أسوأ طالب في الأكاديمية (2)
عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – الفصل 2 – أسوأ طالب في الأكاديمية (2)
خبز القمح والشوربة الساخنة. شيء بسيط للغاية جلب الدموع إلى عيني لوكاس وهو يأكل .
الأنهار الجليدية التي لم يدس عليها أي إنسان ، والأنهار المتدفقة من الحمم البركانية ، والقمم التي يبدو أنها تخترق السماء … كلها مناطق طبيعية سمحت له بالشعور بأنقى مانا في هذا العالم . للأسف ، كان يعلم أنه كما هو الآن ، لا يمكنه الاقتراب من تلك المناطق دون أن يفقد حياته في المقابل.
“ما هذا يا فراي ؟”
نظر لوكاس إلى الحبوب المنتشرة في جميع أنحاء السرير وأجاب.
تردد صدى صوت اصطدام قوي. في تلك اللحظة ، اقتلعت الأرض ورفعت على شكل رمح ! لقد كانت تعويذة متقدمة لا يمكن أن يستخدمها سوى السحرة من فئة 5 نجوم أو أعلى بسهولة . أخذ فراي بعضاً من الأرض المزالة وأخفى الشوائب على جسده. كانت لا تزال هناك رائحة كريهة ، لكن لن يجدها أحد غريبة لأنه كان يعيش بالقرب من مكب النفايات .
كان ديو مندهشا. فراي الخجول الذي يعرفه لن يقاطعه أبدًا. علاوة على ذلك ، كان صوته أقوى بكثير مما يتذكره .
“حبوب منومة”.
خبز القمح والشوربة الساخنة. شيء بسيط للغاية جلب الدموع إلى عيني لوكاس وهو يأكل .
“ليس هذا ما قصدته. ما أريد أن أعرفه هو …”
“إن ابتلاع خمسة ستجعلك تفقد الوعي ، في حين أن عشرة قد تعرض حياتك للخطر. أنا على دراية بما تريد قوله يا أستاذ.”
كانت هذه أول وجبة له منذ 4000 عام ، لذلك ربما كان سيواجه رد فعل مماثل حتى لو كان يمضغ حشائش الطريق . أكل لوكاس الحساء بعناية كما لو كان أفضل ما تناوله على الإطلاق . أثر الطعام في كافيتريا أكاديمية ويسترود عليه بعمق ، حيث ارتقى إلى مستوى سمعته الممتازة .
“هممم …”
“…”
“سأجعلك نصف ميت في جلسة التدريب العملي غدًا.”
كان ديو مندهشا. فراي الخجول الذي يعرفه لن يقاطعه أبدًا. علاوة على ذلك ، كان صوته أقوى بكثير مما يتذكره .
كانت كلها الشوائب المتراكمة في هذا الجسم منذ ولادة فراي . من أجل تحريك المانا بشكل أكثر كفاءة ، كان لابد من طرحها وتطهيرها أولاً. ستزداد سرعة الحركة والتحكم فقط بسبب هذا التطهير. علاوة على ذلك ، يمكن الآن تغطية الجسم بالمانا بسهولة أكبر ، مما يجعل من الممكن خوض معركة شرسة مع قدرة كافية على المناورة بسرعة .
قام لوكاس بمسح محيطه ووجد منطقة تتركز فيها المانا بشكل مكثف . استغرقه الأمر القليل من الجهد لأن المنطقة المعنية كانت الفناء الخلفي لغرفة النوم . لقد كان مكانًا زاره الآخرون قليلاً لكنه ترك سليما. وهكذا ، تم الحفاظ على المانا الطبيعية المجاورة إلى حد ما.
“أنا آسف لأنني سببت لك القلق و لكن هذا لن يحدث مجددا بالتاكيد .”
نظرًا لأنه كان يحب الدراسة ، فقد كان أكثر دراية مقارنة بأقرانه ، لكنه كان لا يزال مثل الضفدع في بئر. كان لوكاس بحاجة لمعرفة كيف يعمل العالم الحالي . بهذا المعنى ، كان موقعه كطالب في الأكاديمية مثاليًا. كان ينوي استخدام حالته على أكمل وجه حتى يتمكن من فهم الموقف وجمع المعلومات الكافية .
كان جسد فراي مثيرا للشفقة لدرجة انه يمكن ان ينهار في اي لحظة .كيف كان يحافظ بحق الجحيم على صحته؟ هز لوكاس رأسه ولوح بيده .
كان صوته حازمًا ، مختلفا عن صوت فراي القديم . كان ديو متوتراً ، لكنه سرعان ما خمن.
هل كانت هذا مايسمى بالصحوة العظيمة ؟
“يفتقر فراي إلى المعرفة “.
تردد صدى صوت اصطدام قوي. في تلك اللحظة ، اقتلعت الأرض ورفعت على شكل رمح ! لقد كانت تعويذة متقدمة لا يمكن أن يستخدمها سوى السحرة من فئة 5 نجوم أو أعلى بسهولة . أخذ فراي بعضاً من الأرض المزالة وأخفى الشوائب على جسده. كانت لا تزال هناك رائحة كريهة ، لكن لن يجدها أحد غريبة لأنه كان يعيش بالقرب من مكب النفايات .
ربما ابتلع الحبوب ووصل إلى حافة الموت ، فقط ليحيا بإرادة السماء . يجب أن يكون قد مر بالعديد من التغييرات الداخلية. إذا سمع شخص خارجي هذا ، فسوف يعترض بشدة . لكن الغريب أن بعض السحرة قد اكتسبوا القوة بعد المرور بحجاب الموت . علاوة على ذلك ، فإن رفع درجة الساحر يؤدي أيضًا إلى تقوية القوة العقلية للفرد. كلما فكر في الأمر ، زاد تصديقه للامر .
“سأخبر المعلم المسؤول عن فصل بعد الظهر ، لذا اذهب إلى الفراش بسرعة .”
كان الواقع مختلفًا ، ولكن تم اتخاذ القرار من قبل ديو .
“لن أسألك عن كيفية حصولك على الكثير من الحبوب المنومة يا فراي . لكن ضع في اعتبارك أنني لا أستطيع السماح بهذا السلوك مرتين .”
بحسرة أنهى وجبته. أراد لوكاس أن يغمض عينيه ويغمر نفسه في نعيم الشبع ، لكنه لم يستطع السماح بذلك.
“أنا بحاجة لاستعادة الحبوب.”
كان ديو مندهشا. فراي الخجول الذي يعرفه لن يقاطعه أبدًا. علاوة على ذلك ، كان صوته أقوى بكثير مما يتذكره .
“نعم سيدي”.
كانت هذه أول وجبة له منذ 4000 عام ، لذلك ربما كان سيواجه رد فعل مماثل حتى لو كان يمضغ حشائش الطريق . أكل لوكاس الحساء بعناية كما لو كان أفضل ما تناوله على الإطلاق . أثر الطعام في كافيتريا أكاديمية ويسترود عليه بعمق ، حيث ارتقى إلى مستوى سمعته الممتازة .
التقط لوكاس بنفسه الحبوب المبعثرة على السرير وسلمها إلى ديو .
“حبوب منومة”.
أخذهم ،ثم أومأ قليلا .
عندما انتهى لوكاس ، بدأ يرتدي زي الطالب الخاص به . عندما رأى وجهه ينعكس في المرآة ، تمتم .
“لن أسألك عن كيفية حصولك على الكثير من الحبوب المنومة يا فراي . لكن ضع في اعتبارك أنني لا أستطيع السماح بهذا السلوك مرتين .”
ثم عاد إلى غرفة النوم لأن تنظيف جسده له الأولوية. كان الوقت لا يزال الفجر ولم يكن الكثيرون يعيشون هناك في المقام الأول ، لذلك كان قادرًا على الاستحمام دون اي ازعاج .
“أنا أفهم يا أستاذ.”
قرر لوكاس أن يعيش مثل فراي في الوقت الحالي .
كان ديو ينوي المغادرة بعد هذه الكلمات ، لكنه أدار رأسه وأضاف.
“هممم …”
بالنظر إلى كتلة الشوائب التي طرحها جسده ، تمتم لوكاس .
“يبدو أن شيئاً ما حدث لك. مبروك “.
أومأ لوكاس برأسه.
الأنهار الجليدية التي لم يدس عليها أي إنسان ، والأنهار المتدفقة من الحمم البركانية ، والقمم التي يبدو أنها تخترق السماء … كلها مناطق طبيعية سمحت له بالشعور بأنقى مانا في هذا العالم . للأسف ، كان يعلم أنه كما هو الآن ، لا يمكنه الاقتراب من تلك المناطق دون أن يفقد حياته في المقابل.
“شكرا”.
” أوغك !”
تألق مظهر فراي الآن كما لو كان ماسة تم صقلها باستمرار دون توقف . لدرجة أن الطلاب الذين عرفوه سابقا لن يتعرفوا عليه بسهولة.، لكن لوكاس كان غير مبال.
“ولكن تأكد من عدم حضور جلسة التدريب العملي بعد ظهر الغد.”
بالنظر إلى كتلة الشوائب التي طرحها جسده ، تمتم لوكاس .
خبز القمح والشوربة الساخنة. شيء بسيط للغاية جلب الدموع إلى عيني لوكاس وهو يأكل .
“ماذا تعني؟”
غادر ديو بعد كلماته الاخيرة . ثم تذكر لوكاس فجأة تهديد ديفيد .
لقد كان سؤالًا صادقًا حقًا من لوكاس ، لكن تعبير ديو أصبح قاسيًا كما لو كان يعتقد أنه يحاول التظاهر بالبراءة أو الغباء .
كانت الشمس تشرق بالفعل في الأفق . ومع ذلك ، لم يتحرك لوكاس بوصة واحدة وحافظ على وضعه . فتح عينيه ببطء ، والتي امتلات بهالة زرقاء آزورية . بالنسبة للمشاهد ، كان من الممكن أن يكون منظرا لا يوصف . كانت الطاقة اللازوردية التي تبدوا مرئية بوضوح للوهلة الأولى هي مظهر من مظاهر المانا . كان التركيز المسكر دليلًا لا لبس فيه على الوصول إلى درجة الخمسة نجوم .
لكن الأن اصبح مختلفا . كان خصره وكتفيه مستقيمين وعيناه المرتعشتان ثابتتان. بشكل عام ، تغير الانطباع الذي أعطاه بشكل ملحوظ .
“لا تعتقد أنك ستصبح قادرًا على هزيمة ديفيد لمجرد أنك صعدت في الرتب ، أليس كذلك؟ هو معروف بأنه ساحر ممتاز من فئة 3 نجوم . لن تتمكن من هزيمته كما أنت الآن.”
“أنا آسف لأنني سببت لك القلق و لكن هذا لن يحدث مجددا بالتاكيد .”
توجه مباشرة إلى الكافتيريا. كان الوقت مبكرًا في الصباح ، لذلك لم يكن هناك سوى عدد قليل من الأشخاص . في الماضي ، كان يفضل الوجبات الهادئة ، ولكن بعد 4000 عام من الوقوع في مكان بلا شيء ،مليء بالصمت فقط ، شعر بعدم الارتياح . كان الطنين المنخفض الحالي مثاليًا. خلق ضجيج أواني الطعام ، وطنين المطبخ المزدحم ، وأحاديث الطلاب حوله جوًا من الهدوء أكثر .
“…؟”
بالنظر إلى كتلة الشوائب التي طرحها جسده ، تمتم لوكاس .
“سأخبر المعلم المسؤول عن فصل بعد الظهر ، لذا اذهب إلى الفراش بسرعة .”
كان ديو ينوي المغادرة بعد هذه الكلمات ، لكنه أدار رأسه وأضاف.
غادر ديو بعد كلماته الاخيرة . ثم تذكر لوكاس فجأة تهديد ديفيد .
التقط لوكاس بنفسه الحبوب المبعثرة على السرير وسلمها إلى ديو .
“سأجعلك نصف ميت في جلسة التدريب العملي غدًا.”
سرعان ما استعاد حواسه وتوجه إلى الفصل الدراسي حيث كانت حصته الأولى. كان سبب رغبته في حضور الفصل بسيطًا.
” اللقيط من منزل بليك !”
“هممم …”
تبادر إلى ذهنه فتى أسمر وسيم يبتسم بشكل شرير . كان اسمه ديفيد ستونهازارد.
“يفتقر فراي إلى المعرفة “.
عندما تذكر وجه ديفيد ، تجمع العرق على كفيه. كان فراي خائفا بشدة منه . لكن الخوف سرعان ما اختفى دون أي أثر. هويته كلوكاس كبحت خوفه من مثل هذا الشقي الصغير .
” جلسة تدريب الغد “.
تألق مظهر فراي الآن كما لو كان ماسة تم صقلها باستمرار دون توقف . لدرجة أن الطلاب الذين عرفوه سابقا لن يتعرفوا عليه بسهولة.، لكن لوكاس كان غير مبال.
لم يكن لوكاس قلقًا. كان هناك الكثير من العمل الذي يتعين عليه القيام به . وبالمقارنة ، فإن مشكلة طفل صغير مثل ديفيد لم تكن تستحق العناء. قرر الخروج أولاً ، فتح الباب وغادر غرفة النوم .
“سأجعلك نصف ميت في جلسة التدريب العملي غدًا.”
” اللقيط من منزل بليك !”
أخذ لوكاس نفسا عميقا ، وهواء الليل البارد يدخل رئتيه . كانت له رائحة كريهة . سمحت له ذكريات فراي بمعرفة موقعه بالضبط .
“يبدو أن شيئاً ما حدث لك. مبروك “.
كان جسد فراي مثيرا للشفقة لدرجة انه يمكن ان ينهار في اي لحظة .كيف كان يحافظ بحق الجحيم على صحته؟ هز لوكاس رأسه ولوح بيده .
مساكن الطلبة .
فكر لوكاس في الأماكن التي اعتاد أن يتدرب فيها في الماضي .
كان جسد فراي مثيرا للشفقة لدرجة انه يمكن ان ينهار في اي لحظة .كيف كان يحافظ بحق الجحيم على صحته؟ هز لوكاس رأسه ولوح بيده .
كانت أسوأ غرفة نوم بينهم. ولأنه كان بالقرب من موقع للتخلص من القمامة وحظيرة للحيوانات ، فإن رائحة الهواء كريهة. والأسوأ من ذلك ، استغرق الأمر ما يصل إلى 20 دقيقة سيرًا على الأقدام للوصول إلى المبنى الرئيسي للاكاديمية . نتيجة لذلك ، كان هناك أقل من 10 أشخاص يعيشون في المساحة الممتدة الى هناك .
قام لوكاس بمسح محيطه ووجد منطقة تتركز فيها المانا بشكل مكثف . استغرقه الأمر القليل من الجهد لأن المنطقة المعنية كانت الفناء الخلفي لغرفة النوم . لقد كان مكانًا زاره الآخرون قليلاً لكنه ترك سليما. وهكذا ، تم الحفاظ على المانا الطبيعية المجاورة إلى حد ما.
“سأجعلك نصف ميت في جلسة التدريب العملي غدًا.”
قام لوكاس بمسح محيطه ووجد منطقة تتركز فيها المانا بشكل مكثف . استغرقه الأمر القليل من الجهد لأن المنطقة المعنية كانت الفناء الخلفي لغرفة النوم . لقد كان مكانًا زاره الآخرون قليلاً لكنه ترك سليما. وهكذا ، تم الحفاظ على المانا الطبيعية المجاورة إلى حد ما.
لم يكن لوكاس قلقًا. كان هناك الكثير من العمل الذي يتعين عليه القيام به . وبالمقارنة ، فإن مشكلة طفل صغير مثل ديفيد لم تكن تستحق العناء. قرر الخروج أولاً ، فتح الباب وغادر غرفة النوم .
“سأجعلك نصف ميت في جلسة التدريب العملي غدًا.”
“ولكن يا للأسف …”
فكر لوكاس في الأماكن التي اعتاد أن يتدرب فيها في الماضي .
الأنهار الجليدية التي لم يدس عليها أي إنسان ، والأنهار المتدفقة من الحمم البركانية ، والقمم التي يبدو أنها تخترق السماء … كلها مناطق طبيعية سمحت له بالشعور بأنقى مانا في هذا العالم . للأسف ، كان يعلم أنه كما هو الآن ، لا يمكنه الاقتراب من تلك المناطق دون أن يفقد حياته في المقابل.
ما كان لوكاس يمارسه هو أسلوب التدريب الأساسي الذي يسمى الاستيعاب . كان الهدف أن تصبح كيانًا واحدًا مع الطبيعة من خلال التأمل. كان صديقه القديم ، شوايرز سترو ، هو من ابتكر طريقة التدريب هذه . تذكره صديقه تركه يشعر بالحنين إلى حد ما للماضي .
“من الافضل الا ينفذ صبري بسرعة .”
عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – الفصل 2 – أسوأ طالب في الأكاديمية (2)
تمتم لوكاس في نفسه. كان لا بد له من الممارسة بصبر . ليس ذلك فحسب ، بل كان من الضروري أن يظل متزنًا دون إغفال الغضب الذي يمكن ان يحركه. أغلق عينيه ، وبدأ في التركيز والتأمل .
عندما تذكر وجه ديفيد ، تجمع العرق على كفيه. كان فراي خائفا بشدة منه . لكن الخوف سرعان ما اختفى دون أي أثر. هويته كلوكاس كبحت خوفه من مثل هذا الشقي الصغير .
“سأخبر المعلم المسؤول عن فصل بعد الظهر ، لذا اذهب إلى الفراش بسرعة .”
* * *
ما كان لوكاس يمارسه هو أسلوب التدريب الأساسي الذي يسمى الاستيعاب . كان الهدف أن تصبح كيانًا واحدًا مع الطبيعة من خلال التأمل. كان صديقه القديم ، شوايرز سترو ، هو من ابتكر طريقة التدريب هذه . تذكره صديقه تركه يشعر بالحنين إلى حد ما للماضي .
“ماذا تعني؟”
“الكافتيريا في المبنى الرئيسي”.
كانت السمة الأكثر تميزًا لهذه الطريقة هي أن التأثير يختلف بشكل كبير وفقًا للانضباط العقلي للممارس . في الماضي ، عندما كان فراي يقوم بهذا التدريب طوال اليوم ، كانت المانا التي يمكنه التركيز عليها مجرد حفنة من الغبار. لوكاس من ناحية أخرى …
“…”
عندما انتهى من التغيير ، وجد أن معدته وحلقه يؤلمه بشكل مفاجئ ، وهذا دليل على أنه بحاجة إلى بعض الاكل. تم إخماد عطشه للمانا ، لذا فإن جسده الآن يتوق بشدة لتناول وجبة ما أيا كانت .
كانت الشمس تشرق بالفعل في الأفق . ومع ذلك ، لم يتحرك لوكاس بوصة واحدة وحافظ على وضعه . فتح عينيه ببطء ، والتي امتلات بهالة زرقاء آزورية . بالنسبة للمشاهد ، كان من الممكن أن يكون منظرا لا يوصف . كانت الطاقة اللازوردية التي تبدوا مرئية بوضوح للوهلة الأولى هي مظهر من مظاهر المانا . كان التركيز المسكر دليلًا لا لبس فيه على الوصول إلى درجة الخمسة نجوم .
خبز القمح والشوربة الساخنة. شيء بسيط للغاية جلب الدموع إلى عيني لوكاس وهو يأكل .
” أوغك !”
توجه مباشرة إلى الكافتيريا. كان الوقت مبكرًا في الصباح ، لذلك لم يكن هناك سوى عدد قليل من الأشخاص . في الماضي ، كان يفضل الوجبات الهادئة ، ولكن بعد 4000 عام من الوقوع في مكان بلا شيء ،مليء بالصمت فقط ، شعر بعدم الارتياح . كان الطنين المنخفض الحالي مثاليًا. خلق ضجيج أواني الطعام ، وطنين المطبخ المزدحم ، وأحاديث الطلاب حوله جوًا من الهدوء أكثر .
تقيأ لوكاس كتلة من مادة سوداء غريبة.تفوح منها رائحة كريهة. لم يمض وقت طويل حتى بدأت سوائل مماثلة تتسرب من جميع مسام جسده.
“الكافتيريا في المبنى الرئيسي”.
كانت كلها الشوائب المتراكمة في هذا الجسم منذ ولادة فراي . من أجل تحريك المانا بشكل أكثر كفاءة ، كان لابد من طرحها وتطهيرها أولاً. ستزداد سرعة الحركة والتحكم فقط بسبب هذا التطهير. علاوة على ذلك ، يمكن الآن تغطية الجسم بالمانا بسهولة أكبر ، مما يجعل من الممكن خوض معركة شرسة مع قدرة كافية على المناورة بسرعة .
“أوووغك …”
لكن الأن اصبح مختلفا . كان خصره وكتفيه مستقيمين وعيناه المرتعشتان ثابتتان. بشكل عام ، تغير الانطباع الذي أعطاه بشكل ملحوظ .
لمدة اثني عشر دقيقة ، جلس لوكاس وبصق كمية كبيرة من ذلك السائل الأسود . بمجرد الانتهاء ، تنهد وكله رضا . على الرغم من أن رائحته كانت كريهة وكانت ملابسه مبللة بالمادة السوداء ، إلا أنه كان مليئًا بالحيوية والنشاط .
مساكن الطلبة .
بالنظر إلى كتلة الشوائب التي طرحها جسده ، تمتم لوكاس .
“الأوعية الدموية من هذا النوع مسدودة بشدة لدرجة أنها غير طبيعية.”
ثم عاد إلى غرفة النوم لأن تنظيف جسده له الأولوية. كان الوقت لا يزال الفجر ولم يكن الكثيرون يعيشون هناك في المقام الأول ، لذلك كان قادرًا على الاستحمام دون اي ازعاج .
تقيأ لوكاس كتلة من مادة سوداء غريبة.تفوح منها رائحة كريهة. لم يمض وقت طويل حتى بدأت سوائل مماثلة تتسرب من جميع مسام جسده.
كان من غير المعقول تقريبًا أنه كان ابن عائلة سحرة مشهورة. كانت أوعيته الدموية مسدودة بشدة وكانت حساسيته ميؤوس منها بالفعل .
“… لا يمكن ان تكون هذه الشوائب طبيعية من حيث المنطق .”
‘هذا هو’.
فكر لوكاس في الأماكن التي اعتاد أن يتدرب فيها في الماضي .
ربما كان لأحد ما يد في هذا الأمر. لم يكن ذلك مستبعدًا ، لأن فراي كان فاقدا لذاكرته منذ طفولته .
” لكن في الوقت الحالي ، خمس نجوم هو الحد الأقصى .”
“هممم …”
قرر أن يضع أفكاره جانبا في الوقت الحالي. على أي حال ، تمكن لوكاس من رفع قوته إلى ساحر من الدرجة الخامسة . كان السحر داخل عالم العقل وليس الجسد. على الرغم من أنه كان من الواضح أنه لا يمكن فصل الاثنين تمامًا. ومع ذلك ، طالما كان يتذكر نفسه على أنه الساحر العظيم لوكاس ترومين ، فقد كانت مسألة وقت فقط قبل أن يستعيد وضعه السابق .
” اللقيط من منزل بليك !”
كان على يقين من أن الوقت سوف يمر بسرعة ويعود كل شيء لطبيعته .
” لكن في الوقت الحالي ، خمس نجوم هو الحد الأقصى .”
“حسنًا ، لديك وجه جميل .”
كان جسد فراي مثيرا للشفقة لدرجة انه يمكن ان ينهار في اي لحظة .كيف كان يحافظ بحق الجحيم على صحته؟ هز لوكاس رأسه ولوح بيده .
تردد صدى صوت اصطدام قوي. في تلك اللحظة ، اقتلعت الأرض ورفعت على شكل رمح ! لقد كانت تعويذة متقدمة لا يمكن أن يستخدمها سوى السحرة من فئة 5 نجوم أو أعلى بسهولة . أخذ فراي بعضاً من الأرض المزالة وأخفى الشوائب على جسده. كانت لا تزال هناك رائحة كريهة ، لكن لن يجدها أحد غريبة لأنه كان يعيش بالقرب من مكب النفايات .
نظر لوكاس إلى الحبوب المنتشرة في جميع أنحاء السرير وأجاب.
ثم عاد إلى غرفة النوم لأن تنظيف جسده له الأولوية. كان الوقت لا يزال الفجر ولم يكن الكثيرون يعيشون هناك في المقام الأول ، لذلك كان قادرًا على الاستحمام دون اي ازعاج .
مساكن الطلبة .
عندما انتهى لوكاس ، بدأ يرتدي زي الطالب الخاص به . عندما رأى وجهه ينعكس في المرآة ، تمتم .
“…”
“ولكن يا للأسف …”
“حسنًا ، لديك وجه جميل .”
” جلسة تدريب الغد “.
قالها لوكاس دون تفكير ، لكن في الواقع تغير مظهره كثيرًا بين عشية وضحاها. عندما أزيلت الشوائب من جسده ، أصبح جلده رطبًا كما تألقت عيناه . حتى شعره الأشعث أصبح الآن حريريًا مثل شعر النبلاء. لم يكن فراي قبيحًا في البداية. بدلا من ذلك ، كان وسيمًا بشكل مدهش. ومع ذلك ، كان فراي المعتاد يمشي دائمًا وظهره ورأسه وكتفيه في حالة انحناء .
“يبدو أن شيئاً ما حدث لك. مبروك “.
لكن الأن اصبح مختلفا . كان خصره وكتفيه مستقيمين وعيناه المرتعشتان ثابتتان. بشكل عام ، تغير الانطباع الذي أعطاه بشكل ملحوظ .
“ما هذا يا فراي ؟”
تألق مظهر فراي الآن كما لو كان ماسة تم صقلها باستمرار دون توقف . لدرجة أن الطلاب الذين عرفوه سابقا لن يتعرفوا عليه بسهولة.، لكن لوكاس كان غير مبال.
هل كانت هذا مايسمى بالصحوة العظيمة ؟
عندما انتهى من التغيير ، وجد أن معدته وحلقه يؤلمه بشكل مفاجئ ، وهذا دليل على أنه بحاجة إلى بعض الاكل. تم إخماد عطشه للمانا ، لذا فإن جسده الآن يتوق بشدة لتناول وجبة ما أيا كانت .
“الكافتيريا في المبنى الرئيسي”.
التقط لوكاس بنفسه الحبوب المبعثرة على السرير وسلمها إلى ديو .
توجه مباشرة إلى الكافتيريا. كان الوقت مبكرًا في الصباح ، لذلك لم يكن هناك سوى عدد قليل من الأشخاص . في الماضي ، كان يفضل الوجبات الهادئة ، ولكن بعد 4000 عام من الوقوع في مكان بلا شيء ،مليء بالصمت فقط ، شعر بعدم الارتياح . كان الطنين المنخفض الحالي مثاليًا. خلق ضجيج أواني الطعام ، وطنين المطبخ المزدحم ، وأحاديث الطلاب حوله جوًا من الهدوء أكثر .
كانت هذه أول وجبة له منذ 4000 عام ، لذلك ربما كان سيواجه رد فعل مماثل حتى لو كان يمضغ حشائش الطريق . أكل لوكاس الحساء بعناية كما لو كان أفضل ما تناوله على الإطلاق . أثر الطعام في كافيتريا أكاديمية ويسترود عليه بعمق ، حيث ارتقى إلى مستوى سمعته الممتازة .
التقط لوكاس بنفسه الحبوب المبعثرة على السرير وسلمها إلى ديو .
خبز القمح والشوربة الساخنة. شيء بسيط للغاية جلب الدموع إلى عيني لوكاس وهو يأكل .
عندما تذكر وجه ديفيد ، تجمع العرق على كفيه. كان فراي خائفا بشدة منه . لكن الخوف سرعان ما اختفى دون أي أثر. هويته كلوكاس كبحت خوفه من مثل هذا الشقي الصغير .
“ولكن يا للأسف …”
‘” لذيذ “‘.
كانت أسوأ غرفة نوم بينهم. ولأنه كان بالقرب من موقع للتخلص من القمامة وحظيرة للحيوانات ، فإن رائحة الهواء كريهة. والأسوأ من ذلك ، استغرق الأمر ما يصل إلى 20 دقيقة سيرًا على الأقدام للوصول إلى المبنى الرئيسي للاكاديمية . نتيجة لذلك ، كان هناك أقل من 10 أشخاص يعيشون في المساحة الممتدة الى هناك .
“لن أسألك عن كيفية حصولك على الكثير من الحبوب المنومة يا فراي . لكن ضع في اعتبارك أنني لا أستطيع السماح بهذا السلوك مرتين .”
كانت هذه أول وجبة له منذ 4000 عام ، لذلك ربما كان سيواجه رد فعل مماثل حتى لو كان يمضغ حشائش الطريق . أكل لوكاس الحساء بعناية كما لو كان أفضل ما تناوله على الإطلاق . أثر الطعام في كافيتريا أكاديمية ويسترود عليه بعمق ، حيث ارتقى إلى مستوى سمعته الممتازة .
“ليس هذا ما قصدته. ما أريد أن أعرفه هو …”
بحسرة أنهى وجبته. أراد لوكاس أن يغمض عينيه ويغمر نفسه في نعيم الشبع ، لكنه لم يستطع السماح بذلك.
عندما انتهى لوكاس ، بدأ يرتدي زي الطالب الخاص به . عندما رأى وجهه ينعكس في المرآة ، تمتم .
سرعان ما استعاد حواسه وتوجه إلى الفصل الدراسي حيث كانت حصته الأولى. كان سبب رغبته في حضور الفصل بسيطًا.
“الكافتيريا في المبنى الرئيسي”.
“يفتقر فراي إلى المعرفة “.
“سأجعلك نصف ميت في جلسة التدريب العملي غدًا.”
نظرًا لأنه كان يحب الدراسة ، فقد كان أكثر دراية مقارنة بأقرانه ، لكنه كان لا يزال مثل الضفدع في بئر. كان لوكاس بحاجة لمعرفة كيف يعمل العالم الحالي . بهذا المعنى ، كان موقعه كطالب في الأكاديمية مثاليًا. كان ينوي استخدام حالته على أكمل وجه حتى يتمكن من فهم الموقف وجمع المعلومات الكافية .
قرر لوكاس أن يعيش مثل فراي في الوقت الحالي .
‘هذا هو’.
نظرًا لأنه كان يحب الدراسة ، فقد كان أكثر دراية مقارنة بأقرانه ، لكنه كان لا يزال مثل الضفدع في بئر. كان لوكاس بحاجة لمعرفة كيف يعمل العالم الحالي . بهذا المعنى ، كان موقعه كطالب في الأكاديمية مثاليًا. كان ينوي استخدام حالته على أكمل وجه حتى يتمكن من فهم الموقف وجمع المعلومات الكافية .
ربما كان لأحد ما يد في هذا الأمر. لم يكن ذلك مستبعدًا ، لأن فراي كان فاقدا لذاكرته منذ طفولته .
فتح باب الفصل ودخل ليس باسم لوكاس ، ولكن بصفته فراي .
ترجمة : [ Heavenly Red Skull ]
في حالة وجود أي أخطاء في الترجمة ، أتمنى أن تكتبها في التعليقات حتى نتمكن من تصحيحها في أسرع وقت ممكن . شكرا لك
سرعان ما استعاد حواسه وتوجه إلى الفصل الدراسي حيث كانت حصته الأولى. كان سبب رغبته في حضور الفصل بسيطًا.
