1862
1862 …
كانت هذه رحلة طويلة. كان عليهم المرور عبر العديد من جدران رثاء الإله واستمرت العملية لأكثر من عام.
…
كان هذا أيضًا سببًا آخر لكون لين مينغ مميزًا في عيون شينغ مي.
كان سبب انضمامه إلى جيش القديسين هو الحصول على المعلومات بشكل أساسي. لقد جاء إلى الكون البدائي وحده. في مثل هذا العالم الواسع لم يكن لديه خريطة أو دليل ولم يكن يعرف أي شيء على الإطلاق.
…
ومع ذلك ، كان من المستحيل أن يخترق قرص المصفوفة العادي هذا من خلال تقنية إعادة الميلاد الجسدي لـ لين مينغ.
“الأخ لين ، هل سترحل؟” ظهر صوت خجول. كانت روبي.
“لم أفكر أبدًا في أن عالم عرق الإله البدائي والأجناس القديمة الأخرى سيكون هكذا . ”
“مم. يجب أن أغادر. إذا سنحت لي الفرصة للعودة ، فسأساعدك بالتأكيد في حل لغز حياتك “. كانت شينغ مي قد غادرت منذ فترة طويلة الغابة الشاسعة. كان لين مينغ يقف تحت السماء المرصعة بالنجوم لعدة ساعات.
استغرقت هذه العملية وقتًا طويلاً لا يُضاهى ، ربما حتى مائة مليار سنة.
لم يكن يريد أخذ روبي بعيدًا. كانت جسد طاقة يتكون من قوة روحية صافية وإذا غادرت كون حلم أكاشا فلن يكون لديها جسد مادي. على الرغم من أنها ستظل موجودة ، إلا أنها ستشعر وكأنها طائر فقد جناحيه. إذا ذهبت إلى الكون الخارجى حيث سكنت مئات الأعراق القديمة ، فقد لا تتمكن من لعب دور رئيسي وستقع في خطر.
وخلفه أيضًا تبع ثلاثة ملوك عالم عاديين ، من بينهم الشخص الذي صرخ للتو. كان هناك أيضًا تلاميذ مباشرون آخرون لـ إمبيريان السماء الأبيض ، لكن مكانتهم وموهبتهم كانت أدنى من مكانة الرجل الذي يرتدي الزي الأحمر.
“أسرعوا . هل تعتقدون أنكم فى المنزل ؟ إذا انضممت إلى الجيش ، فهذا يعني أنه يجب عليك اتباع عقلية الجيش! أولئك الذين يعصون الأوامر يموتون! ”
“مم. اذا أنا. سأنتظرك حتى تعود. ”
شدّت روبي قبضتيها الصغيرتين وأومأت برأسها بقوة. تجاه لين مينغ ، شعرت بتقارب طبيعي. كان هذا بسبب المكعب السحري والروح الأبدية.
لم تكن هذه الخسائر الفادحة المزعومة بسيطة مثل الإصابات. على مستوى إمبيريان أو الألوهية الحقيقية ، وصلت طاقة جوهر الحيوية إلى مستويات لا يمكن تصورها وكان من الصعب حتى على الكنوز السماوية النادرة تعويض الخسائر . إذا عانى أحد الألوهية الحقيقية من جروح خطيرة تسببت في إلحاق الضرر بطاقته الأساسية الحيوية ، فمن المحتمل أن يكون لهذا تأثير هائل على قوته المتبقية وعمره .
على مر السنين ، تغذت روح لين مينغ بواسطة المكعب السحري وأصبحت نقية للغاية. أصبح يمتلك الآن أثرًا لسمة الروح الأبدية .
ترجمة
كان هذا أيضًا سببًا آخر لكون لين مينغ مميزًا في عيون شينغ مي.
نظر لين مينغ بعمق إلى روبي. ثم طار صعودًا واستدار بعيدًا بشكل حاسم .
………
لم تكن هذه الخسائر الفادحة المزعومة بسيطة مثل الإصابات. على مستوى إمبيريان أو الألوهية الحقيقية ، وصلت طاقة جوهر الحيوية إلى مستويات لا يمكن تصورها وكان من الصعب حتى على الكنوز السماوية النادرة تعويض الخسائر . إذا عانى أحد الألوهية الحقيقية من جروح خطيرة تسببت في إلحاق الضرر بطاقته الأساسية الحيوية ، فمن المحتمل أن يكون لهذا تأثير هائل على قوته المتبقية وعمره .
كان هذا الكون مقفرًا وكئيبًا.
استغرقت هذه العملية وقتًا طويلاً لا يُضاهى ، ربما حتى مائة مليار سنة.
“مم. اذا أنا. سأنتظرك حتى تعود. ”
في هذا الكون ، كانت طاقة أصل السماء والأرض ضعيفة بشكل خاص ، فقط 60-70٪ من طاقة العالم الإلهي. لكن هذا الكون غمرته هالة بدائية لا حدود لها ، كما لو كانت موجودة منذ تريليون سنة.
“تجمع!”
قبل أن ينطلق الفيلق ، صرخ الرقيب بصوت عال.
لم يكن هناك الكثير من النجوم في هذا الكون. أما بالنسبة لأولئك المعلقين في السماء ، فقد بدت قاتمة ومظلمة ، كما لو كانوا على وشك الموت.
“مم؟ شخص من عرقنا. من أي تأثير أنت؟ ” كان لهذه الفرقة العدوانية من القديسين لورد مقدس كزعيم لها. كان من المستحيل عليهم بطبيعة الحال أن يروا من خلال تمويه لين مينغ.
أرسل لين مينغ إحساسه الإلهي واكتشف أنه في السماء المرصعة بالنجوم ، كان هناك العديد من الثقوب السوداء المخفية. تشكلت الثقوب السوداء من موت النجوم وكانت من أكثر أنواع الأجرام السماوية رعباً في الكون. لقد تم تكثيفهم من القوة الساحقة لقوانين الداو السماوية وحتى إمبيريان لن يكون قادرًا على الخروج إذا دخل .
من هذا المعبد ، يمكن أن يشعر لين مينغ بهالة مألوفة. كان ذلك جوهرًا نجميًا يحمل طاقة عميقة وحيوية مثل البحر!
خلال فترة التدريب هذه ، بقي لين مينغ بعيدًا عن المعبد العملاق. كان هذا لأنه شعر بضعف بهالة مرعبة تنبعث من المعبد. كان من المحتمل أن هذا كان إمبيريان السماء الأبيض .
“يبدو أن هذا الكون يتلاشى. ”
لكن إذا انضم إلى إحدى جيوش القديسين ، فسيكون ذلك مختلفًا.
وقف لين مينغ أمام سفينة روح. في الكون اللامحدود ، كانت هناك حياة وكذلك موت. عندما كان الكون موجودًا منذ فترة طويلة ، بدأت العديد من النجوم في الاختفاء واحدة تلو الأخرى ، لتصبح ثقوبًا سوداء. كانت هذه واحدة من علامات تحرك الكون نحو الانتروبيا.
الآن ، بما أن القديسين أرادوا القضاء على الكون البدائي ، فقد جاءت تهديداتهم الرئيسية من العرق الإلهي والعرق السماوي. إذا كان ذروة إمبيريان هذين العرقين قد أحرقوا حياتهم بشكل يائس واستخدموا أيضًا مراسيم الإله التي تركها سيد طريق أشورا ، فقد يتسببون في خسائر فادحة للإله الحقيقي حتى !
استغرقت هذه العملية وقتًا طويلاً لا يُضاهى ، ربما حتى مائة مليار سنة.
………
“لم أفكر أبدًا في أن عالم عرق الإله البدائي والأجناس القديمة الأخرى سيكون هكذا . ”
على الرغم من أن شينغ مي كانت معادية مع لين مينغ ، إلا أنها عينت أشخاص من أرض نشوة الروح المقدسه لمساعدة لين مينغ على دخول الكون الذي حكمه القديسون ثم دخول هذا الكون البدائي.
كانت هذه رحلة طويلة. كان عليهم المرور عبر العديد من جدران رثاء الإله واستمرت العملية لأكثر من عام.
“اخرج !”
لم تكن الرغبة في القيام برحلة عبر العديد من الأكوان أمرًا سهلاً على الإطلاق. كان على المرء أن يستخدم تحولات الفراغ الكبيرة مرات لا تحصى ، ويستهلك كميات لا حصر لها من أحجار الطاقة مثل تسعة يشم الشمس. حتى ملك العالم العظيم سيفقد كل ثروته في هذه المحاولة.
“الأخ لين ، هل سترحل؟” ظهر صوت خجول. كانت روبي.
وفي هذا الوقت ، اكتشف لين مينغ أنه في الفضاء المرصع بالنجوم كان هناك معبد عائم عملاق.
وفي هذا الوقت ، اكتشف لين مينغ أنه في الفضاء المرصع بالنجوم كان هناك معبد عائم عملاق.
كان هذا المعبد يتلألأ في كل مكان .
لم يخرج قرص المصفوفة أي استجابة. أومأ الرقيب اللورد المقدس وألقى رمزًا نحو لين مينغ.
خلال العصور القديمة ، كانت الأعراق الأخرى قد تعايشت في الأكوان التي استولى عليها العرق الإلهي والعرق السماوي.
من هذا المعبد ، يمكن أن يشعر لين مينغ بهالة مألوفة. كان ذلك جوهرًا نجميًا يحمل طاقة عميقة وحيوية مثل البحر!
“أسرعوا . هل تعتقدون أنكم فى المنزل ؟ إذا انضممت إلى الجيش ، فهذا يعني أنه يجب عليك اتباع عقلية الجيش! أولئك الذين يعصون الأوامر يموتون! ”
كان القتال في الفيلق مختلفًا تمامًا عن القتال الفردي. في حالة وجود فنانين قتاليين بارزين ، يمكن أن تؤدي فترة قصيرة من التدريب إلى تحسين القوة القتالية الإجمالية للفريق.
القديسين!
القديسين!
“توقف ، عرّف عن نفسك!”
وخلفه أيضًا تبع ثلاثة ملوك عالم عاديين ، من بينهم الشخص الذي صرخ للتو. كان هناك أيضًا تلاميذ مباشرون آخرون لـ إمبيريان السماء الأبيض ، لكن مكانتهم وموهبتهم كانت أدنى من مكانة الرجل الذي يرتدي الزي الأحمر.
هذا الفصل برعاية الداعم الرئيسي الحالى للرواية ** zo400g** و Last Legend و{الشيخ}
على بعد آلاف الأميال من لين مينغ ، سرعان ما طارت مجموعة من فناني القتال نحوه وسدوا طريقه.
بعد فهم كل هذا ، لم يكن لين مينغ متفاجئًا على الإطلاق. كانت الأعراق القديمه قادرة على صراع القديسين لسنوات عديدة بأعداد قليلة ، لذلك يجب بطبيعة الحال أن يكون لديهم شيء يمكنهم الاعتماد عليه.
خلال فترة التدريب هذه ، بقي لين مينغ بعيدًا عن المعبد العملاق. كان هذا لأنه شعر بضعف بهالة مرعبة تنبعث من المعبد. كان من المحتمل أن هذا كان إمبيريان السماء الأبيض .
ارتدى هؤلاء الفنانين القتاليين دروعًا ذهبية قتالية وأمسكوا برماح سميكة في أيديهم. لقد أحاطوا بسفينة روح لين مينغ.
“اخرج !”
صرخ القديس الفنان القتالي البارز ، وتسبب صوته في اهتزاز الفضاء.
طار لين مينغ بهدوء من سفينة الروح. لقد استخدم تقنية إعادة الميلاد الجسدي لتغيير مظهره وحتى أنه أخفى وضعه كبشري . حتى إمبيريان لن يكون قادرًا على الرؤية من خلال لين مينغ.
“أسرعوا . هل تعتقدون أنكم فى المنزل ؟ إذا انضممت إلى الجيش ، فهذا يعني أنه يجب عليك اتباع عقلية الجيش! أولئك الذين يعصون الأوامر يموتون! ”
“مم؟ شخص من عرقنا. من أي تأثير أنت؟ ” كان لهذه الفرقة العدوانية من القديسين لورد مقدس كزعيم لها. كان من المستحيل عليهم بطبيعة الحال أن يروا من خلال تمويه لين مينغ.
ولكن على الرغم من أن لين مينغ عرف الكثير من المعلومات ، إلا أنه لم يكتشف بعد كيفية العثور على عرق الإله البدائي. لقد وحد عرق الإله البدائي العديد من الأعراق معًا واختفوا في مكان يُدعى المحيط النجمى الفوضوي.
“أنا مجرد فنان قتالي متجول وحيد. جئت إلى الكون البدائي من أجل القتال وتقوية نفسي “.
ارتدى هؤلاء الفنانين القتاليين دروعًا ذهبية قتالية وأمسكوا برماح سميكة في أيديهم. لقد أحاطوا بسفينة روح لين مينغ.
في حرب ضمت عرقين ، لم يكن ذلك شيئًا يمكن تحقيقه من خلال العديد من التأثيرات. بدلاً من ذلك ، يمكن لجميع فناني القتال في العرق الدخول بحرية كما يحلو لهم لصقل مهاراتهم في المعركة وأيضًا الحصول على غنائم حرب قيّمة.
شدّت روبي قبضتيها الصغيرتين وأومأت برأسها بقوة. تجاه لين مينغ ، شعرت بتقارب طبيعي. كان هذا بسبب المكعب السحري والروح الأبدية.
لم يخرج قرص المصفوفة أي استجابة. أومأ الرقيب اللورد المقدس وألقى رمزًا نحو لين مينغ.
على سبيل المثال ، تم تنسيق الهجوم على عرق الإله البدائي من قبل سيادة القديس حسن الحظ. تضمن هذا أكثر من 150 من تأثيرات إمبيريان بالإضافة إلى عدد لا يحصى من تأثيرات مستوى ملك العالم واللورد المقدس.
………
مع كل هذه التأثيرات مجتمعة ، كان الجيش المؤقت الذي شكلوه ضخمًا وفوضويًا بشكل لا يضاهى.
يمكن للعديد من فناني القتال أن يدخلوا الجيش ويصبحوا أعضاء في الجيش. يمكنهم اغتنام هذه الفرصة لتقوية أنفسهم كما قال لين مينغ. وبالتالي ، لم يكن ظهور لين مينغ هنا مفاجئًا .
“لا تتحرك. ”
بعد فهم كل هذا ، لم يكن لين مينغ متفاجئًا على الإطلاق. كانت الأعراق القديمه قادرة على صراع القديسين لسنوات عديدة بأعداد قليلة ، لذلك يجب بطبيعة الحال أن يكون لديهم شيء يمكنهم الاعتماد عليه.
قال الفنان الرائد. أخرج قرص مصفوفه وفحص لين مينغ ، وأكد وضعه مرة أخرى. كان هذا لمنع أي جواسيس من التسلل إلى صفوفهم.
كان أقواهم هو العرق السماوي البدائي.
ومع ذلك ، كان من المستحيل أن يخترق قرص المصفوفة العادي هذا من خلال تقنية إعادة الميلاد الجسدي لـ لين مينغ.
“مم. يجب أن أغادر. إذا سنحت لي الفرصة للعودة ، فسأساعدك بالتأكيد في حل لغز حياتك “. كانت شينغ مي قد غادرت منذ فترة طويلة الغابة الشاسعة. كان لين مينغ يقف تحت السماء المرصعة بالنجوم لعدة ساعات.
على مر السنين ، تغذت روح لين مينغ بواسطة المكعب السحري وأصبحت نقية للغاية. أصبح يمتلك الآن أثرًا لسمة الروح الأبدية .
لم يخرج قرص المصفوفة أي استجابة. أومأ الرقيب اللورد المقدس وألقى رمزًا نحو لين مينغ.
كانت هذه رحلة طويلة. كان عليهم المرور عبر العديد من جدران رثاء الإله واستمرت العملية لأكثر من عام.
أخذ لين مينغ هذا الرمز ونظر إليه. كانت الكتابة عليه – “رقم الرقيب: اللورد المقدس المستوى 12،968. تابع تحت إمبيريان السماء الأبيض ، أول فيلق مختلط “.
“مم. يجب أن أغادر. إذا سنحت لي الفرصة للعودة ، فسأساعدك بالتأكيد في حل لغز حياتك “. كانت شينغ مي قد غادرت منذ فترة طويلة الغابة الشاسعة. كان لين مينغ يقف تحت السماء المرصعة بالنجوم لعدة ساعات.
يمكن للعديد من فناني القتال أن يدخلوا الجيش ويصبحوا أعضاء في الجيش. يمكنهم اغتنام هذه الفرصة لتقوية أنفسهم كما قال لين مينغ. وبالتالي ، لم يكن ظهور لين مينغ هنا مفاجئًا .
عند رؤية هذه الكلمات ، صُدم لين مينغ. في معركة بين الأعراق ، كان المقياس فلكيًا حقًا. في الفيلق بقيادة إمبيريان ، كان هناك أكثر من 12000 لورد مقدس.
في الماضي عندما قاتلت البشرية مع القديسين ، قاد إمبيريان الختم الإلهي عدة مئات من إمبيريان وأكثر من مليون من اللوردات المقدسين في المعركة. ترك هذا انطباعًا عميقًا على لين مينغ.
لم تكن هذه الخسائر الفادحة المزعومة بسيطة مثل الإصابات. على مستوى إمبيريان أو الألوهية الحقيقية ، وصلت طاقة جوهر الحيوية إلى مستويات لا يمكن تصورها وكان من الصعب حتى على الكنوز السماوية النادرة تعويض الخسائر . إذا عانى أحد الألوهية الحقيقية من جروح خطيرة تسببت في إلحاق الضرر بطاقته الأساسية الحيوية ، فمن المحتمل أن يكون لهذا تأثير هائل على قوته المتبقية وعمره .
الآن ، بما أن القديسين أرادوا القضاء على الكون البدائي ، فقد جاءت تهديداتهم الرئيسية من العرق الإلهي والعرق السماوي. إذا كان ذروة إمبيريان هذين العرقين قد أحرقوا حياتهم بشكل يائس واستخدموا أيضًا مراسيم الإله التي تركها سيد طريق أشورا ، فقد يتسببون في خسائر فادحة للإله الحقيقي حتى !
في مثل هذه الحرب المروعة ، ما لم تصل القوة الفردية للفرد إلى ذروة إمبيريان أو الألوهية الحقيقية ، كان من الصعب إظهار الكثير من التأثير.
وفي هذا الوقت ، اكتشف لين مينغ أنه في الفضاء المرصع بالنجوم كان هناك معبد عائم عملاق.
تلقى لين مينغ الرمز المميز وانضم إلى جيش القديسين.
في الماضي عندما قاتلت البشرية مع القديسين ، قاد إمبيريان الختم الإلهي عدة مئات من إمبيريان وأكثر من مليون من اللوردات المقدسين في المعركة. ترك هذا انطباعًا عميقًا على لين مينغ.
كان سبب انضمامه إلى جيش القديسين هو الحصول على المعلومات بشكل أساسي. لقد جاء إلى الكون البدائي وحده. في مثل هذا العالم الواسع لم يكن لديه خريطة أو دليل ولم يكن يعرف أي شيء على الإطلاق.
في هذه المهمة التي تم تشكيلها على عجل ، نقل القديسون أكثر من مائة من اللوردات المقدسين. كان الشخص الذي يقودهم رجلًا يرتدي ملابس حمراء ، وهو تلميذ مباشر لـ إمبيريان السماء الأبيض. كان لديه تدريب ملك العالم العظيم.
إذا استمر على هذا المنوال ، يمكن أن يتجول لألف عام دون أن يجد عرق الإله البدائي.
لكن إذا انضم إلى إحدى جيوش القديسين ، فسيكون ذلك مختلفًا.
وبهذه الطريقة ، بقي لين مينغ في جيش القديسين لعدة أيام ، حيث أجرى تدريبات قتالية.
على سبيل المثال ، تم تنسيق الهجوم على عرق الإله البدائي من قبل سيادة القديس حسن الحظ. تضمن هذا أكثر من 150 من تأثيرات إمبيريان بالإضافة إلى عدد لا يحصى من تأثيرات مستوى ملك العالم واللورد المقدس.
كان القتال في الفيلق مختلفًا تمامًا عن القتال الفردي. في حالة وجود فنانين قتاليين بارزين ، يمكن أن تؤدي فترة قصيرة من التدريب إلى تحسين القوة القتالية الإجمالية للفريق.
أرسل لين مينغ إحساسه الإلهي واكتشف أنه في السماء المرصعة بالنجوم ، كان هناك العديد من الثقوب السوداء المخفية. تشكلت الثقوب السوداء من موت النجوم وكانت من أكثر أنواع الأجرام السماوية رعباً في الكون. لقد تم تكثيفهم من القوة الساحقة لقوانين الداو السماوية وحتى إمبيريان لن يكون قادرًا على الخروج إذا دخل .
خلال فترة التدريب هذه ، بقي لين مينغ بعيدًا عن المعبد العملاق. كان هذا لأنه شعر بضعف بهالة مرعبة تنبعث من المعبد. كان من المحتمل أن هذا كان إمبيريان السماء الأبيض .
خلال فترة التدريب هذه ، بقي لين مينغ بعيدًا عن المعبد العملاق. كان هذا لأنه شعر بضعف بهالة مرعبة تنبعث من المعبد. كان من المحتمل أن هذا كان إمبيريان السماء الأبيض .
طار لين مينغ بهدوء من سفينة الروح. لقد استخدم تقنية إعادة الميلاد الجسدي لتغيير مظهره وحتى أنه أخفى وضعه كبشري . حتى إمبيريان لن يكون قادرًا على الرؤية من خلال لين مينغ.
مع مستوى القوة الحالي لـ لين مينغ ، لم يكن يريد أن يتعامل مع أي إمبيريان. إذا كان عليه مواجهة إمبيريان فلن يكون قادرًا على الهرب ، ناهيك عن القتال .
ارتدى هؤلاء الفنانين القتاليين دروعًا ذهبية قتالية وأمسكوا برماح سميكة في أيديهم. لقد أحاطوا بسفينة روح لين مينغ.
أثناء التدريب ، تمكن لين مينغ من معرفة قدر كبير من المعلومات من المحادثات بين الرقباء.
كان الوضع في الكون البدائي أكثر تعقيدًا مما كان يتخيله لين مينغ لأول مرة.
كان الوضع في الكون البدائي أكثر تعقيدًا مما كان يتخيله لين مينغ لأول مرة.
“لم أفكر أبدًا في أن عالم عرق الإله البدائي والأجناس القديمة الأخرى سيكون هكذا . ”
في الكون البدائي ، كان هناك أكثر من 70 عرق قديم . كانت هذه الأعراق المتبقية من نسل الأعراق التي كانت مزدهرة بشكل لا يصدق قبل 10 مليارات سنة. على الرغم من أنهم سقطوا في حالة تدهور ، إلا أنهم ما زالوا يمتلكون خلفيات عميقة.
على الرغم من أن شينغ مي كانت معادية مع لين مينغ ، إلا أنها عينت أشخاص من أرض نشوة الروح المقدسه لمساعدة لين مينغ على دخول الكون الذي حكمه القديسون ثم دخول هذا الكون البدائي.
لم يكن فقط عرق الإله البدائي هو الذي يمتلك مرسوم الآلهة ؛ كان لدى الأعراق الأخرى أيضًا.
كان أقواهم هو العرق السماوي البدائي.
…
قبل 10 مليارات سنة ، كان العرق السماوي البدائي يمتلئ بالفخر والقوة .
قبل أن ينطلق الفيلق ، صرخ الرقيب بصوت عال.
وفقًا للشائعات ، قيل أنه في الماضي ، من بين 33 سماء ، احتل العرق الإلهي 18 سماء واحتلت الأعراق السماوية 15 سماء!
كان هذان العرقان قد قسما 33 سماء فيما بينهما ، على عكس اليوم حيث توجد العديد من الأكوان في حالة عفا عليها الزمن.
كان هذا المحيط النجمي الفوضوي هو جوهر المجرة العملاق ذات يوم . لكن المجرة قد ذبلت ، وغمرت هذه المنطقة الأساسية بالعديد من العواصف الفضائية والثقوب السوداء. إذا اندفع أحدهم بتهور وامتصه ثقب أسود ، فهذا يعني موتًا أكيدًا!
خلال العصور القديمة ، كانت الأعراق الأخرى قد تعايشت في الأكوان التي استولى عليها العرق الإلهي والعرق السماوي.
فرقة من عرق الإله البدائي تم الكشف عن أماكن وجودهم من قبل القديسين. والمجموعة التي اكتشفتهم كانت الفيلق الذي كان لين مينغ جزءًا منه.
الآن ، بما أن القديسين أرادوا القضاء على الكون البدائي ، فقد جاءت تهديداتهم الرئيسية من العرق الإلهي والعرق السماوي. إذا كان ذروة إمبيريان هذين العرقين قد أحرقوا حياتهم بشكل يائس واستخدموا أيضًا مراسيم الإله التي تركها سيد طريق أشورا ، فقد يتسببون في خسائر فادحة للإله الحقيقي حتى !
لكن إذا انضم إلى إحدى جيوش القديسين ، فسيكون ذلك مختلفًا.
لم تكن هذه الخسائر الفادحة المزعومة بسيطة مثل الإصابات. على مستوى إمبيريان أو الألوهية الحقيقية ، وصلت طاقة جوهر الحيوية إلى مستويات لا يمكن تصورها وكان من الصعب حتى على الكنوز السماوية النادرة تعويض الخسائر . إذا عانى أحد الألوهية الحقيقية من جروح خطيرة تسببت في إلحاق الضرر بطاقته الأساسية الحيوية ، فمن المحتمل أن يكون لهذا تأثير هائل على قوته المتبقية وعمره .
قال الفنان الرائد. أخرج قرص مصفوفه وفحص لين مينغ ، وأكد وضعه مرة أخرى. كان هذا لمنع أي جواسيس من التسلل إلى صفوفهم.
ولكن على الرغم من أن لين مينغ عرف الكثير من المعلومات ، إلا أنه لم يكتشف بعد كيفية العثور على عرق الإله البدائي. لقد وحد عرق الإله البدائي العديد من الأعراق معًا واختفوا في مكان يُدعى المحيط النجمى الفوضوي.
في مثل هذه الحرب المروعة ، ما لم تصل القوة الفردية للفرد إلى ذروة إمبيريان أو الألوهية الحقيقية ، كان من الصعب إظهار الكثير من التأثير.
كان هذا المحيط النجمي الفوضوي هو جوهر المجرة العملاق ذات يوم . لكن المجرة قد ذبلت ، وغمرت هذه المنطقة الأساسية بالعديد من العواصف الفضائية والثقوب السوداء. إذا اندفع أحدهم بتهور وامتصه ثقب أسود ، فهذا يعني موتًا أكيدًا!
بعد فهم كل هذا ، لم يكن لين مينغ متفاجئًا على الإطلاق. كانت الأعراق القديمه قادرة على صراع القديسين لسنوات عديدة بأعداد قليلة ، لذلك يجب بطبيعة الحال أن يكون لديهم شيء يمكنهم الاعتماد عليه.
عند رؤية هذه الكلمات ، صُدم لين مينغ. في معركة بين الأعراق ، كان المقياس فلكيًا حقًا. في الفيلق بقيادة إمبيريان ، كان هناك أكثر من 12000 لورد مقدس.
ترجمة
إذا قاتلت هذه العشائر القديمة المتبقية على قدم المساواة مع القديسين ، فمن المحتمل أن يكون وضع الحرب مختلفًا تمامًا.
استغرقت هذه العملية وقتًا طويلاً لا يُضاهى ، ربما حتى مائة مليار سنة.
انتظر لين مينغ بصبر فرصة للتواصل مع عرق الإله البدائي. مر شهران ، وفي يوم ما ظهرت فرصة أمام لين مينغ.
مع كل هذه التأثيرات مجتمعة ، كان الجيش المؤقت الذي شكلوه ضخمًا وفوضويًا بشكل لا يضاهى.
فرقة من عرق الإله البدائي تم الكشف عن أماكن وجودهم من قبل القديسين. والمجموعة التي اكتشفتهم كانت الفيلق الذي كان لين مينغ جزءًا منه.
اندفع لين مينغ فجأة إلى الخطوط الأمامية. لقد رافق حشدًا من فناني القتال ليحيطوا بفرقة عرق الإله البدائي هذه. أما أوامرهم فكانت أن يأسروهم أحياء!
“مم. اذا أنا. سأنتظرك حتى تعود. ”
“تجمع!”
مع كل هذه التأثيرات مجتمعة ، كان الجيش المؤقت الذي شكلوه ضخمًا وفوضويًا بشكل لا يضاهى.
على سبيل المثال ، تم تنسيق الهجوم على عرق الإله البدائي من قبل سيادة القديس حسن الحظ. تضمن هذا أكثر من 150 من تأثيرات إمبيريان بالإضافة إلى عدد لا يحصى من تأثيرات مستوى ملك العالم واللورد المقدس.
قبل أن ينطلق الفيلق ، صرخ الرقيب بصوت عال.
إذا قاتلت هذه العشائر القديمة المتبقية على قدم المساواة مع القديسين ، فمن المحتمل أن يكون وضع الحرب مختلفًا تمامًا.
“أسرعوا . هل تعتقدون أنكم فى المنزل ؟ إذا انضممت إلى الجيش ، فهذا يعني أنه يجب عليك اتباع عقلية الجيش! أولئك الذين يعصون الأوامر يموتون! ”
الآن ، بما أن القديسين أرادوا القضاء على الكون البدائي ، فقد جاءت تهديداتهم الرئيسية من العرق الإلهي والعرق السماوي. إذا كان ذروة إمبيريان هذين العرقين قد أحرقوا حياتهم بشكل يائس واستخدموا أيضًا مراسيم الإله التي تركها سيد طريق أشورا ، فقد يتسببون في خسائر فادحة للإله الحقيقي حتى !
هدير ملك العالم بصوت عالٍ. لقد جاء من أرض السماء البيضاء المقدسه ويمكن تسميته جزءًا من الجيش الحقيقي. أما بالنسبة لهذا الفيلق المختلط الذي كان به أشخاص من مختلف مستويات القوة ، فقد قام بتوبيخهم بصوت عالٍ بل وهاجمهم في بعض الأحيان.
كان هذا تقليد جيش مختلف تمامًا عن تقليد طائفة.
لم يكن هناك الكثير من النجوم في هذا الكون. أما بالنسبة لأولئك المعلقين في السماء ، فقد بدت قاتمة ومظلمة ، كما لو كانوا على وشك الموت.
لم تكن هذه الخسائر الفادحة المزعومة بسيطة مثل الإصابات. على مستوى إمبيريان أو الألوهية الحقيقية ، وصلت طاقة جوهر الحيوية إلى مستويات لا يمكن تصورها وكان من الصعب حتى على الكنوز السماوية النادرة تعويض الخسائر . إذا عانى أحد الألوهية الحقيقية من جروح خطيرة تسببت في إلحاق الضرر بطاقته الأساسية الحيوية ، فمن المحتمل أن يكون لهذا تأثير هائل على قوته المتبقية وعمره .
في هذه المهمة التي تم تشكيلها على عجل ، نقل القديسون أكثر من مائة من اللوردات المقدسين. كان الشخص الذي يقودهم رجلًا يرتدي ملابس حمراء ، وهو تلميذ مباشر لـ إمبيريان السماء الأبيض. كان لديه تدريب ملك العالم العظيم.
وخلفه أيضًا تبع ثلاثة ملوك عالم عاديين ، من بينهم الشخص الذي صرخ للتو. كان هناك أيضًا تلاميذ مباشرون آخرون لـ إمبيريان السماء الأبيض ، لكن مكانتهم وموهبتهم كانت أدنى من مكانة الرجل الذي يرتدي الزي الأحمر.
كان هذان العرقان قد قسما 33 سماء فيما بينهما ، على عكس اليوم حيث توجد العديد من الأكوان في حالة عفا عليها الزمن.
“هل الجميع هنا؟ أنا قائد هذه الفرقة ، ريد ليف. ”
هذا الفصل برعاية الداعم الرئيسي الحالى للرواية ** zo400g** و Last Legend و{الشيخ}
1862 …
لم يكن فقط عرق الإله البدائي هو الذي يمتلك مرسوم الآلهة ؛ كان لدى الأعراق الأخرى أيضًا.
ترجمة
PEKA
…..
في هذا الكون ، كانت طاقة أصل السماء والأرض ضعيفة بشكل خاص ، فقط 60-70٪ من طاقة العالم الإلهي. لكن هذا الكون غمرته هالة بدائية لا حدود لها ، كما لو كانت موجودة منذ تريليون سنة.
ومع ذلك ، كان من المستحيل أن يخترق قرص المصفوفة العادي هذا من خلال تقنية إعادة الميلاد الجسدي لـ لين مينغ.
