المبارزة لم تنتهي بعد!
الفصل 83 – المبارزة لم تنتهي بعد!
قال له البستاني: “الا تعلم أن ابنك والسيد مو تشو يون قد دخلا الى رهان؟ إذا كان ليو آنغ ان يخسر، فعندئذ، سيعتذر مو تشو يون شخصياً لكما عن الأمور التي حدثت في الماضي. أما إذا خسر ابنك، فعليه أن يركع إلى السيد مو تشو يون حتى يرضى! كان طفل عائلتنا يفكر فقط في داخل نفسه ببضع كلمات سيئة عن مو تشو يون، ومع ذلك، لعن ابنك عليه عدة مرات في وجهه بالعلن! بالنسبة لشخصية مهمة مثله، حتى لو كان يتحملها، سيظل غاضباً بعض الشيء. اليوم، لا ينوي ترك مو فان يذهب!”.
.
الفصل 83 – المبارزة لم تنتهي بعد!
.
.
.
المشرف زهو مزال فتح فمه ليقول: مو تشو يون، لقد أظهر الشابان في مدينة بو مظهرهما الرائع، لذا دعنا ننهيها هنا. يجب أن تكون واحد من الشخصيات في قيادة مدينة بو وان تكون قادر على رفض كلام الهذيان الضاحك هذا”.
قال مو تشو يون ببرودة: “فقط أنسى ذلك؟ كيف يمكن أن يحدث ذلك!؟”.
مو تشو يون أحدق بعينيه، لا يزال يعرف هذا السائق القديم: “أوه، إنه مو جياشينغ؟”.
كان الضيوف الحاليون في الواقع يعرفون جميعاً الأحداث المحيطة بمو فان ومو تشو يون، وهم يعلمون أيضاً أنه إذا خسر مو فان هذه المبارزة، فعليه أن يركع ويبدأ في الاعتذار حتى يشعر مو تشو يون بالرضا.
كان قد حصل بالفعل على موافقة الشخصيات المهمة في مدينة بو، وكان قد اقترب من هزيمة يو آنغ الذي رعته عائلة مو بعناية. في هذه السنوات الثلاث، لا بد أنه كان يتدرب تدريباً صعباً … كان شاباً ذكياً جداً. السبب وراء ذهابه وقيامه بمثل هذا الرهان مع مو تشو يون كان لأنه أراد أن يعطي ابيه الذي نودي باسم ابنه الفاشل من قبل، كان يريد ان يعيد الوجه الذي خسره عندما تم طرده مثل الكلب.
أدى عرض مو فان إلى تحريك مشاعر عدد كبير بين الناس. فالعبقري الذي استطاع أن ينمي مستوى نموه إلى المستوى الثالث من انفجار اللهب وحده يستحق بالتأكيد ثناء الجميع.
لقد كان واضحا للغاية بشأن عناد ابنه وفخره. جعله يركع ويعتذر في هذا النوع من المناسبات أمام زملائه، المدرسين، الجيران، ومو نينغ شيويه؟
في هذا الوقت، وضعت مو نينغ شيويه عينيها على وجه مو تشو يون؛ كانت تأمل أيضاً أن يسقط والدها المسألة.
وظل مو تشو يون يجلس هناك، ويبدو غير مبالي.
الناس العالية والمتكبرة المترفعة عن المجتمع سوف تكون بهذه الطريقة من البداية الى النهاية..
وقف مو جياشينغ سريعاً بينما كان يركض نحو مقعد المضيف في المنتصف.
إذا لم يكن لدى يو آنغ ميزة المعدات السحرة خلال هذه المبارزة، فقد خسر في البداية ضد مو فان، الذي تجاوز توقعات الجميع. مو نينغ شيويه تعتقد أن هذا الانتصار لم يكن له أي معنى.
“ركوع ماذا؟”
قال مو تشو يون ببرودة: “فقط أنسى ذلك؟ كيف يمكن أن يحدث ذلك!؟”.
وقف مو جياشينغ سريعاً بينما كان يركض نحو مقعد المضيف في المنتصف.
كان ابنه أقوى مما كان. في المستقبل، سيصبح بالتأكيد ساحراً ممتازاً للغاية. إذا سمح لابنه ان يركع لشخص ما، فعندئذ ستكون تجربة مؤلمة سيحملها مدى الحياة. كان هو نفسه مجرد سائق قديم، رجل عجوز بدون آفاق مستقبلية. هذا النوع من الأشياء التي تفقدك وجهك مدى الحياة لم يؤذيه على الإطلاق.
ومع ذلك، إذا فكر في الأمر، إذا كان سيسمح لمو فان، الذي كان تدريب نمو سحره أبعد بكثير من نفس مستوى نظرائه، أن يفعل هذا النوع من الأشياء، فعندئذ من المؤكد أن الإذلال سيتضاعف عدة مرات.
إذا كان أي شيء صغير يجرؤ على الصعود إلى وجهه والإشارة إليه وشتمه، فكيف يمكن له هو، مو تشو يون، الاستمرار في التدخل في مدينة بو؟ الفوز هو الفوز، الوعد السابق كان يجب ان ينفذ ويسدد!
على الرغم من أنك تقف معظم الوقت، فلا يوجد فرق بين ذلك وبين الركوع!
لقد كان واضحا للغاية بشأن عناد ابنه وفخره. جعله يركع ويعتذر في هذا النوع من المناسبات أمام زملائه، المدرسين، الجيران، ومو نينغ شيويه؟
سأل أحد البستانيين القدامى من المقاعد المائلة مو جياشينغ: “مو جياشينغ، لماذا انت سعيد؟ ألا تعرف أن ابنك سيذهب ويركع امام الجميع؟”.
كان قد حصل بالفعل على موافقة الشخصيات المهمة في مدينة بو، وكان قد اقترب من هزيمة يو آنغ الذي رعته عائلة مو بعناية. في هذه السنوات الثلاث، لا بد أنه كان يتدرب تدريباً صعباً … كان شاباً ذكياً جداً. السبب وراء ذهابه وقيامه بمثل هذا الرهان مع مو تشو يون كان لأنه أراد أن يعطي ابيه الذي نودي باسم ابنه الفاشل من قبل، كان يريد ان يعيد الوجه الذي خسره عندما تم طرده مثل الكلب.
“ركوع ماذا؟”
.
سأل مو جياشينغ مع وجه فارغ. كان مو جياشينغ سعيداً لأنه لم يعتقد أبداً أن ابنه سيؤدي في الواقع إلى جعل الشخصيات المهمة في المدينة تنبهر به.
قال له البستاني: “الا تعلم أن ابنك والسيد مو تشو يون قد دخلا الى رهان؟ إذا كان ليو آنغ ان يخسر، فعندئذ، سيعتذر مو تشو يون شخصياً لكما عن الأمور التي حدثت في الماضي. أما إذا خسر ابنك، فعليه أن يركع إلى السيد مو تشو يون حتى يرضى! كان طفل عائلتنا يفكر فقط في داخل نفسه ببضع كلمات سيئة عن مو تشو يون، ومع ذلك، لعن ابنك عليه عدة مرات في وجهه بالعلن! بالنسبة لشخصية مهمة مثله، حتى لو كان يتحملها، سيظل غاضباً بعض الشيء. اليوم، لا ينوي ترك مو فان يذهب!”.
لم يكن لدى مو جياشينغ أي فكرة عن الرهان، لقد كان أباً مرتبكاً تماماً.
.
عندما سمع مو جياشينغ عن هذا، تفاجأ بشدة. هو حقا لا يعرف هذا الأمر!
في الأيام الماضية، كانت التصنيفات الاجتماعية واضحة بالفعل، فهي ستجبر الناس على أن يفهموا بوضوح أين ينتمون في هذا المجتمع. في العصر الحالي، يكمن الشيء الأكثر رعبا في حقيقة أنه على الرغم من أنك كنت لست على نفس المستوى في المجتمع، فإن لم تكن على علم به، لا أحد سيخبرك قبل أن تتخرج من المدرسة وأنه بمجرد دخولك إلى المجتمع، سيكون الأمر أشبه بوصلة من الأزرق الداكن، والهادر. الذي من شأنه أن يمسك بك غير مستعد، وسوف تكون في ألم شديد لدرجة أنك تفضل الموت.
لقد كان واضحا للغاية بشأن عناد ابنه وفخره. جعله يركع ويعتذر في هذا النوع من المناسبات أمام زملائه، المدرسين، الجيران، ومو نينغ شيويه؟
لم يعلم مو تشو يون ما كان يقوله هذا الرجل أيضاً.
أي نوع من الأطفال بعمره مثله في الوقت الحاضر؟ كان هناك بعض الذين يقفزون من السقف منتحرين فقط لأنهم تعرضوا للصفع. إذا كان عليه ان يركع في هذا النوع من المناسبات، فلن يكون قادراً على رفع رأسه مرة أخرى!
وقف مو جياشينغ سريعاً بينما كان يركض نحو مقعد المضيف في المنتصف.
في الأيام الماضية، كانت التصنيفات الاجتماعية واضحة بالفعل، فهي ستجبر الناس على أن يفهموا بوضوح أين ينتمون في هذا المجتمع. في العصر الحالي، يكمن الشيء الأكثر رعبا في حقيقة أنه على الرغم من أنك كنت لست على نفس المستوى في المجتمع، فإن لم تكن على علم به، لا أحد سيخبرك قبل أن تتخرج من المدرسة وأنه بمجرد دخولك إلى المجتمع، سيكون الأمر أشبه بوصلة من الأزرق الداكن، والهادر. الذي من شأنه أن يمسك بك غير مستعد، وسوف تكون في ألم شديد لدرجة أنك تفضل الموت.
مو جياشينغ صاح نحو مو تشو يون: “سيد مو، سيد مو …”.
مو تشو يون أحدق بعينيه، لا يزال يعرف هذا السائق القديم: “أوه، إنه مو جياشينغ؟”.
إذا كانت متساوية حقاً، فإن منزلهم لم يكن قد تم أخذه. هذا البيت الذي منع الريح وحماهم من المطر كان مجرد إحدى قطرات في المحيط في الذي يملكه مو هي بالفعل في ثروته!
ناشد مو جياشينغ على عجل: “رؤية كيف كان الأمر لسنوات عديدة في الماضي، دعنا لا نجعله صعب على الطفل. فكروا، اليوم، أمام هؤلاء الكثيرين، وكثير منهم من زملائه في الفصل، والمعلمين، والأصدقاء …”.
المشرف زهو مزال فتح فمه ليقول: مو تشو يون، لقد أظهر الشابان في مدينة بو مظهرهما الرائع، لذا دعنا ننهيها هنا. يجب أن تكون واحد من الشخصيات في قيادة مدينة بو وان تكون قادر على رفض كلام الهذيان الضاحك هذا”.
كان موقف مو تشو يون حازما: “لا، لا، لا، لا تفعل هذا. لا تتحدث معي عن عدد السنوات التي قضيتها. أنت تتحدث عنه كما لو أنني لم أعطي أجرك، في ذلك الوقت كنت متساهلاً تجاه مشاعرك. هذه المرة، بغض النظر عما تقوله، أنا بالتأكيد لن أسمح له بالرحيل!”.
على ساحة المبارزة، رأى مو فان فجأة هذا المشهد. شعر قلبه وكأنه أصيب بسهم، حيث كان يعاني من ألم لم يشعر به من قبل.
كانت الكلمات مجرد كلمات. ركع هذا السائق العجوز بالفعل أمام العديد من الناس، بدا زوج عينين المتجعدتين بالنظر إلى مو تشو يون الذي لا يزال جالسا.
مو جياشينغ بدأ على الفور بالذعر. انه حقا لا يعتقد أن هناك شيء الان يحتوي على الاعتذار والركوع بالنسبة للجيل الشاب هذه الايام.
إذا كان أي شيء صغير يجرؤ على الصعود إلى وجهه والإشارة إليه وشتمه، فكيف يمكن له هو، مو تشو يون، الاستمرار في التدخل في مدينة بو؟ الفوز هو الفوز، الوعد السابق كان يجب ان ينفذ ويسدد!
مع الأجيال في هذه الأيام، وكونه في جوهرهم، إذا ما هو نوع تأثير هذا الهجوم على احترامه لذاته وبعد هذا الهجوم الذي سيحصل عليه ابنه، ماذا سيحدث إذا كان عليه ان يركع ويعتذر أمام هذا العدد الكبير من الناس؟
مو جياشينغ صاح نحو مو تشو يون: “سيد مو، سيد مو …”.
قال مو جياشينغ بالهلع على وجهه: “إذا … سأحل محله. دعني آخذ مكانه، فهذا الطفل يدرس جيدا، الأب عليه ان يتحمل المسؤولية. سآخذ مكانه بالركوع والاعتذار لك. حتى تكون راضياً، حينها سوف ارفع رأسي!”.
كانت الكلمات مجرد كلمات. ركع هذا السائق العجوز بالفعل أمام العديد من الناس، بدا زوج عينين المتجعدتين بالنظر إلى مو تشو يون الذي لا يزال جالسا.
ركز الجميع على الفور على جسم مو جياشينغ.
في هذا الوقت، وضعت مو نينغ شيويه عينيها على وجه مو تشو يون؛ كانت تأمل أيضاً أن يسقط والدها المسألة.
كما شعر مو جياشينغ بهذه النظرات عليه، شعر أيضاً بإهانة كبيرة.
بمشاهدة مو تشو يون، مو جياشينغ رأى أن مو تشو يون من الواضح أنه لن يهدئ أعصابه. كان يثبت أسنانه وهو راكع.
ومع ذلك، إذا فكر في الأمر، إذا كان سيسمح لمو فان، الذي كان تدريب نمو سحره أبعد بكثير من نفس مستوى نظرائه، أن يفعل هذا النوع من الأشياء، فعندئذ من المؤكد أن الإذلال سيتضاعف عدة مرات.
إذا كانت متساوية حقاً، فلن يكون هناك كل هذه المعدات المشتراة باستخدام المال في مبارزة سحر شهدها جميع هؤلاء الناس. كان مثل جبل ضخم من شأنه أن يجعل جذر عشبة مثله يشعر وكأنه كان من الصعب للغاية العبور من خلاله!
ركز الجميع على الفور على جسم مو جياشينغ.
كان قد حصل بالفعل على موافقة الشخصيات المهمة في مدينة بو، وكان قد اقترب من هزيمة يو آنغ الذي رعته عائلة مو بعناية. في هذه السنوات الثلاث، لا بد أنه كان يتدرب تدريباً صعباً … كان شاباً ذكياً جداً. السبب وراء ذهابه وقيامه بمثل هذا الرهان مع مو تشو يون كان لأنه أراد أن يعطي ابيه الذي نودي باسم ابنه الفاشل من قبل، كان يريد ان يعيد الوجه الذي خسره عندما تم طرده مثل الكلب.
كان ابنه أقوى مما كان. في المستقبل، سيصبح بالتأكيد ساحراً ممتازاً للغاية. إذا سمح لابنه ان يركع لشخص ما، فعندئذ ستكون تجربة مؤلمة سيحملها مدى الحياة. كان هو نفسه مجرد سائق قديم، رجل عجوز بدون آفاق مستقبلية. هذا النوع من الأشياء التي تفقدك وجهك مدى الحياة لم يؤذيه على الإطلاق.
لقد كان واضحا للغاية بشأن عناد ابنه وفخره. جعله يركع ويعتذر في هذا النوع من المناسبات أمام زملائه، المدرسين، الجيران، ومو نينغ شيويه؟
بمشاهدة مو تشو يون، مو جياشينغ رأى أن مو تشو يون من الواضح أنه لن يهدئ أعصابه. كان يثبت أسنانه وهو راكع.
إذا كانت متساوية حقاً، فلن يكون هناك كل هذه المعدات المشتراة باستخدام المال في مبارزة سحر شهدها جميع هؤلاء الناس. كان مثل جبل ضخم من شأنه أن يجعل جذر عشبة مثله يشعر وكأنه كان من الصعب للغاية العبور من خلاله!
إذا كانت متساوية حقاً، فإن منزلهم لم يكن قد تم أخذه. هذا البيت الذي منع الريح وحماهم من المطر كان مجرد إحدى قطرات في المحيط في الذي يملكه مو هي بالفعل في ثروته!
على ساحة المبارزة، رأى مو فان فجأة هذا المشهد. شعر قلبه وكأنه أصيب بسهم، حيث كان يعاني من ألم لم يشعر به من قبل.
الناس العالية والمتكبرة المترفعة عن المجتمع سوف تكون بهذه الطريقة من البداية الى النهاية..
لم يكن لدى مو جياشينغ أي فكرة عن الرهان، لقد كان أباً مرتبكاً تماماً.
الناس المتواضعون سيكونون إلى الأبد أناساً متواضعين.
في الأيام الماضية، كانت التصنيفات الاجتماعية واضحة بالفعل، فهي ستجبر الناس على أن يفهموا بوضوح أين ينتمون في هذا المجتمع. في العصر الحالي، يكمن الشيء الأكثر رعبا في حقيقة أنه على الرغم من أنك كنت لست على نفس المستوى في المجتمع، فإن لم تكن على علم به، لا أحد سيخبرك قبل أن تتخرج من المدرسة وأنه بمجرد دخولك إلى المجتمع، سيكون الأمر أشبه بوصلة من الأزرق الداكن، والهادر. الذي من شأنه أن يمسك بك غير مستعد، وسوف تكون في ألم شديد لدرجة أنك تفضل الموت.
بمشاهدة مو تشو يون، مو جياشينغ رأى أن مو تشو يون من الواضح أنه لن يهدئ أعصابه. كان يثبت أسنانه وهو راكع.
هل كان الناس متساوين حقا في هذا المجتمع؟
على الرغم من أنك تقف معظم الوقت، فلا يوجد فرق بين ذلك وبين الركوع!
إذا كان الأمر متساواُ حقًا، فلن يكون هناك شيء كأن يكون قد رمي بعيدا لأنه هو ومو نينغ شيويه كانا قريبين.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 5 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
إذا كانت متساوية حقاً، فإن منزلهم لم يكن قد تم أخذه. هذا البيت الذي منع الريح وحماهم من المطر كان مجرد إحدى قطرات في المحيط في الذي يملكه مو هي بالفعل في ثروته!
نظر مو فان إلى والده، الذي قدم مرة أخرى تضحية كبيرة له، ثم حملق في مو تشو يون الذي لم يكن لديه أي مصلحة في ترك الأمر يذهب.
إذا كانت متساوية حقاً، فلن يكون هناك كل هذه المعدات المشتراة باستخدام المال في مبارزة سحر شهدها جميع هؤلاء الناس. كان مثل جبل ضخم من شأنه أن يجعل جذر عشبة مثله يشعر وكأنه كان من الصعب للغاية العبور من خلاله!
كان موقف مو تشو يون حازما: “لا، لا، لا، لا تفعل هذا. لا تتحدث معي عن عدد السنوات التي قضيتها. أنت تتحدث عنه كما لو أنني لم أعطي أجرك، في ذلك الوقت كنت متساهلاً تجاه مشاعرك. هذه المرة، بغض النظر عما تقوله، أنا بالتأكيد لن أسمح له بالرحيل!”.
في الأيام الماضية، كانت التصنيفات الاجتماعية واضحة بالفعل، فهي ستجبر الناس على أن يفهموا بوضوح أين ينتمون في هذا المجتمع. في العصر الحالي، يكمن الشيء الأكثر رعبا في حقيقة أنه على الرغم من أنك كنت لست على نفس المستوى في المجتمع، فإن لم تكن على علم به، لا أحد سيخبرك قبل أن تتخرج من المدرسة وأنه بمجرد دخولك إلى المجتمع، سيكون الأمر أشبه بوصلة من الأزرق الداكن، والهادر. الذي من شأنه أن يمسك بك غير مستعد، وسوف تكون في ألم شديد لدرجة أنك تفضل الموت.
الاناس الراكعين؟ الاناس الجالسين؟
عندما سمع مو جياشينغ عن هذا، تفاجأ بشدة. هو حقا لا يعرف هذا الأمر!
كان قد حصل بالفعل على موافقة الشخصيات المهمة في مدينة بو، وكان قد اقترب من هزيمة يو آنغ الذي رعته عائلة مو بعناية. في هذه السنوات الثلاث، لا بد أنه كان يتدرب تدريباً صعباً … كان شاباً ذكياً جداً. السبب وراء ذهابه وقيامه بمثل هذا الرهان مع مو تشو يون كان لأنه أراد أن يعطي ابيه الذي نودي باسم ابنه الفاشل من قبل، كان يريد ان يعيد الوجه الذي خسره عندما تم طرده مثل الكلب.
على الرغم من أنك تقف معظم الوقت، فلا يوجد فرق بين ذلك وبين الركوع!
سأل مو جياشينغ مع وجه فارغ. كان مو جياشينغ سعيداً لأنه لم يعتقد أبداً أن ابنه سيؤدي في الواقع إلى جعل الشخصيات المهمة في المدينة تنبهر به.
نظر مو فان في مو جياشينغ، ثم نظر الى مو تشو يون وعيناه مليئة بالغضب الجليدي: “ابي، لا تعيد الهدية إلى مو تشو يون في وقت مبكر، المبارزة لم تنته بعد”
تحولت انظار مو فان نحو المكان الذي كان فيه مو جياشينغ يركع لمو تشو يون: “ابي، توقف حالا!”.
كان موقف مو تشو يون حازما: “لا، لا، لا، لا تفعل هذا. لا تتحدث معي عن عدد السنوات التي قضيتها. أنت تتحدث عنه كما لو أنني لم أعطي أجرك، في ذلك الوقت كنت متساهلاً تجاه مشاعرك. هذه المرة، بغض النظر عما تقوله، أنا بالتأكيد لن أسمح له بالرحيل!”.
ادار مو جياشينغ رأسه، ولكن ركبتيه لم تكن لديهم الشجاعة للوقوف. كان مو جياشينغ خائفاً للغاية من ان مو تشو يون يريد من مو فان أن يأتي شخصياً ويعتذر.
المشرف زهو مزال فتح فمه ليقول: مو تشو يون، لقد أظهر الشابان في مدينة بو مظهرهما الرائع، لذا دعنا ننهيها هنا. يجب أن تكون واحد من الشخصيات في قيادة مدينة بو وان تكون قادر على رفض كلام الهذيان الضاحك هذا”.
وظل مو تشو يون يجلس هناك، ويبدو غير مبالي.
نظر مو فان إلى والده، الذي قدم مرة أخرى تضحية كبيرة له، ثم حملق في مو تشو يون الذي لم يكن لديه أي مصلحة في ترك الأمر يذهب.
على الرغم من أنك تقف معظم الوقت، فلا يوجد فرق بين ذلك وبين الركوع!
نظر مو فان في مو جياشينغ، ثم نظر الى مو تشو يون وعيناه مليئة بالغضب الجليدي: “ابي، لا تعيد الهدية إلى مو تشو يون في وقت مبكر، المبارزة لم تنته بعد”
إذا كان أي شيء صغير يجرؤ على الصعود إلى وجهه والإشارة إليه وشتمه، فكيف يمكن له هو، مو تشو يون، الاستمرار في التدخل في مدينة بو؟ الفوز هو الفوز، الوعد السابق كان يجب ان ينفذ ويسدد!
لم يكن لدى مو جياشينغ أي فكرة عما قاله: “اعادة الهدية؟”.
“اعادة الهدية؟ هل تقول أني، مو تشو يون، بحاجة أيضاً للركوع والاعتذار لك!؟”
لم يعلم مو تشو يون ما كان يقوله هذا الرجل أيضاً.
لم يكن لدى مو جياشينغ أي فكرة عما قاله: “اعادة الهدية؟”.
“اعادة الهدية؟ هل تقول أني، مو تشو يون، بحاجة أيضاً للركوع والاعتذار لك!؟”
كان قد حصل بالفعل على موافقة الشخصيات المهمة في مدينة بو، وكان قد اقترب من هزيمة يو آنغ الذي رعته عائلة مو بعناية. في هذه السنوات الثلاث، لا بد أنه كان يتدرب تدريباً صعباً … كان شاباً ذكياً جداً. السبب وراء ذهابه وقيامه بمثل هذا الرهان مع مو تشو يون كان لأنه أراد أن يعطي ابيه الذي نودي باسم ابنه الفاشل من قبل، كان يريد ان يعيد الوجه الذي خسره عندما تم طرده مثل الكلب.
نظر مو فان في مو جياشينغ، ثم نظر الى مو تشو يون وعيناه مليئة بالغضب الجليدي: “ابي، لا تعيد الهدية إلى مو تشو يون في وقت مبكر، المبارزة لم تنته بعد”
