Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

I Hold Your Voice Alone, Under The Starry Sky 18

الفصل2: المهرجان الثقافي مع إينا (8)

الفصل2: المهرجان الثقافي مع إينا (8)

الفصل2: المهرجان الثقافي مع إينا

《إذا كان بإمكاني فعل أي شيء للمساعدة ، فأعلميني بذلك!》

الجزء الثامن:

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 6 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100

إنه يوم المهرجان. قمتُ ببعض التجهيزات للنادي ثم توجهتُ إلى الصف.

“سأذهب إلى نادي الأدب لبعض الوقت،” قلتُ و تركتُ ساكاي خلفي.

كان الصف يعج بالضجيج حيث إنشغل الناس في عمل الماكياج ، إعداد الأزياء ، تنسيق معدات الإضاءة.

“أوه نعم ، لماذا لم تجعل إينا-تشان تأتي؟ كانت لتكون أفضل لو فعلتها شخصيا ، أليس كذلك؟” سأل ساكاي. في الغالب هو يطرح مثل هذا السؤال المستدرج لأنه راغب بأن يعرف من تكون.

لقد بحثتُ عن الرئيسة ، راغبا في مراجعة الأمور لمرة أخرى ، لكن لم أتمكن من العثور عليها.

تحدثتُ إلى هاتفي حيث تم وضعه بنظام الصوت.

“ألا تزال الرئيسة مع مجلس الطلاب؟” سألتُ ساكاي.

《إيه؟》

لقد أبدى وجها جديا على غير العادة بينما أجاب.

و عندها أصبحت الصورة واضحة. هي قد كانت سعيدة للغاية لدرجة لم تستطع إخراج مشاعرها.

“هي ما زالت لم تأتي إلى المدرسة. سألتُ مجلس الطلاب أيضا ، لكن هم أيضا لم يروها.”

“شكرا ، أنتَ منقذ.”

لقد أحدثتُ ضوضاء مختلطة بين الصدمة و الشك.

لا ، لقد أجابت ، فمها تحرك.

“ألم تتصل بك؟” لقد سألني.

هي تكون ظريفة في بعض الأحيان ، فكرت.

“لا ، ليس لدي رقمها …”

و عندها:

لقد تراجعت.

لم يمض الكثير على قولي لهذه الكلمات ، و قد إنهمرت الدموع من أعين الرئيسة. قد تكون هذه الدموع وهما أتوهمه. كان الأمر كما لو كانت إينا أمامي ، واقفة معي على المسرح.

و عندها:

لقد تراجعت.

“الرئيسة! لقد تأخرتِ قليلاً!”

“أنا إلى جانبك. دائما و أبدا.”

صاحت فتاة من الباب. ألقيتُ نظرة لرؤية الرئيسة تدخل الغرفة ببطء. لكن هي قامت فقط بإلقاء لمحة على الفتاة و لم تجب.

“رباه ، إستخدم الرئيسة كمثال.”

لا ، لقد أجابت ، فمها تحرك.

الرئيسة قد إنتهى بها المطاف بالتأدية لمرتين ، في صباح اليوم السابق و بعد ظهر هذا اليوم. في المرة الثانية ، أصبح صوتها أفضل بكثير لذلك قالت جملها بنفسها.

مع ذلك ، لم يصلني صوتها. يراودني شعور سيء حيال ذلك.

لقد أبدى وجها جديا على غير العادة بينما أجاب.

“الرئيسة ، هل أنتِ بخير؟”

إنه اليوم الأخير من المهرجان.

“أنا بخير.”

عم الصمت القاعة.

هي تقترب و أمكنني سماع صوتها بشكل خافت.

“الرئيسة ، هل أنتِ بخير؟”

لكنه لم يكن صوتها الندي الواضح المعتاد ، صوتها قد كان أجشا ، و لو لم أرها و هي تتحدث ، لما عرفتُ لمن يعود هذا الصوت.

عم الصمت القاعة.

كانت عيناها منتفختين و خديها محمرين. من الواضح أنها أصيبت بالحمى. حتى الطريقة التي تمشي بها تبدو أكثر و كأنها يتم جرها.

بعد فترة ، تلقيتُ ردا.

“من الواضح أنكِ لستِ كذلك.”

مع ذلك ، لم يصلني صوتها. يراودني شعور سيء حيال ذلك.

“آسفة ، لم أنم الليلة الماضية و أنا متعبة. و يبدو أنني أصبتُ بالبرد هو الآخر،” لقد إعترفت.

لقد أجابت بحيوية مع صوت لا يحتوي على أي إشارة على التوتر.

“لم تنامي ، لماذا؟”

“أنا حقا آسفة،” بدأت الرئيسة الكلام بينما نمشي ، “كان ينبغي علي أن أولي إهتماما أكثر بصحتي.”

“شعرتُ بالتوتر عندما كنتُ أفكر في الأداء اليوم.”

“أليس من الواضح أنها سيتم كشفها؟”

“إذن حتى أنتِ تصابين بالتوتر …”

《مرحبا ، إينا هنا》

“هل ظننتَ أنني روبوت أو شيء من هذا القبيل؟”

طوال الإختبارات الأول و الثاني ، أنا و الرئيسة ، رفقة إينا ، لعبنا أدوارنا … بدون أخطاء كبيرة.

لقد عبستْ بإستياء ، نافخة خديها ،

ينبغي أن تكون سعيدة ، أليست كذلك؟ لإستشعارها لحبه.

“لا ، إنه فقط بسبب أنكِ دائما ما تخاطبين الجميع بكل ثقة و هدوء أثناء التجمعات و ما شابه ذلك.”

جملة إينا قد ترددت عبر جميع أنحاء القاعة.

“هذا لأنني أبذل قصارى جهدي دائما،” لقد تمكنت من الحديث بصعوبة ، قبل أن تدخل بنوبة سعال.

كانت سلفا مرتدية كفتاة رثة و بدت زائلة ، كما لو أنها قد تختفي في أي لحظة.

ماذا ينبغي علي أن أفعل؟ لا يبدو الأمر و كأنها لا تستطيع التحدث ، لكن التمثيل بهذا الصوت سيكون صعبًا للغاية.

“أنا بخير.”

“سيتعين علينا إستخدام بديل. هل هناك أي شخص …” في اللحظة التي بدأتُ التحدث فيها ، جميع الفتيات أشحن بنظرهن بعيدا ، “أوي ، هذه حالة طارئة.”

الآن نحن نتجه مباشرة نحو النهاية السعيدة.

“من الواضح أنه لا أحد منا يريد ذلك،” تقدمت إحدى الفتيات إلى الأمام كممثلة ، “واحدة منا تنوب عن الرئيسة؟ الجميع قد أتوا لرؤيتها هي ، أليسوا كذلك؟ إذا خرجت إحدانا إليهم ، فسيبدؤون بقول ‘ما خطب هته الهاوية’ أو أشياء من هذا القبيل ، مستحيل.”

إذن …

“هذا صحيح! سوف يصرخون علينا لإضاعة وقتهم إذا خرجت فتاة أخرى!”

“أنا بخير.”

أضاف ساكاي.

“أ… أنا إلى جانبك.”

مباشرة بعد ذلك ، تم جره من قبل الفتيات.

“لقد أصبتُ بنزلة برد. و لهذا ، لدي طلب …”

“إذن يجب علينا أن نجعلكَ تفعل ذلك ، لكن الأمر سيكون صعبا للغاية مع مثل هذا الصوت.”

“إذن يجب علينا أن نجعلكَ تفعل ذلك ، لكن الأمر سيكون صعبا للغاية مع مثل هذا الصوت.”

“هاي ، نادي الأدب ، هل يمكنكَ الإتصال بـإينا-سان؟” سألتني الرئيسة بصوت خشن.

“إينا ، لقد حان الوقت تقريبا ، هل أنتِ جاهزة؟”

“اليوم هو السبت ، لذا ينبغي أن أكون قادرا على فعلها.”

“من الواضح أنكِ لستِ كذلك.”

“هل لكَ بأن تفعلها؟”

لم أكن من النوع الذي يذهب و يحتفل ، لذلك كنتُ أرتشف مشروبا في زاوية القاعة ، و أشاهد بدون إهتمام الإحتفالات. كان هناك العديد من الآخرين يفعلون نفس الشيء ، لذلك لم أشعر بالغربة.

إتصلتُ بإينا ، كما طلبت.

هذا صحيح ، لقد كانت هذه هي المرة الأولى التي ترى فيها وجهي.

《مرحبا ، إينا هنا》

《إيه؟》

“إينا-سان؟”

“حقا؟”

《…من معي؟》

لكنه لم يكن صوتها الندي الواضح المعتاد ، صوتها قد كان أجشا ، و لو لم أرها و هي تتحدث ، لما عرفتُ لمن يعود هذا الصوت.

“إنها الرئيسة،” قلتُ لها.

“سيتعين علينا إستخدام بديل. هل هناك أي شخص …” في اللحظة التي بدأتُ التحدث فيها ، جميع الفتيات أشحن بنظرهن بعيدا ، “أوي ، هذه حالة طارئة.”

《إيهه!؟》لقد أطلقتْ ضجيجا مرتبكا. 《ماذا حدث لصوتك!؟》

فم الرئيسة قد إنفتح.

“لقد أصبتُ بنزلة برد. و لهذا ، لدي طلب …”

حتى رغم إرتدائها لمثل هذه الملابس الممزقة ، كانت لا تزال جذابة.

《إذا كان بإمكاني فعل أي شيء للمساعدة ، فأعلميني بذلك!》

“أ-أنا كذلك…؟”

بدا أن تعبير الرئيسة قد أريح كما لو أن كلمات إينا تريحها.

“أ… أنا إلى جانبك.”

و عندها:

“الرئيسة ، هل أنتِ بخير؟”

“شكرا لك. إذن هلا تقومين بأداء الصوت لأجل الدور الرئيسي؟”

“شكرا ، أنتَ منقذ.”

قالت بتعبير هادئ.

“لقد أصبتُ بنزلة برد. و لهذا ، لدي طلب …”

《إيه؟》

ألقيتُ لمحة على الأجنحة ، و زملاؤنا بالصف كانوا مذعورين.

“هاه؟”

هذا صحيح ، لقد كانت هذه هي المرة الأولى التي ترى فيها وجهي.

قلنا في إنسجام.

“هي ما زالت لم تأتي إلى المدرسة. سألتُ مجلس الطلاب أيضا ، لكن هم أيضا لم يروها.”

“تمهلي لحظة ، عندما قلتي الصوت فقط ، أتعنين جعلها تفعل ذلك عن طريق الهاتف؟”

“ألا تزال الرئيسة مع مجلس الطلاب؟” سألتُ ساكاي.

“هذا ما أعنيه.”

“…شكرا.”

“أليس من الواضح أنها سيتم كشفها؟”

شوو: أليست مثلما تخيلتها؟

“لا بأس بذلك. ماذا عن ، بطلة الرواية أصيبت ، و أصبحت بكماء ، لذا إستخدم الشيطان السحر كي نتمكن من سماعها؟”

الفتاة المسؤولة عن الأزياء و المكياج صفعت كتفي.

《لا أعتقد أن الأمر سيبدو غير طبيعي بهذه الطريقة …》

على الرغم من أن صوتها كان يمر عبر نظام صوتي ، إلا أنه كان لا يزال جميلًا.

لو أن المؤلفة الأصلية قالت ذلك ، فإن ذلك سيجدي نفعا ضمن القصة.

سلم لي ساكاي بطاقة SD.

“شكرا لك. إذن سنجعل الراوي يقول ذلك لاحقا.”

إذن …

《صحيح ، إنتظري ، هذه ليست هي المشكلة! أنا لا يمكنني التمثيل!》

“إينا-سان؟”

“لقد أخبرتكِ عندما كنا في الحديقة مع نادي الأدب ، ‘فلتحاولي التدرب أنتِ أيضا’ ، ألم أفعل؟”

الآن نحن نتجه مباشرة نحو النهاية السعيدة.

《لقد فعلتِ ، لكنني لستُ جيدة على الإطلاق …》

“هل أنتَ متوتر؟”

“لا ، يمكنكِ فعلها. أو بشكل أكثر دقة ، لا أحد غيركِ يمكنه فعلها. بطلة الرواية هي أنتِ ، صحيح؟ أنتِ لا تحتاجين إلى التمثيل ، فقط قولي الكلمات.”

“لقد أصبتُ بنزلة برد. و لهذا ، لدي طلب …”

《لكن … قد ينتهي بي الأمر بالتحدث بصوت بدون نغمة …》

“سأذهب إلى نادي الأدب لبعض الوقت،” قلتُ و تركتُ ساكاي خلفي.

“لا بأس بذلك. فهي تفتقر إلى المشاعر و تعاني. أنا أعلم أنه يمكنكِ فعلها،” قالت الرئيسة ، قبل أن تبدأ بالإختناق.

“ألا تزال الرئيسة مع مجلس الطلاب؟” سألتُ ساكاي.

“إينا ، يمكنكِ سماع كيف هي حالتها ، هل ستفعلينها؟”

“و ها نحن جاهزون. صحيح ، أنتَ تبدو رائعا ، ياغي-كن.”

《حسنًا ، سأبذل قصارى جهدي》

تحدثتُ إلى هاتفي حيث تم وضعه بنظام الصوت.

ظللتُ بعدها متواجدا على المسرح لبقية المسرحية.

“و ها نحن جاهزون. صحيح ، أنتَ تبدو رائعا ، ياغي-كن.”

“شكرا ، أنتَ منقذ.”

الفتاة المسؤولة عن الأزياء و المكياج صفعت كتفي.

“شكرا ، أنتَ منقذ.”

“…شكرا.”

و عندها:

“هل أنتَ متوتر؟”

“هل لكَ بأن تفعلها؟”

“أنا حتما كذلك.”

مع ذلك ، لم يصلني صوتها. يراودني شعور سيء حيال ذلك.

“رباه ، إستخدم الرئيسة كمثال.”

“لا تقلقي بشأن ذلك ، لقد كنتِ مشغولة. إلى جانب ذلك ، لقد تمكنتِ من تأدية المسرحية حتى في تلك الحالة ، أنتِ مدهشة.”

لقد ألقيتُ لمحة جانبية عليها.

لكنه لم يكن صوتها الندي الواضح المعتاد ، صوتها قد كان أجشا ، و لو لم أرها و هي تتحدث ، لما عرفتُ لمن يعود هذا الصوت.

كانت سلفا مرتدية كفتاة رثة و بدت زائلة ، كما لو أنها قد تختفي في أي لحظة.

“هل ظننتَ أنني روبوت أو شيء من هذا القبيل؟”

حتى رغم إرتدائها لمثل هذه الملابس الممزقة ، كانت لا تزال جذابة.

ظللتُ بعدها متواجدا على المسرح لبقية المسرحية.

لقد كانت هناك بهدوء ، و أعينها على السيناريو ، تقوم بمراجعتها الأخيرة.

لقد كانت هناك بهدوء ، و أعينها على السيناريو ، تقوم بمراجعتها الأخيرة.

“إينا ، لقد حان الوقت تقريبا ، هل أنتِ جاهزة؟”

“هي ما زالت لم تأتي إلى المدرسة. سألتُ مجلس الطلاب أيضا ، لكن هم أيضا لم يروها.”

تحدثتُ إلى هاتفي حيث تم وضعه بنظام الصوت.

“لا بأس بذلك. فهي تفتقر إلى المشاعر و تعاني. أنا أعلم أنه يمكنكِ فعلها،” قالت الرئيسة ، قبل أن تبدأ بالإختناق.

《أنا كذلك! إعتمد علي!》

“نعم ، لقد كان الجمهور منغمسين حقا بها. أيضا تفضل ، التسجيل.”

لقد أجابت بحيوية مع صوت لا يحتوي على أي إشارة على التوتر.

تم إعادة تصميم الفصل الدراسي إلى قاعة و يلائم السعة و قد أذهلني عدد المشاهدين الأكبر مما توقعت.

لا أستطيع أن أكون الوحيد المتوتر.

“يا رجل ، هذا كان متألقا.”

أخرجتُ تنهيدة طويلة و قمتُ بالإستقامة.

“هذا صحيح! سوف يصرخون علينا لإضاعة وقتهم إذا خرجت فتاة أخرى!”

“صحيح ، لقد بدأنا!” جاء صراخ ممثل الصف بمجرد أن إعتلت الرئيسة المسرح من الأجنحة(الجوانب).

صاحت فتاة من الباب. ألقيتُ نظرة لرؤية الرئيسة تدخل الغرفة ببطء. لكن هي قامت فقط بإلقاء لمحة على الفتاة و لم تجب.

هتاف قد رحب بها على المسرح.

هذا صحيح ، لقد كانت هذه هي المرة الأولى التي ترى فيها وجهي.

جملة إينا قد ترددت عبر جميع أنحاء القاعة.

“الرئيسة ، هل أنتِ بخير؟”

《إنه مؤلم ، مؤلم للغاية. ربما كان ليكون أسهل لو أنني مت …》

كانت عيناها منتفختين و خديها محمرين. من الواضح أنها أصيبت بالحمى. حتى الطريقة التي تمشي بها تبدو أكثر و كأنها يتم جرها.

على الرغم من أن صوتها كان يمر عبر نظام صوتي ، إلا أنه كان لا يزال جميلًا.

بعد فترة ، تلقيتُ ردا.

كان واضحا تماما ، صوت ندي جميل الذي هو لطيف على الأذنين.

و عندها توجهتُ إلى المسرح.

و عندها توجهتُ إلى المسرح.

لقد أجابت بحيوية مع صوت لا يحتوي على أي إشارة على التوتر.

تم إعادة تصميم الفصل الدراسي إلى قاعة و يلائم السعة و قد أذهلني عدد المشاهدين الأكبر مما توقعت.

*

“أيتها الآنسة الشابة ، هل لي أن أطلب منكِ خدمة بسيطة؟ هل لكِ أن تمدي لي يد المساعدة؟ ساقي قد أصيبت و لا أستطيع الوقوف.”

ظللتُ بعدها متواجدا على المسرح لبقية المسرحية.

“شكرا لك. إذن هلا تقومين بأداء الصوت لأجل الدور الرئيسي؟”

طوال الإختبارات الأول و الثاني ، أنا و الرئيسة ، رفقة إينا ، لعبنا أدوارنا … بدون أخطاء كبيرة.

فم الرئيسة قد إنفتح.

و عندها ، أخيرا ، إنه الإختبار الثالث.

أشعر بالأسف على الرئيسة لقول الأمر هكذا ، لكنني رأيتُ الرئيسة على أنها إينا.

“أنا إلى جانبك. دائما و أبدا.”

بدا أن تعبير الرئيسة قد أريح كما لو أن كلمات إينا تريحها.

بمجرد أن نطقتُ بجملتي ، سلمتُ الخنجر المزيف إلى الفتاة ، إلى الرئيسة.

《إنه مؤلم ، مؤلم للغاية. ربما كان ليكون أسهل لو أنني مت …》

فم الرئيسة قد إنفتح.

“لقد أصبتُ بنزلة برد. و لهذا ، لدي طلب …”

مع ذلك ، لم أستطع سماع صوت إينا.

و عندها:

عم الصمت القاعة.

《…من معي؟》

ألقيتُ لمحة على الأجنحة ، و زملاؤنا بالصف كانوا مذعورين.

لا أستطيع أن أكون الوحيد المتوتر.

لا يبدو على الجمهور أنهم قد أدركوا بعد وجود خطب ما.

《لكن … قد ينتهي بي الأمر بالتحدث بصوت بدون نغمة …》

ما الخطب ، إينا؟ لما لا تقولين أي شيء …؟

“هل لكَ بأن تفعلها؟”

أردتُ التحدث لكن فجأة إستسلمت. لا ينبغي أن أفكر في مشاعر إينا ، ينبغي أن أفكر في مشاعر الشخصية على المسرح.

*

ماذا عساه يكون ما تفكر به الفتاة؟

إنه يوم المهرجان. قمتُ ببعض التجهيزات للنادي ثم توجهتُ إلى الصف.

ينبغي أن تكون سعيدة ، أليست كذلك؟ لإستشعارها لحبه.

*

و عندها أصبحت الصورة واضحة. هي قد كانت سعيدة للغاية لدرجة لم تستطع إخراج مشاعرها.

“أليس من الواضح أنها سيتم كشفها؟”

إذن …

“الأمر ليس و كأنني أقوم بالعمل بأكله،” لقد أجابت عاليا بقدر إستطاعتها. كانت الفرقة تنفجر بأرجاء القاعة ، لذلك شعرتُ نوعا ما بالأسف تجاهها.

“أ… أنا إلى جانبك.”

صاحت فتاة من الباب. ألقيتُ نظرة لرؤية الرئيسة تدخل الغرفة ببطء. لكن هي قامت فقط بإلقاء لمحة على الفتاة و لم تجب.

لم يمض الكثير على قولي لهذه الكلمات ، و قد إنهمرت الدموع من أعين الرئيسة. قد تكون هذه الدموع وهما أتوهمه. كان الأمر كما لو كانت إينا أمامي ، واقفة معي على المسرح.

لقد تراجعت.

أشعر بالأسف على الرئيسة لقول الأمر هكذا ، لكنني رأيتُ الرئيسة على أنها إينا.

《حسنًا ، سأبذل قصارى جهدي》

《لا أستطيع التفكير في حياة بدونك. أريد أن أكون معك.》أعطت إينا جملتها ردا على خاصتي.

على الرغم من أن صوتها كان يمر عبر نظام صوتي ، إلا أنه كان لا يزال جميلًا.

الآن نحن نتجه مباشرة نحو النهاية السعيدة.

تحدثتُ إلى هاتفي حيث تم وضعه بنظام الصوت.

“و ها نحن جاهزون. صحيح ، أنتَ تبدو رائعا ، ياغي-كن.”

“يا رجل ، هذا كان متألقا.”

《إيه؟》

بمجرد أن إنتهت المسرحية ، جاء ساكاي قافزا من الأجنحة.

“إنها الرئيسة،” قلتُ لها.

“حقا؟”

أضاف ساكاي.

“نعم ، لقد كان الجمهور منغمسين حقا بها. أيضا تفضل ، التسجيل.”

“أ-أنا كذلك…؟”

سلم لي ساكاي بطاقة SD.

“يا رجل ، هذا كان متألقا.”

“شكرا ، أنتَ منقذ.”

“الأمر ليس و كأنني أقوم بالعمل بأكله،” لقد أجابت عاليا بقدر إستطاعتها. كانت الفرقة تنفجر بأرجاء القاعة ، لذلك شعرتُ نوعا ما بالأسف تجاهها.

ساكاي قد سجل المسرحية على هاتفه. هو مراسل لنادي الصحف ، لذلك كان عليه أن يشاهدها بنفسه ، لذا جعلته يسجلها في نفس الوقت.

“شكرا لك. إذن سنجعل الراوي يقول ذلك لاحقا.”

“أوه نعم ، لماذا لم تجعل إينا-تشان تأتي؟ كانت لتكون أفضل لو فعلتها شخصيا ، أليس كذلك؟” سأل ساكاي. في الغالب هو يطرح مثل هذا السؤال المستدرج لأنه راغب بأن يعرف من تكون.

بدا أن تعبير الرئيسة قد أريح كما لو أن كلمات إينا تريحها.

“من يعرف.”

《إنه مؤلم ، مؤلم للغاية. ربما كان ليكون أسهل لو أنني مت …》

“محكم الشفاه كما هو الحال دائما ، هاه. أنتَ لن تدع أي شيء ينزلق.”

أخرجتُ تنهيدة طويلة و قمتُ بالإستقامة.

“بالطبع لا.”

《إيهه!؟》لقد أطلقتْ ضجيجا مرتبكا. 《ماذا حدث لصوتك!؟》

حتى لو فعلت ، فأنا لا أعرف شيئا عنها.

ظللتُ بعدها متواجدا على المسرح لبقية المسرحية.

“سأذهب إلى نادي الأدب لبعض الوقت،” قلتُ و تركتُ ساكاي خلفي.

ينبغي أن تكون سعيدة ، أليست كذلك؟ لإستشعارها لحبه.

هرعتُ نحو غرفة النادي للتخلص من الوحدة الممزقة للقلب.

لقد أجابت بحيوية مع صوت لا يحتوي على أي إشارة على التوتر.

في طريقي ، أرسلتُ التسجيل إلى إينا.

《إيهه!؟》لقد أطلقتْ ضجيجا مرتبكا. 《ماذا حدث لصوتك!؟》

بعد فترة ، تلقيتُ ردا.

الفصل2: المهرجان الثقافي مع إينا

إينا: كان ذلك مدهشا ، أنا منبهرة جدا! إنه لأمر مدهش أن أرى شيئا كتبته على المسرح! أنا محرجة قليلاً أن صوتي هناك أيضا …

كانت عيناها منتفختين و خديها محمرين. من الواضح أنها أصيبت بالحمى. حتى الطريقة التي تمشي بها تبدو أكثر و كأنها يتم جرها.

شوو: أليست مثلما تخيلتها؟

“لقد أخبرتكِ عندما كنا في الحديقة مع نادي الأدب ، ‘فلتحاولي التدرب أنتِ أيضا’ ، ألم أفعل؟”

إينا: لقد كانت بالضبط كما تخيلتها! لا ، إنها أفضل حتى! بما أن…

بمجرد أن نطقتُ بجملتي ، سلمتُ الخنجر المزيف إلى الفتاة ، إلى الرئيسة.

شوو: بما أن؟

لا ، لقد أجابت ، فمها تحرك.

إينا: قد رأيتُ وجهكَ هكذا.

شوو: أليست مثلما تخيلتها؟

هذا صحيح ، لقد كانت هذه هي المرة الأولى التي ترى فيها وجهي.

“من الواضح أنكِ لستِ كذلك.”

شوو: هل دمرتُ إنطباعك؟

“إنها الرئيسة،” قلتُ لها.

إينا: لا على الإطلاق! لقد كان نوعا ما … تمامًا كما ظننت … لقد كان يليق بكَ تماما!

جملة إينا قد ترددت عبر جميع أنحاء القاعة.

إستجابة لذلك التعليق الذي يليق بإينا ، شعرتُ بدفء بقلبي.

“محكم الشفاه كما هو الحال دائما ، هاه. أنتَ لن تدع أي شيء ينزلق.”

*

《إنه مؤلم ، مؤلم للغاية. ربما كان ليكون أسهل لو أنني مت …》

إنه اليوم الأخير من المهرجان.

“رباه ، إستخدم الرئيسة كمثال.”

كان لمدرستنا إحتفال ما بعد المهرجان ، يقتصر على الطلاب الحاليين. إنهم يستخدمون منصة في صالة الألعاب الرياضية ، لديهم فرقة متطوعة و عرض مصارعة محترفة في القاعة.

“…شكرا.”

لم أكن من النوع الذي يذهب و يحتفل ، لذلك كنتُ أرتشف مشروبا في زاوية القاعة ، و أشاهد بدون إهتمام الإحتفالات. كان هناك العديد من الآخرين يفعلون نفس الشيء ، لذلك لم أشعر بالغربة.

إينا: لا على الإطلاق! لقد كان نوعا ما … تمامًا كما ظننت … لقد كان يليق بكَ تماما!

“نادي الأدب.” شخص ما ربت على كتفي ، كانت الرئيسة.

“سأذهب إلى نادي الأدب لبعض الوقت،” قلتُ و تركتُ ساكاي خلفي.

“ألا بأس بهذا ، أليس مجلس الطلاب من يدير هذا؟”

ماذا عساه يكون ما تفكر به الفتاة؟

“الأمر ليس و كأنني أقوم بالعمل بأكله،” لقد أجابت عاليا بقدر إستطاعتها. كانت الفرقة تنفجر بأرجاء القاعة ، لذلك شعرتُ نوعا ما بالأسف تجاهها.

“هل أنتَ متوتر؟”

أشرتُ للخارج بنظري و هي أومأت برأسها. غادرنا صالة الألعاب الرياضية و ذهبنا خلف القاعة.

الرئيسة قد إنتهى بها المطاف بالتأدية لمرتين ، في صباح اليوم السابق و بعد ظهر هذا اليوم. في المرة الثانية ، أصبح صوتها أفضل بكثير لذلك قالت جملها بنفسها.

رياح الليل كانت مريحة.

ساكاي قد سجل المسرحية على هاتفه. هو مراسل لنادي الصحف ، لذلك كان عليه أن يشاهدها بنفسه ، لذا جعلته يسجلها في نفس الوقت.

“أنا حقا آسفة،” بدأت الرئيسة الكلام بينما نمشي ، “كان ينبغي علي أن أولي إهتماما أكثر بصحتي.”

“إنها الرئيسة،” قلتُ لها.

“لا تقلقي بشأن ذلك ، لقد كنتِ مشغولة. إلى جانب ذلك ، لقد تمكنتِ من تأدية المسرحية حتى في تلك الحالة ، أنتِ مدهشة.”

إينا: كان ذلك مدهشا ، أنا منبهرة جدا! إنه لأمر مدهش أن أرى شيئا كتبته على المسرح! أنا محرجة قليلاً أن صوتي هناك أيضا …

الرئيسة قد إنتهى بها المطاف بالتأدية لمرتين ، في صباح اليوم السابق و بعد ظهر هذا اليوم. في المرة الثانية ، أصبح صوتها أفضل بكثير لذلك قالت جملها بنفسها.

“رباه ، إستخدم الرئيسة كمثال.”

“أ-أنا كذلك…؟”

أردتُ التحدث لكن فجأة إستسلمت. لا ينبغي أن أفكر في مشاعر إينا ، ينبغي أن أفكر في مشاعر الشخصية على المسرح.

“بلى. أنتِ لم تسببي إزعاجا لأحد ، حتى إينا بدت و كأنها قد حضت بالمتعة.”

طوال الإختبارات الأول و الثاني ، أنا و الرئيسة ، رفقة إينا ، لعبنا أدوارنا … بدون أخطاء كبيرة.

إنه غير منصف بحق الرئيسة ، لكنني كنتُ سعيدا لأنني تمكنتُ من المشاركة في المهرجان الثقافي مع إينا ، و قد كانت سعيدة لذلك هي الأخرى. لقد كانت ضربة حظ بالنسبة لنا. بالطبع ، لن أقول ذلك للرئيسة ، لم أستطع إخبارها أن إصابتها بنزلة برد كان عليها أن تكافح خلالها كان أمرا ‘جيدا’ ، و سيكون ذلك وقاحة إتجاه تمثيلها أيضا. لكنني أردتُ حقا أن أدعها تعرف أنها لم تسبب أي مشاكل.

الفصل2: المهرجان الثقافي مع إينا

“شكرا لكِ على تمثيلكِ المذهل ، أنتِ حقا قد أبليتِ حسنا،” قلتُ ، و هي نظرت بعيدا ، وجهها قد إحمر قليلا.

“هذا صحيح! سوف يصرخون علينا لإضاعة وقتهم إذا خرجت فتاة أخرى!”

“هذا ينطبق علي أنا أيضا. هلا تقدم شكري لإينا أيضا؟ سوف أمضي بطريقي الآن!”

ساكاي قد سجل المسرحية على هاتفه. هو مراسل لنادي الصحف ، لذلك كان عليه أن يشاهدها بنفسه ، لذا جعلته يسجلها في نفس الوقت.

هربت الرئيسة كما لو كانت تخفي وجهها.

“هذا ما أعنيه.”

هي تكون ظريفة في بعض الأحيان ، فكرت.

سلم لي ساكاي بطاقة SD.

لم أعد إلى القاعة و بدلا من ذلك وقفتُ برياح الليل لفترة من الوقت.

“ألا تزال الرئيسة مع مجلس الطلاب؟” سألتُ ساكاي.

“شكرا لك. إذن هلا تقومين بأداء الصوت لأجل الدور الرئيسي؟”

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 6 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

ظللتُ بعدها متواجدا على المسرح لبقية المسرحية.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط