Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The Novel Extra 361

الإسم الأخير 9
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الإسم الأخير 9

“أنت لم تنسى اسمي ، أليس كذلك؟”

“… نعم ، ولكن ربما أستطيع التوقف عن الهرب عندما ينتهي كل شيء.”

سألت بينما أمسكت بيد الزعيم. حدقت في وجهي بثبات قبل إمالة رأسها ببطء. كان الأمر كما لو كانت تسأل عن ماذا كنت أتحدث . للحظة تحول تعبير وجهها إلى حالة من الهياج.
كنت سعيدا جدا بهذا التغيير .
تظاهرت بخيبة أمل وسألت مرة أخرى.

ولكن الآن ، كان كيم سوهو قد وصل إلى الحد الأقصى. كان جسمه غارقًا في العرق ، وكانت يديه بالكاد تمسك بسيفه. الأهم من ذلك ، أنه كان يهجم بقوة سحرية.

“هل نسيت؟”

“… هاجين”.

“… هاجين”.

أطلق بيل هذا على “تكتيك عود الأسنان” ، آملاً أن يسقط بعل في نهاية المطاف إذا تم طعنه من قبل أعواد الأسنان إلى ما لا نهاية.

تمتمت الزعيم بصوت هادئ مع نظرة غير راضية إلى حد ما. يبدو أنهاكانت تقول إنها لم تكن في مزاج للمزاح .
ومع ذلك ، سألت مرة أخرى. لم أكن مرتاحًا لسماع اسمي فقط.

وضعت تشاي نايون القلادة ، ولم تفكر إلا في فائدتها. حدث التغيير على الفور.

“اسمي الأخير أيضا.”

حدقت جين ساهيوك في الطبق بعيون شاغرة قبل أن تمسكه بيدها . بعد ذلك ، سرعان ما بدأت تلتهمه. لم يكن كيم سوهو يتوقع عودة أي من الطعام إليه. لقد اعتقد أن الوضع سيكون كافياً لو استطاع أن يساعد في تخفيف جوع ملكته ولو قليلاً. صحيح ، لقد اعتقد أنه كان كافيًا.

ارتفعت حواجب الزعيم . بالطبع ، كان ذلك فقط لجزء من الثانية ، وسرعان ما ردت على “كيم هاجين”.
لكن ذلك كان دليلا كافيا. شعرت وكأنني فهمت ما هو الخيار النهائي [؟؟؟].

سألت بينما أمسكت بيد الزعيم. حدقت في وجهي بثبات قبل إمالة رأسها ببطء. كان الأمر كما لو كانت تسأل عن ماذا كنت أتحدث . للحظة تحول تعبير وجهها إلى حالة من الهياج. كنت سعيدا جدا بهذا التغيير . تظاهرت بخيبة أمل وسألت مرة أخرى.

“لماذا تسأل فجأة؟”

ايتها الحشرات لن تتمكنوا من لمس جسدى الحقيقي حتى .

“…بدون سبب. لكن شكرا “.

على الرغم من أن بعل كان أمامي مباشرة ، لم يكن لدي أي خيار سوى المشاهدة من بعيد. كان من المضحك قول هذا في هذه المرحلة ، لكن هذا كان دورى ، كنت “إضافي” على الأقل في الوقت الحالي ، كانت وظيفتي هي ببساطة مساعدتهم من بعيد. ومع ذلك ، كانت تشاى نايون مختلفة. ستكون قادرة على إيقاظ قيمتها الحقيقية من خلال مواجهة بعل.

رفعت يد الزعيم. لقد اندهشت كما لو أنها لم تدرك أنني كنت أمسك يديها حتى الآن.
تلون خديها باللون الأحمر ، لكنها سرعان ما جمعت رباطة جأشها وابتعدت .

“بلى.”

“اذهب. أريد أن أكون وحدي الآن. “

بقي فم كيم سوهو مغلقًا.

لقد طادتني بعيدًا مثل ذبابة.
التفت مع ابتسامة مريرة. نظرت الزعيم لي عدة مرات قبل إنشاء تابوت من ظلالها. اقترب منها جين يوهان وأراشي وجاين.
لم انتظر لمعرفة ما حدث بعد ذلك.
توقفت أمام القلعه ، حصن القوة السحرية الذي ظهىر في جزء من الحاجز الذي قمت بتنقيته. نظرت إلى داخل القلعة الممتلئه بقوة سحرية. تمكنت عيون الألف ميل من ملاحظه التفاصيل .

“يا لك من قط خائف .”

– … بالمناسبة ، من هم الناس في الخارج؟

ردت يو يونها دون الكثير من الجهد. كذبت بشكل طبيعي دون ان ترمش عينها .

– آه ، هل سمعت بهم ، صحيح يا نايون؟ إنهم فرقة الحرباء.

“على الأقل اسمح لي أن أقول وداعا.”

– نعم ، لقد عملت معهم خلال مهمة أوردين.

– هل تعرف لأي غرض تم إنشاء عنوان هذه الرواية؟

– نعم ، هؤلاء هم. أنا قد استأجرتهم.

لكن كان على كيم سوهو أن يتساءل عندما سقط حتى وفاته. لماذا كان عليه أن يشعر بمثل هذا الألم؟ لماذا لم يكن هناك سوى الألم واليأس في هذا العالم؟ ولماذا اعترفت جين ساهيوك بخطاياها في النهاية؟ أليس من الأفضل لكليهما إذا ظلت صامتة وماتت بسلام؟

كان يو يونها وتشاي نايون يتحدثان مع بعضهما البعض. ثم ألقت تشاى نايون نظرة خاطفة الى الخارج.

ردت يو يونها دون الكثير من الجهد. كذبت بشكل طبيعي دون ان ترمش عينها .

هل تلك المرأة أيضا من فرقة الحرباء؟ يبدو أنها … قريبة إلى حد ما من كيم هاجين.

ردت يو يونها دون الكثير من الجهد. كذبت بشكل طبيعي دون ان ترمش عينها .

أوه ، هذا؟ حسنًا ، كما تعلمين ، قام كيم هاجين بعمل كثير في الظل. يجب أن يكونوا معارف من ذلك الوقت.

صنع السحلية تعبير ساخر.

– إنها حساسة للغاية بحيث لا يمكن أن تكون مجرد معارف.

لماذا تكافحوا كثيرا لمواصلة هذا الحياة البائسه ؟

– … ربما هم من مقربين.

كان هذا هو الوداع النهائي. شاهد تشاي نايون قوة طبيعة تشاي جوتشول تتصاعد من مسافة بعيدة. في تلك اللحظة ، هربت دون تردد. ركضت من أجل العودة إلى ذلك المكان “النهائي”.

ردت يو يونها دون الكثير من الجهد. كذبت بشكل طبيعي دون ان ترمش عينها .

وبنفس واحد ، جسد بعل “التدمير” في هذا العالم .

“… يا للعجب.”

هذه الجملة كانت علامة على بدء الحرب. س بعل قوة الدمار في أنفاسه. عاصفة من الطاقة الشيطانية انتشرت من جسده . كان هذا هو نفس التدمير الذي دمر عوالم لا حصر لها في الماضي. لقد ابتلع كل شيء داخل الحاجز. أرجح كيم سوهو سيفه بقليل من القوة التي تبقت داخله ، لكنه بدا وكأنه لم يصل إلى بعل.

قبل أن أدخل القلعه ، أخذت نفسًا عميقًا وأغلقت عيني. راجعت قوة الوصمة التي كانت تتعافى ببطء. بفضل [جرم التجديد] ، تم بالفعل ملء أكثر من خطين.
ركزت خط واحد في عيني.
على الفور ، تحزلت رؤيتي في مشهد المراقبه من الأعلى. إذا نظرت إلى الأسفل من ارتفاع عالٍ ، فقد استطعت رؤية كل شيء من منظور شخص ثالث ، وقد رصدت بعل.

أخرجت قلادة من جيبي. وتدلت ماسه بحجم الظفر بعناية على سلسلة زرقاء. كان هذا عنصرًا سيحل محل ما كان ينبغي أن يكون ملكها في القصة الأصلية. لقد صنعت هذا [قلادة الماسه الزرقاء لتضخيم القوة السحرية ] بعناية.

كيم سوهو ، تشاي جوتشول ، راشيل ، هاينكس ، إيلين …. كل الأبطال الذين عرفتهم كانوا يقاتلون بعل. حتى أنني رأيت شيمورين وهارين وحتى “بيل”.

“سأعود قريباً ، يونها”.

على الرغم من أن بعل كان أمامي مباشرة ، لم يكن لدي أي خيار سوى المشاهدة من بعيد. كان من المضحك قول هذا في هذه المرحلة ، لكن هذا كان دورى ، كنت “إضافي” على الأقل في الوقت الحالي ، كانت وظيفتي هي ببساطة مساعدتهم من بعيد.
ومع ذلك ، كانت تشاى نايون مختلفة.
ستكون قادرة على إيقاظ قيمتها الحقيقية من خلال مواجهة بعل.

“هل نسيت؟”

بعد.الوصول الى هذه النقطة ، أخرجت بعض السعال الجاف قبل دخول القلعة. أخيرًا ، توقف ثرثرة يو يونها و تشاى نايون .
وقفت تشاى نايون بجانب يو يونها وسألت بينما كانت تسرق النظرات في وجهي.

لماذا تكافحوا كثيرا لمواصلة هذا الحياة البائسه ؟

“…ماذا كنتم تفعلون؟”

نهضت تشاي نايون. حاول يو يونها الوقوف أيضا لكنني أوقفتها.

خدشت رأسها بشكل محرج بعض الشيء. لاحظت يو يونها كيف كنت أنا و تشاي نايون وصنعت ابتسامة مريرة .

– إنها حساسة للغاية بحيث لا يمكن أن تكون مجرد معارف.

قلت لها: “أنت لست بحاجة إلى معرفة ذلك. لقد حان الوقت لتعودى.”

ارتفعت حواجب الزعيم . بالطبع ، كان ذلك فقط لجزء من الثانية ، وسرعان ما ردت على “كيم هاجين”. لكن ذلك كان دليلا كافيا. شعرت وكأنني فهمت ما هو الخيار النهائي [؟؟؟].

“… نعم ، كنت على وشك …”

“على الأقل اسمح لي أن أقول وداعا.”

أجابت تشاي نايون أثناء رفع حواجبها . بدت غير راضية عن شيء ما.

“لماذا تسأل فجأة؟”

“سأعود قريباً ، يونها”.

“… حسنًا ، لا يمكن أن يكون شيء من هذا القبيل مجرد هدية. حسنًا ، شكرًا. يجب أن يساعد هذا كثيرًا.”

نهضت تشاي نايون. حاول يو يونها الوقوف أيضا لكنني أوقفتها.

قلت لها: “أنت لست بحاجة إلى معرفة ذلك. لقد حان الوقت لتعودى.”

“أنت أبقى هنا. أنت أضعف مني حتى.”

قلت لها: “أنت لست بحاجة إلى معرفة ذلك. لقد حان الوقت لتعودى.”

عبست يو يوونها على الفور. تحركت شفتيها البارزة مثل منقار الطائر.

خدشت رأسها بشكل محرج بعض الشيء. لاحظت يو يونها كيف كنت أنا و تشاي نايون وصنعت ابتسامة مريرة .

“على الأقل اسمح لي أن أقول وداعا.”

لماذا تكافحوا كثيرا لمواصلة هذا الحياة البائسه ؟

ثم أمسكت يد تشاي نايون وهمست في أذنها. ضحكا تشاي نايون كما لو كانت قظ سمعت نكتة. ثم جلست يو يونها مجددا .

“بلى.”

“حسنًا ، يمكنك اصطحابها الآن.”

“…”.

غادرت القلعه مع تشاي نايون . حاولت أن تذهب على الفور ، لكنني أمسك معصمها وأوقفتها.

– آه ، هل سمعت بهم ، صحيح يا نايون؟ إنهم فرقة الحرباء.

“وااه-“

“حسنًا ، يمكنك اصطحابها الآن.”

في اللحظة التي لمستها فيها ، قفزت تشاي نايون كالقط الذي داس على إبرة.

“…”.

“ث-ما! ما هذا؟”

“سأدعمكم يا رفاق بهذا.”

“لدي شيء لأعطيه لك “.

“اسمي الأخير أيضا.”

ابتسمت بصوت ضعيف. كان هناك شيء أحتاجه لإعطائها قبل المغادره.

….

” ماذا؟”

**

أخرجت قلادة من جيبي. وتدلت ماسه بحجم الظفر بعناية على سلسلة زرقاء.
كان هذا عنصرًا سيحل محل ما كان ينبغي أن يكون ملكها في القصة الأصلية. لقد صنعت هذا [قلادة الماسه الزرقاء لتضخيم القوة السحرية ] بعناية.

-هل خاب أملك؟ هل أنت غاضب؟ أم أنك مشوش؟

“…”.

أوه ، هذا؟ حسنًا ، كما تعلمين ، قام كيم هاجين بعمل كثير في الظل. يجب أن يكونوا معارف من ذلك الوقت.

أسقطت تشاى نايون فكها وهي تحدق في القلادة. حتى داخل ظلام الجدار ، فقد توهجت بشكل مشرق.

كان يو يونها وتشاي نايون يتحدثان مع بعضهما البعض. ثم ألقت تشاى نايون نظرة خاطفة الى الخارج.

===
[قلادة الماسه الزرقاء لتضخيم القوة السحرية] [مستوى الذروة] [تحفة]
العمل الذى صنعع قزم شهير. الآثار السحرية الخاصة مسحورة على الماسه .
تضخم القوة السحرية – مستوى عالى
تحكم القوة السحرية – مستوى عالى
-منع التدخل العقلي – مستوى عالى
===

بغض النظر عن السبب ، أصبح كيم سوهو غاضبًا. على الرغم من سقوط اكاترينا ، أشتعل الغضب من أعماق قلبه. لا لقد اشتعل على وجه التحديد لأن العالم قظ سقط. لم يعد مفهوم الملك أو الفارس قائماً في هذا العالم. نظرًا لأن كل شيء قد أصبح خراب ، فلم يكن هناك ما يمنعه من فعل ما يريد. بعد كل شيء ، ما فائدة الألقاب والنبلاء الان ؟ اعتقد كيم سوهو أن يديه اهتزت. وفي النهاية هجم على جين ساهيوك ، ولعن لأول مرة في حياته.

بفضل استخدام مكونات عالية الجودة ، كانت مساوية أو أعلى من خاتم هوميروس . أعطيتها تقوية مع قوة الوصمة السحرية قبل وضعها في يد تشاي نايون.

– … بالمناسبة ، من هم الناس في الخارج؟

“…”.

“…”.

حدقت تشاي نايون بدهشة.
ربت على كتفها وتحدثت.

“أنت أبقى هنا. أنت أضعف مني حتى.”

“يمكنك أن تعرفي أنها جيده جداً ، أليس كذلك؟ تأكد من إعادتها لاحقًا.”

بغض النظر عن السبب ، أصبح كيم سوهو غاضبًا. على الرغم من سقوط اكاترينا ، أشتعل الغضب من أعماق قلبه. لا لقد اشتعل على وجه التحديد لأن العالم قظ سقط. لم يعد مفهوم الملك أو الفارس قائماً في هذا العالم. نظرًا لأن كل شيء قد أصبح خراب ، فلم يكن هناك ما يمنعه من فعل ما يريد. بعد كل شيء ، ما فائدة الألقاب والنبلاء الان ؟ اعتقد كيم سوهو أن يديه اهتزت. وفي النهاية هجم على جين ساهيوك ، ولعن لأول مرة في حياته.

“هاه؟”

أطلق بيل هذا على “تكتيك عود الأسنان” ، آملاً أن يسقط بعل في نهاية المطاف إذا تم طعنه من قبل أعواد الأسنان إلى ما لا نهاية.

تجمدت نظرة تشاي نايون قبل السقوط مرة أخرى على القلادة. هذه المرة ، بدا أنها تتحقق من تأثيرات القلادة بدلاً من مظهرها الخارجي. سرعان ما ابتسمت وهزت رأسها.

“…”.

“… حسنًا ، لا يمكن أن يكون شيء من هذا القبيل مجرد هدية. حسنًا ، شكرًا. يجب أن يساعد هذا كثيرًا.”

“… نعم ، ولكن ربما أستطيع التوقف عن الهرب عندما ينتهي كل شيء.”

وضعت تشاي نايون القلادة ، ولم تفكر إلا في فائدتها. حدث التغيير على الفور.

“…بدون سبب. لكن شكرا “.

جيوووو …. هالة زرقاء احاطت تشاي نايون . تحركت الطاقة السحريه فى جميع الاتجاهات. ولكن ، كما هو متوقع من تشاي نايون ، قمعت القوة السحرية المتضخمة بعد نفس واحد .

لكن كان على كيم سوهو أن يتساءل عندما سقط حتى وفاته. لماذا كان عليه أن يشعر بمثل هذا الألم؟ لماذا لم يكن هناك سوى الألم واليأس في هذا العالم؟ ولماذا اعترفت جين ساهيوك بخطاياها في النهاية؟ أليس من الأفضل لكليهما إذا ظلت صامتة وماتت بسلام؟

“يا للعجب ، هذا رائع. ماذا عنك ، كيم هاجين؟”

ثم أمسكت يد تشاي نايون وهمست في أذنها. ضحكا تشاي نايون كما لو كانت قظ سمعت نكتة. ثم جلست يو يونها مجددا .

سألت تشاى نايون .
قمت بالنقر على نسر الصحراء في يدي وأجبت.

لقد طادتني بعيدًا مثل ذبابة. التفت مع ابتسامة مريرة. نظرت الزعيم لي عدة مرات قبل إنشاء تابوت من ظلالها. اقترب منها جين يوهان وأراشي وجاين. لم انتظر لمعرفة ما حدث بعد ذلك. توقفت أمام القلعه ، حصن القوة السحرية الذي ظهىر في جزء من الحاجز الذي قمت بتنقيته. نظرت إلى داخل القلعة الممتلئه بقوة سحرية. تمكنت عيون الألف ميل من ملاحظه التفاصيل .

“سأدعمكم يا رفاق بهذا.”

سقط بيل في التفكير. هل يجب عليه الهروب لإنقاذ الحياة التي استعادها أخيرًا؟ أم يجب عليه البقاء لمشاهدة مشهد مثير للاهتمام ؟ ومع ذلك ، فإن صديق بيل القديم بعل لم يعطيه أي وقت لاتخاذ قرار.

كان هذا أفضل شيء يمكنني القيام به في الوقت الحالي. اضطررت إلى البحث عن فتحة لإطلاق الرصاصة المميتة نحو بعل.

حدقت تشاى نايون في عيني. حملت عيناها الكبيرة الصافية مشاعرها الصادقة. أجبت بصدق .

“يا لك من قط خائف .”

سألت بينما أمسكت بيد الزعيم. حدقت في وجهي بثبات قبل إمالة رأسها ببطء. كان الأمر كما لو كانت تسأل عن ماذا كنت أتحدث . للحظة تحول تعبير وجهها إلى حالة من الهياج. كنت سعيدا جدا بهذا التغيير . تظاهرت بخيبة أمل وسألت مرة أخرى.

ابتسمت تشاى نايون.
ليست هناك حاجة لي لكى أشعر بالضيق. لقد كان هذا صحيحا. لذلك ، أنا أومأت برأسي.

“… حسنًا ، لا يمكن أن يكون شيء من هذا القبيل مجرد هدية. حسنًا ، شكرًا. يجب أن يساعد هذا كثيرًا.”

“أنت تعرفينني ، أنا دائماً أهرب أو أطلق النار من بعيد”.

“…”.

“وهل ستفعل ذلك حتى النهاية؟”

فكرت تشاي نايون بصمت حول ما قلته قبل إمالة رأسها في حيرة.

حدقت تشاى نايون في عيني. حملت عيناها الكبيرة الصافية مشاعرها الصادقة. أجبت بصدق .

“لدي شيء لأعطيه لك “.

“… نعم ، ولكن ربما أستطيع التوقف عن الهرب عندما ينتهي كل شيء.”

عبست يو يوونها على الفور. تحركت شفتيها البارزة مثل منقار الطائر.

“…”.

ابتسمت بصوت ضعيف. كان هناك شيء أحتاجه لإعطائها قبل المغادره.

فكرت تشاي نايون بصمت حول ما قلته قبل إمالة رأسها في حيرة.

هل تلك المرأة أيضا من فرقة الحرباء؟ يبدو أنها … قريبة إلى حد ما من كيم هاجين.

“حسنًا ، إذن أنت تقول أنك لن تهرب بعد هذا ، أليس كذلك؟”

“سأعود قريباً ، يونها”.

“بلى.”

لماذا تكافحوا كثيرا لمواصلة هذا الحياة البائسه ؟

أنا بخير مع ذلك. غمغمت تشاى نايون قبل الضحك بصوت عال.

نهضت تشاي نايون. حاول يو يونها الوقوف أيضا لكنني أوقفتها.

“اذا أراك لاحقًا.”

جيوووو …. هالة زرقاء احاطت تشاي نايون . تحركت الطاقة السحريه فى جميع الاتجاهات. ولكن ، كما هو متوقع من تشاي نايون ، قمعت القوة السحرية المتضخمة بعد نفس واحد .

كان هذا هو الوداع النهائي.
شاهد تشاي نايون قوة طبيعة تشاي جوتشول تتصاعد من مسافة بعيدة. في تلك اللحظة ، هربت دون تردد. ركضت من أجل العودة إلى ذلك المكان “النهائي”.

.

**

“… نعم ، ولكن ربما أستطيع التوقف عن الهرب عندما ينتهي كل شيء.”

بدأ الابطال بالتحرك فى تشكيل . بما أن الخروج بكامل طاقتهم لن يؤدي إلا إلى وفاتهم ، فقد أرادوا أن يتحركوا ببطء ويفهموا أنماط هجوم بعل أولاً.
لم يعتقد بيل أن هذا كان تكتيكًا سيئًا. نظرًا لأن بعل لم ينزل بالكامل بعد ، فقد كانت أنماط هجومه بسيطة ، وكان بإمكان الأبطال التخلص منه ببطء دون التضحية بأحد .

– … بالمناسبة ، من هم الناس في الخارج؟

أطلق بيل هذا على “تكتيك عود الأسنان” ، آملاً أن يسقط بعل في نهاية المطاف إذا تم طعنه من قبل أعواد الأسنان إلى ما لا نهاية.

… هذه المعلومات ، هذا السرد الغامض ، دخل إلى عقله. كان الصوت مخادعا للغاية بحيث لا يمكن أن يكون حكايه خرافية ، لكن الفراغ الناتج كان مخيفًا جدًا لدرجة أنه لا يمكن أن يكون فيلمًا وثائقيًا.

ومع ذلك ، لم تكن جميع اعواظ الأسنان متساوية ، ولم يكن من الممكن حتى تسمية بعضهم عوظ أسنان . كان كيم سوهو المثال الرئيسي. لقد قطع الطاقة الشيطانية لبعل بقوة جسده المباشرة .

رفعت يد الزعيم. لقد اندهشت كما لو أنها لم تدرك أنني كنت أمسك يديها حتى الآن. تلون خديها باللون الأحمر ، لكنها سرعان ما جمعت رباطة جأشها وابتعدت .

“ها … ها ها …”

لكن كان على كيم سوهو أن يتساءل عندما سقط حتى وفاته. لماذا كان عليه أن يشعر بمثل هذا الألم؟ لماذا لم يكن هناك سوى الألم واليأس في هذا العالم؟ ولماذا اعترفت جين ساهيوك بخطاياها في النهاية؟ أليس من الأفضل لكليهما إذا ظلت صامتة وماتت بسلام؟

ولكن الآن ، كان كيم سوهو قد وصل إلى الحد الأقصى. كان جسمه غارقًا في العرق ، وكانت يديه بالكاد تمسك بسيفه. الأهم من ذلك ، أنه كان يهجم بقوة سحرية.

حدقت جين ساهيوك في الطبق بعيون شاغرة قبل أن تمسكه بيدها . بعد ذلك ، سرعان ما بدأت تلتهمه. لم يكن كيم سوهو يتوقع عودة أي من الطعام إليه. لقد اعتقد أن الوضع سيكون كافياً لو استطاع أن يساعد في تخفيف جوع ملكته ولو قليلاً. صحيح ، لقد اعتقد أنه كان كافيًا.

عند رؤية كيم سوهو يبدد طاقته ، نقر بيل لسانه.

لكن كان على كيم سوهو أن يتساءل عندما سقط حتى وفاته. لماذا كان عليه أن يشعر بمثل هذا الألم؟ لماذا لم يكن هناك سوى الألم واليأس في هذا العالم؟ ولماذا اعترفت جين ساهيوك بخطاياها في النهاية؟ أليس من الأفضل لكليهما إذا ظلت صامتة وماتت بسلام؟

كفاءة طاقة كيم سوهو ليست جيدة ببساطة . نظرًا لأنه كان عالقًا داخل حاجز عقلي ، فقد كان يضيع الكثير من القوة السحرية ، رغم أنه يحتاج فقط إلى تغيير بسيط في تفكيره ليتمكن من مواجهة بعل بمفرده.

تماما هكذا ، سقطوا من الهاوية.

ومع ذلك ، لم يستطع بيل مساعدته في هذه المشكلة. كان على كيم سوهو أن يدرك ذلك بنفسه حتى يكون له التأثير المرغوب .

– … بالمناسبة ، من هم الناس في الخارج؟

“كم هذا مزعجة … لا أستطيع رؤية نهاية هذا”.

لقد طادتني بعيدًا مثل ذبابة. التفت مع ابتسامة مريرة. نظرت الزعيم لي عدة مرات قبل إنشاء تابوت من ظلالها. اقترب منها جين يوهان وأراشي وجاين. لم انتظر لمعرفة ما حدث بعد ذلك. توقفت أمام القلعه ، حصن القوة السحرية الذي ظهىر في جزء من الحاجز الذي قمت بتنقيته. نظرت إلى داخل القلعة الممتلئه بقوة سحرية. تمكنت عيون الألف ميل من ملاحظه التفاصيل .

في تلك اللحظة ، تمتم هاينكس بهدوء. على عكس كيم سوهو ، لم يكن هاينكس و تشاى جوتشول جيدين في تدمير الكيانات الغير مادية.
في الواقع ، لم يكن هناك الكثير من الأبطال الذين كانوا قادرين على إصابة جسد بعل الحقيقي. بخلاف كيم سوه ، فقط راشيل وايلين . لحسن الحظ ، لم تكن قوة هاتين المرأتين ضعيفة .

“…”.

لكن في ذلك الحين.

“ااااك-“

….

ظهر صوت مدوي في الحاجز. نظر كيم سوهو إلى أعلى ورأى الجسد الحقيقي لبعل ينظر إليه.

اهتز الحاجز. قد لا يشعر بعض الأبطال بشيء. ومع ذلك ، شعر بيل بوضوح – تسريع دقات الموت الصادره من قلب بعل.

بقي فم كيم سوهو مغلقًا.

“… هاااا”.

صمت كيم سوهو. تمامًا كما قال بعل ، تدفقت ذكريات قليلة إليه بشكل طبيعي من بعل .

سقط بيل في التفكير. هل يجب عليه الهروب لإنقاذ الحياة التي استعادها أخيرًا؟ أم يجب عليه البقاء لمشاهدة مشهد مثير للاهتمام ؟
ومع ذلك ، فإن صديق بيل القديم بعل لم يعطيه أي وقت لاتخاذ قرار.

ابتسمت تشاى نايون. ليست هناك حاجة لي لكى أشعر بالضيق. لقد كان هذا صحيحا. لذلك ، أنا أومأت برأسي.

ايتها الحشرات لن تتمكنوا من لمس جسدى الحقيقي حتى .

تماما هكذا ، سقطوا من الهاوية.

ظهر صوت بوضوح ، بدا أنه قد خرج من الفم الحقيقي . اتسعت عيون جميع الأبطال.
كان بعل يحدق نحوهم بنظرة بعيدة ومثيرة. حملت عيناه التي كانت ممتلئة سوى بظلام دامس ، قوة تدمير قاتله متتالية. مجرد التحديق في عينيه تسبب في انهيار عدد من الأبطال.

تقلص جسد بعل . وسرعان ما أصبح جسده العملاق القاسي بحجم جرو. الآن كان يبدو وكأنه سحلية لطيف . تحرك بعل إلى كيم سوهو.

لماذا تكافحوا كثيرا لمواصلة هذا الحياة البائسه ؟

عند سماع هذا الصوت ، اهتزت أكتاف كيم سوهو. كان رد فعله غريزيًا تقريبًا. كان كيم سوهو يعرف ما تشير إليه هذه الكلمات .

الشيطان المتعالى الذى لا يمكن أن يوجد فى العالم المادى – بعل – قد نزل أخيرًا بنجاح.

تقلص جسد بعل . وسرعان ما أصبح جسده العملاق القاسي بحجم جرو. الآن كان يبدو وكأنه سحلية لطيف . تحرك بعل إلى كيم سوهو.

الموت يناسبكم أكثر.

بعد.الوصول الى هذه النقطة ، أخرجت بعض السعال الجاف قبل دخول القلعة. أخيرًا ، توقف ثرثرة يو يونها و تشاى نايون . وقفت تشاى نايون بجانب يو يونها وسألت بينما كانت تسرق النظرات في وجهي.

هذه الجملة كانت علامة على بدء الحرب.
س بعل قوة الدمار في أنفاسه. عاصفة من الطاقة الشيطانية انتشرت من جسده . كان هذا هو نفس التدمير الذي دمر عوالم لا حصر لها في الماضي.
لقد ابتلع كل شيء داخل الحاجز.
أرجح كيم سوهو سيفه بقليل من القوة التي تبقت داخله ، لكنه بدا وكأنه لم يصل إلى بعل.

خدشت رأسها بشكل محرج بعض الشيء. لاحظت يو يونها كيف كنت أنا و تشاي نايون وصنعت ابتسامة مريرة .

**

ايتها الحشرات لن تتمكنوا من لمس جسدى الحقيقي حتى .

… تاداداك –

“ث-ما! ما هذا؟”

انتشر صوت التصادم ، وتراقص ضوء النار على الأرض. داخل كهف مليء بالصمت القاتل ، كان كيم سوهو مع ملكته ، حاكمه المملكة المدمرة .
كان اسمها بريهى أو براهى؟ لم يهتم كيم سوهو لمعرفة الاسم. لظرجة أنه لم يعرف أسمه حتى .

“وهل ستفعل ذلك حتى النهاية؟”

قدم كيم سوهو الطعام الذي طهيه على نار التخييم إلى ملكته . كان صحنًا بسيطًا مطبوخًا من الأعشاب والبطاطا في إناء خزفي. نظرًا لأنه كان محظوظًا في ذلك اليوم ، فقد تمكن من الحصول على بطاطس مهجورة.

“لماذا تسأل فجأة؟”

حدقت جين ساهيوك في الطبق بعيون شاغرة قبل أن تمسكه بيدها . بعد ذلك ، سرعان ما بدأت تلتهمه. لم يكن كيم سوهو يتوقع عودة أي من الطعام إليه.
لقد اعتقد أن الوضع سيكون كافياً لو استطاع أن يساعد في تخفيف جوع ملكته ولو قليلاً.
صحيح ، لقد اعتقد أنه كان كافيًا.

لقد تلقيت ذكرياتك. إنها مؤلمة. يجب أن تكون قد تلقيت ذكرياتى أيضًا ، أليس كذلك؟

ولكن عندما انتهت من الأكل ، اعترفت جين ساهيوك بما لم يكن ينبغي عليها قوله.

ايتها الحشرات لن تتمكنوا من لمس جسدى الحقيقي حتى .

“لقد قتلت سيدك لأحصل عليك . كان كل ذلك بمثابة خدعة لإبعادك عن بوهارين وجعلك تقدم ولاءك لي. كان يمكن أن أنقذ سيدك ، لكنني أنهيت حياته لتوفير المال. لأنه مع نفس المبلغ من المال ، كان يمكن أن أنقذ مائة تابع آخر .

هل تلك المرأة أيضا من فرقة الحرباء؟ يبدو أنها … قريبة إلى حد ما من كيم هاجين.

لم يفهم كيم سوهو لماذا قالت جين ساهيوك هذا. هل كان ذلك لأنها كانت ممتنة؟ أم هل أرادت أن تعترف بخطاياها قبل الموت؟

ابتسمت تشاى نايون. ليست هناك حاجة لي لكى أشعر بالضيق. لقد كان هذا صحيحا. لذلك ، أنا أومأت برأسي.

بغض النظر عن السبب ، أصبح كيم سوهو غاضبًا. على الرغم من سقوط اكاترينا ، أشتعل الغضب من أعماق قلبه. لا لقد اشتعل على وجه التحديد لأن العالم قظ سقط.
لم يعد مفهوم الملك أو الفارس قائماً في هذا العالم. نظرًا لأن كل شيء قد أصبح خراب ، فلم يكن هناك ما يمنعه من فعل ما يريد. بعد كل شيء ، ما فائدة الألقاب والنبلاء الان ؟
اعتقد كيم سوهو أن يديه اهتزت. وفي النهاية هجم على جين ساهيوك ، ولعن لأول مرة في حياته.

… هذه المعلومات ، هذا السرد الغامض ، دخل إلى عقله. كان الصوت مخادعا للغاية بحيث لا يمكن أن يكون حكايه خرافية ، لكن الفراغ الناتج كان مخيفًا جدًا لدرجة أنه لا يمكن أن يكون فيلمًا وثائقيًا.

واصل شجارهم لفترة طويلة. خرج الاثنان منهم من الكهف عند نقطة ما ووصلوا في النهاية إلى طريق مسدود.
جرف مخيف كان ينتظرهم. ومع ذلك ، فشل الطفلان المتقاتلان في ملاحظة ذلك.

ظهر صوت بوضوح ، بدا أنه قد خرج من الفم الحقيقي . اتسعت عيون جميع الأبطال. كان بعل يحدق نحوهم بنظرة بعيدة ومثيرة. حملت عيناه التي كانت ممتلئة سوى بظلام دامس ، قوة تدمير قاتله متتالية. مجرد التحديق في عينيه تسبب في انهيار عدد من الأبطال.

تماما هكذا ، سقطوا من الهاوية.

-هل خاب أملك؟ هل أنت غاضب؟ أم أنك مشوش؟

من الذي قتل من في هذه الحالة؟ هل قتل كيم سوهو جين ساهيوك؟ أم هل قتلت جين ساهيوك كيم سوهو؟
حسنًا ، بما أن كلاهما مرّ بالتناسخ فى عالم جديد ، لم يكن الأمر مهمًا حقًا.

“…ماذا كنتم تفعلون؟”

لكن كان على كيم سوهو أن يتساءل عندما سقط حتى وفاته.
لماذا كان عليه أن يشعر بمثل هذا الألم؟
لماذا لم يكن هناك سوى الألم واليأس في هذا العالم؟
ولماذا اعترفت جين ساهيوك بخطاياها في النهاية؟ أليس من الأفضل لكليهما إذا ظلت صامتة وماتت بسلام؟

“بلى.”

لم يكن لدى كيم سوهو طريقة لمعرفة ذلك ، ولكن في الواقع ، كانت الإجابة بسيطة. كانت الحقيقة بسيطة بشكل مدهش لدرجة أنها جعلته يخرط ضحكة مكتومة . وقد اكتشف كيم سوهو هذا اليوم.

“…ماذا كنتم تفعلون؟”

كان السبب هو أن … هذا العالم كان مجرد “رواية” تم إنشاؤها بواسطة مؤلف ملعون …

في اللحظة التي لمستها فيها ، قفزت تشاي نايون كالقط الذي داس على إبرة.

… هذه المعلومات ، هذا السرد الغامض ، دخل إلى عقله. كان الصوت مخادعا للغاية بحيث لا يمكن أن يكون حكايه خرافية ، لكن الفراغ الناتج كان مخيفًا جدًا لدرجة أنه لا يمكن أن يكون فيلمًا وثائقيًا.

تمتم بنفس قصير. لقد تم تدمير كل شيء. كانت الأرض تحترق بدلاً من نيران المعسكر ، وملأ الضباب الذي يحمل رائحة الموت الهواء. لقد غرقت الطبيعة التي أنشأها تشاى جوتشول وتحولت إلى مستنقع من الطاقة الشيطانية ، وانهار عدد لا يحصى من الأبطال على الأرض إما ميتا أو فاقدا للوعي.

“…”.

كيم سوهو ، تشاي جوتشول ، راشيل ، هاينكس ، إيلين …. كل الأبطال الذين عرفتهم كانوا يقاتلون بعل. حتى أنني رأيت شيمورين وهارين وحتى “بيل”.

فتح كيم سوهو عينيه ببطء. تاداك ، تاداك – كان بإمكانه سماع صوت طقطقة.

سألت تشاى نايون . قمت بالنقر على نسر الصحراء في يدي وأجبت.

“ااااك-“

ومع ذلك ، لم تكن جميع اعواظ الأسنان متساوية ، ولم يكن من الممكن حتى تسمية بعضهم عوظ أسنان . كان كيم سوهو المثال الرئيسي. لقد قطع الطاقة الشيطانية لبعل بقوة جسده المباشرة .

نهض كيم سوهو بتأني ، وعندها فقط تمكن من رؤية ما يحيطه .

قلت لها: “أنت لست بحاجة إلى معرفة ذلك. لقد حان الوقت لتعودى.”

“آه.”

أطلق بيل هذا على “تكتيك عود الأسنان” ، آملاً أن يسقط بعل في نهاية المطاف إذا تم طعنه من قبل أعواد الأسنان إلى ما لا نهاية.

تمتم بنفس قصير.
لقد تم تدمير كل شيء. كانت الأرض تحترق بدلاً من نيران المعسكر ، وملأ الضباب الذي يحمل رائحة الموت الهواء. لقد غرقت الطبيعة التي أنشأها تشاى جوتشول وتحولت إلى مستنقع من الطاقة الشيطانية ، وانهار عدد لا يحصى من الأبطال على الأرض إما ميتا أو فاقدا للوعي.

-هل خاب أملك؟ هل أنت غاضب؟ أم أنك مشوش؟

وبنفس واحد ، جسد بعل “التدمير” في هذا العالم .

– هل استيقظت.

– هل استيقظت.

سألت بينما أمسكت بيد الزعيم. حدقت في وجهي بثبات قبل إمالة رأسها ببطء. كان الأمر كما لو كانت تسأل عن ماذا كنت أتحدث . للحظة تحول تعبير وجهها إلى حالة من الهياج. كنت سعيدا جدا بهذا التغيير . تظاهرت بخيبة أمل وسألت مرة أخرى.

ظهر صوت مدوي في الحاجز. نظر كيم سوهو إلى أعلى ورأى الجسد الحقيقي لبعل ينظر إليه.

– البطل العائد

تنين أسود.
هكذا وصفه كيم سوهو. الشعور الذي حصل عليه عندما رآه لأول مرة لم يكن خطأ. كان هذا هو التنين الأسود ، الذي يشار إليه في كثير من الأحيان باسم نذير الدمار في الأساطير والخرافات.

“هاه؟”

بدأ بعل فى التحدث .

ولكن الآن ، كان كيم سوهو قد وصل إلى الحد الأقصى. كان جسمه غارقًا في العرق ، وكانت يديه بالكاد تمسك بسيفه. الأهم من ذلك ، أنه كان يهجم بقوة سحرية.

لقد تلقيت ذكرياتك. إنها مؤلمة. يجب أن تكون قد تلقيت ذكرياتى أيضًا ، أليس كذلك؟

– نعم ، لقد عملت معهم خلال مهمة أوردين.

صمت كيم سوهو. تمامًا كما قال بعل ، تدفقت ذكريات قليلة إليه بشكل طبيعي من بعل .

“…”.

– البطل العائد

“اذهب. أريد أن أكون وحدي الآن. “

عند سماع هذا الصوت ، اهتزت أكتاف كيم سوهو. كان رد فعله غريزيًا تقريبًا. كان كيم سوهو يعرف ما تشير إليه هذه الكلمات .

كان يو يونها وتشاي نايون يتحدثان مع بعضهما البعض. ثم ألقت تشاى نايون نظرة خاطفة الى الخارج.

– هل تعرف لأي غرض تم إنشاء عنوان هذه الرواية؟

“ث-ما! ما هذا؟”

تقلص جسد بعل . وسرعان ما أصبح جسده العملاق القاسي بحجم جرو.
الآن كان يبدو وكأنه سحلية لطيف . تحرك بعل إلى كيم سوهو.

بدأ الابطال بالتحرك فى تشكيل . بما أن الخروج بكامل طاقتهم لن يؤدي إلا إلى وفاتهم ، فقد أرادوا أن يتحركوا ببطء ويفهموا أنماط هجوم بعل أولاً. لم يعتقد بيل أن هذا كان تكتيكًا سيئًا. نظرًا لأن بعل لم ينزل بالكامل بعد ، فقد كانت أنماط هجومه بسيطة ، وكان بإمكان الأبطال التخلص منه ببطء دون التضحية بأحد .

– انت هو “الشخصية الرئيسية” ، إذا كنت تعرف الإجابة ، فأنا أريد أن أسألك.

“يا لك من قط خائف .”

صنع السحلية تعبير ساخر.

قدم كيم سوهو الطعام الذي طهيه على نار التخييم إلى ملكته . كان صحنًا بسيطًا مطبوخًا من الأعشاب والبطاطا في إناء خزفي. نظرًا لأنه كان محظوظًا في ذلك اليوم ، فقد تمكن من الحصول على بطاطس مهجورة.

-هل خاب أملك؟ هل أنت غاضب؟ أم أنك مشوش؟

**

بقي فم كيم سوهو مغلقًا.

أنا بخير مع ذلك. غمغمت تشاى نايون قبل الضحك بصوت عال.

– الشخصية الرئيسية ، يجب أن تكون قد عرفت بالفعل من هو مؤلف هذا العالم.

“… نعم ، كنت على وشك …”

لم يعرف كيم سوهو ، لكنه اكتشف ذلك . حيث ظهر أسم واحد فى عقله .

– البطل العائد

كيم هاجين.

قلت لها: “أنت لست بحاجة إلى معرفة ذلك. لقد حان الوقت لتعودى.”

.

… تاداداك –

….

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط