Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Dominion’s End 8

القطة المريضة تنتقم

القطة المريضة تنتقم

المجلد 1 لنهاية دومينيون: تمطر النجوم في نهاية العالم

قال قابيل بوجه مليء بالابتسامات ، “الآن بعد أن حصلنا على شويو للمساعدة ، يبدو أن إزالة مركز الشرطة هذا لم يعد مشكلة. على محمل الجد ، كما هو متوقع من إخ الرئيس الصغير ، الأب مثل الابن “.(ذاك الشبل من ذاك الأسد)

الرواية الأصلية باللغة الصينية بقلم: 御 我 (يو وو)

كان هاو بانسي يفتح الباب في تلك اللحظة ، وتم طرده من خلال الأبواب من الركلة. سمعت صوت تكسير العظام ، والذي كان يجب أن يكون كافيًا لقتله ، لكنني اكتسبت عادة من محاربة الشذوذ لفترة طويلة – لم يكن توجيه ضربة قاتلة كافيًا ، كان عليك التأكد من تمزيق هدفك إلى أشلاء مثل مشهد من فيلم رعب!

الفصل 8: القطة المريضة تنتقم – ترجمة Fai

إذا لم تخبرني شوجون ، وكان داجي قد تباطأ خلف الآخرين من حيث القوة ، فكيف يمكنه الاستمرار في القيادة بقوة أقل من قوتهم؟ كان من المحتمل أن يتمرد شخص ما ، راغبًا في الاستيلاء على مكان داجو ، ولن أسمح بحدوث ذلك أبدًا!

انتقلت من حالة جمود على السرير إلى أن أتدلى في الهواء فوق الشرفة.

فجرتُ فراغات في داجي ، الذي لم يبدُ قلقاً قليلاً من أن يكون شخص ما أقوى منه. الشيء الوحيد الذي كنت أفكر فيه هو ، لماذا لم يظهر أي شخص مثل هذا في حياتي السابقة؟

كان وضعي يزداد سوءًا بحلول الثانية. هل أحصل حقًا على حياة ثانية في واقع آخر؟ هل كان هناك بطل متجسد أصاب رأسه بقطعة من البلاط ، وأصيب بجروح شاذة ، وأكل التربة ، وكاد يغتصب ، وتم تعليقه أخيرًا على الشرفة؟

جاء هذا الخط مثل أنين طفل. احمرت قليلا. كنت بالفعل في الخامسة والثلاثين من عمري ، وكنت لا أزال أتذمر لداغو. والأسوأ من ذلك أن داجي كان في السابعة والعشرين فقط! كان الأمر مخزيًا للغاية ، أنين لشخص أصغر مني. لحسن الحظ ، كان مظهر جيانغ شويو يبلغ من العمر ثمانية عشر عامًا ، وإلا فسيكون مثيرًا للاشمئزاز حقًا ، أليس كذلك؟

إذا تجرأ أي شخص على اتهامي بأنني أعيش حياة كريمة في نهاية العالم في هذه الحياة ، فماذا مع وفرة من الطعام والمأوى وكل شيء ، سأقول لهم أوه بكل سرور ، “قف هنا ، وسأصعد إلى الطابق 101 وارمي البلاط على رأسك! “

أومأت.

تم اكتشاف أحد المرتزقة في فرقة داجي مختبئًا في مكان قريب ، مما أدى إلى تعليقي على الشرفة. أنا شخصياً كنت على يقين من أن قايين يتخلى عمداً عن نفسه. حتى لو لم يكن هو ، كنت ألومه على أي حال!

جيانغ شو ، أيها الوغد ، توقف عن كونك مثل هذا الأخت!

الشيء الوحيد الذي كان محظوظًا هو أنهم لم يعثروا على سكين الجليد وطاقم عمل الثلج. ربما لأنني كنت لا أزال صغيراً وبدا مرعباً للغاية ومثير للشفقة بسبب مرضي ؛ ناهيك عن أن الطابق السفلي كان مليئًا بالإمدادات بشكل إيجابي ، بحيث لا يمكن إزعاجهم للقيام بالبحث في غرفتي. والشيء الجيد أنهم لم يفعلوا ذلك ، وإلا لما كانت الأمور بسيطة مثل تعليقي في هذه الشرفة.

ضحكت شوجون. “ايرجي ، لقد كدت أن تدفن أنفك في وعائك.”

في الواقع ، لم أكن قلقًا بشأن الحبل الذي يربط يدي. لقد كانوا حذرين للغاية واستخدموا حبل قنب سميك لربطني. كان هذا أكثر من كافٍ لشل حركة حتى أكثر المرتزقة قوة ، ناهيك عن طفل عادي يبلغ من العمر ثمانية عشر عامًا. لقد كان من المؤسف أنني كنت خصمهم. لا يسعني إلا أن أقول ، حظ صعب!

“مفزوع؟ مني أنا؟ ” بدا داجو مذهولًا ، ثم قال بسرعة ، “شويو ، أنا حقًا لن أؤذيك أبدًا!”

لا ، في الواقع ، أنا صاحب الحظ السيئ. أعني ، الشخص الذي يتم تعليق المكالمة هنا بشكل مثير للشفقة هو أنا.

أجاب داجي ، مذهلًا تمامًا. صفق داجو يديه على كتفي ، متحدثًا بجدية بالغة ، “شويو ، فرقة المرتزقة هي كل شيء عن العمل الجماعي ، وليس القوة الفردية. مهارات الرماية لـ سينغ يون تشيان أفضل من مهاراتي ، ومهارات حيلة شياو شا أفضل من مهاراتي ، ومهارات تشنغ شينغ الطبية – “

لولا حقيقة أن لديهم مدفع رشاش وأن العم والعمة في الجوار ، كنت سأقتلهم جميعًا … لا تنتظر ، قالوا إن لديهم قنابل يدوية أيضًا. يا للعجب ، من الجيد أنني لم أفعل أي شيء.

“أكثر من القليل”. يمكنني الرد بهذه الطريقة فقط. أعني ، لم يكن الأمر مجرد “أكثر من القليل” كنت 100% جوان ويجن!

لم يكن لدي خيار سوى الاستمرار في البقاء معلقًا هناك ، في انتظار الوقت المناسب. في الواقع ، سيكون أفضل سيناريو هو إذا قام داجو والآخرون بجذب الناس هنا في معركة بالأسلحة النارية ، لأنه بعد ذلك يمكنني إنقاذ عمي وعمتي!

لا ، في الواقع ، أنا صاحب الحظ السيئ. أعني ، الشخص الذي يتم تعليق المكالمة هنا بشكل مثير للشفقة هو أنا.

لسوء الحظ ، كنت قلقًا أيضًا بشأن نفس الشيء الذي كان يتحدث عنه الرئيس هاو. إذا بدأ الطرفان القتال بالبنادق والقنابل اليدوية بشكل جدي ، فلن يتحول هذا المكان إلى ركام فحسب ، بل يمكن أن تتعرض الإمدادات للخطر. بالإضافة إلى ذلك ، كان داجي والآخرون يفتقرون إلى الذخيرة للبدء بها ، ولا يبدو أنهم دربوا قدراتهم بشكل صحيح. لذا ، حتى لو فازوا بالقتال ، فسيكون من الصعب البقاء على قيد الحياة بعد ذلك بدون أسلحة.

لسوء الحظ ، كنت قلقًا أيضًا بشأن نفس الشيء الذي كان يتحدث عنه الرئيس هاو. إذا بدأ الطرفان القتال بالبنادق والقنابل اليدوية بشكل جدي ، فلن يتحول هذا المكان إلى ركام فحسب ، بل يمكن أن تتعرض الإمدادات للخطر. بالإضافة إلى ذلك ، كان داجي والآخرون يفتقرون إلى الذخيرة للبدء بها ، ولا يبدو أنهم دربوا قدراتهم بشكل صحيح. لذا ، حتى لو فازوا بالقتال ، فسيكون من الصعب البقاء على قيد الحياة بعد ذلك بدون أسلحة.

بعد قلب الاحتمالات مليون مرة ، ما زلت أشعر أن الطريقة الأكثر أمانًا للخروج من الوضع الحالي هي انتزاعهم واحدًا تلو الآخر ، طالما يمكنني عزلهم.

قالت بنبرة شديدة من الندم ، “أرجي ، أنا آسف جدًا لما حدث. بحلول الوقت الذي اكتشفناهم فيه ، كان المنزل محاطًا بالفعل ، لذلك لم أتمكن من الانقضاض على رجل واحد بشكل عشوائي والركض للعثور على داجي حتى يتمكن من محاربتهم. لكنني لم أعتقد أبدًا أنهم سيفعلون … “

بالحديث عن ذلك ، كان من المؤسف للغاية الآن أن أوقف الرئيس هاو المرأتين ، لذلك لم يتمكنوا من نقلي إلى الغرفة المجاورة لاغتصابي.

كما أنه سيخوض مجاملات مثل “أنتم إخوتي الطيبون” وما لا ، خاصة عند تجنيد دماء جديدة مفيدة. لقد تصرف كما لو كان كل شيء من أجل العدل والاستقامة ، كما لو كان يضحي بنفسه حقًا من أجل الآخرين. لكنني كنت أعرف جيدًا أنه لم يكن ذلك النوع من الأشخاص الذين يسمحون لأي شخص في مجموعته أن يكون أقوى منه ، القائد.

خرج الرئيس هاو إلى الشرفة ، ولكن ربما لأنه كان قلقًا من تعرضه للقنص ، وقف خلفي وصرخ في العراء ، “جيانغ شوتيان ، أحذرك ، من الأفضل أن تبتعد عن هذا المنزل وتعطي فوق هذه القاعدة. وإلا ، فسيتمزق أخوك الصغير الجميل هذا! “

أعطى الحبل وسقطت على قدمي ، مستخدمة الزخم لإطلاق نفسي للأمام. خصمي ، الذي تعرض للركل في وجهه ، كان يسقط للخلف ، لذلك اندفعت إلى الأمام ، انزلقت شفرة الجليد في حجم كف اليد نحو رقبته …

ضغط بسكين على الجزء الصغير من ظهري ، يهمس ، “اصرخ وابكي وكأنك تعني ذلك. لا تأتي ، إنهم سيقتلونني حقًا. ولديهم أيضًا العم والعمّة. لا يسمح لك بقول أي شيء آخر. كلمة واحدة إضافية ، وسيتم خداع عمك من قبل عمتك الكافرة “.

“ثم كل واذهب إلى الفراش.” توقف داجو مؤقتًا هنا ، وهو يفكر في شيء ما ، ثم أضاف ، “اذهب واغتسل في غرفتك. بمجرد أن ألتئم من جروحك ، اذهب للنوم “.

في ذلك الوقت ، اندلع الغضب بداخلي ، لكن لم يكن لدي خيار سوى اتباع تعليماته. لكنني حقًا لم أستطع إجبار نفسي على البكاء ، لذلك لم أتمكن من وضع المزيد من المشاعر إلا أثناء النواح بكلماتي. آمل ألا ينشغل داجو كثيرًا …

هبطت وغرست قدمًا واحدة على رأسه. رفعت يدي اليمنى بكل أصابعي بشكل مستقيم ، وشكلت شفرة جليدية مع راحة يدي كقاعدة. ثم قطعت رقبته بضربة واحدة وانتصرت من رأسه.

في اللحظة التي انتهيت فيها ، أمسك الرئيس هاو بشعري فجأة وأعاد رأسي إلى الوراء. على الرغم من أن فروة رأسي كانت تمزق من الألم ، إلا أنني كنت بطيئًا في إطلاق الصراخ ، ويرجع ذلك أساسًا إلى أنني نسيت مؤقتًا أن صورتي كانت لصبي جميل وعاجز وطالب جامعي عديم الفائدة. على هذا النحو ، يجب ألا أكون قادرًا على تحمل هذا الألم الخفيف دون الصراخ. آمل أن التردد الطفيف لم يفقدني.

رمشت عيناي وابتلعت عبارة “ضربت” لأسفل.

لحسن الحظ ، انسحب الزعيم هاو إلى المنزل ، لذلك بدا لي أنني لم أثير شكوكه.

خرج الرئيس هاو إلى الشرفة ، ولكن ربما لأنه كان قلقًا من تعرضه للقنص ، وقف خلفي وصرخ في العراء ، “جيانغ شوتيان ، أحذرك ، من الأفضل أن تبتعد عن هذا المنزل وتعطي فوق هذه القاعدة. وإلا ، فسيتمزق أخوك الصغير الجميل هذا! “

صنعت قطعة من الثلج في فمي وأذوبتها ببطء لأشربها. حتى الآن ، لم أشعر بأي موجات طاقة تشير إلى امتلاك المرتزقة قدرات. ما لم تكن قدراتهم أقوى بكثير من قدراتي ، كان من المستحيل إخفاء استخدامهم للقدرات عني. علاوة على ذلك ، لقد صنعت الجليد عدة مرات ، لكن لم يكن لديهم أي رد فعل على الإطلاق.

تابع داجو حديثه ، “شو ، الذين تبعوني كانوا كل الذين صدقوني عندما أخبرتهم أن نهاية العالم قادمة.”

لذلك ، يجب أن أكون قادرًا على شطب القدرات من قائمة المتغيرات التي يجب مراعاتها. حتى لو اكتشفوا قدراتي ، فلن يشكلوا أي خطر علي.

هل أحتاج حقًا إلى شخص يشرحها لي؟ لقد أوضحت منطقتي ، “يجب أن يكونوا غاضبين ويكرهونني لإخفائي الأشياء حول بلورات التطور.”

الآن ، كل ما كان عليّ فعله هو انتظار تمثيل داجو. وكلما طال أمد هذا ، زاد عدد الإمدادات التي سيحملونها. كنت أتمنى حقًا ألا يتصرف داجي متأخرًا جدًا في اللعبة ، وإلا فسيكون من الصعب استعادة الإمدادات.

عندما سمعت ذلك ، عبس قليلاً. قررت أن أتصالح مع داجو وأشرح لهم الوضع مع المرتزقة.

لا أعرف كم من الوقت سيستغرق ذلك ، واصلت صنع قطع من الثلج لشربها. لأكون صادقًا ، كنت جائعًا جدًا وفاتت بشدة الوجبات التي أعدها شوجون. كان مجرد التمكن من شرب الماء لملء معدتي في الوقت الحالي بمثابة تعذيبي. همف ، حسنًا ، سأكون متأكدًا من الانتقام من الرئيس هاو ذلك …

حتى هذه اللحظة ، بالكاد يمكن أن تلمس أصابع قدمي الأرض. كان هذا للتأكد من أنه ليس لدي أي موطئ قدم ثابت حتى لا أتمكن من خوض معركة مناسبة. في الوقت نفسه ، لم أكن أتدلى تمامًا في الهواء ؛ وإلا فلن أكون قادرًا على الاستمرار لفترة طويلة على الإطلاق.

“هاو بانسي!” جاء هدير داجي البعيد ، مليئًا بغضب شديد حتى أنني كنت مرعوبًا ، “اترك كل الرهائن في هذه اللحظة ؛ وإلا فإنك لن تخرج من هذا حيا! “

“هل انتهكوك حقًا؟” سأل داجي فجأة.

كدت أختنق بقطعة الثلج في فمي.

أثناء العشاء ، على الرغم من أنني كنت جائعًا بشكل لا يصدق ، إلا أنني كنت متعب جدًا لدرجة أنني بالكاد تمكنت من إبقاء عيني مفتوحتين. كانت الإصابة في خصري تؤلمني مرة أخرى ، وقد نفدت قدرتي تقريبًا. هذا الشعور بأنك على مقياس شبه فارغ كان ببساطة لا يطاق …

ح- كيف…؟ لا تقل لي أن هذا كان اسم الزعيم هاو. كيف يمكن أن يسمى هذا الرجل الضخم طويل القامة هاو بانسي؟ أين ذهبت صورته ؟! 

قال قابيل بوجه مليء بالابتسامات ، “الآن بعد أن حصلنا على شويو للمساعدة ، يبدو أن إزالة مركز الشرطة هذا لم يعد مشكلة. على محمل الجد ، كما هو متوقع من إخ الرئيس الصغير ، الأب مثل الابن “.(ذاك الشبل من ذاك الأسد)

غادر الزعيم هاو مرة أخرى ، ملاحظًا بعناية ، “يبدو أنه يقدرك أكثر مما كنت أتصور.”

التقط شياو شا بانفعال ، “أجنبي أحمق. لا تستخدم المصطلحات بشكل عشوائي. إنهم ليسوا أبًا وابنًا “.

داجي ، لقد انقلبت حقًا! الآن العدو يعرف كل شيء! بعد قولي هذا ، شعرت بدفء غامض في صدري.

“يا جي ، توقف عن الدردشة. نحن بحاجة إلى حل هذا بسرعة “. نظر شوجون إلى الغرفة الملطخة بالدماء. على الرغم من أنها لم تكن خائفة ، إلا أن بشرتها كانت لا تزال شاحبة إلى حد ما.

اتصل هاو بانسي ، “جيانغ شوتيان ، طالما وعدت بالتخلي عن هذه القاعدة ، سيكون أخوك الصغير على ما يرام.”

“داجو ، لا تعده!” لقد أصبت بالذعر. على الرغم من أنه لم يكن لدي أي ذكريات ، فقد أخبرني حدسي أن جيانغ شوتيان كان من النوع الذي يفي بوعوده مهما كان الأمر. إذا انتهى به الأمر إلى تقديم مثل هذا الوعد ، فقد نضطر حقًا إلى التخلي عن هذه القاعدة.

عندما عدت إلى غرفتي ، مسحت نفسي ببساطة وانتظرت أن يأتي داجو يشفيني. لم أحصل على الكثير من الدماء على نفسي ، لأن أحد اختصاصات قدرات الجليد هو أنه سيتجمد فوق جروح العدو ويمنعه من النزيف كثيرًا. رغم ذلك ، في الواقع ، كان هذا أكثر من عيب ، لأنني كنت أساعد في منع أعدائي من النزيف!

بعد أن منعتني من الحديث ، ضرب هاو بانسي مؤخرة بندقيته على رأسي. لحسن الحظ ، تذكرت أن أبكي هذه المرة.

“لا تبقى محبوسًا في غرفتك إلى الأبد ، ولا تغادر هكذا بمجرد انتهائك من الأكل دون أن تقول كلمة واحدة. حاول التوافق معهم ، حسنًا؟ “

دوى طلق ناري مفاجئ ، وظهر ثقب رصاصة على الحائط خلف هاو بانسي ، على بعد عشرين سنتيمتراً منه.

دخل داجو. في اللحظة التي رأى فيها إصاباتي ، تماسك حاجبيه معًا على الفور. لكنه لم يقل أي شيء ، وتوجه فقط لشفائي. شعرت بالدفء براحة كبيرة ، واضطررت إلى الاستمرار في الضغط على نفسي لمنع نفسي من الانجراف أثناء عملية الشفاء.

“اللعنة!” رفع هاو بانسي بندقيته بغضب. ومع ذلك ، لم يفقد نفسه تمامًا ، كما كان متوقعًا من شخص كان قائداً ، واستهدف ساقي بدلاً من رأسي.

بدلاً من أن أكون غاضبًا ، سيكون من الأفضل أن أقول إنني كنت أحترمه وأخافه وأحبه وكنت خائفًا منه. كانت مشاعري تجاه داجو عبارة عن فوضى مختلطة ، لذلك كان من الصعب وصفها بالضبط.

حتى هذه اللحظة ، بالكاد يمكن أن تلمس أصابع قدمي الأرض. كان هذا للتأكد من أنه ليس لدي أي موطئ قدم ثابت حتى لا أتمكن من خوض معركة مناسبة. في الوقت نفسه ، لم أكن أتدلى تمامًا في الهواء ؛ وإلا فلن أكون قادرًا على الاستمرار لفترة طويلة على الإطلاق.

جاء هذا الخط مثل أنين طفل. احمرت قليلا. كنت بالفعل في الخامسة والثلاثين من عمري ، وكنت لا أزال أتذمر لداغو. والأسوأ من ذلك أن داجي كان في السابعة والعشرين فقط! كان الأمر مخزيًا للغاية ، أنين لشخص أصغر مني. لحسن الحظ ، كان مظهر جيانغ شويو يبلغ من العمر ثمانية عشر عامًا ، وإلا فسيكون مثيرًا للاشمئزاز حقًا ، أليس كذلك؟

ربما لأنني بدوت حقًا غير مؤذٍ للغاية ، لم يربطوا قدمي. فقط يدي كانت مربوطة بحبل القنب السميك. هيه ، لا تخطئ بيني وبين فتى لطيف وعاجز. أنا أخبرك ، فقط جزء “الفتى الجميل” ينطبق علي!

“داجو ، لا أريد أن أذهب مع المرتزقة.” قلت بهدوء ، “أنا لا أحبهم.”

تمسكت بالحبل السميك ، وقمت بثني خصري ، مستخدمًا قوتي الأساسية للالتواء في قوس عريض في الهواء بحيث كنت في مواجهة هاو بانسي. ثم أسندت إحدى قدمي على المدفع الرشاش الذي كان يحمله وركلته بقوة في الحائط حتى تصدع الجدار.

استيقظت مستيقظًا ، لأرى كل شخص ينظر إلي ، وسرعان ما سألت ، “ماذا؟ من اتصل بي؟ “

ركلت القدم الأخرى في فكه السفلي. في الوقت نفسه ، ظهرت في يدي شفرة جليدية بحجم كف اليد. على الرغم من أنها لم تكن متينة مثل سكينة الثلج الخاصة بي ، إلا أنها كانت لا تزال كافية لقطع حبل القنب!

في اللحظة التي غادرت فيها الغرفة ، لمحت ظهر هاو بانسي. كان بالفعل في نهاية الممر ، على وشك القفز. إذا خرج من المنزل ، فسيكون من الصعب العثور عليه.

أعطى الحبل وسقطت على قدمي ، مستخدمة الزخم لإطلاق نفسي للأمام. خصمي ، الذي تعرض للركل في وجهه ، كان يسقط للخلف ، لذلك اندفعت إلى الأمام ، انزلقت شفرة الجليد في حجم كف اليد نحو رقبته …

“اخي!”

لكنه تمكن من الرد في الوقت المناسب ، كما هو متوقع من أحد المرتزقة. انحنى هاو بانسي إلى الخلف ، لذا فقد أخطأت الضربة بصعوبة عنقه ، لكن شفرة الجليد لا تزال تترك جرحًا أحمر عميقًا على خده. إذا شرب الماء في هذه اللحظة بالذات ، فمن المحتمل جدًا أن ينسكب البعض من هذا الجرح العميق.

فجرتُ فراغات في داجي ، الذي لم يبدُ قلقاً قليلاً من أن يكون شخص ما أقوى منه. الشيء الوحيد الذي كنت أفكر فيه هو ، لماذا لم يظهر أي شخص مثل هذا في حياتي السابقة؟

بعد ذلك ، قمت بشقلبة للخلف ، أخرجت المدفع الرشاش الذي كان مثبتًا في الجدار ، وأطلقت وابلًا كاسحًا بينما كنت أدخل الغرفة. تم تنفيذ كل هذه الإجراءات في تدفق واحد مستمر ، دون أدنى تأخير بينهما.

تنفست الصعداء ، ونظرت لأرى خمسة أو ستة أشخاص يقفون أمامي ، مسلحون بالبنادق. كانوا في مواقعهم ، وعلى استعداد لإطلاق النار في أي لحظة ، لكنني لم أكن قلقًا جدًا بشأن ذلك.

أثناء فتح النار ، ألقيت نظرة خاطفة على العم والعمة من زاوية عيني. كانوا جالسين في الزاوية ، منسيين تمامًا. كما هو متوقع ، لم يكن المرتزقة يهتمون كثيرًا بزوجين في منتصف العمر.

ابتسم وهو يرفع شعري. لماذا يستمر في فعل ذلك؟ كان عمري ثمانية عشر عامًا بالفعل وما زال يزعجها. حتى الآن ، وصل شعري إلى كتفي ، ناهيك عن أن شعري كان كثيفًا وقاسًا ، لذا في اللحظة التي يقوم فيها بكشطه ، كان سيصل إلى عش طائر فوضوي.

راتاتاتاتاتات –

… لا تقل فجأة أشياء كهذه من فراغ! داجي ، لقد صدمت الصغير الخاص بك!

كانت الغرفة بأكملها مليئة بتلعثم المدفع الرشاش ، تتخللها شقوق أو شقوقان من المسدسات التي تعيد إطلاق النار. ثم ساد الصمت التام. على الرغم من أنني لم أستخدم الذخيرة ، لم يكن هناك أي أهداف للهجوم.

“لا تبقى محبوسًا في غرفتك إلى الأبد ، ولا تغادر هكذا بمجرد انتهائك من الأكل دون أن تقول كلمة واحدة. حاول التوافق معهم ، حسنًا؟ “

من البداية إلى النهاية ، كان العم والعمّة يحدقان في وجهي بعيون واسعة ولم يكن لديهما الوقت الكافي للرد. تسلسل الأحداث حدث الآن في غضون عشر ثوانٍ على الأكثر أو نحو ذلك.

بعد أن منعتني من الحديث ، ضرب هاو بانسي مؤخرة بندقيته على رأسي. لحسن الحظ ، تذكرت أن أبكي هذه المرة.

دون أي وقت لتجنيبه ، هرعت للخروج من الغرفة دون أن أزعج نفسي لالتقاط طاقم عمل الثلج أو سكين الثلج. أغلقت الباب خلفي ورفعت ذراعي للخلف. تم إغلاق القفل بالجليد ، لذلك لا يمكن لأحد الدخول إلى الغرفة لإيذاء العم أو العمة.

من خلال إزالة نصف بلورات تطور الأشخاص باسم دعم المجموعة ، جنبًا إلى جنب مع هذه المجموعة من النساء الحمقى الذين تطعمه ، لن يصبح أحد أقوى منه.

أما لماذا اندفعت دون أن أزعج نفسي في التراجع عن حبال العم والعمة فكان لأن هاو بانسي قد هرب. لم أتخيل أبدًا أنه سيكون قادرًا على الهروب حتى في هذا الموقف. بعد أن اصطدم بالأرض ، انحنى على الفور وتوغل ، ولم يكن ينوي القتال على الإطلاق. انتهز الفرصة للاستيلاء على فاتي كدرع وخرج من الغرفة.(فاتي او Fatty يعني دسم بس اعتقد ده شخص)

ركلت القدم الأخرى في فكه السفلي. في الوقت نفسه ، ظهرت في يدي شفرة جليدية بحجم كف اليد. على الرغم من أنها لم تكن متينة مثل سكينة الثلج الخاصة بي ، إلا أنها كانت لا تزال كافية لقطع حبل القنب!

على الرغم من أنني أطلقت عليه عشرات الطلقات الغريبة ، إلا أنني لم أستطع قتله. لكن كان علي القضاء على جميع اللاعبين الآخرين أيضًا. خلاف ذلك ، ستتاح لهم الفرصة لانتزاع عمي وعمتي ، لذلك لم يكن لدي خيار سوى السماح له بالرحيل.

على الرغم من أنني أطلقت عليه عشرات الطلقات الغريبة ، إلا أنني لم أستطع قتله. لكن كان علي القضاء على جميع اللاعبين الآخرين أيضًا. خلاف ذلك ، ستتاح لهم الفرصة لانتزاع عمي وعمتي ، لذلك لم يكن لدي خيار سوى السماح له بالرحيل.

لكنني لم أكن أخطط للسماح لـ هاو بانسي بالابتعاد. تمامًا كما قال ، إذا بدأت شيئًا ما ، فعليك إنهاءه. إذا لم أقتل كل المعارضين ، فمجرد أن يتذكر أحدهم ضغينة سيشكل خطراً علي. الآن بعد أن قتلت مرتزقته ، كان من المستحيل عليه ألا يكرهني – ليس عندما فقد فريقه في هذا العالم المروع.

أصاب هذا السؤال نقطة الهدف! لم أحلم أبدًا في حياتي الماضية أنني سأواجه أشياء محرجة مثل الأخ الأصغر الذي كان يعترف لأخيه الأكبر بأنه يحب الرجال. أجبت بتجهم ، “لست متأكدًا”.

في اللحظة التي غادرت فيها الغرفة ، لمحت ظهر هاو بانسي. كان بالفعل في نهاية الممر ، على وشك القفز. إذا خرج من المنزل ، فسيكون من الصعب العثور عليه.

بمشاهدة النكات المرتزقة ، دون أي تلميح من العداء نحوي ، لم يسعني إلا التحديق في حالة ذهول ، غير متأكد من كيفية الرد.

جمدت عشرات سكاكين الثلج الصغيرة من الهواء. عندما كنت على وشك إطلاق النار عليهم ، جاء الرجل النحيف متوقفًا من الغرفة المجاورة لي. حدق في وجهي بصدمة ، لكنه لم يتردد في إطلاق النار بسلاحين في يديه. كما هو متوقع ، فإن المرتزق يطلق النار بلا رحمة دون تردد.

فكر داجو في ذلك وأومأ برأسه قائلاً ، “أنت على حق ، لكن …” مد يده فجأة ليكفّر شعري ، وهو يتنهد ، “كان داجو يأمل حقًا أن يتمكن من حمايتك طوال حياتك”.

دفعت نفسي للخلف على الفور ، وسدت نفسي بسكاكين الثلج. الرصاص إما أزيز فوق الرأس أو انحرف بسكاكين الجليد. ثم رفعت ركبة خصمي لأعلى. بينما كان يسقط ، نهضت ، وأمسكت بإحدى سكاكين الثلج المعلقة في الهواء وقادتها مباشرة إلى فكه من الأسفل.

كما أنه سيخوض مجاملات مثل “أنتم إخوتي الطيبون” وما لا ، خاصة عند تجنيد دماء جديدة مفيدة. لقد تصرف كما لو كان كل شيء من أجل العدل والاستقامة ، كما لو كان يضحي بنفسه حقًا من أجل الآخرين. لكنني كنت أعرف جيدًا أنه لم يكن ذلك النوع من الأشخاص الذين يسمحون لأي شخص في مجموعته أن يكون أقوى منه ، القائد.

سقط شيء من يده. لقد كان في الواقع قادرًا على تحقيق ذلك في اللحظة التي سبقت وفاته ، لذلك كانت قدرته على الأرجح هي السرعة – القرف ، إنها قنبلة يدوية !

الآن فقط ، خرجت منه ، حتى أنني لم أتعرف على الصوت.

عندما شاهدت ذلك السلاح القاتل يسقط على الأرض بدون دبوسه ، هررت ، دفعت يدي إلى الخارج. بدأ الهواء يطقطق ، وانطلق تيار من الجليد من بين راحتي مباشرة إلى الأرض ، مما أدى إلى سحب نهر من الجليد الذي تجمد فوق القنبلة اليدوية.

في الماضي ، كان “هو” أيضًا قائدًا لمجموعة ، وأكثر من نصف بلورات التطور التي حصلت عليها المجموعة ذهبت مباشرة إلى بطنه. خاصة بالنسبة لنا نحن النساء ، ذهبت جميع بلورات التطور التي حصلنا عليها تقريبًا. لقد وصلت إلى النقطة التي شعرت فيها أحيانًا أنني أم تربي طفلاً بدلاً من صديقته.

عرق بارد يقطر من جبهتي … لم ينفجر ، جيد.

استيقظت مستيقظًا ، لأرى كل شخص ينظر إلي ، وسرعان ما سألت ، “ماذا؟ من اتصل بي؟ “

ابتعدت عن القنبلة ، واندفعت إلى نهاية الممر وقفزت على الدرابزين. نظرت إلى الأسفل في الوقت المناسب لأرى هاو بانسي على وشك الخروج من المنزل. لذا قفزت للأسفل ، وهرعت إلى الأمام ثم قفزت ، وركلت كلتا قدمي بشكل مستقيم عند رقبة هاو بانسي. كنت أرغب في التقاطها بشكل سيء للغاية!

ضحكت شوجون. “ايرجي ، لقد كدت أن تدفن أنفك في وعائك.”

كان هاو بانسي يفتح الباب في تلك اللحظة ، وتم طرده من خلال الأبواب من الركلة. سمعت صوت تكسير العظام ، والذي كان يجب أن يكون كافيًا لقتله ، لكنني اكتسبت عادة من محاربة الشذوذ لفترة طويلة – لم يكن توجيه ضربة قاتلة كافيًا ، كان عليك التأكد من تمزيق هدفك إلى أشلاء مثل مشهد من فيلم رعب!

كان هاو بانسي يفتح الباب في تلك اللحظة ، وتم طرده من خلال الأبواب من الركلة. سمعت صوت تكسير العظام ، والذي كان يجب أن يكون كافيًا لقتله ، لكنني اكتسبت عادة من محاربة الشذوذ لفترة طويلة – لم يكن توجيه ضربة قاتلة كافيًا ، كان عليك التأكد من تمزيق هدفك إلى أشلاء مثل مشهد من فيلم رعب!

هبطت وغرست قدمًا واحدة على رأسه. رفعت يدي اليمنى بكل أصابعي بشكل مستقيم ، وشكلت شفرة جليدية مع راحة يدي كقاعدة. ثم قطعت رقبته بضربة واحدة وانتصرت من رأسه.

أومأت.

مثلما كنت على وشك تحطيمها في الهريسة من قوة العادة ، تذكرت فجأة أن هذا لم يكن شاذًا ، بل إنسانًا. كان ميتًا إلى حد كبير لحظة قطع رأسه. مع رأسه مقطوعًا ، لن يبدأ في العض بشكل جنوني كما يفعل الشاذ.

ترجمة Fai

لم يكن علي إعادة تمثيل فيلم رعب.

“إنهم إخواني في السلاح الذين مروا معي في السراء والضراء. ستتعرف عليهم قريبًا بما فيه الكفاية “. شد داجو شعري ، وارتعش ركن فمه لأعلى. ثم ، وجه عينيه نحو رد تشنغ يون تشيان و ليلي ، اللذان كانا يتظاهران بالعبث ، وضحك ، “نعم ، حتى النساء أخوتي ، حسنًا؟”

تنفست الصعداء ، ونظرت لأرى خمسة أو ستة أشخاص يقفون أمامي ، مسلحون بالبنادق. كانوا في مواقعهم ، وعلى استعداد لإطلاق النار في أي لحظة ، لكنني لم أكن قلقًا جدًا بشأن ذلك.

التقط شياو شا بانفعال ، “أجنبي أحمق. لا تستخدم المصطلحات بشكل عشوائي. إنهم ليسوا أبًا وابنًا “.

“داجو”. تمسكت برأس هاو بانسي بيد واحدة ، نظرت حولي للحظة لكنني رأيت داجي والمرتزقة فقط. سألت ، “هل وجدت جون جون؟”

النضال!

“إنها في الخلف. لم أتركها تأتي “. نظر داجي إلى الوراء ، وتعبيره لا يختلف عن الطبيعي. لذلك يبدو حقًا أن شوجون كان جيدًا.

قال داجي في أجزاء متساوية من الفكاهة والتسلية ، “إذن الرماية ليست قوة قتالية؟”

تنهدت بارتياح. جيد ، عادت شوجون بدون خدش عليها ، لذا لم ينتج عن هذا الحادث أي عواقب وخيمة.

ضغط بسكين على الجزء الصغير من ظهري ، يهمس ، “اصرخ وابكي وكأنك تعني ذلك. لا تأتي ، إنهم سيقتلونني حقًا. ولديهم أيضًا العم والعمّة. لا يسمح لك بقول أي شيء آخر. كلمة واحدة إضافية ، وسيتم خداع عمك من قبل عمتك الكافرة “.

طرحت رأس هاو بانسي بشكل عرضي إلى جانب واحد قبل أن أتذكر فجأة شيئًا مهمًا. “أوه ، أطلق النار ، من الأفضل أن أساعد عمي وعمتي في التراجع عن قيودهما.”

لحسن الحظ ، انسحب الزعيم هاو إلى المنزل ، لذلك بدا لي أنني لم أثير شكوكه.

التفت لأغادر.

في الواقع ، بدأت أشعر أنه حتى لو لم أكن جيانغ شويو تمامًا ، فقد كان جزءًا مني كذلك. خلاف ذلك ، لماذا أحب عائلة جيانغ شويو كثيرا؟ لكن كلما أحببت داجي و جون جون و عمي و عمتي ، زاد خوفي من أن أفقدهم. لقد شعرت بالرعب من فكرة شعورهم بأنني لست جيانغ شويو الذي أحبوه بشدة.

لسبب ما ، جاء صوت شخص يبلع بشدة من الخلف.

سقط شيء من يده. لقد كان في الواقع قادرًا على تحقيق ذلك في اللحظة التي سبقت وفاته ، لذلك كانت قدرته على الأرجح هي السرعة – القرف ، إنها قنبلة يدوية !

توجه الجميع إلى داخل المنزل الذي تناثرت فيه الجثث. في الأصل ، أراد داجي التنظيف مع قواته قبل السماح لـ شوجون بالدخول. لكنني أخبرته ، “داجي ، يجب على جون جون مواجهة حقيقة نهاية العالم عاجلاً أم آجلاً ، إلا إذا كنت تعتقد أننا أقوياء للغاية بحيث يمكننا الاستمرار لها آمنة تماما من أي قلق. لكن أيا منا ليس كذلك ، لذلك ربما يكون من الأسهل عليها أن تبدأ صغيرة في التعامل مع الجثث من القفز فجأة مباشرة لقتل الناس “.

بحلول الوقت الذي قمنا فيه بتسوية الفوضى التي كانت في منزلنا ، كنت أشعر بالجوع الشديد ، ويمكنني أن آكل فيلًا كاملاً. لحسن الحظ ، كان هذا عندما صرخ شوجون ، “حان وقت العشاء!” كان صوت جون جون الملائكي دائمًا ممتعًا للاستماع إليه ، خاصةً عندما كانت تدعونا لتناول الطعام.

على الرغم من أنني أردت حقًا حماية شوجون وحمايتها من مثل هذه المواقف القاسية ، إلا أن تجاربي السابقة في نهاية العالم أخبرتني بصوت عالٍ وواضح أنه لم يكن من الجيد العيش تحت جناح شخص ما. حتى لو اهتممت أنا وداغو بها حقًا وقمنا بحمايتها من كل شيء ، طالما أنها لا تملك القوة لحماية نفسها وأحبائها ، فلا يمكن حمايتها إلا حتى النهاية المريرة. كان ذلك أكثر قسوة!

في اللحظة التي غادرت فيها الغرفة ، لمحت ظهر هاو بانسي. كان بالفعل في نهاية الممر ، على وشك القفز. إذا خرج من المنزل ، فسيكون من الصعب العثور عليه.

فكر داجو في ذلك وأومأ برأسه قائلاً ، “أنت على حق ، لكن …” مد يده فجأة ليكفّر شعري ، وهو يتنهد ، “كان داجو يأمل حقًا أن يتمكن من حمايتك طوال حياتك”.

“يا جي ، توقف عن الدردشة. نحن بحاجة إلى حل هذا بسرعة “. نظر شوجون إلى الغرفة الملطخة بالدماء. على الرغم من أنها لم تكن خائفة ، إلا أن بشرتها كانت لا تزال شاحبة إلى حد ما.

“لا حرج في حماية داجو لنا ، لكن ارج و ميمي كبروا. نريد أحيانًا حماية داجو أيضًا ، لذا امنحنا فرصة يا داجو “.

لم يكن لدي أي فكرة حقًا عن الجنس الذي أفضله. على الرغم من أن داجي كان يغريني من حين لآخر ، فكلما قفزت ميمي بين ذراعي ، كان ذلك الجسد الناعم والرائع يهزني أيضًا في صميمي. كنت مثل هذه الحياة المنخفضة!

شد زاوية فم داجي لأعلى. “إذن ، أنت لست غاضبًا مني بعد الآن؟”

في الواقع ، بدأت أشعر أنه حتى لو لم أكن جيانغ شويو تمامًا ، فقد كان جزءًا مني كذلك. خلاف ذلك ، لماذا أحب عائلة جيانغ شويو كثيرا؟ لكن كلما أحببت داجي و جون جون و عمي و عمتي ، زاد خوفي من أن أفقدهم. لقد شعرت بالرعب من فكرة شعورهم بأنني لست جيانغ شويو الذي أحبوه بشدة.

رمشت عيناي وأجبت بهدوء ، “لم أكن غاضبًا أبدًا ، فقط حزين وخائف.”

أوضح داجي: “اكتشفنا مركزًا للشرطة وأردنا البحث عنه بحثًا عن الذخيرة ، ولكن كان هناك الكثير من الشذوذ في الداخل. لم يكن لدينا ما يكفي من القوى العاملة ، لذلك قمنا بتعيين العم لواجب الحراسة. أجرى العم والعمة حفريات أثرية في جميع أنحاء العالم ، حتى يعرفوا كيفية استخدام البنادق لحماية أنفسهم من قطاع الطرق “.

بدلاً من أن أكون غاضبًا ، سيكون من الأفضل أن أقول إنني كنت أحترمه وأخافه وأحبه وكنت خائفًا منه. كانت مشاعري تجاه داجو عبارة عن فوضى مختلطة ، لذلك كان من الصعب وصفها بالضبط.

أعلن داجو بفخر ، “قوات جيانغ دومينيون الخاصة بي ستأخذ فقط الأقوى!”

“مفزوع؟ مني أنا؟ ” بدا داجو مذهولًا ، ثم قال بسرعة ، “شويو ، أنا حقًا لن أؤذيك أبدًا!”

ركلت القدم الأخرى في فكه السفلي. في الوقت نفسه ، ظهرت في يدي شفرة جليدية بحجم كف اليد. على الرغم من أنها لم تكن متينة مثل سكينة الثلج الخاصة بي ، إلا أنها كانت لا تزال كافية لقطع حبل القنب!

“انه ليس هذا! إنه فقط ، أنا قلق ، مثل ، ربما تعتقد أنني لست … “توقفت ، لكن الإدراك بدا على وجه داجو.

لولا حقيقة أن لديهم مدفع رشاش وأن العم والعمة في الجوار ، كنت سأقتلهم جميعًا … لا تنتظر ، قالوا إن لديهم قنابل يدوية أيضًا. يا للعجب ، من الجيد أنني لم أفعل أي شيء.

في الواقع ، بدأت أشعر أنه حتى لو لم أكن جيانغ شويو تمامًا ، فقد كان جزءًا مني كذلك. خلاف ذلك ، لماذا أحب عائلة جيانغ شويو كثيرا؟ لكن كلما أحببت داجي و جون جون و عمي و عمتي ، زاد خوفي من أن أفقدهم. لقد شعرت بالرعب من فكرة شعورهم بأنني لست جيانغ شويو الذي أحبوه بشدة.

“داجو”. تمسكت برأس هاو بانسي بيد واحدة ، نظرت حولي للحظة لكنني رأيت داجي والمرتزقة فقط. سألت ، “هل وجدت جون جون؟”

“آسف ، لقد وعد داجي أن يصدقك مهما حدث ، لكنني حنثت بوعدي. أنا حقا آسف. ذلك لن يحدث مرة أخرى.”

رمشت دموعي بسرعة. كان لا يزال هناك مجموعة من المرتزقة في الجوار ، وما زلنا مضطرين لفرز المنزل الفاسد.

اعتذر داجو مرارًا وتكرارًا ، وكاد أن يبكي مرة أخرى. يمكنني أن أقتل الناس حتى بدون أن أغمض عين ، لا مشكلة. لكن الدموع بدأت تنهمر في عيني بسبب كلمة واحدة فقط ، “آسف”. أنت حقًا شيء ، جيانغ شو!

بقيت صامتا. بعد عشر سنوات من نهاية العالم ، أصبحت تافه الذهن بشكل لا يصدق ، لدرجة أنك لم تجد مساحة للتسامح بداخلي مهما حاولت. كان من الصعب للغاية بالنسبة لي أن أثق بالناس على محمل الجد.

رمشت دموعي بسرعة. كان لا يزال هناك مجموعة من المرتزقة في الجوار ، وما زلنا مضطرين لفرز المنزل الفاسد.

“إذا لم يزعجك ذلك ، فاذهب للنوم. استرح لبضعة أيام ، وبمجرد أن تتحسن ، تعال معنا. لا تذهب لصيد الشاذين بنفسك بعد الآن. يقلق داجو عليك “.

خلال المعركة الآن ، لم أقتل الجميع في الواقع. فتحت المرأتان أيضًا باب الغرفة التي كانتا مختبئين فيها ، لكنهما أصابهما الفزع لدرجة أنهما أغلقا الباب على الفور مرة أخرى. كنت مشغولاً بمطاردة هاو بانسي ، لذلك لم أكن لأهتم بهم كثيرًا. انطلاقا من ردود أفعالهم ، ربما كان هذان الشخصان مثيران للشفقة بما يفوق الأمل في الخلاص.

لكنه تمكن من الرد في الوقت المناسب ، كما هو متوقع من أحد المرتزقة. انحنى هاو بانسي إلى الخلف ، لذا فقد أخطأت الضربة بصعوبة عنقه ، لكن شفرة الجليد لا تزال تترك جرحًا أحمر عميقًا على خده. إذا شرب الماء في هذه اللحظة بالذات ، فمن المحتمل جدًا أن ينسكب البعض من هذا الجرح العميق.

وقد تبين أنهم مثيرون للشفقة تمامًا. لم يغتنموا الفرصة للهروب بينما كنت لا أزال مقيّدًا بقتل هاو بانسي. لقد اختبأوا في الغرفة واهتزوا طوال الوقت. لم أكن أعرف حقًا أفضل طريقة لوصف هاتين الحالتين اليائستين ، وهذا أيضًا جعل من الصعب معرفة كيفية التعامل مع هاتين المرأتين.

الإيمان والثقة … بقيت صامتًا. أنا أيضًا أثق في الناس ذات مرة ، لكن الثمن كان التخلي عن حياتي بعد عشر سنوات مؤلمة من العيش ، وكان هذا الدرس محفورًا بعمق في قلبي.

عبس تشنغ شينغ ، ملاحظًا ، “إنهن مجرد نساء ، ولسن مثل يون كيان. ربما يكونون مجرد أفراد من عائلة المرتزقة أو بعض الأشخاص الذين التقطوهم على طول الطريق. لا يبدو من الصواب قتلهم؟ “

“ستكون بخير طالما أنك تعرف ما تريد.”

بحق الجحيم؟ ماذا تقصد بالمرأة “فقط”؟ المرأة مخيفة جدًا في حقوقها ، حسنًا؟ وهم أكثر انتقامًا من الرجال! فقط انظر إلي – ألقي باللوم في كل شيء على قايين ، وأنا شديد التفكير ، لدرجة أنك لا تجد مساحة للتسامح بداخلي بغض النظر عن الطريقة التي حاولت بها اغتصابي.

راتاتاتاتاتات –

أشرت إلى التشققات في ملابسي وعلامات القبلة التي انتشرت في رقبتي وصدري ، وقلت: “لقد فعلوا هذا بي”.

أشرت إلى التشققات في ملابسي وعلامات القبلة التي انتشرت في رقبتي وصدري ، وقلت: “لقد فعلوا هذا بي”.

“هل انتهكوك حقًا؟” سأل داجي فجأة.

جاء هذا الخط مثل أنين طفل. احمرت قليلا. كنت بالفعل في الخامسة والثلاثين من عمري ، وكنت لا أزال أتذمر لداغو. والأسوأ من ذلك أن داجي كان في السابعة والعشرين فقط! كان الأمر مخزيًا للغاية ، أنين لشخص أصغر مني. لحسن الحظ ، كان مظهر جيانغ شويو يبلغ من العمر ثمانية عشر عامًا ، وإلا فسيكون مثيرًا للاشمئزاز حقًا ، أليس كذلك؟

م-ماذا تقصد ب “حقا ينتهك”…؟ احمرار الوجه ، ودحضت على عجل ، “لا! لقد تحرشوا بي قليلا “.

لكنه تمكن من الرد في الوقت المناسب ، كما هو متوقع من أحد المرتزقة. انحنى هاو بانسي إلى الخلف ، لذا فقد أخطأت الضربة بصعوبة عنقه ، لكن شفرة الجليد لا تزال تترك جرحًا أحمر عميقًا على خده. إذا شرب الماء في هذه اللحظة بالذات ، فمن المحتمل جدًا أن ينسكب البعض من هذا الجرح العميق.

فكرت في اقتراح ضربهم على الأقل. إذا لم يكن الأمر كذلك ، فقد تم استغلالي من أجل لا شيء! لذلك لا يوجد أي مكان في الجحيم … وشاهدت داجو يسحب خنجره ويقطع حناجره بضربة واحدة نظيفة ، وهو يتحرك بهدوء كما لو كان مجرد صقل نصله.

أوضح داجي: “اكتشفنا مركزًا للشرطة وأردنا البحث عنه بحثًا عن الذخيرة ، ولكن كان هناك الكثير من الشذوذ في الداخل. لم يكن لدينا ما يكفي من القوى العاملة ، لذلك قمنا بتعيين العم لواجب الحراسة. أجرى العم والعمة حفريات أثرية في جميع أنحاء العالم ، حتى يعرفوا كيفية استخدام البنادق لحماية أنفسهم من قطاع الطرق “.

رمشت عيناي وابتلعت عبارة “ضربت” لأسفل.

طرحت رأس هاو بانسي بشكل عرضي إلى جانب واحد قبل أن أتذكر فجأة شيئًا مهمًا. “أوه ، أطلق النار ، من الأفضل أن أساعد عمي وعمتي في التراجع عن قيودهما.”

“مم ، إذن سنقتلهم فقط.”

كان النوم مع داجو كل ليلة يشكّل ببساطة الكثير من الإغراء بالنسبة لي. كنت قلقة من أن يؤدي مجرد نزيف الأنف إلى الإصابة بفقر الدم!

إذا لم تكن كذلك ، فماذا كنت تخطط يا داجو؟

نظر إليّ داجي ، ثم فجأة شمّ. قال بصوت مسلي ، “إذن أنت فتى سيئ لدرجة أنك تتسلل في منتصف الليل للبحث عن بلورات التطور لتتناولها عائلتك بأكملها؟ الذي بعد ذلك سكبته بعيدًا؟ “

“اخي!”

بعد شفائي ، لف داجو جراحي مرة أخرى ، ثم قال فجأة ، “شو ، لماذا لا تأتي لتنام معي؟ هذه الغرفة في حالة سيئة “.

اندفع شوجون إلى المنزل وقفز نحوي على الفور. عندما رأت الفوضى التي نظرت إليها ، احمرت عيناها ، ولكن ليس بمعنى أنها تريد البكاء ، ولكن بدلاً من ذلك لأنها كانت غاضبة للغاية ، كانت في الخارج للدم. يجب أن أرى الأشياء لأنني جائع جدًا ومتعب. كيف يمكن لـ جون جون الصغير ، الطيب ، اللطيف ، أن يرغب في قتل أي شخص؟

عندما شاهدت ذلك السلاح القاتل يسقط على الأرض بدون دبوسه ، هررت ، دفعت يدي إلى الخارج. بدأ الهواء يطقطق ، وانطلق تيار من الجليد من بين راحتي مباشرة إلى الأرض ، مما أدى إلى سحب نهر من الجليد الذي تجمد فوق القنبلة اليدوية.

قالت بنبرة شديدة من الندم ، “أرجي ، أنا آسف جدًا لما حدث. بحلول الوقت الذي اكتشفناهم فيه ، كان المنزل محاطًا بالفعل ، لذلك لم أتمكن من الانقضاض على رجل واحد بشكل عشوائي والركض للعثور على داجي حتى يتمكن من محاربتهم. لكنني لم أعتقد أبدًا أنهم سيفعلون … “

من خلال إزالة نصف بلورات تطور الأشخاص باسم دعم المجموعة ، جنبًا إلى جنب مع هذه المجموعة من النساء الحمقى الذين تطعمه ، لن يصبح أحد أقوى منه.

احمرار عيناها أكثر.

… لا تقل فجأة أشياء كهذه من فراغ! داجي ، لقد صدمت الصغير الخاص بك!

أم؟ شوجون هو الذي أبلغ داجو؟

“آسف ، لقد وعد داجي أن يصدقك مهما حدث ، لكنني حنثت بوعدي. أنا حقا آسف. ذلك لن يحدث مرة أخرى.”

ظل تعبيري داكنًا ، وجلدت رأسي ، وسألني ، “من كان في مهمة الحراسة اليوم؟”

استعدت غضبي مرة أخرى ، “إذا لم يكن لديهم ضغينة ، فلماذا يرفضون مشاركة البلورات معك؟ بل قالوا إنهم سيخصمون حصتك من ما أخذته ، فماذا أفعل من ذلك؟ “

اعترف العم بنظرة خزي: “أنا”.

قال داجي في أجزاء متساوية من الفكاهة والتسلية ، “إذن الرماية ليست قوة قتالية؟”

إيه؟ ذهلت ونظرت إليه في حيرة. لماذا بحق السماء كان العم في حراسة؟

تابع داجو حديثه ، “شو ، الذين تبعوني كانوا كل الذين صدقوني عندما أخبرتهم أن نهاية العالم قادمة.”

أوضح داجي: “اكتشفنا مركزًا للشرطة وأردنا البحث عنه بحثًا عن الذخيرة ، ولكن كان هناك الكثير من الشذوذ في الداخل. لم يكن لدينا ما يكفي من القوى العاملة ، لذلك قمنا بتعيين العم لواجب الحراسة. أجرى العم والعمة حفريات أثرية في جميع أنحاء العالم ، حتى يعرفوا كيفية استخدام البنادق لحماية أنفسهم من قطاع الطرق “.

“شويو ، لا يوجد ضعفاء في قوات المرتزقة الخاصة بي. ما الهدف من جمع الأشخاص الذين هم أضعف مني في كل شيء؟ “

لكن من بين كل الأيام ، كان علينا أن نواجه غزاة اليوم ، الذين كانوا مرتزقة للتمهيد. لم يكن لدي العم والعمة أي وسيلة للاحتفاظ بالبيت ، وقد تصادف أنني كنت في الفراش ، وأنا مريض بشكل بائس. والأسوأ من ذلك ، لأنني تصالحت مع داجي في الليلة السابقة ، كنت أنام جيدًا بشكل استثنائي ، لدرجة أنني لم أستيقظ إلا بعد أن جمعت مثل الديك الرومي. بجدية ، هذا الحظ الفاسد … هل مازال هناك أي معابد يمكنني أن أصلي فيها؟ هذه سنة غير محظوظة حقًا!

شد زاوية فم داجي لأعلى. “إذن ، أنت لست غاضبًا مني بعد الآن؟”

أمسكت برأسي في يدي. لقد امتلكت عائلة جيانغ حقًا كل شيء باستثناء الحظ السعيد! أعني ، انظر إليهم – مات والدا جيانغ ودخل جيانغ شو في غيبوبة من اللون الأزرق بسبب سقوط البلاط. كنا في حالة يرثى لها. إذا كانت القوة هي أهم شيء في العالم المروع ، فإن الحظ كان بقوة في المركز الثاني.

ولكن مرة أخرى ، ربما أراد جيانغ شويو حقًا الغضب في جوان ويجن للتوقف عن الترويل بعد أخيه الأكبر.

“لم أعتقد أبدًا أنك قوي جدًا! إنه نوع من المخيف! “

فكرت في اقتراح ضربهم على الأقل. إذا لم يكن الأمر كذلك ، فقد تم استغلالي من أجل لا شيء! لذلك لا يوجد أي مكان في الجحيم … وشاهدت داجو يسحب خنجره ويقطع حناجره بضربة واحدة نظيفة ، وهو يتحرك بهدوء كما لو كان مجرد صقل نصله.

انا ألتفت. صرخ تشنغ يون تشيان ، “إنه خطأ في مظهرك! أشاهد فتى شابًا وسيمًا يحمل رأسًا بشريًا – ظننت أنني أحلم! “

كان وضعي يزداد سوءًا بحلول الثانية. هل أحصل حقًا على حياة ثانية في واقع آخر؟ هل كان هناك بطل متجسد أصاب رأسه بقطعة من البلاط ، وأصيب بجروح شاذة ، وأكل التربة ، وكاد يغتصب ، وتم تعليقه أخيرًا على الشرفة؟

قال قابيل بوجه مليء بالابتسامات ، “الآن بعد أن حصلنا على شويو للمساعدة ، يبدو أن إزالة مركز الشرطة هذا لم يعد مشكلة. على محمل الجد ، كما هو متوقع من إخ الرئيس الصغير ، الأب مثل الابن “.(ذاك الشبل من ذاك الأسد)

ركلت القدم الأخرى في فكه السفلي. في الوقت نفسه ، ظهرت في يدي شفرة جليدية بحجم كف اليد. على الرغم من أنها لم تكن متينة مثل سكينة الثلج الخاصة بي ، إلا أنها كانت لا تزال كافية لقطع حبل القنب!

التقط شياو شا بانفعال ، “أجنبي أحمق. لا تستخدم المصطلحات بشكل عشوائي. إنهم ليسوا أبًا وابنًا “.

انتقلت من حالة جمود على السرير إلى أن أتدلى في الهواء فوق الشرفة.

 رد قايين ”هذه مجرد مقارنة! استعارة!”.

بدلاً من أن أكون غاضبًا ، سيكون من الأفضل أن أقول إنني كنت أحترمه وأخافه وأحبه وكنت خائفًا منه. كانت مشاعري تجاه داجو عبارة عن فوضى مختلطة ، لذلك كان من الصعب وصفها بالضبط.

بمشاهدة النكات المرتزقة ، دون أي تلميح من العداء نحوي ، لم يسعني إلا التحديق في حالة ذهول ، غير متأكد من كيفية الرد.

الإيمان والثقة … بقيت صامتًا. أنا أيضًا أثق في الناس ذات مرة ، لكن الثمن كان التخلي عن حياتي بعد عشر سنوات مؤلمة من العيش ، وكان هذا الدرس محفورًا بعمق في قلبي.

“إنهم إخواني في السلاح الذين مروا معي في السراء والضراء. ستتعرف عليهم قريبًا بما فيه الكفاية “. شد داجو شعري ، وارتعش ركن فمه لأعلى. ثم ، وجه عينيه نحو رد تشنغ يون تشيان و ليلي ، اللذان كانا يتظاهران بالعبث ، وضحك ، “نعم ، حتى النساء أخوتي ، حسنًا؟”

أجاب داجي عابسًا: “هذا ما اقترحته”. “شويو ، إنهم إخوتي. منذ أن قمت بتشغيل JDT ، لم أخذل إخواني أبدًا. كانت تلك نهب المعارك التي خاطروا بحياتهم فيها ، لذا كان ينبغي أن تذهب إليهم في المقام الأول “.

بقيت صامتا. بعد عشر سنوات من نهاية العالم ، أصبحت تافه الذهن بشكل لا يصدق ، لدرجة أنك لم تجد مساحة للتسامح بداخلي مهما حاولت. كان من الصعب للغاية بالنسبة لي أن أثق بالناس على محمل الجد.

وقد تبين أنهم مثيرون للشفقة تمامًا. لم يغتنموا الفرصة للهروب بينما كنت لا أزال مقيّدًا بقتل هاو بانسي. لقد اختبأوا في الغرفة واهتزوا طوال الوقت. لم أكن أعرف حقًا أفضل طريقة لوصف هاتين الحالتين اليائستين ، وهذا أيضًا جعل من الصعب معرفة كيفية التعامل مع هاتين المرأتين.

“يا جي ، توقف عن الدردشة. نحن بحاجة إلى حل هذا بسرعة “. نظر شوجون إلى الغرفة الملطخة بالدماء. على الرغم من أنها لم تكن خائفة ، إلا أن بشرتها كانت لا تزال شاحبة إلى حد ما.

خذ فقط الأقوى …

وافقت أنا وداغي.

بحق الجحيم؟ ماذا تقصد بالمرأة “فقط”؟ المرأة مخيفة جدًا في حقوقها ، حسنًا؟ وهم أكثر انتقامًا من الرجال! فقط انظر إلي – ألقي باللوم في كل شيء على قايين ، وأنا شديد التفكير ، لدرجة أنك لا تجد مساحة للتسامح بداخلي بغض النظر عن الطريقة التي حاولت بها اغتصابي.

بحلول الوقت الذي قمنا فيه بتسوية الفوضى التي كانت في منزلنا ، كنت أشعر بالجوع الشديد ، ويمكنني أن آكل فيلًا كاملاً. لحسن الحظ ، كان هذا عندما صرخ شوجون ، “حان وقت العشاء!” كان صوت جون جون الملائكي دائمًا ممتعًا للاستماع إليه ، خاصةً عندما كانت تدعونا لتناول الطعام.

لم يكن علي إعادة تمثيل فيلم رعب.

أثناء العشاء ، على الرغم من أنني كنت جائعًا بشكل لا يصدق ، إلا أنني كنت متعب جدًا لدرجة أنني بالكاد تمكنت من إبقاء عيني مفتوحتين. كانت الإصابة في خصري تؤلمني مرة أخرى ، وقد نفدت قدرتي تقريبًا. هذا الشعور بأنك على مقياس شبه فارغ كان ببساطة لا يطاق …

“إذا كنت لا تريد مشاركة الغرفة معي ، فلماذا لا تذهب إلى غرفة شوجون للنوم؟ هذه الغرفة ما زالت تنبعث منها رائحة الدم ، لذا لا يجب أن تنام هنا. على الأقل انتظر حتى تختفي الرائحة قبل أن تعود إلى هنا “.

“شويو.”

ولكن مرة أخرى ، ربما أراد جيانغ شويو حقًا الغضب في جوان ويجن للتوقف عن الترويل بعد أخيه الأكبر.

استيقظت مستيقظًا ، لأرى كل شخص ينظر إلي ، وسرعان ما سألت ، “ماذا؟ من اتصل بي؟ “

“ستكون بخير طالما أنك تعرف ما تريد.”

الآن فقط ، خرجت منه ، حتى أنني لم أتعرف على الصوت.

إذا لم تخبرني شوجون ، وكان داجي قد تباطأ خلف الآخرين من حيث القوة ، فكيف يمكنه الاستمرار في القيادة بقوة أقل من قوتهم؟ كان من المحتمل أن يتمرد شخص ما ، راغبًا في الاستيلاء على مكان داجو ، ولن أسمح بحدوث ذلك أبدًا!

ضحكت شوجون. “ايرجي ، لقد كدت أن تدفن أنفك في وعائك.”

سقط شيء من يده. لقد كان في الواقع قادرًا على تحقيق ذلك في اللحظة التي سبقت وفاته ، لذلك كانت قدرته على الأرجح هي السرعة – القرف ، إنها قنبلة يدوية !

كنت قد غفوت تقريبا. نظرتُ بخجل إلى نفسي. الحمد لله ، أيقظني أحدهم ، لأن ما كان في الوعاء كان شوربة ساخنة.

“لم لا؟” لا يبدو أن داجو متفاجئ. ثم مرة أخرى ، كنت واضحًا جدًا حيال ذلك.

سأل داجي عابسًا: “شو ، هل أنت بخير؟”

أوضح داجي: “اكتشفنا مركزًا للشرطة وأردنا البحث عنه بحثًا عن الذخيرة ، ولكن كان هناك الكثير من الشذوذ في الداخل. لم يكن لدينا ما يكفي من القوى العاملة ، لذلك قمنا بتعيين العم لواجب الحراسة. أجرى العم والعمة حفريات أثرية في جميع أنحاء العالم ، حتى يعرفوا كيفية استخدام البنادق لحماية أنفسهم من قطاع الطرق “.

أجبته بصراحة: “أنا فقط نعسان”. “لقد تعافيت للتو من مرضي ، واستهلكت الكثير من قدرتي اليوم ، لذلك أنا متعب بعض الشيء.”

“شويو.”

على الرغم من أن وقت القتال كان قصيرًا اليوم ، فقد أطلقت كل قوتي في انفجار متفجر واحد ، لذلك لم يكن الأمر أسهل بأي حال من قضاء وقتي في مطاردة الشذوذ.

“أكثر من القليل”. يمكنني الرد بهذه الطريقة فقط. أعني ، لم يكن الأمر مجرد “أكثر من القليل” كنت 100% جوان ويجن!

“ثم كل واذهب إلى الفراش.” توقف داجو مؤقتًا هنا ، وهو يفكر في شيء ما ، ثم أضاف ، “اذهب واغتسل في غرفتك. بمجرد أن ألتئم من جروحك ، اذهب للنوم “.

“لا تبقى محبوسًا في غرفتك إلى الأبد ، ولا تغادر هكذا بمجرد انتهائك من الأكل دون أن تقول كلمة واحدة. حاول التوافق معهم ، حسنًا؟ “

أومأت. في الواقع ، لقد أوشكت على الانتهاء من وجبتي. بعد الانتهاء من تناول الشوربة القليلة المتبقية ، أبلغت الجميع بأنني في طريق عودتي إلى غرفتي.

ابتعدت عن القنبلة ، واندفعت إلى نهاية الممر وقفزت على الدرابزين. نظرت إلى الأسفل في الوقت المناسب لأرى هاو بانسي على وشك الخروج من المنزل. لذا قفزت للأسفل ، وهرعت إلى الأمام ثم قفزت ، وركلت كلتا قدمي بشكل مستقيم عند رقبة هاو بانسي. كنت أرغب في التقاطها بشكل سيء للغاية!

الغريب أن الجميع راقب ورائي بتعابير توق. لماذا؟ شعرت بعدم الاستقرار. في السابق ، كنت عمليا غير مرئي مثل الهواء على طاولة الطعام. لأنني شعرت وكأنني كنت أخرج مثل إبهام مؤلم ، كنت أتناول الطعام دائمًا بأسرع ما يمكنني وغادرت طاولة الطعام.

وافقت أنا وداغي.

عندما عدت إلى غرفتي ، مسحت نفسي ببساطة وانتظرت أن يأتي داجو يشفيني. لم أحصل على الكثير من الدماء على نفسي ، لأن أحد اختصاصات قدرات الجليد هو أنه سيتجمد فوق جروح العدو ويمنعه من النزيف كثيرًا. رغم ذلك ، في الواقع ، كان هذا أكثر من عيب ، لأنني كنت أساعد في منع أعدائي من النزيف!

… لا تقل فجأة أشياء كهذه من فراغ! داجي ، لقد صدمت الصغير الخاص بك!

ألقيت نظرة خاطفة تحت الضمادات التي كانت ملفوفة حول خصري ، ولاحظت أن الجرح قد تآكل بالفعل. ولكن ربما بسبب العمل المكثف اليوم ، تمزق أجزاء من القشور وبدأت في نزف الدم مرة أخرى.

أجبته بصراحة: “أنا فقط نعسان”. “لقد تعافيت للتو من مرضي ، واستهلكت الكثير من قدرتي اليوم ، لذلك أنا متعب بعض الشيء.”

دخل داجو. في اللحظة التي رأى فيها إصاباتي ، تماسك حاجبيه معًا على الفور. لكنه لم يقل أي شيء ، وتوجه فقط لشفائي. شعرت بالدفء براحة كبيرة ، واضطررت إلى الاستمرار في الضغط على نفسي لمنع نفسي من الانجراف أثناء عملية الشفاء.

كان هذان الشخصان مختلفين حقًا.

بعد شفائي ، لف داجو جراحي مرة أخرى ، ثم قال فجأة ، “شو ، لماذا لا تأتي لتنام معي؟ هذه الغرفة في حالة سيئة “.

 رد قايين ”هذه مجرد مقارنة! استعارة!”.

بالطبع لم يكن في حالة جيدة – كان كل شيء مليئًا بثقوب الرصاص ومات مجموعة من الأشخاص هنا أيضًا. لكن نظرًا لأنني كنت الشخص الذي فعلت ذلك بمدفع رشاش ، لم أستطع الشكوى حقًا. ومع ذلك ، كان النوم في غرفة ذات خلية نحل أفضل من النوم مع داجو!

“مفزوع؟ مني أنا؟ ” بدا داجو مذهولًا ، ثم قال بسرعة ، “شويو ، أنا حقًا لن أؤذيك أبدًا!”

كان النوم مع داجو كل ليلة يشكّل ببساطة الكثير من الإغراء بالنسبة لي. كنت قلقة من أن يؤدي مجرد نزيف الأنف إلى الإصابة بفقر الدم!

قالت بنبرة شديدة من الندم ، “أرجي ، أنا آسف جدًا لما حدث. بحلول الوقت الذي اكتشفناهم فيه ، كان المنزل محاطًا بالفعل ، لذلك لم أتمكن من الانقضاض على رجل واحد بشكل عشوائي والركض للعثور على داجي حتى يتمكن من محاربتهم. لكنني لم أعتقد أبدًا أنهم سيفعلون … “

هززت رأسي بقوة.

رمشت دموعي بسرعة. كان لا يزال هناك مجموعة من المرتزقة في الجوار ، وما زلنا مضطرين لفرز المنزل الفاسد.

“لماذا ا؟ هل ما زلت لا تثق بـ داجو؟ “

وقد تبين أنهم مثيرون للشفقة تمامًا. لم يغتنموا الفرصة للهروب بينما كنت لا أزال مقيّدًا بقتل هاو بانسي. لقد اختبأوا في الغرفة واهتزوا طوال الوقت. لم أكن أعرف حقًا أفضل طريقة لوصف هاتين الحالتين اليائستين ، وهذا أيضًا جعل من الصعب معرفة كيفية التعامل مع هاتين المرأتين.

عندما رأيت تعبير داجي أصبح أكثر حزنًا ، لم يكن بإمكاني إلا أن أعترف بصدق ، “داجو ، هل تتذكر أنني كنت امرأة في حياتي الماضية ، أليس كذلك؟”

طرحت رأس هاو بانسي بشكل عرضي إلى جانب واحد قبل أن أتذكر فجأة شيئًا مهمًا. “أوه ، أطلق النار ، من الأفضل أن أساعد عمي وعمتي في التراجع عن قيودهما.”

سأل وهو يبدو مذهولًا قليلاً ، “ويؤثر عليك كثيرًا؟”

الرواية الأصلية باللغة الصينية بقلم: 御 我 (يو وو)

“أكثر من القليل”. يمكنني الرد بهذه الطريقة فقط. أعني ، لم يكن الأمر مجرد “أكثر من القليل” كنت 100% جوان ويجن!

تم اكتشاف أحد المرتزقة في فرقة داجي مختبئًا في مكان قريب ، مما أدى إلى تعليقي على الشرفة. أنا شخصياً كنت على يقين من أن قايين يتخلى عمداً عن نفسه. حتى لو لم يكن هو ، كنت ألومه على أي حال!

فكر داجو قليلاً وسأل: “إذن أنت لا تريد أن تنام معي لأنني رجل؟ هل تحب الرجال؟ “

أثناء العشاء ، على الرغم من أنني كنت جائعًا بشكل لا يصدق ، إلا أنني كنت متعب جدًا لدرجة أنني بالكاد تمكنت من إبقاء عيني مفتوحتين. كانت الإصابة في خصري تؤلمني مرة أخرى ، وقد نفدت قدرتي تقريبًا. هذا الشعور بأنك على مقياس شبه فارغ كان ببساطة لا يطاق …

أصاب هذا السؤال نقطة الهدف! لم أحلم أبدًا في حياتي الماضية أنني سأواجه أشياء محرجة مثل الأخ الأصغر الذي كان يعترف لأخيه الأكبر بأنه يحب الرجال. أجبت بتجهم ، “لست متأكدًا”.

“إنها في الخلف. لم أتركها تأتي “. نظر داجي إلى الوراء ، وتعبيره لا يختلف عن الطبيعي. لذلك يبدو حقًا أن شوجون كان جيدًا.

لم يكن لدي أي فكرة حقًا عن الجنس الذي أفضله. على الرغم من أن داجي كان يغريني من حين لآخر ، فكلما قفزت ميمي بين ذراعي ، كان ذلك الجسد الناعم والرائع يهزني أيضًا في صميمي. كنت مثل هذه الحياة المنخفضة!

راتاتاتاتاتات –

جيانغ شو ، أيها الوغد ، توقف عن كونك مثل هذا الأخت!

قال قابيل بوجه مليء بالابتسامات ، “الآن بعد أن حصلنا على شويو للمساعدة ، يبدو أن إزالة مركز الشرطة هذا لم يعد مشكلة. على محمل الجد ، كما هو متوقع من إخ الرئيس الصغير ، الأب مثل الابن “.(ذاك الشبل من ذاك الأسد)

ولكن مرة أخرى ، ربما أراد جيانغ شويو حقًا الغضب في جوان ويجن للتوقف عن الترويل بعد أخيه الأكبر.

على الرغم من أنني كرهته ، إلا أنني اتبعت خطاه ، بعقلتي التافهة أضيق من عين الإبرة ، حيث رفضت السماح لأي شخص بأن يكون أقوى مني.

النضال!

“هاو بانسي!” جاء هدير داجي البعيد ، مليئًا بغضب شديد حتى أنني كنت مرعوبًا ، “اترك كل الرهائن في هذه اللحظة ؛ وإلا فإنك لن تخرج من هذا حيا! “

قال داجو وهو ينفض شعري: “لا بأس ، لا تقلق كثيرًا. هذا النوع من الأشياء ليس مشكلة كبيرة. يونكيان تحب النساء أيضًا “.

انا ألتفت. صرخ تشنغ يون تشيان ، “إنه خطأ في مظهرك! أشاهد فتى شابًا وسيمًا يحمل رأسًا بشريًا – ظننت أنني أحلم! “

… لا تقل فجأة أشياء كهذه من فراغ! داجي ، لقد صدمت الصغير الخاص بك!

قايين قوي جدا؟ بدأت في أن أصبح أكثر حذرًا.

“ستكون بخير طالما أنك تعرف ما تريد.”

رمشت دموعي بسرعة. كان لا يزال هناك مجموعة من المرتزقة في الجوار ، وما زلنا مضطرين لفرز المنزل الفاسد.

أعلم أنني أريد أن أقوم بـ داجي الخاص بي وأتزوج شياو مي ، لذا مثل الجحيم هذا جيد!

كان وضعي يزداد سوءًا بحلول الثانية. هل أحصل حقًا على حياة ثانية في واقع آخر؟ هل كان هناك بطل متجسد أصاب رأسه بقطعة من البلاط ، وأصيب بجروح شاذة ، وأكل التربة ، وكاد يغتصب ، وتم تعليقه أخيرًا على الشرفة؟

“إذا كنت لا تريد مشاركة الغرفة معي ، فلماذا لا تذهب إلى غرفة شوجون للنوم؟ هذه الغرفة ما زالت تنبعث منها رائحة الدم ، لذا لا يجب أن تنام هنا. على الأقل انتظر حتى تختفي الرائحة قبل أن تعود إلى هنا “.

عندما شاهدت ذلك السلاح القاتل يسقط على الأرض بدون دبوسه ، هررت ، دفعت يدي إلى الخارج. بدأ الهواء يطقطق ، وانطلق تيار من الجليد من بين راحتي مباشرة إلى الأرض ، مما أدى إلى سحب نهر من الجليد الذي تجمد فوق القنبلة اليدوية.

“لا بأس حقًا. الرائحة لا تزعجني “. ترددت ثم ذكّرته بلطف ، “غو ، لقد عشت عشر سنوات في نهاية العالم ، لذا فأنا لست بعمر ثمانية عشر عامًا .”

كان هذان الشخصان مختلفين حقًا.

نظر إليّ داجي ، ثم فجأة شمّ. قال بصوت مسلي ، “إذن أنت فتى سيئ لدرجة أنك تتسلل في منتصف الليل للبحث عن بلورات التطور لتتناولها عائلتك بأكملها؟ الذي بعد ذلك سكبته بعيدًا؟ “

“لا تبقى محبوسًا في غرفتك إلى الأبد ، ولا تغادر هكذا بمجرد انتهائك من الأكل دون أن تقول كلمة واحدة. حاول التوافق معهم ، حسنًا؟ “

أجبته بشكل محرج ، “حسنًا ، ليس الأمر نفسه بالنسبة للعائلة.”

ابتسم وهو يرفع شعري. لماذا يستمر في فعل ذلك؟ كان عمري ثمانية عشر عامًا بالفعل وما زال يزعجها. حتى الآن ، وصل شعري إلى كتفي ، ناهيك عن أن شعري كان كثيفًا وقاسًا ، لذا في اللحظة التي يقوم فيها بكشطه ، كان سيصل إلى عش طائر فوضوي.

تم اكتشاف أحد المرتزقة في فرقة داجي مختبئًا في مكان قريب ، مما أدى إلى تعليقي على الشرفة. أنا شخصياً كنت على يقين من أن قايين يتخلى عمداً عن نفسه. حتى لو لم يكن هو ، كنت ألومه على أي حال!

“إذا لم يزعجك ذلك ، فاذهب للنوم. استرح لبضعة أيام ، وبمجرد أن تتحسن ، تعال معنا. لا تذهب لصيد الشاذين بنفسك بعد الآن. يقلق داجو عليك “.

عرق بارد يقطر من جبهتي … لم ينفجر ، جيد.

عندما سمعت ذلك ، عبس قليلاً. قررت أن أتصالح مع داجو وأشرح لهم الوضع مع المرتزقة.

لا ، في الواقع ، أنا صاحب الحظ السيئ. أعني ، الشخص الذي يتم تعليق المكالمة هنا بشكل مثير للشفقة هو أنا.

“داجو ، لا أريد أن أذهب مع المرتزقة.” قلت بهدوء ، “أنا لا أحبهم.”

إذا تجرأ أي شخص على اتهامي بأنني أعيش حياة كريمة في نهاية العالم في هذه الحياة ، فماذا مع وفرة من الطعام والمأوى وكل شيء ، سأقول لهم أوه بكل سرور ، “قف هنا ، وسأصعد إلى الطابق 101 وارمي البلاط على رأسك! “

“لم لا؟” لا يبدو أن داجو متفاجئ. ثم مرة أخرى ، كنت واضحًا جدًا حيال ذلك.

أثناء العشاء ، على الرغم من أنني كنت جائعًا بشكل لا يصدق ، إلا أنني كنت متعب جدًا لدرجة أنني بالكاد تمكنت من إبقاء عيني مفتوحتين. كانت الإصابة في خصري تؤلمني مرة أخرى ، وقد نفدت قدرتي تقريبًا. هذا الشعور بأنك على مقياس شبه فارغ كان ببساطة لا يطاق …

“إنهم لا يحبونني.”

بحق الجحيم؟ ماذا تقصد بالمرأة “فقط”؟ المرأة مخيفة جدًا في حقوقها ، حسنًا؟ وهم أكثر انتقامًا من الرجال! فقط انظر إلي – ألقي باللوم في كل شيء على قايين ، وأنا شديد التفكير ، لدرجة أنك لا تجد مساحة للتسامح بداخلي بغض النظر عن الطريقة التي حاولت بها اغتصابي.

جاء هذا الخط مثل أنين طفل. احمرت قليلا. كنت بالفعل في الخامسة والثلاثين من عمري ، وكنت لا أزال أتذمر لداغو. والأسوأ من ذلك أن داجي كان في السابعة والعشرين فقط! كان الأمر مخزيًا للغاية ، أنين لشخص أصغر مني. لحسن الحظ ، كان مظهر جيانغ شويو يبلغ من العمر ثمانية عشر عامًا ، وإلا فسيكون مثيرًا للاشمئزاز حقًا ، أليس كذلك؟

ابتسم وهو يرفع شعري. لماذا يستمر في فعل ذلك؟ كان عمري ثمانية عشر عامًا بالفعل وما زال يزعجها. حتى الآن ، وصل شعري إلى كتفي ، ناهيك عن أن شعري كان كثيفًا وقاسًا ، لذا في اللحظة التي يقوم فيها بكشطه ، كان سيصل إلى عش طائر فوضوي.

أجاب داجي في حيرة ، “لا تحبك؟ من الذي قال ذلك؟”

لكنه تمكن من الرد في الوقت المناسب ، كما هو متوقع من أحد المرتزقة. انحنى هاو بانسي إلى الخلف ، لذا فقد أخطأت الضربة بصعوبة عنقه ، لكن شفرة الجليد لا تزال تترك جرحًا أحمر عميقًا على خده. إذا شرب الماء في هذه اللحظة بالذات ، فمن المحتمل جدًا أن ينسكب البعض من هذا الجرح العميق.

هل أحتاج حقًا إلى شخص يشرحها لي؟ لقد أوضحت منطقتي ، “يجب أن يكونوا غاضبين ويكرهونني لإخفائي الأشياء حول بلورات التطور.”

فجرتُ فراغات في داجي ، الذي لم يبدُ قلقاً قليلاً من أن يكون شخص ما أقوى منه. الشيء الوحيد الذي كنت أفكر فيه هو ، لماذا لم يظهر أي شخص مثل هذا في حياتي السابقة؟

“بالطبع سيكونون غاضبين لأنك أخذت كل النهب لنفسك ، لكنك فقط طفل في الثامنة عشرة من العمر. ليس الأمر وكأنهم سيكونون غاضبين منك إلى الأبد. وإلى جانب ذلك ، كان الجميع قادرين على الحصول على قدر لا بأس به من بلورات التطور بعد ذلك ، لذلك لن يحملوا ضغينة ضدك بسبب ذلك “.

دون أي وقت لتجنيبه ، هرعت للخروج من الغرفة دون أن أزعج نفسي لالتقاط طاقم عمل الثلج أو سكين الثلج. أغلقت الباب خلفي ورفعت ذراعي للخلف. تم إغلاق القفل بالجليد ، لذلك لا يمكن لأحد الدخول إلى الغرفة لإيذاء العم أو العمة.

استعدت غضبي مرة أخرى ، “إذا لم يكن لديهم ضغينة ، فلماذا يرفضون مشاركة البلورات معك؟ بل قالوا إنهم سيخصمون حصتك من ما أخذته ، فماذا أفعل من ذلك؟ “

ابتعدت عن القنبلة ، واندفعت إلى نهاية الممر وقفزت على الدرابزين. نظرت إلى الأسفل في الوقت المناسب لأرى هاو بانسي على وشك الخروج من المنزل. لذا قفزت للأسفل ، وهرعت إلى الأمام ثم قفزت ، وركلت كلتا قدمي بشكل مستقيم عند رقبة هاو بانسي. كنت أرغب في التقاطها بشكل سيء للغاية!

إذا لم تخبرني شوجون ، وكان داجي قد تباطأ خلف الآخرين من حيث القوة ، فكيف يمكنه الاستمرار في القيادة بقوة أقل من قوتهم؟ كان من المحتمل أن يتمرد شخص ما ، راغبًا في الاستيلاء على مكان داجو ، ولن أسمح بحدوث ذلك أبدًا!

بقيت صامتا. بعد عشر سنوات من نهاية العالم ، أصبحت تافه الذهن بشكل لا يصدق ، لدرجة أنك لم تجد مساحة للتسامح بداخلي مهما حاولت. كان من الصعب للغاية بالنسبة لي أن أثق بالناس على محمل الجد.

أجاب داجي عابسًا: “هذا ما اقترحته”. “شويو ، إنهم إخوتي. منذ أن قمت بتشغيل JDT ، لم أخذل إخواني أبدًا. كانت تلك نهب المعارك التي خاطروا بحياتهم فيها ، لذا كان ينبغي أن تذهب إليهم في المقام الأول “.

بقيت صامتا. بعد عشر سنوات من نهاية العالم ، أصبحت تافه الذهن بشكل لا يصدق ، لدرجة أنك لم تجد مساحة للتسامح بداخلي مهما حاولت. كان من الصعب للغاية بالنسبة لي أن أثق بالناس على محمل الجد.

صرخت ، “وإذا أصبحوا أقوى منك في المستقبل؟ ماذا بعد؟”

صرخت ، “وإذا أصبحوا أقوى منك في المستقبل؟ ماذا بعد؟”

“إنهم أقوى مني بالفعل.”

“لا حرج في حماية داجو لنا ، لكن ارج و ميمي كبروا. نريد أحيانًا حماية داجو أيضًا ، لذا امنحنا فرصة يا داجو “.

أجاب داجي ، مذهلًا تمامًا. صفق داجو يديه على كتفي ، متحدثًا بجدية بالغة ، “شويو ، فرقة المرتزقة هي كل شيء عن العمل الجماعي ، وليس القوة الفردية. مهارات الرماية لـ سينغ يون تشيان أفضل من مهاراتي ، ومهارات حيلة شياو شا أفضل من مهاراتي ، ومهارات تشنغ شينغ الطبية – “

غادر الزعيم هاو مرة أخرى ، ملاحظًا بعناية ، “يبدو أنه يقدرك أكثر مما كنت أتصور.”

“كنت أتحدث عن القوة القتالية!” لقد دخلت بقوة. إذا استمر ، فمن المحتمل أنه سيواصل المقارنة مع النقطة التي سيتحدث فيها عن كيف كان صدر ليلي أكبر من صدره.

بعد أن منعتني من الحديث ، ضرب هاو بانسي مؤخرة بندقيته على رأسي. لحسن الحظ ، تذكرت أن أبكي هذه المرة.

قال داجي في أجزاء متساوية من الفكاهة والتسلية ، “إذن الرماية ليست قوة قتالية؟”

رمشت عيناي وأجبت بهدوء ، “لم أكن غاضبًا أبدًا ، فقط حزين وخائف.”

ليس … في المستقبل.

ظل تعبيري داكنًا ، وجلدت رأسي ، وسألني ، “من كان في مهمة الحراسة اليوم؟”

“من المحتمل أن ينتصر قايين في قتال ضدي.” اعترف داجي، ​​، “قد أكون أفضل في القتال بدون سلاح ، لكن في اللحظة التي يضع فيها يديه على نيناجو ، قد أكون الشخص الذي سيخسر.”(عبارة عن خشبتين بينها سلسلة تربط بينهما)

من البداية إلى النهاية ، كان العم والعمّة يحدقان في وجهي بعيون واسعة ولم يكن لديهما الوقت الكافي للرد. تسلسل الأحداث حدث الآن في غضون عشر ثوانٍ على الأكثر أو نحو ذلك.

قايين قوي جدا؟ بدأت في أن أصبح أكثر حذرًا.

اعتذر داجو مرارًا وتكرارًا ، وكاد أن يبكي مرة أخرى. يمكنني أن أقتل الناس حتى بدون أن أغمض عين ، لا مشكلة. لكن الدموع بدأت تنهمر في عيني بسبب كلمة واحدة فقط ، “آسف”. أنت حقًا شيء ، جيانغ شو!

“شويو ، لا يوجد ضعفاء في قوات المرتزقة الخاصة بي. ما الهدف من جمع الأشخاص الذين هم أضعف مني في كل شيء؟ “

“بالطبع سيكونون غاضبين لأنك أخذت كل النهب لنفسك ، لكنك فقط طفل في الثامنة عشرة من العمر. ليس الأمر وكأنهم سيكونون غاضبين منك إلى الأبد. وإلى جانب ذلك ، كان الجميع قادرين على الحصول على قدر لا بأس به من بلورات التطور بعد ذلك ، لذلك لن يحملوا ضغينة ضدك بسبب ذلك “.

أعلن داجو بفخر ، “قوات جيانغ دومينيون الخاصة بي ستأخذ فقط الأقوى!”

لسبب ما ، جاء صوت شخص يبلع بشدة من الخلف.

خذ فقط الأقوى …

مثلما كنت على وشك تحطيمها في الهريسة من قوة العادة ، تذكرت فجأة أن هذا لم يكن شاذًا ، بل إنسانًا. كان ميتًا إلى حد كبير لحظة قطع رأسه. مع رأسه مقطوعًا ، لن يبدأ في العض بشكل جنوني كما يفعل الشاذ.

فجرتُ فراغات في داجي ، الذي لم يبدُ قلقاً قليلاً من أن يكون شخص ما أقوى منه. الشيء الوحيد الذي كنت أفكر فيه هو ، لماذا لم يظهر أي شخص مثل هذا في حياتي السابقة؟

في ذلك الوقت ، اندلع الغضب بداخلي ، لكن لم يكن لدي خيار سوى اتباع تعليماته. لكنني حقًا لم أستطع إجبار نفسي على البكاء ، لذلك لم أتمكن من وضع المزيد من المشاعر إلا أثناء النواح بكلماتي. آمل ألا ينشغل داجو كثيرًا …

هل يمكن أن يكون هذا ما يسمى بـ “كاريزما القائد؟”

“آسف ، لقد وعد داجي أن يصدقك مهما حدث ، لكنني حنثت بوعدي. أنا حقا آسف. ذلك لن يحدث مرة أخرى.”

في الماضي ، كان “هو” أيضًا قائدًا لمجموعة ، وأكثر من نصف بلورات التطور التي حصلت عليها المجموعة ذهبت مباشرة إلى بطنه. خاصة بالنسبة لنا نحن النساء ، ذهبت جميع بلورات التطور التي حصلنا عليها تقريبًا. لقد وصلت إلى النقطة التي شعرت فيها أحيانًا أنني أم تربي طفلاً بدلاً من صديقته.

“بالطبع سيكونون غاضبين لأنك أخذت كل النهب لنفسك ، لكنك فقط طفل في الثامنة عشرة من العمر. ليس الأمر وكأنهم سيكونون غاضبين منك إلى الأبد. وإلى جانب ذلك ، كان الجميع قادرين على الحصول على قدر لا بأس به من بلورات التطور بعد ذلك ، لذلك لن يحملوا ضغينة ضدك بسبب ذلك “.

كما أنه سيخوض مجاملات مثل “أنتم إخوتي الطيبون” وما لا ، خاصة عند تجنيد دماء جديدة مفيدة. لقد تصرف كما لو كان كل شيء من أجل العدل والاستقامة ، كما لو كان يضحي بنفسه حقًا من أجل الآخرين. لكنني كنت أعرف جيدًا أنه لم يكن ذلك النوع من الأشخاص الذين يسمحون لأي شخص في مجموعته أن يكون أقوى منه ، القائد.

لحسن الحظ ، انسحب الزعيم هاو إلى المنزل ، لذلك بدا لي أنني لم أثير شكوكه.

من خلال إزالة نصف بلورات تطور الأشخاص باسم دعم المجموعة ، جنبًا إلى جنب مع هذه المجموعة من النساء الحمقى الذين تطعمه ، لن يصبح أحد أقوى منه.

تمسكت بالحبل السميك ، وقمت بثني خصري ، مستخدمًا قوتي الأساسية للالتواء في قوس عريض في الهواء بحيث كنت في مواجهة هاو بانسي. ثم أسندت إحدى قدمي على المدفع الرشاش الذي كان يحمله وركلته بقوة في الحائط حتى تصدع الجدار.

على الرغم من أنني كرهته ، إلا أنني اتبعت خطاه ، بعقلتي التافهة أضيق من عين الإبرة ، حيث رفضت السماح لأي شخص بأن يكون أقوى مني.

ظل تعبيري داكنًا ، وجلدت رأسي ، وسألني ، “من كان في مهمة الحراسة اليوم؟”

تابع داجو حديثه ، “شو ، الذين تبعوني كانوا كل الذين صدقوني عندما أخبرتهم أن نهاية العالم قادمة.”

لحسن الحظ ، انسحب الزعيم هاو إلى المنزل ، لذلك بدا لي أنني لم أثير شكوكه.

الإيمان والثقة … بقيت صامتًا. أنا أيضًا أثق في الناس ذات مرة ، لكن الثمن كان التخلي عن حياتي بعد عشر سنوات مؤلمة من العيش ، وكان هذا الدرس محفورًا بعمق في قلبي.

خذ فقط الأقوى …

“لا تبقى محبوسًا في غرفتك إلى الأبد ، ولا تغادر هكذا بمجرد انتهائك من الأكل دون أن تقول كلمة واحدة. حاول التوافق معهم ، حسنًا؟ “

في ذلك الوقت ، اندلع الغضب بداخلي ، لكن لم يكن لدي خيار سوى اتباع تعليماته. لكنني حقًا لم أستطع إجبار نفسي على البكاء ، لذلك لم أتمكن من وضع المزيد من المشاعر إلا أثناء النواح بكلماتي. آمل ألا ينشغل داجو كثيرًا …

عندما رأيت تعبير داجو المتفائل والقلق ، فكرت مرة أخرى في “هو” في ذكرياتي.

من البداية إلى النهاية ، كان العم والعمّة يحدقان في وجهي بعيون واسعة ولم يكن لديهما الوقت الكافي للرد. تسلسل الأحداث حدث الآن في غضون عشر ثوانٍ على الأكثر أو نحو ذلك.

كان هذان الشخصان مختلفين حقًا.

“لم لا؟” لا يبدو أن داجو متفاجئ. ثم مرة أخرى ، كنت واضحًا جدًا حيال ذلك.

إذن ، هل يجب أن أكون مختلفًا أيضًا؟

“من المحتمل أن ينتصر قايين في قتال ضدي.” اعترف داجي، ​​، “قد أكون أفضل في القتال بدون سلاح ، لكن في اللحظة التي يضع فيها يديه على نيناجو ، قد أكون الشخص الذي سيخسر.”(عبارة عن خشبتين بينها سلسلة تربط بينهما)

أومأت.

“إنهم إخواني في السلاح الذين مروا معي في السراء والضراء. ستتعرف عليهم قريبًا بما فيه الكفاية “. شد داجو شعري ، وارتعش ركن فمه لأعلى. ثم ، وجه عينيه نحو رد تشنغ يون تشيان و ليلي ، اللذان كانا يتظاهران بالعبث ، وضحك ، “نعم ، حتى النساء أخوتي ، حسنًا؟”

انتهى الفصل

بالطبع لم يكن في حالة جيدة – كان كل شيء مليئًا بثقوب الرصاص ومات مجموعة من الأشخاص هنا أيضًا. لكن نظرًا لأنني كنت الشخص الذي فعلت ذلك بمدفع رشاش ، لم أستطع الشكوى حقًا. ومع ذلك ، كان النوم في غرفة ذات خلية نحل أفضل من النوم مع داجو!

ترجمة Fai

التقط شياو شا بانفعال ، “أجنبي أحمق. لا تستخدم المصطلحات بشكل عشوائي. إنهم ليسوا أبًا وابنًا “.

في الواقع ، لم أكن قلقًا بشأن الحبل الذي يربط يدي. لقد كانوا حذرين للغاية واستخدموا حبل قنب سميك لربطني. كان هذا أكثر من كافٍ لشل حركة حتى أكثر المرتزقة قوة ، ناهيك عن طفل عادي يبلغ من العمر ثمانية عشر عامًا. لقد كان من المؤسف أنني كنت خصمهم. لا يسعني إلا أن أقول ، حظ صعب!

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط