الحلقة 48: الفصل 1: الأسرع (2) #1
الحلقة 48: الفصل 1: الأسرع (2) #1
أدينماها كانت مشرقة دائماً عندما تحدثوا عن تاي هو و نيدهوغ بنفسها أرادت أن تراه أيضاً.
نيدهوغ ما زالت تنام كثيراً حتى بعد خروجها من الجذور لأنها كانت تقضي معظم اليوم نائمة عندما كانت في الجذور.
منزل إيدون كان مسالماً.
تاي هو قال أنه سيحمي أدينماها على متن القارب المتجه إلى فانهايم. هو ، الذي لم يتراجع حتى بخطوة واحدة أمام الهجمات الشرسة من الملك الساحر وحماها.
ذلك لأن أعضاء الفيلق تلقوا أمراً بالبقاء في فالهالا للدفاع عنه أثناء انتظارهم في المسكن. قائدهم تاي هو أيضاً تلقى الأمر بأن يكون على أهبة الإستعداد.
الـ100 محاربين الذين دخلوا حديثاً كانوا يقومون بالتدريب الأساسي تحت قيادة سكاثاش في ساحة التدريب التي صنعها مكلارين.
مرت عشرة أيام فقط منذ أن هزم الملك الساحر وذئب العالم.
سكاثاش لم تفرق بين الرجال والنساء. لم يكن ذلك لأنها تجاهلت صفات كل محارب أو الإختلافات في بنيتهم.
[قلادة العاصفة]
كان ذلك لأنك عندما بدأت بتجميع الأحرف الرونية ، القدرات الجسدية أصبحت بلا معنى باستثناء حالات خاصة حقاً مثل براكي.
لا يمكنك أن تعرف متى سيستخدم تاي هو صخرة إستدعاء للإتصال بأدينماها أو نيدهوغ. في الواقع ، إحتمالات اتصاله بـ نيدهوغ كانت منخفضة جداً الآن بعد أن فقدت جسدها السحري لكن ‘فقط في حالة’ كانت موجودة دائماً.
أميرة كاتارون هيلغا ، التي كانت في الخط الأمامي ، ركزت على تدريبها بينما كانت تتعرق كالمطر. مهارتها بالسيف باستخدام سيف ودرع كانت بسيطة مثل شخصيتها لكنها كانت صلبة أيضاً مع بعض العيوب.
“أنا أيضاً أحبك.”
مشهد مئات المحاربين يقومون بالتدريب الأساسي في مكان واحد كان مشهداً رائعاً حقاً.
‘سيدي.’
وفوق ذلك ، مهارات كل محارب كانت رائعة لأنهم تمكنوا من دخول فالهالا.
الكلمات التي لم تستطع قولها لـ راتاتوسكر لأنها كانت خائفة. الكلمات التي كانت لها كلمات حادة فقط عادت إليها.
إذا كان تجمعاً للأشخاص الذين يعانون من التعرق ، لكنت ستشعر بالسخونة بمجرد النظر إليهم ، ولكن نظراً لأنه كان تدريباً مشتركاً بين من تم استدعاؤهم للحصول على مهارات فائقة ، فقد شعرت بشيء يرتفع في صدرك من تلقاء نفسه.
بسبب ذلك نيدهوغ نظرت إلى تدريب المحاربين بعيون مشرقة.
في باديء الأمر حاولت تقليدهم لكنها سقطت لوحدها حتى عندما تمشي على أرض مسطحة. بينما كانت تكرر عملية السقوط و التجديف في الهواء قررت فقط أن تشاهدهم في النهاية.
كان من اللطيف رؤية نيدهوغ تنظر إليهم تحت الظل بينما تضع ذقنها على يديها لكن سكاثاش لمحتها.
“أنا أيضاً أحبك.”
“هل تعرفين إذا كان سيدي تاي هو سيتأخر اليوم؟”
في الواقع ، نيدهوغ يجب أن تتدرب على سحر الأصل الروحاني بدلاً من المشاهدة.
في باديء الأمر حاولت تقليدهم لكنها سقطت لوحدها حتى عندما تمشي على أرض مسطحة. بينما كانت تكرر عملية السقوط و التجديف في الهواء قررت فقط أن تشاهدهم في النهاية.
سبب حصولها على الحرية كان بسبب تاي هو.
بسبب ذلك نيدهوغ نظرت إلى تدريب المحاربين بعيون مشرقة.
[أحذية السرعة]
إرسال فريق تحقيق مع تاي هو كقائد.
“قد لا يأتي اليوم.”
خمسة أنواع من المعدات ظهرت على جثة تاي هو. كانت جميعها تستخدم من قبل كالستيد في العصر المظلم وتشترك في تشابه آخر غير ذلك.
لا يمكنك أن تعرف متى سيستخدم تاي هو صخرة إستدعاء للإتصال بأدينماها أو نيدهوغ. في الواقع ، إحتمالات اتصاله بـ نيدهوغ كانت منخفضة جداً الآن بعد أن فقدت جسدها السحري لكن ‘فقط في حالة’ كانت موجودة دائماً.
مزيف بدلاً من الحقيقي.
لو اتصل بها عندما قضت طاقتها السحرية بالكامل كانت ستصبح حقاً أمتعة لتاي هو.
كانت تتصرف بهدوء لـ نيدهوغ ، لكن القلق في عينيها لا يمكن إخفاؤه.
نيدهوغ بدت سعيدة لأنه تم استبعادها من التدريب القاسي لكن الأمر كان مختلفاً بالنسبة لـ أدينماها التي كانت تجلس بجانبها.
كان محارباً من أوليمبوس. تماماً كما أخذت أزغارد أرواح محاربي ميدغارد وأعادت ولادتهم كمحاربين لـ فالهالا ، أعادت أوليمبوس الحياة للمحاربين العظماء في العالم الفاني ووضعتهم كحماة لـ أوليمبوس.
كانت تتصرف بهدوء لـ نيدهوغ ، لكن القلق في عينيها لا يمكن إخفاؤه.
“أيـ… قظيني… عندما يأتي سيدي تاي هو.”
كانت قلقة على تاي هو.
“إنهم المراميدون! وهناك سبعة منهم!”
أخيل المزيف توجه إلى الأمام لكن في تلك اللحظة تاي هو توجه إليه أيضاً.
مرت عشرة أيام فقط منذ أن هزم الملك الساحر وذئب العالم.
[أخيل مزيف]
أميرة كاتارون هيلغا ، التي كانت في الخط الأمامي ، ركزت على تدريبها بينما كانت تتعرق كالمطر. مهارتها بالسيف باستخدام سيف ودرع كانت بسيطة مثل شخصيتها لكنها كانت صلبة أيضاً مع بعض العيوب.
كان قصيراً جداً. كان يفتقر للراحة ليتعافى تماماً.
أخيل كان الشخص الذي كان لديه أسرع قدم بين أبطال أوليمبوس.
شيء آخر أزعجها فوق ذلك.
التي كانت تتحرك بشكل غير طبيعي كما لو أنها تلقت إصابة.
الفالكيريات الذين لم يعودوا من أوليمبوس. رازغريد قطعت أشارتها في الطريق المؤدي إلى أوليمبوس.
لقد كانت هجمة سريعة جداً. رد براكي لكنه لم يستطع رؤية أن إنغريد كانت هدفه ، لذا لم يستطع فعل أي شيء. سيري أيضاً فقدت التوقيت.
كانت مضطربة. شعرت أن شيئاً كبيراً على وشك الحدوث.
لم تشعر برغبة في الراحة بالرغم من أنها كانت تظن أن تاي هو قد يكون في خطر.
الآن بعد أن أيقظت شخصية إيدون لم تبقى في المطعم أو السكن كالمعتاد لكنها كانت في الضريح.
إذا كان بإمكان أدينماها أن تختار بين تلقي تدريب أكثر قسوة وسلامة تاي هو ستختار أن تتدرب بدون تردد.
“أدينماها ، هل تأذيت في مكان ما؟”
كان بعيد جداً بين أزغارد وأولمبوس. وبالإضافة إلى ذلك ، لم يكن من الممكن أن يسير البحث عن رازغريد بسلاسة. وهناك أيضاً إمكانية أن يبقى في الخارج لأكثر من شهر.
نيدهوغ مالت رأسها وسألت. نيدهوغ أصبحت مشرقة جداً بينما كانت تقيم مع مجموعة تاي هو لكن كانت هناك أوقات كانت لا تزال تظهر فيها عدم الارتياح و الخوف.
‘إنه ليس خصماً سهلاً. بمجرد النظر إلى سرعة حركته ، فهو أسرع منك.’
بطل طروادة العظيم الذى كان لديه دم الإلهة ثيتيس.
بسبب ذلك أدينماها أجبرت ابتسامة ساطعة.
“لا ، أنا لست كذلك. شيء ما يزعجني.”
لم تستطع أن تكذب تماماً لأن نيدهوغ لم تكن حمقاء. ربما بسبب الوقت الذي قضيته مع راتاتوسكر.
أخيل.
نيدهوغ نفخت شفتيها قليلاً في كلمات أدينماها وكانت مكتئبة ولكن بعد ذلك وضعت ابتسامة. وأشارت إلى اتجاه الرصيف الخشبي وسألت.
لم تشعر برغبة في الراحة بالرغم من أنها كانت تظن أن تاي هو قد يكون في خطر.
“هل تعرفين إذا كان سيدي تاي هو سيتأخر اليوم؟”
أدينماها كانت مشرقة دائماً عندما تحدثوا عن تاي هو و نيدهوغ بنفسها أرادت أن تراه أيضاً.
نيدهوغ كانت تدعى التنين الأسود لكن عناقها كان دافئاً جداً. أدينماها قهقهت وبعد ذلك أجابت بينما دفنت رأسها على صدر نيدهوغ.
لكن على عكس توقعات نيدهوغ ، تحدثت أدينماها بتعبير مظلم نوعاً ما.
“قد لا يأتي اليوم.”
كان بعيد جداً بين أزغارد وأولمبوس. وبالإضافة إلى ذلك ، لم يكن من الممكن أن يسير البحث عن رازغريد بسلاسة. وهناك أيضاً إمكانية أن يبقى في الخارج لأكثر من شهر.
أبعد غاي بولغ رمح أخيل بصوت حاد. في اللحظة التي أُبعِد فيها رمح أخيل غير مساره. لقد هرب من تاي هو وإنغريد مثل الرعد وظهر بعيداً.
نيدهوغ كانت مكتئبة مرة أخرى في إجابة أدينماها ثم التفت للنظر إلى المطعم.
“لا أستطيع رؤية هيدا.”
سوف تطعن.
إستيائها يمكن أن يذوب فقط مثل الثلج. لقد شعرت بقلبها ينبض بمجرد التفكير بما حدث في ذلك اليوم.
“إنها مشغولة قليلاً اليوم.”
“لا ، أنا لست كذلك. شيء ما يزعجني.”
كانت هيدا أيضاً في وضع الاستعداد تماماً مثل أدينماها و نيدهوغ ، في انتظار اتصال تاي هو.
الأضعف.
الآن بعد أن أيقظت شخصية إيدون لم تبقى في المطعم أو السكن كالمعتاد لكنها كانت في الضريح.
كانت هيدا أيضاً في وضع الاستعداد تماماً مثل أدينماها و نيدهوغ ، في انتظار اتصال تاي هو.
لم تتحدث معها ، لكن هيدا ستشعر بنفس شعورها.
‘كم عدد الناس الذين ستجعلهم يشعرون بالسوء حقاً.’
أدينماها لامته من الداخل لكن ذلك كان للحظة فقط.
‘سيكون بخير. السيد قوي. حتى أنه هزم الملك الساحر وذئب العالم.’
‘سيكون بخير. السيد قوي. حتى أنه هزم الملك الساحر وذئب العالم.’
تاي هو قال أنه سيحمي أدينماها على متن القارب المتجه إلى فانهايم. هو ، الذي لم يتراجع حتى بخطوة واحدة أمام الهجمات الشرسة من الملك الساحر وحماها.
إستيائها يمكن أن يذوب فقط مثل الثلج. لقد شعرت بقلبها ينبض بمجرد التفكير بما حدث في ذلك اليوم.
نيدهوغ نفخت شفتيها قليلاً في كلمات أدينماها وكانت مكتئبة ولكن بعد ذلك وضعت ابتسامة. وأشارت إلى اتجاه الرصيف الخشبي وسألت.
كان ذلك لأنك عندما بدأت بتجميع الأحرف الرونية ، القدرات الجسدية أصبحت بلا معنى باستثناء حالات خاصة حقاً مثل براكي.
‘أنا أيضاً في حالة خطيرة.’
“هل تعرفين إذا كان سيدي تاي هو سيتأخر اليوم؟”
استمر النقد الذاتي الذي بدأ مع القلق لفترة طويلة. نيدهوغ ، التي كانت تنظر إلى أدينماها من الجانب ، فتحت ذراعيها ولعبت بعطف.
“إنها مشغولة قليلاً اليوم.”
نيدهوغ لعبت بشكل محب مع تاي هو و أدينماها. ردت عليهم سكاثاش قائلة أنها ستصبح عادة لها ، لكن أدينماها ما زالت تفكر بتلقي عاطفة نيدهوغ.
[أخيل مزيف]
بما أن العاطفة التي لم تستطع تلقيها ستكون ساحقة ، فقد ظنت أدينماها أنها على الأقل ستستقبلها.
ضحكت أدينماها بشكل غير واعي و ربتت ظهرها.
وشخص ما لم يكن يتلقى الاهتمام من محيطهم.
لكنه كان عندما حضنتها..
[قلادة العاصفة]
شعرت أنها هي التي احتضنت بدلاً من كونها هي التي أعطته بسبب اختلاف الارتفاع ولكن يبدو أنه لم يكن سوء فهمها.
أدينماها أجابت بلطفَ لقد سمعت هذا الجواب عدة مرات لكن نيدهوغ ما زال يشعر بأن صدرها يتمزق. كانت تخطط لمواساة أدينماها لكنها شعرت أنها كانت الشخص الذي يواسيها.
“هل أنت بخير الآن؟ أشعر بالراحة أكثر بعد أن أفعل هذا.”
وشخص ما لم يكن يتلقى الاهتمام من محيطهم.
منزل إيدون كان مسالماً.
نيدهوغ ، التي احتضنت أدينماها ، همست بصوت منخفض.
بسبب ذلك أدينماها أجبرت ابتسامة ساطعة.
حركات تاي هو بدأت تطغى على أخيل.
عندها فقط أدركت أدينماها لماذا أخبرتها نيدهوغ أن تعانقها
نيدهوغ نفخت شفتيها قليلاً في كلمات أدينماها وكانت مكتئبة ولكن بعد ذلك وضعت ابتسامة. وأشارت إلى اتجاه الرصيف الخشبي وسألت.
“أدينماها ، هل تأذيت في مكان ما؟”
نيدهوغ لم ترد أن يتم احتضانها لكنها كانت هي من أرادت أن تعانقها.
نيدهوغ بدت سعيدة لأنه تم استبعادها من التدريب القاسي لكن الأمر كان مختلفاً بالنسبة لـ أدينماها التي كانت تجلس بجانبها.
أخيل.
نيدهوغ كانت تدعى التنين الأسود لكن عناقها كان دافئاً جداً. أدينماها قهقهت وبعد ذلك أجابت بينما دفنت رأسها على صدر نيدهوغ.
“أنا بخير. شكراً لك نيدهوغ.”
كان من اللطيف رؤية نيدهوغ تنظر إليهم تحت الظل بينما تضع ذقنها على يديها لكن سكاثاش لمحتها.
إذا كان بإمكان أدينماها أن تختار بين تلقي تدريب أكثر قسوة وسلامة تاي هو ستختار أن تتدرب بدون تردد.
“إيهيهي.”
تاي هو أيضاً يعرف هذا الاسم.
لكن تاي هو لم يتخلف عنه ولو قليلاً.
نيدهوغ حرصت على مس ظهر أدينماها ورأسها كما فعل تاي هو لها عادة. تشجعت وقالت بصوت منخفض.
الإعداد الذي يجعلك أسرع بينما يتجاهل كل الجوانب الأخرى. وضع الحركة المتطرفة.
“تعرفين ، نيدهوغ تحب أدينماها حقاً.”
الكلمات التي لم تستطع قولها لـ راتاتوسكر لأنها كانت خائفة. الكلمات التي كانت لها كلمات حادة فقط عادت إليها.
‘كم عدد الناس الذين ستجعلهم يشعرون بالسوء حقاً.’
لكن أدينماها كانت مختلفة. لا في المقام الأول نيدهوغ أيضاً مختلفة لأنها تحب أدينماها حقاً مقارنة بـ راتاتوسكر الذي كانت تجبر نفسها على حبه.
لكن أدينماها كانت مختلفة. لا في المقام الأول نيدهوغ أيضاً مختلفة لأنها تحب أدينماها حقاً مقارنة بـ راتاتوسكر الذي كانت تجبر نفسها على حبه.
“أنا أيضاً أحبك.”
كان بعيد جداً بين أزغارد وأولمبوس. وبالإضافة إلى ذلك ، لم يكن من الممكن أن يسير البحث عن رازغريد بسلاسة. وهناك أيضاً إمكانية أن يبقى في الخارج لأكثر من شهر.
أدينماها أجابت بلطفَ لقد سمعت هذا الجواب عدة مرات لكن نيدهوغ ما زال يشعر بأن صدرها يتمزق. كانت تخطط لمواساة أدينماها لكنها شعرت أنها كانت الشخص الذي يواسيها.
‘سيدي.’
نيدهوغ وضعت وجهها الباكي تقريباً لكن بعد ذلك ابتسمت بإشراق مرة أخرى. لقد انحنت على جسد أدينماها و بدأت عيناها تغمض من تلقاء نفسها.
لقد غير موقفه وهو يحمل غاي بولغ وقام بتنشيط ملحمته.
“حضن أدينماها دافئ جداً وناعم… نعسـ… انة…”
نيدهوغ ما زالت تنام كثيراً حتى بعد خروجها من الجذور لأنها كانت تقضي معظم اليوم نائمة عندما كانت في الجذور.
لقد نادت تاي هو.
ضحكت أدينماها بشكل غير واعي و ربتت ظهرها.
لا يمكنك أن تعرف متى سيستخدم تاي هو صخرة إستدعاء للإتصال بأدينماها أو نيدهوغ. في الواقع ، إحتمالات اتصاله بـ نيدهوغ كانت منخفضة جداً الآن بعد أن فقدت جسدها السحري لكن ‘فقط في حالة’ كانت موجودة دائماً.
“أيـ… قظيني… عندما يأتي سيدي تاي هو.”
كانت عند حدها الأقصى. نيدهوغ عهدت بجسدها إلى أدينماهاو وعيها إلى النوم.
لكن أدينماها كانت مختلفة. لا في المقام الأول نيدهوغ أيضاً مختلفة لأنها تحب أدينماها حقاً مقارنة بـ راتاتوسكر الذي كانت تجبر نفسها على حبه.
حتى لو كان مزيفاً ، كان من الواضح أنه لا يزال سريعاً.
أدينماها نظرت إلى مكان بعيد بينما لا تزال تعانق نيدهوغ. كانت سكاثاش تنظر إليهم كما لو كان سخفاً والمحاربين الذين كانوا يستريحون من تدريبهم وضعوا وجوه جيدة وكأنهم رأوا شيئاً لطيفاً حقاً.
احمّرت أدينماها دون وعي وعبست لكنها لم تستطع التخلص من نيدهوغ بسبب ذلك. نظرت إلى الاتجاه حيث كان الرصيف.
الآن بعد أن أيقظت شخصية إيدون لم تبقى في المطعم أو السكن كالمعتاد لكنها كانت في الضريح.
‘سيدي.’
حتى لو كان مزيفاً ، كان من الواضح أنه لا يزال سريعاً.
كانت مضطربة. شعرت أن شيئاً كبيراً على وشك الحدوث.
لقد نادت تاي هو.
—
‘بالفعل.’
‘إنه قادم!’
الفالكيريات الذين لم يعودوا من أوليمبوس. رازغريد قطعت أشارتها في الطريق المؤدي إلى أوليمبوس.
كوخولين صرخ لحظة ظهور أخيل لنفسه.
لم تتحدث معها ، لكن هيدا ستشعر بنفس شعورها.
نيدهوغ ما زالت تنام كثيراً حتى بعد خروجها من الجذور لأنها كانت تقضي معظم اليوم نائمة عندما كانت في الجذور.
في الحقيقة ، نظر إلى المجموعة للحظة وبعد ذلك إتجه للأمام حتى قبل أن يتمكن كوخولين من إنهاء جملته.
أخيل.
‘أنا أيضاً في حالة خطيرة.’
“أدينماها ، هل تأذيت في مكان ما؟”
تاي هو أيضاً يعرف هذا الاسم.
في الواقع ، نيدهوغ يجب أن تتدرب على سحر الأصل الروحاني بدلاً من المشاهدة.
“إيهيهي.”
بطل طروادة العظيم الذى كان لديه دم الإلهة ثيتيس.
الرجل الذي كانت شهرته تحت هيركليس مباشرة.
[الملحمة: عيون التنين ترى من خلال كل شيء]
كان محارباً من أوليمبوس. تماماً كما أخذت أزغارد أرواح محاربي ميدغارد وأعادت ولادتهم كمحاربين لـ فالهالا ، أعادت أوليمبوس الحياة للمحاربين العظماء في العالم الفاني ووضعتهم كحماة لـ أوليمبوس.
أخيل كان محارباً لـ زيوس. إذن ، لماذا ذبح محاربي فالهالا؟ لماذا كان يهاجمهم؟
شيء آخر أزعجها فوق ذلك.
تاي هو لم يفكر في ذلك. لم يكن هذا وقت التفكير.
أسرع من العاصفة.
تاي هو تحرك في اللحظة التي توجه فيها أخيل إلى الأمام. لقد أمسك بـ غاي بولغ بدلاً من سحب سيف جديد. لقد فهم الهدف الذي كان لدى أخيل ببصيرة تقنيات سكاثاش.
“إيهيهي.”
الذي كان أخيل يهدف إليه هو إنغريد.
كان محارباً من أوليمبوس. تماماً كما أخذت أزغارد أرواح محاربي ميدغارد وأعادت ولادتهم كمحاربين لـ فالهالا ، أعادت أوليمبوس الحياة للمحاربين العظماء في العالم الفاني ووضعتهم كحماة لـ أوليمبوس.
تاي هو كان الأقوى في المجموعة. جاء براكي و سيري تالياً وكانت رازغريد الأقوى بين الفالكيريات.
بالإضافة إلى ذلك ، رازغريد جمعت انتباه الجميع بصراخها العالي ، لهذا السبب كانت ملفتة. لم تكن هدفاً جيداً.
[قلادة العاصفة]
الأضعف.
نيدهوغ كانت مكتئبة مرة أخرى في إجابة أدينماها ثم التفت للنظر إلى المطعم.
وشخص ما لم يكن يتلقى الاهتمام من محيطهم.
بما أن العاطفة التي لم تستطع تلقيها ستكون ساحقة ، فقد ظنت أدينماها أنها على الأقل ستستقبلها.
أخيل كان الشخص الذي كان لديه أسرع قدم بين أبطال أوليمبوس.
التي كانت تتحرك بشكل غير طبيعي كما لو أنها تلقت إصابة.
نيدهوغ مالت رأسها وسألت. نيدهوغ أصبحت مشرقة جداً بينما كانت تقيم مع مجموعة تاي هو لكن كانت هناك أوقات كانت لا تزال تظهر فيها عدم الارتياح و الخوف.
كل هذه الشروط تشير إلى إنغريد. أدرك تلك الحقيقة فقط بالنظر إلى المجموعة للحظة وبعد ذلك إتجه نحوها بدون تردد.
سكاثاش لم تفرق بين الرجال والنساء. لم يكن ذلك لأنها تجاهلت صفات كل محارب أو الإختلافات في بنيتهم.
لقد كانت هجمة سريعة جداً. رد براكي لكنه لم يستطع رؤية أن إنغريد كانت هدفه ، لذا لم يستطع فعل أي شيء. سيري أيضاً فقدت التوقيت.
احمّرت أدينماها دون وعي وعبست لكنها لم تستطع التخلص من نيدهوغ بسبب ذلك. نظرت إلى الاتجاه حيث كان الرصيف.
سوف تطعن.
حركت إنغريد يديها بسرعة بينما كانت تشاهد أخيل يتوجه نحوها لكن كان الأوان قد فات. وبالإضافة إلى ذلك ، كانت يداها أبطأ من المعتاد بسبب الإصابة التي أصيبت بها.
سوف تطعن.
[قلادة العاصفة]
أدينماها أجابت بلطفَ لقد سمعت هذا الجواب عدة مرات لكن نيدهوغ ما زال يشعر بأن صدرها يتمزق. كانت تخطط لمواساة أدينماها لكنها شعرت أنها كانت الشخص الذي يواسيها.
كان ذلك عندما ظنت ذلك.
سرعة الحركة وخيار سرعة الهجوم.
باشينغ!
كانت تتصرف بهدوء لـ نيدهوغ ، لكن القلق في عينيها لا يمكن إخفاؤه.
أبعد غاي بولغ رمح أخيل بصوت حاد. في اللحظة التي أُبعِد فيها رمح أخيل غير مساره. لقد هرب من تاي هو وإنغريد مثل الرعد وظهر بعيداً.
في باديء الأمر حاولت تقليدهم لكنها سقطت لوحدها حتى عندما تمشي على أرض مسطحة. بينما كانت تكرر عملية السقوط و التجديف في الهواء قررت فقط أن تشاهدهم في النهاية.
أخيل حملق في وجه تاي هو. تاي هو غطى إنغريد وعاد إلى أخيل.
نيدهوغ كانت مكتئبة مرة أخرى في إجابة أدينماها ثم التفت للنظر إلى المطعم.
كان بإمكانه الشعور ببعض الوجود خلفه ، هالة الكائنات القوية التي شعر بها عندما شعر بأخيل لأول مرة.
[أحذية السرعة]
“إنهم المراميدون! وهناك سبعة منهم!”
رازغريد صرخت بسرعة.
المراميدون ، الذين كانوا قوات أخيل النخبة ، تفاخروا بقوتهم الفردية ولكن كانوا خبراء في الحركة الجماعية.
لكن تاي هو لم يستدير لينظر إليهم. لقد قطع كل اهتماماته تجاههم.
كان سيتركهم لـ براكي و سيري. كلاهما كانا أكثر من كافي لمواجهتهما لأنه يمكن أن يقال بأنهما محاربين ذوي مرتبة عليا بالفعل. بالإضافة إلى أن رازغريد و غاندور لم يكونا أمتعة. كانوا أيضاً محاربين بارزين.
[الملحمة: عيون التنين ترى من خلال كل شيء]
نظر إلى أخيل وأشياء أكثر مما توقع دخلت عيناه.
[قائد المراميدون]
معدات المحارب تغيرت مرة أخرى عندما معدل التزامن مر 80٪. الأشياء الوحيدة التي لم يتم تقويتها كانت الملاحم ذات الصلة بالفالكيريات.
[نموذج باتروكلوس]
تاي هو فكر في شيء آخر.
[أخيل مزيف]
تاي هو قال أنه سيحمي أدينماها على متن القارب المتجه إلى فانهايم. هو ، الذي لم يتراجع حتى بخطوة واحدة أمام الهجمات الشرسة من الملك الساحر وحماها.
معدات المحارب تغيرت مرة أخرى عندما معدل التزامن مر 80٪. الأشياء الوحيدة التي لم يتم تقويتها كانت الملاحم ذات الصلة بالفالكيريات.
‘بالفعل.’
عندها فقط أدركت أدينماها لماذا أخبرتها نيدهوغ أن تعانقها
‘سيكون بخير. السيد قوي. حتى أنه هزم الملك الساحر وذئب العالم.’
مزيف بدلاً من الحقيقي.
احمّرت أدينماها دون وعي وعبست لكنها لم تستطع التخلص من نيدهوغ بسبب ذلك. نظرت إلى الاتجاه حيث كان الرصيف.
باتروكلوس كان أفضل أصدقاء أخيل الذي كان يرتدي درعه وخوذته وتظاهر بأنه هو في الحرب ضد طروادة.
الـ100 محاربين الذين دخلوا حديثاً كانوا يقومون بالتدريب الأساسي تحت قيادة سكاثاش في ساحة التدريب التي صنعها مكلارين.
“حضن أدينماها دافئ جداً وناعم… نعسـ… انة…”
لم يكن يعرف الكثير عن أوليمبوس لكنه شعر أنهم سيكونون قادرين على إعادة خلق أخيل مزيف إذا كان لديهم قوة مماثلة للملحمة.
لكن على عكس توقعات نيدهوغ ، تحدثت أدينماها بتعبير مظلم نوعاً ما.
نيدهوغ ، التي احتضنت أدينماها ، همست بصوت منخفض.
كوخولين كان متحيراً. لعن مرة أخرى قائلاً أنها لم تكن ملحمة ولكن غش وضحك.
‘إنه ليس خصماً سهلاً. بمجرد النظر إلى سرعة حركته ، فهو أسرع منك.’
كان محارباً من أوليمبوس. تماماً كما أخذت أزغارد أرواح محاربي ميدغارد وأعادت ولادتهم كمحاربين لـ فالهالا ، أعادت أوليمبوس الحياة للمحاربين العظماء في العالم الفاني ووضعتهم كحماة لـ أوليمبوس.
كوخولين قال بصوت منخفض و تاي هو وافق عليه.
لم تشعر برغبة في الراحة بالرغم من أنها كانت تظن أن تاي هو قد يكون في خطر.
أخيل كان الشخص الذي كان لديه أسرع قدم بين أبطال أوليمبوس.
نيدهوغ نفخت شفتيها قليلاً في كلمات أدينماها وكانت مكتئبة ولكن بعد ذلك وضعت ابتسامة. وأشارت إلى اتجاه الرصيف الخشبي وسألت.
حتى لو كان مزيفاً ، كان من الواضح أنه لا يزال سريعاً.
“إنهم المراميدون! وهناك سبعة منهم!”
[الملحمة: عيون التنين ترى من خلال كل شيء]
ثم ماذا يمكن أن يفعل؟
“إنهم المراميدون! وهناك سبعة منهم!”
لا يمكنك أن تعرف متى سيستخدم تاي هو صخرة إستدعاء للإتصال بأدينماها أو نيدهوغ. في الواقع ، إحتمالات اتصاله بـ نيدهوغ كانت منخفضة جداً الآن بعد أن فقدت جسدها السحري لكن ‘فقط في حالة’ كانت موجودة دائماً.
هل يستخدم تقنيات أو قوة أمام خصم يستخدم السرعة؟
ضحكت أدينماها بشكل غير واعي و ربتت ظهرها.
وفوق ذلك ، مهارات كل محارب كانت رائعة لأنهم تمكنوا من دخول فالهالا.
تاي هو فكر في شيء آخر.
في الحقيقة ، نظر إلى المجموعة للحظة وبعد ذلك إتجه للأمام حتى قبل أن يتمكن كوخولين من إنهاء جملته.
لقد غير موقفه وهو يحمل غاي بولغ وقام بتنشيط ملحمته.
[الملحمة: معدات فارس التنين]
الإعداد الذي يجعلك أسرع بينما يتجاهل كل الجوانب الأخرى. وضع الحركة المتطرفة.
معدات المحارب تغيرت مرة أخرى عندما معدل التزامن مر 80٪. الأشياء الوحيدة التي لم يتم تقويتها كانت الملاحم ذات الصلة بالفالكيريات.
أدينماها كانت مشرقة دائماً عندما تحدثوا عن تاي هو و نيدهوغ بنفسها أرادت أن تراه أيضاً.
[أحذية السرعة]
[الملحمة: معدات فارس التنين]
[الشبح الراقص]
نيدهوغ كانت مكتئبة مرة أخرى في إجابة أدينماها ثم التفت للنظر إلى المطعم.
[عقال زفير]
في الحقيقة ، نظر إلى المجموعة للحظة وبعد ذلك إتجه للأمام حتى قبل أن يتمكن كوخولين من إنهاء جملته.
[أحذية السرعة]
[درع تنين الصقيع]
أدينماها أجابت بلطفَ لقد سمعت هذا الجواب عدة مرات لكن نيدهوغ ما زال يشعر بأن صدرها يتمزق. كانت تخطط لمواساة أدينماها لكنها شعرت أنها كانت الشخص الذي يواسيها.
[قلادة العاصفة]
تاي هو فكر في شيء آخر.
خمسة أنواع من المعدات ظهرت على جثة تاي هو. كانت جميعها تستخدم من قبل كالستيد في العصر المظلم وتشترك في تشابه آخر غير ذلك.
نظر إلى أخيل وأشياء أكثر مما توقع دخلت عيناه.
سرعة الحركة وخيار سرعة الهجوم.
نيدهوغ لعبت بشكل محب مع تاي هو و أدينماها. ردت عليهم سكاثاش قائلة أنها ستصبح عادة لها ، لكن أدينماها ما زالت تفكر بتلقي عاطفة نيدهوغ.
الإعداد الذي يجعلك أسرع بينما يتجاهل كل الجوانب الأخرى. وضع الحركة المتطرفة.
أخيل المزيف توجه إلى الأمام لكن في تلك اللحظة تاي هو توجه إليه أيضاً.
مشهد مئات المحاربين يقومون بالتدريب الأساسي في مكان واحد كان مشهداً رائعاً حقاً.
نيدهوغ وضعت وجهها الباكي تقريباً لكن بعد ذلك ابتسمت بإشراق مرة أخرى. لقد انحنت على جسد أدينماها و بدأت عيناها تغمض من تلقاء نفسها.
إرسال فريق تحقيق مع تاي هو كقائد.
‘ماذا؟!’
[عقال زفير]
كوخولين كان متحيراً. لعن مرة أخرى قائلاً أنها لم تكن ملحمة ولكن غش وضحك.
وفوق ذلك ، مهارات كل محارب كانت رائعة لأنهم تمكنوا من دخول فالهالا.
أصبح أخيل المزيف عاصفة. لقد تحرك بسرعة هائلة.
لم تشعر برغبة في الراحة بالرغم من أنها كانت تظن أن تاي هو قد يكون في خطر.
لكن تاي هو لم يتخلف عنه ولو قليلاً.
إرسال فريق تحقيق مع تاي هو كقائد.
أسرع من العاصفة.
[الملحمة: عيون التنين ترى من خلال كل شيء]
حركات تاي هو بدأت تطغى على أخيل.
شعرت أنها هي التي احتضنت بدلاً من كونها هي التي أعطته بسبب اختلاف الارتفاع ولكن يبدو أنه لم يكن سوء فهمها.
————
تاي هو لم يفكر في ذلك. لم يكن هذا وقت التفكير.
ترجمة: Acedia
تاي هو كان الأقوى في المجموعة. جاء براكي و سيري تالياً وكانت رازغريد الأقوى بين الفالكيريات.
نيدهوغ ما زالت تنام كثيراً حتى بعد خروجها من الجذور لأنها كانت تقضي معظم اليوم نائمة عندما كانت في الجذور.
