الحلقة السابعة، الفصل الثاني: فالكيري (2)
فقط كم من الأعداء سيكون هناك؟ هل سيخرج المزيد من راكبي الويفرن والهاربي؟ أو هل سيظهر المزيد من الغنول؟
الحلقة السابعة، الفصل الثاني: فالكيري (2)
رفع العملاق سلاحه الغير الحاد مرة أخرى. ريجنليف عضت شفتيها ونظرت بغضب في الوحش ، وأنغريد ركضت نحو رازغريد. نظرت رازغريد إلى السماء وتوسلت.
تذكر الناس اسم رجل واحد.
تاي هو أيضا رأه. كانت عيون التنين المعززة تخبره.
الفارس التنين كالستيد.
انفجرت الكرات النارية. قام ويفرن تاي هو منعطفا كاملا في الهواء. لو كان ويفرن عاديًا ، لما كان بإمكانه القيام بذلك ، لكن قوة الملحمة جعلت ذلك ممكنًا.
اقوى رجل في عصر الظلام.
كان العملاق يحمل سلاحًا عملاقًا غير حاد في يده اليمنى. ومن الواضح بما فيه الكفاية ، أدار العملاق سلاحه نحو القلعة.
…
انفجرت الكرات النارية. قام ويفرن تاي هو منعطفا كاملا في الهواء. لو كان ويفرن عاديًا ، لما كان بإمكانه القيام بذلك ، لكن قوة الملحمة جعلت ذلك ممكنًا.
با!
“مرة أخرى!”
انشق الهواء تحطم وانفجر. شعر تاي هو بذلك عندما قام الويفرن بقطع الهواء بجناحيه. لقد إستشعر ذلك. وأغلق عينيه بسبب ذلك.
صاحت الفالكيري ريجنليف كالرعد. في تلك اللحظة ، ظهر ضوء أزرق قوي على القلعة ودفع العملاق والغنول الذين كانوا معلقين به إلى مسافة كبيرة.
كالستيد ، الواحد الذي كان لديه دماء التنين.
ثلاث من الويفرن وعشرون هاربي.
قال له. لقد همس للاعب محترف لي تاي هو.
“أودين”!
الأشياء التي يمكن أن يفعله. المنطقة الجديدة التي يمكنه الوصول إليها الآن.
فتحت رازغريد فمها للاحتجاج. ولكن لم يخرج شيئ من فمها. لأنها تعرف أودين جيدا. كانت تعرفه جيدًا لأنه إله الحرب القاسية والوحشية.
“تاي هو!”
تاي هو صاح. وافقت سيري في أمره السعيد لكن القوي. لقد إلتصقت بالقرب من ظهر تاي هو ووضعت المزيد من القوة بين ذراعيها.
صرخت سيري ووضعت المزيد من القوة بين ذراعيها وهي تمسك بخصر تاي هو. فتح تاي هو عينيه بصوتها المليء بالصدق. الريح كانت لا تزال تهب بقوة. طار الويفرن بشكل خطير. عشرات الهاربي كانوا يتجهون في اتجاههم في نفس الوقت.
شكوا!
“آه”.
صرّت سيري أسنانها لكي لا تصرخ عليها. أحدث الويفرن منعطف للأعلى ، ولم يستطع الراكبون الذين كانوا يحاولون الإقتراب من ذيل ويفرن تاى هو إلا الإستمرار إلى الأمام بتلك الطريقة.
قال تاي هو. صراخه، الذي كان أقرب إلى تعجب، كان مليئ بالبلادة. حتى صرخت سيري مرة أخرى.
طار ويفرن تاي هو فوق الويفرن الآخر عن كثب وعض الفارس. بعد قضمها لقد بصقه وأدار رأسه. وكان راكب الويفرن الآخر في ذلك الاتجاه.
“تاي هو! تحكم في نفسك! ”
ما تحتاجه فالهالا لم يكن محاربين عديدين ولكن ضعاف. لقد كان محاربون أقوياء بما فيه الكفاية للتغلب على راغناروك.
“تمسكي بإحكام!”
بابانغ!
تاي هو صاح. وافقت سيري في أمره السعيد لكن القوي. لقد إلتصقت بالقرب من ظهر تاي هو ووضعت المزيد من القوة بين ذراعيها.
ومع ذلك ، لم يحاول تاي هو تنفيذ إنقضاض رمحه. لم تكن تلك هي القدرة الوحيدة التي يمكن أن يستخدمها في قتال فوضوي.
“دعنا نذهب!”
وراء الضباب. ما كان بداخله. وما ظهر الآن.
أمر تاي هو. أمسك الزمام وأخفض وقفته ومن ثم فعل قوة ملحمته.
رفع العملاق سلاحه الغير الحاد بغض النظر عن معرفة ذلك أم لا. نظرت الفالكيري إنغريد على عجل نحو رازغريد. طلبت الإذن بعينيها.
[الملحمة: الشخص الذي يستطيع التعامل مع التنين]
انفجرت الكرات النارية. قام ويفرن تاي هو منعطفا كاملا في الهواء. لو كان ويفرن عاديًا ، لما كان بإمكانه القيام بذلك ، لكن قوة الملحمة جعلت ذلك ممكنًا.
لم يكن الأمر مجرد سيطرة. شعر الويفرن، الذي كان متعبا بسبب الإفراط في إستعمال قوته ، بالقوة في جناحيه. كان الأمر كما لو أنه أطلق العنان لطاقات كامنة لم يكن حتى يعرف بشأنها.
“تنفس ، تنفس ، تن …”
ضحك تاي هو. لقد ركب الريح. ثم ادار رأسه للنظر في الهاربي الممقضة تجاههم مثل النحل ثم ح جسده. لقد حقق منعطفًا كبير مع الويفرن ثم قام بتنشيط ملحمته مرة أخرى.
[الملحمة: سهام الساحرة لا تخطئ هدفها]
[الملحمة: إنقضاض المحارب كالعاصفة تماماِِ]
من ناحية أخرى ، صراخ الغنول بفرح. المجموعة التي كانت مختبأة في الضباب رفعت أسلحتها وغنت لتدمير فالهالا.
لم يقتصر الأمر على تاي هو. إنطبقت قوة الملحمة أيضًا على طيران الويفرن. بالإضافة إلى ذلك ، كانت القوة مختلفة عن ذي قبل. كان قليلاً فقط ولكنه كان أقرب مما فعله كالستيد.
تغير لون وجوه المحاربين من فالهالا. مهما كانت شجاعتهم ، كان من النادر أن يكونوا خائفين إلى هذا الحد ، لكنهم لم يتمكنوا من التوقف عن الإهتزاز أمام هذا العملاق.
هبت ريح جديدة. كانت الريح التي هبت كالزوبعة صاحبة طيران الويفرن. لقد الجو على مع الرياح الهابة.
لم يكن الأمر مجرد سيطرة. شعر الويفرن، الذي كان متعبا بسبب الإفراط في إستعمال قوته ، بالقوة في جناحيه. كان الأمر كما لو أنه أطلق العنان لطاقات كامنة لم يكن حتى يعرف بشأنها.
شكوا!
[الملحمة: سهام الساحرة لا تخطئ هدفها]
مر الويفرن من خلال الهاربي. كانت الريح تمزق الهاربي ، ولم تستطع الهاربي الحفاظ على توازنها في الهواء المهتز. كان هناك البعض الذيين أصبحوا فوضى ، والبعض الذي ضربوا أنفسهم وسقطوا. الهاربي التي بلغ عددها أكثر من 20 لم تستطع حتى لمس تاي هو.
هدر الويفرن. لقد إستدار أثناء ركوب الرياح كما لو كان يستمتع بالطيران مع تاي هو. في تلك اللحظة ، حنت سيري جسدها نحو تاي هو وأدارت ذراعها اليمنى للنظر خلفها. إستدار تاي هو ، الذي كان في منتصف الدوران ، إلى الخلف ثم قرء ملحمة سيري مع ملحمته التي أصبحت أكثر قوة.
أمر تاي هو. أمسك الزمام وأخفض وقفته ومن ثم فعل قوة ملحمته.
[الملحمة: عيون التنين يمكن أن ترى من خلال كل شيء]
رازغريد فتحت فمها. وفي تلك اللحظة ، ضربت الضربة الثانية للعملاق القلعة السوداء.
[الملحمة: سهام الساحرة لا تخطئ هدفها]
أحد تخصصات الفارس التنين كالستيد.
ملحمة سيري. يمكنك معرفة ما فعلت فقط من خلال قراءة العنوان. سيري سحبت الزناد على التوالي ، واخترقت السهام التي أطلقت صدور الهاربي كالكذبة.
كان هناك مجموعة من الناس يتجهون نحو العملاق على قمة القلعة.
“مرة أخرى!”
[الملحمة: الشخص الذي يستطيع التعامل مع التنين]
صاحت سيري. ابتسم تاي هو وفعل كما تمنت. مر عبر الهاربب مرة أخرى.
تفرق الضباب. لا ، لقد انهار. وجود يهز الأرض هدر وكسر الضباب.
“أوووااا!”
لأنهم سيطيرون بطريقة خاصة من الآن فصاعدًا.
“امسكوهم وأقتلوهم!”
تذكر الناس اسم رجل واحد.
“انهوهم!”
هذا المكان كان ميدان المعركة. وفي الوقت نفسه ، مكان للنمو والاختبار.
صرخ المحاربون فوق القلعة. في الوقت الذي سقطت فيه الهاربي الميتة ،لقد ألحقت أضرارًا بالغنول الذين كانوا على الأرض وجعلوهم في حيرة.
هذا المكان كان ميدان المعركة. وفي الوقت نفسه ، مكان للنمو والاختبار.
“تاي هو! كن حذرا!”
انهار وجه رازغريد البارد. وواجه هوغين رازغريد مع وجه غير رسمي.
صرخ رولف الذي كان ينظر إلى السماء. كان السبب في ذلك هو أنه رأى سقوط الهاربي ثم شاهد الراكبين يتجهون نحو تاي هو.
مر الويفرن من خلال الهاربي. كانت الريح تمزق الهاربي ، ولم تستطع الهاربي الحفاظ على توازنها في الهواء المهتز. كان هناك البعض الذيين أصبحوا فوضى ، والبعض الذي ضربوا أنفسهم وسقطوا. الهاربي التي بلغ عددها أكثر من 20 لم تستطع حتى لمس تاي هو.
عدد راكبي الويفرن كان 3.
لاحظهم تاي هو. بسبب ذلك ، أخفض من وقفته أكثر ، وطلب من سيري أن تخفض وضعها مثله وأن تمسك به بشدة أكبر.
[الملحمة: الشخص الذي يستطيع التعامل مع التنين]
لأنهم سيطيرون بطريقة خاصة من الآن فصاعدًا.
“أوووااا!”
أحد تخصصات الفارس التنين كالستيد.
كان رأسه شبيهًا بالغنول. شعره الأسود والطويل غطى وجهه وصدره. عيناه كانتا بينهما مسافة طويلة وكانا مستديرتان ومشرقان بضوء أصفر.
طريقة القتال التي أعطت اللاعب المحترف لي تاي هو لقب ‘ملك الرماية’.
كان العملاق يحمل سلاحًا عملاقًا غير حاد في يده اليمنى. ومن الواضح بما فيه الكفاية ، أدار العملاق سلاحه نحو القلعة.
“اتبعوني اتبعوني!”
الحلقة السابعة، الفصل الثاني: فالكيري (2)
اختفت الهالة الغريبة التي كانت تتدفق على أجنحة الويفرن ولكن بدلاً من ذلك ، أصبحت طريقة الطيران الخاصة بالويفرن أكثر حدة.
لم يستطع تاي هو رؤية هذا المشهد. لكنه إستطاع أن يشعر به. وبينما دفع وزنه إلى يمينه ، أمال الويفرن جسده على الفور. أنفاس النار للويفرن الأخرى مرت أسفل وفوق جناح الويفرن.
طارد الراكبون وراء تاي هو. اثنان من الثلاثة استهدفوا أجنحة ويفرن تاي هو ونفثوا النار.
حدثت صدمة أكبر من الهجوم الأول. تلاها الصوت العالي ، وسمع صوت كسر الجدار ، وريجنليف التي كانت معلقة على الجدار صرخت.
لم يستطع تاي هو رؤية هذا المشهد. لكنه إستطاع أن يشعر به. وبينما دفع وزنه إلى يمينه ، أمال الويفرن جسده على الفور. أنفاس النار للويفرن الأخرى مرت أسفل وفوق جناح الويفرن.
كالستيد ، الواحد الذي كان لديه دماء التنين.
بوبونغ!
بوبونغ!
انفجرت الكرات النارية. قام ويفرن تاي هو منعطفا كاملا في الهواء. لو كان ويفرن عاديًا ، لما كان بإمكانه القيام بذلك ، لكن قوة الملحمة جعلت ذلك ممكنًا.
“اتبعوني اتبعوني!”
صرّت سيري أسنانها لكي لا تصرخ عليها. أحدث الويفرن منعطف للأعلى ، ولم يستطع الراكبون الذين كانوا يحاولون الإقتراب من ذيل ويفرن تاى هو إلا الإستمرار إلى الأمام بتلك الطريقة.
هذا المكان كان ميدان المعركة. وفي الوقت نفسه ، مكان للنمو والاختبار.
رسم ويفرن تاي هو خط جميل مرة أخرى. الويفرن الذي بدا كما لو أنه كان يقوم بألعاب بهلوانية في الهواء ، لحق قريبا بالجزء الخلفي بالويفرن التي كانت تنفث النار.
‘لن أسمح بذلك’
ومع ذلك ، لم يحاول تاي هو تنفيذ إنقضاض رمحه. لم تكن تلك هي القدرة الوحيدة التي يمكن أن يستخدمها في قتال فوضوي.
صرخ المحاربون فوق القلعة. في الوقت الذي سقطت فيه الهاربي الميتة ،لقد ألحقت أضرارًا بالغنول الذين كانوا على الأرض وجعلوهم في حيرة.
تصادم!
صرخت سيري ووضعت المزيد من القوة بين ذراعيها وهي تمسك بخصر تاي هو. فتح تاي هو عينيه بصوتها المليء بالصدق. الريح كانت لا تزال تهب بقوة. طار الويفرن بشكل خطير. عشرات الهاربي كانوا يتجهون في اتجاههم في نفس الوقت.
طار ويفرن تاي هو فوق الويفرن الآخر عن كثب وعض الفارس. بعد قضمها لقد بصقه وأدار رأسه. وكان راكب الويفرن الآخر في ذلك الاتجاه.
بدأ العملاق الهجوم للمرة الثالثة. وريجنليف صرت أسنانها. ركضت إنغريد نحو ريجنليف بدلاً من رازغريد. عملت بجد لمحاولة مساعدة ريجنليف في العثور على بهدوئها ، لكن ذلك لم يكن سهلاً.
نفس ناري.
لم يقتصر الأمر على تاي هو. إنطبقت قوة الملحمة أيضًا على طيران الويفرن. بالإضافة إلى ذلك ، كانت القوة مختلفة عن ذي قبل. كان قليلاً فقط ولكنه كان أقرب مما فعله كالستيد.
كان ضعيفًا لأنه أطلقها على عجل ولكن هذا لم يكن مهمًا. الراكب، الذي تم تغطيته بالنيران ، أطلق صراخا وسقط، لم يكن الويفرن الذي فقد راكبه يعرف ماذا يفعل.
[الملحمة: الشخص الذي يستطيع التعامل مع التنين]
الآن ، بقي راكب واحد فقط. قال تاي هو بعد النظر إلى آخر راكب يفرن يحلق نحوه في وقت متأخر.
“آه”.
“أيتها الكابتن سيري!”
من ناحية أخرى ، صراخ الغنول بفرح. المجموعة التي كانت مختبأة في الضباب رفعت أسلحتها وغنت لتدمير فالهالا.
ضرب السهم بدقة لا تضاهى على جبهة الراكب. وانقض تاي هو بهذه الطريقة وأرجح رونفانغ الذي كان يحترق. صنع سيف اللهب مشكلة في أحد أجنحة الويفرن المقابل. لكنه كان كافي مع ذلك. لأن تاي هو وسيري لم يكونا الوحيدين في ساحة المعركة!
كالستيد ، الواحد الذي كان لديه دماء التنين.
سهم رولف ابمنفجر جعل الويفرن يسقط. أطلق القوس والنشاب الضخم ، الذي بدا أنه قد تم تنشيطه في وقت متأخر ، أسهمًا ضخمة على صدر الويفرن الذي لم يكن لديه راكب.
…
ثلاث من الويفرن وعشرون هاربي.
وراء الضباب. ما كان بداخله. وما ظهر الآن.
لقد أبطل قواتهم الجوية.
السبب بسيط.
هتف المحاربون ونظر تاي هو إلى الأرض. رأى قوات العدو تحاول تسلق القلعة.
صاحت الفالكيري ريجنليف كالرعد. في تلك اللحظة ، ظهر ضوء أزرق قوي على القلعة ودفع العملاق والغنول الذين كانوا معلقين به إلى مسافة كبيرة.
“تنفس ، تنفس ، تن …”
تصادم!
تنفست سيري بشكل قوي في ظهره. لم تتخيل أبدًا أنها ستطير بهذه الطريقة المتتالية.
لن تكون قادرة على إيقاف الهجوم التالي. الهجوم الرابع سيصطدم بالقلعة.
ونظر تاي هو بعيدًا بدلاً من تسليمها بأمان إلى الأرض. كما إستدارت الفالكيريات رازغريد و ريجنليف ، اللتان كانتا تنظران إلى أداء تاي هو ، إلى المكان الذي كان ينظر إليه.
الفارس التنين كالستيد.
الضباب الرمادي الذي يشبه العمود. قوات العدو التي كانت تخرج منه إلى ما لا نهاية.
“دعنا نذهب!”
فقط كم من الأعداء سيكون هناك؟ هل سيخرج المزيد من راكبي الويفرن والهاربي؟ أو هل سيظهر المزيد من الغنول؟
هوغن لوى منقاره وابتسم.
لم يكن أي من كذلك. في تلك اللحظة ، فتحت رازغريد عينيها بشكل مفاجئ ، وقبضت ريجنليف بقبضاتها. و الفالكيري انغريد، التي كانت تشجع المحاربين ، لم تستطع إلا أن تدير رأسها في حالة عدم الارتياح الرهيب.
[الملحمة: عيون التنين يمكن أن ترى من خلال كل شيء]
وراء الضباب. ما كان بداخله. وما ظهر الآن.
حدثت صدمة أكبر من الهجوم الأول. تلاها الصوت العالي ، وسمع صوت كسر الجدار ، وريجنليف التي كانت معلقة على الجدار صرخت.
تاي هو أيضا رأه. كانت عيون التنين المعززة تخبره.
[الملحمة: الشخص الذي يستطيع التعامل مع التنين]
الكلمات الحمراء الضخمة.
كان للعملاق شكل مختلف عن الإنسان. تم تطوير الجزء العلوي من جسمه بشكل كبير ، وكان جسمه رماديًا يشبه الصخرة. ربما ، قد يكون حقا من الصخر.
كانت الكلمات تسطع باللون الأحمر القرمزي ، وكأنها تحذره من الخطر الأكبر.
الهجوم الثالث. انهار الجدار الخفي تماما. الهتافات كانت تهتف وريجنليف تمايلة.
تفرق الضباب. لا ، لقد انهار. وجود يهز الأرض هدر وكسر الضباب.
الأشياء التي يمكن أن يفعله. المنطقة الجديدة التي يمكنه الوصول إليها الآن.
[أوتغارد_ محارب لوكي]
صرّت سيري أسنانها لكي لا تصرخ عليها. أحدث الويفرن منعطف للأعلى ، ولم يستطع الراكبون الذين كانوا يحاولون الإقتراب من ذيل ويفرن تاى هو إلا الإستمرار إلى الأمام بتلك الطريقة.
[العملاق: هغوت]
فتحت رازغريد فمها للاحتجاج. ولكن لم يخرج شيئ من فمها. لأنها تعرف أودين جيدا. كانت تعرفه جيدًا لأنه إله الحرب القاسية والوحشية.
بطول 20 مترا.
تنفست سيري بشكل قوي في ظهره. لم تتخيل أبدًا أنها ستطير بهذه الطريقة المتتالية.
عملاق أكبر حتى من الحصن إنقض نحوه.
[الملحمة: سهام الساحرة لا تخطئ هدفها]
…
“آه”.
عرف المحاربون من فالهالا.
“دعنا نذهب!”
أن إله أزغارد كان لديه عدو طويل الأمد.
الكلمات الحمراء الضخمة.
وجود العمالقة التي كانت لها قوة كالآلهة وعاشت على الجانب الآخر من الكوكب.
الضباب الرمادي الذي يشبه العمود. قوات العدو التي كانت تخرج منه إلى ما لا نهاية.
ومع ذلك ، كانوا يعرفون عن وجودها بسبب القصص فقط. وبفضل ذلك ، شعروا بضغط كبير من العملاق وهو ينقض نحوهم. لم يتمكنوا من التفكير في أي شيء للحظة. وعندما أدركوا بالكاد أن الوجود أمام أعينهم كان عدوًا ، كان بالفعل أمام القلعة.
فقط كم من الأعداء سيكون هناك؟ هل سيخرج المزيد من راكبي الويفرن والهاربي؟ أو هل سيظهر المزيد من الغنول؟
كان للعملاق شكل مختلف عن الإنسان. تم تطوير الجزء العلوي من جسمه بشكل كبير ، وكان جسمه رماديًا يشبه الصخرة. ربما ، قد يكون حقا من الصخر.
أمر تاي هو. أمسك الزمام وأخفض وقفته ومن ثم فعل قوة ملحمته.
كان رأسه شبيهًا بالغنول. شعره الأسود والطويل غطى وجهه وصدره. عيناه كانتا بينهما مسافة طويلة وكانا مستديرتان ومشرقان بضوء أصفر.
صرخ رولف الذي كان ينظر إلى السماء. كان السبب في ذلك هو أنه رأى سقوط الهاربي ثم شاهد الراكبين يتجهون نحو تاي هو.
كان العملاق يحمل سلاحًا عملاقًا غير حاد في يده اليمنى. ومن الواضح بما فيه الكفاية ، أدار العملاق سلاحه نحو القلعة.
[الملحمة: عيون التنين يمكن أن ترى من خلال كل شيء]
“أوه ،أيتها القوة المقدسة للرون!”
الأشياء التي يمكن أن يفعله. المنطقة الجديدة التي يمكنه الوصول إليها الآن.
صاحت الفالكيري ريجنليف كالرعد. في تلك اللحظة ، ظهر ضوء أزرق قوي على القلعة ودفع العملاق والغنول الذين كانوا معلقين به إلى مسافة كبيرة.
“تاي هو! كن حذرا!”
الغنول الذين سقطوا على الأرض ، أنوا من الألم وإهتزوا. خطى العملاق على أولئك الغنول ثم نظر بغضب في ريجنليف التي نشطت رون القلعة السوداء.
هوغن لوى منقاره وابتسم.
لكن ريجنليف لم تتفادى عينيه على الإطلاق. هدر العملاق ورفع سلاحه الغبلعير الحاد ، و المحاربون الهواء. وضعت ريجنليف المزيد من القوة في الرون.
هوغن لوى منقاره وابتسم.
بابانغ!
كانت الكلمات تسطع باللون الأحمر القرمزي ، وكأنها تحذره من الخطر الأكبر.
انفجر صوت عال في الهواء. ضرب السلاح الغير حاد حائطًا لا يمكن رؤيته بعينيك. إهتزت الأرض ، وأطلقت ريجنليف أنين.
لاحظهم تاي هو. بسبب ذلك ، أخفض من وقفته أكثر ، وطلب من سيري أن تخفض وضعها مثله وأن تمسك به بشدة أكبر.
ستكون قادرة على تحمل عدد قليل من الضربات على الأكثر. إذا كانت قادرة على استخدام السحر الروني للحصن الأسود كما تريد ، لكانت إستخدمته في اللحظة التي هاجم فيها الغنول.
“تاي هو! كن حذرا!”
رفع العملاق سلاحه الغير الحاد بغض النظر عن معرفة ذلك أم لا. نظرت الفالكيري إنغريد على عجل نحو رازغريد. طلبت الإذن بعينيها.
رن صوته في رأسها. تحولت رازغريد على عجل للنظر في جانبها. كان الغراب هوغين يجلس على كتفها.
ومع ذلك ، لم يكن لدى رازغريد الإذن لللسماح للفلكيريات بالمشاركة في المعركة. لقد صرّت أسنانها واكتشفت أن الغراب الأسود هوغين ، كان ينظر إلى ساحة المعركة.
انفجرت الكرات النارية. قام ويفرن تاي هو منعطفا كاملا في الهواء. لو كان ويفرن عاديًا ، لما كان بإمكانه القيام بذلك ، لكن قوة الملحمة جعلت ذلك ممكنًا.
رازغريد فتحت فمها. وفي تلك اللحظة ، ضربت الضربة الثانية للعملاق القلعة السوداء.
“أوووااا!”
بانغ! بابابانغ !
حدثت صدمة أكبر من الهجوم الأول. تلاها الصوت العالي ، وسمع صوت كسر الجدار ، وريجنليف التي كانت معلقة على الجدار صرخت.
حدثت صدمة أكبر من الهجوم الأول. تلاها الصوت العالي ، وسمع صوت كسر الجدار ، وريجنليف التي كانت معلقة على الجدار صرخت.
حدثت صدمة أكبر من الهجوم الأول. تلاها الصوت العالي ، وسمع صوت كسر الجدار ، وريجنليف التي كانت معلقة على الجدار صرخت.
تغير لون وجوه المحاربين من فالهالا. مهما كانت شجاعتهم ، كان من النادر أن يكونوا خائفين إلى هذا الحد ، لكنهم لم يتمكنوا من التوقف عن الإهتزاز أمام هذا العملاق.
هوغن لوى منقاره وابتسم.
من ناحية أخرى ، صراخ الغنول بفرح. المجموعة التي كانت مختبأة في الضباب رفعت أسلحتها وغنت لتدمير فالهالا.
“اتبعوني اتبعوني!”
رفع العملاق سلاحه الغير الحاد مرة أخرى. ريجنليف عضت شفتيها ونظرت بغضب في الوحش ، وأنغريد ركضت نحو رازغريد. نظرت رازغريد إلى السماء وتوسلت.
كان هناك مجموعة من الناس يتجهون نحو العملاق على قمة القلعة.
“أودين”!
طارد الراكبون وراء تاي هو. اثنان من الثلاثة استهدفوا أجنحة ويفرن تاي هو ونفثوا النار.
‘لقد ظهر عملاق. حتى لو كان من المرتبة الأدنى ، فهو ليس شيئًا يجب على المحاربين ذوي الرتبة الأدنى أن يقاتلوه. اسمح لنا ، الفالكيريات، بالمشاركة في المعركة. دعنا نقاتل العملاق مباشرة!
‘لقد ظهر عملاق. حتى لو كان من المرتبة الأدنى ، فهو ليس شيئًا يجب على المحاربين ذوي الرتبة الأدنى أن يقاتلوه. اسمح لنا ، الفالكيريات، بالمشاركة في المعركة. دعنا نقاتل العملاق مباشرة!
‘لن أسمح بذلك’
“آه”.
رن صوته في رأسها. تحولت رازغريد على عجل للنظر في جانبها. كان الغراب هوغين يجلس على كتفها.
تفرق الضباب. لا ، لقد انهار. وجود يهز الأرض هدر وكسر الضباب.
انهار وجه رازغريد البارد. وواجه هوغين رازغريد مع وجه غير رسمي.
عدد راكبي الويفرن كان 3.
‘كما قلتِ ، إنه مجرد عملاق أدنى رتبة. كل معارك المحاربين الأدنى رتبة اختبار. لذلك لن أسمح للفالكيريات بالتدخل. ”
انشق الهواء تحطم وانفجر. شعر تاي هو بذلك عندما قام الويفرن بقطع الهواء بجناحيه. لقد إستشعر ذلك. وأغلق عينيه بسبب ذلك.
لماذا اقترحت جلب التعزيزات؟ ولماذا جمعت المحاربين الأقل مرتبة؟
‘لقد ظهر عملاق. حتى لو كان من المرتبة الأدنى ، فهو ليس شيئًا يجب على المحاربين ذوي الرتبة الأدنى أن يقاتلوه. اسمح لنا ، الفالكيريات، بالمشاركة في المعركة. دعنا نقاتل العملاق مباشرة!
هذا المكان كان ميدان المعركة. وفي الوقت نفسه ، مكان للنمو والاختبار.
صاحت الفالكيري ريجنليف كالرعد. في تلك اللحظة ، ظهر ضوء أزرق قوي على القلعة ودفع العملاق والغنول الذين كانوا معلقين به إلى مسافة كبيرة.
ما تحتاجه فالهالا لم يكن محاربين عديدين ولكن ضعاف. لقد كان محاربون أقوياء بما فيه الكفاية للتغلب على راغناروك.
“امسكوهم وأقتلوهم!”
فتحت رازغريد فمها للاحتجاج. ولكن لم يخرج شيئ من فمها. لأنها تعرف أودين جيدا. كانت تعرفه جيدًا لأنه إله الحرب القاسية والوحشية.
عدد راكبي الويفرن كان 3.
بدأ العملاق الهجوم للمرة الثالثة. وريجنليف صرت أسنانها. ركضت إنغريد نحو ريجنليف بدلاً من رازغريد. عملت بجد لمحاولة مساعدة ريجنليف في العثور على بهدوئها ، لكن ذلك لم يكن سهلاً.
“انهوهم!”
الهجوم الثالث. انهار الجدار الخفي تماما. الهتافات كانت تهتف وريجنليف تمايلة.
بانغ! بابابانغ !
لن تكون قادرة على إيقاف الهجوم التالي. الهجوم الرابع سيصطدم بالقلعة.
صاحت الفالكيري ريجنليف كالرعد. في تلك اللحظة ، ظهر ضوء أزرق قوي على القلعة ودفع العملاق والغنول الذين كانوا معلقين به إلى مسافة كبيرة.
لكن في تلك اللحظة.
عدد راكبي الويفرن كان 3.
هوغن لوى منقاره وابتسم.
[الملحمة: عيون التنين يمكن أن ترى من خلال كل شيء]
السبب بسيط.
[الملحمة: عيون التنين يمكن أن ترى من خلال كل شيء]
كان هناك مجموعة من الناس يتجهون نحو العملاق على قمة القلعة.
ما تحتاجه فالهالا لم يكن محاربين عديدين ولكن ضعاف. لقد كان محاربون أقوياء بما فيه الكفاية للتغلب على راغناروك.
هبت ريح جديدة. كانت الريح التي هبت كالزوبعة صاحبة طيران الويفرن. لقد الجو على مع الرياح الهابة.
