الحلقة 35: الفصل 6: حرب عظمى #6
الحلقة 35: الفصل 6: حرب عظمى #6
كانوا سيوف الموجة الصوتية التي لم تكن مرئية للعين المجردة ، لكن تاي هو يمكن أن يرى مساراتهم. لقد قرأهم جميعاً بـ ‘عيون التنين’ خاصته و أرجح أروندايت. لقد نفذ انقسام الرياح مرة واحدة ودفع جميع شفرات الصوت بعيداً.
بالرغم من أن ملك الآلهة ، أودين ، أعطاه رتبة إله ، لم يكن ذلك يعني أن أصله وجوهره تغير كل ذلك القدر.
إيدون تذكرت الحرب العظيمة.
واصلت النظر إليها من خلال قطعة الذاكرة التي لم تستطع محوها.
[الملحمة: معدات المحارب]
لأنه في ذلك الوقت ، كان عملاق الأرض وحيداً وكان لديه براكي و سيري بجانبه.
موت إيدون السابقة و براغي
طار رولون حو العمود المحترق الذي كان يهبط بسرعة ساحقة. كان الهدف هو اللحظة التي ينحدر فيها عمود النار و يهاجمه كما فعل مع العملاق المتوسط.
آخر معركة يائسة لفيلق إيدون حيث لم تترك حتى محارب من أدنى مرتبة على قيد الحياة وانتهت بموتها البطولي.
كان لدى لوكي عدة ذرية ، ولكن الأكثر شهرة بينهم كان ثلاثة ولدوا بين أنغربودا.
لم يكن هناك فقط الأصابع الخمسة. العمالقة ذوو الموت العليا الذين كانوا في جوتنهايم كانوا يقودون أتباعهم وينزلون على ميدغارد.
لو لم يكن ملك الفايكينغ العظيم ، راجنار لودبروك ، قادراً على الوصول في الوقت المحدد ، لما كان لإيدون وجود الآن. فيلق إيدون أيضاً لم يستطع الاستمرار في الوجود.
“تفادى!”
سيف الجلاد خلق تأثير النزيف. لقد صنع جرحاً صغيراً ، وشفرة الوريد التي مرت عليه بثقت سم شرير وأثرت على أورتر.
بسبب ذلك ، لم نستطع إيدون الوثوق بـ لوكي. لأنه كان الشخص الذي خان آلهة أزغارد عندما كانت الحرب على وشك الإنتهاء. لقد كان وحشاً خان أخيه ، ثور ، وطعن ظهر ملك الآلهة ، أودين.
كان لدى لوكي عدة ذرية ، ولكن الأكثر شهرة بينهم كان ثلاثة ولدوا بين أنغربودا.
ذئب العالم ، فنرير ، الذي من شأنه أن يؤدي إلى نهاية العالم.
أظافر أورتر قسمت الهواء مرة أخرى. تاي هو لوى جسده في الهواء ليتفادى الهجوم ثم تمسك بمعصمه و نشط ملحمة.
عملاق الوحوش ، أورتر ، كان يقاتل أمامه.
ثعبان الفضاء الضخم ، غورمنغاند ، التي تقزم له حتى العمالقة الأكثر ضخامة.
ركل تاي هو عنقه بسرعة ورمى نفسه في الهواء. في تلك اللحظة ، قام أورتر بسرعة بتحويل جسده وفتح فمه نحو تاي هو. اللهب الذي لا يتخلف عن نفس تنين أطلق تلقائياً من فمه.
رولو أبعد نفسه أولاً عن أورتر و تاي هو تنفس بشكل متقلب و لهث.
هيلا ، التي عاشت كل اللحظات منذ ولادتها إلى حين وفاتها في نفس الوقت.
[الملحمة: معدات المحارب]
كل واحد منهم كان كارثة نهاية العالم.
على الرغم من أن هيلا كانت بجانب أزغارد ، إلا أن الأمر كان مختلفاً بالنسبة للإثنين الآخرين. لقد أصبحوا أعداء لـ أزغارد قبل أن تبدأ الحرب العظيمة بوقت طويل.
“محاربي ، تاي هو.”
لهذا لم تستطع الوثوق بـ لوكي أكثر من ذلك.
ذئب العالم ، فنرير ، الذي من شأنه أن يؤدي إلى نهاية العالم.
موت إيدون السابقة و براغي
كان هو وأقاربه في الدم أعداء لـ أزغارد ، وكان ذلك أمراً معقولاً لفرضه في عقل المرء.
حتى لو كانت حالة طارئة ويفتقرون إلى الأيدي ، فالهالا لن تكون صعب الإرضاء على التعزيزات الآن بعد أن ظهر أحد الأصابع الخمسة.
لأن لوكي كان عملاقاً.
لهذا لم تستطع الوثوق بـ لوكي أكثر من ذلك.
قبضة أورتر ضربت الهواء ، لكن التأثيرات كانت كافية. هزت جثة رولو بالرغم من أن الهجوم قد أخطأه ، والعاصفة التي خلقتها قبضته أفسدت رحلة رولو.
بالرغم من أن ملك الآلهة ، أودين ، أعطاه رتبة إله ، لم يكن ذلك يعني أن أصله وجوهره تغير كل ذلك القدر.
‘تاي هو. محاربي ، تاي هو.’
“محارب إيدون! محارب إيدون!”
“هل التعزيزات بعيدة؟!”
لم تقل إيدون ذلك بصوت عالٍ. لقد عضت شفتيها بينما كانت تضغط على صدرها المحترق.
في المقام الأول ، كان سلاح من المفترض أن يستخدم أثناء ركوب التنين ، لذلك كان هذا الرمح أكبر بكثير من تلك التي استخدمها تاي هو حتى الآن.
لوكي قال بصوت منخفض. نظر إلى تاي هو و أورتر اللذان كانا يتصادمان في السماء الأرض والسماء ارتعشت في نفس الوقت.
تاي هو خُدِع من قبل لوكي. إله الأكاذيب الغادر خدع تاي هو.
“أجابت فالهالا. التعزيزات ستأتي قريباً!”
كان هو وأقاربه في الدم أعداء لـ أزغارد ، وكان ذلك أمراً معقولاً لفرضه في عقل المرء.
لكنها كانت حالة لم تستطع الصراخ فيها أو أن تطلب منه التفكير به مرتين.
لأن لوكي كان عملاقاً.
رولو أبعد نفسه أولاً عن أورتر و تاي هو تنفس بشكل متقلب و لهث.
إيدون رأته من خلال تاي هو. أعمدة النار كانت تهبط على غابة أشجار الشتاء وكان لا يزال هناك التي تحتوي على أقوى عدو.
الآن يجب أن يفكر فقط حول القتال والبقاء على قيد الحياة.
موت إيدون السابقة و براغي
مسار عمود النار التوى. لقد انفجر في الهواء رغم أنه لم يصل إلى الأرض بعد ، وظهر شخص ما من بقايا عمود النار و توجه نحو رولو.
“محارب إيدون! محارب إيدون!”
“محاربي ، تاي هو.”
سيف البرق ، حافة البرق ، طار نحو عين أورتر. ضرب بقوة كهربائية حيث قضى على رؤية أورتر للحظة.
بالرغم من أن ملك الآلهة ، أودين ، أعطاه رتبة إله ، لم يكن ذلك يعني أن أصله وجوهره تغير كل ذلك القدر.
إيدون نادت باسم تاي هو و أرسلت له القوة الإلهية الذهبية دون أن تدخرها.
على الرغم من أن هيلا كانت بجانب أزغارد ، إلا أن الأمر كان مختلفاً بالنسبة للإثنين الآخرين. لقد أصبحوا أعداء لـ أزغارد قبل أن تبدأ الحرب العظيمة بوقت طويل.
—
‘دعنا نذهب!’
تاي هو لم يستدير لينظر للخلف. في اللحظة التي ركل فيها الهواء ليصعد على ظهر رولو ، ضرب عمودان من النار الأرض ، واندفعت النيران بزئير عالي. ظهرت عمالقة من المرتبة المتوسطة من داخل الدخان الأسود الذي تلاه.
تاي هو صك أسنانه وأرجح سيفه مرة أخرى ثم قطع اللهب بسيف الريح. في تلك اللحظة ، نيران تنين حقيقي غطت أورتر.
بالرغم من أن ملك الآلهة ، أودين ، أعطاه رتبة إله ، لم يكن ذلك يعني أن أصله وجوهره تغير كل ذلك القدر.
سرعان ما احترقت غابة أشجار الشتاء بينما كانت أدينماها و ميرلين يقتربان من مكان بعيد بينما كانا يركبان على مكلارين.
لكنها كانت حالة لم تستطع الصراخ فيها أو أن تطلب منه التفكير به مرتين.
إيدون رأته من خلال تاي هو. أعمدة النار كانت تهبط على غابة أشجار الشتاء وكان لا يزال هناك التي تحتوي على أقوى عدو.
تاي هو رفع رأسه. محى أفكاره حول لوكي ونظر إلى الجبهة.
موت إيدون السابقة و براغي
[عملاق الوحوش]
واصلت النظر إليها من خلال قطعة الذاكرة التي لم تستطع محوها.
كوخولين صرخ و تاي هو أرسل فكرته إلى رولو.
[أورتر]
‘سنكسب بعض الوقت حتى تأتي التعزيزات. فقط فكر في ذلك.’
كوخولين قال بسرعة. في الحقيقة ، الجواب الصحيح في هذا الموقف كان الهروب. حتى لو تاى هو أصبح أقوى ، كان من المستحيل مواجهة عملاق الوحوش ، عدو مشابه لعملاق الأرض، وأيضاً مجموعة كبيرة من العمالقة ذوي المرتبة المتوسطة في الوقت نفسه!
لكن إذا تراجع تاي هو هنا ، فقط الدمار كان مقدراً لـ كاتارون.
كانوا سيوف الموجة الصوتية التي لم تكن مرئية للعين المجردة ، لكن تاي هو يمكن أن يرى مساراتهم. لقد قرأهم جميعاً بـ ‘عيون التنين’ خاصته و أرجح أروندايت. لقد نفذ انقسام الرياح مرة واحدة ودفع جميع شفرات الصوت بعيداً.
[الملحمة: جيبه متصل بخزنة كنز]
وبالإضافة إلى ذلك ، فإن العمالقة سوف تكون قادرة على الحصول على شظية الروح دون أي معوقات.
كانوا سيوف الموجة الصوتية التي لم تكن مرئية للعين المجردة ، لكن تاي هو يمكن أن يرى مساراتهم. لقد قرأهم جميعاً بـ ‘عيون التنين’ خاصته و أرجح أروندايت. لقد نفذ انقسام الرياح مرة واحدة ودفع جميع شفرات الصوت بعيداً.
كوخولين لم يخبره أن يهرب. هذا لأنه كان يعرف تاي هو جيداً.
[أورتر]
كوخولين لم يخبره أن يهرب. هذا لأنه كان يعرف تاي هو جيداً.
فريا ، التي كانت تصب كل قوتها في خلق الحاجز العظيم الجديد ، رفعت رأسها. شعرها التصق بجبهتها لأن جسدها بالكامل كان مغطى بالعرق.
ترجمة: Acedia
تاي هو طعن خلف عنق أورتر و أطلق زئيراً بدلاً من الصراخ متألماً. شفرة الصوت ، التي يمكن اعتبارها نوعاً من السحر ، تم اختراقها في الفالكيريات المزيفة ، وسكب الكثير منها ، خاصةً على تاي هو.
تاي هو لن يتراجع ، وحتى لو كوخولين قال له أن يفعل ذلك ، فسوف يبقى في الخلف ويقاتل.
لهذا لم يندم كوخولين على اختيار تاي هو كوريث لـ إيرين.
[الملحمة: المحارب الذي قابلته فالكيري]
‘دعنا نذهب!’
لأنه في ذلك الوقت ، كان عملاق الأرض وحيداً وكان لديه براكي و سيري بجانبه.
المحارب الأقوى لـ إيرين ، كوخولين ، قد وجه تاي هو.
كوخولين صرخ و تاي هو أرسل فكرته إلى رولو.
ثعبان الفضاء الضخم ، غورمنغاند ، التي تقزم له حتى العمالقة الأكثر ضخامة.
طار رولون حو العمود المحترق الذي كان يهبط بسرعة ساحقة. كان الهدف هو اللحظة التي ينحدر فيها عمود النار و يهاجمه كما فعل مع العملاق المتوسط.
[الملحمة: معدات المحارب]
تم رسم مسارين في السماء.
أورتر صرخ. قام بنشر أجنحته الضخمة من النسر وإندفع بسرعة.
كلا المسارين احتويا على بعض اللهب الهائج.
أخذ رولو منعطفاً كبيراً وظل تاي هو يحلل مسار عمود النار ، وبعد لحظة ، أعطى أمراً بسرعة لـ رولو.
“تفادى!”
مسار عمود النار التوى. لقد انفجر في الهواء رغم أنه لم يصل إلى الأرض بعد ، وظهر شخص ما من بقايا عمود النار و توجه نحو رولو.
كان عملاقاً يملك رأس أسد وأجنحة نسر. العملاق الذي كان لديه حراشف تنين قام بتقسيم الهواء وسقط.
المحارب الأقوى لـ إيرين ، كوخولين ، قد وجه تاي هو.
كان هو وأقاربه في الدم أعداء لـ أزغارد ، وكان ذلك أمراً معقولاً لفرضه في عقل المرء.
رولو أبعد نفسه أولاً عن أورتر و تاي هو تنفس بشكل متقلب و لهث.
حاول رولو مراوغته ، لكن لم يكن من السهل أن يلوي جسده في منتصف الرحلة. بالإضافة إلى أن العملاق كان سريعاً جداً.
لقد خاض أيضاً معارك يائسة. خصومه لم يكونوا عاديين لكن كانوا أبطال إيرين الذين تعلموا أسلوب تقنيات سكاثاش.
قبضة أورتر ضربت الهواء ، لكن التأثيرات كانت كافية. هزت جثة رولو بالرغم من أن الهجوم قد أخطأه ، والعاصفة التي خلقتها قبضته أفسدت رحلة رولو.
مسار عمود النار التوى. لقد انفجر في الهواء رغم أنه لم يصل إلى الأرض بعد ، وظهر شخص ما من بقايا عمود النار و توجه نحو رولو.
سيف البرق ، حافة البرق ، طار نحو عين أورتر. ضرب بقوة كهربائية حيث قضى على رؤية أورتر للحظة.
رولو تحطم على الأرض. كما أورتر لم يستطع أن يفعل أي شيء بشأن سرعة الهبوط وسقط على الأرض أيضاً.
السيوف الجليدية والرماح صبت نحو العملاق. صرخ مكلارين بشيء في إثارة ، و قفز ميرلين من مكلارين و قرأ ترنيمة. كان يخطط لاستخدام النار بينما تنتشر في جميع أنحاء الأرض.
تاي هو ركل الهواء بسرعة. لقد قفز من ظهر رولو في اللحظة التي فوت فيها قبضة أورتر ثم رمى نفسه نحو أورتر الذي هبط بطريقة فوضوية بسبب تغييره للاتجاهات في الهواء.
إيدون تذكرت الحرب العظيمة.
[الملحمة: جيبه متصل بخزنة كنز]
تاي هو أخذ نموذج فراغاراش مرة أخرى من الهواء. حاول ضرب رأس أورتر على طول سرعة الهبوط.
لكن أورتر رد بسهولة. هو ، الذي نهض قبل هجوم تاي هو ضربه ، كان أسرع بكثير من عملاق الأرض. رفع ذراعيه بسرعة لمنع هجوم تاي هو.
————
كاكانغ!
ومع ذلك ، لم يكن من السهل القيام بذلك لأن أورتر كان مدركاً جيداً أن مثل هذه المعركة كانت ضارة بالنسبة له. بالإضافة إلى ذلك ، لم يكونوا على الأرض ، ولكن في الهواء الآن.
النموذج الأولي لفراغاراش اصطدم مع حاميات أورتر الفولاذية التي حملت على ساعديه ، وانفجار بصوت عال صدى من الارتطام.
لكن إذا تراجع تاي هو هنا ، فقط الدمار كان مقدراً لـ كاتارون.
أورتر تأوه للحظة ثم لوح بذراعه بشكل هائج. تاي هو أسقط نموذج فراغاراش بدون ندم وعهد بجسده إلى القوة وراء هجومه. تم رميه في الهواء ثم تحول إلى صقر لإستعادة إتجاهاته.
لهذا لم يندم كوخولين على اختيار تاي هو كوريث لـ إيرين.
“محارب إيدون!”
أورتر صرخ. قام بنشر أجنحته الضخمة من النسر وإندفع بسرعة.
“أفعى النار!”
القوة وراء كل ضربة من أجنحته كانت قوية جداً لدرجة أن كل الأشجار في الغابة كانت تهتز. كان من المؤكد أن تاي هو لن يكون قادر على التغلب عليه في السرعة ، لذلك تحول مرة أخرى إلى إنسان.
“بسرعة! أسرع!”
لكن أورتر رد بسهولة. هو ، الذي نهض قبل هجوم تاي هو ضربه ، كان أسرع بكثير من عملاق الأرض. رفع ذراعيه بسرعة لمنع هجوم تاي هو.
أدينماها حثت بينما كانت راكبة على مكلارين. غابة أشجار الشتاء كانت تحترق بالكامل. يمكنها أن ترى خمسة عمالقة ضخمين من الداخل و الأكبر و الأقوى كان يقاتل تاي هو في الهواء.
أدينماها شعرت أن قلبها سينفجر. كانت تلهث دون أن تكون قادرة على تهدئة أنفاسها القاسية وصرخت،
الفالكيريات المزيفة إنتشرت وقسمت عيون أورتر ووعيه. كان هناك عشرة فالكيريات ، لأنه كان قد دعا الجميع باستثناء فريا.
تاي هو خُدِع من قبل لوكي. إله الأكاذيب الغادر خدع تاي هو.
“هل التعزيزات بعيدة؟!”
تاي هو لم يستدير لينظر للخلف. في اللحظة التي ركل فيها الهواء ليصعد على ظهر رولو ، ضرب عمودان من النار الأرض ، واندفعت النيران بزئير عالي. ظهرت عمالقة من المرتبة المتوسطة من داخل الدخان الأسود الذي تلاه.
“أجابت فالهالا. التعزيزات ستأتي قريباً!”
ميرلين ، الذي كان بجانب أدينماها ، أجاب على سؤالها المحموم. كان أيضاً قلقاً مثل أدينماها لكن عدد ساحات القتال التي مر بها كان مختلفاً عنها. نظر إلى ساحة المعركة بعيون هادئة فوق مكلارين الذي كان يهجم بكل سرعته.
ربما كان الوضع أكثر يأساً من عملاق الأرض.
[الملحمة: معدات المحارب]
لأنه في ذلك الوقت ، كان عملاق الأرض وحيداً وكان لديه براكي و سيري بجانبه.
أخذ رولو منعطفاً كبيراً وظل تاي هو يحلل مسار عمود النار ، وبعد لحظة ، أعطى أمراً بسرعة لـ رولو.
تاي هو لم يستدير لينظر للخلف. في اللحظة التي ركل فيها الهواء ليصعد على ظهر رولو ، ضرب عمودان من النار الأرض ، واندفعت النيران بزئير عالي. ظهرت عمالقة من المرتبة المتوسطة من داخل الدخان الأسود الذي تلاه.
على أية حال ، ميرلين لم يثبط عزيمته. التدريب الذي تلقاه في برج الظلال جعل تاي هو قوياً. يمكن للمرء أن يصرفه على أنه مجرد عامين ، ولكن تلك السنتين كانت كل شيء ولكن العادية.
“أجابت فالهالا. التعزيزات ستأتي قريباً!”
‘تاي هو. محاربي ، تاي هو.’
المحارب الأقوى لـ إيرين ، كوخولين ، قد وجه تاي هو.
فنون الدفاع عن النفس لـ سكاثاش ، والتي خلقت الكثير من الأبطال ، كانت منحوتة في جسد تاي هو.
وعملاق الليل ، أفالت ، وعملاق البحر ، غروند ، كانا في ميدغارد أيضاً.
لقد خاض أيضاً معارك يائسة. خصومه لم يكونوا عاديين لكن كانوا أبطال إيرين الذين تعلموا أسلوب تقنيات سكاثاش.
هذا هو السبب في أنه كان على ما يرام. سيكون قادراً على تحمل ذلك.
لكن أورتر رد بسهولة. هو ، الذي نهض قبل هجوم تاي هو ضربه ، كان أسرع بكثير من عملاق الأرض. رفع ذراعيه بسرعة لمنع هجوم تاي هو.
هذا هو السبب في أنه كان على ما يرام. سيكون قادراً على تحمل ذلك.
تاي هو نظر الى أورتر و مد يده الى الهواء. لقد نادى باسم السلاح الذي سيحل محل أروندايت.
كان الوميض الأسود. لم يكن هناك هيكل واحد فقط الذي يضم المحاربين ذوي المرتبة العليا ، ولكن ثلاثة.
حتى لو كانت حالة طارئة ويفتقرون إلى الأيدي ، فالهالا لن تكون صعب الإرضاء على التعزيزات الآن بعد أن ظهر أحد الأصابع الخمسة.
ميرلين ، الذي كان بجانب أدينماها ، أجاب على سؤالها المحموم. كان أيضاً قلقاً مثل أدينماها لكن عدد ساحات القتال التي مر بها كان مختلفاً عنها. نظر إلى ساحة المعركة بعيون هادئة فوق مكلارين الذي كان يهجم بكل سرعته.
“أنا سأئتمنك على الحماية!”
صرخت أدينماها حالما إقتربوا من غابة أشجار الشتاء. وقفت من مقعده ثم قفزت بعيداً عن رأس مكلارين. طارت للحظة مع قوة روحانية من تواثا دي دانان ثم تحولت إلى ثعبان البحر.
ثعابين البحر كانت عرق تنيني جعلت البحر مقراً لهم. ونتيجة لذلك ، فإن القتال على امتداد جاف من الأرض لم يناسبهم ، ناهيك عن القتال المحترق.
لهذا لم يندم كوخولين على اختيار تاي هو كوريث لـ إيرين.
“محارب إيدون!”
لكن أدينماها لم تتردد ولو قليلاً. بمجرد أن تحولت إلى ثعبان البحر ، أطلقت أنفاساً جليدية إلى أقرب عملاق مرتبة متوسطة ثم استخدمت قوى روحانية قوية على التوالي كما لو أنها لن توفر الطاقة.
السيوف الجليدية والرماح صبت نحو العملاق. صرخ مكلارين بشيء في إثارة ، و قفز ميرلين من مكلارين و قرأ ترنيمة. كان يخطط لاستخدام النار بينما تنتشر في جميع أنحاء الأرض.
أدينماها حثت بينما كانت راكبة على مكلارين. غابة أشجار الشتاء كانت تحترق بالكامل. يمكنها أن ترى خمسة عمالقة ضخمين من الداخل و الأكبر و الأقوى كان يقاتل تاي هو في الهواء.
“أفعى النار!”
آخر معركة يائسة لفيلق إيدون حيث لم تترك حتى محارب من أدنى مرتبة على قيد الحياة وانتهت بموتها البطولي.
[الملحمة: جيبه متصل بخزنة كنز]
اللهب بدأ بالتلويح بعد المسار الذي رسمته عصا ميرلين. بدأت تتجمع وتشكل دوامة قبل أن تصبح أفعى ضخمة من النار حيث هاجمت العمالقة.
النموذج الأولي لفراغاراش اصطدم مع حاميات أورتر الفولاذية التي حملت على ساعديه ، وانفجار بصوت عال صدى من الارتطام.
لهذا لم تستطع الوثوق بـ لوكي أكثر من ذلك.
مكلارين لم يبقَ ساكناً أيضاً. اصطدم بالعمالقة الذين كانوا يحاولون مهاجمة أدينماها بكل قوته ثم مزق أعناق العمالقة الذين فقدوا توازنهم وسقطوا.
معركة بين العمالقة والوحوش وقعت على الأرض ، و تاي هو و أورتر قاتلوا في الهواء.
‘تاي هو. محاربي ، تاي هو.’
تاي هو كان يعرف كيف يحارب ضد عملاق. الفرق في الجثث يعني أن المسافة التي تمكنه من تنفيذ هجوم كانت مختلفة أيضاً.
تاي هو أغلق المسافة مع أورتر على وجه التحديد ، حاول فقط للقتال فوقه. وإضافة إلى ذلك ، هو لم يوقف تحركاته.
‘دعنا نذهب!’
ومع ذلك ، لم يكن من السهل القيام بذلك لأن أورتر كان مدركاً جيداً أن مثل هذه المعركة كانت ضارة بالنسبة له. بالإضافة إلى ذلك ، لم يكونوا على الأرض ، ولكن في الهواء الآن.
كان عملاقاً يملك رأس أسد وأجنحة نسر. العملاق الذي كان لديه حراشف تنين قام بتقسيم الهواء وسقط.
[الملحمة: المحارب الذي قابلته فالكيري]
أورتر حرك جسده بتهور دون أن يرتاح لمنع تاي هو من الإقتراب منه ، وعندما خلق مسافة صغيرة ، سكب هجمات بزوايا ملتوية. كان عملاقاً أقرب لكونه وحشاً وليس محارباً.
لم تستطع رؤية أودين. لقد رحل.
أظافر أورتر قسمت الهواء مرة أخرى. تاي هو لوى جسده في الهواء ليتفادى الهجوم ثم تمسك بمعصمه و نشط ملحمة.
ذئب العالم ، فنرير ، الذي من شأنه أن يؤدي إلى نهاية العالم.
[الملحمة: معدات المحارب]
لقد كان حقاً قتال كلاب. الذين انتشرت أسمائهم بعيداً كانوا يخوضون معاركهم الخاصة.
في المقام الأول ، كان سلاح من المفترض أن يستخدم أثناء ركوب التنين ، لذلك كان هذا الرمح أكبر بكثير من تلك التي استخدمها تاي هو حتى الآن.
[الملحمة: معدات المحارب]
تم صب العديد من أسلحة كالستيد المستخدمة نحو أورتر. لأنه كان هناك فرق في الحجم والقوة خلفها كانت ضعيفة حيث رماها بسرعة ، لا يمكن للمرء أن يتجاهلها تماماً. لأن كل سلاح أظهر تأثيراته الفريدة.
سيف الجلاد خلق تأثير النزيف. لقد صنع جرحاً صغيراً ، وشفرة الوريد التي مرت عليه بثقت سم شرير وأثرت على أورتر.
“أنا سأئتمنك على الحماية!”
سيف البرق ، حافة البرق ، طار نحو عين أورتر. ضرب بقوة كهربائية حيث قضى على رؤية أورتر للحظة.
تاي هو وصل إلى كتفه في لحظة ثم ضرب كتف أورتر بكفه. تاي هو بالكاد رمى جسده ليتفادى الهجوم ثم أمسك بـ أروندايت ، سيف لانسيلوت ، وقام بتفعيل ملحمة مرة أخرى.
[الملحمة: معدات المحارب]
[الملحمة: المحارب الذي قابلته فالكيري]
لقد خاض أيضاً معارك يائسة. خصومه لم يكونوا عاديين لكن كانوا أبطال إيرين الذين تعلموا أسلوب تقنيات سكاثاش.
الفالكيريات المزيفة إنتشرت وقسمت عيون أورتر ووعيه. كان هناك عشرة فالكيريات ، لأنه كان قد دعا الجميع باستثناء فريا.
ثعابين البحر كانت عرق تنيني جعلت البحر مقراً لهم. ونتيجة لذلك ، فإن القتال على امتداد جاف من الأرض لم يناسبهم ، ناهيك عن القتال المحترق.
تاي هو طعن خلف عنق أورتر و أطلق زئيراً بدلاً من الصراخ متألماً. شفرة الصوت ، التي يمكن اعتبارها نوعاً من السحر ، تم اختراقها في الفالكيريات المزيفة ، وسكب الكثير منها ، خاصةً على تاي هو.
لأنه في ذلك الوقت ، كان عملاق الأرض وحيداً وكان لديه براكي و سيري بجانبه.
كانوا سيوف الموجة الصوتية التي لم تكن مرئية للعين المجردة ، لكن تاي هو يمكن أن يرى مساراتهم. لقد قرأهم جميعاً بـ ‘عيون التنين’ خاصته و أرجح أروندايت. لقد نفذ انقسام الرياح مرة واحدة ودفع جميع شفرات الصوت بعيداً.
ولكن كان من المستحيل البقاء في مكانه. كان ذلك بسبب أن أورتر أطلق هالة قوية في جميع أنحاء جسده.
ركل تاي هو عنقه بسرعة ورمى نفسه في الهواء. في تلك اللحظة ، قام أورتر بسرعة بتحويل جسده وفتح فمه نحو تاي هو. اللهب الذي لا يتخلف عن نفس تنين أطلق تلقائياً من فمه.
لم تستطع رؤية أودين. لقد رحل.
تاي هو كان يعرف كيف يحارب ضد عملاق. الفرق في الجثث يعني أن المسافة التي تمكنه من تنفيذ هجوم كانت مختلفة أيضاً.
تاي هو صك أسنانه وأرجح سيفه مرة أخرى ثم قطع اللهب بسيف الريح. في تلك اللحظة ، نيران تنين حقيقي غطت أورتر.
لقد خاض أيضاً معارك يائسة. خصومه لم يكونوا عاديين لكن كانوا أبطال إيرين الذين تعلموا أسلوب تقنيات سكاثاش.
لقد كانت نيران خرجت من رولو أدناه.
أورتر غطى نفسه بسرعة بأجنحة النسر. زأر بغضب ثم أطلق شفرات الصوت مرة أخرى.
عرشه كان فارغاً.
“محارب إيدون! محارب إيدون!”
“تفادى!”
تاي هو لم يهجم نحو شفرات الصوت. لقد غطى نفسه بدرع دائري كبير مصنوع من ‘معدات المحارب’ و عهد بجسده للجاذبية. اندفع رولو وأمسك بـ تاي هو على ظهره.
لكن أورتر رد بسهولة. هو ، الذي نهض قبل هجوم تاي هو ضربه ، كان أسرع بكثير من عملاق الأرض. رفع ذراعيه بسرعة لمنع هجوم تاي هو.
رولو أبعد نفسه أولاً عن أورتر و تاي هو تنفس بشكل متقلب و لهث.
موت إيدون السابقة و براغي
قوة إيدون الإلهية غطت تاي هو.
أظافر أورتر قسمت الهواء مرة أخرى. تاي هو لوى جسده في الهواء ليتفادى الهجوم ثم تمسك بمعصمه و نشط ملحمة.
بالتأكيد لم يكن سهلاً. فقط بالنظر للمعركة من الخارج ، بدا كما لو كان تاي هو يصب الهجمات بشكل جانبي واحد ، لكنه لا يستطيع أن يسبب جرح قاتل عليه. بالإضافة إلى ذلك ، مجرد محاربة عملاق الوحوش استهلكت الكثير من قوته وتركيزه.
تاي هو طعن خلف عنق أورتر و أطلق زئيراً بدلاً من الصراخ متألماً. شفرة الصوت ، التي يمكن اعتبارها نوعاً من السحر ، تم اختراقها في الفالكيريات المزيفة ، وسكب الكثير منها ، خاصةً على تاي هو.
رولو أخذ منعطفاً كبيراً. أورتر فتح جناحيه مرة أخرى ثم إستعد للطيران.
تاي هو نظر الى أورتر و مد يده الى الهواء. لقد نادى باسم السلاح الذي سيحل محل أروندايت.
فريا ، التي كانت تصب كل قوتها في خلق الحاجز العظيم الجديد ، رفعت رأسها. شعرها التصق بجبهتها لأن جسدها بالكامل كان مغطى بالعرق.
“غونلانس التنين الملكي!”
تاي هو ركل الهواء بسرعة. لقد قفز من ظهر رولو في اللحظة التي فوت فيها قبضة أورتر ثم رمى نفسه نحو أورتر الذي هبط بطريقة فوضوية بسبب تغييره للاتجاهات في الهواء.
كان واحداً من رماح فارس التنين الضخمة ، كالستيد ، المستخدمة في العصر المظلم.
أورتر تأوه للحظة ثم لوح بذراعه بشكل هائج. تاي هو أسقط نموذج فراغاراش بدون ندم وعهد بجسده إلى القوة وراء هجومه. تم رميه في الهواء ثم تحول إلى صقر لإستعادة إتجاهاته.
لم يكن هناك فقط الأصابع الخمسة. العمالقة ذوو الموت العليا الذين كانوا في جوتنهايم كانوا يقودون أتباعهم وينزلون على ميدغارد.
في المقام الأول ، كان سلاح من المفترض أن يستخدم أثناء ركوب التنين ، لذلك كان هذا الرمح أكبر بكثير من تلك التي استخدمها تاي هو حتى الآن.
كان هو وأقاربه في الدم أعداء لـ أزغارد ، وكان ذلك أمراً معقولاً لفرضه في عقل المرء.
غونلانس التنين الملكي ، الذي يمكن صوغه فقط بعد هزيمة المرء للتنين الأسود المغطى بالحمم البركانية ، كان أسود وأحمر. الخطوط الحمراء والأصفر على سطحه الأسود بثقت ضوء أقرب إلى الحمم البركانية المتدفقة أسفل البركان ، وكان رأس التنين زينة مناسبة لاسم غونلانس.
لقد كانت نيران خرجت من رولو أدناه.
الشفرات المصنوعة من أنياب تنين أسود أعلنت وجودها القوي مع هالة قوية. هو كان حالياً السلاح الأقوى الذي يستطيع أن يعيده تاي هو من العصر المظلم.
قبضة أورتر ضربت الهواء ، لكن التأثيرات كانت كافية. هزت جثة رولو بالرغم من أن الهجوم قد أخطأه ، والعاصفة التي خلقتها قبضته أفسدت رحلة رولو.
أدينماها شعرت أن قلبها سينفجر. كانت تلهث دون أن تكون قادرة على تهدئة أنفاسها القاسية وصرخت،
لوكي رأى ذلك أيضاً. هو ، الذي كان يقف في الغابة المحترقة ، دحرج أصابعه بطريقة عارضة.
“دعنا نذهب ، رولو.”
تاي هو تكلم باختصار. رولو رفرف أجنحته مرة و توجه إلى أورتر بأمر منه. أورتر أيضاً طار نحو تاي هو كما لو كان نصره غير مؤكد.
“تفادى!”
ثعبان الفضاء الضخم ، غورمنغاند ، التي تقزم له حتى العمالقة الأكثر ضخامة.
وفي تلك اللحظة ، كان ميرلين ، الذي كان يواجه العمالقة ذوي المرتبة المتوسطة على الأرض ، ينظر إلى السماء. رأى الأشياء التي كانت تتدفق إلى ما بعد أورتر وتاي هو.
ذئب العالم ، فنرير ، الذي من شأنه أن يؤدي إلى نهاية العالم.
رولو أبعد نفسه أولاً عن أورتر و تاي هو تنفس بشكل متقلب و لهث.
كان الوميض الأسود. لم يكن هناك هيكل واحد فقط الذي يضم المحاربين ذوي المرتبة العليا ، ولكن ثلاثة.
كان الوميض الأسود. لم يكن هناك هيكل واحد فقط الذي يضم المحاربين ذوي المرتبة العليا ، ولكن ثلاثة.
كان عملاقاً يملك رأس أسد وأجنحة نسر. العملاق الذي كان لديه حراشف تنين قام بتقسيم الهواء وسقط.
لوكي رأى ذلك أيضاً. هو ، الذي كان يقف في الغابة المحترقة ، دحرج أصابعه بطريقة عارضة.
لكن فريا لم تستطع إصلاح مظهرها. لقد رمشت عدة مرات بتعبير مندهش ثم أطلقت صوتاً محيراً.
بسبب ذلك ، لم نستطع إيدون الوثوق بـ لوكي. لأنه كان الشخص الذي خان آلهة أزغارد عندما كانت الحرب على وشك الإنتهاء. لقد كان وحشاً خان أخيه ، ثور ، وطعن ظهر ملك الآلهة ، أودين.
عملاق الوحوش ، أورتر ، كان يقاتل أمامه.
ربما كان الوضع أكثر يأساً من عملاق الأرض.
ميرلين ، الذي كان بجانب أدينماها ، أجاب على سؤالها المحموم. كان أيضاً قلقاً مثل أدينماها لكن عدد ساحات القتال التي مر بها كان مختلفاً عنها. نظر إلى ساحة المعركة بعيون هادئة فوق مكلارين الذي كان يهجم بكل سرعته.
وعملاق الليل ، أفالت ، وعملاق البحر ، غروند ، كانا في ميدغارد أيضاً.
على الرغم من أن هيلا كانت بجانب أزغارد ، إلا أن الأمر كان مختلفاً بالنسبة للإثنين الآخرين. لقد أصبحوا أعداء لـ أزغارد قبل أن تبدأ الحرب العظيمة بوقت طويل.
لم يكن هناك فقط الأصابع الخمسة. العمالقة ذوو الموت العليا الذين كانوا في جوتنهايم كانوا يقودون أتباعهم وينزلون على ميدغارد.
ملك عمالقة الصقيع ، الملك المحارب هارمارتي ، كان يحارب في الخطوط الأمامية. كانت هناك معارك صغيرة في كل مكان ، وكانت النخبة الأكثر من القوات تحت قيادة ثور وأولر تستعد لمواجهتها.
لقد كان حقاً قتال كلاب. الذين انتشرت أسمائهم بعيداً كانوا يخوضون معاركهم الخاصة.
[الملحمة: معدات المحارب]
بسبب ذلك ، شعر لوكي أن الوقت قد حان.
رولو تحطم على الأرض. كما أورتر لم يستطع أن يفعل أي شيء بشأن سرعة الهبوط وسقط على الأرض أيضاً.
“دع كل شيء يحدث كما يريد الملك.”
“أجابت فالهالا. التعزيزات ستأتي قريباً!”
لوكي قال بصوت منخفض. نظر إلى تاي هو و أورتر اللذان كانا يتصادمان في السماء الأرض والسماء ارتعشت في نفس الوقت.
“غونلانس التنين الملكي!”
—
طار رولون حو العمود المحترق الذي كان يهبط بسرعة ساحقة. كان الهدف هو اللحظة التي ينحدر فيها عمود النار و يهاجمه كما فعل مع العملاق المتوسط.
كانوا سيوف الموجة الصوتية التي لم تكن مرئية للعين المجردة ، لكن تاي هو يمكن أن يرى مساراتهم. لقد قرأهم جميعاً بـ ‘عيون التنين’ خاصته و أرجح أروندايت. لقد نفذ انقسام الرياح مرة واحدة ودفع جميع شفرات الصوت بعيداً.
فريا ، التي كانت تصب كل قوتها في خلق الحاجز العظيم الجديد ، رفعت رأسها. شعرها التصق بجبهتها لأن جسدها بالكامل كان مغطى بالعرق.
بالتأكيد لم يكن سهلاً. فقط بالنظر للمعركة من الخارج ، بدا كما لو كان تاي هو يصب الهجمات بشكل جانبي واحد ، لكنه لا يستطيع أن يسبب جرح قاتل عليه. بالإضافة إلى ذلك ، مجرد محاربة عملاق الوحوش استهلكت الكثير من قوته وتركيزه.
أدينماها شعرت أن قلبها سينفجر. كانت تلهث دون أن تكون قادرة على تهدئة أنفاسها القاسية وصرخت،
لكن فريا لم تستطع إصلاح مظهرها. لقد رمشت عدة مرات بتعبير مندهش ثم أطلقت صوتاً محيراً.
صرخت أدينماها حالما إقتربوا من غابة أشجار الشتاء. وقفت من مقعده ثم قفزت بعيداً عن رأس مكلارين. طارت للحظة مع قوة روحانية من تواثا دي دانان ثم تحولت إلى ثعبان البحر.
لقد كان حقاً قتال كلاب. الذين انتشرت أسمائهم بعيداً كانوا يخوضون معاركهم الخاصة.
أدينماها شعرت أن قلبها سينفجر. كانت تلهث دون أن تكون قادرة على تهدئة أنفاسها القاسية وصرخت،
“أودين؟”
ملك الآلهة ، أودين. الذي كان عليه أن يقود كل المعارك التي تحدث في الأرض.
عرشه كان فارغاً.
[أورتر]
فنون الدفاع عن النفس لـ سكاثاش ، والتي خلقت الكثير من الأبطال ، كانت منحوتة في جسد تاي هو.
“محارب إيدون!”
لم تستطع رؤية أودين. لقد رحل.
“هل التعزيزات بعيدة؟!”
————
“محارب إيدون! محارب إيدون!”
ترجمة: Acedia
الحلقة 35: الفصل 6: حرب عظمى #6
