288
تمتاز جرعة مأدبة الدم بعملية تحضير معقدة للغاية ، وكانت المكونات الطبية الثلاثة التي عالجها شين يانشياو في اليوم السابق هي المكونات الأساسية. كانت الصعوبة الحقيقية في العملية هي التي كان يي تشينغ يحاول إكمالها.
لقد كان يي تشينغ صبورًا بشأن العملية ، حتى بعد الإخفاقات المتكررة. بدلا من ذلك ، كان أكثر حذرا وهو يواصل.
بقي شين يانشياو بجانب يي تشينغ طوال الصباح. عندما جاء الظهر ، جاء أحد المعلمين بالمصعد لتوصيل غداء يي تشينغ.
وهكذا ، كرر العملية مرارًا وتكرارًا.
بدأت شين يانشياو بالتفكير عندما رأت تعبير يي تشينغ المركّز.
“ماذا افعل؟ إذا لم تكون فتاة ، كنت سأضربك منذ وقت طويل! ” نظر تانغ نازهي إلى شين يانشياو بغضب.
أولئك الذين يكرسون أنفسهم تمامًا للمهنة هم فقط من يمكن أن يصلوا إلى نفس المستوى مثل يي تشينغ . سيكون لديهم أيضًا مستوى تركيز يتجاوز الأشخاص العاديين.
وهكذا ، كرر العملية مرارًا وتكرارًا.
استمر جدولها الزمني للأيام العديدة التالية ، واضطرت شين يانشياو للسفر ذهابًا وإيابًا بين ثلاثة أماكن. كانت تتوجه إلى مكتبة المعالجين بالأعشاب قسم في الصباح ، ثم إلى قسم الرامي في فترة ما بعد الظهر ، ثم تذهب إلى قسم المشعوذ في الليل. لم يكن بإمكانها العودة إلى المسكن إلا للراحة السريعة عندما يبزغ الفجر.
بناءً على الجرعات نصف المكتملة التي استطاعت رؤيتها ، استنتجت شين يانشياو أن هناك حوالي 12 زجاجات. بدأ يي تشينغ عمليته من الصفر لكل محاولة من محاولاته.
بناءً على الجرعات نصف المكتملة التي استطاعت رؤيتها ، استنتجت شين يانشياو أن هناك حوالي 12 زجاجات. بدأ يي تشينغ عمليته من الصفر لكل محاولة من محاولاته.
لم يعد بإمكان تانغ نازهي أن يقف مكتوف الأيدي ولا يفعل أي شيء حيال ذلك. عندما أكملت شين يانشياو دروسها في الرماية في فترة ما بعد الظهر ، سحبها مرة أخرى إلى المهجع ثم وضعها في سريرها.
بقي شين يانشياو بجانب يي تشينغ طوال الصباح. عندما جاء الظهر ، جاء أحد المعلمين بالمصعد لتوصيل غداء يي تشينغ.
أرادت شين يانشياو مواجهة نقاطه ، لكنها فكرت في الأمر بشكل أفضل.
أخيرًا استنشق تانغ نازهي بارتياح عندما قرر شين يانشياو البقاء مطيعًا على السرير. ثم أخذ كومة ضخمة من الأشياء من خزنته.
ومع ذلك ، كان هناك جزء واحد فقط ، وكان من الواضح أن المعلم لم يعد نصيب شين يانشياو .
بقي شين يانشياو بجانب يي تشينغ طوال الصباح. عندما جاء الظهر ، جاء أحد المعلمين بالمصعد لتوصيل غداء يي تشينغ.
“ليس عليك أن تكون هنا في فترة ما بعد الظهر. عد مرة أخرى صباح الغد “. أخيرًا ، وضع يي تشينغ الجرعة في يديه لتمديد عظامه المؤلمة.
في كلتا حياتها ، كان بإمكانها حساب عدد الأشخاص الذين اعتنوا بها من جهة ، ولذا كانت تعتز باهتمامه بها.
كان من الجيد أنها لم تكن هناك حاجة إليها في فترة ما بعد الظهر لأنها خصصت وقتها للدروس في قسم الرماة.
ودع شين يانشياو يي تشينغ وغادر مكتبة قسم الأعشاب.
أخيرًا استنشق تانغ نازهي بارتياح عندما قرر شين يانشياو البقاء مطيعًا على السرير. ثم أخذ كومة ضخمة من الأشياء من خزنته.
كان من الجيد أنها لم تكن هناك حاجة إليها في فترة ما بعد الظهر لأنها خصصت وقتها للدروس في قسم الرماة.
استمر جدولها الزمني للأيام العديدة التالية ، واضطرت شين يانشياو للسفر ذهابًا وإيابًا بين ثلاثة أماكن. كانت تتوجه إلى مكتبة المعالجين بالأعشاب قسم في الصباح ، ثم إلى قسم الرامي في فترة ما بعد الظهر ، ثم تذهب إلى قسم المشعوذ في الليل. لم يكن بإمكانها العودة إلى المسكن إلا للراحة السريعة عندما يبزغ الفجر.
لحسن الحظ ، حرصت شين يانشياو على الاعتناء بصحتها بعد الحادثة الصغيرة عندما انهارت. كانت تعد واحدًا أو اثنين من المقويات الغذائية في مكتبة قسم المعالجين بالأعشاب لتجديد صحتها العقلية حتى لا تحدث الحلقة السابقة مرة أخرى.
لحسن الحظ ، حرصت شين يانشياو على الاعتناء بصحتها بعد الحادثة الصغيرة عندما انهارت. كانت تعد واحدًا أو اثنين من المقويات الغذائية في مكتبة قسم المعالجين بالأعشاب لتجديد صحتها العقلية حتى لا تحدث الحلقة السابقة مرة أخرى.
أخيرًا استنشق تانغ نازهي بارتياح عندما قرر شين يانشياو البقاء مطيعًا على السرير. ثم أخذ كومة ضخمة من الأشياء من خزنته.
لم يعد بإمكان تانغ نازهي أن يقف مكتوف الأيدي ولا يفعل أي شيء حيال ذلك. عندما أكملت شين يانشياو دروسها في الرماية في فترة ما بعد الظهر ، سحبها مرة أخرى إلى المهجع ثم وضعها في سريرها.
ومع ذلك ، فقد خفضت حجمها قليلاً.
لم يعد بإمكان تانغ نازهي أن يقف مكتوف الأيدي ولا يفعل أي شيء حيال ذلك. عندما أكملت شين يانشياو دروسها في الرماية في فترة ما بعد الظهر ، سحبها مرة أخرى إلى المهجع ثم وضعها في سريرها.
وهكذا ، كرر العملية مرارًا وتكرارًا.
تألم قلب تانغ نازهي عندما رأى أن وجه شان يانشياو أصبح مصابا يالأرق.
لحسن الحظ ، حرصت شين يانشياو على الاعتناء بصحتها بعد الحادثة الصغيرة عندما انهارت. كانت تعد واحدًا أو اثنين من المقويات الغذائية في مكتبة قسم المعالجين بالأعشاب لتجديد صحتها العقلية حتى لا تحدث الحلقة السابقة مرة أخرى.
ألا تهتم الفتاة الصغيرة بنفسها؟ كانت مشغولة مثل النحلة طوال اليوم ، وقد فقدت الكثير من وزنها.
بدت شين يانشياو ضعيفة بالفعل عندما قابلها لأول مرة ، ومنذ ذلك الحين أصبحت نحيفة مثل العصا.
لم يعد بإمكان تانغ نازهي أن يقف مكتوف الأيدي ولا يفعل أي شيء حيال ذلك. عندما أكملت شين يانشياو دروسها في الرماية في فترة ما بعد الظهر ، سحبها مرة أخرى إلى المهجع ثم وضعها في سريرها.
“ماذا تفعل؟” نظرت شين يانشياو إلى تانغ نازهي بصمت. لم تستطع فهم عمله.
ما خطب الرجل؟ جلس تانغ نازهي في وضع القرفصاء عند مدخل قسم الرماة بينما كان ينتظرها. عندما انتهى درسها ، خدعها لتتبعه عائداً إلى مسكنهم. حتى ذلك الحين ، لم تستطع فهم نواياه.
بقي شين يانشياو بجانب يي تشينغ طوال الصباح. عندما جاء الظهر ، جاء أحد المعلمين بالمصعد لتوصيل غداء يي تشينغ.
“ماذا افعل؟ إذا لم تكون فتاة ، كنت سأضربك منذ وقت طويل! ” نظر تانغ نازهي إلى شين يانشياو بغضب.
شرع في وضع كل أنواع الأطعمة الشهية والمقويات على سرير شين يانشياو.
لحسن الحظ ، حرصت شين يانشياو على الاعتناء بصحتها بعد الحادثة الصغيرة عندما انهارت. كانت تعد واحدًا أو اثنين من المقويات الغذائية في مكتبة قسم المعالجين بالأعشاب لتجديد صحتها العقلية حتى لا تحدث الحلقة السابقة مرة أخرى.
“انظر إلى مدى نحيلك الآن! يمكنني حتى رفعك بيد واحدة. إذا استمر هذا ، فلن تكون قادرًا على الاستمرار لفترة طويلة ، حتى مع هذه المكملات! ”
كان من الجيد أنها لم تكن هناك حاجة إليها في فترة ما بعد الظهر لأنها خصصت وقتها للدروس في قسم الرماة.
أرادت شين يانشياو مواجهة نقاطه ، لكنها فكرت في الأمر بشكل أفضل.
شعرت شين يانشياو بالتعقيد بشأن أفعاله. على الرغم من أن تانغ نازهي تحدث إليها بنبرة قوية ، إلا أنها لا تزال تشعر بالقلق في نبرته.
أرادت شين يانشياو مواجهة نقاطه ، لكنها فكرت في الأمر بشكل أفضل.
لحسن الحظ ، حرصت شين يانشياو على الاعتناء بصحتها بعد الحادثة الصغيرة عندما انهارت. كانت تعد واحدًا أو اثنين من المقويات الغذائية في مكتبة قسم المعالجين بالأعشاب لتجديد صحتها العقلية حتى لا تحدث الحلقة السابقة مرة أخرى.
“ماذا تفعل؟” نظرت شين يانشياو إلى تانغ نازهي بصمت. لم تستطع فهم عمله.
في كلتا حياتها ، كان بإمكانها حساب عدد الأشخاص الذين اعتنوا بها من جهة ، ولذا كانت تعتز باهتمامه بها.
بناءً على الجرعات نصف المكتملة التي استطاعت رؤيتها ، استنتجت شين يانشياو أن هناك حوالي 12 زجاجات. بدأ يي تشينغ عمليته من الصفر لكل محاولة من محاولاته.
أخيرًا استنشق تانغ نازهي بارتياح عندما قرر شين يانشياو البقاء مطيعًا على السرير. ثم أخذ كومة ضخمة من الأشياء من خزنته.
أخيرًا استنشق تانغ نازهي بارتياح عندما قرر شين يانشياو البقاء مطيعًا على السرير. ثم أخذ كومة ضخمة من الأشياء من خزنته.
شرع في وضع كل أنواع الأطعمة الشهية والمقويات على سرير شين يانشياو.
