Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Valhalla Saga 296

الحلقة 71: الفصل 4: أزغارد #4
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الحلقة 71: الفصل 4: أزغارد #4

الحلقة 71: الفصل 4: أزغارد #4

أوليمبوس كانت تصرخ. الذين لم يتمكنوا من الهرب خلف النيران كانوا يبكون.

 

لكن أهم معركة كانت أزغارد. المعركة في أزغارد ستحدد مصير كل العوالم المتبقية.

 

 

سون وو كونغ لم يتمكن من اللحاق بسريان القصة. كان ذلك بسبب أنه ضرب ضوء أودين بردة فعل وفرق في كمية المعلومات تم صنعه.

 

 

 

 

 

‘لا ، حتى لو كان هذا هو الحال.’

 

 

هذا هو الشيء الوحيد الذي تستطيع نووا فعله في حالتها الضعيفة.

 

“شكراً لك. المعبد سيبذل قصارى جهده لمساعدتك.”

كان تسليم لا شيء سوى مقعد السيد. مهما كان الوضع مستعجلاً ، لم يكن شيئاً يمكن قبوله بسهولة.

 

 

فقد ساقا هيرا قوتهما. احتضن زيوس خصرها بقوة ودعمها.

 

 

بالإضافة إلى ذلك ، كانوا سيسلمون مقعد السيد إلى شخص من أزغارد ولا حتى من المعبد لذا كان شيئاً لا يمكن أن يحدث حتى في منطق سون وو كونغ.

 

 

فقد ساقا هيرا قوتهما. احتضن زيوس خصرها بقوة ودعمها.

 

 

سون وو كونغ لم يعرف الكثير عن تاي هو. لقد سمع فقط عن أدائه.

لأن تاي هو أنقذ العالم عدة مرات. كان عليه أن يقفز إلى حافة الموت عدة مرات لإنقاذ أزغارد و أوليمبوس.

 

يمكنهم رؤية ذلك بوضوح. لهذا السبب أرسلوا من غادروا في عجلة من أمرهم.

 

بطل أرتميس العظيم أتالانت صرخت. هي ، التي كانت تحمل طفل في ظهرها ، كانت تعبر بالفعل الطريق الرابط بين أوليمبوس وأزغارد أكثر من مائة مرة.

لقد كان بالتأكيد كائناً قوياً. كان هناك إحتمال كبير أنه سيكون الأقوى في كل من المعبد ، أزغارد ، و أوليمبوس.

 

 

 

 

آلهة أوليمبوس عاملت البشر كأدواتهم و زيوس لم يكن مختلفاً عن الآلهة الأخرى.

لم يكن السبب أنه لم يحبه لأن المعبد كان قادراً على التنفس بفضل أفعاله. أيضاً ، تاي هو لم يتصرف بغطرسة أو طلب شيء مفرط في إنجازاته الخاصة. سيكون أغرب لو كرهه.

 

 

“شكراً لك. المعبد سيبذل قصارى جهده لمساعدتك.”

 

 

سون وو كونغ كان يخطط للاستماع لكل شيء قاله. كان ليتساءل لو طلب منه تاي هو أن يعطيه عصاته لكنه كان سيسعد لتسليمه إياها.

 

 

 

 

 

لكن مقعد السيد كان مختلفاً عن عصاته.

تاي هو يجب أن يقاتل في أخطر مكان بينما يتحمل مصير ليس عالم واحد لكن خمسة منهم. سون وو كونغ شعر بأن حنجرته مسدودة فقط بتخيلها.

 

 

 

 

‘ماذا سيحدث بعد أن نهزم مسار اللهب الأخير؟’

يمكنهم رؤية ذلك بوضوح. لهذا السبب أرسلوا من غادروا في عجلة من أمرهم.

 

 

 

أوليمبوس كانت تحترق.

كانوا في موقف حيث كان لديهم السكاكين في حناجرهم لكنه لم يستطع منع نفسه من التفكير في المرة القادمة. ماذا سيحدث بعد أن تمكنوا بالكاد من التغلب على العدو؟

عملاق النار حرك يده وفي تلك اللحظة سيف النار تجاوز جبل أوليمبوس. دمر قلب أوليمبوس ، الأرض حيث كانت كل الطاقة مركزة فيها.

 

 

 

ومع ذلك ، فإنه لا يعني أنه لم يكن لديهم عواطف. الوضع حيث كان عليه أن يرى عدد لا يحصى من الناس يموتون بدون قوة مزق صدره عدة مرات.

هل سيد أزغارد سيعيد مقعد السيد إلى المعبد؟ حتى لو وعد بذلك ، كيف سيصدقون تلك الكلمات؟

 

 

“غادر أولاً.”

 

لقد كان بالتأكيد كائناً قوياً. كان هناك إحتمال كبير أنه سيكون الأقوى في كل من المعبد ، أزغارد ، و أوليمبوس.

سون وو كونغ كان لديه الكثير من الأشياء التي أراد قولها. لكنه تحمل الكلمات التي جاءت إلى حنجرته. من المستحيل أن الثلاثة الانقياء و نووا قد فاتهم ما كان يفكر به سون وو كونغ. حتى لو لم يصلهم ، كان لا يزال هناك شي وانغ مو.

 

 

 

 

لقد كان عرضاً من أودين و نووا حتى الآن. تاي هو لم يقل أبداً أنه سيفعل ذلك بفمه.

‘ولكن هل هو خطير جداً لدرجة أنه علينا تسليم المقعد؟’

 

 

 

 

 

الحالة الراهنة. مسار اللهب الأخير الذي ظهر في أوليمبوس.

الحالة الراهنة. مسار اللهب الأخير الذي ظهر في أوليمبوس.

 

بطل أرتميس العظيم أتالانت صرخت. هي ، التي كانت تحمل طفل في ظهرها ، كانت تعبر بالفعل الطريق الرابط بين أوليمبوس وأزغارد أكثر من مائة مرة.

 

 

سون وو كونغ تناول لعاب جاف. يوانشي تيانزون فتح عينيه وقال.

 

 

بالإضافة إلى ذلك ، كانوا سيسلمون مقعد السيد إلى شخص من أزغارد ولا حتى من المعبد لذا كان شيئاً لا يمكن أن يحدث حتى في منطق سون وو كونغ.

 

أودين و زيوس أغلقا الطريق الرابط.

“سيد أزغارد.”

أثينا دعمت ديميتر ، التي بكت كثيراً لدرجة أنها أغمي عليها ، ودخلت الطريق الرابط. أبولو قاد أرتميس لأنها لم تكتمل تماماً من الماضي.

 

 

 

يوانشي تيانزون عبر عن آداب السلوك ثم نظر إلى جانبه. سأل إمبراطور اليشم نووا.

يوانشي تيانزون نظر إلى تاي هو. هو ، الذي كان يحرس مقعد سيد المعبد لوقت طويل ، كان يفكر بشيء لم يستطع سون وو كونغ فعله. كان هناك شيء يجب أن يسبقه قبل المضي في كل شيء.

هل سيتمكنون من هزيمة ذلك الشيء إذا انضموا إلى قوة الأسياد؟ هل سيتمكنون من إيقافه؟

 

————–

 

 

“هل تستطيع فعل ذلك؟ جمع قوة الأسياد الأربعة ومواجهة مسار اللهب الأخير… هل يمكنك أن تصبح حامي العوالم الخمسة؟”

عملاق النار رفع يده. في تلك اللحظة ، قوة ساحقة هزت أوليمبوس كلها تنشطت. نفس القوة من عندما جعلت نيكس الليل ينزل تركزت في السماء ، لا ، كانت أقوى بكثير من ذلك.

 

 

 

 

لقد كان عرضاً من أودين و نووا حتى الآن. تاي هو لم يقل أبداً أنه سيفعل ذلك بفمه.

“من أجل أزغارد و الكواكب التسعة.”

 

 

 

 

سون وو كونغ أدرك هذه الحقيقة الآن فقط. وفهم أيضاً أن التسلق إلى مقعد سيد العوالم الأربعة لم يكن مجرد شيء مجيد.

“من أجل أزغارد و الكواكب التسعة.”

 

 

 

 

تاي هو يجب أن يقاتل في أخطر مكان بينما يتحمل مصير ليس عالم واحد لكن خمسة منهم. سون وو كونغ شعر بأن حنجرته مسدودة فقط بتخيلها.

 

 

 

 

 

لهذا السبب كانوا بحاجة لإذن تاي هو. لا يستطيعون أن يمروا عليه عرضاً.

 

 

زيوس ، الذي كان يطلق القوة الإلهية لكي لا يغطي مسار اللهب الأخير الطريق الرابط ، نظر إلى جبل أوليمبوس مع وجه مكتئب. هو ، سيد أوليمبوس ، يمكن أن يشعر به.

 

احترقت أوليمبوس.

نيدهوغ ، التي أصبحت واهنة في الغلاف الجوي ، لفت أصابعها ووضعت تعبيراً مكتئباً. أدينماها مددت يدها بدون وعي وأمسكت بيدي تاي هو.

 

 

 

 

سون وو كونغ كان لديه الكثير من الأشياء التي أراد قولها. لكنه تحمل الكلمات التي جاءت إلى حنجرته. من المستحيل أن الثلاثة الانقياء و نووا قد فاتهم ما كان يفكر به سون وو كونغ. حتى لو لم يصلهم ، كان لا يزال هناك شي وانغ مو.

أدينماها تمنت رفض تاي هو. كانت أمنية أنانية لكنها كانت تأمل أن يفعل ذلك.

 

 

 

 

 

لأن تاي هو أنقذ العالم عدة مرات. كان عليه أن يقفز إلى حافة الموت عدة مرات لإنقاذ أزغارد و أوليمبوس.

ومع ذلك ، فإنه لا يعني أنه لم يكن لديهم عواطف. الوضع حيث كان عليه أن يرى عدد لا يحصى من الناس يموتون بدون قوة مزق صدره عدة مرات.

 

كان تسليم لا شيء سوى مقعد السيد. مهما كان الوضع مستعجلاً ، لم يكن شيئاً يمكن قبوله بسهولة.

 

 

لكنها عرفت أيضاً أن أمنيتها لا يمكن تحقيقها. لأن الرجل الذي أحبته أدينماها في هذا العالم كان شخصاً كهذا.

 

 

 

 

 

تاي هو أمسك أيدي أدينماها بإحكام. كانت يداه كبيرة وقاسية. أدينماها عضت شفتيها بدون وعي. كان ذلك لأنها كانت تعرف جيداً ماذا تعني أفعال تاي هو.

 

 

 

 

 

لم يكن لديهم الكثير من الوقت. تاي هو ترك يدي أدينماها. أدينماها خدشت أصابعها ولم تشابك يدها مع تاي هو بعد الآن.

‘ماذا سيحدث بعد أن نهزم مسار اللهب الأخير؟’

 

 

 

 

تاي هو فكر فيما يجب أن يقوله للحظة. أسقط كتفيه قليلاً بينما كان الجميع ينظر إليه وبعد ذلك شكّل قبضة. كان ذلك بسبب أنه فكر في الإجابة الأكثر شبهاً بفالهالا كانت غريبة نوعاً ما لكنها كانت مناسبة لهذا النوع من المواقف أكثر من غيرها.

 

 

 

 

 

“من أجل أزغارد و الكواكب التسعة.”

 

 

 

 

اتكئت هيرا على زيوس وعانق رأسها بيده الكبيرة.

لكل العوالم.

يوانشي تيانزون تحدث مجدداً.

 

 

 

 

لقد ضرب صدره. غاندور و إنغريد وضعا قبضتيهما على صدورهما دون أن يقولا أي شيء وأعربا عن احترامهما لـ تاي هو. سون وو كونغ أيضاً شكل قبضة و عبر عن آداب السلوك.

 

 

 

 

 

كل شخص في غرفة الإجتماعات فكر في نفس الشيء.

 

 

 

 

 

“شكراً لك. المعبد سيبذل قصارى جهده لمساعدتك.”

سون وو كونغ لم يتمكن من اللحاق بسريان القصة. كان ذلك بسبب أنه ضرب ضوء أودين بردة فعل وفرق في كمية المعلومات تم صنعه.

 

 

 

 

يوانشي تيانزون عبر عن آداب السلوك ثم نظر إلى جانبه. سأل إمبراطور اليشم نووا.

 

 

كل شخص في غرفة الإجتماعات فكر في نفس الشيء.

 

‘لا ، حتى لو كان هذا هو الحال.’

“نووا ، لديه بالفعل مقعدين لعالمين هما أزغارد و إيرين. أعتقد أنه سيكون كثيراً تسليم مقعد المعبد في هذا المكان على الفور.”

 

 

الذي إرتفع لأنه وصل إلى النهاية.

 

 

“أنا أيضاً أعتقد هكذا. عليه أيضاً أن يستلم مقعد سيد أوليمبوس لذا نحن سنحتاج مراسم مناسبة في أزغارد.”

 

 

كانوا في موقف حيث كان لديهم السكاكين في حناجرهم لكنه لم يستطع منع نفسه من التفكير في المرة القادمة. ماذا سيحدث بعد أن تمكنوا بالكاد من التغلب على العدو؟

 

بروميثيوس غادر أيضاً. هاديس و بيرسيفوني اللذان بقيا في العالم السفلي خلال الحرب الداخلية في أوليمبوس ، مشيا أيضاً معهم.

جاءت السلطة مع سعرها الخاص. لا يمكن لأحد أن يؤكد ما سيحدث إذا احتووا على قوة أربعة سادة في عالم واحد. كان عليهم أن يخففوا العبء الملقى على جسد تاي هو بأكبر قدر ممكن من خلال إجراء مناسب.

 

 

 

 

 

هذه المرة ، كان داودي تيانزون من يتحدث.

 

 

 

 

 

“سون وو كونغ.”

 

 

 

 

 

“رجاء ، تكلم.”

الوحيدون المتبقون الآن هم زيوس و هيرا و أودين.

 

 

 

سون وو كونغ أدرك هذه الحقيقة الآن فقط. وفهم أيضاً أن التسلق إلى مقعد سيد العوالم الأربعة لم يكن مجرد شيء مجيد.

سون وو كونغ التفت للنظر إليه وأخذ نفساً. لأنه شعر بما سيقوله داودي تيانزون.

 

 

تاي هو أمسك أيدي أدينماها بإحكام. كانت يداه كبيرة وقاسية. أدينماها عضت شفتيها بدون وعي. كان ذلك لأنها كانت تعرف جيداً ماذا تعني أفعال تاي هو.

 

 

“كُن مسؤولاً عن القوات التي ستتجه إلى أزغارد. سأستثني الحد الأدنى من القوات لدفاعات المعبد وسأرسل البقية إلى أزغارد.”

 

 

 

 

—

“سألتزم بأمرك.”

 

 

 

 

هذه المرة ، كان داودي تيانزون من يتحدث.

كان هناك داجي والملك تشاو لا يزالان متبقيان. لم يعلموا متى ستهاجم قوات دلمون و شيندو من الجنوب مجدداً.

 

 

أوليمبوس كانت تصرخ. الذين لم يتمكنوا من الهرب خلف النيران كانوا يبكون.

 

 

لكن أهم معركة كانت أزغارد. المعركة في أزغارد ستحدد مصير كل العوالم المتبقية.

سون وو كونغ تناول لعاب جاف. يوانشي تيانزون فتح عينيه وقال.

 

 

 

سون وو كونغ التفت للنظر إليه وأخذ نفساً. لأنه شعر بما سيقوله داودي تيانزون.

لهذا كان عليهم الذهاب. لم يستطيعوا التوقف عن جمع قوة أربعة سادة لكن كان عليهم أيضاً جمع قوة العوالم الأربعة.

 

 

 

 

أوليمبوس كانت تحترق.

يوانشي تيانزون تحدث إلى نووا.

 

 

 

 

لكل العوالم.

“نووا. نحن ، الثلاثة الانقياء ، غير قادرين على التحرك من المعبد. هل ستذهبين إلى أزغارد بدلاً منا؟”

 

 

 

 

 

الثلاثة الانقياء كانوا الأعمدة التي حافظت على المعبد فقط من خلال وجودهم. لم يستطيعوا مغادرة المعبد كما قال يوانشي تيانزون.

 

 

ثور أومأ بكلمات أودين. ضرب كتف هيركليس ، الذي كان ينظر إلى أوليمبوس دون أن يقول أي شيء ، وقال له أن يغادر.

 

 

نوا تفهم ما قاله يوانشي تيانزون. كان يسلم مقعد السيد إلى نووا. كانت هي ستكون مَن سيسلم مقعد السيد لتاي هو.

 

 

لقد دمرت وأحرقت. السماء والأرض ارتعدت والعالم أوليمبوس بكى. الكائنات المدمرة غنت الدمار في أجزاء مختلفة من العالم.

 

 

“أنا أخطط لفعل ذلك. هذا سيكون آخر شيء يمكنني فعله للمعبد.”

 

 

“أبي.”

 

 

هذا هو الشيء الوحيد الذي تستطيع نووا فعله في حالتها الضعيفة.

 

 

 

 

 

“شكراً لك. أم البشر.”

 

 

 

 

هيرا نادت زيوس. زيوس لم يستدير لينظر إليها و هيرا مشت ببطء للوقوف بجانب زيوس.

نوا ابتسمت بإبتسامة ضعيفة بينما يوانشي تيانزون والآخرون الثلاثة الانقياء عبروا عن آداب السلوك. الوقت الذي لم يتمكنوا فيه من البقاء معاً كان طويلاً لأنها كانت نائمة لكنها لا تزال تشعر بالسعادة والثناء تجاه ثلاثتهم في النقطة التي كانت هي نفسها من قبل.

بطل أرتميس العظيم أتالانت صرخت. هي ، التي كانت تحمل طفل في ظهرها ، كانت تعبر بالفعل الطريق الرابط بين أوليمبوس وأزغارد أكثر من مائة مرة.

 

 

 

 

يوانشي تيانزون تحدث مجدداً.

 

 

 

 

“إذا كل شيء تقرر فليس هناك سبب للتأخير. سون وو كونغ ، أسرع لمغادرة المعبد. يجب أن تتوجه إلى أزغارد قبل غروب الشمس.”

“إذا كل شيء تقرر فليس هناك سبب للتأخير. سون وو كونغ ، أسرع لمغادرة المعبد. يجب أن تتوجه إلى أزغارد قبل غروب الشمس.”

 

 

 

 

زيوس ، الذي كان يطلق القوة الإلهية لكي لا يغطي مسار اللهب الأخير الطريق الرابط ، نظر إلى جبل أوليمبوس مع وجه مكتئب. هو ، سيد أوليمبوس ، يمكن أن يشعر به.

“سألبي أوامرك.”

 

 

 

 

 

سون وو كونغ خرج من غرفة الإجتماعات. أدينماها مددت يدها وأمسكت بكم تاي هو.

عملاق النار رفع يده. في تلك اللحظة ، قوة ساحقة هزت أوليمبوس كلها تنشطت. نفس القوة من عندما جعلت نيكس الليل ينزل تركزت في السماء ، لا ، كانت أقوى بكثير من ذلك.

 

اللهب الذي أصبح أخيراً واحد تحول إلى عملاق النار وبدأ في تسلق جبل أوليمبوس.

 

 

التفت تاي هو لينظر إلى أدينماها.

أودين اقترب من زيوس و هيرا. كان زيوس لا يزال واقفاً وينظر إلى جبل أوليمبوس.

 

 

 

 

بدأ المعبد بالتحرك.

 

 

 

 

 

—

 

 

 

 

 

أوليمبوس كانت تحترق.

 

 

الحالة الراهنة. مسار اللهب الأخير الذي ظهر في أوليمبوس.

 

 

اللهب الذي نشأ من الجنوب والشمال لم يتوقف وصبغ سماء وأرض أوليمبوس باللون الأحمر.

 

 

أدينماها تمنت رفض تاي هو. كانت أمنية أنانية لكنها كانت تأمل أن يفعل ذلك.

 

التفت تاي هو لينظر إلى أدينماها.

مات عدد لا يحصى من الكائنات وعدة آخرون كانوا يموتون.

 

 

 

 

 

“أسرعوا! ساعدوا بعضكم! ليس لدينا وقت!”

أدينماها تمنت رفض تاي هو. كانت أمنية أنانية لكنها كانت تأمل أن يفعل ذلك.

 

 

 

سون وو كونغ خرج من غرفة الإجتماعات. أدينماها مددت يدها وأمسكت بكم تاي هو.

بطل أرتميس العظيم أتالانت صرخت. هي ، التي كانت تحمل طفل في ظهرها ، كانت تعبر بالفعل الطريق الرابط بين أوليمبوس وأزغارد أكثر من مائة مرة.

 

 

 

 

‘لا ، حتى لو كان هذا هو الحال.’

أرادت أن تخلي أكبر عدد ممكن من الناس. الآلهة والأبطال الذين بقوا في أوليمبوس ضموا أيديهم وساعدوا أيضاً التعزيزات التي جاءت من أزغارد.

سون وو كونغ التفت للنظر إليه وأخذ نفساً. لأنه شعر بما سيقوله داودي تيانزون.

 

 

 

 

لكنهم لم يستطيعوا إنقاذ الجميع. كان هناك بعض الذين اضطروا للتخلي عنهم.

“شكراً لك. المعبد سيبذل قصارى جهده لمساعدتك.”

 

“نووا ، لديه بالفعل مقعدين لعالمين هما أزغارد و إيرين. أعتقد أنه سيكون كثيراً تسليم مقعد المعبد في هذا المكان على الفور.”

 

 

زيوس ، الذي كان يطلق القوة الإلهية لكي لا يغطي مسار اللهب الأخير الطريق الرابط ، نظر إلى جبل أوليمبوس مع وجه مكتئب. هو ، سيد أوليمبوس ، يمكن أن يشعر به.

 

 

 

 

 

أوليمبوس كانت تصرخ. الذين لم يتمكنوا من الهرب خلف النيران كانوا يبكون.

 

 

لكن أهم معركة كانت أزغارد. المعركة في أزغارد ستحدد مصير كل العوالم المتبقية.

 

 

آلهة أوليمبوس عاملت البشر كأدواتهم و زيوس لم يكن مختلفاً عن الآلهة الأخرى.

الحالة الراهنة. مسار اللهب الأخير الذي ظهر في أوليمبوس.

 

“إذا كل شيء تقرر فليس هناك سبب للتأخير. سون وو كونغ ، أسرع لمغادرة المعبد. يجب أن تتوجه إلى أزغارد قبل غروب الشمس.”

 

 

ومع ذلك ، فإنه لا يعني أنه لم يكن لديهم عواطف. الوضع حيث كان عليه أن يرى عدد لا يحصى من الناس يموتون بدون قوة مزق صدره عدة مرات.

 

 

 

 

 

“زيوس.”

 

 

كان هناك داجي والملك تشاو لا يزالان متبقيان. لم يعلموا متى ستهاجم قوات دلمون و شيندو من الجنوب مجدداً.

 

 

هيرا نادت زيوس. زيوس لم يستدير لينظر إليها و هيرا مشت ببطء للوقوف بجانب زيوس.

 

 

 

 

 

وقف أودين في مكان مختلف وقمع مسار اللهب.

 

 

هذا هو الشيء الوحيد الذي تستطيع نووا فعله في حالتها الضعيفة.

 

“سون وو كونغ.”

كان بإمكانهم سماع ثور و هيركليس يعودون من مكان بعيد. بدا وكأنهم هزموا جيش العدو الذي تجمع لمهاجمة الطريق الرابط.

“شكراً لك. المعبد سيبذل قصارى جهده لمساعدتك.”

 

“أسرعوا! ساعدوا بعضكم! ليس لدينا وقت!”

 

بروميثيوس غادر أيضاً. هاديس و بيرسيفوني اللذان بقيا في العالم السفلي خلال الحرب الداخلية في أوليمبوس ، مشيا أيضاً معهم.

اخلاء البشر انتهى. الحوريات التي يمكن أن تجلبهم إلى الطريق المترابط قد غادرت أيضاً إلى أوليمبوس. الآلهة الوحيدة المتبقية في أوليمبوس كانت آلهة أوليمبوس وآلهة أزغارد اللذان كانا أودين و ثور.

 

 

 

 

 

أثينا دعمت ديميتر ، التي بكت كثيراً لدرجة أنها أغمي عليها ، ودخلت الطريق الرابط. أبولو قاد أرتميس لأنها لم تكتمل تماماً من الماضي.

 

 

 

 

 

هيفايستوس ربط أفروديت بعربة وتقدم. لقد نظر إلى أوليمبوس للمرة الأخيرة لكن للحظة فقط.

 

 

 

 

 

بروميثيوس غادر أيضاً. هاديس و بيرسيفوني اللذان بقيا في العالم السفلي خلال الحرب الداخلية في أوليمبوس ، مشيا أيضاً معهم.

 

 

‘ولكن هل هو خطير جداً لدرجة أنه علينا تسليم المقعد؟’

 

 

“زيوس.”

‘لا ، حتى لو كان هذا هو الحال.’

 

 

 

 

نداء هاديس كان منخفضاً. بيرسفوني سحبت يد هاديس و هاديس أومأ برأسه. لقد اعتنى بملكة العالم السفلي التي أحبها وغادر أوليمبوس.

يوانشي تيانزون تحدث مجدداً.

 

 

 

 

“أبي.”

 

 

 

 

سون وو كونغ التفت للنظر إليه وأخذ نفساً. لأنه شعر بما سيقوله داودي تيانزون.

“غادر أولاً.”

 

 

 

 

احترقت أوليمبوس.

ثور أومأ بكلمات أودين. ضرب كتف هيركليس ، الذي كان ينظر إلى أوليمبوس دون أن يقول أي شيء ، وقال له أن يغادر.

“سيد أزغارد.”

 

 

 

 

الوحيدون المتبقون الآن هم زيوس و هيرا و أودين.

 

 

 

 

 

أودين اقترب من زيوس و هيرا. كان زيوس لا يزال واقفاً وينظر إلى جبل أوليمبوس.

 

 

 

 

 

مسار اللهب الأخير كان يرتفع.

 

 

 

 

 

اللهب الذي أصبح أخيراً واحد تحول إلى عملاق النار وبدأ في تسلق جبل أوليمبوس.

سون وو كونغ أدرك هذه الحقيقة الآن فقط. وفهم أيضاً أن التسلق إلى مقعد سيد العوالم الأربعة لم يكن مجرد شيء مجيد.

 

 

 

أوليمبوس كانت تحترق.

يمكنهم رؤية ذلك بوضوح. لهذا السبب أرسلوا من غادروا في عجلة من أمرهم.

 

 

 

 

 

اتكئت هيرا على زيوس وعانق رأسها بيده الكبيرة.

 

 

بروميثيوس غادر أيضاً. هاديس و بيرسيفوني اللذان بقيا في العالم السفلي خلال الحرب الداخلية في أوليمبوس ، مشيا أيضاً معهم.

 

 

عملاق النار رفع يده. في تلك اللحظة ، قوة ساحقة هزت أوليمبوس كلها تنشطت. نفس القوة من عندما جعلت نيكس الليل ينزل تركزت في السماء ، لا ، كانت أقوى بكثير من ذلك.

 

 

احترقت أوليمبوس.

 

 

كان ذلك سيف النار. السيف الذي كان ضخماً تم إنشاؤه فوق جبل أوليمبوس.

مات عدد لا يحصى من الكائنات وعدة آخرون كانوا يموتون.

 

 

 

 

عملاق النار حرك يده وفي تلك اللحظة سيف النار تجاوز جبل أوليمبوس. دمر قلب أوليمبوس ، الأرض حيث كانت كل الطاقة مركزة فيها.

 

 

لكنها عرفت أيضاً أن أمنيتها لا يمكن تحقيقها. لأن الرجل الذي أحبته أدينماها في هذا العالم كان شخصاً كهذا.

 

 

لقد دمرت وأحرقت. السماء والأرض ارتعدت والعالم أوليمبوس بكى. الكائنات المدمرة غنت الدمار في أجزاء مختلفة من العالم.

 

 

“سيد أزغارد.”

 

 

فقد ساقا هيرا قوتهما. احتضن زيوس خصرها بقوة ودعمها.

 

 

 

 

مسار اللهب الأخير الذي من شأنه أن يضع نهاية لعالم.

الذي إرتفع لأنه وصل إلى النهاية.

 

 

 

 

“سيد أزغارد.”

مسار اللهب الأخير الذي من شأنه أن يضع نهاية لعالم.

يوانشي تيانزون عبر عن آداب السلوك ثم نظر إلى جانبه. سأل إمبراطور اليشم نووا.

 

أرادت أن تخلي أكبر عدد ممكن من الناس. الآلهة والأبطال الذين بقوا في أوليمبوس ضموا أيديهم وساعدوا أيضاً التعزيزات التي جاءت من أزغارد.

 

زيوس لم يسأل و أودين لم يقل شيئاً.

هل سيتمكنون من هزيمة ذلك الشيء إذا انضموا إلى قوة الأسياد؟ هل سيتمكنون من إيقافه؟

كان بإمكانهم سماع ثور و هيركليس يعودون من مكان بعيد. بدا وكأنهم هزموا جيش العدو الذي تجمع لمهاجمة الطريق الرابط.

 

 

 

“غادر أولاً.”

زيوس لم يسأل و أودين لم يقل شيئاً.

 

 

“رجاء ، تكلم.”

 

 

زيوس استدار بينما كان يحتضن هيرا. لقد توجه إلى الطريق الرابط مع أودين ولم يلتفتوا بعد الآن.

 

 

فقد ساقا هيرا قوتهما. احتضن زيوس خصرها بقوة ودعمها.

 

 

أودين و زيوس أغلقا الطريق الرابط.

 

 

 

 

زيوس استدار بينما كان يحتضن هيرا. لقد توجه إلى الطريق الرابط مع أودين ولم يلتفتوا بعد الآن.

احترقت أوليمبوس.

وقف أودين في مكان مختلف وقمع مسار اللهب.

 

 

————–

 

 

“هل تستطيع فعل ذلك؟ جمع قوة الأسياد الأربعة ومواجهة مسار اللهب الأخير… هل يمكنك أن تصبح حامي العوالم الخمسة؟”

ترجمة: Acedia

 

 

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط