Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Versatile Mage 187

زميل الغرفة الذي يملك عنصر الضوء!

زميل الغرفة الذي يملك عنصر الضوء!

الفصل 187

 

 

 

.

 

 

عندما كانوا على وشك المغادرة، بالقرب من الرواق، سمعت ستة شياطين خضراء مصفرة نغمة رنين للهاتف واستداروا للتحقيق،. بدأوا في مطاردة مو فان، الذي كان يجري الآن في الطابق العلوي.

.

 

 

 

.

صاحت الفتاة ذات الوجه البيضاوي: “نعم، إنه ممكن … أنظر، إنها فتاة!”.

 

 

لا يبدو أن هذه الشيطانة الخضراء تعرف ما هو الخوف. بعد مشاهدة قوة مو فان قبضة اللهب، كان الوحوش السحرية العادية والمتوسطة ستهرب مع ذيولها بين أرجلها منذ وقت طويل.

 

 

بعد انسلاخ جلد الشيطانة الخضراء المصفرة، كشفت على الفور الجسم العاري لفتاة مغطاة في المخاط.

 

تحولت الأشعة الذهبية إلى قوس ذهبي مشرق. انتشر القوس على الفور والتف حول الرجل الأشقر والفتاة ذات الوجه البيضاوي.

شهدت الشياطين الستة المتبقية مو فان يستريح بعد اطلاق السحر وبدأت في الهجوم والاندفاع نحو مو فان من خلال الممر المحروق بشكل شديد لدرجة عدم معرفة معالمه.

 

 

“سسسسسس ~ !!!!”

 

 

كيف يمكن لمو فان أن يكون لديه المزاج ليظل مكانه بعد رؤية هذه الشياطين الستة؛ لقد هرب على الفور.

“اركض إلى جانبك الأيمن، هناك غرفة فنية هناك! اختفي هناك!”

 

 

 

 

كانت اخذية دم الوحش قادرة على الاستمرار لفترة أطول قليلاً. كانت سرعة جري مو فان أسرع بعدة مرات من سرعة الشياطين، ولذا قام بتخطيها بسرعة.

 

 

لا يبدو أن هذه الشيطانة الخضراء تعرف ما هو الخوف. بعد مشاهدة قوة مو فان قبضة اللهب، كان الوحوش السحرية العادية والمتوسطة ستهرب مع ذيولها بين أرجلها منذ وقت طويل.

 

 

 

 

………

غطاء النور: الدرع المقدس، بدا لديه قدرة حرق. يبدو أن جلد الشيطانة الخضراء المصفرة، في المكان حيث ضربت الدرع، قد احترق بالكامل؛ كانت مثل مصاص دماء شرير الذي تعرض للماء المقدس!

 

 

 

 

 

مو فان قال بوضوح: “أنا أعلم، لا تحتاج إلى الشرح. سأشرح لك الموقف قليلاً، ساعدني في التعامل مع المخلوقات الستة التي تبعتني.”

في الطابق الثاني من الصالة الرياضية كانت غرفة ذات شكل فريد. كان شاب ذو شعر ذهبي دفع برفق فتاة إلى الحائط.

 

 

 

 

كان القوس الذهبي مكتوباً عليه سحر باللغة السنسكريتية* وهو ينشر حوافه المعدنية. أصبح مثل الدرع المقدس مملوءة بالضوء ، وحماية بحزم اثنين منهم.

كانت الفتاة خجلة. تبدو وكأنها لم تكن قادرة على مقاومة رغباتها، فقد اطلقت أنين قليل.

 

 

سمع على الفور هدير رجل من الطرف الآخر من الهاتف: “اللعنة! لماذا تتصل بي في هذا الوقت!”.

 

“سسسسسسسسسسسسسسسس~ !!”

همست الفتاة ذات الوجه البيضاوي: “إذا اتى الناس هنا، فسنكون في ورطة كبيرة”.

 

 

 

 

ابتسم الرجل الأشقر: “لن يفعلوا، معظم الناس يشاهدون العرض.”

 

 

 

 

سمع على الفور هدير رجل من الطرف الآخر من الهاتف: “اللعنة! لماذا تتصل بي في هذا الوقت!”.

كان الرجل قد دفعها بالفعل إلى الحائط، وكان في منتصف تقبيل رقبتها بينما يتحرك ببطء نحو المنطقة العميقة من حلقها.

كيف يمكن لمو فان أن يكون لديه المزاج ليظل مكانه بعد رؤية هذه الشياطين الستة؛ لقد هرب على الفور.

 

 

 

 

أمسكت الفتاة بشعر الرجل الأشقر، مع شفتيها الرطبة وعينيها الداكنة. عندما كانت على وشك فك قميصها القصير الذي كان يقف في طريق سعادتها، كان هناك شيء أخضر مغطى بحراشف يزحف ببطء إلى الغرفة من النافذة.

 

 

 

 

بدت الفتاة ذات الوجه البيضاوي هادئة للغاية: “مممم، اسمح لي أن أتصل بمدير عنصرنا الأساسي!”.

كانت الفتاة ذات الوجه البيضاوي خائفة للغاية حتى أصبح وجهها شاحباً وقالت: “هناك … هناك وحش!”.

 

 

 

 

اتسعت عيون الفتاة ذات الوجه البيضاوي وهي تشاهد المخلوق الخضراء المصفرة وهو يتسلق على السقف مثل العنكبوت، يقترب منها ببطء!

ضحك الرجل الأشقر بالرفض وقال: “نعم، هذا صحيح. أنا الوحش الذي سوف يأكلك”.

أغلق تشاو مان يان الباب بسرعة وشاهد مو فان يفرمل وكاد ان ينزلق من النافذة تقريباً. كان تشاو مان يان مندهشاً بعض الشيء من سرعته، وعندما نظر إلى الأحذية على ساقي مو فان، تفاجأ بشدة مرة أخرى.

 

.

 

 

بعد قول هذا، قبل الرجل الأشقر شفاه الفتاة مرة أخرى.

………

 

 

 

كان وجهها محترقاً تماماً الآن، وانتشر النور حتى وصل الى حلقها، تلاه بقية جسدها.

اتسعت عيون الفتاة ذات الوجه البيضاوي وهي تشاهد المخلوق الخضراء المصفرة وهو يتسلق على السقف مثل العنكبوت، يقترب منها ببطء!

 

 

هاجم الرجل الأشقر ببرودة وحدق في الشيطانة الخضراء المصفرة التي كانت تتدحرج وتتلوى حالياً في ألم، تتلوى وتتخبط في وجهها وقال: “لقد دمرت مرح هذا الأب!”.

 

 

“سسسسسسس ~~!”!

 

 

 

 

 

قفزت الشيطانة الخضراء المصفرة إلى أسفل من الأعلى، وعضت نحو حلق الرجل مع فكين شرسين مليئين بأسنان حادة

 

 

 

 

بعد انسلاخ جلد الشيطانة الخضراء المصفرة، كشفت على الفور الجسم العاري لفتاة مغطاة في المخاط.

“غطاء النور: الدرع المقدس!”

عندما كانت الشيطانة الخضراء المصفرة على وشك النجاح، استدار الرجل الأشقر فجأة. وتم تغطية جسده فجأة في هالة ذهبية توسعت بسرعة!

 

لم يكن حرق الدرع المقدس مثل حرارة النيران، ولكنه كان بمثابة تنقية مثل التطهير المقدس. لقد كانت فعالة للغاية ضد مخلوقات الظلام والشريرة المليئة بالشر بشكل عميق.

 

 

عندما كانت الشيطانة الخضراء المصفرة على وشك النجاح، استدار الرجل الأشقر فجأة. وتم تغطية جسده فجأة في هالة ذهبية توسعت بسرعة!

 

 

 

 

 

تحولت الأشعة الذهبية إلى قوس ذهبي مشرق. انتشر القوس على الفور والتف حول الرجل الأشقر والفتاة ذات الوجه البيضاوي.

 

 

قال مو فان للهاتف في مزاج سيئ: “سيتم قتل هذا الأب بواسطتك يوماً ما! ليس لدي وقت لقول التفاهة معك الان، فأنا بحاجة إلى التخلص من هذه المخلوقات!”

 

 

كان القوس الذهبي مكتوباً عليه سحر باللغة السنسكريتية* وهو ينشر حوافه المعدنية. أصبح مثل الدرع المقدس مملوءة بالضوء ، وحماية بحزم اثنين منهم.

 

 

شهدت الشياطين الستة المتبقية مو فان يستريح بعد اطلاق السحر وبدأت في الهجوم والاندفاع نحو مو فان من خلال الممر المحروق بشكل شديد لدرجة عدم معرفة معالمه.

(كل يوم بعرف معلومات جديدة::: اللغة السنسكريتية: هي لغة قديمة في الهند وهي لغة طقوسية للهندوسية والبوذية واليانية لها موقع في الهند وجنوب شرق أسيا مشابه للغة الكلاسيكية واليونانية في أوروبا في القرون الوسطي ، ولها جزء مركزي في التقليد الهندوسي ، السنسكريتية هي احدي الاثنتين والعشرين لغة رسمية في الهند تدرس في الهند كلغة ثانية كما إن بعض البراهيمين وهم الوعاظ من الطبقة العالية يعتبرونها لغتهم الأم.)

صاحت الفتاة ذات الوجه البيضاوي: “نعم، إنه ممكن … أنظر، إنها فتاة!”.

 

لم يكن حرق الدرع المقدس مثل حرارة النيران، ولكنه كان بمثابة تنقية مثل التطهير المقدس. لقد كانت فعالة للغاية ضد مخلوقات الظلام والشريرة المليئة بالشر بشكل عميق.

 

عندما كانوا على وشك المغادرة، بالقرب من الرواق، سمعت ستة شياطين خضراء مصفرة نغمة رنين للهاتف واستداروا للتحقيق،. بدأوا في مطاردة مو فان، الذي كان يجري الآن في الطابق العلوي.

تحطم رأس الشيطانة الخضراء المصفرة مباشرة على سطح الدرع المقدس، مرسلها متشقلبة بشكل بشع للخلف في حالة ذهول وتشوش.

 

 

 

 

 

غطاء النور: الدرع المقدس، بدا لديه قدرة حرق. يبدو أن جلد الشيطانة الخضراء المصفرة، في المكان حيث ضربت الدرع، قد احترق بالكامل؛ كانت مثل مصاص دماء شرير الذي تعرض للماء المقدس!

 

 

 

 

 

هاجم الرجل الأشقر ببرودة وحدق في الشيطانة الخضراء المصفرة التي كانت تتدحرج وتتلوى حالياً في ألم، تتلوى وتتخبط في وجهها وقال: “لقد دمرت مرح هذا الأب!”.

 

 

 

 

 

لم يكن حرق الدرع المقدس مثل حرارة النيران، ولكنه كان بمثابة تنقية مثل التطهير المقدس. لقد كانت فعالة للغاية ضد مخلوقات الظلام والشريرة المليئة بالشر بشكل عميق.

ابتسم الرجل الأشقر: “لن يفعلوا، معظم الناس يشاهدون العرض.”

 

 

 

 

لم يتم ضرب الشيطانة الخضراء المصفرة بأي نوع من السحر الذي يمكن أن يقتل. بدلاً من ذلك، هي فقط هجمت فقط مباشرة في الدرع المقدس، الذي كان يطهرها بدلاً من ذلك.

============================

 

 

 

 

كان وجهها محترقاً تماماً الآن، وانتشر النور حتى وصل الى حلقها، تلاه بقية جسدها.

 

 

اتسعت عيون الفتاة ذات الوجه البيضاوي وهي تشاهد المخلوق الخضراء المصفرة وهو يتسلق على السقف مثل العنكبوت، يقترب منها ببطء!

 

 

الشيطانة الخضراء المصفرة لا يمكن أن تتحمل الألم، وأخيراً قطعت نفسها طواعية. كانت قد تمزقت القشرة الخارجية من بشرتها الخضراء المصفرة.

كيف يمكن لمو فان أن يكون لديه المزاج ليظل مكانه بعد رؤية هذه الشياطين الستة؛ لقد هرب على الفور.

 

لم يكن حرق الدرع المقدس مثل حرارة النيران، ولكنه كان بمثابة تنقية مثل التطهير المقدس. لقد كانت فعالة للغاية ضد مخلوقات الظلام والشريرة المليئة بالشر بشكل عميق.

 

 

كان الرجل الأشقر على وشك قتل الشيء، لكن الفتاة ذات الوجه البيضاوي بجانبه أوقفته وقالت: “لا تقتلها، تبدو كما لو كانت ممسوسة من شيء ما!”.

 

 

الفصل 187 – زميل الغرفة الذي يملك عنصر الضوء!

 

 

تساءل الرجل الأشقر: “هل يمكن أن يكون هذا الامر مرتبط بالزوج المخيف اللذان كانا موجوان في الاحداث التي حدثت في المدرسة في الأيام القليلة الماضية؟”

 

 

 

 

في الطابق الثاني من الصالة الرياضية كانت غرفة ذات شكل فريد. كان شاب ذو شعر ذهبي دفع برفق فتاة إلى الحائط.

صاحت الفتاة ذات الوجه البيضاوي: “نعم، إنه ممكن … أنظر، إنها فتاة!”.

“اركض إلى جانبك الأيمن، هناك غرفة فنية هناك! اختفي هناك!”

 

قام الرجل الأشقر باخراج هاتفه وتردد لفترة من الوقت قبل أن يختار من يعتقد أنه كان صديقاً وأكثر موثوقية في الاتصال به.

 

 

بعد انسلاخ جلد الشيطانة الخضراء المصفرة، كشفت على الفور الجسم العاري لفتاة مغطاة في المخاط.

 

 

 

 

……

والفتاة بداخلها تبدو واعية. لقد خرجت على عجل من فوضى الجلد وأخذت وجزءاً من قطعة قماش الطاولة بجانبها، ولفته حول جسدها. كانت عيناها ممتلئة بالفزع، وجلست هناك بروح منخفضة مرعوبة.

 

 

.

 

 

قال الرجل الأشقر: “سأتصل بزميلي في المسكن للمجيء إلى هنا للمساعدة، نحن بحاجة لإرسالها إلى المستشفى أولاً. سنقوم بإخطار المدرسة بهذا الشأن”.

 

 

تساءل الرجل الأشقر: “هل يمكن أن يكون هذا الامر مرتبط بالزوج المخيف اللذان كانا موجوان في الاحداث التي حدثت في المدرسة في الأيام القليلة الماضية؟”

 

 

بدت الفتاة ذات الوجه البيضاوي هادئة للغاية: “مممم، اسمح لي أن أتصل بمدير عنصرنا الأساسي!”.

كان الرجل الأشقر على وشك قتل الشيء، لكن الفتاة ذات الوجه البيضاوي بجانبه أوقفته وقالت: “لا تقتلها، تبدو كما لو كانت ممسوسة من شيء ما!”.

 

 

 

 

قام الرجل الأشقر باخراج هاتفه وتردد لفترة من الوقت قبل أن يختار من يعتقد أنه كان صديقاً وأكثر موثوقية في الاتصال به.

 

 

 

 

 

قال الرجل الأشقر للشخص في الطرف الآخر من الهاتف: “أين أنت؟ تعال إلى هنا وساعدني في إرسال فتاة إلى المستوصف.”

“سسسسسسسسسسسسسسسس~ !!”

 

قال الرجل الأشقر للشخص في الطرف الآخر من الهاتف: “أين أنت؟ تعال إلى هنا وساعدني في إرسال فتاة إلى المستوصف.”

 

 

سمع على الفور هدير رجل من الطرف الآخر من الهاتف: “اللعنة! لماذا تتصل بي في هذا الوقت!”.

 

 

“بلى!”

 

 

 

 

……

بعد قول هذا، قبل الرجل الأشقر شفاه الفتاة مرة أخرى.

 

 

 

 

 

استخدم تشاو مان يان ثقب الباب وهو ينظر إلى الممر واكتشف أن هناك ستة من المخلوقات الخضراء المصفرة التي هجمت على الباب واقتربت منه وقال: “واحد، اثنان، ثلاثة؟ … اللعنة، كيف يمكن أن يكون هناك ستة منهم!”.

كان هناك شاب لا يرتدي قميصاً ظهر من ظلال المنحدر تحت السلم بين الطابق الأول والثاني.

أغلق تشاو مان يان الباب بسرعة وشاهد مو فان يفرمل وكاد ان ينزلق من النافذة تقريباً. كان تشاو مان يان مندهشاً بعض الشيء من سرعته، وعندما نظر إلى الأحذية على ساقي مو فان، تفاجأ بشدة مرة أخرى.

 

 

 

قفزت الشيطانة الخضراء المصفرة إلى أسفل من الأعلى، وعضت نحو حلق الرجل مع فكين شرسين مليئين بأسنان حادة

كان يركض نزولاً نحو الطابق الثاني دون اهتمام بحياته وهو يلعن في هاتفه.

 

 

 

 

همست الفتاة ذات الوجه البيضاوي: “إذا اتى الناس هنا، فسنكون في ورطة كبيرة”.

“سسسسسس ~ !!!!”

 

 

 

 

 

“سسسسسسسسسسسسسسسس~ !!”

 

 

 

 

 

عندما كانوا على وشك المغادرة، بالقرب من الرواق، سمعت ستة شياطين خضراء مصفرة نغمة رنين للهاتف واستداروا للتحقيق،. بدأوا في مطاردة مو فان، الذي كان يجري الآن في الطابق العلوي.

أوضح تشاو مان يان بحرج: “لا تسيء الفهم، انظر إلى هذه الحراشف. لقد جاءت من تلك الأشياء”.

 

 

 

 

يبدو أن الشخص الذي كان على الهاتف قد سمع الصرخات الحادة وقال: “يبدو انه حتى من جانبك … يبدو انه نشط أيضاً. هل حدث شيء ما؟”.

 

 

 

 

 

قال مو فان للهاتف في مزاج سيئ: “سيتم قتل هذا الأب بواسطتك يوماً ما! ليس لدي وقت لقول التفاهة معك الان، فأنا بحاجة إلى التخلص من هذه المخلوقات!”

ابتسم الرجل الأشقر: “لن يفعلوا، معظم الناس يشاهدون العرض.”

 

 

 

 

“انتظر، لا تغلق الخط! أعتقد أنني سمعت صوتك، هل أنت داخل الصالة الرياضية؟!”

قال الرجل الأشقر للشخص في الطرف الآخر من الهاتف: “أين أنت؟ تعال إلى هنا وساعدني في إرسال فتاة إلى المستوصف.”

 

.

 

 

“بلى!”

 

 

هاجم الرجل الأشقر ببرودة وحدق في الشيطانة الخضراء المصفرة التي كانت تتدحرج وتتلوى حالياً في ألم، تتلوى وتتخبط في وجهها وقال: “لقد دمرت مرح هذا الأب!”.

 

 

“هل أنت في المدخل للطابق العلوي؟”

تساءل الرجل الأشقر: “هل يمكن أن يكون هذا الامر مرتبط بالزوج المخيف اللذان كانا موجوان في الاحداث التي حدثت في المدرسة في الأيام القليلة الماضية؟”

 

 

 

 

“بلى!”

قفزت الشيطانة الخضراء المصفرة إلى أسفل من الأعلى، وعضت نحو حلق الرجل مع فكين شرسين مليئين بأسنان حادة

 

 

 

 

“اركض إلى جانبك الأيمن، هناك غرفة فنية هناك! اختفي هناك!”

 

 

الفصل 187

 

الفصل 187 – زميل الغرفة الذي يملك عنصر الضوء!

 

 

……

(كل يوم بعرف معلومات جديدة::: اللغة السنسكريتية: هي لغة قديمة في الهند وهي لغة طقوسية للهندوسية والبوذية واليانية لها موقع في الهند وجنوب شرق أسيا مشابه للغة الكلاسيكية واليونانية في أوروبا في القرون الوسطي ، ولها جزء مركزي في التقليد الهندوسي ، السنسكريتية هي احدي الاثنتين والعشرين لغة رسمية في الهند تدرس في الهند كلغة ثانية كما إن بعض البراهيمين وهم الوعاظ من الطبقة العالية يعتبرونها لغتهم الأم.)

 

 

 

يبدو أن الشخص الذي كان على الهاتف قد سمع الصرخات الحادة وقال: “يبدو انه حتى من جانبك … يبدو انه نشط أيضاً. هل حدث شيء ما؟”.

 

 

مو فان لم يجرؤ على إطالة التفكير في ذلك. بعد ذلك ركض إلى الطابق الثاني، اكتشف بالفعل أنه كانت هناك علامة شارة كبيرة تدل على غرفة الفن.

هاجم الرجل الأشقر ببرودة وحدق في الشيطانة الخضراء المصفرة التي كانت تتدحرج وتتلوى حالياً في ألم، تتلوى وتتخبط في وجهها وقال: “لقد دمرت مرح هذا الأب!”.

 

 

 

 

بعد الركض بهذه الطريقة، رأى شخصاً يفتح الباب. لم يفكر مو فان كثيراً، وهرع فقط الى الداخل.

تحولت الأشعة الذهبية إلى قوس ذهبي مشرق. انتشر القوس على الفور والتف حول الرجل الأشقر والفتاة ذات الوجه البيضاوي.

 

 

 

 

أغلق تشاو مان يان الباب بسرعة وشاهد مو فان يفرمل وكاد ان ينزلق من النافذة تقريباً. كان تشاو مان يان مندهشاً بعض الشيء من سرعته، وعندما نظر إلى الأحذية على ساقي مو فان، تفاجأ بشدة مرة أخرى.

همست الفتاة ذات الوجه البيضاوي: “إذا اتى الناس هنا، فسنكون في ورطة كبيرة”.

 

 

 

 

استخدم تشاو مان يان ثقب الباب وهو ينظر إلى الممر واكتشف أن هناك ستة من المخلوقات الخضراء المصفرة التي هجمت على الباب واقتربت منه وقال: “واحد، اثنان، ثلاثة؟ … اللعنة، كيف يمكن أن يكون هناك ستة منهم!”.

 

 

 

 

 

“هناك العديد من الفتيات في هذه المدرسة …”

 

 

قال الرجل الأشقر: “سأتصل بزميلي في المسكن للمجيء إلى هنا للمساعدة، نحن بحاجة لإرسالها إلى المستشفى أولاً. سنقوم بإخطار المدرسة بهذا الشأن”.

 

……

فقط عندما كان على وشك أن يشرح لـتشاو مان يان، أدرك فجأة أن الغرفة بها فتاتان. لم تكن ملابس الأولى مرتبة، وكان من الواضح أنها كانت تفعل شيئاً الآن، وبدت الاخرى وكأنها لا ترتدي شيئاً، وكانت تستخدم قطعة قماش المائدة للفها حول جسدها وكانت مختبئة في الزاوية.

============================

 

فقط عندما كان على وشك أن يشرح لـتشاو مان يان، أدرك فجأة أن الغرفة بها فتاتان. لم تكن ملابس الأولى مرتبة، وكان من الواضح أنها كانت تفعل شيئاً الآن، وبدت الاخرى وكأنها لا ترتدي شيئاً، وكانت تستخدم قطعة قماش المائدة للفها حول جسدها وكانت مختبئة في الزاوية.

 

ابتسم الرجل الأشقر: “لن يفعلوا، معظم الناس يشاهدون العرض.”

أوضح تشاو مان يان بحرج: “لا تسيء الفهم، انظر إلى هذه الحراشف. لقد جاءت من تلك الأشياء”.

 

 

بعد انسلاخ جلد الشيطانة الخضراء المصفرة، كشفت على الفور الجسم العاري لفتاة مغطاة في المخاط.

 

بعد انسلاخ جلد الشيطانة الخضراء المصفرة، كشفت على الفور الجسم العاري لفتاة مغطاة في المخاط.

مو فان قال بوضوح: “أنا أعلم، لا تحتاج إلى الشرح. سأشرح لك الموقف قليلاً، ساعدني في التعامل مع المخلوقات الستة التي تبعتني.”

………

 

 

 

عندما كانت الشيطانة الخضراء المصفرة على وشك النجاح، استدار الرجل الأشقر فجأة. وتم تغطية جسده فجأة في هالة ذهبية توسعت بسرعة!

============================

صاحت الفتاة ذات الوجه البيضاوي: “نعم، إنه ممكن … أنظر، إنها فتاة!”.

 

 

الفصل 187 – زميل الغرفة الذي يملك عنصر الضوء!

 

 

 

============================

استخدم تشاو مان يان ثقب الباب وهو ينظر إلى الممر واكتشف أن هناك ستة من المخلوقات الخضراء المصفرة التي هجمت على الباب واقتربت منه وقال: “واحد، اثنان، ثلاثة؟ … اللعنة، كيف يمكن أن يكون هناك ستة منهم!”.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط