12
الفصل 12: مبارزة الحياة / الموت
“ماذا او ما!”
وقف الرجلان ضد بعضهما البعض ، لكن الذي انتصر هو الأنبو.
“البوابة الخامسة: بوابة الحد ، حرر!”
بعد كل شيء ، كان الشخص الذي يقف خلفه هو الهوكاجي نفسه.
هل هذه مزحه!
“حسنًا ، هذه ليست النهاية.”
هذا الطفل يفكر حقًا لأنه حصل على تلك السلالة يمكنه الوقوف ضدي ؟!
كان أوتشيها ساموي غاضبًا للغاية لأنه يبدو من غير المرجح أن يتعامل مع نايتو مع وجود الأنبو.
هذا الطفل يفكر حقًا لأنه حصل على تلك السلالة يمكنه الوقوف ضدي ؟!
ومع ذلك ، سيحصل على فرصة أخرى مؤكد ، لا يستطيع الانبو حمايته طوال الوقت!
اللعنة!
لن يشعر بتحسن ما لم يقتل نايتو.
اقترب الانبو من نايتو ، وربت على كتفه ، ثم قال: “فقط ابق بعيدًا عن الأنظار في تلك الأشهر الثلاثة حتى يمكنك العيش ، لا تقلق سأتعامل معها.”
بعد أن أظهر انتباهه ، أدار ظهره واستعد للمغادرة.
كانت السماء أكثر قتامة.
حتى الناس أظهروا أثرًا من التعاطف ، كانوا يعرفون مصير نايتو
ومع ذلك ، لم يتوقع أن تكون هذه هي اللحظة التي كان ينتظرها.
.
ومع ذلك ، لم يتوقع أن تكون هذه هي اللحظة التي كان ينتظرها.
حتى لو نجح نايتو في البقاء على قيد الحياة الآن ، فلن يكون هذا هو الحال عندما يريد اوتشيها الانتقام ، فلن يفلت حياته.
حتى لو تمكن نايتو من ضرب ساموي مرة واحدة بقوة غريبة ، فهذا لا يغير حقيقة أن الفرق بينهما كبير ، هذا دون الإشارة إلى أن نايتو لم يتخرج حتى من مدرسة النينجا ، فهذا مستحيل. !
بمعرفة جانب الاوتشيها المظلم، لن يفاجأ أحد إذا انتهى الأمر بسماع خبر أن نايتو تم فقدانه في الصباح التالي.
هاشيمون تونكو!
لم يتمكنوا من فعل أي شيء سوى الشعور بالأسف تجاهه.
يمشي في الشارع.
لكن من العدم ، لعب نايتو بطاقته الأخيرة.
ضحك أوتشيها ساموي.
دعا ساموي.
هذا ليس اسمه فقط ، إنها سمعة العشيرة أيضًا!
“انتظر لحظة.”
كان يذهب كل يوم لمشاهدة تدريب مايتو داي ، ثم عاد إلى المنزل لمواصلة تدريبه.
توقف أوتشيها ساموي ، ثم التفت إليه بأثر من السخرية ، حتى لو قام بربط ركبتيه وتوسل بحياته ، فقد فات الأوان!
حتى لو نجح نايتو في البقاء على قيد الحياة الآن ، فلن يكون هذا هو الحال عندما يريد اوتشيها الانتقام ، فلن يفلت حياته.
هذا ما كان يعتقده ، لكنه لم يتوقع أن يقول نايتو هذا!
وقف مايتو داي بهدوء في الحقل للحظة ، ثم فجأة صرخ وركل الأرض بقدميه.
“هل تجرؤ على تحديني في مبارزة حياة / موت بعد ثلاثة أشهر ؟!”
توقف فجأة ، كان داي واقفًا بينما يتوهج في هالة خضراء.
قال نايتو ذلك بنبرة هادئة.
توقف فجأة ، كان داي واقفًا بينما يتوهج في هالة خضراء.
جعل هذا التحول المفاجئ الحشد مذهولًا.
ومع ذلك ، لن تغير ثلاثة أشهر أي شيء بعد كل شيء.
كيف يمكن أن يكون بهذا الجنون.
وقف الرجلان ضد بعضهما البعض ، لكن الذي انتصر هو الأنبو.
مبارزة حياة / موت بعد ثلاثة أشهر؟
كيف يمكن أن يكون بهذا الجنون.
هل هذه مزحه!
بدأت الأرض تحت قدميه في التصدع.
حتى لو تمكن نايتو من ضرب ساموي مرة واحدة بقوة غريبة ، فهذا لا يغير حقيقة أن الفرق بينهما كبير ، هذا دون الإشارة إلى أن نايتو لم يتخرج حتى من مدرسة النينجا ، فهذا مستحيل. !
سماش سماش!
ودون أن نذكر أننا نتحدث عن أوتشيها ساموي!
“ماذا او ما!”
لن يصدق الجميع ما قاله للتو.
“هذا الطفل جيد حقًا ، ولديه شجاعة حقًا ، فإن تحدي اوتشيها يتطلب الكثير من الشجاعة.”
حتى ساموي اعتقد أنه أخطأ.
“حسنًا ، هذه ليست النهاية.”
نايتو يتحداني ؟!
بعد كل شيء ، كان الشخص الذي يقف خلفه هو الهوكاجي نفسه.
هذا الطفل يفكر حقًا لأنه حصل على تلك السلالة يمكنه الوقوف ضدي ؟!
“ثلاثة أشهر ، إنها قاسية على هذا الطفل …”
“هههه … .. هيه …”
لمدة شهرين ركز تدريبه على قوته الزلزالية ، والآن لا يخشى تحملها.
ضحك أوتشيها ساموي.
لون لا يمكن وصفه بالكلمات يندفع إليه.
ثم نظر إلى نايتو وقال: “أقبل التحدي الخاص بك!”
مبارزة حياة / موت بعد ثلاثة أشهر؟
على الرغم من علمه باهتمام نايتو بتأجيل الأمر ، إلا أنه لن يرفض تحديه في وجود هذا الحشد.
بعد أن أظهر انتباهه ، أدار ظهره واستعد للمغادرة.
هذا ليس اسمه فقط ، إنها سمعة العشيرة أيضًا!
لمدة شهرين ركز تدريبه على قوته الزلزالية ، والآن لا يخشى تحملها.
ومع ذلك ، لن تغير ثلاثة أشهر أي شيء بعد كل شيء.
“البوابة الخامسة: بوابة الحد ، حرر!”
طالما أنه يأخذ الأمر على محمل الجد فلن يخسر أمام هذا الطفل!
حتى ساموي اعتقد أنه أخطأ.
مع هذا كان الحال ، اختفى أوتشيها ساموي مباشرة في الدخان.
“حسنًا ، هذه ليست النهاية.”
بعد ثانية يبدأ الجميع في الحديث.
كان يذهب كل يوم لمشاهدة تدريب مايتو داي ، ثم عاد إلى المنزل لمواصلة تدريبه.
“هذا الطفل جيد حقًا ، ولديه شجاعة حقًا ، فإن تحدي اوتشيها يتطلب الكثير من الشجاعة.”
كانت آخر أشعة ضوء الشمس تسطع على أوراق الغابة ، كانت هادئة وسلمية ، والصوت الوحيد الذي ستسمعه هو لكمات داي.
“لكنه سيضيع موهبته هكذا ، لن يكون جاهزًا بعد ثلاثة أشهر ، إنه مستحيل!”
حتى ساموي اعتقد أنه أخطأ.
“ثلاثة أشهر ، إنها قاسية على هذا الطفل …”
كانت السماء أكثر قتامة.
هذا ما شعروا به لكنهم لم يجرؤوا على الوقوف ضد الأوتشيها حتى هزوا رؤوسهم أثناء المغادرة.
.
حتى أنبو شعروا بالأسف تجاهه ، ربما إذا أبلغ ساندايم عن هذا الحدث ، فربما ينقذ حياة نايتو ، لكن هذا الاحتمال ضئيل.
الفصل 12: مبارزة الحياة / الموت
اقترب الانبو من نايتو ، وربت على كتفه ، ثم قال: “فقط ابق بعيدًا عن الأنظار في تلك الأشهر الثلاثة حتى يمكنك العيش ، لا تقلق سأتعامل معها.”
ومع ذلك ، لن تغير ثلاثة أشهر أي شيء بعد كل شيء.
بعد أن أنهى كلامه اختفى على الفور.
بعد كل شيء ، كان الشخص الذي يقف خلفه هو الهوكاجي نفسه.
الاختباء لمدة ثلاثة أشهر؟
بمعرفة جانب الاوتشيها المظلم، لن يفاجأ أحد إذا انتهى الأمر بسماع خبر أن نايتو تم فقدانه في الصباح التالي.
اللعنة!
لكن من العدم ، لعب نايتو بطاقته الأخيرة.
عرف نايتو أن أوتشيها ساموي لن يرفض تحديه ، لذلك لم يتردد في محاولة الفوز بعد ثلاثة أشهر.
قال نايتو ذلك بنبرة هادئة.
…
حتى أنبو شعروا بالأسف تجاهه ، ربما إذا أبلغ ساندايم عن هذا الحدث ، فربما ينقذ حياة نايتو ، لكن هذا الاحتمال ضئيل.
يمشي في الشارع.
كانت آخر أشعة ضوء الشمس تسطع على أوراق الغابة ، كانت هادئة وسلمية ، والصوت الوحيد الذي ستسمعه هو لكمات داي.
يبدو أن خبر تحدي نايتو لساموي انتشر بسرعة في جميع أنحاء القرية .
لكن من العدم ، لعب نايتو بطاقته الأخيرة.
طالب في مدرسة النينجا يتحدى جينين ، يبدو الأمر وكأنه حكاية خرافيه.
وقف الرجلان ضد بعضهما البعض ، لكن الذي انتصر هو الأنبو.
الجميع يتحدث عن ذلك.
وقف مايتو داي بهدوء في الحقل للحظة ، ثم فجأة صرخ وركل الأرض بقدميه.
كان الجميع ينظرون إليه بأثر من الشفقة.
حتى لو نجح نايتو في البقاء على قيد الحياة الآن ، فلن يكون هذا هو الحال عندما يريد اوتشيها الانتقام ، فلن يفلت حياته.
حتى أولئك الذين لا يؤيدون نايتو عادة ، أصيبوا بصدمة شديدة هذه المرة.
هذه المرة انتشرت الشقوق ودمرت الأرض.
بدأ نايتو في التصرف بشكل غريب أيضًا بعد أن علم أنه مستهدف ، ولم يعد يتجاهل أي نظرة.
كيف يمكن أن يكون بهذا الجنون.
كان يذهب كل يوم لمشاهدة تدريب مايتو داي ، ثم عاد إلى المنزل لمواصلة تدريبه.
بعد كل شيء ، كان الشخص الذي يقف خلفه هو الهوكاجي نفسه.
لمدة شهرين ركز تدريبه على قوته الزلزالية ، والآن لا يخشى تحملها.
حتى لو تمكن نايتو من ضرب ساموي مرة واحدة بقوة غريبة ، فهذا لا يغير حقيقة أن الفرق بينهما كبير ، هذا دون الإشارة إلى أن نايتو لم يتخرج حتى من مدرسة النينجا ، فهذا مستحيل. !
ربما تكون فجوة كبيرة ، لكنها مع ذلك ليست مستحيلة!
ربما تكون فجوة كبيرة ، لكنها مع ذلك ليست مستحيلة!
على خطى هاتاكي كاكاشي الذي تخرج من مدرسة النينجا وهو في السادسة من عمره ثم أصبح تشونين في سن السادسة.
“ماذا او ما!”
لذلك كان لدى نايتو أيضًا نفس الثقة والمثابرة أنه في غضون ثلاثة أشهر سيرقي نفسه إلى المستوى التالي!
“البوابة الخامسة: بوابة الحد ، حرر!”
جاء نايتو إلى المكان الذي يمارس فيه مايتو داي كما هو الحال دائمًا.
ومع ذلك ، لن تغير ثلاثة أشهر أي شيء بعد كل شيء.
لقد أراد فقط أن يفحصه ، بعد كل شيء ، ما زال لم يراه يفتح البوابات الثمانية حتى الآن ، لم يكن لدى نايتو الكثير من الأمل لكنه جاء على أي حال.
لقد أراد فقط أن يفحصه ، بعد كل شيء ، ما زال لم يراه يفتح البوابات الثمانية حتى الآن ، لم يكن لدى نايتو الكثير من الأمل لكنه جاء على أي حال.
ومع ذلك ، لم يتوقع أن تكون هذه هي اللحظة التي كان ينتظرها.
بعد ثانية يبدأ الجميع في الحديث.
كانت السماء أكثر قتامة.
على الرغم من علمه باهتمام نايتو بتأجيل الأمر ، إلا أنه لن يرفض تحديه في وجود هذا الحشد.
كانت آخر أشعة ضوء الشمس تسطع على أوراق الغابة ، كانت هادئة وسلمية ، والصوت الوحيد الذي ستسمعه هو لكمات داي.
هذا ليس اسمه فقط ، إنها سمعة العشيرة أيضًا!
سماش سماش!
.
فقاعة!!
حتى لو تمكن نايتو من ضرب ساموي مرة واحدة بقوة غريبة ، فهذا لا يغير حقيقة أن الفرق بينهما كبير ، هذا دون الإشارة إلى أن نايتو لم يتخرج حتى من مدرسة النينجا ، فهذا مستحيل. !
توقف فجأة ، كان داي واقفًا بينما يتوهج في هالة خضراء.
حتى لو نجح نايتو في البقاء على قيد الحياة الآن ، فلن يكون هذا هو الحال عندما يريد اوتشيها الانتقام ، فلن يفلت حياته.
لون لا يمكن وصفه بالكلمات يندفع إليه.
كانت آخر أشعة ضوء الشمس تسطع على أوراق الغابة ، كانت هادئة وسلمية ، والصوت الوحيد الذي ستسمعه هو لكمات داي.
هاشيمون تونكو!
“حسنًا ، هذه ليست النهاية.”
وقف نايتو أثناء مشاهدة هذا المشهد ، واتسعت عيناه فجأة ، ولم يسعه إلا أن يتذمر: “ليس هناك خطأ ، فهذه هي أروع مهارة لتحسين الجسم في العالم.”
على خطى هاتاكي كاكاشي الذي تخرج من مدرسة النينجا وهو في السادسة من عمره ثم أصبح تشونين في سن السادسة.
لقد أراد دائمًا سرقة هذه التقنية ، وأخيراً رآها اليوم!
مع هذا كان الحال ، اختفى أوتشيها ساموي مباشرة في الدخان.
“ماذا او ما!”
وقف مايتو داي بهدوء في الحقل للحظة ، ثم فجأة صرخ وركل الأرض بقدميه.
سماش سماش!
كاتشا !!
“لكنه سيضيع موهبته هكذا ، لن يكون جاهزًا بعد ثلاثة أشهر ، إنه مستحيل!”
بدأت الأرض تحت قدميه في التصدع.
بدأت الأرض تحت قدميه في التصدع.
“البوابة الخامسة: بوابة الحد ، حرر!”
مبارزة حياة / موت بعد ثلاثة أشهر؟
هذه المرة انتشرت الشقوق ودمرت الأرض.
مع هذا كان الحال ، اختفى أوتشيها ساموي مباشرة في الدخان.
يبدو أن خبر تحدي نايتو لساموي انتشر بسرعة في جميع أنحاء القرية .
.
