Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Valhalla Saga 275

الحلقة 67: الفصل 2: التنين القديم #2
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الحلقة 67: الفصل 2: التنين القديم #2

الحلقة 67: الفصل 2: التنين القديم #2

 

 

 

 

“على نيـ-نيدهوغ العودة إلى الجذور؟”

“راتاتوسكر!”

 

 

 

 

 

“أيتها العاهرة! لقيطة كالقمامة التي تسدد النعمة بتحويلي إلى عدو!”

نيدهوغ بكت وصرخت بينما كان التنين الأسود يكافح في الهواء.

 

البؤس الذي خلقته تلك الفترة الطويلة التي لم تستطع حتى تخيلها وتلك الذكرى البائسة ضغطت على نيدهوغ لكنها لا تزال تتحمل ذلك. لم تفقد ابتسامتها.

 

 

عندما رحبت به نيدهوغ وهي تبتسم بإشراق ، لعن راتاتوسكر بينما كان مقيداً بإحكام.

نيدهوغ بكت وصرخت بينما كان التنين الأسود يكافح في الهواء.

 

 

 

 

مشهد وحش ضخم يحدق بك و يشتمك بشدة كان ساحقاً جداً لذا شعرت نيدهوغ بالراحة قليلاً.

 

 

 

 

 

كانت متفاجئة بعض الشيء عندما سمعت لعنات منذ وقت طويل ولكن بالنسبة لنيدهوغ ، كانت لعنات راتاتوسكر شيئاً واضحاً مثل المياه المتدفقة من مكان مرتفع.

 

 

 

 

التنين الأسود طار عالياً وبعد ذلك وصل الضباب.

“آه ، لا يزال من الجميل أن أراك وأنا أسمع صوتك منذ وقت طويل.”

 

 

 

 

هيلا و غاليون ضحكا معاً. الكائنات الميتة ابتسمت للمظهر الحقيقي للتنين الأسود الذي ساعدهم من قبل.

وضع راتاتوسكر تعبيراً مشوشاً بينما تحدثت نيدهوغ وهي تبتسم ولكنه بدأ بعد ذلك في اللعن مرة أخرى.

“لماذا…”

 

“آه ، لا يزال من الجميل أن أراك وأنا أسمع صوتك منذ وقت طويل.”

 

“لقد فعل ذلك لأنه لم يعرفك حينها.”

“عاهرة مجنونة! أيتها الماسوشية!”

 

 

 

 

“أنا أفعل. أنا أفعل لكن…”

“ما-ما الماسوشية؟”

 

 

التنين الأسود نشر أجنحته. وقف مع ساقيه ثم نظر إلى السماء. لقد لاحظت المكان خلف الضباب المنقسم و إرتفعت.

 

 

راتاتوسكر وضع ابتسامة شريرة بينما رمشت نيدهوغ وسألت. لكن نية القتل الساحقة ضغطت عليه قبل أن يبدأ بالشرح لها.

 

 

“أنا أنت ، نيدهوغ.”

 

بعد لحظة انتهاء العناق ، ذهبت نيدهوغ إلى مركز غرفة القلب واستلقت. عندما وضعت نفسها على الكرسي الطويل الذي صنعه تاي هو لها ، إستنشقت بعض الهواء لآخر مرة وبعد ذلك نظرت إلى أدينماها التي كانت بجانبها.

“لماذا لا تتوقف؟ هاه؟”

 

 

 

 

 

لقد كانت أدينماها. حضورها لم يكن للمقارنة من عندما كانت ثعبان البحر الآن بعد أن تحولت إلى تنين حقيقي.

 

 

 

 

“نيدهوغ.”

لكن راتاتوسكر أصبح حقود حقاً بالفعل. كما حملق في أدينماها وفتح فمه.

نيدهوغ تنفست بصعوبة ثم فهمت. هذا المكان كان الجذور. نيدهوغ انتهى بها المطاف وحيدة مجدداً.

 

 

 

 

“إنه… هيييك؟!”

 

 

خارج الجذور.

 

“دعينا نذهب سوية. لنطير.”

لم يستطع إنهاء كلماته. كان ذلك بسبب الضغط الذي كان يضاهي أكثر شخص كان يخشاه في هذا العالم ، أودين – لا ضغط أكبر من ذلك غطى جسده كله.

 

 

 

 

 

“اعتذر لـ نيدهوغ.”

نيدهوغ أغلقت عينيها وربطت وعيها بروحها وجسدها مرة أخرى.

 

 

 

 

تاي هو قال و راتاتوسكر لم يستطع تحمل ذلك. لقد استلقى على الأرض وتحدث بسرعة.

نيدهوغ أصبحت مصعوقة في ملاحظة فريا ولم تستطع أن تقول أي شئ آخر. تاي هو و أدينماها أمسكا يدي نيدهوغ و قالا.

 

سيري و براكي كانا يعلمان. لماذا لم تتوقف نيدهوغ وحتى أين كانت تخطط للطيران.

 

 

“أ-أنا آسف. أنا آسف. أنا آسف نيدهوغ.”

“أنت لا تستائين منهم؟”

 

 

 

 

“نـ-نعم.”

 

 

لقد فهمت.

 

هيلا و غاليون ضحكا معاً. الكائنات الميتة ابتسمت للمظهر الحقيقي للتنين الأسود الذي ساعدهم من قبل.

نيدهوغ قبلت الإعتذار بينما صفعت شفتيها ثم تراجعت. كانت سعيدة لرؤية راتاتوسكر منذ فترة طويلة لكن شعرت أنه سيكون من الصعب إجراء محادثة.

ارتجاف كبير من جناحه.

 

 

 

 

“بالنظر إلى مدى نشاطه ، يبدو أن الأمور سارت على ما يرام.”

“سيدي!”

 

 

 

فريا ، التي كانت تراقب في الخلف ، قالت ونظرت هيدا تحت المكان الذي كان راتاتوسكر مقيداً فيه ، مكان مليء بالضباب وابتلعت اللعاب الجاف.

فريا ، التي كانت تراقب في الخلف ، قالت ونظرت هيدا تحت المكان الذي كان راتاتوسكر مقيداً فيه ، مكان مليء بالضباب وابتلعت اللعاب الجاف.

 

 

 

 

 

“خلف الضباب جذور شجرة العالم…”

 

 

 

 

 

لم تستطع رؤية أي شيء. تعبير بحر الضباب لم يكن مبالغة على الإطلاق.

 

 

 

 

 

فريا تقدمت وقالت.

عندما فتح الضباب بسبب ذلك ، تحولت أدينماها إلى تنين أبيض ورمت نفسها وراء الضباب. نيدهوغ كانت تركب على ظهرها.

 

 

 

“أ-أنا آسف. أنا آسف. أنا آسف نيدهوغ.”

“حسناً ، الخطة بسيطة. سنضع راتاتوسكر في المركز ثم إيدون ، تاي هو وأنا سنضع القوة فيه وننشط سحراً عظيماً قوياً يقسم الضباب وقيود الجذور. هذا يعني أن الجسم الأصلي لـ نيدهوغ سيكون قادر على الخروج من الثغرة المصنوع هكذا.”

 

 

 

 

 

“آه، انتظري يا أوني. من سيسيطر على جسد نيدهوغ الأصلي حينها؟”

“أنا أشجعك نيدهوغ.”

 

 

 

 

“هاه؟ بالطبع نيدهوغ. يمكنك أن تفعلي ذلك صحيح؟”

نيدهوغ تنفست بصعوبة ثم فهمت. هذا المكان كان الجذور. نيدهوغ انتهى بها المطاف وحيدة مجدداً.

 

“ما-ما الماسوشية؟”

 

 

فريا تحدثت بينما كانت تنظر إلى نيدهوغ و نيدهوغ رمشت.

 

 

 

 

التنين القديم.

“ا-انتظري. انتظري.”

“سيكون كل شيء على ما يرام. إذا ظهر شيء خاطئ سأذهب لإحضارك.”

 

 

 

 

تلعثمت بلا وعي والتفتت للنظر إلى أدينماها و تاي هو ثم واجهت فريا أخيراً وسألت.

 

 

 

 

نيدهوغ فتحت عينيها بعمق عندما كانت على وشك التحدث عن سيري و براكي. واجهت الفتاة نيدهوغ بوجه بلا تعابير واستمرت في التحدث.

“على نيـ-نيدهوغ العودة إلى الجذور؟”

 

 

 

 

اتبع التنين القديم شجرة العالم واندفع.

“من أيضاً قادر على التحكم بجسدك؟”

“من أيضاً قادر على التحكم بجسدك؟”

 

 

 

 

نيدهوغ أصبحت مصعوقة في ملاحظة فريا ولم تستطع أن تقول أي شئ آخر. تاي هو و أدينماها أمسكا يدي نيدهوغ و قالا.

 

 

 

 

“آه ، لا يزال من الجميل أن أراك وأنا أسمع صوتك منذ وقت طويل.”

“سيكون كل شيء على ما يرام. إذا ظهر شيء خاطئ سأذهب لإحضارك.”

لقد كانت أدينماها. حضورها لم يكن للمقارنة من عندما كانت ثعبان البحر الآن بعد أن تحولت إلى تنين حقيقي.

 

 

 

 

“لا بأس يا نيدهوغ. سأذهب معك.”

 

 

“أنا ذاهبة أدينماها. انا ذاهبة سيدي تاي هو.”

 

ابتسمت نيدهوغ بإشراق كما لو كانت تتذكر ذكرى سعيدة. أدينماها عانقت نيدهوغ بإحكام. شعرت أن عليها فعل ذلكَ

التفت نيدهوغ للنظر إلى الشخصين وحاولت صنع ابتسامة قسرية لكن لم يكن الأمر سهلاً. وانتهى بها المطاف تلهث بشدة وأعربت عن خوفها في النهاية.

 

 

فريا تقدمت وقالت.

 

خارج الجذور.

“لـ-لكن. لكن…”

 

 

“نعم.”

 

 

“عاهرة متخلفة عقلياً! هل تصدقين كلماتهم؟ إنهم يحاولون حبسك في الجذور… كياك!”

 

 

 

 

 

راتاتوسكر لم يضيع الفرصة وقال بعض الكلمات السيئة. لقد قطعت كلماته في المنتصف بفضل تاي هو لكنه كان كافياً لجعل نيدهوغ خائفة.

 

 

 

 

 

نيدهوغ ارتعشت. بدت وكأنها على وشك البكاء في أي لحظة. أدينماها احتضنتها من الخلف بسرعة.

أويثمبلا

 

“ما-ما الماسوشية؟”

 

 

“لا تصدقيه. أنت تؤمنين بي وبـ تاي هو أكثر من ذلك السنجاب ، صحيح؟”

“كان هناك مكان جيد ولكن كنت قد حوصرت في الجذور لعشرات الآلاف من السنين. هل فقط أنت يجب أن تكوني هكذا؟”

 

تصميم كـأويثمبلا.

 

 

“أنا أفعل. أنا أفعل لكن…”

 

 

 

 

“عاهرة مجنونة! أيتها الماسوشية!”

“لا بأس يا نيدهوغ. كل شيء سيكون على ما يرام. بالتأكيد. لقد قلت لك هذا بالفعل ولكن إذا حدث شيء خاطئ سأذهب بالتأكيد لأحضرك.”

 

 

 

 

الحزن ظهر في وجه الفتاة. الحزن الذي لم تستطع كبحه ظهر.

نيدهوغ تناولت لعاب جاف عدة مرات بعد أن تكلم تاي هو مجدداً. استنشقت بعض الهواء ثم نظرت إلى أدينماها.

 

 

 

 

 

“هل سترافقني أدينماها؟”

 

 

“إنه… هيييك؟!”

 

 

“سأفعل. لن أتركك وحدك أبداً.”

“لماذا…”

 

ستحمي هذا العالم كوجود موجود منذ بداية العالم.

 

لم يكن هناك صوت باكي واحد فقط. نيدهوغ رفعت رأسها وصرخت مرة أخرى.

في المقام الأول ، كان هذا هو السبب في مجيء أدينماها على طول الطريق هنا. كان لديها حرية التنقل مقارنة بـ تاي هو أو هيدا اللذين كان عليهما الحفاظ على الدائرة السحرية.

 

 

 

 

 

“سأفعل ذلك إذن. أجل. سأبذل قصارى جهدي.”

لكن الجذور لم تستمع لكلماتها. قوة القيود أصبحت أقوى.

 

 

 

 

نيدهوغ ابتسمت مجدداً و تاي هو تنفس الصعداء. فريا ، التي كانت تنظر إليها مع وجه يرثى لها ، هزت كتفيها وقالت.

 

 

راتاتوسكر لم يضيع الفرصة وقال بعض الكلمات السيئة. لقد قطعت كلماته في المنتصف بفضل تاي هو لكنه كان كافياً لجعل نيدهوغ خائفة.

 

 

“جيد ، دعونا نبدأ الآن إذا تقرر الأمر.”

تلعثمت بلا وعي والتفتت للنظر إلى أدينماها و تاي هو ثم واجهت فريا أخيراً وسألت.

 

 

 

لكن راتاتوسكر أصبح حقود حقاً بالفعل. كما حملق في أدينماها وفتح فمه.

“انتظري ، انها تحتاج بعض الوقت لاستعادة الاستقرار.”

 

 

 

 

 

“لا بأس الآن. يمكنني فعلها.”

لكن الجذور لم تستمع لكلماتها. قوة القيود أصبحت أقوى.

 

 

 

 

هزت نيدهوغ رأسها ثم ابتسمت بينما كانت تمسك بيد أدينماها. كانت خائفة حقاً لكنها كانت قادرة على القيام بذلك إذا كانت مع أدينماها.

“سيكون كل شيء على ما يرام. إذا ظهر شيء خاطئ سأذهب لإحضارك.”

 

 

 

 

“نيدهوغ.”

 

 

————

 

 

“نعم ، أدينماها.”

التنين القديم.

 

 

 

“آه ، لا يزال من الجميل أن أراك وأنا أسمع صوتك منذ وقت طويل.”

ابتسمت نيدهوغ بإشراق ثم التفت للنظر إلى تاي هو. تاي هو فهم ما تعنيه نظرتها لذا أومأ لها.

 

 

“لـ-لكن. لكن…”

 

 

“لنبدأ.”

 

 

قيود الجذور كانت تمسك التنين الأسود. لقد قيدها بقوة بدت وكأنها لن تدعها تذهب أبداً.

 

 

—

تاي هو ، هيدا و فريا وقفوا في أماكنهم المحددة وأدخلوا الطاقة.

 

 

 

 

تاي هو ، هيدا و فريا وقفوا في أماكنهم المحددة وأدخلوا الطاقة.

 

 

نيدهوغ أغلقت عينيها. عندما فتحتهم مرة أخرى أمكنها أن تجد وجوه أدينماها و تاي هو ينظران إليها وهي تطير من الجذور بقوة وهتفوا.

 

 

عندما فتح الضباب بسبب ذلك ، تحولت أدينماها إلى تنين أبيض ورمت نفسها وراء الضباب. نيدهوغ كانت تركب على ظهرها.

“كان هناك مكان جيد ولكن كنت قد حوصرت في الجذور لعشرات الآلاف من السنين. هل فقط أنت يجب أن تكوني هكذا؟”

 

فريا ، التي كانت تراقب في الخلف ، قالت ونظرت هيدا تحت المكان الذي كان راتاتوسكر مقيداً فيه ، مكان مليء بالضباب وابتلعت اللعاب الجاف.

 

 

“الجذور مليئة بالضباب. إنها مليئة به لدرجة أننا لا نستطيع الرؤية بعيداً. لهذا إعتقدت. ألن يكون هناك أحد خلف ذلك الضباب؟ ألا يوجد شخص لا أعرفه ينام هناك؟ لهذا كنت أصرخ دائماً في حال سمعني أحد. في حال استيقظ أحدهم من نومه.”

نيدهوغ فتحت عينيها. حاولت فتح فمها والصراخ داخل الخوف الذي يخطف الأنفاس.

 

 

 

 

الضباب كان كثيف جداً لذا جعل الجذور مظلمة ورطبة. نيدهوغ ظلت تتمتم كما لو أنها تحاول نسيان خوفها.

 

 

 

 

 

“الجذور ليست لذيذة. ليس لديها أي نكهة. لكن ذلك كان الشيء الوحيد الذي كان لدي لذا مضغته في بعض الأحيان. سيكون مؤلماً لو عضضت ذيلي.”

 

 

“هل رأيت ذلك! هذا مساوٍ لي! الوجود المرتبط بملك الطيور ، هراسلفيغ!”

 

 

ابتسمت نيدهوغ كالحمقاء ثم اقتربت من ظهر أدينماها. نظرت إلى الوجود الضخم المغطى بالسم الذي بإمكانهم أن يروه من بعيد.

 

 

 

 

 

“نيدهوغ.”

 

 

 

 

“لماذا يجب أن يكون الأمر هكذا؟ لماذا أنا فقط؟ لماذا ولدت هكذا؟”

التنين القديم.

 

 

عندما رحبت به نيدهوغ وهي تبتسم بإشراق ، لعن راتاتوسكر بينما كان مقيداً بإحكام.

 

لكن ذلك الوقت كان طويلاً بشكل بائس. نيدهوغ كان لابد أن تُضغَط بالعزلة لتلك الفترة الطويلة.

التنين الأسود السام الذي يمكن أن يجلب الدمار إلى العالم.

“لقد فعل ذلك لأنه لم يعرفك حينها.”

 

 

 

 

“إنه جميل. رائع.”

 

 

 

 

كيف ولدت.

قالت أدينماها. لم يكن جميلاً في الواقع لكنه كان رائعاً جداً لأنه كان مشهداً رائعاً حقاً.

لم يكن به شيء ولم يكن به مكان.

 

جنيات الظلام لسفارتالفهايم أعجبت بذلك. أقزام نيدافيلر رفعوا مطرقتهم وهتفوا للعجب الذي شهدوه.

 

 

“شكراً لك.”

 

 

كان يؤلم لكنه كان لطيفاً؟

 

 

نيدهوغ نظرت لجسدها بعينين مليئتين بالمشاعر المختلطة بينما تم مدح جسدها الأصلي لأول مرة منذ ولادتها.

إذن هذا خيارك.

 

“نـ-نعم.”

 

 

وبعد فترة ، هبطت أدينماها على جسم نيدهوغ بعد تحمل السم بالسحر ثم تحولت إلى شكلها البشري ودخلت الداخل مع نيدهوغ.

 

 

 

 

تصميم كـأويثمبلا.

“إنها غرفة القلب. لقد قابلت سيدي تاي هو أولاً في هذه الغرفة. كان مؤلماً لكنه كان لطيفاً.”

ظهرت رياح قوية وضربت الأرض. لقد هزت الجذور بأكملها والأرض.

 

 

 

الحلقة 67: الفصل 2: التنين القديم #2

“هاه؟”

 

 

هراسلفيغ ضحك ثم طار في جسده الطائر لمواجهة نيدهوغ. فيدرفولنير ، التي كانت تجلس في كتفه ، أصبحت سعيدة في إبتسامة لوردها.

 

 

كان يؤلم لكنه كان لطيفاً؟

 

 

 

 

 

نيدهوغ أومأت برأسها في أعين أدينماها المرتابة واستمرت بالحديث.

 

 

 

 

 

“في البداية ، سيدي تاي هو ضرب نيدهوغ كثيراً. لقد كان مخيفاً حقاً.”

خارج شجرة العالم التي جربته من قبل.

 

 

“إنه جميل. رائع.”

“لقد فعل ذلك لأنه لم يعرفك حينها.”

“شكراً لك.”

 

 

 

“سأفعل ذلك إذن. أجل. سأبذل قصارى جهدي.”

“نعم نعم ، إنه على ما يرام. هذا كله في الماضي. وبفضل ذلك تمكنت من مقابلة سيدي تاي هو.”

“كان هناك مكان جيد ولكن كنت قد حوصرت في الجذور لعشرات الآلاف من السنين. هل فقط أنت يجب أن تكوني هكذا؟”

 

 

 

 

ابتسمت نيدهوغ بإشراق كما لو كانت تتذكر ذكرى سعيدة. أدينماها عانقت نيدهوغ بإحكام. شعرت أن عليها فعل ذلكَ

عندما رحبت به نيدهوغ وهي تبتسم بإشراق ، لعن راتاتوسكر بينما كان مقيداً بإحكام.

 

 

 

 

بعد لحظة انتهاء العناق ، ذهبت نيدهوغ إلى مركز غرفة القلب واستلقت. عندما وضعت نفسها على الكرسي الطويل الذي صنعه تاي هو لها ، إستنشقت بعض الهواء لآخر مرة وبعد ذلك نظرت إلى أدينماها التي كانت بجانبها.

هذا لم يكن فقط لتاي هو و أدينماها. لم تكن تقلدهما.

 

 

 

 

“سأفعل ذلك إذن.”

“إنه… هيييك؟!”

 

 

 

فريا ، التي كانت تراقب في الخلف ، قالت ونظرت هيدا تحت المكان الذي كان راتاتوسكر مقيداً فيه ، مكان مليء بالضباب وابتلعت اللعاب الجاف.

“أنا أشجعك نيدهوغ.”

 

 

 

 

 

“نعم.”

إيكيدنا عضت سيجارة بينما كانت تبتسم بإشراق و سكاثاش نظرت إلى نيدهوغ بعيون دافئة.

 

“بالنظر إلى مدى نشاطه ، يبدو أن الأمور سارت على ما يرام.”

 

“آه ، لا يزال من الجميل أن أراك وأنا أسمع صوتك منذ وقت طويل.”

نيدهوغ أغلقت عينيها وربطت وعيها بروحها وجسدها مرة أخرى.

 

 

 

 

 

“أنا ذاهبة أدينماها. انا ذاهبة سيدي تاي هو.”

 

 

عالم الآلهة أزغارد. العالم الفاني ميدغارد.

 

 

فتحت عينيها بعد أن تحدثت بصوت منخفض. المشهد الذي ومض في عينيها لم يكن داخل غرفة القلب بعد الآن. كان العالم الذي ينظر إليه من خلال عيون التنين الضخم.

“لماذا…”

 

إله أزغارد القديم.

 

 

لنطير.

 

 

 

 

ترجمة: Acedia

خارج الجذور.

 

 

“ما-ما الماسوشية؟”

 

التنين الأسود نشر أجنحته. وقف مع ساقيه ثم نظر إلى السماء. لقد لاحظت المكان خلف الضباب المنقسم و إرتفعت.

خارج شجرة العالم التي جربته من قبل.

لم يكن من المبالغة قول أن ذكريات نيدهوغ بدأت مع راتاتوسكر. لم تكن على علم بالوقت حتى قبل أن يأتي للبحث عنها.

 

لماذا فتحت عينيها في الجذور.

 

 

التنين الأسود نشر أجنحته. وقف مع ساقيه ثم نظر إلى السماء. لقد لاحظت المكان خلف الضباب المنقسم و إرتفعت.

 

 

 

 

 

ارتجاف كبير من جناحه.

 

 

نيدهوغ ابتسمت مجدداً و تاي هو تنفس الصعداء. فريا ، التي كانت تنظر إليها مع وجه يرثى لها ، هزت كتفيها وقالت.

 

 

ظهرت رياح قوية وضربت الأرض. لقد هزت الجذور بأكملها والأرض.

 

 

 

 

“جيد ، دعونا نبدأ الآن إذا تقرر الأمر.”

التنين الأسود طار عالياً وبعد ذلك وصل الضباب.

 

 

 

 

تلعثمت بلا وعي والتفتت للنظر إلى أدينماها و تاي هو ثم واجهت فريا أخيراً وسألت.

كان في تلك اللحظة.

 

 

 

 

 

“كياك!”

 

 

 

 

 

“نيدهوغ؟!”

 

 

“سيكون كل شيء على ما يرام. إذا ظهر شيء خاطئ سأذهب لإحضارك.”

 

 

غرفة القلب اهتزت كثيراً. نيدهوغ صرخت و أدينماها نظرت إلى نيدهوغ بوجه مرتبك بعد جلوسها.

“ا-انتظري. انتظري.”

 

 

 

 

نيدهوغ بكت وصرخت بينما كان التنين الأسود يكافح في الهواء.

 

 

نيدهوغ تناولت لعاب جاف عدة مرات بعد أن تكلم تاي هو مجدداً. استنشقت بعض الهواء ثم نظرت إلى أدينماها.

 

 

“لقد تم القبض علي! لن يدعني أذهب! جذور شجرة العالم… إنها لا تسمح لي بالذهاب!”

ولم يرد أي رد. حتى صوتها اختفى في الظلام.

 

 

 

 

لم تكن فقط مسألة الضباب.

 

 

 

 

 

قيود الجذور كانت تمسك التنين الأسود. لقد قيدها بقوة بدت وكأنها لن تدعها تذهب أبداً.

 

 

 

 

التنين الأسود السام الذي يمكن أن يجلب الدمار إلى العالم.

“سيدي!”

 

 

 

 

“في البداية ، سيدي تاي هو ضرب نيدهوغ كثيراً. لقد كان مخيفاً حقاً.”

أدينماها نظرت إلى السماء وصرخت لكنه لم يصل إلى تاي هو. لا ، حتى لو وصل إليه لم يكن شيئاً يستطيع تاي هو التدخل فيه.

 

 

 

 

 

“لماذا ، لماذا؟!”

 

 

 

 

 

نيدهوغ صرخت. كانت صرخة موجهة نحو الجذور.

بعد لحظة انتهاء العناق ، ذهبت نيدهوغ إلى مركز غرفة القلب واستلقت. عندما وضعت نفسها على الكرسي الطويل الذي صنعه تاي هو لها ، إستنشقت بعض الهواء لآخر مرة وبعد ذلك نظرت إلى أدينماها التي كانت بجانبها.

 

 

 

 

لكن الجذور لم تستمع لكلماتها. قوة القيود أصبحت أقوى.

نيدهوغ استدارت. كان بإمكانها رؤية طفلة صغيرة تنحني في الظلام. شعرها الأسود كان طويل جداً بحيث غطى كل جسمها.

 

نيدهوغ تنفست بصعوبة ثم فهمت. هذا المكان كان الجذور. نيدهوغ انتهى بها المطاف وحيدة مجدداً.

 

 

“لا.”

 

 

 

 

فريا تقدمت وقالت.

قالت نيدهوغ وفي تلك اللحظة فقد التنين الأسود قوته. الجثة الضخمة اتجهت إلى الأرض من السماء و نيدهوغ أغلقت عينيها.

 

 

 

 

نيدهوغ صرخت. كانت صرخة موجهة نحو الجذور.

—

“لماذا…”

 

لم يكن به شيء ولم يكن به مكان.

 

“دعينا نذهب سوية. لنطير.”

لقد كان مكاناً مظلماً و أسوداً.

“لا بأس يا نيدهوغ. كل شيء سيكون على ما يرام. بالتأكيد. لقد قلت لك هذا بالفعل ولكن إذا حدث شيء خاطئ سأذهب بالتأكيد لأحضرك.”

 

 

 

 

لم يكن به شيء ولم يكن به مكان.

 

 

“الجذور ليست لذيذة. ليس لديها أي نكهة. لكن ذلك كان الشيء الوحيد الذي كان لدي لذا مضغته في بعض الأحيان. سيكون مؤلماً لو عضضت ذيلي.”

 

“لنبدأ.”

نيدهوغ فتحت عينيها. حاولت فتح فمها والصراخ داخل الخوف الذي يخطف الأنفاس.

 

 

مشهد وحش ضخم يحدق بك و يشتمك بشدة كان ساحقاً جداً لذا شعرت نيدهوغ بالراحة قليلاً.

 

تصميم كـأويثمبلا.

“أدينماها! تاي هو!”

 

 

عندما فتح الضباب بسبب ذلك ، تحولت أدينماها إلى تنين أبيض ورمت نفسها وراء الضباب. نيدهوغ كانت تركب على ظهرها.

 

 

ولم يرد أي رد. حتى صوتها اختفى في الظلام.

عندما فتح الضباب بسبب ذلك ، تحولت أدينماها إلى تنين أبيض ورمت نفسها وراء الضباب. نيدهوغ كانت تركب على ظهرها.

 

 

 

 

نيدهوغ تنفست بصعوبة ثم فهمت. هذا المكان كان الجذور. نيدهوغ انتهى بها المطاف وحيدة مجدداً.

 

 

—

 

 

“لماذا…”

 

 

 

 

 

“لماذا…”

 

 

لقد فهمت.

 

 

لم يكن هناك صوت باكي واحد فقط. نيدهوغ رفعت رأسها وصرخت مرة أخرى.

 

 

 

 

 

“أدينماها!”

 

 

اتبع التنين القديم شجرة العالم واندفع.

 

 

لكن يمكنها أن تعرف ذلك حتى أثناء الصراخ. لم يكن هذا صوت أدينماها. الصوت الذي سُمع خلفها لا ينتمي إلى أدينماها ناظرة إليها بوجه مستاء بل شخص آخر.

 

 

 

 

 

نيدهوغ استدارت. كان بإمكانها رؤية طفلة صغيرة تنحني في الظلام. شعرها الأسود كان طويل جداً بحيث غطى كل جسمها.

 

 

 

 

 

“من أنت؟ هل كنت معي طوال الوقت؟”

 

 

الحزن ظهر في وجه الفتاة. الحزن الذي لم تستطع كبحه ظهر.

 

 

“أنا أنت ، نيدهوغ.”

 

 

“خلف الضباب جذور شجرة العالم…”

 

 

الطفلة رفعت رأسها وقالت. نيدهوغ رمشت عدة مرات لكن بعد ذلك ابتسمت بقوة ومددت يدها نحو الفتاة.

 

 

 

 

 

“دعبنا نخرج سوية إذن. لنذهب إلى سيدي تاي هو.”

 

 

“نيدهوغ.”

 

لنطير.

الطفلة أمسكت بيد نيدهوغ لكنها لم تقف. نيدهوغ لم ترفعها بالقوة وبدأت تتحدث بصمت.

 

 

 

 

 

“هناك العديد من الأشياء السعيدة تحدث خارجاً. أنت لست وحدك. طعام هيدا لذيذ وعناق أدينماها دافئ. سيدي تاي هو رائع. كوخولين أوبا مضحك و السيد سكاثاش قاسية لكنها لطيفة في الحقيقة. و… ألا تستائين منهم؟”

 

 

التنين إسمينيوس لم يستطيع أن يغلق فمه.

 

لكن الجذور لم تستمع لكلماتها. قوة القيود أصبحت أقوى.

نيدهوغ فتحت عينيها بعمق عندما كانت على وشك التحدث عن سيري و براكي. واجهت الفتاة نيدهوغ بوجه بلا تعابير واستمرت في التحدث.

 

 

 

 

 

“كان هناك مكان جيد ولكن كنت قد حوصرت في الجذور لعشرات الآلاف من السنين. هل فقط أنت يجب أن تكوني هكذا؟”

“أنا أشجعك نيدهوغ.”

 

“هل سترافقني أدينماها؟”

 

 

لم يكن من المبالغة قول أن ذكريات نيدهوغ بدأت مع راتاتوسكر. لم تكن على علم بالوقت حتى قبل أن يأتي للبحث عنها.

 

 

لقد فهمت.

 

 

لكن ذلك الوقت كان طويلاً بشكل بائس. نيدهوغ كان لابد أن تُضغَط بالعزلة لتلك الفترة الطويلة.

 

 

 

 

 

“لماذا يجب أن يكون الأمر هكذا؟ لماذا أنا فقط؟ لماذا ولدت هكذا؟”

 

 

 

 

 

الحزن ظهر في وجه الفتاة. الحزن الذي لم تستطع كبحه ظهر.

 

 

 

 

 

“أريد قتل الجميع. سأقتلهم جميعاً. سأجعلهم يختفون. لن أسمح بعالم كهذا.”

“لماذا…”

 

 

 

 

بدأت الفتاة بالبكاء وفي نفس الوقت أطلقت قوة ساحقة. كانت القوة التي تحدث عنها أودين والتي يمكن أن تضع نهاية للعالم.

فريا تقدمت وقالت.

 

نيدهوغ فتحت عينيها. حاولت فتح فمها والصراخ داخل الخوف الذي يخطف الأنفاس.

 

 

وفي تلك اللحظة أدركت نيدهوغ شيئاً.

 

 

“من أيضاً قادر على التحكم بجسدك؟”

 

“لنبدأ.”

لقد فهمت.

 

 

“نعم.”

 

 

من كانت.

 

 

ولم يرد أي رد. حتى صوتها اختفى في الظلام.

 

 

كيف ولدت.

 

 

 

 

 

لماذا فتحت عينيها في الجذور.

 

 

 

 

 

أويثمبلا

 

 

 

 

 

إله أزغارد القديم.

 

 

 

 

فريا تحدثت بينما كانت تنظر إلى نيدهوغ و نيدهوغ رمشت.

الوجود الذي ظهر في العالم قبل يمير وحتى بوري.

 

 

 

 

لم تكن فقط مسألة الضباب.

نيدهوغ ولدت منها. من جسد وروح أويثمبلا التي رميت بعيداً في الحفرة القديمة غينونغاغاب ، الكائن القديم الحقيقي.

 

 

 

 

 

الذي كان يربط نيدهوغ في الجذور كانت نفسها.

نيدهوغ فكرت في أدينماها. لقد احتضنت الفتاة كما كانت تفعل معها دائماً. اعتنت بالفتاة التي كانت تبكي وقالت.

 

“الجذور مليئة بالضباب. إنها مليئة به لدرجة أننا لا نستطيع الرؤية بعيداً. لهذا إعتقدت. ألن يكون هناك أحد خلف ذلك الضباب؟ ألا يوجد شخص لا أعرفه ينام هناك؟ لهذا كنت أصرخ دائماً في حال سمعني أحد. في حال استيقظ أحدهم من نومه.”

 

 

الوجود القديم الذي رمي في غينونغاغاب ، أويثمبلا التي انتهى بها الأمر بالاستياء من العالم لكنها لم ترد وضع حد له ، والإرادة الجيدة التي رفضت ذلك كانت مع نيدهوغ.

 

 

 

 

 

نيدهوغ فكرت في أدينماها. لقد احتضنت الفتاة كما كانت تفعل معها دائماً. اعتنت بالفتاة التي كانت تبكي وقالت.

والعوالم المرتبطة بهما. فانهايم ، وألفاهايمر، وسفارتالفهايم ، ونيدافيلر ، ونيفلهايم وأيضاً أرض العمالقة جوتنهايم.

 

“أدينماها! تاي هو!”

 

“لماذا يجب أن يكون الأمر هكذا؟ لماذا أنا فقط؟ لماذا ولدت هكذا؟”

البؤس الذي خلقته تلك الفترة الطويلة التي لم تستطع حتى تخيلها وتلك الذكرى البائسة ضغطت على نيدهوغ لكنها لا تزال تتحمل ذلك. لم تفقد ابتسامتها.

“من أجل أزغارد و الكواكب التسعة.”

 

“آه، انتظري يا أوني. من سيسيطر على جسد نيدهوغ الأصلي حينها؟”

 

 

“دعينا نذهب سوية. ولا بأس. أنا لا أستاء منه. نعم ، كان سيء جداً. أريد أن أستاء من شخص ما. لكنني لا أريد فعل ذلك. ولا بأس الآن. لأنني قادرة على الخروج الآن. يجب فقط أن أبدأ الآن. مع أدينماها و تاي هو و الآخرين. قابلت الجميع.”

 

 

 

 

 

لم ترد أن تستاء منه. لقد كرهت فعل ذلك. شخص ما سيسخر منها قائلاً أنها تبدو كالحمقاء لكن نيدهوغ لم ترد فعل ذلك.

 

 

 

 

البؤس الذي خلقته تلك الفترة الطويلة التي لم تستطع حتى تخيلها وتلك الذكرى البائسة ضغطت على نيدهوغ لكنها لا تزال تتحمل ذلك. لم تفقد ابتسامتها.

أرادت أن تكون مع أحبائها بدلاً من الإستياء وتدمير كل شيء تماماً كما قالت نفسها. أرادت حمايتهم.

 

 

“ما هذا؟ هل تعرف شيئاً؟”

 

 

“من الصعب قولها بالكلمات ولكن يمكنك أن تعرفي ، صحيح؟ لأنك أنا.”

 

 

 

 

 

“أنت لا تستائين منهم؟”

 

 

 

 

 

“لا أستاء منهم. أنا أحبهم. لهذا أريد حماية الجميع. أريد أن أكون مع الجميع.”

 

 

 

 

“سيدي!”

إذن هذا خيارك.

 

 

 

 

ستحمي هذا العالم كوجود موجود منذ بداية العالم.

صوت سمع في تلك اللحظة. نيدهوغ رفعت رأسها ورمشت.

 

 

 

 

 

“من؟”

 

 

 

 

“خلف الضباب جذور شجرة العالم…”

الجواب لم يعد لكن نيدهوغ لم تمانع ذلك. كان ذلك بسبب أن أصوات الشخصين اللذين أحبتهما كانت تسمع من بعيد.

 

 

 

 

 

“نيدهوغ!”

 

 

 

 

لماذا فتحت عينيها في الجذور.

“أدينماها ، سيدي تاي هو.”

 

 

“هاه؟ بالطبع نيدهوغ. يمكنك أن تفعلي ذلك صحيح؟”

 

الوجود القديم الذي رمي في غينونغاغاب ، أويثمبلا التي انتهى بها الأمر بالاستياء من العالم لكنها لم ترد وضع حد له ، والإرادة الجيدة التي رفضت ذلك كانت مع نيدهوغ.

ابتسمت نيدهوغ بإشراق. التفت للنظر إلى الفتاة ثم وقفت معها. لقد احتضنت الفتاة ، نيدهوغ ، مرة أخرى ونظرت إلى السماء.

 

 

 

 

 

“دعينا نذهب سوية. لنطير.”

 

 

 

 

 

نيدهوغ أغلقت عينيها. عندما فتحتهم مرة أخرى أمكنها أن تجد وجوه أدينماها و تاي هو ينظران إليها وهي تطير من الجذور بقوة وهتفوا.

 

 

 

 

 

—

 

 

 

 

 

التنين الأسود طار.

لم تستطع رؤية أي شيء. تعبير بحر الضباب لم يكن مبالغة على الإطلاق.

 

الضباب كان كثيف جداً لذا جعل الجذور مظلمة ورطبة. نيدهوغ ظلت تتمتم كما لو أنها تحاول نسيان خوفها.

 

 

اتبع التنين القديم شجرة العالم واندفع.

 

 

 

 

لن تسمح لمملكة النار أن تجلب الدمار للعالم.

كل العوالم داخل أزغارد رأت ذلك. لم يفوتهم ارتفاع التنين الأسود والجميل.

فتحت عينيها بعد أن تحدثت بصوت منخفض. المشهد الذي ومض في عينيها لم يكن داخل غرفة القلب بعد الآن. كان العالم الذي ينظر إليه من خلال عيون التنين الضخم.

 

 

 

 

جنيات الظلام لسفارتالفهايم أعجبت بذلك. أقزام نيدافيلر رفعوا مطرقتهم وهتفوا للعجب الذي شهدوه.

 

 

 

 

 

جنيات ألفهايم رأت ذلك أيضاً. البشر في ميدغارد لم يشعروا بالخوف من التنين الضخم الذي يطير إلى السماء. لقد شعروا بدفء الظلام.

 

 

 

 

 

هيلا و غاليون ضحكا معاً. الكائنات الميتة ابتسمت للمظهر الحقيقي للتنين الأسود الذي ساعدهم من قبل.

وفي تلك اللحظة أدركت نيدهوغ شيئاً.

 

 

 

 

واصلت نيدهوغ الطيران. وصلت أخيراً إلى عالم الآلهة ، أزغارد وكل من في فالهالا كان رد فعلهم مثل محاربي فالهالا.

الحلقة 67: الفصل 2: التنين القديم #2

 

 

 

 

“كبير!”

 

 

 

 

 

“أووه! التنين الأسود! أووه! التنين الأسود!”

“آه ، لا يزال من الجميل أن أراك وأنا أسمع صوتك منذ وقت طويل.”

 

 

 

 

“ما هذا؟ هل تعرف شيئاً؟”

وضع راتاتوسكر تعبيراً مشوشاً بينما تحدثت نيدهوغ وهي تبتسم ولكنه بدأ بعد ذلك في اللعن مرة أخرى.

 

“ا-انتظري. انتظري.”

 

 

“لا ، أنا لا أعرف! لكنه ما زال ضخم!”

 

 

 

 

 

راجنار ضحك. ضرب صدره مرتين للتعبير عن الآداب ثم رفع سيفه ليبارك ارتفاع التنين الأسود.

 

 

 

 

“نيدهوغ.”

التنين إسمينيوس لم يستطيع أن يغلق فمه.

 

 

 

 

 

إيكيدنا عضت سيجارة بينما كانت تبتسم بإشراق و سكاثاش نظرت إلى نيدهوغ بعيون دافئة.

 

 

“أدينماها ، سيدي تاي هو.”

 

 

سيري و براكي كانا يعلمان. لماذا لم تتوقف نيدهوغ وحتى أين كانت تخطط للطيران.

راتاتوسكر وضع ابتسامة شريرة بينما رمشت نيدهوغ وسألت. لكن نية القتل الساحقة ضغطت عليه قبل أن يبدأ بالشرح لها.

 

 

 

“إنه… هيييك؟!”

“هل رأيت ذلك! هذا مساوٍ لي! الوجود المرتبط بملك الطيور ، هراسلفيغ!”

 

 

 

 

 

هراسلفيغ ضحك ثم طار في جسده الطائر لمواجهة نيدهوغ. فيدرفولنير ، التي كانت تجلس في كتفه ، أصبحت سعيدة في إبتسامة لوردها.

“نعم.”

 

“أنا أنت ، نيدهوغ.”

 

 

التنين الأسود عبر الفرع الأعلى ثم نظر إلى أزغارد في نهاية العالم.

 

 

“شكراً لك.”

 

 

لقد تفقدت كيف يبدو العالم كخليفة للإله القديم أويثمبلا.

“سأفعل ذلك إذن. أجل. سأبذل قصارى جهدي.”

 

 

 

 

عالم الآلهة أزغارد. العالم الفاني ميدغارد.

لم يكن من المبالغة قول أن ذكريات نيدهوغ بدأت مع راتاتوسكر. لم تكن على علم بالوقت حتى قبل أن يأتي للبحث عنها.

 

“من أنت؟ هل كنت معي طوال الوقت؟”

 

 

والعوالم المرتبطة بهما. فانهايم ، وألفاهايمر، وسفارتالفهايم ، ونيدافيلر ، ونيفلهايم وأيضاً أرض العمالقة جوتنهايم.

 

 

نيدهوغ ابتسمت مجدداً و تاي هو تنفس الصعداء. فريا ، التي كانت تنظر إليها مع وجه يرثى لها ، هزت كتفيها وقالت.

 

 

احتضنت أدينماها نيدهوغ. نيدهوغ نظرت إلى الأرض بينما كانت تحتضن أدينماها. شعرت بهتاف تاي هو من الجذور وبعد ذلك قُرِرَ أنها التنين القديم الحقيقي الذي خلف قوة أويثمبلا. ضربت صدرها مرتين وقالت بصوت عالٍ.

 

 

 

 

“هاه؟”

“من أجل أزغارد و الكواكب التسعة.”

 

 

 

 

 

ستحمي هذا العالم كوجود موجود منذ بداية العالم.

 

 

 

 

 

لن تسمح لمملكة النار أن تجلب الدمار للعالم.

 

 

نيدهوغ أصبحت مصعوقة في ملاحظة فريا ولم تستطع أن تقول أي شئ آخر. تاي هو و أدينماها أمسكا يدي نيدهوغ و قالا.

 

 

هذا لم يكن فقط لتاي هو و أدينماها. لم تكن تقلدهما.

 

 

“سيكون كل شيء على ما يرام. إذا ظهر شيء خاطئ سأذهب لإحضارك.”

 

تاي هو ، هيدا و فريا وقفوا في أماكنهم المحددة وأدخلوا الطاقة.

تصميم كـأويثمبلا.

 

 

لقد كان مكاناً مظلماً و أسوداً.

 

 

إرادة نيدهوغ الخاصة التي قررت حماية العالم بقوتها التي كانت قادرة على تدمير العالم.

 

 

وبعد فترة ، هبطت أدينماها على جسم نيدهوغ بعد تحمل السم بالسحر ثم تحولت إلى شكلها البشري ودخلت الداخل مع نيدهوغ.

 

 

هدرت نيدهوغ. ثم رفرفت مرة أخرى وهزت العالم.

 

 

 

————

 

 

ترجمة: Acedia

 

 

الطفلة رفعت رأسها وقالت. نيدهوغ رمشت عدة مرات لكن بعد ذلك ابتسمت بقوة ومددت يدها نحو الفتاة.

أدينماها نظرت إلى السماء وصرخت لكنه لم يصل إلى تاي هو. لا ، حتى لو وصل إليه لم يكن شيئاً يستطيع تاي هو التدخل فيه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط