45
جاء صوت ذكر ناضج وثابت من خلف الباب.
الفصل 45
رسم له غرو خريطة بسيطة لعنوان ألدو. على الرغم من أن الخريطة كانت قبيحة للغاية ، إلا أن رولاند كان لا يزال قادرًا على قراءتها.
كانت الخبرة التي اكتسبها رولاند لتعلم تعويذة من المستوى الثاني تفوق خياله. كان هذا دليلًا إضافيًا على مدى صعوبة إتقان اللغة.
أومأ رولاند برأسه للحارس وسار ببطء إلى المبنى على درب حجري.
غادر رولاند النزل بسبب إتقان اللغة.
رسم له غرو خريطة بسيطة لعنوان ألدو. على الرغم من أن الخريطة كانت قبيحة للغاية ، إلا أن رولاند كان لا يزال قادرًا على قراءتها.
سأل رولاند مذهولًا ، “هل هذه التعويذة صعبة جدًا؟”
بإتباع الخريطة ، وصل رولاند إلى قصر في شمال المدينة.
خلال اليومين الماضيين ، رأى رولاند الكثير من المتسولين الذين يفتقرون إلى الطعام والملابس. مقارنة بهم ، كانت الخادمات تقريبًا تعيش في الجنة.
كان القصر محاطًا بأسوار برونزية ، وكان يحتوي على عشب اخضر مسطح ، بالإضافة إلى مبنى صغير بجدران بيضاء وبلاط أحمر.
تغيرت تعابير الحراس عندما سمعوا عبارة ابن ذهبي.
كان اثنان من الحراس يقفان أمام البوابة. اقترب منهم رولاند وقال ، “أود أن أقابل السيد ألدو ، كساحر.”
“الرجاء قيادة الطريق”.
لاحظ رولاند رد فعل الخادمات وتبع الرجل العجوز إلى الطابق الثالث.
كان الحراس قد رأوه ومعه رداءه السحري ، لكنهم ترددوا. قال أحدهم ، “سيدي ، إذا كنت تريد مقابلة سيدنا ، من فضلك أظهر دعوتك ، أو أي شيء يمكن أن يثبت هويتك.”
“نعم بالطبع. من فضلك اجلس.” هدأ ألدو وجلس أيضًا. نظر إلى رولاند باحترام وابتسم ، “قلت إنك ابن ذهبي ، من تفضله آلهة الحياة ولا يشيخ أو يموت؟”
بدا أنه منتشي!
كان من القواعد الأساسية للطبقة العليا في هوليفين أن يتم تحديد موعد قبل أن يلتقي شخصان كانا على دراية ببعضهما البعض. صدمهم رولاند ، كضيف غير معلن ، كرجل وقح.
انحنى الرجل العجوز وفتح الباب ، قبل أن يشير إلى رولاند.
ومع ذلك ، كان رولاند يرتدي ملابس ملقي الإملاء(ملقي التعاويذ) . لا يجرؤ الحراس على السخرية اوالاستهزاء به.
وأوضح رولاند: “أنا متأكد من أنني لا أموت ، لكنني لست متأكدًا من الشيخوخة بعد”.
“قل لنائب الرئيس إنني لست ساحرًا فحسب ، بل أيضًا ابن ذهبي.”
كان رولاند مندهشا. لم يكن يعرف لماذا كان رد فعل ألدو بهذه الطريقة.
أومأ رولاند برأسه للحارس وسار ببطء إلى المبنى على درب حجري.
تغيرت تعابير الحراس عندما سمعوا عبارة ابن ذهبي.
شعر الحارس بالارتياح لأن رولاند لم يعد يحدق به بعد الآن. لقد سمع شائعات مبالغ فيها عن الابناء الذهبيين من قبل ، وكان خائفًا بشكل طبيعي من الذي لا يموت.
قال أحدهم على عجل ، “من فضلك انتظر لحظة. أنا أبلغ السيد.”
ابتسم رولاند وقال ، “أود الانضمام إلى رابطة السحرة.”
هرع الحارس إلى المنزل. عندما لاحظ الحارس الآخر أن رولاند كان ينظر إليه ، ابتسم ابتسامة قلقة ومذعورة.
تغيرت تعابير الحراس عندما سمعوا عبارة ابن ذهبي.
بفضل اللاعبين الذين خاضوا معركة عنيفة مع نبيل ، كان للاعبين سمعة خفية في ديلبون .
بعد فترة وجيزة ، عاد الحارس الأول وقال ، وهو يتنفس بصعوبة ، “سيدي يدعوك للدخول.”
بسبب النساء! كان ألدو عاطفًا أيضًا. كان قلقه صحيحًا بالتأكيد.
قد لا يكونون مشهورين ، لكنهم بالتأكيد كانوا مذهلين.
قال أحدهم على عجل ، “من فضلك انتظر لحظة. أنا أبلغ السيد.”
نقل رولاند عينيه إلى القصر.
كشخص عادي ، لم يكن رولاند يعرف الكثير عن الرفاهية ، لذلك لم يستطع أن يقول شئ عن مدى البذخ في الأثاث في المبنى.
الفصل 45
شعر الحارس بالارتياح لأن رولاند لم يعد يحدق به بعد الآن. لقد سمع شائعات مبالغ فيها عن الابناء الذهبيين من قبل ، وكان خائفًا بشكل طبيعي من الذي لا يموت.
كشخص عادي ، لم يكن رولاند يعرف الكثير عن الرفاهية ، لذلك لم يستطع أن يقول شئ عن مدى البذخ في الأثاث في المبنى.
كان اثنان من الحراس يقفان أمام البوابة. اقترب منهم رولاند وقال ، “أود أن أقابل السيد ألدو ، كساحر.”
بعد فترة وجيزة ، عاد الحارس الأول وقال ، وهو يتنفس بصعوبة ، “سيدي يدعوك للدخول.”
قد لا يكونون مشهورين ، لكنهم بالتأكيد كانوا مذهلين.
أومأ رولاند برأسه للحارس وسار ببطء إلى المبنى على درب حجري.
انحنى الرجل العجوز وفتح الباب ، قبل أن يشير إلى رولاند.
عند الباب وقف رجل عجوز ذو شعر أبيض. انحنى قليلاً أمام رولاند وقال ، “الابن الذهبي المحترم ، السيد ينتظرك في مكتبه بالطابق الثالث. من فضلك تعال معي.”
دخل رولاند المكتب. رأى رجلاً في منتصف العمر جالسًا على كرسي أبيض برداء سحري رمادي فاتح.
كانت الخبرة التي اكتسبها رولاند لتعلم تعويذة من المستوى الثاني تفوق خياله. كان هذا دليلًا إضافيًا على مدى صعوبة إتقان اللغة.
“الرجاء قيادة الطريق”.
كشخص عادي ، لم يكن رولاند يعرف الكثير عن الرفاهية ، لذلك لم يستطع أن يقول شئ عن مدى البذخ في الأثاث في المبنى.
كانوا أيضا جميلات جدا.
تحدث رولاند دون استعجال وتبع الرجل العجوز إلى المبنى.
كان من القواعد الأساسية للطبقة العليا في هوليفين أن يتم تحديد موعد قبل أن يلتقي شخصان كانا على دراية ببعضهما البعض. صدمهم رولاند ، كضيف غير معلن ، كرجل وقح.
كشخص عادي ، لم يكن رولاند يعرف الكثير عن الرفاهية ، لذلك لم يستطع أن يقول شئ عن مدى البذخ في الأثاث في المبنى.
خلال اليومين الماضيين ، رأى رولاند الكثير من المتسولين الذين يفتقرون إلى الطعام والملابس. مقارنة بهم ، كانت الخادمات تقريبًا تعيش في الجنة.
ومع ذلك ، كانت العديد من الخادمات في المبنى دليلاً على ثروة ألدو.
“إذن ، ما هو هدفك هنا؟” أمسك ألدو بذقنه بيده اليسرى وسأل: “أرجوك سامح كلامي ، لكن لدي الكثير من الأشياء لأفعلها. لا أريد أن أضيع أي وقت من وقتي.”
كانت الخادمات بصحة جيدة . كان من الواضح أنهم كانوا يعيشون حياة طيبة.
“إذن ، ما الذي أتى بك إلى هنا؟” قال ألدو بنصف مازح: “أنت لست هنا لتطلب المتاعب ، أليس كذلك؟ لقد كان لأليالوز صراعات مع اثنين من الأبناء الذهبيين حول امرأتين وأجبروا على الهروب إلى العاصمة.”
خلال اليومين الماضيين ، رأى رولاند الكثير من المتسولين الذين يفتقرون إلى الطعام والملابس. مقارنة بهم ، كانت الخادمات تقريبًا تعيش في الجنة.
كانوا أيضا جميلات جدا.
تغيرت تعابير الحراس عندما سمعوا عبارة ابن ذهبي.
بعد فترة وجيزة ، عاد الحارس الأول وقال ، وهو يتنفس بصعوبة ، “سيدي يدعوك للدخول.”
لم يكن من غير المبرر أن ألدو كان يحب الفتيات الجميلات.
أومأ رولاند برأسه للحارس وسار ببطء إلى المبنى على درب حجري.
كانت الخادمات نشيطات للغاية. اجتمعوا في مجموعات من اثنين أو ثلاثة وراقبوا رولاند بفضول بينما همسوا لبعضهم البعض.
لاحظ رولاند رد فعل الخادمات وتبع الرجل العجوز إلى الطابق الثالث.
سأل رولاند مذهولًا ، “هل هذه التعويذة صعبة جدًا؟”
طرق الرجل العجوز الباب الرمادي و البني.(لا تسأل كيف)
“نعم بالطبع. من فضلك اجلس.” هدأ ألدو وجلس أيضًا. نظر إلى رولاند باحترام وابتسم ، “قلت إنك ابن ذهبي ، من تفضله آلهة الحياة ولا يشيخ أو يموت؟”
“تفضل بالدخول.”
هز رولاند رأسه وأنكر ذلك. “بالطبع لا.”
جاء صوت ذكر ناضج وثابت من خلف الباب.
انحنى الرجل العجوز وفتح الباب ، قبل أن يشير إلى رولاند.
دخل رولاند المكتب. رأى رجلاً في منتصف العمر جالسًا على كرسي أبيض برداء سحري رمادي فاتح.
“تفضل بالدخول.”
كان الرجل هادئًا إلى حد ما حتى رأى رولاند.
“إجادة اللغة؟” وقف ألدو ونظر إلى رولاند ، متفاجئًا بشكل واضح. “يمكنك إلقاء النسخة الكاملة من هذه التعويذة؟”
تغيرت تعابير الحراس عندما سمعوا عبارة ابن ذهبي.
سأل رولاند مذهولًا ، “هل هذه التعويذة صعبة جدًا؟”
بدا أنه منتشي!
كان رولاند قد مارسها لمدة شهر ووجدها صعبة ، ولكن بالحكم من تعبير الدو ، فإن التعويذة بدت أكثر صعوبة مما كان يتصور.
لاحظ رولاند رد فعل الخادمات وتبع الرجل العجوز إلى الطابق الثالث.
“نعم بالطبع. من فضلك اجلس.” هدأ ألدو وجلس أيضًا. نظر إلى رولاند باحترام وابتسم ، “قلت إنك ابن ذهبي ، من تفضله آلهة الحياة ولا يشيخ أو يموت؟”
“نعم بالطبع. من فضلك اجلس.” هدأ ألدو وجلس أيضًا. نظر إلى رولاند باحترام وابتسم ، “قلت إنك ابن ذهبي ، من تفضله آلهة الحياة ولا يشيخ أو يموت؟”
لقد ضاع رولاند في الكلمات. هل كان من السهل الانضمام إلى جمعية السحرة؟ لماذا ألمح حراس البرج السحري وغرو إلى أنه كان صعبًا؟ كان يتوقع الاختبارات والتجارب قبل أن يتمكن من الانضمام.
وأوضح رولاند: “أنا متأكد من أنني لا أموت ، لكنني لست متأكدًا من الشيخوخة بعد”.
“إجادة اللغة؟” وقف ألدو ونظر إلى رولاند ، متفاجئًا بشكل واضح. “يمكنك إلقاء النسخة الكاملة من هذه التعويذة؟”
“إذن ، ما الذي أتى بك إلى هنا؟” قال ألدو بنصف مازح: “أنت لست هنا لتطلب المتاعب ، أليس كذلك؟ لقد كان لأليالوز صراعات مع اثنين من الأبناء الذهبيين حول امرأتين وأجبروا على الهروب إلى العاصمة.”
بسبب النساء! كان ألدو عاطفًا أيضًا. كان قلقه صحيحًا بالتأكيد.
أومأ رولاند برأسه للحارس وسار ببطء إلى المبنى على درب حجري.
هز رولاند رأسه وأنكر ذلك. “بالطبع لا.”
كان يراقب الخادمات في المبنى. كانوا يعيشون بشكل جيد. على الرغم من هويتهم المحرجة ، يمكنهم على الأقل الحفاظ على الدفء والشبع.
هز رولاند رأسه وأنكر ذلك. “بالطبع لا.”
خلال اليومين الماضيين ، رأى رولاند الكثير من المتسولين الذين يفتقرون إلى الطعام والملابس. مقارنة بهم ، كانت الخادمات تقريبًا تعيش في الجنة.
كان على رولاند أن يعترف بأن لفتة ألدو جعلته يبدو وكأنه رجل نبيل.
“إذن ، ما هو هدفك هنا؟” أمسك ألدو بذقنه بيده اليسرى وسأل: “أرجوك سامح كلامي ، لكن لدي الكثير من الأشياء لأفعلها. لا أريد أن أضيع أي وقت من وقتي.”
سأل رولاند مذهولًا ، “هل هذه التعويذة صعبة جدًا؟”
كان على رولاند أن يعترف بأن لفتة ألدو جعلته يبدو وكأنه رجل نبيل.
كان القصر محاطًا بأسوار برونزية ، وكان يحتوي على عشب اخضر مسطح ، بالإضافة إلى مبنى صغير بجدران بيضاء وبلاط أحمر.
ابتسم رولاند وقال ، “أود الانضمام إلى رابطة السحرة.”
“الرجاء قيادة الطريق”.
“ماذا او ما؟” ذهل ألدو. “هل تريد الانضمام إلينا؟”
أومأ رولان برأسه ، متفاجئًا قليلاً من رد فعل ألدو .
“جديا؟ أنت لا تخدعني؟” صفع ألدو المكتب ووقف بسرعة.
كانت الخادمات نشيطات للغاية. اجتمعوا في مجموعات من اثنين أو ثلاثة وراقبوا رولاند بفضول بينما همسوا لبعضهم البعض.
بدا أنه منتشي!
هز رولاند رأسه وأنكر ذلك. “بالطبع لا.”
كان رولاند مندهشا. لم يكن يعرف لماذا كان رد فعل ألدو بهذه الطريقة.
“قل لنائب الرئيس إنني لست ساحرًا فحسب ، بل أيضًا ابن ذهبي.”
“اهلا اهلا.” وقف ألدو وراح يربت على كتف رولاند في حماس. “هل تعلم أن انا الساحر الرسمي الوحيد في ديلبون ؟ هؤلاء المتدربون السحريون أغبياء بشكل لا يصدق. يمكنهم استخدام حيل مستوى الصفر ، وقد تمكن البعض من إتقان تعويذة واحدة أو اثنتين من المستوى الأول ، لكنها بالكاد مفيدة. بالكاد لديهم أي معرفة نظرية عن السحر. لا يوجد أحد يمكنني التواصل معه.
رسم له غرو خريطة بسيطة لعنوان ألدو. على الرغم من أن الخريطة كانت قبيحة للغاية ، إلا أن رولاند كان لا يزال قادرًا على قراءتها.
“إنه لأمر رائع أنك على استعداد للانضمام إلينا.”
شعر الحارس بالارتياح لأن رولاند لم يعد يحدق به بعد الآن. لقد سمع شائعات مبالغ فيها عن الابناء الذهبيين من قبل ، وكان خائفًا بشكل طبيعي من الذي لا يموت.
صافح ألدو يد رولاند بقوة وهو يتحدث. من الواضح أنه كان متحمسًا.
لم يكن من غير المبرر أن ألدو كان يحب الفتيات الجميلات.
لقد ضاع رولاند في الكلمات. هل كان من السهل الانضمام إلى جمعية السحرة؟ لماذا ألمح حراس البرج السحري وغرو إلى أنه كان صعبًا؟ كان يتوقع الاختبارات والتجارب قبل أن يتمكن من الانضمام.
كان من القواعد الأساسية للطبقة العليا في هوليفين أن يتم تحديد موعد قبل أن يلتقي شخصان كانا على دراية ببعضهما البعض. صدمهم رولاند ، كضيف غير معلن ، كرجل وقح.
سأل رولاند مذهولًا ، “هل هذه التعويذة صعبة جدًا؟”
انحنى الرجل العجوز وفتح الباب ، قبل أن يشير إلى رولاند.
كانت الخادمات بصحة جيدة . كان من الواضح أنهم كانوا يعيشون حياة طيبة.
