لهب ازرق!
لهيب أحمر حارقة ملأ جسم مو فان بالنار، مثل شرير في شكل الإنسان. وانفجرت نيران قرمزية رائعة من تحت قدميه بينما اصطدمت قبضته بالأرض.
الفصل 368:
دونغ فانغ مينغ كان لا يعرف الخوف وسحب الأجنحة على ظهره ونزل مباشرة على الأرض.
.
ليو تشونغ مينغ استجاب بحزم، وابتسم بلاوعي وقال: “عُلِمْ!”.
.
مو فان لن يصدق أن اللهب القرمزي الخاص به سوف يخسر أمام النار الزرقاء!
.
مو فان كان يعي أن الحرس الملكي سيصل في حوالي عشرين دقيقة. وسيحتاج إلى خمس دقائق إضافية للهرب من المكان، وبالتالي لم يكن لديه سوى 15 دقيقة لهزيمة هذا الرجل.
كان عصفور الريش احاد المجنح قوي بشكل ملحوظ، مع ريش حاد للغاية. لقد بدا الريش وكأنه مثل الخناجر الكثيفة الممتدة التي تمتد من أجنحته، متوهجة بأناقة تحت ضوء القمر.
عصفور الريش الحاد اطلق صراخ الى السماء. وعيونه الحاد تثبتت على مو فان وتانغ يوي.
دونغ فانغ مينغ قد بحث بالفعل في قوة مو فان بوعيه. لقد كان مستوى نمو عدوه أقل قليلاً من مستوى نموه. بين السحرة المتوسطين، دونغ فانغ مينغ اعتبر نفسه لا يهزم تقريباً. وهو يمكن له التعامل مع اكثر من ساحر أمامه بكل سهولة.
مو فان وتانغ يوي ليس لديهم نية للركض. كان من الواضح أن الدعم الاحتياطي لأعدائهم سوف يلحق بهم في أي وقت من الأوقات. كان عليهم أن يوقفوا مطارديهم عن الطيران لأكثر من ذلك، لذا عليهم أن يهزموا خصومهم في أقرب وقت ممكن.
عملهم بطريقة أو بأخرى جعل دونغ فانغ مينغ غاضب.
عندما اقترب عصفور الريش الحاد اقرب، كان من الواضح أن متتبعيهم كانوا يتوخون الحذر وعدم البدء بالمعركة على الفور.
دونغ فانغ مينغ أخذ زمام المبادرة للهجوم. وظهر نمط نجمة النار على الأرض المحروقة تحت قدميه. وتمت محاذاة النجوم بسرعة لدرجة أنه بدلاً من تواصل النجوم مع بعضها، فقد كانت بدالها السدم هي التي تتصل مع بعضها البعض.
ليو تشونغ مينغ الذي كان يركب على عصفور الريش الحاد، قال في جهاز الاتصالات في يده: “السيد وو، لقد وجدنا الهدف. يرجى إرسال دعم احتياطي على الفور”.
امتلاك عصفور الريش الحاد قد صنع فرقاً كبيراً. لم يكن لدى المتدربين الآخرين أي فرصة للحاق بالوحش المستدعى الطائر!
قائد الحرس الملكي وو بينغ جينغ، قال للطرف الآخر: “عمل عظيم، ابقهم مشغولين وتتبعهم. أوقفهم عن الوصول إلى الجبل الأبيض بأي ثمن! سنكون هناك في عشرين دقيقة”.
ليو تشونغ مينغ الذي كان يركب على عصفور الريش الحاد، قال في جهاز الاتصالات في يده: “السيد وو، لقد وجدنا الهدف. يرجى إرسال دعم احتياطي على الفور”.
ليو تشونغ مينغ استجاب بحزم، وابتسم بلاوعي وقال: “عُلِمْ!”.
لم يكن لديه خيار سوى إيقاف التفعيل. وذاب بسرعة في الظل وهرب جانباً.
امتلاك عصفور الريش الحاد قد صنع فرقاً كبيراً. لم يكن لدى المتدربين الآخرين أي فرصة للحاق بالوحش المستدعى الطائر!
دونغ فانغ مينغ كان مليئاً بنفسه لدرجة أنه كشف بشكل صارخ عن موهبته الخاصة وقال: “لقد نسيت أن أذكر، لقد ولدت مع القدرة على إلقاء تعويذات النار بمعدل أسرع بكثير!”.
ليو يلين حملق من فوق وقال: “أخي، ماذا يجب أن نفعل؟”.
عندما اقترب عصفور الريش الحاد اقرب، كان من الواضح أن متتبعيهم كانوا يتوخون الحذر وعدم البدء بالمعركة على الفور.
كان بإمكانه أن يرى بوضوح الرجل والمرأة على الأرض، لذلك لم يستطع أن يشعر الا ان يزداد بالعصبية بعض الشيء.
ليو تشونغ مينغ استجاب بحزم، وابتسم بلاوعي وقال: “عُلِمْ!”.
كانت لليو يلين المرة الأولى التي ينضم فيها إلى عملية للاتحاد التنفيذي. لقد كان يتوقع أن تكون مهمة صعبة لأنها كانت أمر مباشر من عضو المجلس تشو مينغ. ونتيجة لذلك، تعرض للرهبة إلى حد ما بسبب الأهداف التي كانوا يتابعونها.
.
حقيقة أن تشو مينغ كان قد أرسل الحرس الملكي له خلفهم كانت إشارة واضحة على أنهم لم يكونوا مجرمين عاديين.
الفصل 368:
قال الرجل ذو الحواجب الكثيفة الذي كان يطير مع معدات الاجنحة: “إنهم يتجهون مباشرة نحو الجبل الأبيض.”
بتفكير ثاني، بالتأكيد فإن الشخص الذي يمكنه أن يتحمل معدات الاجنحة يمكنه أن يتحمل أيضا بذور النار من المستوى الروحي. وهو سيكون بالتأكيد خصم قوي. مو فان أعطى تانغ يوي نظرة، كأنه يقول لها أن تترك هذا المؤخرة المتذاكية* له.
قال ليو تشونغ مينغ: “لا تدعهم يصلون إلى الجبل. إنه أمر من قائد الحرس الملكي! يجب أن نوقفهم!”.
مو فان كان يعي أن الحرس الملكي سيصل في حوالي عشرين دقيقة. وسيحتاج إلى خمس دقائق إضافية للهرب من المكان، وبالتالي لم يكن لديه سوى 15 دقيقة لهزيمة هذا الرجل.
بدا الرجل ذو الحواجب الكثيفة واثقاً إلى حد ما. ولم يفكر في قوة أهدافهم وقال: “اذا دعنا نتوجه لأسفل ونحتجزهم!”.
.
بدا أن أهدافهم كانت فقط في العشرينات من العمر. ولم تكن هناك طريقة لتكون قوتهم ساحقة للغاية. ولم يكن هناك سبب له هو، دونغ فانغ مينغ، لأن يخاف منهم!
(ترجمة حرفية … بس برضو بتضل شتيمة المهم الفكرة وصلت خخخخخ.)
دونغ فانغ مينغ كان لا يعرف الخوف وسحب الأجنحة على ظهره ونزل مباشرة على الأرض.
مو فان انتقل بعيداً وبخفة من نطاق تعويذة القبضة الملتهبة باستخدام هروب الظل له. بينما كان يحاول اكتشاف السر وراء شعلة خصمه، وشعر فجأة بحرارة كبيرة من الأرض. لقد تم طهي قدميه تقريباً.
كان جسمه غارقاً في النيران الساطعة التي ازدادت ضراوة مع استمراره في الانخفاض بسرعة. كان مثل الاحتكاك بين النيزك والهواء، وترك ذيل طويل من اللهب خلفه.
مو فان وتانغ يوي ليس لديهم نية للركض. كان من الواضح أن الدعم الاحتياطي لأعدائهم سوف يلحق بهم في أي وقت من الأوقات. كان عليهم أن يوقفوا مطارديهم عن الطيران لأكثر من ذلك، لذا عليهم أن يهزموا خصومهم في أقرب وقت ممكن.
سقطت كرة النار على الأرض. دونغ فانغ مينغ، الذي كان يرتدي الزي الرمادي، واستقام مع تعبير بارد. لقد وقف على سطح الأرض المحروقة التي كان قد أحدثها وحدق بمو فان وتانغ يوي مع تعبير متعجرف.
القبضة الملتهبة العملاق اجتاحت من خلال مو فان، فقط ببوصات بعيداً عن وجهه. إذا كان لهب عادي، مو فان يمكن أن يقاوم دون الهرب. ومع ذلك، مو فان يمكن أن نرى أن الخاتم الخارجي لدونغ فانغ مينغ كان لهب أزرق باهت اللون.
دونغ فانغ مينغ صرخ على مو فان وتانغ يوي. والنيران التي تجتاح شخصيته كانت تتألق بـالق فريد من نوعه وقال: “من الأفضل أن تستسلموا الآن بعد أن تعثرتم بي، فان فانغ مينغ، الذي لم أظهر أبداً أي رحمة لأعدائي!”.
عملهم بطريقة أو بأخرى جعل دونغ فانغ مينغ غاضب.
الهالة ولون الشعلة أشار بوضوح إلى أن لهب النار لم يكن لهب العادي!
الفصل 368:
بتفكير ثاني، بالتأكيد فإن الشخص الذي يمكنه أن يتحمل معدات الاجنحة يمكنه أن يتحمل أيضا بذور النار من المستوى الروحي. وهو سيكون بالتأكيد خصم قوي. مو فان أعطى تانغ يوي نظرة، كأنه يقول لها أن تترك هذا المؤخرة المتذاكية* له.
غمغم مو فان: “اذا بعض من البذور من المستوى الروحي من شأنها أن تكثف الاحتراق، وقادرة على حرق مساحة ضخمة. هذه النار الزرقاء هي مثيرة للاهتمام إلى حد ما!”.
(ترجمة حرفية … بس برضو بتضل شتيمة المهم الفكرة وصلت خخخخخ.)
القبضة الملتهبة العملاق اجتاحت من خلال مو فان، فقط ببوصات بعيداً عن وجهه. إذا كان لهب عادي، مو فان يمكن أن يقاوم دون الهرب. ومع ذلك، مو فان يمكن أن نرى أن الخاتم الخارجي لدونغ فانغ مينغ كان لهب أزرق باهت اللون.
همست تانغ يوي: “كن حذراً، انه دونغ فانغ مينغ الأكبر موهبة بين سحرة النار في الأجيال الشابة من عشيرة دونغ فينغ الشهيرة.”.
هذا الاسم قد قرع جرس في عقل مو فان. إذا لم يكن مخطئاً، فسوف يكون ممتناً لهم لمنحهم فرصة له للحصول على بذور الوح اللهب القرمزي!
“عشيرة دونغ فينغ؟”
بدا أن أهدافهم كانت فقط في العشرينات من العمر. ولم تكن هناك طريقة لتكون قوتهم ساحقة للغاية. ولم يكن هناك سبب له هو، دونغ فانغ مينغ، لأن يخاف منهم!
هذا الاسم قد قرع جرس في عقل مو فان. إذا لم يكن مخطئاً، فسوف يكون ممتناً لهم لمنحهم فرصة له للحصول على بذور الوح اللهب القرمزي!
لم يكن بالإمكان التغلب عليه من قبل السحرة المتوسطين، لكن الأبله امامه تباهى بهزيمته في 15 دقيقة!؟
تانغ يوي ومو فان وقفوا بعيداً عن بعضهم البعض، لإعطاء مو فان مساحة كافية للقتال مع دونغ فانغ مينغ.
دونغ فانغ مينغ كان مليئاً بنفسه لدرجة أنه كشف بشكل صارخ عن موهبته الخاصة وقال: “لقد نسيت أن أذكر، لقد ولدت مع القدرة على إلقاء تعويذات النار بمعدل أسرع بكثير!”.
عملهم بطريقة أو بأخرى جعل دونغ فانغ مينغ غاضب.
لم يكن لديه خيار سوى إيقاف التفعيل. وذاب بسرعة في الظل وهرب جانباً.
دونغ فانغ مينغ نظر إلى مو فان مع ابتسامة فخورة وقال في لهجة مزرية: “هل تعتقد حقاً انه يمكنك التعامل معي بنفسك؟”
همست تانغ يوي: “كن حذراً، انه دونغ فانغ مينغ الأكبر موهبة بين سحرة النار في الأجيال الشابة من عشيرة دونغ فينغ الشهيرة.”.
دونغ فانغ مينغ قد بحث بالفعل في قوة مو فان بوعيه. لقد كان مستوى نمو عدوه أقل قليلاً من مستوى نموه. بين السحرة المتوسطين، دونغ فانغ مينغ اعتبر نفسه لا يهزم تقريباً. وهو يمكن له التعامل مع اكثر من ساحر أمامه بكل سهولة.
ما الذي صنع منه اللهب الأزرق اللون الخاص به بالضبط؟
مو فان هز رأسه وقال: “بالطبع لا”.
عندما اقترب عصفور الريش الحاد اقرب، كان من الواضح أن متتبعيهم كانوا يتوخون الحذر وعدم البدء بالمعركة على الفور.
دونغ فانغ مينغ ضحك وقال: “إذن أنت تفهم حدودك الخاصة”.
كان مسار النجوم له قد تشكل بسرعة بحيث حتى مو فان وجد صعوبة في التصديق!
مو فان ارتدى ابتسامة ايضاً، كانت نفس الابتسامة المتعجرفة لدونغ فانغ مينغ التي كان يضعها على وجهه وقال: “سأضطر إلى هزيمتك في غضون خمسة عشر دقيقة.”.
درجة حرارة النار الكثيفة لم تكن مرتفعة مثل اللهب القرمزي، ولكن كان من الصعب للغاية إطفائها.
مو فان كان يعي أن الحرس الملكي سيصل في حوالي عشرين دقيقة. وسيحتاج إلى خمس دقائق إضافية للهرب من المكان، وبالتالي لم يكن لديه سوى 15 دقيقة لهزيمة هذا الرجل.
مو فان كان يعي أن الحرس الملكي سيصل في حوالي عشرين دقيقة. وسيحتاج إلى خمس دقائق إضافية للهرب من المكان، وبالتالي لم يكن لديه سوى 15 دقيقة لهزيمة هذا الرجل.
دونغ فانغ مينغ كان غضب وقال: “أبله!”.
مو فان انتقل بعيداً وبخفة من نطاق تعويذة القبضة الملتهبة باستخدام هروب الظل له. بينما كان يحاول اكتشاف السر وراء شعلة خصمه، وشعر فجأة بحرارة كبيرة من الأرض. لقد تم طهي قدميه تقريباً.
لم يكن بالإمكان التغلب عليه من قبل السحرة المتوسطين، لكن الأبله امامه تباهى بهزيمته في 15 دقيقة!؟
سقطت كرة النار على الأرض. دونغ فانغ مينغ، الذي كان يرتدي الزي الرمادي، واستقام مع تعبير بارد. لقد وقف على سطح الأرض المحروقة التي كان قد أحدثها وحدق بمو فان وتانغ يوي مع تعبير متعجرف.
دونغ فانغ مينغ أخذ زمام المبادرة للهجوم. وظهر نمط نجمة النار على الأرض المحروقة تحت قدميه. وتمت محاذاة النجوم بسرعة لدرجة أنه بدلاً من تواصل النجوم مع بعضها، فقد كانت بدالها السدم هي التي تتصل مع بعضها البعض.
لم يكن بالإمكان التغلب عليه من قبل السحرة المتوسطين، لكن الأبله امامه تباهى بهزيمته في 15 دقيقة!؟
كان مسار النجوم له قد تشكل بسرعة بحيث حتى مو فان وجد صعوبة في التصديق!
تانغ يوي ومو فان وقفوا بعيداً عن بعضهم البعض، لإعطاء مو فان مساحة كافية للقتال مع دونغ فانغ مينغ.
دونغ فانغ مينغ كان مليئاً بنفسه لدرجة أنه كشف بشكل صارخ عن موهبته الخاصة وقال: “لقد نسيت أن أذكر، لقد ولدت مع القدرة على إلقاء تعويذات النار بمعدل أسرع بكثير!”.
همست تانغ يوي: “كن حذراً، انه دونغ فانغ مينغ الأكبر موهبة بين سحرة النار في الأجيال الشابة من عشيرة دونغ فينغ الشهيرة.”.
مو فان ظن أن سرعة الإلقاء له كانت سريعة للغاية، لكن خصمه كان يرمي بالفعل القبضة الملتهبة في اتجاهه عندما كان فقط في منتصف الطريق من خلال التفعيل له!
غمغم مو فان: “اذا بعض من البذور من المستوى الروحي من شأنها أن تكثف الاحتراق، وقادرة على حرق مساحة ضخمة. هذه النار الزرقاء هي مثيرة للاهتمام إلى حد ما!”.
لم يكن لديه خيار سوى إيقاف التفعيل. وذاب بسرعة في الظل وهرب جانباً.
نمت النار وأحرقت النباتات. وبعد لحظة، مو فان وجد نفسه محاطا بالنار الزرقاء!
القبضة الملتهبة العملاق اجتاحت من خلال مو فان، فقط ببوصات بعيداً عن وجهه. إذا كان لهب عادي، مو فان يمكن أن يقاوم دون الهرب. ومع ذلك، مو فان يمكن أن نرى أن الخاتم الخارجي لدونغ فانغ مينغ كان لهب أزرق باهت اللون.
دونغ فانغ مينغ نظر إلى مو فان مع ابتسامة فخورة وقال في لهجة مزرية: “هل تعتقد حقاً انه يمكنك التعامل معي بنفسك؟”
ما الذي صنع منه اللهب الأزرق اللون الخاص به بالضبط؟
دونغ فانغ مينغ أخذ زمام المبادرة للهجوم. وظهر نمط نجمة النار على الأرض المحروقة تحت قدميه. وتمت محاذاة النجوم بسرعة لدرجة أنه بدلاً من تواصل النجوم مع بعضها، فقد كانت بدالها السدم هي التي تتصل مع بعضها البعض.
مو فان انتقل بعيداً وبخفة من نطاق تعويذة القبضة الملتهبة باستخدام هروب الظل له. بينما كان يحاول اكتشاف السر وراء شعلة خصمه، وشعر فجأة بحرارة كبيرة من الأرض. لقد تم طهي قدميه تقريباً.
كان مسار النجوم له قد تشكل بسرعة بحيث حتى مو فان وجد صعوبة في التصديق!
مو فان نظر إلى أسفل ورأى نار باهتة زرقاء قد انتشرت بالفعل على الأرض تحت قدميه، وجعلت النباتات القريبة مشتعلة…
دونغ فانغ مينغ أخذ زمام المبادرة للهجوم. وظهر نمط نجمة النار على الأرض المحروقة تحت قدميه. وتمت محاذاة النجوم بسرعة لدرجة أنه بدلاً من تواصل النجوم مع بعضها، فقد كانت بدالها السدم هي التي تتصل مع بعضها البعض.
نمت النار وأحرقت النباتات. وبعد لحظة، مو فان وجد نفسه محاطا بالنار الزرقاء!
مو فان انتقل بعيداً وبخفة من نطاق تعويذة القبضة الملتهبة باستخدام هروب الظل له. بينما كان يحاول اكتشاف السر وراء شعلة خصمه، وشعر فجأة بحرارة كبيرة من الأرض. لقد تم طهي قدميه تقريباً.
غمغم مو فان: “اذا بعض من البذور من المستوى الروحي من شأنها أن تكثف الاحتراق، وقادرة على حرق مساحة ضخمة. هذه النار الزرقاء هي مثيرة للاهتمام إلى حد ما!”.
(ترجمة حرفية … بس برضو بتضل شتيمة المهم الفكرة وصلت خخخخخ.)
درجة حرارة النار الكثيفة لم تكن مرتفعة مثل اللهب القرمزي، ولكن كان من الصعب للغاية إطفائها.
.
المنطقة بأكملها قد اشتعلت فيها النيران الزرقاء بسبب اللهيب المنتشر، لذلك كانت الظلال ليست سميكة بما فيه الكفاية لمو فان له هروب الظل له مرة أخرى. ويرى النيران تنتشر ببطء نحوه، مو فان اتخذ قراره وهجم بقبضته على الأرض!
مو فان لن يصدق أن اللهب القرمزي الخاص به سوف يخسر أمام النار الزرقاء!
مو فان لن يصدق أن اللهب القرمزي الخاص به سوف يخسر أمام النار الزرقاء!
دونغ فانغ مينغ صرخ على مو فان وتانغ يوي. والنيران التي تجتاح شخصيته كانت تتألق بـالق فريد من نوعه وقال: “من الأفضل أن تستسلموا الآن بعد أن تعثرتم بي، فان فانغ مينغ، الذي لم أظهر أبداً أي رحمة لأعدائي!”.
لهيب أحمر حارقة ملأ جسم مو فان بالنار، مثل شرير في شكل الإنسان. وانفجرت نيران قرمزية رائعة من تحت قدميه بينما اصطدمت قبضته بالأرض.
تانغ يوي ومو فان وقفوا بعيداً عن بعضهم البعض، لإعطاء مو فان مساحة كافية للقتال مع دونغ فانغ مينغ.
الشعلة التهمت مو فان تماماً. وألسنتها تمايلت بعنف حيث انتشرت في كل الاتجاهات واصطدمت مع نيران زرقاء!
كان مسار النجوم له قد تشكل بسرعة بحيث حتى مو فان وجد صعوبة في التصديق!
.
