الحلقة الرابعة والعشرون: الفصل السادس: شينسوا الأرض "6"
الحلقة الرابعة والعشرون: الفصل السادس: شينسوا الأرض “6”
بدأ كورغا والفومويري بالفرار وسيطرت رازغريد على محاربي راديتزا و محاربي فالهالا وبدأوا في مطاردت الفومويري بتهور. وبسبب ذلك ، كان بإمكان محاربي راديتزا الذين ظلوا في ساحة المعركة رؤيته.
سيف ضخم كان أطول من عشرة أمتار ، أو ربما أكثر من عشرين مترا.
كان ‘محارب إيدون’ التي صنعها تاي هو لأول مرة عبارة عن مزيج من الملحمة والغياس.
“من أجل إيدون.”
نظر
يمكنه تنشيط ملحمة ذات رتبة أسطورية تضخّم مقدار قوة الإله التي يتحكم بها نحو الثلاث مرات ، لكنه بدلاً من ذلك لن يستطع استخدام قوة الله لمدة 15 يومًا.
لقد أدركه تاي هو لحظة عبور تلك المسافة. كان شيئا عرفه من خلال تجارب الأشهر الماضية.
لكنها كانت مختلفة هذه المرة. أمكنه أن يشعر بذلك لحظة قيامه بتنشيط ‘محارب إيدون’.
تقييد الـ15 يوما قد اختفى. ومع ذلك ، حجم قوة الله تضاعف ثلاث مرات وأمكنه تنشيط الملحمة ذات الرتبة الأسطورية.
كان هنالك عدة أسباب لهذا.
لأن قوة كالستيد كانت نتيجة لقدراته الجسدية ، ومهاراته ، وعدد لا يحصى من المهارات المكتملة ، الأغراض، وتأثير تاي هو. فقط عندما يتم إضافة كل هذه الأشياء يمكن أن ينفذ قوة عالية.
كان من الطبيعي أن تختفي الغياس في اللحظة التي ظهر فيها قيد. لأن تلقي قيوطد يعني أنه سوف يكسر التعهد قريبًا.
ومع ذلك ، لم تختفي غياس تاي هو تمامًا. لقد أصبحت واحدة مع ملحمته تماما مثلما أراد تاي هو في البداية. لقد إندمجت مع ملحمته.
كانت القوة الدافعة التي سمحت له بتنشيط ‘محارب
ضحك سيجيل. بكى العملاق دموع دم ونظر إلى تاي هو. لكن تاي هو لم ينتظر بغباء حتى ينتهي تحوله. كما أنه لم يتأثر بأعمال سيجيل الشريرة.
الملحمة الجديدة التي أضيفت إلى ذلك. قصص تاي هو وكالستيد التي أصبحت واحدة وخلقت قصة أخرى.
عيدان’ هي قوة كالستيد والملحمة ‘محارب إيدون’.
سيجيل بصق الدم. لقد ضحك مرة أخرى وأصدر كل أفعاله الشريرة. أيقظ قوته الحقيقية التي جمعها عن طريق ذبح أبناء جنسه.
في اللحظة التي وصل فيها إلى 40 ٪ وصل جسد تاي هو وروحه إلى حدود جديدة كما لو كان يغير جلده.
جميع مَن مِن أزغارد و ميدغارد الذين شاهدوا معارك تاي هو حملوا ‘محارب إيدون’ في أفواههم. أصبح محارب إيدون الآن يشبه لقب تاي هو.
وكانت نتيجة ذلك هي تاي هو الحالي.
“لمحاربي فالهالا!”
زادت قدرات تاي هو الأساسية. تم تقوية ملحمته.
وكانت نتيجة ذلك هي تاي هو الحالي.
“محارب إيدون”.
انبثق الضوء الذهبي في كامل جسم تاي هو وقد شعر بفارق آخر.
أن يقوم بإيقاف الزلزال الكبير ودفعه إلى هذه النقطة.
لم يكن ذلك فقط لأن قدراته الأساسية قد تعززت. على الرغم من أنه كان يضخ نفس مقدار قوة الإله ، إلا أنه شعر أنه أفضل من ذي قبل.
لقد حدث كما تنبأ. زاد تاي هو سرعته أكثر واختفى من أمام سيجيل ، الذي كان يحاول وضع تاي هو أمامه ، مرة أخرى.
‘محاربي تاي هو.’
“اقرضيني قوتك”.
أرجح تاي هو سيفه. في تلك اللحظة ، ارتفعت شفرة من الضوء الذهبي من سيف الضوء المتقاطع.
سمع صوت ايدون بوضوح. كان الأمر وكأنه كان مع إيدون. لقد شعر أن أيدي أيدون تتداخل معه.
كان ضوء دافئ حقا. نظر تاي هو إلى الأمام ورأى وجه سيجيل الملتوي. قام تاي هو بتمتمت اسم هيدا وإنقض للأمام.
“هل انتَ بخير؟”
[معدل التزامن: 43 ٪]
لم يكن هناك صوت عالٍ لكنه كان سريعًا. على الرغم من انقضاضه نحو سيجيل في وجهه تماما ، فقد فَقَده سيجيل.
لقد أدركه تاي هو لحظة عبور تلك المسافة. كان شيئا عرفه من خلال تجارب الأشهر الماضية.
لم يكن بإمكانه تنفيذ 40 ٪ من قوة كالستيد لمجرد أن معدل التزامن قد وصل إلى 40 ٪.
كان هذا الشيء ضخم حقا. لقد إستمر في النمو حتى حينما كان يأرجحه.لقد أصبح أكثر سمكا.
لأن قوة كالستيد كانت نتيجة لقدراته الجسدية ، ومهاراته ، وعدد لا يحصى من المهارات المكتملة ، الأغراض، وتأثير تاي هو. فقط عندما يتم إضافة كل هذه الأشياء يمكن أن ينفذ قوة عالية.
كان لا يزال غير قادر على الوصول إلى قوة كالستيد.
كان قد وصل إلى ربع قوته فقط ، لكن مع ذلك ، كان لا يزال هناك شيء يمكن أن يفعله تاي هو.
نظر
لذلك كان سيقطعه. والآن بعد أن تخلى عن حارسه بعد أن انفجر من الضحك ، قبل أن يكتمل.
لأن الشخص الذي صنع أقوى كالستيد كان تاي هو نفسه!
فهم تاي هو سيافة كالستيد بشكل أفضل وتلقى تقنياته. لقد إنقض نحو سيجيل مثل التنين الغاضب.
نظر
لم يكن ذلك فقط لأن قدراته الأساسية قد تعززت. على الرغم من أنه كان يضخ نفس مقدار قوة الإله ، إلا أنه شعر أنه أفضل من ذي قبل.
لقد كان على يسار سيجيل. سيجيل ، الذي كانت ذراعه اليسرى قد قطعت، لم يستطع الرد على الفور. وبسبب ذلك ، في اللحظة التي أدرك فيها سيجيل أن تاي هو كان سينقض تجاهه ، انسحب وحاول وضع تاي هو على المقدمة مرة أخرى.
صرخ سيجيل و ركل تاي هو الهواء. قام بتحويل سيف الضوء إلى رمح إنفجار وطعن صدر سيجيل.
لقد حدث كما تنبأ. زاد تاي هو سرعته أكثر واختفى من أمام سيجيل ، الذي كان يحاول وضع تاي هو أمامه ، مرة أخرى.
لقد حدث كما تنبأ. زاد تاي هو سرعته أكثر واختفى من أمام سيجيل ، الذي كان يحاول وضع تاي هو أمامه ، مرة أخرى.
كان أيضا في اليسار هذه المرة وأدرك سيجيل ذلك. ومع ذلك ، كانت هجوم تاي هو أسرع من محاولته وضعه أمامه. قطع السيف الأبيض الذي كان تاي هو يمسك خصر سيجيل و في تلك اللحظة قام تاي هو بتدوير ذراعه الأيسر من الأسفل. كان موقفه هو موقف رمي خنجر.
كان يسمع صوت ايدون. لقد أمسكت بأيدي تاي هو ، وكانت تمسك بالسيف.
[الملحمة: معدات المحارب]
رمشت رازغريد دون وعي. انفجر محاربوا فيلق أودين من الضحك.
كان من الطبيعي أن تختفي الغياس في اللحظة التي ظهر فيها قيد. لأن تلقي قيوطد يعني أنه سوف يكسر التعهد قريبًا.
استخدم سلاحين في نفس الوقت. لقد طعن الخنجر الذي رماه تاي هو صدر سيجيل ، الذي قطع في وسطه وكان يحاول الإنسحاب. لكن تاي هو لم ينهِي الأمر هناك وحمل سلاحًا جديدًا بيده اليسرى.
تحرك تاي هو بسرعة مرة أخرى ولكن سيجيل لم يفقده تمامًا. قرأ تحركاته في لحظة وفهم الاتجاه الذي كان ينتقل إليه تاي هو. أطلق ركلة كان لها قوة ساحقة وراءها.
الحلقة الرابعة والعشرون: الفصل السادس: شينسوا الأرض “6”
الخنجر الذي كان عالقًا في صدر سيجيل لم يختفي. الخنجر ، ماري الدموية ، الذي كان له تأثير نزيف واصل القيام بمهمته بينما كان عالق في صدر سيجيل.
ت أدينما إلى شظايا سيجيل ولم تر أي شيء لإنهائه. أوضح تاي هو أشياء لها ت هي التي كانت تمِيل رأسها ، ووضعت أدينماها وجهًا صعبًا ثم ضحكت كما لو أنها لم تستطع فعل أي شيء حيال ذلك. لقد حققت رغبة تاي هو.
لقد زادت قوة ‘معدات المحارب’ أيضا. كان بإمكانه الآن إستعمال العديد من الأسلحة في نفس الوقت.
استمتعوا~~~~
محاربوا فالهالا.
صرخ سيجيل وأرجح قبضته. لقد كانت قوة وسرعة ساحقة. على الرغم من أنه وضع مسافة ذراع بينهم، إلا أنه شعر وكأن كل شعر جسده وقف.
فهم تاي هو سيافة كالستيد بشكل أفضل وتلقى تقنياته. لقد إنقض نحو سيجيل مثل التنين الغاضب.
رأى تاي هو بعيون التنين. نظر إلى اسم سيجيل وضعفه. كانت نقاط ضعف لم يتمكن من رؤيتها عندما كان على أبواب راديتزا.
تسارعت ريح السيف. قطعت الأسلحة التي كان تاي هو يحملها بيديه سيجيل دون توقف. ركز تاي هو ركز مرة أخرى بعد توقفه عن التنفس. لقد طعن أسلحته في كل نقاط ضعف سيجيل.
لم يكن ذلك فقط لأن تاي هو أصبح أقوى من خلال ‘محارب ايدون’.
محاربوا فالهالا.
كانت الجروح التي تسبب بها كل واحد منهم. نقاط الضعف. معركتهم استنفدت سيجيل.
كان لا يزال غير قادر على الوصول إلى قوة كالستيد.
لأن قوة كالستيد كانت نتيجة لقدراته الجسدية ، ومهاراته ، وعدد لا يحصى من المهارات المكتملة ، الأغراض، وتأثير تاي هو. فقط عندما يتم إضافة كل هذه الأشياء يمكن أن ينفذ قوة عالية.
كاغاغاغاغ!
ترك تاي هو نفسا ثم أدرك أنه كان سابقا لأوانه. زئر سيجيل كأنه وحش ولوح فبضته نحو تاي هو. هجوم سيجيل ، الذي بدا وكأنه شق الهواء ، انفجر أمام عينيه.
“هل انتَ بخير؟”
تسارعت ريح السيف. قطعت الأسلحة التي كان تاي هو يحملها بيديه سيجيل دون توقف. ركز تاي هو ركز مرة أخرى بعد توقفه عن التنفس. لقد طعن أسلحته في كل نقاط ضعف سيجيل.
ضحك سيجيل. بكى العملاق دموع دم ونظر إلى تاي هو. لكن تاي هو لم ينتظر بغباء حتى ينتهي تحوله. كما أنه لم يتأثر بأعمال سيجيل الشريرة.
سيجيل بصق الدم. لقد ضحك مرة أخرى وأصدر كل أفعاله الشريرة. أيقظ قوته الحقيقية التي جمعها عن طريق ذبح أبناء جنسه.
كان عدد الأسلحة التي يمكنه صنعها حاليًا خمسة أسلحة.
شجرة التفاح الضخمة المصنوعة من الضوء الذهبي التي ارتفعت في المكان الذي كان فيه العملاق الشرير ورموز فالهالا التي كانت فوقه.
باستثناء الذي كان يمسكه بيده اليمنى ، طعنت أربعة خناجر في سيجيل. لحظة تشديد تاي هو لقبضته ، تفعلت معا وخلق لعنة قوية.
صرخ سيجيل. انفجرت الخناجر الأربعة في نفس الوقت ، ومزقت العديد من شظايا الأنصال داخل سيجيل.
لأن الشخص الذي صنع أقوى كالستيد كان تاي هو نفسه!
تسارعت ريح السيف. قطعت الأسلحة التي كان تاي هو يحملها بيديه سيجيل دون توقف. ركز تاي هو ركز مرة أخرى بعد توقفه عن التنفس. لقد طعن أسلحته في كل نقاط ضعف سيجيل.
ترك تاي هو نفسا ثم أدرك أنه كان سابقا لأوانه. زئر سيجيل كأنه وحش ولوح فبضته نحو تاي هو. هجوم سيجيل ، الذي بدا وكأنه شق الهواء ، انفجر أمام عينيه.
لقر صد بذراعه اليسرى. قبضة سيجيل ، التي تغير مسارها ، ضربت الهواء وسمع صوت مدوي. اعوجت ذراع تاي هو اليسرى بطريقة غامضة ولم تتحرك. أرجح تاي هو قبضته التي كانت تمدك السيف وضرب سيجيل. سمح سيجيل بأنين لكنه لم يتراجع. لقد أرجح رأسه وحاول أن يضرب تاي هو برأسه.
ضحك سيجيل. بكى العملاق دموع دم ونظر إلى تاي هو. لكن تاي هو لم ينتظر بغباء حتى ينتهي تحوله. كما أنه لم يتأثر بأعمال سيجيل الشريرة.
لم يستطع تاي هو تفاديه تمامًا. الهجوم الذي حمل قوة سحرية وراءه دفع تاي هو بعيدا.
لعن سيجيل. لقر نظر إلى ذراعه اليمنى التي أصبحت فوضى وفعل قوة تجديده. حينها تماما ، ضرب الخنجر الذي إلقاه تاي هوه ذراعه اليمنى مرة أخرى.
حاول سيجيل تجاهله. حاول أن ينزع الخنجر من خلال خاصية التجديد القوية الخاصة بالمجددين. لكن الخنجر أشرق في تلك اللحظة. قوة الحياة عززت تجديد سيجل.
شجرة التفاح الضخمة المصنوعة من الضوء الذهبي التي ارتفعت في المكان الذي كان فيه العملاق الشرير ورموز فالهالا التي كانت فوقه.
كان سيجل مختلفا عن بلزاك. لقد شعر بالخطر غريزيًا ومزق ذراعه اليمنى من تلقاء نفسه. كان ذلك ممكنا لأن قوة الإله التي كانت في الخنجر كانت مضخمة. كان الوقت اللازم لتضخيم القوة التجديدية وقتل سيجيل أطول من زمن بلزاك.
أن يقوم بإيقاف الزلزال الكبير ودفعه إلى هذه النقطة.
سقط ذراع سيجيل الأيمن على الأرض. لقد إنقض نحو تاي هو بدلا من النظر في ذراعه نصف المدمرة. على الرغم من أنه فقد ذراعيه ، إلا أنه كان لا يزال لديه ساقيه وأسنانه.
أن يقوم بإيقاف الزلزال الكبير ودفعه إلى هذه النقطة.
تحرك تاي هو بسرعة مرة أخرى ولكن سيجيل لم يفقده تمامًا. قرأ تحركاته في لحظة وفهم الاتجاه الذي كان ينتقل إليه تاي هو. أطلق ركلة كان لها قوة ساحقة وراءها.
لكن تاي هو أيضا رأى ذلك. كان ضغط الرياح الناتج عن الركلة بمثابة عاصفة. ركز تاي هو أكثر حتى. لقد أخفض وضعه وتجنب ركلة سيجيل. ثم قام بالارتفاع وقطع صدر سيجيل.
الحلقة الرابعة والعشرون: الفصل السادس: شينسوا الأرض “6”
تقيء سيجيل الدم لكنه لم يتراجع هذه المرة. لقد ضحك مع وجه أصبح دموي. عينيه الصفراوين منتبختين.
لم يكن ذلك فقط لأن تاي هو أصبح أقوى من خلال ‘محارب ايدون’.
وشوهد جذع العملاق الذي صعد من الغابة جيدًا حتى من ساحة المعركة. لقد نسي المحاربون و الفومويري المعركة وإستداروا للنظر إلى الأرض المقدسة بسبب القشعريره التي أعطاته لهم الأفعال الشريرة.
غضب سيجيل. استاء من مئات السنين التي سُجن فيها.
أن يقوم بإيقاف الزلزال الكبير ودفعه إلى هذه النقطة.
“من أجل إيدون.”
إستطاع سيجيل أن يشعر بعيون عملاق الأرض، بالغاد. لقد نظر إلى تاي هو الذي كان ينظر بغضب إليه وكان يستعد لشن الهجوم النهائي.
لم يسمع تاي هو ذلك لأن إيدون كات تحميه. نعمة هيدا حمت تاي هو.
‘ليس بعد. أنت لا تزال بعيدا يا محارب فالهالا.’
سيجيل بصق الدم. لقد ضحك مرة أخرى وأصدر كل أفعاله الشريرة. أيقظ قوته الحقيقية التي جمعها عن طريق ذبح أبناء جنسه.
لذلك كان سيقطعه. والآن بعد أن تخلى عن حارسه بعد أن انفجر من الضحك ، قبل أن يكتمل.
“سيدي!”
صاحت أدينماها. لقد تفاعل تاي هو ، الذي كان يستعد للهجوم ، على الفور. لقد تفادى الأفعال الشريرة التي كانت تتسع كما لو كانت ستنفجر من سيجيل وتحركت كالرعد.
“من أجل إيدون.”
كانت هالة حمراء وكثيفة. تلك الهالة حاولت أن تأخذ شكل العملاق.
الملحمة الجديدة التي أضيفت إلى ذلك. قصص تاي هو وكالستيد التي أصبحت واحدة وخلقت قصة أخرى.
قرص تاي هو على خد أدينماها بذراعه اليمنى التي يمكن أن يقال أنها كانت على ما يرام وقال بصوت منخفض.
العملاق الذي صبغ يديه بدماء عرقه.
كان قد وصل إلى ربع قوته فقط ، لكن مع ذلك ، كان لا يزال هناك شيء يمكن أن يفعله تاي هو.
كان سيجيل في مركزه. على الرغم من أن العملاق ما زال لم يتشكل بالكامل ، إلا أنه أحدثِ قوة لا تصدق.
جميع مَن مِن أزغارد و ميدغارد الذين شاهدوا معارك تاي هو حملوا ‘محارب إيدون’ في أفواههم. أصبح محارب إيدون الآن يشبه لقب تاي هو.
وشوهد جذع العملاق الذي صعد من الغابة جيدًا حتى من ساحة المعركة. لقد نسي المحاربون و الفومويري المعركة وإستداروا للنظر إلى الأرض المقدسة بسبب القشعريره التي أعطاته لهم الأفعال الشريرة.
[الملحمة: معدات المحارب]
ضحك سيجيل. بكى العملاق دموع دم ونظر إلى تاي هو. لكن تاي هو لم ينتظر بغباء حتى ينتهي تحوله. كما أنه لم يتأثر بأعمال سيجيل الشريرة.
كان لا يزال غير مكتمل. كان لديه فتحة.
عيدان’ هي قوة كالستيد والملحمة ‘محارب إيدون’.
لذلك كان سيقطعه. والآن بعد أن تخلى عن حارسه بعد أن انفجر من الضحك ، قبل أن يكتمل.
الأراضي المقدسة.
لقد أمسك سيفه.
كان أول سلاح فريد حصل عليه كالستيد.
سيف النور. سلاح بسيط ولكنه قوي حوّل قوة المستخدم إلى نصل.
قال المحاربون من راديتزا ، وسرعان ما أصبح هذا هتاف كبير ملأ ساحة المعركة.
كان في الرتبة الإسطوريه الآن. يمكنه أن يفعل أشياء لم يستطيع حتى كالستيد القيام بها.
“من أجل إيدون.”
لم يكن هناك صوت عالٍ لكنه كان سريعًا. على الرغم من انقضاضه نحو سيجيل في وجهه تماما ، فقد فَقَده سيجيل.
‘محاربي تاي هو.’
كانت هالة حمراء وكثيفة. تلك الهالة حاولت أن تأخذ شكل العملاق.
كان يسمع صوت ايدون. لقد أمسكت بأيدي تاي هو ، وكانت تمسك بالسيف.
“هل انتَ بخير؟”
تم نقل دفئهاله. قوة الإله فاضت. كان بإمكانه أن يشعر بحبها.
إستطاع سيجيل أن يشعر بعيون عملاق الأرض، بالغاد. لقد نظر إلى تاي هو الذي كان ينظر بغضب إليه وكان يستعد لشن الهجوم النهائي.
‘لنذهب.’
“سيدي!”
ارتفع تاي هو. لم يت قوته وسكب كل ذلك في سيف النور. أضاء ضوءًا ذهبيًا بشكل كبير ، وكل من كان ينظر إلى سيجيل تحول لإلقاء نظرة على تاي هو.
تقييد الـ15 يوما قد اختفى. ومع ذلك ، حجم قوة الله تضاعف ثلاث مرات وأمكنه تنشيط الملحمة ذات الرتبة الأسطورية.
أرجح تاي هو سيفه. في تلك اللحظة ، ارتفعت شفرة من الضوء الذهبي من سيف الضوء المتقاطع.
كان ‘محارب إيدون’ التي صنعها تاي هو لأول مرة عبارة عن مزيج من الملحمة والغياس.
كان هذا الشيء ضخم حقا. لقد إستمر في النمو حتى حينما كان يأرجحه.لقد أصبح أكثر سمكا.
كان من الطبيعي أن تختفي الغياس في اللحظة التي ظهر فيها قيد. لأن تلقي قيوطد يعني أنه سوف يكسر التعهد قريبًا.
سيف ضخم كان أطول من عشرة أمتار ، أو ربما أكثر من عشرين مترا.
لقد أمسك سيفه.
أطلق سيجيل أفعاله الشريرة لكن قوة أيدون كانت تحمي تاي هو. السيف الذي أرجحه تاي هوى قطع جسد العملاق الضخم والأحمر.
لم يستطع تاي هو تفاديه تمامًا. الهجوم الذي حمل قوة سحرية وراءه دفع تاي هو بعيدا.
أفعال الشر إنتشرة. انقسم الشيء قبل أن يكمل نفسه ثم انهار وتناثر.
[الملحمة: معدات المحارب]
كان عدد الأسلحة التي يمكنه صنعها حاليًا خمسة أسلحة.
صرخ سيجيل و ركل تاي هو الهواء. قام بتحويل سيف الضوء إلى رمح إنفجار وطعن صدر سيجيل.
فهم تاي هو سيافة كالستيد بشكل أفضل وتلقى تقنياته. لقد إنقض نحو سيجيل مثل التنين الغاضب.
جميع مَن مِن أزغارد و ميدغارد الذين شاهدوا معارك تاي هو حملوا ‘محارب إيدون’ في أفواههم. أصبح محارب إيدون الآن يشبه لقب تاي هو.
بانغ!
‘
أصبح سيجيل وتاي هو واحد وتحطما على الأرض. أول من لمس الأرض كان سيجيل. لقد نظر بغضب في تاي هو بعيون مليئة بالأوردة ولعنه.
صرخ سيجيل و ركل تاي هو الهواء. قام بتحويل سيف الضوء إلى رمح إنفجار وطعن صدر سيجيل.
لم يسمع تاي هو ذلك لأن إيدون كات تحميه. نعمة هيدا حمت تاي هو.
‘انفجار تام.’
الملحمة الجديدة التي أضيفت إلى ذلك. قصص تاي هو وكالستيد التي أصبحت واحدة وخلقت قصة أخرى.
‘
في اللحظة التي وصل فيها إلى 40 ٪ وصل جسد تاي هو وروحه إلى حدود جديدة كما لو كان يغير جلده.
الهجوم الأخير.’
“سيدي!”
كان يسمع صوت ايدون. لقد أمسكت بأيدي تاي هو ، وكانت تمسك بالسيف.
انفجر جسد سيجيل. ارتفع الضوء الأحمر من الجسم المكسور ثم انقسم إلى عدة أضواء وتناثر نحو محاربي فالهالا.
لم يكن هناك صوت عالٍ لكنه كان سريعًا. على الرغم من انقضاضه نحو سيجيل في وجهه تماما ، فقد فَقَده سيجيل.
“هل أنت راضٍ الآن؟”
تلقى تاي هو تعميد الرون ومد ذراعيه. ظهر الضوء الذهبي من جسم تاي هو. أصبح صوت إيدون الذي كان يسمعه أكثر وضوحًا.
سيف ضخم كان أطول من عشرة أمتار ، أو ربما أكثر من عشرين مترا.
[معدل التزامن: 43 ٪]
صرخ سيجيل و ركل تاي هو الهواء. قام بتحويل سيف الضوء إلى رمح إنفجار وطعن صدر سيجيل.
الملحمة الجديدة التي أضيفت إلى ذلك. قصص تاي هو وكالستيد التي أصبحت واحدة وخلقت قصة أخرى.
أصبح سيجيل وتاي هو واحد وتحطما على الأرض. أول من لمس الأرض كان سيجيل. لقد نظر بغضب في تاي هو بعيون مليئة بالأوردة ولعنه.
[الملحمة: قاتل العملاق]
كان ‘محارب إيدون’ التي صنعها تاي هو لأول مرة عبارة عن مزيج من الملحمة والغياس.
في الحصن الأسود في سفارتلفهايم ، في غابة الأشجار الشتوية وفي هذا المكان مباشرةً.
التفت تاي هو للنظر في سيري وبراكي. على الرغم من أن سيري كانت تتنفس بصعوبة أثناء الاستلقاء ، كان براكي يضحك وهو يئن ويستمتع بالوضع
كان لا يزال غير مكتمل. كان لديه فتحة.
“هل انتَ بخير؟”
تحرك تاي هو بسرعة مرة أخرى ولكن سيجيل لم يفقده تمامًا. قرأ تحركاته في لحظة وفهم الاتجاه الذي كان ينتقل إليه تاي هو. أطلق ركلة كان لها قوة ساحقة وراءها.
لأن الشخص الذي صنع أقوى كالستيد كان تاي هو نفسه!
كانت قد جاءت في الأصل لمساعدته.
تحولت أدينماها لإلقاء نظرة على ميدان المعركة ، وأومئ تاى هو برأسه على سؤالها. لقد استلقى على الأرض وابتسم.
لم يكن هناك أي فرصة للإنضمام في معركة تاي هو وسيجيل. لذلك أصبح أدينماها متفرجة من البداية إلى النهاية وجلست أمام تاي هو وسألته.
لم يكن ذلك فقط لأن قدراته الأساسية قد تعززت. على الرغم من أنه كان يضخ نفس مقدار قوة الإله ، إلا أنه شعر أنه أفضل من ذي قبل.
قرص تاي هو على خد أدينماها بذراعه اليمنى التي يمكن أن يقال أنها كانت على ما يرام وقال بصوت منخفض.
“اقرضيني قوتك”.
قرص تاي هو على خد أدينماها بذراعه اليمنى التي يمكن أن يقال أنها كانت على ما يرام وقال بصوت منخفض.
حتى يتمكن من إنهاء الأمر بشكل صحيح.
ت أدينما إلى شظايا سيجيل ولم تر أي شيء لإنهائه. أوضح تاي هو أشياء لها ت هي التي كانت تمِيل رأسها ، ووضعت أدينماها وجهًا صعبًا ثم ضحكت كما لو أنها لم تستطع فعل أي شيء حيال ذلك. لقد حققت رغبة تاي هو.
لقد كان على يسار سيجيل. سيجيل ، الذي كانت ذراعه اليسرى قد قطعت، لم يستطع الرد على الفور. وبسبب ذلك ، في اللحظة التي أدرك فيها سيجيل أن تاي هو كان سينقض تجاهه ، انسحب وحاول وضع تاي هو على المقدمة مرة أخرى.
نظر
“هل أنت راضٍ الآن؟”
ت أدينما إلى شظايا سيجيل ولم تر أي شيء لإنهائه. أوضح تاي هو أشياء لها ت هي التي كانت تمِيل رأسها ، ووضعت أدينماها وجهًا صعبًا ثم ضحكت كما لو أنها لم تستطع فعل أي شيء حيال ذلك. لقد حققت رغبة تاي هو.
كان سيجيل في مركزه. على الرغم من أن العملاق ما زال لم يتشكل بالكامل ، إلا أنه أحدثِ قوة لا تصدق.
تم قطع العملاق الشرير الأحمر الضخم من قبل سيف الضوء.
بدأ كورغا والفومويري بالفرار وسيطرت رازغريد على محاربي راديتزا و محاربي فالهالا وبدأوا في مطاردت الفومويري بتهور. وبسبب ذلك ، كان بإمكان محاربي راديتزا الذين ظلوا في ساحة المعركة رؤيته.
كانت الجروح التي تسبب بها كل واحد منهم. نقاط الضعف. معركتهم استنفدت سيجيل.
شجرة التفاح الضخمة المصنوعة من الضوء الذهبي التي ارتفعت في المكان الذي كان فيه العملاق الشرير ورموز فالهالا التي كانت فوقه.
حاول سيجيل تجاهله. حاول أن ينزع الخنجر من خلال خاصية التجديد القوية الخاصة بالمجددين. لكن الخنجر أشرق في تلك اللحظة. قوة الحياة عززت تجديد سيجل.
رمشت رازغريد دون وعي. انفجر محاربوا فيلق أودين من الضحك.
لأنها إستطاعوا أن يعرفوا بوضوح من ذلك فقط. فقط من كان الذي قتل العملاق الأحمر الشرير بسيف النور ، من كان الذي قد أزال الشعور بعدم الارتياح مم
كان أيضا في اليسار هذه المرة وأدرك سيجيل ذلك. ومع ذلك ، كانت هجوم تاي هو أسرع من محاولته وضعه أمامه. قطع السيف الأبيض الذي كان تاي هو يمسك خصر سيجيل و في تلك اللحظة قام تاي هو بتدوير ذراعه الأيسر من الأسفل. كان موقفه هو موقف رمي خنجر.
الأراضي المقدسة.
“من أجل إيدون.”
الحلقة الرابعة والعشرون: الفصل السادس: شينسوا الأرض “6”
“محارب إيدون”.
“من أجل إيدون.”
باستثناء الذي كان يمسكه بيده اليمنى ، طعنت أربعة خناجر في سيجيل. لحظة تشديد تاي هو لقبضته ، تفعلت معا وخلق لعنة قوية.
“من أجل إيدون.”
‘
“لمحاربي فالهالا!”
كان ضوء دافئ حقا. نظر تاي هو إلى الأمام ورأى وجه سيجيل الملتوي. قام تاي هو بتمتمت اسم هيدا وإنقض للأمام.
قال المحاربون من راديتزا ، وسرعان ما أصبح هذا هتاف كبير ملأ ساحة المعركة.
“هل أنت راضٍ الآن؟”
[الملحمة: معدات المحارب]
لقد كان على يسار سيجيل. سيجيل ، الذي كانت ذراعه اليسرى قد قطعت، لم يستطع الرد على الفور. وبسبب ذلك ، في اللحظة التي أدرك فيها سيجيل أن تاي هو كان سينقض تجاهه ، انسحب وحاول وضع تاي هو على المقدمة مرة أخرى.
تحولت أدينماها لإلقاء نظرة على ميدان المعركة ، وأومئ تاى هو برأسه على سؤالها. لقد استلقى على الأرض وابتسم.
أطلق سيجيل أفعاله الشريرة لكن قوة أيدون كانت تحمي تاي هو. السيف الذي أرجحه تاي هوى قطع جسد العملاق الضخم والأحمر.
أفعال الشر إنتشرة. انقسم الشيء قبل أن يكمل نفسه ثم انهار وتناثر.
~~~~~~
لم يكن هناك صوت عالٍ لكنه كان سريعًا. على الرغم من انقضاضه نحو سيجيل في وجهه تماما ، فقد فَقَده سيجيل.
تلقى تاي هو تعميد الرون ومد ذراعيه. ظهر الضوء الذهبي من جسم تاي هو. أصبح صوت إيدون الذي كان يسمعه أكثر وضوحًا.
فصول الأمس
كان قد وصل إلى ربع قوته فقط ، لكن مع ذلك ، كان لا يزال هناك شيء يمكن أن يفعله تاي هو.
في الحقيقة لقد ترجمتها حينها ولكن مع المشكلة مع الموقع لم أطلقها… المهم سيكون هناك فصل أو فصلين لاحقا
الخنجر الذي كان عالقًا في صدر سيجيل لم يختفي. الخنجر ، ماري الدموية ، الذي كان له تأثير نزيف واصل القيام بمهمته بينما كان عالق في صدر سيجيل.
استمتعوا~~~~
الملحمة الجديدة التي أضيفت إلى ذلك. قصص تاي هو وكالستيد التي أصبحت واحدة وخلقت قصة أخرى.
‘
