272
.
تمامًا كما اقترح اسمه ، جر توجي الأرض معه وهو يمشي. رن صوت غريب و تحطمت الأرض مع كل خطوة له.
المشاعر الثلاثة التي كشفت عنها العدسة المكبرة.
وصل “توجي” إلى لندن. لم يكن يختلف عن إنسان إلى جانب يديه المصنوعتين من الصخور. أمام عينيه كان قصر باكنغهام.
[الشعور بالذنب ، الرغبة في أن نكون معا ، والمودة]
[الشعور بالذنب ، الرغبة في أن نكون معا ، والمودة]
أستطيع أن أفهم عاطفة الذنب. بعد كل شيء ، اعترفت الزعيم بأنها قتلت والدا كيم تشوندونج.
ولكن كان من الصعب فهم العاطفة ، “المودة”. بالطبع ، جاءت المودة بأشكال عديدة ، مثل الأخوة تجاه الأصدقاء والروابط بين الرفاق.
بييييييييب-
كيم هاجين؟
“انا قد جئت-! لقد رأيت-! لقد تنورت -! “
في تلك اللحظة ، نادت الزعيم اسمي.
لقد فوجئت ولكن أجبت بهدوء .
كانت يي يوري ودروون يضحكان ويتحدثان . بدا المراهقين سعداء لأنهم معا.
“-نعم؟”
أومأت يو يونها بحزم. كانت حاليا تحت ضغط هائل. كانت بقايا القوة السحرية التي انبعث من تشاى جوتشول تبعث ضغط على اللاوعي و تحمل نفس قوة هجوم الأبطال العاديين.
– … طلبت المخادع منا معروف. قالت إنها ستقدم لنا ساحة قتال بانديمونيم إذا أطلقنا سراح مديريها المسجونين في الطابق الخامس عشر.
التهبت عيون الزعيم عندما رأتهم يتغازلون.
غيرت الزعيم موضوع المحادثة.
تنهد كيم سوخكهو عند سماع التقارير. لقد أزعجه خبر أختطاف يي يوري ، لكن الآن كان عليه أن يقلق بشأن اللوتس الأسود أيضًا.
كان ولاء هورنر المفرط سبباً في سقوط المخادع. على الرغم من أنني لا أمانع إذا انهارت المخادع بهذه الطريقة ، إلا أنها كانت أكثر عقلانية بكثير من الأعضاء الآخرين في الشرور التسعه مثل المدمر والإرهاب .
بعد اسبوع. جلس الرئيس الكوري السابق والشخصية الرسمية الحالية لجمعية البطل ، كيم سوكهو ، على [مس.6 مقعد الإلف] داخل قصره وتلقى تقريرًا.
“ح-حسنا … سأعمل على إخراجهم واحداً تلو الآخر.”
“اواهاهاهاها-! ضعيف ، أنت ضعيف جدًا -! “
-امممم جيد.
تألق شهاب فى السماء
أخيرًا قامت الزعيم بإزالة رأس الدب. كانت عيناها قوية كما هو الحال دائمًا.
حدقت في وجهها ، وحدقت في وجهي.
“… أنا آسفه على الكثير من الأشياء. لكن لا أستطيع التعبير عنها بالكلمات “.
ربما لم تكن تعرف معنى مشاعرها.
**
أمضت الزعيم طفولتها مغطاة بالدم والموت و اللعن وسوء المعاملة. إذا كنت شخصًا عاديًا ، كنت سأغضب إذا رأيتها.
و كان يجب أن تفقد مشاعرها في الجحيم القاسي الذي عاشت فيه حتى تبقي على قيد الحياة .
“انا قد جئت-! لقد رأيت-! لقد تنورت -! “
لكن شعرت بألفة عميقة تجاه الزعيم. في بعض الأحيان ، كنت أعتمد عليها حقًا.
لماذا هذا ؟
هل لأنها “شخصية” صنعتها؟ أم كان ذلك بسبب مشاعري التي لم أكن أعلمها؟
هز كيم سوكهو رأسه وفكر . أولئك الحمقى ، قلت لهم مرارا وتكرارا ألا يكونوا جشعين.
نظرت إلى السماء خوفاً من مقابلة عيون الزعيم.
-ما هذا؟
“… هوو”.
وصل صوتها إلى قلبي وانتشر من خلال جسدي. اعتذارها الحقيقي جعلني أشعر بالذنب. ضحكت وهززت رأسي.
ترك تنهد فمي لا شعوريا.
إذا كانت “المودة” التي تحملها الزعيم بالنسبة لي هي نتيجة الشعور بالذنب تجاهي ، فسوف يتعين علي الاعتراف لها ذات يوم.
أن كيم هاجين وكيم تشوندونج مختلفان ، وأن الوالدين اللذين قتلتهما لا علاقة لي بهما. إنني لست مقيماً في هذا العالم ، وأن هذا الماضي ليس لي حقًا ، وأنها لا تحتاج إلى الشعور بالذنب …
“… لا ، فاتني التوقيت.”
في تلك اللحظة ، سقطت سلسلة من الضوء من سماء الليل.
كانت طفولة الزعيم مليئة بالشتائم والإساءة من والديها ، وقضت سنوات تكوينها في كراهية نفسها. لم يكن هناك يوم واحد لم تستاء فيه من والديها بسبب ولادتها.
“اممممم؟”
مع ذلك ، أنهى كيم سوكهو اتصاله عبر “المأدبة البنفسجية”.
تألق شهاب فى السماء
“-نعم؟”
“شهاب . تمنى أمنية. أنا متأكد من أنها سوف تتحقق “.
أجبت بلا مبالاة. حدقت الزعبم في عيني ، ثم تمتمت بشكل عابر.
وسعت الزعيم عينيها .
“… هوو”.
وبدلاً من ان انظر إلى الشهاب ، جمعت حفنة من الشجاعة وحدقت في الزعيم.
كان الزعيم تحدق فى السماء.
تعاطفت بصدق مع الحياة القاتمة الفارغة التي عاشت فيها.
جعل جمالها الحزين قلبي ينبض بلطف.
ضرب ألم مفاجئ قلبها. أمالت الزعيم رأسها ، متسائلة عما إذا كانت تعاني من إصابة أثناء التدريب. كانت غير قادر على الخروج بإجابة ، قامت بتشغيل الكاميرا التي تراقب يي يوري.
“هل تمنيتى؟”
المشاعر الثلاثة التي كشفت عنها العدسة المكبرة.
ابتسمت الزعيم ببراءة.
تألق شهاب فى السماء
“… لا ، فاتني التوقيت.”
تدفق صوتها على آذان المدنيين ، تآكلت أدمغتهم. ثم تم إحياء المدنيين الذين ماتوا كزومبي تبعوها في كل مكان .
تمتمت في ذهول.
أمر ملك الوحوش .
“لا تقلقى ، قد يظهر واحد آخر. أبقي عينيك مفتوحه “.
ابتسمت الزعيم ببراءة.
مع ذلك ، حدقنا في السماء بصمت. كانت الزعيم تنتظر بفارغ الصبر ظهور شهاب آخر.
لكن لم يكن هناك حظ من هذا القبيل ، ونظرت الزعيم نحوى باكتئاب إلى حد ما.
“…فهمتك. أنا سأغلق الآن. إذا حدث شيء آخر ، فأنت تعرف كيف تصل إلي “.
“… هاجين”.
فكرت الزعيم فى بيل ، الخائن الذي قتل الزعيم السابق واختفى. أثار اسمه فقط غضبًا لا يمكن السيطرة عليه في الماضي ، لكن غضبها تضاءل مع مرور الوقت حتى تجمد الآن.
نادت اسمي ، والذي كان من الواضح أنه لم يكن كيم تشوندونج.
“جثتك ستحيي …”
“نعم .”
لاحظ تايجرس محيطه بعناية ، ثم خلع غطاء رأسه . ثم ، صرخ في أعلى رئتيه.
أجبت بلا مبالاة. حدقت الزعبم في عيني ، ثم تمتمت بشكل عابر.
“هل لديك طريقة لعلاج آثارهم الجانبية؟”
“… أنا آسفه على الكثير من الأشياء. لكن لا أستطيع التعبير عنها بالكلمات “.
-ما هذا؟
وصل صوتها إلى قلبي وانتشر من خلال جسدي. اعتذارها الحقيقي جعلني أشعر بالذنب.
ضحكت وهززت رأسي.
كيم هاجين؟
“… قلت لك ، يمكنك النسيان الآن.”
غيرت الزعيم موضوع المحادثة.
**
[فرنسا باريس]
بعد قول وداعا لكيم هاجين ، عادت الزعيم إلى غرفتها. كان سبارتان نائم على سريرها. لسبب ما ، حول سريرها إلى عشه.
[الشعور بالذنب ، الرغبة في أن نكون معا ، والمودة]
ابتسمت الزعيم وجلس على مكتبها. كان لديها أشياء كثيرة لإنهائها قبل النوم.
“ضربات تتحدى المسافة”.
أولاً ، بعثت برسائل للمخادع ، وسألت عن المسؤولين التنفيذيين الذين أرادت إطلاق سراحهم أولاً. ثم بدأت في الرد على الرسالة السرية التي أرسلتها جمعية البطل فيما يتعلق بمهمة اغتيال أوردين.
تحركت الأذرع الثقيلة ، وسرعان ما انفجرت رؤوس الأبطال. قتل تايجرس الأبطال على بعد 300 متر أو نحو ذلك ببلكمات بسيطة. على الرغم من أنه هذا سخيف ، إلا أن هجمات تايجرس كانت بعيدة عن المنطق. لأنخ لم يكن ملزم بالمسافة.
بينما كانت تكتب الرد ، شعرت فجأة بقبضة من الفراغ في قلبها.
وبما أن هذا أثار شعورًا قويًا بعدم الراحة ، فلم يكن لديها خيار سوى وضع قلمها.
“… هاه؟”
“…”.
“هوو … هؤلاء الأوغاد.”
شعرت فجأة بالإرهاق.
لقد تحققت بالفعل معظم الأشياء التي أرادتها.
أصبحت فرقة الحرباء تمتلك نصف بانديمونيم ، وقد استعادت سلطة الزعيم السابق على المدينة ، وكان من الواضح أن اسم فرقة الحرباء اصبح محفور في عقول الجن والبشر.
– تعرض يي بانهو من الجمعية الوطنية لكمين وقتل الليلة الماضية. – توفي المدير التنفيذي للجمعية ، كيم يونيونج ، الليلة. تم العثور على كايسر ، الرئيس التنفيذي لشركة تكنولوجيا آترو ، ميتاً في مكتبه … يبدو أن اللوتس الأسود وراء هذه الوفيات.
كان الهدف الوحيد الذي كانت لديها هو الانتقام.
“شهاب . تمنى أمنية. أنا متأكد من أنها سوف تتحقق “.
“…بيل.”
شعرت فجأة بالإرهاق. لقد تحققت بالفعل معظم الأشياء التي أرادتها. أصبحت فرقة الحرباء تمتلك نصف بانديمونيم ، وقد استعادت سلطة الزعيم السابق على المدينة ، وكان من الواضح أن اسم فرقة الحرباء اصبح محفور في عقول الجن والبشر.
فكرت الزعيم فى بيل ، الخائن الذي قتل الزعيم السابق واختفى.
أثار اسمه فقط غضبًا لا يمكن السيطرة عليه في الماضي ، لكن غضبها تضاءل مع مرور الوقت حتى تجمد الآن.
“ها هو. قصر باكنجهام. “
“…”.
“حسنا.”
فجأة ، ظهر وجه كيم هاجين في رأسها مع بيل.
في البداية ، كانت تفكر فيه فقط كأداة لقتل بيل. لقد خططت لإلقائه بعيدًا إذا لم يكن مفيدًا كأداة. حتى لو كان كذلك ، فقد خططت لاستخدامه مرة واحدة فقط قبل إلقائه جانباً.
في تلك اللحظة ، سقطت سلسلة من الضوء من سماء الليل.
لكن الآن ، كان لدى كيم هاجين مكانه مختلفه.
ابتلعت يو يونها لعابها عند سماع سؤال تشاى جوتشول.
“اههه؟”
انفجر تايجرس في الضحك بإثارة.
ضرب ألم مفاجئ قلبها. أمالت الزعيم رأسها ، متسائلة عما إذا كانت تعاني من إصابة أثناء التدريب.
كانت غير قادر على الخروج بإجابة ، قامت بتشغيل الكاميرا التي تراقب يي يوري.
فكر فقط في حل واحد.
– دروون ، انظر إلى هذا.
لاحظ تايجرس محيطه بعناية ، ثم خلع غطاء رأسه . ثم ، صرخ في أعلى رئتيه.
-ما هذا؟
طريقة لعلاج الآثار الجانبية لهداياهم. لكى نكون صادقين ، عرفت انها ليس لديها أدنى فكرة. لكنها اعتقدت أن كيم هاجين قد يملك.
كانت يي يوري ودروون يضحكان ويتحدثان . بدا المراهقين سعداء لأنهم معا.
أمضت الزعيم طفولتها مغطاة بالدم والموت و اللعن وسوء المعاملة. إذا كنت شخصًا عاديًا ، كنت سأغضب إذا رأيتها. و كان يجب أن تفقد مشاعرها في الجحيم القاسي الذي عاشت فيه حتى تبقي على قيد الحياة .
“…هذان.”
“…”.
التهبت عيون الزعيم عندما رأتهم يتغازلون.
وسعت الزعيم عينيها .
– انظرى ، هناك زهور تنمو تحت الأرض ~
.
-…هل تحب الورود؟
“…هذان.”
كانت طفولة الزعيم مليئة بالشتائم والإساءة من والديها ، وقضت سنوات تكوينها في كراهية نفسها. لم يكن هناك يوم واحد لم تستاء فيه من والديها بسبب ولادتها.
“جئت لأطلب منك معروفًا. كما قلت في رسالتي – “
-بالطبع بكل تأكيد! إنها جميلة! لماذا لا تحبهم؟
“هل تستطيعى تحمل وزن هذه الكلمات؟”
-هاه؟ لا ، أنا أحبهم أيضًا.
لعن كيم سوكهو بهدوء. وجد أنه من الصعب تصديق أن مساعديه الموثوقين قد تواصلوا مع أوردين سراً. بينما كان سعيدًا بأنهم قد لقوا حتفهم ، إلا أنه لا يزال يشعر بلمسة من الأسف. كان أوردين يتواصل معه بشكل طبيعي. كان كيم سوكهو لا يزال سعيدًا بالقرار الذي اتخذه برفض عرضه ، لكنه لم يتوقع اختطاف يي يوري.
ولهذا السبب ، لم تستطع فهم مشاعر يي يوري ودروون تجاه بعضهم البعض.
العين بالعين ، السن بالسن. هكذا كان يخطط للتعامل مع كلاب الصيد هذة .
“…”.
في منزل على الطراز التقليدي تحيط به المساحات الخضراء ، جلس تشاى جوتشول و يو يونها وهما يواجهان بعضهما البعض. لم تكن الشابة في العشرينات من عمرها تهتز أمام الخالد. وقفت بقلب قوي وحازم.
لذلك وجدت المشهد مثيرًا للاهتمام.
واصلت الزعيم النظر الى يي يوري و دروون لفترة طويلة.
ترك تنهد فمي لا شعوريا. إذا كانت “المودة” التي تحملها الزعيم بالنسبة لي هي نتيجة الشعور بالذنب تجاهي ، فسوف يتعين علي الاعتراف لها ذات يوم. أن كيم هاجين وكيم تشوندونج مختلفان ، وأن الوالدين اللذين قتلتهما لا علاقة لي بهما. إنني لست مقيماً في هذا العالم ، وأن هذا الماضي ليس لي حقًا ، وأنها لا تحتاج إلى الشعور بالذنب …
**
“هل تستطيعى تحمل وزن هذه الكلمات؟”
بعد اسبوع.
جلس الرئيس الكوري السابق والشخصية الرسمية الحالية لجمعية البطل ، كيم سوكهو ، على [مس.6 مقعد الإلف] داخل قصره وتلقى تقريرًا.
كانت طفولة الزعيم مليئة بالشتائم والإساءة من والديها ، وقضت سنوات تكوينها في كراهية نفسها. لم يكن هناك يوم واحد لم تستاء فيه من والديها بسبب ولادتها.
– تعرض يي بانهو من الجمعية الوطنية لكمين وقتل الليلة الماضية.
– توفي المدير التنفيذي للجمعية ، كيم يونيونج ، الليلة.
تم العثور على كايسر ، الرئيس التنفيذي لشركة تكنولوجيا آترو ، ميتاً في مكتبه …
يبدو أن اللوتس الأسود وراء هذه الوفيات.
ابتلعت يو يونها لعابها عند سماع سؤال تشاى جوتشول.
تنهد كيم سوخكهو عند سماع التقارير. لقد أزعجه خبر أختطاف يي يوري ، لكن الآن كان عليه أن يقلق بشأن اللوتس الأسود أيضًا.
**
“هل أنت متأكد من أنهم كانوا كلاب أوردين؟”
“…أنت. ستموت.”
نعم ، وجدنا أدلة .
تنهد كيم سوخكهو عند سماع التقارير. لقد أزعجه خبر أختطاف يي يوري ، لكن الآن كان عليه أن يقلق بشأن اللوتس الأسود أيضًا.
“… تصك”.
“…أجل، أستطيع.”
هز كيم سوكهو رأسه وفكر .
أولئك الحمقى ، قلت لهم مرارا وتكرارا ألا يكونوا جشعين.
“أنت تريدين مقابلة النجوم التسعة”.
ما الذي يجب أن نعلنه للجمهور؟
نظرت إلى السماء خوفاً من مقابلة عيون الزعيم.
“اصمت الآن. ما هو الوضع في فرقة العمل الخاصة؟ “
ما الذي يجب أن نعلنه للجمهور؟
تم اختيار 177 عضوًا. جميعهم جديرين بالثقة.
“… هوو”.
“…فهمتك. أنا سأغلق الآن. إذا حدث شيء آخر ، فأنت تعرف كيف تصل إلي “.
تمامًا كما اقترح اسمه ، جر توجي الأرض معه وهو يمشي. رن صوت غريب و تحطمت الأرض مع كل خطوة له.
مع ذلك ، أنهى كيم سوكهو اتصاله عبر “المأدبة البنفسجية”.
**
“هوو … هؤلاء الأوغاد.”
“شكرًا لك على توفير بعض الوقت من يومك لمقابلتي.”
لعن كيم سوكهو بهدوء. وجد أنه من الصعب تصديق أن مساعديه الموثوقين قد تواصلوا مع أوردين سراً.
بينما كان سعيدًا بأنهم قد لقوا حتفهم ، إلا أنه لا يزال يشعر بلمسة من الأسف.
كان أوردين يتواصل معه بشكل طبيعي. كان كيم سوكهو لا يزال سعيدًا بالقرار الذي اتخذه برفض عرضه ، لكنه لم يتوقع اختطاف يي يوري.
فكرت الزعيم فى بيل ، الخائن الذي قتل الزعيم السابق واختفى. أثار اسمه فقط غضبًا لا يمكن السيطرة عليه في الماضي ، لكن غضبها تضاءل مع مرور الوقت حتى تجمد الآن.
“اللوتس الأسود….”
قتل توجي كل من وقف في طريقه. لا أحد يستطيع أن يقول أكثر من كلمتين في حضوره. قتل توجي البشر بطريقة بسيطة للغاية. فقط بهز قبضته .
المقعد الأسود الجديد لكلاب الصيد التي استخدمها ذات مرة. لقد أدرك الآن أنهم كانوا خطرين للغاية بحيث لا يمكن تركهم أحرار.
لكن فضوله استمر فقط لجزء من الثانية. حرك توجي قبضته مرة أخرى. ارتفعت الأرض كالسوط وهجمت نحو الذئب. كراك-! ومع ذلك ، فإن الذئب سحق الأرض بأسنانه.
“هم … أعتقد أنه ليس لدي خيار آخر “.
**
فكر فقط في حل واحد.
“هل تستطيعى تحمل وزن هذه الكلمات؟”
مجموعة لا علاقة لها بالجن و لها القدرة على مقاومة فرقة الحرباء.
مجموعة من القتلة التي أسسها القاتل الجبلي الأسطوري .
لم يكن الكثير من الناس يعرفون أن هذه المجموعة التي نسيها الزمن قد ولدت مجدداً في أقصى الشرق.
مع ذلك ، حدقنا في السماء بصمت. كانت الزعيم تنتظر بفارغ الصبر ظهور شهاب آخر. لكن لم يكن هناك حظ من هذا القبيل ، ونظرت الزعيم نحوى باكتئاب إلى حد ما.
بدأ كيم سوكهو بكتابة رسالة لإرسالها إلى قائدهم.
تدفق صوتها على آذان المدنيين ، تآكلت أدمغتهم. ثم تم إحياء المدنيين الذين ماتوا كزومبي تبعوها في كل مكان .
العين بالعين ، السن بالسن.
هكذا كان يخطط للتعامل مع كلاب الصيد هذة .
المشاعر الثلاثة التي كشفت عنها العدسة المكبرة.
**
في منزل على الطراز التقليدي تحيط به المساحات الخضراء ، جلس تشاى جوتشول و يو يونها وهما يواجهان بعضهما البعض. لم تكن الشابة في العشرينات من عمرها تهتز أمام الخالد. وقفت بقلب قوي وحازم.
[كوريا ، سيول]
تكلمت يو يونها.
في منزل على الطراز التقليدي تحيط به المساحات الخضراء ، جلس تشاى جوتشول و يو يونها وهما يواجهان بعضهما البعض.
لم تكن الشابة في العشرينات من عمرها تهتز أمام الخالد. وقفت بقلب قوي وحازم.
ابتسم الذئب . كان اسم الذئب فنرير. كأول خادم لإيفاندل ، لا يمكن تجاهل قوته .
“شكرًا لك على توفير بعض الوقت من يومك لمقابلتي.”
العين بالعين ، السن بالسن. هكذا كان يخطط للتعامل مع كلاب الصيد هذة .
تكلمت يو يونها.
– تعرض يي بانهو من الجمعية الوطنية لكمين وقتل الليلة الماضية. – توفي المدير التنفيذي للجمعية ، كيم يونيونج ، الليلة. تم العثور على كايسر ، الرئيس التنفيذي لشركة تكنولوجيا آترو ، ميتاً في مكتبه … يبدو أن اللوتس الأسود وراء هذه الوفيات.
“ليس لدي سبب للرفض.”
كانت طفولة الزعيم مليئة بالشتائم والإساءة من والديها ، وقضت سنوات تكوينها في كراهية نفسها. لم يكن هناك يوم واحد لم تستاء فيه من والديها بسبب ولادتها.
فكر تشاي جوتشول فى الغاء الاجتماع مع يو يونها ولكنه وجد أنه لا يوجد سبب لعدم القيام بذلك .
في الواقع ، كان تشاى جوتشول يشعر بالملل. كانت رؤوس عائلات الشيبول الأخرى يجتمعون ، ويناقشون وكالة الحقيقة أو يستمتعون معًا ، ولكن تشاى جوتشول كان مختلفًا.
أجبت بلا مبالاة. حدقت الزعبم في عيني ، ثم تمتمت بشكل عابر.
بدأت يو يونها المحادثة بعناية .
بييييييييب-
“جئت لأطلب منك معروفًا. كما قلت في رسالتي – “
كانت طفولة الزعيم مليئة بالشتائم والإساءة من والديها ، وقضت سنوات تكوينها في كراهية نفسها. لم يكن هناك يوم واحد لم تستاء فيه من والديها بسبب ولادتها.
“أنت تريدين مقابلة النجوم التسعة”.
[الصين ، شنغهاي]
“…اجل فعلا.”
مجموعة لا علاقة لها بالجن و لها القدرة على مقاومة فرقة الحرباء. مجموعة من القتلة التي أسسها القاتل الجبلي الأسطوري . لم يكن الكثير من الناس يعرفون أن هذه المجموعة التي نسيها الزمن قد ولدت مجدداً في أقصى الشرق.
أومأت يو يونها بحزم. كانت حاليا تحت ضغط هائل. كانت بقايا القوة السحرية التي انبعث من تشاى جوتشول تبعث ضغط على اللاوعي و تحمل نفس قوة هجوم الأبطال العاديين.
“… هاجين”.
“لن تكون النجوم التسعة مفيدة لك. إنهم ليسوا سوى عجائز كبار السن متقاعدين. لماذا تعتقدي أنهم ظلوا صامتين؟ إنهم جميعًا يعيشون مختبئين ، خائفين من الآثار الجانبية التي يعانون منها “.
أصدر هديره موجة صوت شاملة لكل الاتجاهات ، فجر أدمغة المدنيين الذين كانوا يمشون في مكان قريب. رن الصراخ و انهارت المباني. ثم بدأ تايجرس في أكل البشر الباقين على قيد الحياة.
“الأمر ليس هكذا . أود فقط التحدث إليهم “
“هل أنت متأكد من أنهم كانوا كلاب أوردين؟”
“هل لديك طريقة لعلاج آثارهم الجانبية؟”
كان الهدف الوحيد الذي كانت لديها هو الانتقام.
ابتلعت يو يونها لعابها عند سماع سؤال تشاى جوتشول.
“اههه؟”
طريقة لعلاج الآثار الجانبية لهداياهم.
لكى نكون صادقين ، عرفت انها ليس لديها أدنى فكرة.
لكنها اعتقدت أن كيم هاجين قد يملك.
ما الذي يجب أن نعلنه للجمهور؟
“…أجل .”
بدأ كيم سوكهو بكتابة رسالة لإرسالها إلى قائدهم.
كانت هذه أكبر مقامرة في حياة يو يونها ، وكانت تنبع من ثقتها في كيم هاجين.
بمجرد أن قالت هذه الكلمة ، ارتفعت حواجب تشاي جوتشول.
توهج في يو يونها بنظرة ضعيفة.
“من انت-“
“هل تستطيعى تحمل وزن هذه الكلمات؟”
في ذلك الحين.
“اجج ، أستطيع. انا اعني….”
“… تصك”.
تلعثم لسان يو يونها لجزء من الثانية.
لقد ارتكبت خطأ غير معهود بسبب العصبية. شعرت بمزيد من الإحراج .
“… قلت لك ، يمكنك النسيان الآن.”
“…أجل، أستطيع.”
لكن الآن ، كان لدى كيم هاجين مكانه مختلفه.
في ذلك الحين.
وصل “توجي” إلى لندن. لم يكن يختلف عن إنسان إلى جانب يديه المصنوعتين من الصخور. أمام عينيه كان قصر باكنغهام.
بييييييييب-
فكر تشاي جوتشول فى الغاء الاجتماع مع يو يونها ولكنه وجد أنه لا يوجد سبب لعدم القيام بذلك . في الواقع ، كان تشاى جوتشول يشعر بالملل. كانت رؤوس عائلات الشيبول الأخرى يجتمعون ، ويناقشون وكالة الحقيقة أو يستمتعون معًا ، ولكن تشاى جوتشول كان مختلفًا.
انبثقت صيحات الإنذار بصوت عالٍ من الساعات الذكية لتشاى جوتشول و يو يونها .
فوجئت يو يونها ، لكنها اكملت النظر إلى تشاى جوتشول بهدوء.
ولد تايجرس مع القدرة على تدمير أي شيء على مرأى من عينيه. ودعا هذه القوة ، [ قبضة النمر غير المحدودة].
“…يمكن الرد.”
أخذ توجي مهمة خاصة من لانكستر. كان من واجبه تدمير قصر باكنجهام والملوك الإنجليز.
“حسنا.”
في ذلك الحين.
بعد إذن تشاى جوتشول ، نظرت يو يونها إلى ساعتها الذكية.
ثم ، فتحت عيناها بشدة .
لقد أشار إنذار الكوارث إلى هجوم عالمي.
التهبت عيون الزعيم عندما رأتهم يتغازلون.
**
“هم … أعتقد أنه ليس لدي خيار آخر “.
[الصين ، شنغهاي]
“… هوو”.
أمر ملك الوحوش .
**
“دع العالم يشهد قوتك”.
غيرت الزعيم موضوع المحادثة.
تحرك الوحش الذي يشبه النمر الى مدينة شنغهاي.
كان اسمه تايجرس.
“هاه؟”
كان ذات يوم أكبر طاغية جبل في جبال الهيمالايا. الآن اصبح فى صورة إنسان ، وقف في وسط شوارع شنغهاي .
في الوقت الحالي ، لم يكن أي من المدنيين من حوله على علم بهويته.
أمضت الزعيم طفولتها مغطاة بالدم والموت و اللعن وسوء المعاملة. إذا كنت شخصًا عاديًا ، كنت سأغضب إذا رأيتها. و كان يجب أن تفقد مشاعرها في الجحيم القاسي الذي عاشت فيه حتى تبقي على قيد الحياة .
لاحظ تايجرس محيطه بعناية ، ثم خلع غطاء رأسه . ثم ، صرخ في أعلى رئتيه.
تمامًا كما اقترح اسمه ، جر توجي الأرض معه وهو يمشي. رن صوت غريب و تحطمت الأرض مع كل خطوة له.
“انا قد جئت-! لقد رأيت-! لقد تنورت -! “
لكن توجي لم يقف ساكنا. نقل أمره إلى قطعة الأرض التي صعد عليها الذئب.
أصدر هديره موجة صوت شاملة لكل الاتجاهات ، فجر أدمغة المدنيين الذين كانوا يمشون في مكان قريب. رن الصراخ و انهارت المباني. ثم بدأ تايجرس في أكل البشر الباقين على قيد الحياة.
“دع العالم يشهد قوتك”.
سقطت المدينة في حالة من الفوضى في غمضة عين.
لذلك وجدت المشهد مثيرًا للاهتمام. واصلت الزعيم النظر الى يي يوري و دروون لفترة طويلة.
على الرغم من أن الهجوم كان مفاجئًا ، إلا أن رد فعل أبطال الصين سريعًا.
وبدلاً من ان انظر إلى الشهاب ، جمعت حفنة من الشجاعة وحدقت في الزعيم. كان الزعيم تحدق فى السماء. تعاطفت بصدق مع الحياة القاتمة الفارغة التي عاشت فيها. جعل جمالها الحزين قلبي ينبض بلطف.
“من أنت!؟”
تنهد كيم سوخكهو عند سماع التقارير. لقد أزعجه خبر أختطاف يي يوري ، لكن الآن كان عليه أن يقلق بشأن اللوتس الأسود أيضًا.
“أكشف هويتك!”
“دولورين” سارت عبر باريس أثناء صفيرها . كان صوتها جميلًا وساحرًا مثل صوت العندليب.
وجه الأبطال أسلحتهم إلى تايجرس ، لكنه لم يتحرك . لكي أكون دقيقًا ، لم يكن بحاجة إلى ذلك. وقف مثل الشجرة ولف يده.
بعد إذن تشاى جوتشول ، نظرت يو يونها إلى ساعتها الذكية. ثم ، فتحت عيناها بشدة . لقد أشار إنذار الكوارث إلى هجوم عالمي.
فقاعة-! فقاعة-!
“شهاب . تمنى أمنية. أنا متأكد من أنها سوف تتحقق “.
تحركت الأذرع الثقيلة ، وسرعان ما انفجرت رؤوس الأبطال.
قتل تايجرس الأبطال على بعد 300 متر أو نحو ذلك ببلكمات بسيطة.
على الرغم من أنه هذا سخيف ، إلا أن هجمات تايجرس كانت بعيدة عن المنطق. لأنخ لم يكن ملزم بالمسافة.
“الأمر ليس هكذا . أود فقط التحدث إليهم “
“ضربات تتحدى المسافة”.
.
ولد تايجرس مع القدرة على تدمير أي شيء على مرأى من عينيه. ودعا هذه القوة ، [ قبضة النمر غير المحدودة].
تألق شهاب فى السماء
“اواهاهاهاها-! ضعيف ، أنت ضعيف جدًا -! “
“من انت-“
انفجر تايجرس في الضحك بإثارة.
“…بيل.”
“اسمي تايجرس! أنا الطاغية الذي سيذبحكم جميعًا! “
فقاعة-! فقاعة-!
**
أولاً ، بعثت برسائل للمخادع ، وسألت عن المسؤولين التنفيذيين الذين أرادت إطلاق سراحهم أولاً. ثم بدأت في الرد على الرسالة السرية التي أرسلتها جمعية البطل فيما يتعلق بمهمة اغتيال أوردين.
[فرنسا باريس]
انبثقت صيحات الإنذار بصوت عالٍ من الساعات الذكية لتشاى جوتشول و يو يونها . فوجئت يو يونها ، لكنها اكملت النظر إلى تشاى جوتشول بهدوء.
“دولورين” سارت عبر باريس أثناء صفيرها . كان صوتها جميلًا وساحرًا مثل صوت العندليب.
“…هذان.”
“أنت ستحيي بعد فترة راحة قصيرة …”
أجبت بلا مبالاة. حدقت الزعبم في عيني ، ثم تمتمت بشكل عابر.
تدفق صوتها على آذان المدنيين ، تآكلت أدمغتهم. ثم تم إحياء المدنيين الذين ماتوا كزومبي تبعوها في كل مكان .
أمال توجى رأسه. كان الذئب كبيرًا جدًا مقارنة بالذئاب التي كان يعرفها.
“جثتك ستحيي …”
ترك تنهد فمي لا شعوريا. إذا كانت “المودة” التي تحملها الزعيم بالنسبة لي هي نتيجة الشعور بالذنب تجاهي ، فسوف يتعين علي الاعتراف لها ذات يوم. أن كيم هاجين وكيم تشوندونج مختلفان ، وأن الوالدين اللذين قتلتهما لا علاقة لي بهما. إنني لست مقيماً في هذا العالم ، وأن هذا الماضي ليس لي حقًا ، وأنها لا تحتاج إلى الشعور بالذنب …
عض الزومبي البشر الآخرين. عند رؤية هذا ، ابتسمت دولورين.
“أنت ستحيي بعد فترة راحة قصيرة …”
الشخص الذي يناديك سوف يقودك إلى حياة الخلود. سوف تزدهر من جديد …! “
تدمير قصر باكنجهام وقتل راشيل. هذا ما يتمناه الملك.
جاء أبطال باريس للتعامل مع الموقف ، لكنهم لم يتمكنوا من إيقاف غنائها. في الواقع ، لقد سحروا بصوتها وأصبحوا زومبي أقوى.
استمر غناء دولورين حتى نزل الموت على المدينة بأكملها.
ولهذا السبب ، لم تستطع فهم مشاعر يي يوري ودروون تجاه بعضهم البعض.
**
فكرت الزعيم فى بيل ، الخائن الذي قتل الزعيم السابق واختفى. أثار اسمه فقط غضبًا لا يمكن السيطرة عليه في الماضي ، لكن غضبها تضاءل مع مرور الوقت حتى تجمد الآن.
[لندن انجلترا]
مع ذلك ، حدقنا في السماء بصمت. كانت الزعيم تنتظر بفارغ الصبر ظهور شهاب آخر. لكن لم يكن هناك حظ من هذا القبيل ، ونظرت الزعيم نحوى باكتئاب إلى حد ما.
وصل “توجي” إلى لندن. لم يكن يختلف عن إنسان إلى جانب يديه المصنوعتين من الصخور. أمام عينيه كان قصر باكنغهام.
-بالطبع بكل تأكيد! إنها جميلة! لماذا لا تحبهم؟
تدمير قصر باكنجهام وقتل راشيل. هذا ما يتمناه الملك.
كانت طفولة الزعيم مليئة بالشتائم والإساءة من والديها ، وقضت سنوات تكوينها في كراهية نفسها. لم يكن هناك يوم واحد لم تستاء فيه من والديها بسبب ولادتها.
أخذ توجي مهمة خاصة من لانكستر. كان من واجبه تدمير قصر باكنجهام والملوك الإنجليز.
نعم ، وجدنا أدلة .
“ها هو. قصر باكنجهام. “
ترك تنهد فمي لا شعوريا. إذا كانت “المودة” التي تحملها الزعيم بالنسبة لي هي نتيجة الشعور بالذنب تجاهي ، فسوف يتعين علي الاعتراف لها ذات يوم. أن كيم هاجين وكيم تشوندونج مختلفان ، وأن الوالدين اللذين قتلتهما لا علاقة لي بهما. إنني لست مقيماً في هذا العالم ، وأن هذا الماضي ليس لي حقًا ، وأنها لا تحتاج إلى الشعور بالذنب …
تمامًا كما اقترح اسمه ، جر توجي الأرض معه وهو يمشي. رن صوت غريب و تحطمت الأرض مع كل خطوة له.
شعرت فجأة بالإرهاق. لقد تحققت بالفعل معظم الأشياء التي أرادتها. أصبحت فرقة الحرباء تمتلك نصف بانديمونيم ، وقد استعادت سلطة الزعيم السابق على المدينة ، وكان من الواضح أن اسم فرقة الحرباء اصبح محفور في عقول الجن والبشر.
“توقف عن ال-“
جاء أبطال باريس للتعامل مع الموقف ، لكنهم لم يتمكنوا من إيقاف غنائها. في الواقع ، لقد سحروا بصوتها وأصبحوا زومبي أقوى. استمر غناء دولورين حتى نزل الموت على المدينة بأكملها.
“من انت-“
“ها هو. قصر باكنجهام. “
قتل توجي كل من وقف في طريقه. لا أحد يستطيع أن يقول أكثر من كلمتين في حضوره.
قتل توجي البشر بطريقة بسيطة للغاية. فقط بهز قبضته .
المقعد الأسود الجديد لكلاب الصيد التي استخدمها ذات مرة. لقد أدرك الآن أنهم كانوا خطرين للغاية بحيث لا يمكن تركهم أحرار.
“…”.
ابتلعت يو يونها لعابها عند سماع سؤال تشاى جوتشول.
لكنه سرعان ما اضطر إلى التوقف بالقرب من مدخل قصر باكنجهام. لأن ذئب كبير قد سد طريقه.
– تعرض يي بانهو من الجمعية الوطنية لكمين وقتل الليلة الماضية. – توفي المدير التنفيذي للجمعية ، كيم يونيونج ، الليلة. تم العثور على كايسر ، الرئيس التنفيذي لشركة تكنولوجيا آترو ، ميتاً في مكتبه … يبدو أن اللوتس الأسود وراء هذه الوفيات.
“هاه؟”
“اجج ، أستطيع. انا اعني….”
أمال توجى رأسه. كان الذئب كبيرًا جدًا مقارنة بالذئاب التي كان يعرفها.
لذلك وجدت المشهد مثيرًا للاهتمام. واصلت الزعيم النظر الى يي يوري و دروون لفترة طويلة.
“…أنت. ستموت.”
غيرت الزعيم موضوع المحادثة.
لكن فضوله استمر فقط لجزء من الثانية. حرك توجي قبضته مرة أخرى. ارتفعت الأرض كالسوط وهجمت نحو الذئب.
كراك-!
ومع ذلك ، فإن الذئب سحق الأرض بأسنانه.
كان ولاء هورنر المفرط سبباً في سقوط المخادع. على الرغم من أنني لا أمانع إذا انهارت المخادع بهذه الطريقة ، إلا أنها كانت أكثر عقلانية بكثير من الأعضاء الآخرين في الشرور التسعه مثل المدمر والإرهاب .
“… هاه؟”
“ضربات تتحدى المسافة”.
اتسعت عيون توجي بعد ثلاث ثوانٍ بالضبط.
“اههه؟”
“أنت ، لا ، حيوان؟”
ضرب ألم مفاجئ قلبها. أمالت الزعيم رأسها ، متسائلة عما إذا كانت تعاني من إصابة أثناء التدريب. كانت غير قادر على الخروج بإجابة ، قامت بتشغيل الكاميرا التي تراقب يي يوري.
-جرررر.
-جرررر.
ابتسم الذئب .
كان اسم الذئب فنرير.
كأول خادم لإيفاندل ، لا يمكن تجاهل قوته .
في تلك اللحظة ، سقطت سلسلة من الضوء من سماء الليل.
“أنا أرى. آها “.
انفجرت الأرض ، لكن الذئب استخدم كل قطعة من الأرض الممزقة كموضع قدم للمناورة.
أومأ توجي. رغم أنه كان يفهم ، إلا أنه لم يتفاعل بشكل مختلف. هز قبضته مرة أخرى.
ظهرت تشققات على الأرض ، وحدثت انفجارات ضخمة في نفس الوقت الذي حدثت فيه صدوع عملاقة.
بييييييييب-
فقاعة-
انفجر تايجرس في الضحك بإثارة.
انفجرت الأرض ، لكن الذئب استخدم كل قطعة من الأرض الممزقة كموضع قدم للمناورة.
“الأمر ليس هكذا . أود فقط التحدث إليهم “
لكن توجي لم يقف ساكنا. نقل أمره إلى قطعة الأرض التي صعد عليها الذئب.
“ليس لدي سبب للرفض.”
ثم ، حدث شيء غريب. انهار جسد توجي الأصلي في التراب ، وظهر على قطعة الأرض التي كان يقف عليها الذئب ، ثم ضرب توجى الذئب على ظهره.
-…هل تحب الورود؟
“أنا ، توجي. الأرض هي أنا ، أنا هو الأرض. “
“أنت ستحيي بعد فترة راحة قصيرة …”
ابتسم توجي وكسر ظهر الذئب.
بعد إذن تشاى جوتشول ، نظرت يو يونها إلى ساعتها الذكية. ثم ، فتحت عيناها بشدة . لقد أشار إنذار الكوارث إلى هجوم عالمي.
[الشعور بالذنب ، الرغبة في أن نكون معا ، والمودة]
