قتال حاد!
الفصل 295:
لن يسمح لنفسه بمهاجمة مو نو جياو، لأنه سيشعر بالألم بنفسه إذا جرحها.
.
لم يجرؤ مو فان على التقدم أكثر، لأنه لم يكن يعلم ما إذا كان هناك أي وحوش قوية مختبئة في الماء. كانت أكوام العظام مؤشراً جيداً على أنه لم يكن شيئاً يريد أن يعلب معه.
.
كان الأمر كما لو أن الذئاب السحرية ذات العين الواحدة شاركت كراهية كبيرة لبعضها البعض. وكانت كل عضة تهدف إلى الأجزاء الحيوية. كانت الدماء متناثرة في كل مكان، مما أدى إلى ظهور مشهد دموي في منتصف الليل.
.
ألقى مو فان نظرة فاحصة ورأى علامة حمراء على جبين مو نو جياو، قادمة من تحت بشرتها. وأضاف ذلك بطريقة أو بأخرى تلميحا من الشر إلى مو نو جياو المتكبرة والرقيقة… لقد أعطاها نوعا مختلفاً من السحر…
قالت باي تينغ تينغ: “لقد طلبت منه الحصول على بعض الماء. كان يجب أن يذهب إلى البركة القريبة”.
قال مو فان لها: “مم، حسناً. سأذهب للتحقق من الأمر. حاولي حراسة عقلك بإرادتك. هذا الشيء قادر على سحر الناس دون أن يعرفوا ويقوي عواطفهم”.
قال مو فان لها: “مم، حسناً. سأذهب للتحقق من الأمر. حاولي حراسة عقلك بإرادتك. هذا الشيء قادر على سحر الناس دون أن يعرفوا ويقوي عواطفهم”.
…….
أومئت باي تينغ تينغ: “حسنا بالتأكيد!”.
قال مو فان لوه سونغ: “أيها السمين، حاول التمسك. استعمل كل قوتك، لكن حاول ألا تؤذيها. سأجد الجاني وراء هذا في أسرع وقت ممكن!”.
قال مو فان لمو نينغ شيويه أن تبقى في المكان. نظراً لأنه كان من الصعب تحديد عدد الأشخاص الذين تأثروا، لم يخبر مو فان المجموعة بالنتائج التي توصل إليها.
نار!
يمكن لأداة التركيز السحرية حماية عقله فقط. كان قادرا على إيقاظ باي تينغ تينغ، لأنها لم تتأثر بعمق بعد. أما بالنسبة للياو مينغ شوان ومينغ كونغ، فلن يتمكن من إيقاظهما، لذلك كان من الأفضل تركهما مقيدين.
كان مو فان مشوش تماماً. لقد ألقى نظرة خاطفة على البركة القريبة.
تظاهر مو فان بالذهاب في دورية قريبة، لكنه كان في الواقع متوجهاً إلى البركة التي ذكرتها باي تينغ تينغ.
“هذا غريب. تعيش الذئاب السحرية ذات العين الواحدة عادة في جماعات. لا يعقل أن يقاتلوا بعضهم بعضاً.”.
كان أول شخص يصاب بالجنون هو مينغ كونغ، وكانت المرة الوحيدة التي غادر فيها الكنيسة هي للحصول على بعض الماء. لذلك، كان البركة بالتأكيد حيث بدأ كل شيء!
قام غوليم الأرض العملاق المنصهر بتلويح ذراعيه الضخمة لحماية نفسه من تعويذة تشاو مينغ يوي المتوسطة. كانت القوة الساحقة للقبضة الملتهبة قادرة فقط على إيقافه لخطوة واحدة!
……
لم يجرؤ على إضاعة ثانية أخرى. لقد تحول جسده إلى نفخة من الظل واختفى في الظلام وهو يتحرك بسرعة نحو الكنيسة.
كانت المدينة كلها هادئة كالموت مع اقتراب منتصف الليل. كان بالكاد يسمع بعض الصرخات الباهتة في البعيد، التي كانت تنتمي إلى بعض الوحوش الليلية الباحثة عن الطعام.
على الجانب الآخر من الكنيسة، رأى مو فان مو نو جياو ولوه سونغ يقاتلان بعضهما البعض. قام الاثنان بالفعل بإلقاء تعاويذ متوسطة، لم يخططان لمنح خصمهما أي فرصة للبقاء على قيد الحياة.
كشف ضوء القمر القاتم عن الصور الظلية للمباني المتهدمة. كان مو فان شجاعاً نسبياً، حيث لن يجرؤ الآخرون على ترك الكنيسة الآمنة نسبياً بمفردهم في منتصف الليل…
على الجانب الآخر من الكنيسة، رأى مو فان مو نو جياو ولوه سونغ يقاتلان بعضهما البعض. قام الاثنان بالفعل بإلقاء تعاويذ متوسطة، لم يخططان لمنح خصمهما أي فرصة للبقاء على قيد الحياة.
منح عنصر الظل مو فان القدرة على رؤية مدى معين في الظلام. سرعان ما حدد موقع البركة التي جمع منها مينغ كونغ الماء منها.
.
لم يقترب مو فان منها على الفور. لقد قام بالتحقيق في المناطق المحيطة بدلا من ذلك.
استدار مو فان وتوجه إلى معسكرهم في الكنيسة.
عندما اقترب من منطقة موحلة، اكتشف فجأة كومة من العظام ملقاة تحت قدميه. كان في تلك الحالة من الفوضى حتى أنه بالكاد استطاع تحديد نوعها.
عندما اقترب من الكنيسة، كان خط نظره مليئاً باللون الأحمر!
كان مو فان قد شاهد كمية لا بأس بها من العظام من قبل، ولكن عندما اكتشف الشجيرات القريبة، اكتشف المزيد من أكوام العظام في الأمام…
في نظرة فاحصة، ظهر أن الوحوش كانت عدة ذئاب سحرية ذات عين واحدة!
كانت هناك عظام كافية لوضع مسار طوله خمسون متراً من قدميه. علاوة على ذلك، نظراً لأن المكان كان غارق قليلاً، فقد بدا وكأنه حفرة طينية مليئة بالعظام!
الفصل 295:
كانت العظام مرعبة للغاية تحت ضوء القمر البارد. كان من المستحيل حساب الأعداد الفعلية للجثث من حوله. كانت المشكلة هي… لم يبدو المكان خطيراً على الإطلاق. لماذا سيكون هناك هذا الكم الكثير من العظام هنا؟
قال مو فان لمو نينغ شيويه أن تبقى في المكان. نظراً لأنه كان من الصعب تحديد عدد الأشخاص الذين تأثروا، لم يخبر مو فان المجموعة بالنتائج التي توصل إليها.
واصل مو فان البحث، وانتهى به الأمر إلى التعثر في عدد قليل من الوحوش الذين بدا أنهم يقاتلون ضد بعضهم البعض. كانوا يمزقون بعضهم بعضا بشراسة.
قام غوليم الأرض العملاق المنصهر بتلويح ذراعيه الضخمة لحماية نفسه من تعويذة تشاو مينغ يوي المتوسطة. كانت القوة الساحقة للقبضة الملتهبة قادرة فقط على إيقافه لخطوة واحدة!
في نظرة فاحصة، ظهر أن الوحوش كانت عدة ذئاب سحرية ذات عين واحدة!
الفصل 295:
كان الأمر كما لو أن الذئاب السحرية ذات العين الواحدة شاركت كراهية كبيرة لبعضها البعض. وكانت كل عضة تهدف إلى الأجزاء الحيوية. كانت الدماء متناثرة في كل مكان، مما أدى إلى ظهور مشهد دموي في منتصف الليل.
واصل مو فان البحث، وانتهى به الأمر إلى التعثر في عدد قليل من الوحوش الذين بدا أنهم يقاتلون ضد بعضهم البعض. كانوا يمزقون بعضهم بعضا بشراسة.
“هذا غريب. تعيش الذئاب السحرية ذات العين الواحدة عادة في جماعات. لا يعقل أن يقاتلوا بعضهم بعضاً.”.
قال مو فان لوه سونغ: “أيها السمين، حاول التمسك. استعمل كل قوتك، لكن حاول ألا تؤذيها. سأجد الجاني وراء هذا في أسرع وقت ممكن!”.
اختبأ مو فان في زاوية وشاهد الذئاب السحرية ذات العين الواحدة تهاجم بعضها البعض بطريقة مجنونة.
بمجرد وصول مو فان، رأى باي تينغ تينغ وبينغ ليانغ يدعمان سونغ شيا، التي كانت لا تزال غير قادرة على الحركة، كما لو كانوا الناجين من كارثة.
في نهاية المطاف، تم عض بعض الذئاب السحرية ذات العين الواحدة حتى الموت من قبل إخوانهم. آخر واحد واقف سقط على الأرض مع إصابات خطيرة. كان العشب المبعثر مغطى بالدماء بالكامل، ورائحته معلقة في الهواء.
كان أول شخص يصاب بالجنون هو مينغ كونغ، وكانت المرة الوحيدة التي غادر فيها الكنيسة هي للحصول على بعض الماء. لذلك، كان البركة بالتأكيد حيث بدأ كل شيء!
كان مو فان مشوش تماماً. لقد ألقى نظرة خاطفة على البركة القريبة.
لماذا قد تتقاتل مو نو جياو فجأة مع لوه سونغ؟ هل فعل لوه سونغ شيئاً بذيئاً لها أيضاً؟
لا فرصة، هذا المكان غريب للغاية. من الأفضل أن أجعل الجميع يغادر الأن تماماً.
لن يسمح لنفسه بمهاجمة مو نو جياو، لأنه سيشعر بالألم بنفسه إذا جرحها.
الحفرة الطينية المليئة بالعظام، الذئاب السحرية ذات العين الواحدة تقتل بعضها البعض… يجب أن يكون هناك شيء يتحكم في عقول الوحوش!
لقد شعر لوه سونغ بالرغبة في البكاء تقريباً.
لم يجرؤ مو فان على التقدم أكثر، لأنه لم يكن يعلم ما إذا كان هناك أي وحوش قوية مختبئة في الماء. كانت أكوام العظام مؤشراً جيداً على أنه لم يكن شيئاً يريد أن يعلب معه.
.
استدار مو فان وتوجه إلى معسكرهم في الكنيسة.
بمجرد وصول مو فان، رأى باي تينغ تينغ وبينغ ليانغ يدعمان سونغ شيا، التي كانت لا تزال غير قادرة على الحركة، كما لو كانوا الناجين من كارثة.
…..
قالت باي تينغ تينغ: “لقد طلبت منه الحصول على بعض الماء. كان يجب أن يذهب إلى البركة القريبة”.
في طريق عودته، شعر فجأة بطاقة قوية قادمة من الكنيسة.
يمكن لأداة التركيز السحرية حماية عقله فقط. كان قادرا على إيقاظ باي تينغ تينغ، لأنها لم تتأثر بعمق بعد. أما بالنسبة للياو مينغ شوان ومينغ كونغ، فلن يتمكن من إيقاظهما، لذلك كان من الأفضل تركهما مقيدين.
نار!
إذا انقلبت هذه الموهبة المجنونة ضدهم، فسيحتاجون إلى ثلاثة أشخاص على الأقل لإيقافه. لم تكن عناصره للنار والبرق ذات البذور مضحكين على الإطلاق.
نار مشعة!
على الجانب الآخر من الكنيسة، رأى مو فان مو نو جياو ولوه سونغ يقاتلان بعضهما البعض. قام الاثنان بالفعل بإلقاء تعاويذ متوسطة، لم يخططان لمنح خصمهما أي فرصة للبقاء على قيد الحياة.
عندما اقترب من الكنيسة، كان خط نظره مليئاً باللون الأحمر!
في نهاية المطاف، تم عض بعض الذئاب السحرية ذات العين الواحدة حتى الموت من قبل إخوانهم. آخر واحد واقف سقط على الأرض مع إصابات خطيرة. كان العشب المبعثر مغطى بالدماء بالكامل، ورائحته معلقة في الهواء.
كانت الكنيسة التي كانت مسالمة في السابق تغمرها النيران. كانت هناك عدة شخصيات منتشرة في جميع أنحاء المكان، حيث كانت أنماط النجوم تستدعى وتصطف…
كانت المدينة كلها هادئة كالموت مع اقتراب منتصف الليل. كان بالكاد يسمع بعض الصرخات الباهتة في البعيد، التي كانت تنتمي إلى بعض الوحوش الليلية الباحثة عن الطعام.
تفاجئ مو فان. لم يكن لديه فكرة عما حدث في الكنيسة في الفترة الوجيزة التي كان بها بعيداً.
صرخ مو فان بدهشة: “حتى مو نو جياو متأثرة باللعنة، لقد كان يضخّم عواطفهم فقط من قبل. لماذا سيجعلهم يقاتلون ضد بعضهم البعض فجأة؟ إنهم مثل الذئاب السحرية ذات العين الواحدة…”.
لم يجرؤ على إضاعة ثانية أخرى. لقد تحول جسده إلى نفخة من الظل واختفى في الظلام وهو يتحرك بسرعة نحو الكنيسة.
في نهاية المطاف، تم عض بعض الذئاب السحرية ذات العين الواحدة حتى الموت من قبل إخوانهم. آخر واحد واقف سقط على الأرض مع إصابات خطيرة. كان العشب المبعثر مغطى بالدماء بالكامل، ورائحته معلقة في الهواء.
كانت الكنيسة قد اشتعلت فيها النيران. أضاء الضوء منها المكان بأكمله.
بمجرد وصول مو فان، رأى باي تينغ تينغ وبينغ ليانغ يدعمان سونغ شيا، التي كانت لا تزال غير قادرة على الحركة، كما لو كانوا الناجين من كارثة.
كان أول شخص يصاب بالجنون هو مينغ كونغ، وكانت المرة الوحيدة التي غادر فيها الكنيسة هي للحصول على بعض الماء. لذلك، كان البركة بالتأكيد حيث بدأ كل شيء!
على الجانب الآخر من الكنيسة، رأى مو فان مو نو جياو ولوه سونغ يقاتلان بعضهما البعض. قام الاثنان بالفعل بإلقاء تعاويذ متوسطة، لم يخططان لمنح خصمهما أي فرصة للبقاء على قيد الحياة.
_ ماذا تقصد، حاول ألا تؤذيها؟ أنا على وشك أن أشل من طرفها بدلا من ذلك! _
لماذا قد تتقاتل مو نو جياو فجأة مع لوه سونغ؟ هل فعل لوه سونغ شيئاً بذيئاً لها أيضاً؟
…….
كان هذا لا يغتفر تماماً!
“اسرع وأعدهم إلى طبيعتهم! وإلا فسينتهي بنا الأمر إما بقتلنا لهم أو بقتلهم لنا!”
كان مو فان غضباً. كان قد استدعى بالفعل أعمدة اللهب على يديه وقال: “أيها السمين، أتجرؤ على لمس جياو جياو خاصتي، سأحطمك إلى قطع!”.
قال مو فان لمو نينغ شيويه أن تبقى في المكان. نظراً لأنه كان من الصعب تحديد عدد الأشخاص الذين تأثروا، لم يخبر مو فان المجموعة بالنتائج التي توصل إليها.
كان لوه سونغ مرعوباً تماماً وقال: “تبا لك، هي هاجمتني أولاً! مو فان، هل هذه هي الطريقة التي تسد بها لطفي؟”.
قال مو فان لمو نينغ شيويه أن تبقى في المكان. نظراً لأنه كان من الصعب تحديد عدد الأشخاص الذين تأثروا، لم يخبر مو فان المجموعة بالنتائج التي توصل إليها.
كان لوه سونغ بالفعل أضعف من مو نو جياو. لقد اضطر إلى استخدام معداته للحفاظ على نفسه بالكاد. إذا انظم مو فان إلى المعركة، فإنه سيموت موتاً فورياً حتماً! وكان أولئك الأوغاد مجانين حقاً لمهاجمة حلفائهم دون أي رحمة!
وقف غوليم صخري مرعب بارتفاع مبنى من ثلاثة طوابق بجانب تشنغ بينغ شياو. قوته كانت مروعة تماماً. أمكن للكمة واحدة منه أن تنتج موجة من الأرض بطول عشرة أمتار…
ألقى مو فان نظرة فاحصة ورأى علامة حمراء على جبين مو نو جياو، قادمة من تحت بشرتها. وأضاف ذلك بطريقة أو بأخرى تلميحا من الشر إلى مو نو جياو المتكبرة والرقيقة… لقد أعطاها نوعا مختلفاً من السحر…
.
صرخ مو فان بدهشة: “حتى مو نو جياو متأثرة باللعنة، لقد كان يضخّم عواطفهم فقط من قبل. لماذا سيجعلهم يقاتلون ضد بعضهم البعض فجأة؟ إنهم مثل الذئاب السحرية ذات العين الواحدة…”.
كانت الكنيسة التي كانت مسالمة في السابق تغمرها النيران. كانت هناك عدة شخصيات منتشرة في جميع أنحاء المكان، حيث كانت أنماط النجوم تستدعى وتصطف…
لن يسمح لنفسه بمهاجمة مو نو جياو، لأنه سيشعر بالألم بنفسه إذا جرحها.
لقد شعر لوه سونغ بالرغبة في البكاء تقريباً.
قال مو فان لوه سونغ: “أيها السمين، حاول التمسك. استعمل كل قوتك، لكن حاول ألا تؤذيها. سأجد الجاني وراء هذا في أسرع وقت ممكن!”.
على الجانب الآخر من الكنيسة، رأى مو فان مو نو جياو ولوه سونغ يقاتلان بعضهما البعض. قام الاثنان بالفعل بإلقاء تعاويذ متوسطة، لم يخططان لمنح خصمهما أي فرصة للبقاء على قيد الحياة.
لقد شعر لوه سونغ بالرغبة في البكاء تقريباً.
لا فرصة، هذا المكان غريب للغاية. من الأفضل أن أجعل الجميع يغادر الأن تماماً.
_ ماذا تقصد، حاول ألا تؤذيها؟ أنا على وشك أن أشل من طرفها بدلا من ذلك! _
نار!
…….
منح عنصر الظل مو فان القدرة على رؤية مدى معين في الظلام. سرعان ما حدد موقع البركة التي جمع منها مينغ كونغ الماء منها.
اختفى مو فان في ظله وذهب إلى الجانب الآخر من الكنيسة.
لقد شعر لوه سونغ بالرغبة في البكاء تقريباً.
سرعان ما اكتشف تشاو مينغ يو وتشنغ بينغ شياو يحيط بهما شين مينغ شياو وتشينغ تشينغ وتشاو مينغ يو.
قام غوليم الأرض العملاق المنصهر بتلويح ذراعيه الضخمة لحماية نفسه من تعويذة تشاو مينغ يوي المتوسطة. كانت القوة الساحقة للقبضة الملتهبة قادرة فقط على إيقافه لخطوة واحدة!
وقف غوليم صخري مرعب بارتفاع مبنى من ثلاثة طوابق بجانب تشنغ بينغ شياو. قوته كانت مروعة تماماً. أمكن للكمة واحدة منه أن تنتج موجة من الأرض بطول عشرة أمتار…
نار مشعة!
كان تشنغ بينغ شياو قد أخفى قوته الحقيقية. كان لديه بالفعل وحش على مستوى المحارب!
استدار مو فان وتوجه إلى معسكرهم في الكنيسة.
قام غوليم الأرض العملاق المنصهر بتلويح ذراعيه الضخمة لحماية نفسه من تعويذة تشاو مينغ يوي المتوسطة. كانت القوة الساحقة للقبضة الملتهبة قادرة فقط على إيقافه لخطوة واحدة!
لم يجرؤ على إضاعة ثانية أخرى. لقد تحول جسده إلى نفخة من الظل واختفى في الظلام وهو يتحرك بسرعة نحو الكنيسة.
تمتم مو فان: “يا لا هذا الوحش القوي!”.
قالت باي تينغ تينغ: “لقد طلبت منه الحصول على بعض الماء. كان يجب أن يذهب إلى البركة القريبة”.
صرخ تشاو مان يان في اتجاه مو فان: “مو فان، لا تخبرني بحق الجحيم أنك قد جننت أيضاً!”.
كشف ضوء القمر القاتم عن الصور الظلية للمباني المتهدمة. كان مو فان شجاعاً نسبياً، حيث لن يجرؤ الآخرون على ترك الكنيسة الآمنة نسبياً بمفردهم في منتصف الليل…
أجاب مو فان بسرعة: “لم أفعل!”.
كشف ضوء القمر القاتم عن الصور الظلية للمباني المتهدمة. كان مو فان شجاعاً نسبياً، حيث لن يجرؤ الآخرون على ترك الكنيسة الآمنة نسبياً بمفردهم في منتصف الليل…
اطلق تشاو مان يان وتشنغ بينغ شياو في نفسهما تنهد بارتياح في وقت واحد.
لم يقترب مو فان منها على الفور. لقد قام بالتحقيق في المناطق المحيطة بدلا من ذلك.
إذا انقلبت هذه الموهبة المجنونة ضدهم، فسيحتاجون إلى ثلاثة أشخاص على الأقل لإيقافه. لم تكن عناصره للنار والبرق ذات البذور مضحكين على الإطلاق.
…….
“اسرع وأعدهم إلى طبيعتهم! وإلا فسينتهي بنا الأمر إما بقتلنا لهم أو بقتلهم لنا!”
…..
“اسرع وأعدهم إلى طبيعتهم! وإلا فسينتهي بنا الأمر إما بقتلنا لهم أو بقتلهم لنا!”
