Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Valhalla Saga 218

الحلقة 52: الفصل 8: الملاحقون #8

الحلقة 52: الفصل 8: الملاحقون #8

الحلقة 52: الفصل 8: الملاحقون #8

 

 

 

 

 

كان المكان مظلماً وعميقاً. بالرغم من أن الشمس كانت بالتأكيد فوق رؤوسهم ، بيئتهم المحيطة ما زالت مليئة بالظلام.

 

 

 

 

 

[استمر بالنزول!]

 

 

لم يكن الاتجاه حيث كان نهر القلق كوكيتوس. كان هناك كلب أسود وضخم كانت النار في فمه يجلس في الاتجاه الذي أشار فيه.

 

 

[أنا ، إله النور ، معك!]

[أثينا ، ليس لدينا الوقت الآن. أنا سعيد لأنك وصلت قبل أن أنام. سأنام مع بيرسيفوني.]

 

 

 

 

صوت أبولو خفت. كان يرسل بالفعل رسالة إلهية من مكان بعيد بالإضافة إلى أنهم كانوا تحت الأرض حيث قوة الشمس لم تصل.

[من أجل أزغارد و الكواكب التسعة.]

 

 

 

 

لكن أبولو أطلق القوة الإلهية التي جمعها من خلال سيبيلا كما لو أنه سيفي بوعده. تألق ذهبي مع القليل من الضوء الأحمر قاد بعيداً الظلام في محيطهم والمجموعة يمكن أن ترى نهاية الحفرة.

لكن أبولو أطلق القوة الإلهية التي جمعها من خلال سيبيلا كما لو أنه سيفي بوعده. تألق ذهبي مع القليل من الضوء الأحمر قاد بعيداً الظلام في محيطهم والمجموعة يمكن أن ترى نهاية الحفرة.

 

الليلة الماضية ، لم أستطع التعرف على بيرسيفوني. لا ، لقد تعرفت عليها لكني فكرت في شيء فظيع. كان علي أن أمحوها من هذا العالم حتى لا يتمكن أحد من وضع يديه عليها.]

 

إله إيرين و إله أزغارد في نفس الوقت.

رولو رفرف أجنحته. غير السقوط إلى الطيران. لقد استخدم صرخات الأشباح التي تسمع في مكان عميق كدليل ومر عبر الظلام.

 

 

 

 

 

الإتصال مع أبولو قطع. الضوء الذي يُطلَق من سيبيلا اختفى والظلام البارد ابتلع المجموعة.

 

 

“هاديس!”

 

 

لكن المجموعة يمكنها أن ترى ما بداخل الظلام. لم يكن هناك القليل من الضوء لكن كان بإمكانهم رؤية بعضهم البعض و محيطهم.

أثينا أيضاً ابتسمت. تاي هو تحدث مرة أخرى بينما كان كوخولين ينقر لسانه.

 

 

 

 

لم تكن قوة أبولو أو أثينا.

 

 

 

 

 

كان دليلاً على أن المجموعة وصلت إلى العالم السفلي.

من؟

 

 

 

لم تكن قوة أبولو أو أثينا.

تحول رولو إلى غريفون واستلقى على الأرض. حتى أنه بصق لسانه بسبب إرهاقه.

‘مازال الوقت مبكراً على الاسترخاء.’

 

أثينا كانت تعرف من هو.

 

أثينا كانت تعرف من هو.

أعطت أدينماها قطعة من التفاحة الذهبية داخل منقاره ونيدهوغ ابتسمت بإشراق ومدحته.

 

 

 

 

“هاديس!”

تاي هو نظر الى الحفرة. كان هناك ظلام فقط لكنه عرف. آريس كان يقترب.

 

 

 

 

صوت أبولو خفت. كان يرسل بالفعل رسالة إلهية من مكان بعيد بالإضافة إلى أنهم كانوا تحت الأرض حيث قوة الشمس لم تصل.

كان من المؤكد أنه لاحظ أن المجموعة كانت متجهة إلى العالم السفلي. لو لم يتخذوا قراراً قبل منتصف النهار لكانوا واجهوا آريس بالقرب من القوة المقدسة لـ أرتميس.

“هاديس ، هل هناك مخرج آخر؟”

 

 

 

ما يمكنهم رؤيته وسماعه بقي كما هو لكن شيئاً ما تغير بالتأكيد.

‘مازال الوقت مبكراً على الاسترخاء.’

 

 

يبدو أن الحاجز الذي تحدث عنه هاديس قد تم نشره حيث ألوهية آريس قد تم حجبها في تلك اللحظة.

 

لم يستغرق الأمر كل هذا الوقت لعبور نهر أكرون. أثينا واجهت وجه شارون العفوي وعضت شفتيها مرة أخرى.

تاي هو أومأ بكلمات كوخولين. لم يدخلوا العالم السفلي بعد. كان هذا مجرد مدخل.

إله إيرين و إله أزغارد في نفس الوقت.

 

 

 

 

“شارون!”

الكلمات الخضراء ظهرت فوق رأس الشاب.

 

 

 

“هاديس؟”

أثينا وقفت أمام نهر أكرون الذي تتدفق أمامهم بهدوء. صوتها الذي يحتوي على القوة الإلهية إنتشر في الظلام وبعد ذلك قارب أسود وطويل عبر النهر واقترب.

“هاديس.”

 

“آريس قادم!”

 

 

كان هناك رجل عجوز طويل يقف في الأمام بملابس سوداء. لقد كان الملاح الوحيد في نهر أكرون ، شارون.

أثينا تنفست بصعوبة. كانت حالة لم تكن قادرة على تخيلها. لقد صرت أسنانها و هدأت من تنفسها. بالكاد تمكنت من التحدث مرة أخرى.

 

أثينا تفاجأت بصوتها. حاولت تهدئة صدرها الذي لم يهدأ وتناولت اللعاب الجاف بالتتابع.

 

 

تاي هو يمكن أن يشعر بسلطة هاديس منه. كانت مشابهة لـ هيلا التي قابلها في نيفلهايم لكنها مختلفة في نفس الوقت. كانت قوة أقوى وأكثر رعباً. شعر أنه يفهم لماذا قالت رازغريد أن هاديس و هيلا لا يمكن مقارنتهما.

 

 

[لاتقلق حول آريس. سأصنع حائطاً سيحجب ألوهيته. سيوفر لكم الكثير من الوقت للهروب.]

 

 

“شارون! يجب أن نقابل هاديس. دعنا نعبر هذا النهر.”

 

 

 

 

 

كان هناك قلق في صوت أثينا. كان ذلك لأنها شعرت أيضاً باقتراب آريس.

 

 

 

 

أثينا كانت تعرف من هو.

وضع شارون مركبه بصمت في ضفة النهر. لم يطلب منهم حتى أجر القارب الذي طلبه للموتى.

 

 

 

 

تحدث هاديس بصدق. أعطى مباركته لتاي هو ولكل شخص في المجموعة.

شعرت أثينا بالبهجة والشعور بالتناقض في أفعال شارون لكنها لم تقل أي شيء بصوت عالٍ. كان ذلك لأنها شعرت أن توترها سيصبح حقيقياً في اللحظة التي قالتها بالكلمات.

 

 

“أوليمبوس في خطر كبير. زيوس وبوسيدون-“

 

أثينا تفاجأت بصوتها. حاولت تهدئة صدرها الذي لم يهدأ وتناولت اللعاب الجاف بالتتابع.

الجميع صمت كما صمتت أثينا. إنكمشت نيدهوغ لأنها شعرت أنها عادت إلى الجذور العميقة بسبب الظلام في محيطها. أدينماها احتضنت نيدهوغ.

الذي كان يرتدي حذاء مجنح اقترب من المجموعة.

 

“أثينا.”

 

“سيدي؟”

“أثـ-يـ-نا!”

 

 

 

 

 

صوت صدى فوق رؤوسهم. لقد كان زئير آريس.

الجميع صمت كما صمتت أثينا. إنكمشت نيدهوغ لأنها شعرت أنها عادت إلى الجذور العميقة بسبب الظلام في محيطها. أدينماها احتضنت نيدهوغ.

 

 

 

 

جفلت أثينا ، لكنها أمسكت بأسنانها وهدأت نفسها. كانوا لا يزالون بعيدين عن بعضهم البعض. كانت متأكدة أن آريس وصل إلى المكان الذي يمكن أن يروا منه الحفرة. لم تكن هناك طريقة للتغلب على المجموعة حتى الآن.

[محارب فالهالا. واحد شجاع. أستطيع أن أشعر بقوة إله الرعد العظيم منك. أنا أعلم أنك سوف تكون قادر على أن تصبح مثله في أي وقت من الأوقات.]

 

 

 

 

لم يستغرق الأمر كل هذا الوقت لعبور نهر أكرون. أثينا واجهت وجه شارون العفوي وعضت شفتيها مرة أخرى.

 

 

 

 

 

لأنها أدركت سبب شعورها بالغرابة.

 

 

[سأغلق أيضاً الباب إلى العالم السفلي معي. ستكون هناك فوضى كبيرة لأن الموتى لن يعرفوا إلى أين يجب أن يذهبوا. لكن يجب أن أفعل هذا. لا توجد طريقة أخرى لإيقاف وحوش تارتاروس حتى بعد أن أغفو.]

 

 

كان نهر أكرون هادئاً جداً. يجب أن تكون قادر على سماع صرخات الذين ماتوا أثناء عبور هذا النهر ولكن لا شيء يمكن أن يسمع.

ترجمة: Acedia

 

[آريس بدأ يصبح جامحاً. لا يمكننا التأخير أكثر من ذلك. أثينا ، اتبعي سيربيروس. الشخص الذي وصل للتو يجب أن ينتظرك. لقد كان دائماً مثل هذا ولكن مباركة نايك سوف ترافقك أيضاً اليوم.]

 

لكن أثينا توقفت عن التفكير. العصبية لم تترك قلبها على الرغم من أنها وصلت أمام هاديس. لا ، بل أصبحت أكبر.

أثينا نظرت إلى شارون مرة أخرى. كان لا يزال شخصاً يريد الحفاظ على العالم. لم تستطع أن تشعر ولو قليلاً بهالة من الذين أرادوا تدمير العالم منه.

[أثينا ، الطفلة التي تتألق أكثر بين جميع بنات زيوس. نصف الأولمبي الـ 12 تحولوا إلى كائنات تريد تدمير العالم وتلك التي لم تتحول أصيبت من برقه وغير قادرين على عرض قوتهم بشكل صحيح.]

 

 

 

“هاديس!”

شارون لم يقل شيئاً. لقد رفع يده بصمت و أشار إلى مكان بعيد.

 

 

 

 

 

لم يكن الاتجاه حيث كان نهر القلق كوكيتوس. كان هناك كلب أسود وضخم كانت النار في فمه يجلس في الاتجاه الذي أشار فيه.

 

 

جفلت أثينا ، لكنها أمسكت بأسنانها وهدأت نفسها. كانوا لا يزالون بعيدين عن بعضهم البعض. كانت متأكدة أن آريس وصل إلى المكان الذي يمكن أن يروا منه الحفرة. لم تكن هناك طريقة للتغلب على المجموعة حتى الآن.

 

 

الوحش ذو الثلاثة رؤوس ، سيربيروس.

 

 

 

 

أثينا نظرت إلى شارون مرة أخرى. كان لا يزال شخصاً يريد الحفاظ على العالم. لم تستطع أن تشعر ولو قليلاً بهالة من الذين أرادوا تدمير العالم منه.

تاي هو شعر بقوة مماثلة من غارم ، كلب العالم السفلي ، منه. يبدو أن الفالكيريات فعلوا أيضاً كما اتخذوا موقفاً دفاعياً بشكل منفرد.

أثينا عضت شفتيها. أرادت أن تسأل من كان ذلك الحين لكنها لم تفعل ذلك.

 

لكن أثينا توقفت عن التفكير. العصبية لم تترك قلبها على الرغم من أنها وصلت أمام هاديس. لا ، بل أصبحت أكبر.

 

 

“سيدي؟”

 

 

شعرت أثينا بالبهجة والشعور بالتناقض في أفعال شارون لكنها لم تقل أي شيء بصوت عالٍ. كان ذلك لأنها شعرت أن توترها سيصبح حقيقياً في اللحظة التي قالتها بالكلمات.

 

 

أدينماها سحبت أكمام تاي هو وأطلقت صوتا مضطرباً. تاي هو أمسك بيديها و نظر إلى أثينا.

 

 

 

 

“شارون!”

أثينا أومأت برأسها. أخذت نفساً عميقاً واقتربت من سيربيروس.

لكن أثينا توقفت عن التفكير. العصبية لم تترك قلبها على الرغم من أنها وصلت أمام هاديس. لا ، بل أصبحت أكبر.

 

أثينا صرخت عليه لكن لم يرد أي رد. إلوهية هاديس إختفت من سيربيروس و بيئتهم أصبحت مظلمة مرة أخرى.

 

 

كان في تلك اللحظة. فتح سيربيروس فمه على نطاق واسع وصوت هاديس تدفق من فمه.

 

 

 

 

 

[أثينا.]

 

 

 

 

 

“هاديس!”

 

 

تاي هو يمكن أن يشعر بسلطة هاديس منه. كانت مشابهة لـ هيلا التي قابلها في نيفلهايم لكنها مختلفة في نفس الوقت. كانت قوة أقوى وأكثر رعباً. شعر أنه يفهم لماذا قالت رازغريد أن هاديس و هيلا لا يمكن مقارنتهما.

 

 

أثينا صرخت بدون وعي. إقتربت من سيربيروس وتحدثت بسرعة.

 

 

هاديس إستخدم تحية أزغارد. لم يكن لمجرد التعبير عن الآداب.

 

 

“أوليمبوس في خطر كبير. زيوس وبوسيدون-“

أثينا نادته. يبدو أنها بالكاد تمكنت من مناداة اسمه.

 

 

 

 

[أعرف. الموتى أخبروني.]

[دع بركتي ترافقك. أرجوك استمع لمسعاي.]

 

النصف

 

 

هاديس قاطع كلمات أثينا. لقد ابتلعت اللعاب الجاف بدون وعي و هاديس نظر إليها من خلال عيني سيربيروس.

 

 

 

 

 

[أثينا ، الطفلة التي تتألق أكثر بين جميع بنات زيوس. نصف الأولمبي الـ 12 تحولوا إلى كائنات تريد تدمير العالم وتلك التي لم تتحول أصيبت من برقه وغير قادرين على عرض قوتهم بشكل صحيح.]

 

 

[أبولو وأنت لابد أنكما فكرتما بأن مالك الصوت كرونوس. هذا التخمين قد يكون صحيحاً لكني أفكر بشكل مختلف. إنه ليس كرونوس. إنه قريب من المستحيل لشخص تم طرده بعيداً عن عرش الآلهة للسيطرة على ملك الآلهة زيوس.]

 

 

النصف

“الصوت.”

 

 

 

“هاديس!”

أثينا فكرت في الأسماء المتبقية للـ12 أولمبي. كان هناك 5 آلهة كانت متأكدة منها لذا لم يتبقى سوى إله واحد.

 

 

 

 

 

من؟

أثينا نادته. يبدو أنها بالكاد تمكنت من مناداة اسمه.

 

تاي هو كان يعرف ما يفكر به هاديس. لقد أصلح وقفته ثم ضرب صدره مرتين.

 

[آريس بدأ يصبح جامحاً. لا يمكننا التأخير أكثر من ذلك. أثينا ، اتبعي سيربيروس. الشخص الذي وصل للتو يجب أن ينتظرك. لقد كان دائماً مثل هذا ولكن مباركة نايك سوف ترافقك أيضاً اليوم.]

من كان؟

كان هناك رجل عجوز طويل يقف في الأمام بملابس سوداء. لقد كان الملاح الوحيد في نهر أكرون ، شارون.

 

 

 

 

لكن أثينا توقفت عن التفكير. العصبية لم تترك قلبها على الرغم من أنها وصلت أمام هاديس. لا ، بل أصبحت أكبر.

 

 

 

 

 

“هاديس؟”

 

 

براكي صرخ. يبدو أنه كان يخبره ألا يهرب.

 

 

أثينا نادته. يبدو أنها بالكاد تمكنت من مناداة اسمه.

 

 

 

 

 

أثينا تفاجأت بصوتها. حاولت تهدئة صدرها الذي لم يهدأ وتناولت اللعاب الجاف بالتتابع.

 

 

 

 

النصف

هاديس نظر إلى أثينا تلك. أغلق عينيه للحظة وقال الكلمات التي كانت أثينا خائفة منها.

هاديس إستخدم تحية أزغارد. لم يكن لمجرد التعبير عن الآداب.

 

 

 

 

[أثينا ، أنا أعلم لماذا جئت تبحثين عني ولكني أخشى أنني لا أستطيع أن أعطيك المساعدة التي تحتاجين إليها.]

أثينا صرخت بدون وعي. إقتربت من سيربيروس وتحدثت بسرعة.

 

كان دليلاً على أن المجموعة وصلت إلى العالم السفلي.

 

 

“الصوت.”

أثينا صرخت بدون وعي. إقتربت من سيربيروس وتحدثت بسرعة.

 

 

 

 

قالت أثينا. تلك كانت الإجابة التي وصلت إليها في تلك اللحظة المنقسمة.

“كيف؟ أنت لم تكن في جبل أوليمبوس.”

 

 

 

 

ابتسم هاديس بمرارة.

 

 

من كان؟

 

[أثينا ، ليس لدينا الوقت الآن. أنا سعيد لأنك وصلت قبل أن أنام. سأنام مع بيرسيفوني.]

[صحيح ، أثينا. ما زلت حكيمة. الصوت أنا أيضاً أسمعه. ما زال يضايقني في هذه اللحظة.]

[دع بركتي ترافقك. أرجوك استمع لمسعاي.]

 

أثينا نظرت إلى شارون مرة أخرى. كان لا يزال شخصاً يريد الحفاظ على العالم. لم تستطع أن تشعر ولو قليلاً بهالة من الذين أرادوا تدمير العالم منه.

 

 

أمسك براكي بمطرقته بطريقة عكسية لكن تاي هو رفع يده بسرعة وأوقفه.

أعطت أدينماها قطعة من التفاحة الذهبية داخل منقاره ونيدهوغ ابتسمت بإشراق ومدحته.

 

 

 

الذين لاحقوا المجموعة كانوا آريس وأطفاله. جميعهم كان عندهم إلوهية آريس فيهم لذا لن يكونوا قادرين على الدخول إلى العالن السفلي إذا وضع هاديس حاجزاً.

هاديس كان شخصاً أراد الحفاظ على العالم. على الأقل حتى الآن ، تلك كانت حقيقة مؤكدة.

 

 

لكن أثينا توقفت عن التفكير. العصبية لم تترك قلبها على الرغم من أنها وصلت أمام هاديس. لا ، بل أصبحت أكبر.

 

ابتسم هاديس مرة أخرى من خلال وجه سيربيروس. نظر إلى براكي بنظرة ناعمة بدلاً من إخباره ألا يحاضره أو يغضب.

الليلة الماضية ، لم أستطع التعرف على بيرسيفوني. لا ، لقد تعرفت عليها لكني فكرت في شيء فظيع. كان علي أن أمحوها من هذا العالم حتى لا يتمكن أحد من وضع يديه عليها.]

 

 

 

 

شعرت أثينا بالبهجة والشعور بالتناقض في أفعال شارون لكنها لم تقل أي شيء بصوت عالٍ. كان ذلك لأنها شعرت أن توترها سيصبح حقيقياً في اللحظة التي قالتها بالكلمات.

كان هاديس خائفاً. صوته الهادئ ارتجف قليلاً.

 

 

 

 

براكي رمش بكلمات هاديس. نسي أنه صرخ في وجهه وابتسم بإشراق مثل الأحمق.

[تلك كانت فكرة مجنونة. لكنها استمرت للحظة واحدة واستعدت عقلي. لكن عندما رأيت بيرسيفوني قلقة علي و احتضنتها ، عندما بللت دموعها صدري ، اتخذت قراراً.]

“أثينا.”

 

[لاتقلق حول آريس. سأصنع حائطاً سيحجب ألوهيته. سيوفر لكم الكثير من الوقت للهروب.]

 

 

[أثينا ، الطفل المشرق. سأغلق على نفسي حتى أبقى كشخص يريد أن يحافظ على العالم و لا ينحرف جانباً.]

 

 

 

 

 

[سأغلق أيضاً الباب إلى العالم السفلي معي. ستكون هناك فوضى كبيرة لأن الموتى لن يعرفوا إلى أين يجب أن يذهبوا. لكن يجب أن أفعل هذا. لا توجد طريقة أخرى لإيقاف وحوش تارتاروس حتى بعد أن أغفو.]

 

 

 

 

أثينا تنفست بصعوبة. كانت حالة لم تكن قادرة على تخيلها. لقد صرت أسنانها و هدأت من تنفسها. بالكاد تمكنت من التحدث مرة أخرى.

أثينا تنفست بصعوبة. كانت حالة لم تكن قادرة على تخيلها. لقد صرت أسنانها و هدأت من تنفسها. بالكاد تمكنت من التحدث مرة أخرى.

 

 

سيربيروس ، الذي مشى قليلاً مقارنة إلى كيف بدا ، توقف أمام كهف كبير.

 

 

“كيف؟ أنت لم تكن في جبل أوليمبوس.”

 

 

 

 

 

[أثينا ، الصوت لم يسمع من السماء. الصوت قادم من تارتاروس.]

 

 

 

 

 

أثينا أغلقت عينيها. استمر هاديس بالكلام.

 

 

يبدو أن الحاجز الذي تحدث عنه هاديس قد تم نشره حيث ألوهية آريس قد تم حجبها في تلك اللحظة.

 

 

[أبولو وأنت لابد أنكما فكرتما بأن مالك الصوت كرونوس. هذا التخمين قد يكون صحيحاً لكني أفكر بشكل مختلف. إنه ليس كرونوس. إنه قريب من المستحيل لشخص تم طرده بعيداً عن عرش الآلهة للسيطرة على ملك الآلهة زيوس.]

[هذه ليست الحالة. هناك مخرج واحد و مدخل واحد للعالم السفلي.]

 

 

 

 

أثينا عضت شفتيها. أرادت أن تسأل من كان ذلك الحين لكنها لم تفعل ذلك.

 

 

 

 

 

كانت في موقف حيث عواطفها يمكن أن تنفجر لكنها كانت لا تزال تحافظ على هدوئها. كان هذا هو الوقت للاستماع لكلمات هاديس.

 

 

 

 

 

[أثينا ، ليس لدينا الوقت الآن. أنا سعيد لأنك وصلت قبل أن أنام. سأنام مع بيرسيفوني.]

 

 

من؟

 

 

“آريس قادم!”

 

 

 

 

 

براكي صرخ. يبدو أنه كان يخبره ألا يهرب.

 

 

 

 

[أعرف. الموتى أخبروني.]

ابتسم هاديس مرة أخرى من خلال وجه سيربيروس. نظر إلى براكي بنظرة ناعمة بدلاً من إخباره ألا يحاضره أو يغضب.

 

 

 

 

“أثينا.”

[محارب فالهالا. واحد شجاع. أستطيع أن أشعر بقوة إله الرعد العظيم منك. أنا أعلم أنك سوف تكون قادر على أن تصبح مثله في أي وقت من الأوقات.]

[أثينا ، الطفل المشرق. سأغلق على نفسي حتى أبقى كشخص يريد أن يحافظ على العالم و لا ينحرف جانباً.]

 

 

 

 

براكي رمش بكلمات هاديس. نسي أنه صرخ في وجهه وابتسم بإشراق مثل الأحمق.

آخر الـ12 أولمبي الذي بقى كشخص يريد الحفاظ على العالم.

 

 

 

كان من المؤكد أنه لاحظ أن المجموعة كانت متجهة إلى العالم السفلي. لو لم يتخذوا قراراً قبل منتصف النهار لكانوا واجهوا آريس بالقرب من القوة المقدسة لـ أرتميس.

أن تكون قادراً على أن تصبح مثل ثور.

 

 

 

 

 

لقد شعر بشعور جيد بمجرد الإستماع إليه.

“هاديس!”

 

 

 

 

سيري ضربت ظهر براكي بقوة بينما كان يحاول التباهي ثم نظر إلى هاديس. واستمر في الكلام مرة أخرى.

 

 

 

 

 

[لاتقلق حول آريس. سأصنع حائطاً سيحجب ألوهيته. سيوفر لكم الكثير من الوقت للهروب.]

كان هناك العديد من الصخور في مدخل الكهف لكن شاب وقف من أحدهم.

 

 

 

 

الذين لاحقوا المجموعة كانوا آريس وأطفاله. جميعهم كان عندهم إلوهية آريس فيهم لذا لن يكونوا قادرين على الدخول إلى العالن السفلي إذا وضع هاديس حاجزاً.

توقف هاديس عن التحدث هناك. نظر إلى كل شخص في المجموعة وبعد ذلك ثبت عيونه على تاي هو.

 

 

 

 

“هاديس ، هل هناك مخرج آخر؟”

 

 

 

 

 

أثينا سألت بعد أن استعادت هدوئها بالكاد لكن هاديس هز رأسه.

 

 

 

 

 

[هذه ليست الحالة. هناك مخرج واحد و مدخل واحد للعالم السفلي.]

 

 

 

 

 

[لكني أعدت ترتيب آخر لكم.]

 

 

 

 

 

توقف هاديس عن التحدث هناك. نظر إلى كل شخص في المجموعة وبعد ذلك ثبت عيونه على تاي هو.

[محارب فالهالا. واحد شجاع. أستطيع أن أشعر بقوة إله الرعد العظيم منك. أنا أعلم أنك سوف تكون قادر على أن تصبح مثله في أي وقت من الأوقات.]

 

 

 

 

[المحارب المحبوب من قبل آلهة الحياة ، يمكنني أن أشعر الكثير من القوة منك. أنت لست محارب بسيط أو إله بسيط. لاهوتك الزرقاء السوداء تخبرني بالكثير من الأشياء.]

 

 

[رسول الإله]

 

 

لم يستطع هاديس أن يرى ما شعر به ديموس قبل أن يموت لكنه أدرك أشياء كثيرة منه.

 

 

 

 

 

[خليفة العالم المدمر ، منقذ أزغارد. مساعدة أثينا. أنا خجلان من هذا السؤال لكن أرجوك إفهم أنني لا أستطيع إلا أن أئتمنك على هذا ، إله أزغارد.]

 

 

[أثينا ، أنا أعلم لماذا جئت تبحثين عني ولكني أخشى أنني لا أستطيع أن أعطيك المساعدة التي تحتاجين إليها.]

 

 

إله إيرين و إله أزغارد في نفس الوقت.

 

 

 

 

 

[دع بركتي ترافقك. أرجوك استمع لمسعاي.]

 

 

 

 

 

[من أجل أزغارد و الكواكب التسعة.]

لقد اشتبكت الألوهيتان من مكان بعيد. صوت ساحق إنتقل خارج الظلام.

 

[صحيح ، أثينا. ما زلت حكيمة. الصوت أنا أيضاً أسمعه. ما زال يضايقني في هذه اللحظة.]

 

لكن أثينا توقفت عن التفكير. العصبية لم تترك قلبها على الرغم من أنها وصلت أمام هاديس. لا ، بل أصبحت أكبر.

هاديس إستخدم تحية أزغارد. لم يكن لمجرد التعبير عن الآداب.

 

 

أثينا كانت تعرف من هو.

 

 

كان يطلب جواباً من تاي هو. لا ، كان يعهد به إليه.

[أثينا.]

 

 

 

 

تاي هو كان يعرف ما يفكر به هاديس. لقد أصلح وقفته ثم ضرب صدره مرتين.

 

 

 

 

 

“من أجل أزغارد و الكواكب التسعة.”

 

 

[شكراً لك. لن أنساك يا إله أزغارد.]

 

 

[شكراً لك. لن أنساك يا إله أزغارد.]

لم تكن قوة أبولو أو أثينا.

 

 

 

 لم يكن لديهم وقت الآن.

تحدث هاديس بصدق. أعطى مباركته لتاي هو ولكل شخص في المجموعة.

 

 

 

 

إله إيرين و إله أزغارد في نفس الوقت.

[آريس بدأ يصبح جامحاً. لا يمكننا التأخير أكثر من ذلك. أثينا ، اتبعي سيربيروس. الشخص الذي وصل للتو يجب أن ينتظرك. لقد كان دائماً مثل هذا ولكن مباركة نايك سوف ترافقك أيضاً اليوم.]

 

 

 

 

 

“هاديس.”

 

 

 

 

 

هاديس ابتسم فقط لنداء أثينا الذي تضمن أشياء كثيرة

 

 

 

 لم يكن لديهم وقت الآن.

أثينا فكرت في الأسماء المتبقية للـ12 أولمبي. كان هناك 5 آلهة كانت متأكدة منها لذا لم يتبقى سوى إله واحد.

 

 

 

“هاديس؟”

[سيكون من اللطيف إذا واجهتك عندما إستيقظت.]

[آريس بدأ يصبح جامحاً. لا يمكننا التأخير أكثر من ذلك. أثينا ، اتبعي سيربيروس. الشخص الذي وصل للتو يجب أن ينتظرك. لقد كان دائماً مثل هذا ولكن مباركة نايك سوف ترافقك أيضاً اليوم.]

 

 لم يكن لديهم وقت الآن.

 

أثينا تنفست بصعوبة. كانت حالة لم تكن قادرة على تخيلها. لقد صرت أسنانها و هدأت من تنفسها. بالكاد تمكنت من التحدث مرة أخرى.

[إنه الوداع طفل زيوس. محاربو أزغارد.]

 

 

أثينا سألت بعد أن استعادت هدوئها بالكاد لكن هاديس هز رأسه.

 

 

“هاديس!”

 

 

أثينا عضت شفتيها. أرادت أن تسأل من كان ذلك الحين لكنها لم تفعل ذلك.

 

أعطت أدينماها قطعة من التفاحة الذهبية داخل منقاره ونيدهوغ ابتسمت بإشراق ومدحته.

أثينا صرخت عليه لكن لم يرد أي رد. إلوهية هاديس إختفت من سيربيروس و بيئتهم أصبحت مظلمة مرة أخرى.

أثينا تنفست بصعوبة. كانت حالة لم تكن قادرة على تخيلها. لقد صرت أسنانها و هدأت من تنفسها. بالكاد تمكنت من التحدث مرة أخرى.

 

 

 

كان دليلاً على أن المجموعة وصلت إلى العالم السفلي.

ما يمكنهم رؤيته وسماعه بقي كما هو لكن شيئاً ما تغير بالتأكيد.

كان نهر أكرون هادئاً جداً. يجب أن تكون قادر على سماع صرخات الذين ماتوا أثناء عبور هذا النهر ولكن لا شيء يمكن أن يسمع.

 

لكن أبولو أطلق القوة الإلهية التي جمعها من خلال سيبيلا كما لو أنه سيفي بوعده. تألق ذهبي مع القليل من الضوء الأحمر قاد بعيداً الظلام في محيطهم والمجموعة يمكن أن ترى نهاية الحفرة.

 

 

“أثينا.”

 

 

أثينا صرخت بدون وعي. إقتربت من سيربيروس وتحدثت بسرعة.

 

 

تاي هو نادى على أثينا. هي ، التي كانت تنظر إلى سيربيروس مع وجه ذهول ، إستدارت للنظر إلى تاي هو. لقد عضت شفتيها وانحنت.

 

 

 

 

 

“أنا آسفة.”

 

 

 

 

 

ظنت أن الوضع سيتغير إذا وصلوا إلى هذا المكان ، ظنت أنها ستكون قادرة على رد الجميل لـ تاي هو والمجموعة التي أنقذتها وتركتها تصل إلى هذا المكان.

تحول رولو إلى غريفون واستلقى على الأرض. حتى أنه بصق لسانه بسبب إرهاقه.

 

كان من المؤكد أنه لاحظ أن المجموعة كانت متجهة إلى العالم السفلي. لو لم يتخذوا قراراً قبل منتصف النهار لكانوا واجهوا آريس بالقرب من القوة المقدسة لـ أرتميس.

 

 

تاي هو كان يعرف شعور أثينا. فقط وضع إبتسامة بدلاً من القول بأنه كان بخير.

 

 

[أبولو وأنت لابد أنكما فكرتما بأن مالك الصوت كرونوس. هذا التخمين قد يكون صحيحاً لكني أفكر بشكل مختلف. إنه ليس كرونوس. إنه قريب من المستحيل لشخص تم طرده بعيداً عن عرش الآلهة للسيطرة على ملك الآلهة زيوس.]

 

 

أثينا أيضاً ابتسمت. تاي هو تحدث مرة أخرى بينما كان كوخولين ينقر لسانه.

 

 

 

 

 

“لنسرع.”

ابتسم هاديس بمرارة.

 

 

 

 

يبدو أن الحاجز الذي تحدث عنه هاديس قد تم نشره حيث ألوهية آريس قد تم حجبها في تلك اللحظة.

 

 

 

 

 

لكن كان واضحاً من سيفوز بين هاديس النائم و آريس الغاضب. لم يكن لديهم وقت ليضيعوه.

 

 

 

 

 

تحولت أثينا للنظر إلى سيربيروس في كلمات تاي هو ثم الوحش ذو الثلاثة رؤوس بدأ يأخذ زمام المبادرة بينما يأرجح ذيله. لقد غادر الملاح شارون بالفعل ولا يمكن رؤيته.

 

 

 

 

 

لقد اشتبكت الألوهيتان من مكان بعيد. صوت ساحق إنتقل خارج الظلام.

 

 

 

 

 

سيربيروس ، الذي مشى قليلاً مقارنة إلى كيف بدا ، توقف أمام كهف كبير.

[محارب فالهالا. واحد شجاع. أستطيع أن أشعر بقوة إله الرعد العظيم منك. أنا أعلم أنك سوف تكون قادر على أن تصبح مثله في أي وقت من الأوقات.]

 

 

 

 

كان هناك العديد من الصخور في مدخل الكهف لكن شاب وقف من أحدهم.

 

 

الإتصال مع أبولو قطع. الضوء الذي يُطلَق من سيبيلا اختفى والظلام البارد ابتلع المجموعة.

 

 

“ماذا ، لماذا يوجد الكثير منكم؟”

أثينا سألت بعد أن استعادت هدوئها بالكاد لكن هاديس هز رأسه.

 

 

 

 

صوت مختلط مع الفرح و الحيرة.

توقف هاديس عن التحدث هناك. نظر إلى كل شخص في المجموعة وبعد ذلك ثبت عيونه على تاي هو.

 

تحدث هاديس بصدق. أعطى مباركته لتاي هو ولكل شخص في المجموعة.

 

 

أثينا كانت تعرف من هو.

 

 

 

 

هاديس قاطع كلمات أثينا. لقد ابتلعت اللعاب الجاف بدون وعي و هاديس نظر إليها من خلال عيني سيربيروس.

كانت المرة الأولى التي رآه فيها تاي هو لكنه عرف من هو في اللحظة التي نظر إليه فيها.

 

 

 

 

 

الكلمات الخضراء ظهرت فوق رأس الشاب.

أن تكون قادراً على أن تصبح مثل ثور.

 

 

 

 

[واحد من الـ 12 أولمبي]

 

 

[أبولو وأنت لابد أنكما فكرتما بأن مالك الصوت كرونوس. هذا التخمين قد يكون صحيحاً لكني أفكر بشكل مختلف. إنه ليس كرونوس. إنه قريب من المستحيل لشخص تم طرده بعيداً عن عرش الآلهة للسيطرة على ملك الآلهة زيوس.]

 

 

[رسول الإله]

 

 

 

 

 

[هيرميس]

كان يطلب جواباً من تاي هو. لا ، كان يعهد به إليه.

 

 

 

 

آخر الـ12 أولمبي الذي بقى كشخص يريد الحفاظ على العالم.

براكي صرخ. يبدو أنه كان يخبره ألا يهرب.

 

الكلمات الخضراء ظهرت فوق رأس الشاب.

 

الجميع صمت كما صمتت أثينا. إنكمشت نيدهوغ لأنها شعرت أنها عادت إلى الجذور العميقة بسبب الظلام في محيطها. أدينماها احتضنت نيدهوغ.

الذي كان يرتدي حذاء مجنح اقترب من المجموعة.

[هيرميس]

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Abdulaziz Alzahrani🔥 10041 1🔥 1005Abdullah S🔥 1006Abdullah AL RAGAWY🔥 1007صقر المطيري🔥 1008Aluminum🔥 1009Rayan Alharbi🔥 10010Abdulaziz Abdullah🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Abdullah K💎 5004ibrahim shazly💎 5005Hamood Mahemed💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057SFM OP💎 1008A N O N Y M O U S💎 1009abdullah Alrehaili💎 10010Mohammed Alotaibi💎 100

———–

 

 

 

ترجمة: Acedia

 

 

لكن كان واضحاً من سيفوز بين هاديس النائم و آريس الغاضب. لم يكن لديهم وقت ليضيعوه.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Abdulaziz Alzahrani🔥 100
41 1🔥 100
5Abdullah S🔥 100
6Abdullah AL RAGAWY🔥 100
7صقر المطيري🔥 100
8Aluminum🔥 100
9Rayan Alharbi🔥 100
10Abdulaziz Abdullah🔥 100

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط