Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Valhalla Saga 214

الحلقة 52: الفصل 4: الملاحقون #4

الحلقة 52: الفصل 4: الملاحقون #4

الحلقة 52: الفصل 4: الملاحقون #4

 

 

 

 

 

أول من تصرف كان نيدهوغ بشكل غير متوقع.

امحيه.

 

 

 

 

وكان هذا أمراً واضحاً.

إينياليوس نظر إلى أسكالاوس في الوقت الذي بدا وكأنه توقف. لم يكن يعرف ذلك بنفسه لكنه كان يضع تعبيراً مشوشاً.

 

 

 

———–

نيدهوغ سقطت في تفكير عميق بينما كان الجميع مشغولاً بالتنين الذهبي.

 

 

 

 

تنين القوة القديم.

متى كان عليها الذهاب؟

 

 

 

 

 

حتى الآن ، كانت أدينماها قد أخبرتها عندما كان عليها أن تذهب.

 

 

 

 

 

أحبت نيدهوغ أدينماها أكثر من أي شخص بجوار تاي هو ، و تقريباً بقدره حتى أنها لم تشعر بأي رفض تجاهها. لقد أحبتها لأنها لم تكن صعبة لأنها كان عليها أن تستمع إليها فقط.

“أنا فقط يجب أن أتدحرج؟”

 

 

 

 

لكن الآن ، لا أوامر جاءت منها.

 

 

[الملحمة: المحارب الذي قابلته إلهة]

 

أحبت نيدهوغ أدينماها أكثر من أي شخص بجوار تاي هو ، و تقريباً بقدره حتى أنها لم تشعر بأي رفض تجاهها. لقد أحبتها لأنها لم تكن صعبة لأنها كان عليها أن تستمع إليها فقط.

“أنا فقط يجب أن أتدحرج؟”

 

 

ملك الآلهة أودين منحه رتبة بين الآلهة عندما كان في الأصل عملاقاً وكسر التوازن. لقد سحب لوكي إلى جانبهم.

 

 

لقد سألت بينما كانت تنحني لكن تعابيرها فقط أصبحت أكثر تعقيداً ، ولم يرد عليها أي رد.

 

 

 

 

 

نيدهوغ إنحنت للأسفل وفكرت.

 

 

الإرادة للعمل بشكل مستقل دون الاعتماد على الآخرين.

 

 

هل كان عليها أن تنتظر أم كان عليها أن تتصرف؟

 

 

 

 

 

‘علينا أن نرفع إرادتها للتصرف بشكل مستقل دون الاعتماد على الآخرين من خلال التعليم. نيدهوغ الحالية سلبية جداً.’

 

 

“أنا فقط يجب أن أتدحرج؟”

 

‘سيكون من الرائع لو أن رفيق إلهة الحياة هو إله الدمار. شيء مثل الانسجام بين الكائنات غير المتوافقة.’

‘لا ، كيف يمكنك أن تقولي لطفل أن يجري عندما كان قد بدأ للتو المشي!’

لم تكن ألوهيته قوية لأن أمه كانت بشرية. لكنه كان مختلف الآن. كانت ألوهيته تتضخم كثيراً.

 

 

 

 

كانت المحادثة التي أجروها في الملجأ.

 

 

 

 

 

عارضت رازغريد و أدينماها بعضهما البعض بجدية حول طريقة التعليم ، وتحققت نيدهوغ للتو من شخصين وفكرت في ما يجب أن تطلب من أدينماها أن تطبخ لها.

أطفال آريس لا يستطيعون الكلام بشكل صحيح. لأن أدينماها طارت بأجنحتها الكبيرة وأطلقت أنفاسا جليدية.

 

إنتشروا إلى الجوانب مع تاي هو في المركز كما لو أن زهرة كانت تزهر وحاولوا فتح طريق إلى التنين الذهبي.

 

 

الإرادة للعمل بشكل مستقل دون الاعتماد على الآخرين.

 

 

إينياليوس كان يعرف السبب.

 

 

تلك كانت كلمات صحيحة. لا يمكن أن تكون دائماً عقبة. أرادت أن تكون مساعدة مناسبة.

 

 

براكي و سيري جنحا في ساحة المعركة. عشرون طفل من آريس تبعثروا بعد أن أصبحوا في حالة فوضى وانهاروا.

 

 

لو سمع كوخولين ذلك كان سيرضى بها لكنه سأل أيضاً كيف فكرت في ذلك لكن كل هذا حدث في رأس نيدهوغ في وقت قصير.

سيكون قادراً على السيطرة على الأسلحة بدون لمسها إذا وصل للقمة.

 

وطبيعتها لم تتغير. بالإضافة إلى ذلك ، كانت تحاول جاهدة حتى في هذه اللحظة لإنقاذ طفلها الذي كان تابعاً لـ آريس.

 

[لقد أنجزت مسعاك.]

في اللحظة التي نشر فيها التنين الذهبي أجنحته وحلق ، قررت نيدهوغ نفسها.

لقد سألت بينما كانت تنحني لكن تعابيرها فقط أصبحت أكثر تعقيداً ، ولم يرد عليها أي رد.

 

 

 

 

سحب تاي هو سيفه وصرخ براكي بشيء. أخذت نيدهوغ نفساً عميقاً وتذكرت تعاليم سكاثاش.

 

 

 

 

 

كل شيء سيكون جميلاً عندما يصل للقمة بالرغم من أنه ‘قد يكون دحرجة بسيطة.’

أول من تصرف كان نيدهوغ بشكل غير متوقع.

 

[الشبح الراقص]

 

 

كان في تلك اللحظة.

 

 

إرادته أرسلت رغم أنه لم يتكلم. الدموع تدفقت من عيني إينياليوس.

 

“أنا! إله الحرب!”

قال هراسلفيغ أن كسر تدفق الخصم كان الهجوم الأكثر فعالية.

 

 

 

 

 

“أنا أتدحرج.”

 

 

أسكالاوس أغلق عينيه و آريس أسقط قطرة دمعة واحدة من أجل أسكالاوس. هبط على جسم إبنه وحاول إظهار غضبه.

 

 

و نيدهوغ تدحرجت.

 

 

 

 

 

مرة ، مرتين ثلاث مرات!

 

 

 

 

 

[الملحمة: الكارثة المتدحرجة]

 

 

سقطت سيري على الأرض المهتزة ثم قفزت مرة أخرى بين موجة صدمة. كان ممكناً بفضل خفة الحركة الخاصة والمرونة من إلهة الذئب.

 

 

اهتزت الأرض وانتشرت إلى الأمام بطريقة ساحقة. عندما سقطت نيدهوغ إلى الجانب كان بالفعل عندما اجتاحت موجات الصدمة الثلاث أطفال آريس.

 

 

 

 

 

إينياليوس وإخوته أصبحوا متحيرين من الهجوم لأنهم لم يتمكنوا من التفكير على الإطلاق. لم ينجز أحد ذلك بسبب الزلزال والصدمة التي ولدها لكن تدفقهم كان مضطرباً تماماً كما قال هراسلفيغ.

 

 

 

 

و أدينماها هدفت لتلك الثغرة.

 

 

 

 

 

لقد كانت بالفعل تقفز في لحظة إنتشار الصدمة. لقد قفزت وتحولت بينما كان أطفال آريس يتعثرون بسبب الصدمة.

 

 

 

 

 

[الملحمة: سيد الصقيع]

 

 

 

 

 

“تنين أبيض؟!”

يا لها من فوضى.

 

 

 

 

تنين آخر؟!

 

 

 

 

 

أطفال آريس لا يستطيعون الكلام بشكل صحيح. لأن أدينماها طارت بأجنحتها الكبيرة وأطلقت أنفاسا جليدية.

 

 

[لقد اقتربت من لقب ‘الذي يقتل الآلهة’.]

 

[الملحمة: سيد النيران]

أطفال آريس حاولوا الرد لكن فات الأوان. كان ذلك نتيجة لإزعاجهم.

 

 

“هات!”

 

 

لكن كان لديهم التنين إسمينيوس الذهبي معهم. تنين الأرض لم يهتز في تدحرج نيدهوغ. في اللحظة التي أطلقت فيها أدينماها أنفاسها الجليدية أطلق قوته الإلهية وصنع جدار خفي.

 

 

سيكون قادراً على السيطرة على الأسلحة بدون لمسها إذا وصل للقمة.

 

[الملحمة: سيد النيران]

نفس الجليد اصطدم بالحائط. تجمد الهواء وبدأ الجدار الخفي بالتحول إلى جدار جليدي ثم انهار إلى قطع.

 

 

وأبناء آريس الآخرين فكروا بنفس الطريقة التي يفكر بها. لأن كل واحد منهم كان يدعى أبطال.

 

 

أطفال آريس ضحكوا لكن للحظة فقط.

 

 

لقد كانت ملحمة مستقلة جديدة وكان تحتها ‘سيد اللهب’ و ‘سيد الصقيع’ و ‘ملك العنف’.

 

 

[الملحمة: سيد النيران]

لكن الآن ، لا أوامر جاءت منها.

 

 

 

 

في اللحظة التي طارت فيها أدينماها وأصبحت الجبهة فارغة ، تحول رولو إلى شهاب. حمل أثينازعلى ظهره وبصق النيران.

 

 

 

 

 

انفجرت النيران بين قطع الثلج المكسورة. أطفال آريس رفعوا دروعهم أو أطلقوا قوتهم الإلهية ليحاولوا الدفاع عنها لكن كان هناك البعض الذي لا يستطيع أن يحجبها بشكل صحيح. وأهم من ذلك كله تم إزعاجهم مرة أخرى.

 

 

 

 

نيدهوغ سقطت في تفكير عميق بينما كان الجميع مشغولاً بالتنين الذهبي.

[الملحمة: دخوله يتبعه الرعد]

 

 

 

 

 

الرعد توهج بين اللهب. تحول براكي إلى برق بينما كان يمسك مطرقة في يد ويحتضن سيري بيده الأخرى وينحدر في وسط الأعداء.

 

 

 

 

 

لم تصبح سيري محتارة. لقد تحولت إلى إلهة ذئب و صعدت على ظهر براكي.

كان في تلك اللحظة.

 

 

 

 

[الملحمة: أسهم الساحرة مثل المطر]

“أنا أخوك!”

 

 

 

 

عشرات سهام الضوء انفجرت إلى الجانبين. سقطت قوتها كما كانت عديدة لذلك لم تكن قادرة على هزيمة أطفال آريس لكنها كانت لا تزال كافية.

الرعد توهج بين اللهب. تحول براكي إلى برق بينما كان يمسك مطرقة في يد ويحتضن سيري بيده الأخرى وينحدر في وسط الأعداء.

 

 

 

 

تاي هو كان يركض.

 

 

 

 

 

لقد دخل من الجانبين و أطفال آريس لم يستطيعوا الرد بشكل صحيح. عندما استدار جزء منهم ، كان تاي هو قد دخل مداهم بالفعل.

 

 

لكنه كان في تلك اللحظة.

 

 

[الملحمة: المحارب الذي قابلته إلهة]

 

 

 

 

 

تسعة فالكيريات ظهرت في نفس الوقت.

إينياليوس وإخوته أصبحوا متحيرين من الهجوم لأنهم لم يتمكنوا من التفكير على الإطلاق. لم ينجز أحد ذلك بسبب الزلزال والصدمة التي ولدها لكن تدفقهم كان مضطرباً تماماً كما قال هراسلفيغ.

 

‘لا ، كيف يمكنك أن تقولي لطفل أن يجري عندما كان قد بدأ للتو المشي!’

 

 

إنتشروا إلى الجوانب مع تاي هو في المركز كما لو أن زهرة كانت تزهر وحاولوا فتح طريق إلى التنين الذهبي.

 

 

 

 

 

التنين الذهبي تحول لينظر إلى تاي هو. في تلك اللحظة أدينماها أطلقت أنفاساً جليدية عالياً في السماء. سيري و براكي قد يتعرضان له أيضاً لكنها آمنت. ليس في براكي وسيري ولكن في التنين الذهبي.

“ماذا؟”

 

[تنين القوة القديم]

 

ملك الآلهة أودين منحه رتبة بين الآلهة عندما كان في الأصل عملاقاً وكسر التوازن. لقد سحب لوكي إلى جانبهم.

التنين الذهبي نشر حاجزاً بسرعة لحماية أطفال آريس. لقد فوت تاي هو وانتقل بجانبه تقريباً في تلك اللحظة القصيرة.

إينياليوس نظر إلى أسكالاوس في الوقت الذي بدا وكأنه توقف. لم يكن يعرف ذلك بنفسه لكنه كان يضع تعبيراً مشوشاً.

 

 

 

التنين الثالث لفارس التنين كالستيد.

[أحذية السرعة]

لقد كانت بالفعل تقفز في لحظة إنتشار الصدمة. لقد قفزت وتحولت بينما كان أطفال آريس يتعثرون بسبب الصدمة.

 

كان في تلك اللحظة.

 

 

[الشبح الراقص]

 

 

تاي هو كان يعلم بهذه القضية.

 

إستخدم إينياليوس سيفه ودرعه بكل جدية. تاي هو تقدم ببطء مثل السلحفاة بينما كان يشن بعض الهجمات و يدافع عن الآخرين.

[عقال زيفر]

لقد كان إله الحرب. لم يكن يخطط للهزيمة.

 

 

 

 

[درع تنين الصقيع]

 

 

 

 

الحلقة 52: الفصل 4: الملاحقون #4

[قلادة العاصفة]

 

 

 

 

 

كان وضع السرعة. تاي هو ركض كالريح وعندما حاول التنين الذهبي مواجهته ثانية تاي هو كان قد تجاوز رأسه. وضع يده على رأسه دون أن يجد التنين الوقت ليهز رأسه.

 

 

إينياليوس رفع قدميه لكنه تقيأ الدم والألم بدلاً من الركل.

 

‘يا ، ألست شيئاً مثل إله الدمار؟ لاهوتك أسود أيضاً.’

[الملحمة المعززة: الذي ينتصر على التنانين]

إله النار والأكاذيب لوكي.

 

 

 

 

إستعمل رون براغي وإستخدم ملحمته. التنين الذهبي جفل ولم يتحرك كما لو أنه أصبح تمثالاً.

 

 

 

 

 

كان نفس الشيء لتاي هو. سقطوا في عالمهم الخاص في منتصف ساحة المعركة من خلال الاتصال الذي أنشأته الملحمة.

تسعة فالكيريات ظهرت في نفس الوقت.

 

 

 

[الملحمة: سيد الصقيع]

شعر إينياليوس بالخطر بالغريزة في الوضع الحالي. لا ، لقد كانت حالة يمكن للمرء أن يشعر بالخطر حتى لو لم تكن ابن إله الحرب.

 

 

 

 

سحب تاي هو سيفه وصرخ براكي بشيء. أخذت نيدهوغ نفساً عميقاً وتذكرت تعاليم سكاثاش.

كان عليه قلب هذا الوضع.

“أنا فقط يجب أن أتدحرج؟”

 

[عقال زيفر]

 

 

وأبناء آريس الآخرين فكروا بنفس الطريقة التي يفكر بها. لأن كل واحد منهم كان يدعى أبطال.

 

 

 

 

كان أسكالاوس يقوم بتضحية كبيرة الآن. كان لديه جزء من قوة آريس تهبط على جسده لمحاولة قلب هذا الوضع.

جزء منهم تجاهلوا براكي و سيري واتجهوا نحو أثينا و باتروكلوس.

نيدهوغ سقطت في تفكير عميق بينما كان الجميع مشغولاً بالتنين الذهبي.

 

 

 

 

الفالكيريات الذين كانوا يأخذون تشكيل دفاعي منعوهم. نيدهوغ تدحرجت مرة أخرى في تلك اللحظة و سيري قفزت من أكتاف براكي وأخذت قفزة كبيرة. أدارت جسدها في الهواء و بعثرت مطر من السهام مرة أخرى.

إينياليوس فقد توازنه وانهار. تاي هو صنع ثغرة لحثه عن قصد عن طريق كسر دفاعاته ثم طعن أروندايت ثم غالاتين على صدر إينياليوس الأيسر.

 

 

 

نيدهوغ سقطت في تفكير عميق بينما كان الجميع مشغولاً بالتنين الذهبي.

إينياليوس تجاهل سيري. لقد قاوم السهام التي تسقط على رأسه بدرع وحملق في وجه تاي هو الذي كان على قمة التنين الذهبيَ لقد لوح بسيفه وقال.

 

 

 

 

ملحمة.

“أنا! إله الحرب!”

 

 

 

 

 

القوة الإلهية التي تلقاها من والده آريس وأمه إينيو انفجرت. قفز في لحظة وحاول ضرب تاي هو.

إينياليوس نظر إلى أسكالاوس في الوقت الذي بدا وكأنه توقف. لم يكن يعرف ذلك بنفسه لكنه كان يضع تعبيراً مشوشاً.

 

كان وضع السرعة. تاي هو ركض كالريح وعندما حاول التنين الذهبي مواجهته ثانية تاي هو كان قد تجاوز رأسه. وضع يده على رأسه دون أن يجد التنين الوقت ليهز رأسه.

 

 

لكن كان هناك شخص كان يراقبه. براكي ضرب أحد أطفال آريس وهو يهاجمه واتجه نحو إينياليوس.

لكنه كان في تلك اللحظة.

 

 

 

 

“أنا أخوك!”

 

 

 

 

 

“ماذا؟”

إينياليوس أخذ خطوة أخرى. لقد دفع أروندايت بسيفه وكسر دفاع تاي هو تماماً عن طريق محاصرة غالاتين بدرعه.

 

إينياليوس وإخوته أصبحوا متحيرين من الهجوم لأنهم لم يتمكنوا من التفكير على الإطلاق. لم ينجز أحد ذلك بسبب الزلزال والصدمة التي ولدها لكن تدفقهم كان مضطرباً تماماً كما قال هراسلفيغ.

 

في اللحظة التي نشر فيها التنين الذهبي أجنحته وحلق ، قررت نيدهوغ نفسها.

كان هراء لكنه انتهى بردة فعل بالضبط لأنه كان هراء. سيف إينياليوس ومطرقة براكي اشتبكا في الهواء و اشتبك الصدام بين الاثنين من الواضح أنه انتهى به المطاف في نصر المطرقة. سيف إينياليوس كسر بالبرق.

 

 

 

 

إينياليوس أدار رأسه بسرعة. كان نحو أسكالاوس ، كان يلهث بعد هزيمة واحدة من الفالكيريات المزيفات.

“نيدهوغ! إستمري بالتدحرج! في كل الإتجاهات!”

تاي هو لم يكن شخصاً يمكنه منح الرتب مثل أودين. لم يكن حتى ساحراً قوياً مثل إله الحرب و إله السحر.

 

 

 

 

أدينماها صرخت في السماء. نيدهوغ استمعت لها. واستمرت في الدوران في مكانها وجلبت ساحة المعركة إلى الفوضى عن طريق هز الأرض. أطفال آريس ركزوا عليها لكنهم لم يستطيعوا ضربها بسهولة.

 

 

‘وغد مجنون.’

 

 

يا لها من فوضى.

 

 

 

 

تاي هو كان يعرف سبب زيادة معدل التزامن لأن فارس التنين كالستيد من العصر المظلم كان شخصاً قاد جيشاً قوياً من التنانين. كان من الواضح لمعدل تزامنه أن يزداد لأن تنين جديد قد دخل رتبته.

سقطت سيري على الأرض المهتزة ثم قفزت مرة أخرى بين موجة صدمة. كان ممكناً بفضل خفة الحركة الخاصة والمرونة من إلهة الذئب.

 

 

[لقد اقتربت من لقب ‘الذي يقتل الآلهة’.]

 

التنين الذهبي صرخ. تاي هو وضع المزيد من القوة في ملحمته وقمع قوة التنين وفي نفس الوقت فكر في شيء واحد.

من ناحية أخرى ، تاي هو الذي كان في مركز الفوضى ، ركز على التنين الذهبي.

كان من الممكن القيام بذلك لأن معدل التزامن له وصل إلى 85%. تاي هو أضاف ‘ملك العنف’ على ‘الذي ينتصر على التنانين’. حاول أن يبرم عقداً بالقوة ويغير اسمينيوس.

 

 

 

 

تاي هو قام بالفعل بقمع نيدهوغ التنين القديم ، الذي كان لديه ألوهية لن تقع خلف الـ12 أوليمبي على الإطلاق لكن الوضع كان مختلفاً.

 

 

سيضرب الآن وقفته المفتوحة. سيرفسه ويصب الهجمات عليه.

 

 

نيدهوغ لم تقاوم تاي هو. لم يكن من المبالغة قول أنها قدمت نفسها للهروب من الوحدة.

 

 

المنقذ الحقيقية لأزغارد.

 

 

لكن التنين الذهبي كان مختلفاً. قاومه بشراسة.

 

 

نظرة التنين الذهبي تغيرت. ظلت حراشفه الذهبية كما هي ولكن جسده تضخم. حصل على عضلات أكثر تهديداً وقرن جديد نشأ في جبهته.

 

“أنا! إله الحرب!”

الإرادتين تصادمت. إلوهية إيدون الذهبية اشتبكت ضد إلوهية التنين الذهبي وهلكت ، لذا فإن إلوهية تاي هو الزرقاء السوداء دخلت تلك الفجوة.

التنين الذهبي تحول لينظر إلى تاي هو. في تلك اللحظة أدينماها أطلقت أنفاساً جليدية عالياً في السماء. سيري و براكي قد يتعرضان له أيضاً لكنها آمنت. ليس في براكي وسيري ولكن في التنين الذهبي.

 

 

 

 

تاي هو يمكن أن يعرف في تلك اللحظة.

 

 

 

 

 

التنين الذهبي بالتأكيد كان يريد تدمير العالم لكن الفرق كان غامضاً. ميله لتدمير العالم كان أقوى قليلاً من ميله للحفاظ على العالم.

الإلوهية الزرقاء الداكنة دخلت تلك الفتحة. التنين الذهبي صرخ وفي تلك اللحظة تم الإعلان عن الارتباط. لم يحدث تغيير فقط في وعيه ولكن أيضاً في الواقع.

 

لقد دخل من الجانبين و أطفال آريس لم يستطيعوا الرد بشكل صحيح. عندما استدار جزء منهم ، كان تاي هو قد دخل مداهم بالفعل.

 

 

تاي هو يمكن أن يعرف سبب ذلك.

 

 

 

 

 

في المقام الأول ، تغيرت طبيعة آلهة أوليمبوس اعتماداً على التغيرات التي حدثت في الأولمبي الـ 12 الذين خدموهم.

 

 

 

 

 

التنين الذهبي لم يكن تابعاً لـ آريس فقط. صلته مع أمه ، إلهة الحبوب ديميتر ، لم تُقطع لحد الآن.

 

 

الوجود القوي الذي أصبح جزءاً من جيشه التنين بعد إبرام عقد معه.

 

الرعد توهج بين اللهب. تحول براكي إلى برق بينما كان يمسك مطرقة في يد ويحتضن سيري بيده الأخرى وينحدر في وسط الأعداء.

ديميتر كانت شخصاً يريد الحفاظ على العالم.

متى كان عليها الذهاب؟

 

 

 

كاليبورن ثقب خصره. حكم الميليسيان وعقوبة إيرين أشرقا على يد تاي هو اليسرى متمسكاً بـ أروندايت في نفس الوقت.

وطبيعتها لم تتغير. بالإضافة إلى ذلك ، كانت تحاول جاهدة حتى في هذه اللحظة لإنقاذ طفلها الذي كان تابعاً لـ آريس.

لكنه لم يستطع فعل أي شيء. كان قد اكتسب بعض الحرية لحركته حيث انقض بعض إخوته تجاه الرجل المجنون الذي يحمل مطرقة لكنه لم يستطع التفكير في أي شيء لقلب الوضع.

 

[لقد أنجزت مسعاك.]

 

 

ثم ، ماذا سيحدث في حالة أفروديت؟ كان وضعاً مثيراً للاهتمام لكنه لم يكن لديه الوقت للتفكير في ذلك. تاي هو ركز على التنين اسمينيوس مرة أخرى.

[الملحمة: عاهل التنين]

 

 

 

تاي هو أغلق عينيه و ترك تنهيدة طويلة. يمكنه أن يشعر بألوهيته تزداد قوة مرة أخرى. في كل مرة اشتبك فيها ضد الآلهه الأخرى وكسرها ، كانت ألوهيته تنمو.

الذي يقف على الحدود بين شخص يريد تدمير العالم والحفاظ عليه. شخص كان يميل قليلاً إلى جانب واحد.

 

 

“أنا فقط يجب أن أتدحرج؟”

 

 

تاي هو كان يعلم بهذه القضية.

‘يا ، ألست شيئاً مثل إله الدمار؟ لاهوتك أسود أيضاً.’

 

 

 

 

إله النار والأكاذيب لوكي.

 

 

 

 

 

المنقذ الحقيقية لأزغارد.

 

 

لكن تلك الحركات القليلة كانت الشيء المهم.

 

 

ملك الآلهة أودين منحه رتبة بين الآلهة عندما كان في الأصل عملاقاً وكسر التوازن. لقد سحب لوكي إلى جانبهم.

[الملحمة: دخوله يتبعه الرعد]

 

 

 

 

لذا كان على تاي هو أن يفعل نفس الشيء.

 

 

 

 

 

لكن كيف؟

وأبناء آريس الآخرين فكروا بنفس الطريقة التي يفكر بها. لأن كل واحد منهم كان يدعى أبطال.

 

كان هراء لكنه انتهى بردة فعل بالضبط لأنه كان هراء. سيف إينياليوس ومطرقة براكي اشتبكا في الهواء و اشتبك الصدام بين الاثنين من الواضح أنه انتهى به المطاف في نصر المطرقة. سيف إينياليوس كسر بالبرق.

 

 

تاي هو لم يكن شخصاً يمكنه منح الرتب مثل أودين. لم يكن حتى ساحراً قوياً مثل إله الحرب و إله السحر.

 

 

 

 

 

التنين الذهبي صرخ. تاي هو وضع المزيد من القوة في ملحمته وقمع قوة التنين وفي نفس الوقت فكر في شيء واحد.

 

 

 

 

 

ملحمة.

 

 

 

 

 

كانت هناك طريقة حينها. رولو و أدينماها قد تحولا بالفعل و قد نادى بالفعل الـ9 فالكيريات لذا كان ينفق القوة الإلهية و القوة السحرية كالمجانين لكن عليه أن يفعلها أكثر من ذلك الآن.

 

 

 

 

أطفال آريس ضحكوا لكن للحظة فقط.

التنين الثالث لفارس التنين كالستيد.

براكي و سيري جنحا في ساحة المعركة. عشرون طفل من آريس تبعثروا بعد أن أصبحوا في حالة فوضى وانهاروا.

 

 

 

 

الوجود القوي الذي أصبح جزءاً من جيشه التنين بعد إبرام عقد معه.

 

 

 

 

 

[الملحمة: ملك العنف]

 

 

 

 

 

تنين القوة القديم.

 

 

التنين الثالث لفارس التنين كالستيد.

 

كان تاي هو. لقد فعل ملحمته وأعطى نفس الأمر لتنانينه عندما بدأت قوة آريس الإلهية بالتضخم.

كان من الممكن القيام بذلك لأن معدل التزامن له وصل إلى 85%. تاي هو أضاف ‘ملك العنف’ على ‘الذي ينتصر على التنانين’. حاول أن يبرم عقداً بالقوة ويغير اسمينيوس.

 

 

 

 

لذا كان على تاي هو أن يفعل نفس الشيء.

لقد كان غضب لا يرحم. التنين اسمينيوس قاوم بشراسة لقد انتفخت ألوهيته وحاول إبعاد الألوهية الزرقاء الداكنة لـ تاي هو.

 

 

 

 

 

لكنه كان في تلك اللحظة.

 

 

 

 

 

تم إنشاء ثغرة في قوته الإلهية كما لو أنها تكشف ضعفه عن قصد.

 

 

تاي هو أغلق عينيه و ترك تنهيدة طويلة. يمكنه أن يشعر بألوهيته تزداد قوة مرة أخرى. في كل مرة اشتبك فيها ضد الآلهه الأخرى وكسرها ، كانت ألوهيته تنمو.

 

 

إلهة الحبوب ديميتر.

[عقال زيفر]

 

 

 

 

لقد كانت ألوهيته الغريبة. ربما ، قد يكون من فعل اسمينيوس اللاوعي لأنه حاول البقاء كشخص يريد للحفاظ على العالم.

لكنه كان في تلك اللحظة.

 

 

 

لقد دخل من الجانبين و أطفال آريس لم يستطيعوا الرد بشكل صحيح. عندما استدار جزء منهم ، كان تاي هو قد دخل مداهم بالفعل.

لا يهم مهما كانت القضية. كانت طبيعة اللاعب المحترف لي تاي هو أن يطعن في نقطة الضعف إذا كانت هناك واحدة.

و نيدهوغ تدحرجت.

 

 

 

 

الإلوهية الزرقاء الداكنة دخلت تلك الفتحة. التنين الذهبي صرخ وفي تلك اللحظة تم الإعلان عن الارتباط. لم يحدث تغيير فقط في وعيه ولكن أيضاً في الواقع.

 

 

شعر إينياليوس بالخطر بالغريزة في الوضع الحالي. لا ، لقد كانت حالة يمكن للمرء أن يشعر بالخطر حتى لو لم تكن ابن إله الحرب.

 

 

[ملك العنف]

 

 

 

 

انفجرت النيران بين قطع الثلج المكسورة. أطفال آريس رفعوا دروعهم أو أطلقوا قوتهم الإلهية ليحاولوا الدفاع عنها لكن كان هناك البعض الذي لا يستطيع أن يحجبها بشكل صحيح. وأهم من ذلك كله تم إزعاجهم مرة أخرى.

[تنين القوة القديم]

كان تاي هو. لقد فعل ملحمته وأعطى نفس الأمر لتنانينه عندما بدأت قوة آريس الإلهية بالتضخم.

 

 

 

 

نظرة التنين الذهبي تغيرت. ظلت حراشفه الذهبية كما هي ولكن جسده تضخم. حصل على عضلات أكثر تهديداً وقرن جديد نشأ في جبهته.

 

 

 

 

 

تاي هو فتح عينيه وأدرك أنه قهر التنين إسمينيوس. وحدث تغير آخر في صدر تاي هو.

 

 

تاي هو كان يعرف سبب زيادة معدل التزامن لأن فارس التنين كالستيد من العصر المظلم كان شخصاً قاد جيشاً قوياً من التنانين. كان من الواضح لمعدل تزامنه أن يزداد لأن تنين جديد قد دخل رتبته.

 

 

[معدل التزامن: 86%]

كانت المحادثة التي أجروها في الملجأ.

 

 

 

المنقذ الحقيقية لأزغارد.

[الملحمة: عاهل التنين]

[الملحمة المعززة: الذي ينتصر على التنانين]

 

أطفال آريس ضحكوا لكن للحظة فقط.

 

 

لقد كانت ملحمة مستقلة جديدة وكان تحتها ‘سيد اللهب’ و ‘سيد الصقيع’ و ‘ملك العنف’.

سيضرب الآن وقفته المفتوحة. سيرفسه ويصب الهجمات عليه.

 

 

 

 

تاي هو كان يعرف سبب زيادة معدل التزامن لأن فارس التنين كالستيد من العصر المظلم كان شخصاً قاد جيشاً قوياً من التنانين. كان من الواضح لمعدل تزامنه أن يزداد لأن تنين جديد قد دخل رتبته.

 

 

 

 

 

واجه إينياليوس تغير التنين إسمينيوس – ملك العنف كين وأدرك أن شيئاً ما قد حدث بشكل خاطئ.

 

 

 

 

 

لكنه لم يستطع فعل أي شيء. كان قد اكتسب بعض الحرية لحركته حيث انقض بعض إخوته تجاه الرجل المجنون الذي يحمل مطرقة لكنه لم يستطع التفكير في أي شيء لقلب الوضع.

 

 

 

 

 

لكنه كان في تلك اللحظة.

 

 

 

 

و نيدهوغ تدحرجت.

إينياليوس أدار رأسه بسرعة. كان نحو أسكالاوس ، كان يلهث بعد هزيمة واحدة من الفالكيريات المزيفات.

 

 

الفالكيريات الذين كانوا يأخذون تشكيل دفاعي منعوهم. نيدهوغ تدحرجت مرة أخرى في تلك اللحظة و سيري قفزت من أكتاف براكي وأخذت قفزة كبيرة. أدارت جسدها في الهواء و بعثرت مطر من السهام مرة أخرى.

 

 

لم تكن ألوهيته قوية لأن أمه كانت بشرية. لكنه كان مختلف الآن. كانت ألوهيته تتضخم كثيراً.

التنين الثالث لفارس التنين كالستيد.

 

 

 

لقد كان إله الحرب. لم يكن يخطط للهزيمة.

إينياليوس كان يعرف السبب.

 

 

لقد كانت ملحمة مستقلة جديدة وكان تحتها ‘سيد اللهب’ و ‘سيد الصقيع’ و ‘ملك العنف’.

 

تنين آخر؟!

والده آريس.

 

 

 

 

 

كان أسكالاوس يقوم بتضحية كبيرة الآن. كان لديه جزء من قوة آريس تهبط على جسده لمحاولة قلب هذا الوضع.

 

 

 

 

 

أسكالاوس لم يستطع تحمل تلك القوة. حتى لو كانت قوة آريس تنحدر عليه يمكنه فقط القيام ببعض الحركات وجسده سيتحطم تماماً ويموت.

التنين إسمينيوس هاجم أطفال آريس و أدينماها دعمته من السماء.

 

“هات!”

 

كان نفس الشيء لتاي هو. سقطوا في عالمهم الخاص في منتصف ساحة المعركة من خلال الاتصال الذي أنشأته الملحمة.

لكن تلك الحركات القليلة كانت الشيء المهم.

 

 

 

 

“أنا فقط يجب أن أتدحرج؟”

إينياليوس نظر إلى أسكالاوس في الوقت الذي بدا وكأنه توقف. لم يكن يعرف ذلك بنفسه لكنه كان يضع تعبيراً مشوشاً.

 

 

[الملحمة: سيد الصقيع]

 

 

نظر أسكالاوس إلى إينياليوس وابتسم.

‘سيكون من الرائع لو أن رفيق إلهة الحياة هو إله الدمار. شيء مثل الانسجام بين الكائنات غير المتوافقة.’

 

 

 

التنين الذهبي صرخ. تاي هو وضع المزيد من القوة في ملحمته وقمع قوة التنين وفي نفس الوقت فكر في شيء واحد.

من أجل إله الحرب. من أجل إخوته.

 

 

 

 

“نيدهوغ! إستمري بالتدحرج! في كل الإتجاهات!”

إرادته أرسلت رغم أنه لم يتكلم. الدموع تدفقت من عيني إينياليوس.

 

 

 

 

 

أسكالاوس أغلق عينيه و آريس أسقط قطرة دمعة واحدة من أجل أسكالاوس. هبط على جسم إبنه وحاول إظهار غضبه.

 

 

 

 

 

من سيسمح لك؟

 

 

 

 

 

كان تاي هو. لقد فعل ملحمته وأعطى نفس الأمر لتنانينه عندما بدأت قوة آريس الإلهية بالتضخم.

 

 

‘من أجل أزغارد والمستوى الأعلى.’

 

 

امحيه.

لم تكن ألوهيته قوية لأن أمه كانت بشرية. لكنه كان مختلف الآن. كانت ألوهيته تتضخم كثيراً.

 

ما زال لم يصل إلى ذلك المستوى لكنه يستطيع أن يرسل الأسلحة التي أخرجها من الهواء تحلق بعيداً بكامل طاقته.

 

 

أدينماها أطلقت أنفاسها التي كانت تتدخرها من قبل.

و أدينماها هدفت لتلك الثغرة.

 

 

 

 

رولو و التنين إسمينيوس فعلوا نفس الشيء.

 

 

 

 

إينياليوس نظر إلى أسكالاوس في الوقت الذي بدا وكأنه توقف. لم يكن يعرف ذلك بنفسه لكنه كان يضع تعبيراً مشوشاً.

جثة أسكالاوس اختفت مباشرة قبل أن ينحدر آريس عليه. كانت نتيجة الأنفاس الثلاثة التي اشتبكت من إتجاهات مختلفة.

 

 

 

 

قال هراسلفيغ أن كسر تدفق الخصم كان الهجوم الأكثر فعالية.

“لاااااااا!”

إينياليوس كان يعرف السبب.

 

 

 

تسعة فالكيريات ظهرت في نفس الوقت.

إينياليوس صاح كصرخة والدموع تدفقت منه دون توقف.

 

 

 

 

 

آريس أيضاً أطلق صراخاً غاضباً لكنه كان بعيداً جداً. غضبه لم يصل إلى تاي هو.

[لقد أنجزت مسعاك.]

 

 

 

ثم ، ماذا سيحدث في حالة أفروديت؟ كان وضعاً مثيراً للاهتمام لكنه لم يكن لديه الوقت للتفكير في ذلك. تاي هو ركز على التنين اسمينيوس مرة أخرى.

“كووووونغ!”

لكنه كان في تلك اللحظة.

 

 

 

إستخدم إينياليوس سيفه ودرعه بكل جدية. تاي هو تقدم ببطء مثل السلحفاة بينما كان يشن بعض الهجمات و يدافع عن الآخرين.

التنين إسمينيوس هاجم أطفال آريس و أدينماها دعمته من السماء.

 

 

أحبت نيدهوغ أدينماها أكثر من أي شخص بجوار تاي هو ، و تقريباً بقدره حتى أنها لم تشعر بأي رفض تجاهها. لقد أحبتها لأنها لم تكن صعبة لأنها كان عليها أن تستمع إليها فقط.

 

ترجمة: Acedia

براكي و سيري جنحا في ساحة المعركة. عشرون طفل من آريس تبعثروا بعد أن أصبحوا في حالة فوضى وانهاروا.

من ناحية أخرى ، تاي هو الذي كان في مركز الفوضى ، ركز على التنين الذهبي.

 

 

 

التنين إسمينيوس هاجم أطفال آريس و أدينماها دعمته من السماء.

إينياليوس تنفس بقسوة وأخرج بقايا سيفه.

ترجمة: Acedia

 

التنين الذهبي صرخ. تاي هو وضع المزيد من القوة في ملحمته وقمع قوة التنين وفي نفس الوقت فكر في شيء واحد.

 

 

لقد كان إله الحرب. لم يكن يخطط للهزيمة.

الألوهية الذهبية كسرت قوة إينياليوس الإلهية. الألوهية الزرقاء الداكنة دمرت إله الحرب بالكامل.

 

لذا كان على تاي هو أن يفعل نفس الشيء.

 

مرة ، مرتين ثلاث مرات!

تاي هو وقف أمامه و واجه غضبه.

التنين إسمينيوس هاجم أطفال آريس و أدينماها دعمته من السماء.

 

التنين الذهبي بالتأكيد كان يريد تدمير العالم لكن الفرق كان غامضاً. ميله لتدمير العالم كان أقوى قليلاً من ميله للحفاظ على العالم.

 

 

اشتباك واحد. إشتباكان وثلاثة.

لقد دخل من الجانبين و أطفال آريس لم يستطيعوا الرد بشكل صحيح. عندما استدار جزء منهم ، كان تاي هو قد دخل مداهم بالفعل.

 

 

 

إينياليوس تجاهل سيري. لقد قاوم السهام التي تسقط على رأسه بدرع وحملق في وجه تاي هو الذي كان على قمة التنين الذهبيَ لقد لوح بسيفه وقال.

السيف والسيف اشتبكا. دفعوا بعضهم البعض بعيداً وخلقوا بعض المساحة.

هذه هي الكلمات التي قالها كوخولين عندما علمه حكم الميليسيان للمرة الأولى.

 

سقطت سيري على الأرض المهتزة ثم قفزت مرة أخرى بين موجة صدمة. كان ممكناً بفضل خفة الحركة الخاصة والمرونة من إلهة الذئب.

 

[لقد اقتربت من لقب ‘الذي يقتل الآلهة’.]

إستخدم إينياليوس سيفه ودرعه بكل جدية. تاي هو تقدم ببطء مثل السلحفاة بينما كان يشن بعض الهجمات و يدافع عن الآخرين.

تاي هو كان يركض.

 

 

 

لو سمع كوخولين ذلك كان سيرضى بها لكنه سأل أيضاً كيف فكرت في ذلك لكن كل هذا حدث في رأس نيدهوغ في وقت قصير.

في البداية كان تاي هو الشخص الذي كان لديه القوة الدافعة لكن في مرحلة ما تغير إلى إينياليوس. تاي هو فقط ركز على الدفاع بسيوفه.

القوة الإلهية التي تلقاها من والده آريس وأمه إينيو انفجرت. قفز في لحظة وحاول ضرب تاي هو.

 

 

 

من ناحية أخرى ، تاي هو الذي كان في مركز الفوضى ، ركز على التنين الذهبي.

إينياليوس أخذ خطوة أخرى. لقد دفع أروندايت بسيفه وكسر دفاع تاي هو تماماً عن طريق محاصرة غالاتين بدرعه.

 

 

في اللحظة التي طارت فيها أدينماها وأصبحت الجبهة فارغة ، تحول رولو إلى شهاب. حمل أثينازعلى ظهره وبصق النيران.

 

 

سيضرب الآن وقفته المفتوحة. سيرفسه ويصب الهجمات عليه.

 

 

 

 

كان تاي هو. لقد فعل ملحمته وأعطى نفس الأمر لتنانينه عندما بدأت قوة آريس الإلهية بالتضخم.

“هات!”

 

 

 

 

مرة ، مرتين ثلاث مرات!

إينياليوس رفع قدميه لكنه تقيأ الدم والألم بدلاً من الركل.

 

 

عندما سأل كوخولين بصوت مشكوك فيه ظن تاي هو أن هذا منطقي جداً.

 

 

كاليبورن ثقب خصره. حكم الميليسيان وعقوبة إيرين أشرقا على يد تاي هو اليسرى متمسكاً بـ أروندايت في نفس الوقت.

[الملحمة: الكارثة المتدحرجة]

 

 

 

 

سيكون قادراً على السيطرة على الأسلحة بدون لمسها إذا وصل للقمة.

 

 

 

 

لكن كان هناك شخص كان يراقبه. براكي ضرب أحد أطفال آريس وهو يهاجمه واتجه نحو إينياليوس.

هذه هي الكلمات التي قالها كوخولين عندما علمه حكم الميليسيان للمرة الأولى.

 

 

 

 

من أجل إله الحرب. من أجل إخوته.

ما زال لم يصل إلى ذلك المستوى لكنه يستطيع أن يرسل الأسلحة التي أخرجها من الهواء تحلق بعيداً بكامل طاقته.

 

 

إينياليوس تجاهل سيري. لقد قاوم السهام التي تسقط على رأسه بدرع وحملق في وجه تاي هو الذي كان على قمة التنين الذهبيَ لقد لوح بسيفه وقال.

 

 

إينياليوس فقد توازنه وانهار. تاي هو صنع ثغرة لحثه عن قصد عن طريق كسر دفاعاته ثم طعن أروندايت ثم غالاتين على صدر إينياليوس الأيسر.

 

 

 

 

التنين الذهبي بالتأكيد كان يريد تدمير العالم لكن الفرق كان غامضاً. ميله لتدمير العالم كان أقوى قليلاً من ميله للحفاظ على العالم.

الألوهية الذهبية كسرت قوة إينياليوس الإلهية. الألوهية الزرقاء الداكنة دمرت إله الحرب بالكامل.

 

 

 

 

 

[لقد أنجزت مسعاك.]

 

 

“تنين أبيض؟!”

 

سقطت سيري على الأرض المهتزة ثم قفزت مرة أخرى بين موجة صدمة. كان ممكناً بفضل خفة الحركة الخاصة والمرونة من إلهة الذئب.

[لقد اقتربت من لقب ‘الذي يقتل الآلهة’.]

 

 

 

 

[ملك العنف]

[لقد زادت هيبتك.]

 

 

 

 

 

تاي هو أغلق عينيه و ترك تنهيدة طويلة. يمكنه أن يشعر بألوهيته تزداد قوة مرة أخرى. في كل مرة اشتبك فيها ضد الآلهه الأخرى وكسرها ، كانت ألوهيته تنمو.

 

 

 

 

لقد كانت ملحمة مستقلة جديدة وكان تحتها ‘سيد اللهب’ و ‘سيد الصقيع’ و ‘ملك العنف’.

‘يا ، ألست شيئاً مثل إله الدمار؟ لاهوتك أسود أيضاً.’

 

 

 

 

 

عندما سأل كوخولين بصوت مشكوك فيه ظن تاي هو أن هذا منطقي جداً.

 

 

 

 

 

‘سيكون من الرائع لو أن رفيق إلهة الحياة هو إله الدمار. شيء مثل الانسجام بين الكائنات غير المتوافقة.’

 

 

 

 

 

‘وغد مجنون.’

 

 

 

 

في اللحظة التي نشر فيها التنين الذهبي أجنحته وحلق ، قررت نيدهوغ نفسها.

توقفوا عن المزاح هنا. ما زال هناك أطفال من آريس.

هل كان عليها أن تنتظر أم كان عليها أن تتصرف؟

 

براكي و سيري جنحا في ساحة المعركة. عشرون طفل من آريس تبعثروا بعد أن أصبحوا في حالة فوضى وانهاروا.

 

 

‘من أجل أزغارد والمستوى الأعلى.’

تاي هو يمكن أن يعرف في تلك اللحظة.

 

 

 

———–

تاي هو قال و كوخولين هز رأسه.

 

 

 

 

إينياليوس رفع قدميه لكنه تقيأ الدم والألم بدلاً من الركل.

الألوهية الزرقاء السوداء إرتفعت مرة أخرى من أيدي تاي هو.

 

 

 

———–

 

 

 

ترجمة: Acedia

 

 

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط