Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The Novel Extra 91

الحقيقة والوهم ( ٣ )

الحقيقة والوهم ( ٣ )

الخميس ، بعد انتهاء الحصص الدراسية.
حاليا ، كنت واقفا أمام مدخل المسكن الثاني.
كان المبنى رقم 2 هو المبنى السكني للفتيات ، لذلك كان آخر مكان توقعت زيارته.
لكن لم يكن لدي خيار آخر. إذا لم أنهى هذا الامر اليوم ، فسيكون قد فات الأوان. بدأت المسابقات بين الفصول غدًا ، وبمجرد أن انتهى ذلك ، كان الجميع مشغولين بالتحضير للنصف الأول في غضون أسبوعين. لم يكن ذلك أنني كنت مشغولاً ، لكن الشخص الذي كنت أخطط له كان.

عندما سمعت هذا الصوت ، توقفت قدماي فجأة في مكانها. استدرت بسرعة وواجهت يو يونها.

بعد أخذ نفس عميق ، دخلت إلى مدخل المبنى 2 الجميل.
بعد ذلك بوقت قصير ، واجهت شخصًا غير متوقع.
وارتدت ملابس مريحة ، بدت في طريقها إلى المكتبة. استقبلتها

*- لأنني أخشى من الحزن والألم الذي يأتي بعد الفراق.

“راشيل-سسي !”

“كيم سوهو؟ متى وصلت إلى هنا؟”

عندما رأتني راشيل ، توقفت في مكانها وابتلعت بقوة. لم يبدوا أنها خططت للانتقال من ذلك المكان ، لذا اقتربت منها أولاً.

“هل حقا؟”

“هل ستذهبين إلى المكتبة؟”

“نعم ؟”

“نعم نعم … ماذا تفعل هنا؟”

“نعم ، إنها مغنية رائعة.”

“آه ، لدي شيء يجب القيام به.”

**

أجبت بابتسامة. ثم فحصتها بعناية.
خلال فترات الامتحان ، بدت مختلفة بعض الشيء. شعرها بدا أشعث و غير مهذب. بدا أنها تدفع نفسها لأنني كنت منافسها.

“شكرا لكم.”

“أوه ، صحيح أنك لم تسألى أي أسئلة مؤخرًا.”

كان الخط الأخير للأغنية هو القشه التى قسمت ظهر البعير. جمله باردة مغلفة تماما في الجو الساخن. حتى بعد انتهاء الأغنية ، كان الجمهور في حالة ذهول كما لو أنهم استيقظوا من حلم. بعد ذلك ، صفقوا. ومع ذلك ، بقيت تشاي نايون دون أي حركه. الأغنية التي لم يسمع بها أحد من الجمهور كانت رائعة ببراعة من كيم هاجين. كانت كلماتها لا تزال باقية في أذنيها.

“… اعتقدت أنني يجب أن أحاول حلها بنفسي قبل الذهاب لطلب المساعدة … أيضا ، يحتاج هاجين -سسي للدراسة أيضا.”

“غناء اليوم …”

“حقا؟ إذا كنت تواجه مشكلة ، فيمكنك دائمًا السؤال. انا بخير معها.”

“نعم ؟”

ردا على ذلك ، أومأت راشيل بصمت.
كنت أرغب في الذهاب معها إلى المكتبة ، لكن لم يكن لدي الوقت.

“آه ، انتظر لحظة.”

“اذا يجب عليك المضي. أراك غدا.”

“…رائع.”

“نعم فعلا…”

“… عام 2008؟”

راشيل تحركت. بدت متسرعة للوصول إلى المكتبة. هل تريد أن تدرس بهذا القدر؟
على أي حال ، كنت أتجه إلى داخل المبنى.
وكان وجهتي جناح بالقرب من غرفة 201. كان هناك شخص ما ينتظر هناك بحلول الوقت الذي وصلت. مشيت لها. يبدو أنها رأتني أيضاً حيث لوحت بيدها بخفة.

“… يجب أن تكون الفائزه بالمركز الأول.”

“أنت هنا.”

“من الممكن ، أليس كذلك؟”

تحدثت يو يونها بابتسامة مشرقة. وكما هو الحال دائمًا ، كانت ملابسها غير الرسمية سوداء. يناسب لون بشرتها البيضاء بلوزتها السوداء والتنانير السوداء.

بدأت يو يونها يضحك على فكرتي في الغناء ، لكنني ردت بثقة.

“بلى.”

**

“لذا ، لماذا اتصلت بي؟”

انطفأت الأنوار بخلاف ضوء المرحلة الساطع على كيم هاجين ، وتناثر عزف البيانو الرتيب. سرعان ما ذاب قلب كيم حاجين في صوت البيانو …

نظرت يو يونها في وجهي وهى مليئة بالاهتمام.
السبب في أنني جئت إليها كان بسيطا.
كان بسبب الجينسنغ الذى وجدته عندما ذهبت إلى سوون مع كيم سوهو. كان جينسنغ يبلغ من العمر خمس سنوات ، وفكرت بعناية حول كيفية استخدامه.
لم أخطط لبيعه حيث كان لدي الآن ما يكفي من المال.
أفضل استخدام لذلك هو إنتاج الدواء ، لكن لم يكن لديّ الاتصالات والمعدات اللازمة للقيام بذلك. حاولت استخدام القوة السحرية للوصمه فقط في حالة ما كان ذلك ممكنًا ، ولكن يبدو أن خطين من الوصمه لم تقتربان من كونها كافية.

.

“لقد بدأتى فى تكوين شركة أدوية ، أليس كذلك؟”

*- لأنني أخشى من الحزن والألم الذي يأتي بعد الفراق.

“…”.
غرقت يو يوونها بسؤالي الواضح. لكن أي شخص يمكن أن يكتشف ذلك. معظم الناس في المكعب يعرفون بالفعل أن يو يونها كانت تقوم بأعمال تجارية.

لقد علقت يو يونها المكالمة . سألت دون الاهتمام باللباقة.

“… لقد مر حوالي شهرين. كل معارفي المقربين يعرفون كل شيء عن ذلك. لماذا تسأل ؟”

أجبت بابتسامة. ثم فحصتها بعناية. خلال فترات الامتحان ، بدت مختلفة بعض الشيء. شعرها بدا أشعث و غير مهذب. بدا أنها تدفع نفسها لأنني كنت منافسها.

كان من المتوقع أن تنجح شركة يونها للأدوية.
كنت قد طلبت من هوسوب اجراء فحصًا سريعًا للخلفية ، ويبدو أنه لم يكن جيدًا في الوقت الحالي. على الرغم من أنها كانت تمتلك الباحثين والمعدات اللازمة ، إلا أنها كانت تفتقر إلى المواد.
كان الامر مفهوما. ليو يونها الحاليه ، من الصعب العثور على حفار الجينسنغ المناسب. كان لدى معظم حفارات الجينسنغ المهرة عقود حصرية مع شركات الأدوية العملاقة ، وكانت هذه الشركات عمالقة حقيقية لا تقل عن اسم جوهر المضيق .

“لقد بدأتى فى تكوين شركة أدوية ، أليس كذلك؟”

ومع ذلك ، كانت “شركات الادويه ” صناعة ضخمة في هذا العالم ، لذا لم تستسلم يو يونها .
في نهاية المطاف ، أصبحت شركة الأدوية التابعة لها واحدة من أكبر ثلاث شركات أدوية. وبفضل “العلاقات” ، التى كانت يو يونها مهووسه دائمًا بها ، لن يستغرق الأمر سوى عشر سنوات.

تحدثت يو يونها بابتسامة مشرقة. وكما هو الحال دائمًا ، كانت ملابسها غير الرسمية سوداء. يناسب لون بشرتها البيضاء بلوزتها السوداء والتنانير السوداء.

“هنا.”

“اذا يجب عليك المضي. أراك غدا.”

أنا ألقيت لها الجينسنغ. تلقت يو يونها ذلك مع نظرة مشوشة. بمجرد تحديدها ، انخفض فكيها.
مع هذا ، كنت آمل أن أكون واحدة من “علاقاتها”.

اضطررت للبقاء منخفض المستوى ، ولكن الموسيقيين الذين استأجرهم المكعب لاجميع الترتيبات اللازمة. حتى أنهم أشادوا بي ، ووصفوني بمغني رائع .

“هذ -هذا …”.

“هذا جيد.”

“إنه جينسنغ يبلغ من العمر خمسة أعوام. استخدميه للبحث ، ويمكنك أن تدفعي لاحقًا باستخدام أدوية عالية الجودة “.

ردا على ذلك ، أومأت راشيل بصمت. كنت أرغب في الذهاب معها إلى المكتبة ، لكن لم يكن لدي الوقت.

هذا ما قلته.
الشخص المسؤول عن شركة الأدوية الخاصه بيونها … إذا تذكرت بشكل صحيح ، كانت هديته هي “باحث”.
مع هذه الهدية ، لم ينس أبداً تقنية اكتسبها. لن أضطر إلى الانتظار طويلاً حتى أستطيع تلقي أدوية عالية المستوى من الدرجة المتوسطة.
نظرت يو يونها جيئة وذهابا بيني وبين الجينسنغ ، ثم وضعت الجينسنغ بعيدا.

… مر الوقت ، وانتهت مباراة كرة القدم التي استغرقت 90 دقيقة. كان صفنا الفائز بالتأكيد . سجل كل من كيم سوهو وشين جونغاك ثلاثة أهداف و هدفين على التوالي ، ولم يسجل الخصم أي هدف مرة أخرى بفضل المدافعين الوحوش مثل يي يونجهان وكيم هوراك .

“من اين حصلت على هذا؟ لا تظهر الجينسنغ عادة في الأسواق هذه الأيام … ”

“نعم ؟”

على الفور بعد قول ذلك ، سألت يو يونها . كانت السوق التي كانت تشير إليها المأدبه البنفسجيه ، وهي سوق سوداء. بدأت تتعرّق قليلاً ، وابتسمت.

ابتسم كيم حاجين بابتسامة خجولة بينما كان ينحني للجمهور. في تلك اللحظة ، اجتمعت عيناه مع راشيل. لسبب ما ، كانت عيون راشيل مبللة بالحزن.

“من الممكن ، أليس كذلك؟”

“هل سيمثل كيم هاجين صفنا حقاً؟”

“… آه ، نعم ، بالطبع. سأدفع لك مرة أخرى بفائده سوف يستغرق الأمر بعض الوقت. ”

استمرت المسابقات في الهواء الطلق حتى الخامسة مساءً. بعد ذلك ، انتقل الطلاب إلى قاعة الاحتفالات الداخلية لمشاهدة حدث اليوم الأخير ، المسابقة الغنائية. في قاعة احتفالات تتسع لـ 4000 شخص ، يمكن مشاهدة طلاب الصف الثاني والثالث.

“هذا جيد.”

“هنا.”

لقد حدقت يو يونها بهدوء ، ثم ابتسم .

2008. كان ذلك عندما ولد طلاب السنة الأولى. ولأنه كان يسمع الموسيقى منذ ما يقرب من عقدين من الزمن ، بدا أن معظم الطلاب يعتقدون أنها كانت قديمة الطراز. ومع ذلك ، بقي كيم هاجين دون إزعاج وبدأ.

“… بالمناسبة ، هل أعددت نفسك للمنافسة الغنائية؟”

مع عيون مغلقة ، غني كيم هاجين كلمات مثل انه كان يستمتع بها. لم يكن هناك ملاحظة واحدة عالية أو تقنية سحريه. ومع ذلك ، استحوذ صوته الجميل بشكل على الجمهور بأكمله. ثقيلة ، حساسة ، حلوة ، معتدلة. الجميع يمسكون أنفاسهم وهم يستمتعون بهذه اللحظة.

“نعم ، اخترت أغنية ، وذهبت إلى التدريب هذا الصباح.”

رد كيم سوهو فجأة على كلام تشاي نايون. كان قد اقترب منها قبل أن تلاحظ.

“هذا الصباح؟”

– اخترت أغنية تسمى الوعد .

“نعم ، لهذا السبب لم أكن في الفصل لإعلانات الصباح”.

“اذا يجب عليك المضي. أراك غدا.”

استأجر المكعب حتى الموسيقيين المحترفين للمسابقات . كانوا جميعًا أشخاصًا لديهم هدايا متعلقة بالموسيقى ، وقاموا بترتيب الأغنية التي اخترتها في أقل من ساعة.

ثم فجأة ، اهتزت ساعة يو يونها الذكية. كانت مكالمة. نظرت يو يونها في ساعتها الذكية ، ثم نظرت إلىّ مرة أخرى.

“همم ، اذا سأتطلع إلى ذلك ”

“… آه ، نعم ، بالطبع. سأدفع لك مرة أخرى بفائده سوف يستغرق الأمر بعض الوقت. ”

بدأت يو يونها يضحك على فكرتي في الغناء ، لكنني ردت بثقة.

و رن الخط الأول للأغنية. كان ذلك كافيا. هذا الخط المفرّد بدد شكاوى الجمهور بعيدًا. غنائه الناعم على ما يبدو احتضن القاعة. السطر الأول ، السطر الثاني … ومع تقدم الأغنية البطيئة ، أصبحت القاعة أكثر هدوءًا حتى كان صوته فقط يملأ القاعة الضخمة.

“نعم ، نتطلع إلى ذلك. سوف أتجاوز توقعاتك “.

راشيل تحركت. بدت متسرعة للوصول إلى المكتبة. هل تريد أن تدرس بهذا القدر؟ على أي حال ، كنت أتجه إلى داخل المبنى. وكان وجهتي جناح بالقرب من غرفة 201. كان هناك شخص ما ينتظر هناك بحلول الوقت الذي وصلت. مشيت لها. يبدو أنها رأتني أيضاً حيث لوحت بيدها بخفة.

ثم فجأة ، اهتزت ساعة يو يونها الذكية. كانت مكالمة. نظرت يو يونها في ساعتها الذكية ، ثم نظرت إلىّ مرة أخرى.

“…”.

“سأرحل الآن.”

“نعم ، لا يمكن للكبار في السنة الثانية المشاركة حتى إذا أرادوا ذلك ، لذا فهم متفرجون بدلاً من ذلك”.

“نعم شكرا لك. سأعطيك الضعف … لا ، ثلاثة أضعاف في المستقبل. ”

بدأت مسابقات الفصل الدراسي التي طال انتظارها من طلاب السنة الأولى. بدأ اليوم الأول من المسابقات في فئة بطولات كرة القدم. ذهب الجميع من صف فيريتاس للتعبير عن فرحتهم لزملائهم في الصف الحادي عشر الذين كانوا يشاركون. في حين أن معظم الطلاب كانوا يفرحون بحقيقة أنه لن يكون هناك أي فئة لتحليل العلامات ، بدأت مباراة كرة القدم.

عندما تحولت بلطف لأرحل ، التقط يو يوونها المكالمة باستخدام سماعات الأذن.
لكن فجأة ، أصبحت تعبيراتها غريبة ، لذلك أنا حاولت الاستماع . هديتي ، المراقبة والقراءة ، تم تنشيطها ، مما يجعلني أتنصت على مكالمه يو يونها.

ابتسم كيم حاجين بابتسامة خجولة بينما كان ينحني للجمهور. في تلك اللحظة ، اجتمعت عيناه مع راشيل. لسبب ما ، كانت عيون راشيل مبللة بالحزن.

– … نعم ، أنا في مستشفى دايهون . تقول الممرضات إن إصبع تشاي جينيون قد تحرك للتو. توقفت للتحقق مما اذا كان هذا صحيحا.

“همم ، اذا سأتطلع إلى ذلك ”

عندما سمعت هذا الصوت ، توقفت قدماي فجأة في مكانها.
استدرت بسرعة وواجهت يو يونها.

“كيم سوهو؟ متى وصلت إلى هنا؟”

“هل حقا؟”

“آه ، لدي شيء يجب القيام به.”

نعم ، ولكن …

هذه المرة ، تم سحب كل قوه الوصمة بعيدا. بعد ذلك ، تم نقش الرقم 89٪ في صفحة الكتاب. 89٪. على افتراض أن البذرة لديها فترة حضانة لمدة خمس سنوات ، بقيت نصف سنة فقط. نصف عام ستة أشهر. قبل نهاية فصل الشتاء وعودة الربيع … كان ذلك هو الوقت . لم يكن لدي الكثير من الوقت.

“آه ، انتظر لحظة.”

https://www.youtube.com/watch?v=OrpDmvrBOX0

لقد علقت يو يونها المكالمة . سألت دون الاهتمام باللباقة.

هذا ما قلته. الشخص المسؤول عن شركة الأدوية الخاصه بيونها … إذا تذكرت بشكل صحيح ، كانت هديته هي “باحث”. مع هذه الهدية ، لم ينس أبداً تقنية اكتسبها. لن أضطر إلى الانتظار طويلاً حتى أستطيع تلقي أدوية عالية المستوى من الدرجة المتوسطة. نظرت يو يونها جيئة وذهابا بيني وبين الجينسنغ ، ثم وضعت الجينسنغ بعيدا.

“…لما هذا؟”

– الاغنيه التى غناها هاجين .

“آه ، حسنًا ، مجرد مكالمه “.

ردا على ذلك ، أومأت راشيل بصمت. كنت أرغب في الذهاب معها إلى المكتبة ، لكن لم يكن لدي الوقت.

“…أنا أرى.”

مع وجه صلب ، حملت ساعتي الذكية. “متى ستتصل بي مرة أخرى؟” دخلت رسالة بوس عيني.

“أم … ما الأمر في هذا الوجه؟”

“همم ، اذا سأتطلع إلى ذلك ”

استدرت دون أن أجيب عليها.
شعرت بألم لاذع في رأسي . أنا تأملت كما كنت أمشي في حالة ذهول.
إصبع تشاي جينيون
بالطبع ، قد يكون خطأً من الممرضات ، أو حتى اختلاف بسيط. لكن بغض النظر ، جعلت هذه الأخبار قلبي يضرب بقسوة.

“ماذا عنها؟”

“…”.

لم تبدو كما لو كانت تعرف. لم استطع لومها. لقد تم إصدار أغنية في عام 2008. ربما لأنني ذكرت مغنيين حقيقيين عندما كنت أكتب هذه الرواية ، “تايون ” موجود في هذا العالم أيضا. وبطبيعة الحال ، كانت أغنيتها “لو” موجودة أيضًا. على الرغم من أنها كانت أغنية جيده فقط ، إلا أنني اخترت الأغنية لأنني معجب بها واحب كلمات الأغنية ، وتحديدًا هذا السطر ، “أخشى أن ألتقي بسبب الوداع الذي سيأتي في المستقبل”.

بعد المشي لفترة من الوقت ، جلست على مقعد.
لقد وقعت في الفكر ، بلا روح تقريبا.
بذرة الشيطان .
كنت بحاجة لمعرفة الوقت المحدد للاستيقاظ .
الآن بعد أن جلست ، تذكرت كتاب الحقيقة. فتحت على الفور وسألت .

“…”.

“متى ستنمو بذرة الشيطان في تشاي جينيون؟”

“هذا الصباح؟”

لم يخبرني “كتاب الحقيقة” عن الإجابة ، بمعنى أن قوة ستيجما السحرية لم تكن كافية.
قمت بتوسيع نطاق السؤال وطرح السؤال مرة أخرى.

“حقا؟ إذا كنت تواجه مشكلة ، فيمكنك دائمًا السؤال. انا بخير معها.”

“أعطني تقديرًا تقريبيًا عن مدى تطور بذرة الشيطان في تشاي جينيون.”

“اذا يجب عليك المضي. أراك غدا.”

هذه المرة ، تم سحب كل قوه الوصمة بعيدا.
بعد ذلك ، تم نقش الرقم 89٪ في صفحة الكتاب.
89٪.
على افتراض أن البذرة لديها فترة حضانة لمدة خمس سنوات ، بقيت نصف سنة فقط.
نصف عام
ستة أشهر.
قبل نهاية فصل الشتاء وعودة الربيع … كان ذلك هو الوقت .
لم يكن لدي الكثير من الوقت.

أجبت بابتسامة. ثم فحصتها بعناية. خلال فترات الامتحان ، بدت مختلفة بعض الشيء. شعرها بدا أشعث و غير مهذب. بدا أنها تدفع نفسها لأنني كنت منافسها.

مع وجه صلب ، حملت ساعتي الذكية.
“متى ستتصل بي مرة أخرى؟”
دخلت رسالة بوس عيني.

“…أنا أرى.”

**

“أوي ، أذني تؤلمنى .”

تبدأ مسابقات المكعب للسنة الأولى الآن!

“هنا.”

بدأت مسابقات الفصل الدراسي التي طال انتظارها من طلاب السنة الأولى.
بدأ اليوم الأول من المسابقات في فئة بطولات كرة القدم. ذهب الجميع من صف فيريتاس للتعبير عن فرحتهم لزملائهم في الصف الحادي عشر الذين كانوا يشاركون. في حين أن معظم الطلاب كانوا يفرحون بحقيقة أنه لن يكون هناك أي فئة لتحليل العلامات ، بدأت مباراة كرة القدم.

سرعان ما تلقى تنبيهًا على ساعته الذكية.

“…رائع.”

“أنت هنا.”

كان هذا رد فعلي بعد مشاهدة المباراة لمدة عشرين دقيقة فقط.
كنت سعيدًا لأنني لم أشارك.
كان هذا هو مدى قوة ذلك. على الرغم من أن استخدام القوة السحرية كان ممنوعًا ، إلا أن الطلاب كانت قدرتهم البدنية تتفوق على قدرات البشر. بالنسبة لهذه الوحوش التي كان بإمكانها الركض لمسافة 100 متر في 3 ثوان ، كان من المستحيل عقد مباراة كرة قدم طبيعية.
طارت كرة القدم ذهابا وإيابا ، كما فعل اللاعبون. كنت اشاهد مباراة كرة مثل مشاهدة فيلم .
ثم فجأة ، راشيل ، التي كانت تجلس بجانبي ، نقرت كتفي.

كانت ابتسامه كيم سوهو تصل الى أذنيه عندما نظر إلى كيم هاجين. كانت تشاي نايون مذهوله لرؤيه كيم سوهو هكذا .

“ممم؟”

“أم …”.

عندما استدرت ، نظرت راشيل إلي وغمغمت.

[لقد حصلت على 98 SP !] [الحظ نشط المكافأة! تحصل على 15٪ من النقاط SP!]

“أم …”.

“هذا جيد.”

“نعم ؟”

“ما هي الأغنية التى ستغنيها ؟”

“غناء اليوم …”

“حقا؟ إذا كنت تواجه مشكلة ، فيمكنك دائمًا السؤال. انا بخير معها.”

“ماذا عنها؟”

– الاغنيه التى غناها هاجين .

“أي أغنية….”

“أعطني تقديرًا تقريبيًا عن مدى تطور بذرة الشيطان في تشاي جينيون.”

“ما هي الأغنية التى ستغنيها ؟”

استمرت المسابقات في الهواء الطلق حتى الخامسة مساءً. بعد ذلك ، انتقل الطلاب إلى قاعة الاحتفالات الداخلية لمشاهدة حدث اليوم الأخير ، المسابقة الغنائية. في قاعة احتفالات تتسع لـ 4000 شخص ، يمكن مشاهدة طلاب الصف الثاني والثالث.

أومأت راشيل. بدت قلقة بعض الشيء ، لكنها خائفة أيضًا. هل كانت قلقة من أن أفشل؟
أجبت بابتسامة.

*- لأنني احمق فى الحب ، ولا يمكنني مشاهدتك إلا من بعيد …

“هل سمعت عن – لو -؟”

“راشيل-سسي !”

“ماذا ؟”

“أوه ، أنظر إلى هاجين ~”

لم تبدو كما لو كانت تعرف. لم استطع لومها. لقد تم إصدار أغنية في عام 2008.
ربما لأنني ذكرت مغنيين حقيقيين عندما كنت أكتب هذه الرواية ، “تايون ” موجود في هذا العالم أيضا. وبطبيعة الحال ، كانت أغنيتها “لو” موجودة أيضًا.
على الرغم من أنها كانت أغنية جيده فقط ، إلا أنني اخترت الأغنية لأنني معجب بها واحب كلمات الأغنية ، وتحديدًا هذا السطر ، “أخشى أن ألتقي بسبب الوداع الذي سيأتي في المستقبل”.

“واااه !”

“ربما لم تسمع راشيل سسي بذلك. لقد صدرت في عام 2008. ”

“…”. غرقت يو يوونها بسؤالي الواضح. لكن أي شخص يمكن أن يكتشف ذلك. معظم الناس في المكعب يعرفون بالفعل أن يو يونها كانت تقوم بأعمال تجارية.

“… عام 2008؟”

“أوه ، المسابقات بين الفصول هي فقط للسنوات الأولى. لهذا السبب يوجد الكثير من المتدربين الاكبر هنا “.

“أنا اعتقد ذلك.”

ردا على ذلك ، أومأت راشيل بصمت. كنت أرغب في الذهاب معها إلى المكتبة ، لكن لم يكن لدي الوقت.

اضطررت للبقاء منخفض المستوى ، ولكن الموسيقيين الذين استأجرهم المكعب لاجميع الترتيبات اللازمة. حتى أنهم أشادوا بي ، ووصفوني بمغني رائع .

“هذا الصباح؟”

“واااه !”

“ممم؟”

في تلك اللحظة ، اندلعت الحشود في هتافات. نظرت إلى المباراة ورأيت كيم سوهو يحتفل بالهدف. الآن بعد أن فكرت في ذلك ، كانت المسابقات بين الفصول هي طريقة لجعل كيم سوهو يلمع.

أجبت بابتسامة. ثم فحصتها بعناية. خلال فترات الامتحان ، بدت مختلفة بعض الشيء. شعرها بدا أشعث و غير مهذب. بدا أنها تدفع نفسها لأنني كنت منافسها.

“…”.

“لقد بدأتى فى تكوين شركة أدوية ، أليس كذلك؟”

ثم ، اكتشفت تشاى نايون تجلس في المقعد الأمامي ، تنظر بسعادة.
شعرت جزء مني على الفور بعدم الارتياح.
هل سمعت تشاي نايون الأخبار؟ هل عرفت أن أخيها الأكبر سوف يستيقظ بعد نصف عام؟
في تلك اللحظة ، استدارت تشاي نايون والتقت بعيني. أعطيتها ابتسامة ضعيفة ، ثم نظرت بعيدا.

“حقا؟ إذا كنت تواجه مشكلة ، فيمكنك دائمًا السؤال. انا بخير معها.”

… مر الوقت ، وانتهت مباراة كرة القدم التي استغرقت 90 دقيقة.
كان صفنا الفائز بالتأكيد .
سجل كل من كيم سوهو وشين جونغاك ثلاثة أهداف و هدفين على التوالي ، ولم يسجل الخصم أي هدف مرة أخرى بفضل المدافعين الوحوش مثل يي يونجهان وكيم هوراك .

**

“أم … ما الأمر في هذا الوجه؟”

استمرت المسابقات في الهواء الطلق حتى الخامسة مساءً. بعد ذلك ، انتقل الطلاب إلى قاعة الاحتفالات الداخلية لمشاهدة حدث اليوم الأخير ، المسابقة الغنائية.
في قاعة احتفالات تتسع لـ 4000 شخص ، يمكن مشاهدة طلاب الصف الثاني والثالث.

“أنا اعتقد ذلك.”

“أوه ، المسابقات بين الفصول هي فقط للسنوات الأولى. لهذا السبب يوجد الكثير من المتدربين الاكبر هنا “.

ابتسم كيم حاجين بابتسامة خجولة بينما كان ينحني للجمهور. في تلك اللحظة ، اجتمعت عيناه مع راشيل. لسبب ما ، كانت عيون راشيل مبللة بالحزن.

تشاي نايون ، التى كانت تنظر حول القاعة متسائله لماذا كان هناك الكثير من الطلاب ، أخيراً تحقق. ردت يو يوونها على محمل الجد.

**

“نعم ، لا يمكن للكبار في السنة الثانية المشاركة حتى إذا أرادوا ذلك ، لذا فهم متفرجون بدلاً من ذلك”.

*- لأنني أخشى من الحزن والألم الذي يأتي بعد الفراق.

“هل سيمثل كيم هاجين صفنا حقاً؟”

– … نعم ، أنا في مستشفى دايهون . تقول الممرضات إن إصبع تشاي جينيون قد تحرك للتو. توقفت للتحقق مما اذا كان هذا صحيحا.

كما قالت ، نظرت تشاي نايون حولها. لم يكن كيم هاجين في أي مكان يمكن رؤيته. كان على الأرجح في غرفة الانتظار ، ولم تستطع تشاي نايون إلا أن تقلق.
بغض النظر عن مقدار ما فكرت به ، لم يبدو كيم هاجين مثل النوع الذي يمكن أن يغني بشكل جيد. بدا وكأنه شخص له نغمة نمطية صماء. ألن يحرج صفهم فقط؟

“أي أغنية….”

“بدا واثقا. قال لي أن أتطلع إليه ، لذلك أنا. ”

ثم ، اكتشفت تشاى نايون تجلس في المقعد الأمامي ، تنظر بسعادة. شعرت جزء مني على الفور بعدم الارتياح. هل سمعت تشاي نايون الأخبار؟ هل عرفت أن أخيها الأكبر سوف يستيقظ بعد نصف عام؟ في تلك اللحظة ، استدارت تشاي نايون والتقت بعيني. أعطيتها ابتسامة ضعيفة ، ثم نظرت بعيدا.

ابتسمت يو يونها ونظرت إلى المنصة.
ظهر المقدم في تلك اللحظة.
تبادل الحديث الصغير مع الجمهور ، ثم بدأ مسابقة الغناء في تمام الساعة السادسة.
كانت أول متسابق على المسرح نيل ، وهي طالبة أمريكية من صف العالم .

-يرجى تقديم نفسك.

– اخترت أغنية تسمى الوعد .

– اذا سأبدأ.

غنى نيل أغنية راب تسمى الوعد .

ومع ذلك ، كانت “شركات الادويه ” صناعة ضخمة في هذا العالم ، لذا لم تستسلم يو يونها . في نهاية المطاف ، أصبحت شركة الأدوية التابعة لها واحدة من أكبر ثلاث شركات أدوية. وبفضل “العلاقات” ، التى كانت يو يونها مهووسه دائمًا بها ، لن يستغرق الأمر سوى عشر سنوات.

“أوه ، أنا أعرف هذه الأغنية.”

“… آه ، نعم ، بالطبع. سأدفع لك مرة أخرى بفائده سوف يستغرق الأمر بعض الوقت. ”

تحمست تشاي نايون لأنها كانت واحدة من الأغاني التي تحبها.
حققت نيل توقعات تذاى نايون ، مما أدى إلى تسخين الغلاف الجوي بصوتها والاهتزازات المتفجرة.

هذا ما قلته. الشخص المسؤول عن شركة الأدوية الخاصه بيونها … إذا تذكرت بشكل صحيح ، كانت هديته هي “باحث”. مع هذه الهدية ، لم ينس أبداً تقنية اكتسبها. لن أضطر إلى الانتظار طويلاً حتى أستطيع تلقي أدوية عالية المستوى من الدرجة المتوسطة. نظرت يو يونها جيئة وذهابا بيني وبين الجينسنغ ، ثم وضعت الجينسنغ بعيدا.

“… يجب أن تكون الفائزه بالمركز الأول.”

“آه ، حسنًا ، مجرد مكالمه “.

“نعم ، إنها مغنية رائعة.”

“…”.

رد كيم سوهو فجأة على كلام تشاي نايون. كان قد اقترب منها قبل أن تلاحظ.

“…رائع.”

“كيم سوهو؟ متى وصلت إلى هنا؟”

كان من المتوقع أن تنجح شركة يونها للأدوية. كنت قد طلبت من هوسوب اجراء فحصًا سريعًا للخلفية ، ويبدو أنه لم يكن جيدًا في الوقت الحالي. على الرغم من أنها كانت تمتلك الباحثين والمعدات اللازمة ، إلا أنها كانت تفتقر إلى المواد. كان الامر مفهوما. ليو يونها الحاليه ، من الصعب العثور على حفار الجينسنغ المناسب. كان لدى معظم حفارات الجينسنغ المهرة عقود حصرية مع شركات الأدوية العملاقة ، وكانت هذه الشركات عمالقة حقيقية لا تقل عن اسم جوهر المضيق .

“في هذة اللحظة. اذا متى سيصعد هاجين ؟ ”

“هذه الموسيقى حزينة للغاية.”

“لا أدري، لا أعرف.”

“ربما لم تسمع راشيل سسي بذلك. لقد صدرت في عام 2008. ”

بعد نيل ، جاء طالب صيني من فئة الزراعة اسمه جين هارم. غنى أغنية بعنوان “يوم حزين” ، أغنية أخرى مليئه بنوتات عالية.
كان هو نفس الامر بالنسبة للمتدرب بعد جين هارم .
اختير الطلاب الذين تم اختيارهم كممثلين لهم جميعًا الأغاني ذات النغمات العالية والذروة القوية.
استمرت المنافسة ووصلت في نهاية المطاف إلى المرحلة التاسعة.

“هل حقا؟”

“أوي ، أذني تؤلمنى .”

“بدا واثقا. قال لي أن أتطلع إليه ، لذلك أنا. ”

كانت تشاي نايون والعديد من الطلاب في الجمهور يتعبون من سماع نفس النوع من الأغاني. كان في ذلك الحين.
تاك تاك.
تقدم كيم هاجين إلى المسرح بخطوات مدوية.
كان يرتدي زى لطيف على عكس نفسه المعتاد. كان جاكيته السوداء وجينز يتناسبان معه بشكل جيد ، وكان يبدو أطول من المعتاد كما لو كان يمتلك بطانه حذاء.

“…رائع.”

“أوه ، أنظر إلى هاجين ~”

بالتفكير بذلك ، ابتسم كيم هاجين بخفة. لكن خلف راشيل كانت تشاي نايون. عندما اكتشف تشاي نايون ، اختفت الابتسامة على وجهه ، وظهر شعورًا بعدم الارتياح بعض الشيء.

كانت ابتسامه كيم سوهو تصل الى أذنيه عندما نظر إلى كيم هاجين. كانت تشاي نايون مذهوله لرؤيه كيم سوهو هكذا .

“…”.

-يرجى تقديم نفسك.

“…لما هذا؟”

قال المقدم لكيم هاجين .
حتى ذلك الحين ، كان الجمهور لا يزال صاخبا. ربما لأن المنافس الثامن كان يغني بشكل جيد ، كان الجميع مشغولاً بالتحدث فيما بينهم للتركيز على كيم هاجين.
ومع ذلك…

“من اين حصلت على هذا؟ لا تظهر الجينسنغ عادة في الأسواق هذه الأيام … ”

– أنا كيم هاجين من صف فيريتاس.

تشاي نايون ، التى كانت تنظر حول القاعة متسائله لماذا كان هناك الكثير من الطلاب ، أخيراً تحقق. ردت يو يوونها على محمل الجد.

نبهت جمله واحدة من قبل كيم هاجين الحشد. الطريقة التي رن صوته بها على الميكروفون كانت جميله بشكل مدهش.

-أعددت أغنية تسمى – لو -.

تشاي نايون تحدثت في حالة ذهول. ارتفعت صرخة الرعب الصامتة على ذراعيها ، في حين استولت عينيها على شخصية كيم هاجين الغنائية. بدا صوته يرفرف أمامها ، ساطعًا ببراعة إلى درجة أنها شعرت وكأنها قادرة على لمسه إذا وصلت قليلاً.

-لو ؟

“نعم شكرا لك. سأعطيك الضعف … لا ، ثلاثة أضعاف في المستقبل. ”

-نعم فعلا. لا أعتقد أن الكثير من الناس قد سمعوا بها. لقد صدرت في عام 2008.

“… آه ، نعم ، بالطبع. سأدفع لك مرة أخرى بفائده سوف يستغرق الأمر بعض الوقت. ”

ثم ، بدأ الجمهور بالصخب .

تشاي نايون تحدثت في حالة ذهول. ارتفعت صرخة الرعب الصامتة على ذراعيها ، في حين استولت عينيها على شخصية كيم هاجين الغنائية. بدا صوته يرفرف أمامها ، ساطعًا ببراعة إلى درجة أنها شعرت وكأنها قادرة على لمسه إذا وصلت قليلاً.

“ماذا؟”
“عام 2008؟ هل هو مريض؟ “[1]
“هل هو يريد جذب الانتباه؟”

“آه ، انتظر لحظة.”

2008.
كان ذلك عندما ولد طلاب السنة الأولى. ولأنه كان يسمع الموسيقى منذ ما يقرب من عقدين من الزمن ، بدا أن معظم الطلاب يعتقدون أنها كانت قديمة الطراز.
ومع ذلك ، بقي كيم هاجين دون إزعاج وبدأ.

“أوي ، أذني تؤلمنى .”

– اذا سأبدأ.

اضطررت للبقاء منخفض المستوى ، ولكن الموسيقيين الذين استأجرهم المكعب لاجميع الترتيبات اللازمة. حتى أنهم أشادوا بي ، ووصفوني بمغني رائع .

انطفأت الأنوار بخلاف ضوء المرحلة الساطع على كيم هاجين ، وتناثر عزف البيانو الرتيب. سرعان ما ذاب قلب كيم حاجين في صوت البيانو …

– أنا كيم هاجين من صف فيريتاس.

*- لو كنت سأذهب …

غنى نيل أغنية راب تسمى الوعد .

و رن الخط الأول للأغنية. كان ذلك كافيا. هذا الخط المفرّد بدد شكاوى الجمهور بعيدًا.
غنائه الناعم على ما يبدو احتضن القاعة.
السطر الأول ، السطر الثاني … ومع تقدم الأغنية البطيئة ، أصبحت القاعة أكثر هدوءًا حتى كان صوته فقط يملأ القاعة الضخمة.

استمرت المسابقات في الهواء الطلق حتى الخامسة مساءً. بعد ذلك ، انتقل الطلاب إلى قاعة الاحتفالات الداخلية لمشاهدة حدث اليوم الأخير ، المسابقة الغنائية. في قاعة احتفالات تتسع لـ 4000 شخص ، يمكن مشاهدة طلاب الصف الثاني والثالث.

*- لأنني احمق فى الحب ، ولا يمكنني مشاهدتك إلا من بعيد …

أومأت راشيل. بدت قلقة بعض الشيء ، لكنها خائفة أيضًا. هل كانت قلقة من أن أفشل؟ أجبت بابتسامة.

مع عيون مغلقة ، غني كيم هاجين كلمات مثل انه كان يستمتع بها. لم يكن هناك ملاحظة واحدة عالية أو تقنية سحريه. ومع ذلك ، استحوذ صوته الجميل بشكل على الجمهور بأكمله. ثقيلة ، حساسة ، حلوة ، معتدلة. الجميع يمسكون أنفاسهم وهم يستمتعون بهذه اللحظة.

“…صوته.”

“…صوته.”

تشاي نايون تحدثت في حالة ذهول. ارتفعت صرخة الرعب الصامتة على ذراعيها ، في حين استولت عينيها على شخصية كيم هاجين الغنائية. بدا صوته يرفرف أمامها ، ساطعًا ببراعة إلى درجة أنها شعرت وكأنها قادرة على لمسه إذا وصلت قليلاً.

“هنا.”

*- لأنني أخشى من الحزن والألم الذي يأتي بعد الفراق.

بعد أخذ نفس عميق ، دخلت إلى مدخل المبنى 2 الجميل. بعد ذلك بوقت قصير ، واجهت شخصًا غير متوقع. وارتدت ملابس مريحة ، بدت في طريقها إلى المكتبة. استقبلتها

كان الخط الأخير للأغنية هو القشه التى قسمت ظهر البعير. جمله باردة مغلفة تماما في الجو الساخن. حتى بعد انتهاء الأغنية ، كان الجمهور في حالة ذهول كما لو أنهم استيقظوا من حلم.
بعد ذلك ، صفقوا.
ومع ذلك ، بقيت تشاي نايون دون أي حركه.
الأغنية التي لم يسمع بها أحد من الجمهور كانت رائعة ببراعة من كيم هاجين. كانت كلماتها لا تزال باقية في أذنيها.

ابتسم كيم حاجين بابتسامة خجولة بينما كان ينحني للجمهور. في تلك اللحظة ، اجتمعت عيناه مع راشيل. لسبب ما ، كانت عيون راشيل مبللة بالحزن.

“شكرا لكم.”

“…صوته.”

ابتسم كيم حاجين بابتسامة خجولة بينما كان ينحني للجمهور.
في تلك اللحظة ، اجتمعت عيناه مع راشيل. لسبب ما ، كانت عيون راشيل مبللة بالحزن.

“أوه ، المسابقات بين الفصول هي فقط للسنوات الأولى. لهذا السبب يوجد الكثير من المتدربين الاكبر هنا “.

“هذه الموسيقى حزينة للغاية.”

استمرت المسابقات في الهواء الطلق حتى الخامسة مساءً. بعد ذلك ، انتقل الطلاب إلى قاعة الاحتفالات الداخلية لمشاهدة حدث اليوم الأخير ، المسابقة الغنائية. في قاعة احتفالات تتسع لـ 4000 شخص ، يمكن مشاهدة طلاب الصف الثاني والثالث.

بالتفكير بذلك ، ابتسم كيم هاجين بخفة.
لكن خلف راشيل كانت تشاي نايون. عندما اكتشف تشاي نايون ، اختفت الابتسامة على وجهه ، وظهر شعورًا بعدم الارتياح بعض الشيء.

“أي أغنية….”

سرعان ما تلقى تنبيهًا على ساعته الذكية.

تشاي نايون تحدثت في حالة ذهول. ارتفعت صرخة الرعب الصامتة على ذراعيها ، في حين استولت عينيها على شخصية كيم هاجين الغنائية. بدا صوته يرفرف أمامها ، ساطعًا ببراعة إلى درجة أنها شعرت وكأنها قادرة على لمسه إذا وصلت قليلاً.

[لقد حصلت على 98 SP !]
[الحظ نشط المكافأة! تحصل على 15٪ من النقاط SP!]

عندما رأتني راشيل ، توقفت في مكانها وابتلعت بقوة. لم يبدوا أنها خططت للانتقال من ذلك المكان ، لذا اقتربت منها أولاً.

– الاغنيه التى غناها هاجين .

و رن الخط الأول للأغنية. كان ذلك كافيا. هذا الخط المفرّد بدد شكاوى الجمهور بعيدًا. غنائه الناعم على ما يبدو احتضن القاعة. السطر الأول ، السطر الثاني … ومع تقدم الأغنية البطيئة ، أصبحت القاعة أكثر هدوءًا حتى كان صوته فقط يملأ القاعة الضخمة.

https://www.youtube.com/watch?v=OrpDmvrBOX0

مع عيون مغلقة ، غني كيم هاجين كلمات مثل انه كان يستمتع بها. لم يكن هناك ملاحظة واحدة عالية أو تقنية سحريه. ومع ذلك ، استحوذ صوته الجميل بشكل على الجمهور بأكمله. ثقيلة ، حساسة ، حلوة ، معتدلة. الجميع يمسكون أنفاسهم وهم يستمتعون بهذه اللحظة.

ونسخه اخرى من الاغنيه .

كان من المتوقع أن تنجح شركة يونها للأدوية. كنت قد طلبت من هوسوب اجراء فحصًا سريعًا للخلفية ، ويبدو أنه لم يكن جيدًا في الوقت الحالي. على الرغم من أنها كانت تمتلك الباحثين والمعدات اللازمة ، إلا أنها كانت تفتقر إلى المواد. كان الامر مفهوما. ليو يونها الحاليه ، من الصعب العثور على حفار الجينسنغ المناسب. كان لدى معظم حفارات الجينسنغ المهرة عقود حصرية مع شركات الأدوية العملاقة ، وكانت هذه الشركات عمالقة حقيقية لا تقل عن اسم جوهر المضيق .

– الاغنيه التى غناها هاجين .

.

ثم ، اكتشفت تشاى نايون تجلس في المقعد الأمامي ، تنظر بسعادة. شعرت جزء مني على الفور بعدم الارتياح. هل سمعت تشاي نايون الأخبار؟ هل عرفت أن أخيها الأكبر سوف يستيقظ بعد نصف عام؟ في تلك اللحظة ، استدارت تشاي نايون والتقت بعيني. أعطيتها ابتسامة ضعيفة ، ثم نظرت بعيدا.

“نعم شكرا لك. سأعطيك الضعف … لا ، ثلاثة أضعاف في المستقبل. ”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط