شبح ( ٣ )
كان الطلاب الخمسة ثابتون لفترة طويلة ، فقط ينظرون حولهم بشكل متقطع. وتفكيرهم وجسدهم كان مجمدا على ما يبدو .
الجبل فجأة أصبح مسطحًا.
واختفى كيم هاجين.
لجعل الأمور أسوأ ، حدث شيء آخر غريب. تقريبا كما لو كان الوقت يجري إلى الوراء ، بدأ المشهد من حولهم يتغير بسرعة.
اختفت الشمس التي كانت معلقة في وسط السماء كما لو كانت تسقط. ثم هبطت عليهم الظلمة وكأنها ظل. هذه الظاهرة الخارقة للطبيعة غير المفهوم و أثارت الخوف والذعر ، ولم يتمكن الخمسة من التحدث سويًا.
كان الطلاب الخمسة ثابتون لفترة طويلة ، فقط ينظرون حولهم بشكل متقطع. وتفكيرهم وجسدهم كان مجمدا على ما يبدو . الجبل فجأة أصبح مسطحًا. واختفى كيم هاجين. لجعل الأمور أسوأ ، حدث شيء آخر غريب. تقريبا كما لو كان الوقت يجري إلى الوراء ، بدأ المشهد من حولهم يتغير بسرعة. اختفت الشمس التي كانت معلقة في وسط السماء كما لو كانت تسقط. ثم هبطت عليهم الظلمة وكأنها ظل. هذه الظاهرة الخارقة للطبيعة غير المفهوم و أثارت الخوف والذعر ، ولم يتمكن الخمسة من التحدث سويًا.
“… اللعنه”.
“اااههك-”
كانت يو يونها في حالة سيئة بشكل خاص. كانت عيناها مبللة بالدموع. ولأنها كانت لا تستطيع حتى النظر إلى ملصق فيلم رعب ، فإنها لم تكن قادرة على تحمل هذه الظاهرة المخيفة.
“… اللعنه”.
“دعونا … نبقى هادئين.”
“… انفجار القوة السحرية؟”
تحرك كيم سوو أولاً ، ثم تبعه شين جونغهاك وكأنه خائف من الخسارة.
“هل سنذهب للحصول على الماء؟”
“هدوء . بما أن “كيم هاجون” ممل بعض الشيء ، ربما يكون قد ضاع. أو ربما وجد شيئًا وتسلل لسرقته لنفسه. بعد كل شيء ، نحن على جبل الريح “.
“… أم ، أولا ، أين هذا المكان ؟”
“إنه كيم هاجين ، وليس كيم هاجون”.
هذه المرة ، سار الشاب الذي يحرس المدخل. ثم ظهر عدة رجال من فوق المتاريس. عيونهم ممزقة ببرود عندما نظروا إلى الطلاب .
كان جبل الرياح ملكية خاصة لمجموعة جين سينج. وبدون إذنهم ، لم يُسمح لأحد بالدخول إليه ، مما يعني أنه من المرجح أن تنمو الأعشاب الثمينة عليه. صمم شين جونغهاك أن كيم هاجين جاء عبر الحظ وتسلل للسرقه.
“هل اكتشفت ما الذي تسبب في هذه الظاهرة؟”
“ماذا؟ ثم كيف تفسر هذا؟ ليس فقط أن الجبل أصبح فجأة مسطح ، واختفت الشمس من السماء ايضا ! ”
“هذا صحيح. سوف تموت إذا بقيت هنا ، لذا اتبعني “.
رفعت تشاي نايون يديها وأشارت حولها.
كانوا محاطين بالظلام الكثيف والحشائش السميكة والمتضخمة التي يبدو أن طولها لا يقل عن 80 سم.
في تلك اللحظة ، توقف الطلاب. كانوا يحدقون أمامهم بهدوء. المباني المنهارة والمتاريس المصنوعة من السيارات الخردة والقضبان الحديدية … الدخان واللهب كانا يرتفعان من المدينة.
واضافت “هذا …”.
[ظاهرة حيث تنفجر كمبه مانا غير مستقره. لمدة ثلاث سنوات بعد نداء الخروج ، كثيرا ما انفجرت مانا العالم غير المستقرة.]
عندما كان شين جونغهاك في حيرة للكلمات …
بسسس-
خرج صوت حيوان يتحرك من خلال العشب.
تراجعت يو يونها مرة أخرى مثل أرنب خائف ، في حين رفع كيم سوهو وشين جونغهاك سلاحهم في هذا الاتجاه.
سسس— سسس—
كان هناك شيء يقترب منهم من خلال الأوراق.
بلع.
لمدة ثلاث دقائق ، انتظروا بعصبية.
ما ظهر أخيرا من العشب الكثيف كان …
في الواقع ، كانت تجربة “ضرورية”. لمدة شهرين ، حاربت البشر ، وليس وحوش. أصبح الجو محرجًا ، لكن شين جونغهاك سأل دون اهتمام كبير به.
“اعتقدت أنه كان وحشا جبليا. من كان يظن أنهم مجموعة من الأطفال؟
هزّ شين جونغاك رأسه بالرفض .. وسأل كيم سوهو بنظرة شفقة.
رجل بدا أنه في منتصف الأربعينات.
كان يرتدي بنطالا داكن وقميص فضفاض . وبعبارة أخرى ، بدا وكأنه رجل نموذجي من السبعينيات والثمانينيات.
أنا أكدت مرة أخرى. إذا كنت أعرف أنهم سيشعرون بالشفقة لي على هذا النحو ، لم أكن لأقول هذه النكتة.
“ماذا تفعلون هنا يا أطفال ؟”
“حتى الحصان الخاص لن يكون على استعداد للعيش هنا.”
تحدث بلهجة قديمة إلى حد ما. قام الطلاب بفحصه بصمت.
وقام الرجل بالنظر بتمهن مرة أخرى ، ولا سيما الى الطالبات الإناث.
“بلى.”
“… إيه؟ لماذا لا تتحدث؟
ملابس الرجل. انفجار القوة السحرية.
عندما حثهم رجل في منتصف العمر ، تكلم شين جونغهاك.
** كيف تدرب شخصيات روايتك :”D
“أوي ، أنت. أين هو-”
فتحت الثلاجة. كان هناك جذع خنزير ملفوف في نصفين. اصدته قبل يومين قطعت رأسه وأطرافه وقسمت جسده إلى قسمين. للعلم ، تقيأت مرتين خلال هذه العملية برمتها.
سرعان ما أوقف كيم سوهو حديث شين جونغهاك السيئ.
“مهلا ، تشاي نايون ، اذهبى معه.”
“يا سيدي ، أين نحن؟”
شن جونغهاك عبس عبوس مرعب. لم أر قط مثل هذا التعبير الغاضب. كان يبدو وكأنه يقول شيئًا مثل: “كيف تجرؤ على ان تطلب منى شئ كهذا ؟” ومع ذلك ، كنت أعرف بالفعل الكلمات السحرية للسيطرة عليه.
“… هاه؟”
“دعنا نتبعه الآن.”
الرجل حدق في كيم سوهو مع نظرة دهشة ، ثم ابتسم فجأة.
“! ما هذا؟”
“ماذا تعني؟ نحن في غوانغميونغ. هذه منطقة خطر. لا نعرف متى ستنفجر القوة السحرية مرة أخرى. ”
كانت يو يونها في حالة سيئة بشكل خاص. كانت عيناها مبللة بالدموع. ولأنها كانت لا تستطيع حتى النظر إلى ملصق فيلم رعب ، فإنها لم تكن قادرة على تحمل هذه الظاهرة المخيفة.
“… انفجار القوة السحرية؟”
“هذه القطع من القمامة تتجرأ على …”
كيم سوهو تذمر بهدوء.
كان انفجار القوة السحرية كلمة كان على دراية بها.
أمسك الشاب بمعصم تشاي نايون كما قال ذلك.
[ظاهرة حيث تنفجر كمبه مانا غير مستقره. لمدة ثلاث سنوات بعد نداء الخروج ، كثيرا ما انفجرت مانا العالم غير المستقرة.]
“دعنا نتبعه الآن.”
هذا ما كان يتذكره وهو يقرأ الكتاب المدرسي.
“من المؤكد أنه ليس 1872”.
“هذا صحيح. سوف تموت إذا بقيت هنا ، لذا اتبعني “.
“هذا صحيح ، نحن في جوانغميونغ من عام 1972. حدث نداء الخروج قبل 15 شهر فقط ، لذلك هذا المكان لا يزال الجحيم فى الارض .”
“…”.
“ربما سنة واحدة؟”
كان الرجل يتحدث عن ظاهرة انقرضت في العالم الحديث كما كان يحدث.
وقع كيم سوهو في الفكر.
انفجار القوة السحرية.
جبل تحول إلى أرض مستوية.
ملابس الرجل القديمة …
“يا طفل ، ضع هذا إلى أسفل. نحن لسنا الناس السيئين. ” “…”. حاول كيم سوهو إطلاق العنان لقوته السحرية لتخويفهم. صحيح ، حاول. لسوء الحظ ، لم يستطع إظهار قوته السحرية.
“دعنا نتبعه الآن.”
“اوى .. كيم سوهو ، لا أستطيع استخدام قوتي السحرية!”
لفهم الوضع الحالي ، كان من الضروري اتباع هذا الرجل. يبدو أن جميع الطلاب كانوا يفكرون في هذا لأنهم أومأوا إلى حد ما على مضض.
شين جونغهاك قال للرجل
** كيف تدرب شخصيات روايتك :”D
“قد الطريق”.
“بالطبع ، أجوسي. لكن أم … من هم؟
“… إيه؟”
“هذا هو….”
سرعان ما دفع كيم سوهو شين جونغهاك إلى الجانب وقام بتصحيحه.
اختفى وجه يو يونها الغاضب على الفور. أخرجت بضعة أكياس رامين من حقيبة القماش الخشن وتحدثت.
“أهها ، هذه هي المرة الأولى لنا هنا ، لذا يجب علينا أن نطلب منك إرشادنا.”
ثم فجأة ، اندلع ضوء أبيض و اخترق كتف الرجل في غمضة عين. لم ينته الهجوم هناك. خطوط عديدة من الضوء تسير إلى الأمام ، تضيء الظلام. يمكن أن يوو يونها بسهولة التعرف على خطوط الضوء التى تحلق فوقهم.
“ماذا ، كيم سوهو ، أنت ستستفزني حتى في هذه الحالة؟”
“…ماذا؟”
“اخرس….”
“عجل! إنه وحش يأكله الناس! وقف تحذير … ! تنبيه -فلتخبروا اشورا – نيم بسرعه … ! ”
“ابقى هادئًا وامش بصمت “.
**
تماما هكذا ، اتبعوا الرجل في منتصف العمر.
بعد المشي عبر عشب طويل والتحرك فى طرق غريبه وصلوا في نهاية المطاف الى ما بدا وكأنه مدينة.
“نعم ، أنا مندهش أنك عشت هنا لفترة طويلة. لديك احترامي. ”
“هذا هو….”
كان جبل الرياح ملكية خاصة لمجموعة جين سينج. وبدون إذنهم ، لم يُسمح لأحد بالدخول إليه ، مما يعني أنه من المرجح أن تنمو الأعشاب الثمينة عليه. صمم شين جونغهاك أن كيم هاجين جاء عبر الحظ وتسلل للسرقه.
في تلك اللحظة ، توقف الطلاب.
كانوا يحدقون أمامهم بهدوء.
المباني المنهارة والمتاريس المصنوعة من السيارات الخردة والقضبان الحديدية … الدخان واللهب كانا يرتفعان من المدينة.
“هل اكتشفت ما الذي تسبب في هذه الظاهرة؟”
“يو ، ميونغ جونغ ، هل قمت بعمل جيد؟”
“إنه كيم هاجين ، وليس كيم هاجون”.
“بالطبع ، أجوسي. لكن أم … من هم؟
“اااههك-”
“هههه”.
عندما كان شين جونغهاك في حيرة للكلمات … بسسس- خرج صوت حيوان يتحرك من خلال العشب. تراجعت يو يونها مرة أخرى مثل أرنب خائف ، في حين رفع كيم سوهو وشين جونغهاك سلاحهم في هذا الاتجاه. سسس— سسس— كان هناك شيء يقترب منهم من خلال الأوراق. بلع. لمدة ثلاث دقائق ، انتظروا بعصبية. ما ظهر أخيرا من العشب الكثيف كان …
استقبل الرجل في منتصف العمر شابًا يحرس المدخل. نظر الشاب إلى الطلاب وابتسم ابتسامة مزهرة.
عاد الرجل في منتصف العمر إلى الطلاب وتحدث.
“… هممم “.
“ماذا تفعل؟ ادخل.”
قاعه مدينه جوانغيمونغ. كانوا بها في وقت سابق من اليوم في سيارة ليموزين. ومع ذلك ، فإن قاعة مدينة جوانغيمونغ التي رأوها لم تكن مكانًا متهالكًا مثل هذا. عندها بدأ كيم سوو يفهم الوضع.
“… أم ، أولا ، أين هذا المكان ؟”
“إنه كيم هاجين ، وليس كيم هاجون”.
عند سماع نبرة كيم سوهو الجادة ، الرجل في منتصف العمر ابتسم ابتسامة عريضة.
“يو ، ميونغ جونغ ، هل قمت بعمل جيد؟”
“إنه المكان الأكثر أمانًا فى المنطقه ، قاعه مدينه جوانغيمونغ l”.
كانت يو يونها في حالة سيئة بشكل خاص. كانت عيناها مبللة بالدموع. ولأنها كانت لا تستطيع حتى النظر إلى ملصق فيلم رعب ، فإنها لم تكن قادرة على تحمل هذه الظاهرة المخيفة.
قاعه مدينه جوانغيمونغ.
كانوا بها في وقت سابق من اليوم في سيارة ليموزين. ومع ذلك ، فإن قاعة مدينة جوانغيمونغ التي رأوها لم تكن مكانًا متهالكًا مثل هذا.
عندها بدأ كيم سوو يفهم الوضع.
عندما كان شين جونغهاك الغاضب يوشك على أن يلعنهم … ضوء اومض من المسافة. انتباه الجميع سقط على الضوء. هناك … رأوا رجلاً يرتدي خوذة ويركب دراجة ذات تقنية عالية.
ملابس الرجل.
انفجار القوة السحرية.
اختفى وجه يو يونها الغاضب على الفور. أخرجت بضعة أكياس رامين من حقيبة القماش الخشن وتحدثت.
“هل يمكن أن تخبرني عن تاريخ اليوم؟”
“… رامين؟”
“التاريخ؟”
تنبهت تشاي نايون ، التي كانت تتجول داخل الخيمة.
سأل كيم سوهو بصوت قوي. فرك الرجل ذقنه عند السؤال المفاجئ ، ثم هز رأسه إلى جنب.
“لنذهب.”
“لا أعرف. من لديه الفراغ ليحسب في الوقت الحاضر؟ أظن أنه حوالي 72 الآن “.
“بالطبع ، أجوسي. لكن أم … من هم؟
عند سماع هذا ، سقط الطلاب في حالة ذهول مرة أخرى.
دينغ – اصدرت رؤوسهم رنينًا.
“وانت ، اذهب للحصول على الماء. هناك مجرى ماء على يمين هذا المكان. ”
“72 كما في … 1972؟”
“… إيه؟”
“من المؤكد أنه ليس 1872”.
“…”.
هذه المرة ، سار الشاب الذي يحرس المدخل.
ثم ظهر عدة رجال من فوق المتاريس. عيونهم ممزقة ببرود عندما نظروا إلى الطلاب .
حث رجل في منتصف العمر أصدقائه بسرعة.
“تعال. من الخطر البقاء في الخارج في هذا الوقت.”
كان الطلاب الخمسة ثابتون لفترة طويلة ، فقط ينظرون حولهم بشكل متقطع. وتفكيرهم وجسدهم كان مجمدا على ما يبدو . الجبل فجأة أصبح مسطحًا. واختفى كيم هاجين. لجعل الأمور أسوأ ، حدث شيء آخر غريب. تقريبا كما لو كان الوقت يجري إلى الوراء ، بدأ المشهد من حولهم يتغير بسرعة. اختفت الشمس التي كانت معلقة في وسط السماء كما لو كانت تسقط. ثم هبطت عليهم الظلمة وكأنها ظل. هذه الظاهرة الخارقة للطبيعة غير المفهوم و أثارت الخوف والذعر ، ولم يتمكن الخمسة من التحدث سويًا.
أمسك الشاب بمعصم تشاي نايون كما قال ذلك.
ملابس الرجل. انفجار القوة السحرية.
“مهلا ، دعها تذهب.”
عند سماع هذا ، سقط الطلاب في حالة ذهول مرة أخرى. دينغ – اصدرت رؤوسهم رنينًا.
وسرعان ما دفعه كيم سوهو وأخرج الفرع الذي أحضره .
“همف ، لماذا تشاي نايون؟”
“…فرع؟”
“لكن هنا حقا … لا يوجد شيء”.
“يا طفل ، ضع هذا إلى أسفل. نحن لسنا الناس السيئين. ”
“…”.
حاول كيم سوهو إطلاق العنان لقوته السحرية لتخويفهم.
صحيح ، حاول.
لسوء الحظ ، لم يستطع إظهار قوته السحرية.
سألت يو يونها.
“اوى .. كيم سوهو ، لا أستطيع استخدام قوتي السحرية!”
“جزار؟”
بدا أن تشاي نايون تعاني من نفس الشيء كما بدا صوتها المهتاج. في هذه الأثناء ، قفز الرجال الواقفون فوق الحواجز إلى أسفل وأحاطوا بها.
حتى في لمحة ، كان هناك على الأقل عشرين منهم.
مما زاد الطين بلة ، أنهم استخدموا القوة السحرية في القضبان الحديدية التى يمسكونها.
يو يونها و تشاى نايون مدحونى . لا أستطيع إلقاء اللوم عليهم. ربما كانت هذه هي المرة الأولى التي يشاهدان فيها هذا المنزل المتهالك ، حيث كانت توجد صخور وصراصير فقط. لكن هذا كان فقط في الوقت الحالي.
“هذه القطع من القمامة تتجرأ على …”
“بالطبع ، أجوسي. لكن أم … من هم؟
عندما كان شين جونغهاك الغاضب يوشك على أن يلعنهم … ضوء اومض من المسافة.
انتباه الجميع سقط على الضوء. هناك … رأوا رجلاً يرتدي خوذة ويركب دراجة ذات تقنية عالية.
“اااههك-”
“-آه! أن ابن العاهرة عاد! إلى الداخل بسرعه يا شباب! ”
حث رجل في منتصف العمر أصدقائه بسرعة.
عندما حثهم رجل في منتصف العمر ، تكلم شين جونغهاك.
“عجل! إنه وحش يأكله الناس! وقف تحذير … ! تنبيه -فلتخبروا اشورا – نيم بسرعه … ! ”
حث رجل في منتصف العمر أصدقائه بسرعة.
ثم فجأة ، اندلع ضوء أبيض و اخترق كتف الرجل في غمضة عين.
لم ينته الهجوم هناك.
خطوط عديدة من الضوء تسير إلى الأمام ، تضيء الظلام.
يمكن أن يوو يونها بسهولة التعرف على خطوط الضوء التى تحلق فوقهم.
“… كيم هاجين؟”
“الرصاص …؟”
“ماذا تفعل؟ ادخل.”
“اااههك-”
“…”.
واصل وابل الرصاص المتطاير إزالة الناس ، وسرعان ما عاد كيم سوهو وآخرون إلى الوراء.
وبمجرد أن وصلوا إلى مسافة معينة من المدينة ، توقفوا واتجهوا إلى الجل الذى يجلس على الدراجة.
في هذه اللحظة حيث كان من الصعب تمييز الصديق أو العدو … رفع الرجل الغامض يديه وخلع خوذته ببطء.
تم الكشف عن وجهه.
عندما كان شين جونغهاك الغاضب يوشك على أن يلعنهم … ضوء اومض من المسافة. انتباه الجميع سقط على الضوء. هناك … رأوا رجلاً يرتدي خوذة ويركب دراجة ذات تقنية عالية.
“هاه؟”
“لا أدري، لا أعرف….”
كان شعر الرجل الطويل مربوطا بدقة وكان له لحية تغطي ذقنه.
على الرغم من أن شعر وجهه جعله يبدو وكأنه شخص من فيلم غربي ، إلا أنهم كانوا جميعًا قادرين على تحديد وجهه.
كيم سوهو كان في حالة ذهول.
“حتى الحصان الخاص لن يكون على استعداد للعيش هنا.”
“… كيم هاجين؟”
استقبل الرجل في منتصف العمر شابًا يحرس المدخل. نظر الشاب إلى الطلاب وابتسم ابتسامة مزهرة. عاد الرجل في منتصف العمر إلى الطلاب وتحدث.
**
“الرصاص …؟”
كنت مخطئا بشدة. ظننت أنني سوف أعود إلى الماضي معهم فقط لأننا كنا نسير في نفس المكان في نفس الوقت. كنت ساذج للغاية.
“عجل! إنه وحش يأكله الناس! وقف تحذير … ! تنبيه -فلتخبروا اشورا – نيم بسرعه … ! ”
منذ حوالي أربعين يومًا ، أو ما كان يجب أن يكون قبل بضع دقائق بالنسبة إلى كيم سوهو والآخرين ، تم أخذى إلى الماضي بينما كنت أتسلق جبل الرياح . بما أنه تم نقل الخمسة الآخرين إلى نفس الفترة الزمنية فى نفس الوقت معا في القصة الأصلية ، كان تطور القصة أكثر طبيعية بكثير عندما فكرت في ذلك.
كنت مخطئا بشدة. ظننت أنني سوف أعود إلى الماضي معهم فقط لأننا كنا نسير في نفس المكان في نفس الوقت. كنت ساذج للغاية.
في البداية ، أصبت بالذعر. ومع ذلك ، سرعان ما أدركت أن الوضع لم يكن سيئًا كما اعتقدت. مثلما توقعت ، كان الجن الذي كان يحكم هذا المكان أقوى من القصة الأصلية. تم إعادتي قبل الآخرين مما منحنى المزيد من الوقت للقيام بالأعمال التحضيرية.
أنا أكدت مرة أخرى. إذا كنت أعرف أنهم سيشعرون بالشفقة لي على هذا النحو ، لم أكن لأقول هذه النكتة.
انشغلت من اليوم الأول.
أولاً ، بحثت عن مكان للبقاء فيه.
كانت قاعه مدينه جوانغيمونغ تحت سيكره الجن ، لذلك اضطررت إلى اختيار مكان بعيد عنهم ولكن يمنحنى القدره علي مراقبتهم .
بعد ذلك ، لاحظت تحركات الجن في هذا المكان وهاجمت الاتباع لعرقلة نموهم.
تماما هكذا ، أكلت بمفردى ، هاجمت بمفردى ، هربت لمفردى لمدة 40 يوما …
اليوم ، أخيراً اجتمعت مع الباقين .
رجل بدا أنه في منتصف الأربعينات. كان يرتدي بنطالا داكن وقميص فضفاض . وبعبارة أخرى ، بدا وكأنه رجل نموذجي من السبعينيات والثمانينيات.
“اذا ..هل هذا صحيح ؟ …”
“لا أدري، لا أعرف….”
في طريقنا إلى قاعدتي ، توقف كيم سوهو الذي كان يستمع بهدوء إلى قصتي وسألنى.
قاعه مدينه جوانغيمونغ. كانوا بها في وقت سابق من اليوم في سيارة ليموزين. ومع ذلك ، فإن قاعة مدينة جوانغيمونغ التي رأوها لم تكن مكانًا متهالكًا مثل هذا. عندها بدأ كيم سوو يفهم الوضع.
“هذا صحيح ، نحن في جوانغميونغ من عام 1972. حدث نداء الخروج قبل 15 شهر فقط ، لذلك هذا المكان لا يزال الجحيم فى الارض .”
منذ حوالي أربعين يومًا ، أو ما كان يجب أن يكون قبل بضع دقائق بالنسبة إلى كيم سوهو والآخرين ، تم أخذى إلى الماضي بينما كنت أتسلق جبل الرياح . بما أنه تم نقل الخمسة الآخرين إلى نفس الفترة الزمنية فى نفس الوقت معا في القصة الأصلية ، كان تطور القصة أكثر طبيعية بكثير عندما فكرت في ذلك.
اصبحت تعبيرات الجميع متجمده .حتى شين جونغهاك كان له نظرة غريبه على وجهه.
بدا أن تشاي نايون تعاني من نفس الشيء كما بدا صوتها المهتاج. في هذه الأثناء ، قفز الرجال الواقفون فوق الحواجز إلى أسفل وأحاطوا بها. حتى في لمحة ، كان هناك على الأقل عشرين منهم. مما زاد الطين بلة ، أنهم استخدموا القوة السحرية في القضبان الحديدية التى يمسكونها.
“د منذ متى وانت هنا؟”
لقد صدمت يو يونها أثناء مشاهدتها. عندما نظرت إليها ، التفتت. تمتمت لها.
سألت يو يونها.
على الرغم من أن شعري ولحيتي نمتا كثيراً بالرغم من مرور 40 يوماً فقط ، كان ذلك بسبب تركيز مانا المرتفع في هذا المكان. بالإضافة إلى ذلك ، يبدو أن تحويل الطاقة يجعل أيضًا شعر وجهي ينمو بشكل أسرع.
“لا أدري، لا أعرف….”
“إنه كيم هاجين ، وليس كيم هاجون”.
على الرغم من أن شعري ولحيتي نمتا كثيراً بالرغم من مرور 40 يوماً فقط ، كان ذلك بسبب تركيز مانا المرتفع في هذا المكان. بالإضافة إلى ذلك ، يبدو أن تحويل الطاقة يجعل أيضًا شعر وجهي ينمو بشكل أسرع.
……………
“ربما سنة واحدة؟”
“نعم ، أنا مندهش أنك عشت هنا لفترة طويلة. لديك احترامي. ”
قلت ذلك على سبيل المزاح. ومع ذلك ، ملأ صمت كثيف الهواء. اشعه ضوء القمر لمستني في ظلام أسود ، أضاءت مصدر الضوء الوحيد على وجهى .
نظر إلي الآخرون بوجوه لا أستطيع فهمها.
كنت راضيا عن هذا. ضحكت وصححت كلامى .
” حقا؟”
“أنا أمزح. لقد كنت هنا فقط لمدة خمسة أسابيع. ”
“…”.
ومع ذلك ، كانوا لا يزالون صامتين.
“إنه كيم هاجين ، وليس كيم هاجون”.
“-حقا. بالإضافة إلى ذلك ، لم تكن تجربة سيئة “.
……………
في الواقع ، كانت تجربة “ضرورية”. لمدة شهرين ، حاربت البشر ، وليس وحوش.
أصبح الجو محرجًا ، لكن شين جونغهاك سأل دون اهتمام كبير به.
نظرت إلى كيم سوهو. ابتسم ابتسامة عريضة ورفع يده.
“هل اكتشفت ما الذي تسبب في هذه الظاهرة؟”
……………
“نعم ، تقريبا .”
“… كيم هاجين؟”
” حقا؟”
سألت يو يونها.
اتسعت عيون يو يونها.
“هل يمكن أن تخبرني عن تاريخ اليوم؟”
“سأشرح الامر لاحقًا. الآن ، هيا نذهب إلى القاعدة “.
رفعت تشاي نايون يديها وأشارت حولها. كانوا محاطين بالظلام الكثيف والحشائش السميكة والمتضخمة التي يبدو أن طولها لا يقل عن 80 سم.
**
هذا ما كان يتذكره وهو يقرأ الكتاب المدرسي.
وصلت إلى قاعدتي مع الآخرين. كانت القاعدة التي اخترتها عبارة عن مبنى مهجور مدفون في غابة قريبة. و كان هناك مدخل واحد فقط ، فقد كان بمثابة مأوى مؤقت جيد.
“بالطبع ، أجوسي. لكن أم … من هم؟
“حتى الحصان الخاص لن يكون على استعداد للعيش هنا.”
“من المؤكد أنه ليس 1872”.
“… هاجين ، هل قضيت سنة هنا؟ لا شيء حولك … بمفردك ؟
أخرجت كيس القماش الخشن الذي أبقيته على دراجتي النارية. أنا بحثت من خلال الحقيبة وأخرجت اثنين من الخيام السحرية بلمسة واحدة. من خلال وضع القليل من القوة السحرية من الوصمه فيهم … ! على الفور تم نصبهم وارتفعوا .
هزّ شين جونغاك رأسه بالرفض .. وسأل كيم سوهو بنظرة شفقة.
“… كيم هاجين؟”
“لم يكن عامًا. حقا ، صدقني!
“السلخ … يناسبك. كيم سوهو الجزار ، يمكن أن يكون لقبك “.
أنا أكدت مرة أخرى. إذا كنت أعرف أنهم سيشعرون بالشفقة لي على هذا النحو ، لم أكن لأقول هذه النكتة.
” حقا؟”
“لكن هنا حقا … لا يوجد شيء”.
“ابقى هادئًا وامش بصمت “.
“نعم ، أنا مندهش أنك عشت هنا لفترة طويلة. لديك احترامي. ”
“-حقا. بالإضافة إلى ذلك ، لم تكن تجربة سيئة “.
يو يونها و تشاى نايون مدحونى . لا أستطيع إلقاء اللوم عليهم. ربما كانت هذه هي المرة الأولى التي يشاهدان فيها هذا المنزل المتهالك ، حيث كانت توجد صخور وصراصير فقط.
لكن هذا كان فقط في الوقت الحالي.
تحرك كيم سوو أولاً ، ثم تبعه شين جونغهاك وكأنه خائف من الخسارة.
“فقط انتظروا . سيكون هناك الكثير لتروه “.
“…فرع؟”
أخرجت كيس القماش الخشن الذي أبقيته على دراجتي النارية. أنا بحثت من خلال الحقيبة وأخرجت اثنين من الخيام السحرية بلمسة واحدة. من خلال وضع القليل من القوة السحرية من الوصمه فيهم … !
على الفور تم نصبهم وارتفعوا .
“… هاجين ، هل قضيت سنة هنا؟ لا شيء حولك … بمفردك ؟
“! ما هذا؟”
“اخرس….”
الآن ، كان هناك اثنين من المنازل المناسبة.
اشرقت عيون تشاي نايون عندما اقتربت من الخيام.
انشغلت من اليوم الأول. أولاً ، بحثت عن مكان للبقاء فيه. كانت قاعه مدينه جوانغيمونغ تحت سيكره الجن ، لذلك اضطررت إلى اختيار مكان بعيد عنهم ولكن يمنحنى القدره علي مراقبتهم . بعد ذلك ، لاحظت تحركات الجن في هذا المكان وهاجمت الاتباع لعرقلة نموهم. تماما هكذا ، أكلت بمفردى ، هاجمت بمفردى ، هربت لمفردى لمدة 40 يوما … اليوم ، أخيراً اجتمعت مع الباقين .
“أوه ، قبل أن أشرح ما يجري ، ألستم جائعين يا رفاق؟”
تماما هكذا ، اتبعوا الرجل في منتصف العمر. بعد المشي عبر عشب طويل والتحرك فى طرق غريبه وصلوا في نهاية المطاف الى ما بدا وكأنه مدينة.
نظر إليّ الجميع باستثناء شين جونغهاك بعيون متلألئة.
أخرجت شواية وصندوق ثلج والعديد من معدات الطهي من حقيبتي .
“… كيم هاجين؟”
“أوه ، لكننا سنحتاج إلى ازاله اللحم من العظام”.
“يي يونغ هان ، أنت ساعد كيم سوهو أيضًا.”
لقد تناولت بالفعل معظم الطعام الذي أحضرته ، باستثناء بعض الاشياء غير المرغوب فيها وعشرة أكياس رامين تركتها كإمدادات طارئة.
ونتيجة لذلك ، اضطررت إلى اصطياد الحيوانات البرية وسلخها للحصول على لحومها.
“إنه كيم هاجين ، وليس كيم هاجون”.
“جزار؟”
“حسنا ~”
“بلى.”
سارت تشاي نايون وشين جونغهاك معاً إلى النهر.
فتحت الثلاجة. كان هناك جذع خنزير ملفوف في نصفين.
اصدته قبل يومين قطعت رأسه وأطرافه وقسمت جسده إلى قسمين.
للعلم ، تقيأت مرتين خلال هذه العملية برمتها.
في تلك اللحظة ، توقف الطلاب. كانوا يحدقون أمامهم بهدوء. المباني المنهارة والمتاريس المصنوعة من السيارات الخردة والقضبان الحديدية … الدخان واللهب كانا يرتفعان من المدينة.
“علينا أن ننهى تنظيف هذا …”
سأل كيم سوهو بصوت قوي. فرك الرجل ذقنه عند السؤال المفاجئ ، ثم هز رأسه إلى جنب.
نظرت إلى كيم سوهو. ابتسم ابتسامة عريضة ورفع يده.
زمت يو يونها شفتيها وهز رأسها.
“سأفعل ذلك. أنا جيد في مثل هذه الأشياء “.
كان شعر الرجل الطويل مربوطا بدقة وكان له لحية تغطي ذقنه. على الرغم من أن شعر وجهه جعله يبدو وكأنه شخص من فيلم غربي ، إلا أنهم كانوا جميعًا قادرين على تحديد وجهه. كيم سوهو كان في حالة ذهول.
“يي يونغ هان ، أنت ساعد كيم سوهو أيضًا.”
“… هممم “.
“حسنا ~”
“اااههك-”
“السلخ … يناسبك. كيم سوهو الجزار ، يمكن أن يكون لقبك “.
“تعال. من الخطر البقاء في الخارج في هذا الوقت.”
سخر شين جونغهاك كيم سوهو . نظرت نحوه ثم سلمته أربع دلاء مياه فارغة.
“ابقى هادئًا وامش بصمت “.
“وانت ، اذهب للحصول على الماء. هناك مجرى ماء على يمين هذا المكان. ”
واضافت “هذا …”.
“…ماذا؟”
**
شن جونغهاك عبس عبوس مرعب. لم أر قط مثل هذا التعبير الغاضب. كان يبدو وكأنه يقول شيئًا مثل: “كيف تجرؤ على ان تطلب منى شئ كهذا ؟”
ومع ذلك ، كنت أعرف بالفعل الكلمات السحرية للسيطرة عليه.
في طريقنا إلى قاعدتي ، توقف كيم سوهو الذي كان يستمع بهدوء إلى قصتي وسألنى.
“مهلا ، تشاي نايون ، اذهبى معه.”
لقد صدمت يو يونها أثناء مشاهدتها. عندما نظرت إليها ، التفتت. تمتمت لها.
” اوه ؟ انا ~؟ ”
“هذا صحيح ، نحن في جوانغميونغ من عام 1972. حدث نداء الخروج قبل 15 شهر فقط ، لذلك هذا المكان لا يزال الجحيم فى الارض .”
تنبهت تشاي نايون ، التي كانت تتجول داخل الخيمة.
“مهلا ، تشاي نايون ، اذهبى معه.”
“… هممم “.
“سأشرح الامر لاحقًا. الآن ، هيا نذهب إلى القاعدة “.
أخذ شين جونغاك الدلاء في صمت. ثم سعل عدة مرات وأعطى اثنين إلى تشاي نايون.
” اوه ؟ انا ~؟ ”
“لنذهب.”
……………
“هل سنذهب للحصول على الماء؟”
“عجل! إنه وحش يأكله الناس! وقف تحذير … ! تنبيه -فلتخبروا اشورا – نيم بسرعه … ! ”
“بلى.”
“اوى .. كيم سوهو ، لا أستطيع استخدام قوتي السحرية!”
“رائع ، كنت أشعر بالعطش”.
في طريقنا إلى قاعدتي ، توقف كيم سوهو الذي كان يستمع بهدوء إلى قصتي وسألنى.
سارت تشاي نايون وشين جونغهاك معاً إلى النهر.
على الرغم من أن شعري ولحيتي نمتا كثيراً بالرغم من مرور 40 يوماً فقط ، كان ذلك بسبب تركيز مانا المرتفع في هذا المكان. بالإضافة إلى ذلك ، يبدو أن تحويل الطاقة يجعل أيضًا شعر وجهي ينمو بشكل أسرع.
“همف ، لماذا تشاي نايون؟”
“…”.
لقد صدمت يو يونها أثناء مشاهدتها. عندما نظرت إليها ، التفتت.
تمتمت لها.
عندما كان شين جونغهاك في حيرة للكلمات … بسسس- خرج صوت حيوان يتحرك من خلال العشب. تراجعت يو يونها مرة أخرى مثل أرنب خائف ، في حين رفع كيم سوهو وشين جونغهاك سلاحهم في هذا الاتجاه. سسس— سسس— كان هناك شيء يقترب منهم من خلال الأوراق. بلع. لمدة ثلاث دقائق ، انتظروا بعصبية. ما ظهر أخيرا من العشب الكثيف كان …
“هيا نصنع الرامين عند عودتهم بالماء.”
هذه المرة ، سار الشاب الذي يحرس المدخل. ثم ظهر عدة رجال من فوق المتاريس. عيونهم ممزقة ببرود عندما نظروا إلى الطلاب .
“… رامين؟”
“… أم ، أولا ، أين هذا المكان ؟”
اختفى وجه يو يونها الغاضب على الفور. أخرجت بضعة أكياس رامين من حقيبة القماش الخشن وتحدثت.
“…ماذا؟”
“ماذا. ألا تحبينهم؟ أنت لن تتظاهرى بأنك من عائله نبيله في هذا الموقف ، أليس كذلك؟
“اذا ..هل هذا صحيح ؟ …”
زمت يو يونها شفتيها وهز رأسها.
[ظاهرة حيث تنفجر كمبه مانا غير مستقره. لمدة ثلاث سنوات بعد نداء الخروج ، كثيرا ما انفجرت مانا العالم غير المستقرة.]
“لا ، سووب . أعتقد أن هناك ، سووب ، أي خيار. إنه أفضل ، سووب ، من الجوع حتى الموت ، سووب. ”
“يو ، ميونغ جونغ ، هل قمت بعمل جيد؟”
… يجب أن تكون جائعة لأنها ابتلعت لعابها بصوت عال اثناء حديثها .
“اخرس….”
……………
“هل اكتشفت ما الذي تسبب في هذه الظاهرة؟”
………… ..
“ماذا. ألا تحبينهم؟ أنت لن تتظاهرى بأنك من عائله نبيله في هذا الموقف ، أليس كذلك؟
**
** كيف تدرب شخصيات روايتك :”D
هذه المرة ، سار الشاب الذي يحرس المدخل. ثم ظهر عدة رجال من فوق المتاريس. عيونهم ممزقة ببرود عندما نظروا إلى الطلاب .
“تعال. من الخطر البقاء في الخارج في هذا الوقت.”
