الحلقة 39: الفصل 2: هيلا #2
الحلقة 39: الفصل 2: هيلا #2
بعد تتبع الفراشة الساطعة و المرور خلال الضباب لبعض الوقت-
“لقد أتيت.”
“ميمير ميت ، ولكن حكمته لا تزال في رأسه. لهذا السبب استرجعت رأسه ووضعته هنا. لأنه في هذا المكان ، ميمير قادر على التفكير والتحدث كما فعل في حياته السابقة وذلك بفضل الرون السحري وقوة البحيرة.”
بعد تتبع الفراشة الساطعة و المرور خلال الضباب لبعض الوقت-
صوت أودين سمع فجأة ، ثم اختفى الضباب الذي يملأ بصره تماماً. خلفه ، ملأ الضباب المحيط بالكامل ، لكن لم يكن هناك شيء منه أمامه كما لو أن هناك خط مرسوم.
مال أودين رأسه أما تاي هو فقد توصل على الفور إلى جواب.
ترك كوخولين ليبعد خروف و ذئب ، لكنه انتهى به المطاف تاركاً سمكة لقطة.
صوت أودين سمع من الأمام.
‘لقد استمعت لكلماتي جيداً. إنها جميلة ولطيفة.’
كانت هناك بحيرة كبيرة هناك وصخرة واسعة على الجانب. أما بالنسبة لـ أودين ، فقد كان جالساً أمام تلك الصخرة.
تاي هو تبع البحيرة و وقف أمام أودين. الرأس الكبير الذي كان على قمة الصخرة أزعجه ، لذا فعل بشكل غير واعي ‘عيون التنين’.
[رأس ميمير]
كان رأس عملاق ، لكن لون اسمه كان أخضر. تاي هو أزال ‘عيون التنين’ و عبر عن آداب السلوك أمام أودين. استند أودين على جذر قفز على الأرض و سأل،
“هل تركت نيدهوغ وشأنها؟”
الذين يدعون بأنهم ملوك عمالقة كانوا أقوياء جداً. كان هناك حتى البعض الذين كانوا أقوى من الأصابع الخمسة ، أقرب مرؤوسي الملك الساحر.
“من أجل أزغارد و الكواكب التسعة.”
“كوخولين معها.”
أودين أنهى حديثه ثم رفع قبضته بضربة خفيفة وضرب صدره ، و تاي هو أيضاً فعل نفس الشيء.
الذين يدعون بأنهم ملوك عمالقة كانوا أقوياء جداً. كان هناك حتى البعض الذين كانوا أقوى من الأصابع الخمسة ، أقرب مرؤوسي الملك الساحر.
لكن الجذور كانت مختلفة. يمكن للمرء أن يعبر الخط بحرية ويدخل الجذور ، ولكن كان مختلفاً إذا أرادوا الخروج منه. كان من المستحيل حتى لملك الآلهة ، أودين.
لا يمكنهم أبداً ترك نيدهوغ و راتاتوسكر وحدهما لأنهم لا يعرفون ما الذي سيحاول راتاتوسكر الخبيث فعله.
“تعزيز… الملحمة…”
“هل تركت نيدهوغ وشأنها؟”
سيجمعون القوة من نيفلهايم و ميدغارد ويستعيدون فالهالا.
‘لا يمكنك أن تأتمن سمكة على قطة.’
نيدهوغ احمرت خجلاً ولفت جسدها كما لو كانت محرجة من كلمات ‘جميلة ولطيفة’.
تاي هو وافق على كلمات كوخولين. بدلاً من ترك خروف و ذئب في نفس المكان ، قرر ترك غاي بولغ بين يديها.
“إيهيهي.”
“هذا قرار حكيم. لقد أبليت حسناً.”
“ولد كعملاق لكنه كان أقرب بكثير إلى الكائن الذي أراد الحفاظ على العالم. بالإضافة إلى ذلك ، أبقيته قريباً مني كما كان من الحكمة حقاً وطلب النصيحة منه. ولكن لسوء الحظ ، انتهى به الأمر بخسارة حياته في مفاوضات السلام التي أسفرت عن معركة ضد الفانير.”
“أودين ، هناك شيء أريد أن أسأل.”
أودين ابتسم واستكمل تاي هو. ابتسامته تحمل رسالة أن تاي هو قادم لوحده كان اختباراً.
لا يمكنهم أبداً ترك نيدهوغ و راتاتوسكر وحدهما لأنهم لا يعرفون ما الذي سيحاول راتاتوسكر الخبيث فعله.
صوت أودين سمع من الأمام.
“أودين ، هناك شيء أريد أن أسأل.”
لم يستطع أن يخمن تأثيره بسهولة ، لكنه لم يبدو كشيء طبيعي لأن اسمه كان يلمع باللون الأبيض والذهب.
“تكلم.”
بحيرة ميمير كانت واسعة ، لكنها لم تكن في تلك المرحلة التي يمكن أن تستوعب نيدهوغ. بالإضافة إلى أن موقع بحيرة ميمير كان مكاناً سرياً حيث فقط القليل من آلهة أودين المقربين كانوا يعرفون عنها. السماح لـ تاي هو ، الذي كان محارب مرتبة عليا ، بدخول هذا المكان كان بالفعل حالة استثنائية.
“أريد أن أعرف عن نيدهوغ ، راتاتوسكر ، و هراسفيلغر – بالتحديد ، عن راتاتوسكر.”
“صحيح ، لم يكن لدينا وقت للتحدث بشكل صحيح حتى الآن ، و سوء فهمي أصبح عميقاً أيضاً.”
‘لقد استمعت لكلماتي جيداً. إنها جميلة ولطيفة.’
لقد ظلوا يركضون منذ أن هربوا من الجذور ، لذا لم يكن هناك وقت للتحدث عن الوضع بشكل صحيح حتى الآن.
الفانير أرسل أعظم أسرى الحرب بينهم. هذا يعني أنهم كانوا مخلصين.
لكن كان هناك جزء أزعجه. الفانير أرسل فريا و فرير و نجورد أسرى للحرب. يمكنك أن تعرف فقط من خلال النظر في فريا ، ولكن كانوا جميعاً من الموهوبين والآلهة القوية.
نظر أودين إلى مكان بعيد وفتح فمه ببطء.
أودين هز كتفيه كما لو أنه شعر بالإرهاق وقال،
تاي هو انحنى و عبر عن آداب السلوك. كانت كلمات أودين كلها صحيحة ، لكن رغم ذلك ، شعر بالحرج من أن يتم مدحه هكذا.
“هناك العديد من العجائب والروحانيين في العالم. أنا بالتأكيد قتلت يمير العملاق ونظفت ميدغارد مع إخوتي ، لكنهم لم يخلقوا من العدم الكامل. بسبب ذلك ، أنا لا أستطيع الرؤية من خلال كل الأشياء في العالم. هناك أجزاء ساحقة أيضاً.”
عرض أحد عينيه في بحيرة ميمير لملء حكمته وعلق على فرع من شجرة العالم لمدة تسعة أيام.
لكن كان هناك ما زالت منطقة العدم. كان من المستحيل فهم العالم بالكامل حتى بالنسبة لملك الآلهة.
“صحيح ، إذا كان لك ، سوف تكون قادر على أن تأتي مع خيار جيد.”
“كما تعلم ، نيدهوغ تنين قديم ولد بجانب شجرة العالم. يمتلك القوة الكافية لتدمير العالم ، لكن بما أنها وجود محصور في الجذور ، فقد كانت وجوداً بمعدلات خطر منخفضة. لقد أسأت فهمها… لا ، هي، كشخص يتمنى تدمير العالم ، لكن الحقيقة كانت مختلفة. عندها أدركت تفاهتي.”
“إيهيهي.”
لقد تحولت إلى الاستياء من العالم لأنها تعرضت للمضايقات من قبل راتاتوسكر لفترة طويلة ، ولكن لا يزال لديها قلب أبيض. كانت مشرقة ونقية مثل ورقة نظيفة.
مقارنة بما كان يُعرف من إله النار والأكاذيب ، لوكي ، يمكن أن يقال أنه كان تابعاً مخلصاً الذي كان معروفا منذ زمن طويل.
“هراسفليغر ، ملك الطيور، يعيش في أعلى الفروع ، على عكس نيدهوغ، إنه ليس بوجود عاش منذ العصور القديمة. إنه ينتمي إلى أولئك الذين يريدون الحفاظ على العالم ، لكنه لا يهتم كثيراً بالعالم. إنه مهتم فقط بأعلى فرع ينتمي إلى منطقته.”
تلك التي عاشت في الفرع الأعلى كانت وحوش التي كان لديها صفات الطيور. بسبب ذلك ، أودين أيضاً لم يضع إهتمامه في منطقته ، الفرع الأعلى.
“راتاتوسكر هو الوجود الوحيد الذي يمكنه أن يتحرك بحرية في شجرة العالم. نحن لا نعرف كيف ولد بهذه القوة – لا ، الإذن ، لكن مهما كانت الحالة ، هو الوحيد الذي يمكنه أن يتحرك بحرية بين نيدهوغ وهراسفليغر.”
“محارب إيدون.”
أودين لف أصابعه وظهر فيديو ثلاثي الأبعاد في الهواء.
منطقة هراسفيلغر لم تكن منطقة محظورة مثل الفرع الأعلى. بسبب ذلك ، يمكن لـ أودين أيضاً الذهاب إلى هناك إذا أصبح مصمماً على فعل ذلك.
التفت أودين لينظر إلى الميد مرة أخرى وقال وهو يبتسم.
لكن الجذور كانت مختلفة. يمكن للمرء أن يعبر الخط بحرية ويدخل الجذور ، ولكن كان مختلفاً إذا أرادوا الخروج منه. كان من المستحيل حتى لملك الآلهة ، أودين.
عندما انتهت المعركة بين الأسير و الفانير ، أصبحت ميدغارد أرض من الوحشية. كان ذلك لأن الآلهة صبت كل انتباههم في معركتهم ولم تستطع أن تهتم للبشر.
“يجب أن تعرف ذلك كما قاتلته بنفسك ، ولكن راتاتوسكر ليس وحشاً قوياً بشكل خاص. إضافة إلى ذلك ، تركته على أهبة الاستعداد لأن الشيء الوحيد الذي يفعله هو التحرك بين الجذر والفروع. كنت أخطط لاستخدامه عندما أحتاجه.”
————-
لكن بالطبع ، كان راتاتوسكر كبيراً جداً لدرجة أنه يمكن أن يطغى على عمالقة أو محاربين عاديين بجسمه الكبير الذي يصل إلى عشرات الأمتار ، ولكن عندما نظر إليه ملك الآلهة بعينيه ، لم يكن قوياً في الوجود. كان وحشاً بالكاد واجهه المحاربين من المرتبة المتوسطة.
تاي هو فكر برئيس فانير ، هيمستريم ، وأومأ برأسه.
ملحمة تاي هو كانت قصة تاي هو لذا الشخص الذي يمكنه أن يتخذ القرار الصحيح هو نفسه.
“راتاتوسكر ليس شخص يأمل لتدمير أو الحفاظ على العالم. هو بالضبط في المنتصف. أعتقد أنه لم يتنمر على نيدهوغ بسبب إحساسه بالواجب لكن لأنه ببساطة كانت هوايته.”
ابتسم أودين مرة أخرى لموقف تاي هو المتواضع ثم حرك يده.
“من أجل أزغارد و الكواكب التسعة.”
قد يكون الأمر أفضل من قبل شخص ما ، لكن تاي هو شعر أن دمه يتدفق إلى الوراء عندما فكر في كيفية مضايقة راتاتوسكر لنيدهوغ لفترة طويلة فقط لتمتعه.
“شكراً لك. سأفكر بالأمر جيداً وأختار.”
ترك كوخولين ليبعد خروف و ذئب ، لكنه انتهى به المطاف تاركاً سمكة لقطة.
قال أودين بصوت منخفض كما لو أنه يحاول تهدئة تاي هو.
“لكني أخطط لمشاهدته أكثر. لقد شعرت بالفعل أنه يجب أن أعيد اكتشاف ما أعرفه بالفعل.”
والوحيد الذي أسماه أودين كان الآلهة والبشر. لم يذكر تلك التي كانت بينهما بعد.
أودين حفظ كلماته. لم يكن من المؤكد أي نوع من المنظمات سيكون وراء راتاتوسكر. لم يكن أمراً طائشاً.
“هل تم حل شكوكك؟”
“عندما أغلقت فالهالا ، بدأ الملوك العمالقة الذين كانوا يختبئون في جوتنهايم حتى الآن بالظهور. إنهم جبناء نظروا إلى كل شيء خشية أن تتراجع قواتهم ، لكن بسبب ذلك يمكنهم الحفاظ على قوتهم حتى الآن.”
“شكراً لإجابتك.”
أودين أومأ بوجهه الراضي كما عبر تاي هو عن آداب السلوك ثم أشار إلى الصخرة الواسعة.
لقد أرسلوا مستشاراً معه لأنهم سيلاحظون في لحظة أن هوينير كان أحمقاً ، وذلك المستشار كان ميمير العملاق.
أودين أومأ بوجهه الراضي كما عبر تاي هو عن آداب السلوك ثم أشار إلى الصخرة الواسعة.
تاي هو انحنى و عبر عن آداب السلوك. كانت كلمات أودين كلها صحيحة ، لكن رغم ذلك ، شعر بالحرج من أن يتم مدحه هكذا.
“حسناً ، سأقدمك الآن إلى رأس ميمير هذا صديقي ومستشاري.”
“تعزيز… الملحمة…”
“صحيح ، لم يكن لدينا وقت للتحدث بشكل صحيح حتى الآن ، و سوء فهمي أصبح عميقاً أيضاً.”
“محارب إيدون.”
“هدفنا الحالي هو استعادة نيفلهايم أو حمايتها. هيلا ، ملكة الموتى ، هي شخص موالي لـ أزغارد منذ وقت طويل ، لذا ستسعد بإعارتنا جيشها من الموتى.”
[سكالدسكابار ميادار]
رأس عملاق وضع في الصخرة – رأس ميمير – قال بصوت منخفض. لقد أعطى الصوت للمرء شعور بأنه كان آلة لأنه لم يكن لديه أي تقلبات في النغمات.
[سكالدسكابار ميادار]
[سكالدسكابار ميادار]
“ولد كعملاق لكنه كان أقرب بكثير إلى الكائن الذي أراد الحفاظ على العالم. بالإضافة إلى ذلك ، أبقيته قريباً مني كما كان من الحكمة حقاً وطلب النصيحة منه. ولكن لسوء الحظ ، انتهى به الأمر بخسارة حياته في مفاوضات السلام التي أسفرت عن معركة ضد الفانير.”
“في مفاوضات السلام؟”
منطقة هراسفيلغر لم تكن منطقة محظورة مثل الفرع الأعلى. بسبب ذلك ، يمكن لـ أودين أيضاً الذهاب إلى هناك إذا أصبح مصمماً على فعل ذلك.
ابتسم أودين بمرارة عندما تفاجأ تاي هو.
دفن أودين جثته في جذر وبدأ بالتحدث.
“لأنه كانت هناك بعض المشاكل مع أسرى الحرب عندما تبادلنا مع بعضنا البعض ، ولكن لا تقلق كثيراً لأن كل شيء في الماضي. يجب أن تعرف جيداً لأنك زرته مباشرة. إنهم حلفائنا الموثوقين.”
كانت هناك عوالم مكدسة كالأرضيات مع شجرة العالم في مركزها ، وكانت نيفلهايم ، ميدغارد ، وأزغارد على التوالي ، تسير من الأسفل إلى الأعلى.
نظر أودين إلى مكان بعيد وفتح فمه ببطء.
تاي هو فكر برئيس فانير ، هيمستريم ، وأومأ برأسه.
لكن كان هناك جزء أزعجه. الفانير أرسل فريا و فرير و نجورد أسرى للحرب. يمكنك أن تعرف فقط من خلال النظر في فريا ، ولكن كانوا جميعاً من الموهوبين والآلهة القوية.
ثم تحدث كوخولين بصوت فخور.
الفانير أرسل أعظم أسرى الحرب بينهم. هذا يعني أنهم كانوا مخلصين.
“هذا قرار حكيم. لقد أبليت حسناً.”
لكن إذا حدثت مشكلة إلى حد أن شخص ما فقد حياته ، فذلك يعني بأن هناك أصل المشكلة كان على الأسير بدلاً من على الفانير.
وكما خمن تاي هو ، أصل المشكلة كان على الأسير.
أدرك الفانير أن الأسير قد أرسل أسيراً عديم الفائدة على عكسهم وقتلوا هوينير و ميمير في جنون ، وبسبب هذا ، اضطر الفانير و الأسير إلى استئناف حرب قصيرة مرة أخرى.
عرق الأسير ، الذي لم يرد إرسال شخص متميز مثل فانير ، أرسل الإله الأحمق ، هوينير ، كان وسيماً جداً ، لكن رأسه كان فارغاً.
بعض الآلهة شككت في أن أودين خطط لكل هذا ليكون قادراً على استخدامه بحرية لنفسه ، لكن هذا كان مجرد شك. الدليل الواضح لم يكن موجوداً في أي مكان.
“تماماً كما رأيت ، الوضع قاس حقاً ولكن علينا أن نجد طريقنا الخاص.”
لقد أرسلوا مستشاراً معه لأنهم سيلاحظون في لحظة أن هوينير كان أحمقاً ، وذلك المستشار كان ميمير العملاق.
بعد تتبع الفراشة الساطعة و المرور خلال الضباب لبعض الوقت-
لكن حتى لو كان ميمير الحكيم ، لم يستطع إخفاء صبيانية هوينير في كل الأماكن.
أدرك الفانير أن الأسير قد أرسل أسيراً عديم الفائدة على عكسهم وقتلوا هوينير و ميمير في جنون ، وبسبب هذا ، اضطر الفانير و الأسير إلى استئناف حرب قصيرة مرة أخرى.
“هذا قرار حكيم. لقد أبليت حسناً.”
“سأخبرك بقصة قديمة.”
ولكن مهما كانت القضية ، كان كل هذا في الماضي ، تماماً كما قال أودين.
“محارب إيدون.”
“راتاتوسكر هو الوجود الوحيد الذي يمكنه أن يتحرك بحرية في شجرة العالم. نحن لا نعرف كيف ولد بهذه القوة – لا ، الإذن ، لكن مهما كانت الحالة ، هو الوحيد الذي يمكنه أن يتحرك بحرية بين نيدهوغ وهراسفليغر.”
نظر أودين إلى رأس ميمير واستمر بالتحدث.
عرق الأسير ، الذي لم يرد إرسال شخص متميز مثل فانير ، أرسل الإله الأحمق ، هوينير ، كان وسيماً جداً ، لكن رأسه كان فارغاً.
“ميمير ميت ، ولكن حكمته لا تزال في رأسه. لهذا السبب استرجعت رأسه ووضعته هنا. لأنه في هذا المكان ، ميمير قادر على التفكير والتحدث كما فعل في حياته السابقة وذلك بفضل الرون السحري وقوة البحيرة.”
عندما انتهت المعركة بين الأسير و الفانير ، أصبحت ميدغارد أرض من الوحشية. كان ذلك لأن الآلهة صبت كل انتباههم في معركتهم ولم تستطع أن تهتم للبشر.
بمجرد عودته ، واجهته نيدهوغ بابتسامة لطيفة.
ابتسم أودين بمرارة عندما تفاجأ تاي هو.
ميمير ، الذي أصبح وجود لا يختلف عن آلة بعد فقدان حياته ، تحول إلى مستشار أكثر من ممتاز.
“أنا أفهم. لنتقابل غداً.”
دفن أودين جثته في جذر وبدأ بالتحدث.
بعض الآلهة شككت في أن أودين خطط لكل هذا ليكون قادراً على استخدامه بحرية لنفسه ، لكن هذا كان مجرد شك. الدليل الواضح لم يكن موجوداً في أي مكان.
“تفقدت الوضع في الخارج من خلال رأس ميمير.”
“لكن لسوء الحظ ، هذا كل ما يعرفه رأس ميمير. مع إغلاق فريا لـ فالهالا ، الاتصال الذي كان بين ميمير والأخوات الثلاث قطع و هوغين و مونين ، اللذان كانا بمثابة عيني و أذني ذهبا إلى فالهالا بعد تلقي نداء من فريا.”
والوحيد الذي أسماه أودين كان الآلهة والبشر. لم يذكر تلك التي كانت بينهما بعد.
أودين لف أصابعه وظهر فيديو ثلاثي الأبعاد في الهواء.
أودين لف أصابعه وظهر فيديو ثلاثي الأبعاد في الهواء.
كانت هناك عوالم مكدسة كالأرضيات مع شجرة العالم في مركزها ، وكانت نيفلهايم ، ميدغارد ، وأزغارد على التوالي ، تسير من الأسفل إلى الأعلى.
“الملك الساحر دمر قلب شجرة العالم ، و أزغارد رأت تغيرات عظيمة بسبب ذلك. ذلك التأثير اللاحق جعل القوة التي يقودها ثور تصبح معزولة بين العمالقة ، والعديد من الحصون من فالهالا دمرت أيضاً.”
كان مثلما خمن كوخولين.
تاي هو تبع البحيرة و وقف أمام أودين. الرأس الكبير الذي كان على قمة الصخرة أزعجه ، لذا فعل بشكل غير واعي ‘عيون التنين’.
“للآلهة ، ميد الشعر مجرد كحول لذيذ وحلو. على الرغم من أن هذا يكفي يجعله مميزاً ، إذا شرب البشر هذا الكحول ، يمكنهم الحصول على جزء من حكمة كفاسير ويصبح شاعراً متميزاً.”
لم يكن قلب شجرة العالم نقطة ضعف كبيرة يمكن أن تدمر أزغارد في لحظة كما كان يعتقد الملك الساحر كينغ ، ولكنه كان كافياً لإلحاق أضرار كبيرة بها.
عيونهم وآذانهم كانت مغلقة الآن. كان من حسن الحظ أنهم حصلوا على المعلومات الأخيرة.
ولكن مهما كانت القضية ، كان كل هذا في الماضي ، تماماً كما قال أودين.
“عندما أغلقت فالهالا ، بدأ الملوك العمالقة الذين كانوا يختبئون في جوتنهايم حتى الآن بالظهور. إنهم جبناء نظروا إلى كل شيء خشية أن تتراجع قواتهم ، لكن بسبب ذلك يمكنهم الحفاظ على قوتهم حتى الآن.”
“سيدي تاي هو ، تعال. لقد كنت أبلي حسناً مع كوخولين أوبا.”
الذين يدعون بأنهم ملوك عمالقة كانوا أقوياء جداً. كان هناك حتى البعض الذين كانوا أقوى من الأصابع الخمسة ، أقرب مرؤوسي الملك الساحر.
“لكن لسوء الحظ ، هذا كل ما يعرفه رأس ميمير. مع إغلاق فريا لـ فالهالا ، الاتصال الذي كان بين ميمير والأخوات الثلاث قطع و هوغين و مونين ، اللذان كانا بمثابة عيني و أذني ذهبا إلى فالهالا بعد تلقي نداء من فريا.”
عيونهم وآذانهم كانت مغلقة الآن. كان من حسن الحظ أنهم حصلوا على المعلومات الأخيرة.
بعد تتبع الفراشة الساطعة و المرور خلال الضباب لبعض الوقت-
لم يستطع أن يخمن تأثيره بسهولة ، لكنه لم يبدو كشيء طبيعي لأن اسمه كان يلمع باللون الأبيض والذهب.
“تماماً كما رأيت ، الوضع قاس حقاً ولكن علينا أن نجد طريقنا الخاص.”
ترك كوخولين ليبعد خروف و ذئب ، لكنه انتهى به المطاف تاركاً سمكة لقطة.
أودين نظر إلى تاي هو مرة أخرى.
“لو كنت وحيداً ، لما كنت قادر على تخيل ذلك. في المقام الأول ، البقاء على قيد الحياة في هذا المكان هو معجزة من نفسها. سأشكرك مرة أخرى. كل هذا بفضلك يا محارب إيدون.”
“هدفنا الحالي هو استعادة نيفلهايم أو حمايتها. هيلا ، ملكة الموتى ، هي شخص موالي لـ أزغارد منذ وقت طويل ، لذا ستسعد بإعارتنا جيشها من الموتى.”
لكن ابتسامة أودين لم تختفي.
مقارنة بما كان يُعرف من إله النار والأكاذيب ، لوكي ، يمكن أن يقال أنه كان تابعاً مخلصاً الذي كان معروفا منذ زمن طويل.
لكن الجذور كانت مختلفة. يمكن للمرء أن يعبر الخط بحرية ويدخل الجذور ، ولكن كان مختلفاً إذا أرادوا الخروج منه. كان من المستحيل حتى لملك الآلهة ، أودين.
“ولد كعملاق لكنه كان أقرب بكثير إلى الكائن الذي أراد الحفاظ على العالم. بالإضافة إلى ذلك ، أبقيته قريباً مني كما كان من الحكمة حقاً وطلب النصيحة منه. ولكن لسوء الحظ ، انتهى به الأمر بخسارة حياته في مفاوضات السلام التي أسفرت عن معركة ضد الفانير.”
لم يتخلى عن ولائها لـ أزغارد بالرغم من أنه واجه إهمالاً وإهانات لمئات السنين.
وهذا كان نفس الشيء بالنسبة لـ هيلا.
على الرغم من أنها كانت دائماً مشتبه بها بسبب والدها ، إلا أنها لا تزال تحافظ على ولائها تجاه أزغارد.
“إذا وضعنا أيدينا على قوة نيفلهايم ، ميدغارد تأتي بعد ذلك ، ولكن هناك الآن بعض الأبواب في الحاجز الكبير مقارنة مع القديم. سندخل ميدغارد عبر أحد تلك الأبواب ونجمع محاربي فالهالا المبعثرين و نخضع العمالقة.”
ابتسم أودين بمرارة عندما تفاجأ تاي هو.
ثم تحدث كوخولين بصوت فخور.
لم يستطع أن يخمن تأثيره بسهولة ، لكنه لم يبدو كشيء طبيعي لأن اسمه كان يلمع باللون الأبيض والذهب.
تاي هو فكر في براكي و سيري اللذان غادرا إلى ميدغارد أولاً. ربما مازالوا يقاتلون الأرواح الشريرة في ميدغارد حتى الآن.
“الأخير هو أزغارد. سيكون الأمر مختلفاً بناء على الوضع ، لكننا سنركز على إعادة التجمع مع ثور واستعادة فالهالا.”
تاي هو وافق على كلمات كوخولين. بدلاً من ترك خروف و ذئب في نفس المكان ، قرر ترك غاي بولغ بين يديها.
ترك كوخولين ليبعد خروف و ذئب ، لكنه انتهى به المطاف تاركاً سمكة لقطة.
سيجمعون القوة من نيفلهايم و ميدغارد ويستعيدون فالهالا.
عندما انتهت المعركة بين الأسير و الفانير ، أصبحت ميدغارد أرض من الوحشية. كان ذلك لأن الآلهة صبت كل انتباههم في معركتهم ولم تستطع أن تهتم للبشر.
لم يكن قلب شجرة العالم نقطة ضعف كبيرة يمكن أن تدمر أزغارد في لحظة كما كان يعتقد الملك الساحر كينغ ، ولكنه كان كافياً لإلحاق أضرار كبيرة بها.
لقد كان عرضاً شبيهاً بالحلم. كان هناك الكثير من الجبال لتسلقها.
لكن ابتسامة أودين لم تختفي.
“صحيح ، إذا كان لك ، سوف تكون قادر على أن تأتي مع خيار جيد.”
“لو كنت وحيداً ، لما كنت قادر على تخيل ذلك. في المقام الأول ، البقاء على قيد الحياة في هذا المكان هو معجزة من نفسها. سأشكرك مرة أخرى. كل هذا بفضلك يا محارب إيدون.”
لكن كان هناك جزء غريب.
“أنا ممتن جداً.”
تاي هو فكر برئيس فانير ، هيمستريم ، وأومأ برأسه.
“هذا قرار حكيم. لقد أبليت حسناً.”
تاي هو انحنى و عبر عن آداب السلوك. كانت كلمات أودين كلها صحيحة ، لكن رغم ذلك ، شعر بالحرج من أن يتم مدحه هكذا.
ابتسم أودين مرة أخرى لموقف تاي هو المتواضع ثم حرك يده.
الذين يدعون بأنهم ملوك عمالقة كانوا أقوياء جداً. كان هناك حتى البعض الذين كانوا أقوى من الأصابع الخمسة ، أقرب مرؤوسي الملك الساحر.
“سبب استدعائي لك هنا هو أن لدي شيء لأعطيك إياه. خذ هذا.”
الشيء الذي أخرجه أودين من الهواء كان برميل مختوم من الكحول. تاي هو قام بتفعيل ‘عيون التنين’.
لقد ظلوا يركضون منذ أن هربوا من الجذور ، لذا لم يكن هناك وقت للتحدث عن الوضع بشكل صحيح حتى الآن.
[سكالدسكابار ميادار]
[ميد الشعر]
“صحيح ، لم يكن لدينا وقت للتحدث بشكل صحيح حتى الآن ، و سوء فهمي أصبح عميقاً أيضاً.”
مال أودين رأسه أما تاي هو فقد توصل على الفور إلى جواب.
لم يستطع أن يخمن تأثيره بسهولة ، لكنه لم يبدو كشيء طبيعي لأن اسمه كان يلمع باللون الأبيض والذهب.
لكن ابتسامة أودين لم تختفي.
“هناك العديد من العجائب والروحانيين في العالم. أنا بالتأكيد قتلت يمير العملاق ونظفت ميدغارد مع إخوتي ، لكنهم لم يخلقوا من العدم الكامل. بسبب ذلك ، أنا لا أستطيع الرؤية من خلال كل الأشياء في العالم. هناك أجزاء ساحقة أيضاً.”
[ميد الشعر]
“سأخبرك بقصة قديمة.”
“راتاتوسكر ليس شخص يأمل لتدمير أو الحفاظ على العالم. هو بالضبط في المنتصف. أعتقد أنه لم يتنمر على نيدهوغ بسبب إحساسه بالواجب لكن لأنه ببساطة كانت هوايته.”
“شكراً لك. سأفكر بالأمر جيداً وأختار.”
دفن أودين جثته في جذر وبدأ بالتحدث.
“عندما انتهت المعركة بين الفانير ، عقدنا مراسم في نهاية معاهدة السلام. نحن الأسير و اافانير بصقا اللعاب في برميل كبير.”
صوت أودين سمع فجأة ، ثم اختفى الضباب الذي يملأ بصره تماماً. خلفه ، ملأ الضباب المحيط بالكامل ، لكن لم يكن هناك شيء منه أمامه كما لو أن هناك خط مرسوم.
“نحن في عجلة من أمرنا ، لكننا ما زلنا بحاجة إلى بعض الراحة. سنغادر صباح الغد ، لذا حتى ذلك الحين ، استرح مع نيدهوغ.”
تاي هو أجبر نفسه على وضع تعبير طبيعي. من المشكوك فيه كيف أن ذلك مرتبط تماماً بمعاهدة السلام ، ولكن لابد أنهم أقاموا الحفل لأنه يحمل بعض المعنى.
“صحيح ، لم يكن لدينا وقت للتحدث بشكل صحيح حتى الآن ، و سوء فهمي أصبح عميقاً أيضاً.”
وكان له معنى وراءه.
تاي هو استدار. كان بالفعل في عمق الليل.
“لقد خلقنا بشراً يدعى كفاسير بلعاب الآلهة الذي تجمع بهذه الطريقة. لقد كان إلهاً واضحاً وجميلاً لأنه ولد من لعاب الآلهة الذي يحتوي على الحكمة والحصافة فيه. لقد أمرنا كفاسير بالتجول في ميدغارد لنقل معلومات جديدة للبشر.”
“الملك الساحر دمر قلب شجرة العالم ، و أزغارد رأت تغيرات عظيمة بسبب ذلك. ذلك التأثير اللاحق جعل القوة التي يقودها ثور تصبح معزولة بين العمالقة ، والعديد من الحصون من فالهالا دمرت أيضاً.”
عندما انتهت المعركة بين الأسير و الفانير ، أصبحت ميدغارد أرض من الوحشية. كان ذلك لأن الآلهة صبت كل انتباههم في معركتهم ولم تستطع أن تهتم للبشر.
بمجرد عودته ، واجهته نيدهوغ بابتسامة لطيفة.
“لكن لسوء الحظ ، كفاسير انتهى به المطاف بفقد حياته في فخ تم إعداده من قبل الأشرار ، ديفرغار و فجلار و غالار. هؤلاء الأوغاد الأشرار خلطوا دم كفاسير بالعسل وأصبح ذلك ميد الشعر.”
كان رأس عملاق ، لكن لون اسمه كان أخضر. تاي هو أزال ‘عيون التنين’ و عبر عن آداب السلوك أمام أودين. استند أودين على جذر قفز على الأرض و سأل،
“تعزيز… الملحمة…”
التفت أودين لينظر إلى الميد مرة أخرى وقال وهو يبتسم.
“للآلهة ، ميد الشعر مجرد كحول لذيذ وحلو. على الرغم من أن هذا يكفي يجعله مميزاً ، إذا شرب البشر هذا الكحول ، يمكنهم الحصول على جزء من حكمة كفاسير ويصبح شاعراً متميزاً.”
لكن الجذور كانت مختلفة. يمكن للمرء أن يعبر الخط بحرية ويدخل الجذور ، ولكن كان مختلفاً إذا أرادوا الخروج منه. كان من المستحيل حتى لملك الآلهة ، أودين.
قد يكون الأمر أفضل من قبل شخص ما ، لكن تاي هو شعر أن دمه يتدفق إلى الوراء عندما فكر في كيفية مضايقة راتاتوسكر لنيدهوغ لفترة طويلة فقط لتمتعه.
الآثار تعتمد على من شربها.
والوحيد الذي أسماه أودين كان الآلهة والبشر. لم يذكر تلك التي كانت بينهما بعد.
“ماذا سيحدث إذا شرب محارب من فالهالا هذا الكحول؟ أعتقد أنك تعرف الجواب لأنك تمتلك رون براغي.”
ابتسم أودين بمرارة عندما تفاجأ تاي هو.
مال أودين رأسه أما تاي هو فقد توصل على الفور إلى جواب.
“هل تم حل شكوكك؟”
عندما انتهت المعركة بين الأسير و الفانير ، أصبحت ميدغارد أرض من الوحشية. كان ذلك لأن الآلهة صبت كل انتباههم في معركتهم ولم تستطع أن تهتم للبشر.
“تعزيز… الملحمة…”
“فهمته بشكل صحيح. ميد الشعر له تأثير يقوي ملحمة واحدة لمحارب فالهالا.”
كان له نفس المبدأ من رونية براغي ، إله الموسيقى والشعر ، الذي عزز ملحمتك.
أودين لف أصابعه وظهر فيديو ثلاثي الأبعاد في الهواء.
لم يكن قلب شجرة العالم نقطة ضعف كبيرة يمكن أن تدمر أزغارد في لحظة كما كان يعتقد الملك الساحر كينغ ، ولكنه كان كافياً لإلحاق أضرار كبيرة بها.
“من الجيد أن تقوي ملحمة كبيرة ومن ثم تقوي ملحمة صغيرة يقصد بها الانتقام ، ومن الجيد أيضاً أن تركز كل قوتها في ملحمة واحدة وتجعلها أقوى. سأترك القرار كله عليك.”
“تعزيز… الملحمة…”
سيجمعون القوة من نيفلهايم و ميدغارد ويستعيدون فالهالا.
“عندما انتهت المعركة بين الفانير ، عقدنا مراسم في نهاية معاهدة السلام. نحن الأسير و اافانير بصقا اللعاب في برميل كبير.”
ملحمة تاي هو كانت قصة تاي هو لذا الشخص الذي يمكنه أن يتخذ القرار الصحيح هو نفسه.
“تكلم.”
“شكراً لك. سأفكر بالأمر جيداً وأختار.”
“الملك الساحر دمر قلب شجرة العالم ، و أزغارد رأت تغيرات عظيمة بسبب ذلك. ذلك التأثير اللاحق جعل القوة التي يقودها ثور تصبح معزولة بين العمالقة ، والعديد من الحصون من فالهالا دمرت أيضاً.”
الشيء الذي أخرجه أودين من الهواء كان برميل مختوم من الكحول. تاي هو قام بتفعيل ‘عيون التنين’.
“صحيح ، إذا كان لك ، سوف تكون قادر على أن تأتي مع خيار جيد.”
ملحمة تاي هو كانت قصة تاي هو لذا الشخص الذي يمكنه أن يتخذ القرار الصحيح هو نفسه.
“نحن في عجلة من أمرنا ، لكننا ما زلنا بحاجة إلى بعض الراحة. سنغادر صباح الغد ، لذا حتى ذلك الحين ، استرح مع نيدهوغ.”
“من الجيد أن تقوي ملحمة كبيرة ومن ثم تقوي ملحمة صغيرة يقصد بها الانتقام ، ومن الجيد أيضاً أن تركز كل قوتها في ملحمة واحدة وتجعلها أقوى. سأترك القرار كله عليك.”
ميد الشعر لم يكن الورقة الرابحة التي فكر بها أودين ، لكنه بالتأكيد سيرفع قوة تاي هو إلى مستوى أعلى.
“هل تم حل شكوكك؟”
أودين هز كتفيه كما لو أنه شعر بالإرهاق وقال،
“نحن في عجلة من أمرنا ، لكننا ما زلنا بحاجة إلى بعض الراحة. سنغادر صباح الغد ، لذا حتى ذلك الحين ، استرح مع نيدهوغ.”
لم يستطع أن يخمن تأثيره بسهولة ، لكنه لم يبدو كشيء طبيعي لأن اسمه كان يلمع باللون الأبيض والذهب.
الآثار تعتمد على من شربها.
لكن كان هناك ما زالت منطقة العدم. كان من المستحيل فهم العالم بالكامل حتى بالنسبة لملك الآلهة.
“أنا أفهم. لنتقابل غداً.”
لكن إذا حدثت مشكلة إلى حد أن شخص ما فقد حياته ، فذلك يعني بأن هناك أصل المشكلة كان على الأسير بدلاً من على الفانير.
الشيء الذي أخرجه أودين من الهواء كان برميل مختوم من الكحول. تاي هو قام بتفعيل ‘عيون التنين’.
بحيرة ميمير كانت واسعة ، لكنها لم تكن في تلك المرحلة التي يمكن أن تستوعب نيدهوغ. بالإضافة إلى أن موقع بحيرة ميمير كان مكاناً سرياً حيث فقط القليل من آلهة أودين المقربين كانوا يعرفون عنها. السماح لـ تاي هو ، الذي كان محارب مرتبة عليا ، بدخول هذا المكان كان بالفعل حالة استثنائية.
تاي هو فتح عينيه بشكل حاد ثم التفت للنظر إلى غاي بولغ الذي كان محتجز من قبل نيدهوغ.
لكن كان هناك جزء أزعجه. الفانير أرسل فريا و فرير و نجورد أسرى للحرب. يمكنك أن تعرف فقط من خلال النظر في فريا ، ولكن كانوا جميعاً من الموهوبين والآلهة القوية.
أودين أنهى حديثه ثم رفع قبضته بضربة خفيفة وضرب صدره ، و تاي هو أيضاً فعل نفس الشيء.
ابتسم أودين بمرارة عندما تفاجأ تاي هو.
“من أجل أزغارد و الكواكب التسعة.”
“من أجل أزغارد و الكواكب التسعة.”
“من أجل أزغارد و الكواكب التسعة.”
تلك التي عاشت في الفرع الأعلى كانت وحوش التي كان لديها صفات الطيور. بسبب ذلك ، أودين أيضاً لم يضع إهتمامه في منطقته ، الفرع الأعلى.
تاي هو استدار. كان بالفعل في عمق الليل.
—
قد يكون الأمر أفضل من قبل شخص ما ، لكن تاي هو شعر أن دمه يتدفق إلى الوراء عندما فكر في كيفية مضايقة راتاتوسكر لنيدهوغ لفترة طويلة فقط لتمتعه.
نظر أودين إلى مكان بعيد وفتح فمه ببطء.
وهذا كان نفس الشيء بالنسبة لـ هيلا.
بمجرد عودته ، واجهته نيدهوغ بابتسامة لطيفة.
ولكن مهما كانت القضية ، كان كل هذا في الماضي ، تماماً كما قال أودين.
لكن كان هناك جزء غريب.
“كوخولين… أوبا؟”
“سيدي تاي هو ، تعال. لقد كنت أبلي حسناً مع كوخولين أوبا.”
“كوخولين… أوبا؟”
تاي هو فتح عينيه بشكل حاد ثم التفت للنظر إلى غاي بولغ الذي كان محتجز من قبل نيدهوغ.
على الرغم من أنها كانت دائماً مشتبه بها بسبب والدها ، إلا أنها لا تزال تحافظ على ولائها تجاه أزغارد.
ثم تحدث كوخولين بصوت فخور.
‘لقد استمعت لكلماتي جيداً. إنها جميلة ولطيفة.’
“إيهيهي.”
تلك التي عاشت في الفرع الأعلى كانت وحوش التي كان لديها صفات الطيور. بسبب ذلك ، أودين أيضاً لم يضع إهتمامه في منطقته ، الفرع الأعلى.
نيدهوغ احمرت خجلاً ولفت جسدها كما لو كانت محرجة من كلمات ‘جميلة ولطيفة’.
ترك كوخولين ليبعد خروف و ذئب ، لكنه انتهى به المطاف تاركاً سمكة لقطة.
كوخولين ضحك بينما تاي هو نظر إليه بعينين فاترتين ، و نيدهوغ ابتسمت بمرح كما لو كانت سعيدة لأنها كانت معهما.
أودين لف أصابعه وظهر فيديو ثلاثي الأبعاد في الهواء.
و راتاتوسكر عبس لوحده بينما كان ينظر إلى هذا من بعيد.
————-
والوحيد الذي أسماه أودين كان الآلهة والبشر. لم يذكر تلك التي كانت بينهما بعد.
ترجمة: Acedia
