Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

overgeared 1211

الفصل 1211
PDF

الفصل 1211

الفصل 1211

“ماذا؟”

‘هل هذه استنساخات حقيقية؟’

『أنا عديمة الفائدة. لا يجب أن أوجد. هذا صحيح.』

 

كان كل شيء عيارة عن تمثيل؟ لاختباره؟ شعر جريد بالاستياء وليس بالارتياح و هز هوانغ جيلدونغ رأسه.

كلما زاد عدد الاستنساخات ، انخفضت جودة الاستنساخات. في كل مرة يتم إنشاء جسم منفصل والتحكم فيه ، سوف يستهلك الكثير من القوة السحرية للملقي وتركيزه ، لذلك كان من المستحيل إطلاق التكتيكات مع الأجسام المنفصلة.

 

 

 

للوهلة الأولى ، استدعى هوانغ جيلدونغ ما يقرب من 200 نسخة. كان لجميع الاستنساخات التي تعمل نحو جريد نفس المظهر ولكن سلوكياتهم وتعبيراتهم كانت مختلفة. في هذه المرحلة ، لم يكن استنساخًا بل هوانغ جيلدونغ الثاني والثالث.

 

 

“لن أسمح لراحتك!” زأر جريد على الاستنساخات وأطلقت عينه الشريرة. كان العيب الوحيد للعين الشريرة المطلقة ، التي حجبت بعض التأثيرات المفيدة للهدف وكان هناك احتمال ضئيل لمنع جميع التأثيرات المفيدة ، هو أنه لا يمكن السيطرة عليها. ومع ذلك ، كان جريد تغلب على هذا منذ فترة طويلة.

“كيوك!”

 

 

أعاد نفس السلحفاة السوداء الأرض. تم تجديد الحبوب الذابلة مرة أخرى ولم يعد الناس يعانون من الجوع. ومع ذلك ، تم تدمير كل الحضارة الإنسانية على الأرض وكان على الناس إعادة بناء المدينة.

كان جريد على وشك إطلاق عاصفة إله النار ، فقط ليتأوه و يفشل. التقطت الاستنساخات التي قفزت من الأدغال الكثيفة خلفه عباءته و أطرافه. هذا يعني أنه فاته التوقيت لسحب السيف ، ناهيك عن استخدام مهارة. شعر جريد بالاشمئزاز عندما دخلت يدا هوانغ جيلدونغ من خلال الثغرات الموجودة في درعه و صرخ ، “أين تلمس؟”

 

 

“كيوك!”

“أوه! اثبت مكانك!”

『…』

 

 

“هاها! إذا كنت لا تحب ذلك ، فقم بتسليم السلحفاة السوداء المخبأة بين ذراعيك!”

دخلت القوة أذرع جريد التي كانت تمسك السلحفاة السوداء. رأت السلحفاة السوداء ذلك. سقطت الدموع من عيون جريد وعلى الجروح القبيحة المنحوتة على ظهرها.

 

 

“قلبي واسع وصعب!”

“…؟؟”

 

تحولت جميع الاستنساخات في رؤية جريد إلى دمى من القش و سقطت. سرعان ما أصبح الـ 200 هوانغ جيلدونغ واحدًا.

كان استنساخ هوانغ جيلدونغ أكثر سخافة. صرخوا بأسطر مختلفة بتعابير مختلفة. كان في الوقت الفعلي. كان الأمر كما لو أن كل نسخة لديها قدرة تفكير خاصة بها. شعر جريد بالخوف أكثر من الإعجاب بمستوى الاستنساخات التي لم يرها من قبل لكنه حاول عدم إظهاره. زمجر و دفع وجه المستنسخ بعيدًا وهو يلامس صدره.

خلع هوانغ جيلدونغ قبعته المصنوعة من الخيزران. أزيلت القبعة و ظهرت علامة سوداء على جبينه. لقد كان جرحًا كبيرًا لدرجة أن هوانغ جيلدونغ ربما مات إذا كان أعمق سنتيمترًا واحدًا.

 

 

“اللعنة! لن أبقى ساكناً!”

قال هوانغ جيلدونغ إنه سيسمح لسلحفاة الموت السوداء والماء بلم الشمل . ثم حذر جريد ، “على عكس مارو ، الذي لم يتقن بعد جوهرة السلحفاة السوداء ، فقد حول اليانغبان في مملكة با تماما رمح النمر الأبيض إلى انتمائه الخاص.”

 

دخلت القوة أذرع جريد التي كانت تمسك السلحفاة السوداء. رأت السلحفاة السوداء ذلك. سقطت الدموع من عيون جريد وعلى الجروح القبيحة المنحوتة على ظهرها.

“هاها ، ماذا ستفعل بجسمك كله مقيد؟”

“…”

 

『… هذا ما حدث.』

200 هوانغ جيلدونغ الذين كانوا يبتسمون فجأة كان لديهم تعبيرات قاسية. كان ذلك لأنهم شاهدوا عين جريد السوداء تتألق بضوء غريب.

 

 

 

“هرمم.”

200 هوانغ جيلدونغ الذين كانوا يبتسمون فجأة كان لديهم تعبيرات قاسية. كان ذلك لأنهم شاهدوا عين جريد السوداء تتألق بضوء غريب.

 

 

تلعثمت الاستنساخات التي أمسكت جريد أو رفعوا هراواتهم. ومع ذلك ، لم يستخدموها.

تطور سار بالطريقة التي أرادها هذا الشخص!

 

 

“لن أسمح لراحتك!” زأر جريد على الاستنساخات وأطلقت عينه الشريرة. كان العيب الوحيد للعين الشريرة المطلقة ، التي حجبت بعض التأثيرات المفيدة للهدف وكان هناك احتمال ضئيل لمنع جميع التأثيرات المفيدة ، هو أنه لا يمكن السيطرة عليها. ومع ذلك ، كان جريد تغلب على هذا منذ فترة طويلة.

 

 

『أنا عديمة الفائدة. لا يجب أن أوجد. هذا صحيح.』

يمكن تسمية الاستنساخات بمجموعة من التأثيرات المفيدة لأن الاستخدام كان لا نهائيًا. كما أنها كانت أيضًا تأثيرات مفيدة لمستخدم واحد. وهذا يعني أنه بغض النظر عن عدد الاستنساخات ، فإنها ستختفي جميعًا ما لم تكن هناك مهارات أخرى متداخلة ، فمفهوم الاستنساخ نفسه يعني أنه هيكل لا يمكنه التعامل مع العين الشريرة ، وكان ذلك بمثابة تقييد متبادل.

“…”

 

“اليوم التقينا للمرة الأولى!”

تحولت جميع الاستنساخات في رؤية جريد إلى دمى من القش و سقطت. سرعان ما أصبح الـ 200 هوانغ جيلدونغ واحدًا.

اقترب جريد من المذبح ، و وضع سلحفاة الموت السوداء بجانب سلحفاة الماء السوداء ، وانفجر ضوء ساطع.

 

 

“هاه…؟” لم يستطع هوانغ جيلدونغ إخفاء دهشته وأطلق علامة تعجب.

 

 

“ماذا؟”

“العين الشريرة التي تجعلني أتبع العناية الإلهية. إنها أيضًا واحدة من أفضل العيون الشريرة في العالم!”

“لقد ناضلت بشكل طبيعي لإحياء السلحفاة السوداء.”

 

 

“هاي ، دعني أذهب!”

 

 

“قلت أنه حل مشكلة الجفاف. في ذلك الوقت ، كان الناس يعرفون ما هو نوع وجود السلحفاة السوداء ودعوا للسلحفاة السوداء بالصلاة من أجل المطر. كانوا مصممين على تقديم تضحيات للحصول على ما يريدون”.

كان جسد هوانغ جيلدونغ الرئيسي هو الذي يتدلى من خصر جريد. ابتسم هوانغ جيلدونغ بينما دفعه جريد بعيدًا.

 

 

 

“سمعت أن العيون الشريرة هي عرق غريب لا يمكن أن ينسجم مع أي شخص. الملك المدجج بالعتاد جريد ، كيف أغويت ملك العيون الشريرة؟”

『… هذا ما حدث.』

 

“العين الشريرة التي تجعلني أتبع العناية الإلهية. إنها أيضًا واحدة من أفضل العيون الشريرة في العالم!”

“من فضلك حاول تخمين ذلك بذكائك العظيم.”

اقترب جريد من المذبح ، و وضع سلحفاة الموت السوداء بجانب سلحفاة الماء السوداء ، وانفجر ضوء ساطع.

 

 

“هرمم.” بقيت ابتسامة هوانغ جيلدونغ بغض النظر عن مدى برودة معاملته. سيطر على المحادثة دون أي استياء.

“يا إلهي السلحفاة السوداء ، من فضلك عاقبني على عدم ولائي لاحقًا عندما يتم طرد الخمسة الكبار و يعود السلام إلى العالم.”

 

 

“أنت بالتأكيد موهبة رائعة. لقد أثبتت ذلك بإحياء طائر العنقاء الحمراء والعودة من تشياوتزو حيا”.

كان كل شيء عيارة عن تمثيل؟ لاختباره؟ شعر جريد بالاستياء وليس بالارتياح و هز هوانغ جيلدونغ رأسه.

 

 

“لم أكن أقاتل لإظهار مهاراتي ولكن أشكرك على الثناء.”

“بمجرد أن غزا الخمسة الكبار الأرض ، خاطرت السلحفاة السوداء بحياتها وقاتلت! لقد قاتلت من أجل حمايتك ، على الرغم من أنها تعني إصابتك بجرح لا يمكن محوه أبدًا!”

 

 

“أنت لا تحاول التباهي؟ إذن لماذا قاتلت؟”

“الملك المدجج بالعتاد جريد ، أعرف ما يكفي عن هويتك. دعنا نتوقف الآن”.

 

كلما زاد عدد الاستنساخات ، انخفضت جودة الاستنساخات. في كل مرة يتم إنشاء جسم منفصل والتحكم فيه ، سوف يستهلك الكثير من القوة السحرية للملقي وتركيزه ، لذلك كان من المستحيل إطلاق التكتيكات مع الأجسام المنفصلة.

“لقد ناضلت بشكل طبيعي لإحياء السلحفاة السوداء.”

 

 

كانت السلحفاة السوداء تعتز وتحب جميع البشر على حد سواء ولكنها لم تفهم ميل البشر للانقسام و القتال. لم تحلم قط أن صالحها سيؤدي بالبشر إلى الموت.

“لماذا تريد ذلك عندما تكون من الخارج؟”

 

 

اقترب جريد من المذبح ، و وضع سلحفاة الموت السوداء بجانب سلحفاة الماء السوداء ، وانفجر ضوء ساطع.

“ما هي أهمية موطني الأصلي عند مساعدة الآخرين؟”

“سيتم حل المشكلة إذا سلمتني تلك السلحفاة السوداء. بقتل السلحفاة السوداء السابقة. الإيمان المتراكم سيخلق سلحفاة سوداء كاملة مرة أخرى مع التركيز على قوة الماء”.

 

 

“… على أي حال ، لقد كنت عونا كبيرا في بعث طائر العنقاء الحمراء والسلحفاة السوداء. شكرا لك…”

 

 

كان الآخرون مشكلة أيضًا. لماذا لم يحتفظوا بأسلحتهم وملابسهم في مكان آخر وهم ينعمون بالبركة؟

“إنها فقط نصف السلحفاة السوداء.”

 

 

 

“سيتم حل المشكلة إذا سلمتني تلك السلحفاة السوداء. بقتل السلحفاة السوداء السابقة. الإيمان المتراكم سيخلق سلحفاة سوداء كاملة مرة أخرى مع التركيز على قوة الماء”.

“إنه شوكوتشيهو” ، اقترب شيطان السيف القديم من جريد المندهش و أوضح. حدق في سلحفاة الموت السوداء وهي تدير خدها على صدر جريد و حثه ، “ألست مضطر إلى لم شمل السلاحف السوداء؟”

 

كلما زاد عدد الاستنساخات ، انخفضت جودة الاستنساخات. في كل مرة يتم إنشاء جسم منفصل والتحكم فيه ، سوف يستهلك الكثير من القوة السحرية للملقي وتركيزه ، لذلك كان من المستحيل إطلاق التكتيكات مع الأجسام المنفصلة.

“ميزان الوحوش الأربعة الميمونة سينهار! السلحفاة السوداء التي فقدت قوة الدمار لن تكون بعد الآن السلحفاة السوداء!”

في هذه اللحظة.

 

إن غريزة السلحفاة السوداء السابقة التي تحافظ على الطبيعة من خلال تدمير الحضارة الإنسانية هي غريزة متطرفة للغاية. ليس من العملي على الإطلاق مجرد النظر إلى المستقبل البعيد. لقد دمرت الحضارة الإنسانية مرات عديدة بسبب قوة الدمار و أصبحت راكدة. لم يتمكنوا من التطور و اضطروا إلى الاعتماد على الآلهة. إذا لم يكن هناك السلحفاة السوداء ، فلن تصبح اليانغبان موضوع الإيمان”.

“هل تساءلت يومًا عن عدد الأشخاص الذين تضرروا من قوة التدمير تلك؟”

 

 

[زاد التقارب مع زعيم اللصوص الشهام ، هوانغ جيلدونغ ، بمقدار 20.]

تحولت نظرة هوانغ جيلدونغ إلى صدر جريد. كان جريد يحمل السلحفاة السوداء على صدره.

“ماذا؟”

 

تذكر جريد ذلك. كان يمشي دائمًا و رأسه منحني. استذكر جريد التجارب السابقة حيث شعر الناس بالاشمئزاز منه بسبب عدم قدرته على الدراسة أو العمل أو ممارسة الرياضة. هل كان ذلك شيئًا كان عليه أن يمر به؟ بعد كل شيء ، هل لهم الحق في انتقاده و حرمانه؟

إن غريزة السلحفاة السوداء السابقة التي تحافظ على الطبيعة من خلال تدمير الحضارة الإنسانية هي غريزة متطرفة للغاية. ليس من العملي على الإطلاق مجرد النظر إلى المستقبل البعيد. لقد دمرت الحضارة الإنسانية مرات عديدة بسبب قوة الدمار و أصبحت راكدة. لم يتمكنوا من التطور و اضطروا إلى الاعتماد على الآلهة. إذا لم يكن هناك السلحفاة السوداء ، فلن تصبح اليانغبان موضوع الإيمان”.

“اللعنة! لن أبقى ساكناً!”

 

تحولت جميع الاستنساخات في رؤية جريد إلى دمى من القش و سقطت. سرعان ما أصبح الـ 200 هوانغ جيلدونغ واحدًا.

“هل خرجت السلحفاة السوداء عمدًا ودمرت مدينة البشر؟”

 

 

“لن أسمح لراحتك!” زأر جريد على الاستنساخات وأطلقت عينه الشريرة. كان العيب الوحيد للعين الشريرة المطلقة ، التي حجبت بعض التأثيرات المفيدة للهدف وكان هناك احتمال ضئيل لمنع جميع التأثيرات المفيدة ، هو أنه لا يمكن السيطرة عليها. ومع ذلك ، كان جريد تغلب على هذا منذ فترة طويلة.

“بالطبع لا. إن الأحداث الصغيرة التي حدثت بسبب وجود السلحفاة السوداء نسجت معًا ، وخلقت مصيرًا جديدًا وجعلت البشرية تنحط”.

 

 

“مرة واحدة ، عشر مرات ، أو مائة مرة! كان الناس في ذلك الوقت مستعدين ويصلون أولاً!”

توقف هوانغ جيلدونغ عن الكلام وحدق في سلحفاة الموت السوداء. لقد كان موقفًا أظهر أنه سيكون من الأسرع للسلحفاة السوداء أن تشرح بدلاً من حديث هوانغ جيلدونغ.

 

 

 

『… هذا ما حدث.』

ومع ذلك ، فإن نفس السلحفاة السوداء لا يمتلك قوة الماء فحسب ، بل يمتلك أيضًا قوة التدمير. تأثر الملك الشاب به وفقد درعه. ثم طارت سهام القتلة و قتلت الملك الشاب. أشعل الموت المفاجئ للملك اندلاع حرب في عهد أسرة شينغ. قتلت ملكية شينغ بعضها البعض من أجل الصعود إلى العرش الشاغر و انحطت الحضارة لمدة 100 عام.

 

 

كان لدى السلحفاة السوداء مظهر حزين وأظهرت لجريد واحدة من العديد من ماضيها.

لقد كان وقتًا لم تكن فيه مملكة هوان موجودة. كان ذلك الوقت الذي كان فيه ضريح مخصص للسلحفاة السوداء على قمة جبل بايكمي. تسلق الملك الشاب لشينغ القديمة جبل بايكمي ليبارك السلحفاة السوداء. كان من المقرر أن تنعم بقوة الماء و تنشط.

 

『هذا ليس كل شيء. الصياد الشاب الذي زار والدته المريضة على ظهره فقد قوسه وأصبح طعام النمر بعد نزوله إلى الجبل. فقد الجنرال في منتصف العمر الذي كان يحمي شعب شينغ سيفه و درعه بسببي و قتلوا على أيدي قطاع الطرق أثناء نزول الجبل.』

لقد كان وقتًا لم تكن فيه مملكة هوان موجودة. كان ذلك الوقت الذي كان فيه ضريح مخصص للسلحفاة السوداء على قمة جبل بايكمي. تسلق الملك الشاب لشينغ القديمة جبل بايكمي ليبارك السلحفاة السوداء. كان من المقرر أن تنعم بقوة الماء و تنشط.

كان جريد غاضب حقًا. لقد تعاطف مع قلب السلحفاة السوداء ، التي قاتلت لحماية أحبائها. كان يرى حزن السلحفاة السوداء التي ظلت تنكر من قبل الأشخاص الذين تحميهم. كان هوانغ جيلدونغ صامتًا لأنه سمح لـ جريد بالصراخ حتى يرضي قلبه. الآن تساءل أخيرًا ، “هل أنت صديق قديم للسلحفاة السوداء؟”

 

دخلت القوة أذرع جريد التي كانت تمسك السلحفاة السوداء. رأت السلحفاة السوداء ذلك. سقطت الدموع من عيون جريد وعلى الجروح القبيحة المنحوتة على ظهرها.

ومع ذلك ، فإن نفس السلحفاة السوداء لا يمتلك قوة الماء فحسب ، بل يمتلك أيضًا قوة التدمير. تأثر الملك الشاب به وفقد درعه. ثم طارت سهام القتلة و قتلت الملك الشاب. أشعل الموت المفاجئ للملك اندلاع حرب في عهد أسرة شينغ. قتلت ملكية شينغ بعضها البعض من أجل الصعود إلى العرش الشاغر و انحطت الحضارة لمدة 100 عام.

 

 

 

『هذا ليس كل شيء. الصياد الشاب الذي زار والدته المريضة على ظهره فقد قوسه وأصبح طعام النمر بعد نزوله إلى الجبل. فقد الجنرال في منتصف العمر الذي كان يحمي شعب شينغ سيفه و درعه بسببي و قتلوا على أيدي قطاع الطرق أثناء نزول الجبل.』

 

 

“مرة واحدة ، عشر مرات ، أو مائة مرة! كان الناس في ذلك الوقت مستعدين ويصلون أولاً!”

كانت السلحفاة السوداء تعتز وتحب جميع البشر على حد سواء ولكنها لم تفهم ميل البشر للانقسام و القتال. لم تحلم قط أن صالحها سيؤدي بالبشر إلى الموت.

 

 

“قلبي واسع وصعب!”

『رأيت ذات مرة أناسًا يصلون من أجل المطر ونزلت على الأرض. كان من أجل ترطيب الأرض التي جفت بعد جفاف طويل.』

 

 

 

أعاد نفس السلحفاة السوداء الأرض. تم تجديد الحبوب الذابلة مرة أخرى ولم يعد الناس يعانون من الجوع. ومع ذلك ، تم تدمير كل الحضارة الإنسانية على الأرض وكان على الناس إعادة بناء المدينة.

 

 

“ميزان الوحوش الأربعة الميمونة سينهار! السلحفاة السوداء التي فقدت قوة الدمار لن تكون بعد الآن السلحفاة السوداء!”

『أنا…』

 

 

 

تحدثت السلحفاة السوداء ، التي كانت تنقل أفكارها مباشرة إلى عقل جريد ، للمرة الأولى. في اللحظة التي فتح فيها فمه الصغير ، رن صوت حزين في المشهد.

“أعتقد أنني أعرف كيف أقنعت ملك العيون الشريرة.”

 

 

『أنا عديمة الفائدة. لا يجب أن أوجد. هذا صحيح.』

 

 

 

بدا صوت السلحفاة السوداء قاتما. لقد كان فراغًا فقد رغبته في الحياة.

إن غريزة السلحفاة السوداء السابقة التي تحافظ على الطبيعة من خلال تدمير الحضارة الإنسانية هي غريزة متطرفة للغاية. ليس من العملي على الإطلاق مجرد النظر إلى المستقبل البعيد. لقد دمرت الحضارة الإنسانية مرات عديدة بسبب قوة الدمار و أصبحت راكدة. لم يتمكنوا من التطور و اضطروا إلى الاعتماد على الآلهة. إذا لم يكن هناك السلحفاة السوداء ، فلن تصبح اليانغبان موضوع الإيمان”.

 

 

“…”

هذا الفصل برعاية ?‍?NAZ?‍

 

 

ظل تعبير هوانغ جيلدونغ المبتهج مظلماً للمرة الأولى و لكنه كان للحظة فقط. سرعان ما تمكن هوانغ جيلدونغ من إدارة تعبيره و تحدث إلى جريد ، الذي كان ينظر إلى أسفل إلى سلحفاة الموت السوداء ، “هل ترى؟ حتى السلحفاة السوداء تعترف بذلك”.

بدا صوت السلحفاة السوداء قاتما. لقد كان فراغًا فقد رغبته في الحياة.

 

“أعتقد أنني أعرف كيف أقنعت ملك العيون الشريرة.”

في هذه اللحظة.

“…”

 

 

“… لا” ، فتح جريد الراكع بصمت فمه ، “لا يوجد سبب للتنازل عن حقك في الحياة لمجرد وجود الآخرين”.

 

 

أعاد نفس السلحفاة السوداء الأرض. تم تجديد الحبوب الذابلة مرة أخرى ولم يعد الناس يعانون من الجوع. ومع ذلك ، تم تدمير كل الحضارة الإنسانية على الأرض وكان على الناس إعادة بناء المدينة.

دخلت القوة أذرع جريد التي كانت تمسك السلحفاة السوداء. رأت السلحفاة السوداء ذلك. سقطت الدموع من عيون جريد وعلى الجروح القبيحة المنحوتة على ظهرها.

كان كل شيء عيارة عن تمثيل؟ لاختباره؟ شعر جريد بالاستياء وليس بالارتياح و هز هوانغ جيلدونغ رأسه.

 

“هل خرجت السلحفاة السوداء عمدًا ودمرت مدينة البشر؟”

“وجودك في حد ذاته مضيعة؟”

“إنها فقط نصف السلحفاة السوداء.”

 

“… لا” ، فتح جريد الراكع بصمت فمه ، “لا يوجد سبب للتنازل عن حقك في الحياة لمجرد وجود الآخرين”.

تذكر جريد ذلك. كان يمشي دائمًا و رأسه منحني. استذكر جريد التجارب السابقة حيث شعر الناس بالاشمئزاز منه بسبب عدم قدرته على الدراسة أو العمل أو ممارسة الرياضة. هل كان ذلك شيئًا كان عليه أن يمر به؟ بعد كل شيء ، هل لهم الحق في انتقاده و حرمانه؟

“هاي ، دعني أذهب!”

 

 

“من يقرر ذلك؟”

للوهلة الأولى ، استدعى هوانغ جيلدونغ ما يقرب من 200 نسخة. كان لجميع الاستنساخات التي تعمل نحو جريد نفس المظهر ولكن سلوكياتهم وتعبيراتهم كانت مختلفة. في هذه المرحلة ، لم يكن استنساخًا بل هوانغ جيلدونغ الثاني والثالث.

 

 

“…”

“أنت لا تحاول التباهي؟ إذن لماذا قاتلت؟”

 

 

“من المبالغة إلقاء اللوم على السلحفاة السوداء في موت الناس. لماذا نلقي باللوم على السلحفاة السوداء في حين أنها لم تكن مستعدة بما فيه الكفاية؟ ماذا فعل حراسه عندما كان الملك بدون درعه؟”

ظل تعبير هوانغ جيلدونغ المبتهج مظلماً للمرة الأولى و لكنه كان للحظة فقط. سرعان ما تمكن هوانغ جيلدونغ من إدارة تعبيره و تحدث إلى جريد ، الذي كان ينظر إلى أسفل إلى سلحفاة الموت السوداء ، “هل ترى؟ حتى السلحفاة السوداء تعترف بذلك”.

 

 

كان الآخرون مشكلة أيضًا. لماذا لم يحتفظوا بأسلحتهم وملابسهم في مكان آخر وهم ينعمون بالبركة؟

 

 

『هذا ليس كل شيء. الصياد الشاب الذي زار والدته المريضة على ظهره فقد قوسه وأصبح طعام النمر بعد نزوله إلى الجبل. فقد الجنرال في منتصف العمر الذي كان يحمي شعب شينغ سيفه و درعه بسببي و قتلوا على أيدي قطاع الطرق أثناء نزول الجبل.』

“كيف ستدافع عن تدمير المدينة؟”

“بالإضافة إلى ذلك ، فإن اليانغبان المقيم في كايا والمدافع عن داو التنين الأزرق هو وحش يمكنه تجسيد قوة الوحوش الأربعة الميمونة بدون مصنوعات الآلهة الأربعة. في الوقت الحالي ، ليس هناك أي فرصة على الإطلاق للفوز ضدهم. أوصي بأن تأخذ قسطًا جيدًا من الراحة والاستعداد لهم. لا داعي للقلق. بفضلك ، عادت طائر العنقاء الحمراء والسلحفاة السوداء إلى الحياة وأصبح موقف مملكة هوان حذرًا للغاية”.

 

 

“قلت أنه حل مشكلة الجفاف. في ذلك الوقت ، كان الناس يعرفون ما هو نوع وجود السلحفاة السوداء ودعوا للسلحفاة السوداء بالصلاة من أجل المطر. كانوا مصممين على تقديم تضحيات للحصول على ما يريدون”.

 

 

خلع هوانغ جيلدونغ قبعته المصنوعة من الخيزران. أزيلت القبعة و ظهرت علامة سوداء على جبينه. لقد كان جرحًا كبيرًا لدرجة أن هوانغ جيلدونغ ربما مات إذا كان أعمق سنتيمترًا واحدًا.

“هذه ليست المرة الوحيدة التي تدمر فيها السلحفاة السوداء مدينة.”

“…”

 

 

“مرة واحدة ، عشر مرات ، أو مائة مرة! كان الناس في ذلك الوقت مستعدين ويصلون أولاً!”

 

 

 

“…”

 

 

تحولت نظرة هوانغ جيلدونغ إلى صدر جريد. كان جريد يحمل السلحفاة السوداء على صدره.

“اللعنة! ما هي الفكرة المخزية أن تعتمد على شخص آخر أولاً ثم تدفعه إلى الموت إذا لم تتحقق التوقعات؟”

“…”

 

“هذه ليست المرة الوحيدة التي تدمر فيها السلحفاة السوداء مدينة.”

حدق جريد في هوانغ جيلدونغ. كان هوانغ جيلدونغ صامتًا. جعل موقفه غير الرسمي جريد أكثر غضبًا. شعر أنه كان يصرخ على الحائط.

“الآن ليست هناك حاجة للسلحفاة السوداء ، لذا ستقتلها؟ هل ستؤذي عقلها وجسدها؟ هل ما زلت شخصًا؟”

 

“…؟”

“بمجرد أن غزا الخمسة الكبار الأرض ، خاطرت السلحفاة السوداء بحياتها وقاتلت! لقد قاتلت من أجل حمايتك ، على الرغم من أنها تعني إصابتك بجرح لا يمكن محوه أبدًا!”

“كيوك!”

 

“هل تساءلت يومًا عن عدد الأشخاص الذين تضرروا من قوة التدمير تلك؟”

“…”

 

 

 

“الآن ليست هناك حاجة للسلحفاة السوداء ، لذا ستقتلها؟ هل ستؤذي عقلها وجسدها؟ هل ما زلت شخصًا؟”

 

 

كان جسد هوانغ جيلدونغ الرئيسي هو الذي يتدلى من خصر جريد. ابتسم هوانغ جيلدونغ بينما دفعه جريد بعيدًا.

كان جريد غاضب حقًا. لقد تعاطف مع قلب السلحفاة السوداء ، التي قاتلت لحماية أحبائها. كان يرى حزن السلحفاة السوداء التي ظلت تنكر من قبل الأشخاص الذين تحميهم. كان هوانغ جيلدونغ صامتًا لأنه سمح لـ جريد بالصراخ حتى يرضي قلبه. الآن تساءل أخيرًا ، “هل أنت صديق قديم للسلحفاة السوداء؟”

“هل خرجت السلحفاة السوداء عمدًا ودمرت مدينة البشر؟”

 

 

“اليوم التقينا للمرة الأولى!”

“هذه ليست المرة الوحيدة التي تدمر فيها السلحفاة السوداء مدينة.”

 

خلع هوانغ جيلدونغ قبعته المصنوعة من الخيزران. أزيلت القبعة و ظهرت علامة سوداء على جبينه. لقد كان جرحًا كبيرًا لدرجة أن هوانغ جيلدونغ ربما مات إذا كان أعمق سنتيمترًا واحدًا.

“أعتقد أنني أعرف كيف أقنعت ملك العيون الشريرة.”

“سيتم حل المشكلة إذا سلمتني تلك السلحفاة السوداء. بقتل السلحفاة السوداء السابقة. الإيمان المتراكم سيخلق سلحفاة سوداء كاملة مرة أخرى مع التركيز على قوة الماء”.

 

 

“…؟”

ترجمة : Don Kol

 

“…”

خلع هوانغ جيلدونغ قبعته المصنوعة من الخيزران. أزيلت القبعة و ظهرت علامة سوداء على جبينه. لقد كان جرحًا كبيرًا لدرجة أن هوانغ جيلدونغ ربما مات إذا كان أعمق سنتيمترًا واحدًا.

كان جسد هوانغ جيلدونغ الرئيسي هو الذي يتدلى من خصر جريد. ابتسم هوانغ جيلدونغ بينما دفعه جريد بعيدًا.

 

“إنها فقط نصف السلحفاة السوداء.”

“الملك المدجج بالعتاد جريد ، أعرف ما يكفي عن هويتك. دعنا نتوقف الآن”.

 

 

“بمجرد أن غزا الخمسة الكبار الأرض ، خاطرت السلحفاة السوداء بحياتها وقاتلت! لقد قاتلت من أجل حمايتك ، على الرغم من أنها تعني إصابتك بجرح لا يمكن محوه أبدًا!”

“…؟؟”

اقترب جريد من المذبح ، و وضع سلحفاة الموت السوداء بجانب سلحفاة الماء السوداء ، وانفجر ضوء ساطع.

 

 

“في المدن الغنية ، ابحث عن أكبر جناح. في القرى الفقيرة ، ابحث عن أصغر نزل. ثم اطلب لحم الوقواق. اللصوص الشهام سيساعدونك.”

 

 

 

“ماذا؟”

“…”

 

 

كان كل شيء عيارة عن تمثيل؟ لاختباره؟ شعر جريد بالاستياء وليس بالارتياح و هز هوانغ جيلدونغ رأسه.

 

 

 

“كنت جادًا عندما أردت قتل السلحفاة السوداء ، لكن ذلك حدث عندما لم يكن لديها مساعد قوي مثلك. بغض النظر عن مدى عصياني ، كيف يمكنني إدارة ظهري لإله قديم؟” غرق هوانغ جيلدونغ على ركبتيه. انحنى لسلحفاة الموت السوداء بين ذراعي جريد.

 

 

اتخذ هوانغ جيلدونغ خطوة كبيرة و اختفى. كان مختلفًا عن مفهوم الشونبو. ذهب حضوره تمامًا دون أن يلوح أي أثر له في الأفق.

“يا إلهي السلحفاة السوداء ، من فضلك عاقبني على عدم ولائي لاحقًا عندما يتم طرد الخمسة الكبار و يعود السلام إلى العالم.”

كان جريد لا يزال في حالة حيرة من همس هوانغ جيلدونغ وهو يتخطى جريد ، “شيطان السيف القديم هو جزء من شعب كايا لكنه يستمر في السير في الاتجاه الخطأ إذا ترك دون رقابة. يوصى بإبقائه قريبًا قدر الإمكان. إنه إنسان يزداد قوة كلما واجهته المزيد من الصعوبات ، لذلك هناك متعة عند تدريبه”.

 

 

“…”

“أنت بالتأكيد موهبة رائعة. لقد أثبتت ذلك بإحياء طائر العنقاء الحمراء والعودة من تشياوتزو حيا”.

 

تذكر جريد ذلك. كان يمشي دائمًا و رأسه منحني. استذكر جريد التجارب السابقة حيث شعر الناس بالاشمئزاز منه بسبب عدم قدرته على الدراسة أو العمل أو ممارسة الرياضة. هل كان ذلك شيئًا كان عليه أن يمر به؟ بعد كل شيء ، هل لهم الحق في انتقاده و حرمانه؟

『…』

 

 

كان جريد لا يزال في حالة حيرة من همس هوانغ جيلدونغ وهو يتخطى جريد ، “شيطان السيف القديم هو جزء من شعب كايا لكنه يستمر في السير في الاتجاه الخطأ إذا ترك دون رقابة. يوصى بإبقائه قريبًا قدر الإمكان. إنه إنسان يزداد قوة كلما واجهته المزيد من الصعوبات ، لذلك هناك متعة عند تدريبه”.

نهض هوانغ جيلدونغ ولبس قبعته المصنوعة من الخيزران مرة أخرى. اقترب من المذبح خلفه وخلع التميمة التي نصبها سرا. ثم ظهرت سلحفاة سوداء ذات قشرة زرقاء على المذبح. نظر بين سلحفاة الموت السوداء و جريد و بدا متأثرًا بعمق.

“من فضلك حاول تخمين ذلك بذكائك العظيم.”

 

 

قال هوانغ جيلدونغ إنه سيسمح لسلحفاة الموت السوداء والماء بلم الشمل . ثم حذر جريد ، “على عكس مارو ، الذي لم يتقن بعد جوهرة السلحفاة السوداء ، فقد حول اليانغبان في مملكة با تماما رمح النمر الأبيض إلى انتمائه الخاص.”

『…』

 

كان الآخرون مشكلة أيضًا. لماذا لم يحتفظوا بأسلحتهم وملابسهم في مكان آخر وهم ينعمون بالبركة؟

“بالإضافة إلى ذلك ، فإن اليانغبان المقيم في كايا والمدافع عن داو التنين الأزرق هو وحش يمكنه تجسيد قوة الوحوش الأربعة الميمونة بدون مصنوعات الآلهة الأربعة. في الوقت الحالي ، ليس هناك أي فرصة على الإطلاق للفوز ضدهم. أوصي بأن تأخذ قسطًا جيدًا من الراحة والاستعداد لهم. لا داعي للقلق. بفضلك ، عادت طائر العنقاء الحمراء والسلحفاة السوداء إلى الحياة وأصبح موقف مملكة هوان حذرًا للغاية”.

“سمعت أن العيون الشريرة هي عرق غريب لا يمكن أن ينسجم مع أي شخص. الملك المدجج بالعتاد جريد ، كيف أغويت ملك العيون الشريرة؟”

 

أعاد نفس السلحفاة السوداء الأرض. تم تجديد الحبوب الذابلة مرة أخرى ولم يعد الناس يعانون من الجوع. ومع ذلك ، تم تدمير كل الحضارة الإنسانية على الأرض وكان على الناس إعادة بناء المدينة.

[زاد التقارب مع زعيم اللصوص الشهام ، هوانغ جيلدونغ ، بمقدار 20.]

 

 

 

[في المستقبل ، اللصوص الشهام سيكونون مواتيين لك.]

 

 

“هل تساءلت يومًا عن عدد الأشخاص الذين تضرروا من قوة التدمير تلك؟”

تطور سار بالطريقة التي أرادها هذا الشخص!

 

 

 

كان جريد لا يزال في حالة حيرة من همس هوانغ جيلدونغ وهو يتخطى جريد ، “شيطان السيف القديم هو جزء من شعب كايا لكنه يستمر في السير في الاتجاه الخطأ إذا ترك دون رقابة. يوصى بإبقائه قريبًا قدر الإمكان. إنه إنسان يزداد قوة كلما واجهته المزيد من الصعوبات ، لذلك هناك متعة عند تدريبه”.

الفصل 1211

 

“من فضلك حاول تخمين ذلك بذكائك العظيم.”

اتخذ هوانغ جيلدونغ خطوة كبيرة و اختفى. كان مختلفًا عن مفهوم الشونبو. ذهب حضوره تمامًا دون أن يلوح أي أثر له في الأفق.

كان استنساخ هوانغ جيلدونغ أكثر سخافة. صرخوا بأسطر مختلفة بتعابير مختلفة. كان في الوقت الفعلي. كان الأمر كما لو أن كل نسخة لديها قدرة تفكير خاصة بها. شعر جريد بالخوف أكثر من الإعجاب بمستوى الاستنساخات التي لم يرها من قبل لكنه حاول عدم إظهاره. زمجر و دفع وجه المستنسخ بعيدًا وهو يلامس صدره.

 

“من فضلك حاول تخمين ذلك بذكائك العظيم.”

“إنه شوكوتشيهو” ، اقترب شيطان السيف القديم من جريد المندهش و أوضح. حدق في سلحفاة الموت السوداء وهي تدير خدها على صدر جريد و حثه ، “ألست مضطر إلى لم شمل السلاحف السوداء؟”

 

 

 

“آه ، هذا صحيح. فهمت.”

في هذه اللحظة.

 

“وجودك في حد ذاته مضيعة؟”

اقترب جريد من المذبح ، و وضع سلحفاة الموت السوداء بجانب سلحفاة الماء السوداء ، وانفجر ضوء ساطع.

 

 

“كيوك!”

ترجمة : Don Kol

 

 

“هاها! إذا كنت لا تحب ذلك ، فقم بتسليم السلحفاة السوداء المخبأة بين ذراعيك!”

هذا الفصل برعاية ?‍?NAZ?‍

“…”

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط