Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Valhalla Saga 299

الحلقة 72: الفصل 3: راجناروك #3

الحلقة 72: الفصل 3: راجناروك #3

الحلقة 72: الفصل 3: راجناروك #3

 

 

العصا التي طالت بعشرات الأمتار أصبحت ممحاة في ساحة المعركة. كل الأعداء داخل نطاق هجومه فقدوا رؤوسهم أو أجسادهم في أرجحة واحدة. حفرة على شكل مروحة تشكلت في ساحة المعركة.

 

 

ذلك الشيء كان ضخم.

 

 

 

 

 

كان ساحقاً.

 

 

لكنها لم تتوقف. لقد استنزفت القوة السحرية مرة أخرى وأرسلتها إلى أودين.

 

إيكيدنا رمشت ثم أدركت أن شخصاً ما قد صعد على رأسها.

اللهب الذي إرتفع أخذ مظهر إنسان. لقد كان عملاقاً محترقاً لكنه لم يكن ببساطة من اللهب. الصخور السوداء الساخنة كانت عالقة في أجزاء من جسمه. الأجزاء الحمراء شكلت مظهر عملاق ثم اشتعلت النيران من الداخل لملئه.

الذي يقتل التنانين.

 

 

 

أودين كان أيضاً في حالة دموية. كانت نتيجة لحجب نيران سورتر خمس مرات.

العملاق لديه خمسة قرون. القرون التي ومضت بالأصفر جعلته يبدو وكأنه تاج وأثبتت أنه كان ملك موسبلهايم ، مسار اللهب الأخير الذي جلب النهاية.

 

 

تاي هو كان يقف في ذلك المكان. كان يرفع سيف الخلق الذي كان مزيج من سيف المائدة المستديرة وسيف التنين وحدق في سورتر.

 

 

شعره الذي كان النار نفسها إنتفخ مثل شعر الأسد. الضوء الأحمر والأصفر في عينيه وصل إلى القمة ليتحول إلى أبيض ونظر إلى ساحة المعركة.

 

 

العصا التي طالت بعشرات الأمتار أصبحت ممحاة في ساحة المعركة. كل الأعداء داخل نطاق هجومه فقدوا رؤوسهم أو أجسادهم في أرجحة واحدة. حفرة على شكل مروحة تشكلت في ساحة المعركة.

 

 

الجميع نظر إليه. الكائنات التي أرادت الحفاظ على العالم وحتى الكائنات المدمرة توقفت عن القتال لمواجهة العجيبة التي وصلت أمامهم. لقد غمروا بحضوره.

 

 

ما كان يخفيه أودين كشف نفسه.

 

بسبب ذلك قرر التركيز على ما يمكنه فعله.

أطلق سورتر أنفاساً من النار التي تنتمي إلى إله العالم لـ أفيستا ومظهر الشر نفسه ، أهريمان.

كان هناك شخص ما جعل وجوده واضحاً على الرغم من أنهم كانوا في ساحة معركة واسعة أنه كان من الصعب النظر إليه كله في لمحة.

 

 

 

 

لقد ولد الخوف.

 

 

هيدرا لهثت وتقدمت. محاربي فالهالا إنتقلوا أيضاً لم ساعدتها.

 

زيوس أطلق البرق و ثور لوح بـ مجولنير لأنه لن يخسر ضده لذا عاصفة رعدية ساحقة اجتاحت ساحة المعركة.

لم يفرق بين الشر و الخير لذا لم يفرق بين الجانبين.

 

 

 

 

لم تعرف إذا وصل إليها. اختفى الضوء الذي أطلقته إيكيدنا. ضوء أزيداهاكا الذي توقف للحظة بدأ يتقدم نحو إيكيدنا.

ساحة المعركة بأكملها شعرت بالصمت. شعرت أن الوقت قد توقف. سورتر تحرك وحيداً داخل ذلك الصمت السيء. شد سيفه من النار وأرجحه نحو السماء.

 

 

 

 

 

كان يحرق السماء.

 

 

هل هناك معنى للصمود فقط؟

 

ترجمة: Acedia

بدون تمييز التنانين الشريرة والشياطين عن طيور الفرع الأعلى و التنانين المقدسة في أوليمبوس.

 

 

 

 

 

سيمحو و يبيد كل شيء بموجة من النيران.

 

 

 

 

 

مشهد حيث العملاق يلوح بسيف ضخم بلا جهد بدا وهمياً على الرغم من أنه كان يحدث أمام أعينهم. يمكن القول أنه يبدو وكأنه تمثيل.

 

 

 

 

 

سيف النار شق الأرض. سون وو كونغ فتح عينيه على نطاق واسع وسحب عصاته في وقت متأخر لمحاولة منعه و نيدهوغ جعلت تنين العالم يفتح فمه.

 

 

 

 

 

لكنه كان متأخر جداً.

 

 

انفجرت في السماء وهزت الصدمة اللاحقة السماء والأرض.

 

فتح سورتر عينيه بحدة. الذين سيطروا على أنفسهم فهموا ما حدث وبعضهم نظر إلى المكان الدقيق الذي كان عليهم أن ينظروا إليه.

في وقت متأخر من سيف النار والذي بدأ بالفعل بالتحرك.

“لن أسامحك!”

 

 

 

 

الموجة المتولدة من سيف النار لا يمكن أن تنتشر بعيداً جداً. لقد أحرق الشياطين و التنانين الشريرة قليلاً و توقف. اشتبك ضد تيار مضاد في السماء وانفجر.

قال أودين. هو ، الذي كان يحمي سماء أزغارد ، وضع وجه رجولي.

 

 

 

 

كان هناك حاجز ماء.

 

 

لقد ولد الخوف.

 

لكن بعدها فتح أزيداهاكا فمه مجدداً. لم يكن يهدف إلى إيكيدنا بل إلى هيدرا. لقد أطلق ضوءاً أقوى من ذي قبل.

قوة ساحقة صنعت باستخدام عشرات الآلاف من الأحرف الرونية هدأت موجة النار.

 

 

 

 

 

فتح سورتر عينيه بحدة. الذين سيطروا على أنفسهم فهموا ما حدث وبعضهم نظر إلى المكان الدقيق الذي كان عليهم أن ينظروا إليه.

لقد تقدم كالإعصار. وزاد من حجمه وزاد من طول عصاته التي لديها حجم طبيعي. لقد زاد من حجمه عندما خدم كعمود لمعبد من الماضي وقبض قبضاته.

 

كانت الآن أمامها. لم يتبقى الكثير.

 

 

فريا لهثت من أعماق فالهالا. ذراعيها وساقيها كانت ترتجف كما لو أنها ستنهار في أي لحظة والدماء تساقطت من أنفها وفمها لكنها لا تزال تظهر ابتسامة واثقة.

 

 

قام الضوء بتقسيم السماء والشموس الأربعة اتجهت نحو سورتر.

 

 

أودين صرّ أسنانه في منتصف ساحة المعركة. كان هناك أيضاً خط من الدم الطازج يتدفق إلى فمه.

 

 

 

 

 

قال أودين. هو ، الذي كان يحمي سماء أزغارد ، وضع وجه رجولي.

 

 

 

 

 

“هذه الأرض ملك لأزغارد.”

كان يحرق السماء.

 

 

 

تلك كانت الكلمات التي همس بها أول مرة. سيغورد لم يكرر نفس الشيء لكن إيكيدنا عرفت.

لن يتخلى عنها بسهولة. سيحمي أزغارد و الكواكب التسعة من تلك النيران.

 

 

 

 

كواغاغاغاغاغانغ~!

أودين نزع رقعة عينه. لقد إستعاد قوته تماماً بعد إختفاء ذئب العالم فينرير ، عدوه الطبيعي المقدر. على الرغم من أنه مرّر مقعد السيد ، هذه الأرض لا تزال أزغارد كما قال. لقد كان إله السحر الماكر وكان أحد الآلهة القديمة على الرغم من أنه لم يستطع تذكر بداية العالم.

هيدرا تجمدت أمام ذلك الشيء الذي جاء إليها بينما كان يدمر الأرض. لم تستطع أن تفكر كيف يجب أن تتعامل مع ذلك.

 

 

 

 

العين التي كانت دائماً مخفية تحت رقعة العين أطلقت الضوء. أطلقت القوة التي حدثت بدلاً من عينه التي قدّمها لينال الحكمة ضوء أزرق.

 

 

 

 

تم إنشاء حفرة في جزء من ساحة المعركة بمجرد نموها. سون وو كونغ ضحك بسرور و لوح بعصاته. كانت تحركاته عنيفة جداً. بدا وكأنه كان يهتز من قبل تحركات عصاته.

فريا كانت مستعدة بالفعل. و أودين كان يقوم بهذا بالفعل في التحضير للحرب ضد أوليمبوس.

بسبب ذلك قرر التركيز على ما يمكنه فعله.

 

 

 

 

“دعونا نفعل ذلك.”

“يمكنك أن تفعل ذلك.”

 

 

 

 

عشرات الآلاف من الأحرف الرونية ، أنا و فريا سنصبح الدرع الذي يحمي أزغارد.

 

 

 

 

 

أطلق سورتر طريق اللهب مجدداً. أودين قرأ ترنيمة وركزت فريا تحت الألم الرهيب. لقد نقلت كمية هائلة من القوة السحرية إلى أودين مرة أخرى.

“أمي!”

 

 

 

 

وفي تلك اللحظة.

تم إنشاء حفرة في جزء من ساحة المعركة بمجرد نموها. سون وو كونغ ضحك بسرور و لوح بعصاته. كانت تحركاته عنيفة جداً. بدا وكأنه كان يهتز من قبل تحركات عصاته.

 

هيدرا لهثت وتقدمت. محاربي فالهالا إنتقلوا أيضاً لم ساعدتها.

 

 

بدأ الوقت بالتدفق مرة أخرى عندما انفجرت موجة اللهب. بدأ الدم يُزَف في ساحة المعركة المتوقفة.

قام الضوء بتقسيم السماء والشموس الأربعة اتجهت نحو سورتر.

 

 

 

اللهب الذي إرتفع أخذ مظهر إنسان. لقد كان عملاقاً محترقاً لكنه لم يكن ببساطة من اللهب. الصخور السوداء الساخنة كانت عالقة في أجزاء من جسمه. الأجزاء الحمراء شكلت مظهر عملاق ثم اشتعلت النيران من الداخل لملئه.

سون وو كونغ هدر. كان يعلم أنه غير قادر على مساعدة أودين بقدراته. لم يستطع أن يفعل ذلك حتى بتقنية الـ72 تحويل.

سيمحو و يبيد كل شيء بموجة من النيران.

 

 

 

 

بسبب ذلك قرر التركيز على ما يمكنه فعله.

 

 

 

 

 

لقد تقدم كالإعصار. وزاد من حجمه وزاد من طول عصاته التي لديها حجم طبيعي. لقد زاد من حجمه عندما خدم كعمود لمعبد من الماضي وقبض قبضاته.

 

 

 

 

إيكيدنا لم تكن قادرة على إيقاف تلك القوة وحدها لأنها احتوت على قوة تايفون و أزيداهاكا.

كواغاغاغاغاغانغ~!

عندما هزت صدمة ذلك الهجوم السماء.

 

الحلقة 72: الفصل 3: راجناروك #3

 

هل هناك معنى للصمود فقط؟

تم إنشاء حفرة في جزء من ساحة المعركة بمجرد نموها. سون وو كونغ ضحك بسرور و لوح بعصاته. كانت تحركاته عنيفة جداً. بدا وكأنه كان يهتز من قبل تحركات عصاته.

لكن بعدها فتح أزيداهاكا فمه مجدداً. لم يكن يهدف إلى إيكيدنا بل إلى هيدرا. لقد أطلق ضوءاً أقوى من ذي قبل.

 

 

 

 

العصا التي طالت بعشرات الأمتار أصبحت ممحاة في ساحة المعركة. كل الأعداء داخل نطاق هجومه فقدوا رؤوسهم أو أجسادهم في أرجحة واحدة. حفرة على شكل مروحة تشكلت في ساحة المعركة.

 

 

 

 

 

“أووووه!”

الضوء الأعلى خُلِقَ بالانضمام لقوة آلهة الشمس الأربعة.

 

 

 

 

سون وو كونغ قفز. عاد إلى حجمه الأصلي بعد أن صعد على غيمته نيمبوس وبعد ذلك إقتلع البعض من شعره. لقد نفخها بعيداً وقام بتنشيط تعويذة.

 

 

 

 

 

ظهر 108 سون وو كونغ. جميعهم يبدون متطابقين لذا لم تستطع التفريق بين أيهم الحقيقي.

زيوس أطلق البرق و ثور لوح بـ مجولنير لأنه لن يخسر ضده لذا عاصفة رعدية ساحقة اجتاحت ساحة المعركة.

 

 

 

 

“اخترقهم واطعنهم!”

لقد تقدم كالإعصار. وزاد من حجمه وزاد من طول عصاته التي لديها حجم طبيعي. لقد زاد من حجمه عندما خدم كعمود لمعبد من الماضي وقبض قبضاته.

 

تايفون نظر إلى إيكيدنا. تعرف أزيداهاكا على إيكيدنا لأنه إلتهم روح تايفون وأيضاً ذكرياته وضحك عليها.

 

 

سون وو كونغ أمر و سون وو كونغ الـ 108 صرخوا في نفس الوقت. َ

 

 

تم إنشاء حفرة في جزء من ساحة المعركة بمجرد نموها. سون وو كونغ ضحك بسرور و لوح بعصاته. كانت تحركاته عنيفة جداً. بدا وكأنه كان يهتز من قبل تحركات عصاته.

 

 

الـ 108 سون وو كونغ لم يختلفوا عن سيف ضخم. لم يقفوا في المكان لإيقاف العدو لكنهم إخترقوا بعمق في جيش العدو.

“هل تريدين المزيد من الأطفال؟ سأقدم نفسي بعد ذلك بقدر ما تريدين. سأنتهكك بجسد تايفون وأدعك تولدين تنانين شريرة. سندمر أزغارد والمعبد ونجعلهم طليعة الجيش الذي سيحرق تيرا أيضاً.”

 

 

 

 

زيوس أطلق البرق و ثور لوح بـ مجولنير لأنه لن يخسر ضده لذا عاصفة رعدية ساحقة اجتاحت ساحة المعركة.

“أووووه!”

 

 

 

 

الكائنات المدمرة لم تبقى ساكنة أيضاً. كيتزالكواتل أطلق زئيراً وأطلق قوته الإلهية. آلهة الشيطان من ممفيس ومايا التي لم تظهر في المعركة ضد أوليمبوس بدأت في صب الهجمات على جيش فالهالا ، أوليمبوس والمعبد.

 

 

لكنها لم تتوقف. لقد استنزفت القوة السحرية مرة أخرى وأرسلتها إلى أودين.

 

 

وكان هناك شخص ما بشكل خاص لفت الأنظار بينهم.

كان هناك حاجز ماء.

 

بدون تمييز التنانين الشريرة والشياطين عن طيور الفرع الأعلى و التنانين المقدسة في أوليمبوس.

 

أطلق سورتر طريق اللهب مجدداً. أودين قرأ ترنيمة وركزت فريا تحت الألم الرهيب. لقد نقلت كمية هائلة من القوة السحرية إلى أودين مرة أخرى.

كان هناك شخص ما جعل وجوده واضحاً على الرغم من أنهم كانوا في ساحة معركة واسعة أنه كان من الصعب النظر إليه كله في لمحة.

 

 

لم يتوقف فقط عند صوته. ظهرت صور فظيعة في رأس إيكيدنا.

 

 

تايفون.

لقد كانت تقترب أكثر. إيكيدنا كانت لا تزال صامدة.

 

 

 

 

أقوى تنين في أوليمبوس.

 

 

 

 

تايفون نظر إلى إيكيدنا. تعرف أزيداهاكا على إيكيدنا لأنه إلتهم روح تايفون وأيضاً ذكرياته وضحك عليها.

الشخص الذي يتحكم بالتنين الذي تم محو روحه كان تنين أفيستا الشرير ، أزيداهاكا. تحول أزيداهاكا إلى دخان أسود ودخل جسم تايفون وبعد ذلك إلتهم روحه وأصبح تايفون نفسه.

سون وو كونغ أمر و سون وو كونغ الـ 108 صرخوا في نفس الوقت. َ

 

“أووووه!”

 

قاومت إيكيدنا ، لكن كان من المستحيل مواجهة كل المجموعات التي تحتشد من الجانبين. بالإضافة إلى ذلك ، كانت قوات ممفيس بالفعل كائنات ميتة لذلك لم يعرفوا ما هو الخوف.

كان لدى تايفون الجزء العلوي من جسم عملاق ، الجزء السفلي من الأفعى ، أجنحة خفاش وقرون بقرة ، وكان حجمه ضخماً وقوياً حقاً. طول جسمه وصل لمئات الأمتار لذا عندما رفع جسمه العلوي مثلما عندما رفع الثعبان رأسه ، كان بإمكانه أن ينظر إلى الجميع في ساحة المعركة.

إلهة الحرب أثينا ، التي تسلقت إلى المقعد الجديد لإلهة شمس إيرين ، هرعت نحو السماء. لقد غيرت إنتمائها من أوليمبوس إلى إيرين لهذه المعركة.

 

 

 

 

تايفون أطلق السم و أزيداهاكا نشر الحقد.

بدأ الوقت بالتدفق مرة أخرى عندما انفجرت موجة اللهب. بدأ الدم يُزَف في ساحة المعركة المتوقفة.

 

 

 

 

حتى محاربي فالهالا الشجعان لم يكونوا قادرين على تحمل ذلك. المحاربون الفولاذيون ذابوا بسبب السم والفنانون القتاليون للمعبد سقطوا في يأس.

 

 

 

 

 

“لا أستطيع مسامحتك.”

“أنا لا أكرهك.”

 

 

 

 

عبرت ساحة المعركة وصرخت هكذا.

 

 

“دعونا نفعل ذلك.”

 

 

“لن أسامحك!”

 

 

 

 

أكثر قليلاً ، أكثر قليلاً.

إيكيدنا صرخت. لقد تحولت إلى أفعى مجنحة و توجهت نحو تايفون. الفرق في أحجامهم لم يكن الشيء الوحيد وقوتهم كانت مختلفة حقاً لكنها لم تمانع في أشياء من هذا القبيل.

 

 

سيغورد أحكم قبضته على غرام بإحكام أكثر على قمة إيكيدنا و إيكيدنا هتفت نحوه. هدأت تنفسها ثم نشرت جناحيها. لقد حدقت في أزيداهاكا الدي ارتبك في نية قاتلة التنين الساحقة.

 

 

تايفون نظر إلى إيكيدنا. تعرف أزيداهاكا على إيكيدنا لأنه إلتهم روح تايفون وأيضاً ذكرياته وضحك عليها.

بسبب ذلك قرر التركيز على ما يمكنه فعله.

 

 

 

لكن فريا بكت وضحكت في نفس الوقت. وكان الأمر لا يختلف عن أودين.

لم يكن مضحكاً حتى أن كائن مدمر وكائن أراد أن يحافظ على العالم أحبا بعضهما.

العصا التي طالت بعشرات الأمتار أصبحت ممحاة في ساحة المعركة. كل الأعداء داخل نطاق هجومه فقدوا رؤوسهم أو أجسادهم في أرجحة واحدة. حفرة على شكل مروحة تشكلت في ساحة المعركة.

 

لقد كانت تقترب أكثر. إيكيدنا كانت لا تزال صامدة.

 

 

لهذا همس أزيداهاكا بصوت تايفون. لقد أرسل صوته إلى رأس إيكيدنا مباشرة.

 

 

قام الضوء بتقسيم السماء والشموس الأربعة اتجهت نحو سورتر.

 

 

“هل تريدين المزيد من الأطفال؟ سأقدم نفسي بعد ذلك بقدر ما تريدين. سأنتهكك بجسد تايفون وأدعك تولدين تنانين شريرة. سندمر أزغارد والمعبد ونجعلهم طليعة الجيش الذي سيحرق تيرا أيضاً.”

عالياً في السماء.

 

 

 

 

لم يتوقف فقط عند صوته. ظهرت صور فظيعة في رأس إيكيدنا.

 

 

لقد تقدم كالإعصار. وزاد من حجمه وزاد من طول عصاته التي لديها حجم طبيعي. لقد زاد من حجمه عندما خدم كعمود لمعبد من الماضي وقبض قبضاته.

 

إله شمس أوليمبوس ، أبولو ، كان يمد يده إلى السماء.

آخر عقلانية لـ إيكيدنا اختفت و ابتسم أزيداهاكا بإرتياح. أطلق ضوءاً أسوداً وشريراً نحوها التي كانت تنقض نحوه.

 

 

الموجة المتولدة من سيف النار لا يمكن أن تنتشر بعيداً جداً. لقد أحرق الشياطين و التنانين الشريرة قليلاً و توقف. اشتبك ضد تيار مضاد في السماء وانفجر.

 

 

“أمي!”

لن يتخلى عنها بسهولة. سيحمي أزغارد و الكواكب التسعة من تلك النيران.

 

تم إنشاء حفرة في جزء من ساحة المعركة بمجرد نموها. سون وو كونغ ضحك بسرور و لوح بعصاته. كانت تحركاته عنيفة جداً. بدا وكأنه كان يهتز من قبل تحركات عصاته.

 

 

هيدرا ، التي لم تكن قادرة على اللحاق بها على الرغم من أنها طاردتها بكل قوتها ، صرخت. إيكيدنا أفرجت عن قوتها وتحملت بطريقة ما هجوم أزيداهاكا.

 

 

 

 

 

لكنها كانت بالفعل في حدها الأقصى مع ذلك. إيكيدنا أوقفت انقضاضها. انتهى بها الأمر تنهار في المنتصف.

 

 

 

 

 

أزيداهاكا ضحك. صور تلويثها وإذلالها كانت بالفعل تعاد في رأسه الشرير. شعر أنه سيرتعش من الرضا الذي سيشعر به عندما يحطم جسدها وعقلها.

أودين صرّ أسنانه في منتصف ساحة المعركة. كان هناك أيضاً خط من الدم الطازج يتدفق إلى فمه.

 

 

 

 

أزيداهاكا لم يهاجم إيكيدنا. جيش ممفيس ومايا شن هجوماً عليها بلا رحمة بينما انهارت في منتصف ساحة المعركة.

“أووووه!”

 

 

 

سورتر لم يستهدف أودين مباشرة. لقد قام بضرب سيفه بالسماء كما لو أنه يقوم بسباق.

قاومت إيكيدنا ، لكن كان من المستحيل مواجهة كل المجموعات التي تحتشد من الجانبين. بالإضافة إلى ذلك ، كانت قوات ممفيس بالفعل كائنات ميتة لذلك لم يعرفوا ما هو الخوف.

 

 

 

 

 

“أمي ، أمي.”

 

 

 

 

الجميع نظر إليه. الكائنات التي أرادت الحفاظ على العالم وحتى الكائنات المدمرة توقفت عن القتال لمواجهة العجيبة التي وصلت أمامهم. لقد غمروا بحضوره.

هيدرا لهثت وتقدمت. محاربي فالهالا إنتقلوا أيضاً لم ساعدتها.

 

 

 

 

 

أكثر قليلاً ، أكثر قليلاً.

الكائنات المدمرة لم تبقى ساكنة أيضاً. كيتزالكواتل أطلق زئيراً وأطلق قوته الإلهية. آلهة الشيطان من ممفيس ومايا التي لم تظهر في المعركة ضد أوليمبوس بدأت في صب الهجمات على جيش فالهالا ، أوليمبوس والمعبد.

 

تايفون نظر إلى إيكيدنا. تعرف أزيداهاكا على إيكيدنا لأنه إلتهم روح تايفون وأيضاً ذكرياته وضحك عليها.

 

 

لقد كانت تقترب أكثر. إيكيدنا كانت لا تزال صامدة.

 

 

ظهر 108 سون وو كونغ. جميعهم يبدون متطابقين لذا لم تستطع التفريق بين أيهم الحقيقي.

 

 

هيدرا أطلقت السم ومحاربي فالهالا مزقوا قوات ممفيس و مايا.

مشهد حيث العملاق يلوح بسيف ضخم بلا جهد بدا وهمياً على الرغم من أنه كان يحدث أمام أعينهم. يمكن القول أنه يبدو وكأنه تمثيل.

 

 

 

 

كانت الآن أمامها. لم يتبقى الكثير.

 

 

 

 

تايفون نظر إلى إيكيدنا. تعرف أزيداهاكا على إيكيدنا لأنه إلتهم روح تايفون وأيضاً ذكرياته وضحك عليها.

لكن بعدها فتح أزيداهاكا فمه مجدداً. لم يكن يهدف إلى إيكيدنا بل إلى هيدرا. لقد أطلق ضوءاً أقوى من ذي قبل.

 

 

كان هناك شخص ما جعل وجوده واضحاً على الرغم من أنهم كانوا في ساحة معركة واسعة أنه كان من الصعب النظر إليه كله في لمحة.

 

 

كواغاغاغانغ-!

 

 

 

 

 

هيدرا تجمدت أمام ذلك الشيء الذي جاء إليها بينما كان يدمر الأرض. لم تستطع أن تفكر كيف يجب أن تتعامل مع ذلك.

 

 

 

 

والأخرى كانت كتلة ساحقة من القوة الإلهية.

التي تحركت كانت إيكيدنا. شيء طغى على عقلانيتها جعلها تتحرك. جعلها تقف بين هيدرا و ضوء أزيداهاكا.

 

 

 

 

إلى متى ستكون قادراً على الصمود؟

إنها النهاية.

 

 

 

 

 

لقد كانت نهاية حمقاء حقاً. انتهى بها المطاف معزولة في معسكر العدو لأنها انقضت بتهور. لتجعل ابنتها ومحاربيها الذين أتوا لإنقاذها في خطر أكبر.

 

 

 

 

 

إيكيدنا صرّت أسنانها. لقد ضغطت على آخر قوتها حتى تحاول على الأقل منع هذا الضوء الأخير.

حتى محاربي فالهالا الشجعان لم يكونوا قادرين على تحمل ذلك. المحاربون الفولاذيون ذابوا بسبب السم والفنانون القتاليون للمعبد سقطوا في يأس.

 

 

 

“لا أستطيع مسامحتك.”

إيكيدنا لم تكن قادرة على إيقاف تلك القوة وحدها لأنها احتوت على قوة تايفون و أزيداهاكا.

 

 

سيغورد أحكم قبضته على غرام بإحكام أكثر على قمة إيكيدنا و إيكيدنا هتفت نحوه. هدأت تنفسها ثم نشرت جناحيها. لقد حدقت في أزيداهاكا الدي ارتبك في نية قاتلة التنين الساحقة.

 

التي تحركت كانت إيكيدنا. شيء طغى على عقلانيتها جعلها تتحرك. جعلها تقف بين هيدرا و ضوء أزيداهاكا.

الضوء الذي أطلق من فم إيكيدنا اشتبك مع ضوء أزيداهاكا. يبدو أنها كانت قادرة على منع ذلك في البداية لكنه لم يدم طويلاً. لقد بدأت تتراجع عاجزة.

 

 

 

 

 

“أمي!”

كان هناك شخص ما جعل وجوده واضحاً على الرغم من أنهم كانوا في ساحة معركة واسعة أنه كان من الصعب النظر إليه كله في لمحة.

 

 

 

 

هيدرا صرخت. إيكيدنا لعنت من الداخل تسأل لماذا لم تهرب ولماذا كانت تقترب منها.

 

 

 

 

 

ابتعدي. اهربي! اهربي!

 

 

“أنا لا أكرهك.”

 

 

لم تعرف إذا وصل إليها. اختفى الضوء الذي أطلقته إيكيدنا. ضوء أزيداهاكا الذي توقف للحظة بدأ يتقدم نحو إيكيدنا.

 

 

 

 

 

“أنا لا أكرهك.”

 

 

 

 

 

صوت منخفض سمع. سلسلة ضخمة من هالة السيف تصادمت مع ضوء أزيداهاكا. نية قاتلة التنين الساحقة قسّمت الضوء.

 

 

تم إنشاء حفرة في جزء من ساحة المعركة بمجرد نموها. سون وو كونغ ضحك بسرور و لوح بعصاته. كانت تحركاته عنيفة جداً. بدا وكأنه كان يهتز من قبل تحركات عصاته.

 

بدون تمييز التنانين الشريرة والشياطين عن طيور الفرع الأعلى و التنانين المقدسة في أوليمبوس.

إيكيدنا رمشت ثم أدركت أن شخصاً ما قد صعد على رأسها.

 

 

 

 

لن يتخلى عنها بسهولة. سيحمي أزغارد و الكواكب التسعة من تلك النيران.

سيغورد.

 

 

 

 

هيدرا تجمدت أمام ذلك الشيء الذي جاء إليها بينما كان يدمر الأرض. لم تستطع أن تفكر كيف يجب أن تتعامل مع ذلك.

الذي يقتل التنانين.

 

 

 

 

 

أنت تنين لكني لا أكرهك.

قوة ساحقة صنعت باستخدام عشرات الآلاف من الأحرف الرونية هدأت موجة النار.

 

 

 

 

تلك كانت الكلمات التي همس بها أول مرة. سيغورد لم يكرر نفس الشيء لكن إيكيدنا عرفت.

 

 

 

 

 

“أنا أذبح ذلك الشيء.”

 

 

 

 

 

تكلم باختصار هذه المرة أيضاً. عيناه كانتا تحدقان في تايفون الآن.

 

 

 

 

 

“يمكنك أن تفعل ذلك.”

لقد كانت تقترب أكثر. إيكيدنا كانت لا تزال صامدة.

 

أزيداهاكا لم يهاجم إيكيدنا. جيش ممفيس ومايا شن هجوماً عليها بلا رحمة بينما انهارت في منتصف ساحة المعركة.

 

ما كان يخفيه أودين كشف نفسه.

ذلك الشيء كان ضخم لكن في نفس الوقت صغير. كان صغير جداً مقارنة بثعبان الفضاء جورمنغاند.

 

 

 

 

أودين كان أيضاً في حالة دموية. كانت نتيجة لحجب نيران سورتر خمس مرات.

سيغورد أحكم قبضته على غرام بإحكام أكثر على قمة إيكيدنا و إيكيدنا هتفت نحوه. هدأت تنفسها ثم نشرت جناحيها. لقد حدقت في أزيداهاكا الدي ارتبك في نية قاتلة التنين الساحقة.

 

 

 

 

 

“أنا ذاهب.”

تاي هو كان يقف في ذلك المكان. كان يرفع سيف الخلق الذي كان مزيج من سيف المائدة المستديرة وسيف التنين وحدق في سورتر.

 

“أمي!”

 

 

قال سيغورد و إيكيدنا فرقت جناحيها وطارت عالياً.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

موجة اللهب وحاجز الماء اشتبكا مرة أخرى.

إيكيدنا لم تكن قادرة على إيقاف تلك القوة وحدها لأنها احتوت على قوة تايفون و أزيداهاكا.

 

 

 

 

انفجرت في السماء وهزت الصدمة اللاحقة السماء والأرض.

 

 

 

 

 

المعركة في السماء أصبحت أشرس. التنانين الشريرة ، الطيور ، الشياطين أو التنانين المقدسة التي فقدت حياتهم في السماء سقطت على الأرض مثل المطر.

 

 

 

 

 

فريا أمسكت بعصاتها وبالكاد تماسكت. وجهها الجميل كان مغطى بالقدماء. تدفق الدم من كل ثقوب جسدها.

 

 

 

 

 

لكنها لم تتوقف. لقد استنزفت القوة السحرية مرة أخرى وأرسلتها إلى أودين.

 

 

 

 

[الملحمة صنفت أسطورة]

أودين كان أيضاً في حالة دموية. كانت نتيجة لحجب نيران سورتر خمس مرات.

 

 

 

 

 

سورتر لم يستهدف أودين مباشرة. لقد قام بضرب سيفه بالسماء كما لو أنه يقوم بسباق.

 

 

 

 

هيدرا تجمدت أمام ذلك الشيء الذي جاء إليها بينما كان يدمر الأرض. لم تستطع أن تفكر كيف يجب أن تتعامل مع ذلك.

إلى متى ستكون قادراً على الصمود؟

 

 

 

 

هل هناك معنى للصمود فقط؟

هل هناك معنى للصمود فقط؟

سيمحو و يبيد كل شيء بموجة من النيران.

 

والأخرى كانت كتلة ساحقة من القوة الإلهية.

 

 

شعر أنه يستطيع سماع صوت سورتر لكن أودين أطلق السحر بصمت.

العملاق لديه خمسة قرون. القرون التي ومضت بالأصفر جعلته يبدو وكأنه تاج وأثبتت أنه كان ملك موسبلهايم ، مسار اللهب الأخير الذي جلب النهاية.

 

[الملحمة صنفت أسطورة]

 

 

تنين العالم كان يقاتل في السماء. كان يحرق العديد من التنانين الشريرة والشياطين ويجعل الوضع في السماء أكثر فائدة.

 

 

كان قد اكتمل بينما أودين لفت انتباه سورتر.

 

 

سورتر رفع سيفه من النار مرة أخرى. همس أودين باسم فريا وأطلق القوة السحرية.

 

 

 

 

إله شمس أوليمبوس ، أبولو ، كان يمد يده إلى السماء.

الصدام السادس.

 

 

 

فريا كانت مستعدة بالفعل. و أودين كان يقوم بهذا بالفعل في التحضير للحرب ضد أوليمبوس.

عندما هزت صدمة ذلك الهجوم السماء.

 

 

سورتر لم يستهدف أودين مباشرة. لقد قام بضرب سيفه بالسماء كما لو أنه يقوم بسباق.

 

“هل تريدين المزيد من الأطفال؟ سأقدم نفسي بعد ذلك بقدر ما تريدين. سأنتهكك بجسد تايفون وأدعك تولدين تنانين شريرة. سندمر أزغارد والمعبد ونجعلهم طليعة الجيش الذي سيحرق تيرا أيضاً.”

انتهى الأمر بـ فريا تنهار و تقيأ أودين دماً مجدداً.

 

 

 

 

 

لكن فريا بكت وضحكت في نفس الوقت. وكان الأمر لا يختلف عن أودين.

 

 

 

 

“هذه الأرض ملك لأزغارد.”

لأنه تم الآن.

الجميع نظر إليه. الكائنات التي أرادت الحفاظ على العالم وحتى الكائنات المدمرة توقفت عن القتال لمواجهة العجيبة التي وصلت أمامهم. لقد غمروا بحضوره.

 

 

 

 

كان قد اكتمل بينما أودين لفت انتباه سورتر.

 

 

 

 

 

أودين لم يخفيه بعد الآن. لا ، على وجه التحديد لم يكن قادراً على إخفائه ولكن كان على ما يرام الآن.

 

 

العصا التي طالت بعشرات الأمتار أصبحت ممحاة في ساحة المعركة. كل الأعداء داخل نطاق هجومه فقدوا رؤوسهم أو أجسادهم في أرجحة واحدة. حفرة على شكل مروحة تشكلت في ساحة المعركة.

 

أودين نزع رقعة عينه. لقد إستعاد قوته تماماً بعد إختفاء ذئب العالم فينرير ، عدوه الطبيعي المقدر. على الرغم من أنه مرّر مقعد السيد ، هذه الأرض لا تزال أزغارد كما قال. لقد كان إله السحر الماكر وكان أحد الآلهة القديمة على الرغم من أنه لم يستطع تذكر بداية العالم.

عالياً في السماء.

فتح سورتر عينيه بحدة. الذين سيطروا على أنفسهم فهموا ما حدث وبعضهم نظر إلى المكان الدقيق الذي كان عليهم أن ينظروا إليه.

 

 

 

 

ما كان يخفيه أودين كشف نفسه.

شمسان فوق رأس تاي هو.

 

 

 

 

الشيء الذي كان مخفياً بسحر قوي دخل أيضاً عيون سورتر.

فريا أمسكت بعصاتها وبالكاد تماسكت. وجهها الجميل كان مغطى بالقدماء. تدفق الدم من كل ثقوب جسدها.

 

 

 

الحلقة 72: الفصل 3: راجناروك #3

تاي هو كان يقف في ذلك المكان. كان يرفع سيف الخلق الذي كان مزيج من سيف المائدة المستديرة وسيف التنين وحدق في سورتر.

 

 

“أمي!”

 

 

شمسان فوق رأس تاي هو.

 

 

لكن فريا بكت وضحكت في نفس الوقت. وكان الأمر لا يختلف عن أودين.

 

 

واحدة كانت شمس أزغارد الحقيقية.

 

 

بدأ الوقت بالتدفق مرة أخرى عندما انفجرت موجة اللهب. بدأ الدم يُزَف في ساحة المعركة المتوقفة.

 

 

والأخرى كانت كتلة ساحقة من القوة الإلهية.

سون وو كونغ هدر. كان يعلم أنه غير قادر على مساعدة أودين بقدراته. لم يستطع أن يفعل ذلك حتى بتقنية الـ72 تحويل.

 

 

 

 

إله شمس أوليمبوس ، أبولو ، كان يمد يده إلى السماء.

 

 

 

 

 

إلهة شمس أزغارد ، سول ، كانت تعرض كل ما لديها من قوة للسماء.

 

 

 

 

 

إلهة الحرب أثينا ، التي تسلقت إلى المقعد الجديد لإلهة شمس إيرين ، هرعت نحو السماء. لقد غيرت إنتمائها من أوليمبوس إلى إيرين لهذه المعركة.

 

 

 

 

 

نووا أغلقت عينيها وهمست. شمس المعبد ، الغراب ذو الثلاثة أرجل الذي كان لديه قوة الشمس نشر أجنحته. لقد نقل صوته وقوته إلى السماء.

 

 

“لا أستطيع مسامحتك.”

 

الشخص الذي يتحكم بالتنين الذي تم محو روحه كان تنين أفيستا الشرير ، أزيداهاكا. تحول أزيداهاكا إلى دخان أسود ودخل جسم تايفون وبعد ذلك إلتهم روحه وأصبح تايفون نفسه.

أزغارد ، إيرين ، أوليمبوس والمعبد.

عالياً في السماء.

 

ظهر 108 سون وو كونغ. جميعهم يبدون متطابقين لذا لم تستطع التفريق بين أيهم الحقيقي.

 

هل هناك معنى للصمود فقط؟

شموس العوالم الأربعة.

 

 

أودين كان أيضاً في حالة دموية. كانت نتيجة لحجب نيران سورتر خمس مرات.

 

 

الضوء الأعلى خُلِقَ بالانضمام لقوة آلهة الشمس الأربعة.

 

 

 

 

الضوء الذي أطلق من فم إيكيدنا اشتبك مع ضوء أزيداهاكا. يبدو أنها كانت قادرة على منع ذلك في البداية لكنه لم يدم طويلاً. لقد بدأت تتراجع عاجزة.

كان يشرق تحت ذلك.

عبرت ساحة المعركة وصرخت هكذا.

 

 

 

 

سيد العوالم الأربعة.

حتى محاربي فالهالا الشجعان لم يكونوا قادرين على تحمل ذلك. المحاربون الفولاذيون ذابوا بسبب السم والفنانون القتاليون للمعبد سقطوا في يأس.

 

بدون تمييز التنانين الشريرة والشياطين عن طيور الفرع الأعلى و التنانين المقدسة في أوليمبوس.

 

تنين العالم كان يقاتل في السماء. كان يحرق العديد من التنانين الشريرة والشياطين ويجعل الوضع في السماء أكثر فائدة.

حامي العوالم الخمسة بما فيهم تيرا!

هيدرا ، التي لم تكن قادرة على اللحاق بها على الرغم من أنها طاردتها بكل قوتها ، صرخت. إيكيدنا أفرجت عن قوتها وتحملت بطريقة ما هجوم أزيداهاكا.

 

“هل تريدين المزيد من الأطفال؟ سأقدم نفسي بعد ذلك بقدر ما تريدين. سأنتهكك بجسد تايفون وأدعك تولدين تنانين شريرة. سندمر أزغارد والمعبد ونجعلهم طليعة الجيش الذي سيحرق تيرا أيضاً.”

 

سيد العوالم الأربعة.

[الملحمة صنفت أسطورة]

في وقت متأخر من سيف النار والذي بدأ بالفعل بالتحرك.

 

 

 

 

[لا يقهر تحت السماء العليا.]

 

 

 

 

بدون تمييز التنانين الشريرة والشياطين عن طيور الفرع الأعلى و التنانين المقدسة في أوليمبوس.

سورتر نظر إلى تاي هو و تاي هو نظر إليه. أطلق قوة الشمس نحوه الذي كان يحاول أرجحة سيفه من النار في عجلة.

سيغورد أحكم قبضته على غرام بإحكام أكثر على قمة إيكيدنا و إيكيدنا هتفت نحوه. هدأت تنفسها ثم نشرت جناحيها. لقد حدقت في أزيداهاكا الدي ارتبك في نية قاتلة التنين الساحقة.

 

 

 

 

ذلك كان سيفاً قسّم العالم.

 

 

أودين لم يخفيه بعد الآن. لا ، على وجه التحديد لم يكن قادراً على إخفائه ولكن كان على ما يرام الآن.

 

 

سيف البداية الذي فتح السماء والأرض وأخطر الخلق.

 

 

كان يحرق السماء.

 

 

[الملحمة صنفت الخلق.]

 

 

 

 

 

[سيف الخلق.]

 

 

 

 

 

قام الضوء بتقسيم السماء والشموس الأربعة اتجهت نحو سورتر.

 

 

 

————-

 

 

 

ترجمة: Acedia

صوت منخفض سمع. سلسلة ضخمة من هالة السيف تصادمت مع ضوء أزيداهاكا. نية قاتلة التنين الساحقة قسّمت الضوء.

 

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط