1841
1841
…
…
جاء هذا الفنان القتالي من قصر الينابيع الصفراء. على الرغم من أنه كان أيضًا ملكًا للعالم ، إلا أنه كان يبلغ من العمر ما يقرب من 3000 عام وبالكاد تمكن من تحقيق اختراق. على الرغم من أنه كان لا يزال ملك عالم مبكر ، إلا أنه كان لا يزال أدنى بكثير من ايسيدو ، سواء كان ذلك من حيث الموهبة أو القوة.
جاء هذا الفنان القتالي من قصر الينابيع الصفراء. على الرغم من أنه كان أيضًا ملكًا للعالم ، إلا أنه كان يبلغ من العمر ما يقرب من 3000 عام وبالكاد تمكن من تحقيق اختراق. على الرغم من أنه كان لا يزال ملك عالم مبكر ، إلا أنه كان لا يزال أدنى بكثير من ايسيدو ، سواء كان ذلك من حيث الموهبة أو القوة.
…
وصل المزيد والمزيد من الناس. جاءت العشرات من الفرق مع النساء والرجال ، كل واحد منهم يتألق بنور مشع. كان من الواضح أنهم جميعًا أقوياء بشكل غير مألوف.
عبس لين مينغ عندما نظر إلى الأشخاص الذين تم لفهم بالنور الإلهي.
عند رؤية طاقة الضوء الإلهي تغطي السماء ، أومضت عيون لين مينغ بخيوط من الرعد وتراجع بسرعة!
ومع ذلك ، لم يتفوق أي من هؤلاء الأشخاص على عالم ملك العالم. في الواقع ، كانت أقلية صغيرة فقط من ملوك العالم العاديين.
نهر الدم والشياطين التي أطلقها ابتلعتها قوة الرعد وتدمرت بالكامل. حتى جرة الدم الحمراء في يديه ظهر عليها شق أسود قاتم .
لتصبح ملكًا للعالم بعمر 3000 سنة ، أي شخص يمكنه تحقيق ذلك كان عبقريًا بين العباقرة.
في مواجهة العديد من الأفراد البارزين ، وتحديد لين مينغ من إله حقيقي. بغض النظر عن المكان الذي ذهب إليه سيكون شعلة وسط الظلام ، غير قادر على الاختباء.
PEKA
بالنسبة إلى أن تصبح ملك عالم عظيم بعمر 3000 سنة ، كان ذلك عبقريًا وحشيًا حقًا. يمكن أن يصبح هذا النوع من الأشخاص إمبيريان بسهولة قبل أن يبلغوا 10000 عام ، ومن المحتمل أن يصبحوا في المستقبل إمبيريان متطرف مع فرصة ضئيلة لمهاجمة عالم الألوهية الحقيقية.
ترجمة
كان هذا النوع من الأشخاص نادرًا جدًا حتى في عالم الروح بأكمله. وحتى لو كان هناك واحد ، فلن يقضوا الكثير من وقتهم هنا. وهكذا ، على الرغم من أن لين مينغ كان محاطًا بكل هذه التأثيرات الكبيرة ، إلا أنه سيكون من الصعب للغاية بالنسبة لهم الوصول اىى ملك عالم عظيم خلال أقل من 3000 عام في أي وقت قريب.
ومع ذلك ، لم يتفوق أي من هؤلاء الأشخاص على عالم ملك العالم. في الواقع ، كانت أقلية صغيرة فقط من ملوك العالم العاديين.
“لين موك ، سأقتلك في كون حلم أكاشا أولاً ، وبعد ذلك سأدفنك في العالم الحقيقي!”
ليركز جزء منا على الهجوم وجزء منا يركز على الدفاع. انضموا معًا واستخدموا أكبر عدد ممكن من هجمات الروح الإلهية. ليست هناك حاجة لإظهار الرحمة أو الشرف هنا! ” صاح ملك الكستناء الأرجواني. من الواضح أنه يخاف لين مينغ ، لأنه لم يتقدم للأمام على الإطلاق.
سطع ضوء شرير في عيون ملك الكستناء الأرجواني.
لم يكن لين مينغ واثقًا من أنه يستطيع إصابة آيسديو بشدة برمح التنين الأسود في حركة واحدة. وهكذا ، اختار أن يقاتلها برمح العنقاء الدموي للحفاظ على قوته.
لقد قاد مجموعة من الناس إلى هنا لتطويق لين مينغ.
كانت عيون لين مينغ مظلمة. نظرًا لأنه تجرأ على المجيء إلى هنا للحصول على التنوير ، فقد كان مستعدًا بالفعل لهذا النوع من المواقف. لقد اختار هذه البقعة بسبب قيود القوانين ، لذلك حتى لو كانت هناك جماهير من الناس يحاولون قتله ، لم يخافهم على الإطلاق.
ومع ذلك ، لم يتفوق أي من هؤلاء الأشخاص على عالم ملك العالم. في الواقع ، كانت أقلية صغيرة فقط من ملوك العالم العاديين.
ومع ذلك ، فقد تم تمييزه بعلامة بألوهية حقيقية. كان هذا شيئًا خشي منه لين مينغ.
“إذا كنت تريد قتلي ، فسأقتلكم جميعًا أولاً!” مع كشف هويته بالفعل ، لم يعد لين مينغ يخفي قوته. اندلعت هالة مرعبة من جسده ، واصطدمت بالسماء.
تحرك بدون صوت . صرخ رمح العنقاء الدموي كما لو كان وحشًا متعطشًا للدماء. أضاء جزء كبير من الجرف بضوء أحمر شديد العمى ورائحة دماء مروعة ملأت الهواء.
نية القتل الهائجة هذه أغلقت على كل الناس الواقفين على مسافة بعيدة.
نظر لين مينغ إلى الدم الأسود. كان يشعر أن جرة الدم كانت غريبة ، لكن من حيث القوة ، كان هذا أضعف بكثير من إيسيدو. ومضت عيناه بنور بارد وقفز رمح أسود في يديه ، كان ينبعث منه قوة قديمة لا حدود لها. كان هذا هو رمح التنين الأسود !
كان الأشخاص الذين وصلوا في الغالب من التأثيرات التي ذبحها في ساحة معركة حلم أكاشا. كانت هناك تأثيرات مثل عرق سبيرت وقصر الينابيع الصفراء ، ولكن كان هناك أيضًا العديد من الفنانين القتاليين الآخرين الذين أتوا إلى هنا للصفحة الذهبية أو من أجل المكافأة.
مع الأوامر المباشرة التي جاءت من ملك الإله باراما العظيم نفسه ، كان عليها إكمال أوامر سيدها بغض النظر عن التكلفة.
في مواجهة العديد من الأفراد البارزين ، وتحديد لين مينغ من إله حقيقي. بغض النظر عن المكان الذي ذهب إليه سيكون شعلة وسط الظلام ، غير قادر على الاختباء.
كان هذا مستوى مرعب من القوة.
…
ومن ثم قد يتخذ موقفه هنا ويذبح الجميع!
ومن ثم قد يتخذ موقفه هنا ويذبح الجميع!
في هذا الوقت ، خرجت امرأة بملابس بيضاء من الحشد. كانت تدريبها في عالم ملك العالم العادي.
كان هذا النوع من الأشخاص نادرًا جدًا حتى في عالم الروح بأكمله. وحتى لو كان هناك واحد ، فلن يقضوا الكثير من وقتهم هنا. وهكذا ، على الرغم من أن لين مينغ كان محاطًا بكل هذه التأثيرات الكبيرة ، إلا أنه سيكون من الصعب للغاية بالنسبة لهم الوصول اىى ملك عالم عظيم خلال أقل من 3000 عام في أي وقت قريب.
كان من الممكن قطع ملك العالم العادي الذي ظهر أمام لين مينغ على الفور. لكن ملك العالم هذا كان مختلفًا. كانت تبلغ من العمر 1300 عام فقط ، وإذا واجهت فرصة أخرى محظوظة ، فقد تصبح إمبيريان حتى عندما يكون عمرها 10000 عام أو نحو ذلك. إذا كان الأمر كذلك ، فستكون لديها فرصة ضئيلة في أن تصبح إلهًا حقيقيًا.
وفي هذا الوقت ، هاجم المزيد والمزيد من الناس لين مينغ.
“هناك الكثير من الأعداء وسيكون هناك المزيد والمزيد منهم يلحقون ! إذا لم أتمكن من الخروج من هنا ، فسأموت عاجلاً أم آجلاً وستضيع الصفحة الذهبية! ”
…..
ونغ!
بمعنى آخر ، كان لين مينغ يواجه فنانًا أقل شأناً من الإمبراطور الشاب شاكيا!
حتى إيسديو المتغطرسه لم ترفض الانضمام إلى الآخرين. كان هذا لأنها عرفت أنها لن تكون قادرة على هزيمة لين مينغ واحدًا لواحد.
“أنا من جبل الإله باراما العظيم وأنا أحد تلاميذ ملك الإله العظيم. لقد أتيت اليوم إلى هنا بأمر من سيدي الفاضل لأخذ حياتك! ”
كان الشق يتألق بقوة البرق الغامضة التي مزقت الرونية السوداء التي تدور حولها ومنعت جرة الدم الحمراء من استعادة نفسها. بين حواجب الشباب ، لمعت حركات الرعد الشبيهة بالنجوم ، وأصدرت قصفًا لا نهاية له تسبب في تقيؤ الدم مرارًا وتكرارًا. وكان من الواضح أن هذا الشاب ذو الرداء الأحمر أصيب بجروح بالغة.
جاء هذا الفنان القتالي من قصر الينابيع الصفراء. على الرغم من أنه كان أيضًا ملكًا للعالم ، إلا أنه كان يبلغ من العمر ما يقرب من 3000 عام وبالكاد تمكن من تحقيق اختراق. على الرغم من أنه كان لا يزال ملك عالم مبكر ، إلا أنه كان لا يزال أدنى بكثير من ايسيدو ، سواء كان ذلك من حيث الموهبة أو القوة.
كان صوت المرأة باردًا ، ولم تكن عينيها تملك تلميحًا للعاطفة.
“بدلا من جرح عشرة أصابع كان يفضل أن يقطع واحد . لين موك هذا حاسم! ”
امتص فنانو القتال المحيطون على منصات الضريح نفسا عميقا. جبل الإله باراما العظيم ! تلميذ إله حقيقي!
ومن ثم قد يتخذ موقفه هنا ويذبح الجميع!
حتى في الكون الرئيسي لعالم الروح ، كان الألوهية الحقيقية وجودًا أسطوريًا. أينما ذهب أحد تلاميذ الألوهية الحقيقي ، فإنهم سيثيرون مشاعر الدونية المطلقة!
لم يعرفوا من هي هذه المرأة ذات الملابس البيضاء ، لكنهم لم يشكوا في أنها كانت خصم مرعب !
نية القتل الهائجة هذه أغلقت على كل الناس الواقفين على مسافة بعيدة.
“الأخت الكبرى إيسيدو ، أحذرى من هذا الشقي! لديه رمح أقوى وأيضًا تجسدان ! هذلن التجسدين يتمتعان بقوة دفاعية لا تصدق “.
…..
بجانب المرأة ذات الملابس البيضاء ، حذرها ملك الكستناء الأرجواني وهو يحدق في لين مينغ ، مدرجًا جميع بطاقات لين مينغ واحدة تلو الأخرى.
لتصبح ملكًا للعالم بعمر 3000 سنة ، أي شخص يمكنه تحقيق ذلك كان عبقريًا بين العباقرة.
“ليست هناك حاجة للكلمات!”
ومع ذلك ، لم يتفوق أي من هؤلاء الأشخاص على عالم ملك العالم. في الواقع ، كانت أقلية صغيرة فقط من ملوك العالم العاديين.
كان صوت المرأة باردًا. مدت يديها وتحركت أصابعها بسرعة. بدأت شظايا الجليد تتساقط من حولها حيث انخفضت درجة الحرارة بسرعة!
فهم فنانو القتال المحيطون على الفور خطة لين مينغ.
أصبحت السماوات والأرض مساحة شاسعة من اللون الأبيض الساطع للحظة. ثم هز البرق العالم.
ونغ!
كان هذا مستوى مرعب من القوة.
انفجرت طاقة باردة مروعة إلى الخارج. حتى الصخور تغطت فجأة بطبقة من الصقيع وأصبح الهواء باردًا جدًا.
احتوت هذه الركلة على بلايين من القوة ، وكانت كافية لتحطيم الهواء نفسه.
1841
لعشرات الأميال حولها ، تجمدت أجزاء من الجبل وبدأت في السقوط.
كان هذا مستوى مرعب من القوة.
فهم فنانو القتال المحيطون على الفور خطة لين مينغ.
اتسعت عيون العباقرة الواقفون على منصات الضريح بالقرب من لين مينغ وتغيرت بشرة. كانوا يعلمون أن هذا كان هجوم قوة فائقة. لقد طاروا من أرصفة الضريح ، كلهم هربوا على عجل من موجات الطاقة الباردة الجليدية.
لم يعد لدى لين مينغ أي مكان للاختباء. ارتفعت روحه القاتلة وأشع رمحه بنور يعمي. في الفراغ ، كان الرمح ملفوفًا في جحيم هائل من أشعة الشمس الساطعة. بدا أن الحمم البركانية تتقلب في الهواء ، وتحمل معها القوة التي لا تنضب لقوة المحنة السماوية لأنها اصطدمت بموجات الطاقة الباردة المتجمدة.
انفجرت طاقة باردة مروعة إلى الخارج. حتى الصخور تغطت فجأة بطبقة من الصقيع وأصبح الهواء باردًا جدًا.
اندلعت النار السماوية وحملت معها المعنى الحقيقي للنار وهي تغرق في أمواج الجليد والثلج.
جاء هذا الفنان القتالي من قصر الينابيع الصفراء. على الرغم من أنه كان أيضًا ملكًا للعالم ، إلا أنه كان يبلغ من العمر ما يقرب من 3000 عام وبالكاد تمكن من تحقيق اختراق. على الرغم من أنه كان لا يزال ملك عالم مبكر ، إلا أنه كان لا يزال أدنى بكثير من ايسيدو ، سواء كان ذلك من حيث الموهبة أو القوة.
اصطدمت قوتان من الحرارة الشديدة والبروده الشديدة ببعضهما البعض. اجتاحت موجات الهواء بجنون ، وأحدثت الخراب في جميع الاتجاهات.
كان عليه أن يسرع!
على قمة الجبل ، كان هناك بعض الخدم من النخب الشابة حاضرين. لم يكن بعض هؤلاء الأشخاص قادرين على الحركة في الوقت المناسب وكانوا عالقين في موجات الطاقة. مع صرخات بائسة تم طحنهم مباشرة إلى عجينة.
في هذه الضربة ، تماثلت القوتان بالتساوي!
حتى إيسديو المتغطرسه لم ترفض الانضمام إلى الآخرين. كان هذا لأنها عرفت أنها لن تكون قادرة على هزيمة لين مينغ واحدًا لواحد.
“في مواجهة العديد من المعارضين ، لا يزال يوفر أكبر قدر ممكن من القوة. يا له من عدو مرعب “.
عبست المرأة ذات الملابس البيضاء. في هذا الاصطدام للتو ، شعرت بقوة لين مينغ الهائلة ؛ لقد كان خصما هائلا.
“همف! هذه ليست ساحة معركة حلم أكاشا حيث يتم قمع حدود التدريب! مثير للشفقة ، تخلي عن أي أفكار للهروب! ”
وفي هذا الوقت ، هاجم المزيد والمزيد من الناس لين مينغ.
في الفراغ ، بدأت قوة أخرى على مستوى ملك العالم في التحرك. مع جسده الكامل الذى يكتنفه طاقة شيطانية كثيفة ، هاجم سرا لين مينغ.
مع الأوامر المباشرة التي جاءت من ملك الإله باراما العظيم نفسه ، كان عليها إكمال أوامر سيدها بغض النظر عن التكلفة.
جاء هذا الفنان القتالي من قصر الينابيع الصفراء. على الرغم من أنه كان أيضًا ملكًا للعالم ، إلا أنه كان يبلغ من العمر ما يقرب من 3000 عام وبالكاد تمكن من تحقيق اختراق. على الرغم من أنه كان لا يزال ملك عالم مبكر ، إلا أنه كان لا يزال أدنى بكثير من ايسيدو ، سواء كان ذلك من حيث الموهبة أو القوة.
ومع ذلك ، لم يتفوق أي من هؤلاء الأشخاص على عالم ملك العالم. في الواقع ، كانت أقلية صغيرة فقط من ملوك العالم العاديين.
شخص مختبئًا بين حشود الناس ، أخرج جرة دم حمراء مليئة بالدم الأسود المتناثر.
تدفق هذا الدم الأسود وتحول إلى نهر دم هائل. تحطم نهر الدم ، مما أدى إلى برودة يين باردة.
في وسط هذا النهر الدموي ، تمايلت الشياطين لأعلى ولأسفل. بضغط الجبل المتساقط ، انبعثت طاقة شيطانية رهيبة بشكل مخيف. حتى الهواء ذاب تحت هذه الطاقة الشيطانية ، وخلق مساحات كبيرة من العدم. كانت قوة مخيفة.
حتى في الكون الرئيسي لعالم الروح ، كان الألوهية الحقيقية وجودًا أسطوريًا. أينما ذهب أحد تلاميذ الألوهية الحقيقي ، فإنهم سيثيرون مشاعر الدونية المطلقة!
جاء هذا الفنان القتالي من قصر الينابيع الصفراء. على الرغم من أنه كان أيضًا ملكًا للعالم ، إلا أنه كان يبلغ من العمر ما يقرب من 3000 عام وبالكاد تمكن من تحقيق اختراق. على الرغم من أنه كان لا يزال ملك عالم مبكر ، إلا أنه كان لا يزال أدنى بكثير من ايسيدو ، سواء كان ذلك من حيث الموهبة أو القوة.
كانت هذه أداة سحرية قاسية وعنيفة للغاية. ابتعد الجميع قدر المستطاع لئلا يمسهم ضوء الدم .
كان صوت المرأة باردًا ، ولم تكن عينيها تملك تلميحًا للعاطفة.
“بدلا من جرح عشرة أصابع كان يفضل أن يقطع واحد . لين موك هذا حاسم! ”
طار جميع أطفال السماء الفخورين الذين كانوا على أرصفة الضريح بعيدًا ، خائفين من أن يلمسهم نهر الدم ويجعل من المستحيل إنقاذهم.
…..
ركل لين مينغ أقرب رجل. زأر دم تنين أزور بداخله حاملاً معه القوة الوحشية التي لا نهاية لها. مثل التنين الحقيقي الذي يغوص في البحر .
نظر لين مينغ إلى الدم الأسود. كان يشعر أن جرة الدم كانت غريبة ، لكن من حيث القوة ، كان هذا أضعف بكثير من إيسيدو. ومضت عيناه بنور بارد وقفز رمح أسود في يديه ، كان ينبعث منه قوة قديمة لا حدود لها. كان هذا هو رمح التنين الأسود !
في الفراغ ، بدأت قوة أخرى على مستوى ملك العالم في التحرك. مع جسده الكامل الذى يكتنفه طاقة شيطانية كثيفة ، هاجم سرا لين مينغ.
وفي هذا الوقت ، هاجم المزيد والمزيد من الناس لين مينغ.
اعتقد الكثير من الناس الذين فهموا لين مينغ أنه سيختار القتال مع رمح العنقاء الدموى من أجل توفير قوته. ولكن في هذا الوقت ، قام لين مينغ بالفعل بسحب رمح التنين الأسود. كان هذا غير متوقع على الإطلاق.
كان هذا مستوى مرعب من القوة.
وش!
تحرك بدون صوت . صرخ رمح العنقاء الدموي كما لو كان وحشًا متعطشًا للدماء. أضاء جزء كبير من الجرف بضوء أحمر شديد العمى ورائحة دماء مروعة ملأت الهواء.
ارتفع ضوء الرمح. ظهرت شجرة الإله المهرطق مع عدد لا يحصى من التنانين الرعدية الصغيرة الملتفة حولها ، كل واحدة تحمل المعنى الحقيقي الذي لا نهاية له للرعد. بعد ذلك ، بدأت هذه التنانين الرعدية في التحول إلى ذرات صغيرة تشبه الرمال بقوة الرعد.
امتص فنانو القتال المحيطون على منصات الضريح نفسا عميقا. جبل الإله باراما العظيم ! تلميذ إله حقيقي!
ازدهرت حبات الرعد هذه بأقواس لا نهائية من البرق وتحطمت في نهر الدم والشياطين مثل النجوم التي لا تعد ولا تحصى.
أصبحت السماوات والأرض مساحة شاسعة من اللون الأبيض الساطع للحظة. ثم هز البرق العالم.
بينغ!
كان الفنان القتالي الذي كان يحمل جرة الدم الحمراء أول من تحمل وطأة هذا الهجوم. تم غمره على الفور في أمواج البرق.
حتى في الكون الرئيسي لعالم الروح ، كان الألوهية الحقيقية وجودًا أسطوريًا. أينما ذهب أحد تلاميذ الألوهية الحقيقي ، فإنهم سيثيرون مشاعر الدونية المطلقة!
“آه!”
أصبحت السماوات والأرض مساحة شاسعة من اللون الأبيض الساطع للحظة. ثم هز البرق العالم.
دوي انفجار مخيف. وسط التصفيق المدوي للصاعقة ، تحرك شاب يرتدي أردية حمراء الدم ، وتحنب أوراق البرق.
كان صوت المرأة باردًا ، ولم تكن عينيها تملك تلميحًا للعاطفة.
نهر الدم والشياطين التي أطلقها ابتلعتها قوة الرعد وتدمرت بالكامل. حتى جرة الدم الحمراء في يديه ظهر عليها شق أسود قاتم .
لم يكن لين مينغ واثقًا من أنه يستطيع إصابة آيسديو بشدة برمح التنين الأسود في حركة واحدة. وهكذا ، اختار أن يقاتلها برمح العنقاء الدموي للحفاظ على قوته.
كان الشق يتألق بقوة البرق الغامضة التي مزقت الرونية السوداء التي تدور حولها ومنعت جرة الدم الحمراء من استعادة نفسها. بين حواجب الشباب ، لمعت حركات الرعد الشبيهة بالنجوم ، وأصدرت قصفًا لا نهاية له تسبب في تقيؤ الدم مرارًا وتكرارًا. وكان من الواضح أن هذا الشاب ذو الرداء الأحمر أصيب بجروح بالغة.
كان صوت المرأة باردًا ، ولم تكن عينيها تملك تلميحًا للعاطفة.
كان من الواضح أن هذا الشاب ذو الرداء الأحمر كان عبقري ملك العالم ، لكنه أصيب بجروح خطيرة بعد ضربة واحدة من لين مينغ.
اتسعت عيون العباقرة الواقفون على منصات الضريح بالقرب من لين مينغ وتغيرت بشرة. كانوا يعلمون أن هذا كان هجوم قوة فائقة. لقد طاروا من أرصفة الضريح ، كلهم هربوا على عجل من موجات الطاقة الباردة الجليدية.
ومع ذلك ، فقد تم تمييزه بعلامة بألوهية حقيقية. كان هذا شيئًا خشي منه لين مينغ.
كان لين مينغ على وشك الاندفاع للأمام وإنهاء هذا الشخص برمحه ، ولكن فجأة سد جدار من الجليد طريقه ؛ الشخص الذي كان يمنعه كانت إيسيدو مرة أخرى.
في مواجهة العديد من الأفراد البارزين ، وتحديد لين مينغ من إله حقيقي. بغض النظر عن المكان الذي ذهب إليه سيكون شعلة وسط الظلام ، غير قادر على الاختباء.
PEKA
شوع!
…
واجه لين مينغ الجليد. لقد تغير الرمح الطويل في يديه ، وحل محله رمح العنقاء الدموي مرة أخرى!
كاتشا!
تحول رمح العنقاء الدموي إلى شعاع من الضوء يخترق جدار جليدي. انطلق ضوء الرمح وفجّر قتحة فى الجدار الجليدي الذي أمطر في كل الاتجاهات!
ومن ثم قد يتخذ موقفه هنا ويذبح الجميع!
ترك هذا الجميع متفاجئًا. كان لين مينغ يغير رمحه باستمرار؟
ترجمة
لكنهم فهموا على الفور ما حدث.
كان الفنان القتالي الذي كان يحمل جرة الدم الحمراء أول من تحمل وطأة هذا الهجوم. تم غمره على الفور في أمواج البرق.
لم يكن لين مينغ واثقًا من أنه يستطيع إصابة آيسديو بشدة برمح التنين الأسود في حركة واحدة. وهكذا ، اختار أن يقاتلها برمح العنقاء الدموي للحفاظ على قوته.
أصبحت السماوات والأرض مساحة شاسعة من اللون الأبيض الساطع للحظة. ثم هز البرق العالم.
ولكن للتعامل مع أولئك الذين كانوا أقوياء نسبيًا ولكن لا يمكن مقارنتهم بـ ايسيدو ، كان يستخدم رمح التنين الأسود حتى يتمكن من هزيمتهم في حركة واحدة وحفظ قوته.
“بدلا من جرح عشرة أصابع كان يفضل أن يقطع واحد . لين موك هذا حاسم! ”
…
“في مواجهة العديد من المعارضين ، لا يزال يوفر أكبر قدر ممكن من القوة. يا له من عدو مرعب “.
كان كل هؤلاء الناس أبناء السماء بقوة ذروة اللورد المقدس. لكن أمام لين مينغ ، لم يكن لديهم القوة للمقاومة.
فهم فنانو القتال المحيطون على الفور خطة لين مينغ.
ولكن نتيجة لذلك ، حطمت هذه الركلة جدار الروح وانهار صدر الرجل بالركلة. و انكسرت عظام الرجل في كل مكان وتم إرساله وهو يتساقط بعيدًا بينما كان يتقيأ دماً.
وفي هذا الوقت ، هاجم المزيد والمزيد من الناس لين مينغ.
ومع ذلك ، لم يتفوق أي من هؤلاء الأشخاص على عالم ملك العالم. في الواقع ، كانت أقلية صغيرة فقط من ملوك العالم العاديين.
لم يكن لديهم نية للقتال واحد ضد واحد – لقد اختاروا الهجوم معًا!
تدفق هذا الدم الأسود وتحول إلى نهر دم هائل. تحطم نهر الدم ، مما أدى إلى برودة يين باردة.
عند رؤية طاقة الضوء الإلهي تغطي السماء ، أومضت عيون لين مينغ بخيوط من الرعد وتراجع بسرعة!
اصطدمت قوتان من الحرارة الشديدة والبروده الشديدة ببعضهما البعض. اجتاحت موجات الهواء بجنون ، وأحدثت الخراب في جميع الاتجاهات.
“هناك الكثير من الأعداء وسيكون هناك المزيد والمزيد منهم يلحقون ! إذا لم أتمكن من الخروج من هنا ، فسأموت عاجلاً أم آجلاً وستضيع الصفحة الذهبية! ”
عبس لين مينغ عندما نظر إلى الأشخاص الذين تم لفهم بالنور الإلهي.
ارتفع ضوء الرمح. ظهرت شجرة الإله المهرطق مع عدد لا يحصى من التنانين الرعدية الصغيرة الملتفة حولها ، كل واحدة تحمل المعنى الحقيقي الذي لا نهاية له للرعد. بعد ذلك ، بدأت هذه التنانين الرعدية في التحول إلى ذرات صغيرة تشبه الرمال بقوة الرعد.
كان عليه أن يسرع!
…..
بينغ!
لم يعرفوا من هي هذه المرأة ذات الملابس البيضاء ، لكنهم لم يشكوا في أنها كانت خصم مرعب !
في هذه الضربة ، تماثلت القوتان بالتساوي!
ركل لين مينغ أقرب رجل. زأر دم تنين أزور بداخله حاملاً معه القوة الوحشية التي لا نهاية لها. مثل التنين الحقيقي الذي يغوص في البحر .
احتوت هذه الركلة على بلايين من القوة ، وكانت كافية لتحطيم الهواء نفسه.
شخص مختبئًا بين حشود الناس ، أخرج جرة دم حمراء مليئة بالدم الأسود المتناثر.
أصبح الرجل مذهولاً. لم يكن يعتقد أن لين مينغ سيأخذ زمام المبادرة لمهاجمته. تكثفت قوة الروح في جدار لمقاومة هذا الهجوم.
“الأخت الكبرى إيسيدو ، أحذرى من هذا الشقي! لديه رمح أقوى وأيضًا تجسدان ! هذلن التجسدين يتمتعان بقوة دفاعية لا تصدق “.
ولكن نتيجة لذلك ، حطمت هذه الركلة جدار الروح وانهار صدر الرجل بالركلة. و انكسرت عظام الرجل في كل مكان وتم إرساله وهو يتساقط بعيدًا بينما كان يتقيأ دماً.
ولكن للتعامل مع أولئك الذين كانوا أقوياء نسبيًا ولكن لا يمكن مقارنتهم بـ ايسيدو ، كان يستخدم رمح التنين الأسود حتى يتمكن من هزيمتهم في حركة واحدة وحفظ قوته.
كان كل هؤلاء الناس أبناء السماء بقوة ذروة اللورد المقدس. لكن أمام لين مينغ ، لم يكن لديهم القوة للمقاومة.
اندلعت النار السماوية وحملت معها المعنى الحقيقي للنار وهي تغرق في أمواج الجليد والثلج.
في هذا الوقت ، كان قتل لين مينغ هو كل ما يهم. أي شيء مثل روح الفنون القتالية او الشرف كان مسألة ثانوية.
“جسد هذا البشري مرعب للغاية!”
“بدلا من جرح عشرة أصابع كان يفضل أن يقطع واحد . لين موك هذا حاسم! ”
ليركز جزء منا على الهجوم وجزء منا يركز على الدفاع. انضموا معًا واستخدموا أكبر عدد ممكن من هجمات الروح الإلهية. ليست هناك حاجة لإظهار الرحمة أو الشرف هنا! ” صاح ملك الكستناء الأرجواني. من الواضح أنه يخاف لين مينغ ، لأنه لم يتقدم للأمام على الإطلاق.
في هذا الوقت ، كان قتل لين مينغ هو كل ما يهم. أي شيء مثل روح الفنون القتالية او الشرف كان مسألة ثانوية.
“ليست هناك حاجة للكلمات!”
حتى إيسديو المتغطرسه لم ترفض الانضمام إلى الآخرين. كان هذا لأنها عرفت أنها لن تكون قادرة على هزيمة لين مينغ واحدًا لواحد.
مع الأوامر المباشرة التي جاءت من ملك الإله باراما العظيم نفسه ، كان عليها إكمال أوامر سيدها بغض النظر عن التكلفة.
تدفق هذا الدم الأسود وتحول إلى نهر دم هائل. تحطم نهر الدم ، مما أدى إلى برودة يين باردة.
هذا الفصل برعاية الداعم الرئيسي الحالى للرواية ** zo400g** و Last Legend و{الشيخ}
في مواجهة العديد من الأفراد البارزين ، وتحديد لين مينغ من إله حقيقي. بغض النظر عن المكان الذي ذهب إليه سيكون شعلة وسط الظلام ، غير قادر على الاختباء.
ترجمة
“آه!”
PEKA
…..
