الفصل 30 الجنة الغريبة (3)
بينما كان يتجه حو وحدة القوس السماوي ، كانت نقاط الطاقة لتشو وي تشينغ الخمسة الوخز بالإبر قد اجتذبت الطاقة بأقصى سرعة ، والآن قد تعافت على الأقل نصف الطاقة السماوية. وبينما كان يرفع يده اليمنى ، خرج ضباب جليدي عندما ظهر قوس السيد الاعي في يديه.
قال تشو وى تشينغ: “معلم ، انها خمسة مستويات. أنا تلميذك ، كيف لا أكون عبقريًا كما أنت؟
عند النظر إلى القوس ، أضاءت عيون مو اون . “يا له من قوس جيد! الخطوط والقوة والأنماط وحتى شعور الطاقة السماوية من ذلك. ينبغي أن يكون هذا صنع خصيصًا لسيد الجواهر السماوية ، وهو بالتأكيد قوي للغاية. عندما يكون لديك عدد المزيد من مجموعات الجواهر ، أتساءل ما هي قوة هذا القوس. ما هو اسمه؟”
ابتسم تشو وى تشينغ ابتسامة عريضة وقال: “يا معلم ، انظر إلى هوا فنغ سنيور ، حتى سخاء من أجل هدية ترحيبية … لقد تابعتك لمدة عامين على الأقل ، ألا يجب أن تعطيني قوس جيد أيضًا؟”
ابتسم تشو وى تشينغ ابتسامة عريضة وقال : “قوس السيد الاعلي”. كان عمره 14 سنة هذا العام ، ويمكن القول أن أسعد سنوات حياته هي تلك التي قضاها مع مو أون. في ذلك الوقت ، لم يكن يعرف أن مو أون كان سيد جوهرة قوي من وحدة القوس السماوي ، وقضوا الوقت في الأكل والشرب والمرح ، وجولة في العالم. بالطبع ، كان هذا تحت قيود الأدميرال تشو ، وإلا ، فقد تمت إضافة العهرات والقمار إلى قائمة التسلية.
“اللعنة! أنت شقي صغير… موهبتك هي فقط أكثر قليلا من أنا ، والدك! لا عجب ، رأيت أن بينغر لم تعد عذراء ، لذلك أنت شقي صغير من فعل ذلك. الحسد ، الغيرة ، الكراهية! ”عينا مو اون تدور في العادة.
“قوس السيد الاعلي ؟ “إجبار نفسك على شخص ما؟” ما هو هذه الاسم القذر “.
“معلم ، يجب أن أقول للبقية عن ما هي سماتي العنصرية ؟” سال تشو وي تشينغ .
ضرب تشو وي تشينغ الكلام: “معلم ، تفكيرك هو القذر!”
“الصغير وي ، هذا النمر الأبيض الصغير الخاص بك ، هل حقا لا يحتاج إلى تناول الطعام؟” كان مو اون ينحني نحو النمر الابيض الصغير الذي كان يضحك في حضن تشو وي تشينغ. لم يكن يعرف ما إذا كان الشيء الصغير وحشًا سماويًا حقًا ، لكنه أخبر تشو وى تشينغ أنه حتى لو كان الأمر كذلك ، فإنه لا يزال شابًا ، ولن يكبر بدون عشرات السنين. بطبيعة الحال ، كانت تربية الحيوانات الأليفة لا تزال جيدة.
مو أون دار عينيه وقال: “تعال إلى غرفتي وأخبرني بما حدث خلال السنة الماضية. أنا حقاً لا أستطيع أن أتخيل كيف أن زراعتكم ارتفعت لأربعة مستويات وحتى أيقظت جواهرك السماوية بسرعة. ”
“ماذا؟! “هل يمكن أن يكون ذلك؟” نظر تشو وي تشينغ نحو النمر الأبيض الصغير مع نظرة غير ودية ، كما لو كان على وشك التخلص من حضنه خوفا من بعض الأمراض المنقولة.
قال تشو وى تشينغ: “معلم ، انها خمسة مستويات. أنا تلميذك ، كيف لا أكون عبقريًا كما أنت؟
ابتسم تشو وى تشينغ ابتسامة عريضة وقال: “يا معلم ، انظر إلى هوا فنغ سنيور ، حتى سخاء من أجل هدية ترحيبية … لقد تابعتك لمدة عامين على الأقل ، ألا يجب أن تعطيني قوس جيد أيضًا؟”
فكر مو اون في ذلك لوهلة ، وأومأ رأسه بالرضا ، قائلاً: “هذا أمر منطقي ، حسناً ، على الأقل لديك قدر من عبقريتي”.
“ماذا تفهم انت ! ليس من الضروري أن يكونوا أكبر ، لكنهم بحاجة إلى أن ينفجروا بشكل جيد. لا يزال لديك الكثير من الأشياء للتعلوم شقي … ”
عندما دخلوا منزل مو أون الخشبي ، رأى تشو وى تشينغ أنه كان فوضى و فظيع. كانت الجدران مبطنة بصور الجمال العاري ، وبعضها كان يحمل علامات بقع مرقشة.
قال تشو وى تشينغ: “معلم ، انها خمسة مستويات. أنا تلميذك ، كيف لا أكون عبقريًا كما أنت؟
استغرق الأمر بعض الوقت لتشو وي تشينغ للعثور على مكان نظيف نسبيا للجلوس ، وقال مو أون كل شيء عن العام الماضي. نحو معلمه المحترم ، بطبيعة الحال لم يخف أي شيء.
عند النظر إلى القوس ، أضاءت عيون مو اون . “يا له من قوس جيد! الخطوط والقوة والأنماط وحتى شعور الطاقة السماوية من ذلك. ينبغي أن يكون هذا صنع خصيصًا لسيد الجواهر السماوية ، وهو بالتأكيد قوي للغاية. عندما يكون لديك عدد المزيد من مجموعات الجواهر ، أتساءل ما هي قوة هذا القوس. ما هو اسمه؟”
بعد الاستماع إلى روايته ، وفحص الكسندريت عين القط، طلب مو أون من تشو وى تشينغ إظهار بعض مهاراته المخزنة ، قبل أن يعتقد في النهاية أن كل شيء حقيقي.
“لقد أدركت أيضًا ، يا معلم ، أن ذوقي قد بدأ يختلف عن ذوقك … أعتقد الآن أن الفتيات اللواتي لديهن فخذين أكبر أجمل …”
“اللعنة! أنت شقي صغير… موهبتك هي فقط أكثر قليلا من أنا ، والدك! لا عجب ، رأيت أن بينغر لم تعد عذراء ، لذلك أنت شقي صغير من فعل ذلك. الحسد ، الغيرة ، الكراهية! ”عينا مو اون تدور في العادة.
“الصغير وي ، هذا النمر الأبيض الصغير الخاص بك ، هل حقا لا يحتاج إلى تناول الطعام؟” كان مو اون ينحني نحو النمر الابيض الصغير الذي كان يضحك في حضن تشو وي تشينغ. لم يكن يعرف ما إذا كان الشيء الصغير وحشًا سماويًا حقًا ، لكنه أخبر تشو وى تشينغ أنه حتى لو كان الأمر كذلك ، فإنه لا يزال شابًا ، ولن يكبر بدون عشرات السنين. بطبيعة الحال ، كانت تربية الحيوانات الأليفة لا تزال جيدة.
“معلم ، يجب أن أقول للبقية عن ما هي سماتي العنصرية ؟” سال تشو وي تشينغ .
استغرق الأمر بعض الوقت لتشو وي تشينغ للعثور على مكان نظيف نسبيا للجلوس ، وقال مو أون كل شيء عن العام الماضي. نحو معلمه المحترم ، بطبيعة الحال لم يخف أي شيء.
هز مو اون على الفور رأسه ، نظرة شريرة على وجهه وهو يبتسم ابتسامة عريضة: “لماذا تخبرهم ؟ عندما تأتي اللحظة الحرجة ، ربما يمكننا أن نقدم لهم مفاجأة جيدة وجميلة. سترافقك أنت وبينغر في هذه المهمة ، ولكن معظمها يجب أن يراقب. خلال ذلك الوقت ، انت فقط ابقاء في جانبي. عندما نعود ، سأبدأ بتدريس جميع مهاراتي في الرماية. بما أنك بالفعل سيد الجوهرة السماوية، هناك العديد من الأشياء التي عليك تعلمها. سيدربك معلمك بكل تأكيد. ”
استغرق الأمر بعض الوقت لتشو وي تشينغ للعثور على مكان نظيف نسبيا للجلوس ، وقال مو أون كل شيء عن العام الماضي. نحو معلمه المحترم ، بطبيعة الحال لم يخف أي شيء.
“معلم ، لا يمكنك استخدام كلمات تياو جياو هنا؟ أوه نعم ، متى ستأخذني إلى حمامات السيدات لنختلس النظر مرة أخرى ، وإلى النزل والحانات لتدريب بصرنا وتقدير “أحجام الصدور”؟ أوه ، في المرة الأخيرة التي سرقنا فيها دجاج شخص ما وشربه ، كان ذلك مذاقاً رائعاً لا أستطيع أن أنساه حتى الآن! ما زلت لم تفكر بي كيف أقوم بطهيها ! ”
“ماذا؟ لا ، لا ، لا يا معلم ، أنت عظيم وقوي ، مع قدرات مذهلة حتى أن الآلهة والشياطين يخافون ، كيف يمكنك تعليم الآخرين بسهولة ؟! أريد أن أكون تلميذك الوحيد ، ولا أشاركه مع أي شخص ، ولا حتى زوجتي! هذه هي أسرار تراثنا! ”يا لها من نكتة ، كيف يمكن له أن يجعل شانجوان بينغر تتعلم من معلم وغد… السماوات! ماذا لو أصبحت أنثى وغده، فلن يحتاج بعد الآن إلى العيش. على الرغم من أن هوا فنغ كان مثليًا ، إلا أن هذا أفضل بكثير من هذا الرجل المنحرف هنا! على الفور ، ورأى تشو وي تشينغ أن مثلي الجنس كان هنا رجل عجوز ! على الرغم من أنه كان يحب والده ، على الأقل كان من الآمن جداً أن تتعلم زوجته من هوا فنغ! السلامة اولا!
“لقد أدركت أيضًا ، يا معلم ، أن ذوقي قد بدأ يختلف عن ذوقك … أعتقد الآن أن الفتيات اللواتي لديهن فخذين أكبر أجمل …”
كشفت عيون مو اون عن تلميح للفضول: “غريب. إذا لم يكن وحشًا سماويًا ، لكان قد مات منذ فترة طويلة دون تناول الطعام. ومع ذلك ، إذا كان وحشًا سماويًا ، لم أسمع أبداً بمثل هذا النمر ذي اللون الأبيض. هل يمكن أن يكون مرض جلدي؟
“ماذا تفهم انت ! ليس من الضروري أن يكونوا أكبر ، لكنهم بحاجة إلى أن ينفجروا بشكل جيد. لا يزال لديك الكثير من الأشياء للتعلوم شقي … ”
بينما كان يتجه حو وحدة القوس السماوي ، كانت نقاط الطاقة لتشو وي تشينغ الخمسة الوخز بالإبر قد اجتذبت الطاقة بأقصى سرعة ، والآن قد تعافت على الأقل نصف الطاقة السماوية. وبينما كان يرفع يده اليمنى ، خرج ضباب جليدي عندما ظهر قوس السيد الاعي في يديه.
إذا كانت هناك عبارة لوصف مو اون كمعلمة ، فستكون عبارة “اوحد و واحد” في الواقع.
بغض النظر عن ما زال تشو وى تشينغ لا يزال لديه خوف في قلبه فيما يتعلق بتقنية الاله الخالدة. كان الأمر مؤلماً للغاية في كل مرة كان يكسر فيها نقطة “الوخز بالإبر” نقطه الوخز بالابر الموت ، وكان الحظ الوحيد هو أنه كان يمتلك الطاقة من اللؤلؤ الأسود في وقت سابق. للأسف ، بدءا من هذه التقنية الاله الخالده كان مثل الصعود إلى سفينة القراصنة ، والآن يمكن أن يأمل فقط إكمالها في أقرب وقت ممكن ، وكسر جميع نقاط الوخز بالإبر الموت 36 ، بعد كل شيء ، كان من الأفضل الحصول على الألم مع في أقرب وقت بقدر الإمكان. كان هذا أحد الأسباب التي جعلته متحمسا جدا للتدريب و الزراعة.
تم تعيين لكل من تشو وى تشينغ و شانجوان بينغر منزل خشبي صغير لكل منهما. في وحدة القوس السماوي ، اضطروا إلى رعاية طعامهم ، ولم يكن هناك أي عبيد أو ما شابه. بالطبع ، من دون شك ، كان تشو وي تشينغ الذي سيعد لشانجوان بينغر أيضا. ومع التلميذ هنا الآن ، كيف لم يستفد مو اون أيضًا ، وكان تشو وي تشينغ شخصًا آخر لإعداد الطعام.
عند النظر إلى القوس ، أضاءت عيون مو اون . “يا له من قوس جيد! الخطوط والقوة والأنماط وحتى شعور الطاقة السماوية من ذلك. ينبغي أن يكون هذا صنع خصيصًا لسيد الجواهر السماوية ، وهو بالتأكيد قوي للغاية. عندما يكون لديك عدد المزيد من مجموعات الجواهر ، أتساءل ما هي قوة هذا القوس. ما هو اسمه؟”
ورأى تشو وي تشينغ أن ألاعضاء آلاخرين من وحدة القوس السماوي عادة ما بقيو في غرفهم الخاصة ، على الرغم من أن لوه كه دي غادر مرة أخرى بعد الظهر ، من المحتمل أن يتوجه للشرب مرة أخرى. كان مو مو في غرفته الخاصة ، دون أن يعرف ما إذا كان ينظر إلى الصور الموجودة على الجدار و “يمد يده” ، أم أنه كان يزرع الطاقة السماوية.
وسرعان ما ارتدى تشو واي تشينغ ملابسة وتبع مو أون الي الفناء ، حيث رأى أن مو مو اعد بالفعل وجبة الإفطار ، والباقي كانوا جميعا في الفناء يأكلون. كما سقطت عيناه على شانجوان بينغر ، ورأى أنها كانت بالفعل ترتدي ملابس أنيقة ؛ اختفه قوس الفجر الارجواني الأصلي ، وأصبحت الآن تحمل قوس أخضر أصغر. كان القوس الأرجواني يعتبر قوسًا كبيرًا ، وكان كبيرًا إلى حد ما ، لكن القوس الأخضر الجديد الذي كان معها كان نصف حجم القوس الأرجواني.
أما تشو وي تشينغ ، فقد أمضى معظم وقته في العمل بجد وزراعته للطاقة السماوية. هذا لا يعني أن تشو وى تشينغ كان مجتهدًا للغاية ، ولكن كان مجرد وجود العديد من المهارات الرائعة ، ومع ذلك لم يكن كافياً للطاقة السماوية لإعالة الجميع ، كان الأمر مؤلماً للغاية. علاوة على ذلك ، يمكن أن يشعر بوضوح أن سرعة زراعة تقنية الاله الخالدة كانت مضاعفة سرعته السابقة منذ أن اخترق الجزء الأول ، كما سحبت دوامات الطاقة الخمسة الطاقة بمعدل لا يمكن أن تقارنه بسيد جوهرة السماوية العادي.
إذا كانت هناك عبارة لوصف مو اون كمعلمة ، فستكون عبارة “اوحد و واحد” في الواقع.
بغض النظر عن ما زال تشو وى تشينغ لا يزال لديه خوف في قلبه فيما يتعلق بتقنية الاله الخالدة. كان الأمر مؤلماً للغاية في كل مرة كان يكسر فيها نقطة “الوخز بالإبر” نقطه الوخز بالابر الموت ، وكان الحظ الوحيد هو أنه كان يمتلك الطاقة من اللؤلؤ الأسود في وقت سابق. للأسف ، بدءا من هذه التقنية الاله الخالده كان مثل الصعود إلى سفينة القراصنة ، والآن يمكن أن يأمل فقط إكمالها في أقرب وقت ممكن ، وكسر جميع نقاط الوخز بالإبر الموت 36 ، بعد كل شيء ، كان من الأفضل الحصول على الألم مع في أقرب وقت بقدر الإمكان. كان هذا أحد الأسباب التي جعلته متحمسا جدا للتدريب و الزراعة.
“مو اون سنيور ، ماذا تقول !” مسحت شانجوان بينغر في الحرج ، اعطيت تشو وي تشينغ ركلة جزاء صغيرة قبل نفاد صحنها.
في هذه اللحظة ، كان تشو وى تشينغ ، و شانجوان بينغر و مو اون يجلسان حول وعاء من حساء تشو وي تشينغ ، الذي يحتوي على الخيزران والخضروات الفريدة الأخرى من غابة النجوم.
قال تشو وى تشينغ: “معلم ، انها خمسة مستويات. أنا تلميذك ، كيف لا أكون عبقريًا كما أنت؟
“الصغير وي ، هذا النمر الأبيض الصغير الخاص بك ، هل حقا لا يحتاج إلى تناول الطعام؟” كان مو اون ينحني نحو النمر الابيض الصغير الذي كان يضحك في حضن تشو وي تشينغ. لم يكن يعرف ما إذا كان الشيء الصغير وحشًا سماويًا حقًا ، لكنه أخبر تشو وى تشينغ أنه حتى لو كان الأمر كذلك ، فإنه لا يزال شابًا ، ولن يكبر بدون عشرات السنين. بطبيعة الحال ، كانت تربية الحيوانات الأليفة لا تزال جيدة.
بينما كان يتجه حو وحدة القوس السماوي ، كانت نقاط الطاقة لتشو وي تشينغ الخمسة الوخز بالإبر قد اجتذبت الطاقة بأقصى سرعة ، والآن قد تعافت على الأقل نصف الطاقة السماوية. وبينما كان يرفع يده اليمنى ، خرج ضباب جليدي عندما ظهر قوس السيد الاعي في يديه.
مضغ تشو وى تشينغ البامبو الذي كان قد نضج للتو ، وقال: “لا أعرف ما يحدث أيضًا ، ولكن هذا الشيء الصغير يستمر بقوة حتى بدون تناول الطعام. سأتركها فقط “.
إذا كانت هناك عبارة لوصف مو اون كمعلمة ، فستكون عبارة “اوحد و واحد” في الواقع.
كشفت عيون مو اون عن تلميح للفضول: “غريب. إذا لم يكن وحشًا سماويًا ، لكان قد مات منذ فترة طويلة دون تناول الطعام. ومع ذلك ، إذا كان وحشًا سماويًا ، لم أسمع أبداً بمثل هذا النمر ذي اللون الأبيض. هل يمكن أن يكون مرض جلدي؟
ابتسم تشو وى تشينغ ابتسامة عريضة وقال: “يا معلم ، انظر إلى هوا فنغ سنيور ، حتى سخاء من أجل هدية ترحيبية … لقد تابعتك لمدة عامين على الأقل ، ألا يجب أن تعطيني قوس جيد أيضًا؟”
“ماذا؟! “هل يمكن أن يكون ذلك؟” نظر تشو وي تشينغ نحو النمر الأبيض الصغير مع نظرة غير ودية ، كما لو كان على وشك التخلص من حضنه خوفا من بعض الأمراض المنقولة.
اعطاه مو أون نقرة على رأسه ، قائلاً: “لست بحاجة إلى النظر إلى أبعد من ذلك ، هذا ما قدمه هوا فنغ للفتاة الصغيرة. من المؤكد أنه كرم ، أن قوس الروح الأخضر خفيف ولديه معدل إطلاق عالي للغاية ، وبالتأكيد واحد من أفضل الأقواس لسيد الجوهرة سمة الرياح ، أفضل بكثير من قوس الفجر الارجوني الكبير والثقيل.
يبدو أن النمر الأبيض الصغير يحس بخطره القادم ، ويهز رأسه بهدوء ، وتهدو في مو أون..
“معلم ، يجب أن أقول للبقية عن ما هي سماتي العنصرية ؟” سال تشو وي تشينغ .
“إيه ، هذا الشيء الصغير ذكي جدا! يبدو أن أعرف ما قلته. الصغير وي ، إذا كان هذا الشيء الصغير وحشًا سماويًا حقًا ، فلست محظوظًا حقًا! كلما كانت رتبة الوحش السماوي أعلى ، كلما كان ذلك أكثر ذكاءً. للأسف ، هذا الشيء الصغير لا يزال شابًا ، وإلا ، إذا كان أكبر قليلاً ، يمكنك استخدامه كفرس. ”
أما تشو وي تشينغ ، فقد أمضى معظم وقته في العمل بجد وزراعته للطاقة السماوية. هذا لا يعني أن تشو وى تشينغ كان مجتهدًا للغاية ، ولكن كان مجرد وجود العديد من المهارات الرائعة ، ومع ذلك لم يكن كافياً للطاقة السماوية لإعالة الجميع ، كان الأمر مؤلماً للغاية. علاوة على ذلك ، يمكن أن يشعر بوضوح أن سرعة زراعة تقنية الاله الخالدة كانت مضاعفة سرعته السابقة منذ أن اخترق الجزء الأول ، كما سحبت دوامات الطاقة الخمسة الطاقة بمعدل لا يمكن أن تقارنه بسيد جوهرة السماوية العادي.
عندما سمع النمر الأبيض الصغير ذلك ، اتسعت عيونه الصغيرة وتوقفت حتى عن هز رأسه ، كأن تقول: ماذا ، أنت مجرد بشري يجرؤ على استخدامي كمطية؟
مضغ تشو وى تشينغ البامبو الذي كان قد نضج للتو ، وقال: “لا أعرف ما يحدث أيضًا ، ولكن هذا الشيء الصغير يستمر بقوة حتى بدون تناول الطعام. سأتركها فقط “.
ابتسم مو اون ابتسامة عريضة وضحك ،كما يمضغ في أنبوب التبغ ، مما جعل شانجوان بينغر تنظر بسرعة للاسفل لمنع نفسها من فقدان الشهية.
مضغ تشو وى تشينغ البامبو الذي كان قد نضج للتو ، وقال: “لا أعرف ما يحدث أيضًا ، ولكن هذا الشيء الصغير يستمر بقوة حتى بدون تناول الطعام. سأتركها فقط “.
“الصغير وي ، إذا كان هذا الشيء الصغير وحشًا سماويًا ، وملكًا للوحوش ، وحش النمر من النوع السماوي ، فمن المرجح أن يكون على الأقل مرحلة زونغ وما فوق. عامله جيدًا ، وحتى إذا لم تكن قادرًا على استخدامه ، فربما يتمكن أطفالك من ذلك “.
“اللعنة! أنت شقي صغير… موهبتك هي فقط أكثر قليلا من أنا ، والدك! لا عجب ، رأيت أن بينغر لم تعد عذراء ، لذلك أنت شقي صغير من فعل ذلك. الحسد ، الغيرة ، الكراهية! ”عينا مو اون تدور في العادة.
“مو اون سنيور ، ماذا تقول !” مسحت شانجوان بينغر في الحرج ، اعطيت تشو وي تشينغ ركلة جزاء صغيرة قبل نفاد صحنها.
مضغ تشو وى تشينغ البامبو الذي كان قد نضج للتو ، وقال: “لا أعرف ما يحدث أيضًا ، ولكن هذا الشيء الصغير يستمر بقوة حتى بدون تناول الطعام. سأتركها فقط “.
قال مو أون بصرامة: “ستعتاد على ذلك. هيه ، الصغير وي ، ماذا عن أن أطلب من هوا فنغ أن يسمح لي ان ائخذها تلميذه أيضًا ، للتعلم معك “.
أعطى مو أون همبيف وقال: “هوا فنغ غني ، لكنني ، أبيك ، فقير جدا ، حتى لو كان لدي المال ، قضيت كل شيء على مؤقتتك شي مو … الصغير وي ، دع المدرس يعطيك درس الحياة الآن ، كيف تعتمد على نفسك! ”
“ماذا؟ لا ، لا ، لا يا معلم ، أنت عظيم وقوي ، مع قدرات مذهلة حتى أن الآلهة والشياطين يخافون ، كيف يمكنك تعليم الآخرين بسهولة ؟! أريد أن أكون تلميذك الوحيد ، ولا أشاركه مع أي شخص ، ولا حتى زوجتي! هذه هي أسرار تراثنا! ”يا لها من نكتة ، كيف يمكن له أن يجعل شانجوان بينغر تتعلم من معلم وغد… السماوات! ماذا لو أصبحت أنثى وغده، فلن يحتاج بعد الآن إلى العيش. على الرغم من أن هوا فنغ كان مثليًا ، إلا أن هذا أفضل بكثير من هذا الرجل المنحرف هنا! على الفور ، ورأى تشو وي تشينغ أن مثلي الجنس كان هنا رجل عجوز ! على الرغم من أنه كان يحب والده ، على الأقل كان من الآمن جداً أن تتعلم زوجته من هوا فنغ! السلامة اولا!
كشفت عيون مو اون عن تلميح للفضول: “غريب. إذا لم يكن وحشًا سماويًا ، لكان قد مات منذ فترة طويلة دون تناول الطعام. ومع ذلك ، إذا كان وحشًا سماويًا ، لم أسمع أبداً بمثل هذا النمر ذي اللون الأبيض. هل يمكن أن يكون مرض جلدي؟
في اليوم التالي ، عندما انكسر الفجر ، كان تشو وى تشينغ مستلقيا مستيقظا من قبل مو أون. حتى مع حواسه القوية ، لم يكن يعرف كيف دخل مو أون غرفته دون أن يكتشفه.
بعد الاستماع إلى روايته ، وفحص الكسندريت عين القط، طلب مو أون من تشو وى تشينغ إظهار بعض مهاراته المخزنة ، قبل أن يعتقد في النهاية أن كل شيء حقيقي.
“صباح الخير معلم ، في وقت مبكر جدا؟” كان تشو وي تشينغ يزرع معظم الليل أثناء الاستلقاء ، وبدأ فقط النوم منذ وقت ليس ببعيد كما كان الموقف مريح للغاية ، ونتيجة لذلك كان لا يزال نائما نوعا ما. “لا تتحدث القمامة ، انهض بسرعة ، سنرحل بعد الفطور.” انتزع مو أون الغطاء من تشو وي تشينغ .
قال تشو وى تشينغ: “معلم ، انها خمسة مستويات. أنا تلميذك ، كيف لا أكون عبقريًا كما أنت؟
لم يكن أمام تشو وى تشينغ خيار سوى الخروج من السرير ، وعندها فقط أدرك أن مو أون كان يرتدي ملابس مختلفة عن الأمس. لم يعد يبدو وكأنه رجل عجوز كسول مؤذٍ في زي رمادي ، يبدو مليئًا بالحيوية .
“الصغير وي ، إذا كان هذا الشيء الصغير وحشًا سماويًا ، وملكًا للوحوش ، وحش النمر من النوع السماوي ، فمن المرجح أن يكون على الأقل مرحلة زونغ وما فوق. عامله جيدًا ، وحتى إذا لم تكن قادرًا على استخدامه ، فربما يتمكن أطفالك من ذلك “.
وسرعان ما ارتدى تشو واي تشينغ ملابسة وتبع مو أون الي الفناء ، حيث رأى أن مو مو اعد بالفعل وجبة الإفطار ، والباقي كانوا جميعا في الفناء يأكلون. كما سقطت عيناه على شانجوان بينغر ، ورأى أنها كانت بالفعل ترتدي ملابس أنيقة ؛ اختفه قوس الفجر الارجواني الأصلي ، وأصبحت الآن تحمل قوس أخضر أصغر. كان القوس الأرجواني يعتبر قوسًا كبيرًا ، وكان كبيرًا إلى حد ما ، لكن القوس الأخضر الجديد الذي كان معها كان نصف حجم القوس الأرجواني.
ابتسم تشو وى تشينغ ابتسامة عريضة وقال: “يا معلم ، انظر إلى هوا فنغ سنيور ، حتى سخاء من أجل هدية ترحيبية … لقد تابعتك لمدة عامين على الأقل ، ألا يجب أن تعطيني قوس جيد أيضًا؟”
اعطاه مو أون نقرة على رأسه ، قائلاً: “لست بحاجة إلى النظر إلى أبعد من ذلك ، هذا ما قدمه هوا فنغ للفتاة الصغيرة. من المؤكد أنه كرم ، أن قوس الروح الأخضر خفيف ولديه معدل إطلاق عالي للغاية ، وبالتأكيد واحد من أفضل الأقواس لسيد الجوهرة سمة الرياح ، أفضل بكثير من قوس الفجر الارجوني الكبير والثقيل.
قال مو أون بصرامة: “ستعتاد على ذلك. هيه ، الصغير وي ، ماذا عن أن أطلب من هوا فنغ أن يسمح لي ان ائخذها تلميذه أيضًا ، للتعلم معك “.
ابتسم تشو وى تشينغ ابتسامة عريضة وقال: “يا معلم ، انظر إلى هوا فنغ سنيور ، حتى سخاء من أجل هدية ترحيبية … لقد تابعتك لمدة عامين على الأقل ، ألا يجب أن تعطيني قوس جيد أيضًا؟”
عندما سمع النمر الأبيض الصغير ذلك ، اتسعت عيونه الصغيرة وتوقفت حتى عن هز رأسه ، كأن تقول: ماذا ، أنت مجرد بشري يجرؤ على استخدامي كمطية؟
أعطى مو أون همبيف وقال: “هوا فنغ غني ، لكنني ، أبيك ، فقير جدا ، حتى لو كان لدي المال ، قضيت كل شيء على مؤقتتك شي مو … الصغير وي ، دع المدرس يعطيك درس الحياة الآن ، كيف تعتمد على نفسك! ”
كشفت عيون مو اون عن تلميح للفضول: “غريب. إذا لم يكن وحشًا سماويًا ، لكان قد مات منذ فترة طويلة دون تناول الطعام. ومع ذلك ، إذا كان وحشًا سماويًا ، لم أسمع أبداً بمثل هذا النمر ذي اللون الأبيض. هل يمكن أن يكون مرض جلدي؟
كان تشو وى تشينغ قد وضع للتو معض من الحساء في فمه ، وعند سماع كلمات معلمه ، كان رش كل شيء تقريبا. كان يعتقد في نفسه: ان معلمة هوان اوبو يعتبر بالفعل بخيل ، يبدو أن هذا المعلم هو مماثل أو حتى أسوأ …
“صباح الخير معلم ، في وقت مبكر جدا؟” كان تشو وي تشينغ يزرع معظم الليل أثناء الاستلقاء ، وبدأ فقط النوم منذ وقت ليس ببعيد كما كان الموقف مريح للغاية ، ونتيجة لذلك كان لا يزال نائما نوعا ما. “لا تتحدث القمامة ، انهض بسرعة ، سنرحل بعد الفطور.” انتزع مو أون الغطاء من تشو وي تشينغ .
عندما دخلوا منزل مو أون الخشبي ، رأى تشو وى تشينغ أنه كان فوضى و فظيع. كانت الجدران مبطنة بصور الجمال العاري ، وبعضها كان يحمل علامات بقع مرقشة.
