شم الطائر القرمزي. كان منزعجًا لأنه شعر وكأنه مداعب مثل حيوان أليف.
“ما هذه البيضة؟” ارتعدت شفاه شين يانشياو وهي تنظر إلى البيضة الحمراء الرائعة. ومع ذلك ، كان لديها فكرة شائنة في عقلها.
“لماذا ما زلت واقفًا هنا؟ استمر في ذلك الحين “. مشى الطائر القرمزي نحو عش العنقاء بغطرسة. قرر التنفيس عن إحباطاته مع سيده في عرينهم.
لم يكن البشر وحدهم من يشعر بالحب العائلي. حتى الوحوش السحرية ستهتم بأبنائها ، ناهيك عن الوحوش الأسطورية التي لها نفس عقل الإنسان. يمكن أن يتحول بعضهم أيضًا إلى شكل بشري. من المؤكد أنهم سيفعلون كل ما في وسعهم لرعاية نسلهم ، ومن المنطقي أنهم سيدافعون عن الطفل إذا حاول شخص ما سرقته بعيدًا.
كان لهذين الطائرين الغبيين سكن أفضل منه ، ولذا قرر تدمير ذلك المكان قبل مغادرته!
شم الطائر القرمزي. كان منزعجًا لأنه شعر وكأنه مداعب مثل حيوان أليف.
1 شين يانشياو ذهل وتلت الزنجفر الطيور في عش العنقاء .
شم الطائر القرمزي. كان منزعجًا لأنه شعر وكأنه مداعب مثل حيوان أليف.
بدا عش العنقاء أكبر من الخارج مما كان عليه من الداخل. كان الكهف شديد السواد أيضًا. عندما دخلت الكهف ، اكتشفت بلورات حمراء ساطعة مثبتة على جميع الجدران. كانت بحجم قبضة اليد ، وكان هناك ألف منهم على الأقل في الكهف الكبير.
كان للكهف سقف عريض ومسطح ، وجدرانه الأربعة والأرض تناثرت ببلورات عنصر النار. كان الضوء الأحمر الخافت الذي تشع به البلورات قد أضاء المكان.
تلك البلورات الحمراء تشع باستمرار عناصر النار من جميع الاتجاهات الأربعة. ربما كان هذا هو سبب غمر الكهف بأكمله بوفرة من عناصر النار.
كانت بيضة!
عندما شعر بعناصر النار التي أحاطت به ، تمدد طائر القرمزي بشكل مريح ، وقل انزعاجه بشكل كبير. حتى خطاه شعرت بخفة.
كان العش الصغير بحجم ثلاثة نخيل فقط. ثم أدركت شين يانشياو أن العش تم بناؤه باستخدام عشب الآلهة ب الذي سعت إليه بشق الأنفس!
يبدو أنه لا نهاية لهذا الكهف الكبير. مشى شين يانشياو والطائر القرمزي لمدة ثلاث إلى أربع دقائق ، لكن لم يصلوا إلى نهايته بعد. وبينما كانوا يستكشفون الكهف بشكل أعمق ، شعر شين يانشياو بارتفاع درجة الحرارة حتى أصبحت أكثر مما يمكن أن يتحمله جسم الإنسان. لم يكن لديها خيار سوى استخدام سحرها وهالة المعركة لإبقاء الحرارة منفصلة.
كان للكهف سقف عريض ومسطح ، وجدرانه الأربعة والأرض تناثرت ببلورات عنصر النار. كان الضوء الأحمر الخافت الذي تشع به البلورات قد أضاء المكان.
استمروا في السفر أعمق في الكهف عندما ، فجأة ، أضاء ضوء الكهف المظلم.
عندما شعر بعناصر النار التي أحاطت به ، تمدد طائر القرمزي بشكل مريح ، وقل انزعاجه بشكل كبير. حتى خطاه شعرت بخفة.
كان للكهف سقف عريض ومسطح ، وجدرانه الأربعة والأرض تناثرت ببلورات عنصر النار. كان الضوء الأحمر الخافت الذي تشع به البلورات قد أضاء المكان.
“هذه بيضة العنقاء. لا عجب أن هذين العنقاء كانا مضطربين للغاية. أعتقد أن شخصًا آخر أراد خطف طفله سابقًا وهكذا ، فقد أثار ذلك رغبتهم في الحماية. هذا هو السبب في أن رد فعلهم كان متطرفًا للغاية عندما رأوا مجموعة البشر “. أدرك شو أخيرًا سبب سلوكهم الغريب.
تم ترتيب عشّين ضخمين جنبًا إلى جنب ، وبدا أنهما ينتميان إلى هذين العشرين. ومع ذلك ، لم يتوقعوا أن يروا عشًا صغيرًا في منتصف هذين العشرين الكبيرين.
“ما هذه البيضة؟” ارتعدت شفاه شين يانشياو وهي تنظر إلى البيضة الحمراء الرائعة. ومع ذلك ، كان لديها فكرة شائنة في عقلها.
كان العش الصغير بحجم ثلاثة نخيل فقط. ثم أدركت شين يانشياو أن العش تم بناؤه باستخدام عشب الآلهة ب الذي سعت إليه بشق الأنفس!
“ما هذه البيضة؟” ارتعدت شفاه شين يانشياو وهي تنظر إلى البيضة الحمراء الرائعة. ومع ذلك ، كان لديها فكرة شائنة في عقلها.
على الرغم من أنها كانت بحجم راحة اليد فقط ، إلا أنه يبدو أن الآلاف من عشب اللهب قد تم استخدامها في إنشائها!
يبدو أنه لا نهاية لهذا الكهف الكبير. مشى شين يانشياو والطائر القرمزي لمدة ثلاث إلى أربع دقائق ، لكن لم يصلوا إلى نهايته بعد. وبينما كانوا يستكشفون الكهف بشكل أعمق ، شعر شين يانشياو بارتفاع درجة الحرارة حتى أصبحت أكثر مما يمكن أن يتحمله جسم الإنسان. لم يكن لديها خيار سوى استخدام سحرها وهالة المعركة لإبقاء الحرارة منفصلة.
تذكرت مقدار الجهد الذي كان عليها أن تبذله فقط للحصول على ساق واحدة. شعرت كما لو أنها ستتقيأ دما عندما أدركت أن طائر العنقاء قد استخدمته للعش الصغير.
كانت بيضة!
بدا العش الصغير والدقيق غير واضح إلى حد ما في الكهف الضخم ، لكن شين يانشياو لم تستطع تحويل نظرتها بعيدًا عنه. تم لصق بصرها على البيضة الحمراء بحجم راحة اليد التي استقرت هناك.
نظر شين يانشياو إلى تلك البيضة الحمراء الزاهية بصدمة. كانت تقريبًا تشعر بالتيار المستمر للحرارة الذي تشع به البيضة.
بيضة…
كانت بيضة!
كانت بيضة!
نظر شين يانشياو إلى تلك البيضة الحمراء الزاهية بصدمة. كانت تقريبًا تشعر بالتيار المستمر للحرارة الذي تشع به البيضة.
نظر شين يانشياو إلى تلك البيضة الحمراء الزاهية بصدمة. كانت تقريبًا تشعر بالتيار المستمر للحرارة الذي تشع به البيضة.
تم ترتيب عشّين ضخمين جنبًا إلى جنب ، وبدا أنهما ينتميان إلى هذين العشرين. ومع ذلك ، لم يتوقعوا أن يروا عشًا صغيرًا في منتصف هذين العشرين الكبيرين.
“ما هذه البيضة؟” ارتعدت شفاه شين يانشياو وهي تنظر إلى البيضة الحمراء الرائعة. ومع ذلك ، كان لديها فكرة شائنة في عقلها.
يبدو أنه لا نهاية لهذا الكهف الكبير. مشى شين يانشياو والطائر القرمزي لمدة ثلاث إلى أربع دقائق ، لكن لم يصلوا إلى نهايته بعد. وبينما كانوا يستكشفون الكهف بشكل أعمق ، شعر شين يانشياو بارتفاع درجة الحرارة حتى أصبحت أكثر مما يمكن أن يتحمله جسم الإنسان. لم يكن لديها خيار سوى استخدام سحرها وهالة المعركة لإبقاء الحرارة منفصلة.
“هذه بيضة العنقاء. لا عجب أن هذين العنقاء كانا مضطربين للغاية. أعتقد أن شخصًا آخر أراد خطف طفله سابقًا وهكذا ، فقد أثار ذلك رغبتهم في الحماية. هذا هو السبب في أن رد فعلهم كان متطرفًا للغاية عندما رأوا مجموعة البشر “. أدرك شو أخيرًا سبب سلوكهم الغريب.
لم يكن البشر وحدهم من يشعر بالحب العائلي. حتى الوحوش السحرية ستهتم بأبنائها ، ناهيك عن الوحوش الأسطورية التي لها نفس عقل الإنسان. يمكن أن يتحول بعضهم أيضًا إلى شكل بشري. من المؤكد أنهم سيفعلون كل ما في وسعهم لرعاية نسلهم ، ومن المنطقي أنهم سيدافعون عن الطفل إذا حاول شخص ما سرقته بعيدًا.
لم يكن البشر وحدهم من يشعر بالحب العائلي. حتى الوحوش السحرية ستهتم بأبنائها ، ناهيك عن الوحوش الأسطورية التي لها نفس عقل الإنسان. يمكن أن يتحول بعضهم أيضًا إلى شكل بشري. من المؤكد أنهم سيفعلون كل ما في وسعهم لرعاية نسلهم ، ومن المنطقي أنهم سيدافعون عن الطفل إذا حاول شخص ما سرقته بعيدًا.
لم يكن البشر وحدهم من يشعر بالحب العائلي. حتى الوحوش السحرية ستهتم بأبنائها ، ناهيك عن الوحوش الأسطورية التي لها نفس عقل الإنسان. يمكن أن يتحول بعضهم أيضًا إلى شكل بشري. من المؤكد أنهم سيفعلون كل ما في وسعهم لرعاية نسلهم ، ومن المنطقي أنهم سيدافعون عن الطفل إذا حاول شخص ما سرقته بعيدًا.
كانت بيضة!
