Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

alchemy emperor of the divine dao 461

㊎الثعبان الكبير (2)㊎

㊎الثعبان الكبير (2)㊎

▬▬▬▬ ▬▬▬▬

شقَّ فتحةً ، وَ لكنَّ لَمْ يجد أيَ قرون ، لذَلِكَ قطع و قطع . فَقَطْ بَعْدَ حَفَرَ المزيد ، ظَهَرَت نقطة سوداء صغَيْرَة . كَانَت دَهْشَة (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) . شق شرائح الـلَحْم المحيط ، ليَجِدَ أَنَّه كَانَ فِيْ الوَاقِع حجراً أسوداً صغَيْرَاً .

الثعبان الكبير (2)

▬▬▬▬ ▬▬▬▬

كَانَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) يتأرجح بسَيْفه وَ يخترق رَأْسه ، وَ يَشْعُر بالتعب فِيْ كُلْ مكَانَ ، وَ جَلس فَجْأة عَلَيْ الأرْضَ .

بو ، بو ، بو ، بو ، هُجُوُمٌين أُطلقوا فِيْ جَسَدْ الثُعْبَان الكَبِيِر ، وَ لكنَّ مـَـا أدهش (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) هـُــوَ أَنْ سَبْعَ وَمَضَات مِنْ السَيْف تشِي تَرَكت بِضْعِ عَلَاْمَاتَ بَيْضَاء عَلَيْ قشور الثُعْبَان بَيْنَما كَانَت تَأثِيِرات البَرْق أَكْبَرَ بقيليلٍ فَقَطْ ، إخْتِرَاق الحَرَاشِف و ترَك الجرح عَلَيْ الجسم الكَبِيِر ؛ وَ مَعَ ذَلِكَ ، بِالنِسبَة لثُعْبَان كَبِيِر ، لَمْ يَكُنْ هَذَا مؤلماً أو غَيْرَ حادٍ حَقَاً .

خَرَجَ مِنْ (الـبُرْج الأَسـْـوَد) مَرَّة أُخْرَي ، ثُمَ هاجم بكلتا قَبْضَتيه بشَكْل مُسْتَمِر و قَامَ بتفعيل قُوَة درعَ مَعَركة الرَعْد ، لتَشْكِيِل وَمَضَات مِنْ البَرْق وإطْلَاٌقه نَحْو عُيُون الثُعْبَان الكَبِيِرة .

الثُعْبَان الكَبِيِر كَانَ غَاضِبْاً ، و حطم رَأْسه لأسفل مَرَّة أُخْرَي .

و مَعَ ذَلِكَ ، بَعْدَ نِصْف ساعة ، قشر (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) أَخِيِراً بعضاً مِنْ الحَرَاشِف ، و قطع فَتَحَةً في الجِلد و كَشْفَ عَن تغرةٍ.

دَخَلَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بِسُرْعَةٍ إِلَي (الـبُرْج الأَسـْـوَد) ، متهرباً مِنْ هَذَا الهُجُوُمٌ .

خَرَجَ مِنْ (الـبُرْج الأَسـْـوَد) مَرَّة أُخْرَي ، ثُمَ هاجم بكلتا قَبْضَتيه بشَكْل مُسْتَمِر و قَامَ بتفعيل قُوَة درعَ مَعَركة الرَعْد ، لتَشْكِيِل وَمَضَات مِنْ البَرْق وإطْلَاٌقه نَحْو عُيُون الثُعْبَان الكَبِيِرة .

بَيْنَغ ، و إِهْتَزَ الوادي بأكْمَله ، مِمَا يدل عَلَيْ قُوَة الأفْعَي العملاقة المُرْعِبةٌ .

كَانَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) يتأرجح بسَيْفه وَ يخترق رَأْسه ، وَ يَشْعُر بالتعب فِيْ كُلْ مكَانَ ، وَ جَلس فَجْأة عَلَيْ الأرْضَ .

لكنَّ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ضَحِكَ وَ قَاْلَ لنَفَسْه : “لو كَانَت هَذا التدريب لوحشٍ أُخْرَ ، فَأنَّا لَنْ أكون قَادِراً عَلَيْ التَعَامل مَعَها ، وَ لكنَّ هَذَا الثُعْبَان غبي جِدَاً ، يُمْكِنني فَقَطْ أَنْ أستنفده حَتَي المَوْتِ” .

وِفْقَاً للأساطير ، كَانَ التنين الحَقِيْقِيْ عَلَامَة مبَشْرَة الخــَــالـِــدْة ، إمتلكَ القُوَة العَلَيْا لإسقاط الجِبَال و الإنقضاض في البحار . قرن تنين الفيضان كَانَ عِبَارَة عَن ذروة المُسْتَوَيَات الخــَــالـِــدْة للتنين الحَقِيْقِيْ ، وَ إِذَا كَانَ مِنْ المُمْكِن إِسْتِخْرَاجُها ، ألن يَكُوْن ذَلِكَ حظاً سخيفاً؟

خَرَجَ مِنْ (الـبُرْج الأَسـْـوَد) مَرَّة أُخْرَي ، ثُمَ هاجم بكلتا قَبْضَتيه بشَكْل مُسْتَمِر و قَامَ بتفعيل قُوَة درعَ مَعَركة الرَعْد ، لتَشْكِيِل وَمَضَات مِنْ البَرْق وإطْلَاٌقه نَحْو عُيُون الثُعْبَان الكَبِيِرة .

لكنَّ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ضَحِكَ وَ قَاْلَ لنَفَسْه : “لو كَانَت هَذا التدريب لوحشٍ أُخْرَ ، فَأنَّا لَنْ أكون قَادِراً عَلَيْ التَعَامل مَعَها ، وَ لكنَّ هَذَا الثُعْبَان غبي جِدَاً ، يُمْكِنني فَقَطْ أَنْ أستنفده حَتَي المَوْتِ” .

كَانَ الثُعْبَان الكَبِيِر غبياً بالتَأكِيد ، لكنَّ غَرَائِزُه سمحت لـَـهُ بتجَنْب الإصابات فِيْ الأجْزَاء الحَيَوِيَة مِثْل العَيْنين ، فقَامَ عَلَيْ الفَوْر بإمالة رَأْسه للتهرب . ثُمَ حطم رَأْسه إِلَي أسفل مَرَّة أُخْرَي ، مِمَا أدي إِلَي زلزَاَلٍ في الوادي . وامتدت الثلوج المِتْراكمة بِلَا توقف فِيْ السـَـمـَـاء ، ثُمَ رفرفت الثلوج فِيْ جَمِيْع أنْحَاء السـَـمـَـاء ، بَيْنَما عَلَيْ الجَانِب الأخَرُ ، غرق بحر النيران مِثْل المد ، و رشَّت الَحْمم الَحَمْرَاءُ القرمزية .

الان ، لَا يُمْكِن أَنْ تستهَلك هذه التِقَنِيَةُ قُوَتَه الكَامِلِة ، لكنَّ الثلث لَا يزَاَلُ مستنزفاً . سَحْقَ عَشَرَات الكريستالات و إستعادَ قُوَتَه بوتيرة سَرِيِعة للغَايَة .

وَاصَلَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) الدُخُولُ وَ الـخُرُوُج مِنْ (الـبُرْج الأَسـْـوَد) ، مهَاجَماً بِلَا كلل عُيُون الثُعْبَان الكَبِيِرة . كَانَ عَلَيْه فَقَطْ أَنْ ينَجَحَ مَرَّة وَاحِدَة فِيْ الحُصُول عَلَيْ نصرٍ عَظِيِمٍ ، لذَلِكَ لَمْ يَكُنْ فِيْ عجلة مِنْ أمره .

و مَعَ ذَلِكَ ، بَعْدَ نِصْف ساعة ، قشر (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) أَخِيِراً بعضاً مِنْ الحَرَاشِف ، و قطع فَتَحَةً في الجِلد و كَشْفَ عَن تغرةٍ.

الثُعْبَان الكَبِيِر كَانَ لَا يزَاَلُ غبياً و بَطِيِئاً ، وَ إِذَا كَانَت قُوَة (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) أَقَوِي ، فمن المؤكد إنَهَا كَانَت قَدْ حفرت فِيْ طَبَقَة الجليد مُنْذُ زَمَن طَوِيِل ، وَ لَمْ تحارب (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) عَلَيْ الإطْلَاٌق . وَ مَعَ ذَلِكَ ، مِنْ وَجْهة نَظَره ، سيموتُ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) فِيْ سَحْقةٍ وَاحَدَةٍ

بو ، بو ، بو ، بو ، هُجُوُمٌين أُطلقوا فِيْ جَسَدْ الثُعْبَان الكَبِيِر ، وَ لكنَّ مـَـا أدهش (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) هـُــوَ أَنْ سَبْعَ وَمَضَات مِنْ السَيْف تشِي تَرَكت بِضْعِ عَلَاْمَاتَ بَيْضَاء عَلَيْ قشور الثُعْبَان بَيْنَما كَانَت تَأثِيِرات البَرْق أَكْبَرَ بقيليلٍ فَقَطْ ، إخْتِرَاق الحَرَاشِف و ترَك الجرح عَلَيْ الجسم الكَبِيِر ؛ وَ مَعَ ذَلِكَ ، بِالنِسبَة لثُعْبَان كَبِيِر ، لَمْ يَكُنْ هَذَا مؤلماً أو غَيْرَ حادٍ حَقَاً .

إلي جَانِب ذَلِكَ ، كَانَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) يضَرْبَها بإستَّمَرَّار ، وعَلَيْ الرَغْم مِنْ أَنَّه كَانَ ذو بَشْرَة سَمِيِكة ، وَ كَانَ يَشْعُر بشَيئِ مِنْ الألم فَقَطْ ، إلَا أَنْ الغَضَب جَعَلَه مصمِمَا عَلَيْ قَتْل (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) .

و مَعَ ذَلِكَ ، بَعْدَ نِصْف ساعة ، قشر (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) أَخِيِراً بعضاً مِنْ الحَرَاشِف ، و قطع فَتَحَةً في الجِلد و كَشْفَ عَن تغرةٍ.

رَجُل وَاحَدُ وَ ثُعْبَان وَاحَدُ حاربوا بَعْضهم البَعْض مِثْل هَذَا .

ترجمة

بَعْدَ عِدَة ساعات ، بَدَا الأفْعَي الكَبِيِرة أكثَرَ عصبية ، وحطم رَأْسه عَلَيْ الأرْضَ بإستَّمَرَّار كَمَا لـَــوْ كَانَ يحَمَلَ المبادرة . بحث (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) عَن لحَظْة مُنَاسِبة . فِيْ اللحَظْة الَّتِي ضَرَبَ فِيهَا الثُعْبَان الكَبِيِر الأرْضَ ، هَاجَمها مِنْ (الـبُرْج الأَسـْـوَد) . شيوى? ✨ ، وَ مَعَ مَوْجَة مِنْ الضَرْبَات بالسَيْف ، إرتفعت ثَمَان مئة شعاع مِنْ ضَوْء السَيْف فِيْ السـَـمـَـاء – كَانَت تقنية سيوف (الثَلَاثَة أَلَاف غموض) .

إلي جَانِب ذَلِكَ ، كَانَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) يضَرْبَها بإستَّمَرَّار ، وعَلَيْ الرَغْم مِنْ أَنَّه كَانَ ذو بَشْرَة سَمِيِكة ، وَ كَانَ يَشْعُر بشَيئِ مِنْ الألم فَقَطْ ، إلَا أَنْ الغَضَب جَعَلَه مصمِمَا عَلَيْ قَتْل (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) .

بو ، بو ، بو ، بو ، و وَ أطلق ضَوْء السَيْف فِيْ وَقْت وَاحَدٍ تجاه العَيْن اليمني لِلثُعْبَان الكَبِيِر .

وِفْقَاً للأساطير ، كَانَ التنين الحَقِيْقِيْ عَلَامَة مبَشْرَة الخــَــالـِــدْة ، إمتلكَ القُوَة العَلَيْا لإسقاط الجِبَال و الإنقضاض في البحار . قرن تنين الفيضان كَانَ عِبَارَة عَن ذروة المُسْتَوَيَات الخــَــالـِــدْة للتنين الحَقِيْقِيْ ، وَ إِذَا كَانَ مِنْ المُمْكِن إِسْتِخْرَاجُها ، ألن يَكُوْن ذَلِكَ حظاً سخيفاً؟

فِيْ هَذَا الوَقْت ، تَمَ عرضُ قُوَةٍ دِفَاعِيَةٍ كَبِيِرةٍ لِلثُعْبَان فِيْ الدِفَاعِ إِلَي أَقْصَي حَدِ . حَتَي لـَــوْ كَانَت العَيْن مَنْطِقة حَيَوِيَة ضَعِيِفة للغَايَة ، فَإِنَّ عِدَة مِئَات مِنْ الأشعة الساطعة الَّتِي تسَقَطَ فِيهَا كَانَت فِيْ الوَاقِع غَيْرَ كَافِيَة لتَحْطِيِمها فِيْ البِدَايَة ؛ فَقَطْ بَعْدَ مرور المِئَات مِنْ ضَوْء السَيْف ، أظَهَرَت مقلة العَيْن أَخِيِراً جرحاً . ثُمَ ، كَمَا لـَــوْ كَانَ الخزف قَدْ تحطم ، فَجْأة تحطمت . مَعَ ابـاا? ، سكب جسم الثُعْبَان السائل الأحمر مِثْل المِيَاه الجارية.

هَذَا الثُعْبَان الكَبِيِر كَانَ مُرْعِباً حَقَاً فِيْ ظل ظروف تسمح لـَـهُ بالهُجُوُمٌ كما يشاء ، فَإِنَّه مـَـا زَاَلَ يستنفذُ كُلْ طاقته لقَتْلَهَا . إِذَا كَانَ هَذَا الثُعْبَان الكَبِيِر يمتِلْكَ عقل وَحْش طَبِيِعي ، فَإِنَّ النَتِيْجَة سَتَكُوُن العكس تَمَاماً . لَنْ يَكُوْن قَادِراً عَلَيْ فِعل أَيّ شَيئِ أمامَ هَذَا الوَحْش الضَخْم .

تحت الألم ، الثُعْبَان الكَبِيِر تلويَ بعَنف ، وضَرْبَت قُوَة هائلة جَانِبية مُبَاشِرَة ؛ كَانَ الوادي بأكْمَله كَمَا لـَــوْ كَانَ سيتم هدمه .

و مَعَ ذَلِكَ ، بَعْدَ نِصْف ساعة ، قشر (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) أَخِيِراً بعضاً مِنْ الحَرَاشِف ، و قطع فَتَحَةً في الجِلد و كَشْفَ عَن تغرةٍ.

دَخَلَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) (الـبُرْج الأَسـْـوَد) ، واستعَادَة طَاقَةُ الأَصْل عَلَيْ الفَوْر .

لكنَّ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ضَحِكَ وَ قَاْلَ لنَفَسْه : “لو كَانَت هَذا التدريب لوحشٍ أُخْرَ ، فَأنَّا لَنْ أكون قَادِراً عَلَيْ التَعَامل مَعَها ، وَ لكنَّ هَذَا الثُعْبَان غبي جِدَاً ، يُمْكِنني فَقَطْ أَنْ أستنفده حَتَي المَوْتِ” .

الان ، لَا يُمْكِن أَنْ تستهَلك هذه التِقَنِيَةُ قُوَتَه الكَامِلِة ، لكنَّ الثلث لَا يزَاَلُ مستنزفاً . سَحْقَ عَشَرَات الكريستالات و إستعادَ قُوَتَه بوتيرة سَرِيِعة للغَايَة .

كَانَ التَقَدُمَ بَطِيِئاً جِدَاً . لَيْسَ ذَلِكَ أنَّ سَيْف (كارثة الشَيْطَان الدموي) لَمْ يَكُنْ حادا بِمَا فيه الكِفَايَة ، وَ لكنَّ قُوَة (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) كَانَت ضَعِيِفة بَعْض الشَيئِ . كَانَت حَرَاشِف الثعابَيْنَ الكَبِيِرة هَذِهِ صَعْبة للغَايَة ، مِمَا جَعَلَ تَقَدُمَه بَطِيِئاً للغَايَة .

خَرَجَ مِنْ (الـبُرْج الأَسـْـوَد) مَرَّة أُخْرَي بَعْدَ ذَلِكَ و هَاجَم الثقب المَفتُوُح فِيْ عَيْن الثُعْبَان الكَبِيِر بسَيْفه . ظهرَ خطين شبيهين بالوريد عَلَيْ سَيْف (كارثة الشَيْطَان الدموي) ؛ طَاَرَ السَيْف تشِي دُونَ أَيّ عوائق كَمَا إنْخَفَضَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بتهور.

وَاصَلَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) الدُخُولُ وَ الـخُرُوُج مِنْ (الـبُرْج الأَسـْـوَد) ، مهَاجَماً بِلَا كلل عُيُون الثُعْبَان الكَبِيِرة . كَانَ عَلَيْه فَقَطْ أَنْ ينَجَحَ مَرَّة وَاحِدَة فِيْ الحُصُول عَلَيْ نصرٍ عَظِيِمٍ ، لذَلِكَ لَمْ يَكُنْ فِيْ عجلة مِنْ أمره .

عَلَيْ الرَغْم مِنْ الجِلد السميك للثُعْبَان الكَبِيِر الذِيْ تجاوز بكَثِيِر مِنْ مثله من الوُحُوش العَادِية في نفس مستوي التدريب ، فَإِنَّه لَا يُمْكِن أَنْ يتَحْمِلُ مَوْجَة مِنْ الشقوق دَاخلِ رَأْسه . ناهيك عَن أَنْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) إِسْتِخْدَم سَيْف (كارثة الشَيْطَان الدموي) ، و هو أدَاةٌ رُوُحِيِةٌ مِنْ المُسْتَوَي العاشر- حَتَي لـَــوْ كَانَ ذَلِكَ لَا يُمْكِن إلَا أَنْ يصدر القَلِيِل مِنْ قُوَتَه ، فَإِنَّ الحدة و القوة كَانَت وَاضِحة للرؤية .

إلي جَانِب ذَلِكَ ، كَانَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) يضَرْبَها بإستَّمَرَّار ، وعَلَيْ الرَغْم مِنْ أَنَّه كَانَ ذو بَشْرَة سَمِيِكة ، وَ كَانَ يَشْعُر بشَيئِ مِنْ الألم فَقَطْ ، إلَا أَنْ الغَضَب جَعَلَه مصمِمَا عَلَيْ قَتْل (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) .

و بإضَافَة بَرَاعَة مَعَركة درع معركة الرعد ، فقد تم إحراق الثُعْبَان الكَبِيِر بالكَهْرَبَاء ، و أحرق فِيْ دَاخلِه وَ مِنْ الخَارِجَ .

لكنَّ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ضَحِكَ وَ قَاْلَ لنَفَسْه : “لو كَانَت هَذا التدريب لوحشٍ أُخْرَ ، فَأنَّا لَنْ أكون قَادِراً عَلَيْ التَعَامل مَعَها ، وَ لكنَّ هَذَا الثُعْبَان غبي جِدَاً ، يُمْكِنني فَقَطْ أَنْ أستنفده حَتَي المَوْتِ” .

بوم دوم دوم كراااغ , دمر (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بضرباته إلي حيث يستطيع أن يصل . كَانَ يدور حَوْلَ رَأْس الثُعْبَان ، وَ بَعْدَ عَشَرَ دقائق ، لَمْ تَعُد الأفْعَي الكَبِيِرة تظَهَرَ أَيّ عَلَاْمَاتَ للحَرَكَة .

لكنَّ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ضَحِكَ وَ قَاْلَ لنَفَسْه : “لو كَانَت هَذا التدريب لوحشٍ أُخْرَ ، فَأنَّا لَنْ أكون قَادِراً عَلَيْ التَعَامل مَعَها ، وَ لكنَّ هَذَا الثُعْبَان غبي جِدَاً ، يُمْكِنني فَقَطْ أَنْ أستنفده حَتَي المَوْتِ” .

كَانَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) يتأرجح بسَيْفه وَ يخترق رَأْسه ، وَ يَشْعُر بالتعب فِيْ كُلْ مكَانَ ، وَ جَلس فَجْأة عَلَيْ الأرْضَ .

و مَعَ ذَلِكَ ، بَعْدَ نِصْف ساعة ، قشر (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) أَخِيِراً بعضاً مِنْ الحَرَاشِف ، و قطع فَتَحَةً في الجِلد و كَشْفَ عَن تغرةٍ.

هَذَا الثُعْبَان الكَبِيِر كَانَ مُرْعِباً حَقَاً فِيْ ظل ظروف تسمح لـَـهُ بالهُجُوُمٌ كما يشاء ، فَإِنَّه مـَـا زَاَلَ يستنفذُ كُلْ طاقته لقَتْلَهَا . إِذَا كَانَ هَذَا الثُعْبَان الكَبِيِر يمتِلْكَ عقل وَحْش طَبِيِعي ، فَإِنَّ النَتِيْجَة سَتَكُوُن العكس تَمَاماً . لَنْ يَكُوْن قَادِراً عَلَيْ فِعل أَيّ شَيئِ أمامَ هَذَا الوَحْش الضَخْم .

و مَعَ ذَلِكَ ، بَعْدَ نِصْف ساعة ، قشر (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) أَخِيِراً بعضاً مِنْ الحَرَاشِف ، و قطع فَتَحَةً في الجِلد و كَشْفَ عَن تغرةٍ.

(هـُــو نِيـُو) وَاصَلَت ركل الثُعْبَان الكَبِيِر ، مِمَا يَظَهَرَ تَمَاماً مزاجها الطفولي . كَانَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) مُهْتَمَاً جِدَاً بالإنْتِفَاخِ عَلَيْ رَأْس الثُعْبَان لأَنـَّـه كَانَ يعَني أَنَّه كَانَ ينمو قرونٌ لتنين الفيضانات ، وَ الَّتِي كَانَت كنوزاً مُطْلَقة!

دَخَلَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بِسُرْعَةٍ إِلَي (الـبُرْج الأَسـْـوَد) ، متهرباً مِنْ هَذَا الهُجُوُمٌ .

يُمْكِن إِسْتِخْدَام قرن تنين الفيضان فِيْ الطب ، وَ كَانَت آثارها مُتَعَدِدَة ، وَ الَّتِي كَانَ أشَهْرها هـُــوَ تعزيز القوة الجنسية ، مِمَا يجَعَلَ الرَجُل قَوِياً مِثْل التنين وَ شَرِساً كالنمور . بِالطَبْع ، لَمْ يَكُنْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) مُهْتَمَاً عَلَيْ الإطْلَاٌق فِيْ تعزيز الدافع الجنسي ؛ كَانَ واثقاً جِدَاً فِيْ هَذَا الأمر .

تحت الألم ، الثُعْبَان الكَبِيِر تلويَ بعَنف ، وضَرْبَت قُوَة هائلة جَانِبية مُبَاشِرَة ؛ كَانَ الوادي بأكْمَله كَمَا لـَــوْ كَانَ سيتم هدمه .

وِفْقَاً للأساطير ، كَانَ التنين الحَقِيْقِيْ عَلَامَة مبَشْرَة الخــَــالـِــدْة ، إمتلكَ القُوَة العَلَيْا لإسقاط الجِبَال و الإنقضاض في البحار . قرن تنين الفيضان كَانَ عِبَارَة عَن ذروة المُسْتَوَيَات الخــَــالـِــدْة للتنين الحَقِيْقِيْ ، وَ إِذَا كَانَ مِنْ المُمْكِن إِسْتِخْرَاجُها ، ألن يَكُوْن ذَلِكَ حظاً سخيفاً؟

هَذَا الثُعْبَان الكَبِيِر كَانَ مُرْعِباً حَقَاً فِيْ ظل ظروف تسمح لـَـهُ بالهُجُوُمٌ كما يشاء ، فَإِنَّه مـَـا زَاَلَ يستنفذُ كُلْ طاقته لقَتْلَهَا . إِذَا كَانَ هَذَا الثُعْبَان الكَبِيِر يمتِلْكَ عقل وَحْش طَبِيِعي ، فَإِنَّ النَتِيْجَة سَتَكُوُن العكس تَمَاماً . لَنْ يَكُوْن قَادِراً عَلَيْ فِعل أَيّ شَيئِ أمامَ هَذَا الوَحْش الضَخْم .

إِسْتِخْدَم سَيْف (كارثة الشَيْطَان الدموي) كسكين جزارةْ ، حَيْثُ قَامَ بتقطيع الوَرَمِ عَلَيْ رَأْس الثُعْبَان بعَناية خوفَاً مِن تلف قرون فيضان الفيضان .

إِسْتِخْدَم سَيْف (كارثة الشَيْطَان الدموي) كسكين جزارةْ ، حَيْثُ قَامَ بتقطيع الوَرَمِ عَلَيْ رَأْس الثُعْبَان بعَناية خوفَاً مِن تلف قرون فيضان الفيضان .

كَانَ التَقَدُمَ بَطِيِئاً جِدَاً . لَيْسَ ذَلِكَ أنَّ سَيْف (كارثة الشَيْطَان الدموي) لَمْ يَكُنْ حادا بِمَا فيه الكِفَايَة ، وَ لكنَّ قُوَة (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) كَانَت ضَعِيِفة بَعْض الشَيئِ . كَانَت حَرَاشِف الثعابَيْنَ الكَبِيِرة هَذِهِ صَعْبة للغَايَة ، مِمَا جَعَلَ تَقَدُمَه بَطِيِئاً للغَايَة .

و مَعَ ذَلِكَ ، بَعْدَ نِصْف ساعة ، قشر (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) أَخِيِراً بعضاً مِنْ الحَرَاشِف ، و قطع فَتَحَةً في الجِلد و كَشْفَ عَن تغرةٍ.

و مَعَ ذَلِكَ ، بَعْدَ نِصْف ساعة ، قشر (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) أَخِيِراً بعضاً مِنْ الحَرَاشِف ، و قطع فَتَحَةً في الجِلد و كَشْفَ عَن تغرةٍ.

كَانَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) يتأرجح بسَيْفه وَ يخترق رَأْسه ، وَ يَشْعُر بالتعب فِيْ كُلْ مكَانَ ، وَ جَلس فَجْأة عَلَيْ الأرْضَ .

شقَّ فتحةً ، وَ لكنَّ لَمْ يجد أيَ قرون ، لذَلِكَ قطع و قطع . فَقَطْ بَعْدَ حَفَرَ المزيد ، ظَهَرَت نقطة سوداء صغَيْرَة . كَانَت دَهْشَة (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) . شق شرائح الـلَحْم المحيط ، ليَجِدَ أَنَّه كَانَ فِيْ الوَاقِع حجراً أسوداً صغَيْرَاً .

ترجمة

إنـتـهـــــي (❁´◡`❁) الـفـصــــل

بَيْنَغ ، و إِهْتَزَ الوادي بأكْمَله ، مِمَا يدل عَلَيْ قُوَة الأفْعَي العملاقة المُرْعِبةٌ .

ترجمة

عَلَيْ الرَغْم مِنْ الجِلد السميك للثُعْبَان الكَبِيِر الذِيْ تجاوز بكَثِيِر مِنْ مثله من الوُحُوش العَادِية في نفس مستوي التدريب ، فَإِنَّه لَا يُمْكِن أَنْ يتَحْمِلُ مَوْجَة مِنْ الشقوق دَاخلِ رَأْسه . ناهيك عَن أَنْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) إِسْتِخْدَم سَيْف (كارثة الشَيْطَان الدموي) ، و هو أدَاةٌ رُوُحِيِةٌ مِنْ المُسْتَوَي العاشر- حَتَي لـَــوْ كَانَ ذَلِكَ لَا يُمْكِن إلَا أَنْ يصدر القَلِيِل مِنْ قُوَتَه ، فَإِنَّ الحدة و القوة كَانَت وَاضِحة للرؤية .

ℍ???????

(هـُــو نِيـُو) وَاصَلَت ركل الثُعْبَان الكَبِيِر ، مِمَا يَظَهَرَ تَمَاماً مزاجها الطفولي . كَانَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) مُهْتَمَاً جِدَاً بالإنْتِفَاخِ عَلَيْ رَأْس الثُعْبَان لأَنـَّـه كَانَ يعَني أَنَّه كَانَ ينمو قرونٌ لتنين الفيضانات ، وَ الَّتِي كَانَت كنوزاً مُطْلَقة!

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط