Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Valhalla Saga 91

الحلقه الخامسة والعشرون: الفصل الثالث: سيف باول "3"
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الحلقه الخامسة والعشرون: الفصل الثالث: سيف باول "3"

في اليوم الذي تم فيه تدمير إيرين ، اعتقدت الفورميري أنهم فازوا أخيراً في الحرب الطويلة.

 

 

–

 

كما تم تسجيله في غزو إيرين ، تغيرت ملكية إيرين عدة مرات على مر التاريخ ، وأصبحت الفورميري التي قاتلت كل غزاة متعاقبين منفصلة أكثر مع تقدم الوقت.

كانوا نصف خطأ ونصف صحيح.

قد يتساءل المرء سبب كل هذه الإخفاقات.

 

 

 

“أين أنت؟”

لقد ربحوا الحرب ، لكن إيرين ضاعت إلى الأبد. بالنسبة للفورميري ، كانت إيرين أكثر بكثير من مجرد أرض أخرى اضطروا إلى تدميرها وحرقها. تماما كما كان الحال بالنسبة لتواثا دي دنان و ماليسيان، كانت إيرين وطنهم.

 

 

 

 

[يجب أن تكون قد خمنت بالفعل ، لكنني أحد الناجين من إرين.]

كما تم تسجيله في غزو إيرين ، تغيرت ملكية إيرين عدة مرات على مر التاريخ ، وأصبحت الفورميري التي قاتلت كل غزاة متعاقبين منفصلة أكثر مع تقدم الوقت.

 

 

 

 

 

ما إن سيطر الملك العظيم سيكول على دمه النقي وأصبح مختلطًا بالعديد من السلالات، ولد جيل هجين من المخلوقات في العالم.

 

 

 

 

–

نتيجة لذلك ، نما العديد من الملوك ليحكموا بين الفورميري. تم الترحيب بريس الطاغية باعتباره الأقوى بينهم ، لكنه لم يكن وحده في التنافس على هذا اللقب.

 

 

سيف التحرير العظيم.

 

كانت هناك مشاعر مختلفة ومختلطة واضحة في صوته. ابتسامة مريرة على شفتيه التي تحتوي على بقع من اليأس وسوء المزاج والحزن.

بعد حوالي قرن من تدمير إرين ، واجه بريس تحديات لا حصر لها. سكانه ، المملوءين بالفراغ بعد خسارة إيرين ، تطلب الشعور بالهدف الذي لم يستطع بريس تقديمه، وكان عليه أن يقمع المتمردين الذين شعروا بأنهم كانوا يستخدمون فقط من قبل عمالقة يوتنهايم. خلال هذه الفترة ، كان هناك العديد من ملوك الفورميري الذين كانوا يستهدفون مقعده.

[يجب أن تكون قد خمنت بالفعل ، لكنني أحد الناجين من إرين.]

 

 

 

 

يمكن القول أن الطاغية بريس لم يكن لديه مكان جيد بشكل خاص بين ملوك الفورميري .

 

 

 

 

لقد اتخذ قرارًا بينما لا يزال يجري كرة لولبية أمام بحيرة ميمير.

كان مهجنًا ، مولودًا من ملك الفورميري وإله تواثا دي دنان. لقد كان شخصًا صعد إلى عرش تواثا دي دنان ، ومع أصوله على هذا النحو ، نظر الجميع إليه ، بدءًا من ملوك الفورميري وحتى الفورميري العاديين، إلى أسفل عليه بالرفض .

 

 

 

 

 

ونتيجة لذلك ، قام بريس الطاغية بحماية مقعده من خلال قمع معارضته بالقوة.

 

 

 

 

 

هو ،الذي كان دائما الأعداء في حلقه ، أُجبر على أن يصبح ملكًا لا ينضب.

 

 

 

 

 

اخترقت نظرة بريس الطاغية عن بعد وهو يميل جسده على العرش الخشبي الضخم بشكل غير معقول. من خلال هذه النقطة ، بين المضايقات التي انتقدته وخانته وهاجمته ، كان قد حكم بالفعل منذ ما يقرب من مائة عام.

“أين أنت؟”

 

 

 

 

أصبحت عيناه وأذناه أكثر وضوحًا من أي شخص آخر ، وقد مر وقت طويل منذ أن شعر آخر عنصر مزعج أسفل الأرض.

“ميرلين. ساحري … الشخص الذي يقود الطريق إلى الملك …

 

 

 

 

كان الملك قد بدأ يضعف.

 

 

 

 

لكن إخفاقاته لم تنته عند هذا الحد.

لا … لقد أصبح ضعيفًا بالفعل.

السيف الوحيد الذي تطمح إلى تسليمه إلى خليفة إرين.

 

كإله الحرب ، كان بإمكانه توقع معركة أخرى.

 

 

لم يستطع تأمين سكاثاش، وهي أحد الوجود القليلة التي يمكن أن توفر الشبع الذي تتطلبه الفورميري . كان قد نشر عددًا كبيرًا من الفورميري ، لكن قواته هُزمت إلى حد فقدان ميداك ، أحد أتباعه الرئيسيين. حتى ادينماها، إلهة تواثا دي دنان التي احتفظ بها كتذكار ، قد سُرقت منه.

[الوقت انتهى تقريبا. لا أعرف من أنت ، لكنني أدعو الله أن نلتقي في يوم من الأيام. بعد قولي هذا … سأدعو أيضًا أن تكون فتاة أو امرأة جميلة.]

 

 

 

على الرغم من كلماته الحزينة ، كان صوت الرجل في صحة جيدة. كان طويل القامة ولم يكن ظهره منحنياً ، لكن يبدو أن المجموعة التي كانت تشاهد الرسالة كانت مفتونة بكلماته. يبدو أنهم جميعا يعترفون أنه كان بالفعل رجلاً عجوزاً.

لكن إخفاقاته لم تنته عند هذا الحد.

 

 

 

 

أصدر الرجل سجلًا بعد البيانات ، ثم خلع الرداء الذي كان يرتديه. تماما كما قال ، كان مظهره مظهر رجل عجوز ذو لحية بيضاء. غمضت عيناه الصافيتان الكبيرتان كما لو كانا يسألان كيف كانت مزاحته الأخيرة ، وكان يبتسم قبل أن يتبدد.

الهجوم المفاجئ للعملاق ، بالزاك ، انتهى بهزيمته. فقد بريس عددًا كبيرًا من المخلوقات قبل الاستيلاء عليها من قبل الملك الساحر ، أوتغارد لوكي ، بسبب تخطيطه لاستخدام بالزاك.

 

 

 

 

“إرث ايرين هو أيضا في مكان مثل هذا؟”

كان سبب قيادة كورجا لجيش كبير من الفورميري وتعاونه مع سيجيل في الهجوم على راديتزا سببًا لهذا السبب بالذات.

عرض براكي هذه الكلمات أثناء لمس لحيته. كان هناك تلميح من الحزن في عينيه.

 

أرسل لهم الطلب الجديد …

 

 

لم تتصور الفورميري  هذه الحرب في ضوء جيد ، لأنها قد تعرضت لنفس الإذلال لاستخدامها من قبل العمالقة كما حدث عندما تم تدمير إيرين.

لقد دمروا بالفعل ثلاثة شظايا الروح في ازغارد. بما أنهم استرجعوا اثنين منهم هذه المرة ، فإن ثلث الشظايا كانت الآن بين يدي ازغارد. قدر أن هناك 13 أو 14 قطعة في المجموع.

 

 

 

 

ومما زاد الطين بلة ، فقد خسروا تلك المعركة. عاد كورجا بأمان ، لكن عددًا لا يحصى من الفورميري توفو بموته كلب في المعركة ضد فالهالا والعملاق.

“يا له من رجل عجوز مضحك”.

 

 

 

“ألم يحن الوقت بعد؟”

أدت الإخفاقات المتكررة إلى جعل الملك ضعيفًا ، أو أولئك الذين يهدفون إلى عرشه فكرو على أي حال.

عرض براكي هذه الكلمات أثناء لمس لحيته. كان هناك تلميح من الحزن في عينيه.

 

“ميرلين. ساحري … الشخص الذي يقود الطريق إلى الملك …

 

لقد ربحوا الحرب ، لكن إيرين ضاعت إلى الأبد. بالنسبة للفورميري ، كانت إيرين أكثر بكثير من مجرد أرض أخرى اضطروا إلى تدميرها وحرقها. تماما كما كان الحال بالنسبة لتواثا دي دنان و ماليسيان، كانت إيرين وطنهم.

أرادوا النصر وتذكار جديد. كانوا بحاجة لإظهار التميز للملك أمام الجميع.

 

 

 

 

 

والشيء الذي يحتاجونه للقيام بذلك …

 

 

ابتسم براكي كما لو كان يقلد الرجل العجوز في الرسالة وضحك. بدت سيري أيضًا أنها مهتمه به.

 

 

بريس الطاغية كرة لولبية على عرشه. لقد لاحظ ميدغارد باستخدام القوى الغامضة لتواثا دي دانان الذي ورثه عن والدته.

 

 

 

 

 

قد يتساءل المرء سبب كل هذه الإخفاقات.

هل هو مدجارد؟ يبدو … بالقرب من مضيق دراكون. إنه المكان الذي تتمركز فيه فرسان سكالد. “

 

كانت هناك مشاعر مختلفة ومختلطة واضحة في صوته. ابتسامة مريرة على شفتيه التي تحتوي على بقع من اليأس وسوء المزاج والحزن.

 

كإله الحرب ، كان بإمكانه توقع معركة أخرى.

كان كل هذا بسبب وصول محارب ايدون.

والشيء الذي يحتاجونه للقيام بذلك …

 

 

 

 

–

والشيء الذي يحتاجونه للقيام بذلك …

 

إكسكاليبر.

رفعت ملكة الآلهة ، أودين ، رأسها.

 

 

 

 

“ألم يحن الوقت بعد؟”

لقد اتخذ قرارًا بينما لا يزال يجري كرة لولبية أمام بحيرة ميمير.

 

 

 

 

“يا له من رجل عجوز مضحك”.

بقيت قوة في ميدغارد للبحث عن شظايا الروح المتبقية. إذا نظر المرء في سبب وجود الحاجز الكبير ، فسيكون من الواضح أنه بالنسبة لمحاربي فالهالا للبقاء في ميدغارد لفترة طويلة ، فسيكون ذلك خطيرًا ؛ ومع ذلك ، كانت الظروف الحالية غير طبيعية.

 

 

 

 

كان كل هذا بسبب وصول محارب ايدون.

لقد دمروا بالفعل ثلاثة شظايا الروح في ازغارد. بما أنهم استرجعوا اثنين منهم هذه المرة ، فإن ثلث الشظايا كانت الآن بين يدي ازغارد. قدر أن هناك 13 أو 14 قطعة في المجموع.

هل هو مدجارد؟ يبدو … بالقرب من مضيق دراكون. إنه المكان الذي تتمركز فيه فرسان سكالد. “

 

 

 

قد يتساءل المرء سبب كل هذه الإخفاقات.

“ألم يحن الوقت بعد؟”

 

 

 

 

 

قال بصوت عميق قبل النظر إلى رأس ميمير بعيناه المكشوفة. كان هناك استنفاد عميق واضح في نظرة ملك الآلهة.

في اليوم الذي تم فيه تدمير إيرين ، اعتقدت الفورميري أنهم فازوا أخيراً في الحرب الطويلة.

 

 

 

 

قدم رئيس ميمير أودين الجواب بصوت أعمق.

 

 

 

 

 

اومأت اودين برأسها. من مقعدها ، أرسل طائر مونين الذي كان يجلس على كتفه.

 

 

 

 

 

“اذهب. سافر إلى فالهالا “.

كان قد جاب عدة كواكب. ليس فقط نيدافيلير، ولكن أيضا سفارتالفهايم، فاناهايم وحتى ازغارد.

 

 

 

 

أرسل لهم الطلب الجديد …

 

 

 

 

ابتسم الرجل. على الرغم من أن العباءة حجبت وجهه ، إلا أنهم شعروا بوضوح بابتسامة عديمة الصوت

كان بإمكان أودين رؤية شيء يتجاوز أجنحة مونين. من خلال عيون الغراب ، هوغن ، نظر إلى ميدغارد.

ما إن سيطر الملك العظيم سيكول على دمه النقي وأصبح مختلطًا بالعديد من السلالات، ولد جيل هجين من المخلوقات في العالم.

 

 

 

تراجع أكتاف الرجل. ثم جلس في مكان قريب واستمر في الكلام.

كإله الحرب ، كان بإمكانه توقع معركة أخرى.

 

 

 

 

 

–

بقيت قوة في ميدغارد للبحث عن شظايا الروح المتبقية. إذا نظر المرء في سبب وجود الحاجز الكبير ، فسيكون من الواضح أنه بالنسبة لمحاربي فالهالا للبقاء في ميدغارد لفترة طويلة ، فسيكون ذلك خطيرًا ؛ ومع ذلك ، كانت الظروف الحالية غير طبيعية.

 

 

 

 

بينما كانت ادينماها تداعب مقبض النموذج الأولي لليبراتوس بأصابعها الطويلة النحيلة ، انتشرت الرسالة السحرية في الهواء أعلاه. كما كان من قبل ، كانت أيضًا خريطة.

 

 

 

 

 

هل هو مدجارد؟ يبدو … بالقرب من مضيق دراكون. إنه المكان الذي تتمركز فيه فرسان سكالد. “

 

 

 

 

 

عرض براكي هذه الكلمات أثناء لمس لحيته. كان هناك تلميح من الحزن في عينيه.

سيف الاله من الجنيات.

 

 

 

كان الرجل العجوز يتجول لفترة طويلة جدًا ، ولسوء الحظ ، لم ينته تجواله بعد.

“إرث ايرين هو أيضا في مكان مثل هذا؟”

 

 

 

 

 

استفسرت سيري بصوت مهيب. عندما تحولت نظرة تاي هو إلى ادينماها ، نقرت المقبض بحذر شديد وصرخت.

 

 

 

 

 

“انتظر لحظة! هناك عدد قليل من الرسائل السحرية هذه المرة! هذه الخريطة ليست هي الشيء الوحيد “.

 

 

 

 

 

يبدو أنها كانت مشغولة بسحرها ، لأن كلماتها المهذبة جاءت بقوة وبطبيعة الحال. انتظر تاي هو بصبر حتى تنتهي ، وسرعان ما انتشرت رسالة سحرية جديدة بجوار الخريطة.

 

 

 

 

 

لم تكن خريطة ولا سلسلة كلمات. والمثير للدهشة أن ما ظهر ليس سوى صورة ثلاثية الأبعاد لرجل.

 

 

–

 

“ألم يحن الوقت بعد؟”

كان الرجل طويل القامة بشكل خاص وارتدى رداءًا أسودًا ذو حبل طويل مقيدًا بخصره.

تراجع أكتاف الرجل. ثم جلس في مكان قريب واستمر في الكلام.

 

 

 

 

تحولت نظرات الجميع بسرعة إلى هذا المشهد الغريب ، وفتح الرجل من داخل الرسالة فمه كما لو كان ينتظر انتباههم.

 

 

 

 

سيف التحرير العظيم.

[إذا كنت تشاهد هذه الرسالة ، فهذا يعني أنك إما من خلف أيرين أو تكون قوية بما يكفي لكسر سحري.]

 

 

 

 

“ألم يحن الوقت بعد؟”

[حسنًا ، من الجيد أن تكون جيدًا ، فأنت لك الحق في أن تصبح ملكًا بغض النظر عن ذلك. بصراحة … أتمنى ألا تكون مغرورًا.]

 

 

 

 

 

كانت هناك مشاعر مختلفة ومختلطة واضحة في صوته. ابتسامة مريرة على شفتيه التي تحتوي على بقع من اليأس وسوء المزاج والحزن.

 

 

أرادوا النصر وتذكار جديد. كانوا بحاجة لإظهار التميز للملك أمام الجميع.

 

 

تراجع أكتاف الرجل. ثم جلس في مكان قريب واستمر في الكلام.

لقد فقدت كل شيء في اليوم الذي تم فيه تدمير إيرين. بحلول الوقت الذي جمعت فيه نفسي ، كانت عشرات السنين قد مرت بالفعل منذ تدميرها. المشاعر التي لا تنتهي من الفراغ والألم … أردت أن أنهي حياتي. لم أستطع أن أغفر لنفسي لأنني نجوت وحدي ، لكن في النهاية ، لم أستطع فعل ذلك. قررت تكريس حياتي لإحياء ذكرى … بحيث لا يزال هناك شخص ما يترك لي أن أتذكر ذلك اليوم. لنتذكر أننا لم نفقد كل شيء. أنه لا يزال لدينا شيء واحد. آخر عمل لدي … هو معك.]

 

[يجب أن تكون قد خمنت بالفعل ، لكنني أحد الناجين من إرين.]

 

 

[يجب أن تكون قد خمنت بالفعل ، لكنني أحد الناجين من إرين.]

 

 

 

 

 

[أنا ناجٍ ضعيف ، قديم ، وهش.]

 

 

والشيء الذي يحتاجونه للقيام بذلك …

 

اخترقت نظرة بريس الطاغية عن بعد وهو يميل جسده على العرش الخشبي الضخم بشكل غير معقول. من خلال هذه النقطة ، بين المضايقات التي انتقدته وخانته وهاجمته ، كان قد حكم بالفعل منذ ما يقرب من مائة عام.

على الرغم من كلماته الحزينة ، كان صوت الرجل في صحة جيدة. كان طويل القامة ولم يكن ظهره منحنياً ، لكن يبدو أن المجموعة التي كانت تشاهد الرسالة كانت مفتونة بكلماته. يبدو أنهم جميعا يعترفون أنه كان بالفعل رجلاً عجوزاً.

 

 

 

 

 

لقد فقدت كل شيء في اليوم الذي تم فيه تدمير إيرين. بحلول الوقت الذي جمعت فيه نفسي ، كانت عشرات السنين قد مرت بالفعل منذ تدميرها. المشاعر التي لا تنتهي من الفراغ والألم … أردت أن أنهي حياتي. لم أستطع أن أغفر لنفسي لأنني نجوت وحدي ، لكن في النهاية ، لم أستطع فعل ذلك. قررت تكريس حياتي لإحياء ذكرى … بحيث لا يزال هناك شخص ما يترك لي أن أتذكر ذلك اليوم. لنتذكر أننا لم نفقد كل شيء. أنه لا يزال لدينا شيء واحد. آخر عمل لدي … هو معك.]

ابتسم الرجل. على الرغم من أن العباءة حجبت وجهه ، إلا أنهم شعروا بوضوح بابتسامة عديمة الصوت

 

 

 

 

[لا أعرف متى سترى هذه الرسالة. ربما كنت تراقب هذا معي في جانبك ، محرجًا من أنظر إلى عيني ، أو ربما بعد موتي ، ومنذ فترة طويلة أصبحت غبارًا. هناك العديد من الحالات الأخرى …]

 

 

 

 

 

[باه! الكلمات تتزايد باستمرار. يرجى تفهم ، إنها عادة عديمة الفائدة لهذا الرجل العجوز. ربما ، قد يكون مرضًا جاء من وظيفتي.]

 

 

 

 

سيف الاله من الجنيات.

ابتسم الرجل. على الرغم من أن العباءة حجبت وجهه ، إلا أنهم شعروا بوضوح بابتسامة عديمة الصوت

 

 

 

 

 

[أقوم حاليًا بتجميع إرث إيرين ، و سأخفيها في أماكن في جميع أنحاء العالم بعد وضعها داخل الحماة الذين صنعتهم. تفكيري بسيط ، لأنه فقط من لديهم مؤهلاتك يمكنهم فتحها. بما أنني لا أعرف متى وأين ستظهر ، فلن تزداد فرصتي إذا كنت نشرتها في كل مكان؟ ههه!]

 

 

 

 

 

[إذا كنت مضطرًا إلى سرد سبب آخر … فسيكون ذلك أمانًا. إنها حكمة عدم ملء كل ما تبذلونه من البيض في نفس السلة. آه! بالطبع ، لن تكون قادرًا على فعل أي شيء حيال الصعوبة التي تطرحها. من يدري ، على الرغم من؟ قد أكون بجانبك ، أتذمر من السبب الذي جعلني أفرقهم هكذا ، وأقود الطريق.]

براكي ، الذي تم تثبيته مثل البقية ، ضحك دون وعي. على الرغم من أن هذا الرجل العجوز كان شخصًا يبدو كبيرًا في السن ومرهقًا ، إلا أنه كان يشعر بهالة مبهجة.

 

 

 

 

براكي ، الذي تم تثبيته مثل البقية ، ضحك دون وعي. على الرغم من أن هذا الرجل العجوز كان شخصًا يبدو كبيرًا في السن ومرهقًا ، إلا أنه كان يشعر بهالة مبهجة.

 

 

 

 

 

[تعال إلى ميدغارد. المكان المحدد على هذه الخريطة هو ملجأ قمت به هناك منذ فترة طويلة. بمجرد الانتهاء من جمع الموروثات ، سأقيم في ذلك المكان. على الرغم من أنني لن أكون هناك إذا لم أتمكن من إنهاء مهمتي ، إلا أنني على الأقل سأترك بعض الموروثات والقرائن حول كيفية العثور علي لتهدئتك ، لذلك لا تقلق.]

 

 

 

 

 

[الوقت انتهى تقريبا. لا أعرف من أنت ، لكنني أدعو الله أن نلتقي في يوم من الأيام. بعد قولي هذا … سأدعو أيضًا أن تكون فتاة أو امرأة جميلة.]

 

 

 

 

 

[الحظ يرافقك!]

أرادوا النصر وتذكار جديد. كانوا بحاجة لإظهار التميز للملك أمام الجميع.

 

 

 

 

[PD: أنا أحب البنات ذو الشعر الأسود ولكن لا يعجبني الشعر الذهبي.]

بريس الطاغية كرة لولبية على عرشه. لقد لاحظ ميدغارد باستخدام القوى الغامضة لتواثا دي دانان الذي ورثه عن والدته.

 

كان سبب قيادة كورجا لجيش كبير من الفورميري وتعاونه مع سيجيل في الهجوم على راديتزا سببًا لهذا السبب بالذات.

 

 

أصدر الرجل سجلًا بعد البيانات ، ثم خلع الرداء الذي كان يرتديه. تماما كما قال ، كان مظهره مظهر رجل عجوز ذو لحية بيضاء. غمضت عيناه الصافيتان الكبيرتان كما لو كانا يسألان كيف كانت مزاحته الأخيرة ، وكان يبتسم قبل أن يتبدد.

 

 

“ألم يحن الوقت بعد؟”

 

 

“يا له من رجل عجوز مضحك”.

والشيء الذي يحتاجونه للقيام بذلك …

 

“ميرلين. ساحري … الشخص الذي يقود الطريق إلى الملك …

 

 

ابتسم براكي كما لو كان يقلد الرجل العجوز في الرسالة وضحك. بدت سيري أيضًا أنها مهتمه به.

لكن إخفاقاته لم تنته عند هذا الحد.

 

السيف الوحيد الذي تطمح إلى تسليمه إلى خليفة إرين.

 

 

كان الأمر مختلفًا بالنسبة ل ادينماها. بعد أن كشف الرجل العجوز عن نفسه ، اتسعت عينيها لتصبح أكبر من عينيه ، وأخذ أنفاسها في حلقها.

 

 

 

 

 

السبب وراء هذا كان بسيطا.

 

 

 

 

 

كان لأنها تعرف الرجل العجوز. كانت تعرفه جيدًا هوية من هو ونوع الشخص الذي كان عليه.

تحولت نظرات الجميع بسرعة إلى هذا المشهد الغريب ، وفتح الرجل من داخل الرسالة فمه كما لو كان ينتظر انتباههم.

 

 

 

 

كان نفس الشيء بالنسبة لكوخولين.

 

 

 

 

 

بلع كوخولين أيضا مفاجأته وشرع في إخراج ضحكة شهوانية.

 

 

 

 

 

ثم دعا اسم الرجل العجوز.

 

 

 

 

 

–

أرادوا النصر وتذكار جديد. كانوا بحاجة لإظهار التميز للملك أمام الجميع.

 

 

 

 

كان الرجل العجوز معتادا على الليل لأنه كان مهجنًا بين إنكوبوس وانسان . أصل قوته السحرية كان فقط داخل عالم الأحلام.

 

 

 

 

 

كان الرجل العجوز يتجول لفترة طويلة جدًا ، ولسوء الحظ ، لم ينته تجواله بعد.

كانت هناك مشاعر مختلفة ومختلطة واضحة في صوته. ابتسامة مريرة على شفتيه التي تحتوي على بقع من اليأس وسوء المزاج والحزن.

 

 

 

كان سبب قيادة كورجا لجيش كبير من الفورميري وتعاونه مع سيجيل في الهجوم على راديتزا سببًا لهذا السبب بالذات.

كان قد جاب عدة كواكب. ليس فقط نيدافيلير، ولكن أيضا سفارتالفهايم، فاناهايم وحتى ازغارد.

 

 

السبب وراء هذا كان بسيطا.

 

كان لأنها تعرف الرجل العجوز. كانت تعرفه جيدًا هوية من هو ونوع الشخص الذي كان عليه.

أثناء رحلاته ، بالإضافة إلى اكتشافه العديد من الموروثات من ايرين، حصل أيضًا على العديد من الموروثات التي كانت قوية مثل كالاد بولغ؛ ومع ذلك ، ما زال لم يكشف عن الهدف الذي حدده كهدف حقيقي له.

 

 

السبب وراء هذا كان بسيطا.

 

لم تكن خريطة ولا سلسلة كلمات. والمثير للدهشة أن ما ظهر ليس سوى صورة ثلاثية الأبعاد لرجل.

مهمته الأخيرة.

[إذا كنت مضطرًا إلى سرد سبب آخر … فسيكون ذلك أمانًا. إنها حكمة عدم ملء كل ما تبذلونه من البيض في نفس السلة. آه! بالطبع ، لن تكون قادرًا على فعل أي شيء حيال الصعوبة التي تطرحها. من يدري ، على الرغم من؟ قد أكون بجانبك ، أتذمر من السبب الذي جعلني أفرقهم هكذا ، وأقود الطريق.]

 

 

 

 

آخر أمر أعطاه ملكه له.

كان كل هذا بسبب وصول محارب ايدون.

 

إكسكاليبر.

 

 

السيف الوحيد الذي تطمح إلى تسليمه إلى خليفة إرين.

 

 

 

 

[باه! الكلمات تتزايد باستمرار. يرجى تفهم ، إنها عادة عديمة الفائدة لهذا الرجل العجوز. ربما ، قد يكون مرضًا جاء من وظيفتي.]

“ميرلين. ساحري … الشخص الذي يقود الطريق إلى الملك …

لم يستطع تأمين سكاثاش، وهي أحد الوجود القليلة التي يمكن أن توفر الشبع الذي تتطلبه الفورميري . كان قد نشر عددًا كبيرًا من الفورميري ، لكن قواته هُزمت إلى حد فقدان ميداك ، أحد أتباعه الرئيسيين. حتى ادينماها، إلهة تواثا دي دنان التي احتفظ بها كتذكار ، قد سُرقت منه.

 

 

 

 

عندما أغمض عينيه ، كاد يشعر أنه لا يزال بإمكانه سماع صوت ملكه. لقد تصور انحناء السيف الجميل الذي وضع في يديه في يوم من الأيام.

 

 

–

 

 

“أين أنت؟”

 

 

 

 

 

إكسكاليبر.

 

 

 

 

 

سيف التحرير العظيم.

 

 

كان كل هذا بسبب وصول محارب ايدون.

 

نتيجة لذلك ، نما العديد من الملوك ليحكموا بين الفورميري. تم الترحيب بريس الطاغية باعتباره الأقوى بينهم ، لكنه لم يكن وحده في التنافس على هذا اللقب.

سيف الاله من الجنيات.

السبب وراء هذا كان بسيطا.

 

 

 

كان الرجل طويل القامة بشكل خاص وارتدى رداءًا أسودًا ذو حبل طويل مقيدًا بخصره.

رجل يدعى بول ، الساحر العظيم لكاميلوت ، ميرلين ، واصل المشي.

 

 

 

 

 

لقد كان الآن في ميدغارد.

 

“يا له من رجل عجوز مضحك”.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط