الحلقة 59: الفصل 8: إله الغزو #8
الحلقة 59: الفصل 8: إله الغزو #8
أثينا لن تتمكن من الهرب بمفردها الآن بعد أن كانت هيستيا تتقيأ دما أمامها. كان سيكون الأمر مختلفاً لو لم ترى ذلك لكنها لم تستطع تجاهل هيستيا التي كانت تموت أمام عينيها. أثينا لم تكن قاسية لهذه الدرجة.
“بوسيدون.”
سيري و براكي ، اللذان كانا مسؤولين عن دفاعات ميسينا ، توجها إلى الجنوب الشرقي للحظة. كان لأنهم كانوا قلقين على قوات زيوس التي كانت تسد الطريق الرابط.
عرين أم الوحوش ، إيكيدنا ، كان في الطرف الغربي من أوليمبوس.
وقد مرت فترة أيضاً منذ توقف الأشخاص الذين تم إجلاؤهم عن القدوم من الشمال الغربي.
مخبأها كان مخفياً ومحمياً بقوة أقوى وحش في أوليمبوس ، تايفون.
—
سرعة الجيش كانت أسرع مما توقعوا. كانوا يتوقعون أسبوع لكن بهذا المعدل بدا أن بوسيدون سيصل إلى ميسينا خلال أربعة أو خمسة أيام.
“تايفون كان الوحيد الذي هزم زيوس.”
نظرت إيكيدنا إلى مكان بعيد بعد أن تم نقلها من قبل هيرميس. المكان الذي وصلت إليه عيناها كان بركان أحمر ضخم ينبعث منه نيران ودخان شرسين.
كان في حالة موت واضحة.
تايفون لم يمت بعد أن هزمه زيوس لكنه كان حياً أيضاً.
لقد مرت بالفعل أكثر من ألف سنة منذ أن سقط ودفن في الأرض لكن حالته لم تتغير منذ ذلك الحين.
إدعاء هيفايستوس بأنه سيمنح الغمد القوة لقتل إله لم يكن كذباً لكن تلك لم تكن الحقيقة المثالية أيضاً. الشيء الذي أمامه لم يكن فقط يرقى إلى ذلك.
كان في حالة موت واضحة.
لكن غضبه وقوته لم يضعفا حتى بعد مرور وقت طويل. اللهب والدخان الذي أطلقه البركان كان دليلاً على ذلك.
بوليس أبولو الذي اختاره تاي هو للقتال ضد بوسيدون كان مشغولاً بالتحضيرات الحربية.
تاي هو حيا إيكيدنا ، التي كانت تلوح بيدها بشكل مرح ، ثم توجه إلى جوهر تايفون.
“يبدو أشرس من المعتاد اليوم. يبدو أن تايفون لا يزال حياً في أوقات كهذه.”
تاي هو حيا إيكيدنا ، التي كانت تلوح بيدها بشكل مرح ، ثم توجه إلى جوهر تايفون.
أخفت إيكيدنا مرارتها بابتسامة لعوبة ثم التفت للنظر إلى مكان قريب. رأت هيرميس ، الذي كان يرتجف بينما ينظر إلى الجبل الناري و هيفاستوس الذي كان يتقلص بينما يغلق فمه.
كان تايفون كائناً أراد تدمير العالم و الـ12 آلهة أوليمبوس كانوا أعدائه الطبيعيين الذين استاءوا منه. ردة فعل الشخصين لم تكن بتلك الغرابة.
بحر امتد عدة كيلومترات وارتفع طوله إلى 12 متراً.
“هيرميس ، يمكنك العودة الآن. لا ، عُد. أنا لا أعرف ما نوع رد الفعل الذي سيحدث إذا اثنين من آلهة أوليمبوس اقتربا منه.”
أخفت إيكيدنا مرارتها بابتسامة لعوبة ثم التفت للنظر إلى مكان قريب. رأت هيرميس ، الذي كان يرتجف بينما ينظر إلى الجبل الناري و هيفاستوس الذي كان يتقلص بينما يغلق فمه.
“نعم ، سأغادر أولاً.”
أتالانت كانت لا تزال تسيطر على قوة أرتميس المقدسة في الشمال الشرقي.
هيرميس أجاب بسرعة ثم التفت للنظر إلى تاي هو بينما كان يجبر إبتسامة. عندما أومأ تاي هو برأسه ، لم يتأخر أكثر و طار بعيداً مثل الريح.
[اهربوا!]
بدا وكأنه كان يخطط للتحرك أبعد ما يمكنه لأنه استغرق وقتاً لا بأس به لتفعيل دائرة سحر النقل.
أغلقت البوابات وجعلت إيكيدنا وأطفالها يستعدون للمعركة. اتصلت أيضاً بمحطة بريد للإتصال بـ سيري و براكي بسرعة منذ ذهابهما إلى الجنوب الشرقي.
“في الواقع ، أسرع إله أوليمبوس.”
وقد مرت فترة أيضاً منذ توقف الأشخاص الذين تم إجلاؤهم عن القدوم من الشمال الغربي.
لن يحدث الأمر كما حدث في أثينا.
إيكيدنا سخرت وزحفت على الأرض بجسدها الثعبان. كانت تقود مجموعة الأربعة التي كانت في الأصل خمسة: تاي هو ، إيكيدنا ، بروميثيوس و هيفاستوس.
إله أوليمبوس الوحيد بينهم كان هيفايستوس. لم يستطع تايفون التفريق فيما إذا كان بروميثيوس عملاقاً واجه آلهة أوليمبوس أو استسلم لهم ، لأنه لم يعد لديه وعي بعد الآن.
وقد مرت فترة أيضاً منذ توقف الأشخاص الذين تم إجلاؤهم عن القدوم من الشمال الغربي.
الآن بعد أن أصبحت أثينا عاجزة ، تحول بوسيدون لينظر إلى أقوى كائن قادم. لقد كان وجه مألوف جداً.
إنتقلت إيكيدنا عبر الشقوق في الأرض. عندما عبروا المكان المظلم والضيق ، ظهر مكان واسع ومحيطهم كان مشرقاً كالنهار من النهر المتدفق من الحمم والصخور الساطعة التي زينت الجدران.
قالت إيكيدنا أن نيران تايفون الحقيقة كانت داخل ذلك اللهب. تاي هو أخبر نفسه أن أفعاله كانت جنونية منذ فترة طويلة وعزز قوة ‘قاعة فالهالا’. لم يعزل البيئة المحيطة بألوهيته الزرقاء الداكنة فحسب ، بل غطى نفسه أيضاً ، بروميثيوس و هيفاستوس بألوهيته.
وعندما وصلوا إلى نقطة معينة ، رفعت إيكيدنا يدها بخفة وأوقفت المجموعة. كان جسدها مبللاً بالعرق من الحرارة المنبعثة من البركان.
بوسيدون أمسك بقبضته. في تلك اللحظة ، كمية كبيرة من الماء إرتفعت تحت قدميه. كان حق بونتوس ، البحر نفسه.
“بوسيدون!”
“يمكنك الاقتراب إلى هذه النقطة.. بعد ذلك ، سوف تحتاج إلى قوة السيد للوصول إلى هنا كما قلت لك من قبل.”
إيكيدنا جرفت شعرها المبلل بالعرق ونظرت إلى تاي هو. تاي هو أخذ نفساً حاراً ونظر بعيداً بـ ‘عيون التنين’. عندما أمسك المسافة إلى جوهر البركان ، أدرك بأنهم ما زال لديهم طريق طويل لعبوره.
ما حدث في الشمال الغربي ولماذا هيرميس وكشافيه لم يعودو.
“هنا أيضاً سأتوقف عن ملاحقتك. أريد أن أشعر بقوة تايفون عن قرب… لأول مرة منذ وقت طويل. لكن العبء على السيد سيصبح أكبر إذا كان عليه أن يحمي ثلاثة بدلاً من إثنان.”
ابتسمت إيكيدنا بشكل ساحر بينما كانت تهز كتفيها. لقد تظاهرت بأن لا شيء يحدث لها لكن تاي هو كان يعرف مشاعرها الحقيقية لأنه كان قد تغلب عليها بالفعل. قلب إيكيدنا كان مليئا بالحزن والكآبة.
أيغيس ، الآن قطعة من المعدن الفضي ، بدأ يتخذ شكلاً جديداً.
عضلات الشخصين تضخمت لدرجة أنها قد تنفجر. أجسادهم كلها كانت مبللة بالعرق لكن لم يكن لديهم وقت ليجففوا أنفسهم.
كان تايفون كائناً أراد تدمير العالم ، لكن إيكيدنا كانت كائناً أراد الحفاظ عليه. إذن كيف كانت قادرة على حب تايفون؟ كان هناك رفض فسيولوجي ومعارضة بين الجانبين.
“كيف؟ أريد أن أقول شيئاً بناتي مثل ‘قوة الحب عظيمة’ ولكن لا ينبغي أن يكون هذا الشيء الوحيد.”
إيكيدنا جرفت شعرها المبلل بالعرق ونظرت إلى تاي هو. تاي هو أخذ نفساً حاراً ونظر بعيداً بـ ‘عيون التنين’. عندما أمسك المسافة إلى جوهر البركان ، أدرك بأنهم ما زال لديهم طريق طويل لعبوره.
مطرقة هيفايستوس و بروميثيوس كانت مختلفة عن الحدادين العاديين. كل واحدة من أفعالهم كانت جزءاً من وعيهم الضخم.
إيكيدنا تحدثت بصوت منخفض كما لو أنها قرأت أفكار تاي هو. لقد عضت شفتيها قليلاً ثم نظرت إلى محيطها وقالت.
“لقد مر وقت طويل.”
“هناك أيضاً العديد من الأنواع بين أولئك الذين يريدون تدمير العالم. وأعتقد أن ذلك هو أحد أسباب ذلك.”
بحره كان مع بوسيدون.
لم يكن هذا المكان المناسب لإجراء محادثة طويلة. بسبب أن إيكيدنا توقفت عن الكلام و تاي هو لم يطرح أسئلة إضافية. فقط فكر بهم في رأسه.
كان تايفون كائناً أراد تدمير العالم ، لكن إيكيدنا كانت كائناً أراد الحفاظ عليه. إذن كيف كانت قادرة على حب تايفون؟ كان هناك رفض فسيولوجي ومعارضة بين الجانبين.
لوكي وزوجته أنغربودا.
لوكي ، الذي لم يستطع قتل أطفاله.
كان في حالة موت واضحة.
ملك الفومويري بريس الذي كان أكثر هاجساً في الانتصار والحكم بدلاً من تدمير العالم.
الحلقة 59: الفصل 8: إله الغزو #8
تاي هو أطلق إلوهيته الزرقاء الداكنة. لقد نشر ‘قاعة فالهالا’ بشكل ضيق لكن بقوة في دائرة نصف قطرها 3 أمتار لعزل طاقة تايفون.
البحر كان يقترب.
“استخدم هذا عندما تصل إلى المركز. ستكون قادر على قمع عداوة تايفون قليلاً.”
بحر امتد عدة كيلومترات وارتفع طوله إلى 12 متراً.
صوت كوخولين وصل فقط إلى تاي هو ، لكن هيفايستوس و بروميثيوس بدأوا يطرقون بشكل أقوى كما لو أنهم سمعوا دهشته.
مر يوم بعد انقطاع الأخبار من الكشافة.
غمزت إيكيدنا وأعطته جوهرة حمراء بحجم الإبهام. كانت مليئة بالقوة الإلهية لـ إيكيدنا.
إيكيدنا تحدثت بصوت منخفض كما لو أنها قرأت أفكار تاي هو. لقد عضت شفتيها قليلاً ثم نظرت إلى محيطها وقالت.
كانوا يجمعون الناس والقوى من محيطهم لكن قوتهم الرئيسية كانت لا تزال أطفال إيكيدنا.
لأن تايفون أحب إيكيدنا تماماً كما أحبته.
إيكيدنا إستدارت وغادرت كما لو أن ذلك كان عملها الأخير.
هيفايستوس و بروميثيوس طرقا أيغيس الذي ذاب بالنيران الزرقاء دون توقف.
لوكي وزوجته أنغربودا.
“أرسل تحياتي لـ تايفون. واعتنوا بأنفسكم.”
[اهربوا!]
“سأذهب.”
تاي هو حيا إيكيدنا ، التي كانت تلوح بيدها بشكل مرح ، ثم توجه إلى جوهر تايفون.
البحر كان يقترب.
غطت هيستيا فمها بيديها وحملت صرخة.
بعد مرور بعض الوقت. تحدث بروميثيوس كما لو أن الفكرة قد ارتفعت للتو.
“الأمر مختلف قليلاً عما ظننت.”
هيرميس غادر ميسينا. سيكون قادراً شخصياً على جلب إشعارات من الشمال الغربي في أقل من يوم إذا كان له ، أسرع إله أوليمبوس.
سرعة الجيش كانت أسرع مما توقعوا. كانوا يتوقعون أسبوع لكن بهذا المعدل بدا أن بوسيدون سيصل إلى ميسينا خلال أربعة أو خمسة أيام.
كانت كلماته تشير إلى جوهر علاقة تايفون و إيكيدنا. تاي هو أومأ برأسه و واصل التقدم.
“سأذهب.”
كان أمراً واضحاً لكن درجة الحرارة في محيطهم زادت كلما اقتربوا من الجوهر. قوة تايفون السماوية أيضاً ثخنت لذا أصبح من الصعب التنفس على الرغم من وجود ‘قاعة فالهالا’. شعر أنهم دخلوا إلى مكان حيث الجاذبية أقوى عدة مرات.
تاي هو اختصر نطاق ‘قاعة فالهالا’. شعر أنه سيكون قادر على مواجهة قوة تايفون تماماً إذا كان مصمماً على فعل ذلك لكنهم لن يغادروا قريباً واحتاج إلى قدر كبير من الوقت لصنع السلاح. لم يستطع أن يضيع القوة عبثاً.
ومر وقت أكثر. جوهر تايفون صنع بكهف كبير وعشرات من تيارات الصهارة المتدفقة.
كان من الواضح أن شيئاً ما قد حدث خطأ.
لكن بشكل مدهش كانت هناك صخرة كبيرة حوالي عشرة أمتار في مركز الصهارة كما لو كانت جزيرة عائمة مع لهب ضخم يحترق بشكل لانهائي حولها.
قالت إيكيدنا أن نيران تايفون الحقيقة كانت داخل ذلك اللهب. تاي هو أخبر نفسه أن أفعاله كانت جنونية منذ فترة طويلة وعزز قوة ‘قاعة فالهالا’. لم يعزل البيئة المحيطة بألوهيته الزرقاء الداكنة فحسب ، بل غطى نفسه أيضاً ، بروميثيوس و هيفاستوس بألوهيته.
سيري و براكي ، اللذان كانا مسؤولين عن دفاعات ميسينا ، توجها إلى الجنوب الشرقي للحظة. كان لأنهم كانوا قلقين على قوات زيوس التي كانت تسد الطريق الرابط.
عندما أشرقت الشمس اتخذت أثينا قراراً.
‘إرمِ غاي بولغ بعيداً إن شعرت أنك ستموت. على الأقل يجب أن أخرج حياً.’
لكن بشكل مدهش كانت هناك صخرة كبيرة حوالي عشرة أمتار في مركز الصهارة كما لو كانت جزيرة عائمة مع لهب ضخم يحترق بشكل لانهائي حولها.
تاي هو تجاهل نكتة كوخولين و تقدم. نيران تايفون احترقت بشكل أكبر كما لو أنها ترحب بـ تاي هو.
كان تايفون كائناً أراد تدمير العالم ، لكن إيكيدنا كانت كائناً أراد الحفاظ عليه. إذن كيف كانت قادرة على حب تايفون؟ كان هناك رفض فسيولوجي ومعارضة بين الجانبين.
—
بوسيدون ضحك مجدداً. لقد ركل و اندفع.
واستمر الزمن في التدفق.
لم يكن بسبب أن قطع جزء من البحر كان مشهد غير طبيعي.
غربت الشمس وبات الليل ، ومر الفجر وجاء الصباح.
“هيرميس ، يمكنك العودة الآن. لا ، عُد. أنا لا أعرف ما نوع رد الفعل الذي سيحدث إذا اثنين من آلهة أوليمبوس اقتربا منه.”
أثينا صرخت وسحبت سيفها. جدران القلعة اهتزت من قوتها.
مر يوم بعد انقطاع الأخبار من الكشافة.
بوليس أبولو الذي اختاره تاي هو للقتال ضد بوسيدون كان مشغولاً بالتحضيرات الحربية.
[اهربوا!]
“الأمر مختلف قليلاً عما ظننت.”
استعادت أثينا بعضاً من قوتها وألوهيتها كآلهة الحرب بعد أن سيطرت على قوة أبولو المقدسة ، على الرغم من أنها لم تكن حتى في حالة الذروة. نظرت إلى أسفل في خريطة مع أرقام صغيرة على القمة التي تمثل الأعداء والحلفاء.
نظر بوسيدون إلى مكان بعيد. لم يسخر من أثينا التي كانت تحاول الهرب دون قتال حتى. كانت حكيمة. عدم الثمالة بسبب التهور والغباء يمكن القول بأنها شجاعة حقيقية.
أتالانت كانت لا تزال تسيطر على قوة أرتميس المقدسة في الشمال الشرقي.
ما علاقته بـ أثينا و هيستيا؟ لماذا كان عليه أن يقتل أم كل الوحوش التي كانت ترفع أسلحتها دون خوف؟
لأن تايفون أحب إيكيدنا تماماً كما أحبته.
الفالكيريات الثلاثة ، بما فيهم رازغريد ، دعمت و راقبت أتالانت في نفس الوقت.
إيكيدنا وأطفالها كانوا يوفرون طاقتهم في ميسينا ، البوليس الذي أثينا موجودة فيه حالياً.
كانوا يجمعون الناس والقوى من محيطهم لكن قوتهم الرئيسية كانت لا تزال أطفال إيكيدنا.
صوت كوخولين وصل فقط إلى تاي هو ، لكن هيفايستوس و بروميثيوس بدأوا يطرقون بشكل أقوى كما لو أنهم سمعوا دهشته.
—
سيري و براكي ، اللذان كانا مسؤولين عن دفاعات ميسينا ، توجها إلى الجنوب الشرقي للحظة. كان لأنهم كانوا قلقين على قوات زيوس التي كانت تسد الطريق الرابط.
نظر بوسيدون إلى مكان بعيد. لم يسخر من أثينا التي كانت تحاول الهرب دون قتال حتى. كانت حكيمة. عدم الثمالة بسبب التهور والغباء يمكن القول بأنها شجاعة حقيقية.
صوت إيكيدنا كان يهتز. كانت تضع تعبيراً شرساً لكن ذلك كان مجرد قناع لإخفاء خوفها.
البحر كان يقترب.
تحولت أثينا إلى الشمال الغربي. أما الأرقام الزرقاء التي مثلت تقدم قوات بوسيدون جنوباً فقد غطت الخريطة.
“يمكنك الاقتراب إلى هذه النقطة.. بعد ذلك ، سوف تحتاج إلى قوة السيد للوصول إلى هنا كما قلت لك من قبل.”
سرعة الجيش كانت أسرع مما توقعوا. كانوا يتوقعون أسبوع لكن بهذا المعدل بدا أن بوسيدون سيصل إلى ميسينا خلال أربعة أو خمسة أيام.
بحره كان مع بوسيدون.
لكن هذا كان مجرد توقع. كان ذلك لأن تابعي هيرميس الذين خرجوا في الكشافة لم يعودوا بعد.
بحره كان مع بوسيدون.
أتالانت كانت لا تزال تسيطر على قوة أرتميس المقدسة في الشمال الشرقي.
لوكي وزوجته أنغربودا.
أغمضت أثينا عينيها وأخرجت تنهيدة طويلة. هدأت قلقها وأفكارها
أثينا كانت تنتظر هيرميس. لكن عندما جاء الغسق ذلك اليوم هيرميس ما زال لم يعد.
‘دعنا ننتظر الآن. لا يمكننا فعل أي شيء بدون معلومات.’
لكن غضبه وقوته لم يضعفا حتى بعد مرور وقت طويل. اللهب والدخان الذي أطلقه البركان كان دليلاً على ذلك.
قالت إيكيدنا. لم يكن هناك حتى ابتسامة إجبارية على وجهها بعد الآن.
ولكن جاء الليل مرة أخرى ولا الكشافة من هيرميس عادت حتى بعد الفجر.
تاي هو تجاهل نكتة كوخولين و تقدم. نيران تايفون احترقت بشكل أكبر كما لو أنها ترحب بـ تاي هو.
—
بونتوس.
مر يوم بعد انقطاع الأخبار من الكشافة.
كان من الواضح أن شيئاً ما قد حدث خطأ.
وقد مرت فترة أيضاً منذ توقف الأشخاص الذين تم إجلاؤهم عن القدوم من الشمال الغربي.
الحلقة 59: الفصل 8: إله الغزو #8
“هناك أيضاً العديد من الأنواع بين أولئك الذين يريدون تدمير العالم. وأعتقد أن ذلك هو أحد أسباب ذلك.”
كان من الواضح أن شيئاً ما قد حدث خطأ.
لم يكن بسبب أن قطع جزء من البحر كان مشهد غير طبيعي.
“لا أستطيع أن أفعل أي شيء حيال ذلك.”
هيرميس غادر ميسينا. سيكون قادراً شخصياً على جلب إشعارات من الشمال الغربي في أقل من يوم إذا كان له ، أسرع إله أوليمبوس.
بوليس أبولو الذي اختاره تاي هو للقتال ضد بوسيدون كان مشغولاً بالتحضيرات الحربية.
تاي هو اختصر نطاق ‘قاعة فالهالا’. شعر أنه سيكون قادر على مواجهة قوة تايفون تماماً إذا كان مصمماً على فعل ذلك لكنهم لن يغادروا قريباً واحتاج إلى قدر كبير من الوقت لصنع السلاح. لم يستطع أن يضيع القوة عبثاً.
“لا تبالغ.”
لقد مرت بالفعل أكثر من ألف سنة منذ أن سقط ودفن في الأرض لكن حالته لم تتغير منذ ذلك الحين.
“لن أفعل حتى لو طلبت مني ذلك.”
هيرميس غمز بطلب أثينا و طار مع حذائه المجنح تالاريا.
كانوا يجمعون الناس والقوى من محيطهم لكن قوتهم الرئيسية كانت لا تزال أطفال إيكيدنا.
أثينا كانت تنتظر هيرميس. لكن عندما جاء الغسق ذلك اليوم هيرميس ما زال لم يعد.
“تايفون كان الوحيد الذي هزم زيوس.”
استعادت أثينا بعضاً من قوتها وألوهيتها كآلهة الحرب بعد أن سيطرت على قوة أبولو المقدسة ، على الرغم من أنها لم تكن حتى في حالة الذروة. نظرت إلى أسفل في خريطة مع أرقام صغيرة على القمة التي تمثل الأعداء والحلفاء.
—
عندما أشرقت الشمس اتخذت أثينا قراراً.
“إيكيدنا.”
تاي هو نسي الوقت بينما كان يحافظ على ‘قاعة فالهالا’. لقد أضاف باستمرار قوة أزغارد و إيرين إلى المعدن الذي كان يضربه آلهة حدادة أوليمبوس.
أغلقت البوابات وجعلت إيكيدنا وأطفالها يستعدون للمعركة. اتصلت أيضاً بمحطة بريد للإتصال بـ سيري و براكي بسرعة منذ ذهابهما إلى الجنوب الشرقي.
وفي ظهيرة ذلك اليوم.
ما حدث في الشمال الغربي ولماذا هيرميس وكشافيه لم يعودو.
كانوا يجمعون الناس والقوى من محيطهم لكن قوتهم الرئيسية كانت لا تزال أطفال إيكيدنا.
تعلمت أثينا سبب ذلك.
تاي هو تجاهل نكتة كوخولين و تقدم. نيران تايفون احترقت بشكل أكبر كما لو أنها ترحب بـ تاي هو.
—
نيران تايفون لم تكن حمراء.
هيفايستوس و بروميثيوس طرقا أيغيس الذي ذاب بالنيران الزرقاء دون توقف.
أغمضت أثينا عينيها وأخرجت تنهيدة طويلة. هدأت قلقها وأفكارها
عضلات الشخصين تضخمت لدرجة أنها قد تنفجر. أجسادهم كلها كانت مبللة بالعرق لكن لم يكن لديهم وقت ليجففوا أنفسهم.
كان أمراً واضحاً لكن درجة الحرارة في محيطهم زادت كلما اقتربوا من الجوهر. قوة تايفون السماوية أيضاً ثخنت لذا أصبح من الصعب التنفس على الرغم من وجود ‘قاعة فالهالا’. شعر أنهم دخلوا إلى مكان حيث الجاذبية أقوى عدة مرات.
مطرقة هيفايستوس و بروميثيوس كانت مختلفة عن الحدادين العاديين. كل واحدة من أفعالهم كانت جزءاً من وعيهم الضخم.
لأن تايفون أحب إيكيدنا تماماً كما أحبته.
لقد طرقوا بقوتهم الإلهية ونقشوا صيغ سحرية مع كل أرجحة.
إيكيدنا سخرت وزحفت على الأرض بجسدها الثعبان. كانت تقود مجموعة الأربعة التي كانت في الأصل خمسة: تاي هو ، إيكيدنا ، بروميثيوس و هيفاستوس.
أيغيس ، الآن قطعة من المعدن الفضي ، بدأ يتخذ شكلاً جديداً.
أيغيس ، الآن قطعة من المعدن الفضي ، بدأ يتخذ شكلاً جديداً.
تاي هو نسي الوقت بينما كان يحافظ على ‘قاعة فالهالا’. لقد أضاف باستمرار قوة أزغارد و إيرين إلى المعدن الذي كان يضربه آلهة حدادة أوليمبوس.
وفي مرحلة ما.
‘دعنا ننتظر الآن. لا يمكننا فعل أي شيء بدون معلومات.’
تاي هو أدرك شيئاً. كان ممكناً لأنه حصل على المعرفة السحرية التي لا تحصى الموروثة كخليفة لـ أودين.
الشيء الذي صهر أمام عينيه لم يكن غمد بسيط.
إدعاء هيفايستوس بأنه سيمنح الغمد القوة لقتل إله لم يكن كذباً لكن تلك لم تكن الحقيقة المثالية أيضاً. الشيء الذي أمامه لم يكن فقط يرقى إلى ذلك.
[ليس بعد.]
[ليس بعد.]
كوخولين أدرك ذلك على الفور. كان يستطيع أن يفهمه لأنه واجه سحراً روحانياً لا يحصى لأنه كان ابن إله النور لوغ وتابع ملكة أرض الظلام سكاثاش.
‘هذا جنون. يا لهم من رجال مجانين.’
“هنا أيضاً سأتوقف عن ملاحقتك. أريد أن أشعر بقوة تايفون عن قرب… لأول مرة منذ وقت طويل. لكن العبء على السيد سيصبح أكبر إذا كان عليه أن يحمي ثلاثة بدلاً من إثنان.”
لقد تبع الصوت. تضخمت قوته التي كانت الأفضل بين الـ12 أولمبي باستثناء زيوس.
صوت كوخولين وصل فقط إلى تاي هو ، لكن هيفايستوس و بروميثيوس بدأوا يطرقون بشكل أقوى كما لو أنهم سمعوا دهشته.
“تايفون كان الوحيد الذي هزم زيوس.”
—
لكن بوسيدون لم يخافها. لقد حرك رمحه ورمى هيستيا نحو أثينا. نظر إلى أثينا التي استرجعت سيفها بطريقة عكسية و أمسكت بـ هيستيا و نقر لسانه.
[ليس بعد.]
بوسيدون ضحك مجدداً. لقد ركل و اندفع.
البحر كان يقترب.
أثينا صرخت وسحبت سيفها. جدران القلعة اهتزت من قوتها.
وهذا لم يكن مجرد برد.
وكان ذلك بسبب الوجود الذي كان يقع في مركز البحر في عمود من المياه تتدفق كما لو كانت معلقة عليه.
ابتسمت إيكيدنا بشكل ساحر بينما كانت تهز كتفيها. لقد تظاهرت بأن لا شيء يحدث لها لكن تاي هو كان يعرف مشاعرها الحقيقية لأنه كان قد تغلب عليها بالفعل. قلب إيكيدنا كان مليئا بالحزن والكآبة.
موجة هائلة من الماء.
“بوسيدون.”
بحر امتد عدة كيلومترات وارتفع طوله إلى 12 متراً.
كان أمراً واضحاً لكن درجة الحرارة في محيطهم زادت كلما اقتربوا من الجوهر. قوة تايفون السماوية أيضاً ثخنت لذا أصبح من الصعب التنفس على الرغم من وجود ‘قاعة فالهالا’. شعر أنهم دخلوا إلى مكان حيث الجاذبية أقوى عدة مرات.
الشيء الذي بدا أنه جزء معزول من البحر كان يتجه نحو ميسينا. وحوش البحر والحوريات التي كانت أتباع بوسيدون لم تكن على اليابسة بل في البحر المقطوع.
لم يكن يتحدث إلى أثينا. كان يتحدث إلى أخته التي تقاعدت منذ زمن بعيد.
وهذا هو السبب في أن سرعة تحرك بوسيدون كانت أسرع بكثير مما كان متوقعاً.
إيكيدنا لعنت وأجبرت إبتسامة بينما أثينا عضت شفتيها الجافتين.
أخفت إيكيدنا مرارتها بابتسامة لعوبة ثم التفت للنظر إلى مكان قريب. رأت هيرميس ، الذي كان يرتجف بينما ينظر إلى الجبل الناري و هيفاستوس الذي كان يتقلص بينما يغلق فمه.
غطت هيستيا فمها بيديها وحملت صرخة.
لن يحدث الأمر كما حدث في أثينا.
لم يكن بسبب أن قطع جزء من البحر كان مشهد غير طبيعي.
وقد مرت فترة أيضاً منذ توقف الأشخاص الذين تم إجلاؤهم عن القدوم من الشمال الغربي.
وكان ذلك بسبب الوجود الذي كان يقع في مركز البحر في عمود من المياه تتدفق كما لو كانت معلقة عليه.
ابتسمت إيكيدنا بشكل ساحر بينما كانت تهز كتفيها. لقد تظاهرت بأن لا شيء يحدث لها لكن تاي هو كان يعرف مشاعرها الحقيقية لأنه كان قد تغلب عليها بالفعل. قلب إيكيدنا كان مليئا بالحزن والكآبة.
وفي مرحلة ما.
كان هيرميس يبكي ويصرخ بكلتا ذراعيه مثقوبتين بالمجسات ولم يكن هناك شيء تحت ركبتيه.
[اهربوا!]
موجة هائلة من الماء.
صرخ هيرميس مستخدماً صوت الآلهة بالقوة الإلهية الصغيرة المتبقية لديه. أثينا صرّت أسنانها على صراخه الذي كان مليئاً باليأس فقط.
كلمات هيرميس كانت صحيحة. هم لا يستطيعون أن يحاربوا ضد بحر متحرك كخصمهم. بالإضافة إلى ذلك ، الذي كان قد اندفع فوق البحر وكان أمام أعينهم لم يكن بوسيدون الذي تعرفه أثينا.
ملك الفومويري بريس الذي كان أكثر هاجساً في الانتصار والحكم بدلاً من تدمير العالم.
“بروتوغونيون.”
بوليس أبولو الذي اختاره تاي هو للقتال ضد بوسيدون كان مشغولاً بالتحضيرات الحربية.
قالت إيكيدنا. لم يكن هناك حتى ابتسامة إجبارية على وجهها بعد الآن.
“نعم ، سأغادر أولاً.”
بونتوس.
“أرسل تحياتي لـ تايفون. واعتنوا بأنفسكم.”
إله البحر البدائي.
[ليس بعد.]
لأن تايفون أحب إيكيدنا تماماً كما أحبته.
تاي هو نسي الوقت بينما كان يحافظ على ‘قاعة فالهالا’. لقد أضاف باستمرار قوة أزغارد و إيرين إلى المعدن الذي كان يضربه آلهة حدادة أوليمبوس.
بحره كان مع بوسيدون.
لن يحدث الأمر كما حدث في أثينا.
—
نظر بوسيدون إلى ميسينا.
عندما أشرقت الشمس اتخذت أثينا قراراً.
كان هناك أصوات كثيرة ترن في رأسه.
“أرسل تحياتي لـ تايفون. واعتنوا بأنفسكم.”
لقد تبع الصوت. تضخمت قوته التي كانت الأفضل بين الـ12 أولمبي باستثناء زيوس.
البحر كان يقترب.
ابتسمت إيكيدنا بشكل ساحر بينما كانت تهز كتفيها. لقد تظاهرت بأن لا شيء يحدث لها لكن تاي هو كان يعرف مشاعرها الحقيقية لأنه كان قد تغلب عليها بالفعل. قلب إيكيدنا كان مليئا بالحزن والكآبة.
وكان ذلك بسبب الوجود الذي كان يقع في مركز البحر في عمود من المياه تتدفق كما لو كانت معلقة عليه.
“أنا لن أتركك تذهب.”
قالت إيكيدنا أن نيران تايفون الحقيقة كانت داخل ذلك اللهب. تاي هو أخبر نفسه أن أفعاله كانت جنونية منذ فترة طويلة وعزز قوة ‘قاعة فالهالا’. لم يعزل البيئة المحيطة بألوهيته الزرقاء الداكنة فحسب ، بل غطى نفسه أيضاً ، بروميثيوس و هيفاستوس بألوهيته.
لن يحدث الأمر كما حدث في أثينا.
ومر وقت أكثر. جوهر تايفون صنع بكهف كبير وعشرات من تيارات الصهارة المتدفقة.
لقد قطع أرجل هيرميس التي حاولت الهرب. لقد قطع أوتار ديميتر حتى لا تتمكن من التحرك على الإطلاق.
ما علاقته بـ أثينا و هيستيا؟ لماذا كان عليه أن يقتل أم كل الوحوش التي كانت ترفع أسلحتها دون خوف؟
[اهربوا!]
ما علاقته بـ أثينا و هيستيا؟ لماذا كان عليه أن يقتل أم كل الوحوش التي كانت ترفع أسلحتها دون خوف؟
نظر بوسيدون إلى مكان بعيد. لم يسخر من أثينا التي كانت تحاول الهرب دون قتال حتى. كانت حكيمة. عدم الثمالة بسبب التهور والغباء يمكن القول بأنها شجاعة حقيقية.
“تالاريا.”
لكن هذا كان مجرد إطراء.
بحره كان مع بوسيدون.
نظر بوسيدون تحت قدميه. الحذاء المجنح تالاريا ، الذي أخذه من هيرميس ، كان يتم قمعه بواسطة قوة بوسيدون الإلهية وكان يعاني كما لو كان كائناً حياً.
—
بوسيدون ضحك مجدداً. لقد ركل و اندفع.
“تالاريا.”
في اللحظة التي تحدث فيها بصوت منخفض لم يعد مع البحر. قدماه وصلت إلى جدران ميسينا.
سيري و براكي ، اللذان كانا مسؤولين عن دفاعات ميسينا ، توجها إلى الجنوب الشرقي للحظة. كان لأنهم كانوا قلقين على قوات زيوس التي كانت تسد الطريق الرابط.
“لقد مر وقت طويل.”
لم يكن يتحدث إلى أثينا. كان يتحدث إلى أخته التي تقاعدت منذ زمن بعيد.
لكن غضبه وقوته لم يضعفا حتى بعد مرور وقت طويل. اللهب والدخان الذي أطلقه البركان كان دليلاً على ذلك.
“إيكيدنا.”
“بوسيدون.”
هيستيا قالت. نادت باسم أخيها الأكبر والأصغر ثم تقيأت دماً. حدقت في عمود رمح تريانا ، الذي ثقب صدرها بعيون باكية.
ما علاقته بـ أثينا و هيستيا؟ لماذا كان عليه أن يقتل أم كل الوحوش التي كانت ترفع أسلحتها دون خوف؟
لقد طرقوا بقوتهم الإلهية ونقشوا صيغ سحرية مع كل أرجحة.
“بوسيدون!”
أغلقت البوابات وجعلت إيكيدنا وأطفالها يستعدون للمعركة. اتصلت أيضاً بمحطة بريد للإتصال بـ سيري و براكي بسرعة منذ ذهابهما إلى الجنوب الشرقي.
تاي هو اختصر نطاق ‘قاعة فالهالا’. شعر أنه سيكون قادر على مواجهة قوة تايفون تماماً إذا كان مصمماً على فعل ذلك لكنهم لن يغادروا قريباً واحتاج إلى قدر كبير من الوقت لصنع السلاح. لم يستطع أن يضيع القوة عبثاً.
أثينا صرخت وسحبت سيفها. جدران القلعة اهتزت من قوتها.
البحر كان يقترب.
لكن بوسيدون لم يخافها. لقد حرك رمحه ورمى هيستيا نحو أثينا. نظر إلى أثينا التي استرجعت سيفها بطريقة عكسية و أمسكت بـ هيستيا و نقر لسانه.
“بوسيدون.”
لم يكن يتحدث إلى أثينا. كان يتحدث إلى أخته التي تقاعدت منذ زمن بعيد.
بوسيدون أمسك بقبضته. في تلك اللحظة ، كمية كبيرة من الماء إرتفعت تحت قدميه. كان حق بونتوس ، البحر نفسه.
موجة كبيرة من الماء غطت الجدران في لحظة. أثينا أمسكت بـ هيستيا لكنها جرفتها المياه. لم يكن الأمر مختلفاً بالنسبة للجنود الذين كانوا فوق الجدران.
[ليس بعد.]
إدعاء هيفايستوس بأنه سيمنح الغمد القوة لقتل إله لم يكن كذباً لكن تلك لم تكن الحقيقة المثالية أيضاً. الشيء الذي أمامه لم يكن فقط يرقى إلى ذلك.
بوليس أبولو الذي اختاره تاي هو للقتال ضد بوسيدون كان مشغولاً بالتحضيرات الحربية.
بوسيدون تحدث مع أصوات الآلهة. أثينا لم تستعد قوتها بعد. لم تكن الأقوى في هذه القلعة.
بوسيدون عهد أثينا إلى تيار الماء الذي غطى الجدران. كبحر حي ، سيكون قادر على كبح جماح أمثال أثينا.
مر يوم بعد انقطاع الأخبار من الكشافة.
نيران تايفون لم تكن حمراء.
أثينا لن تتمكن من الهرب بمفردها الآن بعد أن كانت هيستيا تتقيأ دما أمامها. كان سيكون الأمر مختلفاً لو لم ترى ذلك لكنها لم تستطع تجاهل هيستيا التي كانت تموت أمام عينيها. أثينا لم تكن قاسية لهذه الدرجة.
إيكيدنا تحدثت بصوت منخفض كما لو أنها قرأت أفكار تاي هو. لقد عضت شفتيها قليلاً ثم نظرت إلى محيطها وقالت.
الآن بعد أن أصبحت أثينا عاجزة ، تحول بوسيدون لينظر إلى أقوى كائن قادم. لقد كان وجه مألوف جداً.
وكان ذلك بسبب الوجود الذي كان يقع في مركز البحر في عمود من المياه تتدفق كما لو كانت معلقة عليه.
و خصمه أيضاً يعرفه جيداً.
أتالانت كانت لا تزال تسيطر على قوة أرتميس المقدسة في الشمال الشرقي.
وعندما وصلوا إلى نقطة معينة ، رفعت إيكيدنا يدها بخفة وأوقفت المجموعة. كان جسدها مبللاً بالعرق من الحرارة المنبعثة من البركان.
“إيكيدنا.”
“نعم ، سأغادر أولاً.”
“بوسيدون.”
‘إرمِ غاي بولغ بعيداً إن شعرت أنك ستموت. على الأقل يجب أن أخرج حياً.’
صوت إيكيدنا كان يهتز. كانت تضع تعبيراً شرساً لكن ذلك كان مجرد قناع لإخفاء خوفها.
بعد مرور بعض الوقت. تحدث بروميثيوس كما لو أن الفكرة قد ارتفعت للتو.
بوسيدون أمسك برمحه وعبر الهواء بقوة تالاريا.
سيري و براكي ، اللذان كانا مسؤولين عن دفاعات ميسينا ، توجها إلى الجنوب الشرقي للحظة. كان لأنهم كانوا قلقين على قوات زيوس التي كانت تسد الطريق الرابط.
———
ترجمة: Acedia
الشيء الذي صهر أمام عينيه لم يكن غمد بسيط.
