Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Valhalla Saga 211

الحلقة 52: الفصل 1: الملاحقون #1

الحلقة 52: الفصل 1: الملاحقون #1

الحلقة 52: الفصل 1: الملاحقون #1

“إذا كان زوج من السراويل… هل أصنع لك واحداً؟”

 

 

 

 

تاي هو قدم نفسه إلى أثينا ثم استدار نحو المكان الذي كان فيه الرمح. الرمح كان سلاحاً استخدمه ابن إله الحرب و إله الهزيمة لذا لن يكون سلاحاً طبيعياً.

 

 

 

 

كوخولين اشتكى كما لو أنه يكره ذلك حقاً لكن تاي هو كان لا يزال يخطط لأخذه.

‘يا ، فقط ارميه بعيداً. من سوء الحظ أن يكون لديك سلاح لإله الهزيمة. أنت لا تفتقر إلى الأسلحة حتى. لديك غاي بولغ خصوصاً ، غاي بولغ.’

 

 

 

 

 

كوخولين اشتكى كما لو أنه يكره ذلك حقاً لكن تاي هو كان لا يزال يخطط لأخذه.

لم تتباهى بذلك أبداً لكن العمل كان أحد نقاطها القوية.

 

 

 

 

‘كل شيء له فائدته. إذا كان شيئاً غير محظوظ حقاً سأعطيه للعدو لذا لعنة ستقع عليهم.’

[الملحمة المعززة: هجوم المحارب مثل العاصفة]

 

 

 

 

كان منطقياً جداً.

 

 

 

 

 

لكن يبدو أن الأمر لم يكن كذلك بالنسبة لـ كوخولين. لا ، بدا وكأنه كان محتاراً من تاي هو للتفكير في مثل هذا الشيء.

كوخولين نقر لسانه. تاي هو لم يستطع رؤية وجهه لكنه كان يتخيل التعبير الذي يجب أن يكون لديه.

 

 

 

 

‘انتظر ، كيف تفكر في شيء بهذا السوء؟ هل كل الناس في عالمك السابق يفكرون هكذا؟’

 

 

لإصلاح اسمه.

 

 

‘أنا فقط أقول أنه من المبذر تركه. لنأخذه حتى لو لم نستخدمه.’

 

 

 

 

 

كان لا يزال إلهاً لذا لن يستخدم رمحاً عادياً. وكان من الواضح أيضاً أن مادة الرمح لن تكون طبيعية لذلك كان يخطط لتفكيكه واستخدامه كمكونات إذا كان الأمر كذلك.

 

 

 

 

 

براكي رأى تاي هو متجهاً إلى رمح ديموس ثم وضع تعبيراً كما لو كان ينظر إلى محارب مثالي لـ فالهالا ثم التفت إلى الاتجاه الذي كانت فيه جثة فوبوس.

‘انتظر ، كيف تفكر في شيء بهذا السوء؟ هل كل الناس في عالمك السابق يفكرون هكذا؟’

 

 

 

 

“أنا يجب أن آخذ هذا أيضاً. الفأس الذي لوحه يجب أن يكون مثاليا للرمي.”

 

 

 

 

‘الوغد الشرير.’

اقترب براكي من جثة فوبوس وأخذ الفأس لنفسه. كان لحمله شعور جيد إليه كما هو متوقع من سلاح يُستعمَل من قبل إله الحرب. وكان توزيع وزنه ممتازاً أيضاً ، ولذلك كان من المناسب استخدامه كسلاح للرمي.

 

 

 

 

[رمح الهزيمة الساحقة]

براكي رماه بخفة وأمسكه كما لو كان يحمل لعبة ثم وضعه في خصره وتأكد من جثة فوبوس.

 

 

براكي رماه بخفة وأمسكه كما لو كان يحمل لعبة ثم وضعه في خصره وتأكد من جثة فوبوس.

 

 

“اغه ، الدرع مستحيل أليس كذلك؟”

 

 

 

 

 

فوبوس كان طويل القامة أيضاً لكنه كان صغيراً جداً مقارنة بـ براكي العملاق.

 

 

[ليلي]

 

 

سيري اقتربت منه وهزت رأسها.

“أنا مستعدة. يمكننا المغادرة في أي وقت.”

 

 

 

 

“من الواضح أنه مستحيل.”

 

 

كوخولين اشتكى كما لو أنه يكره ذلك حقاً لكن تاي هو كان لا يزال يخطط لأخذه.

 

 

حتى لو كان مناسباً له ، لم يكن يريد أن يرتديه على وجه الخصوص. كان ذلك بسبب أن الدرع كان فوضوياً بقدر ما كانت جثة فوبوس في حالة يرثى لها.

صوت أثينا سمع حينها. أخذ تاي هو الرمح بسرعة واقترب منها وتوقف براكي وسيري أيضاً عن المزاح وتبعا تاي هو.

 

 

 

أبطال آريس.

لكن براكي ما زال يصفع شفتيه كما لو كان نادماً.

لقد ضربته بقوة لكن ساق براكي كانت مثل جذع صلب. مهما كانت قوية ضربتها ، كان ينظر إليها فقط على أنها تلعب.

 

 

 

 

“أحتاج سروالاً جديداً. كان الأمر هكذا دائماً في ميدغارد. يمكن للآخرين أن يسلبوا الأشياء من الآخرين ولكن كان علي دائما أن أصنع أشياء جديدة لأن لا شيء يناسبني.”

 

 

 

 

 

كان لديه تعبير معقد جداً.

 

 

الذين كانوا في محيطه أوقفوا ما كانوا يفعلونه ونظروا إليه.

 

حتى الملابس التي كانت ترتديها نيدهوغ كانت تقريباً مصنوعة من قبل أدينماها كلياً.

حتى أنه أسقط كتفيه كطفل أصيب لأنه فقط لم يستطع فعل شيء يمكن للآخرين فعله.

 

 

 

 

لم يكونوا قادرين على رؤية ديموس و فوبوس يضربونها لكن كان بإمكانهم تخيل ذلك بمجرد النظر إلى الجروح في جسدها.

سيري نظرت إلى براكي ثم أدارت نظرتها وقالت.

 

 

كان منطقياً جداً.

 

حتى الملابس التي كانت ترتديها نيدهوغ كانت تقريباً مصنوعة من قبل أدينماها كلياً.

“إذا كان زوج من السراويل… هل أصنع لك واحداً؟”

[الملحمة: سيد النيران]

 

“دعنا نعمل بجد مرة أخرى.”

 

‘إنهما زوجان من القصص.’

لم تتباهى بذلك أبداً لكن العمل كان أحد نقاطها القوية.

 

 

 

 

 

من الواضح أنها تستطيع القيام بالتطريز البسيط لأنها اضطرت للإعتناء بأخيها الأصغر و يمكنها أيضاً أن تنسج القماش لتصنع بعض الملابس.

 

 

 

 

تاي هو أومأ برأسه ثم نظر إلى السماء وأمسك بصخرة الاستدعاء.

براكي ابتسم بإشراق في عرض سيري.

 

 

لقد كانت تهمة عنيفة جداً.

 

 

“حقاً؟ هل ستصنعين بعض الملابس الداخلية لي؟”

 

 

 

 

 

“انتظر ، ألم تقل سروالاً؟”

 

 

بالإضافة إلى أن ديموس و فوبوس لم يكونا أطفال بسطاء بل كانا أيضاً آلهة آريس الأدنى. كان واضحاً أنه شعر بموتهم.

 

“أحتاج سروالاً جديداً. كان الأمر هكذا دائماً في ميدغارد. يمكن للآخرين أن يسلبوا الأشياء من الآخرين ولكن كان علي دائما أن أصنع أشياء جديدة لأن لا شيء يناسبني.”

“ما أحتاجه حقاً هو الملابس الداخلية. تعرفين المقاس جيداً ، صحيح؟ اكك! لماذا!”

 

 

 

 

 

غضب براكي عندما تعرض لركل ساقه. سيري تفقدت محيطها بوجهها الأحمر ثم ضربت ساقه الآخر.

“هذا تخصصي. اتركها لي.”

 

عندما كان ‘المحارب الذي ركب على فالكيري’ بقي كفالكيري ذكر ولكن يبدو أنه كان من المستحيل لـ ‘المحارب الذي ركب على إلهة’.

 

 

“احصل على ضرب أكثر إذا كنت لا تعرف لماذا.”

لكن براكي ما زال يصفع شفتيه كما لو كان نادماً.

 

 

 

 

لقد ضربته بقوة لكن ساق براكي كانت مثل جذع صلب. مهما كانت قوية ضربتها ، كان ينظر إليها فقط على أنها تلعب.

 

 

“حسناً ، امم… على أي حال ، تم تعزيز الملحمة نفسها.”

 

سال براكي بصوت منخفض. تعابير أدينماها أظلمت.

‘إنهما زوجان من القصص.’

 

 

“رولو ، لقد عانيت كثيراً. وجهك أصبح نحيفاً جداً.”

 

 

كوخولين نقر لسانه. تاي هو لم يستطع رؤية وجهه لكنه كان يتخيل التعبير الذي يجب أن يكون لديه.

 

 

[ليلي]

 

 

‘صحيح.’

بدأت أثينا تتحدث ببطء لكن توقفت وأغلقت عينيها. تاي هو نظر إلى أدينماها بسرعة و أجابت بهدوء.

 

 

 

 

تاي هو كان ينظر إلى سيري و براكي بعينين فاترتين بدلاً من كوخولين.

 

 

[فالكيري إيدون (مؤقت)]

 

 

لكن يبدو أن كوخولين لم يعجبه ذلك أيضاً.

“رولو ، لقد عانيت كثيراً. وجهك أصبح نحيفاً جداً.”

 

 

 

 

‘هل تعرف ما هو الضمير؟ كيف تكون أنت من بين كل الناس هكذا؟’

بدأت أثينا تتحدث ببطء لكن توقفت وأغلقت عينيها. تاي هو نظر إلى أدينماها بسرعة و أجابت بهدوء.

 

 

 

 

‘لماذا؟’

 

 

 

 

 

‘اتركه. فقط مت إن لم تكن تعرف. على أي حال ، أنا أقول هذا فقط في حالة ولكن لا أقول أنك سوف تأخذ الملابس الداخلية من الآخرين وترتديها بنفسك. ما زال لديك الكثير مما صنعته هيدا و أدينماها لك.’

 

 

 

 

 

كانت هيدا بارعة ليس في الطبخ فحسب بل في عدة مجالات أخرى. أدينماها كانت أدنى قليلاً من هيدا فيما يتعلق بالطبخ لكن لم يكن هناك شيء تقريباً لم تستطع فعله ، بدءاً من التنظيف إلى التطريز.

 

 

 

 

[الملحمة: سيد النيران]

حتى الملابس التي كانت ترتديها نيدهوغ كانت تقريباً مصنوعة من قبل أدينماها كلياً.

 

 

 

 

“جده. جد من هو. سأضع حداً له.”

‘أنا مهووس بالنهب لكني لن آخذ ملابس الآخرين الداخلية.’

كان مختلفاً عن المعتاد. وهناك شيء أساسي تغير بخلاف تعزيزها فقط.

 

 

 

 

‘حتى لو كانت ملابس داخلية مصنوعة من جلد التنين؟’

فكر بطبيعة الحال في ميرلين بينما كان يفكر في ذوبان الرمح لاستخدامه كمادة.

 

 

 

 

تاي هو لم يستطيع أن يجيب فوراً و كوخولين ضحك.

 

 

 

 

 

لم يتمكنوا من الاستمرار في تبادل النكات إلى الأبد. تاي هو اقترب من الرمح و نشط ‘عيون التنين’.

الحلقة 52: الفصل 1: الملاحقون #1

 

لكن براكي ما زال يصفع شفتيه كما لو كان نادماً.

 

 

[رمح الهزيمة الساحقة]

 

 

 

 

 

‘ذلك الرجل كان شرير أيضاً. كيف يمكنه استخدام سلاح كهذا؟’

لكن يبدو أن كوخولين لم يعجبه ذلك أيضاً.

 

 

 

تجاوز عددهم العشرات ووصل إلى المئات.

‘ما زال سلاح ذو تصنيف أبيض ذهبي.’

 

 

 

 

 

مقبض الرمح كان مصنوعاً أيضاً من الذهب لكنه كان خفيفاً حقاً وكان لديه مرونة جيدة. بدا وكأنه لم يكن معدن عادي.

 

 

 

 

 

‘ميرلين يجب أن يكون بخير ، صحيح؟’

 

 

 

 

التنين الأحمر زاد سرعته بأجنحته القوية. أصبح نيزك أحمر و عبر سماء أوليمبوس.

فكر بطبيعة الحال في ميرلين بينما كان يفكر في ذوبان الرمح لاستخدامه كمادة.

 

 

 

 

 

‘يجب أن يكون كذلك لأنه في منزل إيدون. يجب أن يكون السيد على ما يرام أيضاً.’

حتى أنه أسقط كتفيه كطفل أصيب لأنه فقط لم يستطع فعل شيء يمكن للآخرين فعله.

 

[ليلي]

 

 

أجاب كوخولين بصوت منخفض. صوته كان كالمعتاد لكن كان لديه حزن لم يستطع إخفائه.

 

 

 

 

“همبف. كلمات بسيطة.”

لابد أنه كان ينقصه الوقت ليكون مع سكاثاش كما كان الحال مع تاي هو و هيدا.

بالإضافة إلى ذلك ، كان شهاب نفسه تحولاً بسبب الملحمة لذلك كان من السهل التأثير عليه.

 

 

 

تاي هو كان ينظر إلى سيري و براكي بعينين فاترتين بدلاً من كوخولين.

الوقت الذي أعطي بعد المعركة مع الملك الساحر كان قصير جداً.

 

 

 

 

 

لكن كوخولين لم يضف المزيد من الكلمات في قوت. لقد هدأ مشاعره بالإبتسام و تاي هو تصرف بنفس الطريقة التي تصرف بها.

————

 

 

 

“علينا أن نخرج من هنا. آريس ليس لديه هذين الطفلين فحسب. يجب أن نسرع وننضم إلى أبولو…”

“محاربو فالهالا.”

 

 

‘أنا مهووس بالنهب لكني لن آخذ ملابس الآخرين الداخلية.’

 

 

صوت أثينا سمع حينها. أخذ تاي هو الرمح بسرعة واقترب منها وتوقف براكي وسيري أيضاً عن المزاح وتبعا تاي هو.

 

 

 

 

 

“علينا أن نخرج من هنا. آريس ليس لديه هذين الطفلين فحسب. يجب أن نسرع وننضم إلى أبولو…”

[الملحمة المعززة: هجوم المحارب مثل العاصفة]

 

 

 

 

بدأت أثينا تتحدث ببطء لكن توقفت وأغلقت عينيها. تاي هو نظر إلى أدينماها بسرعة و أجابت بهدوء.

[رمح الهزيمة الساحقة]

 

 

 

 

“إنها بخير. إنها نائمة فقط.”

 

 

 

 

 

“هي لم تتأذى كثيراً؟”

 

 

 

 

عندما كان ‘المحارب الذي ركب على فالكيري’ بقي كفالكيري ذكر ولكن يبدو أنه كان من المستحيل لـ ‘المحارب الذي ركب على إلهة’.

سال براكي بصوت منخفض. تعابير أدينماها أظلمت.

تم تركيب نصف كرة غير مرئية في ظهر رولو. كان لمنع الرياح بدلاً من وقف هجمات الأعداء.

 

 

 

 

“لديها العديد من الجروح حيث ليس هناك جزء كامل. بالإضافة إلى ذلك ، لابد أنها منهكة عقلياً… لن تستطيع الإستيقاظ لفترة.”

 

 

 

 

لقد ضربته بقوة لكن ساق براكي كانت مثل جذع صلب. مهما كانت قوية ضربتها ، كان ينظر إليها فقط على أنها تلعب.

لم يكونوا قادرين على رؤية ديموس و فوبوس يضربونها لكن كان بإمكانهم تخيل ذلك بمجرد النظر إلى الجروح في جسدها.

 

 

 

 

 

“سأترك أثينا لك.”

 

 

 

 

 

“هذا تخصصي. اتركها لي.”

تاي هو كان ينظر إلى سيري و براكي بعينين فاترتين بدلاً من كوخولين.

 

 

 

 

ابتسمت أدينماها بإشراق. لقد كانت ابتسامة وضعتك في مزاج جيد بمجرد النظر إليها.

 

 

 

 

 

“نعم ، أنا دائماً ممتن لك.”

‘ذلك الرجل كان شرير أيضاً. كيف يمكنه استخدام سلاح كهذا؟’

 

[رمح الهزيمة الساحقة]

 

 

“همبف. كلمات بسيطة.”

 

 

[فالكيري إيدون (مؤقت)]

 

 

أدينماها أخرجت لسانها لكن بعد ذلك تذمرت لجعله يسمعها عن قصد. تاي هو ابتسم مرة أخرى لمشهدها الجميل وكوخولين ترك تنهيدة.

نتيجة تطور ‘المحارب الذي ركب على فالكيري’.

 

“رولو ، لقد عانيت كثيراً. وجهك أصبح نحيفاً جداً.”

 

“لديها العديد من الجروح حيث ليس هناك جزء كامل. بالإضافة إلى ذلك ، لابد أنها منهكة عقلياً… لن تستطيع الإستيقاظ لفترة.”

‘أوقف الأشياء السخيفة ودعنا نعودَ كان آريس ليشعر أيضاً أن أطفاله ماتوا.’

 

 

 

 

ترجمة: Acedia

بالإضافة إلى أن ديموس و فوبوس لم يكونا أطفال بسطاء بل كانا أيضاً آلهة آريس الأدنى. كان واضحاً أنه شعر بموتهم.

 

 

 

 

 

تاي هو أومأ برأسه ثم نظر إلى السماء وأمسك بصخرة الاستدعاء.

 

 

لابد أنه كان ينقصه الوقت ليكون مع سكاثاش كما كان الحال مع تاي هو و هيدا.

 

 

“رولو!”

لكنها لم تكن النهاية بعد. تاي هو أخذ نفساً عميقاً و نشط ملحمة أخرى.

 

 

 

الحلقة 52: الفصل 1: الملاحقون #1

غريفون كان يضع وجه غير مرض ظهر في ندائه.

آريس تنهد طويلاً ثم ابتسم. اشتعلت نيران الغضب العنيف في كل جسده.

 

 

 

 

أدينماها ، التي كانت أقرب إلى رولو من تاي هو ، وضعت وجه باكي.

‘ما زال سلاح ذو تصنيف أبيض ذهبي.’

 

 

 

 

“رولو ، لقد عانيت كثيراً. وجهك أصبح نحيفاً جداً.”

‘ميرلين يجب أن يكون بخير ، صحيح؟’

 

 

 

 

بدا وكأنه عانى حقاً في تلك الساعة من الطيران.

لقد كان أمر إله الحرب. كل شخص في محيطه أطاع بدون تذمر. بدأ الملاحقون بالتحرك بين محاربي اسبرطة الذين ذبحوا من أجل إلههم الحرب.

 

 

 

 

ولكن يبدو أنه لم ينظر إليه إلا على هذا المنحنى لأدينماها حيث براكي وسيري امالا رأسيهما. في الواقع ، كان وجه رولو مغطى بالريش الأبيض لذلك كان من الصعب التمييز بين ما إذا كان نحيفاً أو سميناً.

 

 

 

 

غريفون كان يضع وجه غير مرض ظهر في ندائه.

“دعنا نعمل بجد مرة أخرى.”

 

 

 

 

 

تاي هو ابتسم بمرارة لـ رولو الذي حدق فيه و فعل ملحمته.

الحلقة 52: الفصل 1: الملاحقون #1

 

لكن يبدو أن كوخولين لم يعجبه ذلك أيضاً.

 

 

[الملحمة: سيد النيران]

“ديموس و فوبوس قد ماتا.”

 

 

 

 

تحول رولو إلى شهاب وحمل المجموعة في ظهره. وضع أدينماها حاملة أثينا على سرج الوحش ثم تحدث مع سيري التي كانت مستلقية في مكان مناسب.

لم تتباهى بذلك أبداً لكن العمل كان أحد نقاطها القوية.

 

 

 

 

“الكابتن سيري ، سأترك الأمر لك.”

حتى لو كان مناسباً له ، لم يكن يريد أن يرتديه على وجه الخصوص. كان ذلك بسبب أن الدرع كان فوضوياً بقدر ما كانت جثة فوبوس في حالة يرثى لها.

 

 

 

 

“أنا مستعدة. يمكننا المغادرة في أي وقت.”

 

 

عندما كان ‘المحارب الذي ركب على فالكيري’ بقي كفالكيري ذكر ولكن يبدو أنه كان من المستحيل لـ ‘المحارب الذي ركب على إلهة’.

 

 

كان يتحدث عن مباركة التخفي. في الواقع ، كان من الصعب إخفاء أنفسهم تماماً حتى لو كان لديهم مباركة التخفي لأن رولو سيطير بسرعة فائقة. لكنه سيكون أفضل من لا شيء.

 

 

 

 

 

“أدينماها.”

 

 

 

 

براكي ابتسم بإشراق في عرض سيري.

“انتهيت من تركيب الحاجز.”

 

 

 

 

تم تركيب نصف كرة غير مرئية في ظهر رولو. كان لمنع الرياح بدلاً من وقف هجمات الأعداء.

 

 

 

 

 

تاي هو وضع يديه على ظهر رولو عندما غطت بركة أولر حاجز أدينماها.

 

 

 

 

 

[الملحمة المعززة: هجوم المحارب مثل العاصفة]

 

 

‘يجب أن يكون كذلك لأنه في منزل إيدون. يجب أن يكون السيد على ما يرام أيضاً.’

 

 

[الملحمة المعززة: الذي ينتصر على التنانين]

“رولو!”

 

 

 

 

بدأ البرق والعاصفة بالتجمع حول أجنحة رولو عندما طار إلى مكان مرتفع. أجنحة رولو ، التي تم تعزيزها من قبل ‘الذي ينتصر على التنانين’ دفعت الجناح بقوة.

كان لديه تعبير معقد جداً.

 

 

 

 

لكنها لم تكن النهاية بعد. تاي هو أخذ نفساً عميقاً و نشط ملحمة أخرى.

“نعم ، أنا دائماً ممتن لك.”

 

 

 

 

[الملحمة: المحارب الذي ركب على إلهة]

 

 

 

 

نتيجة تطور ‘المحارب الذي ركب على فالكيري’.

لم يتمكنوا من الاستمرار في تبادل النكات إلى الأبد. تاي هو اقترب من الرمح و نشط ‘عيون التنين’.

 

 

 

“علينا أن نخرج من هنا. آريس ليس لديه هذين الطفلين فحسب. يجب أن نسرع وننضم إلى أبولو…”

لم يكن هناك شيء جديد لأن ‘المحارب الذي ركب على فالكيري’ كانت أيضاً ملحمة ركوب.

[فالكيري تاي هو (مؤقت)]

 

 

 

 

لكن شيئاً ما تغير الآن.

“أنا يجب أن آخذ هذا أيضاً. الفأس الذي لوحه يجب أن يكون مثاليا للرمي.”

 

“على أي حال ، دعونا نستعجل. علينا أن نصل بسرعة حتى أتمكن من الإفراج عن الملحمة!”

 

 

أدينماها ، التي كانت الأكثر خبرة في الملحمة أكثر من غيرها ، وكانت التي رقَّتها إلى ‘الشخص الذي ركب على إلهة’ لاحظت الفرق غريزياً.

 

 

 

 

 

“رولو؟”

“اغه ، الدرع مستحيل أليس كذلك؟”

 

لابد أنه كان ينقصه الوقت ليكون مع سكاثاش كما كان الحال مع تاي هو و هيدا.

 

لم يكن هناك شيء جديد لأن ‘المحارب الذي ركب على فالكيري’ كانت أيضاً ملحمة ركوب.

كان مختلفاً عن المعتاد. وهناك شيء أساسي تغير بخلاف تعزيزها فقط.

 

 

 

 

أثينا أصبحت ضعيفة جداً لدرجة أنها لم تستطع الحفاظ على مباركة البطل العظيم الذي فضلته. لذا كان من المستحيل على أثينا أن تهزم فوبوس.

[فالكيري إيدون (مؤقت)]

 

 

تاي هو لم يستطيع أن يجيب فوراً و كوخولين ضحك.

 

 

[فالكيري تاي هو (مؤقت)]

 

 

 

 

[التنين الأحمر شهاب (أنثى) (مؤقت)]

الذين كانوا في محيطه أوقفوا ما كانوا يفعلونه ونظروا إليه.

 

 

 

 

[ليلي]

 

 

شخص لم يكن بطلاً لـ أثينا لكن لديه القوة لهزيمة فوبوس و ديموس.

 

 

تاي هو أغلق عينيه على الكلمات الخضراء التي ظهرت أمامه و كوخولين نقر لسانه كما لو كان مثيراً للشفقة حقاً.

 

 

“الكابتن سيري ، سأترك الأمر لك.”

 

لكن براكي ما زال يصفع شفتيه كما لو كان نادماً.

“سيـ-سيدي؟”

 

 

 

 

أدينماها سألت لأنها كانت محتارة.

 

 

 

 

 

تعرق تاي هو عندما لم يفعل ذلك حتى في المعارك وأجاب.

 

 

 

 

 

“حسناً ، امم… على أي حال ، تم تعزيز الملحمة نفسها.”

لم تتباهى بذلك أبداً لكن العمل كان أحد نقاطها القوية.

 

 

 

“حسناً ، امم… على أي حال ، تم تعزيز الملحمة نفسها.”

عندما كان ‘المحارب الذي ركب على فالكيري’ بقي كفالكيري ذكر ولكن يبدو أنه كان من المستحيل لـ ‘المحارب الذي ركب على إلهة’.

 

 

 

 

 

بالإضافة إلى ذلك ، كان شهاب نفسه تحولاً بسبب الملحمة لذلك كان من السهل التأثير عليه.

تاي هو أغلق عينيه على الكلمات الخضراء التي ظهرت أمامه و كوخولين نقر لسانه كما لو كان مثيراً للشفقة حقاً.

 

“على أي حال ، دعونا نستعجل. علينا أن نصل بسرعة حتى أتمكن من الإفراج عن الملحمة!”

 

 

“انـ-انتظر. هذا مؤقت ، صحيح؟”

غريفون كان يضع وجه غير مرض ظهر في ندائه.

 

تاي هو ابتسم بمرارة لـ رولو الذي حدق فيه و فعل ملحمته.

 

لابد أنه كان ينقصه الوقت ليكون مع سكاثاش كما كان الحال مع تاي هو و هيدا.

أدينماها سألت بسرعة. لأن رولو كان أخاً عزيزاً لها. تاي هو تجنب عيونها في السؤال الذي كان له قليلاً نغمة غاضبة فيه.

 

 

 

 

 

“آه ، امم… على… الأرجح؟ استخدمته أيضاً عندما أتينا و رولو يبدو كما هو معتاد.”

كانت نتيجة اختفاء كل بركات أثينا التي تحيط به.

 

“اغه ، الدرع مستحيل أليس كذلك؟”

 

 

‘كم هذا غير مسؤول.’

لم يكن تخميناً لكنه كان متأكداً من ذلك. لم يكن لدى أثينا القوة للتعامل مع ديموس و فوبوس الآن.

 

 

 

 

رولو كان لديه من يعرف كم من الأطفال.

 

 

سيري اقتربت منه وهزت رأسها.

 

 

أشرقت عينا براكي بينما أصبحت عينا أدينماها أكثر رعباً.

 

 

 

 

 

“سيري ، ألا تعتقدين أن الحراشف أصبحت أجمل؟”

 

 

 

 

براكي رأى تاي هو متجهاً إلى رمح ديموس ثم وضع تعبيراً كما لو كان ينظر إلى محارب مثالي لـ فالهالا ثم التفت إلى الاتجاه الذي كانت فيه جثة فوبوس.

“براكي ، من فضلك.”

 

 

 

 

‘اتركه. فقط مت إن لم تكن تعرف. على أي حال ، أنا أقول هذا فقط في حالة ولكن لا أقول أنك سوف تأخذ الملابس الداخلية من الآخرين وترتديها بنفسك. ما زال لديك الكثير مما صنعته هيدا و أدينماها لك.’

أغلقت سيري فم براكي وفتحت أدينماها عينيها بحدة. تاي هو تفادى عينيها و نظر للأمام.

 

 

 

 

 

“على أي حال ، دعونا نستعجل. علينا أن نصل بسرعة حتى أتمكن من الإفراج عن الملحمة!”

ترجمة: Acedia

 

 

 

 

لقد تحدث بشكل غامض. تاي هو أمر مع ‘الشخص الذي ينتصر على التنانين’ قبل أن تفتح أدينماها فمها مرة أخرى.

 

 

 

 

[فالكيري إيدون (مؤقت)]

“لنذهب يا رولو! لا ، ليلي!”

 

 

 

 

 

‘الوغد الشرير.’

 

 

لكنه أصبح الآن جثة باردة وكان تحت قدميه. عرف آريس منذ أن كان هو من قتله.

 

 

لإصلاح اسمه.

 

 

 

 

 

التنين الأحمر زاد سرعته بأجنحته القوية. أصبح نيزك أحمر و عبر سماء أوليمبوس.

“لنذهب يا رولو! لا ، ليلي!”

 

 

 

 

لقد كانت تهمة عنيفة جداً.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“ديموس و فوبوس قد ماتا.”

 

 

“انـ-انتظر. هذا مؤقت ، صحيح؟”

 

 

آريس قال.

 

 

 

 

 

الذين كانوا في محيطه أوقفوا ما كانوا يفعلونه ونظروا إليه.

————

 

 

 

 

كان مكاناً مليئا بالجثث. الذين كانوا ميتين ومستلقين كانوا مؤمنين بـ أثينا.

 

 

“علينا أن نخرج من هنا. آريس ليس لديه هذين الطفلين فحسب. يجب أن نسرع وننضم إلى أبولو…”

 

من الواضح أنها تستطيع القيام بالتطريز البسيط لأنها اضطرت للإعتناء بأخيها الأصغر و يمكنها أيضاً أن تنسج القماش لتصنع بعض الملابس.

في واحدة من العديد من البوليسات بين أثينا واسبرطة.

جلس آريس على عرش مصنوع من الجثث المكدسة ونظر إلى مكان بعيد. الغضب إنتشر على وجهه الجميل الذي بدا كما لو كان سيشرق.

 

 

 

 

جلس آريس على عرش مصنوع من الجثث المكدسة ونظر إلى مكان بعيد. الغضب إنتشر على وجهه الجميل الذي بدا كما لو كان سيشرق.

 

 

‘هل تعرف ما هو الضمير؟ كيف تكون أنت من بين كل الناس هكذا؟’

 

 

“إنها ليست أثينا.”

شخص آخر.

 

 

 

 

لم يكن تخميناً لكنه كان متأكداً من ذلك. لم يكن لدى أثينا القوة للتعامل مع ديموس و فوبوس الآن.

 

 

 

 

 

بطل أثينا العظيم ، أوديسيوس.

 

 

براكي ابتسم بإشراق في عرض سيري.

 

 

كان أكثر شهرة باستراتيجيته بدلاً من قوته القتالية ولكن رغم ذلك ، لا يزال يدخل رتبة الأبطال العظماء. لم يكن ينقصه شيء مقارنة بالأبطال الآخرين لـ أثينا.

 

 

“اغه ، الدرع مستحيل أليس كذلك؟”

 

 

لكنه أصبح الآن جثة باردة وكان تحت قدميه. عرف آريس منذ أن كان هو من قتله.

 

 

 

 

عندما كان ‘المحارب الذي ركب على فالكيري’ بقي كفالكيري ذكر ولكن يبدو أنه كان من المستحيل لـ ‘المحارب الذي ركب على إلهة’.

أوديسيوس كان ضعيفاً.

 

 

 

 

الحلقة 52: الفصل 1: الملاحقون #1

كانت نتيجة اختفاء كل بركات أثينا التي تحيط به.

 

 

 

 

 

أثينا أصبحت ضعيفة جداً لدرجة أنها لم تستطع الحفاظ على مباركة البطل العظيم الذي فضلته. لذا كان من المستحيل على أثينا أن تهزم فوبوس.

 

 

 

 

 

شخص آخر.

 

 

 

 

 

شخص لم يكن بطلاً لـ أثينا لكن لديه القوة لهزيمة فوبوس و ديموس.

 

 

أدينماها سألت لأنها كانت محتارة.

 

تاي هو قدم نفسه إلى أثينا ثم استدار نحو المكان الذي كان فيه الرمح. الرمح كان سلاحاً استخدمه ابن إله الحرب و إله الهزيمة لذا لن يكون سلاحاً طبيعياً.

آريس تنهد طويلاً ثم ابتسم. اشتعلت نيران الغضب العنيف في كل جسده.

 

 

 

 

 

لقد كان غضب نقي. يمكنك القول أنه حزن الأب الذي فقد أطفاله.

 

 

نتيجة تطور ‘المحارب الذي ركب على فالكيري’.

 

“آه ، امم… على… الأرجح؟ استخدمته أيضاً عندما أتينا و رولو يبدو كما هو معتاد.”

“جده. جد من هو. سأضع حداً له.”

 

 

 

 

لقد ضربته بقوة لكن ساق براكي كانت مثل جذع صلب. مهما كانت قوية ضربتها ، كان ينظر إليها فقط على أنها تلعب.

لقد كان أمر إله الحرب. كل شخص في محيطه أطاع بدون تذمر. بدأ الملاحقون بالتحرك بين محاربي اسبرطة الذين ذبحوا من أجل إلههم الحرب.

لإصلاح اسمه.

 

 

 

‘ميرلين يجب أن يكون بخير ، صحيح؟’

أطفال آريس.

 

 

 

 

“انتهيت من تركيب الحاجز.”

أبطال آريس.

 

 

 

 

 

تجاوز عددهم العشرات ووصل إلى المئات.

 

 

 

————

“رولو!”

 

أغلقت سيري فم براكي وفتحت أدينماها عينيها بحدة. تاي هو تفادى عينيها و نظر للأمام.

ترجمة: Acedia

تاي هو قدم نفسه إلى أثينا ثم استدار نحو المكان الذي كان فيه الرمح. الرمح كان سلاحاً استخدمه ابن إله الحرب و إله الهزيمة لذا لن يكون سلاحاً طبيعياً.

 

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط