الحلقة 39: الفصل 6: هيلا #6
الحلقة 39: الفصل 6: هيلا #6
‘ابق هادئ. الأضرار ليست كبيرة.’
ومن كل مكان ، نظر المشاركون من كلا الجانبين إلى السماء.
كوخولين قال.
وبعد ذلك ، ذيل التنين الأسود اجتاح هرومباك.
وكان تماماً كما قال.
لقد كانت بالفعل تبذل قصارى جهدها ، وقد هزمت بالفعل آلاف الأرواح الشريرة ومئات العمالقة. كانت هي من بدأت التدفق الذي بدأ فيه جيش الأرواح الشريرة بالفرار. لو كان تاي هو لوحده ، لما كان قادراً على فعل هذا.
نيدهوغ لم تعاني من أي جروح كبيرة حتى الآن. باستثناء الجرح العميق الذي أصاب ذيلها ، يمكن للمرء أن يقول أن جميع الجروح كانت سطحية.
الهجوم مزق الأرض. التنين الأسود الذي كان بحجم 100 متر رسم مساراً جميلاً وتهرب من هجوم هرومباك كما في مشهد جميل.
كانت إصابات طفيفة كان المحارب الطبيعي سيتجاهلها ويقاتل معها ، وإذا كان المحارب واحداً من فالهالا ، كانت جروح لا يمكن للمرء حتى أن يشعر بها.
تاي هو رمى رمح العاطفة نحو هرومباك ، والرمح الذي كان يشع بقوة إيدون الذهبية ثقب صدر هرومباك. ثم انفجر ودمر قلبه!
‘ستحتاج للتدريب.’
يمكنهم حل براعتها القتالية إلى حد ما بفضل سيطرة تاي هو ، لكنه لم يستطع التغلب على المقاومة التي كانت تواجهها تجاه الألم.
لم يكن الجسم الحقيقي ، وبسبب ذلك ، كانت القوة أيضاً لا يمكن مقارنتها بالشيء الحقيقي.
سمعت نيدهوغ الكلمات التي قالها كوخولين لنفسه ثم أخفضت رأسها و صكت أسنانها. لقد اتخذت قراراً لتحمل الجروح الصغيرة بأي طريقة كانت.
في مكان آخر ، هيلا ، التي رأت المعركة بأكملها من مكان بعيد ، نظرت إلى ميستيلتاين الذي كان بين يديها دون وعي.
تاي هو قرأ أفكارها مباشرة بفضل ‘الشخص الذي يسيطر على التنانين’.
هرومباك صك أسنانه و وقف. لقد فعل قواه التجديدية بينما يشعر بالنعاس.
كوخولين قال.
“إنه ليس خطأك.”
“إنه ليس خطأك.”
لقد كانت بالفعل تبذل قصارى جهدها ، وقد هزمت بالفعل آلاف الأرواح الشريرة ومئات العمالقة. كانت هي من بدأت التدفق الذي بدأ فيه جيش الأرواح الشريرة بالفرار. لو كان تاي هو لوحده ، لما كان قادراً على فعل هذا.
لم تعد مزيفة. اختفى المزيف ، والحقيقي ظهر في مكانه.
ومن كل مكان ، نظر المشاركون من كلا الجانبين إلى السماء.
و كوخولين وافق على هذه النقطة. فتش المحيط وقال بسرعة ،
الضرر كان هائل جداً. يمكن لـ هرومباك أن يشعر كيف محاربي فالهالا قد قاتلوا حتى الآن.
‘إنه هرومباك الملك المدهش. إنه أحد الملوك العمالقة الذين نشروا اسمهم على نطاق واسع حتى خلال الحرب العظيمة.’
لم يكن من النوع الخاضع على الإطلاق. لقد كان عدواً لم يستطيعوا خفض حراستهم عليه.
هورماك فتح عينيه على نطاق واسع وبعد ذلك أدرك ما هو الخطأ.
تاي هو أخذ نفساً. وضع يديه على لوحة المفاتيح والفأر بهدوء كما لو كان يحتضن نيدهوغ.
هوية تاي هو.
أودين أخبره عن الورقة الرابحة التي كانت بحوزة هيلا ، لكن تاي هو لم يفكر في الأمر.
كانت هناك بقايا من السم الأخضر المتبقي في المكان الذي مر به التنين ، وهرومباك ، الذي تبعه بعد تقطيع الهواء ، لعن داخل السحابة الرقيقة السامة. ومع ذلك ، تحمله بجسده القوي لملك عملاق وقوة سحرية.
ترجمة: Acedia
كان يفكر في الفوز بهذه الحرب فقط مع نيدهوغ وقوته.
كان يفكر في الفوز بهذه الحرب فقط مع نيدهوغ وقوته.
سوف يمنح نصراً كاملاً لـ نيدهوغ.
هذا لم يكن مستحيلاً ولا غطرسة.
كواغاغاجاك!
“إنه ليس خطأك.”
و كوخولين وافق على هذه النقطة. فتش المحيط وقال بسرعة ،
بإمكانهم فعلها.
ناضلت نيدهوغ بينما كانت يديها على الفأر و لوحة المفاتيح.
تاي هو تلاعب بـ نيدهوغ المزيفة. كلا التنانين اتجهت نحو هرومباك بتهور من الأعلى ومن الجانب.
بإمكانهم الفوز.
رمح العاطفة.
ابتسم هرومباك في بهجة. بدلاً من التراجع في مواجهة التنين الذي كان أكبر منه بعشر مرات ، اختار رفع فأسه.
بانغ!
إنفجار عالٍ صدى خارج. لقد صنعه هرومباك. ركل الأرض بخشونة وأسرع للأمام بسرعة البرق. الفأس الذي لوحه توسع مرتين في حجمه وغطى التنين الأسود. َ
وفي تلك اللحظة ، عندما تغير مسار التنين-
تاي هو ركز اهتمامهَ لم يكن يخطط لتركه يخدشها.
معركة ضد عدو حيث لا يمكن للمرء أن يسمح لهجوم واحد بضربهم.
كان سيتفاداها بشكل مثالي ويخلق وسيلة للهروب بالهجمات التي ستتبعها.
تم رمي هرومباك بشكل قطري ، وعندما هبط ، أصدر صوتاً شبيها بصدم نيزك. اهتزت الأرض كما لو كان يجري تقسيمها أثناء وقوع زلزال.
وكان على هرومباك أن يختار بديلاً واحداً في الهجومين اللذين كانا يقتربان من جانبين مختلفين ، وفي تلك اللحظة ، اتبع غرائزه أيضاً. بدلا من الذهاب لنيدهوغ المزيفة ، اختار التركيز فقط على التنين الأسود الذي كان في السماء.
الهجوم مزق الأرض. التنين الأسود الذي كان بحجم 100 متر رسم مساراً جميلاً وتهرب من هجوم هرومباك كما في مشهد جميل.
التنين الأسود لم يغلق عينيه. واجه الهجوم القادم من الرأس الأمامي.
كانت هناك بقايا من السم الأخضر المتبقي في المكان الذي مر به التنين ، وهرومباك ، الذي تبعه بعد تقطيع الهواء ، لعن داخل السحابة الرقيقة السامة. ومع ذلك ، تحمله بجسده القوي لملك عملاق وقوة سحرية.
كان سيتفاداها بشكل مثالي ويخلق وسيلة للهروب بالهجمات التي ستتبعها.
لم تكن فعالة فقط في صنع النسخ. كان لها أيضاً وظيفة استدعاء الفالكيريات الحقيقية إلى جانبه تماماً كما تم الكشف عنها في فانهايم.
تاي هو جعل التنين الأسود يتحول عالياً في السماء وتفحص جميع احصائيات نيدهوغ من خلال ‘اللاعب المحترف الأسطوري’. كما نظر إلى حالة هرومباك بملحمته المعززة ‘عيون التنين’.
سيذهب.
المرحلة الأخيرة.
أصابع تاي هو رقصت على لوحة المفاتيح وبعد ذلك التنين الأسود نشر كل زوج أجنحته الأربعة وإتجه نحو هرومباك.
“لهيدا.”
ابتسم هرومباك في بهجة. بدلاً من التراجع في مواجهة التنين الذي كان أكبر منه بعشر مرات ، اختار رفع فأسه.
هورماك فتح عينيه على نطاق واسع وبعد ذلك أدرك ما هو الخطأ.
كواغاغاجاك!
ومن كل مكان ، نظر المشاركون من كلا الجانبين إلى السماء.
في تلك اللحظة ، سمع صوت آخر من مكان آخر ، و هرومباك لم يستطع إلا أن ينظر بينما كان ذلك الصوت يقترب.
كانت إصابات طفيفة كان المحارب الطبيعي سيتجاهلها ويقاتل معها ، وإذا كان المحارب واحداً من فالهالا ، كانت جروح لا يمكن للمرء حتى أن يشعر بها.
[الملحمة: منجنيق التنين]
كان التنين الأسود الثاني. التنين الذي كان يتدحرج في ساحة المعركة ويسحق الأرواح الشريرة كان الآن يتدحرج نحوهم!
ابتسم هرومباك في بهجة. بدلاً من التراجع في مواجهة التنين الذي كان أكبر منه بعشر مرات ، اختار رفع فأسه.
[الملحمة المعززة: المحارب الذي قابلته فالكيري]
هذا هو السبب في أن أصابع تاي هو أصبحت أسرع.
كان يفكر في الفوز بهذه الحرب فقط مع نيدهوغ وقوته.
حتى لو كانت عاطفة نيدهوغ تجاه تاي هو قوية ، الوقت الذي كان عليهم أن يباركوا ويتلقوا البركات كان ينقصهم بكل تأكيد. هذا هو السبب الذي جعل تاي هو يأمر نيدهوغ المزيفة للقيام فقط بحركات بسيطة ومحدودة. فبعد إعادة إنشاء جثة كان حجمها 100 متر كان قريباً من معجزة.
“إنه ليس خطأك.”
لقد سقط بسرعة هائلة. كانت خطوة تهدف إلى جلب الدمار ليس فقط إلى هرومباك ولكن إلى الجميع في ساحة المعركة.
تاي هو تلاعب بـ نيدهوغ المزيفة. كلا التنانين اتجهت نحو هرومباك بتهور من الأعلى ومن الجانب.
وكان على هرومباك أن يختار بديلاً واحداً في الهجومين اللذين كانا يقتربان من جانبين مختلفين ، وفي تلك اللحظة ، اتبع غرائزه أيضاً. بدلا من الذهاب لنيدهوغ المزيفة ، اختار التركيز فقط على التنين الأسود الذي كان في السماء.
لقد سقط بسرعة هائلة. كانت خطوة تهدف إلى جلب الدمار ليس فقط إلى هرومباك ولكن إلى الجميع في ساحة المعركة.
هرومباك ركل الأرض بسرعة وقفز. أطلق كل القوة التي خزنها للتنين في السماء.
كان قوياً. كان هجوماً يمكن أن يقال أنه مناسب للملك المدهش.
سيذهب.
تحركاته أرضت تاي هو. هرومباك كان يتحرك كما كان يعتقد.
تشوااااااااااك!
[الملحمة المعززة: المحارب الذي قابلته فالكيري]
ثم اندفع إلى السماء مثل لا شيء.
تاي هو قام بتنشيط ملحمته ، لكن هذه المرة لم يكن لصنع واحدة مزيفة.
العمالقة والأرواح الشريرة فقدوا إرادتهم تماماً.
قال أودين. نظرت هيلا إلى محيطها بوجهها المحرج ، ثم نظفت حنجرتها قبل أن تعيد الرمح إلى داخلها.
آثار ‘المحارب الذي قابلته فالكيري’.
لم تكن فعالة فقط في صنع النسخ. كان لها أيضاً وظيفة استدعاء الفالكيريات الحقيقية إلى جانبه تماماً كما تم الكشف عنها في فانهايم.
لكنه لم ينتهي هناك. بينما انفجر صدر هرومباك أيضاً ، كان هناك إنفجار أكبر أعمق في الأرض.
———–
كمية كبيرة من الأحرف الرونية انتشرت من جثة هرومباك وطارت نحو تاي هو ونيدهوغ. كان ضوء أبيض نقي لا يبدو أنه يناسب شخصية هرومباك.
لكن تاي هو لم يكن راضياً بذلك فقط. فكر في فكرة يمكنه فيها أن يستدعي الفالكيريات الحقيقية.
“إنه ليس خطأك.”
إذا كان بإمكانه استدعاء الشخص الحقيقي ، ألن يمكنه أيضاً القيام بالعكس؟
التنين الأسود لم يغلق عينيه. واجه الهجوم القادم من الرأس الأمامي.
التنين الأسود نشر أجنحته.
تشوااااااااااك!
لم تكن فعالة فقط في صنع النسخ. كان لها أيضاً وظيفة استدعاء الفالكيريات الحقيقية إلى جانبه تماماً كما تم الكشف عنها في فانهايم.
‘ستحتاج للتدريب.’
لقد قطع الهجوم الأرض و قطع الهواء الفارغ فقط.
هورماك فتح عينيه على نطاق واسع وبعد ذلك أدرك ما هو الخطأ.
‘ابق هادئ. الأضرار ليست كبيرة.’
نيدهوغ المزيفة.
نيدهوغ لم تعاني من أي جروح كبيرة حتى الآن. باستثناء الجرح العميق الذي أصاب ذيلها ، يمكن للمرء أن يقول أن جميع الجروح كانت سطحية.
السم غطى هرومباك والسم السيء غير لون السماء.
التنين المزيف الذي كان يقع تحت هرومباك بعد أن قفز كان لا يزال يتدحرج على الأرض.
لم تعد مزيفة. اختفى المزيف ، والحقيقي ظهر في مكانه.
لقد كان فأساً صافياً مع صقيع جوتنهايم لأكثر من مائة عام. يمكنه بطريقة ما أن يحافظ على شكله حتى بعد أن ضرب بسم التنين الأسود.
هرومباك أدار رأسه في الهواء ، ولكن عندما فعل ، كان قد فات الأوان بالفعل.
كانت هناك بقايا من السم الأخضر المتبقي في المكان الذي مر به التنين ، وهرومباك ، الذي تبعه بعد تقطيع الهواء ، لعن داخل السحابة الرقيقة السامة. ومع ذلك ، تحمله بجسده القوي لملك عملاق وقوة سحرية.
التنين الأسود بصق السم.
إذا كان بإمكانه استدعاء الشخص الحقيقي ، ألن يمكنه أيضاً القيام بالعكس؟
كانوا مقربين ، وبالإضافة إلى ذلك ، كانوا في الهواء. هرومباك كان يتجنب كل الضربات المباشرة حتى الآن ، لكنه لم يستطع فعل أي شيء حيال هذا.
الضرر كان هائل جداً. يمكن لـ هرومباك أن يشعر كيف محاربي فالهالا قد قاتلوا حتى الآن.
السم غطى هرومباك والسم السيء غير لون السماء.
قام هرومباك بأفضل ما لديه. غطى جسده بقوة سحرية ، وفي نفس الوقت ، حجب السم بفأسه.
لقد كان فأساً صافياً مع صقيع جوتنهايم لأكثر من مائة عام. يمكنه بطريقة ما أن يحافظ على شكله حتى بعد أن ضرب بسم التنين الأسود.
كان سيتفاداها بشكل مثالي ويخلق وسيلة للهروب بالهجمات التي ستتبعها.
استمر هرومباك بإطلاق الطاقة السحرية دون توقف. لقد ضغط على نفسه بكمية هائلة من القوة السحرية ليتفادى السم ، و اصطدم بالأرض بالأسفل بعد هبوطه العمودي العنيف.
سيذهب.
وبعد ذلك ، ذيل التنين الأسود اجتاح هرومباك.
التنين الأسود طار بخشونة تقريباً قبل أن يصل إلى الأرض. طار نحو السماء مثل طائر أمسك فريسته.
لقد كان هجوماً تم إعداده مسبقاً. لم يكن هناك العديد من الخيارات التي يمكن لـ هرومباك استخدامها الآن بعد أن تعرض للسم.
هذا لم يكن مستحيلاً ولا غطرسة.
الهجوم مزق الأرض. التنين الأسود الذي كان بحجم 100 متر رسم مساراً جميلاً وتهرب من هجوم هرومباك كما في مشهد جميل.
هجوم قوي يستغل وزن جسم يبلغ مائة متر.
تم رمي هرومباك بشكل قطري ، وعندما هبط ، أصدر صوتاً شبيها بصدم نيزك. اهتزت الأرض كما لو كان يجري تقسيمها أثناء وقوع زلزال.
هرومباك ركل الأرض بسرعة وقفز. أطلق كل القوة التي خزنها للتنين في السماء.
صدمة حادة تحدت الخيال أصابت هرومباك ، وبما أنه كان هجوماً غير متوقع ، فقد تلقى ضربة مناسبة ومباشرة.
كانت أيضاً بطاقة معدة هذه المرة.
الذين كانوا يقاتلون و يهربون توقفوا و نظروا.
يمكنه فقط أن يرمي نفسه في إتجاه مساره بينما الهجوم وصل إليه. لم يكن هناك شيء آخر يمكنه فعله.
هورماك فتح عينيه على نطاق واسع وبعد ذلك أدرك ما هو الخطأ.
السم الذي سكب أمامه كان الضربة الحاسمة. السم الذي كان يتراكم في جسد هرومباك أخيراً عبر عتبة سيطرته.
هرومباك طار عبر ساحة المعركة في ثانية وفقط إنزلق إلى توقف بعد رميه بعيداً أكثر من مائة متر.
ظهر شكل شجرة تفاح ضخمة مع تاي هو في وسطها. ارتفعت الشجرة ، المغطاة بالضوء الذهبي ، في منتصف ساحة المعركة مثل شجرة العالم وجذبت انتباه الجميع.
الضرر كان هائل جداً. يمكن لـ هرومباك أن يشعر كيف محاربي فالهالا قد قاتلوا حتى الآن.
“محارب إيدون!”
معركة ضد عدو حيث لا يمكن للمرء أن يسمح لهجوم واحد بضربهم.
الشيء الذي يسقط من السماء.
هرومباك صك أسنانه و وقف. لقد فعل قواه التجديدية بينما يشعر بالنعاس.
كان زخم الباليستا التنينية لا يزال متروكاً في جسد تاي هو. رسم مساراً جديداً مع ‘هجوم المحارب’ وركز كل قوته على السلاح الذي كان يمسكه بيده اليمنى.
لم تكن هناك حاجة لها لإستخدامه ، لكن كوخولين ابتسم فقط مع وجه راضٍ لأنه ناسبها بالأحرى.
وتقيأ دماً أسود.
الدم لم يتوقف عن التدفق.
تاي هو جعل التنين الأسود يتحول عالياً في السماء وتفحص جميع احصائيات نيدهوغ من خلال ‘اللاعب المحترف الأسطوري’. كما نظر إلى حالة هرومباك بملحمته المعززة ‘عيون التنين’.
التنين الأسود فتح فمه وأطلق السم مرة أخرى. يمكنه أن يعضه ويسحقه حتى الموت ، لكنه لم يختار أن يفعل ذلك. كان التهرب من السيناريو المحتمل حيث يهاجم هرومباك الدواخل من فم التنين أو عينيه حيث أن رغبته في الحياة استولت على أفعاله.
سم التنين الأسود نيدهوغ.
الذين كانوا يقاتلون و يهربون توقفوا و نظروا.
لم يكن الجسم الحقيقي ، وبسبب ذلك ، كانت القوة أيضاً لا يمكن مقارنتها بالشيء الحقيقي.
تشوااااااااااك!
ومع ذلك ، ابتلع هرومباك الكثير من السم. كان يعتقد أن قراره بمحاربة نيدهوغ من مسافة قريبة كان صحيحاً ، ولكن إذا تمكن من التنين ، فسيتم وضعه على مقربة من الغاز السام المحيط بـ نيدهوغ.
تاي هو جعل التنين الأسود يتحول عالياً في السماء وتفحص جميع احصائيات نيدهوغ من خلال ‘اللاعب المحترف الأسطوري’. كما نظر إلى حالة هرومباك بملحمته المعززة ‘عيون التنين’.
السم الذي سكب أمامه كان الضربة الحاسمة. السم الذي كان يتراكم في جسد هرومباك أخيراً عبر عتبة سيطرته.
هذا لم يكن مستحيلاً ولا غطرسة.
لقد تقيأ هرومباك الدم مرة أخرى ثم رفع رأسه. رأى تنين أسود يقترب منه من خلال رؤيته الخافتة.
تاي هو رمى رمح العاطفة نحو هرومباك ، والرمح الذي كان يشع بقوة إيدون الذهبية ثقب صدر هرومباك. ثم انفجر ودمر قلبه!
التنين الأسود فتح فمه وأطلق السم مرة أخرى. يمكنه أن يعضه ويسحقه حتى الموت ، لكنه لم يختار أن يفعل ذلك. كان التهرب من السيناريو المحتمل حيث يهاجم هرومباك الدواخل من فم التنين أو عينيه حيث أن رغبته في الحياة استولت على أفعاله.
السم غطى هرومباك والسم السيء غير لون السماء.
هرومباك أخرج آخر قوته. إستعد للقفز فوق السم ، لكن ذيل التنين إجتاحه مرة أخرى.
إذا كان بإمكانه استدعاء الشخص الحقيقي ، ألن يمكنه أيضاً القيام بالعكس؟
العمالقة والأرواح الشريرة فقدوا إرادتهم تماماً.
كانت أيضاً بطاقة معدة هذه المرة.
إذا كان الهجوم الأول عبارة عن تمشيط للذيل ، فقد كانت هذه المرة ضربة منه.
تم رمي هرومباك بشكل قطري ، وعندما هبط ، أصدر صوتاً شبيها بصدم نيزك. اهتزت الأرض كما لو كان يجري تقسيمها أثناء وقوع زلزال.
تاي هو قرأ أفكارها مباشرة بفضل ‘الشخص الذي يسيطر على التنانين’.
ومع ذلك ، ابتلع هرومباك الكثير من السم. كان يعتقد أن قراره بمحاربة نيدهوغ من مسافة قريبة كان صحيحاً ، ولكن إذا تمكن من التنين ، فسيتم وضعه على مقربة من الغاز السام المحيط بـ نيدهوغ.
التنين الأسود نشر أجنحته.
هورماك فتح عينيه على نطاق واسع وبعد ذلك أدرك ما هو الخطأ.
ثم اندفع إلى السماء مثل لا شيء.
هرومباك ، الذي كان محشور في الأرض ، تقيأ الدم الأسود ونظر إلى ذلك التنين الأسود. لقد فهم غريزياً ما يخطط له التنين.
وبسبب ذلك ، انتهى به الأمر يضحك بشكل غير واعٍ. لعن من الداخل ، قائلاً أنه كان لقيط ماكر.
تاي هو قام بتنشيط ملحمته ، لكن هذه المرة لم يكن لصنع واحدة مزيفة.
تاي هو ركز اهتمامهَ لم يكن يخطط لتركه يخدشها.
‘إنه هرومباك الملك المدهش. إنه أحد الملوك العمالقة الذين نشروا اسمهم على نطاق واسع حتى خلال الحرب العظيمة.’
الشيء الذي يسقط من السماء.
التنين الأسود نشر أجنحته.
سهم كارثة وصل لمائة متر.
سم التنين الأسود نيدهوغ.
[الملحمة: منجنيق التنين]
باليستا تنينية.
سمعت نيدهوغ الكلمات التي قالها كوخولين لنفسه ثم أخفضت رأسها و صكت أسنانها. لقد اتخذت قراراً لتحمل الجروح الصغيرة بأي طريقة كانت.
لقد سقط بسرعة هائلة. كانت خطوة تهدف إلى جلب الدمار ليس فقط إلى هرومباك ولكن إلى الجميع في ساحة المعركة.
ومن كل مكان ، نظر المشاركون من كلا الجانبين إلى السماء.
رمح قاتل الإله الذي لا يمكن مقارنته بأي شيء.
الذين كانوا يقاتلون و يهربون توقفوا و نظروا.
“لهيدا.”
المرحلة الخامسة.
[الملحمة: منجنيق التنين]
المرحلة الأخيرة.
إنفجار عالٍ صدى خارج. لقد صنعه هرومباك. ركل الأرض بخشونة وأسرع للأمام بسرعة البرق. الفأس الذي لوحه توسع مرتين في حجمه وغطى التنين الأسود. َ
التنين الأسود طار بخشونة تقريباً قبل أن يصل إلى الأرض. طار نحو السماء مثل طائر أمسك فريسته.
تاي هو قام بتنشيط ملحمته ، لكن هذه المرة لم يكن لصنع واحدة مزيفة.
حتى لو كانت عاطفة نيدهوغ تجاه تاي هو قوية ، الوقت الذي كان عليهم أن يباركوا ويتلقوا البركات كان ينقصهم بكل تأكيد. هذا هو السبب الذي جعل تاي هو يأمر نيدهوغ المزيفة للقيام فقط بحركات بسيطة ومحدودة. فبعد إعادة إنشاء جثة كان حجمها 100 متر كان قريباً من معجزة.
وفي تلك اللحظة ، عندما تغير مسار التنين-
صدر التنين الأسود فتح ، وسقط شخص ما نحو الأرض.
الشيء الذي يسقط من السماء.
رمح قاتل الإله الذي لا يمكن مقارنته بأي شيء.
[الملحمة: محارب إيدون]
وبعد ذلك ، ذيل التنين الأسود اجتاح هرومباك.
كان زخم الباليستا التنينية لا يزال متروكاً في جسد تاي هو. رسم مساراً جديداً مع ‘هجوم المحارب’ وركز كل قوته على السلاح الذي كان يمسكه بيده اليمنى.
الدم لم يتوقف عن التدفق.
رمح العاطفة.
السلاح الذي حول القوة السحرية والعديد من الصفات الأخرى إلى قوة تدميرية.
نيدهوغ لم تعاني من أي جروح كبيرة حتى الآن. باستثناء الجرح العميق الذي أصاب ذيلها ، يمكن للمرء أن يقول أن جميع الجروح كانت سطحية.
تاي هو رمى رمح العاطفة نحو هرومباك ، والرمح الذي كان يشع بقوة إيدون الذهبية ثقب صدر هرومباك. ثم انفجر ودمر قلبه!
لكنه لم ينتهي هناك. بينما انفجر صدر هرومباك أيضاً ، كان هناك إنفجار أكبر أعمق في الأرض.
كانت إصابات طفيفة كان المحارب الطبيعي سيتجاهلها ويقاتل معها ، وإذا كان المحارب واحداً من فالهالا ، كانت جروح لا يمكن للمرء حتى أن يشعر بها.
الهجوم مزق الأرض. التنين الأسود الذي كان بحجم 100 متر رسم مساراً جميلاً وتهرب من هجوم هرومباك كما في مشهد جميل.
تاي هو قفز نحو السماء. لم تكن قوة ‘هجوم المحارب’. التنين الأسود ، نيدهوغ ، كانت تستخدم كل قوتها السحرية القوية لسحب تاي هو.
ناضلت نيدهوغ بينما كانت يديها على الفأر و لوحة المفاتيح.
ناضلت نيدهوغ بينما كانت يديها على الفأر و لوحة المفاتيح.
لم تكن هناك حاجة لها لإستخدامه ، لكن كوخولين ابتسم فقط مع وجه راضٍ لأنه ناسبها بالأحرى.
ظهر شكل شجرة تفاح ضخمة مع تاي هو في وسطها. ارتفعت الشجرة ، المغطاة بالضوء الذهبي ، في منتصف ساحة المعركة مثل شجرة العالم وجذبت انتباه الجميع.
تاي هو ركل الهواء للعودة إلى نيدهوغ. ثم نظر للأسفل عبر ساحة المعركة.
كمية كبيرة من الأحرف الرونية انتشرت من جثة هرومباك وطارت نحو تاي هو ونيدهوغ. كان ضوء أبيض نقي لا يبدو أنه يناسب شخصية هرومباك.
كان زخم الباليستا التنينية لا يزال متروكاً في جسد تاي هو. رسم مساراً جديداً مع ‘هجوم المحارب’ وركز كل قوته على السلاح الذي كان يمسكه بيده اليمنى.
تاي هو ابتسم ثم قرر أن يلعب بطاقته الأخيرة بإخلاص كما هو الحال دائماً.
السحر الروحاني الذي تعلمه من أدينماها.
كان سيتفاداها بشكل مثالي ويخلق وسيلة للهروب بالهجمات التي ستتبعها.
هوية تاي هو.
كانت أيضاً بطاقة معدة هذه المرة.
ظهر شكل شجرة تفاح ضخمة مع تاي هو في وسطها. ارتفعت الشجرة ، المغطاة بالضوء الذهبي ، في منتصف ساحة المعركة مثل شجرة العالم وجذبت انتباه الجميع.
هرومباك أدار رأسه في الهواء ، ولكن عندما فعل ، كان قد فات الأوان بالفعل.
محارب إيدون.
العمالقة والأرواح الشريرة فقدوا إرادتهم تماماً.
وفي المقابل ، بدأ جيش الموتى بالصراخ بشكل متأخر. صرخاتهم توحدت قريباً وهزت ساحة المعركة بأكملها.
المرحلة الأخيرة.
“محارب إيدون!”
لم يكن الجسم الحقيقي ، وبسبب ذلك ، كانت القوة أيضاً لا يمكن مقارنتها بالشيء الحقيقي.
قال أودين. نظرت هيلا إلى محيطها بوجهها المحرج ، ثم نظفت حنجرتها قبل أن تعيد الرمح إلى داخلها.
“لإيدون.”
“لهيدا.”
[الملحمة: منجنيق التنين]
تمتم تاي هو بصوت منخفض ثم عاد إلى نيدهوغ في غرفة القلب حيث لم يعد يعرف ماذا يفعل بالفأر ولوحة المفاتيح.
وفي المقابل ، بدأ جيش الموتى بالصراخ بشكل متأخر. صرخاتهم توحدت قريباً وهزت ساحة المعركة بأكملها.
في مكان آخر ، هيلا ، التي رأت المعركة بأكملها من مكان بعيد ، نظرت إلى ميستيلتاين الذي كان بين يديها دون وعي.
سهم كارثة وصل لمائة متر.
رمح قاتل الإله الذي لا يمكن مقارنته بأي شيء.
باليستا تنينية.
تاي هو قام بتنشيط ملحمته ، لكن هذه المرة لم يكن لصنع واحدة مزيفة.
‘وفري كلامك الآن.’
سهم كارثة وصل لمائة متر.
نيدهوغ لم تعاني من أي جروح كبيرة حتى الآن. باستثناء الجرح العميق الذي أصاب ذيلها ، يمكن للمرء أن يقول أن جميع الجروح كانت سطحية.
قال أودين. نظرت هيلا إلى محيطها بوجهها المحرج ، ثم نظفت حنجرتها قبل أن تعيد الرمح إلى داخلها.
———–
وكان على هرومباك أن يختار بديلاً واحداً في الهجومين اللذين كانا يقتربان من جانبين مختلفين ، وفي تلك اللحظة ، اتبع غرائزه أيضاً. بدلا من الذهاب لنيدهوغ المزيفة ، اختار التركيز فقط على التنين الأسود الذي كان في السماء.
ترجمة: Acedia
لم يكن من النوع الخاضع على الإطلاق. لقد كان عدواً لم يستطيعوا خفض حراستهم عليه.
