الفصل2: المهرجان الثقافي مع إينا (5)
الفصل2: المهرجان الثقافي مع إينا
لقد وصلنا إلى ملجأ للأيتام. كان مبنى صغيرا يشبه مدرسة صغيرة على واجهته.
الجزء الخامس:
لكن هل سنكون فعلا قادرين على التدرب بمثل هذا الجو؟
ماذا أفعل؟
“إنه مؤلم ، مؤلم للغاية. ربما كان ليكون أسهل لو أنني مت …”
في تلك اللحظة ، كنتُ وحيدا مع الرئيسة ، نمشي عبر الشفق. لم نتمكن من البقاء في المدرسة ، لذا كنا متجهين إلى حديقة قريبة.
تغير تعبيرها إلى تعبير ينم عن الحسرة. كما لو كانت على وشك البكاء ، و لكنها بإستماتة تكبح دموعها.
لم نتحدث كثيرا ، بما أنها ستقول فقط ما هي مضطرة لقوله.
《على الإطلاق! لقد شعرتُ بأنه يليق بك، أعتقد أن ذلك كان رائعا!》
لقد كان الأمر غير مريح للغاية.
إختفت الرئيسة مارة عبر الباب.
أخدتُ لمحة عليها. كالعادة ، كانت عابسة. هي حقا مذهلة لتمكنها من أن تبدو جميلة حتى مع هذا التعبير.
الفصل2: المهرجان الثقافي مع إينا
لكن هل سنكون فعلا قادرين على التدرب بمثل هذا الجو؟
إينا: غير مريح؟ لماذا؟
طوف إنقاذ حياة مجازي قد ألقي لي عندما وصلنا حيث إهتز هاتفي برسالة من إينا.
لكن هل سنكون فعلا قادرين على التدرب بمثل هذا الجو؟
إينا: مساء الخير ، كيف تسير إستعدادات المهرجان الثقافي؟
اللعنة ، هذا فعلا و حقا غير مريح.
شوو: توقيت جيد! هل أنتِ متفرغة الآن؟ أأستطيع الإتصال؟
“أحسنت عملا. لقد حفظتَ الجمل بشكل صحيح ، أنتَ تفكر حيال الإيماءات الصحيحة أيضا كل ما تحتاجه الآن هو التدرب على العيوب الصغيرة و تحسينها”
إينا: يمكنكَ ذلك ، لكن لماذا؟
“حسنا ، الوقت متأخر.”
شوو: أنا في الواقع على وشك التدرب مع الرئيسة ، لكن … هذا غير مريح.
“هل لديكِ خبرة في التمثيل؟” سألت ، لكنها هزت رأسها. “هل أنتِ عبقرية إذن؟”
إينا: غير مريح؟ لماذا؟
《حان دورك ، شوو-سان.》
شوو: يبدو الأمر كأن الرئيسة تكرهني.
《حان دورك ، شوو-سان.》
إينا: أنتما تتدربان معا حتى رغم أنها تكرهك؟
“هل لديكِ خبرة في التمثيل؟” سألت ، لكنها هزت رأسها. “هل أنتِ عبقرية إذن؟”
شوو: نعم. أنا لستُ جيدا في التمثيل ، و هي قد كانت مشغولة بمجلس الطلاب. إنها ليست من النوع الذي يمزج بين المشاعر الشخصية و الأعمال.
“حسنا ، الوقت متأخر.”
إينا: يبدو أنها شخص جاد.
عدت لرشدي على صوت إينا من الهاتف.
شوو: نعم ، لكنها لا تستطيع إخفاء مزاجها السيء ، لذا أيمكنكِ الإستماع إلى تدريباتنا و تقديم بعض التعليقات. سيكون الأمر هكذا أسهل من قيامنا به بمفردنا.
نظرت الرئيسة إلى دار الأيتام و هي تتحدث. كان وجهها قويا ، صافيا ، و فوق كل ذلك ، جميلا.
إينا: لكَ ذلك!
“أنا أخطط لإجراء الإمتحانات للجامعة القريبة. إذا نجحت ، فيمكن أن أعفى من الرسوم الدراسية بسبب دخل الأسرة ، ينبغي أن أكون قادرة على الحصول على منحة دراسية مع نتائجي أيضا. هناك سكن بها ، لذا ينبغي أن أكون قادرة على التعامل مع تكاليف المعيشة. سأعمل لتعويض الباقي و أبذل قصارى جهدي حتى حلول التخرج. سيكون من الصعب سداده ، لكنني أريد حقا الذهاب إلى الجامعة.”
“نادي الأدب ، ما الذي تفعله؟”
لماذا قالت إينا أنه لابد لي من مرافقتها إلى منزلها. نحن لسنا أحباء أو ما شابه. المرة التالية التي تحدثنا فيها إنتهى بها المطاف بأن تكون عندما وصلنا إلى منزلها.
“لقد كنتُ أتحدث إلى الكاتبة ، هي ستستمع إلينا و نحن نتدرب. رغم أنه فقط عبر الهاتف ، ألا بأس بذلك؟”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 6 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
“لا بأس. أنا أيضا أود أن أسمع رأيا موضوعيا.”
“حسنا.”
إتصلتُ بإينا و وضعتُ الهاتف على وضع مكبر الصوت.
مشينا مغادرين ، نشرب من علبنا.
《مساء الخير. سررتُ بلقائكِ أيتها الرئيسة.》
“أنا أعلم أنه ليس شخصا سيئا. إنه عامل مجتهد و ما إلى ذلك ، أنا فقط أشعر بالتوتر عندما نتحدث.”
“سررتُ بلقائكِ أيضا ، إينا-سان. أفترض أن هذا يجدي؟”
“ما الذي تحدثتي عنه مع إينا؟”
《نعم! آمل أن ننسجم معا!》
في الواقع لطف إينا يُشعر بالألم أكثر.
وضعتُ أشيائي و هاتفي على مقعد و واجهتُ الرئيسة مع السيناريو بيدي.
و بدلاً عن جوها الفخم المعتاد ، بدت الرئيسة مثل فتاة عادية ، و الذي كان تجربة جديدة بالنسبة لي.
“دعينا نبدأ من الأعلى ، أولا هناك مظهر الفتاة …”
أنا حقاً لا أعرف أي شيء عنها.
فجأة ، تغير تعبيرها.
تركتُ هاتفي على المقعد و سرتُ إلى متجر قريب. لأنه كان وقت العشاء ، كان الصراف مزدحما و إستغرق الأمر وقتا أطول مما كنتُ أعتقد لشراء المشروبات. بمجرد أن إنتهيت ، عدتُ راكضا إلى الحديقة.
“إنه مؤلم ، مؤلم للغاية. ربما كان ليكون أسهل لو أنني مت …”
“نادي الأدب ، إبذل قصارى جهدكَ في المهرجان،” قالت الرئيسة ، مع وجه أكثر لطفا من المعتاد.
تغير تعبيرها إلى تعبير ينم عن الحسرة. كما لو كانت على وشك البكاء ، و لكنها بإستماتة تكبح دموعها.
طوف إنقاذ حياة مجازي قد ألقي لي عندما وصلنا حيث إهتز هاتفي برسالة من إينا.
كانت تبدو تماما مكتئبة و تقول جملها بشكل متقطع ، لكن حزنها و ألمها قد تم نقلهما حقا.
أخدتُ لمحة عليها. كالعادة ، كانت عابسة. هي حقا مذهلة لتمكنها من أن تبدو جميلة حتى مع هذا التعبير.
《حان دورك ، شوو-سان.》
“إنه مؤلم ، مؤلم للغاية. ربما كان ليكون أسهل لو أنني مت …”
عدت لرشدي على صوت إينا من الهاتف.
“لا تظهر هذا الوجه.” ما نوع الوجه الذي كنتُ أظهره؟ “لقد إخترتُ هذا لنفسي. كان لدي بعض المشاكل في المنزل. أنا أفضل أكثر أسلوب الحياة هذا. حسنا ، سيكون كذبة أن أقول أنه لا يوجد هناك أي شيء لا يعجبني بشأن الأمر ، لكنه أفضل بكثير مما كان عليه من قبل.”
“أه آسف. ‘أيتها الآنسة الشابة ، هل لي أن أطلب منكِ خدمة بسيطة؟ هل لكِ أن تمدي لي يد المساعدة؟ ساقي قد أصيبت و لا أستطيع الوقوف.’ ”
“دعنا نمر عبر كل المشاهد. سأعطيكَ مثالا لذا إستخدم ذلك كمرجع أيضا.”
إنتهينا من المشهد و نظرت الرئيسة إلي بثبات.
“أنا بحاجة إلى العودة إلى المنزل أيضا. لدي حظر تجوال.”
“أعرف ما الذي تريدين قوله ، أنا أيضا أعتقد أنه قد كان فظيعا.”
《آسفة ، شيء عاجل قد حدث! أنا حقا آسفة! إحرص على مرافقة الرئيسة إلى المنزل ، حسنا؟》
《على الإطلاق! لقد شعرتُ بأنه يليق بك، أعتقد أن ذلك كان رائعا!》
“فهمت.”
في الواقع لطف إينا يُشعر بالألم أكثر.
مشينا مغادرين ، نشرب من علبنا.
“أحسنت عملا. لقد حفظتَ الجمل بشكل صحيح ، أنتَ تفكر حيال الإيماءات الصحيحة أيضا كل ما تحتاجه الآن هو التدرب على العيوب الصغيرة و تحسينها”
“هل أنتَ متفاجئ؟” لقد سألت.
إخبار الرئيسة لي بذلك قد هدأني قليلاً.
“إنه مؤلم ، مؤلم للغاية. ربما كان ليكون أسهل لو أنني مت …”
《لقد كنتِ مذهلة رغم ذلك ، رئيسة》
إختفت الرئيسة مارة عبر الباب.
“هل لديكِ خبرة في التمثيل؟” سألت ، لكنها هزت رأسها. “هل أنتِ عبقرية إذن؟”
شوو: توقيت جيد! هل أنتِ متفرغة الآن؟ أأستطيع الإتصال؟
“… ذلك لأنني قد تدربتُ كثيرا.”
《على الإطلاق! لقد شعرتُ بأنه يليق بك، أعتقد أن ذلك كان رائعا!》
لقد نظرت بعيدا.
إنتظري لحظة ، نذهب للمنزل معا؟ مع الرئيسة؟
هل تقصد أنها بقيت مستيقظة طوال الليل؟ لابد أنها مشغولة للغاية مع إقتراب المهرجان.
لماذا قالت إينا أنه لابد لي من مرافقتها إلى منزلها. نحن لسنا أحباء أو ما شابه. المرة التالية التي تحدثنا فيها إنتهى بها المطاف بأن تكون عندما وصلنا إلى منزلها.
“دعنا نمر عبر كل المشاهد. سأعطيكَ مثالا لذا إستخدم ذلك كمرجع أيضا.”
لم يسعني سوى السؤال.
بعد ساعة:
بعد ساعة:
“لنأخذ استراحة ،” إقترحتُ ” سأذهب لإبتياع مشروب ، أتريدين أي شيء؟”
فجأة ، تغير تعبيرها.
“كولا،” لقد تمتمت للإجابة.
ألن يكون هذا غير مريح حقا؟ لكن إينا قد أغلقت الخط سلفا.
“حسنا.”
كانت الرئيسة جالسة على المقعد و تتحدث إلى هاتفي.
تركتُ هاتفي على المقعد و سرتُ إلى متجر قريب. لأنه كان وقت العشاء ، كان الصراف مزدحما و إستغرق الأمر وقتا أطول مما كنتُ أعتقد لشراء المشروبات. بمجرد أن إنتهيت ، عدتُ راكضا إلى الحديقة.
“إنه مؤلم ، مؤلم للغاية. ربما كان ليكون أسهل لو أنني مت …”
كانت الرئيسة جالسة على المقعد و تتحدث إلى هاتفي.
“المدرسة و شؤونها.”
“أنا أعلم أنه ليس شخصا سيئا. إنه عامل مجتهد و ما إلى ذلك ، أنا فقط أشعر بالتوتر عندما نتحدث.”
شوو: نعم. أنا لستُ جيدا في التمثيل ، و هي قد كانت مشغولة بمجلس الطلاب. إنها ليست من النوع الذي يمزج بين المشاعر الشخصية و الأعمال.
و بدلاً عن جوها الفخم المعتاد ، بدت الرئيسة مثل فتاة عادية ، و الذي كان تجربة جديدة بالنسبة لي.
عدت لرشدي على صوت إينا من الهاتف.
《حسنًا إذن ، شوو-سان. سأذهب الآن.》
إنتهينا من المشهد و نظرت الرئيسة إلي بثبات.
“ألن نستمر في التدرب؟”
تركتُ هاتفي على المقعد و سرتُ إلى متجر قريب. لأنه كان وقت العشاء ، كان الصراف مزدحما و إستغرق الأمر وقتا أطول مما كنتُ أعتقد لشراء المشروبات. بمجرد أن إنتهيت ، عدتُ راكضا إلى الحديقة.
《آسفة ، شيء عاجل قد حدث! أنا حقا آسفة! إحرص على مرافقة الرئيسة إلى المنزل ، حسنا؟》
“إيه؟”
“إيه؟”
“هاه ، هل هذا …”
إنتظري لحظة ، نذهب للمنزل معا؟ مع الرئيسة؟
“أنا أعلم أنه ليس شخصا سيئا. إنه عامل مجتهد و ما إلى ذلك ، أنا فقط أشعر بالتوتر عندما نتحدث.”
ألن يكون هذا غير مريح حقا؟ لكن إينا قد أغلقت الخط سلفا.
شوو: توقيت جيد! هل أنتِ متفرغة الآن؟ أأستطيع الإتصال؟
“ماذا نفعل ، رئيسة؟ هل تريديننا أن نستمر؟”
أنا حقاً لا أعرف أي شيء عنها.
“أنا بحاجة إلى العودة إلى المنزل أيضا. لدي حظر تجوال.”
《نعم! آمل أن ننسجم معا!》
“لكِ ذلك.”
“بالطبع.”
“هل سترافقني حقا إلى المنزل؟”
شوو: نعم ، لكنها لا تستطيع إخفاء مزاجها السيء ، لذا أيمكنكِ الإستماع إلى تدريباتنا و تقديم بعض التعليقات. سيكون الأمر هكذا أسهل من قيامنا به بمفردنا.
“حسنا ، الوقت متأخر.”
《حسنًا إذن ، شوو-سان. سأذهب الآن.》
“… شكرا لك،” لقد تمتمتْ.
إينا: أنتما تتدربان معا حتى رغم أنها تكرهك؟
مشينا مغادرين ، نشرب من علبنا.
إينا: غير مريح؟ لماذا؟
“ما الذي تحدثتي عنه مع إينا؟”
لقد كان الأمر غير مريح للغاية.
“المدرسة و شؤونها.”
“فهمت.”
“فهمت.”
ألن يكون هذا غير مريح حقا؟ لكن إينا قد أغلقت الخط سلفا.
كلانا وقع في صمت.
إينا: غير مريح؟ لماذا؟
اللعنة ، هذا فعلا و حقا غير مريح.
إتصلتُ بإينا و وضعتُ الهاتف على وضع مكبر الصوت.
لم أعرف ما الذي أتحدث عنه ، و كالعادة ، لم يبدو عليها أنها على وشك التحدث إلي في أي وقت قريب.
“إنه مؤلم ، مؤلم للغاية. ربما كان ليكون أسهل لو أنني مت …”
لماذا قالت إينا أنه لابد لي من مرافقتها إلى منزلها. نحن لسنا أحباء أو ما شابه. المرة التالية التي تحدثنا فيها إنتهى بها المطاف بأن تكون عندما وصلنا إلى منزلها.
كانت تبدو تماما مكتئبة و تقول جملها بشكل متقطع ، لكن حزنها و ألمها قد تم نقلهما حقا.
“هاه ، هل هذا …”
“دعينا نبدأ من الأعلى ، أولا هناك مظهر الفتاة …”
لم يسعني سوى السؤال.
شوو: نعم. أنا لستُ جيدا في التمثيل ، و هي قد كانت مشغولة بمجلس الطلاب. إنها ليست من النوع الذي يمزج بين المشاعر الشخصية و الأعمال.
لقد وصلنا إلى ملجأ للأيتام. كان مبنى صغيرا يشبه مدرسة صغيرة على واجهته.
“لا بأس. أنا أيضا أود أن أسمع رأيا موضوعيا.”
“هل أنتَ متفاجئ؟” لقد سألت.
《آسفة ، شيء عاجل قد حدث! أنا حقا آسفة! إحرص على مرافقة الرئيسة إلى المنزل ، حسنا؟》
“قليلا.”
ماذا أفعل؟
“لا تظهر هذا الوجه.” ما نوع الوجه الذي كنتُ أظهره؟ “لقد إخترتُ هذا لنفسي. كان لدي بعض المشاكل في المنزل. أنا أفضل أكثر أسلوب الحياة هذا. حسنا ، سيكون كذبة أن أقول أنه لا يوجد هناك أي شيء لا يعجبني بشأن الأمر ، لكنه أفضل بكثير مما كان عليه من قبل.”
“دعنا نمر عبر كل المشاهد. سأعطيكَ مثالا لذا إستخدم ذلك كمرجع أيضا.”
“ماذا ستفعلين حيال الجامعة؟”
إتصلتُ بإينا و وضعتُ الهاتف على وضع مكبر الصوت.
“أنا أخطط لإجراء الإمتحانات للجامعة القريبة. إذا نجحت ، فيمكن أن أعفى من الرسوم الدراسية بسبب دخل الأسرة ، ينبغي أن أكون قادرة على الحصول على منحة دراسية مع نتائجي أيضا. هناك سكن بها ، لذا ينبغي أن أكون قادرة على التعامل مع تكاليف المعيشة. سأعمل لتعويض الباقي و أبذل قصارى جهدي حتى حلول التخرج. سيكون من الصعب سداده ، لكنني أريد حقا الذهاب إلى الجامعة.”
《على الإطلاق! لقد شعرتُ بأنه يليق بك، أعتقد أن ذلك كان رائعا!》
نظرت الرئيسة إلى دار الأيتام و هي تتحدث. كان وجهها قويا ، صافيا ، و فوق كل ذلك ، جميلا.
إبتسمتُ ، مفكرا بأنني أريد معرفة المزيد عنها.
أنا حقاً لا أعرف أي شيء عنها.
إينا: يبدو أنها شخص جاد.
“نادي الأدب ، إبذل قصارى جهدكَ في المهرجان،” قالت الرئيسة ، مع وجه أكثر لطفا من المعتاد.
اللعنة ، هذا فعلا و حقا غير مريح.
“بالطبع.”
كانت الرئيسة جالسة على المقعد و تتحدث إلى هاتفي.
“و … شكرا لك ، للمشي معي إلى المنزل.”
“هل لديكِ خبرة في التمثيل؟” سألت ، لكنها هزت رأسها. “هل أنتِ عبقرية إذن؟”

《على الإطلاق! لقد شعرتُ بأنه يليق بك، أعتقد أن ذلك كان رائعا!》
إختفت الرئيسة مارة عبر الباب.
《مساء الخير. سررتُ بلقائكِ أيتها الرئيسة.》
كلماتها الأخيرة كانت بلا صوت تقريبا.
《مساء الخير. سررتُ بلقائكِ أيتها الرئيسة.》
إبتسمتُ ، مفكرا بأنني أريد معرفة المزيد عنها.
“لا تظهر هذا الوجه.” ما نوع الوجه الذي كنتُ أظهره؟ “لقد إخترتُ هذا لنفسي. كان لدي بعض المشاكل في المنزل. أنا أفضل أكثر أسلوب الحياة هذا. حسنا ، سيكون كذبة أن أقول أنه لا يوجد هناك أي شيء لا يعجبني بشأن الأمر ، لكنه أفضل بكثير مما كان عليه من قبل.”
إنتهينا من المشهد و نظرت الرئيسة إلي بثبات.
