Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

THE CRAZY LICH 1

انا حقاً شخص جيد

انا حقاً شخص جيد

الفصل 1: أنا حقًا شخص جيد

في الأسبوع الماضي فقط ، كانت المغامرة نصف الجان التي تعاني حاليًا أمامي لا تزال تهدد بتباهي بجلب العقاب الإلهي على هذا الشرير الشنيع . الآن ، يمكنها الاستلقاء بلا حراك في زنزانة قذرة.

 

 

 

“أو كان ذلك عندما أقسمت على الانتقام من الحكام* والمنافقين و جلبت جسداً غير مكتمل وشكلت فيلق عظيم من الا موتي ، ولكن في هذا الطريق بالذات إلى الانتقام ، أدركت أن الطريق ورائي كان مليئًا بجبال من الجثث و الأنقاض وأنني لم أكن مختلفًا عن هؤلاء المنافقين والطموحين ، ورغم محاولتي للقيام بدور الخير إلا اني جلبت كارثة والمآسي؟ ”

“أنا شخص جيد.”

في الأسبوع الماضي فقط ، كانت المغامرة نصف الجان التي تعاني حاليًا أمامي لا تزال تهدد بتباهي بجلب العقاب الإلهي على هذا الشرير الشنيع . الآن ، يمكنها الاستلقاء بلا حراك في زنزانة قذرة.

 

بعد إغلاق الباب ، تعكر وجهي على الفور.

 

”مجنون! أنت مجنون! ”

على الرغم من أن الجميع كانوا يعرفون أنني شخص صالح ومواطن ملتزم بالقانون ، فلماذا ظل ضابط الأمن العام الذي أمامي يضايقني بلا نهاية؟

 

 

لكن من المؤسف أنه لم يكن هناك سبب لاستدعاء الشياطين للاستماع إلى توسلات أحد السجناء.

 

“… يجب أن أقتلك … لا تلمسني هناك! اللعنة على هذا الشيطان ! … ليس هنا أيضًا! أنا حساسة هناك. ها … ها … ها … لا … أتوسل إليك ، اقتلني من فضلك ، اقتلني من فضلك! اقتلني إذا كانت لديك الشجاعة! ”

“بصفتي مقيمًا ملتزمًا بالقانون في مدينة جبل الكبريت ، أدفع الضرائب في الوقت المحدد وأعمل بجد. في مكان عملي ، أنا موظف مجتهد . في هذه المنطقة ، من المعروف أنني جار جيد وصديق جيد. أنا حتى من عشاق الحيوانات الأليفة! انظر إلى هذه الميدالية – أه باو خاصتي هو بطل مسابقة جمعية الحيوانات الاليفة ! ”

 

 

“لا تقلق ، آه باو. بعد أن أبعد هذه الكلبة عن ذيلي ، سأتأكد من أن عائلة لوب بأكملها تلعب معك لمدة عام كامل ، “وعدته بنبرة هادئة.

كانت الميدالية والشريط المعلقان على الحائط بمثابة دليل على مجدي الماضي. وقد تم نقش الميدالية بعبارة “بطل مسابقة الحيوانات الأليفة لمدينة جبل الكبريت السنوية السابعة ” و “تمنياتنا ل آه باو المفعم بالحيوية والرائع ليحافظ على صحته إلى الأبد.”

 

 

 

في الوقت نفسه ، كان آه باو ، الذي من الواضح أنني فخور به للغاية ، يستمتع بسعادة بوجوبته عند الحائط.

“لا تقلق ، آه باو. بعد أن أبعد هذه الكلبة عن ذيلي ، سأتأكد من أن عائلة لوب بأكملها تلعب معك لمدة عام كامل ، “وعدته بنبرة هادئة.

 

 

ومع ذلك ، بغض النظر عن مقدار محاولتي لتوضيح نفسي  ، كانت ضابطة الأمن العام من الجان المظلمين تحدق في بصمت – بدا الأمر كما لو أنها قررت بالفعل أنني أكذب.

 

 

 

“حيوان اليف؟ آه باو؟ تقصد ذلك الوحش المخيف؟ إنه أحد أسباب تلقينا شكاوى بشأنك! لقد اشتكت عائلة لوب من قيام حيوانك الأليف بمهاجمة ابنهم! ”

 

 

“طريقة الغش التي لم يتم إكتشافها هي طريقة قانونية ؛ أليس هذا ما قلته كثيرًا؟ حسنًا ، ما رأيك أن تخبرني أين أخفيت ثروتك وأسرارك بدلاً من ذلك! ”

تحت الميدالية ، كان أه باو الخاص بي يلعق بقوة بينما كان لعابه يقطر من فمه. عندما لاحظ أن صاحبه ينظر إليه ، ابتسم لي. هذا حيوان أليف لطيف بالفعل !

لكن من المؤسف أنه لم يكن هناك سبب لاستدعاء الشياطين للاستماع إلى توسلات أحد السجناء.

 

“حيوان اليف؟ آه باو؟ تقصد ذلك الوحش المخيف؟ إنه أحد أسباب تلقينا شكاوى بشأنك! لقد اشتكت عائلة لوب من قيام حيوانك الأليف بمهاجمة ابنهم! ”

”عائلة لوب؟ من هؤلاء؟ ليس لدي أي فكرة عنهم حقًا “.

 

 

لم يكن على لاعب البطاقات اللاميت استخدام أي مخططات لإغراء ديا للعب لعبته ؛ كان عليه فقط أن يحرك أوراقه لجذب ديا العاطل ، الذي كان جشعًا حتى عظامه ، للانضمام إليه من تلقاء نفسه.

تمامًا كما كنت مترددًا بشأن ما إذا كان يجب علي استخدام تعويذة التذكر لتحديث ذاكرتي المتدهورة ، بدا أن ضابطة الأمن العام من الجان المظلمين لاحظة زلة ذاكرتي وومضة علي وجهها ابتسامة باردة.

 

 

”مجنون! أنت مجنون! ”

“… ألا تعتقد أن كلماتك تفتقر إلى الموثوقية؟ بعد كل شيء ، لا تزال قصبة ابنه [1] في فم الوحش الذي تربيه. ”

حاولت تمرير عظمة القصبة ، لكن ضابط الأمن العام تراجع فجأة.

 

بصدق ، لم أكن مهتمًا بتكتيكاته في الاحتيال أو أسراره. لكن في كل مرة يخسر فيها مباراة ، فإن الغضب وعدم الرغبة من أعماق قلبه سيجلب لي المزيد من نقاط الشر. وبالمقارنة ، فإن جاره ، الذي كان مخدرًا بالفعل في هذه المرحلة ، كان يعطيني نقاط شر أقل وأقل.

“يا؟ آه! إذن أنتي تتحدثين عن عائلة جندي الهيكل العظمي المجاورة. يبدو أن عائلتهم مغرمة باللعب مع آه باو. مثل هؤلاء الأشخاص الطيبون “.

 

 

 

توجهت نحو آه باو وحاولت إخراج العظمة من فمه ، لكن دون جدوى.

 

 

لكن في معظم الأوقات ، كانوا غير قادرين حتى على كسر حاجز منزلي. ومع ذلك ، في بعض الأحيان ، ما زلت أرحب بهم ، خاصة عندما أفتقر إلى المواد التجريبية. مثل الان…

محبطًا ، رفعت قبضتي وطرقت هذا الكلب السخيف على رأسه.

 

 

 

“اتركها ، دعها تذهب أيها الأحمق! إذا كنت لا تريد أن يتم حبسك من قبل الجان ، فاتركها! ”

بصدق ، لم أكن مهتمًا بتكتيكاته في الاحتيال أو أسراره. لكن في كل مرة يخسر فيها مباراة ، فإن الغضب وعدم الرغبة من أعماق قلبه سيجلب لي المزيد من نقاط الشر. وبالمقارنة ، فإن جاره ، الذي كان مخدرًا بالفعل في هذه المرحلة ، كان يعطيني نقاط شر أقل وأقل.

 

 

يا له من كلب مطيع! عندما رأى كم كنت عنيدًا ، تذمر اللطيف آه باو وأعطى كنزه بنظرة يرثى لها.

تحت الميدالية ، كان أه باو الخاص بي يلعق بقوة بينما كان لعابه يقطر من فمه. عندما لاحظ أن صاحبه ينظر إليه ، ابتسم لي. هذا حيوان أليف لطيف بالفعل !

 

“لا تقلق ، آه باو. بعد أن أبعد هذه الكلبة عن ذيلي ، سأتأكد من أن عائلة لوب بأكملها تلعب معك لمدة عام كامل ، “وعدته بنبرة هادئة.

بعد إغلاق الباب ، تعكر وجهي على الفور.

 

 

سيكون من الصعب دحضها مع هذا الساق هنا كدليل على الجريمة. حاولت أن أبتسم بلطف تجاه ضابطة الأمن العام.

”باه!! لقد اقتحمتي منزلي دون إذن. من الواضح أن هذا عمل إجرامي. إذا لم أحسم هذه النتيجة ، فسيأخذني الجميع كهدف سهل! ”

 

على سبيل المثال ، جعل المغتصب يشعر وكأنه تعرض للاغتصاب ، والسماح للمحتال الإستمتاع بإحساس أن يُخدع ويُحرم من مدخرات حياته، وجعل اللصوص والمقتحمين يشعرون بما يعنيه أن يُسرق منهم شيء ، وجعل التجار الفاسدين الذين خزنو المؤن لرفع سعر الطعام , يعرفون شعور النوم على جبل من الذهب ومع ذلك لا يمكنهم شراء حتى قطعة خبز واحدة.

“سوء فهم ، كل هذا مجرد سوء فهم. آه باو متحمس للغاية. لطالما أحب تكوين صداقات جديدة ، وكلما حان وقت المغادرة ، كان دائمًا مترددًا جدًا. أليس من الطبيعي الحصول على تذكار من صديق؟ ”

 

 

“حيوان اليف؟ آه باو؟ تقصد ذلك الوحش المخيف؟ إنه أحد أسباب تلقينا شكاوى بشأنك! لقد اشتكت عائلة لوب من قيام حيوانك الأليف بمهاجمة ابنهم! ”

حاولت تمرير عظمة القصبة ، لكن ضابط الأمن العام تراجع فجأة.

في الأسبوع الماضي فقط ، كانت المغامرة نصف الجان التي تعاني حاليًا أمامي لا تزال تهدد بتباهي بجلب العقاب الإلهي على هذا الشرير الشنيع . الآن ، يمكنها الاستلقاء بلا حراك في زنزانة قذرة.

 

في الأسبوع الماضي فقط ، كانت المغامرة نصف الجان التي تعاني حاليًا أمامي لا تزال تهدد بتباهي بجلب العقاب الإلهي على هذا الشرير الشنيع . الآن ، يمكنها الاستلقاء بلا حراك في زنزانة قذرة.

“ابق بعيدًا – حافظ على مسافة آمنة مني . من يدري ما هي أنواع اللعنات الشائنة التي قد تستعد لها؟ رفاقي لا يزالون هناك. إذا لم أعود ، فستواجه غضب جيش أمن نظام المدينة بأكمله (المبسط باسم أمن المدينة) “.

”باه!! لقد اقتحمتي منزلي دون إذن. من الواضح أن هذا عمل إجرامي. إذا لم أحسم هذه النتيجة ، فسيأخذني الجميع كهدف سهل! ”

 

 

على الرغم من أنني وضعت نفسي في مثل هذا الوضع المتواضع ، إلا أن هذه الفتاة كانت لا تزال غير راغبة في اعطائي بعض الوجه ، وقد قوبلت نيتي الحسنة لتسليم القصبة بنظرة اشمئزاز. حتى أنها تراجعت خطوتين و وضعت تعبير تبجح زائف على الرغم من حذرها مني.

 

 

 

“أنا ضابط أمن عام يمثل المدينة. هل تعرف عواقب مهاجمة ضابط الأمن العام؟ ”

“دعني أذهب!” “أنا بريء!” “لا تأتي إلى هنا!” يمكن سماع عويل العذاب والصراخ ، لكن الليش تجاهلها ببساطة. في الواقع ، أولئك الذين كانوا بالغو في صراخهم تم جلدهم بصمت من قبل جنود الهيكل العظمي الذين يحرسون الزنازين .

 

على الرغم من فقدان تركيزهم ، ستستمر تلك العيون المليئة بالكراهية في التحديق في وجهي بلا حياة. بعد نصف يوم ، عادت عيناها تمتلئ بالكراهية مرة أخرى.

“مجرد سوء فهم ، سوء فهم. أنا حقا شخص جيد “. همممت في نفسي بصمت ولعنت مدى حساسية وحذر الجان المظلمين للسحر . مع عدم وجود خيار آخر ، بددت بصمت تعويذة التنويم المغناطيسي ولعنة الأفعى السامة التي وضعتها على العظم.

 

 

يا له من كلب مطيع! عندما رأى كم كنت عنيدًا ، تذمر اللطيف آه باو وأعطى كنزه بنظرة يرثى لها.

“لا يهمني إذا كنت شخصًا جيدًا أم لا. وفقًا لقواعد ولوائح الأمن العام في مدينة جبل الكبريت ، يتعين عليك دفع غرامة قدرها خمسون قطعة نقدية ذهبية وتقديم اعتذار مقدمًا في غضون ثلاثة أيام “.

“ها … هيه … اقتلني ، أيها الوغد! … هاها! ”

 

* فرقعة! * مع فرقعة أصابعي ، بدأت مخالب سوداء لا حصر لها في التحرك مرة أخرى. هذه الشياطين التي تم استدعاؤها من الكتاب القوردي لم تعد قادرة على مقاومة جاذبية التواجد بالقرب من أنثى.

تلك العاهرة. بعد أن تركت ورائها بعض الكلمات القاسية ، انتزعت قصبة الساق وأدارت رأسها وغادرت.

“متى بالضبط بدأت أصاب بالجنون؟ هل كان ذلك خلال حياتي السابقة ، عندما أصررت على أن أكون قاضيًا عادلًا وصالحًا ، لكن انتهى بي الأمر بالتجرد من منصبي ونفيي من مهنة القضاء ، ولم أتمكن حتى من العمل كمحامي؟ ”

 

* فرقعة! * مع فرقعة أصابعي ، بدأت مخالب سوداء لا حصر لها في التحرك مرة أخرى. هذه الشياطين التي تم استدعاؤها من الكتاب القوردي لم تعد قادرة على مقاومة جاذبية التواجد بالقرب من أنثى.

“من الأفضل أن تتذكرها جيدًا إذا كنت لا تريدني أن أطرق بابك مرة أخرى. في المرة القادمة ، ستظهر قوات أمن المدينة بالكامل عند باب منزلك! ”

 

 

“إذا – إذا فزت بمباراة واحدة فقط ، فسأتمكن من استعادة كل شيء.”

بعد إغلاق الباب ، تعكر وجهي على الفور.

 

 

 

“من الأفضل أن تكون تلك العاهرة حذرة ولا يتم تحطيمها بمضرب خشبي وبيعها إلى سوق العبيد. في هذا العالم السري ، لطالما كان الجان المظلمون الأكثر مبيعًا – منتج تجاري قيم حقًا. ”

 

 

 

لقد شتمتها بشدة في ذهني. بعد كل شيء ، إذا سمعت كلماتي وتم بيع الكلبة حقًا ، ألن أصبح المشتبه به الأساسي؟ أنا لست احمق لدرجة أن أحفر قبري بنفسي.

 

 

 

“الأخت الكبرى ، أنت مدهشة حقًا , لتكون قادرة على مواجهة مثل هذا الوحش المخيف. لا يمكنني تهدئة أعصابي في وجوده “.

 

 

كان لاعب البطاقات اللاميت ، بالطبع ، يغش بمجموعة خاصة من البطاقات التي غرست فيها السحر. كان اللاعب اللاميت قادرًا على التلاعب بالبطاقات مباشرة ، مما جعل من المستحيل على ديا الفوز.

“حسنًا ، أرمين ، هؤلاء الزملاء جميعهم متماثلون في الواقع. قوي من الخارج لكن ضعيف من الداخل. بصفتك عضوًا محترمًا في أمن المدينة ، يجب أن تعرف … ”

“من الأفضل أن تكون تلك العاهرة حذرة ولا يتم تحطيمها بمضرب خشبي وبيعها إلى سوق العبيد. في هذا العالم السري ، لطالما كان الجان المظلمون الأكثر مبيعًا – منتج تجاري قيم حقًا. ”

 

“من الأفضل أن تكون تلك العاهرة حذرة ولا يتم تحطيمها بمضرب خشبي وبيعها إلى سوق العبيد. في هذا العالم السري ، لطالما كان الجان المظلمون الأكثر مبيعًا – منتج تجاري قيم حقًا. ”

يمكن سماع محادثة الجان المظلمين من مكان ليس ببعيد.

 

 

“… يجب أن أقتلك … لا تلمسني هناك! اللعنة على هذا الشيطان ! … ليس هنا أيضًا! أنا حساسة هناك. ها … ها … ها … لا … أتوسل إليك ، اقتلني من فضلك ، اقتلني من فضلك! اقتلني إذا كانت لديك الشجاعة! ”

“تسك ، للتقليل من قدرتي – إذا لم أقرر فتح صفحة جديدة وأن أكون شخصًا جيدًا ، لكان قد تم بيعك إلى بيت دعارة الآن.”

 

 

 

عندما لاحظ آه باو اللطيف مدى اكتئاب صاحبه ، جاء ولعق وجهي بلسانه الكبير المغطى بالأشواك السامة.

سيكون من الصعب دحضها مع هذا الساق هنا كدليل على الجريمة. حاولت أن أبتسم بلطف تجاه ضابطة الأمن العام.

 

“هممم ، لقد مرت بالفعل ثلاثة أيام ، لكنني لم أكسب سوى نقطتي شر. كم من الوقت سأستغرق للوصول إلى مائة ألف نقطة شر حتى أتمكن من إنعاش جسدي؟ ”

“خذ الأمور ببساطة ، خذها ببساطة. آه باو ، تذكر أنك كروماجوس  [2] ولست كلبًا عائليًا غبيًا يسيل لعابه في كل مكان. دعنا نعتذر لعائلة لوب ونتناول العشاء بينما نحن هناك , نعم “العشاء”.

على الرغم من أنني وضعت نفسي في مثل هذا الوضع المتواضع ، إلا أن هذه الفتاة كانت لا تزال غير راغبة في اعطائي بعض الوجه ، وقد قوبلت نيتي الحسنة لتسليم القصبة بنظرة اشمئزاز. حتى أنها تراجعت خطوتين و وضعت تعبير تبجح زائف على الرغم من حذرها مني.

 

تدقيق:☆Hunter (مرحبا ياجماعة انا المترجم الجديد للرواية سأعيد ترجمة الفصول الأولى)

بدأ رأسا هذا الكلب الغبي في نفس الوقت يسيل منهما اللعاب عند سماعهما أنه سيكون هناك شيء يأكله الليلة. انقض عليّ وبدأ يلعقني بحماس.

 

 

ومع ذلك ، بغض النظر عن مقدار محاولتي لتوضيح نفسي  ، كانت ضابطة الأمن العام من الجان المظلمين تحدق في بصمت – بدا الأمر كما لو أنها قررت بالفعل أنني أكذب.

ليس هناك شك في أن الكلب هو أفضل صديق للرجل. كان هذا صحيحًا أكثر بالنسبة لكلب الجحيم ذو الرأسين ؛ كان الامر فقط أن طعامه مرتفع الثمن  . قيل أن العظام المليئة بالسحر هي واحدة من أفضل أنواع الطعام بالنسبة له ، وبدعم شغوف من عائلة لوب ، ربما يمكنني توفير ما يكفي من الطعام لمدة شهر تقريبًا.

 

 

 

أوه صحيح ، لقد نسيت أن أقدم نفسي. أنا رولان ميست ، عمري 376 سنة ، وأنا رجل صالح – على وجه الدقة ليتش جيد.

تحت الميدالية ، كان أه باو الخاص بي يلعق بقوة بينما كان لعابه يقطر من فمه. عندما لاحظ أن صاحبه ينظر إليه ، ابتسم لي. هذا حيوان أليف لطيف بالفعل !

 

 

 

 

 

إذا كان على المرء أن يسأل الناس في هذا العالم عن آرائهم حول اليتش ، فربما لن يكون هناك الكثير من التعليقات الإيجابية.

 

 

 

“الأشرار البشعون”. “الوجود النهائي لسحر الا موتى والسحر المظلم.” “كوابيس الأحياء ، ملوك الا موتى.”

توجهت نحو آه باو وحاولت إخراج العظمة من فمه ، لكن دون جدوى.

 

 

على الرغم من أنني أعتبر هذه الأشياء موضع حسد من المتوسط وافتراء من المنافقين ، إلا أن هذه التفرقة جلبت لي بلا شك قدرًا كبيرًا من المتاعب.

“غممم . انسان ، مغتصب ، مذنب في 6 جرائم واعتقل 3 مرات. ومع ذلك ، وبسبب أخيه الطيب ، زعيم العصابة في منطقة الميناء ، قام بترهيب الضحايا ، لم يكن هناك من يرغب في الإبلاغ عنه. في النهاية ، أُجبرت المحكمة العليا لمدينة جبل الكبريت على إطلاق سراحه لعدم كفاية الأدلة “.

 

بالنظر إلى الأرقام التي تظهر على الشاشة تزداد تدريجياً ، لا يسعني إلا أن أهممم.

على الأقل ، في مدينة جبل الكبريت ، حيث تم حظر القتال الداخلي ، كان علي أن أتعامل مع العديد من “فرق الابطال ” أو “المغامرين المنفردين ” كل شهر.

 

 

“حسنًا ، لقد حصلتي على قسط كافي من الراحة. فلتبدأ الجولة التالية! ”

لكن في معظم الأوقات ، كانوا غير قادرين حتى على كسر حاجز منزلي. ومع ذلك ، في بعض الأحيان ، ما زلت أرحب بهم ، خاصة عندما أفتقر إلى المواد التجريبية. مثل الان…

”عائلة لوب؟ من هؤلاء؟ ليس لدي أي فكرة عنهم حقًا “.

 

تمامًا كما كنت مترددًا بشأن ما إذا كان يجب علي استخدام تعويذة التذكر لتحديث ذاكرتي المتدهورة ، بدا أن ضابطة الأمن العام من الجان المظلمين لاحظة زلة ذاكرتي وومضة علي وجهها ابتسامة باردة.

“… يجب أن أقتلك … لا تلمسني هناك! اللعنة على هذا الشيطان ! … ليس هنا أيضًا! أنا حساسة هناك. ها … ها … ها … لا … أتوسل إليك ، اقتلني من فضلك ، اقتلني من فضلك! اقتلني إذا كانت لديك الشجاعة! ”

على الرغم من أنني أعتبر هذه الأشياء موضع حسد من المتوسط وافتراء من المنافقين ، إلا أن هذه التفرقة جلبت لي بلا شك قدرًا كبيرًا من المتاعب.

 

ضربت ذقني بإصبعي كما حاولت أن أتذكر.

في الأسبوع الماضي فقط ، كانت المغامرة نصف الجان التي تعاني حاليًا أمامي لا تزال تهدد بتباهي بجلب العقاب الإلهي على هذا الشرير الشنيع . الآن ، يمكنها الاستلقاء بلا حراك في زنزانة قذرة.

 

 

“… يجب أن أقتلك … لا تلمسني هناك! اللعنة على هذا الشيطان ! … ليس هنا أيضًا! أنا حساسة هناك. ها … ها … ها … لا … أتوسل إليك ، اقتلني من فضلك ، اقتلني من فضلك! اقتلني إذا كانت لديك الشجاعة! ”

“دعني أذهب! على الأقل … اقتلني … لا تفعل! ” لعدة مرات ، سيتم إرسالها إلى ذروة التحفيز وتصل إلى حالة معينة قبل أن يرن صراخ شديد لأن جسدها سينكمش على نفسه ، وستسقط على الأرض بضعف.

“حسنًا ، لقد حصلتي على قسط كافي من الراحة. فلتبدأ الجولة التالية! ”

 

”ديا جولد ؛ عفريت محتال محترف. على الرغم من أن لديه عشرات القضايا المرفوعة ضده ، إلا أن طريقته في التعامل مع الأمور كانت رائعة لدرجة أن ضحاياه غالبًا ما افتقروا إلى أدلة حاسمة ضده. أيضًا ، كان هذا الفتى على استعداد لإنفاق الأموال لتوظيف أفضل المحامين في مدينة جبل الكبريت. وهكذا نجح في الهروب من ايدي العدالة حتى الآن “.

على الرغم من فقدان تركيزهم ، ستستمر تلك العيون المليئة بالكراهية في التحديق في وجهي بلا حياة. بعد نصف يوم ، عادت عيناها تمتلئ بالكراهية مرة أخرى.

وهكذا ، بالاستفادة من بعض الاتصالات ، حصلت على هؤلاء الأوغاد هنا كعلف لـ “نظام الليتش الشرير”.

 

“… يجب أن أقتلك … لا تلمسني هناك! اللعنة على هذا الشيطان ! … ليس هنا أيضًا! أنا حساسة هناك. ها … ها … ها … لا … أتوسل إليك ، اقتلني من فضلك ، اقتلني من فضلك! اقتلني إذا كانت لديك الشجاعة! ”

“آيو ، لا تنظري إلي هكذا! الإفراط في الإثارة يضر بالجسم “.

“الأشرار البشعون”. “الوجود النهائي لسحر الا موتى والسحر المظلم.” “كوابيس الأحياء ، ملوك الا موتى.”

 

 

“ابن العاهرة! ابن العاهرة! ابن العاهرة!”

 

 

في هذه اللحظة ، كان هذا المقامر جالسًا بعيون حمراء ، ومنخرطًا تمامًا في مبارزة.

“… هل لدى الجان مفردات محدودة للإسائة أم هل مات مدرس اللغة الخاص بكي مبكرًا جدًا؟ كما تعلمي ، فإن استخدام نفس الكلمة مرارًا وتكرارًا لن يثيرني “.

 

 

بالنظر إلى الأرقام التي تظهر على الشاشة تزداد تدريجياً ، لا يسعني إلا أن أهممم.

“أنت شرير …” لقد أدت أيام التعذيب العديدة في هذه الزنزانة إلى تآكل إرادة المغامرة ، لكن كبريائها كجان عالي ما زال قائم . حتى بعد أن تجاوزت حدود قدرتها على التحمل ، استمرت الفتاة ذات الشعر الذهبي في تمتمت لعنتها في وجهي.

”باه!! لقد اقتحمتي منزلي دون إذن. من الواضح أن هذا عمل إجرامي. إذا لم أحسم هذه النتيجة ، فسيأخذني الجميع كهدف سهل! ”

 

 

“حسنًا ، لقد حصلتي على قسط كافي من الراحة. فلتبدأ الجولة التالية! ”

“آيو ، لا تنظري إلي هكذا! الإفراط في الإثارة يضر بالجسم “.

 

“لا! …اتوسل اليك! دعني اذهب! ”

* فرقعة! * مع فرقعة أصابعي ، بدأت مخالب سوداء لا حصر لها في التحرك مرة أخرى. هذه الشياطين التي تم استدعاؤها من الكتاب القوردي لم تعد قادرة على مقاومة جاذبية التواجد بالقرب من أنثى.

“لا تقلق ، آه باو. بعد أن أبعد هذه الكلبة عن ذيلي ، سأتأكد من أن عائلة لوب بأكملها تلعب معك لمدة عام كامل ، “وعدته بنبرة هادئة.

 

كما هو متوقع من العقاب الذي تخاف منه المغامرة . تحت هجوم العديد من المجسات ، سرعان ما انتهى بها الأمر بالتدحرج على الأرض ، تضحك بجنون.

“لا! …اتوسل اليك! دعني اذهب! ”

 

 

لكن في معظم الأوقات ، كانوا غير قادرين حتى على كسر حاجز منزلي. ومع ذلك ، في بعض الأحيان ، ما زلت أرحب بهم ، خاصة عندما أفتقر إلى المواد التجريبية. مثل الان…

لكن من المؤسف أنه لم يكن هناك سبب لاستدعاء الشياطين للاستماع إلى توسلات أحد السجناء.

 

 

وهكذا ، بالاستفادة من بعض الاتصالات ، حصلت على هؤلاء الأوغاد هنا كعلف لـ “نظام الليتش الشرير”.

“لا أستطيع تحمل الدغدغة !!”

“آيو ، لا تنظري إلي هكذا! الإفراط في الإثارة يضر بالجسم “.

 

لكن من المؤسف أنه لم يكن هناك سبب لاستدعاء الشياطين للاستماع إلى توسلات أحد السجناء.

نعم ، إنها مجرد دغدغة. أنا رجل طيب ، كما تعلم. لن أفعل أي شيء غير قانوني.

 

 

وهكذا ، وجدت غيلان طولها ثلاثة أمتار ليلعبو معه كل يوم … ومع ذلك ، كانوا جميعًا من الذكور وكان هناك شيء معين أكثر سمكًا من ساق الإنسان …

“الأ مر ليس بيدك . المجسات استمري في دغدغة خصرها وعنقها! إنها نقاط ضعفها! ”

 

 

في الأسبوع الماضي فقط ، كانت المغامرة نصف الجان التي تعاني حاليًا أمامي لا تزال تهدد بتباهي بجلب العقاب الإلهي على هذا الشرير الشنيع . الآن ، يمكنها الاستلقاء بلا حراك في زنزانة قذرة.

“ها … هيه … اقتلني ، أيها الوغد! … هاها! ”

 

 

إذا كان على المرء أن يسأل الناس في هذا العالم عن آرائهم حول اليتش ، فربما لن يكون هناك الكثير من التعليقات الإيجابية.

كما هو متوقع من العقاب الذي تخاف منه المغامرة . تحت هجوم العديد من المجسات ، سرعان ما انتهى بها الأمر بالتدحرج على الأرض ، تضحك بجنون.

“حسنًا ، لقد حصلتي على قسط كافي من الراحة. فلتبدأ الجولة التالية! ”

 

“سوء فهم ، كل هذا مجرد سوء فهم. آه باو متحمس للغاية. لطالما أحب تكوين صداقات جديدة ، وكلما حان وقت المغادرة ، كان دائمًا مترددًا جدًا. أليس من الطبيعي الحصول على تذكار من صديق؟ ”

”باه!! لقد اقتحمتي منزلي دون إذن. من الواضح أن هذا عمل إجرامي. إذا لم أحسم هذه النتيجة ، فسيأخذني الجميع كهدف سهل! ”

*سيتم ترجمة الالهة إلى الحكام

 

 

بالطبع ، لن أفعل أي شيء غير مفيد. إضاعة المانا لمجرد معاقبتها – كيف يمكن أن يكون ذلك ممكنًا؟

وهكذا ، بالاستفادة من بعض الاتصالات ، حصلت على هؤلاء الأوغاد هنا كعلف لـ “نظام الليتش الشرير”.

 

 

“أتوسل إليك؛ أعترف بخسارتي. أنا أستسلم … وسأوافق على أي من طلباتك! ”

 

 

 

“لا حاجة؛ رؤيتك في معاناة هي أفضل طريقة يمكنك المساهمة بها “.

بالنظر إلى الأرقام التي تظهر على الشاشة تزداد تدريجياً ، لا يسعني إلا أن أهممم.

 

 

بالنظر إلى الأرقام التي تظهر على الشاشة تزداد تدريجياً ، لا يسعني إلا أن أهممم.

 

 

على الأقل ، في مدينة جبل الكبريت ، حيث تم حظر القتال الداخلي ، كان علي أن أتعامل مع العديد من “فرق الابطال ” أو “المغامرين المنفردين ” كل شهر.

“هممم ، لقد مرت بالفعل ثلاثة أيام ، لكنني لم أكسب سوى نقطتي شر. كم من الوقت سأستغرق للوصول إلى مائة ألف نقطة شر حتى أتمكن من إنعاش جسدي؟ ”

 

 

على سبيل المثال ، جعل المغتصب يشعر وكأنه تعرض للاغتصاب ، والسماح للمحتال الإستمتاع بإحساس أن يُخدع ويُحرم من مدخرات حياته، وجعل اللصوص والمقتحمين يشعرون بما يعنيه أن يُسرق منهم شيء ، وجعل التجار الفاسدين الذين خزنو المؤن لرفع سعر الطعام , يعرفون شعور النوم على جبل من الذهب ومع ذلك لا يمكنهم شراء حتى قطعة خبز واحدة.

متلهفًا لحياة جنسية سعيدة [3] التي يتطلع إليها الكثيرون ، حدقت لأسفل ، فقط لأرى جسدي المكون من العظام فقط. ومع ذلك ، سرعان ما تحول بصري نحو البائسين الآخرين في الزنازين.

في هذه اللحظة ، كان هذا المقامر جالسًا بعيون حمراء ، ومنخرطًا تمامًا في مبارزة.

 

 

“معاقبة الأشرار هي أيضًا عمل طيب. بالنسبة لنقاطي – لا ، من أجل العدالة ، من أجل حياتي الجنسية السعيدة – لا ، لكي أصبح شخصًا جيدًا ، فإن معاناتك مطلوبة من أجل سعادتي! لذا فقط استسلمو! ”

ومع ذلك ، فقد ضحك لاعب البطاقات اللاميت المقابل له وومضت أوراقه ألاربعة ساحقة اماله ، كانت أفضل قليلا من ديا.

 

 

كان في كل قفص سجناء من أعراق مختلفة ، مثل التورين والجان والأكثر فيما بينهم ، البشر.

 

 

“من الأفضل أن تتذكرها جيدًا إذا كنت لا تريدني أن أطرق بابك مرة أخرى. في المرة القادمة ، ستظهر قوات أمن المدينة بالكامل عند باب منزلك! ”

“دعني أذهب!” “أنا بريء!” “لا تأتي إلى هنا!” يمكن سماع عويل العذاب والصراخ ، لكن الليش تجاهلها ببساطة. في الواقع ، أولئك الذين كانوا بالغو في صراخهم تم جلدهم بصمت من قبل جنود الهيكل العظمي الذين يحرسون الزنازين .

 

 

1. وفقًا لويكيبيديا ، في علم التشريح البشري ، فإن عظمة القصبة هي ثاني أكبر عظمة بعد عظم الفخذ. كما هو الحال في الفقاريات الأخرى ، فإن قصبة الساق هي واحدة من عظمتين في أسفل الساق ، والأخرى هي الشظية ، وهي أحد مكونات مفاصل الركبة والكاحل.

“غممم . انسان ، مغتصب ، مذنب في 6 جرائم واعتقل 3 مرات. ومع ذلك ، وبسبب أخيه الطيب ، زعيم العصابة في منطقة الميناء ، قام بترهيب الضحايا ، لم يكن هناك من يرغب في الإبلاغ عنه. في النهاية ، أُجبرت المحكمة العليا لمدينة جبل الكبريت على إطلاق سراحه لعدم كفاية الأدلة “.

 

 

“… يجب أن أقتلك … لا تلمسني هناك! اللعنة على هذا الشيطان ! … ليس هنا أيضًا! أنا حساسة هناك. ها … ها … ها … لا … أتوسل إليك ، اقتلني من فضلك ، اقتلني من فضلك! اقتلني إذا كانت لديك الشجاعة! ”

في هذه اللحظة ، كان سيد العصابة الشاب هو الذي يصرخ ببؤس.

“أنا لست مجنون – أنت مجنون!”

 

بعد إغلاق الباب ، تعكر وجهي على الفور.

“نظرًا لأنك مغرم جدًا بالتزاوج ، فسأسمح لك بالتزاوج الي محتوى قلبك.”

 

 

 

وهكذا ، وجدت غيلان طولها ثلاثة أمتار ليلعبو معه كل يوم … ومع ذلك ، كانوا جميعًا من الذكور وكان هناك شيء معين أكثر سمكًا من ساق الإنسان …

“ابق بعيدًا – حافظ على مسافة آمنة مني . من يدري ما هي أنواع اللعنات الشائنة التي قد تستعد لها؟ رفاقي لا يزالون هناك. إذا لم أعود ، فستواجه غضب جيش أمن نظام المدينة بأكمله (المبسط باسم أمن المدينة) “.

 

*سيتم ترجمة الالهة إلى الحكام

حسنًا ، نظرًا لأن حالته الحالية في قفصه كانت مروعة جدًا لدرجة أنني حتى أشعر بالاشمئزاز بمجرد الحديث عن ذلك ، فلنتحدث عن جاره بدلاً من ذلك.

تدقيق:☆Hunter (مرحبا ياجماعة انا المترجم الجديد للرواية سأعيد ترجمة الفصول الأولى)

 

 

”ديا جولد ؛ عفريت محتال محترف. على الرغم من أن لديه عشرات القضايا المرفوعة ضده ، إلا أن طريقته في التعامل مع الأمور كانت رائعة لدرجة أن ضحاياه غالبًا ما افتقروا إلى أدلة حاسمة ضده. أيضًا ، كان هذا الفتى على استعداد لإنفاق الأموال لتوظيف أفضل المحامين في مدينة جبل الكبريت. وهكذا نجح في الهروب من ايدي العدالة حتى الآن “.

 

 

 

في هذه اللحظة ، كان هذا المقامر جالسًا بعيون حمراء ، ومنخرطًا تمامًا في مبارزة.

نعم ، إنها مجرد دغدغة. أنا رجل طيب ، كما تعلم. لن أفعل أي شيء غير قانوني.

 

 

“أنا – لقد فزت !! أموالك الآن ملكي! عليك أن تلتزم بوعودك لتدعني أذهب! لدي أربعة ملوك! ”

“أتوسل إليك؛ أعترف بخسارتي. أنا أستسلم … وسأوافق على أي من طلباتك! ”

 

 

ومع ذلك ، فقد ضحك لاعب البطاقات اللاميت المقابل له وومضت أوراقه ألاربعة ساحقة اماله ، كانت أفضل قليلا من ديا.

أما الآخرون ، فكلهم أشرار يستحقون عقوبة الإعدام. سأجعلهم يعانون بقدر ما فعلوا بالآخرين.

 

“لا تقلق ، آه باو. بعد أن أبعد هذه الكلبة عن ذيلي ، سأتأكد من أن عائلة لوب بأكملها تلعب معك لمدة عام كامل ، “وعدته بنبرة هادئة.

“لا – لا – لا – مستحيل! لقد فزت بالفعل بسبعمائة وسبعة وستين مباراة متتالية! أيها الغشاش!”

فعل الأشياء التي تؤذي الآخرين ولكن لا تجلب أي فوائد ليس له أي معنى. يتحول ألمهم ، من خلال نظامي المجهول ، إلى قوتي وسيضع الأساس لاحيائي.

 

 

“طريقة الغش التي لم يتم إكتشافها هي طريقة قانونية ؛ أليس هذا ما قلته كثيرًا؟ حسنًا ، ما رأيك أن تخبرني أين أخفيت ثروتك وأسرارك بدلاً من ذلك! ”

 

 

 

“أنا – سأخلص نفسي في المباراة القادمة!”

 

 

“نظرًا لأنك مغرم جدًا بالتزاوج ، فسأسمح لك بالتزاوج الي محتوى قلبك.”

كان لاعب البطاقات اللاميت ، بالطبع ، يغش بمجموعة خاصة من البطاقات التي غرست فيها السحر. كان اللاعب اللاميت قادرًا على التلاعب بالبطاقات مباشرة ، مما جعل من المستحيل على ديا الفوز.

 

 

كان لاعب البطاقات اللاميت ، بالطبع ، يغش بمجموعة خاصة من البطاقات التي غرست فيها السحر. كان اللاعب اللاميت قادرًا على التلاعب بالبطاقات مباشرة ، مما جعل من المستحيل على ديا الفوز.

إذا كان أي شخص عادي آخر ، لكانوا قد استسلموا لفترة طويلة بعد خسارة بضع مئات من الجولات. ومع ذلك ، فإن ديا ، الذي احمرت عيناه من القمار ، كان على بعد خطوة من حريته وثروته – كيف يمكنه الاستسلام الآن؟

“لا! …اتوسل اليك! دعني اذهب! ”

 

“… هل لدى الجان مفردات محدودة للإسائة أم هل مات مدرس اللغة الخاص بكي مبكرًا جدًا؟ كما تعلمي ، فإن استخدام نفس الكلمة مرارًا وتكرارًا لن يثيرني “.

لم يكن على لاعب البطاقات اللاميت استخدام أي مخططات لإغراء ديا للعب لعبته ؛ كان عليه فقط أن يحرك أوراقه لجذب ديا العاطل ، الذي كان جشعًا حتى عظامه ، للانضمام إليه من تلقاء نفسه.

 

 

ومع ذلك ، بغض النظر عن مقدار محاولتي لتوضيح نفسي  ، كانت ضابطة الأمن العام من الجان المظلمين تحدق في بصمت – بدا الأمر كما لو أنها قررت بالفعل أنني أكذب.

“إذا – إذا فزت بمباراة واحدة فقط ، فسأتمكن من استعادة كل شيء.”

وهكذا ، تمامًا مثل الضحايا الذين خدعهم من قبل ، جره جشعه إلى الهاوية ، مما جعله يفقد مدخراته في لحظات فقط.

 

“أنا – سأخلص نفسي في المباراة القادمة!”

وهكذا ، تمامًا مثل الضحايا الذين خدعهم من قبل ، جره جشعه إلى الهاوية ، مما جعله يفقد مدخراته في لحظات فقط.

على الرغم من أن الجميع كانوا يعرفون أنني شخص صالح ومواطن ملتزم بالقانون ، فلماذا ظل ضابط الأمن العام الذي أمامي يضايقني بلا نهاية؟

 

 

بصدق ، لم أكن مهتمًا بتكتيكاته في الاحتيال أو أسراره. لكن في كل مرة يخسر فيها مباراة ، فإن الغضب وعدم الرغبة من أعماق قلبه سيجلب لي المزيد من نقاط الشر. وبالمقارنة ، فإن جاره ، الذي كان مخدرًا بالفعل في هذه المرحلة ، كان يعطيني نقاط شر أقل وأقل.

2 . كروماجوس هي مخلوقات سحرية من الجحيم علي الاقل سيعرف بعضكم سيبربيوس كلب الجحيم ثلاثي الرؤوس

 

“لا حاجة؛ رؤيتك في معاناة هي أفضل طريقة يمكنك المساهمة بها “.

كان هذا جحيمًا – جحيم يخصني وحدي. كان سجنًا يضم أولئك الذين ارتكبوا جرائم شنيعة ، لكن لأسباب عديدة ، لم يتمكن قضاة مدينة جبل الكبريت من إصدار حكم مناسب عليهم.

محبطًا ، رفعت قبضتي وطرقت هذا الكلب السخيف على رأسه.

 

“اتركها ، دعها تذهب أيها الأحمق! إذا كنت لا تريد أن يتم حبسك من قبل الجان ، فاتركها! ”

كان نظامي غير الموثوق به قادرًا على انتزاع القوة من آلام الآخرين أو سوء حظهم ، وكإنسان صالح ، لم يكن بإمكاني سوى اختيار طريق معاقبة الشر لتشجيع الخير .

 

 

 

وهكذا ، بالاستفادة من بعض الاتصالات ، حصلت على هؤلاء الأوغاد هنا كعلف لـ “نظام الليتش الشرير”.

 

 

 

يمكن القول أن مغامرة “مداهم الجحيم المنفرد” لديها أفضل معاملة هنا بالفعل. على أي حال ، كانت قد كسرت فقط أواني زهور ودمرت جزء صغير من البستان . بعد اللعب معها لبضعة أيام أخرى ، سأطلق سراحها.

 

 

بالنظر إلى الأرقام التي تظهر على الشاشة تزداد تدريجياً ، لا يسعني إلا أن أهممم.

أما الآخرون ، فكلهم أشرار يستحقون عقوبة الإعدام. سأجعلهم يعانون بقدر ما فعلوا بالآخرين.

 

 

“… هل لدى الجان مفردات محدودة للإسائة أم هل مات مدرس اللغة الخاص بكي مبكرًا جدًا؟ كما تعلمي ، فإن استخدام نفس الكلمة مرارًا وتكرارًا لن يثيرني “.

على سبيل المثال ، جعل المغتصب يشعر وكأنه تعرض للاغتصاب ، والسماح للمحتال الإستمتاع بإحساس أن يُخدع ويُحرم من مدخرات حياته، وجعل اللصوص والمقتحمين يشعرون بما يعنيه أن يُسرق منهم شيء ، وجعل التجار الفاسدين الذين خزنو المؤن لرفع سعر الطعام , يعرفون شعور النوم على جبل من الذهب ومع ذلك لا يمكنهم شراء حتى قطعة خبز واحدة.

 

 

 

”مجنون! أنت مجنون! ”

 

 

كان في كل قفص سجناء من أعراق مختلفة ، مثل التورين والجان والأكثر فيما بينهم ، البشر.

“رجاء! دعني اذهب! ”

عندما لاحظ آه باو اللطيف مدى اكتئاب صاحبه ، جاء ولعق وجهي بلسانه الكبير المغطى بالأشواك السامة.

 

 

فعل الأشياء التي تؤذي الآخرين ولكن لا تجلب أي فوائد ليس له أي معنى. يتحول ألمهم ، من خلال نظامي المجهول ، إلى قوتي وسيضع الأساس لاحيائي.

 

 

عندما لاحظ آه باو اللطيف مدى اكتئاب صاحبه ، جاء ولعق وجهي بلسانه الكبير المغطى بالأشواك السامة.

“أنا لست مجنون – أنت مجنون!”

فعل الأشياء التي تؤذي الآخرين ولكن لا تجلب أي فوائد ليس له أي معنى. يتحول ألمهم ، من خلال نظامي المجهول ، إلى قوتي وسيضع الأساس لاحيائي.

 

بدأ رأسا هذا الكلب الغبي في نفس الوقت يسيل منهما اللعاب عند سماعهما أنه سيكون هناك شيء يأكله الليلة. انقض عليّ وبدأ يلعقني بحماس.

“الليتش المجنون! اتوسل اليك؛ دعني اذهب. أنا على استعداد لفعل أي شيء! ”

 

 

 

ليتش مجنون؟ ادعى قلة من الناس أنني أصبت بالجنون ، لكن متي قيل لي ذلك لأول مرة .

“ابق بعيدًا – حافظ على مسافة آمنة مني . من يدري ما هي أنواع اللعنات الشائنة التي قد تستعد لها؟ رفاقي لا يزالون هناك. إذا لم أعود ، فستواجه غضب جيش أمن نظام المدينة بأكمله (المبسط باسم أمن المدينة) “.

 

 

ضربت ذقني بإصبعي كما حاولت أن أتذكر.

”ديا جولد ؛ عفريت محتال محترف. على الرغم من أن لديه عشرات القضايا المرفوعة ضده ، إلا أن طريقته في التعامل مع الأمور كانت رائعة لدرجة أن ضحاياه غالبًا ما افتقروا إلى أدلة حاسمة ضده. أيضًا ، كان هذا الفتى على استعداد لإنفاق الأموال لتوظيف أفضل المحامين في مدينة جبل الكبريت. وهكذا نجح في الهروب من ايدي العدالة حتى الآن “.

 

 

“متى بالضبط بدأت أصاب بالجنون؟ هل كان ذلك خلال حياتي السابقة ، عندما أصررت على أن أكون قاضيًا عادلًا وصالحًا ، لكن انتهى بي الأمر بالتجرد من منصبي ونفيي من مهنة القضاء ، ولم أتمكن حتى من العمل كمحامي؟ ”

 

 

“لا – لا – لا – مستحيل! لقد فزت بالفعل بسبعمائة وسبعة وستين مباراة متتالية! أيها الغشاش!”

“هل كان ذلك عندما تجسدت في هذا العالم مع هذا النظام الغريب ، معتقدًا أنني بطل هذا العالم ووعدت بجلب الرخاء لعائلتي وشعبي ، فقط لأجد أن المصير القاسي المخطط لي لا يمكن أن يكون يتغير وفقدت بلدي وعائلتي وأقاربي؟ ”

………………………………………………………………..

 

 

“أو كان ذلك عندما أقسمت على الانتقام من الحكام* والمنافقين و جلبت جسداً غير مكتمل وشكلت فيلق عظيم من الا موتي ، ولكن في هذا الطريق بالذات إلى الانتقام ، أدركت أن الطريق ورائي كان مليئًا بجبال من الجثث و الأنقاض وأنني لم أكن مختلفًا عن هؤلاء المنافقين والطموحين ، ورغم محاولتي للقيام بدور الخير إلا اني جلبت كارثة والمآسي؟ ”

“لا – لا – لا – مستحيل! لقد فزت بالفعل بسبعمائة وسبعة وستين مباراة متتالية! أيها الغشاش!”

 

 

“هيه ، أو ربما ، منذ البداية ، بعد أن أدركت حقيقة هذا العالم ، أنا الذي لديه ذكريات من حياتين قد أصابني الجنون بالفعل.”

 

………………………………………………………………..

“لا أستطيع تحمل الدغدغة !!”

ملحوظة:

 

 

 

1. وفقًا لويكيبيديا ، في علم التشريح البشري ، فإن عظمة القصبة هي ثاني أكبر عظمة بعد عظم الفخذ. كما هو الحال في الفقاريات الأخرى ، فإن قصبة الساق هي واحدة من عظمتين في أسفل الساق ، والأخرى هي الشظية ، وهي أحد مكونات مفاصل الركبة والكاحل.

 

2 . كروماجوس هي مخلوقات سحرية من الجحيم علي الاقل سيعرف بعضكم سيبربيوس كلب الجحيم ثلاثي الرؤوس

“لا! …اتوسل اليك! دعني اذهب! ”

3. حياة جنسية سعيدة -> إنها لعبة الكلمات الصينية. لها نفس نطق “السعادة” في الصينية.

ضربت ذقني بإصبعي كما حاولت أن أتذكر.

*سيتم ترجمة الالهة إلى الحكام

………………………………………………………………..

تدقيق:☆Hunter
(مرحبا ياجماعة انا المترجم الجديد للرواية سأعيد ترجمة الفصول الأولى)

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 10 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط