الحلقة الثالثة، الفصل الثاني: فارس التنين (3)
الحلقة الثالثة، الفصل الثاني: فارس التنين (3)
أن تأتي إلى فالهالا يعني أنك بالفعل محارب قديم. على الرغم من أن أحداً لم يكن قائداً بشكل خاص ، إلا أنهم كانوا يواصلون الاستعدادات بأنفسهم جيدًا.
“الآن بعد أن رأيت وجهك ، سأعود الآن.”
“انت بخير؟”
كانت الفالكيري رازغريد تنظر في السماء.
سأل تاي هو نفسه ثم هز يده بخفة. ثم بدأ السيف في الإيماض واختفى.
على الرغم من أنها قد تبدو وكأنها كانت مليئع بالغيوم المظلمة فقط ، إلا أنه كان أمرا مختلفًا في عيون رازغريد الحمراء. كان هناك العديد من الأوعية التي مثلت محاربين ووحوش على خريطة صنعت بالضوء.
بالطبع ، حتى لو كانت تلك هي الحالة ، لم يكن الأمر أن هذه المعركة بحد ذاتها كانت بلا معنى. كل ما في الأمر أنها هي لم تكن مهتمة كثيرًا.
عدد المحاربين المرصولين في هذه المعركة بلغ 2.000. قدّر أن عدد الوحوش ذات رؤوس للكلاب كان 1.500. كان أكثر من 3.000 جندي يقاتلون في ساحة معركة واحدة.
“آه … ولكن كيف يمكنني أن أريكي الملحمة؟”
على الرغم من أنه لم يكن عددًا صغيرًا ، إلا أن رازغريد لم تكن تشعر بذلك القدر من الاهتمام. كان لأن هذه المعركة كانت صغيرة حقا من بين تلك التي واجهها أزغارد.
جلست هيدا على صخرة وقالت. جلس تاي هو على الجانب الآخر من هيدا وخدش خده كما لو أن الأمر كان صعب.
عدد المحاربين في فالحلا يصل إلى مئات الآلاف. قوة 2.000 التي كانت تتألف في معظمها من المحاربين في المرتبة الأدنى لم تكن قوة يمكن إرسالها إلى ساحة معركة مناسبة.
سألها تاي هو دون وعي. لم يكن بإمكانه إلا القيام بذلك.
بالطبع ، حتى لو كانت تلك هي الحالة ، لم يكن الأمر أن هذه المعركة بحد ذاتها كانت بلا معنى. كل ما في الأمر أنها هي لم تكن مهتمة كثيرًا.
في هذه السهول التي يمكن أن تسمى أنقاض؟
“ما كنا نفعله في الصباح؟”
“نحن نفوز.”
أخرجت هيدا ريشة واحدة مصنوعة من الفولاذ من خصرها كما لو كانت تعلم أنه سيسألها ، وأعطتها لتاي هو.
أغلقت رازغريد عينيها مرة وعاد لون عينيها إلى اللون الأزرق عندما سمعت صوتًا خلفها. وكما هو متوقع ، كان غراب كبير يجلس على فرع.
على الرغم من أنها قد تبدو وكأنها كانت مليئع بالغيوم المظلمة فقط ، إلا أنه كان أمرا مختلفًا في عيون رازغريد الحمراء. كان هناك العديد من الأوعية التي مثلت محاربين ووحوش على خريطة صنعت بالضوء.
“أيها الشاب ، يبدو أنك تحسنت في التعامل مع الملحمة الخاصة بك.”
اسم الغراب ، الذي كان له ريش بنفسجي قريب من الأسود ، كان هوغين.
‘هل قمت بفعل شيئ مذهل أكثر مما اعتقدت؟’
هز هوغين منقاره ثم قال بصوت مختلف.
[رازغريد ، كيف هو خط المواجهة؟]
“أنا لست قائد”.
“نعم
لم يكن صوت هزغين ، الذي كان أكثر شبهاً بصوت طفل ، ولكن صوت رجل كثيف ومستقيم. ركعت رازغريد وأظهرت اللباقة. شعرها الأسود القصير الذي وصل إلى كتفيها تمايل بلطف.
‘دعونا نحسب’.
لأن تاي هو لم يكن الوحيد الذي خرج إلى المعركة اليوم. رغم أنه لم يكن يعرف الكثير ، إلا أنه كان من الواضح أن هيدا خرجت إلى ساحة معركة أكبر.
“الفالكيري رازغريد تحيي أودين”.
يبدو أن ذلك سيكون أفضل من المكان السيئ.
[إنه هزغين الذي هنا ، وليس أنا.]
كانت رازغريد لا تزال منحنية بينما بدأت في الإبلاغ بدلاً من قبول مزاحته.
[الملحمة: المحارب الخالد] [معدل التزامن: 5 ٪]
كانت رازغريد لا تزال منحنية بينما بدأت في الإبلاغ بدلاً من قبول مزاحته.
“الهجوم سلس والأضرار قليلة للغاية. ستعود هذه الأرض إلى حماية أزغارد قبل غروب الشمس “
“آه … ولكن كيف يمكنني أن أريكي الملحمة؟”
أودين ، سيد فالهالا وملك الآلهة ، إمتلك اثنين من الغربان التي كانت بمثابة عينيه وآذانه.
جاب الغرابان الذان سمي هوغين ومونين يجوبان أجزاء من العالم ولم يجمعوا العديد من الأسرار والقصص والمعلومات فقط ولكن أرسلول أيضًا كلمات إلى أودين.
لأنه كتاي هو بيورن أيضا جاء بشكل منفصل.
[إنه نصر سهل إلى حد ما.]
أن يحصل على إعفاء بهذا الشكل المفاجئ.
إنها معركة صغيرة.
ضحك بيورن وربت كتفي تاي هو ، ثم إستدار وغادر. تاي هو أيضا تبع المحارب الذي كان يحثه وغادر.
بينما قالت رازغريد بصوت منخفض كما لو أنه لم يكن شيء يستحق أن تتحمس بشأنه ، إنفجر أودين من الضحك.
بعد الحديث عن هذا وذاك ، وصلوا بالفعل إلى مكان الإعفاء. في المقام الأول ، نظرًا لأن الإعفاءات كانت نادرة ، فإن الوحيدين في هذا المكان كانا تاي هو و هيدا.
وضع تاي هو ابتسامة راضية أثناء النظر إلى السيف الظاهر ثم جلس على صخرة قريبة.
[رغم ذلك ، لا يزال هناك نصر وهزيمة. صحيح ، هل كان هناك شخص لفت انتباهك؟]
“يجب أن أكون قادرًا على القيام بذلك ، أليس كذلك؟”
“آسف؟”
كان معظم المحاربين الذين شاركوا في هذه المعركة هم القادمون الجدد. في سؤال أودين ، لم تستطع رازغريد الإجابة على الفور وبدأت في التفكير.
سألها تاي هو دون وعي. لم يكن بإمكانه إلا القيام بذلك.
[ماذا دهاك؟ ألم يكن هناك أي أحد؟]
“أيها القائد!”
اسم الغراب ، الذي كان له ريش بنفسجي قريب من الأسود ، كان هوغين.
لم يكن هناك أي أثر لخيبة الأمل في سؤال أودين. لقد كانوا المحاربين في المرتبة الأدنى على أي حال ، وكان لرازغريد معايير عالية حقا منذ وقت طويل. كان من الصعب لفت انتباهها.
لقد فازوا. لقد نجا هذه المرة أيضا.
عندما أمال هوغين رأسه وسأل ، هزت رازغريد رأسها وقالت.
“كان هناك واحد فقط.”
“وووه … هاااا …”
[أريد أن أعرف من هو. ما الفيلق الذي ينتمي إليه؟]
وضع تاي هو تعبيرًا يناسبلقائد وبدأ ينظر إلى محيطه. الآن وبعد أن أصبح الأمر هكذا ، كان يخطط لحفظ وجوه المحاربين اللذيي كان سيقاتل معهم.
نظرًا لأنه كان تقييماً من رازغريد ، لم يستطع أودين منع نفسه من ان يصبح مهتم. وقالت رازغريد بعناية.
“أيها الشاب ، لماذا تبتسم هكذا؟ أأنت تفكر في فالكيري؟ “
“يجب أن أكون قادرًا على القيام بذلك ، أليس كذلك؟”
“انه …”
فكرتتاي هو في البداية في إظهار ‘المحارب الخالد’ لها.
….
لم يكن صوت هزغين ، الذي كان أكثر شبهاً بصوت طفل ، ولكن صوت رجل كثيف ومستقيم. ركعت رازغريد وأظهرت اللباقة. شعرها الأسود القصير الذي وصل إلى كتفيها تمايل بلطف.
“لقد فزنا! إنه انتصارنا! “
في سؤال تاي هو ، ابتسمت هيدا وهزت كتفيها.
“أوووو!”
!”
“المجد لأودين!”
“إذا ، سوف أراك لاحقًا.”
وبعد حوالي 5 دقائق.
عندما بدأ صوت البوق في احداث ضجيج ، رفع جميع المحاربين أسلحتهم وهتفوا.
‘
“بيورن!”
تاي هو ، الذي كان قد اختبر نفس الشيء في اليوم الأول ، وضع ابتسامة بصعوبة.
أغلقت رازغريد عينيها مرة وعاد لون عينيها إلى اللون الأزرق عندما سمعت صوتًا خلفها. وكما هو متوقع ، كان غراب كبير يجلس على فرع.
“وووه … هاااا …”
“يجب أن أكون قادرًا على القيام بذلك ، أليس كذلك؟”
ولكن كان حينها.
لقد فازوا. لقد نجا هذه المرة أيضا.
“لا لا شيء. لكن أولاً ، ما الذي يحدث؟ “
كل جسده أصيب بجروح وتعبت كان مذهلاً ، لكنه كان أفضل من اليوم الأول.
“عاملنا جيدًا في المعارك القادمة.”
عندما بدأ صوت البوق في احداث ضجيج ، رفع جميع المحاربين أسلحتهم وهتفوا.
وبينما كان تاي هو يتنفس ، اقترب منه بعض المحاربين القريبين وقالوا.
آه ، إذا هذا هو الشعور.’
“لقد كانت معركة رائعة.”
“عاملنا جيدًا في المعارك القادمة.”
ثم ، الوحيد الذي بقي كان تاي هو. وأشار تاي هو في نفسه مع وجه حرج وسأل.
هل كانت ساعتان؟
“ذلك سيفٌ جيد”.
هل تم تعيينه بالفعل في قوات أخرى؟
تحول تاي هو ، الذي أومئ للتو للرد عليهم ، للنظر في سيفه. كان قد قتل حوالي الـ10 وحوش به ، لكن لم يكن له أي أثر للدم.
“يجب أن أكون قادرًا على القيام بذلك ، أليس كذلك؟”
لكن بيورن أمال رأسه كما لو أنه سمع شيئا خاطئا.
“أوووو!”
سأل تاي هو نفسه ثم هز يده بخفة. ثم بدأ السيف في الإيماض واختفى.
عندما أدار رأسه عندما سمع الصوت الذي كان مرحًا ، رأى بيورن كما كان متوقع. اقترب من تاي هو وابتسم بإشراق.
‘مرة أخرى.’
اقترب تاي هو من الفالكيري مع وجه شاك. وبعد ذلك ، مدت فالكيري ذات شعر أحمر وجهها من وراء الفالكيري الأخرى ، كما لو كانت مختبئة ، وابتسمت بإشراق.
لم يكن صوت هزغين ، الذي كان أكثر شبهاً بصوت طفل ، ولكن صوت رجل كثيف ومستقيم. ركعت رازغريد وأظهرت اللباقة. شعرها الأسود القصير الذي وصل إلى كتفيها تمايل بلطف.
بينما فكر في الملحمة: سيف المحارب ، يمكنه أن يبدأ في الشعور بالسيف بين يديه مرة أخرى.
“أنا لست قائد”.
وضع تاي هو ابتسامة راضية أثناء النظر إلى السيف الظاهر ثم جلس على صخرة قريبة.
رتبة: 27]
“ذلك واضح بالنسبة لي.”
‘دعونا نحسب’.
كانت رازغريد لا تزال منحنية بينما بدأت في الإبلاغ بدلاً من قبول مزاحته.
[الملحمة: المحارب الخالد] [معدل التزامن: 5 ٪]
“انا جيد. لكنني سمعت أنك قمت بأداء مثير؟ حتى أنك وصلت للقيادة حتى لو كان الأمر للحظة فقط”.
[الملحمة: إنقضاض المحارب كالعاصفة تماما]
[الملحمة: سيف المحارب]
[الملحمة: سيف المحارب]
لأن أداء المحارب أدى إلى رفع اسم الفيلق.
[-]
وبينما ابتسم تاي هو ضاحك ، أمالت هيدا رأسها وسألته. هز تاي هو يديه كما لو أن لم يكن هناك أي شيء.
[الرون الأدنى
“لا تبدوا المغادرة بهذه الطريقة شيئا جيدا ، لذلك دعنا ننهي ما كنا نفعله في الصباح.”
“المحارب لي تاي هو!”
رتبة: 27]
[الرون متدني الرتبة: 2]
معدل التزامن. وهناك فتحة واحدة أخرى لهذه الملحمة.’
‘
“الهجوم سلس والأضرار قليلة للغاية. ستعود هذه الأرض إلى حماية أزغارد قبل غروب الشمس “
“ما كنا نفعله في الصباح؟”
زاد
“يجب أن أكون قادرًا على القيام بذلك ، أليس كذلك؟”
معدل التزامن. وهناك فتحة واحدة أخرى لهذه الملحمة.’
ولكن كان حينها.
لم يكن عدد الرون التي حصل عليها صغيرًا أيضًا.
ضحك بيورن وضرب على أكتاف تاي هو.
“إذا لقد نجحت حقًا”.
‘ألن أصبح قويا في لحظة هكذا؟’
“وووه … هاااا …”
“الآن بعد أن رأيت وجهك ، سأعود الآن.”
نظرًا لأنه استثمر بعض الرون وزاد معدل التزامن أيضًا ، فقد شعر أنه أصبح أكثر قوة. ورِضى أكبر مما حصل عليه عندما زاد مستواه في الألعاب ملأه.
اقترب تاي هو من الفالكيري مع وجه شاك. وبعد ذلك ، مدت فالكيري ذات شعر أحمر وجهها من وراء الفالكيري الأخرى ، كما لو كانت مختبئة ، وابتسمت بإشراق.
“وووه … هاااا …”
“أيها الشاب ، لماذا تبتسم هكذا؟ أأنت تفكر في فالكيري؟ “
لقد فازوا. لقد نجا هذه المرة أيضا.
“بيورن!”
لم يكن عدد الرون التي حصل عليها صغيرًا أيضًا.
عندما أدار رأسه عندما سمع الصوت الذي كان مرحًا ، رأى بيورن كما كان متوقع. اقترب من تاي هو وابتسم بإشراق.
“لقد نجوت هذه المرة أيضًا.”
[رازغريد ، كيف هو خط المواجهة؟]
لقد كانت هي.
“و انت ايضا.”
بينما فكر في الملحمة: سيف المحارب ، يمكنه أن يبدأ في الشعور بالسيف بين يديه مرة أخرى.
“ذلك واضح بالنسبة لي.”
ضحك بيورن وضرب على أكتاف تاي هو.
“لقد سمعت أن قائد قواتك قد مات ، ولذا فقد قادتهم مؤقتًا. هل أنا زلت تخطط لكونك قائد؟ أو سأضعك في قوات أخرى. “
أن يحصل على إعفاء بهذا الشكل المفاجئ.
“سمعت هذا أثناء مجيئي إلى هنا. يقولون أن أديت بشكل ممتاز؟ “
جاب الغرابان الذان سمي هوغين ومونين يجوبان أجزاء من العالم ولم يجمعوا العديد من الأسرار والقصص والمعلومات فقط ولكن أرسلول أيضًا كلمات إلى أودين.
“حسنا ، قليلا.”
الحلقة الثالثة، الفصل الثاني: فارس التنين (3)
لأنه قد قتل غنول عملاق وحده وقاد المحاربين.
عندما هز تاي هو كتفيه كما لو كان محرج ، نظر بيورن إلى السيف الذي أمسكه تاي هو بين يديه.
“نحن نفوز.”
“أيها الشاب ، يبدو أنك تحسنت في التعامل مع الملحمة الخاصة بك.”
“شكرا لك.”
“بيورن!”
في الواقع ، أراد أن يشكر هيدا أكثر حتى. لأنه حتى لو كانت نصيحة قليلة ، فقد كان بفضلها أنه أصبح قادر على إظهار سيف المحارب.
لوح تاي هو بخفة وجعل سيفه يختفي ، وفتحت عيون بيورن على نطاق واسع كما لو كان شيئ رائع وقال.
أن يحصل على إعفاء بهذا الشكل المفاجئ.
“الآن بعد أن رأيت وجهك ، سأعود الآن.”
“نحن نفوز.”
التفت تاي هو بشكل إنعكاسي للنظر في بيورن ، لكنه هز رأسه.
“آه ، يبدو أنك عائد إلى فيلقك أيضا؟”
لأنه كتاي هو بيورن أيضا جاء بشكل منفصل.
لكن بيورن أمال رأسه كما لو أنه سمع شيئا خاطئا.
لكن بيورن أمال رأسه كما لو أنه سمع شيئا خاطئا.
“هاه؟ ماذا تقول؟ ألم تسمع بعد؟ “
“لقد كانت معركة رائعة.”
“آسف؟”
تاي هو ، الذي كان قد اختبر نفس الشيء في اليوم الأول ، وضع ابتسامة بصعوبة.
أودين ، سيد فالهالا وملك الآلهة ، إمتلك اثنين من الغربان التي كانت بمثابة عينيه وآذانه.
سنبقى هنا لفترة من الوقت. هدفنا النهائي هو استعادة القلعة التي فقدناها. يمكنك القول أن معركة اليوم كانت الافتتاح “.
لم يكن هناك أي أثر لخيبة الأمل في سؤال أودين. لقد كانوا المحاربين في المرتبة الأدنى على أي حال ، وكان لرازغريد معايير عالية حقا منذ وقت طويل. كان من الصعب لفت انتباهها.
“هو هو.”
أشار بيورن إلى ما بعد السهول. ومع ذلك ، وضعت مصلحة تاي هو في شيء آخر.
“إذا ، سوف أراك لاحقًا.”
“سننام هنا؟”
[الملحمة: سيف المحارب]
“أولاً ، أرني الملحمة الخاصة بك.”
في هذه السهول التي يمكن أن تسمى أنقاض؟
ضربت الفالكيري صدرها الأيسر بيدها اليمنى مرتين وإستدارت. لم يكن يعلم جيدًا ، لكن بدا الأمر وكأنه من الآداب.
“هو هو.”
“أيها القائد!”
نظرًا لأنه استثمر بعض الرون وزاد معدل التزامن أيضًا ، فقد شعر أنه أصبح أكثر قوة. ورِضى أكبر مما حصل عليه عندما زاد مستواه في الألعاب ملأه.
في ذلك الوقت ، سمع صوت عالي. كان يدعوهم بالتأكيد.
إنها معركة صغيرة.
‘هل قمت بفعل شيئ مذهل أكثر مما اعتقدت؟’
التفت تاي هو بشكل إنعكاسي للنظر في بيورن ، لكنه هز رأسه.
‘لقد نجحت لبعض الوقت.’
أشار بيورن إلى ما بعد السهول. ومع ذلك ، وضعت مصلحة تاي هو في شيء آخر.
“أنا لست قائد”.
‘إنها نقطة جيدة حقًا أننا قليلون مم النا’
ثم ، الوحيد الذي بقي كان تاي هو. وأشار تاي هو في نفسه مع وجه حرج وسأل.
‘دعونا نحسب’.
“أنا؟”
“امسك هذه افكر في ما تريد أن تريني. لن أكون قادرة على رأية كل ما ستراه أنت ، لكنني سأكون قادرة على رؤية المخطط العام “.
[ماذا دهاك؟ ألم يكن هناك أي أحد؟]
“الفالكيري تبحث عنك أيها القائد! أسرع وتعال معي! “
المحارب الذي دعاه بالقائد جعل إشارة كبيرة بيده وقال. على الرغم من أنه قد قاد فريقًا لوقت مؤقت ، إلا أن تاي هو لم يعرف بعد وجوه المحاربين. وكان المحارب الذي صاح توا وجهًا جديدًا له أيضا.
لم يكن هناك أي أثر لخيبة الأمل في سؤال أودين. لقد كانوا المحاربين في المرتبة الأدنى على أي حال ، وكان لرازغريد معايير عالية حقا منذ وقت طويل. كان من الصعب لفت انتباهها.
“إذا لقد نجحت حقًا”.
“بيورن!”
“إذا لقد نجحت حقًا”.
ضحك بيورن وربت كتفي تاي هو ، ثم إستدار وغادر. تاي هو أيضا تبع المحارب الذي كان يحثه وغادر.
[الرون الأدنى
في المكان الذي وصل إليه ، كان المحاربون يقومون بإقامة الخيام وأضاءوا النيران. كان السبب وراء سعي الفالكيري إليه بسيط.
آه ، إذا هذا هو الشعور.’
ولكن كان حينها.
“لقد سمعت أن قائد قواتك قد مات ، ولذا فقد قادتهم مؤقتًا. هل أنا زلت تخطط لكونك قائد؟ أو سأضعك في قوات أخرى. “
“جاء الحظ يبحث عن فيلقنا.”
“سأنضم إلى قوات أخرى.”
“أنا؟”
أجاب تاي هو على الفور. لم يكن يريد قيادة 100 محارب لم يكن يعرف حتى وجوههم عندما كان لا يزال من الصعب الاعتناء بنفسه.
وضع تاي هو ابتسامة راضية أثناء النظر إلى السيف الظاهر ثم جلس على صخرة قريبة.
‘لقد نجحت لبعض الوقت.’
[أريد أن أعرف من هو. ما الفيلق الذي ينتمي إليه؟]
هل كانت ساعتان؟
في ذلك الوقت ، سمع صوت عالي. كان يدعوهم بالتأكيد.
بينما قال تاي هو بتعبير منتعش ، فإن الفالكيري الحائرة رفرفة عينها فقط.
أجاب تاي هو على الفور. لم يكن يريد قيادة 100 محارب لم يكن يعرف حتى وجوههم عندما كان لا يزال من الصعب الاعتناء بنفسه.
“لا لا شيء. لكن أولاً ، ما الذي يحدث؟ “
“اه .. حقا؟ أن تصبح قائدًا أمر مجيد. “
“ما زلت ناقص”.
كل جسده أصيب بجروح وتعبت كان مذهلاً ، لكنه كان أفضل من اليوم الأول.
“ما زلت ناقص”.
بينما قالت رازغريد بصوت منخفض كما لو أنه لم يكن شيء يستحق أن تتحمس بشأنه ، إنفجر أودين من الضحك.
“لقد كنا في منتصف الصف. ألا يتعين علينا استكشاف كيفية تطوير الملحمة الخاصة بك ومعرفة ما هي في المقام الأول؟ “
“مم ، إذا كان هذا ما تتمناه ، لا أستطيع فرضه عليك”.
“لماذا ا؟”
أخرجت هيدا ريشة واحدة مصنوعة من الفولاذ من خصرها كما لو كانت تعلم أنه سيسألها ، وأعطتها لتاي هو.
أومئت الفالكيري بوجه متأسف ثم أشارت إلى المحاربين الذين كانوا يعدون المخيم.
إنها معركة صغيرة.
“جاء الحظ يبحث عن فيلقنا.”
“أنا أعهد إليك بمهمة إعداد المعسكر حتى تنضم إلى قوات أخرى. ستكون قادرًا على الانضمام إلى قائد جديد الليلة ، أو في الغد صباحًا على الأكثر “.
“أنا أفهم.”
“إذا ، سوف أراك لاحقًا.”
ضحك بيورن وضرب على أكتاف تاي هو.
بعد الاستماع إليها ، بدا الأمر كما لو كان لدى الفالكيريات من الفيالق الأخرى الكثير من المحاربين الذين كانوا مسؤولين عنهم لدرجة أنه لم يكونوا قادرين على إعفائهم بهذه الطريقة.
ضربت الفالكيري صدرها الأيسر بيدها اليمنى مرتين وإستدارت. لم يكن يعلم جيدًا ، لكن بدا الأمر وكأنه من الآداب.
عندما هز تاي هو كتفيه كما لو كان محرج ، نظر بيورن إلى السيف الذي أمسكه تاي هو بين يديه.
“لا تبدوا المغادرة بهذه الطريقة شيئا جيدا ، لذلك دعنا ننهي ما كنا نفعله في الصباح.”
‘لكن حتى لو اضطررت لقيادتهم على إعداد المخيم … هل هناك شيء معين يجب علي فعله؟’
على الرغم من أنه لم يكن عددًا صغيرًا ، إلا أن رازغريد لم تكن تشعر بذلك القدر من الاهتمام. كان لأن هذه المعركة كانت صغيرة حقا من بين تلك التي واجهها أزغارد.
أن تأتي إلى فالهالا يعني أنك بالفعل محارب قديم. على الرغم من أن أحداً لم يكن قائداً بشكل خاص ، إلا أنهم كانوا يواصلون الاستعدادات بأنفسهم جيدًا.
….
‘دعنا نرى فقط’
يبدو أن ذلك سيكون أفضل من المكان السيئ.
‘إنها نقطة جيدة حقًا أننا قليلون مم النا’
وضع تاي هو تعبيرًا يناسبلقائد وبدأ ينظر إلى محيطه. الآن وبعد أن أصبح الأمر هكذا ، كان يخطط لحفظ وجوه المحاربين اللذيي كان سيقاتل معهم.
“حسنا.”
ولكن كان حينها.
“المحارب لي تاي هو!”
كانت الفالكيري رازغريد تنظر في السماء.
“نحن نفوز.”
“نعم
!”
ناد صوت عال تاي هو. عندما عاد إلى الخلف بشكل منعكس ، رأى الفالكيري من قبل واقفة هناك.
كل جسده أصيب بجروح وتعبت كان مذهلاً ، لكنه كان أفضل من اليوم الأول.
هل تم تعيينه بالفعل في قوات أخرى؟
“المحارب لي تاي هو!”
أن تأتي إلى فالهالا يعني أنك بالفعل محارب قديم. على الرغم من أن أحداً لم يكن قائداً بشكل خاص ، إلا أنهم كانوا يواصلون الاستعدادات بأنفسهم جيدًا.
ولكن ما خرج من فم الفالكيري كان مختلف تمامًا.
!”
“أيها المحارب لي تاي هو ، أنت معفى.”
“آسف؟”
سألها تاي هو دون وعي. لم يكن بإمكانه إلا القيام بذلك.
أن يحصل على إعفاء بهذا الشكل المفاجئ.
….
نظرًا لأنه كان تقييماً من رازغريد ، لم يستطع أودين منع نفسه من ان يصبح مهتم. وقالت رازغريد بعناية.
كان هناك شخص يجده؟
“آه ، لا تقل لي”.
‘لكن حتى لو اضطررت لقيادتهم على إعداد المخيم … هل هناك شيء معين يجب علي فعله؟’
اقترب تاي هو من الفالكيري مع وجه شاك. وبعد ذلك ، مدت فالكيري ذات شعر أحمر وجهها من وراء الفالكيري الأخرى ، كما لو كانت مختبئة ، وابتسمت بإشراق.
“لقد كانت معركة رائعة.”
“مرحبا.
الفالكيري هيدا.
لقد كانت هي.
زاد
آه ، إذا هذا هو الشعور.’
هز تاي هو كتفيه أثناء الخروج من المخيم. ما كان هذا الوضع؟ كان مشابهاً لعندما تأتي حبيبتك تبحث عنك في الجيش. نظر المحاربون جميعًا إلى تاي هو بغيرة وحسد ، ومشى تاي هو بجوار هيدا وكأن شيئًا لم يحدث.
كانت رازغريد لا تزال منحنية بينما بدأت في الإبلاغ بدلاً من قبول مزاحته.
‘هل قمت بفعل شيئ مذهل أكثر مما اعتقدت؟’
لأن تاي هو كان الوحيد الذي تم إعفاؤه مباشرة من فالكيري. لقد كان بإمكانه أن يحصل على شعرو بالفعل عندما ينظر إلى عيون المحاربين لقد بدوا وكأنهم سأكلونه.
أن تأتي إلى فالهالا يعني أنك بالفعل محارب قديم. على الرغم من أن أحداً لم يكن قائداً بشكل خاص ، إلا أنهم كانوا يواصلون الاستعدادات بأنفسهم جيدًا.
“هو هو.”
“لماذا ا؟”
وبينما ابتسم تاي هو ضاحك ، أمالت هيدا رأسها وسألته. هز تاي هو يديه كما لو أن لم يكن هناك أي شيء.
“جاء الحظ يبحث عن فيلقنا.”
!”
“لا لا شيء. لكن أولاً ، ما الذي يحدث؟ “
بينما فكر في الملحمة: سيف المحارب ، يمكنه أن يبدأ في الشعور بالسيف بين يديه مرة أخرى.
ولكن كان حينها.
لقد جئت لأنني كنت قلقة عليك. أنت المحارب الوحيد الذي أنا مسئولة عنه ، أليس كذلك؟ “
“أنا أفهم.”
بينما قالت رازغريد بصوت منخفض كما لو أنه لم يكن شيء يستحق أن تتحمس بشأنه ، إنفجر أودين من الضحك.
بعد الاستماع إليها ، بدا الأمر كما لو كان لدى الفالكيريات من الفيالق الأخرى الكثير من المحاربين الذين كانوا مسؤولين عنهم لدرجة أنه لم يكونوا قادرين على إعفائهم بهذه الطريقة.
“ما كنا نفعله في الصباح؟”
أن تأتي إلى فالهالا يعني أنك بالفعل محارب قديم. على الرغم من أن أحداً لم يكن قائداً بشكل خاص ، إلا أنهم كانوا يواصلون الاستعدادات بأنفسهم جيدًا.
‘إنها نقطة جيدة حقًا أننا قليلون مم النا’
أن تأتي إلى فالهالا يعني أنك بالفعل محارب قديم. على الرغم من أن أحداً لم يكن قائداً بشكل خاص ، إلا أنهم كانوا يواصلون الاستعدادات بأنفسهم جيدًا.
أومأ تاي هو بعد النظر إلى هيدا من الرأس إلى أخمص القدمين.
لكن بيورن أمال رأسه كما لو أنه سمع شيئا خاطئا.
“انت بخير؟”
رتبة: 27]
لأن تاي هو لم يكن الوحيد الذي خرج إلى المعركة اليوم. رغم أنه لم يكن يعرف الكثير ، إلا أنه كان من الواضح أن هيدا خرجت إلى ساحة معركة أكبر.
[ماذا دهاك؟ ألم يكن هناك أي أحد؟]
في سؤال تاي هو ، ابتسمت هيدا وهزت كتفيها.
[الرون متدني الرتبة: 2]
“انا جيد. لكنني سمعت أنك قمت بأداء مثير؟ حتى أنك وصلت للقيادة حتى لو كان الأمر للحظة فقط”.
[الرون متدني الرتبة: 2]
“حدث هذا بطريقة ما.”
“مرحبا.
لقد كان متواضعا ، لكنه حدث بالفعل بطريقة ما. ابتسمت هيدا بعد الاستماع إلى تاي هو.
[الملحمة: إنقضاض المحارب كالعاصفة تماما]
وبعد حوالي 5 دقائق.
“جاء الحظ يبحث عن فيلقنا.”
لأن أداء المحارب أدى إلى رفع اسم الفيلق.
“حسنا ، قليلا.”
“آه … ولكن كيف يمكنني أن أريكي الملحمة؟”
بعد الحديث عن هذا وذاك ، وصلوا بالفعل إلى مكان الإعفاء. في المقام الأول ، نظرًا لأن الإعفاءات كانت نادرة ، فإن الوحيدين في هذا المكان كانا تاي هو و هيدا.
‘دعونا نحسب’.
“لا تبدوا المغادرة بهذه الطريقة شيئا جيدا ، لذلك دعنا ننهي ما كنا نفعله في الصباح.”
“ما كنا نفعله في الصباح؟”
المحارب الذي دعاه بالقائد جعل إشارة كبيرة بيده وقال. على الرغم من أنه قد قاد فريقًا لوقت مؤقت ، إلا أن تاي هو لم يعرف بعد وجوه المحاربين. وكان المحارب الذي صاح توا وجهًا جديدًا له أيضا.
“لقد كنا في منتصف الصف. ألا يتعين علينا استكشاف كيفية تطوير الملحمة الخاصة بك ومعرفة ما هي في المقام الأول؟ “
“الآن بعد أن رأيت وجهك ، سأعود الآن.”
[ماذا دهاك؟ ألم يكن هناك أي أحد؟]
كانت تلك كلمات مناسبة. السبب في أنه تمكن من التغلب على الغنول العملاق اليوم هو أنه طور ملحمته.
[رازغريد ، كيف هو خط المواجهة؟]
لقد جئت لأنني كنت قلقة عليك. أنت المحارب الوحيد الذي أنا مسئولة عنه ، أليس كذلك؟ “
“أولاً ، أرني الملحمة الخاصة بك.”
جلست هيدا على صخرة وقالت. جلس تاي هو على الجانب الآخر من هيدا وخدش خده كما لو أن الأمر كان صعب.
لأن أداء المحارب أدى إلى رفع اسم الفيلق.
“آه … ولكن كيف يمكنني أن أريكي الملحمة؟”
معدل التزامن. وهناك فتحة واحدة أخرى لهذه الملحمة.’
هل عليه قراءتها فقط؟
“هو هو.”
“لقد سمعت أن قائد قواتك قد مات ، ولذا فقد قادتهم مؤقتًا. هل أنا زلت تخطط لكونك قائد؟ أو سأضعك في قوات أخرى. “
لم يكن هناك شيء لقراءة العنوان ، ولكن الملحمة كانت قصة. كانت هناك الخطوط العريضة أسفل الملحمة ، لكنه كتبت أيضًا كيف أصبحت معروفة.
أخرجت هيدا ريشة واحدة مصنوعة من الفولاذ من خصرها كما لو كانت تعلم أنه سيسألها ، وأعطتها لتاي هو.
أن تأتي إلى فالهالا يعني أنك بالفعل محارب قديم. على الرغم من أن أحداً لم يكن قائداً بشكل خاص ، إلا أنهم كانوا يواصلون الاستعدادات بأنفسهم جيدًا.
“امسك هذه افكر في ما تريد أن تريني. لن أكون قادرة على رأية كل ما ستراه أنت ، لكنني سأكون قادرة على رؤية المخطط العام “.
كان شعور الريشة الفولاذية باردًا وليس باردًا. أمسك تاي هو الريشة بيد واحدة وعبس.
“سأبدأ”.
“لقد كانت معركة رائعة.”
أشار بيورن إلى ما بعد السهول. ومع ذلك ، وضعت مصلحة تاي هو في شيء آخر.
“حسنا.”
فكرتتاي هو في البداية في إظهار ‘المحارب الخالد’ لها.
“ما كنا نفعله في الصباح؟”
كل جسده أصيب بجروح وتعبت كان مذهلاً ، لكنه كان أفضل من اليوم الأول.
وبعد حوالي 5 دقائق.
لم يكن عدد الرون التي حصل عليها صغيرًا أيضًا.
رفرفت هيدا مع وجه مصعوق وسألت تاي هو.
ولكن ما خرج من فم الفالكيري كان مختلف تمامًا.
“أنت ، ماذا فعلت من قبل أيها الشاب … لا ، شخص ……. لا سيدي؟”
