الزوجة التي ربيتها منذ الصغر
الفصل 349:
لا بأس. يمكنه استغلال الفرصة للتعبير عن مشاعره. خلاف ذلك، فإن المرأة التي كان يحبها ستُسحَب من قبل هذا الذئب المنحرف، وسيتم تلطيخ المرأة النقية والساذجة التي كان مولعاً بها!
.
وضعت المدرسة قواعد، ولكن كم عدد السحرة الذين يمكنهم فعلاً السيطرة على أيديهم؟
.
شين شيا احمرت خجلاً عندما سمعت هذه الكلمات.
.
اجتاح وميض كبير عبر السماء. وتشعب وضرب بسرعة. تحطمت الأشجار القريبة إلى قطع سوداء على الفور بواسطة البرق…
التعبير على امير الجليد، ليو يلين الذي كان يرتديه كان يدل على الغرابة بشكل نقي. على الرغم من ارتداء ابتسامة صلبة، إلا أنه كان لديه مناجاة فردية درامية في قلبه.
هذا ما قاله طالب كان مطلعاً نسبياً على الأخبار في المدرسة.
_ شين شيا لماذا لديك مثل هذا الأخ الغريب؟ لم يكن يتصرف بفظاعة فقط مع الفتيات، بل قال أشياء مثل محبة للاخوة، او محب للاخوات، كم هذا وضيع! _
صاحبة ليو لين بدأت في الضحك: “بالتأكيد لا، وإلا، فلماذا يزعج نفسه بالوقوف ضد ليو يلين! انظر إليه، لا يزال يفكر في أنه جيد. أراهن أنه لن يعرف حتى كيف خسر القتال لاحقاً.”.
مو فان دفع كرسي شين شيا المتحرك وتوجه إلى مدخل المدرسة وقال: “إذا لم يكن لديك شيء آخر لتقوله، فالرجاء اخرج من عيني. اذهب إلى أي مكان يجب أن تذهب إليه.”.
ليو يلين مع نظرة صارمة قال: “اللعنة، لوجود شين شيا بجانبك بينما تبدأ القتال ضدي. أنت تعرف أنني لن القي أي تعويذة عليك!”.
لم يكن هناك فرصة لليو يلين سوف ليسمح لهم بالرحيل هكذا. لقد كانت غرائزه تحذره من مدى عدم موثوقية هذا الشخص. شين شيا كانت بالفعل فتاة ضعيفة بسبب ضعف الحركة. وستكون كارثة إذا أخذها هذا الرجل الغريب!
ليو يلين مع نظرة صارمة قال: “اللعنة، لوجود شين شيا بجانبك بينما تبدأ القتال ضدي. أنت تعرف أنني لن القي أي تعويذة عليك!”.
وبالتالي، ليو يلين استمر في ارتداء ابتسامة كما قال: “منذ أنك صديق شين شيا، أنت صديقي أيضاً. أعتقد أنك وصلت للتو هنا. من فضلك، اسمح لي أن أشتري لك وجبة…”
ومع ذلك، مو فان أوقفها. ثم بدأ التحديق ونظر في ليو يلين، كان مظهره وأفعاله يشير إلى أنه كان رجلاً حسن التصرف إلى حد ما. ثم سأل بابتسامة: “هل تحبها؟”
مو فان قال بفارغ الصبر: “أيها المتأنق، الست مزعجاً؟ نحن بصدد العثور على مكان ما دون مشاركة الناس في حبنا والقيام بشيء غير مناسب للأطفال. هل يمكن أن تتوقف عن التحدث وتتنحى؟”.
ليو يلين تقدم بشكل حاسم إلى الأمام وقال مع وجه صارم وقال: “أيها الصديق، أنت ذاهب بعيداً جداً مع ذلك. لقد كنت أعتني بشين شيا خلال الأشهر القليلة الماضية. وأنا أعرف كم هي لطيفة. لن أسمح لك بإساءة معاملة شخصيتها ومضايقتها كما يحلو لك. قد تبقى صامتة، لكن هذا لا يعني أنني، ليو يلين سوف اسمح بذلك!”
شين شيا احمرت خجلاً عندما سمعت هذه الكلمات.
مو فان كان سريع بشكل لا يصدق في تفعيل تعويذة سحرة المتوسط. لقد كان بالفعل يشير بإصبعه إلى الهواء عندما كان ينطق بالكلمات “ليس الأمر معقداً…”
_ ماذا يعني بمشاركة حبنا وفعل شيء غير مناسب للأطفال؟ كم يبدو هذا محرجاً؟
ليو يلين شرح نفسه مع وجه مظلم وقال: “كنت أراعي شين شيا!”.
تحول وجه ليو يلين إلى اللون الأزرق والأبيض بسرعة. هذا الرجل كان لديه بالفعل أفكار سيئة ضد شين شيا. التي كانت لطيفة، حتى أنها لم تجرؤ على رفضه.
_ لا مفر، حتى لو شين شيا لم تكن رفضته، كيف يمكنني الوقوف ومشاهدة سقوطها في فم الذئب؟ _
_ لا مفر، حتى لو شين شيا لم تكن رفضته، كيف يمكنني الوقوف ومشاهدة سقوطها في فم الذئب؟ _
قال ليو يلين: “ما الذي تحاول قوله…”
ليو يلين تقدم بشكل حاسم إلى الأمام وقال مع وجه صارم وقال: “أيها الصديق، أنت ذاهب بعيداً جداً مع ذلك. لقد كنت أعتني بشين شيا خلال الأشهر القليلة الماضية. وأنا أعرف كم هي لطيفة. لن أسمح لك بإساءة معاملة شخصيتها ومضايقتها كما يحلو لك. قد تبقى صامتة، لكن هذا لا يعني أنني، ليو يلين سوف اسمح بذلك!”
“ألقِ نظرة بنفسك، إنه ذلك الرجل الذي يرتدي القميص الأسود. ليو يلين قد حذره بالفعل من عبور الخط. ومع ذلك، لم يظهر هذا الرجل أي احترام على الإطلاق. على الرغم من أن فتاة عنصر الشفاء شين شيا ولدت مع ضعف في المشي، لكن هناك عدد غير قليل من الرجال المهتمين بها. ومع ذلك، إما أنهم لم يجرؤوا على المنافسة مع امير الجليد، أو أنهم تعلموا درساً خلف الكواليس… هذا الرجل على وشك أن يقضي وقتاً عصيباً”.
شين شيا كانت على وشك أن تقول شيئاً، لأنها لم توافق على ذلك الذي قاله ليو يلين.
يناسب السلوك الحالي مظهر مو فان تماماً مثل السلوك المتوقع لرئيس تنفيذي مهيب الذي تتخيله الفتيات دائماً.
في واقع الأمر، شين شيا قد جعلت بالفعل الأمور واضحة لليو يلين، ولكن يبدو أن هذا الرجل يعيش فقط في عالمه!
_ شين شيا لماذا لديك مثل هذا الأخ الغريب؟ لم يكن يتصرف بفظاعة فقط مع الفتيات، بل قال أشياء مثل محبة للاخوة، او محب للاخوات، كم هذا وضيع! _
ومع ذلك، مو فان أوقفها. ثم بدأ التحديق ونظر في ليو يلين، كان مظهره وأفعاله يشير إلى أنه كان رجلاً حسن التصرف إلى حد ما. ثم سأل بابتسامة: “هل تحبها؟”
وبالتالي، ليو يلين استمر في ارتداء ابتسامة كما قال: “منذ أنك صديق شين شيا، أنت صديقي أيضاً. أعتقد أنك وصلت للتو هنا. من فضلك، اسمح لي أن أشتري لك وجبة…”
قال ليو يلين: “ما الذي تحاول قوله…”
في واقع الأمر، شين شيا قد جعلت بالفعل الأمور واضحة لليو يلين، ولكن يبدو أن هذا الرجل يعيش فقط في عالمه!
لعن مو فان وقال: “إذا كان الأمر كذلك، ما زلت أعتقد أنك تتصرف بشكل معقول. وإلا، ألا تشعر انك بشكل لعين مثير للاشمئزاز تتصرف وتحشر انفك في أمور الآخرين؟”
ابتسامة مو فان تحولت إلى ابتسامة ساخرة وقال: “اذا ما كان هذا صحيحاً؟ كنت بالفعل بخيبة أمل عندما كانت تلك الفتيات يجمعون ويشتمون عليها، إذا كنت رجلا، يجب أن تكون قد ركلتهم على الفور بدلا من إضاعة وقتك بالحجة معهم. والآن، وكنت تقول لي انك معجب بها…”.
ليو يلين لم يعجبه ان يشتمه أحد. لقد اصبح عبوس وبدأ نظراته في شين شيا.
مو فان وقف بجانب شين شيا وقال: “أفضل استخدام البرق ضد الأشخاص مثلك.”.
لا بأس. يمكنه استغلال الفرصة للتعبير عن مشاعره. خلاف ذلك، فإن المرأة التي كان يحبها ستُسحَب من قبل هذا الذئب المنحرف، وسيتم تلطيخ المرأة النقية والساذجة التي كان مولعاً بها!
ابتسامة مو فان تحولت إلى ابتسامة ساخرة وقال: “اذا ما كان هذا صحيحاً؟ كنت بالفعل بخيبة أمل عندما كانت تلك الفتيات يجمعون ويشتمون عليها، إذا كنت رجلا، يجب أن تكون قد ركلتهم على الفور بدلا من إضاعة وقتك بالحجة معهم. والآن، وكنت تقول لي انك معجب بها…”.
ليو يلين وقال مع نظرة صارمة: “اذا ماذا إذا كان ذلك صحيحاً!”.
مو فان بدأ يلعنه وقال: “تراعي في مؤخرتي! اسمع جيداً، انها اختي، وزوجتي التي كنت اربيها منذ الطفولة. انها ملكي، هل فهمت؟ واوقف عناء الدوران حولها دون خجل مثل الذبابة. سوف سوف اهزمك شر هزيمة بحيث أمك لن تتعرف عليك بعدها!”.
ابتسامة مو فان تحولت إلى ابتسامة ساخرة وقال: “اذا ما كان هذا صحيحاً؟ كنت بالفعل بخيبة أمل عندما كانت تلك الفتيات يجمعون ويشتمون عليها، إذا كنت رجلا، يجب أن تكون قد ركلتهم على الفور بدلا من إضاعة وقتك بالحجة معهم. والآن، وكنت تقول لي انك معجب بها…”.
قال ليو يلين: “ما الذي تحاول قوله…”
ليو يلين شرح نفسه مع وجه مظلم وقال: “كنت أراعي شين شيا!”.
مو فان دفع كرسي شين شيا المتحرك وتوجه إلى مدخل المدرسة وقال: “إذا لم يكن لديك شيء آخر لتقوله، فالرجاء اخرج من عيني. اذهب إلى أي مكان يجب أن تذهب إليه.”.
مو فان بدأ يلعنه وقال: “تراعي في مؤخرتي! اسمع جيداً، انها اختي، وزوجتي التي كنت اربيها منذ الطفولة. انها ملكي، هل فهمت؟ واوقف عناء الدوران حولها دون خجل مثل الذبابة. سوف سوف اهزمك شر هزيمة بحيث أمك لن تتعرف عليك بعدها!”.
مو فان قال بفارغ الصبر: “أيها المتأنق، الست مزعجاً؟ نحن بصدد العثور على مكان ما دون مشاركة الناس في حبنا والقيام بشيء غير مناسب للأطفال. هل يمكن أن تتوقف عن التحدث وتتنحى؟”.
يناسب السلوك الحالي مظهر مو فان تماماً مثل السلوك المتوقع لرئيس تنفيذي مهيب الذي تتخيله الفتيات دائماً.
قال ليو يلين: “ما الذي تحاول قوله…”
شين شيا قد جعلت ليو يلين يعلم أن قلبها كان مشغولاً بالفعل. ومع ذلك، عندما سمعت ان مو فان يشير إليها على أنها زوجته التي رباها منذ صغرها، شعرت أنها تريد ان تحفر حفرة لنفسها وتختبئ فيها. كان هناك أشخاص يمرون من حين لآخر. هل كان عليه حقاً أن يقول ذلك بصوت عالٍ؟
شين شيا قد جعلت ليو يلين يعلم أن قلبها كان مشغولاً بالفعل. ومع ذلك، عندما سمعت ان مو فان يشير إليها على أنها زوجته التي رباها منذ صغرها، شعرت أنها تريد ان تحفر حفرة لنفسها وتختبئ فيها. كان هناك أشخاص يمرون من حين لآخر. هل كان عليه حقاً أن يقول ذلك بصوت عالٍ؟
تعبير ليو لين تحول الى مظلم تماماً وقال: “تهزمني شر هزيمة حتى أن أمي لن تعرفني؟”
.
لم يعد بإمكانه التمسك بسلوكه المهذب وقال: “أراهن أنه يجب عليك الذهاب والسؤال حولك، لمعرفة ما إذا كان هناك من يجرؤ على عدم احترامي مثل هذا هنا في معهد تشي جيانغ!”
مو فان لم يدفع عمداً شين شيا بعيداً. واغمض عينيه مع صاعقة من البرق الأرجواني والأسود، مما يدل على أنه كان يراكم ويكثف طاقته.
أصبح الوضع على الفور مواجهة بين الاثنين. واصطدمت الهالة، طاقة عنصر الجليد وعنصر البرق وبقيت قريبة في الهواء في مكان قريب.
ليو يلين قال بأدب: “شين شيا، تنحى جانباً. سوف القن هذا التافه الغبي درساً جيداً. عنصر الجليد قوي إلى حد ما. لا اريد ان اؤذيك عن طريق الصدفة”.
سرعان ما أدرك الحشد أن الاثنين كانا على وشك بدء شجار. وتراجعوا على الفور ونظروا إليهم مع تلميح من الشماتة.
ابتسامة مو فان تحولت إلى ابتسامة ساخرة وقال: “اذا ما كان هذا صحيحاً؟ كنت بالفعل بخيبة أمل عندما كانت تلك الفتيات يجمعون ويشتمون عليها، إذا كنت رجلا، يجب أن تكون قد ركلتهم على الفور بدلا من إضاعة وقتك بالحجة معهم. والآن، وكنت تقول لي انك معجب بها…”.
قالت احد صديقات ليو لين: “من أين أتى هذا الطفل؟ هل هو حقا أعمى لمحاولة اختيار قتال مع امير الجليد”.
مو فان بدأ يلعنه وقال: “تراعي في مؤخرتي! اسمع جيداً، انها اختي، وزوجتي التي كنت اربيها منذ الطفولة. انها ملكي، هل فهمت؟ واوقف عناء الدوران حولها دون خجل مثل الذبابة. سوف سوف اهزمك شر هزيمة بحيث أمك لن تتعرف عليك بعدها!”.
“ألقِ نظرة بنفسك، إنه ذلك الرجل الذي يرتدي القميص الأسود. ليو يلين قد حذره بالفعل من عبور الخط. ومع ذلك، لم يظهر هذا الرجل أي احترام على الإطلاق. على الرغم من أن فتاة عنصر الشفاء شين شيا ولدت مع ضعف في المشي، لكن هناك عدد غير قليل من الرجال المهتمين بها. ومع ذلك، إما أنهم لم يجرؤوا على المنافسة مع امير الجليد، أو أنهم تعلموا درساً خلف الكواليس… هذا الرجل على وشك أن يقضي وقتاً عصيباً”.
مو فان دفع كرسي شين شيا المتحرك وتوجه إلى مدخل المدرسة وقال: “إذا لم يكن لديك شيء آخر لتقوله، فالرجاء اخرج من عيني. اذهب إلى أي مكان يجب أن تذهب إليه.”.
هذا ما قاله طالب كان مطلعاً نسبياً على الأخبار في المدرسة.
الفصل 349:
“بالمناسبة، هل يعرف أحد من هو الرجل؟ لا أعتقد أنه من معهد تشي جيانغ؟”
كان الحشد مفتون. لقد طوقت المكان بأكمله، في انتظار أن يبدأ القتال بين الاثنان.
صاحبة ليو لين بدأت في الضحك: “بالتأكيد لا، وإلا، فلماذا يزعج نفسه بالوقوف ضد ليو يلين! انظر إليه، لا يزال يفكر في أنه جيد. أراهن أنه لن يعرف حتى كيف خسر القتال لاحقاً.”.
_ ماذا يعني بمشاركة حبنا وفعل شيء غير مناسب للأطفال؟ كم يبدو هذا محرجاً؟
نسيم غير عادي اجتاح المكان. وجنحت الأوراق المتساقطة إلى الريح.
في الواقع، لم يكن من الضروري للحشد منحهم مساحة كبيرة للمبارزة. ليست هناك حاجة إلى شين شيا الابتعاد عنهم لتجنب التعرض للاذى عن طريق الصدفة…
كان الحشد مفتون. لقد طوقت المكان بأكمله، في انتظار أن يبدأ القتال بين الاثنان.
شين شيا كانت على وشك أن تقول شيئاً، لأنها لم توافق على ذلك الذي قاله ليو يلين.
وضعت المدرسة قواعد، ولكن كم عدد السحرة الذين يمكنهم فعلاً السيطرة على أيديهم؟
شين شيا احمرت خجلاً عندما سمعت هذه الكلمات.
ليو يلين قال بأدب: “شين شيا، تنحى جانباً. سوف القن هذا التافه الغبي درساً جيداً. عنصر الجليد قوي إلى حد ما. لا اريد ان اؤذيك عن طريق الصدفة”.
“ياكاسا!”
مو فان لم يدفع عمداً شين شيا بعيداً. واغمض عينيه مع صاعقة من البرق الأرجواني والأسود، مما يدل على أنه كان يراكم ويكثف طاقته.
نسيم غير عادي اجتاح المكان. وجنحت الأوراق المتساقطة إلى الريح.
مو فان وقف بجانب شين شيا وقال: “أفضل استخدام البرق ضد الأشخاص مثلك.”.
أصبح الوضع على الفور مواجهة بين الاثنين. واصطدمت الهالة، طاقة عنصر الجليد وعنصر البرق وبقيت قريبة في الهواء في مكان قريب.
تم رسم نجمة نمط لعنصر البرق بسرعة تحت قدميه. وتم الانتهاء من العملية بطريقة صامتة وسريعة.
تعبير ليو لين تحول الى مظلم تماماً وقال: “تهزمني شر هزيمة حتى أن أمي لن تعرفني؟”
ليو يلين مع نظرة صارمة قال: “اللعنة، لوجود شين شيا بجانبك بينما تبدأ القتال ضدي. أنت تعرف أنني لن القي أي تعويذة عليك!”.
سرعان ما أدرك الحشد أن الاثنين كانا على وشك بدء شجار. وتراجعوا على الفور ونظروا إليهم مع تلميح من الشماتة.
مو فان ابتسم وقال: “انها ليست بهذا التعقيد…”.
قال ليو يلين: “ما الذي تحاول قوله…”
في الواقع، لم يكن من الضروري للحشد منحهم مساحة كبيرة للمبارزة. ليست هناك حاجة إلى شين شيا الابتعاد عنهم لتجنب التعرض للاذى عن طريق الصدفة…
وبالتالي، ليو يلين استمر في ارتداء ابتسامة كما قال: “منذ أنك صديق شين شيا، أنت صديقي أيضاً. أعتقد أنك وصلت للتو هنا. من فضلك، اسمح لي أن أشتري لك وجبة…”
مو فان يمكن بسهولة هزيمة خصم مثله بهجوم واحد!
ليو يلين وقال مع نظرة صارمة: “اذا ماذا إذا كان ذلك صحيحاً!”.
“تشيان جن!”
قالت احد صديقات ليو لين: “من أين أتى هذا الطفل؟ هل هو حقا أعمى لمحاولة اختيار قتال مع امير الجليد”.
“الصاعقة!”
شين شيا كانت على وشك أن تقول شيئاً، لأنها لم توافق على ذلك الذي قاله ليو يلين.
“ياكاسا!”
شين شيا قد جعلت ليو يلين يعلم أن قلبها كان مشغولاً بالفعل. ومع ذلك، عندما سمعت ان مو فان يشير إليها على أنها زوجته التي رباها منذ صغرها، شعرت أنها تريد ان تحفر حفرة لنفسها وتختبئ فيها. كان هناك أشخاص يمرون من حين لآخر. هل كان عليه حقاً أن يقول ذلك بصوت عالٍ؟
مو فان كان سريع بشكل لا يصدق في تفعيل تعويذة سحرة المتوسط. لقد كان بالفعل يشير بإصبعه إلى الهواء عندما كان ينطق بالكلمات “ليس الأمر معقداً…”
تعبير ليو لين تحول الى مظلم تماماً وقال: “تهزمني شر هزيمة حتى أن أمي لن تعرفني؟”
اجتاح وميض كبير عبر السماء. وتشعب وضرب بسرعة. تحطمت الأشجار القريبة إلى قطع سوداء على الفور بواسطة البرق…
مو فان لم يدفع عمداً شين شيا بعيداً. واغمض عينيه مع صاعقة من البرق الأرجواني والأسود، مما يدل على أنه كان يراكم ويكثف طاقته.
شين شيا قد جعلت ليو يلين يعلم أن قلبها كان مشغولاً بالفعل. ومع ذلك، عندما سمعت ان مو فان يشير إليها على أنها زوجته التي رباها منذ صغرها، شعرت أنها تريد ان تحفر حفرة لنفسها وتختبئ فيها. كان هناك أشخاص يمرون من حين لآخر. هل كان عليه حقاً أن يقول ذلك بصوت عالٍ؟
