استكشاف ( 3 )
-اقتلهم.
“اريد أن أسأل.”
كنت أسمع حديقهم . على الفور ، شعرت بقشعريرة فى ظهري.
“هاهاها .”
“…هل أنت واثق؟”
هل سيهجم بسبب الغضب؟ أم أنه سيفحصني عن كثب؟ “من أين تأتي بثقتك؟” اتسعت العين بالديه ووقف بحذر. بدا لي أنه يبحث عن أسلحة مخبأة وبالطبع ، مع عدم وجود حركة صغيرة من القوة السحرية داخل جسدي ، لم يكن من الممكن أن يجد شئ . “… أنت شقي صغير.” لقد حدقت به وأنا امسك بصخرة اثير. لقد وقف مع فأسه المزدوج. على الرغم من أنه نادانى بشقي متعال ، بدا وكأنه يتساءل عما سأفعله. “سأرمي هذا.” منذ أن ترك لي أول هجوم ، قبلته بسرور. رميت الصخرة بكل قوتي. طارت بسرعة وبدقة. ومع ذلك ، قبل أن تصل الصخرة رأسه ، انحنى قليلاً إلى الجانب. الصخرة طارت بسهولة من امامه. ظهرت ابتسامة كبيرة على وجه بالديه . ومع ذلك ، لم أشعر بخيبة أمل. كان هذا في توقعى. انه سيتجنب بسهولة من الصخور. كنت أتصرف مثلما كان هناك شيء ما حول الصخرة أجبره على تفادي ذلك. بما أنّ هو استطاع رأيه أنّ كان لا يوجد شيء ، قام بتقليل حذره . لقد فعلت قوة الوصمه السحرية في هذه اللحظة بالضبط. “هااااب !” صببت كل قوة السحر في خيط أثير الذي ربط بين الصخرة ومعصمي. بعد ذلك ، قمت بنثرها بكل قوة يمكن أن أحصل عليها. اشتعلت قوة السحر في الوصمه بشكل متفجر على خيط أثير الشفاف. يمكن رؤية هذا الحرق من القوة السحرية بلا ريب بالعين المجردة. على الفور ، اختفت الابتسامة على وجه بالديه. فاجأه الاندفاع المفاجئ للقوة السحرية ، فاستعد تعزيزاته. ومع ذلك، كان الوقت قد فات. قبل أن يتشكل درعه كليا ، صارت الصخرة التي طارت على رأسه بقوة أكبر ، وضربت رأسه كالبرق. تتتك . مع صوت تكسير الصخور ، اختفى الضوء من عيني بالديه. جلجل. جسمه العضلي سقط على الأرض. “…”. أنا ترنحت نحوه. لم يمت بعد. كان الجن يتمتع بقوة عالية بشكل غير طبيعي. اضطررت لإنهائه بسرعة … وجهت مسدسي محمل برصاصة ضوئيه في مؤخرة رأسه. لم يكن لدي القوة السحرية لتحويله إلى وضع البندقية. دون لحظة من التردد ، سحبت الزناد. كوانغ! ضربت رصاصة ضوئيه رأسه بشكل مباشر. باااش … ومع ذلك ، تم صد الرصاصة من قبل جمجمته الكثيفة وكانت غير قادره على اختراق من خلاله . بالديه فجأة رفع رأسه. “جاااه !” ثم خرج هدير صاخب. ضربت الموجة الصوتية توازنى . على الرغم من أن أثير شكل حاجزًا قبل أن يفوت الأوان ، إلا أن صدمة كبيرة هزت جسدي رغم ذلك. تم إرسالني اطير وضربت الحائط. على الفور ، اصبحت رؤيتي غائمه . كان مجرد هجوم صوتي دون اتصال جسدي ينقل الصدمة التي كانت تمزق الأعضاء. “… أنت يابن … العاهرة …” لم يكن وجهه يبدو بشريًا. تحولت بشرته إلى اللون الأسود ، وكانت عيناه تتوهجان باللون الأحمر ، والأهم من ذلك أن قرون الأغنام قد نمت على رأسه. … التحول الشيطانى . أغلقت عيني وتنهدت. مهما كنت محظوظاً ، كانت هذه نهاية الخط. كان يجب أن أنهي الأمور قبل أن تصل إلى هذه المرحلة ، لكنني لم أستطع ذلك. “لن أستخدم هذا ، لكنك …” في تلك اللحظة ، رن صوت شيء قطع من خلال اللحم في كهف فارغ. في حيرة ، فتحت عيني. شفرة سوداء تمر بجسد بالديه . “ماذا…؟” لقد حدق عند النصل الذى اخترقه ، ثم سقط وعيه. قبل أن يلمس جسده الأرض ، تحول إلى غبار أسود وتناثر. “…”.
سأل الرجل القوقازى مرة أخرى. ومع ذلك ، كان الجواب هو نفسه. وأمسك الرجل القوقازي برأسه بهدوء. و ابتسم ابتسامة عريضة وهو يمسك بفأسه ذي الحدين.
الذى ساعدنى كانت زعيم فرقه الحرباء . فاجأني ، حدقت بها في حالة ذهول. لقد اخرجت السعال الجاف ، ثم تحدثت لفترة وجيزة.
” فضولكم هو السبب “.
أغلقت راشيل فمها. كانت مقتنعة بأن كيم هاجين كان يخفي قوته ، لكنها لم تكن تعرف السبب. في تلك اللحظة ، استيقظت تشاي نايون من نومها وتدخلت.
في اللحظة التي تمتم فيها الرجل ، تغيرت البيئة المحيطة. صعدت موجة من الظلام من الجانب الأيمن ، وأغرقت الجميع.
اختفى كيم سوهو في الظلام ، وتركت أنا وحدي مع الرجل الأصلع.
كان هذا حاجز عزل.
“هل فزت؟”
“… هاها ، اخى الكبير يتركنني دائماً اقوم بالعمل الممل.”
“لا شكرا.”
عمل ممل. كان من الواضح أنه يشير إلي ، لكني لم أستطع ان اثبت العكس أيضاً.
تم نقش محورين ذهبيين على منطقة الصدر من درعه الجلدي. كان رمزا يستخدمه الأبطال للدلالة على رتبهم. اثنين من الأسلحة الذهبية المشار إليها مرتبة متوسطة. وبما أنه لم يكن هناك شيء آخر غير المحورين الذهبيين ، فقد كان بطلاً من الدرجة التاسعة.
أغلقت راشيل فمها. كانت مقتنعة بأن كيم هاجين كان يخفي قوته ، لكنها لم تكن تعرف السبب. في تلك اللحظة ، استيقظت تشاي نايون من نومها وتدخلت.
“… لماذا بطل متوسط الرتبة يفعل مثل هذا الشيء لطالب؟”
“المسح “. كانت النتيجة 30 ٪. على الرغم من أنه كان أعلى من المتوسط ، كنت أقل حظا من المعتاد. كان الفرق في 14٪ ضخمًا في الواقع. “ماذا تنوي القيام به مع ذلك؟” عند رؤيتى امسك الصخرة ، وأظهر بالديه استغرابه . لقد وقعت في الفكر. هل يجب علي رميه به؟ أو اللعب معه قليلا؟ “… اعتقد أن هذه الصخره ستكون كافيه للقضاء عليك .” اخترت الأخير. على الفور ، برزت عروقه في الغضب.
على الرغم من أنني أعرف الإجابة ، سألت على أي حال. ابتسم بالديه دون رد. على عكس ما قد يوحي به مظهره ، لم يبدو أنه من النوع التفاعلي.
جمع بالديه قوته السحرية بصمت. لقد نشأ تيار قوي من القوة السحرية حول فأسه ، مما أدى إلى تسخين المساحة داخل حاجز العزل.
تشكل العرق على طرف أنفي ، وعرق بارد أسفل ظهري.
لم أستطع الفوز ضد هذا . يمكن لفأسه أن يقسم جمجمتي إلى نصفين بسهولة ، ومع وجود حاجز العزل الذي يحيط بنا ، لم يكن لدي أي طريقة للهرب .
“… لماذا بطل متوسط الرتبة يفعل مثل هذا الشيء لطالب؟”
لكن كان لابد من وجود شيء يمكنني القيام به …
فجأة ، كان لديّ لمحه من البصيرة.
لم أكن أعرف الكثير عن شخصية ذلك الرجل.
لكن من مظهره البربري ، كنت أظن أنه كان محارباً ، واعتزازياً ، ومتهوراً.
لم يكن ذلك اقتطاعًا منطقيًا حقاً ، لكن الناس الذين أمثاله عادة ما نظروا إلى خصومهم بتهور . كان شخصية مبتذلة نموذجية ظهرت عدة مرات في روايات قرأتها وكتبتها.
ثم ، صنعت يو يونها ابتسامة منتصبة.
“… هوو”.
كان سؤالا غامضا ، لكن راشيل عرفت ما كانت تشير إليه. كانت تسأل عن كيم هاجين.
أنا تنهدت تقريبا لا شعوريا.
أنا انحنى وتظاهرت لالتقاط صخرة وأنا دمجت الأثير في الصخر.
تم تحويل 95 ٪ من الأثير إلى صخرة ، في حين تم استخدام ما تبقى من 5 ٪ لتشكيل خيط شفاف الذي التف حول معصمي وكان مرتبط بالصخرة.
ثم ، تمتمت بهدوء.
「… وقفت أمام شين جونغهاك. كان يعرف بالفعل من كانت لانه رآها مرات عديدة من قبل.
“المسح “.
كانت النتيجة 30 ٪.
على الرغم من أنه كان أعلى من المتوسط ، كنت أقل حظا من المعتاد. كان الفرق في 14٪ ضخمًا في الواقع.
“ماذا تنوي القيام به مع ذلك؟”
عند رؤيتى امسك الصخرة ، وأظهر بالديه استغرابه . لقد وقعت في الفكر. هل يجب علي رميه به؟ أو اللعب معه قليلا؟
“… اعتقد أن هذه الصخره ستكون كافيه للقضاء عليك .”
اخترت الأخير. على الفور ، برزت عروقه في الغضب.
“لأنني كنت أشاهدك.”
هل سيهجم بسبب الغضب؟ أم أنه سيفحصني عن كثب؟
“من أين تأتي بثقتك؟”
اتسعت العين بالديه ووقف بحذر. بدا لي أنه يبحث عن أسلحة مخبأة وبالطبع ، مع عدم وجود حركة صغيرة من القوة السحرية داخل جسدي ، لم يكن من الممكن أن يجد شئ .
“… أنت شقي صغير.”
لقد حدقت به وأنا امسك بصخرة اثير. لقد وقف مع فأسه المزدوج. على الرغم من أنه نادانى بشقي متعال ، بدا وكأنه يتساءل عما سأفعله.
“سأرمي هذا.”
منذ أن ترك لي أول هجوم ، قبلته بسرور.
رميت الصخرة بكل قوتي. طارت بسرعة وبدقة.
ومع ذلك ، قبل أن تصل الصخرة رأسه ، انحنى قليلاً إلى الجانب. الصخرة طارت بسهولة من امامه.
ظهرت ابتسامة كبيرة على وجه بالديه .
ومع ذلك ، لم أشعر بخيبة أمل. كان هذا في توقعى.
انه سيتجنب بسهولة من الصخور. كنت أتصرف مثلما كان هناك شيء ما حول الصخرة أجبره على تفادي ذلك. بما أنّ هو استطاع رأيه أنّ كان لا يوجد شيء ، قام بتقليل حذره .
لقد فعلت قوة الوصمه السحرية في هذه اللحظة بالضبط.
“هااااب !”
صببت كل قوة السحر في خيط أثير الذي ربط بين الصخرة ومعصمي. بعد ذلك ، قمت بنثرها بكل قوة يمكن أن أحصل عليها.
اشتعلت قوة السحر في الوصمه بشكل متفجر على خيط أثير الشفاف. يمكن رؤية هذا الحرق من القوة السحرية بلا ريب بالعين المجردة.
على الفور ، اختفت الابتسامة على وجه بالديه. فاجأه الاندفاع المفاجئ للقوة السحرية ، فاستعد تعزيزاته. ومع ذلك، كان الوقت قد فات.
قبل أن يتشكل درعه كليا ، صارت الصخرة التي طارت على رأسه بقوة أكبر ، وضربت رأسه كالبرق.
تتتك .
مع صوت تكسير الصخور ، اختفى الضوء من عيني بالديه.
جلجل.
جسمه العضلي سقط على الأرض.
“…”.
أنا ترنحت نحوه. لم يمت بعد. كان الجن يتمتع بقوة عالية بشكل غير طبيعي. اضطررت لإنهائه بسرعة …
وجهت مسدسي محمل برصاصة ضوئيه في مؤخرة رأسه. لم يكن لدي القوة السحرية لتحويله إلى وضع البندقية.
دون لحظة من التردد ، سحبت الزناد.
كوانغ!
ضربت رصاصة ضوئيه رأسه بشكل مباشر.
باااش …
ومع ذلك ، تم صد الرصاصة من قبل جمجمته الكثيفة وكانت غير قادره على اختراق من خلاله .
بالديه فجأة رفع رأسه.
“جاااه !”
ثم خرج هدير صاخب. ضربت الموجة الصوتية توازنى . على الرغم من أن أثير شكل حاجزًا قبل أن يفوت الأوان ، إلا أن صدمة كبيرة هزت جسدي رغم ذلك.
تم إرسالني اطير وضربت الحائط. على الفور ، اصبحت رؤيتي غائمه . كان مجرد هجوم صوتي دون اتصال جسدي ينقل الصدمة التي كانت تمزق الأعضاء.
“… أنت يابن … العاهرة …”
لم يكن وجهه يبدو بشريًا. تحولت بشرته إلى اللون الأسود ، وكانت عيناه تتوهجان باللون الأحمر ، والأهم من ذلك أن قرون الأغنام قد نمت على رأسه.
… التحول الشيطانى .
أغلقت عيني وتنهدت.
مهما كنت محظوظاً ، كانت هذه نهاية الخط. كان يجب أن أنهي الأمور قبل أن تصل إلى هذه المرحلة ، لكنني لم أستطع ذلك.
“لن أستخدم هذا ، لكنك …”
في تلك اللحظة ، رن صوت شيء قطع من خلال اللحم في كهف فارغ.
في حيرة ، فتحت عيني.
شفرة سوداء تمر بجسد بالديه .
“ماذا…؟”
لقد حدق عند النصل الذى اخترقه ، ثم سقط وعيه. قبل أن يلمس جسده الأرض ، تحول إلى غبار أسود وتناثر.
“…”.
مرتزقه جيرونيمو . على الرغم من أنها كانت مجموعة مرتزقة في المرتبة الثانية بعد الفضاء الفسيح ، إلا أنها في الحقيقة كانت تمويه فرقة الحرباء. وبعبارة أخرى ، فإن مرتزقه جيرونيمو كانت فرقة الحرباء .
الذى ساعدنى كانت زعيم فرقه الحرباء .
فاجأني ، حدقت بها في حالة ذهول.
لقد اخرجت السعال الجاف ، ثم تحدثت لفترة وجيزة.
“اذا سأكون فى الخارج الان . لقد فات الأوان “.
“تشرفت بمقابلتك.”
في هذه الأثناء ، تذمرت تشاي نايون من الإحباط.
“…نعم ؟”
عمل ممل. كان من الواضح أنه يشير إلي ، لكني لم أستطع ان اثبت العكس أيضاً. تم نقش محورين ذهبيين على منطقة الصدر من درعه الجلدي. كان رمزا يستخدمه الأبطال للدلالة على رتبهم. اثنين من الأسلحة الذهبية المشار إليها مرتبة متوسطة. وبما أنه لم يكن هناك شيء آخر غير المحورين الذهبيين ، فقد كان بطلاً من الدرجة التاسعة.
حدقت الزعيم في وجهي مع تعبير هادئ جدا.
زعيم فرقة الحرباء. أنا أفهم إلى حد ما لماذا كانت هنا. كان من المفترض أن تتدخل فرقه الحرباء فى قتال مع نقابه سيد حصان النقل .
ولكن ما لم أكن أفهمه هو لماذا استمرت في الظهور أمامي.
تحطم الحاجز. سرعان ما ظهر كيم سوهو بتعبير صاخب. كان جيمس ممدًا على الأرض وفقد الوعي ، وكان كيم سوهو يمسك بفرع في يده. أنا على الفور قد عرفت.أن كيم سوهو فاز بنفسه. بالطبع ، كان ميستلتيين سلاحًا مدهشًا حتى من دون أن يستيقظ. وبما أن الجن كان يستخدم سيفًا ، كان كيم سوهو مناسبًا تمامًا لمحاربته. لقد تحدثت مع كيم سوهو.
“… نحن نتعرض لبعضنا البعض في كثير من الأحيان ، هاه.”
“…”.
“بالطبع بكل تأكيد.”
توجهت راشيل إلى الباب الأمامي. قفزت يو يونها في وجهها بعيون غريبة.
أجابت الزعيم بإخلاص على ملاحظتي الساخرة إلى حد ما.
لكن كان لابد من وجود شيء يمكنني القيام به … فجأة ، كان لديّ لمحه من البصيرة. لم أكن أعرف الكثير عن شخصية ذلك الرجل. لكن من مظهره البربري ، كنت أظن أنه كان محارباً ، واعتزازياً ، ومتهوراً. لم يكن ذلك اقتطاعًا منطقيًا حقاً ، لكن الناس الذين أمثاله عادة ما نظروا إلى خصومهم بتهور . كان شخصية مبتذلة نموذجية ظهرت عدة مرات في روايات قرأتها وكتبتها.
“لأنني كنت أراقبك.”
“لا شكرا.”
“…نعم ؟”
“هل فزت؟”
اقترب مني الزعيم بصمت ، ثم سلمتني بطاقة عمل. هذه المرة ، لم تكن بطاقة عمل نقابة تخص لي شياو بنغ.
**
[ مرتزقه جيرونيمو – يي سايون .]
هل سيهجم بسبب الغضب؟ أم أنه سيفحصني عن كثب؟ “من أين تأتي بثقتك؟” اتسعت العين بالديه ووقف بحذر. بدا لي أنه يبحث عن أسلحة مخبأة وبالطبع ، مع عدم وجود حركة صغيرة من القوة السحرية داخل جسدي ، لم يكن من الممكن أن يجد شئ . “… أنت شقي صغير.” لقد حدقت به وأنا امسك بصخرة اثير. لقد وقف مع فأسه المزدوج. على الرغم من أنه نادانى بشقي متعال ، بدا وكأنه يتساءل عما سأفعله. “سأرمي هذا.” منذ أن ترك لي أول هجوم ، قبلته بسرور. رميت الصخرة بكل قوتي. طارت بسرعة وبدقة. ومع ذلك ، قبل أن تصل الصخرة رأسه ، انحنى قليلاً إلى الجانب. الصخرة طارت بسهولة من امامه. ظهرت ابتسامة كبيرة على وجه بالديه . ومع ذلك ، لم أشعر بخيبة أمل. كان هذا في توقعى. انه سيتجنب بسهولة من الصخور. كنت أتصرف مثلما كان هناك شيء ما حول الصخرة أجبره على تفادي ذلك. بما أنّ هو استطاع رأيه أنّ كان لا يوجد شيء ، قام بتقليل حذره . لقد فعلت قوة الوصمه السحرية في هذه اللحظة بالضبط. “هااااب !” صببت كل قوة السحر في خيط أثير الذي ربط بين الصخرة ومعصمي. بعد ذلك ، قمت بنثرها بكل قوة يمكن أن أحصل عليها. اشتعلت قوة السحر في الوصمه بشكل متفجر على خيط أثير الشفاف. يمكن رؤية هذا الحرق من القوة السحرية بلا ريب بالعين المجردة. على الفور ، اختفت الابتسامة على وجه بالديه. فاجأه الاندفاع المفاجئ للقوة السحرية ، فاستعد تعزيزاته. ومع ذلك، كان الوقت قد فات. قبل أن يتشكل درعه كليا ، صارت الصخرة التي طارت على رأسه بقوة أكبر ، وضربت رأسه كالبرق. تتتك . مع صوت تكسير الصخور ، اختفى الضوء من عيني بالديه. جلجل. جسمه العضلي سقط على الأرض. “…”. أنا ترنحت نحوه. لم يمت بعد. كان الجن يتمتع بقوة عالية بشكل غير طبيعي. اضطررت لإنهائه بسرعة … وجهت مسدسي محمل برصاصة ضوئيه في مؤخرة رأسه. لم يكن لدي القوة السحرية لتحويله إلى وضع البندقية. دون لحظة من التردد ، سحبت الزناد. كوانغ! ضربت رصاصة ضوئيه رأسه بشكل مباشر. باااش … ومع ذلك ، تم صد الرصاصة من قبل جمجمته الكثيفة وكانت غير قادره على اختراق من خلاله . بالديه فجأة رفع رأسه. “جاااه !” ثم خرج هدير صاخب. ضربت الموجة الصوتية توازنى . على الرغم من أن أثير شكل حاجزًا قبل أن يفوت الأوان ، إلا أن صدمة كبيرة هزت جسدي رغم ذلك. تم إرسالني اطير وضربت الحائط. على الفور ، اصبحت رؤيتي غائمه . كان مجرد هجوم صوتي دون اتصال جسدي ينقل الصدمة التي كانت تمزق الأعضاء. “… أنت يابن … العاهرة …” لم يكن وجهه يبدو بشريًا. تحولت بشرته إلى اللون الأسود ، وكانت عيناه تتوهجان باللون الأحمر ، والأهم من ذلك أن قرون الأغنام قد نمت على رأسه. … التحول الشيطانى . أغلقت عيني وتنهدت. مهما كنت محظوظاً ، كانت هذه نهاية الخط. كان يجب أن أنهي الأمور قبل أن تصل إلى هذه المرحلة ، لكنني لم أستطع ذلك. “لن أستخدم هذا ، لكنك …” في تلك اللحظة ، رن صوت شيء قطع من خلال اللحم في كهف فارغ. في حيرة ، فتحت عيني. شفرة سوداء تمر بجسد بالديه . “ماذا…؟” لقد حدق عند النصل الذى اخترقه ، ثم سقط وعيه. قبل أن يلمس جسده الأرض ، تحول إلى غبار أسود وتناثر. “…”.
مرتزقه جيرونيمو . على الرغم من أنها كانت مجموعة مرتزقة في المرتبة الثانية بعد الفضاء الفسيح ، إلا أنها في الحقيقة كانت تمويه فرقة الحرباء. وبعبارة أخرى ، فإن مرتزقه جيرونيمو كانت فرقة الحرباء .
أولاً ، جلس كيم سوهو. كنت أواجه مشكلة في التحدث وأنا أشعر بالدوار قليلاً. كنت منهكًا جدا ….. نفسيا وجسديا .
“جيرونيمو …؟”
سأل الرجل القوقازى مرة أخرى. ومع ذلك ، كان الجواب هو نفسه. وأمسك الرجل القوقازي برأسه بهدوء. و ابتسم ابتسامة عريضة وهو يمسك بفأسه ذي الحدين.
اتسعت عيني.
لم أكن أتظاهر بالدهشة. كنت حقا مندهشاً
واحدة من الأحداث الهامة التي كتبتها كانت تتكشف أمام عيني بطريقة مختلفة تمامًا.
“هل حقا؟ ماذا؟”
「… وقفت أمام شين جونغهاك. كان يعرف بالفعل من كانت لانه رآها مرات عديدة من قبل.
كان سؤالا غامضا ، لكن راشيل عرفت ما كانت تشير إليه. كانت تسأل عن كيم هاجين.
“من الجميل أن أراك.”
اقترب مني الزعيم بصمت ، ثم سلمتني بطاقة عمل. هذه المرة ، لم تكن بطاقة عمل نقابة تخص لي شياو بنغ.
بعد الظهور من العدم ، استقبلته من فراغ. ضحك شين جونغهاك ، غير قادر على فهم الوضع.
“بما أننا تعاملنا مع بعضنا البعض ، فهل ترغب في القدوم لتناول وجبة خفيفة في منزلي؟”
“ألم اشاهدك كثيرًا؟”
“…”.
“هاهاها .”
ثم ، صنعت يو يونها ابتسامة منتصبة.
ابتسمت ابتسامة صغيرة.
كانت راشيل تتلألأ في يو يونها ، متضايقة من الهواء المنتصب الذي كانت تصنعه . نهضت يو يونها على مهل. ثم أحضرت عصير البرتقال وصبته في كؤوس النبيذ. حدقت في زجاجه عصير البرتقال ، ثم سألت راشيل.
“لأنني كنت أشاهدك.”
“اجلس.”
ثم ، سلمت شين جونغهاك بطاقة أعمال صغيرة.
” مرتزقه جيرونيمو “.
عندما رأى شين جونغهاك هذا ، كانت عيناه تلمعان بضوء ساطع.
……
لكن الان هذا ثد حدث لى اما وليس لشين جونغهاك
“…نعم ؟”
**
نظرنا إلى بعضنا البعض وضحكنا. لكن سرعان ما وضع كيم سوهو وجهًا خطيرًا.
غرفة يو يونها ، الطابق 6.
“اريد أن أسأل.”
“…”.
“لكنك لا تعرفين لماذا يخفي هذا الشخص قوته ، أليس كذلك؟”
كان ثلاثة أشخاص يجلسون في دائرة ، ويراقبون بعضهم بصمت.
لم يكن أحد منهم يريد أن يفقد نقطه واحدة ، مما أدى إلى إنشاء هذه المجموعة التي لا تهزم .
بدأ كل شيء بما قالته يو يونها من باب المجاملة.
“… نحن نتعرض لبعضنا البعض في كثير من الأحيان ، هاه.”
“بما أننا تعاملنا مع بعضنا البعض ، فهل ترغب في القدوم لتناول وجبة خفيفة في منزلي؟”
“… هل تريدين بعض العصير؟”
يمكن لأي شخص أن يقول هذه كانت كلمات فارغة. في الواقع ، لم يكن هناك سوى كيس واحد من الرقائق على الطاولة أمامهم.
ومع ذلك ، قبلت راشيل هذا العرض.
“…هل أنت واثق؟”
“… هل تريدين بعض العصير؟”
فتحت يو يونها فمها. كانت تتحدث مع راشيل.
“لا شكرا.”
“… هوو”.
غير قادره على تحمل الجو المحرج ، قدمت يونها عرضا ، والتي رفضته راشيل.
بعد ذلك ، استمرت 10 دقائق أخرى من الصمت.
عندما سقطت تشاى نايون على الأريكة وخدشا بطنها نصف نائمه …
“… هوو”.
“اريد أن أسأل.”
على الرغم من أنني أعرف الإجابة ، سألت على أي حال. ابتسم بالديه دون رد. على عكس ما قد يوحي به مظهره ، لم يبدو أنه من النوع التفاعلي. جمع بالديه قوته السحرية بصمت. لقد نشأ تيار قوي من القوة السحرية حول فأسه ، مما أدى إلى تسخين المساحة داخل حاجز العزل. تشكل العرق على طرف أنفي ، وعرق بارد أسفل ظهري. لم أستطع الفوز ضد هذا . يمكن لفأسه أن يقسم جمجمتي إلى نصفين بسهولة ، ومع وجود حاجز العزل الذي يحيط بنا ، لم يكن لدي أي طريقة للهرب .
فتحت يو يونها فمها. كانت تتحدث مع راشيل.
“بما أننا تعاملنا مع بعضنا البعض ، فهل ترغب في القدوم لتناول وجبة خفيفة في منزلي؟”
“كيف عرفت؟”
“اجلس.”
كان سؤالا غامضا ، لكن راشيل عرفت ما كانت تشير إليه. كانت تسأل عن كيم هاجين.
[ مرتزقه جيرونيمو – يي سايون .]
“… لقد اكتشفت بشكل طبيعي.”
[ مرتزقه جيرونيمو – يي سايون .]
في جواب راشيل الشائن ، ابتسمت يو يوونها بسخرية.
“اذا سأكون فى الخارج الان . لقد فات الأوان “.
“لكنك لا تعرفين لماذا يخفي هذا الشخص قوته ، أليس كذلك؟”
“… هل تريدين بعض العصير؟”
“…”.
أغلقت راشيل فمها. كانت مقتنعة بأن كيم هاجين كان يخفي قوته ، لكنها لم تكن تعرف السبب. في تلك اللحظة ، استيقظت تشاي نايون من نومها وتدخلت.
أغلقت راشيل فمها. كانت مقتنعة بأن كيم هاجين كان يخفي قوته ، لكنها لم تكن تعرف السبب.
في تلك اللحظة ، استيقظت تشاي نايون من نومها وتدخلت.
أجابت الزعيم بإخلاص على ملاحظتي الساخرة إلى حد ما.
“ما الذي تتحدثين عنه؟ ”
اتسعت عيني. لم أكن أتظاهر بالدهشة. كنت حقا مندهشاً واحدة من الأحداث الهامة التي كتبتها كانت تتكشف أمام عيني بطريقة مختلفة تمامًا.
ثم ، صنعت يو يونها ابتسامة منتصبة.
“اجلس.”
“حسنًا ، هذا ليس أمرًا يسهل اكتشافه”.
“آه أجل؟ بالنسبة لي ، يبدو الأمر مذهلاً للوهلة الأولى “.
كانت راشيل تتلألأ في يو يونها ، متضايقة من الهواء المنتصب الذي كانت تصنعه . نهضت يو يونها على مهل. ثم أحضرت عصير البرتقال وصبته في كؤوس النبيذ.
حدقت في زجاجه عصير البرتقال ، ثم سألت راشيل.
كان سؤالا غامضا ، لكن راشيل عرفت ما كانت تشير إليه. كانت تسأل عن كيم هاجين.
“هل معرفه السبب سيغير أي شيء؟”
ثم ، سلمت شين جونغهاك بطاقة أعمال صغيرة. ” مرتزقه جيرونيمو “. عندما رأى شين جونغهاك هذا ، كانت عيناه تلمعان بضوء ساطع. …… لكن الان هذا ثد حدث لى اما وليس لشين جونغهاك
“بالتأكيد إنه سيغير كل شيء. أليس هذا واضح؟ الأمر يشبه كيف أن جوهر المضيق هو أكبر من معظم نقابات الحكومة “.
ثم ، سلمت شين جونغهاك بطاقة أعمال صغيرة. ” مرتزقه جيرونيمو “. عندما رأى شين جونغهاك هذا ، كانت عيناه تلمعان بضوء ساطع. …… لكن الان هذا ثد حدث لى اما وليس لشين جونغهاك
“لا ، ما أتحدث عنه هو …”
اتسعت عيني. لم أكن أتظاهر بالدهشة. كنت حقا مندهشاً واحدة من الأحداث الهامة التي كتبتها كانت تتكشف أمام عيني بطريقة مختلفة تمامًا.
في الحقيقة ، لم تكن راشيل شديدة القلق من كيم هاجين. ومع ذلك ، لم تكن تريد أن تخسر امام يو يوونها.
**
“بدلاً من اكتشاف ذلك بنفسي ، من الأفضل الانتظار حتى يخبرني ذلك الشخص بنفسه”.
أنا تنهدت تقريبا لا شعوريا. أنا انحنى وتظاهرت لالتقاط صخرة وأنا دمجت الأثير في الصخر. تم تحويل 95 ٪ من الأثير إلى صخرة ، في حين تم استخدام ما تبقى من 5 ٪ لتشكيل خيط شفاف الذي التف حول معصمي وكان مرتبط بالصخرة. ثم ، تمتمت بهدوء.
وجه يو يونها على الفور اصبح بارد . وقد قامت بالتحقيق عنه في القطاع الخاص. لم يطلب كيم هاجين ذلك ، ولم يكن لصالح العامه ايضا .
“بدلاً من اكتشاف ذلك بنفسي ، من الأفضل الانتظار حتى يخبرني ذلك الشخص بنفسه”.
“على الأقل ، هذا ما أعتقده.”
ثم ، سلمت شين جونغهاك بطاقة أعمال صغيرة. ” مرتزقه جيرونيمو “. عندما رأى شين جونغهاك هذا ، كانت عيناه تلمعان بضوء ساطع. …… لكن الان هذا ثد حدث لى اما وليس لشين جونغهاك
مع ذلك ، نهضت راشيل من مقعدها.
يمكن لأي شخص أن يقول هذه كانت كلمات فارغة. في الواقع ، لم يكن هناك سوى كيس واحد من الرقائق على الطاولة أمامهم. ومع ذلك ، قبلت راشيل هذا العرض.
“اذا سأكون فى الخارج الان . لقد فات الأوان “.
“…”.
توجهت راشيل إلى الباب الأمامي. قفزت يو يونها في وجهها بعيون غريبة.
“كيف عرفت؟”
“… انتظروا ، لماذا أنا الوحيده خارج الحلقة؟ مرحبًا ، يو يونها ، هل أنت متأكد من أنك تتحدثين باللغة الكورية؟ ”
توجهت راشيل إلى الباب الأمامي. قفزت يو يونها في وجهها بعيون غريبة.
في هذه الأثناء ، تذمرت تشاي نايون من الإحباط.
مع ذلك ، نهضت راشيل من مقعدها.
**
في الحقيقة ، لم تكن راشيل شديدة القلق من كيم هاجين. ومع ذلك ، لم تكن تريد أن تخسر امام يو يوونها.
“هوو …”.
“ما الذي تتحدثين عنه؟ ”
تحطم الحاجز.
سرعان ما ظهر كيم سوهو بتعبير صاخب. كان جيمس ممدًا على الأرض وفقد الوعي ، وكان كيم سوهو يمسك بفرع في يده.
أنا على الفور قد عرفت.أن كيم سوهو فاز بنفسه.
بالطبع ، كان ميستلتيين سلاحًا مدهشًا حتى من دون أن يستيقظ. وبما أن الجن كان يستخدم سيفًا ، كان كيم سوهو مناسبًا تمامًا لمحاربته.
لقد تحدثت مع كيم سوهو.
“…”.
“هل فزت؟”
“آه أجل؟ بالنسبة لي ، يبدو الأمر مذهلاً للوهلة الأولى “.
“…و أنت أيضا.”
“هوو …”.
نظرنا إلى بعضنا البعض وضحكنا.
لكن سرعان ما وضع كيم سوهو وجهًا خطيرًا.
“…نعم ؟”
“على أي حال ، يا هاجين ، لا أعتقد أن هذا فرع عادي”.
**
“آه أجل؟ بالنسبة لي ، يبدو الأمر مذهلاً للوهلة الأولى “.
“… لقد اكتشفت بشكل طبيعي.”
“هل حقا؟ ماذا؟”
أنا تنهدت تقريبا لا شعوريا. أنا انحنى وتظاهرت لالتقاط صخرة وأنا دمجت الأثير في الصخر. تم تحويل 95 ٪ من الأثير إلى صخرة ، في حين تم استخدام ما تبقى من 5 ٪ لتشكيل خيط شفاف الذي التف حول معصمي وكان مرتبط بالصخرة. ثم ، تمتمت بهدوء.
“اجلس.”
نظرنا إلى بعضنا البعض وضحكنا. لكن سرعان ما وضع كيم سوهو وجهًا خطيرًا.
أولاً ، جلس كيم سوهو. كنت أواجه مشكلة في التحدث وأنا أشعر بالدوار قليلاً.
كنت منهكًا جدا ….. نفسيا وجسديا .
يمكن لأي شخص أن يقول هذه كانت كلمات فارغة. في الواقع ، لم يكن هناك سوى كيس واحد من الرقائق على الطاولة أمامهم. ومع ذلك ، قبلت راشيل هذا العرض.
“على أي حال ، يا هاجين ، لا أعتقد أن هذا فرع عادي”.
