Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Dragon Prince Yuan 6

ضريح الأجداد
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

ضريح الأجداد

عندما بدأت الشمس في الصعود ، سطع ضوء شمس الصباح الدافئ على إمبراطورية تشو العظمى ، مما أدى إلى إشراق المكان.

كان تشو يوان غير قادر على النوم طوال الليل. بحلول الوقت الذي هرع فيه إلى بوابات القصر ، كان حراس الإمبراطورية يقفون هناك باحترام.

القصر الملكي الكبير تشو.

كانت هناك مصابيح مشتعلة على أرضية الممر تعطي المكان إضاءة معتمة. لم يتكلم الاثنان. ملأ الممر صوت خطوات الأقدام الخافت.

كان تشو يوان غير قادر على النوم طوال الليل. بحلول الوقت الذي هرع فيه إلى بوابات القصر ، كان حراس الإمبراطورية يقفون هناك باحترام.

هل يمكن العثور هنا على حل العقدة لقنوات الزوال الثمانية المفقودة؟

ارتدى آلاف الحراس الإمبراطوريين الدروع الثقيلة والرماح التي تومض بالضوء البارد. كانت قوة عسكرية قوية.

قال تشو تشينغ وهو يربت على أكتاف تشو يوان. أخذ تشو يوان نفسا عميقا. كان قلبه يضرب مثل الطبل ، لكنه لا يزال يحشد شجاعته ويمشي على المنصة الحجرية قبل أن يجلس بين العديد من رونيات التكوين القديمة والغامضة. أخرج سكينًا صغيرًا حادًا وشد أسنانه وهو يحركها عبر معصمه.

جلس تشو تشينغ على حصان أحمر ناري. ابتسم وهو يشاهد تو يوان مسرعا وسأل ،

تدفق الدم الطازج على الفور وانتشر على طول بساتين الرونيات الغامضة.

“هل أنت مستعد؟”

نظر تشو يوان  نحو تشو تشينغ .

كان اليوم حفل تكريم اسلاف تشو العظيم.  أومأ تشو يوان برأسه بقوة بينما انبعث الأمل في عينيه. كان يعلم أن ما إذا كانت قنوات الزوال الثمانية في جسمه ستظهر مرة أخرى أم لا ، مما يسمح له بالبدء في زراعة افتتاح القناة ، سيتوقف على هذا اليوم بالذات.

قعقعة.

قاد أحد الحراس جوادًا ناريًا أخرى. اشتعلت النيران عند طرف ذيل الحصان ، لكن رأسه كان رأس أسد شرس المظهر. كان هذا المخلوق معروفًا باسم اسد الحصان الناري ، وكان وحش اصل من الدرجة الاولى. كان قادرًا على الركض لألف ميل دون راحة.

” هذه فرصتي الأخيرة …”

تم ترويض أسد الحصان الناري في الأصل. وهكذا ، عندما قام تشو يوان  بتثبيته ، قام فقط بأرجحة ذيله المشتعل للحظة قبل أن يهدأ مرة أخرى.

تم تثبيت نظرته الثابتة على رونية التكوين المعقدة بينما كان قلبه ينبض بقوة.

سحب تشو يوان زمام الحصان. بدا أن عينا الشاب السواداوتان  يحترقون عندما فتح فمه وقال ،

“يا له من حضور قوي”.

“لنذهب يا أبي”.

كان تعبير تشو تشينغ معقدًا إلى حد ما عندما كان يحدق في الأبواب الحجرية وقال ، “سواء كنت ستتمكن من فتح قنوات الزوال الخاصة بك والبدء في الزراعة ام لا سيعتمد على هذا المكان .”

ضحك تشو تشينغ وأومأ برأسه ، قبل أن يلوح بيده.

تحت قيادة تشو تشينغ  ، قدم تشو يوان  عصي بخور وانحنى الى كل لوح.

رائع!

توجه تشو تشينغ مباشرة إلى المنصة الحجرية. في هذه اللحظة فقط اكتشف تشو يوان أن العديد من رونيات التكوين القديمة قد تم نحتها على سطح المنصة الحجرية.

دوى قرن وتحولت قوة الألف رجل بسرعة إلى سيل اجتاح تشو تشينغ  و تشو يوان ، وحمايتهم داخله. بعد ذلك ، خرجوا من القصر الملكي بأصوات الحركة الهادرة ، سافروا على طول شوارع المدينة وهم يسارعون نحو مخرج المدينة. …

“هل أنت مستعد؟”

كانت أرض أسلاف عشيرة تشو الملكية هي المكان الذي يقع فيه القبر الملكي. على الرغم من أن القبر الملكي كان على بعد حوالي مائة ميل من مدينة تشو العظمى  ، نظرًا لوتيرتهم ، سيصلون إلى وجهتهم في غضون أربع ساعات.

في هذه اللحظة بالذات ، انفجر الضوء الباهت من رونية التكوين القديمة الملطخة بالدماء.

تحت جبل أخضر شاهق ، نزل تشو تشينغ و تشو يوان  من خيولهما بينما انتشر الحرس الإمبراطوري وتمركزوا في نقاط الدخول المختلفة. حتى الطائر سيقتل إذا اقترب.

ضحك تشو تشينغ وأومأ برأسه ، قبل أن يلوح بيده.

“هذا هو المكان الذي يقع فيه قبر عشيرة تشو الملكية العظيمة.”

نظر تشو يوان  نحو تشو تشينغ .

أشار تشو تشينغ إلى الجبل الأخضر المهيب أمام أعينهم. بعد أن ظل صامتًا لبعض الوقت ، قال ببطء ، “في ذلك الوقت ، كان هذا هو المكان الذي بدأت فيه عشيرتنا تشو وبعد الكثير من العمل الشاق ، أنشأنا في النهاية إمبراطورية تشو العظيمة. لم أتخيل أبدًا أن جهود أجدادنا ستعود مرة أخرى الى شكله الأصلي بين يدي “.

شكلت هذه الأحرف الرونية صورة معينة. مع فهم تشو يوان  الحالي لرونية التكوين ، لم يكن قادرًا تمامًا على التعرف على الدرجة التي كانت عليها هذه الرونيات. مجرد محاولة لتصويرها في ذهنه جعلت روحه منهكة للغاية ، مما جعله يشعر بقليل من الدوخة. ومن ثم سحب نظره على الفور.

نظر تشو يوان إلى وجه تشو تشينغ المحبط إلى حد ما وقال بهدوء: “الأب لا ينبغي أن يلوم نفسه ، كانت عشيرة وو  بلا قلب ولا أحد يمكن أن يتنبأ بأنهم سيتآمرون لمائة عام. الخطأ لا يقع على الأب. ”

، وبالتالي لم يكن قادرًا على الحفاظ على هدوئه قبل الأمور المهمة المتعلقة بفتح قنوات الزوال الخاصة به.

ضحك تشو تشينغ بمرارة. لم يتكلم أكثر عن هذا الموضوع واكتفى بالسير نحو الدرجات الحجرية.

رائع!

“اتبعني.”

بعد المشي لحوالي عشر دقائق ، توقفت خطى تشو تشينغ  و تشو يوان أخيرًا.

أومأ تشو يوان برأسه ولحق به بسرعة. أدت الخطوات الحجرية إلى القمة. كان هناك تسعة آلاف وتسع وتسعون درجة تصل مباشرة إلى السحب.

دوى قرن وتحولت قوة الألف رجل بسرعة إلى سيل اجتاح تشو تشينغ  و تشو يوان ، وحمايتهم داخله. بعد ذلك ، خرجوا من القصر الملكي بأصوات الحركة الهادرة ، سافروا على طول شوارع المدينة وهم يسارعون نحو مخرج المدينة. …

ارتدى الاثنان تعابير جليلة أثناء صعودهما ببطء.

سمع صوت هدير على الفور عند تشغيل الجهاز اللوحي. شاهد تشو يوان بدهشة مجموعة سميكة وثقيلة من الأبواب الحجرية السرية تفتح ببطء على الحائط خلف اللوح التذكاري. امتلأ الجزء الداخلي من الأبواب الحجرية بظلمة عميقة ، وبدت غامضة إلى حد ما.

عصا بخور في وقت لاحق ، وصلوا أخيرًا إلى القمة حيث يوجد ضريح أسود. كان الضريح قديمًا ويبدو أنه استحم في أشعة أقمار لا حصر لها. كانت هناك هاته السلاسل الجبلية الثلاثة تتمايل على الأرض مثل التنانين الخفية. لقد أحاطوا وحموا الجبل الأخضر أسفل قدمي تشو يوان  مثل ثلاثة تنانين تلتف حول لؤلؤة. بدت الهالة المهيبة وكأنها ترتفع بشكل عفوي عندما يشاهدها المرء.

كان اليوم حفل تكريم اسلاف تشو العظيم.  أومأ تشو يوان برأسه بقوة بينما انبعث الأمل في عينيه. كان يعلم أن ما إذا كانت قنوات الزوال الثمانية في جسمه ستظهر مرة أخرى أم لا ، مما يسمح له بالبدء في زراعة افتتاح القناة ، سيتوقف على هذا اليوم بالذات.

“يا له من حضور قوي”.

تحت قيادة تشو تشينغ  ، قدم تشو يوان  عصي بخور وانحنى الى كل لوح.

أشاد تشو يوان. يبدو أن أراضي أسلافهم في عشيرة تشو كانت ممتازة. لا عجب أنهم تمكنوا من إنشاء إمبراطورية.

ابتسم تشو تشينغ  وقال: “الحظ موجود في هذا العالم ، وهذه الأرض تحتوي على جزء منه. حقيقة أن عشيرة تشو كانت قادرة على الصعود إلى السلطة يرجع الفضل فيها في الغالب إلى أرض أجدادنا.”

ابتسم تشو تشينغ  وقال: “الحظ موجود في هذا العالم ، وهذه الأرض تحتوي على جزء منه. حقيقة أن عشيرة تشو كانت قادرة على الصعود إلى السلطة يرجع الفضل فيها في الغالب إلى أرض أجدادنا.”

قال تشو تشينغ وهو يربت على أكتاف تشو يوان. أخذ تشو يوان نفسا عميقا. كان قلبه يضرب مثل الطبل ، لكنه لا يزال يحشد شجاعته ويمشي على المنصة الحجرية قبل أن يجلس بين العديد من رونيات التكوين القديمة والغامضة. أخرج سكينًا صغيرًا حادًا وشد أسنانه وهو يحركها عبر معصمه.

تابع تشو يوان  شفتيه وأجاب ، “لقد لعب الحظ للأرض دورًا ، لكن الجزء الأكبر كان لا يزال بسبب جهود أجدادنا. كما يقول المثل ، الكون لا يتوقف أبدًا لذا يجب على النبيل أن يسعى بلا توقف. طالما يعمل المرء بجد لتحسينه ، ستكون هناك فرصة لتغيير حظه بغض النظر عن مدى سوء حاله “.

“تابع.”

“وبالمثل ، بغض النظر عن مدى عظمة يد المرء ، فإن الشخص الذي يحصد ما زرعه الآخرون سيكون دائمًا في خطر الهزيمة.”

“الأب …”

على الرغم من أن صوت الشاب بدا غير ناضج إلى حد ما ، إلا أن التصميم  قد لاحظه تشو تشينغ حيث نمت الابتسامة على وجهه.

أشاد تشو يوان. يبدو أن أراضي أسلافهم في عشيرة تشو كانت ممتازة. لا عجب أنهم تمكنوا من إنشاء إمبراطورية.

“يبدو أن التجارب المريرة على مر السنين لم تكن سيئة تمامًا.”

نظر تشو يوان إلى وجه تشو تشينغ المحبط إلى حد ما وقال بهدوء: “الأب لا ينبغي أن يلوم نفسه ، كانت عشيرة وو  بلا قلب ولا أحد يمكن أن يتنبأ بأنهم سيتآمرون لمائة عام. الخطأ لا يقع على الأب. ”

قام تشو تشينغ بشد شعر تشو يوان قبل دخول الضريح. كما تبع تشو يوان ، رأى العديد من اللوحات التذكارية داخل الضريح الكبير وسط دخان البخور العالق ، الألواح التي تخص أجداد عشيرة تشو الملكية.

لقد وصلوا إلى نهاية الممر ، وظهر أمام أعينهم كهف قديم شاسع. في نهاية الكهف وقفت منصة حجرية.

تحت قيادة تشو تشينغ  ، قدم تشو يوان  عصي بخور وانحنى الى كل لوح.

تدفق الدم الطازج على الفور وانتشر على طول بساتين الرونيات الغامضة.

في النهاية ، توقفت خطوات تشو تشينغ أمام لوح تذكاري في أعمق جزء من الضريح. كان هذا هو أول إمبراطور لعشيرتهم مؤسس تشو العظيمة.

“وبالمثل ، بغض النظر عن مدى عظمة يد المرء ، فإن الشخص الذي يحصد ما زرعه الآخرون سيكون دائمًا في خطر الهزيمة.”

بعد أن قدم تشو تشينغ احترامه ، مد يده وقلب اللوح برفق.

ارتدى آلاف الحراس الإمبراطوريين الدروع الثقيلة والرماح التي تومض بالضوء البارد. كانت قوة عسكرية قوية.

قعقعة.

دوى قرن وتحولت قوة الألف رجل بسرعة إلى سيل اجتاح تشو تشينغ  و تشو يوان ، وحمايتهم داخله. بعد ذلك ، خرجوا من القصر الملكي بأصوات الحركة الهادرة ، سافروا على طول شوارع المدينة وهم يسارعون نحو مخرج المدينة. …

سمع صوت هدير على الفور عند تشغيل الجهاز اللوحي. شاهد تشو يوان بدهشة مجموعة سميكة وثقيلة من الأبواب الحجرية السرية تفتح ببطء على الحائط خلف اللوح التذكاري. امتلأ الجزء الداخلي من الأبواب الحجرية بظلمة عميقة ، وبدت غامضة إلى حد ما.

“وبالمثل ، بغض النظر عن مدى عظمة يد المرء ، فإن الشخص الذي يحصد ما زرعه الآخرون سيكون دائمًا في خطر الهزيمة.”

كان تعبير تشو تشينغ معقدًا إلى حد ما عندما كان يحدق في الأبواب الحجرية وقال ، “سواء كنت ستتمكن من فتح قنوات الزوال الخاصة بك والبدء في الزراعة ام لا سيعتمد على هذا المكان .”

“يبدو أن التجارب المريرة على مر السنين لم تكن سيئة تمامًا.”

عند سماع هذا ، أصبح تعبير تشو يوان  متوترًا حيث انقبضت قبضته بإحكام. بغض النظر عن مدى نضجه ، كان لا يزال طفلاً

“لنذهب يا أبي”.

، وبالتالي لم يكن قادرًا على الحفاظ على هدوئه قبل الأمور المهمة المتعلقة بفتح قنوات الزوال الخاصة به.

كان اليوم حفل تكريم اسلاف تشو العظيم.  أومأ تشو يوان برأسه بقوة بينما انبعث الأمل في عينيه. كان يعلم أن ما إذا كانت قنوات الزوال الثمانية في جسمه ستظهر مرة أخرى أم لا ، مما يسمح له بالبدء في زراعة افتتاح القناة ، سيتوقف على هذا اليوم بالذات.

نظر تشو تشينغ  إلى تشو يوان قبل أن يمشي عبر الأبواب الحجرية. وخلفهم ممر حجري طويل.

“الأب …”

كانت هناك مصابيح مشتعلة على أرضية الممر تعطي المكان إضاءة معتمة. لم يتكلم الاثنان. ملأ الممر صوت خطوات الأقدام الخافت.

في هذه اللحظة بالذات ، انفجر الضوء الباهت من رونية التكوين القديمة الملطخة بالدماء.

بعد المشي لحوالي عشر دقائق ، توقفت خطى تشو تشينغ  و تشو يوان أخيرًا.

“الأب …”

لقد وصلوا إلى نهاية الممر ، وظهر أمام أعينهم كهف قديم شاسع. في نهاية الكهف وقفت منصة حجرية.

عصا بخور في وقت لاحق ، وصلوا أخيرًا إلى القمة حيث يوجد ضريح أسود. كان الضريح قديمًا ويبدو أنه استحم في أشعة أقمار لا حصر لها. كانت هناك هاته السلاسل الجبلية الثلاثة تتمايل على الأرض مثل التنانين الخفية. لقد أحاطوا وحموا الجبل الأخضر أسفل قدمي تشو يوان  مثل ثلاثة تنانين تلتف حول لؤلؤة. بدت الهالة المهيبة وكأنها ترتفع بشكل عفوي عندما يشاهدها المرء.

توجه تشو تشينغ مباشرة إلى المنصة الحجرية. في هذه اللحظة فقط اكتشف تشو يوان أن العديد من رونيات التكوين القديمة قد تم نحتها على سطح المنصة الحجرية.

ارتدى الاثنان تعابير جليلة أثناء صعودهما ببطء.

شكلت هذه الأحرف الرونية صورة معينة. مع فهم تشو يوان  الحالي لرونية التكوين ، لم يكن قادرًا تمامًا على التعرف على الدرجة التي كانت عليها هذه الرونيات. مجرد محاولة لتصويرها في ذهنه جعلت روحه منهكة للغاية ، مما جعله يشعر بقليل من الدوخة. ومن ثم سحب نظره على الفور.

“لذلك ، أريد أن أغير كل هذا. أريد أن أساعد الأم على استعادة عمرها الضائع وأن يستعيد الأب تطلعاته. أريد التأكد من أن شعبي لم يعد مضطراً للقلق أو الخوف. أريد أن أستعيد كل شيء فقدته!”

“الأب …”

ابتسم تشو تشينغ  وقال: “الحظ موجود في هذا العالم ، وهذه الأرض تحتوي على جزء منه. حقيقة أن عشيرة تشو كانت قادرة على الصعود إلى السلطة يرجع الفضل فيها في الغالب إلى أرض أجدادنا.”

نظر تشو يوان  نحو تشو تشينغ .

قعقعة.

هل يمكن العثور هنا على حل العقدة لقنوات الزوال الثمانية المفقودة؟

على الرغم من أن صوت الشاب بدا غير ناضج إلى حد ما ، إلا أن التصميم  قد لاحظه تشو تشينغ حيث نمت الابتسامة على وجهه.

أصبح تعبير تشو تشينغ أكثر جدية عندما كان يحدق في رونية التكوين القديمة على المنصة الحجرية وقال ، “لقد تم تناقل قول سري معين في عشيرة تشو. إنه يقول إن قدرًا عظيمًا مخفيًا في هذه الغرفة السرية التي يمكن أن تساعد ازدهار عشيرتنا تشو حقًا لعشرة آلاف سنة “.

نظر تشو تشينغ  إلى تشو يوان قبل أن يمشي عبر الأبواب الحجرية. وخلفهم ممر حجري طويل.

“مفتاح هذا المصير العظيم هو دماء خليفة عشيرة تشو. ومع ذلك ، على الرغم من أن كل إمبراطور متعاقب قد جاء إلى هنا في محاولة لفتح المصير العظيم بدمه ، إلا أن كل واحد منهم قد فشل في النهاية.”

ارتدى آلاف الحراس الإمبراطوريين الدروع الثقيلة والرماح التي تومض بالضوء البارد. كانت قوة عسكرية قوية.

في هذه المرحلة ، نظر نحو تشو يوان قبل المتابعة. “هذا هو السبب في أنني أحضرتك إلى هنا لمعرفة ما إذا كنت قادرًا على فتح هذا المصير العظيم. إذا نجحت ، فلن يكون حل مشكلة قنوات الزوال الثمانية أمرًا صعبًا.”

تحت جبل أخضر شاهق ، نزل تشو تشينغ و تشو يوان  من خيولهما بينما انتشر الحرس الإمبراطوري وتمركزوا في نقاط الدخول المختلفة. حتى الطائر سيقتل إذا اقترب.

“إيه؟” حدق تشو يوان في المنصة الحجرية القديمة في دهشة.

ضحك تشو تشينغ وأومأ برأسه ، قبل أن يلوح بيده.

من الواضح أنه لم يتوقع أبدًا أن مثل هذا القول السري قد تم تناقله في عشيرة تشو.

كان تشو يوان غير قادر على النوم طوال الليل. بحلول الوقت الذي هرع فيه إلى بوابات القصر ، كان حراس الإمبراطورية يقفون هناك باحترام.

“تابع.”

قاد أحد الحراس جوادًا ناريًا أخرى. اشتعلت النيران عند طرف ذيل الحصان ، لكن رأسه كان رأس أسد شرس المظهر. كان هذا المخلوق معروفًا باسم اسد الحصان الناري ، وكان وحش اصل من الدرجة الاولى. كان قادرًا على الركض لألف ميل دون راحة.

قال تشو تشينغ وهو يربت على أكتاف تشو يوان. أخذ تشو يوان نفسا عميقا. كان قلبه يضرب مثل الطبل ، لكنه لا يزال يحشد شجاعته ويمشي على المنصة الحجرية قبل أن يجلس بين العديد من رونيات التكوين القديمة والغامضة. أخرج سكينًا صغيرًا حادًا وشد أسنانه وهو يحركها عبر معصمه.

كان تعبير تشو تشينغ معقدًا إلى حد ما عندما كان يحدق في الأبواب الحجرية وقال ، “سواء كنت ستتمكن من فتح قنوات الزوال الخاصة بك والبدء في الزراعة ام لا سيعتمد على هذا المكان .”

تدفق الدم الطازج على الفور وانتشر على طول بساتين الرونيات الغامضة.

جلس تشو تشينغ على حصان أحمر ناري. ابتسم وهو يشاهد تو يوان مسرعا وسأل ،

في فترة قصيرة من عدة أنفاس ، أخذت الرونية على المنصة الحجرية لون الدم الأحمر الطازج. خارج المنصة الحجرية ، شاهد تشو تشينغ هذا المشهد بعيون مملوءة بالقلق بينما قبضتيه مشدودة بإحكام لا شعوريًا.

في هذه اللحظة بالذات ، ظهر مشهد والدته ، تشين يو ، وهي تتقيأ الدم مرة أخرى أمام عينيه ، مما تسبب في انتشار موجات من الألم الثاقب في قلبه.

عندما شعر تشو يوان بالدم الطازج المتدفق ، تحول وجهه الشاب والعلمي إلى حد ما على الفور.

تم ترويض أسد الحصان الناري في الأصل. وهكذا ، عندما قام تشو يوان  بتثبيته ، قام فقط بأرجحة ذيله المشتعل للحظة قبل أن يهدأ مرة أخرى.

تم تثبيت نظرته الثابتة على رونية التكوين المعقدة بينما كان قلبه ينبض بقوة.

بعد أن قدم تشو تشينغ احترامه ، مد يده وقلب اللوح برفق.

” هذه فرصتي الأخيرة …”

“لذلك ، أريد أن أغير كل هذا. أريد أن أساعد الأم على استعادة عمرها الضائع وأن يستعيد الأب تطلعاته. أريد التأكد من أن شعبي لم يعد مضطراً للقلق أو الخوف. أريد أن أستعيد كل شيء فقدته!”

شد أسنانه بشدة وتحمل موجات الدوخة التي ضربت هذا العقل.

“لنذهب يا أبي”.

في هذه اللحظة بالذات ، ظهر مشهد والدته ، تشين يو ، وهي تتقيأ الدم مرة أخرى أمام عينيه ، مما تسبب في انتشار موجات من الألم الثاقب في قلبه.

“لنذهب يا أبي”.

“من أجلي ، تأثرت صحة أمي بشكل كبير وانقطع عمرها!”

“هل أنت مستعد؟”

“بسببي  ، فقد أبي ذراعه للملك وو!”

قعقعة.

“سُرق قدري ، وتلف جذر التنين المقدس وأصيبت حياتي بالسم!”

كانت أرض أسلاف عشيرة تشو الملكية هي المكان الذي يقع فيه القبر الملكي. على الرغم من أن القبر الملكي كان على بعد حوالي مائة ميل من مدينة تشو العظمى  ، نظرًا لوتيرتهم ، سيصلون إلى وجهتهم في غضون أربع ساعات.

“تشو العظيمة عبارة عن فوضى بالداخل بينما يكمن الخطر في الخارج. نحن نخاطر بأن يتم الإطاحة بنا في أي وقت!”

“يا له من حضور قوي”.

“لذلك ، أريد أن أغير كل هذا. أريد أن أساعد الأم على استعادة عمرها الضائع وأن يستعيد الأب تطلعاته. أريد التأكد من أن شعبي لم يعد مضطراً للقلق أو الخوف. أريد أن أستعيد كل شيء فقدته!”

“هذا هو المكان الذي يقع فيه قبر عشيرة تشو الملكية العظيمة.”

“… هذا المصير العظيم لي!”

لقد وصلوا إلى نهاية الممر ، وظهر أمام أعينهم كهف قديم شاسع. في نهاية الكهف وقفت منصة حجرية.

رن العواء فجأة في قلب تشو يوان. في تلك الجزئية من الثانية ، بدا جسد تشو يوان يهتز بعنف ، كما لو كان هدير تنين غاضب وغير مستقر يتردد من أعمق جزء في جسده.

شكلت هذه الأحرف الرونية صورة معينة. مع فهم تشو يوان  الحالي لرونية التكوين ، لم يكن قادرًا تمامًا على التعرف على الدرجة التي كانت عليها هذه الرونيات. مجرد محاولة لتصويرها في ذهنه جعلت روحه منهكة للغاية ، مما جعله يشعر بقليل من الدوخة. ومن ثم سحب نظره على الفور.

طنين طنين!

“إيه؟” حدق تشو يوان في المنصة الحجرية القديمة في دهشة.

في هذه اللحظة بالذات ، انفجر الضوء الباهت من رونية التكوين القديمة الملطخة بالدماء.

كانت أرض أسلاف عشيرة تشو الملكية هي المكان الذي يقع فيه القبر الملكي. على الرغم من أن القبر الملكي كان على بعد حوالي مائة ميل من مدينة تشو العظمى  ، نظرًا لوتيرتهم ، سيصلون إلى وجهتهم في غضون أربع ساعات.

تقارب الضوء مثل المياه الفضية وسرعان ما ابتلع تشو يوان. تسبب هذا التحول المفاجئ في الأحداث في ذهول تشو تشينغ. نظر إلى تشو يوان  على عجل وشاهد بصدمة اختفاء تشو يوان في الهواء …

نظر تشو تشينغ  إلى تشو يوان قبل أن يمشي عبر الأبواب الحجرية. وخلفهم ممر حجري طويل.

“يا له من حضور قوي”.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط