الحلقة 31: الفصل 4: فيلق إيدون #4
الحلقة 31: الفصل 4: فيلق إيدون #4
كما صرف كل صخور الاستدعاء ، كتب رسالة وأرسلها إلى المسكن عن طريق إنغريد.
الفرق الأكبر بين أونير و ملحمة المخزون هو عدد الإجراءات المطلوبة عند إخراج عنصر ما.
كما أجابت إنغريد بوجه ناعم ، وقف براكي فجأة من مقعده.
إحداها إحتاج إلى ثلاث حركات لإخراج شيء من أونير.
تاي هو بارك بالنوايا الحسنة وابتسم بإشراق ، لكن إنغريد وضعت وجه مصدوم ورمشت فقط. لا ، لم تكن مصدومة فحسب بل متفاجئة أيضاً.
أولاً ، كان عليهم فتح الجيب. وثانياً ، يتعين عليهم أن يفكروا في البند الذي يريدونه أو أن يستدعوه ، وأخيراً ، يتعين عليهم بعد ذلك أن يستخرجوا البند نفسه.
آخر اثنين لم تكن سيئة ، ولكن عملية فتح الجيب بشكل غير متوقع استغرق الكثير من الوقت. بالطبع يمكن القيام به في غضون ثانية أو ثانيتين ، ولكن تلك الثواني يمكن أن تحدد الحياة أو الموت في المعركة.
تسائل تاي هو بصوت عالٍ في كلمات راجنار. كان ذلك لأنه أراد العودة بسرعة ، كما كان قلقاً بشأن إيدون.
على النقيض من ذلك ، شخص ما يحتاج فقط اثنين من الحركات لاسترداد عنصر من ملحمة المخزون.
“هل حدث شيء لـ إيدون؟”
فكّر ببساطة في البند المطلوب ثم أخرجه.
ثم مرة أخرى ، تاي هو لا يستطيع دائماً الحفاظ على الملحمة ، لذا هو يجب أن ينشطها قبل ذلك.
كإصلاح ، يمكنه تفعيلها قبل القتال.
‘هل يجب أن تتطور أكثر قليلاً للحصول على مفاتيح محددة مسبقاً؟’
في العصر المظلم ، كان من الممكن ربط مفتاح لكل قطعة من المعدات وتغيير سلاح الشخص ودرعه في لحظة.
يبدو أنه لم يكن ممكناً بعد ، لكن لو أصبح كذلك ، فإن فائدة الأسلحة ستزيد أكثر من مرة ، حيث أن تاي هو سيكون قادراً على إخراج سلاح مناسب لكل حالة.
تاي هو نظر إلى محيطه للحظة وقام بتنشيط ملحمته.
‘كما قال راجنار ، إنه غش حقاً. وعلاوة على ذلك ، سيُضاف حكم الميليسيان.’
لقد نسي الأمر لأن المعركة ضد بالغاد كانت كبيرة جداً ، لكن بالنظر إلى أزغارد بأكملها ، هذا الشيء كان أيضاً عنصر مهم.
كوخولين تحدث كما لو كان سخيفاً. يمكنه فقط الاستماع إلى قصص الأسلحة في الوقت الحالي لأنه يفتقر إلى التدريب ، ولكن إذا طورها جيداً ، فسيكون قادراً على التعامل مع الأسلحة بحرية تماماً كما يمكن لفرسان المائدة المستديرة.
بالإضافة إلى أن تاي هو يمكنه تفعيلها على الفور وحتى لو وصل فهم السلاح إلى ذروته ، لا يزال لديه ‘معدات المحارب’. على وجه التحديد ، الأسلحة التي تخص فارس التنين ، كالستيد.
بينما تغير وجه تاي هو ، لوت فريا حاجبيها قليلاً ثم قالت بعيون حادة.
‘ألن تكون قادراً على السيطرة على الأسلحة الأسطورية والقتال وكأنه لا شيء؟’
إنغريد رمشت عدة مرات وهزت رأسها. ثم وضعت ابتسامة خافتة قبل أن تستجيب.
بالتفكير في ذلك ، لم يكن أنه كان من المستحيل. كان لديه بالفعل عشرة أسلحة ستظهر في الأساطير.
“هي خارجة لأنه كان لديها شيء مستعجل للإعتناء به. لقد أصبح المكان مزدحماً جداً هذه الأيام لذا هي ليست دائماً في السكن… هذا أيضاً أحد الأسباب التي جعلتنا نسرع في تحويلي إلى فالكيري.”
كما صرف كل صخور الاستدعاء ، كتب رسالة وأرسلها إلى المسكن عن طريق إنغريد.
تحدث كوخولين كما لو كان متحمساً ، ثم عاد تاي هو للمحادثة مع راجنار مجدداً.
“لا ، بل لأنها كانت المرة الأولى التي تلقيت فيها مباركة من محارب. بالتفكير في ذلك ، لقد مضى وقت طويل منذ كنت مباركة من قبل أي شخص.”
كان ذلك لأنه لا يزال لديه بعض الأسئلة التي أراد أن يطرحها.
“أعطني إياه الآن. سأمررها إلى الرتب العليا.”
تاي هو فتح عينيه على نطاق واسع ووضع وجهاً متفاجئاً الذي صدم أدينماها.
“المعلم راجنار ، كيف هو الوضع في المسكن؟ لم يحدث شيء سيء لـ إيدون ، صحيح؟”
راجنار كان محارباً لـ أودين بدلاً من إيدون ، لكن في الواقع ، لن يكون غريباً القول أنه كان عضواً في السكن.
تاي هو نظم أفكاره للحظة ثم رفع رأسه. كما سأل راجنار إن كان هناك خطب ما ، تاي هو أخذ شظية روح غارمر من أونير بدلاً من الإجابة.
راجنار مال رأسه في سؤاله وأجاب.
“لم أتلقى دعوة خاصة من هيدا. هل حدث شيء لـ إيدون؟”
الذي نادى مالك الصوت كان راجنار. كل من كان يركز على الأكل وضع وجوه متفاجئة ونظروا إلى المرأة التي تجلس بجانب تاي هو ، وآلهة الجمال أجابت راجنار بعيون رشيقة.
“حسناً ، ستكون بخير لأن هيدا لم تتصل بنا ، صحيح؟”
“آه… لا أشعر أن إيدون بخير ، حتى عندما أستخدم ‘محارب إيدون’.”
راجنار ابتسم بوجه راضٍ ثم مد يده نحو تاي هو.
تاي هو شرح الموقف بتفصيل أكثر. كان يشعر بقوة إيدون عندما قاتل ضد بالغاد ، لكن عندما كان يهرب من الوحوش ، أصبح الشعور بها أكثر صعوبة مما كان عليه عندما كان في ميدغارد خلف الحاجز العظيم.
“على أي حال ، إذا فتحوا مؤتمر عظيم… فيبدو أنك سوف تحصل على مقر إقامتك في وقت لاحق قليلاً.”
“حسناً ، ستكون بخير لأن هيدا لم تتصل بنا ، صحيح؟”
راجنار تحدث بينما كان براكي يُضغَط عليه بسبب خيبة الأمل. سيري و إنغريد توقفوا كما لو أنهم وافقوا على ذلك.
كما سأل تاي هو كما لو أنه يريد أن يوافق راجنار ، فإن الأخير أومأ برأسه ببطء.
أولاً ، كان عليهم فتح الجيب. وثانياً ، يتعين عليهم أن يفكروا في البند الذي يريدونه أو أن يستدعوه ، وأخيراً ، يتعين عليهم بعد ذلك أن يستخرجوا البند نفسه.
كان ذلك لأنه لا يزال لديه بعض الأسئلة التي أراد أن يطرحها.
“… صحيح ، لا يجب أن يكون هناك شيء خاطئ.”
“حسناً ، ستكون بخير لأن هيدا لم تتصل بنا ، صحيح؟”
لقد شعر بعدم الارتياح لأن راجنار لم يرد على الفور ، لكنها لم تكن إجابة سلبية في كلتا الحالتين ، لذا قرر تاي هو أن يكون مرتاحاً.
الذي نادى مالك الصوت كان راجنار. كل من كان يركز على الأكل وضع وجوه متفاجئة ونظروا إلى المرأة التي تجلس بجانب تاي هو ، وآلهة الجمال أجابت راجنار بعيون رشيقة.
“هل حدث شيء لـ إيدون؟”
‘هل يجب أن تتطور أكثر قليلاً للحصول على مفاتيح محددة مسبقاً؟’
راجنار تحدث مجدداً.
“لذا ، هل انتهيتم؟”
“إعتقدتُ بأنك ستكون فضولي ، لذا أنا سأخبرك بأنه ليس هناك أي شذوذ في ميدغارد. لقد كانوا متحيرين قليلاً بعد اختفائك فجأة.”
“بعض الشيء أيضاً.”
براكي اقترب من إنغريد بشكل طبيعي وأظهرت بعض الحركات الانعكاسية. أخذت خطوة كبيرة إلى الوراء ومن ثم تقلصت كتفيها.
يبدو أن رازغريد نظمت عدة مراسم للسؤال عن وضع مجموعة تاي هو.
إنغريد تحدثت مع وجهها الشبيه بالعمل ثم وقفت من مقعدها واقتربت من تاي هو.
تاي هو فكر في موت محاربي فالهالا في المعركة ضد بالغاد. سيصبحون جميعاً محاربين فولاذيين ، لكنه لم يستطع منع نفسه من الشعور بالحزن قليلاً.
… قرقرة…
“آه ، صحيح.”
وضعت شفتيها على جبهة تاي هو وابتسمت. تاي هو نظر بعنايه الى إنغريد ثم وقف ووضع شفتيه على جبهتها.
تاي هو نظم أفكاره للحظة ثم رفع رأسه. كما سأل راجنار إن كان هناك خطب ما ، تاي هو أخذ شظية روح غارمر من أونير بدلاً من الإجابة.
“سأتصل بهم فوراً.”
تاي هو شرح الموقف بتفصيل أكثر. كان يشعر بقوة إيدون عندما قاتل ضد بالغاد ، لكن عندما كان يهرب من الوحوش ، أصبح الشعور بها أكثر صعوبة مما كان عليه عندما كان في ميدغارد خلف الحاجز العظيم.
“لقد حصلت على هذا.”
تاي هو فكر في موت محاربي فالهالا في المعركة ضد بالغاد. سيصبحون جميعاً محاربين فولاذيين ، لكنه لم يستطع منع نفسه من الشعور بالحزن قليلاً.
تاي هو سأل بوجهه المتفاجئ وأدينماها أجابت بوجهها المستاء.
شظية روح غارمر التي استرجعها بعد هزيمة كورغا.
لقد نسي الأمر لأن المعركة ضد بالغاد كانت كبيرة جداً ، لكن بالنظر إلى أزغارد بأكملها ، هذا الشيء كان أيضاً عنصر مهم.
ضرب صدرها كان سلوكاً اتخذه محارب في ساحة المعركة
بينما تغير وجه تاي هو ، لوت فريا حاجبيها قليلاً ثم قالت بعيون حادة.
“بعض الشيء أيضاً.”
“يصبح أكثر مكافأة لي أن أنقذك.”
“المحارب تاي هو ، سمعت القصة العامة من ميرلين. أعرب عن احترامي لأدائك.”
راجنار ابتسم بوجه راضٍ ثم مد يده نحو تاي هو.
“أعطني إياه الآن. سأمررها إلى الرتب العليا.”
تاي هو اتصل بالسكن بين الغداء والعشاء
كوخولين نقر لسانه وقال بحدة. تاي هو المرتبك كان مذعوراً و رمى سؤالا بشكل متردد.
“شكراً لك.”
لأنه سيتعامل مع كل الأشياء المملة
“هل تريد أيضاً يا معلم مباركة؟”
“فريا ، ماذا قصدت…”
راجنار تلقى شظية الروح من تاي هو ثم نهض.
“جيد ، لقد أوقفنا الحريق العاجل الآن لذا استرح. عليك فقط العودة إلى المسكن الآن.”
ظهر مطعم كبير كما قاد راجنار تاي هو إلى قاعة غير مألوفة. المكان كان فارغاً تقريباً بما أنه لم يكن وقت الطعام المعتاد ، لكن براكي ، الذي كان يجلس براحة في الزاوية ، صرخ حالما دخل تاي هو.
تاي هو أومأ برأسه وفي نفس الوقت ، جاء رد من معدته.
لأن أدينماها لم تكن الوحيدة التي أضيفت إلى القائمة.
… قرقرة…
“هل حصلت على إضافة أيضاً؟”
تاي هو رمش في الصوت الصادق ، وضحك راجنار ثم أشار خارج الغرفة بذقنه.
“دعنا نذهب نأكل.”
“آه ، صحيح.”
لقد جاع لثلاثة أيام.
في الرفض الواضح ، وضع براكي وجهاً مكتئباً ، ثم قالت إنغريد بينما تبتلع اللعاب الجاف.
تاي هو وقف بسرعة.
تاي هو سأل بوجهه المتفاجئ وأدينماها أجابت بوجهها المستاء.
—
بالتفكير في ذلك ، لم يكن أنه كان من المستحيل. كان لديه بالفعل عشرة أسلحة ستظهر في الأساطير.
“أوه! تاي هو! هنا!”
كما صرف كل صخور الاستدعاء ، كتب رسالة وأرسلها إلى المسكن عن طريق إنغريد.
ظهر مطعم كبير كما قاد راجنار تاي هو إلى قاعة غير مألوفة. المكان كان فارغاً تقريباً بما أنه لم يكن وقت الطعام المعتاد ، لكن براكي ، الذي كان يجلس براحة في الزاوية ، صرخ حالما دخل تاي هو.
التفت تاي هو لينظر إليه ثم رأى سيري و إنغريد معه. يبدو أنهم كانوا على وشك الأكل ، لأنه كان هناك الكثير من البخار ، الطعام الساخن وُضِع على الطاولة.
بينما كان تاي هو يقترب من المجموعة ، ضرب براكي بجانبه ، وتحركت سيري جانباً لتصنع مقعداً لـ راجنار.
تاي هو وقف بإهتمام.
تاي هو اتصل بالسكن بين الغداء والعشاء
“هل أنتم جميعاً بخير؟”
تاي هو وقف بإهتمام.
لقد تحدثت بشكل غير مريح ، لكن حتى ذلك كان جميلاً. هل يمكن أن يقال أن لديها سحر متغطرس؟
“إلى حد ما. هل أنت بخير؟”
فريا نظرت إلى الأمام بدلاً من توبيخه. كان ذلك لأنها شعرت بنظرة راجنار.
كإصلاح ، يمكنه تفعيلها قبل القتال.
“بعض الشيء أيضاً.”
بينما كان تاي هو يقترب من المجموعة ، ضرب براكي بجانبه ، وتحركت سيري جانباً لتصنع مقعداً لـ راجنار.
تاي هو أجاب على سؤال براكي ثم تحقق من سيري و إنغريد بسرعة بـ ‘عيون التنين’. لم يكن هناك أي شذوذ بينهما.
“ماذا عن ميرلين؟”
“لقد تم استدعائه من قبل الفالكيريات. يبدو أنهم يريدون مناقشة أمر بوابة إيرين وأشياء أخرى معه.”
باستثناء تاي هو ، كان الوحيد الذي شهد كل شيء من البداية للنهاية. وبالإضافة إلى ذلك ، ميرلين كان الساحر العظيم الذي لديه القدرة على تفسير ما حدث للفريق ، لذلك هناك حتماً العديد من الأشياء للحديث عنها.
‘ألن تكون قادراً على السيطرة على الأسلحة الأسطورية والقتال وكأنه لا شيء؟’
“المحارب تاي هو ، سمعت القصة العامة من ميرلين. أعرب عن احترامي لأدائك.”
تاي هو فتح عينيه على نطاق واسع ووضع وجهاً متفاجئاً الذي صدم أدينماها.
تاي هو أجاب بطريقة عكسية لكنه توقف في النهاية. لأنه سمع صوتاً لا يجب سماعه في هذا المكان.
إنغريد تحدثت مع وجهها الشبيه بالعمل ثم وقفت من مقعدها واقتربت من تاي هو.
الآلهة لم تكن الوحيدة التي شاركت في المؤتمرات. وشارك فيه أيضاً كل قائد من كل فيلق.
“فلترافقك مباركة نجورد.”
“هذا صحيح… و هيدا؟”
“كانت أكبر معركة منذ زمن طويل. أنا أيضاً لدي أشياء لأحقق فيها بشأن بوابة إيرين.”
وضعت شفتيها على جبهة تاي هو وابتسمت. تاي هو نظر بعنايه الى إنغريد ثم وقف ووضع شفتيه على جبهتها.
“ماذا عن ميرلين؟”
براكي اقترب من إنغريد بشكل طبيعي وأظهرت بعض الحركات الانعكاسية. أخذت خطوة كبيرة إلى الوراء ومن ثم تقلصت كتفيها.
فريا تمتمت بنفسها ثم وقفت من مقعدها.
“لترافقك مباركة إيدون.”
تسائل تاي هو بصوت عالٍ في كلمات راجنار. كان ذلك لأنه أراد العودة بسرعة ، كما كان قلقاً بشأن إيدون.
كوخولين نقر لسانه وقال بحدة. تاي هو المرتبك كان مذعوراً و رمى سؤالا بشكل متردد.
“إلى حد ما. هل أنت بخير؟”
لقد تلقى النعم حتى الآن
كما أجاب راجنار أثناء وقوفه ، سيري و إنغريد تبعا نفس الدعوى أيضاً. تاي هو فعل نفس الشيء لكن فريا مددت يدها وجعلته يجلس مجدداً.
تاي هو بارك بالنوايا الحسنة وابتسم بإشراق ، لكن إنغريد وضعت وجه مصدوم ورمشت فقط. لا ، لم تكن مصدومة فحسب بل متفاجئة أيضاً.
راجنار تحدث بينما كان براكي يُضغَط عليه بسبب خيبة الأمل. سيري و إنغريد توقفوا كما لو أنهم وافقوا على ذلك.
على النقيض من ذلك ، شخص ما يحتاج فقط اثنين من الحركات لاسترداد عنصر من ملحمة المخزون.
‘يبدو أنها تكره مباركتك.’
فريا تمتمت بنفسها ثم وقفت من مقعدها.
كوخولين نقر لسانه وقال بحدة. تاي هو المرتبك كان مذعوراً و رمى سؤالا بشكل متردد.
“شكراً لك.”
“هل حدث شيء لـ إيدون؟”
“آه ، هل ارتكبت خطأ؟”
“آه ، صحيح.”
طلب مثل هذا يمكن أن يكون أيضاً خطأ.
قال براكي أنه ليس كذلك ، لكن صوته صدى في الهواء.
لم يتلق أي مباركة منها بعد ، لكن الإكمال كان مشابهاً لـ ريجينليف ربما لأن علاقتهم كانت عميقة.
إنغريد رمشت عدة مرات وهزت رأسها. ثم وضعت ابتسامة خافتة قبل أن تستجيب.
ترجمة: Acedia
“يصبح أكثر مكافأة لي أن أنقذك.”
“لا ، بل لأنها كانت المرة الأولى التي تلقيت فيها مباركة من محارب. بالتفكير في ذلك ، لقد مضى وقت طويل منذ كنت مباركة من قبل أي شخص.”
“كانت أكبر معركة منذ زمن طويل. أنا أيضاً لدي أشياء لأحقق فيها بشأن بوابة إيرين.”
لأنه من النادر أن يبارك الفالكيريات أنفسهم.
تاي هو فكر في موت محاربي فالهالا في المعركة ضد بالغاد. سيصبحون جميعاً محاربين فولاذيين ، لكنه لم يستطع منع نفسه من الشعور بالحزن قليلاً.
الآلهة لم تكن الوحيدة التي شاركت في المؤتمرات. وشارك فيه أيضاً كل قائد من كل فيلق.
كما أجابت إنغريد بوجه ناعم ، وقف براكي فجأة من مقعده.
“بعض الشيء أيضاً.”
“مم ، أنا أعجب بك قليلاً الآن.”
[لورد فالكيري]
“حم حم. ثم سأفعل أيضاً.”
[فالكيري إيدون]
براكي اقترب من إنغريد بشكل طبيعي وأظهرت بعض الحركات الانعكاسية. أخذت خطوة كبيرة إلى الوراء ومن ثم تقلصت كتفيها.
بينما كان تاي هو يقترب من المجموعة ، ضرب براكي بجانبه ، وتحركت سيري جانباً لتصنع مقعداً لـ راجنار.
في الرفض الواضح ، وضع براكي وجهاً مكتئباً ، ثم قالت إنغريد بينما تبتلع اللعاب الجاف.
“آه ، لا شيء. أنا على ما يرام. لقد انتهيت من تحضير قلبي ، لذا تعال وقتما تشاء.”
ضرب صدرها كان سلوكاً اتخذه محارب في ساحة المعركة
لقد كان تبادلاً دافئاً للبركات.
كما سأل لأنه شعر أن شيئاً لم يكن صحيحاً ، فريا عبست ثم تنهدت.
يبدو أنه لم يكن ممكناً بعد ، لكن لو أصبح كذلك ، فإن فائدة الأسلحة ستزيد أكثر من مرة ، حيث أن تاي هو سيكون قادراً على إخراج سلاح مناسب لكل حالة.
براكي أسقط كتفيه في شعور أكثر بؤساً وضحكت سيري. لقد وقفت لتخفف الجو ومن ثم باركت إنغريد في جبهتها.
في الرفض الواضح ، وضع براكي وجهاً مكتئباً ، ثم قالت إنغريد بينما تبتلع اللعاب الجاف.
“لترافقك مباركة أولر.”
“آه ، هل ارتكبت خطأ؟”
“لترافقك مباركة نجورد.”
يبدو أنه لم يكن ممكناً بعد ، لكن لو أصبح كذلك ، فإن فائدة الأسلحة ستزيد أكثر من مرة ، حيث أن تاي هو سيكون قادراً على إخراج سلاح مناسب لكل حالة.
لقد كان تبادلاً دافئاً للبركات.
“على أي حال ، إذا فتحوا مؤتمر عظيم… فيبدو أنك سوف تحصل على مقر إقامتك في وقت لاحق قليلاً.”
شاهد راجنار ذلك من البداية إلى النهاية ثم اختلق ضحكة وقال،
“يصبح أكثر مكافأة لي أن أنقذك.”
“لذا ، هل انتهيتم؟”
لأن أدينماها لم تكن الوحيدة التي أضيفت إلى القائمة.
قال براكي أنه ليس كذلك ، لكن صوته صدى في الهواء.
“لقد حصلت على هذا.”
سيري ضحكت ثم سألت راجنار،
كان ذلك لأنه لا يزال لديه بعض الأسئلة التي أراد أن يطرحها.
“هل تريد أيضاً يا معلم مباركة؟”
“هل علينا استرجاعها وتركيبها من جديد في وقت لاحق؟ ولكن هناك الكثير من المشاكل ، تماماً مثل الحاجز العظيم.”
“أنا بخير ، دعونا نأكل.”
أراد راجنار وجبته حقاً ، وابتسمت سيري بإشراق وجلست بجانبه. إنغريد باركت براكي المكتئب وواصلت الأكل.
وبعد بعض الوقت-
بعد أن جرب تاي هو كل طبق على الطاولة-
“كيف هو ، هل الطعام يناسب ذوقك؟”
طلب مثل هذا يمكن أن يكون أيضاً خطأ.
“نعم ، إنه حقاً لذ..”
فريا تمتمت بنفسها ثم وقفت من مقعدها.
تاي هو أجاب بطريقة عكسية لكنه توقف في النهاية. لأنه سمع صوتاً لا يجب سماعه في هذا المكان.
شفاه فريا لمست جبين تاي هو ، وبركة قوية لا يمكن مقارنتها بتلك التي من الفالكيريات غطت جسد تاي هو.
“هل علينا استرجاعها وتركيبها من جديد في وقت لاحق؟ ولكن هناك الكثير من المشاكل ، تماماً مثل الحاجز العظيم.”
“كانت أكبر معركة منذ زمن طويل. أنا أيضاً لدي أشياء لأحقق فيها بشأن بوابة إيرين.”
“فريا.”
شظية روح غارمر التي استرجعها بعد هزيمة كورغا.
الذي نادى مالك الصوت كان راجنار. كل من كان يركز على الأكل وضع وجوه متفاجئة ونظروا إلى المرأة التي تجلس بجانب تاي هو ، وآلهة الجمال أجابت راجنار بعيون رشيقة.
“مرحباً راجنار. لقد مر وقت طويل. من الجيد رؤيتك بصحة جيدة.”
ابتسامة فريا كانت رائعة حقاً. حتى سيري ، التي كانت فتاة ، و وجه راجنار ارتخى للحظة. براكي كان لديه وجه شارد الذهن تماماً.
باستثناء تاي هو ، كان الوحيد الذي شهد كل شيء من البداية للنهاية. وبالإضافة إلى ذلك ، ميرلين كان الساحر العظيم الذي لديه القدرة على تفسير ما حدث للفريق ، لذلك هناك حتماً العديد من الأشياء للحديث عنها.
“لماذا؟ أنا لست كافية لك؟”
فريا ضحكت على ردود أفعالهم ونظرت إلى تاي هو. ثم عبست.
فريا نظرت إلى الأمام بدلاً من توبيخه. كان ذلك لأنها شعرت بنظرة راجنار.
ظهر مطعم كبير كما قاد راجنار تاي هو إلى قاعة غير مألوفة. المكان كان فارغاً تقريباً بما أنه لم يكن وقت الطعام المعتاد ، لكن براكي ، الذي كان يجلس براحة في الزاوية ، صرخ حالما دخل تاي هو.
“أنا بخير ، دعونا نأكل.”
لم يكن بسبب أن تاي هو أظهر تعبيراً غير متفاجئ
“يجعلني تنافسي جداً.”
‘ألن تكون قادراً على السيطرة على الأسلحة الأسطورية والقتال وكأنه لا شيء؟’
تمتمت فريا بصوت منخفض جداً ثم شخرت وأصلحت وضعية جلوسها.
“لذا ، هل انتهيتم؟”
“حسناً ، من الجميل أن نرى أن كل واحد منكم بصحة جيدة. هذا يكفي إذن.”
تاي هو أومأ برأسه وفي نفس الوقت ، جاء رد من معدته.
لقد تحدثت بشكل غير مريح ، لكن حتى ذلك كان جميلاً. هل يمكن أن يقال أن لديها سحر متغطرس؟
براكي نظر إلى فريا بغياب العقل ، وابتسم راجنار بمرارة وأخذ جرعة عميقة من الكحول.
كما تاي هو ، الذي كان الوحيد الذي كان على ما يرام ، سأل ما هو الخطأ ، شخرت فريا مرة أخرى.
تاي هو نظم أفكاره للحظة ثم رفع رأسه. كما سأل راجنار إن كان هناك خطب ما ، تاي هو أخذ شظية روح غارمر من أونير بدلاً من الإجابة.
“إيدون كانت قلقة عليك. لذا أتيت لأطمئن عليك بينما كنت مارة من هنا.”
“أدينماها؟”
“هل حدث شيء لـ إيدون؟”
بالتفكير في ذلك ، لم يكن أنه كان من المستحيل. كان لديه بالفعل عشرة أسلحة ستظهر في الأساطير.
“يصبح أكثر مكافأة لي أن أنقذك.”
كما سأل لأنه شعر أن شيئاً لم يكن صحيحاً ، فريا عبست ثم تنهدت.
كما سأل تاي هو كما لو أنه يريد أن يوافق راجنار ، فإن الأخير أومأ برأسه ببطء.
لقد جاع لثلاثة أيام.
‘كما قال راجنار ، إنه غش حقاً. وعلاوة على ذلك ، سيُضاف حكم الميليسيان.’
“لقد انهارت بسبب الإرهاق لأنها استخدمت الكثير من قوتها. لم يكن ذلك كثيراً على جسدها لتتحمله لذا لا تقلق كثيراً.”
تاي هو فتح عينيه على نطاق واسع. لانهيار إيدون. كان هناك سبب واحد يمكنه التفكير به الآن.
“أنا سعيد.”
بينما تغير وجه تاي هو ، لوت فريا حاجبيها قليلاً ثم قالت بعيون حادة.
لأن أدينماها لم تكن الوحيدة التي أضيفت إلى القائمة.
“هل حدث شيء لـ إيدون؟”
تاي هو فتح عينيه على نطاق واسع. لانهيار إيدون. كان هناك سبب واحد يمكنه التفكير به الآن.
“عاملها جيداً عندما تعود ولا تبحث دائماً عن تلك الفالكيري. إنها إلهتك الوحيدة.”
الحلقة 31: الفصل 4: فيلق إيدون #4
تاي هو لم يستطع أن يجيب أي شئ بسهولة في كلماتها. كان ذلك لأنه شعر بالندم المفاجئ تجاه إيدون.
لم يكن بسبب أن تاي هو أظهر تعبيراً غير متفاجئ
“استمع إلى التفاصيل في المؤتمر. يبدو أن مؤتمراً عظيماً واحداً سيعقد غداً.”
تاي هو نظم أفكاره للحظة ثم رفع رأسه. كما سأل راجنار إن كان هناك خطب ما ، تاي هو أخذ شظية روح غارمر من أونير بدلاً من الإجابة.
فريا نظرت إلى الأمام بدلاً من توبيخه. كان ذلك لأنها شعرت بنظرة راجنار.
“فريا ، ماذا قصدت…”
تاي هو نظم أفكاره للحظة ثم رفع رأسه. كما سأل راجنار إن كان هناك خطب ما ، تاي هو أخذ شظية روح غارمر من أونير بدلاً من الإجابة.
“كانت أكبر معركة منذ زمن طويل. أنا أيضاً لدي أشياء لأحقق فيها بشأن بوابة إيرين.”
ترجمة: Acedia
على أية حال ، إتضح أن البوابة كانت متصلة بمكان خارج ميدغارد. لقد خرجوا للتو ، لكنهم ما زالوا لا يستطيعون التغاضي عن ذلك.
“هل علينا استرجاعها وتركيبها من جديد في وقت لاحق؟ ولكن هناك الكثير من المشاكل ، تماماً مثل الحاجز العظيم.”
تاي هو فكر في موت محاربي فالهالا في المعركة ضد بالغاد. سيصبحون جميعاً محاربين فولاذيين ، لكنه لم يستطع منع نفسه من الشعور بالحزن قليلاً.
بينما تغير وجه تاي هو ، لوت فريا حاجبيها قليلاً ثم قالت بعيون حادة.
فريا تمتمت بنفسها ثم وقفت من مقعدها.
“استمع إلى التفاصيل في المؤتمر. يبدو أن مؤتمراً عظيماً واحداً سيعقد غداً.”
“أدينماها؟”
“لا ، بل لأنها كانت المرة الأولى التي تلقيت فيها مباركة من محارب. بالتفكير في ذلك ، لقد مضى وقت طويل منذ كنت مباركة من قبل أي شخص.”
“شكراً لإخبارنا.”
“لا ، بل لأنها كانت المرة الأولى التي تلقيت فيها مباركة من محارب. بالتفكير في ذلك ، لقد مضى وقت طويل منذ كنت مباركة من قبل أي شخص.”
“جيد ، لقد أوقفنا الحريق العاجل الآن لذا استرح. عليك فقط العودة إلى المسكن الآن.”
كما أجاب راجنار أثناء وقوفه ، سيري و إنغريد تبعا نفس الدعوى أيضاً. تاي هو فعل نفس الشيء لكن فريا مددت يدها وجعلته يجلس مجدداً.
“هل تريد أيضاً يا معلم مباركة؟”
“يجعلني تنافسي جداً.”
“لترافقك مباركتي.”
شفاه فريا لمست جبين تاي هو ، وبركة قوية لا يمكن مقارنتها بتلك التي من الفالكيريات غطت جسد تاي هو.
في الرفض الواضح ، وضع براكي وجهاً مكتئباً ، ثم قالت إنغريد بينما تبتلع اللعاب الجاف.
“هل تريد أيضاً يا معلم مباركة؟”
‘هل من المؤسف أنه لم يكن في مكان آخر؟’
—
فريا نزعت شفتيها عن جبين تاي هو و سألته في ذهنه ، و تاي هو أصبح مرتبك وحائر في نفس الوقت.
على النقيض من ذلك ، شخص ما يحتاج فقط اثنين من الحركات لاسترداد عنصر من ملحمة المخزون.
“مم ، أنا أعجب بك قليلاً الآن.”
“آه ، هل ارتكبت خطأ؟”
ضحكت فريا ثم باركت راجنار.
شفاه فريا لمست جبين تاي هو ، وبركة قوية لا يمكن مقارنتها بتلك التي من الفالكيريات غطت جسد تاي هو.
وبعد ذلك ، اتخذ براكي موقفاً مع وجه متحمس جداً. كان الأمر يشبه النظر إلى طفل قبل أن يتلقى هدية.
لكن فريا استدارت ببرود ثم غادرت.
“المحارب تاي هو ، إذا كنت ستشارك في مؤتمر ، يجب أن تتصل بمنزلك في أقرب وقت ممكن. القادة الآخرون سيرافقهم الفالكيريات.”
“شكراً لإخبارنا.”
“إنها كالعاصفة عندما أراها.”
راجنار تحدث بينما كان براكي يُضغَط عليه بسبب خيبة الأمل. سيري و إنغريد توقفوا كما لو أنهم وافقوا على ذلك.
“مرحباً راجنار. لقد مر وقت طويل. من الجيد رؤيتك بصحة جيدة.”
“على أي حال ، إذا فتحوا مؤتمر عظيم… فيبدو أنك سوف تحصل على مقر إقامتك في وقت لاحق قليلاً.”
قال براكي أنه ليس كذلك ، لكن صوته صدى في الهواء.
“نعم؟ لمَ؟”
تسائل تاي هو بصوت عالٍ في كلمات راجنار. كان ذلك لأنه أراد العودة بسرعة ، كما كان قلقاً بشأن إيدون.
ضحك راجنار كما لو أن رد فعل تاي هو كان سخيفاً ثم أشار إلى تاي هو ببادرة من ذقنه وقال،
راجنار تحدث بينما كان براكي يُضغَط عليه بسبب خيبة الأمل. سيري و إنغريد توقفوا كما لو أنهم وافقوا على ذلك.
“أعطني إياه الآن. سأمررها إلى الرتب العليا.”
“لماذا تعتقد ذلك؟ يجب أن تشارك في ذلك أيضاً ، قائد فيلق إيدون.”
الآلهة لم تكن الوحيدة التي شاركت في المؤتمرات. وشارك فيه أيضاً كل قائد من كل فيلق.
لم يشارك كل قائد ، على الرغم من أن على الأقل الذين يتمركزون حالياً في القاعدة سوف تظهر بلا شك.
“المحارب تاي هو ، إذا كنت ستشارك في مؤتمر ، يجب أن تتصل بمنزلك في أقرب وقت ممكن. القادة الآخرون سيرافقهم الفالكيريات.”
“لا ، بل لأنها كانت المرة الأولى التي تلقيت فيها مباركة من محارب. بالتفكير في ذلك ، لقد مضى وقت طويل منذ كنت مباركة من قبل أي شخص.”
أراد راجنار وجبته حقاً ، وابتسمت سيري بإشراق وجلست بجانبه. إنغريد باركت براكي المكتئب وواصلت الأكل.
قالت إنغريد بسرعة وكأنه أمر مهم جداً. رأت أزغارد أن الفوائد أهم من الشكليات ، لكن لم يكن الأمر أنهم لم يأخذوها.
“لم أتلقى دعوة خاصة من هيدا. هل حدث شيء لـ إيدون؟”
لو ذهب تاي هو بمفرده عندما ترافق الفالكيريات جميع القادة الآخرين ، سيكون من الواضح بشعاً ، وسيصبح أيضاً مشكلة لهيبة فيلق إيدون.
“أنا بخير ، دعونا نأكل.”
تاي هو فكر في موت محاربي فالهالا في المعركة ضد بالغاد. سيصبحون جميعاً محاربين فولاذيين ، لكنه لم يستطع منع نفسه من الشعور بالحزن قليلاً.
“سأتصل بهم فوراً.”
ابتسامة فريا كانت رائعة حقاً. حتى سيري ، التي كانت فتاة ، و وجه راجنار ارتخى للحظة. براكي كان لديه وجه شارد الذهن تماماً.
حتى لو لم يكن هذا هو الحال ، كان فضولياً حول الوضع في السكن. وبالإضافة إلى ذلك ، لا يوجد سبب لعدم القيام بذلك إذا استطاع مقابلة هيدا.
“… صحيح ، لا يجب أن يكون هناك شيء خاطئ.”
لقد جاع لثلاثة أيام.
تاي هو وقف بإهتمام.
كما تاي هو ، الذي كان الوحيد الذي كان على ما يرام ، سأل ما هو الخطأ ، شخرت فريا مرة أخرى.
—
بالتفكير في ذلك ، لم يكن أنه كان من المستحيل. كان لديه بالفعل عشرة أسلحة ستظهر في الأساطير.
تاي هو فتح عينيه على نطاق واسع ووضع وجهاً متفاجئاً الذي صدم أدينماها.
تاي هو اتصل بالسكن بين الغداء والعشاء
كما صرف كل صخور الاستدعاء ، كتب رسالة وأرسلها إلى المسكن عن طريق إنغريد.
إحداها إحتاج إلى ثلاث حركات لإخراج شيء من أونير.
وبعد ساعات قليلة-
كان ذلك عندما كان وقت النوم يقترب.
[فريا]
“أدينماها؟”
“نعم ، إنه حقاً لذ..”
تاي هو سأل بوجهه المتفاجئ وأدينماها أجابت بوجهها المستاء.
إنغريد تحدثت مع وجهها الشبيه بالعمل ثم وقفت من مقعدها واقتربت من تاي هو.
“إيدون كانت قلقة عليك. لذا أتيت لأطمئن عليك بينما كنت مارة من هنا.”
“لماذا؟ أنا لست كافية لك؟”
قالت إنغريد بسرعة وكأنه أمر مهم جداً. رأت أزغارد أن الفوائد أهم من الشكليات ، لكن لم يكن الأمر أنهم لم يأخذوها.
يبدو أنها كانت أكثر حدة من المعتاد.
تاي هو نظر إلى أدينماها بـ ‘عيون التنين’ بدلاً من أن يتكلم ، و صندوق بريد جديد لم يكن من الممكن رؤيته من قبل أُضيف.
[فالكيري إيدون]
يبدو أنها كانت أكثر حدة من المعتاد.
[أدينماها]
“لا ، بل لأنها كانت المرة الأولى التي تلقيت فيها مباركة من محارب. بالتفكير في ذلك ، لقد مضى وقت طويل منذ كنت مباركة من قبل أي شخص.”
“هذا صحيح… و هيدا؟”
ترجمة: Acedia
“هي خارجة لأنه كان لديها شيء مستعجل للإعتناء به. لقد أصبح المكان مزدحماً جداً هذه الأيام لذا هي ليست دائماً في السكن… هذا أيضاً أحد الأسباب التي جعلتنا نسرع في تحويلي إلى فالكيري.”
“مم ، أنا أعجب بك قليلاً الآن.”
“هل حصلت على إضافة أيضاً؟”
لن يعرف المرء إذا كان تاي هو المحارب الوحيد كما قبل ، لكن هناك الآن المحاربين الذين كانوا يقيمون في السكن. إحتاجوا إلى فالكيري لتفقد المسكن بينما كانت هيدا في الخارج تهتم بعملها.
‘بالفعل.’
“ليست هناك مشاكل في المسكن ، صحيح؟”
“لماذا تعتقد ذلك؟ يجب أن تشارك في ذلك أيضاً ، قائد فيلق إيدون.”
“لا بأس. رولو و مكلارين تعافيا كثيراً.”
ضرب صدرها كان سلوكاً اتخذه محارب في ساحة المعركة
“أنا سعيد.”
تاي هو ترك تنهيدة من الراحة ثم تحقق من ملحمة ‘المحارب الذي قابلته فالكيري’. كان ذلك لأنه فكر في شيء ما.
‘بالفعل.’
“لا بأس. رولو و مكلارين تعافيا كثيراً.”
ثم مرة أخرى ، تاي هو لا يستطيع دائماً الحفاظ على الملحمة ، لذا هو يجب أن ينشطها قبل ذلك.
فريا نزعت شفتيها عن جبين تاي هو و سألته في ذهنه ، و تاي هو أصبح مرتبك وحائر في نفس الوقت.
وأضيف اسم أدينماها على الفالكيريات المسجلة.
“لا ، بل لأنها كانت المرة الأولى التي تلقيت فيها مباركة من محارب. بالتفكير في ذلك ، لقد مضى وقت طويل منذ كنت مباركة من قبل أي شخص.”
لم يتلق أي مباركة منها بعد ، لكن الإكمال كان مشابهاً لـ ريجينليف ربما لأن علاقتهم كانت عميقة.
“هل حصلت على إضافة أيضاً؟”
تاي هو أومأ برأسه على سؤال أدينماها سريع البديهة ، وكان بعد ذلك-
كان ذلك عندما كان وقت النوم يقترب.
تاي هو فتح عينيه على نطاق واسع ووضع وجهاً متفاجئاً الذي صدم أدينماها.
لأن أدينماها لم تكن الوحيدة التي أضيفت إلى القائمة.
راجنار ابتسم بوجه راضٍ ثم مد يده نحو تاي هو.
[لورد فالكيري]
[فريا]
وضعت شفتيها على جبهة تاي هو وابتسمت. تاي هو نظر بعنايه الى إنغريد ثم وقف ووضع شفتيه على جبهتها.
رئيسة الفالكيريات وآلهة السحر والجمال.
كما سأل لأنه شعر أن شيئاً لم يكن صحيحاً ، فريا عبست ثم تنهدت.
تاي هو فتح عينيه على نطاق واسع ووضع وجهاً متفاجئاً الذي صدم أدينماها.
تاي هو نظر إلى محيطه للحظة وقام بتنشيط ملحمته.
————
“فريا ، ماذا قصدت…”
ترجمة: Acedia
إنغريد رمشت عدة مرات وهزت رأسها. ثم وضعت ابتسامة خافتة قبل أن تستجيب.
