Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Valhalla Saga 263

الحلقة 63: الفصل 1: أسطورة البطل #1

الحلقة 63: الفصل 1: أسطورة البطل #1

الحلقة 63: الفصل 1: أسطورة البطل #1

 

 

 

 

الذي وضع نهاية لليل العميق ، أبعد الظلام الكثيف ، وقاد الفجر.

 

 

 

 

أن هناك شخص ما كان يعرف ما هو الخوف مقارنة به وما زال يواجه ضدها.

الذي يقود مجد الصباح المشرق.

كان عليها القيام بمبادرة.

 

 

 

الغضب النقي غطى ثور و أودين. جعل الآلهين ، الذين لا يعرفون ما هو الاستسلام ، يركعون.

هذه هي الشمس.

[الملحمة: سهم الساحرة لا يخطئ هدفه أبداً]

 

قوة الشمس أصبحت أقوى و صدع آخر تشكل في سماء الليل. نيكس زأرت مرة أخرى وأطلقت قوتها.

 

هيرا فتحت فمها. لقد أخرجت صوتها ونادت باسمه.

قوة البداية.

 

 

 

 

 

[الملحمة: الشخص الذي يتعامل مع العاصفة والبرق]

 

 

 

 

الليل انقسم.

 

 

 

 

هذه هي الشمس.

تشكل صدع في سماء الليل التي كانت مليئة بالظلام.

 

 

ابن ثور.

 

“مت! استسلم!”

جبل أوليمبوس وضع تحت الشمس. الضوء الذهبي الساطع أشرق بحرارة على الجميع. لقد أبعد البرد الذي جلبه الظلام معه.

 

 

 

 

 

تاي هو عرف ذلك عندما رفع سيف المائدة المستديرة عالياً.

 

 

 

 

 

أدرك نفس الشيء مثل أودين.

كيف؟

 

 

 

الذي يقود مجد الصباح المشرق.

نيكس أمامه كانت العالم.

 

 

 

 

 

لم تكن قادرة على أن تصبح عالماً كاملاً بينما غايا لم تنضم إليها لكن لم يكن من المبالغة قول ، أنها كانت بالفعل العالم.

وهذا لم يُرَى بشكل صحيح في عيون نيكس.

 

أدرك نفس الشيء مثل أودين.

 

 

لهذا السبب كانت هناك طريقة واحدة للفوز ضدها.

كان هذا أيضاً كما توقعه أودين.

 

ظهر البرق الأزرق في مطرقة براكي لكن ذلك لم يكن متجهاً إلى نيكس. كان متجهاً نحو سيري ، التي كانت تسحب قوس أرتميس بينما ترفع أذنيها الذئبين. برق براكي تم إحتوائه بسهم أبولو الذي وضعته في وتر القوس.

 

 

قطع الاتصال مع الآلهة البدائية التي كانت مرتبطة مع الليل ولذا عودة نيكس من كونها إله العالم إلى إلهة الليل نيكس.

وكان ذلك مثل ما توقعه أودين.

 

 

 

 

كان هناك طريقتان لإنهاء الليل.

 

 

 

 

 

الأول كان تدمير جسد زيوس.

لم يكونوا مخطئين. معتقداتهم لم تذهب سدى.

 

 

 

نيكس تقيأت دماً. لقد ارتعشت من الألم والغضب و حدقت في تاي هو. إنقضت نحو إله الشمس الذي حاول إنهاء الليل.

الآخر كان لتفريق الليل.

 

 

 

 

 

كلاهما كانا على وشك أن يكونا مستحيلين. حتى أودين و ثور أصبحوا عاجزين أمام نيكس التي يمكنها التعامل مع قوة العالم. حتى تاي هو لم يكن قادراً على الفوز ضدها في مسابقة بسيطة للقوة بعد أن أصبح سيد عالمين.

في اللحظة التي شعرت فيها نيكس بميستيلتاين كانت عندما طعن الرمح صدرها بالفعل. فتحت عينيها على نطاق واسع وتقيأت الدم. كانت تلهث حول الرمح الفضي الذي كان يلتهم جسد زيوس بسرعة.

 

نفس واحد.

 

 

لكن الأخير كان الشخص الذي كان لديه بعض الإحتمالات ولهذا وضع أودين و ثور أملهما عليه.

 

 

 

 

 

لم يكونوا مخطئين فقط. أن الوضع مع تاي هو كان مختلفاً.

لم يكونوا مخطئين فقط. أن الوضع مع تاي هو كان مختلفاً.

 

 

 

صحيح ، من المستحيل أن يختفي هكذا.

تاي هو رفع رأسه عالياً. نظر إلى الليل وليس إلى نيكس. نظر خلال الليل بـ ‘عيون التنين الذهبية’.

 

 

 

 

 

لم تكن مجرد سماء سوداء. ‘عيون التنين’ يمكنها أن ترى ضعف الليل. يمكنه رؤية السلسلة التي تربط قوة الآلهة البدائية.

 

 

لقد تحول الأمر كما ظنت. تاي هو تم دفعه للخلف. بدأ الظلام بتآكل قوة الشمس.

 

الحلقة 63: الفصل 1: أسطورة البطل #1

ضوء الشمس حفر ودخله. كان ممكن لأنه كان قوة الصباح ، الذي كان عكس الليل.

 

 

لأن إرادة القتال لم تختفِ من أعين تاي هو. كان مختلفاً عن ثور. عيناه لم تكن لذلك الذي قاتل بدون معرفة الخوف وبطريقة عمياء.

 

 

“لا تجعلني أضحك!”

سحر أودين إنتشر في لحظة.

 

الكائن الإلهي الذي قتل آلهة أزغارد القديمة.

 

 

زأرت نيكس. كان هذا زئير إله العالم. غضب العالم هز كامل جبل أوليمبوس.

 

 

لأن محارب فالهالا كان واحداً لا يعرف الخوف ويمكن أن يواجه أي خصم قوي.

 

 

لكن تاي هو لم يهتز. وقف بلا حراك و واجه نيكس. كان من المستحيل هزيمتها لكنه كان قادراً على الحفاظ على وقفته.

كان هذا أيضاً كما توقعه أودين.

 

 

 

 

بالإضافة إلى أن تاي هو كان إله الشمس. لقد كان العدو الطبيعي لإلهة الليل نيكس.

ثور واصل أرجحة مجولنير. حتى مجولنير ، الذي صنع بالأونت ، لم يكن قادراً على تحمل الصدمة الساحقة من الصدام وبدأت الشقوق تتشكل لأول مرة ، لكن ثور ما زال لا يهتم بذلك.

 

“زيوس!”

 

 

قوة الشمس أصبحت أقوى و صدع آخر تشكل في سماء الليل. نيكس زأرت مرة أخرى وأطلقت قوتها.

“نيـ-ـكس-!”

 

 

 

الشخص الحقيقي الذي لم يعرف ما هو الإستسلام كان معه في هذا المكان.

ما أطلقته في عجلة من أمرها كان الآلاف من الصواعق البرقية. نيكس يمكنها أن تصنع المعجزات مثلما فعلت للتو فقط بالإستراحة للحظة.

قوة الشمس أصبحت أقوى و صدع آخر تشكل في سماء الليل. نيكس زأرت مرة أخرى وأطلقت قوتها.

 

 

 

 

تاي هو مد سيف المائدة المستديرة للأمام و واجه البرق. لم يفرق البرق فقط كإله النور.

صحيح ، من المستحيل أن يختفي هكذا.

 

 

 

 

[الملحمة: الشخص الذي يتعامل مع العاصفة والبرق]

 

 

 

 

 

الذي ومض في النهاية كان البرق. على الرغم من أنه كان من المستحيل السيطرة عليه تماماً فيمكن تغيير اتجاهه.

 

 

الكائن الإلهي الذي قتل آلهة أزغارد القديمة.

 

لابد أنه يقاوم.

كواغاغاغاغانغ!

أول سلاح قاتل الإله صنعه آباء أودين لقتلهم.

 

 

 

 

عشرات الآلاف من الصواعق البرقية انفجرت على التوالي. لقد سكب في لحظة ودمر البيئة المحيطة. لكن نيكس بإمكانها أن تعرف.

 

 

نيكس جفلت في الصراخ الذي كان كالرعد. كان ذلك فقط للحظة لكنها ما زالت فعلت ذلك و إله الرعد لم يفوت تلك اللحظة.

 

جمع براكي ذراعيه واتخذ موقفاً دفاعياً. سيري دعمت براكي بظهرها وأعطته القوة.

تاي هو ما زال بخير. قوة الشمس كانت تزيد الصدع في سماء الليل.

 

 

 

 

كان هناك طريقتان لإنهاء الليل.

حملت نيكس آسترابي. لقد احتوت ألوهيتها الداكنة في الإله قاتل البرق لتضع حداً لتاي هو بنفسها. تاي هو لم يستطع الدفاع بشكل صحيح لأنه كان مربوطاً بالبرق الأسود.

 

 

 

 

 

لكن تاي هو لم يخاف. لم يحاول حتى المراوغة ونظر إلى نيكس وهي تحاول الإنقضاض نحوه.

تشكل صدع في سماء الليل التي كانت مليئة بالظلام.

 

 

 

 

كرهت نيكس عينيه. أطلقت زئيراً وتوجهت للأمام.

 

 

 

كواغاغاغاغانغ!

لحظة.

كان يعرف ذلك.

 

 

 

 

تاي هو لم يدير عينيه. ما زال ينظر إلى نيكس. بدلاً من الاستسلام في الهجوم الذي لا مفر منه ، رفع أسلحته كإله المعركة.

 

 

وهذا لم يُرَى بشكل صحيح في عيون نيكس.

 

 

لأنه كان يؤمن.

الذي رد وفتح عينيه.

 

 

 

 

لقد عرف بالفعل.

 

 

 

 

 

صوت الرعد سمع.

 

 

 

 

“زيوس!”

كواغانغ!

 

 

 

 

 

خط واحد من البرق ضرب الأرض و إله الرعد نزل في نفس الوقت.

 

 

الأول كان تدمير جسد زيوس.

 

 

[الملحمة: إنه ابن الإله الذي عاد]

 

 

هذه كانت اللحظة. هذا كان الجزء المهم. حتى إذا أصبح مجولنير محطم بالكامل بعد هذا اليوم ، كان لابد أن يحمي هذه اللحظة.

 

 

[الملحمة: دخوله مصحوب ببرق]

ظهر البرق الأزرق في مطرقة براكي لكن ذلك لم يكن متجهاً إلى نيكس. كان متجهاً نحو سيري ، التي كانت تسحب قوس أرتميس بينما ترفع أذنيها الذئبين. برق براكي تم إحتوائه بسهم أبولو الذي وضعته في وتر القوس.

 

 

 

براكي.

 

 

 

 

 

ابن ثور.

 

 

ما دعاه تاي هو.

 

 

إله الرعد الذي يحمي ملك إيرين.

 

 

 

 

ثور واصل أرجحة مجولنير. حتى مجولنير ، الذي صنع بالأونت ، لم يكن قادراً على تحمل الصدمة الساحقة من الصدام وبدأت الشقوق تتشكل لأول مرة ، لكن ثور ما زال لا يهتم بذلك.

لم يكن وحيداً. كان بصحبة شخص ما.

تاي هو عرف ذلك عندما رفع سيف المائدة المستديرة عالياً.

 

 

 

 

لأن الإثنان كانا زوجين. كانوا آلهين لكن في إله واحد.

 

 

 

 

“نيـ-ـكس-!”

ظهر البرق الأزرق في مطرقة براكي لكن ذلك لم يكن متجهاً إلى نيكس. كان متجهاً نحو سيري ، التي كانت تسحب قوس أرتميس بينما ترفع أذنيها الذئبين. برق براكي تم إحتوائه بسهم أبولو الذي وضعته في وتر القوس.

 

 

 

 

وفي هذه اللحظة ، عندما ضعفت قوة الشمس وتشكل صدع في الاتصال بين الآلهة القديمة.

[الملحمة: سهم الساحرة لا يخطئ هدفه أبداً]

الغضب النقي غطى ثور و أودين. جعل الآلهين ، الذين لا يعرفون ما هو الاستسلام ، يركعون.

 

 

 

 

سيري تركت وتر القوس. طار نحو نيكس التي كانت تركز فقط على تاي هو مثل النيزك. لقد ثقب كتف نيكس!

 

 

وكان ذلك مثل ما توقعه أودين.

 

 

نيكس أطلقت أنين متألم. كان بإمكانها التعامل مع قوة العالم لكن الجسد ملك لـ زيوس. هجوم كامل من إله البرق والصيد كان كافياً لإلحاق الضرر بـ زيوس.

 

 

 

 

براكي و سيري تحملا هجوم نيكس. كانوا بالكاد يتحملون ذلك لكن ذلك كان كافياً.

نيكس فقدت قوة دفعها للهجوم ثم سحبت سهماً بينما كانت تلعن. لقد نظرت إلى براكي و سيري وقوة إلع العالم ضربت الآلهين.

 

 

 

 

 

لكن براكي و سيري لم ينتهيا من ذلك بعجز.

 

 

 

 

ثور ضحك. ضحك بشكل منعش أمام اليأس الساحق ولم يتوقف.

جمع براكي ذراعيه واتخذ موقفاً دفاعياً. سيري دعمت براكي بظهرها وأعطته القوة.

 

 

نيكس ترنحت للخلف و ثور أرجح مجولنير. تنفس أودين بقوة وأمسك برمح آخر.

 

 

براكي و سيري تحملا هجوم نيكس. كانوا بالكاد يتحملون ذلك لكن ذلك كان كافياً.

 

 

الرمح قاتل الإله ميستيلتاين.

 

كان هذا أيضاً كما توقعه أودين.

برق براكي لم يكن للتطفل فحسب.

“نيـ-ـكس-!”

 

 

 

 

كان هناك شخص استيقظ مع برقه!

 

 

 

 

 

لقد وقف.

تلك الحمقاء وتلك التي لا تعرف شيئاً لم تكن أثينا سوى هيرا نفسها.

 

لكن نيكس لم تستطع الابتسام.

 

 

وأمسك مجولنير مرة أخرى.

 

 

 

 

 

لقد صرخ بالرعد و مثّل الرعد.

 

 

 

 

 

“نيـ-ـكس-!”

 

 

جمع براكي ذراعيه واتخذ موقفاً دفاعياً. سيري دعمت براكي بظهرها وأعطته القوة.

 

 

نيكس جفلت في الصراخ الذي كان كالرعد. كان ذلك فقط للحظة لكنها ما زالت فعلت ذلك و إله الرعد لم يفوت تلك اللحظة.

 

 

 

 

[الملحمة: إنه ابن الإله الذي عاد]

أقوى إله معركة أزغارد ، ثور ، توجه للأمام. كان قد هُزِن بالفعل مرة واحدة لكنه لم يهتم بذلك.

 

 

ثور واصل أرجحة مجولنير. حتى مجولنير ، الذي صنع بالأونت ، لم يكن قادراً على تحمل الصدمة الساحقة من الصدام وبدأت الشقوق تتشكل لأول مرة ، لكن ثور ما زال لا يهتم بذلك.

 

قوة البداية.

لأن محارب فالهالا كان واحداً لا يعرف الخوف ويمكن أن يواجه أي خصم قوي.

 

 

 

 

بالإضافة إلى أن تاي هو كان إله الشمس. لقد كان العدو الطبيعي لإلهة الليل نيكس.

طريقة ثور كانت مثل سيد أزغارد!

 

 

 

 

 

مجولنير ضرب نيكس. لا ، لقد اصطدم بجدار خفي رفعته على عجل.

 

 

 

 

 

لقد انهار الجدار. نيكس لعنت وصنعت عشرات الطبقات من الجدران في نفس الوقت. ضوء تاي هو كان ما زال يومض في هذه اللحظة لذا القلق ظهر في بادرة أيديها.

هذه هي الشمس.

 

 

 

 

بانغ! بانغ! بانغ!

 

 

 

 

صوت الرعد سمع.

ثور واصل أرجحة مجولنير. حتى مجولنير ، الذي صنع بالأونت ، لم يكن قادراً على تحمل الصدمة الساحقة من الصدام وبدأت الشقوق تتشكل لأول مرة ، لكن ثور ما زال لا يهتم بذلك.

 

 

 

 

 

هذه كانت اللحظة. هذا كان الجزء المهم. حتى إذا أصبح مجولنير محطم بالكامل بعد هذا اليوم ، كان لابد أن يحمي هذه اللحظة.

 

 

 

 

 

“مت! استسلم!”

 

 

ابن ثور.

 

لابد أنه يقاوم.

نيكس أمرت و قوة العالم غطت ثور. حاولت أن تجعل إله الرعد ، الذي لم يعرف ما كان الإستسلام ، يسقط راكعاً.

لقد تحول الأمر كما ظنت. تاي هو تم دفعه للخلف. بدأ الظلام بتآكل قوة الشمس.

 

سحر أودين إنتشر في لحظة.

 

 

لكن ثور تحمل ذلك. قام براكي و سيري باشعال إرادته بعد أن تمكنوا من تحمل الهجوم. القوة الصغيرة التي أرسلوها دعمته.

 

 

براكي.

 

نفس واحد.

ثور ضحك. ضحك بشكل منعش أمام اليأس الساحق ولم يتوقف.

جمع براكي ذراعيه واتخذ موقفاً دفاعياً. سيري دعمت براكي بظهرها وأعطته القوة.

 

 

 

 

كان يعرف ذلك.

 

 

 

 

 

أنه لم يكن الوحيد الذي لم يستسلم.

كان ذلك الوقت الذي كان على نيكس أن تقضيه لتبديد السحر على الرغم من أنها كانت تملك القوة المطلقة.

 

 

 

براكي.

أن هناك شخص ما كان يعرف ما هو الخوف مقارنة به وما زال يواجه ضدها.

صحيح ، من المستحيل أن يختفي هكذا.

 

 

 

 

الشخص الحقيقي الذي لم يعرف ما هو الإستسلام كان معه في هذا المكان.

 

 

 

 

صوت الرعد سمع.

لقد وقف أودين.

 

 

بالإضافة إلى أن تاي هو كان إله الشمس. لقد كان العدو الطبيعي لإلهة الليل نيكس.

 

الذي رد وفتح عينيه.

بينما ضوء الشمس كان يبعد الليل ، آلهة الرعد نادته.

لقد وقف أودين.

 

 

 

 

أودين نشر ذراعيه وأعد سحراً قوياً مرة أخرى.

 

 

الذي وضع نهاية لليل العميق ، أبعد الظلام الكثيف ، وقاد الفجر.

 

 

نيكس رأت ذلك. شعرت بالانزعاج والقلق لحقيقة أن هناك العديد من الكائنات التي تمنعها من الوصول إلى تاي هو وتحرر قوتها. قالت له مرة أخرى أن مثل هذه الأشياء مثل السحر لا معنى له ضد شخص يمكن أن يستخدم قوة العالم كما أثبتت من قبل.

 

 

 

 

برق براكي لم يكن للتطفل فحسب.

سحر أودين إنتشر في لحظة.

 

 

 

 

تاي هو عرف ذلك عندما رفع سيف المائدة المستديرة عالياً.

وكان ذلك مثل ما توقعه أودين.

 

 

بسبب ماذا؟

 

 

نفس واحد.

 

 

الكائن الإلهي الذي قتل آلهة أزغارد القديمة.

 

 

كان ذلك الوقت الذي كان على نيكس أن تقضيه لتبديد السحر على الرغم من أنها كانت تملك القوة المطلقة.

 

 

لم تكن مجرد سماء سوداء. ‘عيون التنين’ يمكنها أن ترى ضعف الليل. يمكنه رؤية السلسلة التي تربط قوة الآلهة البدائية.

 

 

كان عليها القيام بمبادرة.

 

 

 

 

 

هذا كل شيء. ذلك كان كافٍ.

 

 

في ذلك الصراخ ، في ندائه.

 

“زيوس!”

لأن أودين كان إله الحرب. كان إله الخداع الماكر مع لوكي.

 

 

 

 

 

عندما مزقت قوة نيكس سحر أودين ، ألقى أودين ما كان يحمله. كان يعرف بالساحر الحكيم لكنه كان محارباً قبل أن يصبح ساحراً. الهجوم الذي نفذه عندما كانت نيكس تقوم بمبادرة كان سريعاً ودقيقاً.

 

 

 

 

فرع الهدال.

وهذا لم يُرَى بشكل صحيح في عيون نيكس.

 

 

 

 

 

كان هذا أيضاً كما توقعه أودين.

لحظة.

 

لحظة.

 

 

الرمح قاتل الإله ميستيلتاين.

لأن محارب فالهالا كان واحداً لا يعرف الخوف ويمكن أن يواجه أي خصم قوي.

 

 

 

 

فرع الهدال.

وقد هزم تحديات لا تحصى وحمى مقعده.

 

 

 

 

الكائن الإلهي الذي قتل آلهة أزغارد القديمة.

 

 

نادى ملك الآلهة الذي يحمي إرادته داخل الظلام العميق.

 

 

أول سلاح قاتل الإله صنعه آباء أودين لقتلهم.

الذي رد وفتح عينيه.

 

 

 

 

في اللحظة التي شعرت فيها نيكس بميستيلتاين كانت عندما طعن الرمح صدرها بالفعل. فتحت عينيها على نطاق واسع وتقيأت الدم. كانت تلهث حول الرمح الفضي الذي كان يلتهم جسد زيوس بسرعة.

لكن تاي هو لم يهتز. وقف بلا حراك و واجه نيكس. كان من المستحيل هزيمتها لكنه كان قادراً على الحفاظ على وقفته.

 

لقد عرف بالفعل.

 

 

نيكس ترنحت للخلف و ثور أرجح مجولنير. تنفس أودين بقوة وأمسك برمح آخر.

كواغانغ!

 

لكن براكي و سيري لم ينتهيا من ذلك بعجز.

 

 

و نيكس أخرجت ميستيلتاين. صرخت تحت الألم العظيم وأطلقت قوة ساحقة بينما تحتوى على كل غضبها.

 

 

نيكس فقدت قوة دفعها للهجوم ثم سحبت سهماً بينما كانت تلعن. لقد نظرت إلى براكي و سيري وقوة إلع العالم ضربت الآلهين.

 

 

الغضب النقي غطى ثور و أودين. جعل الآلهين ، الذين لا يعرفون ما هو الاستسلام ، يركعون.

 

 

 

 

قوة البداية.

قوة إيريبوس و تارتاروس إلتفت حول نيكس مرة أخرى ونفس الشيء ذهب لقوة الآلهة البدائية الأخرى.

 

 

لم تكن مجرد سماء سوداء. ‘عيون التنين’ يمكنها أن ترى ضعف الليل. يمكنه رؤية السلسلة التي تربط قوة الآلهة البدائية.

 

 

نيكس تقيأت دماً. لقد ارتعشت من الألم والغضب و حدقت في تاي هو. إنقضت نحو إله الشمس الذي حاول إنهاء الليل.

لقد وقف أودين.

 

 

 

 

تاي هو وقف ضدها. لقد لوح بسيف المائدة المستديرة الذي كان يمزق السماء وحجب آسترابي نيكس.

لأن محارب فالهالا كان واحداً لا يعرف الخوف ويمكن أن يواجه أي خصم قوي.

 

 

 

 

العالم أصبح صامتاً مرة أخرى و نيكس أصبحت سعيدة. إستعادت الإستقرار في عقلها بسبب الإختلاف الواضح للقوة الذي وجد.

 

 

 

 

 

كانت ستضغط عليه هكذا ويتعافى الليل. ستجعل قوة العالم خالدة.

 

 

 

 

إله الرعد الذي يحمي ملك إيرين.

لقد تحول الأمر كما ظنت. تاي هو تم دفعه للخلف. بدأ الظلام بتآكل قوة الشمس.

 

 

تاي هو ما زال بخير. قوة الشمس كانت تزيد الصدع في سماء الليل.

 

 

لكن نيكس لم تستطع الابتسام.

نيكس جفلت في الصراخ الذي كان كالرعد. كان ذلك فقط للحظة لكنها ما زالت فعلت ذلك و إله الرعد لم يفوت تلك اللحظة.

 

كان عليها القيام بمبادرة.

 

 

لأن إرادة القتال لم تختفِ من أعين تاي هو. كان مختلفاً عن ثور. عيناه لم تكن لذلك الذي قاتل بدون معرفة الخوف وبطريقة عمياء.

أن هناك شخص ما كان يعرف ما هو الخوف مقارنة به وما زال يواجه ضدها.

 

 

 

لكن ثور تحمل ذلك. قام براكي و سيري باشعال إرادته بعد أن تمكنوا من تحمل الهجوم. القوة الصغيرة التي أرسلوها دعمته.

أودين.

لأن إرادة القتال لم تختفِ من أعين تاي هو. كان مختلفاً عن ثور. عيناه لم تكن لذلك الذي قاتل بدون معرفة الخوف وبطريقة عمياء.

 

 

 

كرهت نيكس عينيه. أطلقت زئيراً وتوجهت للأمام.

هذا كل شيء. كان المثل من أودين. عيناه كانت من شخص يعرف الخوف لكن ما زال يقف ضده كما لو كانت لديه بطاقة معدة.

 

 

تشكل صدع في سماء الليل التي كانت مليئة بالظلام.

 

 

كيف؟

وكان ذلك مثل ما توقعه أودين.

 

 

 

لقد صرخ بالرعد و مثّل الرعد.

بسبب ماذا؟

 

 

[الملحمة: إنه ابن الإله الذي عاد]

 

 

اللحظة التي ظهر الشك والحيرة في عيون نيكس.

وقد هزم تحديات لا تحصى وحمى مقعده.

 

 

 

 

تاي هو حرك سيف المائدة المستديرة بقوة وصد آسترابي. أخذ خطوة واحدة و صرخ.

هذه هي الشمس.

 

 

 

الذي ومض في النهاية كان البرق. على الرغم من أنه كان من المستحيل السيطرة عليه تماماً فيمكن تغيير اتجاهه.

هذا الصراخ.

 

 

 

 

تلك الحمقاء وتلك التي لا تعرف شيئاً لم تكن أثينا سوى هيرا نفسها.

ما دعاه تاي هو.

 

 

 

 

 

الذي تم إيقاظه بسبب ذلك.

كان عليها القيام بمبادرة.

 

 

 

نيكس أطلقت أنين متألم. كان بإمكانها التعامل مع قوة العالم لكن الجسد ملك لـ زيوس. هجوم كامل من إله البرق والصيد كان كافياً لإلحاق الضرر بـ زيوس.

الذي رد وفتح عينيه.

 

 

قوة الشمس أصبحت أقوى و صدع آخر تشكل في سماء الليل. نيكس زأرت مرة أخرى وأطلقت قوتها.

 

نيكس أطلقت صراخاً مؤلماً.

لم يكن وحيداً. كان بصحبة شخص ما.

 

اللحظة التي ظهر الشك والحيرة في عيون نيكس.

 

لحظة.

 

 

 

 

 

هيرا ارتجفت. دموع فضية تدفقت إلى ما لا نهاية من عينيها الزرقاوين التي كانت الأكثر جمالاً في أوليمبوس.

العالم أصبح صامتاً مرة أخرى و نيكس أصبحت سعيدة. إستعادت الإستقرار في عقلها بسبب الإختلاف الواضح للقوة الذي وجد.

 

 

 

ضوء الشمس حفر ودخله. كان ممكن لأنه كان قوة الصباح ، الذي كان عكس الليل.

هيرا كانت مخطئة.

 

 

 

 

 

تلك الحمقاء وتلك التي لا تعرف شيئاً لم تكن أثينا سوى هيرا نفسها.

 

 

 

 

لأن محارب فالهالا كان واحداً لا يعرف الخوف ويمكن أن يواجه أي خصم قوي.

صحيح ، من المستحيل أن يختفي هكذا.

 

 

 

 

نيكس أمرت و قوة العالم غطت ثور. حاولت أن تجعل إله الرعد ، الذي لم يعرف ما كان الإستسلام ، يسقط راكعاً.

وقد هزم تحديات لا تحصى وحمى مقعده.

 

 

 

 

 

هيرا فتحت فمها. لقد أخرجت صوتها ونادت باسمه.

 

 

 

 

خط واحد من البرق ضرب الأرض و إله الرعد نزل في نفس الوقت.

لقد نادى باسم حبها.

 

 

لأنه كان يؤمن.

 

 

لم يكونوا مخطئين. معتقداتهم لم تذهب سدى.

 

قطع الاتصال مع الآلهة البدائية التي كانت مرتبطة مع الليل ولذا عودة نيكس من كونها إله العالم إلى إلهة الليل نيكس.

 

هذا الصراخ.

أثينا زأرت. رفعت سيفها وصرخت. شعرت بالسعادة لحقيقة أن معتقداتها لم تكن خاطئة.

 

 

 

 

 

ابتسمت ديميتر وصرخ هيفايستوس بقوة.

 

 

 

 

 

لابد أنه يقاوم.

لأن إرادة القتال لم تختفِ من أعين تاي هو. كان مختلفاً عن ثور. عيناه لم تكن لذلك الذي قاتل بدون معرفة الخوف وبطريقة عمياء.

 

 

 

لابد أنه يواجه الصوت.

براكي.

 

تاي هو مد سيف المائدة المستديرة للأمام و واجه البرق. لم يفرق البرق فقط كإله النور.

 

“نيـ-ـكس-!”

لم يكونوا مخطئين. معتقداتهم لم تذهب سدى.

 

 

هذا كل شيء. كان المثل من أودين. عيناه كانت من شخص يعرف الخوف لكن ما زال يقف ضده كما لو كانت لديه بطاقة معدة.

 

 

وفي هذه اللحظة ، عندما ضعفت قوة الشمس وتشكل صدع في الاتصال بين الآلهة القديمة.

 

 

 

 

 

سيد أزغارد و إيرين نادى باسمه.

 

 

 

 

هذه هي الشمس.

نادى ملك الآلهة الذي يحمي إرادته داخل الظلام العميق.

 

 

 

 

 

“زيوس!”

نيكس أطلقت أنين متألم. كان بإمكانها التعامل مع قوة العالم لكن الجسد ملك لـ زيوس. هجوم كامل من إله البرق والصيد كان كافياً لإلحاق الضرر بـ زيوس.

 

الكائن الإلهي الذي قتل آلهة أزغارد القديمة.

 

 

في ذلك الصراخ ، في ندائه.

 

 

 

 

 

استجاب سيد أوليمبوس.

 

 

 

———-

ابن ثور.

 

 

ترجمة: Acedia

ثور واصل أرجحة مجولنير. حتى مجولنير ، الذي صنع بالأونت ، لم يكن قادراً على تحمل الصدمة الساحقة من الصدام وبدأت الشقوق تتشكل لأول مرة ، لكن ثور ما زال لا يهتم بذلك.

 

لقد وقف.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط