1854
1854
…
…
فجأة أشارت نخبة من الروح نحو السماء. في تلك الدوامة البنفسجية ، تم تداول الطاقات الزرقاء والسوداء ، مثل مخطط يين يانغ.
…
كان لين مينغ وشينغ مي مثل التماثيل ، بلا حراك تمامًا.
…
أضاءت علامة الروح السابعة.
دارت قوة الروح التي لا نهاية لها ، لتشكل ذراعًا حلزونيًا ضخمًا امتص كل شظايا القانون حول سلسلة جبال الإله الساقط. سقط مركز الدوامة ببطء لأسفل ، مشكلاً قمعًا عملاقًا سقط على لين مينغ.
“لقد أضاءت إمبراطورة الروح أخيرًا بحر الروح السادس. ”
اتسعت عيون الجميع. كانوا يشاهدون بلا حول ولا قوة حيث سقطت مئات وآلاف من رونية للقانون في جسد لين مينغ ، واختفت مثل رقاقات الثلج المتساقطة في الماء.
بين حواجب لين مينغ ، بعثت العين الخافتة ضوء الشمس الساطع المبهر. تم جمع على جميع رونية القانون بحسه الإلهي ، دون أن تفلت أحدهم
نظر الكثير من الناس نحو شينغ مي. إن إضاءة بحر الروح السادس خلال أقل من أربع سنوات يعتبر إنجازًا يتحدى السماء. بالمقارنة مع ملك الإله باراما العظيم في الماضي ، كانت أسرع بعام.
…
ولكن بالمقارنة مع لين مينغ ، فقد تأخرت عدة أشهر.
بينما كان الجميع يراقبون بعناية أكبر ، يمكن أن يشعروا بشكل خافت أنه على الرغم من أن وهج الضوء الإلهي لشينغ مي كان مبهراً ، إلا أنه يبدو أنه يحمل زخمًا ضعيفًا مقارنةً بـ لين مينغ.
“أتساءل عما إذا كان لين موك أو الإمبراطورة شينغ مي سيكونان قادرين على فهم أسرار جرف الروح الإلهي الشبحى تمامًا. لسنوات عديدة ، كانت الآلهة الحقيقية الشابة تتأمل في منصات الضريح هذه وفشلت في النهاية . ”
من حيث فهم مفهوم الموت ، أُجبرت شينغ مي على اتخاذ العديد من الطرق الالتفافية. كما أنها استهلكت قوة روحية أكثر بكثير مما فعل لين مينغ.
وما تبع ذلك كان أكثر اللحظات أهمية.
عند رؤية هذه الرونية الراقصة في الهواء ، سقط هؤلاء الفنانون في حالة من الغيرة. إذا كان بإمكانهم فقط الحصول على رون واحد وإدراكه ، فيمكن تخيل الفوائد التي ستعود على تدريبهم!
كثير من الناس لم يعرفوا بماذا يشعرون. بمجرد أن أضاء أحدهم علامة بحر الروح السابعة ، كان يُعتبر أنه حصل على التنوير الكامل ويمكنه الحصول على الصفحة الذهبية المدفونة داخل سلسلة جبال الإله الساقط.
كثير من الناس لم يعرفوا بماذا يشعرون. بمجرد أن أضاء أحدهم علامة بحر الروح السابعة ، كان يُعتبر أنه حصل على التنوير الكامل ويمكنه الحصول على الصفحة الذهبية المدفونة داخل سلسلة جبال الإله الساقط.
ترك هذا النوع من الفرص المحظوظة الآخرين يغمرهم الحسد.
في الحقيقة ، عندما يصل المرء إلى التنور لهذا المستوى ، يصبح الحصول على الصفحة الذهبية أمرًا ثانويًا. وطالما يمكن للمرء أن يفهم المبادئ تمامًا ، فسيكون قادرًا على الحصول على ميزة هائلة وفهمه لقوانين الحياة سيصل إلى مستويات مذهلة. سيلعب هذا دورًا هائلاً في تدريب الفنان القتالي في المستقبل.
سيكونون أكثر من راضين عن الحصول على واحد فقط من هذه طط الرونية الثمينة. لكن يا للأسف ، لم تكن هذه الأمنيات سوى حلم جامح. تم استيعاب كل منهم بالكامل من قبل لين مينغ!
“التاريخ لا يمكن تغييره بهذه السهولة. هناك العديد من الأشخاص الذين اعتقدوا أن قواعد جرف الروح الشبحى لسلسلة جبال الإله الساقط قد تغيرت ببطء بمرور الوقت. بعد 10 مليارات سنة ، لم يعد هذا المكان مناسبًا للتنوير. علاوة على ذلك ، فإن أولئك الذين قالوا هذه الأشياء كانوا شيوخ الروح. أعتقد أنه يجب أن يكون هناك بعض الحقيقة في كلماتهم “.
ترك هذا النوع من الفرص المحظوظة الآخرين يغمرهم الحسد.
في هذا الوقت ، داخل العالم الروحى ، كان لين مينغ قد تطرق بالفعل إلى عتبة علامة بحر الروح النهائية.
دارت قوة الروح التي لا نهاية لها ، لتشكل ذراعًا حلزونيًا ضخمًا امتص كل شظايا القانون حول سلسلة جبال الإله الساقط. سقط مركز الدوامة ببطء لأسفل ، مشكلاً قمعًا عملاقًا سقط على لين مينغ.
لم يكن في هذا الفضاء الأخير امرأة غامضة ، ولم يكن هناك إله الموت منقطع النظير مع منجله والكتاب الأسود.
في هذا الوقت ، داخل العالم الروحى ، كان لين مينغ قد تطرق بالفعل إلى عتبة علامة بحر الروح النهائية.
بدلا من ذلك ، ما كان يوجد هنا كان منصة حجرية بسيطة.
“هذا هذا…”
وبالطبع ، فإن النخب الشابة التي استطاعت تحقيق ذلك كانت جميعها أفرادًا موهوبين للغاية ، ولديهم تصورات مذهلة.
جلس لين مينغ فوق هذه المنصة الحجرية ، وسقط بهدوء في تنويره الشاق.
“أريد واحد! واحد فقط جيد! ”
تشكابكت هاتان الطاقتان مع بعضهما البعض ، واعتمدوا بشكل متبادل على الآخر .
كانت هالات الحياة والموت مفعمة بالحيوية حول المنصة الحجرية ، مع عدد لا يحصى من رونية القانون تدور حولها.
بين حواجب لين مينغ ، بعثت العين الخافتة ضوء الشمس الساطع المبهر. تم جمع على جميع رونية القانون بحسه الإلهي ، دون أن تفلت أحدهم
كانت هالات الحياة والموت مفعمة بالحيوية حول المنصة الحجرية ، مع عدد لا يحصى من رونية القانون تدور حولها.
كان التنوير الأخير هو الدمج بين قوانين للحياة والموت.
تجمعت مئات وآلاف من التأثيرات الكبيرة.
ستعتمد صعوبة هذا المستوى على تصور الفنان القتالي وما إذا كان تنويره السابقة شامل أم لا.
أما بالنسبة لمؤيدي شينغ مي مثل جاد لايفستون والآخرين ، فقد شعروا بالغثيان في بطونهم.
في هذا الوقت ، داخل العالم الروحى ، كان لين مينغ قد تطرق بالفعل إلى عتبة علامة بحر الروح النهائية.
إذا تمكن الفنان القتالي من فهم مفهوم الموت بالكاد قبل الوصول إلى هذه النقطة وحاول الدمج النهائي ، فسيكون مثل سحب الماء بدون مصدر ؛ كان من المستحيل بطبيعة الحال أن تنجح.
لم يكن في هذا الفضاء الأخير امرأة غامضة ، ولم يكن هناك إله الموت منقطع النظير مع منجله والكتاب الأسود.
عندما اجتمع هذان القانونان معًا ، خلقا الوجود نفسه.
على مدى العشرة مليارات سنة الماضية ، فشلت جميع الآلهة الحقيقية الشابة في محاولة الوصول إلى علامة بحر الروح السابعة. لم يكن هذا بسبب افتقارهم إلى تصورهم ولكن لأن علامة بحر الروح السادسة ، مفهوم الموت ، كان من الصعب جدًا فهمها. حتى هؤلاء الشباب من الآلهة الحقيقية بالكاد تمكنوا من فهمها واستهلكوا الكثير من الطاقة خلال هذه العملية.
اندمجت رونية الحياة والموت هذه داخل لين مينغ ، وأصبحت جزءًا منه. على الرغم من أنه لم يكن قادرًا على إدراكها جميعًا الآن ، إلا أنه مع زيادة تدريبه ، سيكون قادرًا ببطء على إتقان ألغازهم بضعف النتائج ونصف الجهد. كانت هذه هي الفرصة المحظوظة التي حصل عليها المرء بعد فهمه التام للمبادئ الموجودة على قمة سلسلة جبال الإله الساقط. كان هذا مشابهًا عندما تم تعميد لين مينغ من قبل قوانين العالم أثناء سقوط التساعى .
كل ما كان عليه فعله هو دمج الاثنين معًا.
لكن بالنسبة إلى لين مينغ ، لم تكن هذه مشكلة على الإطلاق ، لأن فهمه لمفاهيم الحياة والموت كان راسخًا للغاية.
لبعض الوقت ، ارتفعت الرياح المجنونة في جميع أنحاء سلسلة جبال الإله الساقط بأكملها. تقاربت قوة الروح بجنون ، وتجمعت في دوامة ضخمة تدور حول لين مينغ.
لبعض الوقت ، ارتفعت الرياح المجنونة في جميع أنحاء سلسلة جبال الإله الساقط بأكملها. تقاربت قوة الروح بجنون ، وتجمعت في دوامة ضخمة تدور حول لين مينغ.
إذا تمكن الفنان القتالي من فهم مفهوم الموت بالكاد قبل الوصول إلى هذه النقطة وحاول الدمج النهائي ، فسيكون مثل سحب الماء بدون مصدر ؛ كان من المستحيل بطبيعة الحال أن تنجح.
كل ما كان عليه فعله هو دمج الاثنين معًا.
تجمعت مئات وآلاف من التأثيرات الكبيرة.
كانت هذه عملية طويلة للغاية. بفضل قدرات لين مينغ الشاملة بعد فتح العين الخفية ، قام بدمجهم معًا تدريجيًا دون اللجوء إلى أي طرق مختصرة.
بدلا من ذلك ، ما كان يوجد هنا كان منصة حجرية بسيطة.
مر الوقت ببطء. سواء كانت شينغ مي أو لين مينغ ، سقط كلاهما في غيبوبة.
دارت قوة الروح التي لا نهاية لها ، لتشكل ذراعًا حلزونيًا ضخمًا امتص كل شظايا القانون حول سلسلة جبال الإله الساقط. سقط مركز الدوامة ببطء لأسفل ، مشكلاً قمعًا عملاقًا سقط على لين مينغ.
تشكابكت هاتان الطاقتان مع بعضهما البعض ، واعتمدوا بشكل متبادل على الآخر .
وفي هذا الوقت ، سافر العديد من النخب الشابة إلى سلسلة جبال الإله الساقط لمشاهدة هذين العبقريين منقطعى النظير بأعينهم. أرادوا أن يكونوا حاضرين عندما تحدث هذه المعجزة التاريخية الأسطورية.
“مم؟”
لأن الفترة الزمنية كانت طويلة جدًا ، جاءت العديد من النخب الشباب وغادروا ثم عادوا. لقد شاهدوا لين مينغ و شينغ مي يحاولان الوصول إلى التنوير. حتى أن بعض الأشخاص اتصلوا بمجال القوة الروحية الذي أطلقه لين مينغ وشينغ مي وتمكنوا من الحصول على بعض الفوائد الطفيفة في فهم مفاهيم الحياة والموت.
هبت الرياح. مع وجود لين مينغ كمركز ، اندفعت كل هذه الرونية إليه ، كما لو كان حوتًا يشرب الماء.
وبالطبع ، فإن النخب الشابة التي استطاعت تحقيق ذلك كانت جميعها أفرادًا موهوبين للغاية ، ولديهم تصورات مذهلة.
بالنسبة للعديد من النخب ذات التأثيرات الكبيرة ، كانت عيونهم حمراء بالجشع.
“أتساءل عما إذا كان لين موك أو الإمبراطورة شينغ مي سيكونان قادرين على فهم أسرار جرف الروح الإلهي الشبحى تمامًا. لسنوات عديدة ، كانت الآلهة الحقيقية الشابة تتأمل في منصات الضريح هذه وفشلت في النهاية . ”
عند رؤية هذه الرونية الراقصة في الهواء ، سقط هؤلاء الفنانون في حالة من الغيرة. إذا كان بإمكانهم فقط الحصول على رون واحد وإدراكه ، فيمكن تخيل الفوائد التي ستعود على تدريبهم!
ظهرت شخصان منقطعى النظير معًا ، والأكثر إثارة للسخرية هو أن أحدهما كان بشري . ترك هذا الجميع في حيرة من أمرهم.
عند رؤية هذا المشهد ، على الرغم من أن نخب الروح قد جهزوا عقولهم عليه ، إلا أنهم ما زالوا مذهولين. وجدوا صعوبة في إخراج أي كلمات.
حتى هذه اللحظة ، مرت ما يقرب من 10 سنوات منذ أن بدأوا في استيعاب المبادئ فوق منصات الضريح.
“وهذان الشخصان كان كلاهما أصغر من ملك الإله باراما العظيم وموهبتهم أكثر رعبًا بكثير. في المستقبل سيصبحون بالتأكيد آلهة حقيقية. و لكى يصنعوا معجزة هنا فهذا ليس بالأمر المستحيل. ربما يتفوق الاثنان على النخب القديمة قبل 10 مليارات سنة “.
ما نوع هذه الفرصة المحظوظة !؟ لقد أصبحوا غيورين بما يكفي ليتقيأوا دماً!
“…هذا – !!”
10 مليارات سنة . كانت تلك ذروة حضارة الفنون القتالية. كان ملوك ونخب تلك الحقبة أقوى بكثير من ملوك ونخب اليوم.
أما بالنسبة لحضارة الفنون القتالية ، كانت الحقيقة أنها تعرضت لانحدار هائل قبل إعادة تطويرها ببطء. إذا تمكنت نخبة من العصر الحالي من تجاوز تلك الموجودة في الماضي القديم ، فهذا إنجاز مذهل.
ولكن بالمقارنة مع لين مينغ ، فقد تأخرت عدة أشهر.
“التاريخ لا يمكن تغييره بهذه السهولة. هناك العديد من الأشخاص الذين اعتقدوا أن قواعد جرف الروح الشبحى لسلسلة جبال الإله الساقط قد تغيرت ببطء بمرور الوقت. بعد 10 مليارات سنة ، لم يعد هذا المكان مناسبًا للتنوير. علاوة على ذلك ، فإن أولئك الذين قالوا هذه الأشياء كانوا شيوخ الروح. أعتقد أنه يجب أن يكون هناك بعض الحقيقة في كلماتهم “.
كان لين مينغ وشينغ مي مثل التماثيل ، بلا حراك تمامًا.
كان لكل شخص رأي مختلف.
في الحقيقة ، عندما يصل المرء إلى التنور لهذا المستوى ، يصبح الحصول على الصفحة الذهبية أمرًا ثانويًا. وطالما يمكن للمرء أن يفهم المبادئ تمامًا ، فسيكون قادرًا على الحصول على ميزة هائلة وفهمه لقوانين الحياة سيصل إلى مستويات مذهلة. سيلعب هذا دورًا هائلاً في تدريب الفنان القتالي في المستقبل.
انتظر الكثير من الناس هنا. حاول البعض محاولة الحصول على التنوير ، وحاول البعض التدريب ، ومرت مثل هذه السنوات الثلاث.
“…هذا – !!”
جاء العديد من النخب من تأثيرات إمبيريان إلى سلسلة جبال الإله الساقط وحتى النخب من تأثيرات مستوى الألوهية الحقيقية. استخدموا جميعًا تسجيلات بلورات أو أقراص مصفوفة فوتوغرافية لتسجيل مشهد لين مينغ وشينغ مي وهما يحاولان التنوير ، ثم سارعوا للعودة للإبلاغ عن معلوماتهم.
كان لين مينغ وشينغ مي مثل التماثيل ، بلا حراك تمامًا.
كانت هذه عملية طويلة للغاية. بفضل قدرات لين مينغ الشاملة بعد فتح العين الخفية ، قام بدمجهم معًا تدريجيًا دون اللجوء إلى أي طرق مختصرة.
تجمعت مئات وآلاف من التأثيرات الكبيرة.
بين حواجب لين مينغ ، بعثت العين الخافتة ضوء الشمس الساطع المبهر. تم جمع على جميع رونية القانون بحسه الإلهي ، دون أن تفلت أحدهم
ترجمة
لكي يظهر بشري لديه موهبة تتحدى السماء فجأة في عالم الروح ، فقد جذب هذا انتباه كل هذه التأثيرات بشكل طبيعي.
ترك هذا النوع من الفرص المحظوظة الآخرين يغمرهم الحسد.
بالإضافة إلى ذلك ، كانوا مهتمين أيضًا بحالة شينغ مي الحالية بعد أن أكملت ثورتها السابعة.
مرت ثلاث سنوات أخرى.
إذا تمكن الفنان القتالي من فهم مفهوم الموت بالكاد قبل الوصول إلى هذه النقطة وحاول الدمج النهائي ، فسيكون مثل سحب الماء بدون مصدر ؛ كان من المستحيل بطبيعة الحال أن تنجح.
كان لين مينغ وشينغ مي مثل التماثيل ، بلا حراك تمامًا.
حتى هذه اللحظة ، مرت ما يقرب من 10 سنوات منذ أن بدأوا في استيعاب المبادئ فوق منصات الضريح.
من حيث فهم مفهوم الموت ، أُجبرت شينغ مي على اتخاذ العديد من الطرق الالتفافية. كما أنها استهلكت قوة روحية أكثر بكثير مما فعل لين مينغ.
في التاريخ الطويل لعرق الروح ، لم يتمكن أي شخص من فهم ميراث سلسلة جبال الإله الساقط. لهذا السبب ، لم يعرف أحد إلى متى سيستمر لين مينغ وشينغ مي في هذه الحالة.
مر الوقت. جاء الربيع والخريف وغادرا ، وسرعان ما انتهى العام العاشر. فجأة ، سقط ضوء إلهي واسع من الفراغ ، وابعد كل الضباب من سلسلة جبال الإله الساقط. كان هذا النور الإلهي بمثابة شفرة مقدسة اندفعت في السماء فوق سلسلة جبال الإله الساقط قبل أن تسقط في النهاية على منصة الضريح حيث كان لين مينغ.
“هذا …”
كان لين مينغ ، جنبًا إلى جنب مع منصة الضريح التي يبلغ ارتفاعها عدة آلاف من الأقدام ، محاطًا تمامًا بهذا النور الإلهي النقي.
لبعض الوقت ، ارتفعت الرياح المجنونة في جميع أنحاء سلسلة جبال الإله الساقط بأكملها. تقاربت قوة الروح بجنون ، وتجمعت في دوامة ضخمة تدور حول لين مينغ.
“…هذا – !!”
دارت قوة الروح التي لا نهاية لها ، لتشكل ذراعًا حلزونيًا ضخمًا امتص كل شظايا القانون حول سلسلة جبال الإله الساقط. سقط مركز الدوامة ببطء لأسفل ، مشكلاً قمعًا عملاقًا سقط على لين مينغ.
وبالطبع ، فإن النخب الشابة التي استطاعت تحقيق ذلك كانت جميعها أفرادًا موهوبين للغاية ، ولديهم تصورات مذهلة.
عندما رأى الجميع هذا صدموا بشكل لا يضاهى. يمكن أن يدركوا بشكل ضعيف أن تنوير لين مينغ كان يصل إلى ذروته النهائية. بعبارة أخرى ، سيضيء حقًا علامة بحر الروح السابعة قريبًا.
1854
حدق الجميع بينما تتألق الأحرف الرونية على منصة ضريح لين مينغ. انتشر الضوء في كل مكان ليضيء منصة الضريح بالكامل مثل شروق الشمس.
إذا تمكن الفنان القتالي من فهم مفهوم الموت بالكاد قبل الوصول إلى هذه النقطة وحاول الدمج النهائي ، فسيكون مثل سحب الماء بدون مصدر ؛ كان من المستحيل بطبيعة الحال أن تنجح.
أضاءت علامة الروح السابعة.
كانت هذه هي مصدر قوانين الحياة والموت!
عند رؤية هذا المشهد ، على الرغم من أن نخب الروح قد جهزوا عقولهم عليه ، إلا أنهم ما زالوا مذهولين. وجدوا صعوبة في إخراج أي كلمات.
لكي يظهر بشري لديه موهبة تتحدى السماء فجأة في عالم الروح ، فقد جذب هذا انتباه كل هذه التأثيرات بشكل طبيعي.
كان هذا لأنهم كانوا يعلمون أن هذه لحظة تتم فيها إعادة كتابة التاريخ. أنشأ لين مينغ تاريخًا خاصًا به.
إذا تمكن الفنان القتالي من فهم مفهوم الموت بالكاد قبل الوصول إلى هذه النقطة وحاول الدمج النهائي ، فسيكون مثل سحب الماء بدون مصدر ؛ كان من المستحيل بطبيعة الحال أن تنجح.
وما وجدوا صعوبة فى قبوله هو أن الشخص الذي كتب هذا التاريخ كان بشري. لقد أخذ الميراث الذي لم تنجح أي نخبة من الروح في الحصول عليه خلال كل هذه السنوات.
“أريد واحد! واحد فقط جيد! ”
بدلا من ذلك ، ما كان يوجد هنا كان منصة حجرية بسيطة.
تركت هذه النتيجة كل النخبة من الروح تشعر بالإحباط.
شعر كثير من الناس بفكيهم يسقطون. لم يتمكنوا من إيجاد أي شيء ليقولوه.
ستعتمد صعوبة هذا المستوى على تصور الفنان القتالي وما إذا كان تنويره السابقة شامل أم لا.
أما بالنسبة لمؤيدي شينغ مي مثل جاد لايفستون والآخرين ، فقد شعروا بالغثيان في بطونهم.
ظهرت شخصان منقطعى النظير معًا ، والأكثر إثارة للسخرية هو أن أحدهما كان بشري . ترك هذا الجميع في حيرة من أمرهم.
“هذا …”
جلس لين مينغ فوق هذه المنصة الحجرية ، وسقط بهدوء في تنويره الشاق.
فجأة أشارت نخبة من الروح نحو السماء. في تلك الدوامة البنفسجية ، تم تداول الطاقات الزرقاء والسوداء ، مثل مخطط يين يانغ.
عندما اجتمع هذان القانونان معًا ، خلقا الوجود نفسه.
عندما سمع الجميع ملك العالم يتحدث ، التفتوا جميعًا للنظر إلى الرونية في السماء. لم يتمكن معظمهم من التأكد من الألغاز الموجودة في الرونية ، لكنهم شعروا بوضوح بمدى رعب هذه الرونية. كان هذا لأن هالة هذه الأحرف الرونية كانت قادرة على التألق والتأثير على أرواحهم وطاقات دمائهم ، مما يتسبب في صدى كيانهم معها !
تشكابكت هاتان الطاقتان مع بعضهما البعض ، واعتمدوا بشكل متبادل على الآخر .
وفي هذا الوقت ، سافر العديد من النخب الشابة إلى سلسلة جبال الإله الساقط لمشاهدة هذين العبقريين منقطعى النظير بأعينهم. أرادوا أن يكونوا حاضرين عندما تحدث هذه المعجزة التاريخية الأسطورية.
كانت هالات الحياة والموت مفعمة بالحيوية حول المنصة الحجرية ، مع عدد لا يحصى من رونية القانون تدور حولها.
استمر هذا المشهد لعصا بخور من الزمن. ببطء ، تبددت هاتان الطاقتان ، وانتشرت لتصبح الخطوط العريضة للرونية في السماء. انتشرت هذه الرونية في الأفق ، كل واحدة تحتوي على السحر اللامتناهي للداو العظيم ، مما يجعل القلب يتسابق.
فجأة أشارت نخبة من الروح نحو السماء. في تلك الدوامة البنفسجية ، تم تداول الطاقات الزرقاء والسوداء ، مثل مخطط يين يانغ.
“هذه رونية مختصرة من مصدر قوانين مفاهيم الحياة والموت. ”
تضمنت النخب الموجودة العديد من القوى على مستوى ملك العالم. نظرًا لأنهم نشأوا من تأثيرات كبيرة ، فقد كان لديهم تجارب غير عادية. عندما رأوا رونية الحياة والموت هذه تتشكل أمام أعينهم ، اهتزت أذهانهم.
عندما سمع الجميع ملك العالم يتحدث ، التفتوا جميعًا للنظر إلى الرونية في السماء. لم يتمكن معظمهم من التأكد من الألغاز الموجودة في الرونية ، لكنهم شعروا بوضوح بمدى رعب هذه الرونية. كان هذا لأن هالة هذه الأحرف الرونية كانت قادرة على التألق والتأثير على أرواحهم وطاقات دمائهم ، مما يتسبب في صدى كيانهم معها !
عندما اجتمع هذان القانونان معًا ، خلقا الوجود نفسه.
كانت هذه هي مصدر قوانين الحياة والموت!
قد لا يتمكن العديد من فناني القتال الذين جاءوا إلى سلسلة جبال الإله الساقط من فهم أي مبادئ عميقة ، لكنهم يعرفون أنه على منصات الضريح ، كان التركيز الرئيسي على قوانين الحياة والموت.
شكلت أعلى حقائق الداو السماوي رونية صوفية نحتت نفسها في عظام ودم لين مينغ.
عندما اجتمع هذان القانونان معًا ، خلقا الوجود نفسه.
عندما رأى الجميع هذا صدموا بشكل لا يضاهى. يمكن أن يدركوا بشكل ضعيف أن تنوير لين مينغ كان يصل إلى ذروته النهائية. بعبارة أخرى ، سيضيء حقًا علامة بحر الروح السابعة قريبًا.
عند رؤية هذه الرونية الراقصة في الهواء ، سقط هؤلاء الفنانون في حالة من الغيرة. إذا كان بإمكانهم فقط الحصول على رون واحد وإدراكه ، فيمكن تخيل الفوائد التي ستعود على تدريبهم!
وعندما اشتعلت أعينهم بالجشع ، ركزوا رؤيتهم على رونية القانون هذه على أمل أنهم سيكونون قادرين على فهم شيء ما. ولكن فجأة ، تسارعت الدوامة بسرعة قبل أن تستقر ببطء وتتقارب عند نقطة واحدة.
هبت الرياح. مع وجود لين مينغ كمركز ، اندفعت كل هذه الرونية إليه ، كما لو كان حوتًا يشرب الماء.
“مم؟”
أضاءت علامة الروح السابعة.
عندما رأى الجميع هذا صدموا بشكل لا يضاهى. يمكن أن يدركوا بشكل ضعيف أن تنوير لين مينغ كان يصل إلى ذروته النهائية. بعبارة أخرى ، سيضيء حقًا علامة بحر الروح السابعة قريبًا.
“…هذا – !!”
هذا الفصل برعاية الداعم الرئيسي الحالى للرواية ** zo400g** و Last Legend و{الشيخ}
اتسعت عيون الجميع. كانوا يشاهدون بلا حول ولا قوة حيث سقطت مئات وآلاف من رونية للقانون في جسد لين مينغ ، واختفت مثل رقاقات الثلج المتساقطة في الماء.
بين حواجب لين مينغ ، بعثت العين الخافتة ضوء الشمس الساطع المبهر. تم جمع على جميع رونية القانون بحسه الإلهي ، دون أن تفلت أحدهم
شكلت أعلى حقائق الداو السماوي رونية صوفية نحتت نفسها في عظام ودم لين مينغ.
“أريد واحد! واحد فقط جيد! ”
بالإضافة إلى ذلك ، كانوا مهتمين أيضًا بحالة شينغ مي الحالية بعد أن أكملت ثورتها السابعة.
تطورت شظايا القانون إلى رونية ، دفنت نفسها في جسده.
تشكابكت هاتان الطاقتان مع بعضهما البعض ، واعتمدوا بشكل متبادل على الآخر .
“هذا هذا…”
لأن الفترة الزمنية كانت طويلة جدًا ، جاءت العديد من النخب الشباب وغادروا ثم عادوا. لقد شاهدوا لين مينغ و شينغ مي يحاولان الوصول إلى التنوير. حتى أن بعض الأشخاص اتصلوا بمجال القوة الروحية الذي أطلقه لين مينغ وشينغ مي وتمكنوا من الحصول على بعض الفوائد الطفيفة في فهم مفاهيم الحياة والموت.
أما بالنسبة لمؤيدي شينغ مي مثل جاد لايفستون والآخرين ، فقد شعروا بالغثيان في بطونهم.
شعر كثير من الناس بفكيهم يسقطون. لم يتمكنوا من إيجاد أي شيء ليقولوه.
هذا الفصل برعاية الداعم الرئيسي الحالى للرواية ** zo400g** و Last Legend و{الشيخ}
بالنسبة للعديد من النخب ذات التأثيرات الكبيرة ، كانت عيونهم حمراء بالجشع.
تركت هذه النتيجة كل النخبة من الروح تشعر بالإحباط.
“…هذا – !!”
سيكونون أكثر من راضين عن الحصول على واحد فقط من هذه طط الرونية الثمينة. لكن يا للأسف ، لم تكن هذه الأمنيات سوى حلم جامح. تم استيعاب كل منهم بالكامل من قبل لين مينغ!
“أريد واحد! واحد فقط جيد! ”
وعندما اشتعلت أعينهم بالجشع ، ركزوا رؤيتهم على رونية القانون هذه على أمل أنهم سيكونون قادرين على فهم شيء ما. ولكن فجأة ، تسارعت الدوامة بسرعة قبل أن تستقر ببطء وتتقارب عند نقطة واحدة.
ما نوع هذه الفرصة المحظوظة !؟ لقد أصبحوا غيورين بما يكفي ليتقيأوا دماً!
في الحقيقة ، عندما يصل المرء إلى التنور لهذا المستوى ، يصبح الحصول على الصفحة الذهبية أمرًا ثانويًا. وطالما يمكن للمرء أن يفهم المبادئ تمامًا ، فسيكون قادرًا على الحصول على ميزة هائلة وفهمه لقوانين الحياة سيصل إلى مستويات مذهلة. سيلعب هذا دورًا هائلاً في تدريب الفنان القتالي في المستقبل.
“أريد واحد! واحد فقط جيد! ”
بين حواجب لين مينغ ، بعثت العين الخافتة ضوء الشمس الساطع المبهر. تم جمع على جميع رونية القانون بحسه الإلهي ، دون أن تفلت أحدهم
اندمجت رونية الحياة والموت هذه داخل لين مينغ ، وأصبحت جزءًا منه. على الرغم من أنه لم يكن قادرًا على إدراكها جميعًا الآن ، إلا أنه مع زيادة تدريبه ، سيكون قادرًا ببطء على إتقان ألغازهم بضعف النتائج ونصف الجهد. كانت هذه هي الفرصة المحظوظة التي حصل عليها المرء بعد فهمه التام للمبادئ الموجودة على قمة سلسلة جبال الإله الساقط. كان هذا مشابهًا عندما تم تعميد لين مينغ من قبل قوانين العالم أثناء سقوط التساعى .
“مم؟”
سيكونون أكثر من راضين عن الحصول على واحد فقط من هذه طط الرونية الثمينة. لكن يا للأسف ، لم تكن هذه الأمنيات سوى حلم جامح. تم استيعاب كل منهم بالكامل من قبل لين مينغ!
أما بالنسبة لمؤيدي شينغ مي مثل جاد لايفستون والآخرين ، فقد شعروا بالغثيان في بطونهم.
بالإضافة إلى ذلك ، كانوا مهتمين أيضًا بحالة شينغ مي الحالية بعد أن أكملت ثورتها السابعة.
هذا الفصل برعاية الداعم الرئيسي الحالى للرواية ** zo400g** و Last Legend و{الشيخ}
ترجمة
“لقد أضاءت إمبراطورة الروح أخيرًا بحر الروح السادس. ”
…..
ترجمة
لكي يظهر بشري لديه موهبة تتحدى السماء فجأة في عالم الروح ، فقد جذب هذا انتباه كل هذه التأثيرات بشكل طبيعي.
PEKA
…..
في هذا الوقت ، داخل العالم الروحى ، كان لين مينغ قد تطرق بالفعل إلى عتبة علامة بحر الروح النهائية.
بالنسبة للعديد من النخب ذات التأثيرات الكبيرة ، كانت عيونهم حمراء بالجشع.
