تسلق سريع ١
أنا صككت أسناني ومشىت إلى الأمام. شعرت كأنني سأنسي كيفية التوجه للأمام إذا عدت إلى الوراء ، لذلك أنا فقط ظللت أمشي.
هل كانت هذه هي الطريقة الصحيحة؟
لم أكن أعرف. قد يكون هذا السؤال في حد ذاته فخًا ، لذلك تابعت المشي.
وضعت المزيد من القوة في اليد التي كانت تمسك بيد الزعيم ، رغم أنني لم أتمكن من تأكيد ذلك بسبب إحساس اللمس المفقود .
بعد قليل ، المفهوم المعروف باسم الوقت قد اختفى.
مشيت لفترة غير معروفة من الوقت مع نظري فقط.
بينما كنت أفكر ، فتح الباب ، وظهرت صورة ظل مألوفة مع رائحة السجائر. فتحت عيني على الضيف المفاجئ.
“… ها ، ها.”
“ماذا تقصد بماذا’؟ اخرج من هنا.”
يبدو أنني هربت من المتاهة قبل أن ألاحظ ، حيث بدأت أسمع أنفاسي مرة أخرى.
ثم وجدت نفسي مغطى بالعرق والدم. لم يمض وقت طويل بعد ذلك ، لقد أصابني ألم حارق. يبدو أنني ضغطت على بعض الفخاخ بينما اختفت حواسي.
“نعم ؟”
“أعتقد أننا انتهينا”.
همست الزعيم اسمي وامسكت يدي. نظرت في وجهي وقالت .
“لكن ما زلت لا أستطيع الرؤية ~ … آه ، انتظر ، ما هذا !؟ هناك خطأ ما في معصمي! ”
– أعطني جوهر الكارثة ، وسوف تكون قادر على العثور على رفيقك بسهولة.
جاين لهثت عندما خرجت من المتاهة. اخذت أنفاسي واستدرت .
لمدة 100 ساعة ، كنا أحرار في الراحة هنا. كان الفخ الوحيد هو أننا سنصاب بكابوس مروع إذا قمنا بالنوم .
“جرعة ، أنا بحاجة إلى جرعة ، هاجين ~!”
هذا ما أردت قوله. في تلك اللحظة ، تحدث أبي.
كانت يد جين تتدلى على ذراعها. تم قطع معصمها تقريبًا.
“ماذا؟”
“ها …”
“نعم ، سوف يستغرق ثواني.”
تنهدت و سلمت جاين جرعة.
أشعر وكأننا ننقص شخص ما . كما اعتقدت ، كان شخص ما في عداد المفقودين. كانت الزعيم وجاين وجين يوهان ورائي ، لكن أبرزهم لم يكن هناك.
شيوك جينغيونغ … حتى بعد أن حذرتك كثيرًا …
رن صراخ واضح. هذه المرة ، ملأ الغرفة بأكملها.
“انتظر ، شيوك جينغيونغ ليس هنا.”
في تلك اللحظة ، فتحت عيني فجأة. اندمجت غرفتي وكل شيء بداخلها في عيني. النبض والتنفس توقف . اخذت بسرعة نفسا قاسيا. لم أستطع رؤية أي شيء لأن كل شيء أمامي كان ضبابي. كانت عيناي مبللة بالدموع التي انفجرت .
“أوه ، أنت على حق ~ كنت أعلم أن هذا سيحدث. هذا الاحمق “.
استطعت رؤية جاين والزعيم يركضون نحوي. ضربوا خدي وصاحوا شيئًا ، لكن أصواتهم لم تدخل رأسي. ظهرت رسالة النظام قبلي.
“… سأذهب و أحضره. ابقوا هنا.”
استعدت إحساسي بالسمع ، ودخل صوت الزعيم أذني.
لقد وافقت على تعليق جاين داخليًا ورجعت إلى المتاهة. تحدثت الزعيم ، التى كانت لا تزال تمسك بيدي.
“أوه صحيح ، هاجين ، يجب أن تعود إلى المنزل مرة واحدة على الأقل في الأسبوع. أنت لست مشغولاً على أي حال. ”
“هاجين ، دعني أذهب معك.”
قضيت الساعات الثلاث التالية في حالة ذهول. في هذه المرحلة ، لم أكن متأكدًا من أن البقاء مستيقظًا أو النوم كان تحديًا. تثائبت ونظرت إلى السقف. أجبرت جفني على الإغلاق ببطء. لا تنام. لا تنام …
“لا ، من الأفضل لي أن أذهب وحدي. يجب عليك البقاء هنا.”
“أنت استيقظت”.
[تحذير! يوصى بالبقاء ثابتًا إن أمكن.]
[السفر عبر المتاهة في الاتجاه المعاكس يأتي مع عقوبة كبيرة.]
[مسؤول الطابق العاشر يكن العداوه نحوك. إنه يعين اختبار اصعب لمجموعتك.]
“توقف عن النوم أثناء النهار واستيقظ. أحضرت الطعام. ”
قمت بضبت مؤقت لمدة ثلاث دقائق على ساعتي الذكية وتركت يد الزعيم.
حاولت الامساك بيدي مرة أخرى ، لكن إحساسها بالبصر كان لا يزال مقيدًا.
“كيم هاجين!”
“هاجين ، أين أنت … أمسك بيدي … استمع إلى زعيمك …”
[لقد استخدمت رجوع الوقت .] [أنت تعود إلى الدقائق الثلاث الماضية.]
“سأعود قريبا.”
سألت بنبرة لطيفة بينما قفزت من السرير. كانت أمي تجلس في غرفة المعيشة ، وتطبخ لحم البقر.
لقد دخلت المتاهة. حالما خذت الخطوة الأولى ، شعرت بشعور غريب أقوى من ذي قبل. تحركت ساقي للأمام بينما حاولت أن أحمى نفسي من السقوط.
واصلت السير بينما لم أشعر بشيء. لكن حتى بعد المشي لفترة طويلة ، لم أتمكن من العثور على شيوك جينغيونغ . عندما التفت أخيرًا ، شعرت فجأة بشعور غريب.
هل هذا أنا؟
هل أنا نفسي؟
“هل انت بخير الان؟”
– أعطني جوهر الكارثة ، وسوف تكون قادر على العثور على رفيقك بسهولة.
عندها فقط رأيت المرأة التي قامت بحمايتي.
لقد خرجت من ذهولي بفضل صوت المسؤول الملعون. هززت رأسي بحزم. أعتقد أنني قلت شيئًا ما ، لكن لم أسمع صوتي.
– هاجين ~ هل ما زلت نائما؟
كذبة ، لن تهرب أبدًا من هذا المكان.
همست الزعيم اسمي وامسكت يدي. نظرت في وجهي وقالت .
ثم اختفى المسؤول .
“أي ساعة….”
في تلك اللحظة ، ظهرت نافذة ثلاثية الأبعاد من ساعتي الذكية. كان هذا إنذارًا يشير إلى أن ثلاث دقائق قد مرت.
بغض النظر عن ما فعله لى المسؤول ، كان لدي طريقة للبدء من جديد.
“… جين .”
[لقد استخدمت رجوع الوقت .]
[أنت تعود إلى الدقائق الثلاث الماضية.]
دررك-
كانت هذه أول مرة أستخدم فيها [رجوع الوقت] بعد الحصول على مهارة [ عقارب القدر ]. في لحظة ، بدا العالم وكأنه متموج ، حيث غمر الإحساس الغريب جسدي. ثم ، عاد العالم في الوقت المناسب.
“اااا …”.
“هاجين ، دعني أذهب معك.”
كان لدينا وقت. كنت دائما بمفردك ، أليس كذلك؟ اردنا ان نصنع لك وجبة منزلية. احضرنا أيضا بعض الأطباق الجانبية. … اذهب اغسل وجهك أولاً. ”
عند رؤية الزعيم تقول الشيء نفسه ، هززت رأسي. ثم دخلت المتاهة مرة أخرى. تذكرت المسار الذي سلكته للتو. لأن شيوك جينغيونغ لم يكن هناك ، كان علي فقط اختيار طريق أخر. المعاناة من هذا الإحساس ثلاث مرات كان كافيا.
توجهت إلى حيث شعرت وكأنه يجب أن يكون شيوك جينغيونغ. اتبعت حظي ، انتهى بي الأمر بالعثور عليه.
“… حقا ~؟ أعتقدت أن هاجين يعرف كل شيء “.
كان يقاتل بعض الوحش.
حتى مع عزل كل حواسه ، بدا أن غريزة معركته تعمل بشكل جيد. لم أكن متأكدة من ما يجب على الضحك أو البكاء. مشيت إليه . ثم ، عندما تبقي على الموقت 15 ثانية ، خرجت من المتاهة مرة أخرى.
أنا تثائبت. الزعين ، التى كانت تنظر إلي باهتمام ، سألت .
“ماذا؟”
كانت الأحلام السعيدة دائما حزينة لأنها لم تتحقق.
بدا شيوك جينغيونغ في حيرة ، وصفع صده .
“يمكنك الاستسلام إذا كنت تريد”.
“لماذا كنت تقاتل ، شيوك جينغيونغ؟”
[لقد استخدمت رجوع الوقت .] [أنت تعود إلى الدقائق الثلاث الماضية.]
“انا كنت؟”
الآثار الجانبية لرجوع الوقت . ضحكت بصوت مسموع. من المؤكد أن المهارة لديها اثار جانبيه ، لكن استخدامها ثلاث مرات متتالية ربما يقتلني. لحسن الحظ ، تلاشى الألم في جسدي ببطء ، حيث قام أثير بتنشيط جرم التجديد بعد استشعار حالة الألم التي كنت فيها.
“ماذا !”
“…؟”
“… آه ، أنا لا أعرف. هل …؟ ”
همست الزعيم اسمي وامسكت يدي. نظرت في وجهي وقالت .
أردت أن أقول شيئًا ما ، لكن قبل أن أتمكن من ذلك ، أصاب ألم شديد صدري.
كوونج-!
قلبي توقف. بعد ذلك مباشرة ، انتشر الألم الذي بدا وكأنه يضغط على جميع أعضائي ، وسقط جسدي بلا حول ولا قوة.
بعد ذلك ، لم أستطع التفكير في أي شيء.
لقد جرفت امعائى موجة من الألم الساحق.
“أبي؟”
استطعت رؤية جاين والزعيم يركضون نحوي. ضربوا خدي وصاحوا شيئًا ، لكن أصواتهم لم تدخل رأسي.
ظهرت رسالة النظام قبلي.
ذهب اثنان منهم بعيدا ، وغادرت جاين أيضا لمشاهدتم . كانوا مليئين بالطاقة حتى بعد البقاء مستيقظين لأكثر من 37 ساعة. في المقام الأول ، كانوا نوعًا من الأشخاص الذين يمكنهم البقاء مستيقظين لمدة 100 ساعة دون مشكلة. ومع ذلك…
[وصلت إلى نقطة قبل رجوع الوقت.]
[تحذير! كن حذرًا من قوة الردع!]
كذبة ، لن تهرب أبدًا من هذا المكان.
الآثار الجانبية لرجوع الوقت .
ضحكت بصوت مسموع. من المؤكد أن المهارة لديها اثار جانبيه ، لكن استخدامها ثلاث مرات متتالية ربما يقتلني.
لحسن الحظ ، تلاشى الألم في جسدي ببطء ، حيث قام أثير بتنشيط جرم التجديد بعد استشعار حالة الألم التي كنت فيها.
كان صوتها يرتجف . عن ماذا كانت آسفه؟ نظرت إلى عينيها المرتبكة. صنعت الزعيم ابتسامة مريرة وتحدث بروح منخفضة.
“كيم هاجين!”
عند سماع أبي ، انتهيت من الغسيل وغادرت الحمام. تم إعداد وجبة شهية على طاولة غرفة المعيشة. استيقظت للتو ، ولكن اي وقت كان وقتًا جيدًا لتناول لحوم البقر. لا يمكن أن أكون أكثر سعادة اثناء حشو الأرز ولحم البقر في فمي. الأكل مع أمي وأبي جعلني سعيدا. سعيد للغاية لدرجه ان الدموع كانت تخرج من عيني.
استعدت إحساسي بالسمع ، ودخل صوت الزعيم أذني.
“… هااممم”.
“هاجين ، هل أنت بخير؟”
بعد أن أنهيت وعاء الأرز ، نادى أبي فجأة اسمي بجدية. كانت لهجتة التى يستخدمها عندما كان يريد مناقشة امور الحياة معي. جلست وعدلت نفسي لمحاضرة طويلة. إذا أردت الهرب ، يمكنني دائمًا استخدام الموعد النهائي كذريعة. ومع ذلك ، قال أبي شيئا لم أكن أتوقعه.
سألت جاين أيضا. ورددت بابتسامة مريرة.
ثم التفتت وواجهت شيوك جينغيونغ .
بدا أنه يشعر بالأسف والإحراج ، لأنه كان يخدش ظهر رأسه ، كنت غير متأكد مما يقوله. هل حقا شعرت أنه كان يفكر في خطأه.
كانت الأحلام السعيدة دائما حزينة لأنها لم تتحقق.
“هذا كله بسبب ابن العاهرة هذا .”
كان يقاتل بعض الوحش. حتى مع عزل كل حواسه ، بدا أن غريزة معركته تعمل بشكل جيد. لم أكن متأكدة من ما يجب على الضحك أو البكاء. مشيت إليه . ثم ، عندما تبقي على الموقت 15 ثانية ، خرجت من المتاهة مرة أخرى.
أشرت إلى شيوك جينغيونغ بإصبعي المرتعش. نظر كل من جين يوهان و وجاين و الزعيم بتعبيرات جدية.
أشرت إلى شيوك جينغيونغ بإصبعي المرتعش. نظر كل من جين يوهان و وجاين و الزعيم بتعبيرات جدية.
**
فتحت عيني. كان سقف أبيض فوقي. فكرت على الفور ، “علي أن أكتب الفصل التالي”.
… في الأسبوع التالي ، تسلقنا الطابقين 11 و 12.
انتهى بي الأمر إلى بالحصول على المكافآت التي كان ينبغي أن تكون ملك سوهو ، لكنها لم تكن خاصة بأي حال. على أي حال ، إذا كان سوهو بحاجة إلى شيء ما ، فبإمكانى دائمًا اعطائه له لاحقًا.
“… جين .”
للسجل ، كان الطابقان 11 و 12 مراحل فردية يمكن تكرارها عدة مرات. كان على اللاعب التغلب عليها مرة واحدة فقط للتسلق ، ويمكنهم إعادتها وتجربة صعوبة أكبر لتطوير مهاراتهم.
“… هااممم”.
“هاامممم …”.
“أوه صحيح ، هاجين ، يجب أن تعود إلى المنزل مرة واحدة على الأقل في الأسبوع. أنت لست مشغولاً على أي حال. ”
على أي حال ، كنا الآن في الطابق الثالث عشر.
الطابق الثالث عشر كان هادئًا ، وبقينا في كابينة خشبية صغيرة مع غرفة معيشة وغرفة نوم واحدة.
كانت الأحلام السعيدة دائما حزينة لأنها لم تتحقق.
“ما مدى ارتفاع هذا البرج؟”
بدا وجه أبي ضبابي بعض الشيء. لم أسمع شيئًا عن زيارته ، لكنني لم أفاجأ كثيرًا لأن هذه لم تكن أول زيارة مفاجئة من أمي أو أبي. فجأة ، اصبحت رؤيتي ضبابية.
“من يعرف؟”
يبدو أنني هربت من المتاهة قبل أن ألاحظ ، حيث بدأت أسمع أنفاسي مرة أخرى. ثم وجدت نفسي مغطى بالعرق والدم. لم يمض وقت طويل بعد ذلك ، لقد أصابني ألم حارق. يبدو أنني ضغطت على بعض الفخاخ بينما اختفت حواسي.
رددت على سؤال شيوك جينغيونغ. لم يقل أي شيء بسبب ما حدث في الطابق العاشر.
كان هذا ما تقوله في كل مرة تأتي فيها. عادةً ما كنت أقول أنني كنت مشغولاً للغاية في تسلسل رواياتي ، أو أشتكي من أنها كانت تزعجني ، لكن اليوم …
“… حقا ~؟ أعتقدت أن هاجين يعرف كل شيء “.
كان يبتسم ابتسامة عريضة ومريرة جدًا.
ابتسمت جاين وتحدثت. في تلك اللحظة ، رن صوت الزعيم فجأة في رأسي.
هل هاجين حقا عائد من المستقبل ؟ المعرفة والخبرات التي أظهرها حتى الآن لا يمكن تفسيرها إلا من خلال ذلك …
“انا كنت؟”
“…؟”
“أنا آسفه .”
أملت رأسي ونظرت إلى الزعيم التى كانت تحدق في وجهي وهى تربت رأس سبارتان.
في تلك اللحظة ، دخل صوت ناعم أذني. كان هذا النوع من الصوت الطنان الذي صنعته البعوضة.
“…آه.”
“… سأذهب و أحضره. ابقوا هنا.”
فهمت بسهولة. كنت على اتصال مع سبارتان ، وتجاوزت حواس سبارتان الحد البشرى منذ زمن طويل. عندما يكون في حالة جيدة ، ربما يمكنه تخمين أفكار شخص آخر.
بالنسبة لما سمعت للتو ، ربما كان سبارتان يقرأ عقل الزعيم.
استعدت إحساسي بالسمع ، ودخل صوت الزعيم أذني.
“انا لست عائد “.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 21 يوم متبقي 39,410 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉3lawe🔥 1004a10🔥 1005Abdulsalam ALsayyed🔥 1006Aisha Fathi🔥 1007Ali AlTahou🔥 1008ASDFG 970🔥 1009Asmae🔥 10010Ba Oumar🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Muh Muh💎 1008Mohammad Aldosari💎 1009Ahmed Abdelghaffar💎 10010AZ .💎 100
“… ؟!”
“آه ~ أنا أشعر بالملل -! سأتدرب – اتدرب -! ”
اهتزت الزعيم عندما سمعت ما قلته. من الناحية الفنية ، لقد.كنت عائد من المستقبل بسبب مهارة القدر لمدة ثلاث دقائق ، لكن من الواضح أن هذا لم يكن مهمًا. لقد كاد يقتلني أيضًا.
على أي حال ، كنا الآن في الطابق الثالث عشر. الطابق الثالث عشر كان هادئًا ، وبقينا في كابينة خشبية صغيرة مع غرفة معيشة وغرفة نوم واحدة.
دارت أفكار الزعيم في رأسي مرة أخرى ، “حتى أنه يمكن أن يقرأ افكارى بسبب كل تجاربه لا بد انه عائد …”
فتحت عيني. كان سقف أبيض فوقي. فكرت على الفور ، “علي أن أكتب الفصل التالي”.
“أنت مخطئه.”
دارت أفكار الزعيم في رأسي مرة أخرى ، “حتى أنه يمكن أن يقرأ افكارى بسبب كل تجاربه لا بد انه عائد …”
“… -ماذا أنا مخطئه؟ اشرح ذلك أولاً “.
للسجل ، كان الطابقان 11 و 12 مراحل فردية يمكن تكرارها عدة مرات. كان على اللاعب التغلب عليها مرة واحدة فقط للتسلق ، ويمكنهم إعادتها وتجربة صعوبة أكبر لتطوير مهاراتهم.
“فقط اعرفى أنك مخطئه ~”
كانت هذه أول مرة أستخدم فيها [رجوع الوقت] بعد الحصول على مهارة [ عقارب القدر ]. في لحظة ، بدا العالم وكأنه متموج ، حيث غمر الإحساس الغريب جسدي. ثم ، عاد العالم في الوقت المناسب.
هززت رأسي واستلقيت. كانت الساعة تدقق فوق رأسنا .
فتحت عيني. كان سقف أبيض فوقي. فكرت على الفور ، “علي أن أكتب الفصل التالي”.
[ط١٣ ، منطقة الراحة ، 63:23:34]
غير قادر على تحمل هذا الحزن ، بكيت ،غطيت عيني بيدي وبكيت. صرخت بصوت عالٍ للمرة الأولى منذ أن أصبحت كيم هاجين في هذا العالم. الأصوات التي لم أستطع فهمها خرجت من فمي. بدا الأمر كما لو كان أنين. جعلت الأصوات كل من جسدي وقلبى يهتز.
كان هدف الطابق الثالث عشر بسيطًا.
[تحمل تجربة نفسيه.]
“… هااممم”.
لمدة 100 ساعة ، كنا أحرار في الراحة هنا. كان الفخ الوحيد هو أننا سنصاب بكابوس مروع إذا قمنا بالنوم .
في تلك اللحظة ، دخل صوت ناعم أذني. كان هذا النوع من الصوت الطنان الذي صنعته البعوضة.
لقد بقيت مستيقظًا لمده حوالي 37 ساعة. لو كنت وحدي ، ربما كنت قد غفيت منذ زمن طويل. كنت ممتنًا لأن لديّ مجموعه للتحدث معهم.
دررك-
“آه ~ أنا أشعر بالملل -! سأتدرب – اتدرب -! ”
[لقد استخدمت رجوع الوقت .] [أنت تعود إلى الدقائق الثلاث الماضية.]
قفز شيوك جينغيونغ . نظر جين يوهان إليه بحدة.
غير قادر على تحمل هذا الحزن ، بكيت ،غطيت عيني بيدي وبكيت. صرخت بصوت عالٍ للمرة الأولى منذ أن أصبحت كيم هاجين في هذا العالم. الأصوات التي لم أستطع فهمها خرجت من فمي. بدا الأمر كما لو كان أنين. جعلت الأصوات كل من جسدي وقلبى يهتز.
“أتريد المبارزة؟”
“كيم هاجين! استيقظ!”
“…بالتأكيد. اتبعني.”
بعد أن أنهيت وعاء الأرز ، نادى أبي فجأة اسمي بجدية. كانت لهجتة التى يستخدمها عندما كان يريد مناقشة امور الحياة معي. جلست وعدلت نفسي لمحاضرة طويلة. إذا أردت الهرب ، يمكنني دائمًا استخدام الموعد النهائي كذريعة. ومع ذلك ، قال أبي شيئا لم أكن أتوقعه.
ذهب اثنان منهم بعيدا ، وغادرت جاين أيضا لمشاهدتم .
كانوا مليئين بالطاقة حتى بعد البقاء مستيقظين لأكثر من 37 ساعة. في المقام الأول ، كانوا نوعًا من الأشخاص الذين يمكنهم البقاء مستيقظين لمدة 100 ساعة دون مشكلة.
ومع ذلك…
“… هااممم”.
“…أنا نعسان للغاية.”
قضيت الساعات الثلاث التالية في حالة ذهول. في هذه المرحلة ، لم أكن متأكدًا من أن البقاء مستيقظًا أو النوم كان تحديًا. تثائبت ونظرت إلى السقف. أجبرت جفني على الإغلاق ببطء. لا تنام. لا تنام …
كنت مختلفا. كنت معتادًا على الحصول على قسط وافٍ من النوم ، ولأنني استخدمت [رجوع الوقت ] مرة واحدة في الطابق العاشر ومرة في الطابق الثاني عشر ، كان جسدي في حالة رهيبة. لأن مجموعة إيلين و كيم سوهو كانا يلحقان ، كان علينا التركيز على تسلق البرج دون اى راحة.
“أتريد المبارزة؟”
“… هااممم”.
“كيم هاجين! استيقظ!”
أنا تثائبت.
الزعين ، التى كانت تنظر إلي باهتمام ، سألت .
“هاجين ، هل أنت بخير؟”
“هل تشعر بالنعاس؟”
دارت أفكار الزعيم في رأسي مرة أخرى ، “حتى أنه يمكن أن يقرأ افكارى بسبب كل تجاربه لا بد انه عائد …”
“…نعم فعلا.”
“…بالتأكيد. اتبعني.”
“أنت الشخص الذي قال أننا يجب ألا ننام.”
كان هدف الطابق الثالث عشر بسيطًا. [تحمل تجربة نفسيه.]
“أنا أعلم.”
“كيم هاجين! استيقظ!”
لقد أوضحت بالفعل أن النوم هنا سيؤدي إلى كابوس ، مما يؤدي إلى سحب أكثر الذكريات المؤلمة والحزينة.
حفيف-
يبدو أنني لم أكن الشخص الوحيد الذي يشعر بالملل ، حيث قامت الزعين بالزحف إلى درج في زاوية المقصورة . أخرجت مجموعة من أوراق اللعب من الداخل.
“آه ~ أنا أشعر بالملل -! سأتدرب – اتدرب -! ”
“…اتريد لعب لعبة؟”
رددت على سؤال شيوك جينغيونغ. لم يقل أي شيء بسبب ما حدث في الطابق العاشر.
“لا ، انا لا أخسر ، لذلك سأكون أكثر ممل ”
“هل انت بخير الان؟”
“…”.
قمت بضبت مؤقت لمدة ثلاث دقائق على ساعتي الذكية وتركت يد الزعيم. حاولت الامساك بيدي مرة أخرى ، لكن إحساسها بالبصر كان لا يزال مقيدًا.
فكرت في القتال مع أحد الأعضاء ولكن سرعان ما وضعت الفكرة بعيدا. قد أكون مستيقظًا أثناء القتال ، لكنني كنت واثقًا من أنني سيغمى على بعد ذلك.
لمدة 100 ساعة ، كنا أحرار في الراحة هنا. كان الفخ الوحيد هو أننا سنصاب بكابوس مروع إذا قمنا بالنوم .
“اااا …”.
“أتريد المبارزة؟”
قضيت الساعات الثلاث التالية في حالة ذهول.
في هذه المرحلة ، لم أكن متأكدًا من أن البقاء مستيقظًا أو النوم كان تحديًا.
تثائبت ونظرت إلى السقف. أجبرت جفني على الإغلاق ببطء. لا تنام. لا تنام …
“نعم ، سوف يستغرق ثواني.”
“…!”
سألت جاين أيضا. ورددت بابتسامة مريرة. ثم التفتت وواجهت شيوك جينغيونغ . بدا أنه يشعر بالأسف والإحراج ، لأنه كان يخدش ظهر رأسه ، كنت غير متأكد مما يقوله. هل حقا شعرت أنه كان يفكر في خطأه.
فتحت عيني.
كان سقف أبيض فوقي. فكرت على الفور ، “علي أن أكتب الفصل التالي”.
رن صوت من خارج الباب. أملت رأسي ، ثم نظرت حولي. كنت في الواقع فى غرفة نومي . السرير كان مريح أكثر من المعتاد. إذن من كان في الخارج؟
“أي ساعة….”
“هل تشعر بالنعاس؟”
التقطت هاتفي الذكي الذي كان بجوار وسادتي. كانت الساعة 6 مساءً لم يكن هناك سوى 5 ساعات حتى الموعد النهائي. يجب أن يكون لدي أكثر من الوقت الكافي لإنهاء الفصل.
لقد بقيت مستيقظًا لمده حوالي 37 ساعة. لو كنت وحدي ، ربما كنت قد غفيت منذ زمن طويل. كنت ممتنًا لأن لديّ مجموعه للتحدث معهم.
“أوو ، لقد نمت لمدة 8 ساعات؟”
“هل انت بخير الان؟”
رفعت جسدي. على الرغم من أنني كنت في عجلة من أمري ، إلا أنه كان هناك روتين إيقاظ لم أنساه مطلقًا – تصفح الإنترنت على هاتفي.
“هل انت بخير الان؟”
– هاجين ~ هل ما زلت نائما؟
تنهدت و سلمت جاين جرعة. أشعر وكأننا ننقص شخص ما . كما اعتقدت ، كان شخص ما في عداد المفقودين. كانت الزعيم وجاين وجين يوهان ورائي ، لكن أبرزهم لم يكن هناك. شيوك جينغيونغ … حتى بعد أن حذرتك كثيرًا …
رن صوت من خارج الباب.
أملت رأسي ، ثم نظرت حولي. كنت في الواقع فى غرفة نومي . السرير كان مريح أكثر من المعتاد. إذن من كان في الخارج؟
“… هاجين”.
دررك-
بينما كنت أفكر ، فتح الباب ، وظهرت صورة ظل مألوفة مع رائحة السجائر. فتحت عيني على الضيف المفاجئ.
بينما كنت أفكر ، فتح الباب ، وظهرت صورة ظل مألوفة مع رائحة السجائر.
فتحت عيني على الضيف المفاجئ.
“أي ساعة….”
“أبي؟”
أملت رأسي. عوده؟ كان هذا منزلي ، وكان أبي وأمي هنا أيضًا. … كيم هاجين! دخل الصراخ أذني.
“توقف عن النوم أثناء النهار واستيقظ. أحضرت الطعام. ”
“ليس هذا يا هاجين”.
بدا وجه أبي ضبابي بعض الشيء. لم أسمع شيئًا عن زيارته ، لكنني لم أفاجأ كثيرًا لأن هذه لم تكن أول زيارة مفاجئة من أمي أو أبي.
فجأة ، اصبحت رؤيتي ضبابية.
“أعتقد أننا انتهينا”.
“ما هو الخطأ معي …؟”
أومأت برأسى .
فركت عيني.
دموع. كنت ابكي.
لماذا كنت أبكي؟
ولماذا يدق قلبي بقوة؟
أملت رأسي ونظرت إلى الزعيم التى كانت تحدق في وجهي وهى تربت رأس سبارتان.
“… جين .”
رددت على سؤال شيوك جينغيونغ. لم يقل أي شيء بسبب ما حدث في الطابق العاشر.
في تلك اللحظة ، دخل صوت ناعم أذني. كان هذا النوع من الصوت الطنان الذي صنعته البعوضة.
أردت أن أقول شيئًا ما ، لكن قبل أن أتمكن من ذلك ، أصاب ألم شديد صدري. كوونج-! قلبي توقف. بعد ذلك مباشرة ، انتشر الألم الذي بدا وكأنه يضغط على جميع أعضائي ، وسقط جسدي بلا حول ولا قوة. بعد ذلك ، لم أستطع التفكير في أي شيء. لقد جرفت امعائى موجة من الألم الساحق.
“ماذا؟”
فهمت بسهولة. كنت على اتصال مع سبارتان ، وتجاوزت حواس سبارتان الحد البشرى منذ زمن طويل. عندما يكون في حالة جيدة ، ربما يمكنه تخمين أفكار شخص آخر. بالنسبة لما سمعت للتو ، ربما كان سبارتان يقرأ عقل الزعيم.
“ماذا تقصد بماذا’؟ اخرج من هنا.”
“انا كنت؟”
“… آه ، نعم يا أبي. على أي حال ، قلت أنك جلبت لحوم البقر ~؟ ”
كان صوتها يرتجف . عن ماذا كانت آسفه؟ نظرت إلى عينيها المرتبكة. صنعت الزعيم ابتسامة مريرة وتحدث بروح منخفضة.
سألت بنبرة لطيفة بينما قفزت من السرير. كانت أمي تجلس في غرفة المعيشة ، وتطبخ لحم البقر.
رن صوت من خارج الباب. أملت رأسي ، ثم نظرت حولي. كنت في الواقع فى غرفة نومي . السرير كان مريح أكثر من المعتاد. إذن من كان في الخارج؟
“أمي ~”
كذبة ، لن تهرب أبدًا من هذا المكان.
ركضت وعانقتها. ” رائحتك كريهة ، استحم.” حتى عندما قالت ذلك ، ابتسمت وقبلتها على وجهها.
“… لا تتأذى بسببي “،
“ماذا تفعلوا هنا؟ أبي هنا أيضًا. ”
“…!”
كان لدينا وقت. كنت دائما بمفردك ، أليس كذلك؟ اردنا ان نصنع لك وجبة منزلية. احضرنا أيضا بعض الأطباق الجانبية. … اذهب اغسل وجهك أولاً. ”
بينما كنت أفكر ، فتح الباب ، وظهرت صورة ظل مألوفة مع رائحة السجائر. فتحت عيني على الضيف المفاجئ.
“حسنا ~”
“العودة إلى أين؟ أوه ، تقصد العمل؟ لا تقلق ، الموعد النهائي بعد 4 ساعات. ”
ركضت إلى الحمام ووقفت أمام الحوض.
كنت على وشك تشغيل صنبور … عندما توقفت مؤقتًا.
على الرغم من وجود أمي وأبي هنا ، إلا أنه لا ينبغي أن يكون هذا الأمر مختلفًا تمامًا عن أي يوم آخر. ولكن لا يزال … لسبب ما ، شعرت بوجود شئ خطأ.
رفعت رأسي ببطء ونظرت إلى المرآة.
فكرت في القتال مع أحد الأعضاء ولكن سرعان ما وضعت الفكرة بعيدا. قد أكون مستيقظًا أثناء القتال ، لكنني كنت واثقًا من أنني سيغمى على بعد ذلك.
“…؟”
كنت أبكي في المرآة. يبدو أن دموعي امتدت إلى جسدي بينما كانت يدي تهتز أيضًا.
لم افهم
لماذا كنت أبكي؟
ما كانت مشكلتي؟
… هاجين.
في تلك اللحظة ، بدأت أسمع الأشياء.
هززت رأسي واستلقيت. كانت الساعة تدقق فوق رأسنا .
“…ماذا؟”
أشرت إلى شيوك جينغيونغ بإصبعي المرتعش. نظر كل من جين يوهان و وجاين و الزعيم بتعبيرات جدية.
إلى متى ستبقى هناك؟ انتهى اللحم!
“العودة إلى أين؟ أوه ، تقصد العمل؟ لا تقلق ، الموعد النهائي بعد 4 ساعات. ”
“آه ، نعم ، أنا ذاهب.”
[ط١٣ ، منطقة الراحة ، 63:23:34]
عند سماع أبي ، انتهيت من الغسيل وغادرت الحمام.
تم إعداد وجبة شهية على طاولة غرفة المعيشة. استيقظت للتو ، ولكن اي وقت كان وقتًا جيدًا لتناول لحوم البقر. لا يمكن أن أكون أكثر سعادة اثناء حشو الأرز ولحم البقر في فمي.
الأكل مع أمي وأبي جعلني سعيدا. سعيد للغاية لدرجه ان الدموع كانت تخرج من عيني.
“ليس هذا يا هاجين”.
“… هاجين”.
“كان ذلك أكثر إيلاما مما كنت اعتقد”.
“نعم ؟”
أملت رأسي ونظرت إلى الزعيم التى كانت تحدق في وجهي وهى تربت رأس سبارتان.
بعد أن أنهيت وعاء الأرز ، نادى أبي فجأة اسمي بجدية.
كانت لهجتة التى يستخدمها عندما كان يريد مناقشة امور الحياة معي. جلست وعدلت نفسي لمحاضرة طويلة. إذا أردت الهرب ، يمكنني دائمًا استخدام الموعد النهائي كذريعة.
ومع ذلك ، قال أبي شيئا لم أكن أتوقعه.
لقد أوضحت بالفعل أن النوم هنا سيؤدي إلى كابوس ، مما يؤدي إلى سحب أكثر الذكريات المؤلمة والحزينة. حفيف- يبدو أنني لم أكن الشخص الوحيد الذي يشعر بالملل ، حيث قامت الزعين بالزحف إلى درج في زاوية المقصورة . أخرجت مجموعة من أوراق اللعب من الداخل.
“لقد حان الوقت للعودة.”
[لقد استخدمت رجوع الوقت .] [أنت تعود إلى الدقائق الثلاث الماضية.]
أملت رأسي. عوده؟ كان هذا منزلي ، وكان أبي وأمي هنا أيضًا.
… كيم هاجين!
دخل الصراخ أذني.
“كيم هاجين!”
“العودة إلى أين؟ أوه ، تقصد العمل؟ لا تقلق ، الموعد النهائي بعد 4 ساعات. ”
“أوه صحيح ، هاجين ، يجب أن تعود إلى المنزل مرة واحدة على الأقل في الأسبوع. أنت لست مشغولاً على أي حال. ”
“إنه على حق. يمكنه البقاء أكثر قليلاً. أنت الشخص الذي أراد رؤيته أكثر من أي وقت مضى. ”
“أي ساعة….”
دفعت أمي كتف أبي عندما قالت ذلك. يبدو أنها تريد التحدث معي أكثر ، لأنها دفعت كتفي أيضًا ، وسألتني إن كنت أريد وعاءًا آخر من الأرز.
كنت معتادا جدا على عاداتها الآن.
“ليس هذا يا هاجين”.
“نعم ، سوف يستغرق ثواني.”
ذهب اثنان منهم بعيدا ، وغادرت جاين أيضا لمشاهدتم . كانوا مليئين بالطاقة حتى بعد البقاء مستيقظين لأكثر من 37 ساعة. في المقام الأول ، كانوا نوعًا من الأشخاص الذين يمكنهم البقاء مستيقظين لمدة 100 ساعة دون مشكلة. ومع ذلك…
“أوه صحيح ، هاجين ، يجب أن تعود إلى المنزل مرة واحدة على الأقل في الأسبوع. أنت لست مشغولاً على أي حال. ”
“إنه على حق. يمكنه البقاء أكثر قليلاً. أنت الشخص الذي أراد رؤيته أكثر من أي وقت مضى. ”
كان هذا ما تقوله في كل مرة تأتي فيها. عادةً ما كنت أقول أنني كنت مشغولاً للغاية في تسلسل رواياتي ، أو أشتكي من أنها كانت تزعجني ، لكن اليوم …
لمدة 100 ساعة ، كنا أحرار في الراحة هنا. كان الفخ الوحيد هو أننا سنصاب بكابوس مروع إذا قمنا بالنوم .
“… سأفعل ، بدءًا من الأسبوع المقبل.”
“انا كنت؟”
هذا ما أردت قوله.
في تلك اللحظة ، تحدث أبي.
“من يعرف؟”
“هذا رائع ، لكن لا يزال يتعين عليك الذهاب الآن.”
“…ماذا؟”
“… الموعد النهائي يقترب ، ولكن لا يزال لدي -”
لمدة 100 ساعة ، كنا أحرار في الراحة هنا. كان الفخ الوحيد هو أننا سنصاب بكابوس مروع إذا قمنا بالنوم .
“لا ليس ذالك.”
– هاجين ~ هل ما زلت نائما؟
أبي قاطعنى. “يمكنني فقط أن أخبر قرائي أنني كنت مشغولا وان هذا سبب تأخير الفصل أيضا …” .
“فقط اعرفى أنك مخطئه ~”
“ليس هذا يا هاجين”.
“سأعود قريبا.”
كان يبتسم ابتسامة عريضة ومريرة جدًا.
رفعت جسدي. على الرغم من أنني كنت في عجلة من أمري ، إلا أنه كان هناك روتين إيقاظ لم أنساه مطلقًا – تصفح الإنترنت على هاتفي.
– كيم هاجين!
“إنه على حق. يمكنه البقاء أكثر قليلاً. أنت الشخص الذي أراد رؤيته أكثر من أي وقت مضى. ”
رن صراخ واضح.
هذه المرة ، ملأ الغرفة بأكملها.
كان هدف الطابق الثالث عشر بسيطًا. [تحمل تجربة نفسيه.]
“لقد حان وقت العودة إلى مكانك”.
نظرت الزعيم لأسفل في وجهي بصمت. كانت عيناها الهادئة مملوئتان بضوء معقد.
“كيم هاجين! استيقظ!”
استطعت رؤية جاين والزعيم يركضون نحوي. ضربوا خدي وصاحوا شيئًا ، لكن أصواتهم لم تدخل رأسي. ظهرت رسالة النظام قبلي.
في تلك اللحظة ، فتحت عيني فجأة. اندمجت غرفتي وكل شيء بداخلها في عيني. النبض والتنفس توقف .
اخذت بسرعة نفسا قاسيا.
لم أستطع رؤية أي شيء لأن كل شيء أمامي كان ضبابي. كانت عيناي مبللة بالدموع التي انفجرت .
“ليس هذا يا هاجين”.
“… ها”.
“كان ذلك أكثر إيلاما مما كنت اعتقد”.
ولكن سرعان سمعت تنهدات شخص ما ، لمست يد قاسية عيني بلطف. مسحت اليد الدموع .
كذبة ، لن تهرب أبدًا من هذا المكان.
“أنت استيقظت”.
في تلك اللحظة ، ظهرت نافذة ثلاثية الأبعاد من ساعتي الذكية. كان هذا إنذارًا يشير إلى أن ثلاث دقائق قد مرت. بغض النظر عن ما فعله لى المسؤول ، كان لدي طريقة للبدء من جديد.
عندها فقط رأيت المرأة التي قامت بحمايتي.
“أوو ، لقد نمت لمدة 8 ساعات؟”
“هل كانت التجربة مؤلمه ؟”
دررك-
“…”.
يبدو أنني هربت من المتاهة قبل أن ألاحظ ، حيث بدأت أسمع أنفاسي مرة أخرى. ثم وجدت نفسي مغطى بالعرق والدم. لم يمض وقت طويل بعد ذلك ، لقد أصابني ألم حارق. يبدو أنني ضغطت على بعض الفخاخ بينما اختفت حواسي.
“يمكنك الاستسلام إذا كنت تريد”.
“لا ، من الأفضل لي أن أذهب وحدي. يجب عليك البقاء هنا.”
نظرت إليها في حالة ذهول.
لم أستطع التفكير.
بدا لي سوء فهم خطير. إذا غفيت في هذا المكان ، فإن الذاكرة الأكثر حزناً ستظهر من جديد.
نظرت الزعيم لأسفل في وجهي بصمت. كانت عيناها الهادئة مملوئتان بضوء معقد.
“…آه.’
[لقد استخدمت رجوع الوقت .] [أنت تعود إلى الدقائق الثلاث الماضية.]
ارتفعت الدموع من أسفل قلبي. غرفة المعيشة الصغيرة والسعيدة التي كنت فيها والأشخاص الذين أحببتهم ولكن لم اتمكن من التعبير عن حبي لهم بدأوا في الظهور في رأسي.
“…؟” كنت أبكي في المرآة. يبدو أن دموعي امتدت إلى جسدي بينما كانت يدي تهتز أيضًا. لم افهم لماذا كنت أبكي؟ ما كانت مشكلتي؟ … هاجين. في تلك اللحظة ، بدأت أسمع الأشياء.
كانت الأحلام السعيدة دائما حزينة لأنها لم تتحقق.
“آه ، نعم ، أنا ذاهب.”
غير قادر على تحمل هذا الحزن ، بكيت ،غطيت عيني بيدي وبكيت.
صرخت بصوت عالٍ للمرة الأولى منذ أن أصبحت كيم هاجين في هذا العالم.
الأصوات التي لم أستطع فهمها خرجت من فمي. بدا الأمر كما لو كان أنين. جعلت الأصوات كل من جسدي وقلبى يهتز.
تنهدت و سلمت جاين جرعة. أشعر وكأننا ننقص شخص ما . كما اعتقدت ، كان شخص ما في عداد المفقودين. كانت الزعيم وجاين وجين يوهان ورائي ، لكن أبرزهم لم يكن هناك. شيوك جينغيونغ … حتى بعد أن حذرتك كثيرًا …
… بعد مرور فترة غير معروفة توقفت دموعي تمامًا.
بعد أن وصلت إلى روحي ، ابتسمت ابتسامة حرجة.
الزعيم كانت لا تزال تنظر إلى أسفل في وجهي.
في تلك اللحظة ، ظهرت نافذة ثلاثية الأبعاد من ساعتي الذكية. كان هذا إنذارًا يشير إلى أن ثلاث دقائق قد مرت. بغض النظر عن ما فعله لى المسؤول ، كان لدي طريقة للبدء من جديد.
“هل انت بخير الان؟”
“…”.
أومأت برأسى .
“هاجين ، دعني أذهب معك.”
“… آه ، هذا محرج … لا تغفو مثلي يا زعيم”.
لقد أوضحت بالفعل أن النوم هنا سيؤدي إلى كابوس ، مما يؤدي إلى سحب أكثر الذكريات المؤلمة والحزينة. حفيف- يبدو أنني لم أكن الشخص الوحيد الذي يشعر بالملل ، حيث قامت الزعين بالزحف إلى درج في زاوية المقصورة . أخرجت مجموعة من أوراق اللعب من الداخل.
نظرت الزعيم لأسفل في وجهي بصمت. كانت عيناها الهادئة مملوئتان بضوء معقد.
استعدت إحساسي بالسمع ، ودخل صوت الزعيم أذني.
“كان ذلك أكثر إيلاما مما كنت اعتقد”.
كان هذا ما تقوله في كل مرة تأتي فيها. عادةً ما كنت أقول أنني كنت مشغولاً للغاية في تسلسل رواياتي ، أو أشتكي من أنها كانت تزعجني ، لكن اليوم …
رفعت يدي ووضعتها على صدري. بدا أن دقات قلبي تتردد في جسدي بالكامل.
قضيت الساعات الثلاث التالية في حالة ذهول. في هذه المرحلة ، لم أكن متأكدًا من أن البقاء مستيقظًا أو النوم كان تحديًا. تثائبت ونظرت إلى السقف. أجبرت جفني على الإغلاق ببطء. لا تنام. لا تنام …
“… هاجين”.
“أتريد المبارزة؟”
همست الزعيم اسمي وامسكت يدي.
نظرت في وجهي وقالت .
“هل تشعر بالنعاس؟”
“أنا آسفه .”
“كيم هاجين! استيقظ!”
كان صوتها يرتجف .
عن ماذا كانت آسفه؟ نظرت إلى عينيها المرتبكة.
صنعت الزعيم ابتسامة مريرة وتحدث بروح منخفضة.
“لماذا كنت تقاتل ، شيوك جينغيونغ؟”
“… لا تتأذى بسببي “،
“اااا …”.
لقد أوضحت بالفعل أن النوم هنا سيؤدي إلى كابوس ، مما يؤدي إلى سحب أكثر الذكريات المؤلمة والحزينة. حفيف- يبدو أنني لم أكن الشخص الوحيد الذي يشعر بالملل ، حيث قامت الزعين بالزحف إلى درج في زاوية المقصورة . أخرجت مجموعة من أوراق اللعب من الداخل.
