الذئب ذو العين الواحدة
الفصل 64 – الذئب ذو العين الواحدة
انه حقا يأكل الناس!
.
قام مو فان بتجعيد جبينه: “لا تبدو هذه البصمة وكأنها تنتمي إلى الجرذ ذو العين الواحدة السحري.”.
.
.
.
ولكي أكون صادقاً، بخلاف الروح البارزة الذاتية والرجولية والقيادية لدى مو فان، فقد كان يشعر بالقلق إزاء هذا الشيء المهتز الذي يحدث مرة أخرى.
كانت تشو مين خائفة لدرجة أن وجهها أصبح أبيض اللون: “إنه … ما الذي يفعله؟”.
سبق أن حدث مرة واحدة في كافتيريا مدرسة الفتيات منغوين المتوسطة؛ فكيف، بعد فترة ليست بالطويلة، ظهرت هزة أخرى في جزء آخر من مدينة بو؟ هل كان حقا جرذ ذو العين الواحدة السحري آخر؟
نظر مو فان على الفور نحو المكان التي كانت تشو مين كان تحدق فيه. على الجانب الآخر من الجدار الأمامي من الطوب، كان المكان الذي كان من المفترض أن يكون الطابق الأول له ظل أسود يميل للوراء!
أفيد أنه بعد القضاء على جرذ ذو العين الواحدة السحري، كانت المناطق الأخرى حول مدرسة الفتيات منغوين المتوسطة ترتجف قليلاً. لم تجد الشرطة السبب وراءها، وكانت المدرسة قد ضمنت سلامة حرم المدرسة، لذلك بدأت المدرسة كما هو مخطط لها.
أشارت تشو مين في البداية إلى منزل قديم: “تعيش جدتي هنا، والمنطقة التي تهتز هناك”. ثم أشارت إلى موقع بناء كبير به منازل قديمة أكثر تم هدمها جزئياً.
قد انسحبت فرق البناء من الموقع منذ فترة، نتيجة عدم الدفع. يمكن وصف المقاطعة التي أُلغيت بالكامل وتم الاقرار بأنها مقفرة وغير مأهولة. عندما سقط الليل، لم تكن المدينة البعيدة الرائعة في الأضواء قادرة على إلقاء الضوء على هذا المكان. غطت السحب السوداء سماء الليل.
أشار مو فان في الغبار الشفاف البراق الذي تم رشه على الأرض: “سيدتي، تحتاجي إلى ان تثقي في الخبراء. فقط انظري لنفسك”.
شكله يشبه الذئب الروحي. كان الفرق الرئيسي هو أنه لم يقف على أربعة أطراف، بل وقفت على قدمين، مثل بالذئب!
كان مو فان الحالي ضابط تابع للمدينة وكان جريئ جدا. مع قفزة رشيقة، قفز من فوق جدران البناء المؤقتة، وبعد أن هبط بأناقة، اكتشف ان تشو مين يسير في البوابة الصغيرة إلى الأسفل. الغلاف الجوي تحول على الفور الى احراج بشكل لا يصدق.
بالإضافة إلى ذلك، الأمر ليس كما لو كان فريق صيادين المدينة لديه الكثير من الوقت. إذا لم يكن هناك أي دليل ملموس، فلن يقوموا بإرسال الفريق.
سأل مو فان بسرعة: “سعال، إذا ما هو الوقت الذي عادة ما تبدأ الاهتزازات بالحدوث؟”.
“في المساء، لا يوجد وقت محدد”.
انه حقا يأكل الناس!
كان موقع البناء المهجور هنا لمدة شهرين، لذلك كان المكان الأكثر مثالية للاختباء.
عادة، سوف تظهر تشو مين مثل امرأة ناجحة في حياتها بشكل متعجرف. ومع ذلك، بعد القدوم إلى موقع البناء المهجور، لم تستطع المساعدة ولكن ان تقترب من ظهر مو فان.
سبق أن حدث مرة واحدة في كافتيريا مدرسة الفتيات منغوين المتوسطة؛ فكيف، بعد فترة ليست بالطويلة، ظهرت هزة أخرى في جزء آخر من مدينة بو؟ هل كان حقا جرذ ذو العين الواحدة السحري آخر؟
مو فان، ذلك الوغد، كيف يمكن أن يقول بهدوء أن الوحش كان يأكل وجبة خفيفة في منتصف الليل؟
مشى مو فان إلى الأمام بضع خطوات، ثم أخذ شيئاً مثل كيس به مسحوق من جيبه.
قد انسحبت فرق البناء من الموقع منذ فترة، نتيجة عدم الدفع. يمكن وصف المقاطعة التي أُلغيت بالكامل وتم الاقرار بأنها مقفرة وغير مأهولة. عندما سقط الليل، لم تكن المدينة البعيدة الرائعة في الأضواء قادرة على إلقاء الضوء على هذا المكان. غطت السحب السوداء سماء الليل.
ولكي أكون صادقاً، بخلاف الروح البارزة الذاتية والرجولية والقيادية لدى مو فان، فقد كان يشعر بالقلق إزاء هذا الشيء المهتز الذي يحدث مرة أخرى.
لقد فك الكيس. كان داخلها غبار متلألئ وشفاف. عندما قام مو فان ببعثرة الغبار، انتشر على الفور عبر الهواء، قبل أن ينتثر ببطء في جميع أنحاء موقع البناء.
بحق السماوات، تلك كانت ذراع بشرية!
“هذا هو…….. الغبار الباحث عن الوحوش؟”
سبق أن حدث مرة واحدة في كافتيريا مدرسة الفتيات منغوين المتوسطة؛ فكيف، بعد فترة ليست بالطويلة، ظهرت هزة أخرى في جزء آخر من مدينة بو؟ هل كان حقا جرذ ذو العين الواحدة السحري آخر؟
كما هو متوقع من الطالبة المجتهدة تشو مين، كان بإمكانها أن تخبر ما كان ذلك من نظرة واحدة.
بحق السماوات، مدينة بو حقا يوجد بها وحش سحري؟؟
“هذا هو…….. الغبار الباحث عن الوحوش؟”
كان رأس ذئب عملاق ذو عين واحدة. بدا مرعبا بشكل خاص تحت سماء الليل.
مو فان اومأ: “نعم”. كان غبار الباحث عن الوحوش لا بد منه لضابط المدينة عند صيد الوحوش في ليلة مظلمة وعاصفة.
سألت تشو مين بتفاجؤ: “كيف جلبت هذا النوع من الأشياء، هل تعتقد حقا أن هناك وحش سحري هنا؟”.
كيف يمكن لأي طالب كان ان يحضر هذا الشيء معه بشكل عادي؟ علاوة على ذلك، هذه هي مدينة بو، ليس كأنهم كانوا الريف المهجور!
أشار مو فان في الغبار الشفاف البراق الذي تم رشه على الأرض: “سيدتي، تحتاجي إلى ان تثقي في الخبراء. فقط انظري لنفسك”.
مشى مو فان إلى الأمام بضع خطوات، ثم أخذ شيئاً مثل كيس به مسحوق من جيبه.
كان الغبار الذي تم رشّه قد جمع على بعد عشرة أمتار منها، وتبدو جزيئات الغبار شبه الشفافة وكأنها ملصقة على الأرض ، لتشكل الخطوط العريضة هناك. هذا المخطط بدا وكأنه … بصمة!
عندما رأت تشو مين هذا، كانت متجهمة تماما.
بحق السماوات، مدينة بو حقا يوجد بها وحش سحري؟؟
“هذا هو…….. الغبار الباحث عن الوحوش؟”
كان من الصعب عادة التقاط رائحة الوحش السحري، خاصةً تلك التي تركت المكان بالفعل.
أكبر الفروق كان رأس هذا الشيء.
انه يأكل الناس!!
كان تخصص الغبار الباحث عن الوحوش لأنه حساس للغاية لرائحة الوحش السحري. إذا ترك الوحش السحري بصماته قبل عشرة أيام، سيظل الغبار الباحث عن الوحوش قادراً على تتبع ذلك!
كانت تشو مين خائفة لدرجة أن وجهها أصبح شاحباً: “ماذا، ماذا نفعل؟”
كانت تشو مين خائفة لدرجة أن وجهها أصبح شاحباً: “ماذا، ماذا نفعل؟”
بحق السماوات، مدينة بو حقا يوجد بها وحش سحري؟؟
عادة في المدرسة، لم تكن تتساءل عما قاله المعلمون، وكانت تعتقد أن المدينة هي المكان الأكثر أماناً. من كان يظن أن هناك آثاراً فعلية لوحش سحري، الغبار الباحث عن الوحوش لم يكذب!
مشى بشجاعة وقال: “سألقي نظرة على شكل بصمات الأقدام …”.
كان مو فان صامتا تماما.
كان تخصص الغبار الباحث عن الوحوش لأنه حساس للغاية لرائحة الوحش السحري. إذا ترك الوحش السحري بصماته قبل عشرة أيام، سيظل الغبار الباحث عن الوحوش قادراً على تتبع ذلك!
لم تستطع تشو مين إلا أن تشعر بالبرودة: “نحن يجب أن نسرع ونتواصل مع فريق صيادين المدينة.”.
سبق أن حدث مرة واحدة في كافتيريا مدرسة الفتيات منغوين المتوسطة؛ فكيف، بعد فترة ليست بالطويلة، ظهرت هزة أخرى في جزء آخر من مدينة بو؟ هل كان حقا جرذ ذو العين الواحدة السحري آخر؟
كان مو فان صامتا تماما.
كان مو فان صامتا تماما.
أنا عضو حقيقي من فريق صيادين المدينة. الاتصال بهم، اتصلي بمؤخرتي!
كان مو فان صامتا تماما.
بالإضافة إلى ذلك، الأمر ليس كما لو كان فريق صيادين المدينة لديه الكثير من الوقت. إذا لم يكن هناك أي دليل ملموس، فلن يقوموا بإرسال الفريق.
أفيد أنه بعد القضاء على جرذ ذو العين الواحدة السحري، كانت المناطق الأخرى حول مدرسة الفتيات منغوين المتوسطة ترتجف قليلاً. لم تجد الشرطة السبب وراءها، وكانت المدرسة قد ضمنت سلامة حرم المدرسة، لذلك بدأت المدرسة كما هو مخطط لها.
لا يمكن الاعتماد على الخطوط العريضة التي تظهر من الغبار الباحث عن الوحوش إلا كشكوك، وليس دليلا قويا. بعد كل شيء، كان بعض سحرة الاستدعاء يأخذون دوريات في نزهة هنا في مكان ما أيضا.
قد انسحبت فرق البناء من الموقع منذ فترة، نتيجة عدم الدفع. يمكن وصف المقاطعة التي أُلغيت بالكامل وتم الاقرار بأنها مقفرة وغير مأهولة. عندما سقط الليل، لم تكن المدينة البعيدة الرائعة في الأضواء قادرة على إلقاء الضوء على هذا المكان. غطت السحب السوداء سماء الليل.
قام مو فان بتجعيد جبينه: “لا تبدو هذه البصمة وكأنها تنتمي إلى الجرذ ذو العين الواحدة السحري.”.
لا يمكن الاعتماد على الخطوط العريضة التي تظهر من الغبار الباحث عن الوحوش إلا كشكوك، وليس دليلا قويا. بعد كل شيء، كان بعض سحرة الاستدعاء يأخذون دوريات في نزهة هنا في مكان ما أيضا.
كانت تشو مين خائفة قليلاً: “مو … مو فان … يجب أن نغادر.”.
ومع ذلك، أراد مو فان التحقيق في هذا الأمر حتى النهاية، لذلك استمر في السير نحو الداخل من موقع البناء.
لا يمكن الاعتماد على الخطوط العريضة التي تظهر من الغبار الباحث عن الوحوش إلا كشكوك، وليس دليلا قويا. بعد كل شيء، كان بعض سحرة الاستدعاء يأخذون دوريات في نزهة هنا في مكان ما أيضا.
تشو مين اتبعت بعناية مو فان.
سأل مو فان بسرعة: “سعال، إذا ما هو الوقت الذي عادة ما تبدأ الاهتزازات بالحدوث؟”.
سألت تشو مين بتفاجؤ: “كيف جلبت هذا النوع من الأشياء، هل تعتقد حقا أن هناك وحش سحري هنا؟”.
أشار مو فان في الطريق إلى المبنى أمامهم: “يبدو أنه يختبئ في هذا المركز التجاري غير المكتمل”..
كان مو فان الحالي ضابط تابع للمدينة وكان جريئ جدا. مع قفزة رشيقة، قفز من فوق جدران البناء المؤقتة، وبعد أن هبط بأناقة، اكتشف ان تشو مين يسير في البوابة الصغيرة إلى الأسفل. الغلاف الجوي تحول على الفور الى احراج بشكل لا يصدق.
مو فان اومأ: “نعم”. كان غبار الباحث عن الوحوش لا بد منه لضابط المدينة عند صيد الوحوش في ليلة مظلمة وعاصفة.
بدا هذا المبنى وكأنه من المفترض أن يكون مركزاً للتسوق. كانت مساحة الأرض ضخمة، وكانت هناك أكوام من أكياس الأسمنت والأدوات ومواد البناء في كل مكان. انتهت البصمة الموضحة من الغبار الباحث عن الوحوش في مركز التسوق غير المكتمل. إذا كان هناك حقا شيء يعيش هنا، فإنه بالتأكيد سيعيش في هذا المكان لأنه يرعب الناس!
قد انسحبت فرق البناء من الموقع منذ فترة، نتيجة عدم الدفع. يمكن وصف المقاطعة التي أُلغيت بالكامل وتم الاقرار بأنها مقفرة وغير مأهولة. عندما سقط الليل، لم تكن المدينة البعيدة الرائعة في الأضواء قادرة على إلقاء الضوء على هذا المكان. غطت السحب السوداء سماء الليل.
كان موقع البناء المهجور هنا لمدة شهرين، لذلك كان المكان الأكثر مثالية للاختباء.
كانت تشو مين خائفة قليلاً: “مو … مو فان … يجب أن نغادر.”.
تحولت فجأة تشو مين بشكل صلب بشكل لا يصدق. انها تستخدم طريقة غريبة للغاية لتحذير مو فان: “مو..مو..مو… مو فان …”
عادة في المدرسة، لم تكن تتساءل عما قاله المعلمون، وكانت تعتقد أن المدينة هي المكان الأكثر أماناً. من كان يظن أن هناك آثاراً فعلية لوحش سحري، الغبار الباحث عن الوحوش لم يكذب!
نظر مو فان على الفور نحو المكان التي كانت تشو مين كان تحدق فيه. على الجانب الآخر من الجدار الأمامي من الطوب، كان المكان الذي كان من المفترض أن يكون الطابق الأول له ظل أسود يميل للوراء!
أنا عضو حقيقي من فريق صيادين المدينة. الاتصال بهم، اتصلي بمؤخرتي!
كان مخلوق ذو أطراف سفلية قوية جدا. فقط يقف هناك، وكان رأسه يقترب من سقف الطابق الثاني.
شكله يشبه الذئب الروحي. كان الفرق الرئيسي هو أنه لم يقف على أربعة أطراف، بل وقفت على قدمين، مثل بالذئب!
أنا عضو حقيقي من فريق صيادين المدينة. الاتصال بهم، اتصلي بمؤخرتي!
عندما رأت تشو مين هذا، كانت متجهمة تماما.
أكبر الفروق كان رأس هذا الشيء.
.
كان رأس ذئب عملاق ذو عين واحدة. بدا مرعبا بشكل خاص تحت سماء الليل.
أفيد أنه بعد القضاء على جرذ ذو العين الواحدة السحري، كانت المناطق الأخرى حول مدرسة الفتيات منغوين المتوسطة ترتجف قليلاً. لم تجد الشرطة السبب وراءها، وكانت المدرسة قد ضمنت سلامة حرم المدرسة، لذلك بدأت المدرسة كما هو مخطط لها.
تشو مين صاحت: “إنه … إنه الذئب ذو العين الواحدة السحري!”.
الذئب ذو العين الواحدة السحري. كان هذا الوحش السحري الذي تم ذكره عدة مرات من قبل معلميهم في فصل الوحش السحري. كان مختلفا عن المخلوقات مثل الجرذ ذو العين الواحدة السحري الذي اختبأ في الزاوية. الذئب ذو العين الواحدة السحري الذي يسكن في الجبال. كان معاديا للبشر، وكان حقا يحب أكلهم!
كانوا جشعين، متوحشين، ويستمتعون بالمجازر. هم يصطادون بجد الناس الذين يميلون إلى العيش بعيدا عن المراكز الإنسانية للحضارة.
كيف يمكن لأي طالب كان ان يحضر هذا الشيء معه بشكل عادي؟ علاوة على ذلك، هذه هي مدينة بو، ليس كأنهم كانوا الريف المهجور!
بعد أن رأى مو فان هذا المشهد، بدأ قلبه يرتعد: “اللعنة، يبدو هذا النوع الوحوش واسمه الذئب ذو العين الواحدة السحري وهو قريب جداً من منطقة المدينة؛ حتى لو كان هناك أشخاص لا يهتمون، لن يكونوا قادرين على ذلك بعد الآن!”.
منذ وقت ليس ببعيد، كان هو نفسه مثل تشو مين؛ شخص يعتقد أن المدينة آمنة للغاية.
بعد أن رأى مو فان هذا المشهد، بدأ قلبه يرتعد: “اللعنة، يبدو هذا النوع الوحوش واسمه الذئب ذو العين الواحدة السحري وهو قريب جداً من منطقة المدينة؛ حتى لو كان هناك أشخاص لا يهتمون، لن يكونوا قادرين على ذلك بعد الآن!”.
انه يأكل الناس!!
من كان يظن أن هذا سيكون ثاني نوع وحش سحري يصادفه في مدينة بو؟
الجرذ ذو العين الواحدة السحري في المدينة لم يكن غريباً جداً هذا النوع من المخلوقات عاش بالفعل بين شبكات الصرف الصحي والمقابر الإنسانية. لكن كيف يمكن للمرء أن يفسر الوحش الذئب ذو العين الواحدة السحري الذي يظهر في هذا النوع من الاماكن؟
الجرذ ذو العين الواحدة السحري في المدينة لم يكن غريباً جداً هذا النوع من المخلوقات عاش بالفعل بين شبكات الصرف الصحي والمقابر الإنسانية. لكن كيف يمكن للمرء أن يفسر الوحش الذئب ذو العين الواحدة السحري الذي يظهر في هذا النوع من الاماكن؟
عادة في المدرسة، لم تكن تتساءل عما قاله المعلمون، وكانت تعتقد أن المدينة هي المكان الأكثر أماناً. من كان يظن أن هناك آثاراً فعلية لوحش سحري، الغبار الباحث عن الوحوش لم يكذب!
كانت تشو مين خائفة لدرجة أن وجهها أصبح أبيض اللون: “إنه … ما الذي يفعله؟”.
كانت تشو مين خائفة لدرجة أن وجهها أصبح أبيض اللون: “إنه … ما الذي يفعله؟”.
الجرذ ذو العين الواحدة السحري في المدينة لم يكن غريباً جداً هذا النوع من المخلوقات عاش بالفعل بين شبكات الصرف الصحي والمقابر الإنسانية. لكن كيف يمكن للمرء أن يفسر الوحش الذئب ذو العين الواحدة السحري الذي يظهر في هذا النوع من الاماكن؟
أجاب مو فان: “يتناول وجبات خفيفة في منتصف الليل”
بدا ان تشو مين تدوخ أكثر كاد أن يغمى عليها تقريبا.
هذا الذئب ذو العين الواحدة السحري كان يمضغ. في الضوء الغامض، شاهدت تشو مين ذراع تمضغ!
بدا ان تشو مين تدوخ أكثر كاد أن يغمى عليها تقريبا.
بحق السماوات، تلك كانت ذراع بشرية!
كان مخلوق ذو أطراف سفلية قوية جدا. فقط يقف هناك، وكان رأسه يقترب من سقف الطابق الثاني.
مو فان، ذلك الوغد، كيف يمكن أن يقول بهدوء أن الوحش كان يأكل وجبة خفيفة في منتصف الليل؟
كما هو متوقع من الطالبة المجتهدة تشو مين، كان بإمكانها أن تخبر ما كان ذلك من نظرة واحدة.
انه يأكل الناس!!
.
انه حقا يأكل الناس!
انه حقا يأكل الناس!
