Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Valhalla Saga 77

الحلقة الثالثة والعشرون: الفصل الثالثة: ملحمة "3"

الحلقة الثالثة والعشرون: الفصل الثالثة: ملحمة "3"

الحلقة الثالثة والعشرون: الفصل الثالث: ملحمة “3”

 

 

 

 

‘جير. أصبح تدفق القوة السحرية أكثر استقرارًا لأنك حصلت على المقبض. سيكون ذو مساعدة أكبر في التعامل مع غاي بولغ.

كانت قلعة كاتارون عبارة عن مبنى بسيط مبني من الصخور والأشجار. ومع ذلك ، كان مركز القاعة فقط مختلفًا عن الهياكل الأخرى.

“لقد فتحت من تلقاء نفسها وعندما اقتربت منها. والرمح شيء كان لدي في الأصل. “

 

“أووههه!”

كانت شجرة ترتفع في وسط القاعة. لم يكن جدع ميت ولكن شجرة حية. بالإضافة إلى ذلك ، كان الشيء المدهش هو شكل الشجرة.

 

 

كانت شخصًا يعرف غاي بولغ وكوخولين.

بدأت الشجرة التي ترسخت بقوة على الأرض تنقسم إلى ثلاثة بدءا من ارتفاع الإنسان البالغ.

 

 

في رحلة استكشافية ، من الطبيعي أن تتم إضافة فالكيري كزعيم لهم. لم يكن هناك أي احتمال لإرسال المحاربين فقط لأنهم كانوا بالفعل يمتلكون إنغريد ولكنهم كانوا يفكرون في الأمر بشكل طبيعي ، كان هناك احتمال أن تأتي فالكيري جديدة.

“”لا أعرف إذ كان جزء ناقص هنا أم ماذا””

“أوه”.

 

“لقد بحثت عدة مرات ولكني لم أجده. لقد مرت بالفعل عشرين سنة منذ مغادرته كاتارون “

كان سيف كبير ومبهرج حقًا. مع الأخذ في الاعتبار الجزء الذي كان مطعون، بدا أن طول السيف قد بلغ طوله حوالي الـ 1.5 متر وكان لونه أحمر أيضًا ، وبدأت الشجرة التي لم يكن لها سوى لون واحد تتدهور كلما اقتربت من المقعد.

 

 

“كيف فعلت ذلك؟ وما ذلك الرمح؟ “

رسم المقبض الأسود شكلًا متقاطعًا واضحًا على طول الشفرة وكان هناك جوهرة حمراء كبيرة منحوتة في الحافة ، عند طرف المقبض.

 

 

بدأ محاربوا كاتارون في الحصول على مشاعر خاصة تجاه إيدون بعد المعركة في غابة أشجار الشتاء. كلهم أرادوا رؤية التمثال.

كانت هناك مساحات فارغة في الشجرة حتى تتمكن من رؤية شكل السيف بوضوح ولكن كان له تصميم رائع حيث أنه إذا أردت سحب السيف ، فستزعجك الشجرة.

 

 

 

عندما وقعت عيون تاي هو على السيف ، وضع الملك إيفار تعبيرًا راضيًا وبدأ المحاربون الذين كانوا بالفعل في القاعة يضحكون.

في المقام الأول ، كان جميع المحاربين في فالهالا بارعين في عيون البشر من ميدغارد. نظرًا لأن سيري كانت جميلة بالفعل ، فسوف يُنظر إليها على أنها أجمل امرأة متألقة في عيونهم. لكن بالإضافة إلى ذلك ، اكتسبت ملحمة جديدة حولت حتى نظرة العدو إليها. بالنسبة لمحاربي كاتارون ، كانت جمالًا من الأوهام كان من الصعب إلتقائها حتى في أحلامهم.

 

 

رفع براكي فنجانه من البيرة وقال.

[غير مكتمل غاي بولغ (3/5)]

 

 

“بالتأكيد سينظر إلى هذا السيف أولاً. انه حقا لافت للنظر ، أليس كذلك؟ قال الملك إيفار إنه كان سيفًا ثمينًا وغريبًا له قوة سحرية عظيمة. قد يكون ذلك صحيحًا لأن إنغريد لم تدحضه وأومئت برأسها. لكن لسوء الحظ ، تم طعنه على هذا النحو في الشجرة. بالإضافة إلى ذلك ، من المستحيل قطع الشجرة لإخراجها. لقد ضربتها بفأسي لاختبار ذلك لكنه كان صحيحا. لم تدخل الشفرة فيها. بناءً على كلمات الملك إيفار ، ستفتح الشجرة بمفردها لذلك الذي له الحق، لكنها لم تتفاعل معنا مطلقًا. لهذا السبب قمنا برهان إذا تمكنت من … إنها تفتح. “

“لأولر.”

 

“لأولر!”

براكي ، الذي  كان يقدم التفسير الطويل ، وضع وجه متفاجئ ورمش. كان الأمر نفسه بالنسبة للمحاربين الآخرين .. وقف الملك إيفار من مقعده وابتلع بعض الهواء.

كان تاي هو مهتمًا به أيضًا ، لكنه لم يكن شيئًا يمكن أن يتدخل فيه. إقترب تاي هو من الملك إيفار لحل مشكلة  حقوق الملكية.

 

 

كانت الشجرة تتفتح تمامًا كما قال براكي. بدأت الشجرة التي كانت ملتوية في الترخي من تلقاء نفسها وعندما انتشرت ، ظهرت الشفرة العالقة بالكامل.

لقد حكموا أنه كان من المستحيل الحفاظ على الحملة مع هذه القوة فقط وطلبوا من فالهالا التعزيزات.

 

الساحر والحداد الذي قد يكون ناجيا من ايرين.

[إنها حتضن شظية غاي بولغ]

 

 

 

[ليبيراتوس]

 

 

 

كانت حروف ألوان قوس قزح واضحة جدًا. بالإضافة إلى ذلك ، أزعجه الوصف حقا. هل كانت شظية غاي بولغ مضمنة في جزء من هذا السيف؟

“”لا أعرف إذ كان جزء ناقص هنا أم ماذا””

 

 

اقترب تاي هو ببطء من السيف ومد يده. وبعد ذلك ، بدأت الجوهرة الموجودة في المقبض تتألق بألوان زاهية كما لو كانت تطلب منه سحبها بسرعة.

بدأت الشجرة التي ترسخت بقوة على الأرض تنقسم إلى ثلاثة بدءا من ارتفاع الإنسان البالغ.

 

استمع تاي هو لكلمات كوخولين بأذن واحدة ثم أعاد علي بولغ في أونير. كان ذلك لأنه لم يكن لديه عمل مع غاي بولغ فقط.

الملك إيفار ، الذي كان قد رأى للتو السيف عالقًا في الشجرة ، بلع لعاب جاف عدة مرات. أضاءت عيون هيلغا ، وانتظر المحاربون من كاتارون لحظة سحب السيف.

 

 

حتى كوخولين لم يستطع أن يشعر بغاي بولغ قبل الوقوف أمامه مباشرة.

لا تتوقف واسحبه بسرعة “.

 

 

[إنها حتضن شظية غاي بولغ]

حث كوخولين بينما كان الجميع متوترين. كان تاي هو يضع تعبيرًا جادًا لمطابقة الأجواء ثم أمسك بقبضة السيف بعد الابتسام.

 

 

شخص جيد سيأخذ السيف بيديه.

‘تم سحب السيف بخفة.’

 

 

 

سمح الملك إيفار بتعجب بعد النظر إلى السيف الذي بدا أبيضًا.

بالنظر إلى أنه أكد على هذه الكلمات ، بدا الأمر وكأنه

 

 

كانت ردود فعل المحاربين من فالهالا مختلفة. كان هناك البعض الذين هتفوا أثناء الشتم وبعضهم كانوا يرتدون وجوهًا دامعة.

سلم تاي هو تمثال إيدون مع الحفاظ على تعبير جاد. في البداية ، كان الملك إيفار يضع تعبيرًا معقدًا لكنه تغير في اللحظات التي أمسك فيها بالتمثال. كان ذلك لأنه شعر بقوة مقدسة في التمثال.

 

 

السبب بسيط.

كانت شخصًا يعرف غاي بولغ وكوخولين.

 

 

كان ذلك لأن سيري ، التي كانت تضع تعبيرا منتصرا ، مدت يديها إلى كل منهم.

 

 

 

المحاربون الذين بدوا وكأنهم رهانوا أن تاي هو لن يكون قادر على سحبه أو لا أخرجوا بعض الأشياء وسلموها إلى سيري. عند النظر إلى الوضع ، بدا الأمر وكأن سيري فقط قد راهنت على تاي هو.

 

 

استؤنفت الحفلة بينما أعطى كوخولين إجابة غريبة.

ضحك تاي هو على رغمٍ منه في هذه النظرة الحية ثم ركز على السيف مرة أخرى. يمكنك أن تعرف أنه كان جيد من الوهلة الأولى ، لكنه لم يستطع استخدامه هكذا.

ما أخرجه تاي هو لم يكن سبيكة ذهبية من فالهالا. كان لقد كانت تمثالا لإيدون قد صنعه راغنار أثناء الملل. لقد كان تمثالًا صغيرًا كان أكبر من راحة يده ، لكن القوة التي كانت فيه لم تكن صغيرة. تم صنعه من شجرة رماد مقدسة وباركته إيدون مباشرة بعد أن طلبها تاي هو.

 

وقف لوكي في وسط غابة الأشجار الشتوية التي دمرت ، كما لو كان ذلك إثباتا للمواجهة ضد العمالقة ، ونظر إلى السماء. لم يكن لتلك الليلة قمر، ولكن لذلك السبب كان بإمكانك رؤية النجوم بشكل أكثر وضوحًا.

‘ضع شظية من غاي بولغ عليه.’

 

 

 

قال كوخولين. قام تاي هو بإخراج قطعة غاي بولغ من أونير ووضعها بالقرب من السيف. وبعد ذلك ، حدث شيء مفاجئ مرة أخرى.

إذا صعدوا ليصبحوا في المرتبة المتوسطة ، فإنهم يعرفون جيدًا ما يجب عليهم فعله. ليست هناك حاجة للتدخل مع المحاربين الذين كانوا ناضجين بالفعل.

 

 

غمد ليبيراتوس انقسام في اثنين. لم ينكسر هذا الجزء كجزء من جهاز ، ولكنه انفصل بهدوء كما لو أن الجزء الأوسط فقط قد أصبح سائل. وكما كان متوقع ، ظهر جزء من الرمح الأبيض من هذا المكان المنفصل.

لقد ظن أنهم ما كانوا سيكونون يقاتلون وحوش البحر لكنهم قد اعتنوا بذلك بالفعل وحلوا أيضًا حالة غابة الأشجار الشتوية.

 

 

“أوه”.

وفي الواقع ، سرعان ما عاد محاربوا فالهالا إلى وجوههم المعتادة. وبدلاً من ذلك ، كان هناك بعض الوجوه الأكثر جدية من قبل إذا كان هناك شيء يفتقرون إليه في هذه المعركة ، فيمكنهم تعويض ذلك في المعركة القادمة. لم تكن هناك كلمات لم تكن غير متوافقة مع محاربي فالهالا مثل الإحباط واليأس.

 

سخن الجو في لحظة. نظر تاي هو إلى رد فعل سيري الذي لم يكن من عادتها وقالت بوجوه جريئ بينما أصبحت أذنها حمراء.

“أووههه!”

كانت الشجرة تتفتح تمامًا كما قال براكي. بدأت الشجرة التي كانت ملتوية في الترخي من تلقاء نفسها وعندما انتشرت ، ظهرت الشفرة العالقة بالكامل.

 

كان تاي هو مهتمًا به أيضًا ، لكنه لم يكن شيئًا يمكن أن يتدخل فيه. إقترب تاي هو من الملك إيفار لحل مشكلة  حقوق الملكية.

رفع المحاربون من كاتارون أصواتهم كما لو أنهم رأوا شيئا رائعا حقا. وصلت تلك الصرخات إلى الذروة عندما إتصلت شظايا غاي بولغ من تلقاء نفسها.

 

 

إذا صعدوا ليصبحوا في المرتبة المتوسطة ، فإنهم يعرفون جيدًا ما يجب عليهم فعله. ليست هناك حاجة للتدخل مع المحاربين الذين كانوا ناضجين بالفعل.

كان من المستغرب بما فيه الكفاية أن السيف الذي كان محاصراً لفترة طويلة قد تم إزالته ، ولكن يكون لديه جزء من أدات أخرى فيه. بالإضافة إلى ذلك ، فإن ذلك الذي كشفه كان لديه بالفعل الشظايا الأخرى.

عندما تحول الجو إلى طبيعته مرة أخرى رفع براكي يده كالعادة وسأل.

 

لم تقل إنغريد أي كلمات لهؤلاء المحاربين. لم يكن ذلك لأنها لم تكن مهتمة. كان لأنها تؤمن بهم.

ما حدث يمكن أن يصبح قصة مع هذا فقط. بدء المغنون المتجولون اللذين إتبعوا الملك إيفار وصنعوا القصص غنوا الأغاني في كتابة شيء على عجل. كان ذلك لتذكر ما حدث في ذلك اليوم بوضوح.

 

 

[غير مكتمل غاي بولغ (3/5)]

لم ينظروا إلى المحاربين الذين حققوا مزايا بغيرة. لأن ذلك لم يكن ما سيفعله محارب فالهالا.

 

 

مع تجمع ثلاثة من الشظايا الخمسة ، أصبح أطول من سيف عادي. بالإضافة إلى ذلك ، كانت القوة المشعور بها من غاي بولغ مختلفة. بدت كما لو أن الوحش الغاضب هدأ.

المحاربون الذين بدوا وكأنهم رهانوا أن تاي هو لن يكون قادر على سحبه أو لا أخرجوا بعض الأشياء وسلموها إلى سيري. عند النظر إلى الوضع ، بدا الأمر وكأن سيري فقط قد راهنت على تاي هو.

 

أنهى الملك إيفار العرض التقديمي حول جعل مملكته أقوى مع إعادة بناء كاتارون كقاعدة لها ، ثم تحولت المأدبة إلى نوبة شرب مرة أخرى. أراد المحاربون في كاتارون خلط بعض الكلمات مع محاربي فالهالا ، لكن لسوء الحظ كان لدى محاربي فالهالا أشياء لمناقشتها فيما بينهم.

‘جير. أصبح تدفق القوة السحرية أكثر استقرارًا لأنك حصلت على المقبض. سيكون ذو مساعدة أكبر في التعامل مع غاي بولغ.

 

 

كان مثلما قال. حتى الآن ، كان استخدام غاي بولغ يشبه التعلق بالكاد على ظهر وحش يقفز. ولكن الآن ، سيكون قادرًا على الركوب عليه بموقف ثابت تمامًا.

حث كوخولين بينما كان الجميع متوترين. كان تاي هو يضع تعبيرًا جادًا لمطابقة الأجواء ثم أمسك بقبضة السيف بعد الابتسام.

 

 

‘أن تقارن استخدام سلاح مع الركوب. هذا مثلك لدرجة أنه جعلني عاجز عن الكلام.’

استمع تاي هو لكلمات كوخولين بأذن واحدة ثم أعاد علي بولغ في أونير. كان ذلك لأنه لم يكن لديه عمل مع غاي بولغ فقط.

 

 

استمع تاي هو لكلمات كوخولين بأذن واحدة ثم أعاد علي بولغ في أونير. كان ذلك لأنه لم يكن لديه عمل مع غاي بولغ فقط.

‘إنه تمثال لإيدون يصد الأمراض ويشفي الإصابات. سيكون قادرا على أن يصبح كنزا لكاتارون. “

 

فكر في عدة طرق في رأسه. كانت أساليب من شأنها أن تحير كوخولين إذا سمعها ولكن الشيء المهم هو أنها كانت مفيدة.

“ليبيراتوس”.

لقد ظن أنهم ما كانوا سيكونون يقاتلون وحوش البحر لكنهم قد اعتنوا بذلك بالفعل وحلوا أيضًا حالة غابة الأشجار الشتوية.

 

براكي ، الذي  كان يقدم التفسير الطويل ، وضع وجه متفاجئ ورمش. كان الأمر نفسه بالنسبة للمحاربين الآخرين .. وقف الملك إيفار من مقعده وابتلع بعض الهواء.

دعا تاي هو اسم السيف بصوت منخفض. بعد إخراج جزء علي بولغ ، تغير لون الحروف ولكنه كان لا يزال من الذهب الأبيض. يبدو أن السيف نفسه كان سلاحًا خاصًا.

الكلمات التي تركها لم تكن طبيعية. كان من الصعب الاعتقاد بأنه لربما تركها قائلاً أن شخصًا يمتلك شظايا غاي بولغ سيظهر.

 

اقترب تاي هو ببطء من السيف ومد يده. وبعد ذلك ، بدأت الجوهرة الموجودة في المقبض تتألق بألوان زاهية كما لو كانت تطلب منه سحبها بسرعة.

‘أشعر بختم قوي منه. إنه ليس شيئًا يمكن صنعه بواسطة حداد عادي أو ساحر.’

 

 

“دعنا ننتهي هنا. ارتاحوا جيدا.”

حتى كوخولين لم يستطع أن يشعر بغاي بولغ قبل الوقوف أمامه مباشرة.

كانت هناك مساحات فارغة في الشجرة حتى تتمكن من رؤية شكل السيف بوضوح ولكن كان له تصميم رائع حيث أنه إذا أردت سحب السيف ، فستزعجك الشجرة.

 

 

نظر تاي هو إلى ليبيراتوس بعيون التنين. كما قال كوخولين ، كان سيفًا له قوة رائعة ولديه قوة الختم.

“من سيأتي لتعزيزات؟”

 

“لأولر!”

“سيكون مفيدًا جدًا.”

 

 

كان مثلما قال. حتى الآن ، كان استخدام غاي بولغ يشبه التعلق بالكاد على ظهر وحش يقفز. ولكن الآن ، سيكون قادرًا على الركوب عليه بموقف ثابت تمامًا.

فكر في عدة طرق في رأسه. كانت أساليب من شأنها أن تحير كوخولين إذا سمعها ولكن الشيء المهم هو أنها كانت مفيدة.

‘أشعر بختم قوي منه. إنه ليس شيئًا يمكن صنعه بواسطة حداد عادي أو ساحر.’

 

تعمقت الليلة بينما نظر تاي هو وسيري إلى بعضهما البعض.

أومأ تاي هوي ووضع ليبيراتوس أيضا داخل أونير. نظرًا لأنه كان كل فعل طبيعي، نظر الجميع إليه فقط.

 

 

 

‘هذا… مهاراتك في السرقة طبيعية حقا.’

 

 

“يتعلق الأمر بالبعثات التي ستأتي تاليا.”

عندما انتقده كوخولين ، رفع تاي هو رأسه ونظر إلى الملك إيفار. لكن لحسن الحظ صرخ من الإعجاب مرة أخرى.

 

 

 

“أنا معجب بك بشدة. كلمات السيد باول كانت على حق “.

 

 

 

ظهر الحزن في عيون الملك إيفار. عندما بقي تاي هو متجمدا بدلاً من أن يسأل ، تحكم الملك إيفار بنفسه وقال على عجل.

 

 

 

“السيد. باول … لا ، الأب باول هو الشخص الذي بنى كتارون مع غريم. لقد كان ساحرًا يتمتع بقوة رائعة لكنه أسس هذه المدينة ثم غادر بعد أن ترك وراءه هذا السيف الأحمر. لقد فقط قال أن شخصًا صالحًا سيكون قادرًا على استعادته “.

‘إنه تمثال لإيدون يصد الأمراض ويشفي الإصابات. سيكون قادرا على أن يصبح كنزا لكاتارون. “

 

 

‘اسأله إن كان باول هو الذي صنع السيف’

؟ وكم عدد المحاربين من الفيلق الذي سيأتي؟ هل هم أيضا في المرتبة المتوسطة؟

 

“هل باول هو الذي صنع هذا السيف؟”

 

 

“لقد بحثت عدة مرات ولكني لم أجده. لقد مرت بالفعل عشرين سنة منذ مغادرته كاتارون “

الشخص الذي استمع إلى طلب كوخولين لم يكن تاي هو بل براكي. لم يكن من الممكن أن يكون قر سمع كلمات كوخولين ، لقد كان فضولاً بحتاً.

إرتجف تاي هو عند ظهور منافس قوي لكن المحاربين الآخرين ضحكوا واستمتعوا بذلك.

 

لقد حكموا أنه كان من المستحيل الحفاظ على الحملة مع هذه القوة فقط وطلبوا من فالهالا التعزيزات.

أومأ الملك إيفار على الفور.

 

 

 

‘لقد كان شخصًا ماهرًا حقًا. إذا لم يغادر وأقام معنا ، فإن كاتارون كانت ستسيطر على كل بحر كاليك. “

فكر بها كثيرًا.

 

الخطأ الذي حدث هو السرعة.

بالنظر إلى أنه أكد على هذه الكلمات ، بدا الأمر وكأنه

 

 

 

فكر بها كثيرًا.

“أيها الملك إيفار ، هل ستستلم هذا من أجل السيف؟”

 

“أنا معجب بك بشدة. كلمات السيد باول كانت على حق “.

‘باول ….. إنه يبدوا كإسم مزيف فقط. إخفائه للشظية في السيف أمر مشبوه أيضًا. قد يكون أحد الناجين من إيرين “.

“السيد. باول … لا ، الأب باول هو الشخص الذي بنى كتارون مع غريم. لقد كان ساحرًا يتمتع بقوة رائعة لكنه أسس هذه المدينة ثم غادر بعد أن ترك وراءه هذا السيف الأحمر. لقد فقط قال أن شخصًا صالحًا سيكون قادرًا على استعادته “.

 

 

شخص جيد سيأخذ السيف بيديه.

شخص جيد سيأخذ السيف بيديه.

 

كانت قلعة كاتارون عبارة عن مبنى بسيط مبني من الصخور والأشجار. ومع ذلك ، كان مركز القاعة فقط مختلفًا عن الهياكل الأخرى.

الكلمات التي تركها لم تكن طبيعية. كان من الصعب الاعتقاد بأنه لربما تركها قائلاً أن شخصًا يمتلك شظايا غاي بولغ سيظهر.

 

 

 

“هل غادر؟ أنت لا تعرف أين يعيش؟ “

لم تقل إنغريد أي كلمات لهؤلاء المحاربين. لم يكن ذلك لأنها لم تكن مهتمة. كان لأنها تؤمن بهم.

 

كانت شخصًا يعرف غاي بولغ وكوخولين.

سأل براكي أيضا الجزء من دافع فضوله. وضع الملك إيفار تعبيرًا مؤسفًا وأومئ برأسه.

 

 

“لقد بحثت عدة مرات ولكني لم أجده. لقد مرت بالفعل عشرين سنة منذ مغادرته كاتارون “

 

 

 

الساحر والحداد الذي قد يكون ناجيا من ايرين.

‘تم سحب السيف بخفة.’

 

واليوم كان أكثر قتامة خاصة.

كان تاي هو مهتمًا به أيضًا ، لكنه لم يكن شيئًا يمكن أن يتدخل فيه. إقترب تاي هو من الملك إيفار لحل مشكلة  حقوق الملكية.

حث كوخولين بينما كان الجميع متوترين. كان تاي هو يضع تعبيرًا جادًا لمطابقة الأجواء ثم أمسك بقبضة السيف بعد الابتسام.

 

‘باول ….. إنه يبدوا كإسم مزيف فقط. إخفائه للشظية في السيف أمر مشبوه أيضًا. قد يكون أحد الناجين من إيرين “.

“أيها الملك إيفار ، هل ستستلم هذا من أجل السيف؟”

 

 

“حسنًا ، إنهم رجال”.

ما أخرجه تاي هو لم يكن سبيكة ذهبية من فالهالا. كان لقد كانت تمثالا لإيدون قد صنعه راغنار أثناء الملل. لقد كان تمثالًا صغيرًا كان أكبر من راحة يده ، لكن القوة التي كانت فيه لم تكن صغيرة. تم صنعه من شجرة رماد مقدسة وباركته إيدون مباشرة بعد أن طلبها تاي هو.

 

 

 

‘من الجيد أيضًا استخدامه كدعاية’

أنهى الملك إيفار العرض التقديمي حول جعل مملكته أقوى مع إعادة بناء كاتارون كقاعدة لها ، ثم تحولت المأدبة إلى نوبة شرب مرة أخرى. أراد المحاربون في كاتارون خلط بعض الكلمات مع محاربي فالهالا ، لكن لسوء الحظ كان لدى محاربي فالهالا أشياء لمناقشتها فيما بينهم.

 

 

سلم تاي هو تمثال إيدون مع الحفاظ على تعبير جاد. في البداية ، كان الملك إيفار يضع تعبيرًا معقدًا لكنه تغير في اللحظات التي أمسك فيها بالتمثال. كان ذلك لأنه شعر بقوة مقدسة في التمثال.

“السيد. باول … لا ، الأب باول هو الشخص الذي بنى كتارون مع غريم. لقد كان ساحرًا يتمتع بقوة رائعة لكنه أسس هذه المدينة ثم غادر بعد أن ترك وراءه هذا السيف الأحمر. لقد فقط قال أن شخصًا صالحًا سيكون قادرًا على استعادته “.

 

الحلقة الثالثة والعشرون: الفصل الثالث: ملحمة “3”

‘إنه تمثال لإيدون يصد الأمراض ويشفي الإصابات. سيكون قادرا على أن يصبح كنزا لكاتارون. “

قال الملك إيفار بتعبير رقيق.

 

 

“أوه … إنه- لإيدون ………”

عندما انتقده كوخولين ، رفع تاي هو رأسه ونظر إلى الملك إيفار. لكن لحسن الحظ صرخ من الإعجاب مرة أخرى.

 

قال تاي هو بصوت منخفض وكوخولين سخر.

بدأ محاربوا كاتارون في الحصول على مشاعر خاصة تجاه إيدون بعد المعركة في غابة أشجار الشتاء. كلهم أرادوا رؤية التمثال.

‘أشعر بختم قوي منه. إنه ليس شيئًا يمكن صنعه بواسطة حداد عادي أو ساحر.’

 

 

قال الملك إيفار بتعبير رقيق.

 

 

“”لا أعرف إذ كان جزء ناقص هنا أم ماذا””

“شكرا. وليس هناك حاجة لك للتفكير في السيف. لقد عثر الغرض غير المملوك على مالكه “.

 

 

“أيها الملك إيفار ، هل ستستلم هذا من أجل السيف؟”

لم يكن الملك إيفار جشعًا بلا فائدة. قد يكون ذلك لأنه لم يكن لديه الشجاعة للتفاوض مع محاربي الآلهة ولكن أفكاره كانت أنقى من ذلك.

“سيكون مفيدًا جدًا.”

 

لم يكن الملك إيفار جشعًا بلا فائدة. قد يكون ذلك لأنه لم يكن لديه الشجاعة للتفاوض مع محاربي الآلهة ولكن أفكاره كانت أنقى من ذلك.

“أنا ممتن لأنك تعتقد ذلك”.

 

 

 

ربت تاي هو أكتاف الملك إيفار عدة مرات وذهب مع محاربي فالهالا. سأل براكي بمجرد اقتراب تاي هو.

[غير مكتمل غاي بولغ (3/5)]

 

 

“كيف فعلت ذلك؟ وما ذلك الرمح؟ “

كان مثلما قال. حتى الآن ، كان استخدام غاي بولغ يشبه التعلق بالكاد على ظهر وحش يقفز. ولكن الآن ، سيكون قادرًا على الركوب عليه بموقف ثابت تمامًا.

 

كان تاي هو مهتمًا به أيضًا ، لكنه لم يكن شيئًا يمكن أن يتدخل فيه. إقترب تاي هو من الملك إيفار لحل مشكلة  حقوق الملكية.

“لقد فتحت من تلقاء نفسها وعندما اقتربت منها. والرمح شيء كان لدي في الأصل. “

إلى مستوى ظهور الغيلان أو الزومبي العاديين فقط.

 

لم تقل إنغريد أي كلمات لهؤلاء المحاربين. لم يكن ذلك لأنها لم تكن مهتمة. كان لأنها تؤمن بهم.

كان كل ذلك صحيحًا ولكن التفسير كان غير موجود. عندما كان براكي على وشك أن يسأل بالمزيد من العمق ، صرخت سيري.

 

 

وأشاد الملك إيفار بالبراعة العسكرية لمحاربي فالهالا وأظهر نظرة متحمسة خاصة عندما شرح عن تاي هو وسيري. وكان هذا هو نفسه بالنسبة لمحاربي فالهالا.

“دعونا نركز على المأدبة في الوقت الحالي. أنت قادر على التحدث عن ذلك لاحقًا. “

قال كوخولين. قام تاي هو بإخراج قطعة غاي بولغ من أونير ووضعها بالقرب من السيف. وبعد ذلك ، حدث شيء مفاجئ مرة أخرى.

 

“حسنًا ، أنا أيضًا محاربة لفيلق أولر”.

كانت شخصًا يعرف غاي بولغ وكوخولين.

 

 

 

عندما تدخلت سيري بدأ براكي يتردد ولكن بعد ذلك أومئ وتراجع. يبدو أن براكي استمع إلى كلمات سيري أفضل من ذي قبل.

 

 

على الرغم من أن استهلاكهم في هذه المعركة كان كبيرًا وكانت هناك أيضًا إمكانية دخول العمالقة والفومويري المعركة.

“لأن الجمال هو كنز العالم”.

 

 

 

استؤنفت الحفلة بينما أعطى كوخولين إجابة غريبة.

 

 

رفع المحاربون من كاتارون أصواتهم كما لو أنهم رأوا شيئا رائعا حقا. وصلت تلك الصرخات إلى الذروة عندما إتصلت شظايا غاي بولغ من تلقاء نفسها.

وأشاد الملك إيفار بالبراعة العسكرية لمحاربي فالهالا وأظهر نظرة متحمسة خاصة عندما شرح عن تاي هو وسيري. وكان هذا هو نفسه بالنسبة لمحاربي فالهالا.

كان مثلما قال. حتى الآن ، كان استخدام غاي بولغ يشبه التعلق بالكاد على ظهر وحش يقفز. ولكن الآن ، سيكون قادرًا على الركوب عليه بموقف ثابت تمامًا.

 

 

“إنهم متحمسون لسيري أكثر منك”.

‘أشعر بختم قوي منه. إنه ليس شيئًا يمكن صنعه بواسطة حداد عادي أو ساحر.’

 

نظر لوكي إلى الاتجاه الذي كانت كاتارون فيه ووضع ابتسامة باهتة.

“حسنًا ، إنهم رجال”.

 

 

 

قال تاي هو بصوت منخفض وكوخولين سخر.

 

 

ما حدث يمكن أن يصبح قصة مع هذا فقط. بدء المغنون المتجولون اللذين إتبعوا الملك إيفار وصنعوا القصص غنوا الأغاني في كتابة شيء على عجل. كان ذلك لتذكر ما حدث في ذلك اليوم بوضوح.

في المقام الأول ، كان جميع المحاربين في فالهالا بارعين في عيون البشر من ميدغارد. نظرًا لأن سيري كانت جميلة بالفعل ، فسوف يُنظر إليها على أنها أجمل امرأة متألقة في عيونهم. لكن بالإضافة إلى ذلك ، اكتسبت ملحمة جديدة حولت حتى نظرة العدو إليها. بالنسبة لمحاربي كاتارون ، كانت جمالًا من الأوهام كان من الصعب إلتقائها حتى في أحلامهم.

 

 

 

“لأولر.”

“أنا معجب بك بشدة. كلمات السيد باول كانت على حق “.

 

بعد أن بدأ سريان الكحول ، بدأ الملك إيفار يتحدث عن خططه.

بينما لوحت سيري بيدها وتحدثت بصوت منخفض كما لو كانت تجيب على هتافات المحاربين ، صاح المحاربون بحماسة أكبر.

 

 

كانت حروف ألوان قوس قزح واضحة جدًا. بالإضافة إلى ذلك ، أزعجه الوصف حقا. هل كانت شظية غاي بولغ مضمنة في جزء من هذا السيف؟

“لأولر!”

 

 

 

“لأولر!”

‘إنه تمثال لإيدون يصد الأمراض ويشفي الإصابات. سيكون قادرا على أن يصبح كنزا لكاتارون. “

 

حث كوخولين بينما كان الجميع متوترين. كان تاي هو يضع تعبيرًا جادًا لمطابقة الأجواء ثم أمسك بقبضة السيف بعد الابتسام.

“لمحاربة أولر الجميلة!”

 

 

الحلقة الثالثة والعشرون: الفصل الثالث: ملحمة “3”

سخن الجو في لحظة. نظر تاي هو إلى رد فعل سيري الذي لم يكن من عادتها وقالت بوجوه جريئ بينما أصبحت أذنها حمراء.

 

 

 

“حسنًا ، أنا أيضًا محاربة لفيلق أولر”.

 

 

ما حدث يمكن أن يصبح قصة مع هذا فقط. بدء المغنون المتجولون اللذين إتبعوا الملك إيفار وصنعوا القصص غنوا الأغاني في كتابة شيء على عجل. كان ذلك لتذكر ما حدث في ذلك اليوم بوضوح.

كان الأمر مربكًا حقًا لأنها بقيت في منزل إيدون لفترة طويلة ، لكنها كانت لا تزال تنتمي إلى فيلق أولر.

الكلمات التي تركها لم تكن طبيعية. كان من الصعب الاعتقاد بأنه لربما تركها قائلاً أن شخصًا يمتلك شظايا غاي بولغ سيظهر.

 

أظهر بعض محاربي فالهالا وجوه معقدة عندما سمعوا أنه سيتم إرسال تعزيزات. لقد كانوا المحاربين الذين لم يتمكنوا من الأداء بشكل جيد في المعركة ضد بالزاك.

إرتجف تاي هو عند ظهور منافس قوي لكن المحاربين الآخرين ضحكوا واستمتعوا بذلك.

لقد كانت ابتسامة باردة بدا أنها مزيفة ، تمامًا مثل إله الأكاذيب.

 

 

بعد أن بدأ سريان الكحول ، بدأ الملك إيفار يتحدث عن خططه.

 

 

[غير مكتمل غاي بولغ (3/5)]

‘لعنة هيلا مرض سحري. كان من الصعب خفض معدل الإصابة قبل تدمير العامل السحري القوي الذي صتعه ، ولكن إذا قمت بإزالته ، فإن معدل الخطر سينخفض

[غير مكتمل غاي بولغ (3/5)]

 

 

إلى مستوى ظهور الغيلان أو الزومبي العاديين فقط.

الملك إيفار ، الذي كان قد رأى للتو السيف عالقًا في الشجرة ، بلع لعاب جاف عدة مرات. أضاءت عيون هيلغا ، وانتظر المحاربون من كاتارون لحظة سحب السيف.

 

‘لقد كان شخصًا ماهرًا حقًا. إذا لم يغادر وأقام معنا ، فإن كاتارون كانت ستسيطر على كل بحر كاليك. “

لكن بالطبع ، لا يمكنك بسهولة رؤية الزومبي أو الغيلان ، لكن لا يزال بإمكانهم الاسترخاء قليلاً لأنهم كانوا يقارنونهم بلعنة هيلا.

 

 

رفع المحاربون من كاتارون أصواتهم كما لو أنهم رأوا شيئا رائعا حقا. وصلت تلك الصرخات إلى الذروة عندما إتصلت شظايا غاي بولغ من تلقاء نفسها.

أنهى الملك إيفار العرض التقديمي حول جعل مملكته أقوى مع إعادة بناء كاتارون كقاعدة لها ، ثم تحولت المأدبة إلى نوبة شرب مرة أخرى. أراد المحاربون في كاتارون خلط بعض الكلمات مع محاربي فالهالا ، لكن لسوء الحظ كان لدى محاربي فالهالا أشياء لمناقشتها فيما بينهم.

كان الأمر مربكًا حقًا لأنها بقيت في منزل إيدون لفترة طويلة ، لكنها كانت لا تزال تنتمي إلى فيلق أولر.

 

‘أن تقارن استخدام سلاح مع الركوب. هذا مثلك لدرجة أنه جعلني عاجز عن الكلام.’

عبرت إنغريد عن آدابها للملك إيفار ثم قادت محاربي فالهالا إلى غرفة منفصلة.

 

 

لقد ظن أنهم ما كانوا سيكونون يقاتلون وحوش البحر لكنهم قد اعتنوا بذلك بالفعل وحلوا أيضًا حالة غابة الأشجار الشتوية.

“يتعلق الأمر بالبعثات التي ستأتي تاليا.”

 

 

أنهى الملك إيفار العرض التقديمي حول جعل مملكته أقوى مع إعادة بناء كاتارون كقاعدة لها ، ثم تحولت المأدبة إلى نوبة شرب مرة أخرى. أراد المحاربون في كاتارون خلط بعض الكلمات مع محاربي فالهالا ، لكن لسوء الحظ كان لدى محاربي فالهالا أشياء لمناقشتها فيما بينهم.

كانت كلمات إنغريد قصيرة وواضحة كما هو الحال دائمًا.

“”لا أعرف إذ كان جزء ناقص هنا أم ماذا””

 

سخن الجو في لحظة. نظر تاي هو إلى رد فعل سيري الذي لم يكن من عادتها وقالت بوجوه جريئ بينما أصبحت أذنها حمراء.

كانت شظايا روح غارمر. بما في ذلك الجزء الذي اكتسبوه ، يشيرون إلى اتجاه واحد. يبدو أن شظية أخرى لم تكن بعيدة جدًا عنهم ، لذلك اضطروا إلى مواكبة الحملة.

 

 

‘أشعر بختم قوي منه. إنه ليس شيئًا يمكن صنعه بواسطة حداد عادي أو ساحر.’

على الرغم من أن استهلاكهم في هذه المعركة كان كبيرًا وكانت هناك أيضًا إمكانية دخول العمالقة والفومويري المعركة.

[غير مكتمل غاي بولغ (3/5)]

 

 

لقد حكموا أنه كان من المستحيل الحفاظ على الحملة مع هذه القوة فقط وطلبوا من فالهالا التعزيزات.

‘ضع شظية من غاي بولغ عليه.’

 

“أنا معجب بك بشدة. كلمات السيد باول كانت على حق “.

أظهر بعض محاربي فالهالا وجوه معقدة عندما سمعوا أنه سيتم إرسال تعزيزات. لقد كانوا المحاربين الذين لم يتمكنوا من الأداء بشكل جيد في المعركة ضد بالزاك.

 

 

 

لم ينظروا إلى المحاربين الذين حققوا مزايا بغيرة. لأن ذلك لم يكن ما سيفعله محارب فالهالا.

“يتعلق الأمر بالبعثات التي ستأتي تاليا.”

 

 

لقد ألقوا باللوم على أنفسهم بسبب ضعفهن وعجزهم.

“أيها الملك إيفار ، هل ستستلم هذا من أجل السيف؟”

 

في المقام الأول ، كان جميع المحاربين في فالهالا بارعين في عيون البشر من ميدغارد. نظرًا لأن سيري كانت جميلة بالفعل ، فسوف يُنظر إليها على أنها أجمل امرأة متألقة في عيونهم. لكن بالإضافة إلى ذلك ، اكتسبت ملحمة جديدة حولت حتى نظرة العدو إليها. بالنسبة لمحاربي كاتارون ، كانت جمالًا من الأوهام كان من الصعب إلتقائها حتى في أحلامهم.

لم تقل إنغريد أي كلمات لهؤلاء المحاربين. لم يكن ذلك لأنها لم تكن مهتمة. كان لأنها تؤمن بهم.

 

 

 

إذا صعدوا ليصبحوا في المرتبة المتوسطة ، فإنهم يعرفون جيدًا ما يجب عليهم فعله. ليست هناك حاجة للتدخل مع المحاربين الذين كانوا ناضجين بالفعل.

 

 

كانت ردود فعل المحاربين من فالهالا مختلفة. كان هناك البعض الذين هتفوا أثناء الشتم وبعضهم كانوا يرتدون وجوهًا دامعة.

وفي الواقع ، سرعان ما عاد محاربوا فالهالا إلى وجوههم المعتادة. وبدلاً من ذلك ، كان هناك بعض الوجوه الأكثر جدية من قبل إذا كان هناك شيء يفتقرون إليه في هذه المعركة ، فيمكنهم تعويض ذلك في المعركة القادمة. لم تكن هناك كلمات لم تكن غير متوافقة مع محاربي فالهالا مثل الإحباط واليأس.

“لأولر!”

 

كان ذلك لأن سيري ، التي كانت تضع تعبيرا منتصرا ، مدت يديها إلى كل منهم.

عندما تحول الجو إلى طبيعته مرة أخرى رفع براكي يده كالعادة وسأل.

المحاربون الذين بدوا وكأنهم رهانوا أن تاي هو لن يكون قادر على سحبه أو لا أخرجوا بعض الأشياء وسلموها إلى سيري. عند النظر إلى الوضع ، بدا الأمر وكأن سيري فقط قد راهنت على تاي هو.

 

[إنها حتضن شظية غاي بولغ]

“من سيأتي لتعزيزات؟”

إرتجف تاي هو عند ظهور منافس قوي لكن المحاربين الآخرين ضحكوا واستمتعوا بذلك.

 

 

في رحلة استكشافية ، من الطبيعي أن تتم إضافة فالكيري كزعيم لهم. لم يكن هناك أي احتمال لإرسال المحاربين فقط لأنهم كانوا بالفعل يمتلكون إنغريد ولكنهم كانوا يفكرون في الأمر بشكل طبيعي ، كان هناك احتمال أن تأتي فالكيري جديدة.

 

 

واليوم كان أكثر قتامة خاصة.

إلى أي فيلق ستنتمي الفالكيري التي ستأتي

 

 

كان تاي هو مهتمًا به أيضًا ، لكنه لم يكن شيئًا يمكن أن يتدخل فيه. إقترب تاي هو من الملك إيفار لحل مشكلة  حقوق الملكية.

؟ وكم عدد المحاربين من الفيلق الذي سيأتي؟ هل هم أيضا في المرتبة المتوسطة؟

واجهت إنغريد عيني براكي المليئة بالفضول وفتحت فمها للإجابة. ولكن عندما نظرت إلى تاي هو ، وضعت ابتسامة مرحة لا تناسبها وقالت.

 

 

واجهت إنغريد عيني براكي المليئة بالفضول وفتحت فمها للإجابة. ولكن عندما نظرت إلى تاي هو ، وضعت ابتسامة مرحة لا تناسبها وقالت.

 

 

إلى مستوى ظهور الغيلان أو الزومبي العاديين فقط.

“سوف تكتشفون بعد يومين. لذلك سيكون سرًا حتى ذلك الحين “.

كان سيف كبير ومبهرج حقًا. مع الأخذ في الاعتبار الجزء الذي كان مطعون، بدا أن طول السيف قد بلغ طوله حوالي الـ 1.5 متر وكان لونه أحمر أيضًا ، وبدأت الشجرة التي لم يكن لها سوى لون واحد تتدهور كلما اقتربت من المقعد.

 

استمع تاي هو لكلمات كوخولين بأذن واحدة ثم أعاد علي بولغ في أونير. كان ذلك لأنه لم يكن لديه عمل مع غاي بولغ فقط.

“إنغريد؟”

 

 

الكلمات التي تركها لم تكن طبيعية. كان من الصعب الاعتقاد بأنه لربما تركها قائلاً أن شخصًا يمتلك شظايا غاي بولغ سيظهر.

سأل براكي مع وجه محير ولكن إنغريد أغلقت فمها كما لو أنه لم يكن هناك شيء آخر لمناقشتت وفتحت الباب.

 

 

سخن الجو في لحظة. نظر تاي هو إلى رد فعل سيري الذي لم يكن من عادتها وقالت بوجوه جريئ بينما أصبحت أذنها حمراء.

“دعنا ننتهي هنا. ارتاحوا جيدا.”

 

 

 

فقط من الذي كان قادم لتصرفها هكذا؟

إذا صعدوا ليصبحوا في المرتبة المتوسطة ، فإنهم يعرفون جيدًا ما يجب عليهم فعله. ليست هناك حاجة للتدخل مع المحاربين الذين كانوا ناضجين بالفعل.

 

 

تعمقت الليلة بينما نظر تاي هو وسيري إلى بعضهما البعض.

إلى مستوى ظهور الغيلان أو الزومبي العاديين فقط.

 

“شكرا. وليس هناك حاجة لك للتفكير في السيف. لقد عثر الغرض غير المملوك على مالكه “.

 

 

كانت قلعة كاتارون عبارة عن مبنى بسيط مبني من الصخور والأشجار. ومع ذلك ، كان مركز القاعة فقط مختلفًا عن الهياكل الأخرى.

كانت الليلة في ميدغارر أعمق وأغمق من أزغارد.

 

 

على الرغم من أن استهلاكهم في هذه المعركة كان كبيرًا وكانت هناك أيضًا إمكانية دخول العمالقة والفومويري المعركة.

واليوم كان أكثر قتامة خاصة.

 

 

 

وقف لوكي في وسط غابة الأشجار الشتوية التي دمرت ، كما لو كان ذلك إثباتا للمواجهة ضد العمالقة ، ونظر إلى السماء. لم يكن لتلك الليلة قمر، ولكن لذلك السبب كان بإمكانك رؤية النجوم بشكل أكثر وضوحًا.

الحلقة الثالثة والعشرون: الفصل الثالث: ملحمة “3”

 

‘أن تقارن استخدام سلاح مع الركوب. هذا مثلك لدرجة أنه جعلني عاجز عن الكلام.’

نظر لمكي إلى البحر الذي كان يحمل عددًا لا يحصى من النجوم التي يمكن أن تسقط في أي لحظة ثم أخفض نظرته. كانت الأمور تتدفق بشكل مختلف عما كان يعتقد.

ما حدث يمكن أن يصبح قصة مع هذا فقط. بدء المغنون المتجولون اللذين إتبعوا الملك إيفار وصنعوا القصص غنوا الأغاني في كتابة شيء على عجل. كان ذلك لتذكر ما حدث في ذلك اليوم بوضوح.

 

[غير مكتمل غاي بولغ (3/5)]

لكن بالطبع ، الصورة الكبيرة لم تتغير. تم الحفاظ على التدفق الذي يريده.

“لأولر.”

 

ما أخرجه تاي هو لم يكن سبيكة ذهبية من فالهالا. كان لقد كانت تمثالا لإيدون قد صنعه راغنار أثناء الملل. لقد كان تمثالًا صغيرًا كان أكبر من راحة يده ، لكن القوة التي كانت فيه لم تكن صغيرة. تم صنعه من شجرة رماد مقدسة وباركته إيدون مباشرة بعد أن طلبها تاي هو.

الخطأ الذي حدث هو السرعة.

لكن بالطبع ، لا يمكنك بسهولة رؤية الزومبي أو الغيلان ، لكن لا يزال بإمكانهم الاسترخاء قليلاً لأنهم كانوا يقارنونهم بلعنة هيلا.

 

 

لقد ظن أنهم ما كانوا سيكونون يقاتلون وحوش البحر لكنهم قد اعتنوا بذلك بالفعل وحلوا أيضًا حالة غابة الأشجار الشتوية.

سأل براكي أيضا الجزء من دافع فضوله. وضع الملك إيفار تعبيرًا مؤسفًا وأومئ برأسه.

 

 

“محارب إيدون”.

حتى كوخولين لم يستطع أن يشعر بغاي بولغ قبل الوقوف أمامه مباشرة.

 

 

الشخص الذي يمكن أن يطلق عليه السبب.

عبرت إنغريد عن آدابها للملك إيفار ثم قادت محاربي فالهالا إلى غرفة منفصلة.

 

 

نظر لوكي إلى الاتجاه الذي كانت كاتارون فيه ووضع ابتسامة باهتة.

عبرت إنغريد عن آدابها للملك إيفار ثم قادت محاربي فالهالا إلى غرفة منفصلة.

 

عندما انتقده كوخولين ، رفع تاي هو رأسه ونظر إلى الملك إيفار. لكن لحسن الحظ صرخ من الإعجاب مرة أخرى.

لقد كانت ابتسامة باردة بدا أنها مزيفة ، تمامًا مثل إله الأكاذيب.

براكي ، الذي  كان يقدم التفسير الطويل ، وضع وجه متفاجئ ورمش. كان الأمر نفسه بالنسبة للمحاربين الآخرين .. وقف الملك إيفار من مقعده وابتلع بعض الهواء.

“أنا معجب بك بشدة. كلمات السيد باول كانت على حق “.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط