الحلقة 51: الفصل 5: اشتباك #5
الحلقة 51: الفصل 5: اشتباك #5
قطع البرق.
[إبن آريس]
[إله الهزيمة ديموس]
لكن أثينا أجابت على إنقاذ أزغارد بابتسامة. لقد عبرت عن آداب السلوك مع جسدها الغير مريح.
[إبن آريس]
لم تكن فكرة سيئة لكن وجه ديموس التوى. أدرك سبب تردده في استخدام سلطته.
[إله الخوف فوبوس]
[لقد أصبحت أقرب إلى اللقب ‘الذي قتل إله’.]
[ابنة زيوس]
“من أجل أزغارد و الكواكب التسعة.”
تاي هو أدرك شيئاً في تلك اللحظة.
[واحدة من الـ12 أولمبي]
فوبوس صرخ. عبر فأسه بمطرقة براكي وسحق الهواء. قوة فوبوس الإلهية مزقت الأرض والبرق المتولد من مطرقة براكي اكتسح الأرض.
[آلهة الحرب أثينا]
[إستلم الجائزة الموعودة من أثينا.]
كان سلاحاً له شكل اسمه البسيط. كانت مطرقة ضخمة كان مقبضها بطول مترين وكان رأس المطرقة هو الجزء العلوي من جسم الإنسان.
الكلمات المصطفة الحمراء والخضراء كانت بمثابة وجهات محددة.
رولو لم يقلل من سرعته. البرق والعاصفة رقصوا على طول طريق النيزك الأحمر وصوت الرعد هز العالم.
تاي هو فتح عينيه بحدة بينما كان يخفض وقفته على رقبة رولو. لقد رأى شخصية الثلاثة بـ ‘عيون التنين’ خاصته المعززة.
تاي هو صرخ وأرجح مطرقته وديموس رفع رمحه على عجل وصنع جدار غير مرئي مع قوته الإلهية. اصطدمت المطرقة بالحائط وتراجع ديموس إلى الخلف بشكل كبير.
الرجلان نظرا إلى جانبه.
والمرأة التي كانت مُمسكَة بشعرها أيضاً نظرت إليه.
تاي هو نقل أفكاره إلى رولو مع ملحمته ونقل استراتيجيته إلى براكي و سيري بالسحر الروحاني.
لم يكن هجوماً جسدياً بسيطاً. قوة إيدون الإلهية الذهبية وقوة تاي هو الإلهية المظلمة والزرقاء كانت موجودة في كل من هجماته.
فوبوس صرخ بشيء و ديموس سحب شعر أثينا بقسوة.
مطرقة العملاق.
عاصفتان صنعتا في يدي تاي هو. هذا الهجوم المزدوج الذي نفذه غالاتين و أروندايت كان سريعاً وحاداً.
“دعنا نذهب.”
قالت أثينا. هي ، التي لم تذرف دمعة واحدة بينما كانت تضرب بلا رحمة من قبل ديموس وفوبوس ، بدأت تحمّر عينيها.
تاي هو قال. رولو لم يسقط على الأرض. ظل يحلق بينما يحافظ على السرعة و سيري تعلقت بظهر براكي. تاي هو و براكي وقفا في نفس الوقت.
أدينماها كانت متأكدة. أثينا تركت تنهيدة في عناقها و ارتاحت. لم يكن بسبب وصول التعزيزات. الإيمان القوي بصوت أدينماها هدأ عقلها.
كواغانغ!
سقط الرعد. ديموس و فوبوس كانا متحيرين عند مرور التنين الأحمر فوق رؤوسهم.
حتى لو كانوا في وسط معركة. لحسن الحظ ، لم يتمكن براكي من رؤية ذلك. ضحك وأرجح مطرقته ثانيةً.
وكان نفس الشيء بالنسبة لأثينا. بدأت عيناها الزرقاوتان اللتان تلمعان بالأمل تظهر فيهما الحيرة.
فوبوس صرخ مرة أخرى. لم يكن ذلك لأنه كان قلقاً بشأن ديموس ، الذي سمح لهجوم تاي هو أن يصل إليه وتقيأ دماً بسبب ذلك.
خنجر حاد أطلق من يد تاي هو مثل السهم. الخنجر الذي كان مسيطراً عليه مع حكم الميليسيان لم يكن يهدف إلى ديموس. لقد قص شعر أثينا الأسود الطويل الذي كان يمسكه ديموس.
كواغانغ!
هز الرعد مرة أخرى. البرق سقط بجانب ديموس و فوبوس.
فقط.
الحاجز الخفي الذي صنع بالقوة الإلهية انهار. تاي هو عبر القطع المكسورة وأغلق المسافة.
[الملحمة: دخوله مصحوب بالبرق.]
عندما وقف براكي من ظهر رولو ، تم دفعه من العاصفة بشكل طبيعي. لكنه لم يقاومه و بالأحرى إئتمن جسمه إلى التدفق. أمسك تاي هو بذراع واحدة ورفع مطرقته.
الملحمة الجديدة التي حصل عليها في المعركة ضد الملوك العمالقة.
تحول براكي إلى برق وهبط إلى الأرض.
أسلوب كالستيد.
رولو لم يقلل من سرعته. البرق والعاصفة رقصوا على طول طريق النيزك الأحمر وصوت الرعد هز العالم.
كواغانغ!
تحول براكي إلى برق وهبط إلى الأرض.
قطع البرق.
سُمِعت انفجارات صاخبة على التوالي. ديموس و فوبوس تراجعا عند البرق الذي ظهر مباشرة أمام أعينهم و تاي هو و براكي توجهوا نحوهم بعد هبوطهم.
[الملحمة: ابن الإله]
[الملحمة: معدات الفارس التنين]
كواجاك!
ديموس صرخ بلا صوت.
خنجر حاد أطلق من يد تاي هو مثل السهم. الخنجر الذي كان مسيطراً عليه مع حكم الميليسيان لم يكن يهدف إلى ديموس. لقد قص شعر أثينا الأسود الطويل الذي كان يمسكه ديموس.
فوبوس أصبح غاضباً. لقد لوح بفأسه نحو براكي ، الذي كان يعرقل وقته البهيج وحتى واجهه ، وصرخ.
النعمة ، الراحة ، الأمل ، الحزن.
أثينا سقطت على مؤخرتها. ديموس أيضاً فقد توازنه و ترنح.
كواغانغ!
خنجر حاد أطلق من يد تاي هو مثل السهم. الخنجر الذي كان مسيطراً عليه مع حكم الميليسيان لم يكن يهدف إلى ديموس. لقد قص شعر أثينا الأسود الطويل الذي كان يمسكه ديموس.
“عيون شريرة!”
تاي هو أمسك الهواء وأخرج سلاحاً للتعامل مع العمالقة بدلاً من السيف أو الرمح الذي كان معتاداً عليه.
الكلمات المصطفة الحمراء والخضراء كانت بمثابة وجهات محددة.
لكن تاي هو لم يسمح بذلك.
مطرقة العملاق.
كان سلاحاً له شكل اسمه البسيط. كانت مطرقة ضخمة كان مقبضها بطول مترين وكان رأس المطرقة هو الجزء العلوي من جسم الإنسان.
فوبوس صرخ مرة أخرى. لم يكن ذلك لأنه كان قلقاً بشأن ديموس ، الذي سمح لهجوم تاي هو أن يصل إليه وتقيأ دماً بسبب ذلك.
تاي هو صرخ وأرجح مطرقته وديموس رفع رمحه على عجل وصنع جدار غير مرئي مع قوته الإلهية. اصطدمت المطرقة بالحائط وتراجع ديموس إلى الخلف بشكل كبير.
لقد ضرب حلق ديموس. ثم ضرب جانبه ثم ضرب ترقوته بيده اليمنى وكسر وقفته.
سيفصلون ديموس و أثينا. تاي هو أسقط مطرقته التي أنجزت مهمتها. توجه إلى الأمام وصرخ في نفس الوقت.
“أدينماها!”
عندما وقف براكي من ظهر رولو ، تم دفعه من العاصفة بشكل طبيعي. لكنه لم يقاومه و بالأحرى إئتمن جسمه إلى التدفق. أمسك تاي هو بذراع واحدة ورفع مطرقته.
هي ، التي يمكن أن يؤمن بها ويأتمنها أي شيء أينما ومتى.
كواغانغ!
تاي هو عبر عن آداب السلوك أمامها ، والتي كانت تعاني من كل أنواع العواطف. كشف أنه كان محارباً لـ إيدون ثم قدم براكي و سيري و أدينماها بهذا الترتيب.
لم يشرح أي شيء. لقد كان إستدعاء غير مسؤول لكنه كان كافياً.
“لقيط!”
[إبن آريس]
تم استدعاء أدينماها في موقف الجلوس واحتضت أثينا على الفور. شعرت بمحيطها ثم نشرت حاجزاً بسحرها الروحاني ووضعت وضعية التكور.
براكي ضرب فوبوس بمطرقته. فوبوس أيضاً تراجع مثل ديموس وخلق بعض المسافة.
تاي هو أمسك الهواء وأخرج سلاحاً للتعامل مع العمالقة بدلاً من السيف أو الرمح الذي كان معتاداً عليه.
“لا بأس.”
قالت أدينماها. لقد استخدمت السحر الشافي على أثينا ونظرت إلى ظهر الرجل الذي تكرهه.
كان دائماً هكذا. لقد استدعاها كبطاقة رمي.
لكنها عرفت أنه كان هكذا لأنه آمن بها و أيضاً عرفت أنه لن يستدعيها في موقف خطير.
أزغارد لن تدع أوليمبوس تتلاشى.
[الملحمة: دخوله مصحوب بالبرق.]
“سيدي هنا.”
أدينماها كانت متأكدة. أثينا تركت تنهيدة في عناقها و ارتاحت. لم يكن بسبب وصول التعزيزات. الإيمان القوي بصوت أدينماها هدأ عقلها.
بانغ!
كواغانغ!
كواغانغ!
انفجر انفجار قوي من اليمين. لقد كان صوتاً تم إنشاؤه بسبب اشتباك مطرقة براكي وفأس فوبوس.
[لقد أنجزت مسعاك.]
لم يتراجع أحد. اجتاحت الصدمة محيطهم وعضلات الاثنين تضخمت بشكل كبير.
“لقيط!”
فوبوس صرخ. عبر فأسه بمطرقة براكي وسحق الهواء. قوة فوبوس الإلهية مزقت الأرض والبرق المتولد من مطرقة براكي اكتسح الأرض.
الكلمات المصطفة الحمراء والخضراء كانت بمثابة وجهات محددة.
فوبوس أصبح غاضباً. لقد لوح بفأسه نحو براكي ، الذي كان يعرقل وقته البهيج وحتى واجهه ، وصرخ.
[معدل التزامن: %85]
“اركع! أنا ابن إله!”
ترجمة: Acedia
الهزيمة اليائسة التي تنبأ بها أمام عينيه.
قوة فوبوس الإلهية انفجرت. فعل براكي نفس الشيء بدلاً من التهرب.
“أنا أيضاً!”
[الملحمة: ابن الإله]
قام براكي بضرب مطرقته مرة أخرى. سيري خفضت وقفتها بمجرد أن هبطت وأطلقت السهام التي كانت مثل الثعابين المتزحلقة وسهام الضوء ثقبت كاحل فوبوس بينما كان يحجب مطرقة براكي ثم صرخ بألم.
دم إله بدأ يتدفق في عروق براكي. جسمه الكبير بدأ يصبح أكبر والبرق بدأ بالتلويح عبر ذراعيه.
سيفصلون ديموس و أثينا. تاي هو أسقط مطرقته التي أنجزت مهمتها. توجه إلى الأمام وصرخ في نفس الوقت.
قوة فوبوس و براكي الإلهية اشتبكت وتفرقت. فوبوس كان متحيراً من إجابة براكي وسأله بتعبير مفاجئ.
“أخي؟”
ديموس فجر قوته الإلهية الآن بعد أن قيدت يديه وقدميه. لقد حاول إبعاد تاي هو للحظة.
هل كان أحد أطفال والده آريس العديدين؟
كواجاك!
براكي كان متحيراً في السؤال الغريب حقاً ، لكن لحسن الحظ لم يكن وحيداً.
[ابنة زيوس]
براكي كان متحيراً في السؤال الغريب حقاً ، لكن لحسن الحظ لم يكن وحيداً.
“أنت في نفس المستوى.”
ترجمة: Acedia
قالت سيري بصوت منخفض وتحركت. هي ، التي كانت معلقة على ظهر براكي ، قفزت فوق رأس فوبوس وأطلقت السهام على التوالي.
كانت قوة أولر الإلهية وراء سهام الضوء التي أطلقتها سيري. بدأ دم أولر في التدفق في وجهها الآن بعد أن تحولت إلى إلهة الذئب لديها فراء ذهبي.
[الملحمة: إلهة الذئب]
خنجر حاد أطلق من يد تاي هو مثل السهم. الخنجر الذي كان مسيطراً عليه مع حكم الميليسيان لم يكن يهدف إلى ديموس. لقد قص شعر أثينا الأسود الطويل الذي كان يمسكه ديموس.
مطرقة العملاق.
فوبوس صرخ مرة أخرى. لم يكن ذلك لأنه كان قلقاً بشأن ديموس ، الذي سمح لهجوم تاي هو أن يصل إليه وتقيأ دماً بسبب ذلك.
كانت قوة أولر الإلهية وراء سهام الضوء التي أطلقتها سيري. بدأ دم أولر في التدفق في وجهها الآن بعد أن تحولت إلى إلهة الذئب لديها فراء ذهبي.
لكن أثينا أجابت على إنقاذ أزغارد بابتسامة. لقد عبرت عن آداب السلوك مع جسدها الغير مريح.
كواجاك!
“كوهوه!”
سهام الضوء ضربت كتف وذراع فوبوس. لم يتمكنوا من إلحاق ضرر كبير لأنهم ضعفوا من قبل قوة فوبوس المقدسة الخام ، ولكن كان ذلك كافياً.
“سيدي هنا.”
قام براكي بضرب مطرقته مرة أخرى. سيري خفضت وقفتها بمجرد أن هبطت وأطلقت السهام التي كانت مثل الثعابين المتزحلقة وسهام الضوء ثقبت كاحل فوبوس بينما كان يحجب مطرقة براكي ثم صرخ بألم.
سهام الضوء ضربت كتف وذراع فوبوس. لم يتمكنوا من إلحاق ضرر كبير لأنهم ضعفوا من قبل قوة فوبوس المقدسة الخام ، ولكن كان ذلك كافياً.
“ديموس!”
تاي هو أدرك شيئاً في تلك اللحظة.
فوبوس طلب المساعدة من أخيه. ديموس سمع طلبه لكنه لم يستطع الرد. لقد كان مليئاً بالعدو أمامه.
لقد طعن كاليبورن في صدر ديموس.
[لقد أنجزت مسعاك.]
أسلوب كالستيد.
أن كل شيء سيكون على ما يرام طالما وصل سيدها.
ضرب البرق وصدم صدر فوبوس. ساق سيري الحادة القصيرة جعلت فوبوس يسقط.
قطع البرق.
لكنها أيضاً تغلبت على خوف فوبوس. وجود براكي جعل ذلك ممكناً. لم ترد الإعتراف بذلك لكنها لم تخشى شيئاً عندما كانت مع براكي.
عاصفتان صنعتا في يدي تاي هو. هذا الهجوم المزدوج الذي نفذه غالاتين و أروندايت كان سريعاً وحاداً.
الهزيمة اليائسة التي تنبأ بها أمام عينيه.
ديموس تقيأ دماً. تاي هو سكب قوة إيدون الإلهية في نصل كاليبورن. ثم أطلق مجد إيرين لتدمير إلوهية ديموس نفسها.
ديموس كان واثقاً من رماحته. كان متأكداً أن مهاراته كانت الأفضل بين العديد من أطفال آريس.
“أنت في نفس المستوى.”
قالت أدينماها. لقد استخدمت السحر الشافي على أثينا ونظرت إلى ظهر الرجل الذي تكرهه.
وأفكاره لم تكن خاطئة. كانت رماحته مدهشة بالتأكيد.
[قد أصبحت هيبتك أعلى.]
فقط.
لكنه لم يكن لديه خصم جيد.
صرخة فوبوس قطعت. مطرقة براكي أسكتته.
تاي هو كانت لديه الرماحة الأكثر تميزاً بين إيرين و أزغارد وحتى أوليمبوس بجانبه. كان لديه أسلوب تقنيات سكاثاش الذي دربه مع ذلك الشخص.
براكي كان متحيراً في السؤال الغريب حقاً ، لكن لحسن الحظ لم يكن وحيداً.
تقنيات سكاثاش قرأت تدفق ديموس.
‘عيون التنين’ استوعبت حركة القوة الإلهية.
تاي هو لم يدفع رمح ديموس بخشونة. لقد استلمه. سحبوا ودفعوا بهدوء كما لو كانوا يرقصون معاً.
سلطته لم تفتح الباب للنصر بل جعلته يحول قلبه.
أطراف ديموس التوت أكثر. تاي هو لم يغب عن خطأ ديموس عندما وقع في فخه الخاص. لقد لوح بـ غالاتين و أروندايت تقريباً مع فارق زمني بسيط.
شفرة أروندايت انزلقت من رمح ديموس. لقد دفنها بخفة وحوّل رأس الرمح إلى اتجاه غريب.
فوبوس طلب المساعدة من أخيه. ديموس سمع طلبه لكنه لم يستطع الرد. لقد كان مليئاً بالعدو أمامه.
ديموس فجر قوته الإلهية الآن بعد أن قيدت يديه وقدميه. لقد حاول إبعاد تاي هو للحظة.
كان دائماً هكذا. لقد استدعاها كبطاقة رمي.
لكن تاي هو قرأ بالفعل نيته لأنه يمتلك ‘عيون التنين’. لقد تأرجح مع غالاتين الذي احتوى على قوة إلهية حادة في اللحظة التي فجر فيها ديموس قوته الإلهية.
قطع الانفجار وخطا خطوة من البقايا.
“ديموس!”
معدل التزامن لم يرتفع في فترة طويلة حقاً.
فوبوس صرخ مرة أخرى. لم يكن ذلك لأنه كان قلقاً بشأن ديموس ، الذي سمح لهجوم تاي هو أن يصل إليه وتقيأ دماً بسبب ذلك.
فوبوس لم يستطع حتى رؤية ديموس. لم يستطع إبعاد عينيه عن سيري و براكي اللذان كانا يتحركان كشخص واحد كما لو أنهما أصبحا مياه متدفقة.
“أخي؟”
لو كان قد قاتل فقط ضد واحد منهم لما كان يعاني هكذا. كان سيقطعهما إلى قطعتين.
فقط.
لكنهما كانا معاً ، لذا أطلقا قوة أكبر من قوتهما عدة مرات.
أثينا سقطت على مؤخرتها. ديموس أيضاً فقد توازنه و ترنح.
فوبوس استخدم سلطته. حاول أن يزرع الخوف للأعداء أمامه كإله الخوف.
[قد أصبحت هيبتك أعلى.]
“عيون شريرة!”
لكنه لم ينجح. براكي لم يعرف الخوف. تجاهل خوف فوبوس مع إيمانه القوي تجاه ثور.
لا ، لم يكن هذا كل شيء.
“كنتُ على حق ، أليس كذلك؟”
كان مختلفاً قليلاً لسيري. الخوف كان يجب أن يعمل عليها. كان بسبب الخوف الذي اختبأ في أعماق قلبها كان موجوداً ، مقارنة بـ براكي الذي تجاوز الخوف.
لكنها أيضاً تغلبت على خوف فوبوس. وجود براكي جعل ذلك ممكناً. لم ترد الإعتراف بذلك لكنها لم تخشى شيئاً عندما كانت مع براكي.
الضوء الذهبي اللامع دمر قوة ديموس الإلهية. لقد محوها من العالم.
[الملحمة: إلهة الذئب]
حتى لو كانوا في وسط معركة. لحسن الحظ ، لم يتمكن براكي من رؤية ذلك. ضحك وأرجح مطرقته ثانيةً.
سقط الرعد. ديموس و فوبوس كانا متحيرين عند مرور التنين الأحمر فوق رؤوسهم.
كواغانغ!
براكي ضرب فوبوس بمطرقته. فوبوس أيضاً تراجع مثل ديموس وخلق بعض المسافة.
ضرب البرق وصدم صدر فوبوس. ساق سيري الحادة القصيرة جعلت فوبوس يسقط.
تاي هو لم يدفع رمح ديموس بخشونة. لقد استلمه. سحبوا ودفعوا بهدوء كما لو كانوا يرقصون معاً.
“ديموس!”
صرخة فوبوس قطعت. مطرقة براكي أسكتته.
[أثينا ممتنة حقاً لك.]
استخدم ديموس سلطته في نهاية التردد. هو ، إله الهزيمة ، يمكن أن يشعر بالهزيمة.
كواغانغ!
ديموس صرخ بلا صوت.
“اركع! أنا ابن إله!”
“اركع! أنا ابن إله!”
لقد سمح لبعض الهجمات بضربه لقد تجنب إصابة قاتلة لكنه لم يستطع المساعدة في خفض أدائه.
[ابنة زيوس]
استخدم ديموس سلطته في نهاية التردد. هو ، إله الهزيمة ، يمكن أن يشعر بالهزيمة.
“اركع! أنا ابن إله!”
لم يكن هناك شيء مطلق في النصر. كل شخص لديه احتمالات أن يهزم بغض النظر عما إذا كان كبيراً أو صغيراً. لهذا كان يقرأ هذا الاحتمال ويهدف لذلك بعناد ويزيد احتمالات الهزيمة.
لكن القوة الإلهية الزرقاء المظلمة كانت خطرة. كانت لا تزال صغيرة وضعيفة لكنها احتوت على قوة لم تمتلكها القوة الإلهية الذهبية. ديموس لم يستطع منع نفسه من أن يكون مصدوماً عندما أدرك هوية تلك القوة.
فوبوس طلب المساعدة من أخيه. ديموس سمع طلبه لكنه لم يستطع الرد. لقد كان مليئاً بالعدو أمامه.
لم تكن فكرة سيئة لكن وجه ديموس التوى. أدرك سبب تردده في استخدام سلطته.
رائحة الهزيمة كانت كثيفة جداً. لم تكن رائحة أتت من العدو بل من نفسه. كان سيئاً جداً أنه لا يستطيع أن يشم أي شيء آخر.
“أخي؟”
لا ، لم يكن هذا كل شيء.
كواغانغ!
رائحة الهزيمة لا يمكن استشعارها من العدو. كان الأمر أشبه بمواجهة تجسيد للنصر.
الهزيمة اليائسة التي تنبأ بها أمام عينيه.
[إله الخوف فوبوس]
سلطته لم تفتح الباب للنصر بل جعلته يحول قلبه.
والمرأة التي كانت مُمسكَة بشعرها أيضاً نظرت إليه.
بانغ!
أطراف ديموس التوت أكثر. تاي هو لم يغب عن خطأ ديموس عندما وقع في فخه الخاص. لقد لوح بـ غالاتين و أروندايت تقريباً مع فارق زمني بسيط.
لقد سمح لبعض الهجمات بضربه لقد تجنب إصابة قاتلة لكنه لم يستطع المساعدة في خفض أدائه.
تاي هو قال. رولو لم يسقط على الأرض. ظل يحلق بينما يحافظ على السرعة و سيري تعلقت بظهر براكي. تاي هو و براكي وقفا في نفس الوقت.
قطع البرق.
ديموس اخفض رمحه في نهاية المطاف ، وفي الوقت نفسه تاي هو أيضاً اخفض غالاتين و أروندايت. لكن ما فعله كان مختلفاً عن ديموس. عندما أمسك تاي هو بقبضتيه الحرتين ، أمسكت هيدا وسكاثاش المزيفتان اللتان بدوتا وكأنهما أوهام غالاتين وأروندايت. أطلقوا هالة سيوفهم ودمروا دفاعات ديموس.
الحاجز الخفي الذي صنع بالقوة الإلهية انهار. تاي هو عبر القطع المكسورة وأغلق المسافة.
والمرأة التي كانت مُمسكَة بشعرها أيضاً نظرت إليه.
لقد ضرب حلق ديموس. ثم ضرب جانبه ثم ضرب ترقوته بيده اليمنى وكسر وقفته.
فوبوس طلب المساعدة من أخيه. ديموس سمع طلبه لكنه لم يستطع الرد. لقد كان مليئاً بالعدو أمامه.
لقد سمح لبعض الهجمات بضربه لقد تجنب إصابة قاتلة لكنه لم يستطع المساعدة في خفض أدائه.
لم يكن هجوماً جسدياً بسيطاً. قوة إيدون الإلهية الذهبية وقوة تاي هو الإلهية المظلمة والزرقاء كانت موجودة في كل من هجماته.
[إبن آريس]
أدرك ديموس حقيقة واحدة بينما كان يضرب بلا رحمة.
ترجمة: Acedia
القوة الإلهية الذهبية كانت أقوى بكثير من القوة الإلهية الزرقاء المظلمة.
لقد سمح لبعض الهجمات بضربه لقد تجنب إصابة قاتلة لكنه لم يستطع المساعدة في خفض أدائه.
لكن القوة الإلهية الزرقاء المظلمة كانت خطرة. كانت لا تزال صغيرة وضعيفة لكنها احتوت على قوة لم تمتلكها القوة الإلهية الذهبية. ديموس لم يستطع منع نفسه من أن يكون مصدوماً عندما أدرك هوية تلك القوة.
فوبوس استخدم سلطته. حاول أن يزرع الخوف للأعداء أمامه كإله الخوف.
فوبوس صرخ. عبر فأسه بمطرقة براكي وسحق الهواء. قوة فوبوس الإلهية مزقت الأرض والبرق المتولد من مطرقة براكي اكتسح الأرض.
كان عليه أن يقول هذا لوالده آريس. حتى لو كانت هزيمته حتمية ، كان عليه أن يوقف هزيمة والده آريس.
تاي هو قال. رولو لم يسقط على الأرض. ظل يحلق بينما يحافظ على السرعة و سيري تعلقت بظهر براكي. تاي هو و براكي وقفا في نفس الوقت.
وأضاف هذا في الجزء الأخير. كانت تحية بسيطة لكن إرادة أزغارد كانت موجودة فيها.
ديموس أخرج آخر قوته الإلهية. لقد حاول إرسال مكالمة أخيرة لوالده آريس كما فعلت أثينا.
تم محو أثينا من العالم.
قالت أدينماها. لقد استخدمت السحر الشافي على أثينا ونظرت إلى ظهر الرجل الذي تكرهه.
لكن تاي هو لم يسمح بذلك.
تاي هو أمسك الهواء وأخرج سلاحاً للتعامل مع العمالقة بدلاً من السيف أو الرمح الذي كان معتاداً عليه.
لقد طعن كاليبورن في صدر ديموس.
“كوهوه!”
بانغ!
أسلوب كالستيد.
ديموس تقيأ دماً. تاي هو سكب قوة إيدون الإلهية في نصل كاليبورن. ثم أطلق مجد إيرين لتدمير إلوهية ديموس نفسها.
تاي هو فتح عينيه بحدة بينما كان يخفض وقفته على رقبة رولو. لقد رأى شخصية الثلاثة بـ ‘عيون التنين’ خاصته المعززة.
“سيدي هنا.”
سيف الإله الجنية إكسكاليبور.
الضوء الذهبي اللامع دمر قوة ديموس الإلهية. لقد محوها من العالم.
ديموس تقيأ دماً. تاي هو سكب قوة إيدون الإلهية في نصل كاليبورن. ثم أطلق مجد إيرين لتدمير إلوهية ديموس نفسها.
تاي هو أسقط سيفه. نظر إلى سيري و براكي بدلاً من النظر إلى ديموس وهو يتحول إلى رماد ويختفي. قوى ثور و أولر الإلهية كانت تدمر قوة فوبوس الإلهية.
والمرأة التي كانت مُمسكَة بشعرها أيضاً نظرت إليه.
[لقد أنجزت مسعاك.]
فوبوس صرخ بشيء و ديموس سحب شعر أثينا بقسوة.
أدينماها قالت بصوت منخفض بينما تنظر إلى تاي هو بعيون مشرقة و أثينا أومأت برأسها.
[قد أصبحت هيبتك أعلى.]
“عيون شريرة!”
تحول براكي إلى برق وهبط إلى الأرض.
الملحمة الجديدة التي حصل عليها في المعركة ضد الملوك العمالقة.
[أثينا ممتنة حقاً لك.]
القوة الإلهية الذهبية كانت أقوى بكثير من القوة الإلهية الزرقاء المظلمة.
[إستلم الجائزة الموعودة من أثينا.]
“محاربو فالهالا. شكراً لكم على إنقاذي. أنا آلهة الحرب أثينا.”
[إله الهزيمة ديموس]
[لقد هزمت إله الهزيمة ديموس.]
تاي هو قال. رولو لم يسقط على الأرض. ظل يحلق بينما يحافظ على السرعة و سيري تعلقت بظهر براكي. تاي هو و براكي وقفا في نفس الوقت.
[لقد أصبحت أقرب إلى اللقب ‘الذي قتل إله’.]
تاي هو أصلح موقفه أمام أثينا. سيري ضربت مؤخرة براكي المتحمس ليجعله يسيطر على نفسه وجعلته يقف بجانب تاي هو.
تم استدعاء أدينماها في موقف الجلوس واحتضت أثينا على الفور. شعرت بمحيطها ثم نشرت حاجزاً بسحرها الروحاني ووضعت وضعية التكور.
الأحرف الرونية التي خرجت من ديموس امتصتها راحة يد تاي هو. اللاهوت لديه نما خطوة أخرى واتخذ شكلاً جديداً.
لقد ضرب حلق ديموس. ثم ضرب جانبه ثم ضرب ترقوته بيده اليمنى وكسر وقفته.
وأضيف شيء آخر إلى هذا.
“من أجل أزغارد و الكواكب التسعة.”
الحاجز الخفي الذي صنع بالقوة الإلهية انهار. تاي هو عبر القطع المكسورة وأغلق المسافة.
[معدل التزامن: %85]
معدل التزامن لم يرتفع في فترة طويلة حقاً.
————-
تاي هو أدرك شيئاً في تلك اللحظة.
“محاربو فالهالا. شكراً لكم على إنقاذي. أنا آلهة الحرب أثينا.”
لكنه لم ينجح. براكي لم يعرف الخوف. تجاهل خوف فوبوس مع إيمانه القوي تجاه ثور.
أن تغييراً كبيراً سيحدث عندما يصل معدل التزامن إلى %90.
لكن أثينا أجابت على إنقاذ أزغارد بابتسامة. لقد عبرت عن آداب السلوك مع جسدها الغير مريح.
يمكنه أن يخمن إلى حد ما ما سيكون عليه التغيير. كان ذلك لأن تاي هو كان يعرف عن كالستيد أكثر من أي شخص في العالم.
أثينا سقطت على مؤخرتها. ديموس أيضاً فقد توازنه و ترنح.
‘أنت تقاتل جيداً الآن.’
“ديموس!”
كوخولين تحدث بمزاح و بفضل ذلك تاي هو قد يخفف من توتره و قلقه حتى بعد فوزه.
لكن أثينا أجابت على إنقاذ أزغارد بابتسامة. لقد عبرت عن آداب السلوك مع جسدها الغير مريح.
تاي هو كانت لديه الرماحة الأكثر تميزاً بين إيرين و أزغارد وحتى أوليمبوس بجانبه. كان لديه أسلوب تقنيات سكاثاش الذي دربه مع ذلك الشخص.
ويبدو أن المعركة ضد فوبوس كانت شرسة جداً حيث أصيب بها براكي بجراح بسبب ختم فأس فوبوس وجرح جسده حيث أطلق صرخة النصر. سيري نظرت إليه من جانب وابتسمت بضعف.
وأفكاره لم تكن خاطئة. كانت رماحته مدهشة بالتأكيد.
“سيدي.”
أدينماها نادت على تاي هو. أثينا كانت تحتضنها.
تاي هو كانت لديه الرماحة الأكثر تميزاً بين إيرين و أزغارد وحتى أوليمبوس بجانبه. كان لديه أسلوب تقنيات سكاثاش الذي دربه مع ذلك الشخص.
تاي هو أصلح موقفه أمام أثينا. سيري ضربت مؤخرة براكي المتحمس ليجعله يسيطر على نفسه وجعلته يقف بجانب تاي هو.
كان سلاحاً له شكل اسمه البسيط. كانت مطرقة ضخمة كان مقبضها بطول مترين وكان رأس المطرقة هو الجزء العلوي من جسم الإنسان.
“محاربو فالهالا. شكراً لكم على إنقاذي. أنا آلهة الحرب أثينا.”
[إله الهزيمة ديموس]
قالت أثينا. هي ، التي لم تذرف دمعة واحدة بينما كانت تضرب بلا رحمة من قبل ديموس وفوبوس ، بدأت تحمّر عينيها.
أن كل شيء سيكون على ما يرام طالما وصل سيدها.
تاي هو أسقط سيفه. نظر إلى سيري و براكي بدلاً من النظر إلى ديموس وهو يتحول إلى رماد ويختفي. قوى ثور و أولر الإلهية كانت تدمر قوة فوبوس الإلهية.
النعمة ، الراحة ، الأمل ، الحزن.
رولو لم يقلل من سرعته. البرق والعاصفة رقصوا على طول طريق النيزك الأحمر وصوت الرعد هز العالم.
لم تكن فكرة سيئة لكن وجه ديموس التوى. أدرك سبب تردده في استخدام سلطته.
تاي هو عبر عن آداب السلوك أمامها ، والتي كانت تعاني من كل أنواع العواطف. كشف أنه كان محارباً لـ إيدون ثم قدم براكي و سيري و أدينماها بهذا الترتيب.
لو كان قد قاتل فقط ضد واحد منهم لما كان يعاني هكذا. كان سيقطعهما إلى قطعتين.
القوة الإلهية الذهبية كانت أقوى بكثير من القوة الإلهية الزرقاء المظلمة.
“من أجل أزغارد و الكواكب التسعة.”
وأضاف هذا في الجزء الأخير. كانت تحية بسيطة لكن إرادة أزغارد كانت موجودة فيها.
أدينماها قالت بصوت منخفض بينما تنظر إلى تاي هو بعيون مشرقة و أثينا أومأت برأسها.
[إله الهزيمة ديموس]
أزغارد لن تدع أوليمبوس تتلاشى.
تاي هو قال. رولو لم يسقط على الأرض. ظل يحلق بينما يحافظ على السرعة و سيري تعلقت بظهر براكي. تاي هو و براكي وقفا في نفس الوقت.
تم محو أثينا من العالم.
أدينماها كانت متأكدة. أثينا تركت تنهيدة في عناقها و ارتاحت. لم يكن بسبب وصول التعزيزات. الإيمان القوي بصوت أدينماها هدأ عقلها.
حتى بوسيدون ، الذي يمتلك قوة مماثلة لـ زيوس ، تحول إلى كائن يريد تدمير العالم.
الوضع كان ميئوس منه حقاً.
“من أجل أزغارد و الكواكب التسعة.”
لكن أثينا أجابت على إنقاذ أزغارد بابتسامة. لقد عبرت عن آداب السلوك مع جسدها الغير مريح.
قالت أدينماها. لقد استخدمت السحر الشافي على أثينا ونظرت إلى ظهر الرجل الذي تكرهه.
وأفكاره لم تكن خاطئة. كانت رماحته مدهشة بالتأكيد.
“من أجل أزغارد و الكواكب التسعة.”
[الملحمة: معدات الفارس التنين]
وضعت أثينا يدها على صدرها وضحك براكي بشكل منعش. سيري وضعت ابتسامة ناعمة.
لكن القوة الإلهية الزرقاء المظلمة كانت خطرة. كانت لا تزال صغيرة وضعيفة لكنها احتوت على قوة لم تمتلكها القوة الإلهية الذهبية. ديموس لم يستطع منع نفسه من أن يكون مصدوماً عندما أدرك هوية تلك القوة.
“كنتُ على حق ، أليس كذلك؟”
أن كل شيء سيكون على ما يرام طالما وصل سيدها.
قام براكي بضرب مطرقته مرة أخرى. سيري خفضت وقفتها بمجرد أن هبطت وأطلقت السهام التي كانت مثل الثعابين المتزحلقة وسهام الضوء ثقبت كاحل فوبوس بينما كان يحجب مطرقة براكي ثم صرخ بألم.
“محاربو فالهالا. شكراً لكم على إنقاذي. أنا آلهة الحرب أثينا.”
لكنه لم يكن لديه خصم جيد.
أدينماها قالت بصوت منخفض بينما تنظر إلى تاي هو بعيون مشرقة و أثينا أومأت برأسها.
————-
ترجمة: Acedia
أدينماها قالت بصوت منخفض بينما تنظر إلى تاي هو بعيون مشرقة و أثينا أومأت برأسها.
فقط.
“عيون شريرة!”
