الحلقه الخامسة والعشرون: الفصل الثالث: سيف باول "3"
لقد مر يوم.
قطعة السيف غير المعروفه إهتزز. أخذ تاي هو نفسا عميقا وأمسك كالاد بولغ. أشرقت جملة ميليسيان مرة أخرى وإستطاع تاي هو أن يشعر بذلك.
بعد عبور باب الفضاء ووصولهم إلى نيدافيلير ، أخذ تاي هو نفسًا عميقًا ووضع الشخص الذي كان يحمله على ظهره. كان كبيرًا وطويلًا لدرجة أن قدميه كانت تجر حتى عندما كان تاي هو يحمله.
“براكي ، براكي. لقد وصلنا. استيقظ.”
لقد هزه بقوة لكنه لم يظهِر أي علامات على الاستيقاظ. سيري ، التي رافقت تاي هو ، أمسكت بزجاجة الماء التي كانت تحملها.
…
كان التأثير فوريًا. بمجرد ان سكبتها على وجهه ، فتح براكي عينيه واستيقظ.
“سوف أجرب الآن.”
“هووك! اين نحن؟”
“لكنه لم يغادر وحده. لقد علق سيف صنع مغ غيردر في المكان الذي هزم فيه الشيطان واختفى “.
رفع براكي الجزء العلوي من جسمه وسأل. كان مكان مظلم وبارد ورطب.
أطلق تاي هو تنهد كما لو كان يعلم أن هذا سيحدث.
ضحك براكي وغمز تجاه سيري ، وقد استلمت ذلك بوجه قليل الكلام.
“نيدافيلير. أخبرتني أنك ذاهب معنا “.
“لنذهب.”
“فعلت؟”
لأنه سقط في الدين لأنه خسر أمام سيري.
“نعم ، البارحة في بار أناهايم”.
على الرغم من أنه كان ثمل حقا.
“لا أعتقد أن هذا هو الحال”.
وضع براكي وجه تفكير عند كلمات تاي هو ولكنه استمر لفترة فقط. التساؤل عن أشياء عديمة الفائدة مثل هذه لم يكن أسلوبه.
“أم ، حسنا ، أعتقد أنني فعلت.”
“هل اضيئها أكثر قليلاً؟”
كان سكوبتونين قاربًا قادرًا على التنقل بمفرده وعلى الرغم من أن براكي كان بحارًا ذا خبرة ، إلا أنه كان نهر لنيدافيلير الذي عاشه لأول مرة. إذا كانوا مع أدينماها ، يمكن أن تتحكم في المياه ، ثم يمكنهم الاسترخاء حتى لو كانوا يبحرون في مكان غير مألوف.
لأن تاي هو لن يكذب عليه.
سواء كان في حالة سكر أم لا ، كان براكي هو النوع الذي يجب أن يتمسك بكلمته.
“يا سيري. أنت جميلة اليوم أيضا”.
“بالاضافة؟”
ابتسم براكي وقال. ضحكت سيري ثم هزت رأسها وضربت صدرها.
“براكي ، شكرا لحضورك في يوم العطلة الخاص بك.”
“همف ، مغامرات لا نهاية لها هي شيء أساسي لملك فايكينغ. سأرحب دائمًا بمغامرة في عالم جديد. إذن ، أين قلت أن هذا كان؟ “
قرأ تاي هو الكلمات الملونة بقوس قزح داخليا واقترب من الصخرة. لكن براكى صعد أمامه وقال.
لو لم يقل هذه الجملة الأخيرة لكان رائعًا.
قالت سيري بصوت منخفض بجانب براكي وتاي هو فحص السيف الذي سحبه. كان كبير جدًا لدرجة أن النصل بدا بطول مترين.
سمحت سيري بتنهد ثام ألقت نظرة على محيطها وقالت.
“براكي ، براكي. لقد وصلنا. استيقظ.”
“نيدافيلير ، عالم الأقزام.”
نظر بغضب في المجموعة بعيونه الحمراء. صرخ غوردون وسيري أطلقت نفسا هادئا وأخرجت سيفها. ضحك براكي ثم حمل المطرقة.
“أوه ، إذن هذا هو العالم العميق تحت الأرض الذي سمعت عنه فقط في القصص. لا أعرف عن السطح ، لكن هذه هي المرة الأولى التي أتواجد فيها تحت الأرض “.
بدا أن براكي قد فهم المنظر عندما قيل له انه كان تحت الأرض.
“على أي حال ، ترك باول الذي قيل أنه صنع هذا السيف خريطة فيه. ولهذا جئنا إلى هنا. “
سفارتالفاهيم، التي كان لها سقف من الفروع كانت مظلمة ، لكنها لم تضاهي نيدافيليرالتي كانت تحت الأرض. لو لا سحر الرون الخاص بتاي هو ، فلن يتمكنوا حتى من رؤية ما أمامهم.
قررت مجموعة تاي هو أن تقترب من نهر يتدفق بجانبهم بدلاً من زيارة قرية الأقزام التي كانت بالقرب من باب الفضاء. لقد كان نهرًا مصنوعًا من كل المياه المتجمعة ولكنه كان باردًا مثل الثلج.
نظر بغضب في المجموعة بعيونه الحمراء. صرخ غوردون وسيري أطلقت نفسا هادئا وأخرجت سيفها. ضحك براكي ثم حمل المطرقة.
تنفست سيري الهواء البارد الذي يشبه هواء الشتاء ثم زفرت بخار أبيض وقالت.
أخذ كوخولين نفسًا ولم يستطع قول أي شيء للحظة. لم يكن ذلك لأنه رأى أيضًا الكلمات ذات ألوان قوس قزح مثل تاي هو.
تاي هو بدأ يقرأ تعويذة الإطلاق التي تعلمها من سكاثاش. ثم انقسم السيف إلى قسمين وظهر السلاح بداخله.
إنها أيضا المرة الأولى لنا. بالاضافة……..”
سألت سيري غوردون مرة أخرى.
