Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Valhalla Saga 80

الحلقة الرابعة والعشرون: الفصل الثالث: شينسوا الأرض "3"

الحلقة الرابعة والعشرون: الفصل الثالث: شينسوا الأرض "3"

الحلقة الرابعة والعشرون: الفصل الثالث: شينسوا الأرض “3”

 

 

لكنه لم يستطع فعل أي شيء حيال ذلك. لأن المأدبة كانت المكان المثالي للترويج لشيء ما.

 

 

لقد قال الناس الفضوليون أن مدينة راديتزا المجاورة للأرض المقدسة كانت مقدر لها أن تصبح مدينة عظيمة.

“يجب على ان اذهب للنوم. شكرا لك اليوم أيضا. “

 

“حان الوقت.”

 

 

كان السبب ثلاثة عوامل متداخلة بسيطة:

عندما ضحك كل من تاي هو و كوخولين وتحدثا صرخت أدينماها واستخدمت صخرة استدعاء تاي هو التي كان يحملها للعودة.

 

 

 

 

أولاً ، كمية المحاصيل الضخمة التي تم حصادها في الحقول الواسعة بالقرب من راديتزا.

 

 

 

 

“هل حدث شيء لهيدا؟”

ثانياً ، كانت المكان المثالي لربط المدن في ساحل بحر كاليك والمدن الداخلية.

 

 

 

 

 

ثالثًا ، السلامة التي أعطتها أقوى قوة بين الدول المجاورة.

 

 

بدا الأمر كما لو أنها لم تكره ذلك، حتى أنها تشخرت قليلاً وجلست بجوار تاي هو وأخذت نظرة خاطفة على الرسالة. لكن محتويات الرسالة كانت أقصر من ذي قبل.

 

 

بالإضافة إلى هذه النقاط الثلاث ، نظرًا لأن المدينة كانت قريبة من الأرض التي تم الترحيب بها باعتبارها الأرض المقدسة ، إذا لم يتجمع الناس والإمدادات ، فسيكون ذلك أغرب.

“الوقت؟”

 

“لكن يا سيدي، كانت هيدا قلقة أيضًا ، حتى متى ستستطيع أن تستخدم قوة الإله مرة أخرى؟”

 

 

تم الترحيب بالمجموعة التي وصلت إلى رديتزا، والتي كانت أكبر بثلاث مرات من كتارون ، ترحيباً حاراً بسبب قيام الملك هاربدان بإحضار حراسه لاستقبالهم شخصيًا.

فجأة ، بدا أن سيجيل قرأ أفكار كورغا عندما وقف من حيث كان جالسًا. لقد نظر إلى السماء وقال عرضيا.

 

 

 

 

شعر محاربوا فالهالا بسعادة غامرة من ترحيب أهل راديتزا. إنغريد و رازغريد شعروا ببعض القلق.

 

 

 

 

محاربو راديتزا ، الذين أصبحوا متحمسين بسبب محاربي فالهالا ، لم ينتظروا أوامر الملك وذهبوا إلى الخطوط الأمامية. المئات والآلاف من الفومويري كانوو يتقضون نحو القلعة.

‘هذه الحملة من هذا النوع هي الأولى’

 

 

 

 

 

البعثات التي خاضتها الفالكيريتين في ميدغاردا حتى الآن انتهت في وقت قصير. نظرًا لأن معظمهم انتهى بيوم أو يومين ، مقارنةً بالأيام التي قضوها في جزيرة الملك سفين ، يمكنك القول أنها كانت طويلة نسبيًا.

 

 

 

 

 

لكن كان 15 يوما قد مضى منذ وصولهم إلى ميدغاردا.

 

 

كانت عيون سيجي صفراء. تهرب كورغا من عينيه التي كانت طويلة مثل القط وسأل ،

 

 

لم تتنتشر الشائعات حول محاربي فالهالا بعيدا فقط ولكن الناس كانوا يتجمعون لرؤيتهم.

 

 

اعتقد تاي هو أن تحذير كوخولين كان صحيحًا وأومئ برأسه وبعد ذلك أعاد رسالة هيدا.

 

ثالثًا ، السلامة التي أعطتها أقوى قوة بين الدول المجاورة.

لم يكن هذا شيئًا سيئًا بالضرورة ، لأنه كان فرصة لزيادة مكانة الآلهة وتقوية ملاحم المحاربين. لكنهم لم يتمكنوا من إيقاف أنفسهم من الشعور بعدم الارتياح ، لأن المكان الذي تحكم به اافالكيريات ومحاربي فالهالا ليس في ميدغاردا بل أزغارد.

يبدو أن المشاكل في الأرض المقدسة يمكن أن تزعج بلد الملك هاربدان أيضا ، لأنه كان جادًا في مشاركة المعلومات.

 

 

 

عندما وضع تاي هو ابتسامة كما لو كان قد رأى شيئًا دافئًا ، فقد غضبت أدينماها وعبست.

دعا الملك هاربدون المحاربين إلى قلعته ثم خدم كرم الضيافة. نظرًا لأنه كان أقرب إلى الملك كاتيل من الملك إيفار من كاتارون ، فإن التقارب بين المحاربين لم يكن جيدًا ولكن في المقام الأول ، كان الوضع مختلفًا.

 

 

كان عليهم أيضًا نشر المحاربين في الأرض المقدسة.

 

 

يبدو أن المشاكل في الأرض المقدسة يمكن أن تزعج بلد الملك هاربدان أيضا ، لأنه كان جادًا في مشاركة المعلومات.

لقد قال الناس الفضوليون أن مدينة راديتزا المجاورة للأرض المقدسة كانت مقدر لها أن تصبح مدينة عظيمة.

 

‘لا تترك حذرك ، لن ينتهي حتى ينتهي حقًا’

 

 

أول مرة حدث فيها تغيير كانت قبل خمسة عشر يومًا. بدأ الناس الذين أتوا وذهبوا إلى الأرض المقدسة في التعرض للمهاجمة من قبل الحيوانات المفترسة. لم يؤخذ ذلك في الاعتبار أكثر من اللازم ، لكن بعد ثلاثة أيام من ذلك ، بدأت الوحوش بدلاً من الحيوانات في الهجوم وتدمير القرى القريبة من الأرض المقدسة.

 

 

ضحك سيجل مرة أخرى وهو يتحدث ،

 

 

كانت هناك أيضًا أضرار في الطرق والمزارع ولم يتمكن الملك هاربدان من تحديد ما إذا كان يجب عليه الدخول إلى الأرض المقدسة للهجوم.

“بلى. أنا سعيد لأن الوقت مر دون حدوث الكثير. “

 

الحلقة الرابعة والعشرون: الفصل الثالث: شينسوا الأرض “3”

 

“أنا أحب القتال. لكني أحب خوض المعارك التي يمكنني الفوز بها. أحب أن أقتل وليس الموت. لهذا السبب سأخوض معركة يمكنني الفوز بها. سأمزق قواتهم ، وأمزقهم وأواصل تمزيقهم لقتلهم واحداً تلو الآخر. “

كان هناك سببان لذلك.

كان السبب ثلاثة عوامل متداخلة بسيطة:

 

“لكنكم أيها الفومويري أيضا شيء أنر تماما. إيصالي إلى ميدغاردا دون أي صوت كان رائعًا ، ولكن شبكة المعلومات الخاصة بكم ممتازة أيضًا. لا ، لقد فوجئت بأعدادكم. على الرغم من أنكم براغيث ضعيفة ، إلا أنه هناك الكثير منكم في ميدغاردا هذا مثير للإعجاب. ألا يختبئ بريس في ميدغارد؟ هناك قول مأثور أن المكان الموجود أسفل المصباح هو الأظلم. “

 

البعثات التي خاضتها الفالكيريتين في ميدغاردا حتى الآن انتهت في وقت قصير. نظرًا لأن معظمهم انتهى بيوم أو يومين ، مقارنةً بالأيام التي قضوها في جزيرة الملك سفين ، يمكنك القول أنها كانت طويلة نسبيًا.

أولاً ، لم يكونوا يعرفون عدد الوحوش التي كانت ستوجد ، وثانياً ، لم يكونوا متأكدين بسبب شينسو الأرض.

 

 

“لقد انتهى الأمر تقريبًا”.

 

 

كان هناك إثنان من الشينسو يعيشان في الأرض المقدسة. استنادًا إلى الأساطير ، كانوا وحوشًا ولدوا بنسل نبيل ، تمامًا مثل حصان أودين ، سليبنير. لم يتمكنوا من التحدث بكلمات بشرية فقط ولكنهم إمتلكوا قوى سحرية أيضا.

 

 

لم تكن الأرض المقدسة مختلفة عن كونها أرض الشينسو. لم يكن الملك هاربدان يريد الصدام ضد الشينسو ، والتي لم تكن مختلفة عن الوحوش القوية ، وجهاً لوجه.

 

“الأوغاد من فالهالا لن يكونوا قادرين على تجاهل هذا. لا ، هذا شيء كبير حقًا. حتى لو فازوا ضدك ، فإن هذا بالتأكيد سوف يقاتل بشكل معتدل ، وحتى لو كانوا قادرين بطريقة ما من منعي من التصرف بجنون في المدينة ، إذا لم يتمكنوا من عرقلة هذا فهذه هزيمتهم.  لذلك لن يتمكنوا إلا من تفريق قواتهم. لكن هذا لا يزال غير قادر على منعه. إنه هذا النوع من الأغراض. “

لم تكن الأرض المقدسة مختلفة عن كونها أرض الشينسو. لم يكن الملك هاربدان يريد الصدام ضد الشينسو ، والتي لم تكن مختلفة عن الوحوش القوية ، وجهاً لوجه.

 

 

 

 

 

‘هل السبب الأكبر لعدم قتالهم هو الشائعات حول محاربي فالهالا؟’

 

 

“الأوغاد من فالهالا لن يكونوا قادرين على تجاهل هذا. لا ، هذا شيء كبير حقًا. حتى لو فازوا ضدك ، فإن هذا بالتأكيد سوف يقاتل بشكل معتدل ، وحتى لو كانوا قادرين بطريقة ما من منعي من التصرف بجنون في المدينة ، إذا لم يتمكنوا من عرقلة هذا فهذه هزيمتهم.  لذلك لن يتمكنوا إلا من تفريق قواتهم. لكن هذا لا يزال غير قادر على منعه. إنه هذا النوع من الأغراض. “

 

اختارت إنغريد المحاربين الذين سيذهبون إلى الأرض المقدسة. لقد ركبت على السفينة الطائرة أولا لقيادة المحاربين.

أدركت إنغريد على وجه التحديد السبب الثالث الذي لم يذكره الملك هاربدان. نظرًا لأن محاربي فالهالا قد نزلوا إلى ميدغاردا للتخلص من الوحوش ، فقد حكم أنه من الأفضل أن يطلب منهم حل هذه المسألة.

 

 

‘لا يمكنك الكذب حقا’

 

 

أومأت إنغريد ببطء بعد الاستماع إلى كل القصة. تبادلت رازغريد نظرة مع إنغريد ثم وافقوا في صمت.

ركض شينسوا بشكل بقرة سوداء. عندما وصل إلى مدينة راديتزا على الرغم من كونه فوضى دموية ، سمع صوت بوق القرن الذي أبلغ عن هجوم عدو.

 

 

الشخص الذي كان يقود هذه الحملة كان إنغريد لذا كانت هي التي اتخذت القرار النهائي.

حث الجنود الذين كانوا يحرسون أبواب راديتزا الذين فروا. نظرًا لأن الخطوط الأمامية للمعركة وراديتزا لم يكونا بعيدتين جدًا ، فقد اضطروا لإغلاق البوابات.

 

 

 

 

“أفهم. سوف ندخل المكان المسمى الأرض المقدسة “.

 

 

 

 

 

“شكرا.”

 

 

كان هناك إثنان من الشينسو يعيشان في الأرض المقدسة. استنادًا إلى الأساطير ، كانوا وحوشًا ولدوا بنسل نبيل ، تمامًا مثل حصان أودين ، سليبنير. لم يتمكنوا من التحدث بكلمات بشرية فقط ولكنهم إمتلكوا قوى سحرية أيضا.

 

 

ابتسم هاربدان بشكل مرضي وفتح مأدبة للترحيب بالمحاربين.

شظية روح غارمر ، التي تشبه الجوهرة السوداء ، كانت عالقة في جبهة الخنزير. استدار سيجيل وسحب الشظية بقوة. أطلق خنزير شينسو صرخة فظيعة لكنه لم يمانع ذلك.

 

 

 

كان الشخصان يقفان في وسط الأراض المقدسة. وعلى ظهر سيجيل ، كان هناك خنزير ضخم كان يُطلق عليه شينسو الأرض. كان المخلوق ، الذي تحطمت أطرافه ، يتنفس فقط دون أن يتمكن من التحرك على الدائرة السحرية الضخمة.

“سيد ، أنت لن تذهب إلى المأدبة؟”

 

 

تمتم كوخولين كما لو كان أمر سخيف.

 

 

نظرت أدينماها في الاتجاه الذي سمعت عنه الموسيقى وسألته. لقد مر وقت طويل منذ غروب الشمس لكن لم يبدوا وكأن حرارة المأدبة ستبرد في أي وقت قريب.

 

 

لم تكن الأرض المقدسة مختلفة عن كونها أرض الشينسو. لم يكن الملك هاربدان يريد الصدام ضد الشينسو ، والتي لم تكن مختلفة عن الوحوش القوية ، وجهاً لوجه.

 

 

جلس تاي هو على السرير الذي أعده أعد الملك هاربدان وهز رأسه.

 

 

‘لا تترك حذرك ، لن ينتهي حتى ينتهي حقًا’

 

كان عليهم أيضًا نشر المحاربين في الأرض المقدسة.

“لقد كنت هناك حتى الآن. لقد عدت للتو قبل قليل. أريد أن أستريح قليلاً. “

واحد في المجموعة التي دخلت البوابات نظر بسرعة وراء ظهره. سمع صوت بوق يسمع من بعيد ونظر إلى السفينة الطائرة التي تحلق في السماء.

 

 

 

 

هذا الصباح ، انتهت الدروس مع رازغريد. لا ، بدقة أكثر ، لقد توقفت لصالحه. عندما وصلوا إلى الوجهة لإنجاز مهمتهم الثالثة ، كان تاي هو بحاجة إلى البقاء في حالة جيدة للاستعداد لجميع الحالات.

سقط الشينسو أمام إنغريد وبدء في إخبارها بالأشياء التي شاهدها.

 

لكن كان 15 يوما قد مضى منذ وصولهم إلى ميدغاردا.

 

 

بسبب ذلك ، أراد تاي هو أن يذهب للنوم لمدة 24 ساعة بمجرد إطلاق سراحه من رازغريد في 12 يومًا ولكن المأدبة أمسكت قدميه. فبعد كل شيء ، على الرغم من أنه كان صعباً ومؤلماً ، إلا أنه لم يستطيع تفويت الولائم.

 

 

 

 

 

‘إنها عقلية ترويجية شاملة حقًا’

أول مرة حدث فيها تغيير كانت قبل خمسة عشر يومًا. بدأ الناس الذين أتوا وذهبوا إلى الأرض المقدسة في التعرض للمهاجمة من قبل الحيوانات المفترسة. لم يؤخذ ذلك في الاعتبار أكثر من اللازم ، لكن بعد ثلاثة أيام من ذلك ، بدأت الوحوش بدلاً من الحيوانات في الهجوم وتدمير القرى القريبة من الأرض المقدسة.

 

 

 

 

تمتم كوخولين كما لو كان أمر سخيف.

 

 

لم يستطع كورغا السؤال عما كان. لقد أراد فقط الابتعاد عن سيجيل ، الذي جعله يشعر بعدم الارتياح.

 

‘هل السبب الأكبر لعدم قتالهم هو الشائعات حول محاربي فالهالا؟’

لكنه لم يستطع فعل أي شيء حيال ذلك. لأن المأدبة كانت المكان المثالي للترويج لشيء ما.

 

 

 

 

 

“ولكن مع ذلك ، كنت رائعا لخروجك في منتصفها.”

يبدو أن المشاكل في الأرض المقدسة يمكن أن تزعج بلد الملك هاربدان أيضا ، لأنه كان جادًا في مشاركة المعلومات.

 

 

 

 

كما تمتمت أديمناها كما لو كانت تعبث ثم وضعت وجه مرتاح غامض.

 

 

أخذ سيجيل نفسا عميقا. أغلق عينيه وفتحها مرة أخرى.

 

 

“لكن يا سيدي ، إذا نمت ، فستبدأ الدروس مع سكاثاش على أي حال.”

لكنه لم يستطع فعل أي شيء حيال ذلك. لأن المأدبة كانت المكان المثالي للترويج لشيء ما.

 

 

 

‘هل السبب الأكبر لعدم قتالهم هو الشائعات حول محاربي فالهالا؟’

إرتعش تاي هو من كلمات أدينماها الحادة ثم أجب بينما تعرق عرق بارد.

“يا له من رد متوقع.”

 

 

 

“لا ، أنا مختلف. عندما تصطدم في الجبهة مع اثارة ضجة ، سأدخل المدينة خلسة لذبح البشر العزل قدر ما أريد. سيكون أمرا ممتعا. سوف أكون قادرًا أيضًا على تجميع العديد من أفعال الشر وسوف تتفرق قوتهم أيضًا “.

“لا ، لا. لا يمكن بأي حال أن تستمر الرسالة الإلهية لإيدون لمدة 24 ساعة. أغغ ، ولكن الدروس ستبدأ بمجرد أن أنام. صحيح …؟ “

“سيد ، أنت لن تذهب إلى المأدبة؟”

 

“الوقت؟”

 

كان الشخصان يقفان في وسط الأراض المقدسة. وعلى ظهر سيجيل ، كان هناك خنزير ضخم كان يُطلق عليه شينسو الأرض. كان المخلوق ، الذي تحطمت أطرافه ، يتنفس فقط دون أن يتمكن من التحرك على الدائرة السحرية الضخمة.

‘لماذا تسألني عندما تعرف الإجابة بالفعل؟’

 

 

 

 

 

ضحك كوخولين وقال. نظرت أدينماها إلى تاي هو التي أهبط كتفيه ونقرت على لسانها ثم أخرجت رسالة هيدا من جيبها.

 

 

 

 

لم تكن الأرض المقدسة مختلفة عن كونها أرض الشينسو. لم يكن الملك هاربدان يريد الصدام ضد الشينسو ، والتي لم تكن مختلفة عن الوحوش القوية ، وجهاً لوجه.

“هنا ، علاج سيدي الشامل”.

“لقد انتهى الأمر تقريبًا”.

 

 

 

شعر محاربوا فالهالا بسعادة غامرة من ترحيب أهل راديتزا. إنغريد و رازغريد شعروا ببعض القلق.

“شكرا. ليس لدي إلا أنت حقا. “

 

 

نظر محاربوا راديتزا إلى الفومويري اللذين كانوا يتقدمون فجرا أبواق القرن.

 

 

“أنت تعرف كيف تتحدث جيدًا”.

 

 

 

 

 

بدا الأمر كما لو أنها لم تكره ذلك، حتى أنها تشخرت قليلاً وجلست بجوار تاي هو وأخذت نظرة خاطفة على الرسالة. لكن محتويات الرسالة كانت أقصر من ذي قبل.

بينما كان كل ذلك يحدث.

 

 

 

 

“هل حدث شيء لهيدا؟”

 

 

ابتسم هاربدان بشكل مرضي وفتح مأدبة للترحيب بالمحاربين.

 

ركض شينسوا بشكل بقرة سوداء. عندما وصل إلى مدينة راديتزا على الرغم من كونه فوضى دموية ، سمع صوت بوق القرن الذي أبلغ عن هجوم عدو.

“إنها تغفو حتى في فترة ما بعد الظهر ، ربما لأن إعادة شحن صخور الاستدعاء كل يوم قاسي عليها”.

 

 

 

 

“لا ، لا. لا يمكن بأي حال أن تستمر الرسالة الإلهية لإيدون لمدة 24 ساعة. أغغ ، ولكن الدروس ستبدأ بمجرد أن أنام. صحيح …؟ “

“مم ، سأضطر إلى التحكم بنفسي.”

 

 

 

 

 

بينما كان يتصل بأديمناها كل يوم ، كان عليها على الأقل إعادة شحن صخرة إستدعاء واحدة كل يوم. حتى لو كانت هيدا فالكيري ، كان من السهل عليها أن تتعب.

“مم ، سأضطر إلى التحكم بنفسي.”

 

“لقد انتهى الأمر تقريبًا”.

 

 

“لكن يا سيدي، كانت هيدا قلقة أيضًا ، حتى متى ستستطيع أن تستخدم قوة الإله مرة أخرى؟”

 

 

 

 

 

“حوالي الغد في فترة ما بعد الظهر ، أقل من يوم واحد.”

 

 

ابتسم بإشراق واستدار مرة أخرى للمشي في عمق المدينة.

 

 

وكان قد هزم بالزاك في فترة ما بعد الظهر.

‘هذه الحملة من هذا النوع هي الأولى’

 

 

 

 

“لقد انتهى الأمر تقريبًا”.

 

 

 

 

 

“بلى. أنا سعيد لأن الوقت مر دون حدوث الكثير. “

لم يحضر سيجيل شيئًا واحدًا فقط. لقد إلتفت للنظر إلى الشينسوا الذي كان يئن في ظهره.

 

 

 

لم يكن هذا شيئًا سيئًا بالضرورة ، لأنه كان فرصة لزيادة مكانة الآلهة وتقوية ملاحم المحاربين. لكنهم لم يتمكنوا من إيقاف أنفسهم من الشعور بعدم الارتياح ، لأن المكان الذي تحكم به اافالكيريات ومحاربي فالهالا ليس في ميدغاردا بل أزغارد.

‘لا تترك حذرك ، لن ينتهي حتى ينتهي حقًا’

 

 

فجأة ، بدا أن سيجيل قرأ أفكار كورغا عندما وقف من حيث كان جالسًا. لقد نظر إلى السماء وقال عرضيا.

 

 

قال كوخولين بصوت قاسي. على الرغم من أن كان لديه أقل من يوم واحد ، بالنظر إليه من الجانبين ، إلا أنه لا يزال أمامه يوم واحد. بالمقارنة مع معارك الحياة والموت ، حيث كانت كل ثانية ثمينة ، فقد كان وقتًا أبديا طويلًا.

لم تكن الأرض المقدسة مختلفة عن كونها أرض الشينسو. لم يكن الملك هاربدان يريد الصدام ضد الشينسو ، والتي لم تكن مختلفة عن الوحوش القوية ، وجهاً لوجه.

 

“الشمس تبدو لطيفة اليوم.”

 

لقد كان قد قبض بالفعل على شينسوا واكتسب شظية روح غارمر. لكن بالغاد أراد شيئًا يتجاوز ذلك وكان نفس الشيء بالنسبة لسيجيل.

اعتقد تاي هو أن تحذير كوخولين كان صحيحًا وأومئ برأسه وبعد ذلك أعاد رسالة هيدا.

“لا ، لا. لا يمكن بأي حال أن تستمر الرسالة الإلهية لإيدون لمدة 24 ساعة. أغغ ، ولكن الدروس ستبدأ بمجرد أن أنام. صحيح …؟ “

 

“يا له من رد متوقع.”

 

“لا ، لا. لا يمكن بأي حال أن تستمر الرسالة الإلهية لإيدون لمدة 24 ساعة. أغغ ، ولكن الدروس ستبدأ بمجرد أن أنام. صحيح …؟ “

“يجب على ان اذهب للنوم. شكرا لك اليوم أيضا. “

“الوقت؟”

 

 

 

 

أظهر تاي هو إبتسامة تجاه أدينماها ثم أخرج صخرة استدعاء. ثم نظرت أدينماها إلى صخرة الاستدعاء وقالت:

 

 

 

 

“هنا ، علاج سيدي الشامل”.

“يمكنني أيضًا شحنها باستخدام قوتي السحرية الخاصة ، لذا لا تقم بحفظها واستخدامها وقتما تشاء. أتفهم؟ لا تتأذ في المعركة من أجل حفظها … لماذا وجهك هكذا؟ “

 

 

 

 

 

“حسنًا ، أنا ممتن لأن أدينماها تقلق علي”.

 

 

 

 

 

عندما وضع تاي هو ابتسامة كما لو كان قد رأى شيئًا دافئًا ، فقد غضبت أدينماها وعبست.

 

 

 

 

 

“لأنه من الصعب للغاية البحث عن سيد آخر. الأمر لا يعني أنني قلقة بشأن سيدي”.

أدركت إنغريد على وجه التحديد السبب الثالث الذي لم يذكره الملك هاربدان. نظرًا لأن محاربي فالهالا قد نزلوا إلى ميدغاردا للتخلص من الوحوش ، فقد حكم أنه من الأفضل أن يطلب منهم حل هذه المسألة.

 

 

 

 

“يا له من رد متوقع.”

بينما كان كل ذلك يحدث.

 

 

 

“حسنا ، ما الذي يمكنني أن أفعله؟ دعنا نتحدث عن العمل “.

‘لا يمكنك الكذب حقا’

إرتعش تاي هو من كلمات أدينماها الحادة ثم أجب بينما تعرق عرق بارد.

 

“خذ أتباعك وهاجم مدينة البشر. سوف يساعدك أتباع بالغاد أيضًا. لا شيء صعب. عليك فقط أن تصطدم معهم وجها لوجه “.

 

ثانياً ، كانت المكان المثالي لربط المدن في ساحل بحر كاليك والمدن الداخلية.

عندما ضحك كل من تاي هو و كوخولين وتحدثا صرخت أدينماها واستخدمت صخرة استدعاء تاي هو التي كان يحملها للعودة.

“لأنه من الصعب للغاية البحث عن سيد آخر. الأمر لا يعني أنني قلقة بشأن سيدي”.

 

 

 

لكنه لم يستطع فعل أي شيء حيال ذلك. لأن المأدبة كانت المكان المثالي للترويج لشيء ما.

ضحك كوخولين مرة أخرى وقال لتاي هو.

 

 

“شكرا. ليس لدي إلا أنت حقا. “

 

 

‘على أي حال ، سينتهي وقت التقييد قريبًا. لا تترك حذرك ونم. عليك أن تذهب للقاء معلمتي ‘

“لا ، أنا مختلف. عندما تصطدم في الجبهة مع اثارة ضجة ، سأدخل المدينة خلسة لذبح البشر العزل قدر ما أريد. سيكون أمرا ممتعا. سوف أكون قادرًا أيضًا على تجميع العديد من أفعال الشر وسوف تتفرق قوتهم أيضًا “.

 

 

 

نظرت أدينماها في الاتجاه الذي سمعت عنه الموسيقى وسألته. لقد مر وقت طويل منذ غروب الشمس لكن لم يبدوا وكأن حرارة المأدبة ستبرد في أي وقت قريب.

بدا إخباره بعدم ترك حذره ، وكذلك إخباره بالذهاب إلى النوم غريب بعض الشيء ، لكن تلك الكلمات لم تكن خاطئة. إستلقى تاي هو على السرير وأغلق عينيه.

 

 

أول مرة حدث فيها تغيير كانت قبل خمسة عشر يومًا. بدأ الناس الذين أتوا وذهبوا إلى الأرض المقدسة في التعرض للمهاجمة من قبل الحيوانات المفترسة. لم يؤخذ ذلك في الاعتبار أكثر من اللازم ، لكن بعد ثلاثة أيام من ذلك ، بدأت الوحوش بدلاً من الحيوانات في الهجوم وتدمير القرى القريبة من الأرض المقدسة.

 

 

 

 

 

 

 

مرت الليلة وجاء الصباح.

 

 

 

 

 

تدفق الوقت مع الشمس التي كانت تصبح أعلى وأعلى عندما كانت الشمس تكاد تصل إلى ذروتها ، أخذ الرجل الذي كان ينظر إلى السماء نفسًا عميقًا.

دعا الملك هاربدون المحاربين إلى قلعته ثم خدم كرم الضيافة. نظرًا لأنه كان أقرب إلى الملك كاتيل من الملك إيفار من كاتارون ، فإن التقارب بين المحاربين لم يكن جيدًا ولكن في المقام الأول ، كان الوضع مختلفًا.

 

 

 

بينما كان كل ذلك يحدث.

“الشمس تبدو لطيفة اليوم.”

 

 

 

 

تحدث الرجل الذي كان يبتسم بإشراق. لقد كان رجلاً أطول برأس من الناس العاديين ، لكنه كان يعتقد أنه قصير، وفكر من حولهم أيضًا في نفس الأمر.

 

 

 

 

 

لأن الرجل لم يكن إنسانيًا لكن عملاقًا.

 

 

 

 

بدأت السفينة الطائرة في الطيران.

الآثم سيجيل. قاتل نفس جنسه الذي ذبح المئات من عرقه في الحرب العظمى. اللقيط المجنون الذي لم يكن يعرف مكانه وحاول الوقوف ضذ الملك الساحر.

‘إنها عقلية ترويجية شاملة حقًا’

 

بدا إخباره بعدم ترك حذره ، وكذلك إخباره بالذهاب إلى النوم غريب بعض الشيء ، لكن تلك الكلمات لم تكن خاطئة. إستلقى تاي هو على السرير وأغلق عينيه.

 

 

أصبح شعره ، الذي كان أسود وأزرق مثل الليل ، رمادي اللون بسبب طول إقامته في السجن. لكنه لم يكن لديه مانع من ذلك حتى ولو قليلا واستمتع بأشعة الشمس.

 

 

 

 

 

وكان هناك شخص ما يواجه سيجيل بعيون مضطربة. لم يكن عملاقاً ولكنه فومويري. كان كورغا ، الذي كان والد ميداك الذي مات على يد تاي هو وتابعا للطاغية بريس ، لقد كان في هذا المكان للتوسط في التفاوض بين عملاق الأرض بالغاد وبريس.

 

 

 

 

“استعد للهجوم. لا تضيع المزيد من الوقت وإذهب. لقد حان الوقت للقتال “.

كانت مهمة كورغا بسيطة. دعم سيجيل. مساعدته في فعل ما يريد القيام به.

 

 

 

 

كان الشخصان يقفان في وسط الأراض المقدسة. وعلى ظهر سيجيل ، كان هناك خنزير ضخم كان يُطلق عليه شينسو الأرض. كان المخلوق ، الذي تحطمت أطرافه ، يتنفس فقط دون أن يتمكن من التحرك على الدائرة السحرية الضخمة.

 

 

 

 

نظرت أدينماها في الاتجاه الذي سمعت عنه الموسيقى وسألته. لقد مر وقت طويل منذ غروب الشمس لكن لم يبدوا وكأن حرارة المأدبة ستبرد في أي وقت قريب.

ضحك سيجل مرة أخرى وهو يتحدث ،

 

 

 

 

 

“لقد كان خصمًا لطيفًا للاحماء. أنا حقا أحب أنه كان قادرا على أخذ اللكمات. لقد قلت أن السبب في ذلك هو أن جزء روح غارمر هو فيه أليس كذلك؟ يا له من كلب وغد مؤسف ، إذا أراد أن يموت لكان قد مات بسلام. أنت تعاني حتى بعد أن تم سحقك حتى الموت “.

 

 

 

 

وكان هناك شخص ما يواجه سيجيل بعيون مضطربة. لم يكن عملاقاً ولكنه فومويري. كان كورغا ، الذي كان والد ميداك الذي مات على يد تاي هو وتابعا للطاغية بريس ، لقد كان في هذا المكان للتوسط في التفاوض بين عملاق الأرض بالغاد وبريس.

شظية روح غارمر ، التي تشبه الجوهرة السوداء ، كانت عالقة في جبهة الخنزير. استدار سيجيل وسحب الشظية بقوة. أطلق خنزير شينسو صرخة فظيعة لكنه لم يمانع ذلك.

بدأت السفينة الطائرة في الطيران.

 

“أنا أحب القتال. لكني أحب خوض المعارك التي يمكنني الفوز بها. أحب أن أقتل وليس الموت. لهذا السبب سأخوض معركة يمكنني الفوز بها. سأمزق قواتهم ، وأمزقهم وأواصل تمزيقهم لقتلهم واحداً تلو الآخر. “

 

ركض شينسوا بشكل بقرة سوداء. عندما وصل إلى مدينة راديتزا على الرغم من كونه فوضى دموية ، سمع صوت بوق القرن الذي أبلغ عن هجوم عدو.

“لكنكم أيها الفومويري أيضا شيء أنر تماما. إيصالي إلى ميدغاردا دون أي صوت كان رائعًا ، ولكن شبكة المعلومات الخاصة بكم ممتازة أيضًا. لا ، لقد فوجئت بأعدادكم. على الرغم من أنكم براغيث ضعيفة ، إلا أنه هناك الكثير منكم في ميدغاردا هذا مثير للإعجاب. ألا يختبئ بريس في ميدغارد؟ هناك قول مأثور أن المكان الموجود أسفل المصباح هو الأظلم. “

البعثات التي خاضتها الفالكيريتين في ميدغاردا حتى الآن انتهت في وقت قصير. نظرًا لأن معظمهم انتهى بيوم أو يومين ، مقارنةً بالأيام التي قضوها في جزيرة الملك سفين ، يمكنك القول أنها كانت طويلة نسبيًا.

 

فجأة ، بدا أن سيجيل قرأ أفكار كورغا عندما وقف من حيث كان جالسًا. لقد نظر إلى السماء وقال عرضيا.

 

 

كانت تلك كلمات تم التحدث بها كخفة كطفل ولكن كورغا إرتعش دون وعي. عيون سيجيل المشرقة جعلته غير مرتاح.

 

 

 

 

اخذت رازغريد بعض المحاربين من فالهالا وذهبت إلى الخطوط الأمامية. الفالكيري إنغريد لم تستخف بكلمات الشينسو. لقد ئنت عندما سمعت أن العملاق الذي قام بقمع الشينسوا الخنزير كان يخطط لشيء كبير في الأراضي المقدسة.

“حسنا ، ما الذي يمكنني أن أفعله؟ دعنا نتحدث عن العمل “.

“يا له من رد متوقع.”

 

 

 

 

ابتسم سيجيل برقة. يمكنك التعبير عن ابتسامته من هكذا فقط. التفت للجلوس ثم حرك رأسه.

 

 

شظية روح غارمر ، التي تشبه الجوهرة السوداء ، كانت عالقة في جبهة الخنزير. استدار سيجيل وسحب الشظية بقوة. أطلق خنزير شينسو صرخة فظيعة لكنه لم يمانع ذلك.

 

 

“خذ أتباعك وهاجم مدينة البشر. سوف يساعدك أتباع بالغاد أيضًا. لا شيء صعب. عليك فقط أن تصطدم معهم وجها لوجه “.

 

 

 

 

أصبح شعره ، الذي كان أسود وأزرق مثل الليل ، رمادي اللون بسبب طول إقامته في السجن. لكنه لم يكن لديه مانع من ذلك حتى ولو قليلا واستمتع بأشعة الشمس.

كان هناك الكثيرون الذين يتطلعون إلى مدينة راديتزا العظيمة. ولهذا السبب ، كان لدى الملك هاربدان فرسان أقوياء تحت قيادته لحماية المدينة.

كان هناك إثنان من الشينسو يعيشان في الأرض المقدسة. استنادًا إلى الأساطير ، كانوا وحوشًا ولدوا بنسل نبيل ، تمامًا مثل حصان أودين ، سليبنير. لم يتمكنوا من التحدث بكلمات بشرية فقط ولكنهم إمتلكوا قوى سحرية أيضا.

 

لم يكن هذا شيئًا سيئًا بالضرورة ، لأنه كان فرصة لزيادة مكانة الآلهة وتقوية ملاحم المحاربين. لكنهم لم يتمكنوا من إيقاف أنفسهم من الشعور بعدم الارتياح ، لأن المكان الذي تحكم به اافالكيريات ومحاربي فالهالا ليس في ميدغاردا بل أزغارد.

 

 

“الفايكينغ هم أوغاد يهتمون بكيفية وفاتهم بدلاً من متى ، لذلك إذا واجهتهم وجهاً لوجه ، فسيأتون ليحيوك. هل سيبقون صامتين عندما تراقبهم الفالكيريات؟ ينبغي أن يكون الأمر نفسه بالنسبة لمحاربي فالهالا. فالهالا هي المكان الذي يتجمع فيه هذه الأنواع من الفايكينغ. إنهم متشابهون. ستحدث معركة كبيرة وبراقة. “

 

 

 

 

 

كانت عيون سيجي صفراء. تهرب كورغا من عينيه التي كانت طويلة مثل القط وسأل ،

 

 

لم يستطع كورغا السؤال عما كان. لقد أراد فقط الابتعاد عن سيجيل ، الذي جعله يشعر بعدم الارتياح.

 

 

“هل أنت ذاهب أيضًا؟”

 

 

 

 

 

“لا ، أنا مختلف. عندما تصطدم في الجبهة مع اثارة ضجة ، سأدخل المدينة خلسة لذبح البشر العزل قدر ما أريد. سيكون أمرا ممتعا. سوف أكون قادرًا أيضًا على تجميع العديد من أفعال الشر وسوف تتفرق قوتهم أيضًا “.

 

 

“لكن يا سيدي ، إذا نمت ، فستبدأ الدروس مع سكاثاش على أي حال.”

 

 

لن يكونوا قادرين على ترك سيجيل وحدهم في المدينة ليفعل ما يشاء.

 

 

لأن الرجل لم يكن إنسانيًا لكن عملاقًا.

 

بينما كان كل ذلك يحدث.

لقد كان قد قبض بالفعل على شينسوا واكتسب شظية روح غارمر. لكن بالغاد أراد شيئًا يتجاوز ذلك وكان نفس الشيء بالنسبة لسيجيل.

 

 

 

 

بدا الأمر كما لو أنها لم تكره ذلك، حتى أنها تشخرت قليلاً وجلست بجوار تاي هو وأخذت نظرة خاطفة على الرسالة. لكن محتويات الرسالة كانت أقصر من ذي قبل.

“أنا أحب القتال. لكني أحب خوض المعارك التي يمكنني الفوز بها. أحب أن أقتل وليس الموت. لهذا السبب سأخوض معركة يمكنني الفوز بها. سأمزق قواتهم ، وأمزقهم وأواصل تمزيقهم لقتلهم واحداً تلو الآخر. “

لكنه لم يستطع فعل أي شيء حيال ذلك. لأن المأدبة كانت المكان المثالي للترويج لشيء ما.

 

 

 

كان هناك سببان لذلك.

لم يحضر سيجيل شيئًا واحدًا فقط. لقد إلتفت للنظر إلى الشينسوا الذي كان يئن في ظهره.

 

 

 

“أنا أحب بالغاد. ذلك الوغد هو زعيم المجموعة التي سجنتني قبل مائة عام ، ولذا فإنني سأمزقه في يوم من الأيام ولكني أحبه الآن لأنه عملاق الأرض. لهذا السبب تمكنت من إعداد شيء ممتع حقًا. “

“حوالي الغد في فترة ما بعد الظهر ، أقل من يوم واحد.”

 

 

الدائرة السحرية التي كانت تغطي الشينسو لم تكن لتختم حركاته فقط. لقد كانت دائرة سحرية أقوى بكثير يمكنها القيام بشيء يتجاوز ذلك.

“لأنه من الصعب للغاية البحث عن سيد آخر. الأمر لا يعني أنني قلقة بشأن سيدي”.

 

 

كان المكان الذي انتشرت فيه الدائرة السحرية غريبًا أيضًا. سيجيل، الذي كان لديه عيون شريرة غريبة يمكن أن ترى من خلال كل شيء قد قرر في هذا المكان.

نظرت أدينماها في الاتجاه الذي سمعت عنه الموسيقى وسألته. لقد مر وقت طويل منذ غروب الشمس لكن لم يبدوا وكأن حرارة المأدبة ستبرد في أي وقت قريب.

 

“الفايكينغ هم أوغاد يهتمون بكيفية وفاتهم بدلاً من متى ، لذلك إذا واجهتهم وجهاً لوجه ، فسيأتون ليحيوك. هل سيبقون صامتين عندما تراقبهم الفالكيريات؟ ينبغي أن يكون الأمر نفسه بالنسبة لمحاربي فالهالا. فالهالا هي المكان الذي يتجمع فيه هذه الأنواع من الفايكينغ. إنهم متشابهون. ستحدث معركة كبيرة وبراقة. “

“الأوغاد من فالهالا لن يكونوا قادرين على تجاهل هذا. لا ، هذا شيء كبير حقًا. حتى لو فازوا ضدك ، فإن هذا بالتأكيد سوف يقاتل بشكل معتدل ، وحتى لو كانوا قادرين بطريقة ما من منعي من التصرف بجنون في المدينة ، إذا لم يتمكنوا من عرقلة هذا فهذه هزيمتهم.  لذلك لن يتمكنوا إلا من تفريق قواتهم. لكن هذا لا يزال غير قادر على منعه. إنه هذا النوع من الأغراض. “

 

 

 

لم يستطع كورغا السؤال عما كان. لقد أراد فقط الابتعاد عن سيجيل ، الذي جعله يشعر بعدم الارتياح.

 

 

الدائرة السحرية التي كانت تغطي الشينسو لم تكن لتختم حركاته فقط. لقد كانت دائرة سحرية أقوى بكثير يمكنها القيام بشيء يتجاوز ذلك.

فجأة ، بدا أن سيجيل قرأ أفكار كورغا عندما وقف من حيث كان جالسًا. لقد نظر إلى السماء وقال عرضيا.

لم يخرج الملك هاربدان للمعركة. نظر كورغا إلى ساحة المعركة بينما كان واقفًا في الخلف حتى يتمكن من الفرار في أي وقت ، لكن رازغريد لاحظت وجود كورغا ، الذي كان يقف في الخطوط الخلفية.

 

لأن الرجل لم يكن إنسانيًا لكن عملاقًا.

“حان الوقت.”

 

 

 

“الوقت؟”

 

 

 

عندما سأل كورغا بغير وعي ، وضع سيجيل ابتسامة مشرقة والتفت لإلقاء نظرة على الشينسوا الخنزير وقال.

 

 

“لكنكم أيها الفومويري أيضا شيء أنر تماما. إيصالي إلى ميدغاردا دون أي صوت كان رائعًا ، ولكن شبكة المعلومات الخاصة بكم ممتازة أيضًا. لا ، لقد فوجئت بأعدادكم. على الرغم من أنكم براغيث ضعيفة ، إلا أنه هناك الكثير منكم في ميدغاردا هذا مثير للإعجاب. ألا يختبئ بريس في ميدغارد؟ هناك قول مأثور أن المكان الموجود أسفل المصباح هو الأظلم. “

“لقد حان الوقت لصديق هذا الرجل ، الذي لم يستطع أن ينهي صديقه الذي أصبح مجنونا بسبب شظية روح غارمر والذي إعتقد أنه هرب بقوته الخاصة ، إبلاغ محاربي فالهالا.”

“يجب على ان اذهب للنوم. شكرا لك اليوم أيضا. “

 

 

لم يكن الهجوم المفاجئ هو الشيء الصحيح دائمًا. كانت هناك حاجة لإبلاغ محاربي فالهالا حول العامل الذي سيجعلهم يشعرون بالتوتر والذي سيفرق قواتهم.

 

 

في الوقت الذي بدأت فيه المعركة ضد فرسان راديتزا والفومويري ، عبر سيجيل ، قاتل نفس جنسه، البوابات.

أخذ سيجيل نفسا عميقا. أغلق عينيه وفتحها مرة أخرى.

 

 

 

“استعد للهجوم. لا تضيع المزيد من الوقت وإذهب. لقد حان الوقت للقتال “.

 

 

 

لم ينتظر سيجيل إجابة كورغا وابتعد. لم يكن بإمكان كورغا إلا أن يتبعه مرة أخرى.

بينما كان كل ذلك يحدث.

 

 

لم تتنتشر الشائعات حول محاربي فالهالا بعيدا فقط ولكن الناس كانوا يتجمعون لرؤيتهم.

 

 

ركض شينسوا بشكل بقرة سوداء. عندما وصل إلى مدينة راديتزا على الرغم من كونه فوضى دموية ، سمع صوت بوق القرن الذي أبلغ عن هجوم عدو.

لم يحضر سيجيل شيئًا واحدًا فقط. لقد إلتفت للنظر إلى الشينسوا الذي كان يئن في ظهره.

 

‘لماذا تسألني عندما تعرف الإجابة بالفعل؟’

سقط الشينسو أمام إنغريد وبدء في إخبارها بالأشياء التي شاهدها.

 

 

محاربو راديتزا ، الذين أصبحوا متحمسين بسبب محاربي فالهالا ، لم ينتظروا أوامر الملك وذهبوا إلى الخطوط الأمامية. المئات والآلاف من الفومويري كانوو يتقضون نحو القلعة.

محاربو راديتزا ، الذين أصبحوا متحمسين بسبب محاربي فالهالا ، لم ينتظروا أوامر الملك وذهبوا إلى الخطوط الأمامية. المئات والآلاف من الفومويري كانوو يتقضون نحو القلعة.

لم يحضر سيجيل شيئًا واحدًا فقط. لقد إلتفت للنظر إلى الشينسوا الذي كان يئن في ظهره.

 

 

اخذت رازغريد بعض المحاربين من فالهالا وذهبت إلى الخطوط الأمامية. الفالكيري إنغريد لم تستخف بكلمات الشينسو. لقد ئنت عندما سمعت أن العملاق الذي قام بقمع الشينسوا الخنزير كان يخطط لشيء كبير في الأراضي المقدسة.

 

 

 

كان عليهم أيضًا نشر المحاربين في الأرض المقدسة.

لكن كان 15 يوما قد مضى منذ وصولهم إلى ميدغاردا.

 

بدا الأمر كما لو أنها لم تكره ذلك، حتى أنها تشخرت قليلاً وجلست بجوار تاي هو وأخذت نظرة خاطفة على الرسالة. لكن محتويات الرسالة كانت أقصر من ذي قبل.

نظرًا لأن لديهم سفينة القراصنة الطائرة التي انتهت من إصلاح نفسها ، فسيتمكنون من الطيران فوق الخطوط الأمامية والذهاب إلى الأراضي المقدسة.

لم يكن الهجوم المفاجئ هو الشيء الصحيح دائمًا. كانت هناك حاجة لإبلاغ محاربي فالهالا حول العامل الذي سيجعلهم يشعرون بالتوتر والذي سيفرق قواتهم.

 

 

اختارت إنغريد المحاربين الذين سيذهبون إلى الأرض المقدسة. لقد ركبت على السفينة الطائرة أولا لقيادة المحاربين.

 

 

أخذ سيجيل نفسا عميقا. أغلق عينيه وفتحها مرة أخرى.

بدأت السفينة الطائرة في الطيران.

 

 

 

نظر محاربوا راديتزا إلى الفومويري اللذين كانوا يتقدمون فجرا أبواق القرن.

‘هذه الحملة من هذا النوع هي الأولى’

 

 

لم يخرج الملك هاربدان للمعركة. نظر كورغا إلى ساحة المعركة بينما كان واقفًا في الخلف حتى يتمكن من الفرار في أي وقت ، لكن رازغريد لاحظت وجود كورغا ، الذي كان يقف في الخطوط الخلفية.

أومأت إنغريد ببطء بعد الاستماع إلى كل القصة. تبادلت رازغريد نظرة مع إنغريد ثم وافقوا في صمت.

 

 

بينما كان كل ذلك يحدث.

 

 

 

حث الجنود الذين كانوا يحرسون أبواب راديتزا الذين فروا. نظرًا لأن الخطوط الأمامية للمعركة وراديتزا لم يكونا بعيدتين جدًا ، فقد اضطروا لإغلاق البوابات.

 

 

 

واحد في المجموعة التي دخلت البوابات نظر بسرعة وراء ظهره. سمع صوت بوق يسمع من بعيد ونظر إلى السفينة الطائرة التي تحلق في السماء.

بسبب ذلك ، أراد تاي هو أن يذهب للنوم لمدة 24 ساعة بمجرد إطلاق سراحه من رازغريد في 12 يومًا ولكن المأدبة أمسكت قدميه. فبعد كل شيء ، على الرغم من أنه كان صعباً ومؤلماً ، إلا أنه لم يستطيع تفويت الولائم.

 

بالإضافة إلى هذه النقاط الثلاث ، نظرًا لأن المدينة كانت قريبة من الأرض التي تم الترحيب بها باعتبارها الأرض المقدسة ، إذا لم يتجمع الناس والإمدادات ، فسيكون ذلك أغرب.

ابتسم بإشراق واستدار مرة أخرى للمشي في عمق المدينة.

 

 

 

في الوقت الذي بدأت فيه المعركة ضد فرسان راديتزا والفومويري ، عبر سيجيل ، قاتل نفس جنسه، البوابات.

 

 

 

~~~~~

 

 

لقد قال الناس الفضوليون أن مدينة راديتزا المجاورة للأرض المقدسة كانت مقدر لها أن تصبح مدينة عظيمة.

فصول اليوم… ومجددا يبدء القتال….

“الشمس تبدو لطيفة اليوم.”

 

 

أراكم غدا إن شاء الله

 

 

“لقد انتهى الأمر تقريبًا”.

إستمتعوا~~~~~

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط