الحلقة 32: الفصل 2: أرض الظلام #2
الحلقة 32: الفصل 2: أرض الظلام #2
ثم ضحكت هيدا وهمست نحو تاي هو.
لقد كان أول اجتماع لهم منذ شهرين منذ أن لم يتمكنوا من ذلك بعد المعركة في قلعة كاليف.
هيدا ، التي عانقها تاي هو ، انكمشت كما لو كان محرجاً أن تكون أمام المحاربين الآخرين.
في الواقع ، هذا يعني أن الحد الأدنى من عدد الفالكيريات المطلوب هو ثلاثة. بالإضافة إلى ذلك ، مع الأخذ في الاعتبار أن أدينماها قد تحصل على استدعاء في أي وقت من قبل تاي هو ، كان هناك حاجة لتجنيد اثنين آخرين من الفالكيريات.
بالتفكير في ذلك ، كان أمراً واضحاً كما أنها حتى قد انهارت من الإرهاق لأنها أرسلت الكثير من القوة لتاي هو.
‘هيدا بالتأكيد الأفضل.’
“شخص تريدين تجنيده؟”
“هل كان عليك حقاً أن تفعل ذلك أمام الضريح؟”
“أووه! إذن أنت تتذكرنا!”
فريا كانت جميلة جداً لدرجة أن المرء يتخيلها بمجرد إغلاق أعينهم ، لكن بالنسبة لـ تاي هو ، كانت هيدا هي الأولى دائماً.
كما أراد تاي هو أن يحصل على مباركة هكذا ، هيدا جفلت مرة أخرى وبعد ذلك باركته في خده.
لقد باركته هيدا بجرأة أمام آلاف المحاربين في قلعة كاليف ، لكن لم يكن من الممكن التصرف هكذا دائماً.
أي نوع من الإشاعات كانت تتحدث عنه؟
بعد كل شيء ، كانت قد اتخذت قرارها بحزم قبل أن تفعل ذلك. لا ، بدلاً من فعل ذلك ، كانت قد ذهبت للتو من أجله.
المحاربون الجدد صرخوا بينما كانت هيدا لا تزال تشعر بالحرج.
تاي هو وضع شفتيه على جبهتها ثم نظر إلى المحاربين.
كان من السهل نسيانه حيث جمع فالهالا أشخاصاً عظماء ، ولكن حتى المحاربين الأقل مرتبة كانوا محاربين عظماء كان لهم اسم رفيع في ميدغارد.
—
“أنتم وجوه مألوفة.”
“أووه! إذن أنت تتذكرنا!”
ليصبح رولو أباً وينجب أطفالاً. لكي يكون هناك المزيد من الغريفون التي يمكن استخدامها في فيلق إيدون!
“قليلاً.”
“أنا من كاتار! لقد قاتلت معك أيها القائد ، في إعادة القبض في كاتار!”
“نعم. سوف يستغرق بعض الوقت ، ولكن من الممكن. لقد نما بالفعل إلى النصف.”
“كنت هناك أيضاً!”
“سوف أتوقع نموكم ، وأيها المحاربين ، املكوا بعض الفخر بأنفسكم. إن التواجد في هذا المكان دليل بالفعل على مدى عظمتكم.”
كان من السهل نسيانه حيث جمع فالهالا أشخاصاً عظماء ، ولكن حتى المحاربين الأقل مرتبة كانوا محاربين عظماء كان لهم اسم رفيع في ميدغارد.
“سوب سوب… لتتذكر أسماء أمثالنا.”
“سوب سوب… لتتذكر أسماء أمثالنا.”
أحد المحاربين كان يفيض بالعواطف قال بينما عيونه أصبحت حمراء.
“لقد أضعت الفرصة لأعطيها لك ، لذا أريد أن أعطيها لك الآن.”
‘لا أتذكر أسمائكم.’
“واو. كم تشبهين الفالكيري.”
ولم يقل ذلك أبداً.
ولم يقل ذلك أبداً.
لكن تاي هو قرر أن يتخطاه لأنه كان شيئاً جيداً.
و في الحقيقة تاي هو لم يتذكر وجوههم أيضاً. شعر وكأنه رآهم من النظرة الأولى ، لكنه كان مجرد ذلك.
“آه، امم…”
أدينماها ، التي كانت تنظر من الخلف ، صعدت وقالت. يبدو أن المحاربين تعودوا على الاستماع إلى أدينماها حيث عادوا إلى مركز التدريب دون أي شكاوى.
‘هل كنت كذلك في العالم الذي كنت تعيش فيه؟ لقد قلت أنك شخص مشهور و شعبي. دائماً تتظاهر بأنك تتذكر معجبيك.’
كوخولين انتقده أثناء نقر لسانه ، لكن تاي هو لم يمانع.
كان هذا أول شيء كان عليه القيام به عند العودة إلى مقر الإقامة.
لأنه لم يفعل ذلك بنوايا شريرة.
المحاربون الجدد صرخوا بينما كانت هيدا لا تزال تشعر بالحرج.
هيدا مالت رأسها على كلماته ، لكنها سرعان ما فهمت معناه. تفقدت محيطها بوجهها المحمر ثم وقفت على أصابع قدمها.
تذكر تاي هو ذلك الوقت عندما كانت المغنية التي كان يحبها عندما كان صغيراً تصرفت بود تجاهه في مؤتمر توقيع. لقد أحب ذلك حقاً. على الرغم من أنه يعلم أنها كانت خدمة المعجبين ولم تعرفه بالفعل.
تذكر تاي هو ذلك الوقت عندما كانت المغنية التي كان يحبها عندما كان صغيراً تصرفت بود تجاهه في مؤتمر توقيع. لقد أحب ذلك حقاً. على الرغم من أنه يعلم أنها كانت خدمة المعجبين ولم تعرفه بالفعل.
“الملك يجب أن يعرف كيف يمسك بقلوب الناس.”
“ممثلة للفالكيري لفيلق إيدون ، الفالكيري هيدا ، تحيي الساحر العظيم لـ كاميلوت. مرحباً بك في فيلق إيدون.”
أدرك ميرلين الوضع من مسافة بعيدة وحاول أن يزين تاي هو بطريقة جيدة ، ونظرت أدينماها إلى تاي هو الذي كان لا يزال يعانق هيدا.
من ناحية أخرى ، قام تاي هو بإزالة يديه التي كانت تمسك بخصر هيدا ثم ضرب صدره مرتين للتعبير عن آداب السلوك كمحارب.
“مرحباً بكم في فيلق إيدون.”
“الآن ، دعنا نتوقف هنا ونعود. كنتم تتدربون للتو ، صحيح؟”
“هل سمعت عن رولو و مكلارين؟”
الحلقة 32: الفصل 2: أرض الظلام #2
كانت آداب فالهالا التي نقشت الآن في شخصه. المحاربون الجدد وضعوا تعابير متأثرة وبعد ذلك ضربوا صدورهم أيضاً.
“كما قال القائد.”
“سنكرس أنفسنا لـ أزغارد و الكواكب التسعة.”
“سوف نتدرب بجد حتى لا يُحرج الكبار الذين يقاتلون في الخارج منا.”
لقد شحذت عيون تاي هو بينما المحاربون ذكروا آرائهم.
————
“الكبار الذين يقاتلون في الخارج؟”
التفت تاي هو للنظر إلى هيدا وتحدثت بصوت منخفض ، ومسحت هيدا حلقها ونظرت إلى مكان بعيد بينما كانت تغمغم كما لو كانت تختلق عذراً.
“هذا… صحيح؟ أنك عدت للتو بعد القتال ، أعني.”
لم تكذب. في الواقع ، كان كبيرهم ، تاي هو ، يقاتل في الخارج وعاد للتو.
“كل ذلك بفضلك… هل أنت بخير؟”
‘أنتم حقاً مثاليون لبعضكم البعض.’
تاي هو أصبح سعيداً جداً. يمكنه فقط أن يفعل ذلك.
الفيلق إحتاج على الأقل ثلاثة فالكيريات ليعمل بشكل صحيح.
كوخولين نقر لسانه و لاحظ.
إيدون خفضت رأسها كما لو كانت حزينة جداً ثم تحدثت بصوت طفولي. يمكنك أن تشعر بوضوح بالوحدة والحزن فيها بالرغم من أن تعبيرها لم يظهر لأن غطاء العين كان يغطي نصف وجهها.
تاي هو قرص جانب هيدا المحرجة ثم وضع تعبيراً محترماً تجاه المحاربين.
“سوف أتوقع نموكم ، وأيها المحاربين ، املكوا بعض الفخر بأنفسكم. إن التواجد في هذا المكان دليل بالفعل على مدى عظمتكم.”
لم يكن بإمكان أي شخص أن يدخل فالهالا.
لم تكذب. في الواقع ، كان كبيرهم ، تاي هو ، يقاتل في الخارج وعاد للتو.
كان من السهل نسيانه حيث جمع فالهالا أشخاصاً عظماء ، ولكن حتى المحاربين الأقل مرتبة كانوا محاربين عظماء كان لهم اسم رفيع في ميدغارد.
أحد المحاربين كان يفيض بالعواطف قال بينما عيونه أصبحت حمراء.
المحاربون وضعوا تعابير متأثرة في كلمات تاي هو وضربوا صدورهم. لقد أحب عيونهم اللامعة حقاً.
تاي هو تلقى معطف الجناح بقلب سعيد.
“هل تدربت أم ماذا؟”
“قليلاً.”
“المحاربون الجدد دخلوا فيلقنا. على الرغم من أن لدينا خمسة فقط ، فإنه سيزداد من الآن فصاعداً. بناء على ما قالته فريا أوني… حوالي عشرة محاربون سيصلون في غضون خمسة عشر يوماً.”
لم يكن الوضع جيداً بالنظر إلى أزغارد بأكملها ، لكنه كان خبراً جيداً لفيلق إيدون.
“سوب سوب… لتتذكر أسماء أمثالنا.”
كما سألته هيدا في أذنه ، أجاب تاي هو على الفور.
وفي الواقع ، كان هذا شيئاً كان معتاداً عليه تماماً كما كان يقود المحاربين في ميدغارد لمدة شهر بالفعل. لذا كان الوضع مختلفاً عندما كان محارباً في أدنى مرتبة.
“أوه؟”
الإلهة وقائد الفيلق سيتكلمان عن مستقبل رعاية الفيلق.
“الآن ، دعنا نتوقف هنا ونعود. كنتم تتدربون للتو ، صحيح؟”
“صحيح؟ بفضلك ، الكثير من الأموال دخلت فيلقنا ، لذلك نحن مسترخون جداً على النفقات.”
أدينماها ، التي كانت تنظر من الخلف ، صعدت وقالت. يبدو أن المحاربين تعودوا على الاستماع إلى أدينماها حيث عادوا إلى مركز التدريب دون أي شكاوى.
“المحاربون الجدد دخلوا فيلقنا. على الرغم من أن لدينا خمسة فقط ، فإنه سيزداد من الآن فصاعداً. بناء على ما قالته فريا أوني… حوالي عشرة محاربون سيصلون في غضون خمسة عشر يوماً.”
المحاربون الجدد صرخوا بينما كانت هيدا لا تزال تشعر بالحرج.
“واو. كم تشبهين الفالكيري.”
“همف.”
و في الحقيقة تاي هو لم يتذكر وجوههم أيضاً. شعر وكأنه رآهم من النظرة الأولى ، لكنه كان مجرد ذلك.
أدينماها شخرت كالعادة بإعجاب تاي هو.
تاي هو تلقى معطف الجناح بقلب سعيد.
تاى هو احتار مرة أخرى ولم يعرف ماذا يفعل. إيدون ضحكت كما كانت راضية وقالت.
ثم ضحكت هيدا وهمست نحو تاي هو.
“هل سمعت عن رولو و مكلارين؟”
“أصبح أباً.”
“آه ، انظر إلى نفسي.”
“صحيح ، توبيخ. ما هذا الهراء بحق العالم ‘إيدون ، هيدا. إيدون ، هيدا.’؟ أنت غير قادر على التخلي عن هيدا على الإطلاق؟”
“قليلاً من أدينماها. كنت أخطط لرؤيتهم بعد أن قابلت إيدون… لكن ليس لأنهم ضعفوا ، أليس كذلك؟”
هيدا ، التي عانقها تاي هو ، انكمشت كما لو كان محرجاً أن تكون أمام المحاربين الآخرين.
“نعم ، هم بخير. وقد تحسنوا إلى حد ما. هناك أيضاً ملاحظات جيدة لـرولو.”
“ملاحظات جيدة؟”
“أصبح أباً.”
“أصبح أباً.”
إيدون خفضت رأسها كما لو كانت حزينة جداً ثم تحدثت بصوت طفولي. يمكنك أن تشعر بوضوح بالوحدة والحزن فيها بالرغم من أن تعبيرها لم يظهر لأن غطاء العين كان يغطي نصف وجهها.
تاي هو رمش عينيه على إجابة هيدا. كان ذلك لأنه لم يتمكن من فهم ذلك على الفور.
“الملك يجب أن يعرف كيف يمسك بقلوب الناس.”
لقد شحذت عيون تاي هو بينما المحاربون ذكروا آرائهم.
أدينماها سحبت ذراعي تاي هو كما لو كان لا مفر منه و قالت.
معطف الحصان الطائر الأبيض.
“زوجات رولو وضعوا بعض البيض.”
إيدون ابتسمت باشراق ثم وضعت القليل من القوة في يديها التي كانت على رأس تاي هو.
“بيض؟ هل فقسوا؟”
“ليس بعد ، لكني أعتقد بأنه لن يكون طويل.”
بالتفكير في ذلك ، كان أمراً واضحاً كما أنها حتى قد انهارت من الإرهاق لأنها أرسلت الكثير من القوة لتاي هو.
كانت مادة لم تدخل يديه كما كان يختار دائماً المادة الأخرى عندما كان عليه أن يختار.
“هناك ثلاث بيضات.”
“ملاحظات جيدة؟”
“قليلاً.”
أضافت هيدا إلى كلمات أدينماها.
لم يكن بإمكان أي شخص أن يدخل فالهالا.
“أووه رولو. أووه رولو!”
تاي هو أصبح سعيداً جداً. يمكنه فقط أن يفعل ذلك.
“صحيح ، توبيخ. ما هذا الهراء بحق العالم ‘إيدون ، هيدا. إيدون ، هيدا.’؟ أنت غير قادر على التخلي عن هيدا على الإطلاق؟”
ليصبح رولو أباً وينجب أطفالاً. لكي يكون هناك المزيد من الغريفون التي يمكن استخدامها في فيلق إيدون!
تاي هو تلقى معطف الجناح بقلب سعيد.
‘يجب أن تستمر بالعمل بجد. أقصد ، القتال. هل علي إعادة الإناث التي تركناها في الغابة؟’
بدا الأمر كافياً مع اثنين من الفالكيريات لستة عشر محارباً ، لكن لم يكن الأمر كذلك.
‘هذا… ليس هناك عبدا أسوأ منه.’
بالتفكير في ذلك ، كان أمراً واضحاً كما أنها حتى قد انهارت من الإرهاق لأنها أرسلت الكثير من القوة لتاي هو.
“أوه؟”
أول من تكلم كان تاي هو والأخير كان كوخولين.
تاي هو قام بتنظيف حنجرته عدة مرات ثم سأل هيدا،
لم يكن الوضع جيداً بالنظر إلى أزغارد بأكملها ، لكنه كان خبراً جيداً لفيلق إيدون.
معطف الحصان الطائر الأبيض.
“أتطلع لمقابلة رولو. أنت قادرة على إصلاح الجناح ، أليس كذلك؟”
أدينماها سحبت ذراعي تاي هو كما لو كان لا مفر منه و قالت.
“نعم. سوف يستغرق بعض الوقت ، ولكن من الممكن. لقد نما بالفعل إلى النصف.”
التفت تاي هو للنظر إلى هيدا وتحدثت بصوت منخفض ، ومسحت هيدا حلقها ونظرت إلى مكان بعيد بينما كانت تغمغم كما لو كانت تختلق عذراً.
“تركت الأماكن الأخرى سليمة عن قصد. أردت أن أستمع لرأي القائد.”
تاي هو ترك الصعداء. لم يكن فقط لأنه فقد قدرة رولو على الحركة. ميزة الطيران التي كان يحملها عند مواجهة الوحوش الطائرة كانت كبيرة حقاً ، لذلك كان سعيداً بإخلاص حيث رولو سيكون قادر على الطيران مرة أخرى.
بعد كل شيء ، كانت قد اتخذت قرارها بحزم قبل أن تفعل ذلك. لا ، بدلاً من فعل ذلك ، كانت قد ذهبت للتو من أجله.
إيدون خفضت رأسها كما لو كانت حزينة جداً ثم تحدثت بصوت طفولي. يمكنك أن تشعر بوضوح بالوحدة والحزن فيها بالرغم من أن تعبيرها لم يظهر لأن غطاء العين كان يغطي نصف وجهها.
“آه ، انظر إلى نفسي.”
“الآن ، دعنا نذهب لتحية إيدون.”
تاي هو رفع رأسه ثم استدار.
“هيدا ، هذا ميرلين. ميرلين ، هيدا.”
تاي هو قدم ميرلين بوجه معتذر. ميرلين أظهر إبتسامة لـ تاي هو واقترب من هيدا ، و هيدا عبرت عن آداب السلوك أولاً تجاه ميرلين.
“ملاحظات جيدة؟”
معطف الحصان الطائر الأبيض.
“ممثلة للفالكيري لفيلق إيدون ، الفالكيري هيدا ، تحيي الساحر العظيم لـ كاميلوت. مرحباً بك في فيلق إيدون.”
“أنت تماماً كما وصفك الملك. سررت بلقائك.”
ميرلين رحب أيضاً بـ هيدا بوجه لامع. هيدا استقبلت ميرلين بعينيها ثم تحدثت إلى أدينماها.
ميدغارد كانت تواجه ازدهار فالهالا بسبب نزول محاربي فالهالا. وبفضل ذلك ، أصبحت سرعة التجنيد أيضاً أسرع.
“أدينماها ، هل يمكنني أن أئتمنك على أن تريه مكان إقامته؟”
“هل سمعت عن رولو و مكلارين؟”
‘هيدا بالتأكيد الأفضل.’
كان جديداً على تاي هو ، لكنه كان جديداً أيضاً على إيدون.
“نعم ، لا بأس. ميرلين ، هنا. سأقدمك أولاً إلى مسكنك.”
أدينماها أجابت هيدا على الفور ثم إقتربت من ميرلين. وعندما اقتربا من بعضهما البعض منذ وقت طويل ، كانت الطريقة التي تحدثا بها مريحة جداً.
كان جديداً على تاي هو ، لكنه كان جديداً أيضاً على إيدون.
الإلهة وقائد الفيلق سيتكلمان عن مستقبل رعاية الفيلق.
عندما غادر ميرلين و أدينماها ، أمسكت هيدا بيد تاي هو.
“الآن ، دعنا نذهب لتحية إيدون.”
لم يكن بإمكان أي شخص أن يدخل فالهالا.
كان هذا أول شيء كان عليه القيام به عند العودة إلى مقر الإقامة.
على أية حال ، تاي هو سحب ذراع هيدا بدلاً من ملاحقتها.
“أووه! إذن أنت تتذكرنا!”
“قبل ذلك ، أليس لديك شيء لتفعليه؟”
هيدا مالت رأسها على كلماته ، لكنها سرعان ما فهمت معناه. تفقدت محيطها بوجهها المحمر ثم وقفت على أصابع قدمها.
قالت إيدون بينما كانت تبتسم و تاي هو رمش لأنه لم يفهم كلماتها بسبب ابتسامتها اللامعة.
—
“نعم ، هم بخير. وقد تحسنوا إلى حد ما. هناك أيضاً ملاحظات جيدة لـرولو.”
“هل كان عليك حقاً أن تفعل ذلك أمام الضريح؟”
لم يكن بإمكان أي شخص أن يدخل فالهالا.
“أوه؟”
قالت إيدون ، و تاي هو مسح حنجرته.
لأنه لم يفعل ذلك بنوايا شريرة.
“واو. كم تشبهين الفالكيري.”
ضحكت إيدون أمام شجرة التفاح في السهول كما هو الحال دائماً ثم جلست على صخرة ولوحت لتاي هو.
تاي هو قدم ميرلين بوجه معتذر. ميرلين أظهر إبتسامة لـ تاي هو واقترب من هيدا ، و هيدا عبرت عن آداب السلوك أولاً تجاه ميرلين.
“محاربي ، تاي هو. اقترب.”
“صحيح ، توبيخ. ما هذا الهراء بحق العالم ‘إيدون ، هيدا. إيدون ، هيدا.’؟ أنت غير قادر على التخلي عن هيدا على الإطلاق؟”
تاي هو جلس بجانب إيدون كما كان معتاداً على ذلك. إيدون وضعت يدها فوق تاي هو وقالت ،
“صحيح؟ بفضلك ، الكثير من الأموال دخلت فيلقنا ، لذلك نحن مسترخون جداً على النفقات.”
“لقد تغلبت على معركة صعبة حقاً. أنا فخورة جداً بك.”
أدينماها أجابت هيدا على الفور ثم إقتربت من ميرلين. وعندما اقتربا من بعضهما البعض منذ وقت طويل ، كانت الطريقة التي تحدثا بها مريحة جداً.
“شكراً لك…”
“كل ذلك بفضلك… هل أنت بخير؟”
“لقد بالغت قليلاً… لكنها مجرد مشكلة بسيطة. أنا بخير الآن ، لذلك لا تقلق.”
وضعت إيدون ابتسامة ساطعة ، لكنها بدت منهكة أكثر من المعتاد.
أدينماها شخرت كالعادة بإعجاب تاي هو.
بالتفكير في ذلك ، كان أمراً واضحاً كما أنها حتى قد انهارت من الإرهاق لأنها أرسلت الكثير من القوة لتاي هو.
كما ظهر الأسف والقلق في عيني تاي هو ، هزت إيدون رأسها بسرعة وتكلمت بصراحة.
هيدا ، التي عانقها تاي هو ، انكمشت كما لو كان محرجاً أن تكون أمام المحاربين الآخرين.
“أنا بخير حقاً. بالنسبة لي ، الإنهيار من الإرهاق ليس أكثر شيء مخيف يحدث. شيء ما يحدث لك هو ما يخيفني أكثر ، لذا من الآن فصاعداً ، لا تتردد في استخدام قوتي ، مفهوم؟”
“شكراً لك…”
لم يستطع التفكير بأي كلمات أخرى غير ذلك. إيدون أومأت مرة واحدة ثم قالت شيئاً كما لو كانت تحاول تغيير الموضوع.
“ليست هناك حاجة. دع الأمر لـ هيدا. كما أن مركز التدريب للفالكريات يحظر دخول الرجال. كما لديك تلك الشائعات حولك ، هناك احتمال كبير أنهم لن يسمحوا لك بالدخول.”
وضعت إيدون ابتسامة ساطعة ، لكنها بدت منهكة أكثر من المعتاد.
“الآن ، خذ هذا.”
الشيء الذي أخرجته إيدون من الهواء كان شيئاً يعرفه تاي هو جيداً.
‘لا أتذكر أسمائكم.’
“أوه؟”
“آه ، انظر إلى نفسي.”
وفي الواقع ، كان هذا شيئاً كان معتاداً عليه تماماً كما كان يقود المحاربين في ميدغارد لمدة شهر بالفعل. لذا كان الوضع مختلفاً عندما كان محارباً في أدنى مرتبة.
معطف الحصان الطائر الأبيض.
“هناك الكثير من الأشياء التي يجب أن نستعد لها بينما المحاربون الجدد سيدخلون فيلقنا فجأة. يجب عليك التحقق من مكان الإقامة في وقت لاحق. وهناك أيضا أماكن بدأت إعادة بنائها.”
كانت مادة لم تدخل يديه كما كان يختار دائماً المادة الأخرى عندما كان عليه أن يختار.
————
“لقد أضعت الفرصة لأعطيها لك ، لذا أريد أن أعطيها لك الآن.”
أدينماها سحبت ذراعي تاي هو كما لو كان لا مفر منه و قالت.
ومن الغريب أنه بدا أنه يؤثر على إيدون.
تاي هو تلقى معطف الجناح بقلب سعيد.
“أووه! إذن أنت تتذكرنا!”
“شكراً لك. سأستخدمه جيداً.”
واحدة لإدارة المسكن ، أخرى لتدريب المحاربين ، وأخرى لقيادة المحاربين الذين تم إرسالهم.
“حسناً ، هل يجب أن أوبخك قليلاً؟”
تاي هو تلقى معطف الجناح بقلب سعيد.
قالت إيدون بينما كانت تبتسم و تاي هو رمش لأنه لم يفهم كلماتها بسبب ابتسامتها اللامعة.
لقد باركته هيدا بجرأة أمام آلاف المحاربين في قلعة كاليف ، لكن لم يكن من الممكن التصرف هكذا دائماً.
“تو… بيخ”
—
“صحيح ، توبيخ. ما هذا الهراء بحق العالم ‘إيدون ، هيدا. إيدون ، هيدا.’؟ أنت غير قادر على التخلي عن هيدا على الإطلاق؟”
“لقد تغلبت على معركة صعبة حقاً. أنا فخورة جداً بك.”
“آه، امم…”
“أنت كثير جداً. بالنسبة لي ، أنت الأفضل ، لكن بالنسبة لك ، يبدو أن هيدا هي الأفضل.”
“بيض؟ هل فقسوا؟”
إيدون خفضت رأسها كما لو كانت حزينة جداً ثم تحدثت بصوت طفولي. يمكنك أن تشعر بوضوح بالوحدة والحزن فيها بالرغم من أن تعبيرها لم يظهر لأن غطاء العين كان يغطي نصف وجهها.
“أولاً وقبل كل شيء ، لدي شيء أطلبه لك. لدي شخص أريد تجنيده كـ فالكيري ، لكنها قالت أنها تود التحدث معك أولاً.”
تاى هو احتار مرة أخرى ولم يعرف ماذا يفعل. إيدون ضحكت كما كانت راضية وقالت.
“ليست هناك حاجة. دع الأمر لـ هيدا. كما أن مركز التدريب للفالكريات يحظر دخول الرجال. كما لديك تلك الشائعات حولك ، هناك احتمال كبير أنهم لن يسمحوا لك بالدخول.”
تاي هو قرص جانب هيدا المحرجة ثم وضع تعبيراً محترماً تجاه المحاربين.
“أنا أمزح. ألا زلت لا تعرف؟ حسناً ، سأسامحك لأن اسمي يأتي أولاً.”
“شـ-شكراً لك.”
لم يعرف أبداً متى بدأت بالمزاح ، لكنه كان سعيداً عندما تخطت الأمر.
إيدون ابتسمت باشراق ثم وضعت القليل من القوة في يديها التي كانت على رأس تاي هو.
لقد كان أول اجتماع لهم منذ شهرين منذ أن لم يتمكنوا من ذلك بعد المعركة في قلعة كاليف.
“الآن ، الآن ، دعنا نتحدث عن كيفية إدارة الفيلق. بصراحة ، كنت أتطلع لذلك.”
“هناك ثلاث بيضات.”
“الآن ، خذ هذا.”
الإلهة وقائد الفيلق سيتكلمان عن مستقبل رعاية الفيلق.
كان جديداً على تاي هو ، لكنه كان جديداً أيضاً على إيدون.
“هناك الكثير من الأشياء التي يجب أن نستعد لها بينما المحاربون الجدد سيدخلون فيلقنا فجأة. يجب عليك التحقق من مكان الإقامة في وقت لاحق. وهناك أيضا أماكن بدأت إعادة بنائها.”
إيدون قالت بصوت متحمس، ة
إيدون عرضت المزيد من المعلومات ، و تاي هو لم يستطع منع نفسه من معرفة مَن كانت تتحدث عنها.
“المحاربون الجدد دخلوا فيلقنا. على الرغم من أن لدينا خمسة فقط ، فإنه سيزداد من الآن فصاعداً. بناء على ما قالته فريا أوني… حوالي عشرة محاربون سيصلون في غضون خمسة عشر يوماً.”
“فقط في فيلقنا؟”
“آه، امم…”
“صحيح ، فقط في فيلقنا.”
تاى هو احتار مرة أخرى ولم يعرف ماذا يفعل. إيدون ضحكت كما كانت راضية وقالت.
ميدغارد كانت تواجه ازدهار فالهالا بسبب نزول محاربي فالهالا. وبفضل ذلك ، أصبحت سرعة التجنيد أيضاً أسرع.
لم يكن الوضع جيداً بالنظر إلى أزغارد بأكملها ، لكنه كان خبراً جيداً لفيلق إيدون.
كما ظهر الأسف والقلق في عيني تاي هو ، هزت إيدون رأسها بسرعة وتكلمت بصراحة.
“هناك الكثير من الأشياء التي يجب أن نستعد لها بينما المحاربون الجدد سيدخلون فيلقنا فجأة. يجب عليك التحقق من مكان الإقامة في وقت لاحق. وهناك أيضا أماكن بدأت إعادة بنائها.”
و في الحقيقة تاي هو لم يتذكر وجوههم أيضاً. شعر وكأنه رآهم من النظرة الأولى ، لكنه كان مجرد ذلك.
شُكِّل قالب من المسكن من الضوء بعد أن رسمت إيدون رون في الهواء مندفعاً من الأرض.
“السكن أصبح بالتأكيد أكبر.”
“صحيح؟ بفضلك ، الكثير من الأموال دخلت فيلقنا ، لذلك نحن مسترخون جداً على النفقات.”
كوخولين نقر لسانه و لاحظ.
السكن أصبح أكبر بأربع مرات منذ أن دخل تاي هو الفيلق لأول مرة. تاي هو نظر إلى الأماكن الأخرى وسأل،
“محاربي ، تاي هو. اقترب.”
“ولكن هل هو فقط للسكن؟”
“تركت الأماكن الأخرى سليمة عن قصد. أردت أن أستمع لرأي القائد.”
وعندما لوحت إيدون بيدها مرة أخرى ، اختفت جميع المباني باستثناء السكن والضريح ، وبعد ذلك ، بدأت عدة مبان تظهر بدلاً من ذلك.
“أووه رولو. أووه رولو!”
“هذا… صحيح؟ أنك عدت للتو بعد القتال ، أعني.”
‘تبدو مثل لعبة محاكاة.’
“هناك ثلاث بيضات.”
يمكن للمرء أن يعدل بحرية حجم القوالب ، وحيث أن هناك العديد من الاختلافات ، كان من الممتع وضعها في البقع المتناوبة.
أحد المحاربين كان يفيض بالعواطف قال بينما عيونه أصبحت حمراء.
“تجنيد الفالكيريات هو أيضا مسألة ملحة.”
“صحيح ، نحتاجها لتدريب المحاربين.”
بدا الأمر كافياً مع اثنين من الفالكيريات لستة عشر محارباً ، لكن لم يكن الأمر كذلك.
“المحاربون الجدد دخلوا فيلقنا. على الرغم من أن لدينا خمسة فقط ، فإنه سيزداد من الآن فصاعداً. بناء على ما قالته فريا أوني… حوالي عشرة محاربون سيصلون في غضون خمسة عشر يوماً.”
“أتطلع لمقابلة رولو. أنت قادرة على إصلاح الجناح ، أليس كذلك؟”
الفيلق إحتاج على الأقل ثلاثة فالكيريات ليعمل بشكل صحيح.
ميرلين رحب أيضاً بـ هيدا بوجه لامع. هيدا استقبلت ميرلين بعينيها ثم تحدثت إلى أدينماها.
واحدة لإدارة المسكن ، أخرى لتدريب المحاربين ، وأخرى لقيادة المحاربين الذين تم إرسالهم.
تاي هو ترك الصعداء. لم يكن فقط لأنه فقد قدرة رولو على الحركة. ميزة الطيران التي كان يحملها عند مواجهة الوحوش الطائرة كانت كبيرة حقاً ، لذلك كان سعيداً بإخلاص حيث رولو سيكون قادر على الطيران مرة أخرى.
في الواقع ، هذا يعني أن الحد الأدنى من عدد الفالكيريات المطلوب هو ثلاثة. بالإضافة إلى ذلك ، مع الأخذ في الاعتبار أن أدينماها قد تحصل على استدعاء في أي وقت من قبل تاي هو ، كان هناك حاجة لتجنيد اثنين آخرين من الفالكيريات.
“أوه؟”
“من أين نجند الفالكيريات؟”
“هناك الكثير من الأشياء التي يجب أن نستعد لها بينما المحاربون الجدد سيدخلون فيلقنا فجأة. يجب عليك التحقق من مكان الإقامة في وقت لاحق. وهناك أيضا أماكن بدأت إعادة بنائها.”
“محاربي ، تاي هو. اقترب.”
“عادة ، من مدرسة فالكيري التدريبية لفيلق فريا ، لكننا نعطي الأولوية لآراء الفالكيريات ، لذا لا يمكننا جلبهم ببساطة.”
عندما غادر ميرلين و أدينماها ، أمسكت هيدا بيد تاي هو.
“أووه! إذن أنت تتذكرنا!”
“ولكن سيكون علينا لا يزال تقديم طلب لذلك. هل أذهب بنفسي؟”
“ليست هناك حاجة. دع الأمر لـ هيدا. كما أن مركز التدريب للفالكريات يحظر دخول الرجال. كما لديك تلك الشائعات حولك ، هناك احتمال كبير أنهم لن يسمحوا لك بالدخول.”
‘هيدا بالتأكيد الأفضل.’
أي نوع من الإشاعات كانت تتحدث عنه؟
لم يكن بإمكان أي شخص أن يدخل فالهالا.
لم يستطع التفكير بأي كلمات أخرى غير ذلك. إيدون أومأت مرة واحدة ثم قالت شيئاً كما لو كانت تحاول تغيير الموضوع.
كما سأل تاي هو بعينيه ، وضعت إيدون تعبيراً كما لو أنها حقاً كان لابد أن تخبره.
أدينماها شخرت كالعادة بإعجاب تاي هو.
‘هيدا بالتأكيد الأفضل.’
“أولاً وقبل كل شيء ، لدي شيء أطلبه لك. لدي شخص أريد تجنيده كـ فالكيري ، لكنها قالت أنها تود التحدث معك أولاً.”
“أنا من كاتار! لقد قاتلت معك أيها القائد ، في إعادة القبض في كاتار!”
“شخص تريدين تجنيده؟”
يمكن للمرء أن يعدل بحرية حجم القوالب ، وحيث أن هناك العديد من الاختلافات ، كان من الممتع وضعها في البقع المتناوبة.
“صحيح ، نحتاجها لتدريب المحاربين.”
إيدون عرضت المزيد من المعلومات ، و تاي هو لم يستطع منع نفسه من معرفة مَن كانت تتحدث عنها.
————
ترجمة: Acedia
‘هذا… ليس هناك عبدا أسوأ منه.’
“هل سمعت عن رولو و مكلارين؟”