ثم استدعى تاي هو أدينماها. كان هناك سببان لماذا دعاها من خلال صخرة الاستدعاء بدلاً من السفر معًا. أولاً ، كانت أديناماها تدرس مع سكاثاش والآخر هو أنه يمكن أن يعيد إستدعائها إذا كانوا في موقف عاجل.
“بالاضافة؟”
عند النظر إلى وجه جوردون بدا الأمر وكأنه فوجئ بالفعل. لكن سيري وتاي هو وضعوا تعبيرات محرجة وأظهر براكي الإجابة التي توقعها تاي هو.
“لا أعرف عن الحركة وحدي للحظة في البعثات ، لكن هذه هي المرة الأولى التي أتي فيها إلى مكان بهذا البعد بدون فالكيري”.
بدا أن براكي قد فهم المنظر عندما قيل له انه كان تحت الأرض.
المجموعة التي جاءت إلى هذه البعثة كانت سيري وتاي هو وبراكي. لم يكن هناك فالكيري لتقودهم.
“هذا صحيح. أشعر بعدم الارتياح بعض الشيء. “
وكانت هذه هي المرة الأولى التي ينتقل فيها براكي بدون فالكيري. ابتسم تاي هو كما لو كان يهدئ قلق براكي.
“لا يوجد فالكيري لكن لدينا القائدة سيري ، لذلك لا تقلق”.
“هذا صحيح أيضا.”
“لا أستطيع أن أفهمكم يا رفاق”.
الشخص الذي فهم وضحك كان براكي والآخر الذي عبس كانت سيري.
“لماذا ا؟ هل تستطيع رؤية شيء ما؟ هل هناك أي أشياء غريبة؟ “
براكي ضحك فقط بشهم بدلا من ان يشرح ثم نهض تماما.
أسقط براكي كتفيه كما لو كان مكتئبًا. لولا ذلك الرهان، كان يمكن أن يكون يلعب ويستمتع أكثر في أناهايم.
“لكن ما الذي سنفعله هنا؟ يجب أن أكون قد وافقت حتى قبل أن أسأل ما الذي سنفعله، أليس كذلك؟ “
“كما تتمنى.”
ابتسم التاي هو برثاء و ابتلع اللعاب الجاف وسألت ادنماها على عجل مع وجه شاحب.
لقد كان محقا. كان براكي قد وافق بمجرد أن أخبروه بمرافقتهم.
ابتسم تاي هو بمرارة عندما تذكر أنه قال بعض الكلمات المحرجة مثل “إذا كان الأمر معكم يا شباب لا تذكروا نيفلهايم حتى، فسوف أذهب إلى قصر هيلا قدر ما تريدون من المرات” وبعد ذلك فتح مصب اونير. كان لإخراج ليبيراتوس.
استنادًا إلى القصة حتى الآن ، كان شيئًا مشابهًا لكنز القرية.
“أوه ، إذن هذا هو العالم العميق تحت الأرض الذي سمعت عنه فقط في القصص. لا أعرف عن السطح ، لكن هذه هي المرة الأولى التي أتواجد فيها تحت الأرض “.
“أنت تتذكر أن هذا كان في قصر كاتارون ، أليس كذلك؟”
المجموعة التي جاءت إلى هذه البعثة كانت سيري وتاي هو وبراكي. لم يكن هناك فالكيري لتقودهم.
“صحيح ، لقد كانت تجربة مؤلمة حقًا بالنسبة لي.”
ثم استدعى تاي هو أدينماها. كان هناك سببان لماذا دعاها من خلال صخرة الاستدعاء بدلاً من السفر معًا. أولاً ، كانت أديناماها تدرس مع سكاثاش والآخر هو أنه يمكن أن يعيد إستدعائها إذا كانوا في موقف عاجل.
لأنه سقط في الدين لأنه خسر أمام سيري.
طلب جوردون على الفور. التفتت سيري لإلقاء نظرة على تاي هو وأخرج ليبيراتوس من أونير.
“هذه هي أرضك لذلك سنتابع إرادتك.”
أسقط براكي كتفيه كما لو كان مكتئبًا. لولا ذلك الرهان، كان يمكن أن يكون يلعب ويستمتع أكثر في أناهايم.
شعر تاي هو بأنه سيصاب بالاكتئاب أكثر إذا تركه وشأنه ، لذلك قال بسرعة.
كان تاي هو قد أنقظ أدينماها و رولو من خلال إعادتهما عندما كانا في خطر في معارك ميدغارد. كانت القدرة على الانفصال عن ساحة المعركة وقتما تشاء نقطة قوية حقًا.
“على أي حال ، ترك باول الذي قيل أنه صنع هذا السيف خريطة فيه. ولهذا جئنا إلى هنا. “
كانت الأرضية والجدران والسقف عبارة عن أحجار كانت صلبة وناعمة في نفس الوقت وبما أن أشعة الشمس لم تدخل هذا المكان كان كل شيء من حولهم باردًا.
“لا أعتقد أن هذا هو الحال”.
“أه. أفهم. بعد ترك الخريطة ، أخبرك أنه يجب عليك العثور عليه. تماما مثلما ترسل لك المرأة ابتسامة. “
قالت سيري بصوت منخفض ولكن من المشكوك فيه أن تكون كلماتها مقنعة بما فيه الكفاية.
كان نيدافيلير مكانًا يمكن أن تصفه بأنه مكان تحت ارضي إصطناعي. كان المكان الذي كان السقف منخفضًا فيه مترين فقط ولكن في الأماكن التي كان فيها مرتفعًا ، وصل إلى عشرات الأمتار.
ضحك براكي وغمز تجاه سيري ، وقد استلمت ذلك بوجه قليل الكلام.
كالاد بولغ ، سيف الرعد.
“لنذهب.”
“نيدافيلير. أخبرتني أنك ذاهب معنا “.
لأن المكان الذي كانت تشير إليه الخريطة كان بعيدًا عن هذا المكان.
عند إجابة سيري ، أطاق جوردون والأقزام بابتسامة راضية . يبدو أنهم كانوا سعداء بأن سيري احترمتهم.
قررت مجموعة تاي هو أن تقترب من نهر يتدفق بجانبهم بدلاً من زيارة قرية الأقزام التي كانت بالقرب من باب الفضاء. لقد كان نهرًا مصنوعًا من كل المياه المتجمعة ولكنه كان باردًا مثل الثلج.
عندما قام تاي هو بإخراج سكوابتونين من اونير و ألقاها ، أصبح القارب الذي كان بحجم لعبة حالا قارب حقيقي.
“أوه ، أنت تعرف عن الغيردر؟ بالتأكيد ، المحاربين في المرتبة المتوسطة من فالهالا. يا لا المعرفة!”
ثم استدعى تاي هو أدينماها. كان هناك سببان لماذا دعاها من خلال صخرة الاستدعاء بدلاً من السفر معًا. أولاً ، كانت أديناماها تدرس مع سكاثاش والآخر هو أنه يمكن أن يعيد إستدعائها إذا كانوا في موقف عاجل.
“كالاد بولغ”.
كان تاي هو قد أنقظ أدينماها و رولو من خلال إعادتهما عندما كانا في خطر في معارك ميدغارد. كانت القدرة على الانفصال عن ساحة المعركة وقتما تشاء نقطة قوية حقًا.
كان سكوبتونين قاربًا قادرًا على التنقل بمفرده وعلى الرغم من أن براكي كان بحارًا ذا خبرة ، إلا أنه كان نهر لنيدافيلير الذي عاشه لأول مرة. إذا كانوا مع أدينماها ، يمكن أن تتحكم في المياه ، ثم يمكنهم الاسترخاء حتى لو كانوا يبحرون في مكان غير مألوف.
كالاد بولغ ، سيف الرعد.
“مخيف جدا.”
“لنذهب.”
حتى لو لم يكن الأمر كذلك ، فقد كان ندفيلير باردًا بالفعل ، ولكن بما أن النهر كان باردًا أيضًا ، فإن البرد كان شيئ ما حقا. بالإضافة إلى ذلك ، لأن محيطهم كان أسودًا تمامًا شعروا أنه كان أكثر برودة.
“لا ، أنا لا اعرف. ما هو الغيردر؟ “
“هل اضيئها أكثر قليلاً؟”
نظر تاي هو إلى كرة النور التي صنعها بسحره الروني ثم أمسكت أدينماها ، التي كانت بجانبه ، بيديه.
“لا.”
ابتسم براكي وقال. ضحكت سيري ثم هزت رأسها وضربت صدرها.
“لماذا ا؟”
أومأ غوردون عدة مرات بإجابة سيري ثم عرض على المجموعة مقعد. نظرًا لأن كراسي الأقزام كانت صغيرة جدًا ، كان على المجموعة الجلوس على الأرض مع وسادة.
في سؤال تاي هو ، تأثرت أدينماها للحظة ثم فحصت محيطها و همست في أذنه.
“أعتقد أن الأمر سيكون أكثر ترويعًا إذا استطعنا أن نرى بمزيد من الوضوح”.
عند إجابة سيري ، أطاق جوردون والأقزام بابتسامة راضية . يبدو أنهم كانوا سعداء بأن سيري احترمتهم.
لأنها لا تعرف ما كان في الظلام. وفي باطن الأرض ، كان هناك الكثير من الحشرات بشعة المظهر.
“أوه ، أنت تعرف عن الغيردر؟ بالتأكيد ، المحاربين في المرتبة المتوسطة من فالهالا. يا لا المعرفة!”
على الرغم من أنها كانت تهمس بهدوء ، لأن محيطها كان هادئًا بالفعل سيري وبراكي انتهيا بسماع ما قالت. لقد أغلقت سيري فمها لكنها بدت متفقة معها.
“لا.”
لكن الظلام كان يهدد أيضا. لأنها قد تكون هناك أشيئ راقبهم من مكان لا يمكنهم رؤيته.
لو لم يقل هذه الجملة الأخيرة لكان رائعًا.
وبسبب هذا فعل تاي “عيون التنين”. حتى لو لم يستطع الرؤية ، فهو قادرا على تمييز لون الكلمات..
نظرت سيري إلى الجواهر المنحوتة في السقف وقالت بصوت عالٍ أمام أبواب القرية.
“لا ، أنا لا اعرف. ما هو الغيردر؟ “
وبعد بضع ثوان.
وضع براكي وجه تفكير عند كلمات تاي هو ولكنه استمر لفترة فقط. التساؤل عن أشياء عديمة الفائدة مثل هذه لم يكن أسلوبه.
ابتسم التاي هو برثاء و ابتلع اللعاب الجاف وسألت ادنماها على عجل مع وجه شاحب.
يبدو أنه تذكر ما حدث في كاتارون. تردد تاي هو للحظة ولكن اومأ برأسه.
“لماذا ا؟ هل تستطيع رؤية شيء ما؟ هل هناك أي أشياء غريبة؟ “
“أوه ، أنت تعرف عن الغيردر؟ بالتأكيد ، المحاربين في المرتبة المتوسطة من فالهالا. يا لا المعرفة!”
بدا الأمر كما لو أنها فوجئت تمامًا لدرجة أن استخدامها للكلمات المهذبة كان طبيعيًا حقًا. ابتسم تاي هو مرة أخرى ، ومحى الأشياء التي رآها من ذهنه. كان هناك عدد هائل من الحشرات على الأرض وكذلك على السقف والجدران.
بدا أن براكي قد فهم المنظر عندما قيل له انه كان تحت الأرض.
“نعم ، نعم. دعنا نخففها أكثر قليلاً. “
“نحن محاربون من فالهالا. هناك شيء نريد أن نسأله “.
إلى الحد الذي لم يتمكنوا من رؤية السقف.
زادت سيري من سرعة سكوبتونين بشكل طفيف بينما صرخت أدينماها ووضعت وجه بدموع.
لم يكن زلزالا طبيعيا. كان الاهتزاز يحدث فقط في هذا المكان وليس كامل الأرض.
…
صاعقة قوية وهجوم قوي يمكن أن يدمر الجبال.
على الرغم من أن التنقل عبر النهر كان مخيف جدًا ، إلا أنه كان مريحًا حقًا. وصلت مجموعة تاي هو إلى وجهتها في يومين فقط وتوجهوا نحو القرية التي تم تعليمها على الخريطة بعد استرداد سكوبتونين .
أومأ غوردون عدة مرات بإجابة سيري ثم عرض على المجموعة مقعد. نظرًا لأن كراسي الأقزام كانت صغيرة جدًا ، كان على المجموعة الجلوس على الأرض مع وسادة.
كان نيدافيلير مكانًا يمكن أن تصفه بأنه مكان تحت ارضي إصطناعي. كان المكان الذي كان السقف منخفضًا فيه مترين فقط ولكن في الأماكن التي كان فيها مرتفعًا ، وصل إلى عشرات الأمتار.
كانت الأرضية والجدران والسقف عبارة عن أحجار كانت صلبة وناعمة في نفس الوقت وبما أن أشعة الشمس لم تدخل هذا المكان كان كل شيء من حولهم باردًا.
لقد هزه بقوة لكنه لم يظهِر أي علامات على الاستيقاظ. سيري ، التي رافقت تاي هو ، أمسكت بزجاجة الماء التي كانت تحملها.
ولحسن الحظ ، أومأ غوردون.
كانت قرية الأقزام التي بنيت على مكان يبلغ ارتفاعه عشرة أمتار ، محشورة من أمامها بجدار كبير من الحجارة. يمكن أن تشعر ببقايا البشر في محيطهم ، ولكن الفارق الأكبر كان وجود الضوء.
تم نقل الرعد الذي ظهر على يد تاي هو إلى كالاد بولغ. غطى السيف وانفجر.
المجموعة التي جاءت إلى هذه البعثة كانت سيري وتاي هو وبراكي. لم يكن هناك فالكيري لتقودهم.
المجوهرات المنحوتة في السقف اشعت ضوءًا خافتًا مثل القمر أو النجوم في الليل. بفضل ذلك ، أمكنهم رؤية من حولهم بوضوح حتى بدون مساعدة كرة الضوء.
تمتم براكي بصوت منخفض وبدأت الأقزام في قيادتهم. كان هناك العديد من المنازل التي كانت مرتبطة بشكل ضعيف مع بعضها البعض وكانت تشبه الصواعد و الهوابط والصخور التي كانت محفورة عليها قطرات الماء لفترة طويلة.
“جميلة.”
“لا أعرف عن الحركة وحدي للحظة في البعثات ، لكن هذه هي المرة الأولى التي أتي فيها إلى مكان بهذا البعد بدون فالكيري”.
ابتسم التاي هو برثاء و ابتلع اللعاب الجاف وسألت ادنماها على عجل مع وجه شاحب.
نظرت سيري إلى الجواهر المنحوتة في السقف وقالت بصوت عالٍ أمام أبواب القرية.
“نحن محاربون من فالهالا. هناك شيء نريد أن نسأله “.
المجوهرات المنحوتة في السقف اشعت ضوءًا خافتًا مثل القمر أو النجوم في الليل. بفضل ذلك ، أمكنهم رؤية من حولهم بوضوح حتى بدون مساعدة كرة الضوء.
كان ذلك لأنها شعرت أن هناك أقزام خلف الجدار. بعد ذلك ، قام أحد الأقزام بتمديد رأسه فوق الجدار وقال بسرعة بعد التحقق من سيري، تاي هو و براكي.
نظر بغضب في المجموعة بعيونه الحمراء. صرخ غوردون وسيري أطلقت نفسا هادئا وأخرجت سيفها. ضحك براكي ثم حمل المطرقة.
“انتظروا لحظة. سيأتي الشيخ قريبًا “.
“نحن نحب الوضع أغمق قليلاً ولكن يجب أن تكون مناسبة لك.”
كانت عيناه متشككتين إذا كانوا بالفعل محاربي فالهالا ، لكن سيري تلقّت نظراته من دون انزعاج.
“فعلت؟”
وبعد مرور بعض الوقت ، فتحت البوابات وظهر قزم ذو لحية بيضاء رائعة وظهر عدة أقزام شباب لديهم أجسام جيدة.
“أنا شيخ في هذه القرية غوردون. لماذا أتيتم إلى هذا المكان يا محاربي فالهالا؟ “
“فعلت؟”
تحدث شيخ الأقزام جوردو ، بلهجة كتنبهة ، ولكن يبدو أنه كان يتجنب مجموعة تاي هو. شعروا وكأنهم يمرون ببعض الإجراءات.
“براكي ، شكرا لحضورك في يوم العطلة الخاص بك.”
“نحن محاربون في المرتبة المتوسطة من فالهالا سيري و براكي و تاي هو.”
“نعم ، البارحة في بار أناهايم”.
كان نيدافيلير مكانًا يمكن أن تصفه بأنه مكان تحت ارضي إصطناعي. كان المكان الذي كان السقف منخفضًا فيه مترين فقط ولكن في الأماكن التي كان فيها مرتفعًا ، وصل إلى عشرات الأمتار.
ضربت سيري صدرها مرتين ثم ذهبت مباشرة إلى النقطة.
أعلن صوت الرعد بداية القتال
“لقد جئنا إلى هذا المكان للبحث عن شخص يدعى باول هل تعرف عنه؟”
تنفست سيري الهواء البارد الذي يشبه هواء الشتاء ثم زفرت بخار أبيض وقالت.
“هل يمكن أن تخبرني لماذا أتيتط للبحث عنه؟”
“نحن محاربون من فالهالا. هناك شيء نريد أن نسأله “.
طلب جوردون على الفور. التفتت سيري لإلقاء نظرة على تاي هو وأخرج ليبيراتوس من أونير.
“إنه سيف صنعه باول. كانت هناك خريطة عليها وهذا المكان ظهر “.
سفارتالفاهيم، التي كان لها سقف من الفروع كانت مظلمة ، لكنها لم تضاهي نيدافيليرالتي كانت تحت الأرض. لو لا سحر الرون الخاص بتاي هو ، فلن يتمكنوا حتى من رؤية ما أمامهم.
“كوااا”.
لم يكن غوردون فقط ولكن الأقزام الآخرين الذين كانوا معه أبدوا أيضًا اهتمامًا بـليبيراتوس . بدا الأمر وكأنهم كان لديهم طريقة للتعرف عليه تمامًا مثل الطريقة التي يمكن للمحترفين فقط القيام بها، لكن العديد منهم أطلقوا صرخات تعجب رغم أنهم رأوه من بعيد.
“براكي ، براكي. لقد وصلنا. استيقظ.”
“هذا هو الحال إذا. يبدو أن القصة ستصبح طويلة ، هل تمانع إذا قمنا بتغيير الأماكن؟ “
كان تاي هو قد أنقظ أدينماها و رولو من خلال إعادتهما عندما كانا في خطر في معارك ميدغارد. كانت القدرة على الانفصال عن ساحة المعركة وقتما تشاء نقطة قوية حقًا.
“هذه هي أرضك لذلك سنتابع إرادتك.”
الشخص الذي فهم وضحك كان براكي والآخر الذي عبس كانت سيري.
عند إجابة سيري ، أطاق جوردون والأقزام بابتسامة راضية . يبدو أنهم كانوا سعداء بأن سيري احترمتهم.
“أم ، حسنا ، أعتقد أنني فعلت.”
“إنه موثوق بها مثل فالكيري.”
“نحن نحب الوضع أغمق قليلاً ولكن يجب أن تكون مناسبة لك.”
تمتم براكي بصوت منخفض وبدأت الأقزام في قيادتهم. كان هناك العديد من المنازل التي كانت مرتبطة بشكل ضعيف مع بعضها البعض وكانت تشبه الصواعد و الهوابط والصخور التي كانت محفورة عليها قطرات الماء لفترة طويلة.
كان منزل الشيخ جوردون كبيرًا بشكل خاق، وكان الجزء الداخلي منه مشرقًا مثل الصباح بفضل الجوهرة الكبيرة التي كانت معلقة في السقف.
“لكن ما الذي سنفعله هنا؟ يجب أن أكون قد وافقت حتى قبل أن أسأل ما الذي سنفعله، أليس كذلك؟ “
“نحن نحب الوضع أغمق قليلاً ولكن يجب أن تكون مناسبة لك.”
“أنت تتذكر أن هذا كان في قصر كاتارون ، أليس كذلك؟”
لأنها لا تعرف ما كان في الظلام. وفي باطن الأرض ، كان هناك الكثير من الحشرات بشعة المظهر.
“أشكرك على اهتمامك.”
“إنه موثوق بها مثل فالكيري.”
أومأ غوردون عدة مرات بإجابة سيري ثم عرض على المجموعة مقعد. نظرًا لأن كراسي الأقزام كانت صغيرة جدًا ، كان على المجموعة الجلوس على الأرض مع وسادة.
كان تاي هو قد أنقظ أدينماها و رولو من خلال إعادتهما عندما كانا في خطر في معارك ميدغارد. كانت القدرة على الانفصال عن ساحة المعركة وقتما تشاء نقطة قوية حقًا.
وقال جوردون على الفور.
“لقد مرت 30 سنة على زيارة باول لهذه القرية.أنا أتحدث عن الوقت الذي لم يكن لدي فيه سوى تجاعيدتين على جبهتي “.
أتمنى أن تصل قبل أن يختفي الختم.
لم يمر 20 عامًا على قيام باول بتأسيس كاتارون ، لذلك قد يكون هناك المزيد من الأماكن التي زارها في ذلك الوقت.
“انه قادم! انه قادم! إنه قادم! “
قالت سيري بصوت منخفض ولكن من المشكوك فيه أن تكون كلماتها مقنعة بما فيه الكفاية.
أغلق جوردون عينيه كما لو كان يتذكر الماضي.
لم يمر 20 عامًا على قيام باول بتأسيس كاتارون ، لذلك قد يكون هناك المزيد من الأماكن التي زارها في ذلك الوقت.
“ظهر يومًا عرضيًا وهزم شيطانًا دفع بالقرية إلى شفا الإبادة. لقد كان رجلاً لديه الكثير من المهارات. ساعد في استعادة القرية من خلال استخدام العديد من القوى السحرية والقوى الروحية، وعندما استقرت القرية اختفى فجأة ، تمامًا مثلما ظهر للمرة الأولى. “
كان ذلك لأنها شعرت أن هناك أقزام خلف الجدار. بعد ذلك ، قام أحد الأقزام بتمديد رأسه فوق الجدار وقال بسرعة بعد التحقق من سيري، تاي هو و براكي.
كان يشبه كاتارون . بسبب ذلك ، انتظر تاي هو كلمات جوردون وقال جوردون الكلمات التي كان تاي هو ينتظرها.
“لكنه لم يغادر وحده. لقد علق سيف صنع مغ غيردر في المكان الذي هزم فيه الشيطان واختفى “.
“أوه! غيردر! “
أطلق براكي تعجب في ذلك الوقت. اتسعت عيون جوردون وقال.
“أوه ، أنت تعرف عن الغيردر؟ بالتأكيد ، المحاربين في المرتبة المتوسطة من فالهالا. يا لا المعرفة!”
عند النظر إلى وجه جوردون بدا الأمر وكأنه فوجئ بالفعل. لكن سيري وتاي هو وضعوا تعبيرات محرجة وأظهر براكي الإجابة التي توقعها تاي هو.
كان عندما تكلم هكذا. على الرغم من أنه لم يتم سحب السيف ، إلا أنه تحرك قليلاً وارتجفت الصخرة. كانت القوة الساحقة لبراكي.
“لا ، أنا لا اعرف. ما هو الغيردر؟ “
“نيدافيلير ، عالم الأقزام.”
“أنا أقول هذا فقط في حالة، ولكن ليس كل المحاربين من فالهالا هكذا.”
سيري بلعت اللعاب الجاف دون وعي. تنفس غوردون الصعداء من الإعجاب عدة مرات وتحول براكي إلى الأرض.
إلى الحد الذي لم يتمكنوا من رؤية السقف.
قالت سيري بصوت منخفض ولكن من المشكوك فيه أن تكون كلماتها مقنعة بما فيه الكفاية.
يبدو أنه تذكر ما حدث في كاتارون. تردد تاي هو للحظة ولكن اومأ برأسه.
أجاب غوردون بوجه قابض.
“لا ، أنا لا اعرف. ما هو الغيردر؟ “
“الغيردر معدن باطني وسحري. يمكن للأشياء المصنوعة من الغيردر توفير قوة سحرية أو قوة حياة فيها و يمكن قمعها “.
لأنه سقط في الدين لأنه خسر أمام سيري.
“هل صُنع هذا السيف أيضًا مع غيردر؟”
على الرغم من أنها كانت تهمس بهدوء ، لأن محيطها كان هادئًا بالفعل سيري وبراكي انتهيا بسماع ما قالت. لقد أغلقت سيري فمها لكنها بدت متفقة معها.
مدد تاي هو ليبيراتوس مرة أخرى. ثم استنشق جوردون وقال.
“حسنا ، أنا اشم رائحة غيردر فيه.”
“نحن نحب الوضع أغمق قليلاً ولكن يجب أن تكون مناسبة لك.”
“لا أعرف عن الحركة وحدي للحظة في البعثات ، لكن هذه هي المرة الأولى التي أتي فيها إلى مكان بهذا البعد بدون فالكيري”.
استنشق تاي هو أيضا لكنه قرر فقط أنه كان على حق. نظرًا لأن سمات جميع الأعراق كانت مختلفة ، فقد ظن أن هناك شيئًا يمكن أن تشتمه الأقزام.
“أنت تتذكر أن هذا كان في قصر كاتارون ، أليس كذلك؟”
“ظهر يومًا عرضيًا وهزم شيطانًا دفع بالقرية إلى شفا الإبادة. لقد كان رجلاً لديه الكثير من المهارات. ساعد في استعادة القرية من خلال استخدام العديد من القوى السحرية والقوى الروحية، وعندما استقرت القرية اختفى فجأة ، تمامًا مثلما ظهر للمرة الأولى. “
سألت سيري غوردون مرة أخرى.
“هل يمكنك إخبارنا بالمكان الذي يوجد فيه السيف؟”
كان نيدافيلير مكانًا يمكن أن تصفه بأنه مكان تحت ارضي إصطناعي. كان المكان الذي كان السقف منخفضًا فيه مترين فقط ولكن في الأماكن التي كان فيها مرتفعًا ، وصل إلى عشرات الأمتار.
ما لم يستطع فعله
استنادًا إلى القصة حتى الآن ، كان شيئًا مشابهًا لكنز القرية.
“لكنه لم يغادر وحده. لقد علق سيف صنع مغ غيردر في المكان الذي هزم فيه الشيطان واختفى “.
“سوف أفعل. في المقام الأول ، ترك باول خرطة لهذا المكان لسبب ما. بالإضافة إلى ذلك ، ألستم من محاربي فالهالا؟ أنتم الوجود الأكثر موثوقية في ازغارد. “
ولحسن الحظ ، أومأ غوردون.
على الرغم من أنها كانت تهمس بهدوء ، لأن محيطها كان هادئًا بالفعل سيري وبراكي انتهيا بسماع ما قالت. لقد أغلقت سيري فمها لكنها بدت متفقة معها.
“سوف أفعل. في المقام الأول ، ترك باول خرطة لهذا المكان لسبب ما. بالإضافة إلى ذلك ، ألستم من محاربي فالهالا؟ أنتم الوجود الأكثر موثوقية في ازغارد. “
“لا.”
غادر غوردون القرية.
يبدو أنه تذكر ما حدث في كاتارون. تردد تاي هو للحظة ولكن اومأ برأسه.
لم يكن المكان الذي كان السيف فيه بعيدًا عن القرية. بعد المشي لمدة ثلاثين دقيقة تقريبًا بخطوات غوردون البطيئة ، ظهر مكان أكبر بكثير مما رأوه حتى الآن ، وكان هناك صخرة كبيرة ترتفع في منتصف المكان مثل الجبل.
“لا يوجد فالكيري لكن لدينا القائدة سيري ، لذلك لا تقلق”.
“كلمات ملونة بقوس قزح”.
“صحيح ، لقد كانت تجربة مؤلمة حقًا بالنسبة لي.”
كان يستطيع أن يرى الكلمات الملونة بقوس قزح على رأس السيف العالق في الصخرة. عندما اقترب منه، كان بإمكانه أن يرى أنه أكبر من ليبراتوس.
“بدلاً من سيف ، يبدو وكأنه عصا”.
وافق تاي هو على كلام كوخولين. لقد كان سلاحًا يجب أن يُطلق عليه رمح للإنقضاض
[نموذج ليبيراتوس]
سفارتالفاهيم، التي كان لها سقف من الفروع كانت مظلمة ، لكنها لم تضاهي نيدافيليرالتي كانت تحت الأرض. لو لا سحر الرون الخاص بتاي هو ، فلن يتمكنوا حتى من رؤية ما أمامهم.
قرأ تاي هو الكلمات الملونة بقوس قزح داخليا واقترب من الصخرة. لكن براكى صعد أمامه وقال.
لم يكن زلزالا طبيعيا. كان الاهتزاز يحدث فقط في هذا المكان وليس كامل الأرض.
“هل يمكنني المحاولة أولاً؟”
ضحك براكي وغمز تجاه سيري ، وقد استلمت ذلك بوجه قليل الكلام.
كان حقيقيا. كان هذا السيف حقًا كالاد بولغ ، السيف الذي استخدمه البطل فيرغوس ماك روش.
يبدو أنه تذكر ما حدث في كاتارون. تردد تاي هو للحظة ولكن اومأ برأسه.
لقد هزه بقوة لكنه لم يظهِر أي علامات على الاستيقاظ. سيري ، التي رافقت تاي هو ، أمسكت بزجاجة الماء التي كانت تحملها.
“كما تتمنى.”
كان يشبه كاتارون . بسبب ذلك ، انتظر تاي هو كلمات جوردون وقال جوردون الكلمات التي كان تاي هو ينتظرها.
“انه قادم! انه قادم! إنه قادم! “
“سوف أجذبه هذه المرة.”
ارتفع براكي من مكانه وأمسك غوردون ورفعه في جنبه بذراع واحدة.
ابتسم براكي ، ثم ركض وأمسك بالسيف بيديه. نقر كوخولين لسانه في ذلك.
قررت مجموعة تاي هو أن تقترب من نهر يتدفق بجانبهم بدلاً من زيارة قرية الأقزام التي كانت بالقرب من باب الفضاء. لقد كان نهرًا مصنوعًا من كل المياه المتجمعة ولكنه كان باردًا مثل الثلج.
هذا لا معنى له. لن يتمكن أي شخص جانبي من ورث إرين من إخراجه. “
إنها أيضا المرة الأولى لنا. بالاضافة……..”
كان عندما تكلم هكذا. على الرغم من أنه لم يتم سحب السيف ، إلا أنه تحرك قليلاً وارتجفت الصخرة. كانت القوة الساحقة لبراكي.
“نحن نحب الوضع أغمق قليلاً ولكن يجب أن تكون مناسبة لك.”
“كوااا”.
لم يمر 20 عامًا على قيام باول بتأسيس كاتارون ، لذلك قد يكون هناك المزيد من الأماكن التي زارها في ذلك الوقت.
كان ذلك لأنها شعرت أن هناك أقزام خلف الجدار. بعد ذلك ، قام أحد الأقزام بتمديد رأسه فوق الجدار وقال بسرعة بعد التحقق من سيري، تاي هو و براكي.
لكنه كان لا يزال غير قادر على إخراجه. عندما لهث براكي وتراجع، ارتاح كوخولين وخطى تاي هو على عجل.
أجاب غوردون بوجه قابض.
قررت مجموعة تاي هو أن تقترب من نهر يتدفق بجانبهم بدلاً من زيارة قرية الأقزام التي كانت بالقرب من باب الفضاء. لقد كان نهرًا مصنوعًا من كل المياه المتجمعة ولكنه كان باردًا مثل الثلج.
“سوف أجرب الآن.”
لأن تاي هو لن يكذب عليه.
عندما كان براكي يلهث ويومئ برأسه ، أمسك تاي هو بأعلى السيف. ثم ظهرت جملة ميليسيان أعلى يد تاي هو وتم سحبه بسهولة.
“كواا! لقد كدت أن أفعل ذلك! “
“سوف أجرب الآن.”
“لا أعتقد أن هذا هو الحال”.
قالت سيري بصوت منخفض بجانب براكي وتاي هو فحص السيف الذي سحبه. كان كبير جدًا لدرجة أن النصل بدا بطول مترين.
كان نيدافيلير مكانًا يمكن أن تصفه بأنه مكان تحت ارضي إصطناعي. كان المكان الذي كان السقف منخفضًا فيه مترين فقط ولكن في الأماكن التي كان فيها مرتفعًا ، وصل إلى عشرات الأمتار.
كان ذلك لأنها شعرت أن هناك أقزام خلف الجدار. بعد ذلك ، قام أحد الأقزام بتمديد رأسه فوق الجدار وقال بسرعة بعد التحقق من سيري، تاي هو و براكي.
‘له نفس هيكل ليبيراتوس . هناك شيئ مخفي بداخله.”
كان نفس كاتارون . يجب أن تنتمي الكلمات الملونة بقوس قزح إلى العنصر بداخله بدلاً من هذا السيف.
صاعقة قوية وهجوم قوي يمكن أن يدمر الجبال.
ماذا يمكن أن يكون في الداخل؟
“صحيح ، لقد كانت تجربة مؤلمة حقًا بالنسبة لي.”
طلب جوردون على الفور. التفتت سيري لإلقاء نظرة على تاي هو وأخرج ليبيراتوس من أونير.
يمكن أن يكون أيضا جزء من غاي بولغ؟
“أه. أفهم. بعد ترك الخريطة ، أخبرك أنه يجب عليك العثور عليه. تماما مثلما ترسل لك المرأة ابتسامة. “
تاي هو بدأ يقرأ تعويذة الإطلاق التي تعلمها من سكاثاش. ثم انقسم السيف إلى قسمين وظهر السلاح بداخله.
لقد كان سيفًا غريبًا حقًا. كان للسيف ذو اللون الباهت شكل ثلاثي الزوايا أصبح ضيقًا حيث وصل إلى الأعلث وكان هناك مقبض آخر يمكنك أن تمسك به بجانب المقبض تمامًا مثل مجذاف قارب.
أخذ كوخولين نفسًا ولم يستطع قول أي شيء للحظة. لم يكن ذلك لأنه رأى أيضًا الكلمات ذات ألوان قوس قزح مثل تاي هو.
كان لأنه يعرف اسم هذا السيف. لقد واجهه عدة مرات.
“جميلة.”
أطلق تاي هو تنهد كما لو كان يعلم أن هذا سيحدث.
“كالاد بولغ”.
سيف عدو وقاتل كوخولين، فيرغوس ماك روش.
“لنذهب.”
صاعقة قوية وهجوم قوي يمكن أن يدمر الجبال.
نظر تاي هو إلى كرة النور التي صنعها بسحره الروني ثم أمسكت أدينماها ، التي كانت بجانبه ، بيديه.
سألت سيري غوردون مرة أخرى.
في اليوم الذي دمرت فيه إيرين ، فقد حياته. اختفى سيفه وكل شيء تحت نار سوتر.
“أشكرك على اهتمامك.”
قطعة السيف غير المعروفه إهتزز. أخذ تاي هو نفسا عميقا وأمسك كالاد بولغ. أشرقت جملة ميليسيان مرة أخرى وإستطاع تاي هو أن يشعر بذلك.
أطلق براكي تعجب في ذلك الوقت. اتسعت عيون جوردون وقال.
الشخص الذي فهم وضحك كان براكي والآخر الذي عبس كانت سيري.
كان حقيقيا. كان هذا السيف حقًا كالاد بولغ ، السيف الذي استخدمه البطل فيرغوس ماك روش.
استنشق تاي هو أيضا لكنه قرر فقط أنه كان على حق. نظرًا لأن سمات جميع الأعراق كانت مختلفة ، فقد ظن أن هناك شيئًا يمكن أن تشتمه الأقزام.
“سوف أجذبه هذه المرة.”
سيري بلعت اللعاب الجاف دون وعي. تنفس غوردون الصعداء من الإعجاب عدة مرات وتحول براكي إلى الأرض.
“هووك! اين نحن؟”
أمكن الشعور بالاهتزازات. كانت صغيرة في البداية لكنها أصبحت أكبر. الأرض حتى بدأت بالانقسام.
أومأ غوردون عدة مرات بإجابة سيري ثم عرض على المجموعة مقعد. نظرًا لأن كراسي الأقزام كانت صغيرة جدًا ، كان على المجموعة الجلوس على الأرض مع وسادة.
ارتفع براكي من مكانه وأمسك غوردون ورفعه في جنبه بذراع واحدة.
“هذا صحيح. أشعر بعدم الارتياح بعض الشيء. “
زادت سيري من سرعة سكوبتونين بشكل طفيف بينما صرخت أدينماها ووضعت وجه بدموع.
لم يكن زلزالا طبيعيا. كان الاهتزاز يحدث فقط في هذا المكان وليس كامل الأرض.
“لكنه لم يغادر وحده. لقد علق سيف صنع مغ غيردر في المكان الذي هزم فيه الشيطان واختفى “.
تاي هو ، الذي كان ينظر إلى السيف ، رفع رأسه. ظهرت جملة مصنوعة من الضوء فوق كلمات قوس قزح الملونة. كانت جملة يمكن للجميع قراءتها.
وقال جوردون على الفور.
الشخص الذي لديه المؤهلات ، سأطلب منك إنهاء ما لم أستطع إنهائه.
أتمنى أن تصل قبل أن يختفي الختم.
قالت سيري بصوت منخفض ولكن من المشكوك فيه أن تكون كلماتها مقنعة بما فيه الكفاية.
أنهي.
ما لم يستطع فعله
“انه قادم! انه قادم! إنه قادم! “
وبسبب هذا فعل تاي “عيون التنين”. حتى لو لم يستطع الرؤية ، فهو قادرا على تمييز لون الكلمات..
صاح غوردون بصوت خائف. سيري إستطاعت أن تشعر به. لم يستطع باول هزيمة الشيطان تمامًا. كان قد ختم فقط.
وفي هذه اللحظة ، تم التراجع عن الختم. لأن السيف ، الذي كان مفتاح الختم ، تم سحبه.
إهتزت الأرض واخترق الشيطان الأرض المنقسمة وظهر. كان ثعبان ضخم كان له جسد من الحجارة. مجرد النظر إلى الجزء الذي ارتفع إلى السطح ، بدا أنه أكبر بكثير من ادينماها.
كان تاي هو قد أنقظ أدينماها و رولو من خلال إعادتهما عندما كانا في خطر في معارك ميدغارد. كانت القدرة على الانفصال عن ساحة المعركة وقتما تشاء نقطة قوية حقًا.
نظر بغضب في المجموعة بعيونه الحمراء. صرخ غوردون وسيري أطلقت نفسا هادئا وأخرجت سيفها. ضحك براكي ثم حمل المطرقة.
على الرغم من أنها كانت تهمس بهدوء ، لأن محيطها كان هادئًا بالفعل سيري وبراكي انتهيا بسماع ما قالت. لقد أغلقت سيري فمها لكنها بدت متفقة معها.
وضع تاي هو نموذج ليبيراتوس في اونير ثم امسك كالاد بولغ . كان يتحدث معه من خلال جملة
ضربت سيري صدرها مرتين ثم ذهبت مباشرة إلى النقطة.
ميليسيان. كيف كان عليه أن يستخدمه، وما كان عليه فعله لاخراج قوته الحقيقية.
على الرغم من أن التنقل عبر النهر كان مخيف جدًا ، إلا أنه كان مريحًا حقًا. وصلت مجموعة تاي هو إلى وجهتها في يومين فقط وتوجهوا نحو القرية التي تم تعليمها على الخريطة بعد استرداد سكوبتونين .
[الملحمة: ذلك الذي يتحكم في العاصفة والرعد]
تم نقل الرعد الذي ظهر على يد تاي هو إلى كالاد بولغ. غطى السيف وانفجر.
على الرغم من أنه كان ثمل حقا.
كان لأنه يعرف اسم هذا السيف. لقد واجهه عدة مرات.
كالاد بولغ ، سيف الرعد.
“هذه هي أرضك لذلك سنتابع إرادتك.”
أعلن صوت الرعد بداية القتال
يمكن أن يكون أيضا جزء من غاي بولغ؟
كانت الأرضية والجدران والسقف عبارة عن أحجار كانت صلبة وناعمة في نفس الوقت وبما أن أشعة الشمس لم تدخل هذا المكان كان كل شيء من حولهم باردًا.
